الملك محمد السادس يتدخل في قضية غزة ويأمر بهذا....    كرة المواجهات الطائفية تكبر بغرداية وتتحول إلى أزمة مزمنة لحكومة عاجزة    عاجل: تعرض مطار بنينا الليبي للقصف بأربعة صواريخ من قبل مجهولين..    طالبان تحث "داعش" على عدم "الغلو في الدين"    أول تصريح لسواريز بعد إعلان انتقاله إلى برشلونة    العقد وأبطال أوربا يمنعان عودة فكروش إلى الوداد    عاجل: الملك بموقع انهيار المنازل بالدارالبيضاء    وفاة شرطي بالخميسات تعرض لاعتداء بالسلاح الأبيض    عمرو بن العاص "رضي الله عنه" - القائد المسلم والسفير الأمين -    تحركات أمنية بفاس لضبط المشتبه في علاقتهم ب"داعش"    قبائل الصحراء ترفض مبعوث الاتحاد الإفريقي    القيمون الدينيون للتوفيق: أنت لا تخاف على السياسة بل من الديمقراطية    أربع جمعيات إسبانية ترفع تقريرا إلى الأمم المتحدة حول انتهاكات حقوق المهاجرين    شباط: مشروع قانون الجهة يكرس وصاية المركز    مكتب السلامة الصحية يشدد مراقبته للأسواق    ماكينزي: المغرب ثاني بلد في العالم على مستوى الاندماج في التدفقات العالمية    هولندا في مباراة الثأر من الأرجنتين    ارتفاع حصيلة فاجعة بوركون إلى ثلاثة والعثور على الممثلة أمل تحت الأنقاض والبحث عن ممثلة و6 أشخاص آخرين    الوزارة تضحي بالميثاق الوطني لصالح باكلوريا مهنية    ايت ملول: إلقاء القبض على مروجين للمخدرات بحي تمزارت‎    قصص قصيرة جداً    كروس: لا شيء رسمي بخصوص مستقبلي    آفة الطائفية والمذهبية    علماء يستخدمون الليزر لإعادة نمو الأسنان    أزيد من 371 ألف لاجئ سوري استفادوا من خدمات المستشفى الميداني المغربي بمخيم الزعتري بالأردن    الأمم المتحدة تؤكد نزوح 2000 فلسطيني وتدمير 70 منزلاً جراء القصف الإسرائيلى على غزة    المهن الدولية للمغرب تعوض تراجع الفوسفاط ومشتقاته    عميد المسرح المغربي عبد القادر البدوي بقلب مفتوح    إسرائيل تمضي في هجومها على غزة وفلسطينيون يطلقون صواريخ عليها    دراسات : الطفل يقضي أزيد من ألف ساعة سنويا أمام التلفاز    جماعة أولاد غانم : انقطاع دائم للتيار الكهربائي يخلف خسائر ضخم للسكان والمسؤولون يتهربون    نيمار يبكي بتأثر بالغ وهو يتذكر التحام زونيجا العنيف    4 أهداف تفصل دورة 2014 عن مونديال 1998    في الطريق إلى مكة    والعهدة على الحكومة: ها أسعار المواد الغدائية اللي زادو فيها فرمضان وها اللي حصلوهم كيغشو    آزمور: تعزيز نظام السقي الموضعي بالشريط الساحلي    يحكى أن..    سينمائيون يتحدثون..    هؤلاء تتعقبهم الأجهزة الإستخباراتية التي إستنفرت عناصرها عبر مختلف ربوع المملكة    خبراء إسبان: زيارة فيليبي السادس تعزز مكانة المغرب كبلد "استراتيجي وذي أولوية" بالنسبة لإسبانيا    الشماخ يمدد تعاقده مع كريستال بالاس اللندني    اعتقال ناشطة بعد "كتابة" تعرضها للإختطاف والتعذيب ب"الفايسبوك"    وزارة الثقافة ترصد دعما لمقاولات النشر بقيمة مليون و 65 ألف درهم    النبي قبل النبوة .. هل ناصب النبي محمد اليهود العداء قبل نزول الوحي؟    نعيمة أمحبوب، أول قنصل عام امرأة في بلد عربي    الرباط تؤجل مفاوضات التبادل الحر إلى مطلع شتنبر القادم    جلالة الملك بالدارالبيضاء.. مشاريع تضامنية تستجيب لتطلعات شباب الجهة    مسلمون ويهود مغاربة يطالبون بوقف 'الجنون الإسرائيلي القاتل' على غزة    المغالاة فى الاستحمام والتعرض للشمس والخمول أكثر ما"يكرهه" جسم الصائم    هذا مايتقضاه كبور والشعيبية عن مسلسل الكوبل..    رمضان بإيسلندا.. 