منظمة النجاح المغربية لحقوق الإنسان تقيم حفلا فنيا لفائدة نزيلات السجن المحلي ببني ملال    حافلات النقل الحضري الرابطة بين بني ملال وافورار . جعجعة بدون طحين    ساكنة أيت سري بتيموليلت تعترض على كراء الأرض السلالية من أجل مرافق اجتماعية    المجلس الإقليمي للناظور يصادق بالإجماع على مشروع الميزانية الإقليمية لسنة 2015 وعلى اتفاقية شراكة تتعلق بإعادة بناء "سوبير مارشي" .    القناة الثانية المغربية ترفض تصوير شهادات حول معاناة مرضى السيدا و يتهمونها بالتعتيم.‎    الريال لازال مهتما بضم ماركو رويس    بالفيديو : مشجع يقتحم الملعب ويعتدى على ريبيرى    صور.. صديقة نيمار عارضة أزياء تشرب الشيشة وتعشق الفيراري وترتدي العباية العربية!    أفيلال "لست مشاغبة وكنت أعرف بمفاجأة ابن كيران"    قراءة في الصحف الصادرة يوم الجمعة 31 اكتوبر 2014    دوريتان للمخطط الأمني "حذر" تحطان الرحال بانزكان    محمد محب بعد اندماج حزبه البيئة والتنمية المستدامة مع البام: التحقنا بمشروع وطني هو الأصالة والمعاصر    "الجزائر" تفتح النار على "المغرب" وتندد ب"تصعيد" الأخير إثر حادث الحدود..    هذا هو الملعب الذي سيستقبل فيه الوداد مباراة خنيفرة    الارجنتيني ليونيل ميسي كان بطلا منذ الصغر    عامر علوان: بعض أفلام السينما بالمغرب أقرب إلى التلفزيون    غليون: لا حل للأزمة في سوريا والعراق واليمن ولبنان إلا بتسوية مع إيران    المجلس الاقتصادي يصادق على رفع سن التقاعد إلى 63 سنة بدل 65    رئيس الدوري الاسباني يشكك في احقية رونالدو للجوائز الاخيرة    المعتقلين "مغربي وفرنسي" كانا يشجعان الشباب للقيام بعمليات إرهابية داخل المغرب وفرنسا    الصبيحي يعود عبد الجبار لوزير    سميرة القادري: التأليف العلمي مدخل التراث الأندلسي الى العالمية    عاجل : قتيل و16 مصاب في حادثة سير خطيرة بخريبكة    نداء تونس المنتشي بانتصاره يرفض التحالف مع النهضة    إسرائيل تغلق المسجد الأقصى بشكل كامل لأول مرة منذ 1967    توابع الكلاسيكو.. برشلونة يعرض اثنين من لاعبيه للبيع وعمالقة البريمييرليغ تتربص    الخلفي:التقرير الأخير لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" جاء "متسما بالانحيا    وزير التعليم العالي يعفي الموظفين المقبولين في سلك الماستر من الترخيص    الحكومة تدعم النساء الأرامل ب350 درهم عن كل طفل    حرائق تأتي على محلات وأشجار والخسائر بعشرات الملايين    خبراء يرجحون إمكانية وقوف الجزائر وراء اختراق ايميلات وزراء مغاربة    من قتل بن لادن ؟    المغربيات تساهمن ب21% في خلق الثروة    (+فيديو).خطير: مصابة بالإيدز تقول: طلبوا مني نشر السيدا بين المغاربة    عميد كولومبيا يشيد بنجم ريال مدريد    سميرة سعيد تتألق ببروكسيل    رسميا ..السويد تعترف بدولة فلسطين    توقع أزيد من 60 ألف زائر للمعرض الدولي للتمور بأرفود في نسخته الخامسة    الحكومة تفتح باب إنتاج الكهرباء أمام الخواص    سكان المضيق ينتفضون ضد ارتفاع اسعار الماء والكهرباء    موحا سواك وعبد الله بيضا وحليمة حمدان يفوزون بجائزة الأطلس الكبير 2014    إدارة ''فيسبوك'' توضح أسباب وقف نشر ''استغفر الله العظيم''    ملالا تتبرع بقيمة جائزة "أطفال العالم" لإعادة بناء المدارس في غزة    المغرب يتقدم في مجال تسهيل التجارة عبر الحدود    محكمة أمريكية تسجن مغربي سنتين بتهمة الارهاب وهذا ماقاله محامي الدفاع عن أقوال المغربي المدان    المغرب سيقدم دعما فعالا للإمارات العربية في حربها على الإرهاب    الشاي وعصير البرتقال يحميان النساء من سرطان المبيض    تقرير فرنسي يشكك في جودة مشروع TGV طنجة – الدار البيضاء    ملح الطعام يقتل مليونا و650 ألف شخص سنويا    إدارة ''فيسبوك'' توضح أسباب وقف نشر ''استغفر الله العظيم''    "جوجل" تستخدم جزيئيات نانو لتشخيص أمراض    "الفانوس الطائر" يلغي مئات الرحلات الجوية في تايلاند    سيدي بنور: تحظى بالرعاية الملكية من خلال فنانها عبد العزيز مجيب    بنكيران : هذه هي أخباري السارة    "الهضبة" يبدأ "الشهرة" أوائل يناير بدبي    «السيلفي» في روسيا سبب من أسباب إنتشار القمل !!    