حسن خيار المدير العام الجديد لقناة ميدي1 تيفي ل"كود": برنامج "مومو شو" بلاصتو ماشي عندنا وها علاش وقفناه وها شنو غادي نديرو    الملك محمد السادس يخصص استقبالا كبيرا لرئيس البرتغال بالبيضاء    الحكومة تمرر قوانين التقاعد بسبعة مستشارين    السياح المغاربة في مقدمة الوافدين على وجهة أكادير    حجز وإتلاف 11 طنا من المواد الغذائية الفاسدة بجهة فاس - مكناس    الوداد يستعد لزيسكو الزامبي بالرباط    "محاربي إيطاليا" يروضون "ثيران إسبانيا" بإخراجهم من "أورو فرنسا"    يوليان دراكسلر أصغر لاعب يسجل هدفا ويصنع آخر في اليورو    بسبب اصطدام يخته بالصخور: الصحة تنقل إسباني تعرض لإصابة بالغة بالمروحية الطبية    توقف حركة النقل البحري بين مينائي طنجة وطريفة    نيابة اشتوكة: الاعلان عن نتائج الامتحانات الاشهادية للسنة السادسة ابتدائي والسنة الثالثة اعدادي    أرضعت ابنتها خلال حفل زفافها... فماذا فعل الحضور؟    بالصور بين العثمانيين والعباسيين والعلويين إليك أطول 10 سلالات حاكمة في تاريخ العرب والمسلمين    الكرملين: أردوغان إعتذر لبوتين بشأن حادث إسقاط الطائرة الحربية    لهذه الأسباب توقفت حركة سير القطارات    المغرب صرف 1.25 مليار درهم لحماية محاصيله الفلاحية سنة 2015    ميناء طنجة.. الأمن والجمارك يجهضان محاولة تهريب 5 أطنان من الحشيش على متن حاوية للتصدير    مدمنان على "شم الديليو" يعتديان جنسيا على فتاة معاقة ويحرقانها حتى الموت بالدار البيضاء    فريق "المصباح" يُسائل الحكومة عن تدابير تفادي استفادة شركات من دعم المقاصة    مواعيد مباريات الأندية المغربية في البطولات الإفريقية    أسر المفقودين والمحتجزين المغاربة في سجون تندوف يستنجدون بالمنتظم الدولي    أثاث فيلا مسؤول بوزارة الداخلية يكلف الدولة 360 مليون + وثيقة    تفجيرات انتحارية تستهدف بلدة القاع اللبنانية وتوقع جرحى و قتلى    صحافة مدريد: لا تدعو ميسي يذهب.. وصحافة برشلونة: ليو سيركز على المكان الذي يفرحه    تجار البلاستيك في وقفة احتجاجية أمام البرلمان    رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم سعيد بابتعاد منتخب بلاده عن مواجهة المغرب    تأسيس رابطة الصحافيين الاقتصاديين بالمغرب    إسرائيل إذ تعترف بجريمتها وتقر بخطأها    درعة تافيلالت: العزوف عن صناديق الاقتراع…نتيجتُه مجلس الكاط كاطات وطائرات الهيليكوبتر    ''السلطات تمنع ''الاعتكاف'' بالمساجد..وبناجح: ''النظام يحتكر الدين ويسعى إلى تأميم المساجد    حلا بالفلان والشكولاطة    الوديع وبنيحيى والميموني يشاركون في "ليلة الشعر" بتطوان    بن كيران: يعترف بوجود دولة داخل دولة تتخذ القرارات الكبرى    خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي....هروب من الأزمات.. بقلم // خالد بنحمان    تكريم التلاميذ المتفوقين بثانوية حي الفلاحة الإعدادية بكليميم    ممثل الجنوب وداد السمارة يتوج بطلا للمغرب في كرة اليد    ثمن الثانية الواحدة من الإشهار على القنوات المغربية خلال شهر رمضان    باريس سان جيرمان يعلن رسميا رحيل لوران بلان    المغرب يحتل المرتبة 39 من حيث السمعة في العالم والأول عربيا    سابقة.. 15 ألف أستاذ استفاد من التقاعد النسبي    مسرحية "ثوذاث نثكزاند" تسدل ستار النسخة الثانية من الملتقى الرمضاني للمسرح بالحسيمة    سنودن يخسر دعوى ضد النروج لضمان منع تسليمه    عدنان إبراهيم يتحدى "كبار العلماء" في السعودية ويدعوهم للمناظرة    صولة رئيسا للجنة تحكيم « جواسم» بمهرجان خريبكة    الدكتور محمد الشهبي، اختصاصي في طب وجراحة العيون وتصحيح النظر    أمراض نادرة: الوذمة الوعائية الوراثية مرض ينفخ الوجه والجسم ويتهدد الحياة    إذا ما منع الطبيب صيامهم إفطار المرضى المصابين بالأمراض المزمنة إنقاذ لأنفسهم من الهلاك    «سفر إلى معنى السفر».. جديد الشاعر عبد الرحمان أبو يوسف    القاص محمد حماس يصدر «أثير الفراشات»    حكايات من الزمن المرتيلي الجميل"الموسم الصيفي " ( 5)    البنك الإفريقي يقرض المغرب 134 مليون دولار لحكامة الضمان الاجتماعي    تراجع الأسواق الخليجية في مستهل التداولات بعد الاستفتاء البريطاني    الكباب بالفرن    بالفيديو ..