المغرب: لن نبخل على اليمن بالدعم العسكري والمعلوماتي واللوجستيكي    وزراء الخارجية العرب يوافقون على إنشاء قوة لمواجهة التهديدات    استئناف الحوار الليبي في المغرب بعد عشرة أيام    الزاكي: ثقتي كبيرة في قدرة الأسود على التأهل للمونديال    ما أكفر المسلمين، يقتلون بعضهم البعض في سبيل الله! من شدة غيرة العرب سنة وشيعة على دينهم يخربون بلدانهم ويبيدون أي مسلم يصادفونه في طريقهم إلى الجنة    العدلاويون يدفنون جثمان أرملة مرشدهم في الشهداء    غرق مركب محمل بأطنان من الحشيش بساحل شفشاون    بودريقة يبحث عن مدرب والبنزرتي البديل الأقرب    العسكري: طلال سبّ والدي واعتبره "طفل صغير" بعد أن خاف مواجهتي    قاصر يتقمص دور "المنقبة" التي "تشرمل" وجوه الفتيات    ماجدة الرومي تحيي حفل موازين    مساعد قائد "جيرمان وينغز" حجز الطيار خارج قمرة القيادة وحطم الطائرة عمداً    حارس اتحاد الخميسات يروي تفاصيل إشاعة تلاعبه بمباراة الحسيمة    وزارة الصحة لا توصي باستئصال الثدي الاصطناعي خوفا من السرطان    مساعد الطيار هو اللي طيح الطيارة وقتل 150 شخصا ووزير الداخلية الالماني: لا مؤشر على ميولات ارهابية عند هذا الشخص    بلمختار: 6000 حجرة دراسية مبنية بمواد تسبب السرطان    مغربيان ضمن منفذي العملية الارهابية على متحف بادرو بتونس    هل أخطأت رابطة الأندية الأسبانية بتنظيم نهائى الكأس فى ملعب الكامب نو ؟    96 % من المغاربة يربطون سعادتهم ب «الصحة الجيدة»    المغرب يعلن دعمه للسعودية في مواجهة الحوثيين الشيعة    داء "السل" يواصل فتكه بمزيد من الضحايا بجهة طنجة تطوان    النطق بالحكم في ملف "كريم زاز" يوم 13 أبريل القادم    أجر برادة نوض الصداع بين أولمبيك مارسيليا و"فرانس فوتبول"    مكناس: مصرع ثلاثة أشخاص وإصابة آخر في انفجار قنينة للغاز    تيزنيت : منتدى الفلاح الشبابي الشهري لحركة التوحيد والإصلاح فرع تيزنيت    اختتام مهرجان القصيدة الأمازيغية بأيت ملول    "الديكتاتور" إصدار للكاتب المسرحي مصطفى لعريش    " يأتي الحلم خجولا" إصدار للشاعر سعيد أصيل    مهرجان تطوان الدولي للسينما يكرم ثريا جبران وأحمد عز    تقديم عروض مسرحية وفنية بالمركب الثقافي للناظور احتفاءً باليوم العالمي لأب الفنون    الأمريكيان جون ناش ولويس نبيرغ يفوزان بجائزة "أبيل" في الرياضيات    لهذا السبب بودريقة غاضب و استقال من الجامعة الملكية    ورقة المرور !    قتيل وثلاثة جرحى في هجوم بقنبلة استهدف مقر مجلة باسطنبول    الرباح:المغرب مؤهل لأن يكون قاعدة لصناعة وصيانة السفن    بلمختار يعرض وصفته لمعالجة اختلالات التعليم على النقابات    الرميد: الاتحاد الأوروبي يعتبر المغرب نموذجا في مجال الإصلاحات بالمنطقة    الوزيرة أفيلال تخرج عن صمتها بخصوص علاقة الحب بين الوزيرين    العبادي ينعي أرملة المرشد العام لجماعة العدل والإحسان    حكومة "بنكيران" تحقق ارتفاعا في رأسمال الاستثمارت بالمغرب    باحثون سريلانكيون يتوصلون إلى طريقة لطهي الأرز من شأنها محاربة السمنة    مهرجان موازين 2015: فضاء شالة يعيد إحياء أجمل التقاليد الموسيقية في الكون    افتتاح مسجد جديد بمدينة البئرالجديد    ضوء الهواتف المحمولة يؤثر على إيقاع الجسم الطبيعي    حادث الطائرة الألمانية:الملك يعزي عائلتي الناظوري الطهروي وزوجته العلاوي    الملك يلغي ترأسه حفل تقديم البرنامج الوطني لتجارة القرب بسبب عدم رضاه عن البرنامج    حين تُغْني الحركة الإسلامية عن اللَّهَبْ    أكثر من 40 الف زائر توافدوا على معرض العقار المغربي في بروكسل    المكتب الوطني المغربي للسياحة يفتتح مكتبه الإقليمي بأبوظبي    الصراع بين العنصر ومبديع يؤجل تعويض أوزين إلى ما بعد الانتخابات    أكادير : وكالة الحوض المائي تفتح سدي أولوز والمختار السوسي أمام إعلاميين وهذه المعطيات الخاصة بالسدين...    