مقتل 6 جنود إسرائيليين بقصف القسام لحشودات شرق خزاعة    ضحايا فضيحة شركة "النجاة" الإماراتية بجرادة يجرون عباس الفاسي إلى القضاء الإداري    شاهد كيف يهنئ أوزيل المسلمين بعيد الفطر بأربع لغات !    ميسي مهدد من جديد!    فعلها بوتبراتين الابن.. حزب البام يقتحم قبيلة بني وليشك بالدريوش والزيزاوي أمينا محليا للحزب    277 عفوا ملكيا بمناسبة العيد    "البوليساريو" تختطف مسرب فيديوهات " قناة العيون الجهوية    المحليين في تربص إعدادي بقيادة "فاخر"    فينجر: تشامبرز من نوعية اللاعبين الذين يبحث عنهم ارسنال    رئيس شرطة سبتة يؤكد ما قالته "كود" حول تصوير المحتجين، ومحكمة سبتة تقضي بستة أشهر في حق المعتقلين    نبض الصحافة: أعوان السطة يفرضون إتاوات لاحتلال الملك عمومي بمناسبة العيد    الكاتب عبد الرحيم المودن إلى رحمة الله    حوارمع الكاتب التونسي حسونة المصباحي    لا تُهَنئوني بالعِيد    أكادير: إدانة السكرتيرة التي قتلت زوجها الفرنسي بعصا البيزبول بهذا الحكم:    اعتقال مواطن فرنسي جزائري «متصل بالقاعدة» بطنجة    رسمي هده هي الدولة العربية الوحيدة التي اعلنت ان غدا التلاتاء هو اول ايام العيد بعد المغرب    المدافع جان فيرتونغن يبتعد عن التوقيع لنادي برشلونة    دونجا ينتقد نيمار و ألفيس بسبب قصة شعرهما    هذه هي الرسالة التي وجهها الرئيس المصري المخلوع لإسرائيل    خطيب صلاة العيد يصف الأسد بخالد بن الوليد وعمر عبد العزيز    شاب بريطاني يشنق نفسه بسبب النجمة الأمريكية كيم كارداشيان    غزة..لا تقبلي اعتذارنا !    المساجد في العالم تعج بالمسلمين في صلاة العيد    أحكام زكاة الفطر    الصحافي المصري إبراهيم عيسي: هل تحرش عمر بن الخطاب بزوجات الرسول (ص)؟ !    مع قهوة الصباح    عرض بقيمة 80 مليون في انتضار اللاعب دي ماريا    رسميا اتلتكو مدريد يضفر بخدمات جرييزمان    دراسة: الجنين يبدأ التعلم قبل ثلاثة أسابيع من التقدير السابق    هذه حصيلة قتلى هجوم بوكو حرام على الكاميرون    أوربا تحتل الصدارة في قائمة الوجهات الدولية والوطنية للمطارات المغربية    بنعمور ينتقد سلبية الحكومة في التعامل مع الملفات المعروضة على مجلس المنافسة    لجنة مشتركة بين الفدرالية المغربية لتكنولوجيا المعلومات ووزارة الصناعة    معدل التضخم يستقر عند 0,4 في المائة    أكادير: فتح باب الترشيح للاستفادة من الدعم المخصص للجمعيات برسم السنة المالية 2014    عطلة الصيف فرصة لتحسين الصحة العامة بعيدا عن الضغوط اليومية    حريق يلغي حفل ميريام فارس في المغرب    الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب تنظم مسابقة محمد الركاب للأفلام القصيرة    قروض العطل تجذب الأسر    المغاربة ينفقون 4 آلاف درهم على الأسفار    "العربية للطيران" تعزز رحلاتها من المغرب نحو أوربا    فنادق باريسية تطلق عملية «ادفعوا ما تشاؤون»    علي لطفي، رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة أضرار نفسية، إتلاف الجهاز العصبي، وحتى الوفاة المخدرات تتسبب في مآسٍ صحية وترتفع حدتها خلال «موسم الصيف»    إنقاذ عشرة مهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء في مياه مضيق جبل طارق    إسرائيل واستغلال ذاكرة الاضطهاد    الاتحاد المغاربي يدعو لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة    تحذيرات إرهابية في سماء المغرب تستنفر الأجهزة الأمنية واحتياطات أمنية مشددة ابتداء من ليلة عيد الفطر    جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية المالديف بمناسبة العيد الوطني لبلاده    حفل ديني بمكناس إحياء للذكرى السنوية للترحم على أرواح سلاطين وملوك الدولة العلوية الشريفة    بعد مقال هبة بريس:العريفي "يكفر" عن خطأه تجاه المغرب والمغاربة    دراسة بريطانية حديثة: الرياضة لساعة واحدة أسبوعياً تقي من الزهايمر    سيدة جزائرية تنجب طفلة على متن طائرة    جلد خمسة أشخاص لتناولهم الطعام علانية أثناء رمضان    عيد الفطر .. هدية رمضان المعطرة    'هاركن' يطرد النعاس عن السائقين    عيد الفطر في لندن    من أحياء المغرب المهمشة إلى أشرس مقاتلي «داعش»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عبد العالي لمهر : « كنت دائما أبحث عن لمستي...
