إحباط محاولة تهريب أزيد من ثلاثة كيلوغرامات من الكوكايين في مطار الدار البيضاء    تيفيز يقود يوفنتوس لفوز ثمينٍ ومستحق على مستضيفه ميلان    شباب أطلس خنيفرة يحقق أول فوز له في البطولة    غوارديولا : لقاء هامبورغ لم يكن بالسهل    طرق للوقاية من ألم الظهر..    يوسف شعبان والمغرب: السن له أحكام برضه (فيديو)    بعد تردي الأوضاع الأمنية: إنقطاع بث التلفزيون اليمني بعد قصف مكثف للحوثيين    مهنيو الصيد بالحسيمة يرفضون تقسيم الميناء لإنشاء ميناء ترفيهي    فضيحة مغربية: وزير التعليم العالي يؤكد ان طلبة "مرفحين" أصبحوا أطباء بباكالوريا آداب بمعدل 20/10    ساعات نوم محددة تحافظ على توازن ساعتك البيولوجية    انطلاق فعاليات الدورة السادسة لمهرجان الداخلة للمسرح الحساني    خالد العسكري يغيب عن معسكر الاسود بسبب الاصابة    أحزان فاتنة    تكريم فاطمة وشاي بمهرجان طنجة الدولي للأفلام القصيرة    الكاف يحدد الدول المستضيفة للكان    حقوقي وجمعوي مغربي وسط فضيحة مالية بهولندا، والشرطة تحقق معه رفقة متهم ثاني يشتبه في تورطهما في سرقة أموال مخصصة لمواجهة التطرف الديني    إخلاء عاجل للبيت الأبيض بعد تسلل شخص يدعى "عمر" إلى أعتابه    الأمطار تتهاطل على الناظور و مدن الريف إبتداء من الاحد    فان جال: بإمكان فالكاو وفان بيرسي اللعب معا    الرميد: لانحتفظ بأي ملف لمجلس "جطو" برفوف الوزارة وكلما يقال كذب وبهتان    أيام سينمائية تحتاج إلى أيام وسنين لترقى إلى مستوى التظاهرات الوطنية    الدورة الأولى لمعرض "فوتوفولتاييكا"    خطير..السجن والجلد لشبان إيرانيين أدوا أغنية لمغني أمريكي +فيديو    أحيزون في وضع صعب بعد تعيين مدير عام جديد    مورينيو: بإمكان لامبارد خلافتي في تدريب تشيلسي    أمانديس: هذه أسباب تغير مذاق المياه الشروب في مدينة طنجة    تأجيل محاكمة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي    الحوالا.. الخير موجود هاد العام    مركز حقوقي يدق ناقوس الخطر بسبب تزايد حوادث السير بالفقيه بن صالح    تجار الأضاحي يستشرفون معاناة جديدة في سوق بوخالف "العشوائي"    انخفاض الذهب والفضة عند أدنى مستوى في 4 سنوات مع صعود الدولار    حقوقيون يفضحون ياسمينة بادو ويطالبون الرميد بالتحقيق معها    عاجل.. خلية متطرفة ارتكبت أفعالا إجرامية بطنجة في قبضة الأمن والمخابرات    شركات الشعب    استحقاقات وتحديات أمام حكومة العبادي    "طيران الإمارات" الاسم الجديد لملعب ريال مدريد    أزيد من 4157 حاجا غادروا المغرب نحو الديار المقدسة    مهنة التعليم بين المنحة والمحنة    توقيف شبكة إجرامية تروع المواطنين بطنجة    طريق الديمقراطية الطويل في العالم العربي    ولد السيد: الصحراويون المحتجزون يمرون بظروف صعبة تتطلب تدخل المجتمع الدولي لإنقاذهم    تزنيت: كمين يوقع بعصابة "التوظيف"    أردوغان يخيب آمال الغرب في قضية تنظيم "داعش"    فريدي ميركوري ومايكل جاكسون في أغنية نادرة - فيديو    مغربية تتهم نائب الأمين العام للجهاد الإسلامي بالتحرش الجنسي والحركة اعتبرتها عميلة للموساد في محاولة اغتيال قائد التنظيم    قداسة الملك، الحريم، الثروة و المقابر الجماعية .....طابوهات كسرها محمد السادس    هل ما يحدث عربياً هو الفوضى الخلاقة؟    المرزوقي يعلن ترشحه لولاية رئاسية ثانية    ضمن البرنامج المندمج للتنمية الاقتصادية والحضرية للمدينة (2014 - 2018)    اعتقال موظف بجماعة أولاد سي بوحيا بسيدي بنور متلبسا بالرشوة    الدورة السابعة لمعرض الفرس للجديدة تنعقد في شهر أكتوبر المقبل تحت شعار "الفروسية السياحية"    مغالطات التي تمارسها الجزائر و جبهة البوليساريو بشان تقرير المصير    دراسة : الصداع النصفى فى منتصف العمر قد يؤدي إلي الشلل الرعاش    فين أنا.. الدورة الأولى ل مسار فني بطنجة    عبد المنعم الجامعي يرقد بمستشفى الشبخ زايد    خطيب "مسجد محمد السادس " بمدينة المضيق أمام الملك: شريعتنا تنشر المودة بين الأنام    القصص في القرآن الكريم دراسة موضوعية وأسلوبية 55 بقلم // الصديق بوعلام    كيف تقلل نسبة الكولسترول والأملاح فى الدم وطريقة حرق الدهون الزائدة فى الجسم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عبد العالي لمهر : « كنت دائما أبحث عن لمستي...
