مجلس النواب ومجلس الشورى السعودي يرغبان في التعاون بينهما    إحداث 27 ألف منصب شغل ما بين الفصل الأول من سنة 2014 و2015    بنكيران: لم يكن للمغرب خيار آخر غير المشاركة في "عاصفة الحزم"    قاصر تنجب من شقيقها بأزمور    شعو: لا أصارع العماري بل الأجهزة التي وظّفته لتخريب الريف    تنظيم الدولة الاسلامية يتبنى عبر اذاعته الهجوم في تكساس    قرن على مجاعة اودت بثلث سكان لبنان خلال العهد العثماني    نوير يرفع التحدي في وجه ليونيل ميسي    فرق المعارضة في مجلس النواب تطالب بنكيران بالاعتذار    اعتداء على أستاذ ثانوية اغرم لعلام التأهيلية بدير القصيبة    دراسة: 80..من المهاجرات الوافدات على وجدة يتعرضن للاستغلال الجنسي    أسرار يجب أن تعرفها .. هل البقع البنية على الموز ضارة أم مفيدة ؟    أزيد من 11 ألفا و700 لاجئ سوري استفادوا من خدمات المستشفى المغربي في مخيم "الزعتري" بالأردن خلال أبريل الماضي    برشلونة يتلقى ضربة موجعة قبل استضافة البايرن    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الأربعاء    مهاجر سابق بالبيضاء يُرسل زوجته إلى الإنعاش ويقتل شقيقتها بعدة طعنات    يوم دراسي حول "صحيح البخاري" و مؤلفه بالعرائش    المغرب يفوز بجائزة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية لسنة 2015    قرعة أبطال افريقيا تكشف عن منافسي "الماط" في دور المجموعات    هادا عبث واستثناء مغربي ديال بصاح: شكون باغي يسمح لممنوعين من الترشح فالجديدة يرجعو. تحكمو بالمس بنزاهة التصويت ومازالين كيسيروا وناويين يترشحو    المعارضة الجزائرية تتنبأ ب"انهيار شامل" لنظام الجنرالات    هاد البروتوكول السعوري تصطى وناقصاه اتربية. واحد صرفق مصور صحافي ورئيس الحرس الملكي جر مولاي رشيد من كمامو باسلوب خايب /فيديو/    مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم    برقية تقدير وإكبار لجلالة الملك من مجلس وزراء داخلية اتحاد المغرب العربي بنواكشوط    تسعة مصابين في حادثة سير على الطريق الرابطة بين الدار البيضاء وبرشيد    هذا هو سبب رفض ولاية تطوان منح شهادة السكنى للصحافي علي لمرابط    ندوة دولية بتازة حول "الكتاب وأزمة القراءة في العالم العربي" يومي 9 و10 ماي الجاري    وزيرة جزائرية : المغرب أفضل منا و هو وجهتنا المفضلة و ليس لنا إمكانيات المغرب !!    مركز المقاصد يصدر تقرير الحالة العلمية الإسلامية بالمغرب 2014    سر تسمية أميرة بريطانيا الجديدة شارلوت إليزابيث ديانا    فتحي جمال…لااملك حلولا سحرية وسأعكف على الجانب النفسي    الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تدين بقوة محاصرة مقرها المركزي في الرباط    أنشيلوتي: علينا أن ندافع أفضل.. ويوفنتوس يجعلنا نشك في خطتنا    حزب الجبهة الوطنية الفرنسي يعلق عضوية جان ماري لوبان    "مكان خاص جدا" يتوج بالجائزة الكبرى لمهرجان سوس الدولي للفيلم القصير بأيت ملول    معهد "ثيرفانطيس" الإسباني يحتفل بأول معاهدة أبرمت مع المغرب عام 1757    شمعون بريز يوحد التيارات السياسية والنقابية في المغرب    زويتن: هذا ما يجعل من المغرب واحدا من أفضل الوجهات السياحية العالمية    817 ألف زائر و20 اتفاقية حصيلة 6 أيام من معرض مكناس للفلاحة    تنظيم الدورة الثالثة لمهرجان الزربية الواوزكيطية بتازناخت    ماطشية ديال المغرب ديارة أزمة فإسبانيا    رباب فيزيون تطلق "العام زين"    الرجاء يواجه البنزرتي في "الكاف"    التعدد اللغوي يهيمن على لقاءات التدابير ذات الأولوية    مولودية وجدة يعود للبطولة الاحترافية بعد 7 سنوات من الغياب    الانفتاح الاقتصادي والتجاري دعامة أساسية للسياسة الخارجية للمغرب    بالفيديو.. "مُغني" يُهدد رشيد العلالي: "ندوز فرشيد شو ولا ننتاحر"    "منى لطيف – شريف الشافعي".. أمسية شعرية بالفرنسية والعربية في "بيت السناري"    تشيلسي يجهز عرصا لخطف كوكي    حمزة المالكي: نحن غير مسؤولين عن عنصرية فيديوكليبات «حك لي نيفي»    زعما أش غايدوق يلا سمع بوجمعة؟. بريطاني مصاب بمرض نادر يخلط الحواس ويحول له الموسيقى والكلام إلى طعم    الناظور .. انطلاق فعاليات المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة بتكريم مارسيل خليفة وسعد الشرايبي    علماء يربطون إختبار "فحص البول" بالإكتشاف المبكر للبدانة    قبل موعد نبوءته الحمقاء: اختفاء مفاجئ لتوفيق عكاشة    سبعة اشياء يجب ان لا تفعلها بعد الاكل مباشرة    ما هو أول كتاب قرأتَه؟    الرياضة مدخل أساس للتنمية الشرية    15 معلومة عن بن لادن: أوقفه شرطي مرور بعد أحداث شتنبر لتجاوزه السرعة ولم يتعرف عليه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عبد العالي لمهر : « كنت دائما أبحث عن لمستي...
