نسبة النجاح الإجمالية لخدمة الصوت في شبكات الجيلين الثاني والثالث للهاتف النقال فاقت 96 في المئة    حداد: صناعة السياحة بالمغرب حافظت على مسار إيجابي منذ 3 سنوات    هذه تفاصيل الزيادات في أسعار الماء والكهرباء التي ستطبق ابتداء من غشت    عاجل. فرنسوا هولاند: ليس هناك للأسف أي ناج من ركاب الطائرة الجزائرية    كيف وقع شاؤول آرون في أيدي كتائب القسام؟    الأردن يسقط طائرة بدون طيار على الحدود مع سوريا    اسلاميون متشددون غادروا سوريا لشن هجمات ارهابية في اوربا    دي ماريا وكواردادو على أبواب مانشستر يونايتد    رئيس ريال مدريد : موسم انتقالات لم ينته بعد !    بنكيران يدعو المعارضة إلى التقييم الموضوعي والمنصف للعمل الحكومي    جمعيات حقوقية تطالب وزير الداخلية بالاعتذار .. النشناش: إذا كانت جمعيات لا تحترم القوانين فيجب عرض ملفاتها على القضاء، أما التعميم فقد أساء لنا    حصيلته كانت إيجابية ومشرفة ونوعية    جمعية الاقتصاديين المغاربة تحظى بصفة جمعية ذات منفعة عامة    مهرجان وليلي الدولي لموسيقى العالم التقليدية    روبرت داوني الأعلى أجرا بين ممثلي هوليوود    فنانون يتحدثون..    مضادات الفيروسات أنقذت أرواح ملايين المصابين ب «السيدا»    أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ .....    اعتقال عصابة تسوق طوابع بريدية مزورة باولاد عياد    سيّدة تضع مولودها على الأرض داخل مستشفى بالبيضاء    صورة نادرة لأول محطة طاقة شمسية في العالم    تراجع عدد المؤسسات الخاضعة لمراقبة بنك المغرب    لجنة مراقبة المالية العامة بمجلس النواب تصادق على 14 توصية حول «المقاصة»    بحثا عن تلفزيوننا    المغرب يرفع حالة "الاستنفار" إلى الدرجة البرتقالية ليلة العيد    خبير سوداني: صاحب الجلالة أظهر حكمة كبيرة في التعاطي مع القضايا الكبرى للمغرب    بعد 15 سنة على رحيل الحسن الثاني.. هذا ما قهر الملك الراحل وهو على الفراش    بالفيديو: نبيل عيوش علاقتي انقطعت ب"عوينة"    أمير المؤمنين يترأس بمسجد "محمد السادس" بمدينة وجدة حفلا دينيا كبيرا إحياء لليلة القدر المباركة    مواجهة بين وفاق سطيف ونظيره بنغازى الليبى ضمن منافسات دورى أبطال إفريقيا    رسميا : زمامة مستمر مع الرجاء بشروط !    إدانة ناشط بحركة 20 فبراير بثلاث سنوات سجنا نافذة    عطلة استثنائية للإدارات العمومية يوم الاثنين المقبل بمناسبة عيد الفطر    وزارة السكنى تعطي الانطلاقة الرسمية للبحث الوطني حول طلب السكن    تفكيك شبكة متخصصة في سرقة السيارات وتزوير هياكلها بمراكش    إرجاء البت في قضية كازينو السعدي إلى أكتوبر المقبل    ياسمينة بادو تخرج عن صمتها..'لا يجب أن نوظف فاجعة بوركون سياسيا'    مسؤول أممي: الساحل الإفريقي تحوّل الى برميل بارود    كاميرا "وا ذاس تغير" الناطقة بالريفية على ناظورسيتي.. شاهدوا الحلقة التاسعة    المغرب يتسلم "هبة" قطرية ب1مليار و 250 مليون دولار    الملك يترأس بمسجد "محمد السادس" بمدينة وجدة حفلا دينيا كبيرا إحياء لليلة القدر المباركة    فنان أمازيغي يصف الأمازيغين بالحمقى، ويوجه رسالة قوية للمؤسسة الملكية    حول الصوم عند المغاربة    معضلة السيسي    أَدُونْ خالد مشعل.. بقلم // شريف سعيد    بنكيران: هذه حقيقة علاقتي بداعش    مروج مخدرات يبث الرعب في ساكنة أجدير    مأساة رمضانية: شقيق يقتل شقيقه بسبب خلاف حول "ثهندشت" ببن الطيب    شاكيري يفضل الاستمرار مع باييرن ميونيخ    نساء حكمن المغرب // للا غيلانة العالمة التي زهدت في الدنيا من أجل الدين..    