| 1350 مغربي التحقوا بالجماعات الإسلامية المتطرفة قتل ربعهم .. رقم أعلنه وزير الداخلية في لقاء مع وكالات الأنباء    الملك محمد السادس يستقبل المرزوقي على هامش مشاركته في ملتقى شبيبة PJD    | المكتب السياسي يحمل الحكومة مسؤولية الاختلالات الحاصلة في العملية الانتخابية .. وضع حد للاستغلال السيء، من طرف وزراء لمناصبهم، وللصلاحيات التي خولتها لهم الدولة    المصادقة على أول قانون يحمي المشاركين في الأبحاث البيوطبية بالمغرب    | نقابة التعليم العالي تحذر من التراجع عن المجانية في الجامعة    | لقاء مع وكالات الأسفار الفرنسية للترويج لوجهة المغرب    | الوكالة المغربية للطاقة الشمسية تبرم اتفاقية شراكة مندمجة ذات طموح عالمي حول التكنولوجيا الشمسية    | التعاونيات الفلاحية بإقليم سيدي إفني تشتكي    | وزير الخارجية الليبي يعلن بدأ المشاورات لتطبيق اتفاق الصخيرات وتشكيل حكومة توافق وطني    "الزين لي فيك" جزء مسكوت عنه من الواقع المغربي    الرباط وباريس تفككان شبكة تنشط في مجال الاتجار الدولي في المخدرات    الكلية المتعددة التخصصات بني ملال تحتفي بالطلبة المتفوقين    لطيفة رأفت: حصلت على مبلغ 5000 درهم واقتنيت به «تكشيطة»    مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم    مقتل مهاجر في محاولة تسلل أكثر من 2200 لاجئ عبر النفق الفاصل بين فرنسا وبريطانيا    تونس.. قلق من تزايد التحاق الشباب بالتنظيمات المتطرفة    المغرب ينتج أكبر محصول من القمح في تاريخه الفلاحي    مخطط تسريع التنمية الصناعية 2014-2020.. إطلاق المنظومات الصناعية الأربع الأوائل لقطاع الطيران    مجلة "أوم دافريك" تخصص عددا خاصا للعلاقات المغربية الإفريقية في عهد جلالة الملك محمد السادس    حركة انتقالية وإعفاءات في صفوف مدراء السجون    الأمن يكشف هوية منفذي جريمة "كورزيانة" بطنجة ويؤكد اعتقالهم    مروحية وزارة الصحة تتدخل جنوب إقليم طانطان    مقتل رجل أمن وإصابة ثلاثة آخرين في إطلاق للنار على قوة حراسة سفارة النيجر في القاهرة    هاني شاكر نقيبا للموسيقيين في مصر    مسرحية "راحلة" لفرقة "مسرح البهجة" تتوج بمهرجان فاس الدولي للمسرح الاحترافي    المجلس العلمي في لقاء مع حجاج وحاجات بيت الله الحرام    محاربة الاتجار في المخدرات .. رجل قانون فرنسي يدعو إلى تعاون تام وكامل ووفي بين المغرب وفرنسا    وزير الخارجية الفرنسي يبدأ زيارة لايران    أول رد فعل لإنريكي بعد ثاني سقوط لبرشلونة بطل الثلاثية التاريخية    لجنة الأخلاقيات تواجه الضور بتسجيل صوتي    بسبب الوفاة الاعب الإفواري يغيب عن الرجاء البيضاوي    وجدة تتعزز بموقفين تحت الأرض لركن أزيد من 1000 سيارة    الحموشي يعفي رئيسي المنطقة الأمنية بفاس والسعيدية    اقالة مدرب المكسيك بعد اعتدائه على احد الصحفيين    الجامعة تخطط لخلق برنامج تلفزي بمشاركة حكام البطولة    اللجنة الأولمبية.. صدفة فارغة !    وقفة للمطالبة بإعادة انتخاب المناديب بالتعاضدية العامة    مع قهوة الصباح    موس ماهر يفجر "بومبة" الصيف (الأغنية)    تقرير: 3.85 مليون مسجد في افق 2019 بمعدل مسجد لكل 500 مسلم    Tom Cruise يقيم حفل زفافه الرابع بمدينة مراكش    مليونير يقترح إنشاء دولة خاصة بالنازحين    الحب والمعرفة    المساري.. الوطني الذي عرفت    تهنئة!!    مباراة ودية للخضر أمام قصبة تادلة :    اخماد حريق مهول بوحدة تذويب الكبريت بميناء الجرف الأصفر    مبادرة الشباب بالحسيمة تختتم النسخة الرابعة من دوري الطالب    هل يبدأ حرق الدهون بعد 20 دقيقة من الرياضة؟    