الراضي ينسحب من سباق الأمانة العامة للاتحاد الدستوري    اليورو يتراجع بفعل مخاوف بشأن اليونان    رسالة أنشيلوتي للاعبيه قبل الديربي    الرجاويون يواسون الخنيفريين بعد حادث أمس الاثنين    اليوفي كابوس الأندية الفرنسية    أبيدال: مهمة سان جيرمان صعبة جدا أمام البرسا    195 ألفا من المغاربة مسجلين في نظام الضمان الاجتماعي بإسبانيا    لأول مرة المغرب ينظم اجتماعا بالأمم المتحدة حول مناهج عمل مجلس حقوق الإنسان    داعش ليبيا يتبنى تفجير عبوات ناسفة أمام السفارة الإسبانية بطرابلس    بنكيران ونظيره البرتغالي يترأسان في لشبونة الاجتماع ال12 الرفيع المستوى بين المغرب والبرتغال    وزير العدل: نرحب بكل المقترحات الجادة حول مسودة مشروع القانون الجنائي    جلالة الملك شخصية 2015 للترابط الأسري والدعم الاجتماعي    تحسن الأنشطة الصناعية والطاقة والبناء مع تفاقم حاجيات تمويل الاقتصاد    نتائج متباينة للأندية المغربية بالمنافسات الأفريقية....    لوبيرا : المغرب التطواني قادر على تحقيق التأهل من قلب القاهرة    عطب تقني يؤدي إلى تأخير بعض الرحلات بمطار محمد الخامس    المكتب المركزي للأبحاث القضائية يطلع الرأي العام على تفاصيل اعتقال عناصر ارتكبت جرائم القتل والسرقة والسطو المسلح وانتحال صفة رجال شرطة    التحريات الأمنية مستمرة لاعتقال قاتل الطفلة سليمة بجرف الملحة    شفشاون..حجز أزيد من طن من المخدرات بمنطقة باب برد    تيزنيت :انقلاب شاحنة من الحجم الكبير ببونعمان محملة بكمية كبيرة من السلع المهربة ( صور حصرية )    الجمهور النرويجي يتعرف على دور المرشدات الدينيات بالمغرب عبر "نداء الدار البيضاء"    هدف قرار رسوم منع الإغراق السكر والحديد    قضاء السيسي يحكم ب20 سنة على الرئيس المصري السابق مرسي    المغرب يعلن الحرب على السفن والطائرات المجهولة    تفاصيل الهجوم على زعيمة المعارضة في بنغلادش أثناء تجمع خطابي    ماحدها تقاقي كتزيد فالبيض. الشوباني من الحب للتمر لتنصيب مدير ديوانه مديرا للمجتمع المدني بعد مباراة شكلية اشرفت عليها لجنة ضمت أطر من العدالة والتنمية‎    حديقة الحيوانات بالرباط تشهد أزيد من 40 ولادة في بداية السنة الجارية    المغربي عوبادي يسجل هدفا قاتلا على فيورنتينا –فيديو    "فلسفة تصميم الإضاءة المسرحية" ورشة تكوينية بمدينة ابن جرير    لقاء في البرلمان الألماني يسلط الضوء على الإصلاحات السياسية التي اعتمدها المغرب    "فاجعة ليبيا".. حصيلة غرق مركب ترتفع إلى 800 شخص    هل يكسر بايرن لعنة الخروج بفارق هدفين؟    الدار البيضاء: حركة النقل الجوي بمطار محمد الخامس الدولي تسجل انخفاضا طفيفا بنسبة 83ر1 في المائة في ظرف ثلاثة أشهر    ارتفاع الصادرات المغربية نحو اسبانيا بنسبة تفوق 25 في المائة في يناير وفبراير الماضيين    طنجة تحتضن الدورة 19 للمعرض الدولي للكتاب والفنون من 6 إلى 10 ماي المقبل    الدار البيضاء.. رفع الستار عن الدورة التاسعة للقاءات الفنية الدولية بالفضاءات العمومية (أوال ناغ)    المغرب يشارك في المعرض الأوربي للمنتجات البحرية من 21 الى 23 ابريل الجاري ببروكسيل    ''البرق وحلم المطر''.. عندما تمتزج حلاوة البداية بنوع من البذخ    ويكليكس تنشر الوثائق المسروقة من شركة Sony Pictures    بنعبد الله: المضاربات العقارية تغوّلت وتعرقل التنمية الاقتصادية بالمغرب    دراسة بريطانية: تأثير العطش يعادل الكحول أثناء قيادة السيارات    تكريم لطيفة التونسية ويسرا في «قفطان مازاكان»    هذه أطعمة تساعدك على إنقاص وزنك دون الإحساس بالجوع    فرنسا تندد بسعي ايران الى "زعزعة استقرار" اليمن    باسم يوسف يفوز بالجائزة الفضية لأفضل مذيع في العالم    قنصلية المغرب بمونتريال تنتقل إلى فانكوفر    الشرقي عامر يصور "زمن الرحلة"    بني عياط : تخليد الذكرى المئوية لمعركة سيدي علي بن إبراهيم ضد الاحتلال الفرنسي + فيديو.    