نابولى الإيطالى يسعى للتعاقد مع البلجيكى مروان فيلاينى    مكتب الصرف: التجارة الخارجية للمغرب ترتفع ب4,7 في المئة    فرنسا تؤكد أن الطائرة الجزائرية التي سقطت بمالي طلب ربانها العودة لبوركينافسوا، وهذه الاسباب الاولية التي يرى المحققون أنها ساهمت في سقوطها    بمناسبة عيد العرش المجيد : سياسيون يعدون سنوات حكم الملك محمد السادس ب نضالا وعملا في كل الجبهات    مفاجأة.. علماء بريطانيون: الحشيش يكافح نمو الخلايا السرطانية    الفيلم المغربي الريفي " وداعا كارمن" يفوز بالجائزة الكبرى لمهرجان اشاشات السوداء بالكاميرون    رسميا: الوداد يتعاقد مع عميد المنتخب الايفواري الأولمبي    العربية للطيران تعزز رحلاتها الجوية بخط جديد بين الناظور وكولونيا    ساعة المملكة تتغير في حواسيب وهواتف نقالة    عاجل:حريق مهول بدرب غلف وغموض يلف الخسائر    جمعية تكرم البروفيسور رشيد اليزمي بآولاد آزام بتاونات    ابتداءا من يوم العيد.. المغرب يرفع درجة التأهب الأمني إلى القصوى    غياب رئيس مؤسسة محمد السادس للتعليم يحرم المنخرطين من خدماتها    المغاربة لازالوا في طليعة مدمني المواقع الإباحية    خبر سار.. تدخل المسؤولين يُعجّل بتعويض "نفيس" ضحية فاجعة بوركون    خروقات وغموض يلف الجامعة الملكية للقنص يستوجب تدخلا من الملك    بالفيديو.. الفقيه اللي نتسناو براكتو.. قس يرفع رداءه الأبيض كي لا يتعثر وهو يهز وسطه بين المصلين    الجيش الصهيوني يقتل جنديا حاولت كتائب القسام أسره بغزة    تشديد أمني على مطعم ماكدونالز الناظور بسبب إنذار بتهديد إرهابي    من الشماريخ إلى الصواريخ ..دجل المرجفين وثبات الصامدين    بلمختار يمنع موظفي التعليم من متابعة الدراسة الجامعية    بالفيديو .. السكان يتطوعون لبناء قنطرة بعد تنكر المسؤولين بتازة    هذا ما كتبته نانسي عجرم عن غزة وتعرضت للهجوم    ساكنة كلميم تتضامن مع غزة وتدعو إلى تجريم التطبيع    نزيف الاستقالات متواصل في شبيبة حزب السنبلة    الإمبراطورية الرومانية و الإمبراطورية الصهيونية    مويس الأقرب لخلافة آلارديس بوست هام    ملحمة غزة في دوامة التدخلات الخارجية والصراعات العربية: محاولات استغلال الحرب لمواصلة توسيع نطاق الفوضى الخلاقة بالشرق الأوسط.. بقلم // عمر نجيب    بنِي غَزَّةَ    الاعلامية فوزية سلامة في ذمة الله    اجتماع بمقر العمالة حول الاستعدادات لاحتضان الدورة الخامسة للمهرجان الصيفي لمدينة أزيلال    إنتاج 68 مليون قنطار من الحبوب    بالأرقام    خبير إعلامي في بروكسل: لغة جسد نتنياهو وفريقه تظهر انكسارهم    محمد السادس يتوصل برسالة تهنئة من بوتفليقة    ازيد من 100 شاب اسباني يزورون الحسيمة لاستكشاف منتزهها الوطني    عقدة «أبوإسحاق الحوينى» من النساء    الاستاذ المبدع العربي قاسمي عن مدرسة أيت ايدير نوامسا بأيت اعتاب يفوز بالرتبة الاولى في المبارة الجهوية للاساتذة المجددين    اليازغي: الحسن الثاني كان يريد دولة قوية ولو لم تكن ديمقراطية"فيديو"    طائرات إسرائيلية تدمر منزل «هنية» في غزة    الطائفة اليهودية بمراكش تدين العدوان الصهيوني على غزة    معتمرون من سوس عالقون بالسعودية    صفاء توضح: هذه حقيقة علاقتي مع سعد لمجرد    دور الشباب : من هنا نبني جيلا ونصنع أمة    ديل بييرو قام بزيارة معسكر ريال مدريد    مدافع أتليتكو مدريد يصدم مانشستر يونايتد ويختار برشلونة    نادٍ قطري يقدم عرضا لا يمكن رفضه لتشافي    كريستيانو رونالدو يفوز بجائزة "جول 50"    أول "ملحمة غنائية" لعيد العرش في عهد الملك محمد السادس    كارفاخال يتمنى التتويج بدوري الأبطال من جديد    وفاة فوزية سلامة مقدمة برنامج "كلام نواعم"    دراسة: