لشكر :"الأسلوب الذي تعامل به رئيس الحكومة مع المعارضة بئيس"    الناظور بدون تظاهرات فاتح ماي لهذه السنة والسبب الاحتجاج على السلوك الحكومي    واش خاصنا نعطيو مليون دولار مساعدات للنيبال وهي دايزة فينا    عاجل. وناري صمنا حتى صمنا وفطرنا على بصلة. كاليك وكيل الملك بطانطان تم حفظ قضية فاجعة طانطان وها علاش وهادي هي اسباب الفاجعة اللي قتلات 35 كما جاء فالبيان    فيلم طارق الإدريسي لم يمنع بل طلب منه حذف مقاطع تمس بمؤسسة الجيش    في الرواية العربية المعاصرة    تكريم أم كلثوم والموسيقار أحمد البيضاوي في "ليالي الأنس" بالرباط    خالد قمر مهاجم الزمالك جاهز للقاء الفتح الرباطي    بنعطية يدخل كأساسي أمام دورتموند    مهرجان إصورا السينمائي في نسخته الأولى يتحف الجمهور الحسيمي    نصائح للمدخنين وغير المدخنين..هكذا تنظف رئتيك بالكامل    اعتقال مشتبه به ثان في قضية اغتيال رجلي أمن بالرياض    جولة اليوم في أبرز صحف أمريكا الشمالية    فيسبوك يطلق حملة تبرعات للنيبال    مجلس الأمن الدولي ينوه مجددا بجهود المغرب في مجال حقوق الإنسان    رغم تباشير موسم فلاحي جيّد بنك المغرب يؤكد: المغرب يعيش ظرفية اقتصادية صعبة وقطاع الصناعة يعاني من الركود    «فيتش» تحذر من تأثير الانتخابات على الإصلاحات الاقتصادية في المغرب    مقتل مواطن مغربي رميا بالرصاص ضواحي مدينة إشبيلية    الجزائر تطرد دبلوماسيا موريتانيا ردا على طرد دبلوماسيها    جمارك الفنيدق تضع يدها على 40 طنا من المواد الغذائية الفاسدة    القبض على 93 متطرفا بينهم امرأة واحباط عدة هجمات في السعودية    ولي العهد يفتتح الدورة العاشرة للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس    الخطوط الملكية المغربية تفوز في اسبانيا بجائزة أفضل شركة طيران تعمل في شمال إفريقيا    وفاق سطيف يجهز استقبالا مميزا للرجاء وجماهيره    التقدم والاشتراكية يدعو إلى تسريع وتيرة تحضير النصوص القانونية لتنظيم الانتخابات المقبلة    الصحف اليومية بأربعة دراهم ابتداء من 4 ماي    جلالة الملك يبعث برقيات تعازي ومواساة إلى أسر الضحايا والمصابين في حادثة السير التي وقعت بضواحي ورزازات    احتجاز واغتصاب تلميذة خمسة أيام بكوخ بضواحي طنجة    المغرب يرحل مهاجرين أفارقة تسببوا في غرق رجل أمن    برلمانييون استقلاليون يقاطعون نشاطا للخطوط الملكية المغربية بالبيضاء    بيكي خارج قائمة برشلونة لمواجهة خيتافي    أنشيلوتي يكشف عن قائمة الريال لمواجهة ألميريا    في الدورة ما قبل الأخيرة لبطولة القسم الوطني الثاني: نتائج عجيبة غريبة تؤجج صراع الصعود وتحسم في الهبوط اتحاد المحمدية وشباب هوارة حسابيا إلى قسم الهواة    وزارة الثقافة المغربية في الدورة ال 29 لمعرض الكتاب والصحافة بجنيف    مسؤول بالجيش: تنظيم الدولة الإسلامية يقتل خمسة صحفيين في محطة تلفزيون ليبية    33 مليون نسمة من سكان الشرق الأدنى وشمال إفريقيا يعانون من انعدام الأمن الغذائي والتغذية    بعد نجاح عرضه بطنجة.. فيلم قصة الناس قريبا في تطوان    أفلام وحكام مسابقة محمد مزيان للسينمائيين الهواة    هزة أرضية تضرب إقليم بني ملال    تكريم أبطالنا المتوجين في البطولة العربية    عضو جامعي يشكك في نزاهة منافسات بطولة القسم الثاني    