"السنبلة" تفتتح حملتها الانتخابية من فاس    أرباح «BMCE» تتجاوز عتبة المليار درهم في ستة أشهر    كروس يكشف حقيقة غضب كريستيانو رونالدو    تصفيات المونديال : تقديم موعد مباراة الأسود ضد الغابون    أفتاتي: لماذا لم يستدعي العلمي النائب البرلماني الذي أدين ب "الاغتصاب الناتج عنه افتضاض"؟    الملك يجمع ابن كيران بالهمة في جلسة حول الطاقة بطنجة    مصرع شخصين وإصابة 18 آخرين في حادثة سير قرب بولمان    بالفيديو...عامل إقليم شتوكة أيت بها يترأس إنطلاق عملية توزيع مليون محفضة    توشاك يكشف حقيقة اعتزاله بعد اقالته من تدريب الوداد    تهديد رسام الكاريكاتير بالقتل.. والأخير يدعو السلطات المغربية لحمايته    الزمالك يطالب بتأجيل موعد نهائي دوري الأبطال لهذا السبب    اعتقال عصابة تروج الهروين في حافلة للنقل العمومي    اعتقال مغربي يعرض المخدرات على زوار أسبوع الموضة بميلانو    العماري: إذا اختار أعضاء "البام" التحالف مع "البجيدي" سأنسحب من الحزب بهدوء    جرحى في إطلاق نار بمركز تجاري في هيوستون الأمريكية    أكادير: "الأنتربول" يصدر مذكرة بحث دولية في حق مدير وكالة بنكية اختلس أزيد من 400 مليون سنتيم    أنوار الزين ل »فبراير »: لهذا قدمت استقالتي من الاتحاد الدستوري    السمبوسة المقلية    هذا رد بوانو على استدعاء الطالبي بسبب قضية علاقته بالزاهيدي    الحكم بالسجن على لاعب باريس سان جيرمان    الأمم المتحدة تدرس سيناريوهات المواجهة المسلحة بين المغرب والبوليساريو    البوليساريو ترفض عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي    ترامب سيعترف بالقدس عاصمة موحدة في حال فوزه    "فتوى مغربية".. التخلف عن صلاة الجمعة يوم الاقتراع جائز    أولمبيك آسفي يحتج بشدة على قرارات اليعقوبي في بلاغ    إيقاف 36 شخصا في يوم واحد لصلتهم بأفعال إجرامية بفاس    السلطات تعنف "حركة شباب تاوريرت" بعد احتجاجها على استعمال الرشوة في الانتخابات    المغرب ثالث دولة تتبنى برنامج "بي - تيك" في التعليم    المندوبية السامية للتخطيط : إقليم الدريوش الأكثر إنتشارا للإعاقة بالمغرب ب17 ألف و 215 شخصا    في انتقاد الحكومة الحالية: المفهوم الحقيقي للعدالة والتنمية في منظورالإسلام والشرع الحكيم    نقل سيدتين في حالة صحية خطيرة بواسطة المروحية الطبية لوزارة الصحة إلى المستشفى    حبة عنب تجهز على طفل في ربيعه الثاني بطنجة    الدكتور الفايد يقسم بالله أن من يشرب هذا المشروب لن يصاب بالسرطان والشيخوخة المبكرة    الحسيمة تفوز على الكوكب المراكشي بهدفين لواحد و إبن الريف عبد الرحيم مقران يفرض نفسه نجما للمباراة    قتل ناهض حتر": من نحن: "نقتل الملحد لكي لا تقنعنا أقواله ونغلق المرقص لكي لا تغرينا انغامه ونحجب المرأة لكي لا نغتصبها ندمر الآثار لكي لا نعبدها"    فيلم إسباني حول«الأمهات العازبات» بالمغرب .. بالدورة ال 16 لمهرجان بيروت الدولي للسينما    سميرة سعيد تستعد لتصوير أغنية جديدة بعنوان «احتمال وارد»    الشرطة الاسبانية تعتقل مغربيين بتهمة الإنتماء و الولاء لداعش بمدينتي مورسيا و بلد الوليد    عالم فيزياء مشهور يحذر من خطر الاتصال مع كائنات فضائية    طرد لاعب المنتخب الوطني في مباراة أتليتيكو مدريد    مسابقة لاختيار أفضل نوع جبن بسويسرا    حجاج يحرمون من قنينات ماء زمزم بمطار فاس سايس    الجزائر تزيد في الضرائب لتقليص عجز الموازنة    الحليمي 1،2 بالمائة من المغاربة يعانون عجزا صحيا    اسم وخبر .. حوالي 2000 جمعية تنشط في المجال البيئي بالمغرب    عبور أزيد من 617 ألف مسافر عبر مطارات جهة طنجة تطوان الحسيمة    البنوك المركزية العربية تتجه لوضع نظام إقليمي لتسوية المدفوعات .. ناقشت في الرباط الإجراءات السلبية ضدها وأعدت خطابا موحدا للبنك العالمي    المسرح والإعلام في عمق النقاش ببني ملال    "إدوارد سعيد، الانتفاضة الثقافية"..