في الجلسة الشفوية بمجلس النواب .. الفريق الاشتراكي يسائل الحكومة عن الإجراءات المتخذة في تنفيذ الأحكام الصادرة ضد الدولة ووزير العدل يقر أن لا سلطة له في ذلك    "البيجيدي" يُغيرُ توقيت انطلاق مؤتمره الاستثنائي    مشاركون في لقاء حول «فرص التنمية والاستثمار بشرق إفريقيا» .. المغرب يضع العمق الإفريقي في صلب اختياراته الاستراتيجية    الرباح: المغرب يتوفر على كل المؤهلات والإمكانات التي تجعل منه دولة رائدة ونموذجية    المالكي: المغرب في حاجة إلى مراجعة نموذجه الاقتصادي والتأخر صناعي بالأساس    بدء جمع عينات من الحمض النووي لأهالي ضحايا الطائرة المصرية المنكوبة    جاريث بيل: أريد تسجيل هدف آخر في النهائي    نادي إشبيلية الإسباني يرغب في ضم المغربي حكيم زياش    الجيش الملكي بطلا للمغرب في المصارعة    موازين 2016.. حجيب والستاتي والعامري قدموا حفلا لا ينسى أمام 250 ألف متفرج بمنصة سلا    بالفيديو..مظاهرة للعراة فى اسبانيا اعتراضا على أكل لحوم الحيوانات    مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم    بنكيران يبعد ملاقاة حلفائه الحكوميّين عن فضاء مسكنه الشخصيّ    ديشان: إصابة فاران قاسية للمنتخب الفرنسي    تسجيل أول حالة وفاة في حادث انفجار فندق "ماجستيك" بالبيضاء    محاولتين للانتحار بدرب غلف في ظرف ساعتين    بلجيكا تعتقل "دواعش" كانوا يستعدون لتنفيذ مخطط إرهابي‎    موازين 2016.. الدي جي الهولندي هاردويل يحول منصة السويسي إلى حلبة مفتوحة للرقص    عمدة البيضاء يستعرض أرقام تظاهرة "سمارت سيتي"    فيديو .. رونار يكشف آخر استعدادات المنتخب لمواجهة الكونغو وليبيا    تفاصيل عقد المدرب طاليب مع الدفاع الجديدي    تركيا ترفض تسليم المغربي الدحماني لبلجيكا    مزوار: "كوب 22" سيطرح مبادرات عملية لفائدة الدول الفقيرة    تاونات.. بنعبد الله يدعو إلى تكريس العدالة المجالية بالمدن والمراكز الصاعدة    "أثقل" مولودة في العالم.. هندية    اعتقال 4 غرقوا كازا بالماطر بوراق مضروبين    قاضي التحقيق يأمر بايداع المواطن التشادي ينتمي ل "داعش » بالسجن المحلي بسلا عقب التحقيق معه    الكتاني: افتتاح مكتب ل"التجاري وفا بنك" بمونريال آلية جديدة لتعزيز التقارب مع مغاربة الخارج    قتلى وجرحى بإطلاق نار في قاعة للحفلات في مدينة نيويورك    "إيماني" تغني لذكرى "مانديلا" وتحتفي بالمرأة والعدالة في "موازين"    من هو الملا "هيبة الله" الزعيم الجديد ل"طالبان"؟    بروفيسور ألماني يزف بشرى لمرضى السكري    «شوكيت» مملح    المندوبية السامية للتخطيط تنشئ وسائل تكنولوجية حديثة للاستغلال المباشر لمنتوجها الإحصائي    مهرجان ولاد حدو للتبوريدة ينجح في استقطاب المئات في نسخته ال6    الجلسة الإفتتاحية للملتقى الدولي الأول للفكر والإبداع بتطوان    ما بين " السياسي" و " الدعوي" من وصل وفصل    ارقام اللاعب المغربي وسيم بوي في الدوري الهولندي 2015/2016    هذه توقعات أحوال الطقس اليوم الخميس    الأقراص المهلوسة وقود الجريمة بطنجة    مقتل وإصابة 18 مدنيا جراء القصف الحكومي المتواصل على الفلوجة    أحرضان : شي وزرا ملي ماكيبقاوش وزرا كايحماقو - فيديو -    لهذه الأسباب يجب تجنب مشاهدة الأفلام الإباحية على الهاتف    المعرض الدولي الأول لتكنولوجيا المعلوميات وترحيل الخدمات بالدار البيضاء من 21 إلى 24 شتنبر المقبل    صحفي مغربي ينفجر في وجه عاصي الحلاني: نحن لا نطلب منك إعانة !!    