تضامن دولي وعربي مع تركيا بعد اعتداءات مطار إسطنبول    العماري: المشككون في نجاح ابنة بنكيران معذورون لأن لدينا تاريخ في مثل هذه الحالات    إسبانيا..تتويج المغرب بجائزة "أفضل وجهة سياحية عالمية"    بنك المغرب: ليس هناك لوبي يعرقل والمغرب يعتزم التأسيس لصناعة مصرفية إسلامية قوية    تقرير: تباطؤ للاقتصاد خلال الربع الأول من 2016    الوداد البيضاوي يفوز على زيسكو يونايتد الزامبي    يوسف العربي ينتقل إلى دوري "نجوم قطر" لضمان "تقاعد مريح"    بارتوميو يزف خبرا سارا لجماهير البارصا حول نيمار    "سفاح الجديدة" يمثل اليوم أمام غرفة الجنايات    الOCP يزف خبرا سارا لأميمة صاحبة أعلى معدل في المغرب    نشطاء يوقعون على عريضة تطالب باستبدال "دي كابيرو" بممثل مسلم لأداء دور جلال الدين الرومي    كأس الكاف: الفتح الرباطي يتعادل أمام مضيفه النجم الساحلي    السجن لأربعة أمنيين بمكناس    المدير الجديد ل"ميدي 1 تيفي" يخيرُ 30 موظفا بين الانتقال أو الطرد    فضيحة جديدة تكشف زيف الكاميرا الخفية « مشيتي فيها »    مشاعر الحب عند ابن حزم    مندوبية التخطيط: ارتفاع الأسعار في قطاع "الصناعات الغذائية" ب 0,7%    الجامعة توقف الطاوسي لمدة ستة أشهر    الأرصاد تتوقع سحب منخفضة وأمطار خفيفة في بعض مناطق المملكة    هذا هو مدرب م.وجدة…؟    ي.برشيد و المدرب الجديد…؟    عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم    كل ما يجب أن تعرفينه عن أمراض المهبل عند النساء    غسلت شعري ببيكربونات الصودا لمدّة شهر وهذا ما حصل    ديبورتيفو لاكارونيا يتعاقد مع حارس شتوتغارد    وسائل إعلام تركية تنشر صورا يظهر فيها انتحاريو مطار إسطنبول    فضل العشر الأواخر من رمضان    عادة رمضانية..ضرب المرأة في أوغندا قبل الإفطار    "شير" تعتذر لتركيا    تحذير..لعبة في كل منزل تتسبب في فقدان بصر الطفل    علماء هنود يعثرون على الذهب في بول الأبقار    «أنت .. ضمير المخاطب في السرد العربي» كتاب لخيري دومة    «سينترا» .. «حديث صحيح» رواه حسن أوريد    العماري: المغرب سيعيش أزمة خطيرة عام 2017    مزوار: حكومة بنكيران فشلت في تشغيل آلاف المغاربة!!    التدبير السياسي للجسد في الإسلام .. 21    نقابيو شباط: هذا موقفنا من اتهام الاستقلال بالخيانة وتمرير قوانين التقاعد    ما بعد انفجارات 2011 من زمن المراجعات الكبرى .. الإسلام السياسي في الحكم، الذهول على المقاصد .. 3    مذكرات اللواء جبريل الرجوب قائد الأمن الفلسطيني.. 21    «مترو حلب» للروائية السورية مها حسن    وصفة رائعة لجميع مشاكل الاسنان    حجز وإتلاف 4 طن من المواد الغذائية الفاسدة في جهة سوس ماسة    وزارة العدل الليبية تقرر الإفراج عن سيف الإسلام القذافي    تكريم الدكالي في "قمم الجبال"    إيهاب ضمن نجوم مهرجان الراي    الكتابة الإقليمية لأكادير تدعو كل الاتحاديين الغيورين الذين وجدوا أنفسهم خارج الحزب للعودة إلى حزبهم    الشواهد الإدارية تستخرج أو تمنح وفق قواعد وشروط مثيرة بإقليم برشيد    رسالة إلى وزير الداخلية قصد التدخل لإنقاذ مصفاة سامير طالبت بفتح تحقيق ومتابعة كل الأشخاص والجهات المتورطة في الملف    تمرير قوانين التقاعد ب27 صوتا في مجلس المستشارين .. الفريق الاشتراكي يعبر عن رفضه للنهج الإقصائي والتحكمي للحكومة    صدمة المتعاطفين    100 مليون دولار لدعم تعليم الفتيات في المغرب على هامش زيارة ميشيل أوباما    هولاند : وصول ترامب إلى