تعويضات الحكومة الهزيلة توقف جلسات الحوار الاجتماعي    البام يعاقب برلمانيه ببرشيد بيضي بسبب الضسارة ديالو على قاضية ويطلب من نادي القضاة مده بتفاصيل الاعتداء    عاجل.. وزارة الداخلية تعلن عن إيقاف « داعشي » تسلل من الجزائر إلى السعيدية وهذه مخططاته    ألونسو: أتمنى تأهل ريال مدريد وتكرار سيناريو لشبونة    هذه توقعات أحوال الطقس ليوم غد الخميس    تجار سوق الجملة: البيضاء مهددة بالمجاعة والوالي والعمدة يتحملان المسؤولية    القاضي يُوّجه توبيخاً قاسيا لمحامي دنيا بوطازوت أثناء محاكمة خولة    بنشماش يشرع في كتابة أسماء المستشارين البرلمانيين بالأمازيغية    تدشين المقر الإجتماعي الجديد ل (SAP) بالدار البيضاء    بالفيديو..الإعدام لقاتلي طفلة ذات سبع سنوات بعد اغتصابها بالجديدة    استئناف حركة الملاحة البحرية بين ميناءي طنجة وطريفة الإسباني    جطو يصفع حكومة بنكيران: إصلاحات التقاعد غير كافية والدين العمومي في تصاعد    توقيف شخصين بمراكش للاشتباه في إضرامهما النار في شخص آخر    كيف فشلت محاولات (أوقفوا ترامب) في عرقلة تقدمه؟    هذا هو توقيت المباراة المؤجلة بين الوداد والفتح    طائرة خاصة لتفادي إرهاق "الأسود" بسبب كثرة التنقلات    الملك محمد السادس: نفكر في خط سككي يربط طنجة بالكويرة    حصاد: إصدار 50 عقوبة تأديبية في حق رجال سلطة منها 10 حالات للعزل النهائي    توقع تساقط أمطار عاصفية قوية من الأربعاء إلى الخميس في عدد من مناطق المملكة    الجامعة قلقة على الحالة الصحية ل "بوفال"    المفكر المصري العوا "يرسم" خارطة الفكر الإسلامي    مسؤول أممي: ندعم الجهود المغربية لتحسين النمو الاقتصادي والاجتماعي والبيئي    القضاء الألماني ينتصرُ للمسلمين ضد عنصرية "بيغيدا"    أسئلة "راهن المسرح المغربي" و"قانون الفنان" ضمن برنامج الأنشطة التكوينية والإشعاعية لمشروع التوطين لفرقة أرلكان ببني ملال    وزير خارجية مصر: الجمهورية ملتزمة بأهمية التعاطي مع قضية الصحراء وفقا للمسار الذي يرتضيه المغرب    المولودية الوجدية تراسل جامعة الكرة    مع فتح مؤسسات التعليم العمومي أمام الشركات الاستثمارية الكبرى .. سؤال المجانية يعود إلى الواجهة ...    جطو: قطاع التعليم شهد 663 ألف يوم غياب لرجال التعليم خلال سنة 2014    الجماهير الوجدية تخرج للشارع تنديدا بالقرارات التحكيمية في مباراة الوداد    المهرجان الدولي للسينما والتربية بفاس .. الادماج الفعلي للثقافة في المدرسة المغربية    السينما في خدمة التربية والتعليم بسيدي بنور    الملك يعلن الصحراء المغربية محورا تجاريا يربط إفريقيا بأوروبا    الرجاء يفتح تداريبه للجماهير بسبب الديربي    أصوات نسائية تنشد الموسيقى العريقة    أخنوش: سأعتزل السياسة هذا الصيف    هذا المعجون للتخلص الفوري من الرؤوس البيضاء.. النتائج مذهلة    وصفة رائعة للحصول على أظافر قوية وطويلة من أول استعمال    حلول قوية للتخلص من دهون البطن.. جربيها    