نشر في الأحداث المغربية يوم 16 - 08 - 2013

أطل على مشاهدي القناة الثانية في رمضان الماضي من خلال عملين تلفزيونيين ناجحين ، الأول « الكوبل» الذي كتبه مع حسن الفد والثاني «بغيت نسولك » الذي نشطه ونجح في تقديمه إلى المشاهدين، وقبل ذلك كان قد تعرف عليه المستمعون من خلال شخصية «طاليس بن فاليس» عبر أثير «راديو مارس» ، إنه الكاتب والممثل والفكاهي والمنشط الإذاعي والتلفزي الشاب عبد العالي لمهر ، وهذه بعض فصول قصة نجاحه ، احنا نسولو وهو يجاوب .
متى بدأت علاقتك بالفكاهة والضحك ؟
بدأت علاقتي بالضحك والفكاهة وسط الأسرة والعائلة التي اكتشفت فيها موهبتي في هذا المجال، لكن كما العديد من الشباب وجدت معارضة من طرف والدي الذي كان يرفض رفضا قاطعا أن ألج المجال الفني ولم يسمح لي بالالتحاق بمعهد مولاي رشيد بالدار البيضاء كأول خطوة على درب التكوين واكتساب الخبرة والتجربة إلا بعد جهد جهيد. في البداية التحقت بفضاء الأطفال في مسرح مولاي رشيد قبل أن أنتقل إلى المعهد حيث تلقيت أبجديات المسرح، واكتسبت شيئا من الخبرة والتجربة على الركح عبر العروض المسرحية التي كنا نعدها ونقدمها على الخشبة، واستطعت شيئا فشيئا أن أبرز كاسم ضمن المجموعة في التمثيل وبالأخص في الكتابة التي أعشقها حد الهوس و أرغب دائما في أن تكون النصوص التي أكتبها متقنة ودقيقة. وكان دائما ينتابني شعور بأن لدي شيئا يعتمل في دواخلي وليس من وسيلة للتعبير عنه سوى الكتابة والفن بشكل عام، وأغلب المسرحيات التي كنا نمثلها في مسرح مولاي رشيد كانت من توقيعي، في البداية كانت مسرحية كل ستة أشهر ومن بعد تقلص الحيز الزمني إلى شهر (مسرحية من كل شهر) وذلك بطلب من مدير المسرح وهو إن دل على شيء فإنما يدل على النجاح الذي كانت تحققه هذه المسرحيات والصدى الذي تجده لدى الجمهور. وخلال هذه الفترة تعرفت على العديد من نجوم المسرح والفكاهة في المغرب منهم فولان وعاجل والخياري وعاطر .
لكن ما هي الخطوة أو الفرصة التي تعتبرها كانت حاسمة أو ذات تأثير في مسارك الفني وأنت في بداية المشوار ؟
يمكن القول أن التجربة الجميلة والمفيدة التي كانت ذات تأثير في مساري هي تجربة المشاركة في فيلم «رحمة » الذي لعب فيه البطولة كل من حسن الفد وهدى الريحاني وأخرجه للسينما عمر الشرايبي الذي أتاح لي عبر هذا الفيلم التمثيل على الشاشة الفضية، وحتى وإن كان الدور صغيرا فإنه كان كبيرا فيما أفادني به،حيث مكنني من اللقاء مع حسن الفد الذي أعتبره مدرسة في الفكاهة والضحك واستغللت هذه الفرصة لأعرض عليه بعضا من أعمالي وكتاباتي، وبعد حوالي ستة أشهر تجدد اللقاء والنقاش وأثمر ذلك المشاركة معه في كتابة كبسولة «صرف ليا».
