الشريم: من يدعم «اسرائيل» من العرب فقلبه يهودي    صحيفة عبرية تؤكد أن "إسرائيل" توصلت بذخائر إضافية من "أمريكا" رغم تنديد "واشنطن" بقصف مدرسة "الأونروا"..    عاجل.. اتفاق لوقف إطلاق النار بغزة ل72 ساعة كهدنة إنسانية    انتر ميلانو يقرر اعارة تايدر الى ساوثامبتون    ثلاثة موندياليين يعودون لتدريبات الريال    العين الإماراتي يرغب في مواجهة الرجاء بالنمسا    نجم بورتو في آرسنال الإثنين القادم    15 من حكم محمد السادس: حقوق الإنسان.. في انتظار تنفيذ الالتزامات    خطاب العرش وقفة تأمل للتوجه نحو المستقبل بكل ثقة وعزم وتفاؤل    المحمدية: شخص يذبح مصليا داخل مسجد    سارة رداد من انزكان: هذا ما دار بيني وبين الملك لحظة توشيحي بوسام الاستحقاق    مريم الريفية صاحبة أعلى معدل باكالوريا بفرنسا: هذا سؤال الملك لي و بهذا اجبته    حجز نصف طن من مخدر الشيرا بالعيون    ليفيربول يستطيع تحقيق البطولة دون سواريز    جوزيه مورينيو: اكد انه لن يستغنى عن المهاجم الإسبانى فرناندو توريس    أحمد حسن كوكا يتوج بلقب أفضل لاعب فى مباراة فريقه أمام مضيفه جوتيبورج السويدى    الحكومة تصادق على قانون الحق في الحصول على المعلومات    هزة أرضية بقوة 4,3 درجات تضرب اقليم الناظور    الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بالرباط    قبيل حفل التنصيب..إصابة نجل الرئيس الموريتاني بطلق ناري    توقع عبور 150 ألف مهاجر مغربي لمضيق جبل طارق يوم غد الجمعة فاتح غشت    صحافي فرنسي يهاجم لارام بسبب تأخر رحلته    الحكومة تعلن بانتظام عن ارتفاع أسعار مادة البنزين    غرفة الصناعة التقليدية باكادير تنظم معرضها الإقليمي الثاني بإنزكان    الليبيري الذي توفي بمطار محمد الخامس غير مصاب بفيروس "الإيبولا"    هاكرز "أنونيموس" تهاجم موقع "الموساد"    سيارة رولز رويس تعوض الحصان في حفل البيعة    فاس: معتقل مضرب عن الطعام يفقد بصره و يعيش حالة إحتضار    أنشيلوتي يُحدد الحارس الأساسي لريال مدريد    خنزير بري يقتل مواطنا بجماعة "مجّي" بالصويرة    يافع مغربي يقضي حرقا بالجزائر    معرض للفنان عبد الله الديباجي برواق باب الرواح بالرباط    البنوك المغربية بإفريقيا تساهم بتمويل اقتصاد هذه البلدان    سيسي" ليبيا في القاهرة بعد الهزيمة امام الثوار"    العدوي تحتفل بعيد العرش ببذلة "عسكرية"    مهرجان وليلي الدولي لموسيقى العالم التقليدية    اكتشاف حقول للغاز الطبيعي بمنطقة الغرب    منظمة الصحة ترفع عدد وفيات الإيبولا الى 729 حالة    لا تنقُضُوا غَزْلَ رمضانَ    الجزيرة المطلسمة    روتانا تطلق أغنية لفضل شاكر رغم اعتزاله    حالة استنفار بمطار محمد الخامس بعد وفاة مسافر راجت اخبار عن إصابته بمرض ايبولا    وفاة شخص بمرض إيبولا الفتاك بمطار محمد الخامس تستنفر وزارة الصحة    عمر بن عبد العزيز.. الخليفة العادل    "رونو" طنجة يشرع في تصينع سيارات جديدة من سلسلة "دستر"    الملك يُوشح المفكر المغربي طه عبد الرحمان بوسام الكفاءة الفكرية    صندوق النقد يغرق المغرب في الديون بخط ائتماني جديد قيمته 5 مليارات دولار    وجدة تستعد لاحتضان النسخة الثامنة للمهرجان الدولي ل«الراي»    مؤسسة الكلمة للثقافة والفنون بأسفي تعزي في وفاة الأديب والباحث المغربي عبد الرحيم المودن    الحي المحمدي : سينما شريف: عيوننا إليك، ترحل كل أسبوع... 10    أصوات يهودية من الذاكرة : سافو... سحر أندلسي بالغرب    دعم الإرهاب الصهيوني إرهاب مدان    إسرائيل لن تعود لقتال غزة    حاجة البلاد إلى... العمل    ساكنة أيت ملول تستنكر الغش في وزن الخبز تزامنا مع أيام العيد    اطلاق سراح 770 سجينا بسجن أيت ملول، واحتل بذلك الرتبة التالية:    هذا ما يحدث عندما تغلي المشروبات الغازية    المصلون يؤدون صلاة عيد الفطر بساحة القواسم بالزمامرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

