مفارقات الوقود السياسي المغربي    غابت الشمس : الهدر السياسي على وزن الهدر المدرسي    رحلة مدرسية لمؤسسة "إلينا" للتعليم الخصوصي بدمنات    سيدي إفني:عمود كهربائي آيل للسقوط يهدد المارة وينذر بكارثة بالمدينة    فتاة تحاول الانتحار بالقنيطرة بعد تعرضها للاحتجاز والاغتصاب لأشهر    طنجة: افتتاح معرض جماعي لفنانات مغربيات تحت شعار "وساطات"    العدد 124 من المسائية بالأكشاك    دوري في عبد الكريم العوينة لكرة القدم    أربعة أكواب من القهوة تقلل خطر الإصابة ب"التصلب العصبي المتعدد"    الشباب يفتح الأبواب لجماهير مجاناً قبل مواجهة باختاكور    هكذا حمت فتاة أفغانية نفسها من المتحرشين    إرتفاع أسعار البنزين والغازوال إبتداء من يوم غد الاحد    "إطار الليل" يمنح المخرجة تالا حديد كبرى جوائز مهرجان طنجة السينمائي    سفينة انتصارات الحسنية تصطدم بالنهضة البركانية في ديربي الجهة الشرقية    العامري يدشن مشواره مع الحسيمة بهزيمة أمام الوداد    هل يعيد الزاكي «الحرس القديم» إلى «الأسود»؟    السينما المغربية في 2014: منح قرابة 60 مليون درهم كدعم عمومي    طالا حديد تنال الجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة وجائزة لجنة التحكيم تُحجب    حمامة تطوان تطير إلى الدور الموالي من أبطال إفريقيا    اعتقالات في أضخم شبكة للكوكايين بمراكش    جمعية المسلمين القرآنيين: شرب الخمر حلال    الحكم بالإعدام شنقا في حق أربعة من قيادات جماعة "الاخوان"    بالفيديو..رسالة مؤثرة للكومسير من داخل محبسه..قتلت حبيبتي وأمها ووالدها وأنا نادم وهذا درس لكل الأزواج!    30 ألف متسول في مدينة البيضاء    كتيبة البيجيدي لمراقبة اللوائح الانتخابية    المدعو زكريا المومني أمام القضاء الفرنسي بتهمة التشهير    مزوار في الغابون من أجل اتفاقيات شراكة بين البلدين    حكم مصري يصنف حماس حركة إرهابية    تعاليق الصحف العالمية لهذا الأسبوع    لماذا ليست العربية ضرورية لكفاءة المسؤولين الحكوميين؟    المساواة: بين الرؤية والتطبيق    براءة "داعش"    موسيار ل"أندلس": عدد المرضى المصابين بأمراض النادرة يقدر بمليون ونصف مليون مغربي    اتفاقية بين المغرب وأمريكا لإبراز وجهة المغرب السياحية    وفاة الفنان الفلسطيني غسان مطر عن عمر يناهز 77 عاما    عاهل الأردن: "داعش" جنت على نفسها .. وهذه حرب عالمية ثالثة    لهذا السبب الكونغوليون يطردون الرجاء من الملعب !    فستان "غريب" يثير الجدل.. أنت كيف تراه؟    وزارة الرميد تعلن عن عن قبول طلبات الترشيح لمزاولة مهنة المحاماة    ارتفاع صافي الاحتياطيات الدولية لبنك المغرب    اعادة افتتاح المتحف الوطني في بغداد بعد 12 عاما من اقفاله    رئيس وزراء ليبيا يتهم تركيا بإمداد جماعة منافسة في طرابلس بالسلاح    صاحب "نظرية آذان الأنعام في الخلق والتطور" ضيفا على القناة "2M"    عمارة: من السابق لأوانه الحسم في مآل التنقيب عن النفط في المغرب    ال"ANRT" تطرح تراخيص لاستغلال الأقمار الاصطناعية في الاتصالات    52 ألف مغربي وتركي يوقعون عريضة من أجل إعادة فتح النقاش حول تعليم اللغات الأم في هولندا    محترف موليير يحتفي بأنور حساني وسعيد العلوي    كلمة العدد    أكادير:هكذا تم العثور على طفل "زهري" بعد اختطافه لمذة 24 ساعة.    