اعتقال شاب بتطوان في ملف "تهديدات" تعرضت لها لبنى أمغار    ياجور يوقع للوداد مقابل 400 مليون سنتيم    خطير..رئيس الوداد يجر مسيرين سابقين إلى القضاء بتهمة اﻹختلاس    الريال: بيع 345 ألف قميص لجيمس رودريغيز خلال في 72 ساعة    شكون وصل مكتب الكهرباء لهاد الوضعية وواش الفاسي الفهري كذب؟ المدير العام السابق يرد عليه: عوض ان تنسب فشلك للغير تحمل مسؤوليتك واضع نفسي رهن إشارة البرلمان    بنكيران يعزل رئيس المجلس البلدي لسيدي سليمان بسبب الفساد    الوردي يتعهد بتأديب المقصرين في حق سيدة وضعت مولودها على الأرض‎    مجلة ألمانية تنصح النساء بارتداء الجينز "المشمكر" ليكنّ أكثر جاذبية‎    تخفيض العقوبة الحبسية لصحفي ألماني متهم باستدراج قاصرتين    استئنافية اكادير تدين طلبة ابن زهر بثلاثة أشهر سجنا نافذا    شاهد الصور: محول و أسلاك كهربائية مهترئة تثير الفزع وسط حي مكتظ بالمؤسسات الاجتماعية بالناظور    زيارة ديفيد بيكهام مقر إقامة ناديه السابق ريال مدريد    زكاة الفطر لهذه السنة 15 درهما عن كل فرد    وفاة مفاجئة للصحافية المصرية التي قالت "يكتر خيرك يا نتنياهو"    40 "سربة" في مهرجان "حد لغوالم" بازعير    أطفال المغرب يتضامنون مع غزة ويحيون يوم القدس العالمي    محام فرنسي يرفع للمحكمة الجنائية شكوى ضد اسرائيل بارتكاب جرائم حرب    سويرس: لهذا استبعدت "الخياط" وملك المغرب "حكيم يحب مصر"    مجلس المنافسة يفضح «تواطؤ» شركات الحليب على زيادات غير مبررة في الأسعار    عطلة لوزراء حكومة بنكيران    فيديو: الملك يسأل : اين هو بنكيران ؟    بالأرقام    المغرب يصدر سندات للخزينة عن طريق المناقصة    المركز السنيمائي المغربي: لم نسرب "الطريق إلى كابول"    ما أولى المسلمين بالنوح على أنفسهم في العيد وما أحوجهم إلى استئناف تضامنهم..؟ _ 5_    ذكتورة..هذه أسباب إرتفاع أعداد المصابين بالسرطان في المغاربة    فيدال لن يرحل عن نادي السيدة العجوز !    بالصور,, السلطات المحلية تنفذ قرار الاغلاق النهائي في حق مقهى جديدة للشيشة بوسط المدينة    العثور على سحر صبيحة ليلة القدر بمقبرة    عباس يقود محاولة حوار مع نتنياهو    شبح ضربات إرهابية يعود بعد اختفاء طائرة جزائرية    القسام: قتلنا 80 جنديًا وأطلقنا 1700 صاروخ على إسرائيل    ابزو : جمعية النهوض بالمرأة توزيع مواد غذائية على الاسرة المعوزة    مبولحي يطرق أبواب نادي نيس الفرنسي    الميزان الحقيقي ل"زكاة الفطر"    العرايشي يحاول تبرئة نفسه من تشجيع الريع في التلفزة المغربية    حرب البيانات تشتعل بين نقابة «الاستقلال » و مدير أكاديمية كلميم-السمارة    الملك يشاطر عائلات ضحايا الطائرة المنكوبة أحزانها ويعزي ملك إسبانيا ورؤساء الجزائر وفرنسا ولبنان وبوركينا فاصو    هذا هو مشروع القانون التنظيمي حول الجماعات    كوستا: سيميوني؟ لقد كان بمثابة الأب    السودانية "المرتدة" في روما.. والبابا "يبارك" ابنتها    سعاد ماسي: أحلم بعودة وحدة المغرب الكبير    إضافة ساعة إلى توقيت المملكة يوم السبت 2 غشت    مغني راب شهير يتعاقد مع رونالدو لتسويق شركته    اقتلاع 232 سنا من فم صبي    بنزاكور: صيام رمضان يساعد في إنقاص الدهنيات وتكتمل فائدته بغذاء صحي ومتوازن    تسجيل 502 مخالفة في مجال الأسعار وتوجيه 190 إنذارا هذا الأسبوع    مقتل جميع ركاب الطائرة الجزائرية في مالي والعثور على صندوق اسود    كل ما يجب أن تعرفه عن زكاة الفطر    «عائشة، محبوبة الرسول» الطفلة الشقراء الشديدة الذكاء    أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ .....    مضادات الفيروسات أنقذت أرواح ملايين المصابين ب «السيدا»    يحكى أن..    