بودْريقة ل"البطولة":حْسبان كذّاب و خواف .. !"    ها علاش لحشايشية مكيضربهومش الزهايمر. دراسة تؤكد أن الحشيش قد يكون علاجا للزهايمر    حصريا: "بودريقة يفتح النار على حسبان و لا يستبعد عودته للرجاء"    لأنكم أبناؤه..    تقرير: "داعش ليبيا" تنال 10 مقاتلين جدد يوميّا    رفضتا السباحة مع الذكور فحرمتهما سويسرا من الجنسية    تركيا تعلن عن جنسيات انتحاريي مطار أتاتورك    اقتراح ودادي على ياسين الصالحي بحمل قميص الفريق الأحمر !    جريمة بشعة وغريبة.. قتلت ابنتيها ليتعذب زوجها!!!    المطربة ديانا حداد تظهر بالحجاب وتدعو لمعجبيها    شاهد ردة فعل انتحاري اسطنبول عندما طلب الشرطي هويته    بالفيديو. ها اضخم طفل فالعالم مكيوقفش من الصريط وها مشحال كيوزن    بالصور. ها الانتحاريين لي فركعو مطار اتاتورك    لماذا مرّ قانون التقاعد في أوج التصعيد النقابي أو الديمقراطية الإنفصامية؟    «حياة بريئة».. دوزيم تفتح جرح تزويج القاصرات    رغم موقف مارادونا ورنالدو..ميسي لن يتراجع عن الاعتزال    هذا ما قاله ليفاندوفسكي بعد الإقصاء من اليورو    رسميا | أومتيتي أولى صفقات برشلونة هذا الصيف    نيمار يخرج بتعليقات جديدة بعد تجديده مع برشلونة    اعتداءات باريس: بلجيكا تسلم فرنسا أحد شركاء صلاح عبد السلام    حجز سبعة أطنان و 483 كلغ و 596 غراما من مخدر الحشيش ما بين 7 و 26 يونيو    المتورطون في مقتل الفتاة التي عثر عليها في غطاء بلاستيكي بالبيضاء    أطنان المخدرات التي وقعت في قبضة رجال الحموشي في ظرف عشرين يوما من رمضان    عبد العظيم الجعواني .. مغربيّ منشغل في هولندا بالتطوير والابتكار    البنوك التشاركية: إيداع 10 طلبات رخص وتوقع إطلاق هذا الورش قبل متم 2016    وزارة الثقافة تدعم 78 جمعية وتظاهرة ثقافية بمبلغ مليوني و180 ألف درهم    فضيحة..الباكوري بصدد توقيع إتفاقية مع جمعية موسيقية بقيمة 500 مليون سنويا    الإستثناء المغربي : الداخلية ترفض منح رخصة قانونية لجمعية بواولى لإنجاج الكسكس + فيديو !!    الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى توقف ياسين بن الصغير وأمين لعلو بسبب المنشطات    الأنشطة الحكومية الحكومة بذلت مجهودا "إنقاذيا استثنائيا" خلال ولايتها الحالية (السيد الخلفي)    حجز و إتلاف 153 طنا من المواد الغذائية خلال ال23 يوما من شهر رمضان    "تركيا": مهاجمو مطار "أتاتورك" جاءوا من "روسيا" و"أوزبكستان" و"قيرغيزستان"    المصادقة على مشروع قانون يوافق على اتفاقية تسليم المجرمين بين المغرب والصين    المجلس العلمي المحلي يعلن عن قيمة مقدار زكاة الفطر لهذه السنة بتراب اقليم الجديدة    رشيد اسلال الفنان الامازيغي يفضح الكاميرة خفية    وزارة الحيطي تنفي وجود أخطار صحية في استيراد نفايات إيطالية وخبير يؤكد أخطارها    بني ملال: ثانوية ابن سينا تنظم حفل التميز 2016 .. تكريم المتقاعدين و تتويج المتفوقين    مبيت زوجة أوباما ليلة واحدة فمراكش كلف 600 مليون سنتيم    ناشط جمعوي حرمته طليقته الشاعرة من اللقاء بابنه يكتب رسالة مؤثرة في رمضان    العثور على الذهب في بول أبقار الجيرسي... إليكم التفاصيل!    بالفيديو إليكم أضخم وأغرب طفل في العالم    الحكومة : ليس هناك أي قرار بتغيير اسم التربية الاسلامية    المغرب في الرتبة 98 في مؤشر الرأسمال البشري    العماري :المغرب سيعيش أزمة خطيرة عام 2017 والحكومة تقودنا نحوالحائط "    توقعات طقس الجمعة فاتح يوليوز    العماري: "المشروع الصيني" ضمن اختصاصاتي وبنكيران يدير قرضا ضخما    المغرب يتوج بجائزة "أفضل وجهة عالمية للسياحة"    سلطة المعكرونة بالذرة    قرار صادم من المدير الجديد لميدي1 تيفي    37 ألف طفل مغربي لم يلتحقوا بالمدرسة الابتدائية    نشطاء يوقعون على عريضة تطالب باستبدال "دي كابيرو" بممثل مسلم لأداء دور جلال الدين الرومي    مشاعر الحب عند ابن حزم    تركيا: الأدلة تشير لتورط "داعش" في هجوم اسطنبول وارتفاع حصيلة القتلى إلى 43    الحليمي يحمل أخبارا غير سارة لبنكيران: النمو الاقتصادي تراجع من 4،7 إلى 1،7 !    