المغرب يقدم مشروع قرار من المجموعة العربية يدين المخاطر والقدرات النووية الإسرائيلية    عاجل.. رئيس الوزراء الفرنسي يؤكد ان "لا تفاوض او مباحثات" مع خاطفي الرهينة    وزارة القصور تصدر بلاغا حول الزيارة الملكية إلى هذا البلد    بنكيران للنقابات: "الاضراب سيبوء بالفشل، لأنه غير ذي معنى"    كاسياس قد يرغب في الرحيل عن مدريد نهاية الموسم    القرعة تضع المنتخب الاولمبي في مواجهة الفائز من مباراة السودان وتونس    اعتقال شخصين متلبسين بمحاولة السطو على صيدلية بطنجة    افتتاح الدورة الثامنة للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا    لوحات رحاب بوهلال تكريم للطبيعة وقيم التراث والحضارة    كومباني: هدف لامبارد في البلوز قد يكلفهم الكثير    عن ديمقراطية الليبراليين والاسلاميين    ملكة جمال من نوع خاص. المجرمة الاكثر جاذبية جنسيا في العالم    بان كي مون.. أشكر الملك محمد السادس وحكومته    المحامي الشاب " ذ كيطوني " يتفوق وطنيا    مسؤول بالفيفا يلمح إلى عدم استضافة قطر مونديال 2022    في حالة نادرة.. تنجب توائم مرتين في أقل من سنة    فوطة في بطن مريض تجر طبيبين للمحاكمة    إسرائيل تحذف "محمد" من قائمة الأسماء الأكثر شيوعا    الجيش السوداني يعلن اكتشافه علاجاً لمرض الإيدز    الرياضة تقي من الإصابة بمرض السكر    السمنة وكسر الأظافر تعكرن مزاج النساء 5 ساعات بالأسبوع    الهاكرز يتجسسون عبر كاميرات الويب والهواتف الذكية    لصّة كندية تحصل على لقب أجمل مجرمة في العالم    عقد زواج نابليون بونابرت بنصف مليار سنتيم !    عاجل:حريق مهول يأتي على عدة أطنان من الكبريت بالجرف الأصفر    أحكام في حق 7 متهمين توبعوا من أجل قضايا تتعلق بالإرهاب    سواريز مرشح للمشاركة ضد إندونيسيا    توقيف موظف يثير جدلا بجماعة آيت اعميرة‎    سيدي بنور: دكتور صيدلي يتعرض لاعتداء شنيع بواسطة قنينة غاز    استياء عارم للأسر من تزايد تجار مخدر "السيلسيون" بالجديدة    أخنوش يكشف ان جرف الرمال يلحق أضرارا فادحة بالبيئة والحياة البحرية ويطالب الرباح بوقف الترخيص ل ' الدراكاج ' من البحر    في أسبقية محاسبة صُنّاع التطرف قبل ممارسيه.    الفساد المقدس ما بين غضبة الملك وإغماء أنس العلمي    حكايتى مع الرائعة سناء البيسى    تفكيك أكبر شبكة لترويج المخدرات بفالينسيا الإسبانية يتزعمها مغربيين    جلالة الملك: رؤية للعالم من أجل فهم أفضل للقضايا الكبرى الراهنة    جمعية طنجة المتوسط أطلسية تنظم حوارا شعريا بين المكسيك والمغرب    حميد الزوعي يقدم فيلمه (بولنوار) بقاعة الفن السابع بالربط    خفافيش فالنسيا تفزع خيتافي بثلاتية نضيفة    السلطات اﻷمنية ترفض إجراء مباراة الكلاسيكو بملعب الفتح    ستيفاني بودوان : المجرمة المثيرة    جيرفينيو دون غطاء رأس: الحقيقة    الجزائر: إرهابيون يختطفون سائحا فرنسيا ويهددون بقتله    برلمان المرأة السينمائي العالمي في مدينة سلا المغربية..