العلمي يبرز الفرص المهمة التي يتوفر عليها المغرب في مجال صناعة الطيران    إخلاء سبيل الزميل الصحافي عادل قرموطي    حصيلة مالية «استثنائية»لمجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية    أرباح البنك المغربي للتجارة الخارجية ترتفع ب58 في المائة    وزارة الصحة تعطي انطلاق الحملة الوطنية الثانية للكشف عن داء السل    وقفة احتجاجية لموظفي التعليم امام وﻻية اكادير    طريقة تقديم الفواكه والخضار تزيد من نسبة استهلاكها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

بالواضح : متى يرفع الحصار عن رباط الخير «هرمومو»؟
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 14 - 02 - 2012

سبق أن تحدثنا في هذه الزاوية عن التهميش وسياسة العقاب الجماعي الذي عاشته وتعيشه مدينة رباط الخير «هرمومو» سابقا، لكن زيارة خاطفة بعد سنوات للمنطقة تجعلنا نقف على حقيقة صادمة، لاشيء تغير ولم تشفع قوافل إعادة الاعتبار للمدينة وجبر الضرر الجماعي التي زارتها والضجة الاعلامية التي رافقتها، فالجميع عاد من حيث أتى وبقي السكان يعيشون حالة انتظار قاتلة.
لابد من التساؤل، بأي المسميات سنسمي هذا الفضاء وهذا الامتداد الجغرافي حيث تلمس طيبوبة السكان من خلال نظراتهم فالمدينة أو القرية أو لتسمها ماشئت هي عبارة عن مساكن متناثرة هنا وهناك، تعيش أتعس لحظات الحصار الطبيعي والبشري الذي يمكن أن تعرفه منطقة من مناطق المغرب الحديث. تعددت مظاهر التهميش بالمدينة القرية، والنتيجة حالة من اليأس والاحباط التام التي أصابت الساكنة، إنها المدينة الشبح...
رباط الخير، أو «هرمومو» سابقا، تلك المدينة القرية المطلة على مرتفعات جبل بويبلان والتي يبلغ عدد ساكنتها أزيد من 20 ألف نسمة تعيش في فضاء تنعدم فيه مجموعة من المرافق العمومية أو تكاد، منطقة تعيش بأكملها على دخل المتقاعدين من صفوف القوات المسلحة الملكية من أبناء المنطقة والتي يتجاوز عددهم 2000 متقاعد. ففي ظل غياب الانشطة الاقتصادية تعيش المنطقة وضعية خانقة تؤثر سلبا على الجو العام بالمدينة البلدة أمام انسداد الآفاق المستقبلية للشباب.
امتداد طبيعي لإقيلم صفرو في اتجاه مدينة تازة، يعيش على إيقاع روتيني لايمكن للمرء إلا أن يصاب بالإحباط فيه لتوالي الانكسارات التي أحاطت به. فهل هي لعنة الثكنة العسكرية المتواجدة هنا والتي يرتبط اسمها بمرحلة سوداء من تاريخ مغرب القرن الماضي؟ أم هي لعنة التهميش التي تطال مناطق عديدة من المملكة والتي كانت تصنف من قبل ضمن خانة المغرب غير النافع.
سكان المدينة القرية ظنوا أن التهميش والإقصاء يمكن أن يزول مع تغيير إسم مدينتهم الهادئة الوديعة، ف «هرمومو» ارتبط تاريخيا بالمحاولة الانقلابية الفاشلة التي عرفها المغرب، ورباط الخير اعتبروه إسما يجسد روابط مدينتهم بباقي مدن المملكة، لكن أملهم خاب فالتهميش طال لعشرات السنين واللعنة لم تطل فقط الجنود والضباط الذين مروا من هناك بل طالت أيضا حتى الفضاء برمته فظنوا أن الأمر يتعلق بعقاب جماعي لمواطنين ذنبهم الوحيد أنهم من أبناء هذا الفضاء.
رباط الخير بحاجة إلى مشاريع تنموية وإلى التفاتة حقيقية من أجهزة الدولة لبعث الأمل في شباب عاطل هناك وبث الحياة في رجال خدموا الدولة بإخلاص وتفان، وزرع الأمل في أطفال يتطلعون إلى حياة أفضل.
هو فضاء أراد له البعض أن يبقى كما هو، لربما كانت هناك حسابات غير تلك الظاهرة للساكنة ولربما تعلق الأمر بوضع أبدي حتمه القدر على ساكنة رباط الخير الوفية للوطن بالرغم من كل الاحباطات ...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.