فيديو: داعش تقطع رأس خالف "القواعد الشرعية"    الرأس الأخضر وزامبيا تعادلا سلبا وخرجا خاليي الوفاض من كاس أمم إفريقيا: تونس والكونغو الديمقراطية إلى ربع النهائي: نسور قرطاج عوضوا خيبة أمل النسخة الأخيرة في جنوب إفريقيا وسيلاقون أصحاب الأرض غينيا الاستوائية    سان جيرمان يعطل مفاوضات راموس مع الريال    كتيبة من محامي الدولة للدفاع عن رونالدو    (+فيديو)بدء المراسيم وتوافد الفنانين والمحبين في تشيع جنازة الفنان "تيكوتا"    "كلثومة تمازيغت"تواصل تألقها بإصدار ألبومها الجديد.    عندما نحلم فنصطدم بالواقع..    فيروس أنفلونزا قاتل ينشر الرعب في الجزائر والسلطات غائبة    جهة تطوان -الحسيمة- طنجة نريدها    حول السنة الأمازيغية والتقويم الزراعي إلى المسمى محمد أقديم    على هامش تعديل المسطرة الجنائية المتعلقة بمكافحة الإرهاب: مطالبات بمنظومة قانونية متكاملة لمواجهة الإرهاب واستياء من تخفيض العقوبات على المحرضين ودعاة التطرف    ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***    العنصر يجمد حركة إعفاءات وتنقيلات الوزير أوزين المقال    صحف الأربعاء:زعيم حزب سياسي اشترى حيا آهلا بالسكان مقابل 14 درهما للمتر المربع وقناص الدركيين ما هو إلا عنصر مطرود من جهاز الدرك    (+فيديو)التشرميل وصل ذروته:عصابة خطيرة مدججة بالسيوف تهاجم مقاولا وتسرق سيارته الفارهة وأنباء تتحدث عن وفاته    تناول اللوز يوميا يخفض الوزن والكوليسترول    "شارلي ايبدو".. مَنْ أَمِنَ العِقابَ أسَاءَ الأدَب    الكوت ديفوار تواجه الكاميرون في مباراة شبه "نهائي مبكر"    عن أي ريف يتحدث هؤلاء العبيد ؟    مصر تعترض على دعوة الاتحاد الأفريقي لتركيا وقطر لحضور اجتماع حول ليبيا    ومغريب هادا. زعيم سياسي شرى حي بسكانه وغير ب14 درهما للمتر ولاعبة هازينها فباياص الموتى ومدربها وقف الماتش وخلى صاحبتها تهزها على ظهرها    طنجة: مصرع سيدة في حادث إصطدام حافلة بسيارة بمنطقة أكزناية    الحساب الاداري لمجلس جهة سوس ماسة درعه يحقق فائضا ماليا    بعد فوزها على السنغال: الجزائر تتأهل للدور القادم    تشيلسي يتغلب على ليفربول ويتأهل لنهائي كابيتال وان    شهادة مؤثرة لتلميذة ناجية من حادثة سير سيارة النقل المدرسي المأساوية بأفورار    بن مسعود: لا نجيد توزيع الأموال وإبرام الصفقات ورأس مالنا " المعقول"    بالفيديو.. اللاعب الألماني داني بلوم يعلن إسلامه    عاجل القتلى الاجانب في هجوم طرابلس هم اميركي وفرنسي وفيليبينيتان وكوري    الملك يكافئ 10 مصلين صلوا معه الفجر ب"كريمات" و"رحلة حج"    "داعش" يهدد بقتل الرهينة الياباني والطيار الاردني خلال 24 ساعة    هكذا تم القضاء على «كارتيل إلنيني» في يوم واحد    الزمامرة: ندوة حول حياة الإمام مالك العلمية    بوليف: العرب يفقدون 2% من ناتجهم المحلي الإجمالي بسبب ضعف التنسيق في التجارة والنقل    الوزير بوسعيد: 20 بالمائة من الجمعيات فقط هي التي تحتكر 80 بالمائة من الدعم العمومي    هل مدينة طنجة في باكستان! لماذا تمنع السلطات كل شيء وتسمح للسلفيين بالتحريض ضد الصحفيين والكتاب ولعنهم وتقديم أسمائهم لمن ينوي