الأساتذة حاملو الشهادات يفتحون جبهة جديدة ضد بلمختار    ها شحال غادي ياخد المغربي ومراتو اللي تقتلو فتخطم الطائرة الالمانية    غريب.. موقعة الجمل والمواشي بتيزطوطين    الجيش الإسرائيلي يعتدي على الفلسطينيين في يوم الأرض    المعارضة في نيجيريا تعلن فوز محمد بخاري في انتخابات الرئاسة    الجزائر: وراثة سعيد بوتفليقة السلطة عن شقيقه عبد العزيز تعود للواجهة بعد عام على الولاية الرابعة    أسود الأطلس يتلقون الإشادة من الصحافتين الإسبانية والأورغوايانية: منتخب مغربي "متفوق بشكل واضح" يخسر أمام منتخب أروغواياني "دون أفكار"    ليس مويتيس يعلن اعتناقه الإسلام بعد انتقاله للقادسية السعودي    البوليساريو تنقل حربها ضد المغرب إلى مواقع التواصل الاجتماعي    هندي يقفز من طائرة بعلو 5 أمتار مغادرا المطار    خطير.. مئات الأطنان من الفواكه «الفاسدة» تدخل أسواق الجملة ب3 مدن كبرى    مائدة مستديرة بالرباط حول النقد السينمائي    عرض حوالي 600 ألف عنوان من الكتب المستعملة في المعرض الوطني للكتبيين بالبيضاء    هذا رد بنكيران عن لقائه بالسيسي    كجمولة أبي تدعو الأحزاب السياسية والمجتمع المدني لتعبئة النساء للمساهمة في الحياة السياسية    توشاك غاضب من تأثر حماس لاعبي الوداد من توقف البطولة    أكثر من 200 مليون مداخيل الأداء في الطرق السيارة بالمغرب    الرميد يتحدى المعارضة .."سأخرج من الباب الضيق للوزارة إذا تبثث ادعاءاتكم"    بالفيديو. السلطات الاسبانية تعتقل أسرة مغربية بأكملها وتفتش منزلها بشكل دقيق بتهمة إرسال المجاهدين، ومن ضمن المعتقلين قاصرين    الأرصاد الجوية تتوقع طقسا حارا بالمملكة    الصبيحي يؤكد ضرورة استيعاب التعابير الثقافية الوافدة على المملكة    عطل كهربائي غير مسبوق في عدد من المدن التركية الكبيرة    الرشيدية:إطلاق برنامج المبادرات المحلية للتنمية والتشغيل    نجم الريال مودريتش كان غادي يخدم سرباي فقهوة    بيت الصحافة بطنجة يعلن أجندة احتفالية بذكرى افتتاحه الأولى    الدورة الثالثة عشر للمجلس الإداري للوكالة الحضرية لتطوان: تحديات ورهانات أساسية    مؤتمر المانحين الثالث لدعم الوضع الإنساني في سوريا يبدأ اليوم في الكويت    باريس سانجرمان يريد ضم بوجبا ودي ماريا    المكالمات الصوتية في واتساب تصل لمستخدمي أندرويد    اختتام الدورة الرابعة لمهرجان جائزة محمد الجم للمسرح المدرسي    إنريكي يهتدي لبديل ألفيس من البارسا    انفجار قنينة غاز يهز حيا في «رحبة الدجاج» بفاس العتيقة ويودي بحياة مسنين    "#بنكيران_لا_يمثلني" هاشتاغ غاضب من لقاء بنكيران والسيسي    60 ألف فرنسي يقضون تقاعدهم في المغرب    اللاعب المغربي الأصل ناصر الشاذلي يثير الجدل قبل مواجهة إسرائيل    مدافع ريال مدريد يغازل مانشستر يونايتد    فنانون تشكيليون اسبان ومغاربة يلتقون بتطوان في معرض مشترك    آية في القران دفعت نورا لاعتزال الفن وارتداء الحجاب وهي في أوج نجاحها    استقالات بالجملة تعصف بحزب الاستقلال    في وقت متأخر من الليل: ابتدائية الرباط تحكم بالحبس على المنصوري وعشيقته    شرطة الغرب تعيد حجز سيارة مشبوهة    وزارة الصحة تطلق الحملة الثانية للكشف عن السل    بالصور والفيديو: إقبال كثيف على قافلة طبية لمحاربة السكري وارتفاع الضغط    اللاعب السابق للوداد والرجاء ... يعتنق الإسلام وينطق الشهادتين    أكسفورد بيزنس: تراخيص الجيل الرابع بالمغرب فرصة لتدفق المداخيل    البطالة.. أرقام مقلقة و فشل حكومي في التعامل معها    الحوار من منظور القرآن الكريم    الشاعرة المغربية وفاء العمراني تتألق في أمسية شعرية بالشارقة    وزارة الصحة تنفي وفاة طفلين في دوار "اشباكن"    مهرجان عازفي البيانو بطنجة لحظة فنية استقطبت اهتمام الآلاف من عشاق الموسيقى    قطاع المعارض بالمغرب يكتسي أهمية كبيرة في النهوض بالعرض التصديري للمملكة    (مغرب – تصدير) ينظم أول بعثة لاستكشاف السوق الفيتنامية يومي 30 و31 مارس الجاري بهانوي    الملتقى السنوي للاستثمار بدبي: عرض مشاريع مغربية بقيمة 168 مليار درهم    علماء يبتكرون قطرة عين تمكن من الرؤية الليلية    اللياقة الجيدة تمنع السرطان في منتصف العمر    نكاح المتعة: رحمة أم حرام عند السلف؟ (2)    نداء تضامني مع الأستاذ طارق ألواح المهدد بالتشتت الأسري وبفقدان وظيفته    حركة بيغيدا تلغي أول تظاهرة لها في مونتريال ومناهضوها يحشدون المئات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عبد العالي لمهر : « كنت دائما أبحث عن لمستي...
