قراءة في الصحف الصادرة يوم الاثنين 25 ماي 2015:    وزير التجارة الخارجية يفي بوعده والشغيلة متخوفة من غياب ظروف الاشتغال    شبيبة الإتحاد الاشتراكي تدافع عن فيلم عيوش    سابقة..الكروج يعتكف في الزاوية رافضا تسليم السلط    مجهول يلقي بزجاجة مولوتوف على القصر الرئاسي ببرلين    شركة "سامسونع" تثير غضب المواقع الإخبارية بسبب صفقة مشبوهة    الريسوني يتقدم وقفة إحتجاجية ضد أحكام الإعدام بمصر    الأمطار تعري الواقع المتردي للبنية التحتية لفاس    إحباط محاولة تهريب طن ونصف من المخدرات نواحي تطوان    566 جمعية استفادت من 763 مشروعا لمبادرة التنمية البشرية بعمالة أنفا    العالم يفقد جون ناش في حادثة سير    "رونق المغرب" يعلن عن أسماء الفائزين بجائزة "رونق" الإبداعية في نسختها الثانية    قهوة وكتاب: لقاء مفتوح مع الروائي والناقد إبراهيم الحجري    فيلم عيوش المثير للجدل هل سيفسد ما أصلحته السياسة بين شباط ولشكر؟    8 سنوات سجنا نافذا في حق رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت بتهمة الفساد    بوتفليقة يأمر بتغيير مسؤولي البنوك والشركات أملا في تجاوز أزمة انهيار أسعار البترول    مع قهوة الصباح    المغربية التي أقامت ضجة في إسبانيا بسبب حقيبة بداخلها طفل إفريقي تنفي علمها بتهريب قاصر وأنها كانت ضحية    غوتيريز .. مريض السرطان الذي أنقذ موسم نيوكاسل !    نتائج آخر دورة من البطولة مع الهدافين‎    أكادير: متزوج يغتصب فتاة معاقة ذهنيا والمحكمة تقرر متابعته في حالة سراح    المغرب يشارك بوفد رفيع المستوى بالقاهرة في اجتماع رؤساء أركان الجيوش بالدول العربية    أوزين تناشدكم مساعدتها في محنتها الصحيّة    تفكراتو بنتو حتى رجع هيكل. إبنة روسي تزور أباها لتكتشف أنه توفي بشقته قبل سنة ونصف دون أن يعرف أحد    عمر الشريف أصيب الزهايمر ونسي ان فاتن حمامة ماتت    إنريكي: برشلونة فاز بالليغا أمام أفضل نسخة من ريال مدريد    المكتب الوطني المغربي للسياحة يعطي انطلاقة أسبوع المغرب في لشبونة    موزيلا تنوي إنتاج هواتف بنظام فايرفوكس    الابتسامة التي قد تبقي لويس إنريكي مع البارصا    الرباط تستضيف في شتنبر المقبل لقاء إفريقيا لشبكة "غلوبال شيبرز" التابعة لمنتدى دافوس    تراجع عائدات المحروقات في الجزائر والعجز التجاري يتفاقم    الصراع يتسلل الى "الحلفاء" في المعارضة والقيادات تتدخل لرأب الصدا    طنجة تحتضن الدورة الأولى لمهرجان "أسماك"    فرنسي يبلغ عن قنبلة في المطار لتلحق حبيبته الطائرة    التحقيق في خيانة زوجية يكشف حيازة مسدسين وذخيرة    عمدة أكادير القباج: " قد أترشح للانتخابات المقبلة باسم أي حزب تقدمي باستثناء الاتحاد الاشتراكي، وقد أتقدم بلائحة مستقلة"    الشاي يكافح التسوس وأمراض اللثة ورائحة الفم    كوثر المساري عمدة لمدينة طنجة ليوم واحد!    ريال مدريد يستعد لإقالة أنشيلوتي    مهرجان كان: المخرج الأمريكي جوس فان سانت يدافع عن فيلمه    فيلم "آيمي": رؤية نقدية للفيلم الوثائقي من مهرجان "كان" 2015    أليغري : إيقاف ميسي مهمة صعبة    فيديو.. سر انتقال محمد السادس إلى داكار عبر طائرة تابعة للخطوط السعودية بدل طائرة « لارام »    محمد السادس :رفع تحدي ضمان الأمن الغذائي ومواجهة التغيرات المناخية لا يمكن إلا بالعمل التضامني    الاتحاد يقترب من مهاجم الهلال    حين أوصى إلياس العمري بعدم التصفيق، صفق له الجمهور الانتخابي    هل هو الهوس ب"نظرية المؤامرة"،    طنجة…مصنع جديد لتركيب السيارات    أقصبي: ارتهان النمو بالفلاحة وتحديدا بالحبوب يجعله متقلبا وهشا    شرود "النخب" بين الترغيب في قوانين الأرض، والتشنيع لشرائع السماء    مرضى القمر يخلقون الحدث بالبيضاء بحضور كبار الفنانين المغاربة    العجز التجاري المغربي يواصل تراجعه مسجلا 50,23 مليار درهم بمتم أبريل    دعوى قضائية لغلق فرع تونسي لجمعية يرأسها يوسف القرضاوي    أضرار استعمال المراحيض العصرية    هل الله بحاجة لمن يدافع عنه؟    هذه هي حصيلة ضحايا التفجير الارهابي الذي ضرب مسجدا بالسعودية    تعاطي الحوامل للباراسيتامول يؤثر سلباً على أولادهن    أمير المؤمنين يؤدي رفقة الرئيس السينغالي صلاة الجمعة بالمسجد الكبير بدكار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عبد العالي لمهر : « كنت دائما أبحث عن لمستي...
