الشيخي يدعو أعضاء التوحيد والإصلاح إلى عدم تبديد جهودهم في المعارك الإعلامية الوهمية    العربي: ما يروج من أسماء لمرشحي الحزب لانتخابات 7 أكتوبر كلام غير رسمي    هكذا يتم استخدام الغش في تسمين الأضاحي مع اقتراب كل عيد أضحى    بعد قرار حظر "البوركيني" بشواطئ فرنسا.. مبيعاته ترتفعُ وأكثر من يطلبه غير المسلمات    الوداد الرياضي يتعادل مع "زيسكو الزامبي" و يصطدم بالزمالك المصري في نصف نهائي دوري الأبطال    بيل يستهدف نهائي دوري أبطال أوروبا    سقوط ثلاثة أولمبيين في اختبارات المنشطات    الطاوسي يحاول منع انتقال اللاعب محمد الفقيه للرجاء    إندلاع حريق بغابة جبل أمزيز بإقليم وزان بسبب الحر الشديد    آسفي.. مفتش شرطة يضطر لاستخدام سلاحه الوظيفي لتوقيف شخص كان يحوز سكينا يهدد به حياة وأمن المواطنين    ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ايطاليا    أمن فاس يعتقل 78 شخصا متورطين في قضايا إجرامية مختلفة    الحكم ب20 سنة سجنا على مغتصب فتاة ببنجرير    جريمة قتل بالقنيطرة شخص يعتدي بالسلاح الأبيض على أربعة أجانب بسيرك للألعاب    بليدن من انقرة : لم نعلم بالانقلاب في تركيا ولم ندعمه    برشلونة يخطط لمكافأة تير شتيجن    كندا تسمح للشرطيات بارتداء الحجاب    فرنسا تنشر 3000 من قوات الاحتياط لمكافحة الإرهاب في العام الدراسي الجديد    دراسة علمية: عشاق الشكولاطة أكثر ذكاء مقارنة مع الذين لا يتناولونها    الوداد يقنص التعادل أمام زيسكو ويعبر لنصف نهائي"تشامبيونز ليغ" الإفريقية    أمام تصفيقات الفرنسيين: الشرطة الفرنسية تجبر امرأة مسلمة على خلع "البوركيني"    حركة النقل الجوي بمطار محمد الخامس الدولي للدار البيضاء تسجل ارتفاعا بنسبة تفوق 14 في المائة    ضربة موجعة للمنتخب المغربي قبيل مواجهة ألبانيا    بشرى للجالية الريفية بالخارج.. مروحيات لنقل المسافرين بين المغرب وإسبانيا ب500 درهم في مدة 15 دقيقة    الأوقاف تدعو الحجاج المتوجهين مباشرة إلى مكة المكرمة للاستعداد للإحرام في الطائرة    الطوزي عن خطاب 20 غشت: محمد السادس ''مَلِكُ الأغلبية'' يُسوّق للإسلام المعتدل وليس سجينا ل"تقاليد المخزن"    ضبط مروج جعة وراء فندق مشهور وحصيلة أخرى في عمليات لأمن طنجة‎    السيسي: سأخوض الانتخابات الرئاسية مرة أخرى إذا أراد الشعب المصري    قبيل موعد محاكمتها .. روسيف تدعو أنصارها للمقاومة    مراكب الصيد بالجر ملزمة بمغادرة المياه الجنوبية إبتداءا من فاتح شتنبر !    وديعة إماراتية بقيمة مليار دولار تحضيرا لقيام مصر بإصلاحات اقتصادية    يهم السائقين المغاربة..تفاصيل التعديلات التي لحقت مدونة السير    دراسة بريطانية:المغرب متأخر في تغطية الجيل الثالث والرابع للانترنت    الرجاء البيضاوي يختار هدا الملعب لاجراء اول مبارياته بالبطولة الاحترافية    حزب سويسري يقترح الاعتراف بالإسلام كدين رسمي في البلاد    الهيئة تعدل برمجة إعلان النتائج النهائية لمسابقات التأليف و البحث العلمي 2016    منتدى الشباب المغربي للألفية الثالثة يختار الصحراء المغربية من أجل تجديد هياكله    صحف : جسر للتنقل يبن المغرب وإسبانيا-قانون تعجيزي لمساهمة المواطنين في التشريع    صور أزياء شما حمدان الشبابية تثير جدلا على انستغرام    توم كروز في فيلم جديد    تعبيد محور طرقي على امتداد مسافة 3.8 كلم بمنطقة "الكركارات"    صحيفة شيلية: الملك دعا إلى خلق جبهة مشتركة لمكافحة التعصب    اختبار بسيط للعين "يتنبأ" بالشلل الرعاش    توقعات أحوال الطقس اليوم الأربعاء    بعد توشيحه.. الدوزي يحصد لقب سفير الشباب المغاربة    صورة الطفل السوري عمران على صفحات النجوم    الشرطي الذي ابتلع 40 سكيناً    بانوراما    برنامج دعم الموسيقى والفنون الكوريغرافية حصيلة 2016    بالصور.. روسية غامرات بالحياة ديالها باش تاخد أخطر صور سيلفي    المغاربة والقراءة خلال الصيف .. بين أزمة تتفاقم ونوستالجيا عادة تحتضر    نحو نقد جذري للفقه : رسالة الى بنيتي    ها النجمات اللي تزوجوا رجالة صغارين عليهم    ثروة بيل غيتس تصل إلى 90 مليار دولار    هكذا تعرّض طفلك لخطر الموت المفاجئ    "وزارة الأوقاف" تدعو الحجاج المغاربة للاستعداد للإحرام في الطائرة    وكالات الأسفار الإفريقية والشرق أوسطية تعقد منتدى بالدار البيضاء    الفضائح والنصائح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عبد العالي لمهر : « كنت دائما أبحث عن لمستي...
