عمارة يستعرض بأبوظبي ملامح الاستراتيجية الوطنية لتقليص التبعية الطاقية للخارج    حزب المصباح يشارك في انتخابات مولاي يعقوب وبنفس المرشح    هكذا احتفل بيل في مراكش بكأس العالم للأندية مع زميله مودريتش (صورة)    الوردي: غياب الأطباء عن عملهم طامة كبرى تساهم في تردي قطاع الصحة    تارودانت:منتجو ومصدرو الحوامض يتكبدون خسائر فادحة    الإتحاد الإشتراكي بين مطرقة الإنشقاق، وسندان رأب الصدع    "الحسد" يفقد الإعلام الجزائري صوابه. هذا ما كتبه عن غياب الملك عن نهائي الموندياليتو    حكام الجزائر حايرين: انخفاض ثمن البترول سيؤدي الى انتفاضات شعبية    بنزيمة: نهدي اللقب للجمهور المغربي    لاعب الرجاء في طريقه للجيش الملكي    مانشيني يضع قائمة بالاسماء التي سيسعى لانتدابها    كتاب "ناس الغيوان: 40 عاما من الأغاني الاحتجاجية المغربية"    جنيفير لوبيز تكشف سر تعلقها بالرجال الأصغر سنا (صور)    شاب بريطاني ينفق 150 ألف دولار ليصبح نسخة من كيم كاردشيان    كيم كارداشيان الفوضوية تؤكد صراعها مع الأناقة (صورة)    يوم تاريخي في تونس للاختيار بين المرزوقي و السبسي    مغاربة المافيا.. عندما يصبح القتل وسيلة للسيطرة على التجارة الدولية للمخدرات    بوليف: إصلاح المقاصة والتقاعد لابد منه لتحقيق التنمية وتوفير فرص الشغل    17 مليار درهم لتمويل مشروعي الطاقة الشمسية    انتبهوا: الفايسبوك يحدد 3 شروط إجبارية لاستخدامه مع بداية سنة 2015    الإعلان بالرباط عن تأسيس "منتدى مغاربة العالم"    سلمى رشيد تطلق أغنيتها الجديدة "فورفي" على اليوتوب    وإذا المَوْؤُودَة سُئلت.. بأي ذنب أُقبرت؟    راموس: خاطرت بقدمي من أجل نهائي المونديال    ريال مدريد يحدد موعد الإحتفال بالمونديال    مشروع قانون لمناهضة العنف ضد النساء في المغرب يقضي بسجن مرتكب العنف 25 عاما    بلمختار يضع المعالم الكبرى لمدرسة الغد    أهم اكتشافات علمية عام 2014    حاخامات يستعدون لإقامة الهيكل على أنقاض الأقصى    كوبا تطالب أمريكا باحترام نظامها الشيوعي    سراج باند المغربية تتأهل في أولى حلقات "آراب غات تالنتس"    نقل أسطورة الملاكمة محمد علي إلى المستشفى لاصابته بالتهاب رئوي    سوني تحاول البحث عن بدائل لعرض فيلم (المقابلة)    مصر تفتح معبر رفح مع قطاع غزة من الاتجاهين لأول مرة منذ أكتوبر    خبراء: زراعة الذرة والأرز والقمح ينبغي أن تصبح أكثر استدامة    انطلاق الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية التونسية    شوباني: التنازع حول اللغة الرسمية سيضعف الدولة والمجتمع    الناظور: الجيل الجديد من الحظائر الصناعية بسلوان    يوم توترت العلاقة بين الحسن الثاني ومحمد الخامس لهذا السبب:    انطلاق عملية المراجعة الاستثنائية للوائح الانتخابية العامة    طنجة: محطة من الجيل الجديد "ستيام" تابعة للشركة الوطنية للنقل    شرطيون فرنسيون يقتلون رجلا يهتف "الله أكبر" حين هاجم مركزا للشرطة    رسميا : الوداد يعلن عن اولى صفقاته بالميركاتو الشتوي    محكمة أوروبية تقضي بأن البدناء "ذوو احتياجات خاصة"    وجدة : لقاء تواصلي حول "ظاهرة" العزوف عن القراءة    حلم دركي يتحول إلى كابوس بأزيلال    وجهة نظر ...افورار .. الأمن قبل الثقافة‎    بني ملال:اعتقال لص نفذ أكثر من 30 عملية سرقة    الوطنية و ما أدراك ما الوطنية    تزنيت: حجز شاحنة قادمة من الجنوب محملة ب4 أطنان من السلع المدعمة    بقايا ولحوم وأسماك فاسدة..