فالس: هدف فرنسا هو أن تبقى الشريك المرجعي للمغرب في كل المجالات    | ملاحظات حول مشروع القانون التنظيمي رقم 41-44 بتحديد شروط وكيفيات ممارسة الحق في تقديم العرائض إلى السلطات العمومية    عفو ملكي يخرج شقيق الطيار ياسين بحتي من السجن    المغرب في بوخارست للاحتفال بيوم أفريقيا    | عزل قاض احتمى بالدستور !    الحرية لا تنفي المسؤولية والمد الإصلاحي للحكومة متواصل    | سوريا .. استيلاء تنظيم الدولة الاسلامية على مناجم الفوسفاط له «دلالة رمزية»    وزارة العدل الأمريكية تكشف كيف فازت جنوب إفريقيا بحق استضافة مونديال 2010    خضيرة يجتاز الفحوصات الطبية مع اليوفي    بيريز يمنح بينيتيز الحرية الكاملة لقيادة سفينة الريال    | المغرب يفوز بعشر ميداليات ذهبية    أهم عناوين صحف برشلونة صباح اليوم الجمعة 29 مايو    الدورة الرابعة عشرة من مهرجان موازين موسيقى العالم بالرباط    | عبد الله العروي وعوائق ترسيخ منطق الدولة    لا إصابة بحمى «لاسا» بالمغرب    مفاوضات مغربية هولندية حول الضمان الاجتماعي    بعد البارصا .. فريق عالمي آخر يريد ضم المغربي بنعطية    سلطات إسبانيا تبيع أربعة من بواخر عبد المولى بأسعار زهيدة    أزيد من 800 من الطنجاويين يبحثون عن نصفهم الآخر..من يتقدم؟    موجة الحر في الهند تودي بحياة أكثر من 1700 شخص والمستشفيات تغص بالمصابين    | ميركل أقوى نساء العالم،    | موقع ألماني يعرض تجارب مغاربة تحدوا البطالة    | أميركا العملاق المارق بلا أزمة ضمير    | حبوب منع الحمل الحديثة تزيد من خطر تخثر الدم    | بروتين قادر على الحماية من فيروس إيبولا    | تمرين عن حالة الطوارئ بمطار محمد الخامس    أول مدرسة للخبازة والحلويات بالبيضاء لتأهيل العاملين بالميدان    ابتدائية "إنزكان" تُنصف فاعلا جمعويا تعرض للطرد التعسفي من دار الطالب ب"بلفاع"    فرنسا للحموشي: انا متايبة ما نبقاش نعاود. التعاون الامني اولوية الاولويات ولان مرة يتجاوز السياسي والاقتصادي    | آخر خبر .. الجزائر تدق طبول حرب الخمور على المغرب بعد الحشيش والقرقوبي    المجلس الاقتصادي والاجتماعي يكشف نقائص مشروع قانون المؤسسات السياحية    | منع سوريالي    فيلم "العفن لي فيك "...الغاية تبرر الوسيلة ؟؟ استفزاز للداخل وتسويق بالخارج ...    المعارضة ترغم الرجل الثاني في الجزائر على تقديم استقالته    الشرطة البريطانية تلقي القبض على رجل وامرأة كانا يخططان لتنفيذ هجمات إرهابية    فضيحة «فيفا» تضعف حظوظ المغرب لتنظيم مونديال 2026    | موجز و سري    الشوهة. والي جهة تادلة أزيلال كاعي على منظمي المعرض الجهوي غا مشا وهما يسدوه + الصور حصرية    معركة حامية مع الامن تنتهي بإعتقال ثلاثيني اغتضب إبنته القاصر وها شكون بلغ عليه    توقيع بروتوكول تعاون بين معهد العالم العربي والمؤسسة الوطنية لمتاحف المغرب    حضور مغربي وازن في معرض "عالم الجمال بالشرق الأوسط " في دبي    عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم    مشاركة مغربية وازنة في معرض للنسيج ببرشلونة    عملاق لوجيستيك ألماني يطمح لغزو إفريقيا عبر بوابة طنجة    حملة أمنية تمشيطية بمنطقة الفداء درب السلطان بالدارالبيضاء    ما كان عندو ما يدار!. شاب يصور نفسه كل يوم على مدى 16 سنة ليرى التحول الذي طرأ عليه (فيديو)    الحداثة والتقدم في مجتمعي    تطور تكنولوجيا الأجهزة قد يمكنك من عناق طفلك بإشارة    هاد غينيس هبلات الناس. صيني يضع مليون نحلة على جسده ليحطم رقمه القياسي الاول (فيديو)    يا بني الإنسان علاش احنا عديان.....؟    