وجوه من السينما المغربية: فريدة بورقية

بدأت الملامح الأولية للسينما المغربية في التشكل ابتداء من أواخر خمسينيات القرن الماضي، بانجاز أول فيلم سينمائي طويل بمبادرة ذكورية استمرت سيطرتها على هذا القطاع حتى عام 1982 تاريخ إنتاج أول فيلم مغربي من إخراج عنصر نسوي،
وهو الفيلم السينمائي الطويل« الجمرة» لصاحبته فريدة بورقية، للأسف كان اقتحام المرأة المغربية لمجال الإخراج السينمائي متأخرا جدا مقارنة بالمشرق العربي الذي كانت فيه المرأة سباقة إلى ولوج هذا الميدان من بابه الواسع، لنأخذ على سبيل المثال مصر التي كان للمرأة فيها الدور الأبرز في تأسيس الحركة السينمائية، ونشير هنا بالخصوص إلى الممثلة والمؤلفة والمنتجة والمونتيرة والمخرجة عزيزة أمير التي كان لها شرف إنتاج أول فيلم مصري بل عربي هو الفيلم الصامت «ليلى» سنة 1927 لتخرج بعد ذلك فيلم «بنت النيل» سنة 1929 ، كما لا ننسى الفنانة المصرية فاطمة رشدي التي ألفت وأنتجت وأخرجت فيلم «الزواج» سنة 1932 ، والعديد من الأسماء الأخرى لا نستطيع للأسف تناولها في هذا الحيز الضيق. من التواريخ أعلاه يتضح لنا جليا التأخر الكبير للمرأة المغربية في الممارسة الإخراجية، والتي لعب فيها ضعف التمويل والإنتاج الدور الأكبر حسب رأي المهتمين السينمائيين.
فريدة بورقية من مواليد سنة 1948 بالدار البيضاء، عملت في المجال السينمائي بعد دراستها للفن الدرامي بالاتحاد السوفياتي حيث حصلت على شهادة الماجستير، بعد رجوعها إلى المغرب عملت على تطبيق خبرتها في هذا الميدان، حيث اتجهت مباشرة إلى الإخراج التلفزي الذي تفوقت فيه. للأسف لم توظف فريدة بورقية خبرتها الإخراجية تلك بالشكل الكافي لتطوير وترسيخ الإخراج السينمائي النسوي إذ بقيت محصورة بين عملين سينمائيين اثنين هما، فيلم «الجمرة» 1982 الذي حقق إقبالا جماهيريا مميزا حينها، وفيلم «طريق العيالات»2007 رغم قدرتها على اقتحام هذا المجال بشكل أوسع وأشمل ، لكن أسباب هذا النقص يرجع حسب رأيها إلى ضعف الدعم السينمائي في المراحل السابقة.
تبقى تجربة فريدة بورقية السينمائية جديرة بالاهتمام رغم قلتها، لكونها تمثل صوتا نسويا صامتا تغلغل بقوة داخل مجال كان محسوبا إلى وقت قريب على الرجل، فأضافت بذلك خطابا مغايرا لما كان سائدا آنذاك، وفتحت أبوابا كانت موصدة أماما المرأة المغربية حتى تدلي بدلوها في هذا المجال.
انطلاقا مما تقدم نخلص إلى أن الطريق أمام المرأة المغربية مازال صعبا وشاقا لولوج عالم الإخراج السينمائي، الذي سيبقى إلى وقت مجهول حكرا على الذكور رغم اقتحام العديد من الأسماء النسوية هذا المجال، لكنهن يبقين معدودات على رؤوس الاصابع، تتصدرهن في القائمة المخرجة فريدة بليزيد التي أخرجت حتى تاريخ كتابة هذه السطور خمسة أفلام روائية طويلة وتعتبر بذلك الأغزر إنتاجا إلى حد الآن.
زويريق فؤاد
خاص بالفوانيس السينمائية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.