المنتخب الوطني المغربي للدراجات يفوز بلقب الدورة 33 لطواف تونس الدولي وأبلواش يحرز القميص الأخضر الخاص بترتيب أفضل المتسلقين    تفاقم العجز التجاري للجزائر في الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام    ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***    "أردوغان" تاجر بدماء السوريين من أجل أغراض شخصية    اشتباكات بين متظاهرين مناهضين ل (ترامب) ومؤيديه على خلفية خطاباته المستفزة    دراسة: أزمة 2008 الاقتصادية تسببت بوفاة أكثر من 500 ألف شخص بالسرطان    بنك المغرب: تراجع بنسبة 2 بالمائة في أسعار الأصول العقارية خلال الفصل الأول من 2016    باحثون يدعون لأن تكون جراحة المعدة علاجا قياسيا للسكري    أقدم عالمة مغربية في في مجال الفقه في ذمة الله    الأوقاف تعلن عن موعد إجراء عملية القرعة لتحديد قوائم الحجاج    فنان معروف يمتنع عن شرب الخمر ويوجه رسالة للشباب المدمنين عليه    جمعية الأمل للتنمية والثقافة بأغبالة تدعو للمساهمة في مبادرة "خيمة رمضان"    اللي بغى يمشي للحج: ها وقتاش القرعة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أحمد الطيب لعلج : الزجل الذي طبع ذاكرة الأغنية المغربية
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 03 - 01 - 2013

ترددت مليا في الكتابة عن فقيد المسرح والزجل الغنائي المغربي، الكبير سي أحمد الطيب لعلج، وذلك اعتبارا للكم الهائل من الإنتاجات المسرحية، والإبداعات الزجلية التي أغنت الربيرتوار المسرحي والغنائي ببلادنا، والتي يصعب في الآن ذاته، الإلمام بها، لوفرتها وتنوع أغراضها ومواضعها. ولعل من نافل القول أن إنتاجات الفقيد تحتاج إلى دراسات متأنية، وأطروحات جامعية من مستوى رفيع.
وعليه، فإني سأقتصر من خلال هذه الإطلالة على نماذج بعينها، أرى أنها طبعت في ظني، الذاكرة الغنائية في فترات متباينة، انطلاقا من بداية الستينيات. فارتبطت بإحساسنا، وربما شكلت جزءا من حياتنا ووجداننا وهويتنا الفنية المغربية وأيضا ذاكرتنا الجماعية.
الفقيد واحد، من ثلاثة أضلاع كبار تقوم عليها خيمة الزجل الغنائي المغربي. فإلى جانب سي الطيب هناك الزجالين الراحلين : علي الحداني وحسن المفتي.
ولعل الخيط الرفيع الذي يربط بين هؤلاء الرواد، هو التنوع في التكوين. فحسن المفتي بالإضافة إلى كونه زجالا، هو مخرج سينمائي، درس هذا الفن بمصر. والطيب لعلج والحداني اشتغلا بالمسرح، فالأول «دينامو» فرقة المعمورة والثاني سبق له أن عمل إلى جانب الطيب الصديقي، وله كتابات عن المسرح.
من هنا نفهم تأثير هذا التكوين المزدوج في إبداعاتهم الزجلية الراقية، ومن هنا أيضا السر في اختراق الأغنية المغربية للحدود الوطنية، وتحليقها في الآفاق العربية من محيطها إلى خليجها. ويكفي ذكر أغاني، مثل «مرسول الحب» لحسن المفتي، و«جريت وجريت» لعلي الحداني ولحن عبد القادر وهبي، وقبلهما «ما أنا إلا بشر» التي غردت بها الشحرورة «صباح» فأضافت لترويجها، قيمة فنية أخرى. أين الأغنية المغربية الآن من ذاك الزمن الفني الجميل ؟ بل أين سمار الليل ومهوى الجمال ؟ إنه السؤال الذي يطرحه كل متأمل غيور عن المشهد الغنائي المغربي.
للفقيد روائع مع عبد الوهاب الدكالي في «بلغوه سلامي، أجي نتسالمو، نظرة، الليل والنجوم، وما أنا إلا بشر» ومع عبد الهادي بلخياط في «عوجوك علي، الصورة، يا داك الإنسان، وظروف» هذه الأخيرة من لحن الكبير محمد بنعبد السلام، والتي وضعها المسئولون عن الإعلام في الإداعة والتلفزة، في خانة الممنوع بتقدير جائر لا زال مفعوله، منذ السبعينيات، ساريا حتى الآن. هذا إضافة إلى «غاب علي لهلال، جاري يا جاري، أمري لله، وهذا حالي» التي كتبها لنعيمة سميح. ولا ننسى رائعة «لحن جميل» لسميرة بنسعيد. علاوة على الأغاني الدينية التي لها طابع الخشوع الصوفي ك «يا طالعين الجبال» لبلخياط أو «أمحمد صاحب الشفاعة» لإسماعيل أحمد، أو «نبدا باسم الفتاح» لمحمود الإدريسي..
تذكرنا هذه الأعمال بأغراض الشعر الديني عند شوقي الذي غنته فيما بعد أم كلثوم «كنهج البردة، سلو قلبي وولد الهدى».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.