صورة: 50 عملية جراحية لإعادة بناء وجه طفل    دراسة هولندية: سعادتك تنتقل للآخرين عن طريق رائحة عرقك    في غمضة عين.. معرض برام الله لصور فوتوغرافية التقطتها نساء وغبن عن حضوره    من الناظور أبو العصماء : محمد بونيس يكذب على العلماء نهارا جهارا وعلى منبر الرسول .    خطبة الجمعة .. الرسالة الغائبة !!    عجز الميزان التجاري المغربي يتراجع ب33%    نداء للمساهمة في توسيع مدرسة عتيقة بتيكوين    عملية القرعة لتحديد قوائم الحجاج تجرى ما بين 18 و29 ماي 2015    مذكرات إمام الجهاد والفتوة خطوات على منهاج النبوة    باحثون: العطش أثناء قيادة السيارة يضاعف نسبة حوادث السير    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أحمد الطيب لعلج : الزجل الذي طبع ذاكرة الأغنية المغربية
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 03 - 01 - 2013

ترددت مليا في الكتابة عن فقيد المسرح والزجل الغنائي المغربي، الكبير سي أحمد الطيب لعلج، وذلك اعتبارا للكم الهائل من الإنتاجات المسرحية، والإبداعات الزجلية التي أغنت الربيرتوار المسرحي والغنائي ببلادنا، والتي يصعب في الآن ذاته، الإلمام بها، لوفرتها وتنوع أغراضها ومواضعها. ولعل من نافل القول أن إنتاجات الفقيد تحتاج إلى دراسات متأنية، وأطروحات جامعية من مستوى رفيع.
وعليه، فإني سأقتصر من خلال هذه الإطلالة على نماذج بعينها، أرى أنها طبعت في ظني، الذاكرة الغنائية في فترات متباينة، انطلاقا من بداية الستينيات. فارتبطت بإحساسنا، وربما شكلت جزءا من حياتنا ووجداننا وهويتنا الفنية المغربية وأيضا ذاكرتنا الجماعية.
الفقيد واحد، من ثلاثة أضلاع كبار تقوم عليها خيمة الزجل الغنائي المغربي. فإلى جانب سي الطيب هناك الزجالين الراحلين : علي الحداني وحسن المفتي.
ولعل الخيط الرفيع الذي يربط بين هؤلاء الرواد، هو التنوع في التكوين. فحسن المفتي بالإضافة إلى كونه زجالا، هو مخرج سينمائي، درس هذا الفن بمصر. والطيب لعلج والحداني اشتغلا بالمسرح، فالأول «دينامو» فرقة المعمورة والثاني سبق له أن عمل إلى جانب الطيب الصديقي، وله كتابات عن المسرح.
من هنا نفهم تأثير هذا التكوين المزدوج في إبداعاتهم الزجلية الراقية، ومن هنا أيضا السر في اختراق الأغنية المغربية للحدود الوطنية، وتحليقها في الآفاق العربية من محيطها إلى خليجها. ويكفي ذكر أغاني، مثل «مرسول الحب» لحسن المفتي، و«جريت وجريت» لعلي الحداني ولحن عبد القادر وهبي، وقبلهما «ما أنا إلا بشر» التي غردت بها الشحرورة «صباح» فأضافت لترويجها، قيمة فنية أخرى. أين الأغنية المغربية الآن من ذاك الزمن الفني الجميل ؟ بل أين سمار الليل ومهوى الجمال ؟ إنه السؤال الذي يطرحه كل متأمل غيور عن المشهد الغنائي المغربي.
للفقيد روائع مع عبد الوهاب الدكالي في «بلغوه سلامي، أجي نتسالمو، نظرة، الليل والنجوم، وما أنا إلا بشر» ومع عبد الهادي بلخياط في «عوجوك علي، الصورة، يا داك الإنسان، وظروف» هذه الأخيرة من لحن الكبير محمد بنعبد السلام، والتي وضعها المسئولون عن الإعلام في الإداعة والتلفزة، في خانة الممنوع بتقدير جائر لا زال مفعوله، منذ السبعينيات، ساريا حتى الآن. هذا إضافة إلى «غاب علي لهلال، جاري يا جاري، أمري لله، وهذا حالي» التي كتبها لنعيمة سميح. ولا ننسى رائعة «لحن جميل» لسميرة بنسعيد. علاوة على الأغاني الدينية التي لها طابع الخشوع الصوفي ك «يا طالعين الجبال» لبلخياط أو «أمحمد صاحب الشفاعة» لإسماعيل أحمد، أو «نبدا باسم الفتاح» لمحمود الإدريسي..
تذكرنا هذه الأعمال بأغراض الشعر الديني عند شوقي الذي غنته فيما بعد أم كلثوم «كنهج البردة، سلو قلبي وولد الهدى».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.