المغرب أنتج أزيد من 100 مليون قنطارا من الحبوب خلال الموسم الفلاحي الحالي    جدول أعمال مكثف لدورة شهر أبريل لجماعة الدارالبيضاء ومن بين نقاطه تدبير مرفق سوق الجملة للخضر والفواكه وسوق الجملة للدواجن والمركبين الرياضيين محمد الخامس والأمل وكذا الممتلكات العقارية الجماعية.. من طرف الشركات المحدثة    تفكيك خلية إرهابية تتكون من أربعة أفراد ينشطون بمدينة العيون جنوب المملكة    ماذا يحدث لو وضعت قطعة ثلج في هذه النقطة من الرأس؟    رئيسة بلدية بالتيمور الأمريكية تفرض حظرا ليليا على التجول بسبب الشغب    اليمنيون يتهمون المغربي بنعمر ب"محاباة" الحوثيين وشرعنة الانقلاب!    ليبيا.. المؤتمر الوطني العام يعرب عن خيبة أمله من مقترح للحل تقدم به المبعوث الأممي    تقرير بريطاني يسجل إنخفاضا ملحوظا في أسعار العقار بمدينة طنجة    دراسة دولية: 5 مليار شخص محرومون من العمليات الجراحية الآمنة    لمهر: من الفن واكل الخبز وعايش بخير    التعرض للشمس وتناول التونة يقي من الاضطراب العاطفي    بسبب شقة إبنته في باريس: رئيس وزراء الجزائر يوقف برنامجا تلفزيونيا    موقع الحُريّات الفردِية داخل المسودّة الجنائية    جديد الشاعر احمد مطر..فرعون ذو الاوتاد    شاهد: صيحة دعاة الناظور المدوية،لماذا تطعن الشيعة في الصحابة ؟    خطوات على منهاج النبوة    مواعظ قرد حكيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مصطفى الشنتوف رئيس مجموعة الجماعات المحلية «بيئة» بالعرائش لجريدة «العلم»:
دور المجموعة ينحصر في الملامسة والنهوض بكل ما هو إيكولوجي وبيئي بالإقليم
نشر في العلم يوم 31 - 08 - 2010

س: في البداية نود أن تعرفنا بمجموعة الجماعات المحلية " بيئة " ؟
ج : مجموعة الجماعات المحلية " بيئة "، مؤسسة منتخبة كباقي المؤسسات التي تنطبق عليها نفس التشريعات، وتضم في عضويتها جل الجماعات الحضرية والقروية بالإقليم، تأسست في سياق النهوض بالملف البيئي في شموليته على مستوى الإقليم، وتتكون مواردها المالية أساسا من مساهمة الجماعات والأعضاء بنسبة من فائض ميزانيتها، دورها ينحصر في الملامسة والنهوض بكل الملفات المرتبطة بما هو إيكولوجي وبيئي على مستوى الإقليم، تأسيسها تم خلال الولاية الانتخابية السابقة، وحينها انحصر مجال تدخلها في حماية المجال البيئي والوقاية من حرائق الغابات التي كانت معروفة بإقليم العرائش، وكذلك تدبير ملف الماء الصالح للشرب وملف النظافة بمدينة العرائش، وفي إطار استمرارية الإدارة وجدنا اتفاقية قائمة بين مجموعة الجماعات المحلية " بيئة "، وبلدية العرائش من جهة و بين مجموعة الجماعات المحلية " بيئة "، والشركة الألمانية «هنكول»، التي فوض لها مرفق تدبير قطاع النظافة، وهذا أحد أكبر الملفات التي تناولتها مجموعة البيئة حاليا لتقويم كل الاختلالات التي سبق وأن رصدت في هذا الملف..
المجموعة الآن، بعد أن وضعت خارطة للطريق وأقرت أساليب عمل تستجيب والمتطلبات والانتظارات المعلقة عليها، بدأت المجموعة تبحث سبل هيكلتها وتدعيمها بفريق عمل تقني وإداري، خصوصا وأننا دخلنا مرحلة إقرار الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة بقيادة جلالة الملك، وأصبح فيها موضوع البيئة يحضى بالأولوية في جميع البرامج والاختيارات الاقتصادية..
