دابا ممكن تجلس فدارك و تشارك ف مظاهرة – فيديو    مدير شركة يخفض راتبه من أجل رفع رواتب موظفيه وسعادتهم    الريسوني ينتقد كثرة تلويح بنكيران بإمكانية استقالة الحكومة    الشركة المغربية للتنقيط والضخ تدشن وحدة صناعية ببركان    البنك المغربي للتجارة الخارجية يطلق جولته الترويجية الثالثة للقاء المغاربة المقيمين في أوروبا    19 قتيلا معظمهم قطعت رؤوسهم في هجوم لبوكو حرام في الكاميرون    "تيفو" رائع من رابطة مشجعي ريال مدريد بالدار البيضاء يذهل جمهور ملعب سانتياغو برنابيو    مورينيو Vs فان جال.. التلميذ يواصل التفوق على الأستاذ    امرأة تتبرع ب 50 من بويضاتها وتحصل على 5 أطفال في سنة    دخلت المستشفى للعلاج من السرطان فماتت من البق    هندي يقرر بيع كليته لإنقاذ حياة أطفاله    البوسنة ولات كتنافس المغرب فهاد الحماق :دارو أكبر كمية من الحريرة ف العالم    فرقة "الأطلس" المغربية تحيي الحفل الرئيسي لأيام الفيلم العربي بأوسلو    انطلاق الدورة الثانية للمسابقة الجهوية لسينما الهواة للفيلم القصير بالفقيه بن صالح    أحيزون: ماراطون الرباط الدولي محطة إعدادية لبطولة العالم ببكين 2015    غوغل يبحث لك عن هاتفك المفقود    طبيبة بيطرية قتلات مش بالسم و كتفتخر ف الفايسبوك    الوداد يفوز على ضيفه الجيش الملكي ويعزز مركزه في صدارة الترتيب (صور أحداث.أنفو)    جمالك في خطر.. نصائح لإصلاح ما يفسده النوم!    انتصار كبير للديبلوماسية الجزائرية:لأول مرة وزير فرنسي يزور سطيف و يعترف بمجازر الاستعمار    فيديو قديم لأوباما نوض الروينة ف ميريكان،قال فيه البيضين كلهم أشرار و بين علاقتو مع الحزب الشيوعي    ذبح زوجته وأطفاله الثمانية ووالده ووالدته في حلب… وسلم نفسه ل"داعش"    تأسيس دولة جديدة بأوروبا ورئيسها يعلن حاجته لمواطنين    تأخير جديد لولادة البنوك الإسلامية بالمغرب    القاء القبض على شاب وسط حي الهدى وبحوزته كمية من "الماحيا" وسلاح ابيض    غريب يكتب : معالي رئيس الحكومة ...ما المسؤولية؟    موقع إلكتروني يفسر طريقة استفادة الأرامل من الدعم    تحف معمارية نادرة تقاوم الزمن والإهمال خلف أسوار طنجة    جماهير الإتحاد تختار الإحتفال بصعود فريقها على طريقة "الهوليغانز"    موظفو وزارة التربية الوطنية حاملو الماستر يخوضون إضرابا إنذاريا    قانون الإجهاض يصل إلى القصر    مارسيلو: أتليتكو مدريد بن يمنعنا من تحقيق الحلم    زوكار والكرماط يستعرضان تجربة البيحيدي في الشأن المحلي بين المعارضة والتسيير    اسماء الوزراء الذين سيغادرون سفينة التحالف الحكومي    مصدر أمني: موظف يحرض على الفوضى بالسمارة    الأس: ريال مدريد يزداد بريقا بوجود خاميس    هل يلغي عامل الاقليم نتائج مباراة جماعة مولاي عيسى بن ادريس كما فعل والي الجهة ؟؟؟    الحوسني ينفي شكواه للنصر    مؤسسة بسمة في محطتها الخامسة من عملية الإ عذار المجانية‎    أمسية حول أدب الكاتب حسن لشهب    الشيخ الفيزازي يرد على شيخ طنجة "صاحب الكرامات"‎    خبراء يدعون المقاولات المغربية إلى الاستفادة من فرص السوق الصينية    بنخضرة: آفاق تطوير القطاع المنجمي تكتسي أهمية قصوى بالمغرب    الحرس الثوري الإيراني يُحذر: الحوثيون يمتلكون صواريخ طويلة المدى لضرب المدن السعودية    مقام المجاهدة    الدورة العاشرة لجائزة عبد الله كنون للدراسات الإسلامية والأدب العربي    صور .. عائلة هندية تضم ثلاثة من أضخم الأطفال في العالم    ...شُعْلَةُ الحُبِّ أوِ الضَّجَر بقلم // د. محمد الشوفاني    المكتب الشريف للفوسفاط ينجح في إصدار سندات دولية بقيمة 1 مليار دولار    ثانوية بتاكلفت تنظم منتدى الإعلام والتوجيه    ليالي الشروق بتطوان تستضيف الدكتور إدريس خليفة عضو المجلس العلمي الأعلى في موضوع هداية الإنسان في القرآن الكريم والسنة النبوية في سياق التحولات المعاصرة.    