وكيف تم دخولك عالم الفكاهة عبر الأثير من خلال «راديو مارس» ؟
أثناء تصويرنا لسلسلة «الفد تي في» المشروع الذي ساهمت فيه وتابعته من البداية إلى النهاية وشغلت فيه مساعد مدير فني، اتصل بي المسؤولون عن «راديو مارس» وأبلغوني رغبتهم في إدخال الفكاهة إلى برمجة الإذاعة، شريطة أن تكون من مستوى معين كما هو حال فكاهة حسن الفد، وبالفعل عبرت لهم عن استعدادي للأمر وتنقاشنا حول الموضوع إلى أن انتهينا إلى تصور معين من خلال برنامج «مارس كوميك » فقرات جاهزة للبث وذلك في رمضان 2010 وعلى إثر النجاح الذي حققه البرنامج وماوصل إليه من نسبة استماع كبيرة اتفقنا على مواصلة العمل في هذا الإطار علما أن العقد الذي كان يربطني في البداية ب«راديو مارس» لم يكن يتجاوز الشهر، وهكذا بعد رمضان حاولت أنا وزهير علوان وأكرم رشيد أن نخلق شخصية واسما فكاهيا يصبح لصيقا بي وبه أعرف لدى الجمهور فتم الاهتداء إلى اسم طاليس بن فاليس هكذا بدون معرفة أسباب أو دوافع اختيارنا لهذا الاسم دون غيره.
وماذا عن التجربتين التلفزيتين الناجحتين «لكوبل» و«بغيت نسولك»…؟
أود أن أشير إلى أن تكويني الفني هو في التمثيل والفكاهة وكما هو معروف في المجال فإنه من الصعب أن تثبت اسمك، إذ يلزمك من يعينك ويمهد لك الطريق وقد قررت منذ البداية أن تكون خطواتي متمهلة، أتعلم وأصقل موهبتي مع من سبقوني في المجال خبرة وإبداعا وعلى رأسهم حسن الفد، وألا أغامر بالظهور والبروز في وقت معين ثم أتوارى عن الأنظار فجأة وبسرعة، وذلك لأني كنت أبحث عن اللمسة التي أتميز بها عن غيري.
بالنسبة ل«لكوبل» فقد كتبناه مع حسن الفد ورفقة هيثم مفتاح الذي انضم إلينا في الحلقات الأخيرة، وذلك في ظرف قياسي حوالي الشهر في إطار محترف الكتابة الذي أسميه معسكرا بالنظر إلى الجدية التي طبعته والجهد الذي بذل فيه وتم الإعداد له في حوالي أسبوع ثم صور في نفس الفترة الزمنية (أسبوع) والنتيجة هي ما شاهده المشاهدون الكرام في رمضان على شاشة «دوزيم» واستطاع أن ينال رضاهم وإعجابهم ويمكنني القول أن نجاح هذا العمل يعود بالإضافة إلى ما سبق ذكره إلى أنه كانوا اولاد الناس وراءه ومن بينهم واحد الوليد سميتو أمير الرواني (المخرج)… وكان وراءه «ناس حمقى» بالمعنى الفني الجميل للكلمة وبمعنى ما كنا نضع من تصورات وما نكتب ونبدع من نصوص وسيناريوهات. أما بخصوص «بغيت نسولك» فقد جاءت الشركة المنتجة أو المنفذة للإنتاج بتصور ناقشناه وفكرنا في ما يرغب فيه المواطن المغربي والمشاهد أيضا واتفقنا أنه علينا أن نتيح من خلال هذا البرنامج أو الكبسولة الفرصة للمواطن المغربي من أجل التعبير عن رأيه في العديد من القضايا الجادة أو غير الجادة ولذك لما نلمسه من رغبة لدى هذا المواطن في الحديث وفي الكلام وإبداء الرأي في كل شيء، الناس باغا تهضر، انطلاقا من هذا جرى الشروع في العمل فتارة كنا نطرح أسئلة حول قضايا ومواضيع جادة ومرة أخرى نطرح أسئلة من أجل التقشاب …. وهنا لابد من التأكيد أنه لم يكن هناك أي استعداد أو تهييء المواطنين أو المشاركين في البرنامج أوتفاهم معهم حول الأسئلة وإنما كان ذلك يتم بطريقة عفوية مما جعل ردود الفعل والأجوبة تكون هي الأخرى عفوية تلقائية وهذا سبب من أسباب نجاح الكبسولة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.