إليكم ستة علاجات طبيعية لمشكلة البواسير    قوّي ذاكرتك من خلال يديك    كيف تنظف احتقان الأنف في دقيقة واحدة فقط.    الشائعات الإلكترونية.. من الكيبورد إلى العالم    هل تكذب إتصالات المغرب على زبنائها بشأن توفر خدمة "الجيل الرابع" بالناظور    ربّ ضارة نافعة.. للكوابيس فوائد أيضا    تزويج الصغيرات بين حقائق الشرع الحكيم ...ورأي الفقه التراثي    مسؤول مصري يفتح قبر والديه ويجلس معهما    أُنْبُوشَاتٌ فِي المَفَاهِيمِ الْقُرْآنِيَّةِ / الْجِهَادُ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

بالواضح : متى يرفع الحصار عن رباط الخير «هرمومو»؟
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 14 - 02 - 2012

سبق أن تحدثنا في هذه الزاوية عن التهميش وسياسة العقاب الجماعي الذي عاشته وتعيشه مدينة رباط الخير «هرمومو» سابقا، لكن زيارة خاطفة بعد سنوات للمنطقة تجعلنا نقف على حقيقة صادمة، لاشيء تغير ولم تشفع قوافل إعادة الاعتبار للمدينة وجبر الضرر الجماعي التي زارتها والضجة الاعلامية التي رافقتها، فالجميع عاد من حيث أتى وبقي السكان يعيشون حالة انتظار قاتلة.
لابد من التساؤل، بأي المسميات سنسمي هذا الفضاء وهذا الامتداد الجغرافي حيث تلمس طيبوبة السكان من خلال نظراتهم فالمدينة أو القرية أو لتسمها ماشئت هي عبارة عن مساكن متناثرة هنا وهناك، تعيش أتعس لحظات الحصار الطبيعي والبشري الذي يمكن أن تعرفه منطقة من مناطق المغرب الحديث. تعددت مظاهر التهميش بالمدينة القرية، والنتيجة حالة من اليأس والاحباط التام التي أصابت الساكنة، إنها المدينة الشبح...
رباط الخير، أو «هرمومو» سابقا، تلك المدينة القرية المطلة على مرتفعات جبل بويبلان والتي يبلغ عدد ساكنتها أزيد من 20 ألف نسمة تعيش في فضاء تنعدم فيه مجموعة من المرافق العمومية أو تكاد، منطقة تعيش بأكملها على دخل المتقاعدين من صفوف القوات المسلحة الملكية من أبناء المنطقة والتي يتجاوز عددهم 2000 متقاعد. ففي ظل غياب الانشطة الاقتصادية تعيش المنطقة وضعية خانقة تؤثر سلبا على الجو العام بالمدينة البلدة أمام انسداد الآفاق المستقبلية للشباب.
امتداد طبيعي لإقيلم صفرو في اتجاه مدينة تازة، يعيش على إيقاع روتيني لايمكن للمرء إلا أن يصاب بالإحباط فيه لتوالي الانكسارات التي أحاطت به. فهل هي لعنة الثكنة العسكرية المتواجدة هنا والتي يرتبط اسمها بمرحلة سوداء من تاريخ مغرب القرن الماضي؟ أم هي لعنة التهميش التي تطال مناطق عديدة من المملكة والتي كانت تصنف من قبل ضمن خانة المغرب غير النافع.
سكان المدينة القرية ظنوا أن التهميش والإقصاء يمكن أن يزول مع تغيير إسم مدينتهم الهادئة الوديعة، ف «هرمومو» ارتبط تاريخيا بالمحاولة الانقلابية الفاشلة التي عرفها المغرب، ورباط الخير اعتبروه إسما يجسد روابط مدينتهم بباقي مدن المملكة، لكن أملهم خاب فالتهميش طال لعشرات السنين واللعنة لم تطل فقط الجنود والضباط الذين مروا من هناك بل طالت أيضا حتى الفضاء برمته فظنوا أن الأمر يتعلق بعقاب جماعي لمواطنين ذنبهم الوحيد أنهم من أبناء هذا الفضاء.
رباط الخير بحاجة إلى مشاريع تنموية وإلى التفاتة حقيقية من أجهزة الدولة لبعث الأمل في شباب عاطل هناك وبث الحياة في رجال خدموا الدولة بإخلاص وتفان، وزرع الأمل في أطفال يتطلعون إلى حياة أفضل.
هو فضاء أراد له البعض أن يبقى كما هو، لربما كانت هناك حسابات غير تلك الظاهرة للساكنة ولربما تعلق الأمر بوضع أبدي حتمه القدر على ساكنة رباط الخير الوفية للوطن بالرغم من كل الاحباطات ...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.