سميرة بنسعيد: المغرب بلدي الحبيب وسأعود للاستقرار به قريبا    للراغبين في حج 2015: عملية القرعة ابتداء من 18 إلى غاية 29 ماي    ارتفاع نسبة تلوث مياه البحر الأبيض المتوسط بنسبة 10%    روحاني: سيحصد السعوديون ما زرعوا    الخلفي: السينما المغربية أنتجت وعي جديد    الدورة الخامسة لمهرجان مكناس الدولي لسينما الشباب من 6 إلى 10 ماي المقبل    المغرب يطمح إلى 74 مليون مشترك في الاتصالات سنة 2018    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

بالواضح : متى يرفع الحصار عن رباط الخير «هرمومو»؟
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 14 - 02 - 2012

سبق أن تحدثنا في هذه الزاوية عن التهميش وسياسة العقاب الجماعي الذي عاشته وتعيشه مدينة رباط الخير «هرمومو» سابقا، لكن زيارة خاطفة بعد سنوات للمنطقة تجعلنا نقف على حقيقة صادمة، لاشيء تغير ولم تشفع قوافل إعادة الاعتبار للمدينة وجبر الضرر الجماعي التي زارتها والضجة الاعلامية التي رافقتها، فالجميع عاد من حيث أتى وبقي السكان يعيشون حالة انتظار قاتلة.
لابد من التساؤل، بأي المسميات سنسمي هذا الفضاء وهذا الامتداد الجغرافي حيث تلمس طيبوبة السكان من خلال نظراتهم فالمدينة أو القرية أو لتسمها ماشئت هي عبارة عن مساكن متناثرة هنا وهناك، تعيش أتعس لحظات الحصار الطبيعي والبشري الذي يمكن أن تعرفه منطقة من مناطق المغرب الحديث. تعددت مظاهر التهميش بالمدينة القرية، والنتيجة حالة من اليأس والاحباط التام التي أصابت الساكنة، إنها المدينة الشبح...
رباط الخير، أو «هرمومو» سابقا، تلك المدينة القرية المطلة على مرتفعات جبل بويبلان والتي يبلغ عدد ساكنتها أزيد من 20 ألف نسمة تعيش في فضاء تنعدم فيه مجموعة من المرافق العمومية أو تكاد، منطقة تعيش بأكملها على دخل المتقاعدين من صفوف القوات المسلحة الملكية من أبناء المنطقة والتي يتجاوز عددهم 2000 متقاعد. ففي ظل غياب الانشطة الاقتصادية تعيش المنطقة وضعية خانقة تؤثر سلبا على الجو العام بالمدينة البلدة أمام انسداد الآفاق المستقبلية للشباب.
امتداد طبيعي لإقيلم صفرو في اتجاه مدينة تازة، يعيش على إيقاع روتيني لايمكن للمرء إلا أن يصاب بالإحباط فيه لتوالي الانكسارات التي أحاطت به. فهل هي لعنة الثكنة العسكرية المتواجدة هنا والتي يرتبط اسمها بمرحلة سوداء من تاريخ مغرب القرن الماضي؟ أم هي لعنة التهميش التي تطال مناطق عديدة من المملكة والتي كانت تصنف من قبل ضمن خانة المغرب غير النافع.
سكان المدينة القرية ظنوا أن التهميش والإقصاء يمكن أن يزول مع تغيير إسم مدينتهم الهادئة الوديعة، ف «هرمومو» ارتبط تاريخيا بالمحاولة الانقلابية الفاشلة التي عرفها المغرب، ورباط الخير اعتبروه إسما يجسد روابط مدينتهم بباقي مدن المملكة، لكن أملهم خاب فالتهميش طال لعشرات السنين واللعنة لم تطل فقط الجنود والضباط الذين مروا من هناك بل طالت أيضا حتى الفضاء برمته فظنوا أن الأمر يتعلق بعقاب جماعي لمواطنين ذنبهم الوحيد أنهم من أبناء هذا الفضاء.
رباط الخير بحاجة إلى مشاريع تنموية وإلى التفاتة حقيقية من أجهزة الدولة لبعث الأمل في شباب عاطل هناك وبث الحياة في رجال خدموا الدولة بإخلاص وتفان، وزرع الأمل في أطفال يتطلعون إلى حياة أفضل.
هو فضاء أراد له البعض أن يبقى كما هو، لربما كانت هناك حسابات غير تلك الظاهرة للساكنة ولربما تعلق الأمر بوضع أبدي حتمه القدر على ساكنة رباط الخير الوفية للوطن بالرغم من كل الاحباطات ...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.