أغلى 10 لاعبين في تاريخ كولومبيا    جمهور برشلونة يطالب بالتعاقد مع مدافع    قاليك لخليع دار برمجة استثنائية بمناسبة العيد! بالفيديو فوضى في مواعيد القطارات تنتهي بالاحتجاجات    كلاسيكو من نوع خاص بين بيبي و الفيس !    شاهد مؤثر: إسلام سيدة المانية من اصل برتغالي في مسجد بمدينة ازغنغان بالناظور    تقنية الصواريخ تساعد في الكشف عن الملاريا    لحسن بريخت: العديد من الصائمين يشربون السوائل الباردة جدا دون مراعاة لحرارة الفم    صحف الخميس: كلاب مسعورة تهاجم سكان البيضاء وضبط إمام مع فتاة مباشرة بعد صلاة الصبح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أحمد الطيب لعلج : الزجل الذي طبع ذاكرة الأغنية المغربية
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 03 - 01 - 2013

ترددت مليا في الكتابة عن فقيد المسرح والزجل الغنائي المغربي، الكبير سي أحمد الطيب لعلج، وذلك اعتبارا للكم الهائل من الإنتاجات المسرحية، والإبداعات الزجلية التي أغنت الربيرتوار المسرحي والغنائي ببلادنا، والتي يصعب في الآن ذاته، الإلمام بها، لوفرتها وتنوع أغراضها ومواضعها. ولعل من نافل القول أن إنتاجات الفقيد تحتاج إلى دراسات متأنية، وأطروحات جامعية من مستوى رفيع.
وعليه، فإني سأقتصر من خلال هذه الإطلالة على نماذج بعينها، أرى أنها طبعت في ظني، الذاكرة الغنائية في فترات متباينة، انطلاقا من بداية الستينيات. فارتبطت بإحساسنا، وربما شكلت جزءا من حياتنا ووجداننا وهويتنا الفنية المغربية وأيضا ذاكرتنا الجماعية.
الفقيد واحد، من ثلاثة أضلاع كبار تقوم عليها خيمة الزجل الغنائي المغربي. فإلى جانب سي الطيب هناك الزجالين الراحلين : علي الحداني وحسن المفتي.
ولعل الخيط الرفيع الذي يربط بين هؤلاء الرواد، هو التنوع في التكوين. فحسن المفتي بالإضافة إلى كونه زجالا، هو مخرج سينمائي، درس هذا الفن بمصر. والطيب لعلج والحداني اشتغلا بالمسرح، فالأول «دينامو» فرقة المعمورة والثاني سبق له أن عمل إلى جانب الطيب الصديقي، وله كتابات عن المسرح.
من هنا نفهم تأثير هذا التكوين المزدوج في إبداعاتهم الزجلية الراقية، ومن هنا أيضا السر في اختراق الأغنية المغربية للحدود الوطنية، وتحليقها في الآفاق العربية من محيطها إلى خليجها. ويكفي ذكر أغاني، مثل «مرسول الحب» لحسن المفتي، و«جريت وجريت» لعلي الحداني ولحن عبد القادر وهبي، وقبلهما «ما أنا إلا بشر» التي غردت بها الشحرورة «صباح» فأضافت لترويجها، قيمة فنية أخرى. أين الأغنية المغربية الآن من ذاك الزمن الفني الجميل ؟ بل أين سمار الليل ومهوى الجمال ؟ إنه السؤال الذي يطرحه كل متأمل غيور عن المشهد الغنائي المغربي.
للفقيد روائع مع عبد الوهاب الدكالي في «بلغوه سلامي، أجي نتسالمو، نظرة، الليل والنجوم، وما أنا إلا بشر» ومع عبد الهادي بلخياط في «عوجوك علي، الصورة، يا داك الإنسان، وظروف» هذه الأخيرة من لحن الكبير محمد بنعبد السلام، والتي وضعها المسئولون عن الإعلام في الإداعة والتلفزة، في خانة الممنوع بتقدير جائر لا زال مفعوله، منذ السبعينيات، ساريا حتى الآن. هذا إضافة إلى «غاب علي لهلال، جاري يا جاري، أمري لله، وهذا حالي» التي كتبها لنعيمة سميح. ولا ننسى رائعة «لحن جميل» لسميرة بنسعيد. علاوة على الأغاني الدينية التي لها طابع الخشوع الصوفي ك «يا طالعين الجبال» لبلخياط أو «أمحمد صاحب الشفاعة» لإسماعيل أحمد، أو «نبدا باسم الفتاح» لمحمود الإدريسي..
تذكرنا هذه الأعمال بأغراض الشعر الديني عند شوقي الذي غنته فيما بعد أم كلثوم «كنهج البردة، سلو قلبي وولد الهدى».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.