س : أثار عقد تفويض تدبير قطاع النظافة لفائدة مجموعة الجماعات المحلية " بيئة "، من طرف المجلس البلدي السابق ومنح الشركة الألمانية صفقة التدبير المفوض للقطاع من طرف المجموعة، الكثير من ردود الفعل المتباينة، ما هو تقييمكم لهذه التجربة ؟
ج : هذا السؤال لا يخلو من أهمية، اعتبارا للمعطيات التي كانت تغيب عن الرأي العام والمهتمين، مما يفرض تقديم التوضيحات اللازمة حتى لا يبقى هذا موضوع مزايدات توظف لغايات ضيقة، تخدم مصالح آنية على حساب الانكباب على معالجة الإشكال معالجة حقيقية تروم مصلحة ساكنة المدينة والإقليم..إن عقد التدبير المفوض تم إقراره خلال الولاية السابقة في سياقات لا نتحمل أية مسؤولية فيها، إنما لا بد أن أؤكد على الدور المحوري لمجموعة الجماعات المحلية البيئة في البحث عن الموارد المالية اللازمة لتدبير هذا القطاع على اعتبار أن بلدية العرائش حينها لم تكن تتوفر على الموارد الضرورية للنهوض بهذا الملف.. وتجدر الإشارة إلى أن ملف نظافة مدينة العرائش يتم تدبيره بدعم هام يفوق 35 % من تكلفة النظافة من طرف وزارة الداخلية ونفس النسبة من طرف كتابة الدولة في الماء والبيئة ومبلغ 6 ملايين درهم هو مساهمة بلدية العرائش..وكما تلاحظون أن هذا المبلغ حتى ولو استعنا بمكاتب الدراسات و الخبرة، لا يكفي على الإطلاق لتنظيف مدينة من حجم العرائش بكثافتها السكانية وتوسعها العمراني، إن دعم كل من وزارة الداخلية وكتابة الدولة في الماء والبيئة لا يمكن بحكم القانون أن يضخ في ميزانية التسيير لبلدية العرائش، وبالعكس يمكن دعم المجموعات على امتداد التراب الوطني لتحقيق مشاريع ذات الأهداف والغايات المحددة لمجالات تدخلها..وهنا لابد وأن أؤكد أن موضوع التدبير المفوض لقطاع النظافة يحتاج لمعالجة هادئة ورصينة بعيدة عن كل الحسابات المحدودة في الزمان، إنه موضوع لا بد وأن يكون موضوع إجماع من طرف كل المتدخلين، لأنه لا أحد في اعتقادي يقبل بتدهور هذا القطاع الذي يهدد صميم الإشكال البيئي وما يترتب عنه ..
أما الشركة الألمانية التي فوض لها تدبير القطاع، هي ملزمة قانونيا باحترام دفتر التحملات، مما يمكن تسجيله اليوم بشكل إيجابي أن موضوع الشركة الألمانية احتل واجهة الأحداث بالمدينة لأن بالأمس القريب كان الموضوع محصورا في الكواليس ولا أحد كان يجرؤ على طرحها بالشكل الذي يطرح به اليوم، وهذا دليل على رغبة مجموعة الجماعات المحلية البيئة وإرادتها في تقويم هذه الاختلالات بشراكة مع كل الفرقاء المعنيين، ويجب الإشارة كذلك إلى أن الشركة الألمانية المفوض لها هذا القطاع كانت دائما تطالب بالمتأخرات المستحقة فيما يخص جدول الأداءات، مما كان يجعل هاته الشركة ربما تتذرع بهذا المبرر لكي لا تلتزم بدفتر التحملات، وبالنسبة لنا في المجموعة لم نجد أي وثيقة أو مراسلة موجهة للشركة المعنية بهذا القطاع تنبهها أو تؤاخذها على عدم التزامها بدفتر التحملات..
س : ما تعليقكم على مقررات دورة يوليوز 2010 للمجلس البلدي لمدينة العرائش بإلغاء المقرر 09/2006 القاضي بتفويض تدبير قطاع النظافة لفائدة مجموعة الجماعات المحلية " بيئة " وإلغاء اتفاقية الشراكة مع المجموعة وعدم استجابة المجلس لطلب السيد عامل الإقليم بتأجيل هذه النقطة من جدول أعمال الدورة ؟