هذه أغرب طرق تحايل مموني الحفلات على زبنائهم    دراسة ' تدعو إلى العودة إلى 'البلدي' وتحذر من استعمال المرحاض 'الرومي    أبو حفص: حصر "الفتنة" في المرأة ليس دينا    التدين والفشوش..الالتزام بالجميل    "بهاويات" .. في وداع العزيز المرحوم سي بها    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد سلطان بن زايد الأول بأبوظبي    إيبولا يخلّف مئات الآلاف في مواجهة شبح الجوع    "الإنتحار" في طنجة..لماذا يسترخص الناس حياتهم بهذا الشكل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

وجوه من السينما المغربية: فريدة بورقية

بدأت الملامح الأولية للسينما المغربية في التشكل ابتداء من أواخر خمسينيات القرن الماضي، بانجاز أول فيلم سينمائي طويل بمبادرة ذكورية استمرت سيطرتها على هذا القطاع حتى عام 1982 تاريخ إنتاج أول فيلم مغربي من إخراج عنصر نسوي،
وهو الفيلم السينمائي الطويل« الجمرة» لصاحبته فريدة بورقية، للأسف كان اقتحام المرأة المغربية لمجال الإخراج السينمائي متأخرا جدا مقارنة بالمشرق العربي الذي كانت فيه المرأة سباقة إلى ولوج هذا الميدان من بابه الواسع، لنأخذ على سبيل المثال مصر التي كان للمرأة فيها الدور الأبرز في تأسيس الحركة السينمائية، ونشير هنا بالخصوص إلى الممثلة والمؤلفة والمنتجة والمونتيرة والمخرجة عزيزة أمير التي كان لها شرف إنتاج أول فيلم مصري بل عربي هو الفيلم الصامت «ليلى» سنة 1927 لتخرج بعد ذلك فيلم «بنت النيل» سنة 1929 ، كما لا ننسى الفنانة المصرية فاطمة رشدي التي ألفت وأنتجت وأخرجت فيلم «الزواج» سنة 1932 ، والعديد من الأسماء الأخرى لا نستطيع للأسف تناولها في هذا الحيز الضيق. من التواريخ أعلاه يتضح لنا جليا التأخر الكبير للمرأة المغربية في الممارسة الإخراجية، والتي لعب فيها ضعف التمويل والإنتاج الدور الأكبر حسب رأي المهتمين السينمائيين.
فريدة بورقية من مواليد سنة 1948 بالدار البيضاء، عملت في المجال السينمائي بعد دراستها للفن الدرامي بالاتحاد السوفياتي حيث حصلت على شهادة الماجستير، بعد رجوعها إلى المغرب عملت على تطبيق خبرتها في هذا الميدان، حيث اتجهت مباشرة إلى الإخراج التلفزي الذي تفوقت فيه. للأسف لم توظف فريدة بورقية خبرتها الإخراجية تلك بالشكل الكافي لتطوير وترسيخ الإخراج السينمائي النسوي إذ بقيت محصورة بين عملين سينمائيين اثنين هما، فيلم «الجمرة» 1982 الذي حقق إقبالا جماهيريا مميزا حينها، وفيلم «طريق العيالات»2007 رغم قدرتها على اقتحام هذا المجال بشكل أوسع وأشمل ، لكن أسباب هذا النقص يرجع حسب رأيها إلى ضعف الدعم السينمائي في المراحل السابقة.
تبقى تجربة فريدة بورقية السينمائية جديرة بالاهتمام رغم قلتها، لكونها تمثل صوتا نسويا صامتا تغلغل بقوة داخل مجال كان محسوبا إلى وقت قريب على الرجل، فأضافت بذلك خطابا مغايرا لما كان سائدا آنذاك، وفتحت أبوابا كانت موصدة أماما المرأة المغربية حتى تدلي بدلوها في هذا المجال.
انطلاقا مما تقدم نخلص إلى أن الطريق أمام المرأة المغربية مازال صعبا وشاقا لولوج عالم الإخراج السينمائي، الذي سيبقى إلى وقت مجهول حكرا على الذكور رغم اقتحام العديد من الأسماء النسوية هذا المجال، لكنهن يبقين معدودات على رؤوس الاصابع، تتصدرهن في القائمة المخرجة فريدة بليزيد التي أخرجت حتى تاريخ كتابة هذه السطور خمسة أفلام روائية طويلة وتعتبر بذلك الأغزر إنتاجا إلى حد الآن.
زويريق فؤاد
خاص بالفوانيس السينمائية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.