قتلهم    الوداد يَستعِيد هجهوج وبرابح أمام "الماص" بعد شَهرٍ مِن الغِياب‎    الاكراد يهزمون داعش وتركيا تتدخل لمنع المرور الى كوباني    أوباما يقود وفدا رفيعا لتقديم العزاء في وفاة الملك عبد الله    شكري موساوي .. قصة نجاح شاب من الحسيمة بهولندا    يوميات مهرجان طاطا الدولي للمسرح بحضور العديد من المسرحيين المغاربة: طاطا تحتفي بالمسرح المغربي    الملك يكرم أشخاصا صلى معهم صلاة الفجر بفاس    نزلاء سجن لحكل بالعيون يؤكدون تورط موظفي السجن في مقتل معتقل صحراوي    سمنيد: اكثر من 1336 تلميذ يستفيذون من برامج تربوية ودعم اجتماعي‎    مديرية الضرائب «تراجع» أسعار العقار بالدار البيضاء    اتصالات المغرب تقتني 6 من فروع شركة "اتصالات" الاماراتية في إفريقيا    قراءة في الصحف المغربية الصادرة اليوم    هل أصبحت الرواية ديوان العرب المعاصر( ج1)    عرض افتتاحي بفاس لمسرحية "لميكرفووو"    بيردمان يحصد جائزة .. منتجي هوليوود ويقترب من أوسكار أفضل فيلم    إطلاق 212 مشروعا استثماريا بجهة الغرب خلال 2014    فيديو..وفاة كبير مؤذني الحرمين كامل نجدي    السنغال تقرر اعادة فتح حدودها البرية مع غينيا بعد غلقها لاشهر بسبب وباء ايبولا    مراكش: الدورة الثانية للمنتدى الإفريقي للصحة "أفري سونتي" يومي 25 و26 فبراير المقبل    طنجة: بروتوكول تعاون بين المعهد العالي الدولي للسياحة وجامعة ألغارف البرتغالية    مخاوف بشأن السلامة تعرقل استخدام عقاقير واعدة لعلاج السرطان    "السماء الواقية" لبول بولز: ضياع في طنجة    مفاجأة.. التمارين التخيلية تحافظ على رشاقة جسمك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

قرينة البراءة في التشريع المغربي (*)
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 22 - 12 - 2009

من خصائص القرائن كوسيلة من وسائل الإثبات، أنها تدعم باقي وسائل الإثبات المتوفرة، فتوضح طبيعة ارتكاب الجريمة وخاصة ما يتعلق بالركن المعنوي لها، لذلك قيل أن الوقائع والأحداث لا تكذب وهي منبع القرائن وعمادها، بخلاف شهادة الشهود، حيث يمكن تصور كذب الشهود وتحريف شهادتهم للواقع.
ثالثا: تأثير قرينة البراءة على الحرية الفردية:
لإبراز ما و ضعه المشرع من ضمانات لتعزيز قرينة البراءة، نتناول مختلف مراحل البحث والتحقيق والمحاكمة التي تتأثر فيها الحرية الفردية للشخص.
1- بخصوص الحراسة النظرية: أجاز المشرع بمقتضى المادة 66 من ق.م.ج وضع المشتبه فيه تحت ا لحراسة النظرية وقيد هذا الإجراء بعدة شروط من ضمنها أن تتطلب ضرورة البحث ذلك و أن يتم إشعار النيابة العامة وأن لا تتجاوز مدة الوضع 48 ساعة قابلة للتمديد مرة واحدة فقط، إلا إذا تعلق الأمر بالمس بأمن الدولة الداخلي أو الخارجي أو بجريمة إرهابية، حيث يمكن تمديد الحراسة النظرية مرة واحدة في الحالة الأولى ومرتين في الحالة الثانية لمدة 96 ساعة بإذن النيابة العامة.
كما أجاز المشرع المغربي للموضوع تحت الحراسة النظرية طلب الاتصال بمحام، ولهذا الأخير كذلك حق الاتصال بالأول بترخيص من النيابة العامة لمدة لا تتجاوز 30 دقيقة ابتداء من الساعة الأولى من فترة تمديد الحراسة النظرية.