الممثلة المغربية سميرة هشيكة:أغلب ما جاء على لسان «الشعيبية» أنا من كتبته، وبالرغم من تطعيمي لشخصيتها في هذا الجزء، إلا أن الكتابة كانت جماعية    نسبة النجاح الإجمالية لخدمة الصوت في شبكات الجيلين الثاني والثالث للهاتف النقال فاقت 96 في المئة    في الطريق إلى مكة    بعد 15 سنة على رحيل الحسن الثاني.. هذا ما قهر الملك الراحل وهو على الفراش    قاليك لخليع دار برمجة استثنائية بمناسبة العيد! بالفيديو فوضى في مواعيد القطارات تنتهي بالاحتجاجات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

بالواضح : متى يرفع الحصار عن رباط الخير «هرمومو»؟
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 14 - 02 - 2012

سبق أن تحدثنا في هذه الزاوية عن التهميش وسياسة العقاب الجماعي الذي عاشته وتعيشه مدينة رباط الخير «هرمومو» سابقا، لكن زيارة خاطفة بعد سنوات للمنطقة تجعلنا نقف على حقيقة صادمة، لاشيء تغير ولم تشفع قوافل إعادة الاعتبار للمدينة وجبر الضرر الجماعي التي زارتها والضجة الاعلامية التي رافقتها، فالجميع عاد من حيث أتى وبقي السكان يعيشون حالة انتظار قاتلة.
لابد من التساؤل، بأي المسميات سنسمي هذا الفضاء وهذا الامتداد الجغرافي حيث تلمس طيبوبة السكان من خلال نظراتهم فالمدينة أو القرية أو لتسمها ماشئت هي عبارة عن مساكن متناثرة هنا وهناك، تعيش أتعس لحظات الحصار الطبيعي والبشري الذي يمكن أن تعرفه منطقة من مناطق المغرب الحديث. تعددت مظاهر التهميش بالمدينة القرية، والنتيجة حالة من اليأس والاحباط التام التي أصابت الساكنة، إنها المدينة الشبح...
رباط الخير، أو «هرمومو» سابقا، تلك المدينة القرية المطلة على مرتفعات جبل بويبلان والتي يبلغ عدد ساكنتها أزيد من 20 ألف نسمة تعيش في فضاء تنعدم فيه مجموعة من المرافق العمومية أو تكاد، منطقة تعيش بأكملها على دخل المتقاعدين من صفوف القوات المسلحة الملكية من أبناء المنطقة والتي يتجاوز عددهم 2000 متقاعد. ففي ظل غياب الانشطة الاقتصادية تعيش المنطقة وضعية خانقة تؤثر سلبا على الجو العام بالمدينة البلدة أمام انسداد الآفاق المستقبلية للشباب.
امتداد طبيعي لإقيلم صفرو في اتجاه مدينة تازة، يعيش على إيقاع روتيني لايمكن للمرء إلا أن يصاب بالإحباط فيه لتوالي الانكسارات التي أحاطت به. فهل هي لعنة الثكنة العسكرية المتواجدة هنا والتي يرتبط اسمها بمرحلة سوداء من تاريخ مغرب القرن الماضي؟ أم هي لعنة التهميش التي تطال مناطق عديدة من المملكة والتي كانت تصنف من قبل ضمن خانة المغرب غير النافع.
سكان المدينة القرية ظنوا أن التهميش والإقصاء يمكن أن يزول مع تغيير إسم مدينتهم الهادئة الوديعة، ف «هرمومو» ارتبط تاريخيا بالمحاولة الانقلابية الفاشلة التي عرفها المغرب، ورباط الخير اعتبروه إسما يجسد روابط مدينتهم بباقي مدن المملكة، لكن أملهم خاب فالتهميش طال لعشرات السنين واللعنة لم تطل فقط الجنود والضباط الذين مروا من هناك بل طالت أيضا حتى الفضاء برمته فظنوا أن الأمر يتعلق بعقاب جماعي لمواطنين ذنبهم الوحيد أنهم من أبناء هذا الفضاء.
رباط الخير بحاجة إلى مشاريع تنموية وإلى التفاتة حقيقية من أجهزة الدولة لبعث الأمل في شباب عاطل هناك وبث الحياة في رجال خدموا الدولة بإخلاص وتفان، وزرع الأمل في أطفال يتطلعون إلى حياة أفضل.
هو فضاء أراد له البعض أن يبقى كما هو، لربما كانت هناك حسابات غير تلك الظاهرة للساكنة ولربما تعلق الأمر بوضع أبدي حتمه القدر على ساكنة رباط الخير الوفية للوطن بالرغم من كل الاحباطات ...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.