من البحر إلى قمة الجبال.. تجربة غير مسبوقة لمتسلق جبال كرواتي لاكتشاف قمم الأطلس الكبير    ليونارد نيموي "Mr. Spock" في "Star Trek" يودع هذا الكوكب    أول طائرة تعمل بالطاقة الشمسية تحلق فوق أبو ظبي    دراسة: النوم الكثير يزيد مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية    الصحة العالمية: الموسيقى المرتفعة تهدد مليارا بالصمم    تطوان: اختتام الدورة الثامنة للأيام التجارية    المغرب يثمن منتوجات الاستغلاليات الفلاحية العائلية    حمادة: الإسلام والتعامل والتواصل هي قيم الإسلام    الجمعية الدولية للمسلمين القرآنيين: الله لم يحرم الخمر والزمزمي يصفهم ب »الزنادقة »    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

وجوه من السينما المغربية: فريدة بورقية

بدأت الملامح الأولية للسينما المغربية في التشكل ابتداء من أواخر خمسينيات القرن الماضي، بانجاز أول فيلم سينمائي طويل بمبادرة ذكورية استمرت سيطرتها على هذا القطاع حتى عام 1982 تاريخ إنتاج أول فيلم مغربي من إخراج عنصر نسوي،
وهو الفيلم السينمائي الطويل« الجمرة» لصاحبته فريدة بورقية، للأسف كان اقتحام المرأة المغربية لمجال الإخراج السينمائي متأخرا جدا مقارنة بالمشرق العربي الذي كانت فيه المرأة سباقة إلى ولوج هذا الميدان من بابه الواسع، لنأخذ على سبيل المثال مصر التي كان للمرأة فيها الدور الأبرز في تأسيس الحركة السينمائية، ونشير هنا بالخصوص إلى الممثلة والمؤلفة والمنتجة والمونتيرة والمخرجة عزيزة أمير التي كان لها شرف إنتاج أول فيلم مصري بل عربي هو الفيلم الصامت «ليلى» سنة 1927 لتخرج بعد ذلك فيلم «بنت النيل» سنة 1929 ، كما لا ننسى الفنانة المصرية فاطمة رشدي التي ألفت وأنتجت وأخرجت فيلم «الزواج» سنة 1932 ، والعديد من الأسماء الأخرى لا نستطيع للأسف تناولها في هذا الحيز الضيق. من التواريخ أعلاه يتضح لنا جليا التأخر الكبير للمرأة المغربية في الممارسة الإخراجية، والتي لعب فيها ضعف التمويل والإنتاج الدور الأكبر حسب رأي المهتمين السينمائيين.
فريدة بورقية من مواليد سنة 1948 بالدار البيضاء، عملت في المجال السينمائي بعد دراستها للفن الدرامي بالاتحاد السوفياتي حيث حصلت على شهادة الماجستير، بعد رجوعها إلى المغرب عملت على تطبيق خبرتها في هذا الميدان، حيث اتجهت مباشرة إلى الإخراج التلفزي الذي تفوقت فيه. للأسف لم توظف فريدة بورقية خبرتها الإخراجية تلك بالشكل الكافي لتطوير وترسيخ الإخراج السينمائي النسوي إذ بقيت محصورة بين عملين سينمائيين اثنين هما، فيلم «الجمرة» 1982 الذي حقق إقبالا جماهيريا مميزا حينها، وفيلم «طريق العيالات»2007 رغم قدرتها على اقتحام هذا المجال بشكل أوسع وأشمل ، لكن أسباب هذا النقص يرجع حسب رأيها إلى ضعف الدعم السينمائي في المراحل السابقة.
تبقى تجربة فريدة بورقية السينمائية جديرة بالاهتمام رغم قلتها، لكونها تمثل صوتا نسويا صامتا تغلغل بقوة داخل مجال كان محسوبا إلى وقت قريب على الرجل، فأضافت بذلك خطابا مغايرا لما كان سائدا آنذاك، وفتحت أبوابا كانت موصدة أماما المرأة المغربية حتى تدلي بدلوها في هذا المجال.
انطلاقا مما تقدم نخلص إلى أن الطريق أمام المرأة المغربية مازال صعبا وشاقا لولوج عالم الإخراج السينمائي، الذي سيبقى إلى وقت مجهول حكرا على الذكور رغم اقتحام العديد من الأسماء النسوية هذا المجال، لكنهن يبقين معدودات على رؤوس الاصابع، تتصدرهن في القائمة المخرجة فريدة بليزيد التي أخرجت حتى تاريخ كتابة هذه السطور خمسة أفلام روائية طويلة وتعتبر بذلك الأغزر إنتاجا إلى حد الآن.
زويريق فؤاد
خاص بالفوانيس السينمائية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.