مشتي بعيد: العنصرية، أش الفرق بينك نتا وأنتا وأنا..    الجزائر تناور بنيويورك عشية الدورة العادية للأمم المتحدة: روس يتحادث مع لعمامرة وجبهة الانفصاليين تتهم ألأعضاء الدائمين بمجلس الأمن بالتواطىء مع المغرب    برلمان إقليم كطلونيا يخلق الإحراج السياسي للمغرب مع حكومة إسبانيا‪.. ‪*محاولة استقطاب 500 ألف مسلم مهاجر لدعم استفتاء الانفصال ‪*الانفصاليون يطالبون المغرب بتسيير الشأن الديني وتدريس اللغة العربية    انتبهوا..الفزازي بعد اتهامه بالإساءة للأمازيغ: أنا بريء براءة الذئب من دم يعقوب !!    "جوارديولا" يعبر عن سعادته الكبيرة بفوز فريقه    شغيلة الUMT التعليمية بالحسيمة تُضرب عن العمل وتخرج للإحتجاج    ليفربول يتأهل إلى ربع نهائي الكابيتال وان    نافاس وتشيتاريتو أساسيين اليوم أمام إلتشي    جدل واسع بسبب فتوىتحرم الحج كل عام    بالفيديو .. قرد ينجح في اختبار تعليمي بصورة مذهلة    دراسة : كلاب البوليس تعتمد على شخصية من يقودها وليس "الشم"    كيري يطالب دول الشرق الأوسط بالقيام بدور قيادي في محاربة تنظيم "داعش"    وفاء كلبة يخلق الحدث بمدينة الجديدة + صور    إنزاغي يرفض عودة تاعرابت    نافاس ينتقد الصافرات الموجهة لكاسياس    البنك الشعبي يقترض 180 مليار سنتيم لتمويل المقاولات الصغرى والمتوسطة    ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***    إسلاميو النهضة واثقون بالفوز في الانتخابات التونسية    تحليل مفصل لمبارة الريال والتشي    رونالدو مازال يحطم كل الأرقام ويتجاوز بوشكاش    واشنطن ترحب بالجهود الطلائعية للمغرب ضمن المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب    المغرب ينتظر تسونامي؟ماشي شغلي # فري ولد الحوات !    ياسين يلتقي العياسي في عبور شعري مسرحي    بلمختار يصف متابعة الموظفين للدراسة ب"المهزلة"    هادشي اللي بقا ليهوم.. الأفارقة يحتجون على العوازل الطبية "الضيقة" والقضية تصل إلى البرلمان    الدورة الثالثة لمهرجان طنجة الدولي للمسرح أكتوبر المقبل    الجزائر تلاحق خاطفي فرنسي وباريس ترفض إبرام صفقة    أردوغان يُعيد الحجاب إلى المدارس بتركيا    القضاء الأمريكي يحكم على صهر بن لادن بالمؤبد    شاهد روبورتاج: تجار "المركب" يحتجون على تدهور بنية السوق أما بلدية الناظور و يفاوضون الباشا    بعد الأزمة.. إسبانيا تحتضن أول مؤتمر دولي حول "السياحة الحلال"    سكان الناظور مستاؤون من لهيب أسعار المواشي    وفاء عامر ترد على تصريحات يوسف شعبان    خاص. سابقة محمد السادس يرد على الصحافة: ما عندي استثمارات فالفوسفاط وما كندخلش فيه وبوهمو ماشي مستشاري مالي وطلبات العروض اللي كي دخلو فيها شركات الهولدينگ الملكي تمر في شفافية    الرئيس اليمني: سيطرة الحوثيين على صنعاء "مؤامرة"    العثور على جثث الأطفال الثلاثة الآخرين الذين جرفتهم السيول بورزازات    الدرس الاسكتلندي    سلطة الخضر النيئة بالفواكه الجافة    ليستمر العطاء بعد الإعفاء    شعرية بكبد الدجاج    الرجاء يفوز دون أن يقنع!!    الصواريخ تقصف مواقع لتنظيم داعش وهذه هي الدول المشاركة .    