نشر في الأحداث المغربية يوم 16 - 08 - 2013

أطل على مشاهدي القناة الثانية في رمضان الماضي من خلال عملين تلفزيونيين ناجحين ، الأول « الكوبل» الذي كتبه مع حسن الفد والثاني «بغيت نسولك » الذي نشطه ونجح في تقديمه إلى المشاهدين، وقبل ذلك كان قد تعرف عليه المستمعون من خلال شخصية «طاليس بن فاليس» عبر أثير «راديو مارس» ، إنه الكاتب والممثل والفكاهي والمنشط الإذاعي والتلفزي الشاب عبد العالي لمهر ، وهذه بعض فصول قصة نجاحه ، احنا نسولو وهو يجاوب .
متى بدأت علاقتك بالفكاهة والضحك ؟
بدأت علاقتي بالضحك والفكاهة وسط الأسرة والعائلة التي اكتشفت فيها موهبتي في هذا المجال، لكن كما العديد من الشباب وجدت معارضة من طرف والدي الذي كان يرفض رفضا قاطعا أن ألج المجال الفني ولم يسمح لي بالالتحاق بمعهد مولاي رشيد بالدار البيضاء كأول خطوة على درب التكوين واكتساب الخبرة والتجربة إلا بعد جهد جهيد. في البداية التحقت بفضاء الأطفال في مسرح مولاي رشيد قبل أن أنتقل إلى المعهد حيث تلقيت أبجديات المسرح، واكتسبت شيئا من الخبرة والتجربة على الركح عبر العروض المسرحية التي كنا نعدها ونقدمها على الخشبة، واستطعت شيئا فشيئا أن أبرز كاسم ضمن المجموعة في التمثيل وبالأخص في الكتابة التي أعشقها حد الهوس و أرغب دائما في أن تكون النصوص التي أكتبها متقنة ودقيقة. وكان دائما ينتابني شعور بأن لدي شيئا يعتمل في دواخلي وليس من وسيلة للتعبير عنه سوى الكتابة والفن بشكل عام، وأغلب المسرحيات التي كنا نمثلها في مسرح مولاي رشيد كانت من توقيعي، في البداية كانت مسرحية كل ستة أشهر ومن بعد تقلص الحيز الزمني إلى شهر (مسرحية من كل شهر) وذلك بطلب من مدير المسرح وهو إن دل على شيء فإنما يدل على النجاح الذي كانت تحققه هذه المسرحيات والصدى الذي تجده لدى الجمهور. وخلال هذه الفترة تعرفت على العديد من نجوم المسرح والفكاهة في المغرب منهم فولان وعاجل والخياري وعاطر .
لكن ما هي الخطوة أو الفرصة التي تعتبرها كانت حاسمة أو ذات تأثير في مسارك الفني وأنت في بداية المشوار ؟
يمكن القول أن التجربة الجميلة والمفيدة التي كانت ذات تأثير في مساري هي تجربة المشاركة في فيلم «رحمة » الذي لعب فيه البطولة كل من حسن الفد وهدى الريحاني وأخرجه للسينما عمر الشرايبي الذي أتاح لي عبر هذا الفيلم التمثيل على الشاشة الفضية، وحتى وإن كان الدور صغيرا فإنه كان كبيرا فيما أفادني به،حيث مكنني من اللقاء مع حسن الفد الذي أعتبره مدرسة في الفكاهة والضحك واستغللت هذه الفرصة لأعرض عليه بعضا من أعمالي وكتاباتي، وبعد حوالي ستة أشهر تجدد اللقاء والنقاش وأثمر ذلك المشاركة معه في كتابة كبسولة «صرف ليا».