الجنين يبدأ التعلم قبل ثلاثة أسابيع من التقدير السابق    المغاربة ينفقون 4 آلاف درهم على الأسفار    المرضى والأصحاء مدعوون للتقيد بعدة نصائح خلال السفر على حدّ سواء إعداد حقيبة الإسعافات، شرب المياه وارتداء ملابس فضفاضة.. بعض من الخطوات الأساسية    إبراهيم عيسي: عمر بن الخطاب تحرش بزوجة النبي (فيديو)    الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب تنظم مسابقة محمد الركاب للأفلام القصيرة    جلد خمسة أشخاص لتناولهم الطعام علانية أثناء رمضان    سيدة جزائرية تنجب طفلة على متن طائرة تربط وهران بغرونوبل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

بالواضح : متى يرفع الحصار عن رباط الخير «هرمومو»؟
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 14 - 02 - 2012

سبق أن تحدثنا في هذه الزاوية عن التهميش وسياسة العقاب الجماعي الذي عاشته وتعيشه مدينة رباط الخير «هرمومو» سابقا، لكن زيارة خاطفة بعد سنوات للمنطقة تجعلنا نقف على حقيقة صادمة، لاشيء تغير ولم تشفع قوافل إعادة الاعتبار للمدينة وجبر الضرر الجماعي التي زارتها والضجة الاعلامية التي رافقتها، فالجميع عاد من حيث أتى وبقي السكان يعيشون حالة انتظار قاتلة.
لابد من التساؤل، بأي المسميات سنسمي هذا الفضاء وهذا الامتداد الجغرافي حيث تلمس طيبوبة السكان من خلال نظراتهم فالمدينة أو القرية أو لتسمها ماشئت هي عبارة عن مساكن متناثرة هنا وهناك، تعيش أتعس لحظات الحصار الطبيعي والبشري الذي يمكن أن تعرفه منطقة من مناطق المغرب الحديث. تعددت مظاهر التهميش بالمدينة القرية، والنتيجة حالة من اليأس والاحباط التام التي أصابت الساكنة، إنها المدينة الشبح...
رباط الخير، أو «هرمومو» سابقا، تلك المدينة القرية المطلة على مرتفعات جبل بويبلان والتي يبلغ عدد ساكنتها أزيد من 20 ألف نسمة تعيش في فضاء تنعدم فيه مجموعة من المرافق العمومية أو تكاد، منطقة تعيش بأكملها على دخل المتقاعدين من صفوف القوات المسلحة الملكية من أبناء المنطقة والتي يتجاوز عددهم 2000 متقاعد. ففي ظل غياب الانشطة الاقتصادية تعيش المنطقة وضعية خانقة تؤثر سلبا على الجو العام بالمدينة البلدة أمام انسداد الآفاق المستقبلية للشباب.
امتداد طبيعي لإقيلم صفرو في اتجاه مدينة تازة، يعيش على إيقاع روتيني لايمكن للمرء إلا أن يصاب بالإحباط فيه لتوالي الانكسارات التي أحاطت به. فهل هي لعنة الثكنة العسكرية المتواجدة هنا والتي يرتبط اسمها بمرحلة سوداء من تاريخ مغرب القرن الماضي؟ أم هي لعنة التهميش التي تطال مناطق عديدة من المملكة والتي كانت تصنف من قبل ضمن خانة المغرب غير النافع.
سكان المدينة القرية ظنوا أن التهميش والإقصاء يمكن أن يزول مع تغيير إسم مدينتهم الهادئة الوديعة، ف «هرمومو» ارتبط تاريخيا بالمحاولة الانقلابية الفاشلة التي عرفها المغرب، ورباط الخير اعتبروه إسما يجسد روابط مدينتهم بباقي مدن المملكة، لكن أملهم خاب فالتهميش طال لعشرات السنين واللعنة لم تطل فقط الجنود والضباط الذين مروا من هناك بل طالت أيضا حتى الفضاء برمته فظنوا أن الأمر يتعلق بعقاب جماعي لمواطنين ذنبهم الوحيد أنهم من أبناء هذا الفضاء.
رباط الخير بحاجة إلى مشاريع تنموية وإلى التفاتة حقيقية من أجهزة الدولة لبعث الأمل في شباب عاطل هناك وبث الحياة في رجال خدموا الدولة بإخلاص وتفان، وزرع الأمل في أطفال يتطلعون إلى حياة أفضل.
هو فضاء أراد له البعض أن يبقى كما هو، لربما كانت هناك حسابات غير تلك الظاهرة للساكنة ولربما تعلق الأمر بوضع أبدي حتمه القدر على ساكنة رباط الخير الوفية للوطن بالرغم من كل الاحباطات ...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.