22 ساعة من الصيام وصلوات الليل والوجبات في 3 ساعات    تقرير: المغرب ضمن الدول العربية الأقل سعرا في الأنترنت    وقفة احتجاجية للشغيلة الصحية بأزيلال    الممثلة أمينة رشيد.. وتبادل القبلات مع عادل إمام    غزة تحت لهيب النار .....فماذا نحن فاعلون ؟    أبو عبيدة يتوعد الصهاينة بمعركة طويلة ويرحب بالحرب البرية    نيمار : أتمني فوز ميسي وماسكيرانو بكأس العالم    الحكومة تقرر التخلص من سيارات الأجرة المتهالكة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أحمد الطيب لعلج : الزجل الذي طبع ذاكرة الأغنية المغربية
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 03 - 01 - 2013

ترددت مليا في الكتابة عن فقيد المسرح والزجل الغنائي المغربي، الكبير سي أحمد الطيب لعلج، وذلك اعتبارا للكم الهائل من الإنتاجات المسرحية، والإبداعات الزجلية التي أغنت الربيرتوار المسرحي والغنائي ببلادنا، والتي يصعب في الآن ذاته، الإلمام بها، لوفرتها وتنوع أغراضها ومواضعها. ولعل من نافل القول أن إنتاجات الفقيد تحتاج إلى دراسات متأنية، وأطروحات جامعية من مستوى رفيع.
وعليه، فإني سأقتصر من خلال هذه الإطلالة على نماذج بعينها، أرى أنها طبعت في ظني، الذاكرة الغنائية في فترات متباينة، انطلاقا من بداية الستينيات. فارتبطت بإحساسنا، وربما شكلت جزءا من حياتنا ووجداننا وهويتنا الفنية المغربية وأيضا ذاكرتنا الجماعية.
الفقيد واحد، من ثلاثة أضلاع كبار تقوم عليها خيمة الزجل الغنائي المغربي. فإلى جانب سي الطيب هناك الزجالين الراحلين : علي الحداني وحسن المفتي.
ولعل الخيط الرفيع الذي يربط بين هؤلاء الرواد، هو التنوع في التكوين. فحسن المفتي بالإضافة إلى كونه زجالا، هو مخرج سينمائي، درس هذا الفن بمصر. والطيب لعلج والحداني اشتغلا بالمسرح، فالأول «دينامو» فرقة المعمورة والثاني سبق له أن عمل إلى جانب الطيب الصديقي، وله كتابات عن المسرح.
من هنا نفهم تأثير هذا التكوين المزدوج في إبداعاتهم الزجلية الراقية، ومن هنا أيضا السر في اختراق الأغنية المغربية للحدود الوطنية، وتحليقها في الآفاق العربية من محيطها إلى خليجها. ويكفي ذكر أغاني، مثل «مرسول الحب» لحسن المفتي، و«جريت وجريت» لعلي الحداني ولحن عبد القادر وهبي، وقبلهما «ما أنا إلا بشر» التي غردت بها الشحرورة «صباح» فأضافت لترويجها، قيمة فنية أخرى. أين الأغنية المغربية الآن من ذاك الزمن الفني الجميل ؟ بل أين سمار الليل ومهوى الجمال ؟ إنه السؤال الذي يطرحه كل متأمل غيور عن المشهد الغنائي المغربي.
للفقيد روائع مع عبد الوهاب الدكالي في «بلغوه سلامي، أجي نتسالمو، نظرة، الليل والنجوم، وما أنا إلا بشر» ومع عبد الهادي بلخياط في «عوجوك علي، الصورة، يا داك الإنسان، وظروف» هذه الأخيرة من لحن الكبير محمد بنعبد السلام، والتي وضعها المسئولون عن الإعلام في الإداعة والتلفزة، في خانة الممنوع بتقدير جائر لا زال مفعوله، منذ السبعينيات، ساريا حتى الآن. هذا إضافة إلى «غاب علي لهلال، جاري يا جاري، أمري لله، وهذا حالي» التي كتبها لنعيمة سميح. ولا ننسى رائعة «لحن جميل» لسميرة بنسعيد. علاوة على الأغاني الدينية التي لها طابع الخشوع الصوفي ك «يا طالعين الجبال» لبلخياط أو «أمحمد صاحب الشفاعة» لإسماعيل أحمد، أو «نبدا باسم الفتاح» لمحمود الإدريسي..
تذكرنا هذه الأعمال بأغراض الشعر الديني عند شوقي الذي غنته فيما بعد أم كلثوم «كنهج البردة، سلو قلبي وولد الهدى».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.