نشر في الأحداث المغربية يوم 16 - 08 - 2013

أطل على مشاهدي القناة الثانية في رمضان الماضي من خلال عملين تلفزيونيين ناجحين ، الأول « الكوبل» الذي كتبه مع حسن الفد والثاني «بغيت نسولك » الذي نشطه ونجح في تقديمه إلى المشاهدين، وقبل ذلك كان قد تعرف عليه المستمعون من خلال شخصية «طاليس بن فاليس» عبر أثير «راديو مارس» ، إنه الكاتب والممثل والفكاهي والمنشط الإذاعي والتلفزي الشاب عبد العالي لمهر ، وهذه بعض فصول قصة نجاحه ، احنا نسولو وهو يجاوب .
متى بدأت علاقتك بالفكاهة والضحك ؟
بدأت علاقتي بالضحك والفكاهة وسط الأسرة والعائلة التي اكتشفت فيها موهبتي في هذا المجال، لكن كما العديد من الشباب وجدت معارضة من طرف والدي الذي كان يرفض رفضا قاطعا أن ألج المجال الفني ولم يسمح لي بالالتحاق بمعهد مولاي رشيد بالدار البيضاء كأول خطوة على درب التكوين واكتساب الخبرة والتجربة إلا بعد جهد جهيد. في البداية التحقت بفضاء الأطفال في مسرح مولاي رشيد قبل أن أنتقل إلى المعهد حيث تلقيت أبجديات المسرح، واكتسبت شيئا من الخبرة والتجربة على الركح عبر العروض المسرحية التي كنا نعدها ونقدمها على الخشبة، واستطعت شيئا فشيئا أن أبرز كاسم ضمن المجموعة في التمثيل وبالأخص في الكتابة التي أعشقها حد الهوس و أرغب دائما في أن تكون النصوص التي أكتبها متقنة ودقيقة. وكان دائما ينتابني شعور بأن لدي شيئا يعتمل في دواخلي وليس من وسيلة للتعبير عنه سوى الكتابة والفن بشكل عام، وأغلب المسرحيات التي كنا نمثلها في مسرح مولاي رشيد كانت من توقيعي، في البداية كانت مسرحية كل ستة أشهر ومن بعد تقلص الحيز الزمني إلى شهر (مسرحية من كل شهر) وذلك بطلب من مدير المسرح وهو إن دل على شيء فإنما يدل على النجاح الذي كانت تحققه هذه المسرحيات والصدى الذي تجده لدى الجمهور. وخلال هذه الفترة تعرفت على العديد من نجوم المسرح والفكاهة في المغرب منهم فولان وعاجل والخياري وعاطر .
لكن ما هي الخطوة أو الفرصة التي تعتبرها كانت حاسمة أو ذات تأثير في مسارك الفني وأنت في بداية المشوار ؟
يمكن القول أن التجربة الجميلة والمفيدة التي كانت ذات تأثير في مساري هي تجربة المشاركة في فيلم «رحمة » الذي لعب فيه البطولة كل من حسن الفد وهدى الريحاني وأخرجه للسينما عمر الشرايبي الذي أتاح لي عبر هذا الفيلم التمثيل على الشاشة الفضية، وحتى وإن كان الدور صغيرا فإنه كان كبيرا فيما أفادني به،حيث مكنني من اللقاء مع حسن الفد الذي أعتبره مدرسة في الفكاهة والضحك واستغللت هذه الفرصة لأعرض عليه بعضا من أعمالي وكتاباتي، وبعد حوالي ستة أشهر تجدد اللقاء والنقاش وأثمر ذلك المشاركة معه في كتابة كبسولة «صرف ليا».
