واش هذا هو الاحتجاج؟. أشرطة فيديو خطيرة تظهر طلبة يحاولون قلب سيارة أمن بداخلها أمنيين وتقاطر الحجارة على السيارات الامنية    عيد المولد النبوي يوم الأحد 4 يناير المقبل    زيارة الملك الخاصة إلى تركيا تسيل مداد الصحافيين الأتراك    سري..دومو أعد لائحة المكتب السياسي للحزب الجديد وهذا من أوقفه    الوردي يسارع الخطى للرد على مروجي عطالة الأطباء والممرضين وغياب مناصب مالية    جورنالات بلادي2. مختل عقليا يقتحم مطار سلا ومسلسل "مزرعة الخيول" لسعيد الناصري أمام الشرطة والقضاء!    تحركات مكومكية للعنصر والعسالي للحيلولة دون إقالة الوزير « أوزين » الذي « ورط » القصر    احتمال إقالة أوزين بات قويا، وحضوره لجلسة المساءلة البرلمانية غدا مستبعد    ال CAF يؤجل معاقبة المغرب.. ولقجع يقترح مساعدة غينيا لإنجاح الكان    هيجواين: أنا فخور بنابولي    تعادل إيجابي بين حسنية أكادير وال MAS    الحليمي:ارتفاع أثمان المواد المستخلصة من الحبوب وانخفاض أثمان السمك    هكذا احتفلت دنيا باطمة بعيد زواجها في جزر المالديف    المغرب التطواني يواجه بماكو المالي في أولى مبارياته الافريقية    الخلفي : 2015 ستكون سنة تنزيل وأجرأة المشاريع الكبرى لوكالة المغرب العربي للأنباء    بلاغ لوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية: عيد المولد النبوي يوم 04 يناير المقبل    الاحتلال الإسرائيلي يعتقل طفلا فلسطينيا من أمام مدرسته بالقدس    مفاوضات سرية لإعفاء الأتراك من غرامة 200 مليون عن كل يوم تأخير في بناء طريق سيار    رسميا.. مارسيلو يغيب عن الملاعب ل 3 اسابيع    فضيحة : مطلق اغتصب سبعة أطفال بالقنيطرة!!    مخاوف من تكرار سيناريو أحداث بوخالف بالمدينة القديمة بطنجة    انخفاض أسعار النفط في السوق العالمية يهدد الجارة الشرقية بالجوع الأمن الغذائي للجزائريين في خطر !    صورة لداعية سعودي مشهور مع شقراء إيطالية تثير ضجة بالسعودية    عاجل: قطر تُغلق قناة "الجزيرة مباشر مصر"    دليل الريف تنقل لكم بالصوت والصورة تفاصيل المواجهات الدامية بجامعة وجدة    "مجلس اليزمي" يوصي بإنزال أقصى العقوبات في حق مجندي الأطفال في صفوف الجماعات الإرهابية    مزان تكشف معطيات جديدة وحقائق مثيرة عن زواجها العرفي من عصيد    المغربي الصقلي ثاني أفضل محلل مالي بوول ستريت خلال سنة 2014    تتويج الفنانة التشكيلية المغربية عزيزة العلوي بلندن..    العمراني: حرام أن تلعب مباراة على أرضية ملعب المسيرة بأسفي    وقفة احتجاجية حاشدة أمام البرلمان احتجاجا على سياسة الحكومة غير المندمجة في تعاطيها مع ملف المعاقين ذهنيا    إطلاق خط جوي مباشر بين مدريد وورزازات لجذب السياح    مبارك السريفي .. سفير الأدب المغربي الى القارئ الأمريكي    أنفاس: لنكشف قليلا عن واقع لغتنا العربية.. بقلم // محمد أديب السلاوي    المطربة أفيدا ترنر تخلق الحدث في لوس أنجلس (صورة)    مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع قانون المالية 2015    حفريات تقود إلى اكتشاف مدفع برتغالي وكميات من الفخاريات بأحد أبراج آزمور    تزنيت تحتضن ملتقاها الدولي الثاني للثقافات الإفريقية    «إقامات دار السعادة» تلج بورصة الدار البيضاء    إطلاق النسخة السادسة لجوائز «موروكو أواردز 2015»    مؤتمر دولي بأكادير حول التنمية المستدامة للطاقات المتجددة في المجال الأورو-إفريقي    الداخلية تهيب بجميع المواطنات والمواطنين التسجيل في اللوائح الانتخابية العامة    لهذا السبب طاقم "باتمان" يلغي تصوير الجزء الجديد بالمغرب    ظاهرة غياب الأطباء عن مقرات عملهم تساهم بقسط كبير في تردي خدمات المؤسسات الصحية    مهرجان دبي .. فيلم "البحر من ورائكم" لهشام العسري رحلة بحث في أعماق النفس الإنسانية    أخبار الأخيرة    مرضى التهاب الكبد الفيروسي «ب» و «س» أكثر عددا من مرضى السيدا    ضرورة تقوية الجانب النفسي في مواجهة المرض العضوي    داعية سعودي : رأيت النبي في المنام وبشرني بزوال إسرائيل    دارها كلينتون ثاني. ظهر مع حسناء مثيرة وأشعل مواقع التواصل الاجتماعي (صورة)    تعرف على جديد "بلاكبيري" و"انستغرام" و"آبل"    إنفلونزا الطيور تظهر من جديد بألمانيا وإعدام آلاف الدواجن    حالة من الغضب بعد مسلح لشرطيين بأمريكا انتقاما لمقتل شبان سود    خمس خرافات رافقت انتشار "إيبولا" في العالم    علماء: طهي المرأة للطعام المنزلي يضر بصحتها    القصص في القرآن الكريم: دراسة موضوعية وأسلوبية بقلم // الصديق بوعلام 62    الغامدي يوضح تفاصيل صورته مع الشقراء الايطالية عارية الكتفين    التدين والفشوش..الالتزام بالجميل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أحمد الطيب لعلج : الزجل الذي طبع ذاكرة الأغنية المغربية
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 03 - 01 - 2013

ترددت مليا في الكتابة عن فقيد المسرح والزجل الغنائي المغربي، الكبير سي أحمد الطيب لعلج، وذلك اعتبارا للكم الهائل من الإنتاجات المسرحية، والإبداعات الزجلية التي أغنت الربيرتوار المسرحي والغنائي ببلادنا، والتي يصعب في الآن ذاته، الإلمام بها، لوفرتها وتنوع أغراضها ومواضعها. ولعل من نافل القول أن إنتاجات الفقيد تحتاج إلى دراسات متأنية، وأطروحات جامعية من مستوى رفيع.
وعليه، فإني سأقتصر من خلال هذه الإطلالة على نماذج بعينها، أرى أنها طبعت في ظني، الذاكرة الغنائية في فترات متباينة، انطلاقا من بداية الستينيات. فارتبطت بإحساسنا، وربما شكلت جزءا من حياتنا ووجداننا وهويتنا الفنية المغربية وأيضا ذاكرتنا الجماعية.
الفقيد واحد، من ثلاثة أضلاع كبار تقوم عليها خيمة الزجل الغنائي المغربي. فإلى جانب سي الطيب هناك الزجالين الراحلين : علي الحداني وحسن المفتي.
ولعل الخيط الرفيع الذي يربط بين هؤلاء الرواد، هو التنوع في التكوين. فحسن المفتي بالإضافة إلى كونه زجالا، هو مخرج سينمائي، درس هذا الفن بمصر. والطيب لعلج والحداني اشتغلا بالمسرح، فالأول «دينامو» فرقة المعمورة والثاني سبق له أن عمل إلى جانب الطيب الصديقي، وله كتابات عن المسرح.
من هنا نفهم تأثير هذا التكوين المزدوج في إبداعاتهم الزجلية الراقية، ومن هنا أيضا السر في اختراق الأغنية المغربية للحدود الوطنية، وتحليقها في الآفاق العربية من محيطها إلى خليجها. ويكفي ذكر أغاني، مثل «مرسول الحب» لحسن المفتي، و«جريت وجريت» لعلي الحداني ولحن عبد القادر وهبي، وقبلهما «ما أنا إلا بشر» التي غردت بها الشحرورة «صباح» فأضافت لترويجها، قيمة فنية أخرى. أين الأغنية المغربية الآن من ذاك الزمن الفني الجميل ؟ بل أين سمار الليل ومهوى الجمال ؟ إنه السؤال الذي يطرحه كل متأمل غيور عن المشهد الغنائي المغربي.
للفقيد روائع مع عبد الوهاب الدكالي في «بلغوه سلامي، أجي نتسالمو، نظرة، الليل والنجوم، وما أنا إلا بشر» ومع عبد الهادي بلخياط في «عوجوك علي، الصورة، يا داك الإنسان، وظروف» هذه الأخيرة من لحن الكبير محمد بنعبد السلام، والتي وضعها المسئولون عن الإعلام في الإداعة والتلفزة، في خانة الممنوع بتقدير جائر لا زال مفعوله، منذ السبعينيات، ساريا حتى الآن. هذا إضافة إلى «غاب علي لهلال، جاري يا جاري، أمري لله، وهذا حالي» التي كتبها لنعيمة سميح. ولا ننسى رائعة «لحن جميل» لسميرة بنسعيد. علاوة على الأغاني الدينية التي لها طابع الخشوع الصوفي ك «يا طالعين الجبال» لبلخياط أو «أمحمد صاحب الشفاعة» لإسماعيل أحمد، أو «نبدا باسم الفتاح» لمحمود الإدريسي..
تذكرنا هذه الأعمال بأغراض الشعر الديني عند شوقي الذي غنته فيما بعد أم كلثوم «كنهج البردة، سلو قلبي وولد الهدى».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.