فضل العشر الأواخر من رمضان    التدبير السياسي للجسد في الإسلام .. 21    "دار البريهي" تحتفي بروادها    شيخ الأزهر: شعوب أوروبا وسكان الأدغال سيدخلون الجنة بدون عذاب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أحمد الطيب لعلج : الزجل الذي طبع ذاكرة الأغنية المغربية
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 03 - 01 - 2013

ترددت مليا في الكتابة عن فقيد المسرح والزجل الغنائي المغربي، الكبير سي أحمد الطيب لعلج، وذلك اعتبارا للكم الهائل من الإنتاجات المسرحية، والإبداعات الزجلية التي أغنت الربيرتوار المسرحي والغنائي ببلادنا، والتي يصعب في الآن ذاته، الإلمام بها، لوفرتها وتنوع أغراضها ومواضعها. ولعل من نافل القول أن إنتاجات الفقيد تحتاج إلى دراسات متأنية، وأطروحات جامعية من مستوى رفيع.
وعليه، فإني سأقتصر من خلال هذه الإطلالة على نماذج بعينها، أرى أنها طبعت في ظني، الذاكرة الغنائية في فترات متباينة، انطلاقا من بداية الستينيات. فارتبطت بإحساسنا، وربما شكلت جزءا من حياتنا ووجداننا وهويتنا الفنية المغربية وأيضا ذاكرتنا الجماعية.
الفقيد واحد، من ثلاثة أضلاع كبار تقوم عليها خيمة الزجل الغنائي المغربي. فإلى جانب سي الطيب هناك الزجالين الراحلين : علي الحداني وحسن المفتي.
ولعل الخيط الرفيع الذي يربط بين هؤلاء الرواد، هو التنوع في التكوين. فحسن المفتي بالإضافة إلى كونه زجالا، هو مخرج سينمائي، درس هذا الفن بمصر. والطيب لعلج والحداني اشتغلا بالمسرح، فالأول «دينامو» فرقة المعمورة والثاني سبق له أن عمل إلى جانب الطيب الصديقي، وله كتابات عن المسرح.
من هنا نفهم تأثير هذا التكوين المزدوج في إبداعاتهم الزجلية الراقية، ومن هنا أيضا السر في اختراق الأغنية المغربية للحدود الوطنية، وتحليقها في الآفاق العربية من محيطها إلى خليجها. ويكفي ذكر أغاني، مثل «مرسول الحب» لحسن المفتي، و«جريت وجريت» لعلي الحداني ولحن عبد القادر وهبي، وقبلهما «ما أنا إلا بشر» التي غردت بها الشحرورة «صباح» فأضافت لترويجها، قيمة فنية أخرى. أين الأغنية المغربية الآن من ذاك الزمن الفني الجميل ؟ بل أين سمار الليل ومهوى الجمال ؟ إنه السؤال الذي يطرحه كل متأمل غيور عن المشهد الغنائي المغربي.
للفقيد روائع مع عبد الوهاب الدكالي في «بلغوه سلامي، أجي نتسالمو، نظرة، الليل والنجوم، وما أنا إلا بشر» ومع عبد الهادي بلخياط في «عوجوك علي، الصورة، يا داك الإنسان، وظروف» هذه الأخيرة من لحن الكبير محمد بنعبد السلام، والتي وضعها المسئولون عن الإعلام في الإداعة والتلفزة، في خانة الممنوع بتقدير جائر لا زال مفعوله، منذ السبعينيات، ساريا حتى الآن. هذا إضافة إلى «غاب علي لهلال، جاري يا جاري، أمري لله، وهذا حالي» التي كتبها لنعيمة سميح. ولا ننسى رائعة «لحن جميل» لسميرة بنسعيد. علاوة على الأغاني الدينية التي لها طابع الخشوع الصوفي ك «يا طالعين الجبال» لبلخياط أو «أمحمد صاحب الشفاعة» لإسماعيل أحمد، أو «نبدا باسم الفتاح» لمحمود الإدريسي..
تذكرنا هذه الأعمال بأغراض الشعر الديني عند شوقي الذي غنته فيما بعد أم كلثوم «كنهج البردة، سلو قلبي وولد الهدى».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.