ج : قبل إجابتكم على هذا السؤال، أود الإشارة إلى أن مجموعة الجماعات المحلية " بيئة " قامت وبطلب منها بعقد أربع لقاءات مع مكتب المجلس البلدي لمدينة العرائش في موضوع التدبير المفوض لقطاع النفايات الصلبة بالمدينة، من أجل وضع تصور واضح ومشترك لتقويم هذه الوضعية، إضافة لحضوري شخصيا مع الإخوة أعضاء المجلس البلدي لأشغال دورة أبريل 2010 التي قدمت خلالها كل التوضيحات والمعطيات التي على ضوء مناقشتها ، يمكن تبني تفكير جدي لاتخاذ ما يلزم من قرارات في هذا الموضوع، ولأول مرة تحضر مجموعة الجماعات المحلية البيئة أشغال دورة المجلس البلدي منذ تأسيسها، وذلك برغبة تبنينا لنهج الانفتاح والشفافية خدمة لمصالح الساكنة لا غير..وخلال دورة يوليوز 2010 لمجلس مجموعة الجماعات المحلية البيئة تناولنا هذا الموضوع بعمق واتخذنا قرارا يروم الاعتماد والكشف من طرف مكتب الدراسات والمحاسبة من ذوي الاختصاص لفحص وتقييم الوضعية وتحديد المسؤوليات بغية اتخاذ قرار مبني على أسس موضوعية ومنصفة وعادلة..ولقد تناهى إلى علمنا أن الإخوة أعضاء المجلس البلدي لمدينة العرائش في دورة يوليوز 2010 صادقوا على قرار إلغاء عقد الشراكة، فإننا في مجموعة الجماعات المحلية البيئة، نعتبر أن المجلس البلدي من حقه أخلاقيا أن يقرر ما يشاء وما يراه يخدم مصالحه، لكن لا يجوز تحميل مجموعة الجماعات المحلية البيئة في شكلها الحالي تبعات اجترار هذا الملف منذ الولاية السابقة.. أتمنى أن يكون هذا القرار صائبا إذا كان يخدم مصالح المدينة والمواطنين لا غير. لكن ما دمت أثرت مراسلة السيد عامل الإقليم التي يتوخى من خلالها تأجيل هذه النقطة ، فأنا لدي تفسير واحد من موقع مسؤولياتي، وهذا لا يعرفه العديد من المهتمين، أنه قبل انعقاد دورة المجلس البلدي كان السيد عامل الإقليم قد قرر عقد اجتماع بمقر العمالة لجميع الأطراف المتدخلة في ملف التدبير المفوض والمعنية بالاتفاقيات المبرمة ، وهي كالتالي : وزارة الداخلية، كتابة الدولة في الماء والبيئة، عمالة العرائش، مجموعة الجماعات المحلية البيئة وبلدية العرائش، إضافة إلى الشركة الألمانية المفوض لها، في مائدة مستديرة للتداول في الموضوع وإيجاد الحلول الناجعة لهذا الإشكال، إلا أن هذا الاجتماع تأجل بسبب اعتذار ممثلو وزارة الداخلية في آخر لحظة لارتباطهم بالتزامات مستعجلة..وفي اعتقادي أن السيد عامل الإقليم كان يتوخى تأجيل مناقشة هذه النقطة داخل المجلس البلدي إلى حين عقد هذا الاجتماع لجميع الأطراف، خاصة وأنه يجب أن لا ننسى أن العقد المبرم مع الشركة الألمانية يمتد لمدة 15 سنة، وهنا يتضح أن معالجة المشكل يفرض اختيارات متوافق عليها.
س : مطرح النفايات الخطر البيئي الذي يهدد سلامة وصحة الساكنة، وهو موضوع مراسلات واحتجاجات متعددة، فهل من إجراءات متخذة ومشاريع بديلة ؟
ج : هذا موضوع آخر، لا نوليه الاهتمام اللازم وهو من الانشغالات الراهنة، يجب معرفة أن مطرح النفايات أصبح يشكل مشكلا حقيقيا على صحة وسلامة المواطنين، خاصة أنه يوجد داخل المجال الحضري ووسط أحياء سكنية ومنطقة تعرف عملية البناء بشكل مكثف، وقد توصلنا بتنبيهات من طرف المديرية الجهوية لكتابة الدولة في الماء والبيئة من أجل التدخل لإغلاق هذا المطرح فورا، وتهيئ مطرح آخر بعيد عن التجمعات السكنية، وفي هذا الإطار يجب على جميع المجالس المنتخبة بالإقليم التفكير في وضع حد لظاهرة اعتماد المطارح العشوائية انسجاما مع السياسة الجديدة التي يؤسس معالمها عاهل البلاد واعتمادا على الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة ..وفي هذا الصدد أشير أن مجموعة الجماعات المحلية البيئة بالعرائش وبتنسيق مع السيد عامل الإقليم والجهات المعنية تحضر لإنجاز مشروع المطرح الإقليمي للنفايات الصلبة بمنطقة تابعة لنفوذ جماعة ريصانة الجنوبية، وهو مشروع رائد على الجميع أن ينخرط في إنجاحه بوعي ومسؤولية وفق إقرار مبدإ السلامة الصحية في بيئة سليمة..
كلمة أخيرة : إن الملف البيئي في شموليته يحتاج إلى تعبئة كل الإمكانيات الضرورية وإشراك فعاليات المجتمع المدني والفعاليات المهتمة بالموضوع في هذا المسلسل الذي يحتاج إلى نكران الذات والتجرد والإبداع ..لأنه ليس موضوع من قبيل الترف والمزايدة بل هو من صميم المبادئ و القيم الأخلاقية النبيلة التي يعتز بها المجتمع المغربي .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.