ولتفادي كل تجاوز أو تعسف أو اعتقال تحكمي، ألزم المشرع ضابط الشرطة القضائية بمسك سجل ترقم صفحاته وتذيل بتوقيع وكيل الملك، تقيد فيه هوية جميع الأشخاص الموضوعين تحت الحراسة النظرية وسبب ذلك وساعة بداية الحراسة النظرية وساعة نهايتها ومدة الاستنطاق وأوقات الراحة والحالة البدنية والصحية للشخص المعتقل والتغذية المقدمة له، ويتم عرض هذا السجل على وكيل الملك للإطلاع والتأشير عليه مرة في الشهر على الأقل.
كما أعطى المشرع للنيابة العامة في إطار مراقبة الوضع تحت الحراسة النظرية، الحق في أن تأمر في أي وقت بوضع حد لها وبمثول الشخص المعتقل أمامها.
وألزم المشرع ضابط الشرطة القضائية بإشعار عائلة الموضوع تحت الحراسة فور اتخاذ قراره مع الإشارة إلى ذلك بالمحضر، وتوجيه لائحة بالأشخاص الموضوعين تحت الحراسة النظرية يوميا إلى النيابة العامة (المادة 67 من ق.م.ج).
2) وعند الاستماع للمشتبه فيه من طرف النيابة العامة، وتعزيزا لمبدأ قرينة البراءة، ألزم المشرع بمقتضى المادة 79 من ق.م.ج الوكيل العام للملك أو نائبه، ما لم تكن الجريمة من الجرائم التي يكون فيها التحقيق إلزاميا، باستفسار المتهم عن هويته واستنطاقه مع ضرورة إشعاره بحقه في تنصيب محام عنه حالا وإلا عين له تلقائيا من طرف رئيس غرفة الجنايات.
مع الإشارة إلى أن المحامي المختار أو المعين يحضر هذا الاستنطاق ويحق له أن يلتمس إجراء فحص طبي على موكله لإثبات ما يمكن أن يكون قد تعرض له من عنف أو إكراه.
كما يمكن للمحامي أن يعرض على ممثل النيابة العامة تقديم كفالة مالية أو شخصية مقابل إطلاق سراحه، إذا تعلق الأمر بمتابعة موكله من أجل جنحة لها ارتباط بجناية أخرى متابع بها غيره.
وحفاظا على حقوق المتهم وتكريسا لمبدأ قرينة البراءة، ألزم المشرع الوكيل العام للملك الذي أصدر أمرا بوضع المتهم رهن الاعتقال، وكانت القضية جاهزة للحكم، أن يحيله على غرفة الجنايات داخل أجل لا يتعدي 15 يوما.
ونفس الملاحظة يمكن إثارتها عندما يتولى وكيل الملك أو نائبه استنطاق المتهم بارتكاب جنحة، حيث ألزمت المادة 74 من ق.م.ج عدم إصدار أمر بإيداع المتهم بالسجن إلا إذا توافر شرطان: أن يتعلق الأمر بالتلبس بجنحة يعاقب عليها القانون بالحبس وأن لا تتوافر في مرتكب الجريمة ضمانات كافية للحضور.
ويمكن للمحامي الحضور أثناء الاستنطاق وأن يلتمس إجراء فحص طبي على موكله، كما يمكنه أن يعرض تقديم كفالة مالية أو شخصية مقابل إطلاق سراحه.
وإذا قرر وكيل الملك أو نائبه إبقاء المتهم رهن الاعتقال، يتعين عليه إحالة القضية على المحكمة داخل أجل 3 أيام طبقا للمادة 385 من ق.م.ج
3- بخصوص تأثير قرينة البراءة على الاعتقال الاحتياطي: بموجب أمر قاضي التحقيق، نجد المشرع ينص في المادة 159 من ق.م.ج على أن الاعتقال الاحتياطي يعد تدبيرا استثنائيا، أي أن الأصل هو إطلاق سراح المتهم.
(يتبع)
(*) مداخلة الأستاذ رشيد تاشفين وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بسطات خلال الندوة الدولية حول: »الولوج إلى العدالة والحقوق» المنعقدة بالمعهد العالي للقضاء يومي 23 و24 نونبر 2009


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.