زواج في الشارع عقده "إمام" جزائري مثلي بين إيرانيتين    الملك محمد السادس يُقدِّمُ "وصفة" اللحاق بركب الدول الصاعدة    هنا اختار الملك محمد السادس أن يحتفل بعيد ميلاده الواحد والخمسون وبنكيران أول ضيوفه    تيغسالين تحتج ضد رئيس الجماعة    وفاة مطلق تحدي "دلو الماء المثلج"... غرقا    الشبكات الاجتماعية : مساحة ل"الدولة الإسلامية" لنشر الرعب    الدولة الملثمة    وفاة معتقل إسلامي متابع ضمن خلية "أنصار الشريعة"    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الجمعة 22 غشت    " الحسن انير " أمير الفن الشبابي الامازيغي يلهب جماهير تزنيت في السهرة الثانية لمهرجان الفضة    هذا ما اسفرت عنه نتائج التحاليل الطبية للمغربي الذي خلق حالة تعبئة طبية    أسمن قط في العالم "يُناضل" لاستعادة نشاطه    الفيفا: المغرب هو اللي غادي يحتضن كأس العالم للاندية وما كاين تغيير    الاستبداد مصدر التطرف والإرهاب    الفنانة شاكيرا متهمة بسرقة أغنية "لوكا" الشهيرة    الموندو : مستقبل ألفيس في برشلونة مرتبط بكوادرادو    هذا هو زوج دنيا بوطازوت الذي وقع في غرام شخصية الشعيبية    هل يغيّر المغرب شركائه التقليديين بتقاربات مع روسيا والصين؟    حجز أطنان من الغازوال المهرب بكل من هوارة وتزنيت    "باتمان" و"سوبرمان" يختاران المغرب كفضاء لمغامراتهما    الشباب المغربي.. شريحة يحمل تطلعاتها ملك شاب    زوجة برلماني تتعرض لسرقة بفندق مصنف بأكادير وكاميراته غير مشغلة    تركيا تنفي دعمها لأي محاولات للانقلاب على السلطة    الجمهورية التركية الجديدة.. طموحات ومخاوف    دي ماريا يرفض عرض الريال لتجديد العقد    عرض رسمي بافاري لضم بنعطية    ابو النعيم يهاجم وزارة رشيد بلمختار ( فيديو )    وزارة لحداد تُهيئ مشروع قانون ينهي فوضى الإيواء السياحي    فيدال يدنو من البقاء في اليوفي    بنكيران يدعو وزراءه لتقليص مصاريف السفريات إلى الخارج    مشبال: تلقيت دعما ماليا من الفقيه البصري وعمر بن جلون وهما داخل السجن    المغرب يتجسس على متصفحي الانترنت    داعش تنشر شريط عن دخول مئات الإيزيديين في الإسلام وتؤكد فرحهم    مدينة بوعرفة تحتفي بنجومها وفنها وثقافتها    وسائل إعلام: روبن ويليامزانتحر بسبب تعاطي دواء جديد من مرض باركنسون    "لافوين" يختار مراكش لتصوير أحدث أغانيه    هل تحل "إجبارية التصويت" إشكالية العزوف الانتخابي؟ !    أخبار متفرقة    وباء إيبولا يحصد 1350 شخصا في العالم    وفاة أسطورة "اليوغا" الهندي إينغار عن عمر ناهز 95 عاما    العثور على ثلاثة جثث مقطوعة الرأس في سيناء    250 مليون درهم لأغلى فيلا في دبي    ذوبان الجليد يهدد بإغراق نيويورك وشنغهاي    ارتفاع عدد السياح الوافدين على أكادير بأزيد من 4 بالمائة في متم يوليوز 2014    محمدالسادس : عيد ميلاد وطن بأكمله    قناة الميلان تؤكد وجود مفاوضات مع بالوتيلي من ليفربول    سكولز يتخوف على مستقبل المان يونايتد    مانشستر يونايتد يجري مفاوضات مع الإسبانى تشابى ألونسو لاعب ريال مدريد    رحيل سميح القاسم.. ومشى فينا منتصب القامة    «توأمة القطبية والداعشية»    مِهنيون مغاربة يتحدون بروكسيل ويرفعون صادراتهم إلى موسكو    فتاة تقتل خليلها بعدما يئست من وعوده بالزواج منها    لا يصدق!!.. طفل هندي ب "يدي عملاق" تحير الأطباء    حماقات الجيران: صحيفة جزائرية تنشر أرقاما ومعلومات حول الاستنفار العسكري بالمغرب وتؤكد أن المغرب يريد توريط الجزائر في حال تعرض لأي عمل إرهابي    سارة العسري تتوج بلقب ملكة جمال الصبار 2014    الفطرة التي فطر اللهُ الناسَ عليها: معناها ومقتضاها    "بكون" يكتب من أولاد جرار : أردنا عَمْرا وأراد الله خارجه    النظرة القيامية للوجود    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

بالواضح : متى يرفع الحصار عن رباط الخير «هرمومو»؟
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 14 - 02 - 2012

سبق أن تحدثنا في هذه الزاوية عن التهميش وسياسة العقاب الجماعي الذي عاشته وتعيشه مدينة رباط الخير «هرمومو» سابقا، لكن زيارة خاطفة بعد سنوات للمنطقة تجعلنا نقف على حقيقة صادمة، لاشيء تغير ولم تشفع قوافل إعادة الاعتبار للمدينة وجبر الضرر الجماعي التي زارتها والضجة الاعلامية التي رافقتها، فالجميع عاد من حيث أتى وبقي السكان يعيشون حالة انتظار قاتلة.