نشر في الأحداث المغربية يوم 16 - 08 - 2013

أطل على مشاهدي القناة الثانية في رمضان الماضي من خلال عملين تلفزيونيين ناجحين ، الأول « الكوبل» الذي كتبه مع حسن الفد والثاني «بغيت نسولك » الذي نشطه ونجح في تقديمه إلى المشاهدين، وقبل ذلك كان قد تعرف عليه المستمعون من خلال شخصية «طاليس بن فاليس» عبر أثير «راديو مارس» ، إنه الكاتب والممثل والفكاهي والمنشط الإذاعي والتلفزي الشاب عبد العالي لمهر ، وهذه بعض فصول قصة نجاحه ، احنا نسولو وهو يجاوب .
متى بدأت علاقتك بالفكاهة والضحك ؟
بدأت علاقتي بالضحك والفكاهة وسط الأسرة والعائلة التي اكتشفت فيها موهبتي في هذا المجال، لكن كما العديد من الشباب وجدت معارضة من طرف والدي الذي كان يرفض رفضا قاطعا أن ألج المجال الفني ولم يسمح لي بالالتحاق بمعهد مولاي رشيد بالدار البيضاء كأول خطوة على درب التكوين واكتساب الخبرة والتجربة إلا بعد جهد جهيد. في البداية التحقت بفضاء الأطفال في مسرح مولاي رشيد قبل أن أنتقل إلى المعهد حيث تلقيت أبجديات المسرح، واكتسبت شيئا من الخبرة والتجربة على الركح عبر العروض المسرحية التي كنا نعدها ونقدمها على الخشبة، واستطعت شيئا فشيئا أن أبرز كاسم ضمن المجموعة في التمثيل وبالأخص في الكتابة التي أعشقها حد الهوس و أرغب دائما في أن تكون النصوص التي أكتبها متقنة ودقيقة. وكان دائما ينتابني شعور بأن لدي شيئا يعتمل في دواخلي وليس من وسيلة للتعبير عنه سوى الكتابة والفن بشكل عام، وأغلب المسرحيات التي كنا نمثلها في مسرح مولاي رشيد كانت من توقيعي، في البداية كانت مسرحية كل ستة أشهر ومن بعد تقلص الحيز الزمني إلى شهر (مسرحية من كل شهر) وذلك بطلب من مدير المسرح وهو إن دل على شيء فإنما يدل على النجاح الذي كانت تحققه هذه المسرحيات والصدى الذي تجده لدى الجمهور. وخلال هذه الفترة تعرفت على العديد من نجوم المسرح والفكاهة في المغرب منهم فولان وعاجل والخياري وعاطر .
لكن ما هي الخطوة أو الفرصة التي تعتبرها كانت حاسمة أو ذات تأثير في مسارك الفني وأنت في بداية المشوار ؟
يمكن القول أن التجربة الجميلة والمفيدة التي كانت ذات تأثير في مساري هي تجربة المشاركة في فيلم «رحمة » الذي لعب فيه البطولة كل من حسن الفد وهدى الريحاني وأخرجه للسينما عمر الشرايبي الذي أتاح لي عبر هذا الفيلم التمثيل على الشاشة الفضية، وحتى وإن كان الدور صغيرا فإنه كان كبيرا فيما أفادني به،حيث مكنني من اللقاء مع حسن الفد الذي أعتبره مدرسة في الفكاهة والضحك واستغللت هذه الفرصة لأعرض عليه بعضا من أعمالي وكتاباتي، وبعد حوالي ستة أشهر تجدد اللقاء والنقاش وأثمر ذلك المشاركة معه في كتابة كبسولة «صرف ليا».