إصدار جديد للمترجم المغربي محمد الجرطي    فرنسا: يجب تفكيك مخيم "الأدغال" بشكل كامل    الشاوي تمثل المغرب في ملتقى "روح الشاعر"‎    هل تعاني من الحكة بعد الاستحمام؟ إليك الأسباب والحل    بالفيديو. بنت نادلة نقذات جاستن بيبر من لعصا    بعد انتشار السروال الفازك موضة جديدة خرجات عن لعيالات "الحقيبة الطواليت"!    مخاطر صعود القومية والبطالة والفساد تعصف بدول البلقان    ما الرسالة التي أود تقديمها للشعب المغربي؟    ضرائب جديدة تثقل كاهل الجزائريين بعد تراجع أسعار النفط الخام    يَا ضَمِيراً في الأَدْغال    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بالواضح : متى يرفع الحصار عن رباط الخير «هرمومو»؟
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 14 - 02 - 2012

سبق أن تحدثنا في هذه الزاوية عن التهميش وسياسة العقاب الجماعي الذي عاشته وتعيشه مدينة رباط الخير «هرمومو» سابقا، لكن زيارة خاطفة بعد سنوات للمنطقة تجعلنا نقف على حقيقة صادمة، لاشيء تغير ولم تشفع قوافل إعادة الاعتبار للمدينة وجبر الضرر الجماعي التي زارتها والضجة الاعلامية التي رافقتها، فالجميع عاد من حيث أتى وبقي السكان يعيشون حالة انتظار قاتلة.
لابد من التساؤل، بأي المسميات سنسمي هذا الفضاء وهذا الامتداد الجغرافي حيث تلمس طيبوبة السكان من خلال نظراتهم فالمدينة أو القرية أو لتسمها ماشئت هي عبارة عن مساكن متناثرة هنا وهناك، تعيش أتعس لحظات الحصار الطبيعي والبشري الذي يمكن أن تعرفه منطقة من مناطق المغرب الحديث. تعددت مظاهر التهميش بالمدينة القرية، والنتيجة حالة من اليأس والاحباط التام التي أصابت الساكنة، إنها المدينة الشبح...
رباط الخير، أو «هرمومو» سابقا، تلك المدينة القرية المطلة على مرتفعات جبل بويبلان والتي يبلغ عدد ساكنتها أزيد من 20 ألف نسمة تعيش في فضاء تنعدم فيه مجموعة من المرافق العمومية أو تكاد، منطقة تعيش بأكملها على دخل المتقاعدين من صفوف القوات المسلحة الملكية من أبناء المنطقة والتي يتجاوز عددهم 2000 متقاعد. ففي ظل غياب الانشطة الاقتصادية تعيش المنطقة وضعية خانقة تؤثر سلبا على الجو العام بالمدينة البلدة أمام انسداد الآفاق المستقبلية للشباب.
امتداد طبيعي لإقيلم صفرو في اتجاه مدينة تازة، يعيش على إيقاع روتيني لايمكن للمرء إلا أن يصاب بالإحباط فيه لتوالي الانكسارات التي أحاطت به. فهل هي لعنة الثكنة العسكرية المتواجدة هنا والتي يرتبط اسمها بمرحلة سوداء من تاريخ مغرب القرن الماضي؟ أم هي لعنة التهميش التي تطال مناطق عديدة من المملكة والتي كانت تصنف من قبل ضمن خانة المغرب غير النافع.
سكان المدينة القرية ظنوا أن التهميش والإقصاء يمكن أن يزول مع تغيير إسم مدينتهم الهادئة الوديعة، ف «هرمومو» ارتبط تاريخيا بالمحاولة الانقلابية الفاشلة التي عرفها المغرب، ورباط الخير اعتبروه إسما يجسد روابط مدينتهم بباقي مدن المملكة، لكن أملهم خاب فالتهميش طال لعشرات السنين واللعنة لم تطل فقط الجنود والضباط الذين مروا من هناك بل طالت أيضا حتى الفضاء برمته فظنوا أن الأمر يتعلق بعقاب جماعي لمواطنين ذنبهم الوحيد أنهم من أبناء هذا الفضاء.
رباط الخير بحاجة إلى مشاريع تنموية وإلى التفاتة حقيقية من أجهزة الدولة لبعث الأمل في شباب عاطل هناك وبث الحياة في رجال خدموا الدولة بإخلاص وتفان، وزرع الأمل في أطفال يتطلعون إلى حياة أفضل.
هو فضاء أراد له البعض أن يبقى كما هو، لربما كانت هناك حسابات غير تلك الظاهرة للساكنة ولربما تعلق الأمر بوضع أبدي حتمه القدر على ساكنة رباط الخير الوفية للوطن بالرغم من كل الاحباطات ...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.