فيسبوك يوضح إيقافه لعبارة "استغفر الله العظيم"    رجل بالمدينة المنورة يدعي رؤية الرسول الكريم ويتناقش معه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

بالواضح : متى يرفع الحصار عن رباط الخير «هرمومو»؟
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 14 - 02 - 2012

سبق أن تحدثنا في هذه الزاوية عن التهميش وسياسة العقاب الجماعي الذي عاشته وتعيشه مدينة رباط الخير «هرمومو» سابقا، لكن زيارة خاطفة بعد سنوات للمنطقة تجعلنا نقف على حقيقة صادمة، لاشيء تغير ولم تشفع قوافل إعادة الاعتبار للمدينة وجبر الضرر الجماعي التي زارتها والضجة الاعلامية التي رافقتها، فالجميع عاد من حيث أتى وبقي السكان يعيشون حالة انتظار قاتلة.
لابد من التساؤل، بأي المسميات سنسمي هذا الفضاء وهذا الامتداد الجغرافي حيث تلمس طيبوبة السكان من خلال نظراتهم فالمدينة أو القرية أو لتسمها ماشئت هي عبارة عن مساكن متناثرة هنا وهناك، تعيش أتعس لحظات الحصار الطبيعي والبشري الذي يمكن أن تعرفه منطقة من مناطق المغرب الحديث. تعددت مظاهر التهميش بالمدينة القرية، والنتيجة حالة من اليأس والاحباط التام التي أصابت الساكنة، إنها المدينة الشبح...
رباط الخير، أو «هرمومو» سابقا، تلك المدينة القرية المطلة على مرتفعات جبل بويبلان والتي يبلغ عدد ساكنتها أزيد من 20 ألف نسمة تعيش في فضاء تنعدم فيه مجموعة من المرافق العمومية أو تكاد، منطقة تعيش بأكملها على دخل المتقاعدين من صفوف القوات المسلحة الملكية من أبناء المنطقة والتي يتجاوز عددهم 2000 متقاعد. ففي ظل غياب الانشطة الاقتصادية تعيش المنطقة وضعية خانقة تؤثر سلبا على الجو العام بالمدينة البلدة أمام انسداد الآفاق المستقبلية للشباب.
امتداد طبيعي لإقيلم صفرو في اتجاه مدينة تازة، يعيش على إيقاع روتيني لايمكن للمرء إلا أن يصاب بالإحباط فيه لتوالي الانكسارات التي أحاطت به. فهل هي لعنة الثكنة العسكرية المتواجدة هنا والتي يرتبط اسمها بمرحلة سوداء من تاريخ مغرب القرن الماضي؟ أم هي لعنة التهميش التي تطال مناطق عديدة من المملكة والتي كانت تصنف من قبل ضمن خانة المغرب غير النافع.
سكان المدينة القرية ظنوا أن التهميش والإقصاء يمكن أن يزول مع تغيير إسم مدينتهم الهادئة الوديعة، ف «هرمومو» ارتبط تاريخيا بالمحاولة الانقلابية الفاشلة التي عرفها المغرب، ورباط الخير اعتبروه إسما يجسد روابط مدينتهم بباقي مدن المملكة، لكن أملهم خاب فالتهميش طال لعشرات السنين واللعنة لم تطل فقط الجنود والضباط الذين مروا من هناك بل طالت أيضا حتى الفضاء برمته فظنوا أن الأمر يتعلق بعقاب جماعي لمواطنين ذنبهم الوحيد أنهم من أبناء هذا الفضاء.
رباط الخير بحاجة إلى مشاريع تنموية وإلى التفاتة حقيقية من أجهزة الدولة لبعث الأمل في شباب عاطل هناك وبث الحياة في رجال خدموا الدولة بإخلاص وتفان، وزرع الأمل في أطفال يتطلعون إلى حياة أفضل.
هو فضاء أراد له البعض أن يبقى كما هو، لربما كانت هناك حسابات غير تلك الظاهرة للساكنة ولربما تعلق الأمر بوضع أبدي حتمه القدر على ساكنة رباط الخير الوفية للوطن بالرغم من كل الاحباطات ...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.