نشر في الأحداث المغربية يوم 16 - 08 - 2013

أطل على مشاهدي القناة الثانية في رمضان الماضي من خلال عملين تلفزيونيين ناجحين ، الأول « الكوبل» الذي كتبه مع حسن الفد والثاني «بغيت نسولك » الذي نشطه ونجح في تقديمه إلى المشاهدين، وقبل ذلك كان قد تعرف عليه المستمعون من خلال شخصية «طاليس بن فاليس» عبر أثير «راديو مارس» ، إنه الكاتب والممثل والفكاهي والمنشط الإذاعي والتلفزي الشاب عبد العالي لمهر ، وهذه بعض فصول قصة نجاحه ، احنا نسولو وهو يجاوب .
متى بدأت علاقتك بالفكاهة والضحك ؟
بدأت علاقتي بالضحك والفكاهة وسط الأسرة والعائلة التي اكتشفت فيها موهبتي في هذا المجال، لكن كما العديد من الشباب وجدت معارضة من طرف والدي الذي كان يرفض رفضا قاطعا أن ألج المجال الفني ولم يسمح لي بالالتحاق بمعهد مولاي رشيد بالدار البيضاء كأول خطوة على درب التكوين واكتساب الخبرة والتجربة إلا بعد جهد جهيد. في البداية التحقت بفضاء الأطفال في مسرح مولاي رشيد قبل أن أنتقل إلى المعهد حيث تلقيت أبجديات المسرح، واكتسبت شيئا من الخبرة والتجربة على الركح عبر العروض المسرحية التي كنا نعدها ونقدمها على الخشبة، واستطعت شيئا فشيئا أن أبرز كاسم ضمن المجموعة في التمثيل وبالأخص في الكتابة التي أعشقها حد الهوس و أرغب دائما في أن تكون النصوص التي أكتبها متقنة ودقيقة. وكان دائما ينتابني شعور بأن لدي شيئا يعتمل في دواخلي وليس من وسيلة للتعبير عنه سوى الكتابة والفن بشكل عام، وأغلب المسرحيات التي كنا نمثلها في مسرح مولاي رشيد كانت من توقيعي، في البداية كانت مسرحية كل ستة أشهر ومن بعد تقلص الحيز الزمني إلى شهر (مسرحية من كل شهر) وذلك بطلب من مدير المسرح وهو إن دل على شيء فإنما يدل على النجاح الذي كانت تحققه هذه المسرحيات والصدى الذي تجده لدى الجمهور. وخلال هذه الفترة تعرفت على العديد من نجوم المسرح والفكاهة في المغرب منهم فولان وعاجل والخياري وعاطر .
لكن ما هي الخطوة أو الفرصة التي تعتبرها كانت حاسمة أو ذات تأثير في مسارك الفني وأنت في بداية المشوار ؟
يمكن القول أن التجربة الجميلة والمفيدة التي كانت ذات تأثير في مساري هي تجربة المشاركة في فيلم «رحمة » الذي لعب فيه البطولة كل من حسن الفد وهدى الريحاني وأخرجه للسينما عمر الشرايبي الذي أتاح لي عبر هذا الفيلم التمثيل على الشاشة الفضية، وحتى وإن كان الدور صغيرا فإنه كان كبيرا فيما أفادني به،حيث مكنني من اللقاء مع حسن الفد الذي أعتبره مدرسة في الفكاهة والضحك واستغللت هذه الفرصة لأعرض عليه بعضا من أعمالي وكتاباتي، وبعد حوالي ستة أشهر تجدد اللقاء والنقاش وأثمر ذلك المشاركة معه في كتابة كبسولة «صرف ليا».