عامل الجديدة في زيارة ميدانية لمدرسة الاقامة المرشحة لنيل اللواء الاخضر    بنكيران معلقا على اعتقال مغربي ثاني في اعتداءات تونس: الحدود ليست سوى سياسية والمغاربة المتورطين في اعتداءات الاسلاميين "محدود جدا"    الأمم المتحدة تعيد النظر في شراكتها مع الفيفا    استهلاك أكثر من 400 ملليغرام كافيين في اليوم مضر    المغراوي: "العدل والإحسان" جماعة مشؤومة .. والمغرب قابل للتشيّع    | الجماعة الناجية    بالفيديو ...تأثير السائل المنوي في جسم المرأة    الأسرة المسلمة أمام تحدي خطاب المساواة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أحمد الطيب لعلج : الزجل الذي طبع ذاكرة الأغنية المغربية
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 03 - 01 - 2013

ترددت مليا في الكتابة عن فقيد المسرح والزجل الغنائي المغربي، الكبير سي أحمد الطيب لعلج، وذلك اعتبارا للكم الهائل من الإنتاجات المسرحية، والإبداعات الزجلية التي أغنت الربيرتوار المسرحي والغنائي ببلادنا، والتي يصعب في الآن ذاته، الإلمام بها، لوفرتها وتنوع أغراضها ومواضعها. ولعل من نافل القول أن إنتاجات الفقيد تحتاج إلى دراسات متأنية، وأطروحات جامعية من مستوى رفيع.
وعليه، فإني سأقتصر من خلال هذه الإطلالة على نماذج بعينها، أرى أنها طبعت في ظني، الذاكرة الغنائية في فترات متباينة، انطلاقا من بداية الستينيات. فارتبطت بإحساسنا، وربما شكلت جزءا من حياتنا ووجداننا وهويتنا الفنية المغربية وأيضا ذاكرتنا الجماعية.
الفقيد واحد، من ثلاثة أضلاع كبار تقوم عليها خيمة الزجل الغنائي المغربي. فإلى جانب سي الطيب هناك الزجالين الراحلين : علي الحداني وحسن المفتي.
ولعل الخيط الرفيع الذي يربط بين هؤلاء الرواد، هو التنوع في التكوين. فحسن المفتي بالإضافة إلى كونه زجالا، هو مخرج سينمائي، درس هذا الفن بمصر. والطيب لعلج والحداني اشتغلا بالمسرح، فالأول «دينامو» فرقة المعمورة والثاني سبق له أن عمل إلى جانب الطيب الصديقي، وله كتابات عن المسرح.
من هنا نفهم تأثير هذا التكوين المزدوج في إبداعاتهم الزجلية الراقية، ومن هنا أيضا السر في اختراق الأغنية المغربية للحدود الوطنية، وتحليقها في الآفاق العربية من محيطها إلى خليجها. ويكفي ذكر أغاني، مثل «مرسول الحب» لحسن المفتي، و«جريت وجريت» لعلي الحداني ولحن عبد القادر وهبي، وقبلهما «ما أنا إلا بشر» التي غردت بها الشحرورة «صباح» فأضافت لترويجها، قيمة فنية أخرى. أين الأغنية المغربية الآن من ذاك الزمن الفني الجميل ؟ بل أين سمار الليل ومهوى الجمال ؟ إنه السؤال الذي يطرحه كل متأمل غيور عن المشهد الغنائي المغربي.
للفقيد روائع مع عبد الوهاب الدكالي في «بلغوه سلامي، أجي نتسالمو، نظرة، الليل والنجوم، وما أنا إلا بشر» ومع عبد الهادي بلخياط في «عوجوك علي، الصورة، يا داك الإنسان، وظروف» هذه الأخيرة من لحن الكبير محمد بنعبد السلام، والتي وضعها المسئولون عن الإعلام في الإداعة والتلفزة، في خانة الممنوع بتقدير جائر لا زال مفعوله، منذ السبعينيات، ساريا حتى الآن. هذا إضافة إلى «غاب علي لهلال، جاري يا جاري، أمري لله، وهذا حالي» التي كتبها لنعيمة سميح. ولا ننسى رائعة «لحن جميل» لسميرة بنسعيد. علاوة على الأغاني الدينية التي لها طابع الخشوع الصوفي ك «يا طالعين الجبال» لبلخياط أو «أمحمد صاحب الشفاعة» لإسماعيل أحمد، أو «نبدا باسم الفتاح» لمحمود الإدريسي..
تذكرنا هذه الأعمال بأغراض الشعر الديني عند شوقي الذي غنته فيما بعد أم كلثوم «كنهج البردة، سلو قلبي وولد الهدى».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.