نشر في الأحداث المغربية يوم 16 - 08 - 2013

أطل على مشاهدي القناة الثانية في رمضان الماضي من خلال عملين تلفزيونيين ناجحين ، الأول « الكوبل» الذي كتبه مع حسن الفد والثاني «بغيت نسولك » الذي نشطه ونجح في تقديمه إلى المشاهدين، وقبل ذلك كان قد تعرف عليه المستمعون من خلال شخصية «طاليس بن فاليس» عبر أثير «راديو مارس» ، إنه الكاتب والممثل والفكاهي والمنشط الإذاعي والتلفزي الشاب عبد العالي لمهر ، وهذه بعض فصول قصة نجاحه ، احنا نسولو وهو يجاوب .
متى بدأت علاقتك بالفكاهة والضحك ؟
بدأت علاقتي بالضحك والفكاهة وسط الأسرة والعائلة التي اكتشفت فيها موهبتي في هذا المجال، لكن كما العديد من الشباب وجدت معارضة من طرف والدي الذي كان يرفض رفضا قاطعا أن ألج المجال الفني ولم يسمح لي بالالتحاق بمعهد مولاي رشيد بالدار البيضاء كأول خطوة على درب التكوين واكتساب الخبرة والتجربة إلا بعد جهد جهيد. في البداية التحقت بفضاء الأطفال في مسرح مولاي رشيد قبل أن أنتقل إلى المعهد حيث تلقيت أبجديات المسرح، واكتسبت شيئا من الخبرة والتجربة على الركح عبر العروض المسرحية التي كنا نعدها ونقدمها على الخشبة، واستطعت شيئا فشيئا أن أبرز كاسم ضمن المجموعة في التمثيل وبالأخص في الكتابة التي أعشقها حد الهوس و أرغب دائما في أن تكون النصوص التي أكتبها متقنة ودقيقة. وكان دائما ينتابني شعور بأن لدي شيئا يعتمل في دواخلي وليس من وسيلة للتعبير عنه سوى الكتابة والفن بشكل عام، وأغلب المسرحيات التي كنا نمثلها في مسرح مولاي رشيد كانت من توقيعي، في البداية كانت مسرحية كل ستة أشهر ومن بعد تقلص الحيز الزمني إلى شهر (مسرحية من كل شهر) وذلك بطلب من مدير المسرح وهو إن دل على شيء فإنما يدل على النجاح الذي كانت تحققه هذه المسرحيات والصدى الذي تجده لدى الجمهور. وخلال هذه الفترة تعرفت على العديد من نجوم المسرح والفكاهة في المغرب منهم فولان وعاجل والخياري وعاطر .
لكن ما هي الخطوة أو الفرصة التي تعتبرها كانت حاسمة أو ذات تأثير في مسارك الفني وأنت في بداية المشوار ؟
يمكن القول أن التجربة الجميلة والمفيدة التي كانت ذات تأثير في مساري هي تجربة المشاركة في فيلم «رحمة » الذي لعب فيه البطولة كل من حسن الفد وهدى الريحاني وأخرجه للسينما عمر الشرايبي الذي أتاح لي عبر هذا الفيلم التمثيل على الشاشة الفضية، وحتى وإن كان الدور صغيرا فإنه كان كبيرا فيما أفادني به،حيث مكنني من اللقاء مع حسن الفد الذي أعتبره مدرسة في الفكاهة والضحك واستغللت هذه الفرصة لأعرض عليه بعضا من أعمالي وكتاباتي، وبعد حوالي ستة أشهر تجدد اللقاء والنقاش وأثمر ذلك المشاركة معه في كتابة كبسولة «صرف ليا».