وكيف تم دخولك عالم الفكاهة عبر الأثير من خلال «راديو مارس» ؟
أثناء تصويرنا لسلسلة «الفد تي في» المشروع الذي ساهمت فيه وتابعته من البداية إلى النهاية وشغلت فيه مساعد مدير فني، اتصل بي المسؤولون عن «راديو مارس» وأبلغوني رغبتهم في إدخال الفكاهة إلى برمجة الإذاعة، شريطة أن تكون من مستوى معين كما هو حال فكاهة حسن الفد، وبالفعل عبرت لهم عن استعدادي للأمر وتنقاشنا حول الموضوع إلى أن انتهينا إلى تصور معين من خلال برنامج «مارس كوميك » فقرات جاهزة للبث وذلك في رمضان 2010 وعلى إثر النجاح الذي حققه البرنامج وماوصل إليه من نسبة استماع كبيرة اتفقنا على مواصلة العمل في هذا الإطار علما أن العقد الذي كان يربطني في البداية ب«راديو مارس» لم يكن يتجاوز الشهر، وهكذا بعد رمضان حاولت أنا وزهير علوان وأكرم رشيد أن نخلق شخصية واسما فكاهيا يصبح لصيقا بي وبه أعرف لدى الجمهور فتم الاهتداء إلى اسم طاليس بن فاليس هكذا بدون معرفة أسباب أو دوافع اختيارنا لهذا الاسم دون غيره.
وماذا عن التجربتين التلفزيتين الناجحتين «لكوبل» و«بغيت نسولك»…؟
أود أن أشير إلى أن تكويني الفني هو في التمثيل والفكاهة وكما هو معروف في المجال فإنه من الصعب أن تثبت اسمك، إذ يلزمك من يعينك ويمهد لك الطريق وقد قررت منذ البداية أن تكون خطواتي متمهلة، أتعلم وأصقل موهبتي مع من سبقوني في المجال خبرة وإبداعا وعلى رأسهم حسن الفد، وألا أغامر بالظهور والبروز في وقت معين ثم أتوارى عن الأنظار فجأة وبسرعة، وذلك لأني كنت أبحث عن اللمسة التي أتميز بها عن غيري.
بالنسبة ل«لكوبل» فقد كتبناه مع حسن الفد ورفقة هيثم مفتاح الذي انضم إلينا في الحلقات الأخيرة، وذلك في ظرف قياسي حوالي الشهر في إطار محترف الكتابة الذي أسميه معسكرا بالنظر إلى الجدية التي طبعته والجهد الذي بذل فيه وتم الإعداد له في حوالي أسبوع ثم صور في نفس الفترة الزمنية (أسبوع) والنتيجة هي ما شاهده المشاهدون الكرام في رمضان على شاشة «دوزيم» واستطاع أن ينال رضاهم وإعجابهم ويمكنني القول أن نجاح هذا العمل يعود بالإضافة إلى ما سبق ذكره إلى أنه كانوا اولاد الناس وراءه ومن بينهم واحد الوليد سميتو أمير الرواني (المخرج)… وكان وراءه «ناس حمقى» بالمعنى الفني الجميل للكلمة وبمعنى ما كنا نضع من تصورات وما نكتب ونبدع من نصوص وسيناريوهات. أما بخصوص «بغيت نسولك» فقد جاءت الشركة المنتجة أو المنفذة للإنتاج بتصور ناقشناه وفكرنا في ما يرغب فيه المواطن المغربي والمشاهد أيضا واتفقنا أنه علينا أن نتيح من خلال هذا البرنامج أو الكبسولة الفرصة للمواطن المغربي من أجل التعبير عن رأيه في العديد من القضايا الجادة أو غير الجادة ولذك لما نلمسه من رغبة لدى هذا المواطن في الحديث وفي الكلام وإبداء الرأي في كل شيء، الناس باغا تهضر، انطلاقا من هذا جرى الشروع في العمل فتارة كنا نطرح أسئلة حول قضايا ومواضيع جادة ومرة أخرى نطرح أسئلة من أجل التقشاب …. وهنا لابد من التأكيد أنه لم يكن هناك أي استعداد أو تهييء المواطنين أو المشاركين في البرنامج أوتفاهم معهم حول الأسئلة وإنما كان ذلك يتم بطريقة عفوية مما جعل ردود الفعل والأجوبة تكون هي الأخرى عفوية تلقائية وهذا سبب من أسباب نجاح الكبسولة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.