الدورة الثامنة للمهرجان الدولي لفيلم المرأة    بنخضرا: الأحواض الرسوبية أظهرت وجود أنظمة نفطية وأهداف بترولية متعددة    حركة النقل الجوي بالمطارات المغربية ارتفعت خلال غشت الماضي ب 4 في المائة    وزارة الفلاحة: عدد الأضاحي كاف لتغطية الطلب خلال العيد    الزيادة في الماء والكهرباء تلهب أسعار المواد الاستهلاكية    ما لا تعرفونه عن الراحل يوسف عيد    أي إصلاح لأنظمة التقاعد    200مقاولة بجهة سوس مهددة بالإفلاس بسبب وزارة التعليم    رفع سن تقاعد نساء ورجال التعليم ليس حلا    الأبعاد الأخلاقية للإعلان عن مرض مزمن    فتوى "تحريم الحج كل عام" تثير جدلاً    يهودية وهولندية تعلناني إسلامها بالزاوية الكركرية بدولة هولندا    محاولة لفهم سيكولوجية الجار الجزائري    احتجاج مئات الحجاج بمطار الرباط بعد تأجيل رحلتهم بدون سابق إنذار    أزيد من 4157 حاجا غادروا المغرب نحو الديار المقدسة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

وجوه من السينما المغربية: فريدة بورقية

بدأت الملامح الأولية للسينما المغربية في التشكل ابتداء من أواخر خمسينيات القرن الماضي، بانجاز أول فيلم سينمائي طويل بمبادرة ذكورية استمرت سيطرتها على هذا القطاع حتى عام 1982 تاريخ إنتاج أول فيلم مغربي من إخراج عنصر نسوي،
وهو الفيلم السينمائي الطويل« الجمرة» لصاحبته فريدة بورقية، للأسف كان اقتحام المرأة المغربية لمجال الإخراج السينمائي متأخرا جدا مقارنة بالمشرق العربي الذي كانت فيه المرأة سباقة إلى ولوج هذا الميدان من بابه الواسع، لنأخذ على سبيل المثال مصر التي كان للمرأة فيها الدور الأبرز في تأسيس الحركة السينمائية، ونشير هنا بالخصوص إلى الممثلة والمؤلفة والمنتجة والمونتيرة والمخرجة عزيزة أمير التي كان لها شرف إنتاج أول فيلم مصري بل عربي هو الفيلم الصامت «ليلى» سنة 1927 لتخرج بعد ذلك فيلم «بنت النيل» سنة 1929 ، كما لا ننسى الفنانة المصرية فاطمة رشدي التي ألفت وأنتجت وأخرجت فيلم «الزواج» سنة 1932 ، والعديد من الأسماء الأخرى لا نستطيع للأسف تناولها في هذا الحيز الضيق. من التواريخ أعلاه يتضح لنا جليا التأخر الكبير للمرأة المغربية في الممارسة الإخراجية، والتي لعب فيها ضعف التمويل والإنتاج الدور الأكبر حسب رأي المهتمين السينمائيين.
فريدة بورقية من مواليد سنة 1948 بالدار البيضاء، عملت في المجال السينمائي بعد دراستها للفن الدرامي بالاتحاد السوفياتي حيث حصلت على شهادة الماجستير، بعد رجوعها إلى المغرب عملت على تطبيق خبرتها في هذا الميدان، حيث اتجهت مباشرة إلى الإخراج التلفزي الذي تفوقت فيه. للأسف لم توظف فريدة بورقية خبرتها الإخراجية تلك بالشكل الكافي لتطوير وترسيخ الإخراج السينمائي النسوي إذ بقيت محصورة بين عملين سينمائيين اثنين هما، فيلم «الجمرة» 1982 الذي حقق إقبالا جماهيريا مميزا حينها، وفيلم «طريق العيالات»2007 رغم قدرتها على اقتحام هذا المجال بشكل أوسع وأشمل ، لكن أسباب هذا النقص يرجع حسب رأيها إلى ضعف الدعم السينمائي في المراحل السابقة.
تبقى تجربة فريدة بورقية السينمائية جديرة بالاهتمام رغم قلتها، لكونها تمثل صوتا نسويا صامتا تغلغل بقوة داخل مجال كان محسوبا إلى وقت قريب على الرجل، فأضافت بذلك خطابا مغايرا لما كان سائدا آنذاك، وفتحت أبوابا كانت موصدة أماما المرأة المغربية حتى تدلي بدلوها في هذا المجال.
انطلاقا مما تقدم نخلص إلى أن الطريق أمام المرأة المغربية مازال صعبا وشاقا لولوج عالم الإخراج السينمائي، الذي سيبقى إلى وقت مجهول حكرا على الذكور رغم اقتحام العديد من الأسماء النسوية هذا المجال، لكنهن يبقين معدودات على رؤوس الاصابع، تتصدرهن في القائمة المخرجة فريدة بليزيد التي أخرجت حتى تاريخ كتابة هذه السطور خمسة أفلام روائية طويلة وتعتبر بذلك الأغزر إنتاجا إلى حد الآن.
زويريق فؤاد
خاص بالفوانيس السينمائية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.