قرية أسترالية يعيش جميع سكانها تحت الأرض    تجدد الاشتباكات بين المصلين وشرطة "الإحتلال في ساحات الأقصى    الفائز ببرنامج "آراب غوت تالنت" يضع حدا لحياته بشكل مأساوي    طنجة.. الشيخ ياسين الوزاني يحاضر في موضوع: كيف تكسب مفاتيح رحمة الله تعالى    شيخ الأزهر: الأوروبيون سيدخلون الجنة بدون عذاب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بالواضح : متى يرفع الحصار عن رباط الخير «هرمومو»؟
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 14 - 02 - 2012

سبق أن تحدثنا في هذه الزاوية عن التهميش وسياسة العقاب الجماعي الذي عاشته وتعيشه مدينة رباط الخير «هرمومو» سابقا، لكن زيارة خاطفة بعد سنوات للمنطقة تجعلنا نقف على حقيقة صادمة، لاشيء تغير ولم تشفع قوافل إعادة الاعتبار للمدينة وجبر الضرر الجماعي التي زارتها والضجة الاعلامية التي رافقتها، فالجميع عاد من حيث أتى وبقي السكان يعيشون حالة انتظار قاتلة.
لابد من التساؤل، بأي المسميات سنسمي هذا الفضاء وهذا الامتداد الجغرافي حيث تلمس طيبوبة السكان من خلال نظراتهم فالمدينة أو القرية أو لتسمها ماشئت هي عبارة عن مساكن متناثرة هنا وهناك، تعيش أتعس لحظات الحصار الطبيعي والبشري الذي يمكن أن تعرفه منطقة من مناطق المغرب الحديث. تعددت مظاهر التهميش بالمدينة القرية، والنتيجة حالة من اليأس والاحباط التام التي أصابت الساكنة، إنها المدينة الشبح...
رباط الخير، أو «هرمومو» سابقا، تلك المدينة القرية المطلة على مرتفعات جبل بويبلان والتي يبلغ عدد ساكنتها أزيد من 20 ألف نسمة تعيش في فضاء تنعدم فيه مجموعة من المرافق العمومية أو تكاد، منطقة تعيش بأكملها على دخل المتقاعدين من صفوف القوات المسلحة الملكية من أبناء المنطقة والتي يتجاوز عددهم 2000 متقاعد. ففي ظل غياب الانشطة الاقتصادية تعيش المنطقة وضعية خانقة تؤثر سلبا على الجو العام بالمدينة البلدة أمام انسداد الآفاق المستقبلية للشباب.
امتداد طبيعي لإقيلم صفرو في اتجاه مدينة تازة، يعيش على إيقاع روتيني لايمكن للمرء إلا أن يصاب بالإحباط فيه لتوالي الانكسارات التي أحاطت به. فهل هي لعنة الثكنة العسكرية المتواجدة هنا والتي يرتبط اسمها بمرحلة سوداء من تاريخ مغرب القرن الماضي؟ أم هي لعنة التهميش التي تطال مناطق عديدة من المملكة والتي كانت تصنف من قبل ضمن خانة المغرب غير النافع.
سكان المدينة القرية ظنوا أن التهميش والإقصاء يمكن أن يزول مع تغيير إسم مدينتهم الهادئة الوديعة، ف «هرمومو» ارتبط تاريخيا بالمحاولة الانقلابية الفاشلة التي عرفها المغرب، ورباط الخير اعتبروه إسما يجسد روابط مدينتهم بباقي مدن المملكة، لكن أملهم خاب فالتهميش طال لعشرات السنين واللعنة لم تطل فقط الجنود والضباط الذين مروا من هناك بل طالت أيضا حتى الفضاء برمته فظنوا أن الأمر يتعلق بعقاب جماعي لمواطنين ذنبهم الوحيد أنهم من أبناء هذا الفضاء.
رباط الخير بحاجة إلى مشاريع تنموية وإلى التفاتة حقيقية من أجهزة الدولة لبعث الأمل في شباب عاطل هناك وبث الحياة في رجال خدموا الدولة بإخلاص وتفان، وزرع الأمل في أطفال يتطلعون إلى حياة أفضل.
هو فضاء أراد له البعض أن يبقى كما هو، لربما كانت هناك حسابات غير تلك الظاهرة للساكنة ولربما تعلق الأمر بوضع أبدي حتمه القدر على ساكنة رباط الخير الوفية للوطن بالرغم من كل الاحباطات ...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.