وكيف تم دخولك عالم الفكاهة عبر الأثير من خلال «راديو مارس» ؟
أثناء تصويرنا لسلسلة «الفد تي في» المشروع الذي ساهمت فيه وتابعته من البداية إلى النهاية وشغلت فيه مساعد مدير فني، اتصل بي المسؤولون عن «راديو مارس» وأبلغوني رغبتهم في إدخال الفكاهة إلى برمجة الإذاعة، شريطة أن تكون من مستوى معين كما هو حال فكاهة حسن الفد، وبالفعل عبرت لهم عن استعدادي للأمر وتنقاشنا حول الموضوع إلى أن انتهينا إلى تصور معين من خلال برنامج «مارس كوميك » فقرات جاهزة للبث وذلك في رمضان 2010 وعلى إثر النجاح الذي حققه البرنامج وماوصل إليه من نسبة استماع كبيرة اتفقنا على مواصلة العمل في هذا الإطار علما أن العقد الذي كان يربطني في البداية ب«راديو مارس» لم يكن يتجاوز الشهر، وهكذا بعد رمضان حاولت أنا وزهير علوان وأكرم رشيد أن نخلق شخصية واسما فكاهيا يصبح لصيقا بي وبه أعرف لدى الجمهور فتم الاهتداء إلى اسم طاليس بن فاليس هكذا بدون معرفة أسباب أو دوافع اختيارنا لهذا الاسم دون غيره.
وماذا عن التجربتين التلفزيتين الناجحتين «لكوبل» و«بغيت نسولك»…؟
أود أن أشير إلى أن تكويني الفني هو في التمثيل والفكاهة وكما هو معروف في المجال فإنه من الصعب أن تثبت اسمك، إذ يلزمك من يعينك ويمهد لك الطريق وقد قررت منذ البداية أن تكون خطواتي متمهلة، أتعلم وأصقل موهبتي مع من سبقوني في المجال خبرة وإبداعا وعلى رأسهم حسن الفد، وألا أغامر بالظهور والبروز في وقت معين ثم أتوارى عن الأنظار فجأة وبسرعة، وذلك لأني كنت أبحث عن اللمسة التي أتميز بها عن غيري.
بالنسبة ل«لكوبل» فقد كتبناه مع حسن الفد ورفقة هيثم مفتاح الذي انضم إلينا في الحلقات الأخيرة، وذلك في ظرف قياسي حوالي الشهر في إطار محترف الكتابة الذي أسميه معسكرا بالنظر إلى الجدية التي طبعته والجهد الذي بذل فيه وتم الإعداد له في حوالي أسبوع ثم صور في نفس الفترة الزمنية (أسبوع) والنتيجة هي ما شاهده المشاهدون الكرام في رمضان على شاشة «دوزيم» واستطاع أن ينال رضاهم وإعجابهم ويمكنني القول أن نجاح هذا العمل يعود بالإضافة إلى ما سبق ذكره إلى أنه كانوا اولاد الناس وراءه ومن بينهم واحد الوليد سميتو أمير الرواني (المخرج)… وكان وراءه «ناس حمقى» بالمعنى الفني الجميل للكلمة وبمعنى ما كنا نضع من تصورات وما نكتب ونبدع من نصوص وسيناريوهات. أما بخصوص «بغيت نسولك» فقد جاءت الشركة المنتجة أو المنفذة للإنتاج بتصور ناقشناه وفكرنا في ما يرغب فيه المواطن المغربي والمشاهد أيضا واتفقنا أنه علينا أن نتيح من خلال هذا البرنامج أو الكبسولة الفرصة للمواطن المغربي من أجل التعبير عن رأيه في العديد من القضايا الجادة أو غير الجادة ولذك لما نلمسه من رغبة لدى هذا المواطن في الحديث وفي الكلام وإبداء الرأي في كل شيء، الناس باغا تهضر، انطلاقا من هذا جرى الشروع في العمل فتارة كنا نطرح أسئلة حول قضايا ومواضيع جادة ومرة أخرى نطرح أسئلة من أجل التقشاب …. وهنا لابد من التأكيد أنه لم يكن هناك أي استعداد أو تهييء المواطنين أو المشاركين في البرنامج أوتفاهم معهم حول الأسئلة وإنما كان ذلك يتم بطريقة عفوية مما جعل ردود الفعل والأجوبة تكون هي الأخرى عفوية تلقائية وهذا سبب من أسباب نجاح الكبسولة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.