وكيف تم دخولك عالم الفكاهة عبر الأثير من خلال «راديو مارس» ؟
أثناء تصويرنا لسلسلة «الفد تي في» المشروع الذي ساهمت فيه وتابعته من البداية إلى النهاية وشغلت فيه مساعد مدير فني، اتصل بي المسؤولون عن «راديو مارس» وأبلغوني رغبتهم في إدخال الفكاهة إلى برمجة الإذاعة، شريطة أن تكون من مستوى معين كما هو حال فكاهة حسن الفد، وبالفعل عبرت لهم عن استعدادي للأمر وتنقاشنا حول الموضوع إلى أن انتهينا إلى تصور معين من خلال برنامج «مارس كوميك » فقرات جاهزة للبث وذلك في رمضان 2010 وعلى إثر النجاح الذي حققه البرنامج وماوصل إليه من نسبة استماع كبيرة اتفقنا على مواصلة العمل في هذا الإطار علما أن العقد الذي كان يربطني في البداية ب«راديو مارس» لم يكن يتجاوز الشهر، وهكذا بعد رمضان حاولت أنا وزهير علوان وأكرم رشيد أن نخلق شخصية واسما فكاهيا يصبح لصيقا بي وبه أعرف لدى الجمهور فتم الاهتداء إلى اسم طاليس بن فاليس هكذا بدون معرفة أسباب أو دوافع اختيارنا لهذا الاسم دون غيره.
وماذا عن التجربتين التلفزيتين الناجحتين «لكوبل» و«بغيت نسولك»…؟
أود أن أشير إلى أن تكويني الفني هو في التمثيل والفكاهة وكما هو معروف في المجال فإنه من الصعب أن تثبت اسمك، إذ يلزمك من يعينك ويمهد لك الطريق وقد قررت منذ البداية أن تكون خطواتي متمهلة، أتعلم وأصقل موهبتي مع من سبقوني في المجال خبرة وإبداعا وعلى رأسهم حسن الفد، وألا أغامر بالظهور والبروز في وقت معين ثم أتوارى عن الأنظار فجأة وبسرعة، وذلك لأني كنت أبحث عن اللمسة التي أتميز بها عن غيري.
بالنسبة ل«لكوبل» فقد كتبناه مع حسن الفد ورفقة هيثم مفتاح الذي انضم إلينا في الحلقات الأخيرة، وذلك في ظرف قياسي حوالي الشهر في إطار محترف الكتابة الذي أسميه معسكرا بالنظر إلى الجدية التي طبعته والجهد الذي بذل فيه وتم الإعداد له في حوالي أسبوع ثم صور في نفس الفترة الزمنية (أسبوع) والنتيجة هي ما شاهده المشاهدون الكرام في رمضان على شاشة «دوزيم» واستطاع أن ينال رضاهم وإعجابهم ويمكنني القول أن نجاح هذا العمل يعود بالإضافة إلى ما سبق ذكره إلى أنه كانوا اولاد الناس وراءه ومن بينهم واحد الوليد سميتو أمير الرواني (المخرج)… وكان وراءه «ناس حمقى» بالمعنى الفني الجميل للكلمة وبمعنى ما كنا نضع من تصورات وما نكتب ونبدع من نصوص وسيناريوهات. أما بخصوص «بغيت نسولك» فقد جاءت الشركة المنتجة أو المنفذة للإنتاج بتصور ناقشناه وفكرنا في ما يرغب فيه المواطن المغربي والمشاهد أيضا واتفقنا أنه علينا أن نتيح من خلال هذا البرنامج أو الكبسولة الفرصة للمواطن المغربي من أجل التعبير عن رأيه في العديد من القضايا الجادة أو غير الجادة ولذك لما نلمسه من رغبة لدى هذا المواطن في الحديث وفي الكلام وإبداء الرأي في كل شيء، الناس باغا تهضر، انطلاقا من هذا جرى الشروع في العمل فتارة كنا نطرح أسئلة حول قضايا ومواضيع جادة ومرة أخرى نطرح أسئلة من أجل التقشاب …. وهنا لابد من التأكيد أنه لم يكن هناك أي استعداد أو تهييء المواطنين أو المشاركين في البرنامج أوتفاهم معهم حول الأسئلة وإنما كان ذلك يتم بطريقة عفوية مما جعل ردود الفعل والأجوبة تكون هي الأخرى عفوية تلقائية وهذا سبب من أسباب نجاح الكبسولة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.