لابد من التساؤل، بأي المسميات سنسمي هذا الفضاء وهذا الامتداد الجغرافي حيث تلمس طيبوبة السكان من خلال نظراتهم فالمدينة أو القرية أو لتسمها ماشئت هي عبارة عن مساكن متناثرة هنا وهناك، تعيش أتعس لحظات الحصار الطبيعي والبشري الذي يمكن أن تعرفه منطقة من مناطق المغرب الحديث. تعددت مظاهر التهميش بالمدينة القرية، والنتيجة حالة من اليأس والاحباط التام التي أصابت الساكنة، إنها المدينة الشبح...
رباط الخير، أو «هرمومو» سابقا، تلك المدينة القرية المطلة على مرتفعات جبل بويبلان والتي يبلغ عدد ساكنتها أزيد من 20 ألف نسمة تعيش في فضاء تنعدم فيه مجموعة من المرافق العمومية أو تكاد، منطقة تعيش بأكملها على دخل المتقاعدين من صفوف القوات المسلحة الملكية من أبناء المنطقة والتي يتجاوز عددهم 2000 متقاعد. ففي ظل غياب الانشطة الاقتصادية تعيش المنطقة وضعية خانقة تؤثر سلبا على الجو العام بالمدينة البلدة أمام انسداد الآفاق المستقبلية للشباب.
امتداد طبيعي لإقيلم صفرو في اتجاه مدينة تازة، يعيش على إيقاع روتيني لايمكن للمرء إلا أن يصاب بالإحباط فيه لتوالي الانكسارات التي أحاطت به. فهل هي لعنة الثكنة العسكرية المتواجدة هنا والتي يرتبط اسمها بمرحلة سوداء من تاريخ مغرب القرن الماضي؟ أم هي لعنة التهميش التي تطال مناطق عديدة من المملكة والتي كانت تصنف من قبل ضمن خانة المغرب غير النافع.
سكان المدينة القرية ظنوا أن التهميش والإقصاء يمكن أن يزول مع تغيير إسم مدينتهم الهادئة الوديعة، ف «هرمومو» ارتبط تاريخيا بالمحاولة الانقلابية الفاشلة التي عرفها المغرب، ورباط الخير اعتبروه إسما يجسد روابط مدينتهم بباقي مدن المملكة، لكن أملهم خاب فالتهميش طال لعشرات السنين واللعنة لم تطل فقط الجنود والضباط الذين مروا من هناك بل طالت أيضا حتى الفضاء برمته فظنوا أن الأمر يتعلق بعقاب جماعي لمواطنين ذنبهم الوحيد أنهم من أبناء هذا الفضاء.
رباط الخير بحاجة إلى مشاريع تنموية وإلى التفاتة حقيقية من أجهزة الدولة لبعث الأمل في شباب عاطل هناك وبث الحياة في رجال خدموا الدولة بإخلاص وتفان، وزرع الأمل في أطفال يتطلعون إلى حياة أفضل.
هو فضاء أراد له البعض أن يبقى كما هو، لربما كانت هناك حسابات غير تلك الظاهرة للساكنة ولربما تعلق الأمر بوضع أبدي حتمه القدر على ساكنة رباط الخير الوفية للوطن بالرغم من كل الاحباطات ...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.