الخلفي: ارتقاء القطب المالي للدار البيضاء في المؤشر العالمي للمراكز المالية دليل نجاح حكومي    المهرجانات الثقافية الأمازيغية في الأطلس:    وقفة للكسابة بماشيتهم وبهائمهم أمام بلدية بركان    ارتفاع تكاليف المعيشة بسبب الزيادة في أسعار الماء والكهرباء والمواد الغذائية    في لقاء تواصلي بمدينة وجدة حول التقاعد والمستجدات الاجتماعية    حجز قرابة أربعة كيلوغراما من الكوكايين بمطار البيضاء    المغرب رابع بلد إفريقي يضم أكبر عدد من الملياديرات معظمها في هذه المدينة    انتحار مهندس بمراكش    افتتاح الدورة الثامنة للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا    لوحات رحاب بوهلال تكريم للطبيعة وقيم التراث والحضارة    مخمور يشتبه في كونه مغربيا "يشرمل" خمسة أشخاص بليريدا الإسبانية من بينهم مغربي    بان كي مون.. أشكر الملك محمد السادس وحكومته    الجيش السوداني يعلن اكتشافه علاجاً لمرض الإيدز    فتوى "تحريم الحج كل عام" تثير جدلاً    يهودية وهولندية تعلناني إسلامها بالزاوية الكركرية بدولة هولندا    محاولة لفهم سيكولوجية الجار الجزائري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

بالواضح : متى يرفع الحصار عن رباط الخير «هرمومو»؟
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 14 - 02 - 2012

سبق أن تحدثنا في هذه الزاوية عن التهميش وسياسة العقاب الجماعي الذي عاشته وتعيشه مدينة رباط الخير «هرمومو» سابقا، لكن زيارة خاطفة بعد سنوات للمنطقة تجعلنا نقف على حقيقة صادمة، لاشيء تغير ولم تشفع قوافل إعادة الاعتبار للمدينة وجبر الضرر الجماعي التي زارتها والضجة الاعلامية التي رافقتها، فالجميع عاد من حيث أتى وبقي السكان يعيشون حالة انتظار قاتلة.
لابد من التساؤل، بأي المسميات سنسمي هذا الفضاء وهذا الامتداد الجغرافي حيث تلمس طيبوبة السكان من خلال نظراتهم فالمدينة أو القرية أو لتسمها ماشئت هي عبارة عن مساكن متناثرة هنا وهناك، تعيش أتعس لحظات الحصار الطبيعي والبشري الذي يمكن أن تعرفه منطقة من مناطق المغرب الحديث. تعددت مظاهر التهميش بالمدينة القرية، والنتيجة حالة من اليأس والاحباط التام التي أصابت الساكنة، إنها المدينة الشبح...
رباط الخير، أو «هرمومو» سابقا، تلك المدينة القرية المطلة على مرتفعات جبل بويبلان والتي يبلغ عدد ساكنتها أزيد من 20 ألف نسمة تعيش في فضاء تنعدم فيه مجموعة من المرافق العمومية أو تكاد، منطقة تعيش بأكملها على دخل المتقاعدين من صفوف القوات المسلحة الملكية من أبناء المنطقة والتي يتجاوز عددهم 2000 متقاعد. ففي ظل غياب الانشطة الاقتصادية تعيش المنطقة وضعية خانقة تؤثر سلبا على الجو العام بالمدينة البلدة أمام انسداد الآفاق المستقبلية للشباب.
امتداد طبيعي لإقيلم صفرو في اتجاه مدينة تازة، يعيش على إيقاع روتيني لايمكن للمرء إلا أن يصاب بالإحباط فيه لتوالي الانكسارات التي أحاطت به. فهل هي لعنة الثكنة العسكرية المتواجدة هنا والتي يرتبط اسمها بمرحلة سوداء من تاريخ مغرب القرن الماضي؟ أم هي لعنة التهميش التي تطال مناطق عديدة من المملكة والتي كانت تصنف من قبل ضمن خانة المغرب غير النافع.
سكان المدينة القرية ظنوا أن التهميش والإقصاء يمكن أن يزول مع تغيير إسم مدينتهم الهادئة الوديعة، ف «هرمومو» ارتبط تاريخيا بالمحاولة الانقلابية الفاشلة التي عرفها المغرب، ورباط الخير اعتبروه إسما يجسد روابط مدينتهم بباقي مدن المملكة، لكن أملهم خاب فالتهميش طال لعشرات السنين واللعنة لم تطل فقط الجنود والضباط الذين مروا من هناك بل طالت أيضا حتى الفضاء برمته فظنوا أن الأمر يتعلق بعقاب جماعي لمواطنين ذنبهم الوحيد أنهم من أبناء هذا الفضاء.
رباط الخير بحاجة إلى مشاريع تنموية وإلى التفاتة حقيقية من أجهزة الدولة لبعث الأمل في شباب عاطل هناك وبث الحياة في رجال خدموا الدولة بإخلاص وتفان، وزرع الأمل في أطفال يتطلعون إلى حياة أفضل.
هو فضاء أراد له البعض أن يبقى كما هو، لربما كانت هناك حسابات غير تلك الظاهرة للساكنة ولربما تعلق الأمر بوضع أبدي حتمه القدر على ساكنة رباط الخير الوفية للوطن بالرغم من كل الاحباطات ...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.