وكيف تم دخولك عالم الفكاهة عبر الأثير من خلال «راديو مارس» ؟
أثناء تصويرنا لسلسلة «الفد تي في» المشروع الذي ساهمت فيه وتابعته من البداية إلى النهاية وشغلت فيه مساعد مدير فني، اتصل بي المسؤولون عن «راديو مارس» وأبلغوني رغبتهم في إدخال الفكاهة إلى برمجة الإذاعة، شريطة أن تكون من مستوى معين كما هو حال فكاهة حسن الفد، وبالفعل عبرت لهم عن استعدادي للأمر وتنقاشنا حول الموضوع إلى أن انتهينا إلى تصور معين من خلال برنامج «مارس كوميك » فقرات جاهزة للبث وذلك في رمضان 2010 وعلى إثر النجاح الذي حققه البرنامج وماوصل إليه من نسبة استماع كبيرة اتفقنا على مواصلة العمل في هذا الإطار علما أن العقد الذي كان يربطني في البداية ب«راديو مارس» لم يكن يتجاوز الشهر، وهكذا بعد رمضان حاولت أنا وزهير علوان وأكرم رشيد أن نخلق شخصية واسما فكاهيا يصبح لصيقا بي وبه أعرف لدى الجمهور فتم الاهتداء إلى اسم طاليس بن فاليس هكذا بدون معرفة أسباب أو دوافع اختيارنا لهذا الاسم دون غيره.
وماذا عن التجربتين التلفزيتين الناجحتين «لكوبل» و«بغيت نسولك»…؟
أود أن أشير إلى أن تكويني الفني هو في التمثيل والفكاهة وكما هو معروف في المجال فإنه من الصعب أن تثبت اسمك، إذ يلزمك من يعينك ويمهد لك الطريق وقد قررت منذ البداية أن تكون خطواتي متمهلة، أتعلم وأصقل موهبتي مع من سبقوني في المجال خبرة وإبداعا وعلى رأسهم حسن الفد، وألا أغامر بالظهور والبروز في وقت معين ثم أتوارى عن الأنظار فجأة وبسرعة، وذلك لأني كنت أبحث عن اللمسة التي أتميز بها عن غيري.
بالنسبة ل«لكوبل» فقد كتبناه مع حسن الفد ورفقة هيثم مفتاح الذي انضم إلينا في الحلقات الأخيرة، وذلك في ظرف قياسي حوالي الشهر في إطار محترف الكتابة الذي أسميه معسكرا بالنظر إلى الجدية التي طبعته والجهد الذي بذل فيه وتم الإعداد له في حوالي أسبوع ثم صور في نفس الفترة الزمنية (أسبوع) والنتيجة هي ما شاهده المشاهدون الكرام في رمضان على شاشة «دوزيم» واستطاع أن ينال رضاهم وإعجابهم ويمكنني القول أن نجاح هذا العمل يعود بالإضافة إلى ما سبق ذكره إلى أنه كانوا اولاد الناس وراءه ومن بينهم واحد الوليد سميتو أمير الرواني (المخرج)… وكان وراءه «ناس حمقى» بالمعنى الفني الجميل للكلمة وبمعنى ما كنا نضع من تصورات وما نكتب ونبدع من نصوص وسيناريوهات. أما بخصوص «بغيت نسولك» فقد جاءت الشركة المنتجة أو المنفذة للإنتاج بتصور ناقشناه وفكرنا في ما يرغب فيه المواطن المغربي والمشاهد أيضا واتفقنا أنه علينا أن نتيح من خلال هذا البرنامج أو الكبسولة الفرصة للمواطن المغربي من أجل التعبير عن رأيه في العديد من القضايا الجادة أو غير الجادة ولذك لما نلمسه من رغبة لدى هذا المواطن في الحديث وفي الكلام وإبداء الرأي في كل شيء، الناس باغا تهضر، انطلاقا من هذا جرى الشروع في العمل فتارة كنا نطرح أسئلة حول قضايا ومواضيع جادة ومرة أخرى نطرح أسئلة من أجل التقشاب …. وهنا لابد من التأكيد أنه لم يكن هناك أي استعداد أو تهييء المواطنين أو المشاركين في البرنامج أوتفاهم معهم حول الأسئلة وإنما كان ذلك يتم بطريقة عفوية مما جعل ردود الفعل والأجوبة تكون هي الأخرى عفوية تلقائية وهذا سبب من أسباب نجاح الكبسولة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.