وكيف تم دخولك عالم الفكاهة عبر الأثير من خلال «راديو مارس» ؟
أثناء تصويرنا لسلسلة «الفد تي في» المشروع الذي ساهمت فيه وتابعته من البداية إلى النهاية وشغلت فيه مساعد مدير فني، اتصل بي المسؤولون عن «راديو مارس» وأبلغوني رغبتهم في إدخال الفكاهة إلى برمجة الإذاعة، شريطة أن تكون من مستوى معين كما هو حال فكاهة حسن الفد، وبالفعل عبرت لهم عن استعدادي للأمر وتنقاشنا حول الموضوع إلى أن انتهينا إلى تصور معين من خلال برنامج «مارس كوميك » فقرات جاهزة للبث وذلك في رمضان 2010 وعلى إثر النجاح الذي حققه البرنامج وماوصل إليه من نسبة استماع كبيرة اتفقنا على مواصلة العمل في هذا الإطار علما أن العقد الذي كان يربطني في البداية ب«راديو مارس» لم يكن يتجاوز الشهر، وهكذا بعد رمضان حاولت أنا وزهير علوان وأكرم رشيد أن نخلق شخصية واسما فكاهيا يصبح لصيقا بي وبه أعرف لدى الجمهور فتم الاهتداء إلى اسم طاليس بن فاليس هكذا بدون معرفة أسباب أو دوافع اختيارنا لهذا الاسم دون غيره.
وماذا عن التجربتين التلفزيتين الناجحتين «لكوبل» و«بغيت نسولك»…؟
أود أن أشير إلى أن تكويني الفني هو في التمثيل والفكاهة وكما هو معروف في المجال فإنه من الصعب أن تثبت اسمك، إذ يلزمك من يعينك ويمهد لك الطريق وقد قررت منذ البداية أن تكون خطواتي متمهلة، أتعلم وأصقل موهبتي مع من سبقوني في المجال خبرة وإبداعا وعلى رأسهم حسن الفد، وألا أغامر بالظهور والبروز في وقت معين ثم أتوارى عن الأنظار فجأة وبسرعة، وذلك لأني كنت أبحث عن اللمسة التي أتميز بها عن غيري.
بالنسبة ل«لكوبل» فقد كتبناه مع حسن الفد ورفقة هيثم مفتاح الذي انضم إلينا في الحلقات الأخيرة، وذلك في ظرف قياسي حوالي الشهر في إطار محترف الكتابة الذي أسميه معسكرا بالنظر إلى الجدية التي طبعته والجهد الذي بذل فيه وتم الإعداد له في حوالي أسبوع ثم صور في نفس الفترة الزمنية (أسبوع) والنتيجة هي ما شاهده المشاهدون الكرام في رمضان على شاشة «دوزيم» واستطاع أن ينال رضاهم وإعجابهم ويمكنني القول أن نجاح هذا العمل يعود بالإضافة إلى ما سبق ذكره إلى أنه كانوا اولاد الناس وراءه ومن بينهم واحد الوليد سميتو أمير الرواني (المخرج)… وكان وراءه «ناس حمقى» بالمعنى الفني الجميل للكلمة وبمعنى ما كنا نضع من تصورات وما نكتب ونبدع من نصوص وسيناريوهات. أما بخصوص «بغيت نسولك» فقد جاءت الشركة المنتجة أو المنفذة للإنتاج بتصور ناقشناه وفكرنا في ما يرغب فيه المواطن المغربي والمشاهد أيضا واتفقنا أنه علينا أن نتيح من خلال هذا البرنامج أو الكبسولة الفرصة للمواطن المغربي من أجل التعبير عن رأيه في العديد من القضايا الجادة أو غير الجادة ولذك لما نلمسه من رغبة لدى هذا المواطن في الحديث وفي الكلام وإبداء الرأي في كل شيء، الناس باغا تهضر، انطلاقا من هذا جرى الشروع في العمل فتارة كنا نطرح أسئلة حول قضايا ومواضيع جادة ومرة أخرى نطرح أسئلة من أجل التقشاب …. وهنا لابد من التأكيد أنه لم يكن هناك أي استعداد أو تهييء المواطنين أو المشاركين في البرنامج أوتفاهم معهم حول الأسئلة وإنما كان ذلك يتم بطريقة عفوية مما جعل ردود الفعل والأجوبة تكون هي الأخرى عفوية تلقائية وهذا سبب من أسباب نجاح الكبسولة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.