الرئاسة سيعقد العلاقات الأميركية الأوروبية    "دار البريهي" تحتفي بروادها    قتلى بانفجار قنبلة قرب العاصمة الصومالية    و أخيرا الطالب الصحراوي عدنان الرحالي سيوارى الثرى يوم الجمعة المقبل بطان طان    وفاة مواطن بعد سكتة قلبية داهمته بالمحكمة الإبتدائية للعيون‎    بلاغ المجلس العلمي المحلي لشتوكة :هذه مقادير زكاة الفطر لعام 1437ه    شيخ الأزهر: شعوب أوروبا وسكان الأدغال سيدخلون الجنة بدون عذاب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وجوه من السينما المغربية: فريدة بورقية

بدأت الملامح الأولية للسينما المغربية في التشكل ابتداء من أواخر خمسينيات القرن الماضي، بانجاز أول فيلم سينمائي طويل بمبادرة ذكورية استمرت سيطرتها على هذا القطاع حتى عام 1982 تاريخ إنتاج أول فيلم مغربي من إخراج عنصر نسوي،
وهو الفيلم السينمائي الطويل« الجمرة» لصاحبته فريدة بورقية، للأسف كان اقتحام المرأة المغربية لمجال الإخراج السينمائي متأخرا جدا مقارنة بالمشرق العربي الذي كانت فيه المرأة سباقة إلى ولوج هذا الميدان من بابه الواسع، لنأخذ على سبيل المثال مصر التي كان للمرأة فيها الدور الأبرز في تأسيس الحركة السينمائية، ونشير هنا بالخصوص إلى الممثلة والمؤلفة والمنتجة والمونتيرة والمخرجة عزيزة أمير التي كان لها شرف إنتاج أول فيلم مصري بل عربي هو الفيلم الصامت «ليلى» سنة 1927 لتخرج بعد ذلك فيلم «بنت النيل» سنة 1929 ، كما لا ننسى الفنانة المصرية فاطمة رشدي التي ألفت وأنتجت وأخرجت فيلم «الزواج» سنة 1932 ، والعديد من الأسماء الأخرى لا نستطيع للأسف تناولها في هذا الحيز الضيق. من التواريخ أعلاه يتضح لنا جليا التأخر الكبير للمرأة المغربية في الممارسة الإخراجية، والتي لعب فيها ضعف التمويل والإنتاج الدور الأكبر حسب رأي المهتمين السينمائيين.
فريدة بورقية من مواليد سنة 1948 بالدار البيضاء، عملت في المجال السينمائي بعد دراستها للفن الدرامي بالاتحاد السوفياتي حيث حصلت على شهادة الماجستير، بعد رجوعها إلى المغرب عملت على تطبيق خبرتها في هذا الميدان، حيث اتجهت مباشرة إلى الإخراج التلفزي الذي تفوقت فيه. للأسف لم توظف فريدة بورقية خبرتها الإخراجية تلك بالشكل الكافي لتطوير وترسيخ الإخراج السينمائي النسوي إذ بقيت محصورة بين عملين سينمائيين اثنين هما، فيلم «الجمرة» 1982 الذي حقق إقبالا جماهيريا مميزا حينها، وفيلم «طريق العيالات»2007 رغم قدرتها على اقتحام هذا المجال بشكل أوسع وأشمل ، لكن أسباب هذا النقص يرجع حسب رأيها إلى ضعف الدعم السينمائي في المراحل السابقة.
تبقى تجربة فريدة بورقية السينمائية جديرة بالاهتمام رغم قلتها، لكونها تمثل صوتا نسويا صامتا تغلغل بقوة داخل مجال كان محسوبا إلى وقت قريب على الرجل، فأضافت بذلك خطابا مغايرا لما كان سائدا آنذاك، وفتحت أبوابا كانت موصدة أماما المرأة المغربية حتى تدلي بدلوها في هذا المجال.
انطلاقا مما تقدم نخلص إلى أن الطريق أمام المرأة المغربية مازال صعبا وشاقا لولوج عالم الإخراج السينمائي، الذي سيبقى إلى وقت مجهول حكرا على الذكور رغم اقتحام العديد من الأسماء النسوية هذا المجال، لكنهن يبقين معدودات على رؤوس الاصابع، تتصدرهن في القائمة المخرجة فريدة بليزيد التي أخرجت حتى تاريخ كتابة هذه السطور خمسة أفلام روائية طويلة وتعتبر بذلك الأغزر إنتاجا إلى حد الآن.
زويريق فؤاد
خاص بالفوانيس السينمائية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.