حاتم عمور و الكوميدي فتاح يفتتحان أبواب مراكش    الجيش الملكي يجدد عقد احد نجوم الفريق    بيل غيتس يستثمر 100 مليون دولار في جهة طنجة    شاي نادر في الصين أغلى من الذهب والألماس    افتتاح الأيام المقدسية بجامعة شعيب الدكالي    دعوى قضائية غريبة ضد سلسلة ستاربكس بتعويض مادي قدره 5 مليون دولار    أيام التنمية المستدامة بطنجة تبحث دور المقاولة في مواجهة تغيرات المناخ    ردو البال يا لمغاربة. 50 مليار سنتيم غرامة لشركة جونسون حقاش منبهاتش البناء لأن منتوجها يقدر يدر السرطان    أوباما يكشف ما حدث في اللحظات الأخيرة لابن لادن    حرائق الغابات تؤدي لإجلاء آلاف الأشخاص في كندا    الشرطة تعثر على قاتل ملياردير صيني، والفاعل.... قرد!    مسنّ أفاق من غيبوبته، فماذا كان أول طلب به يا ترى؟    هذه آخر صورة للفنان الرّاحل وائل نور    المصلوحي لأريفينو :مهرجان الذاكرة بالناظور فُرصة للانفتاح على سينما العالم والفنان الريفي مَنْسِي ويعاني الاهمال في مختلف المهرجانات المغربية    لقطة "سيلفي" تتسبب في مصرع هندي    وزير الخارجية الفلسطيني: لجنة القدس بقيادة جلالة الملك هي "الجهة الوحيدة" التي التزمت ماديا بدعم القدس والمقدسيين    المجلس القروي لأيت اسحاق يستجيب لمذكرة جمعية تضامن أيت اسحاق    رجل اعمال جزائري ينتقد "تضييق" الحكومة على الصحافة المستقلة    مغربي يرتد عن الإسلام ويعتنق المسيحية (شاهد الفيديو)    أسلمة الضعف فلسفة الجبناء..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أحمد الطيب لعلج : الزجل الذي طبع ذاكرة الأغنية المغربية
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 03 - 01 - 2013

ترددت مليا في الكتابة عن فقيد المسرح والزجل الغنائي المغربي، الكبير سي أحمد الطيب لعلج، وذلك اعتبارا للكم الهائل من الإنتاجات المسرحية، والإبداعات الزجلية التي أغنت الربيرتوار المسرحي والغنائي ببلادنا، والتي يصعب في الآن ذاته، الإلمام بها، لوفرتها وتنوع أغراضها ومواضعها. ولعل من نافل القول أن إنتاجات الفقيد تحتاج إلى دراسات متأنية، وأطروحات جامعية من مستوى رفيع.
وعليه، فإني سأقتصر من خلال هذه الإطلالة على نماذج بعينها، أرى أنها طبعت في ظني، الذاكرة الغنائية في فترات متباينة، انطلاقا من بداية الستينيات. فارتبطت بإحساسنا، وربما شكلت جزءا من حياتنا ووجداننا وهويتنا الفنية المغربية وأيضا ذاكرتنا الجماعية.
الفقيد واحد، من ثلاثة أضلاع كبار تقوم عليها خيمة الزجل الغنائي المغربي. فإلى جانب سي الطيب هناك الزجالين الراحلين : علي الحداني وحسن المفتي.
ولعل الخيط الرفيع الذي يربط بين هؤلاء الرواد، هو التنوع في التكوين. فحسن المفتي بالإضافة إلى كونه زجالا، هو مخرج سينمائي، درس هذا الفن بمصر. والطيب لعلج والحداني اشتغلا بالمسرح، فالأول «دينامو» فرقة المعمورة والثاني سبق له أن عمل إلى جانب الطيب الصديقي، وله كتابات عن المسرح.
من هنا نفهم تأثير هذا التكوين المزدوج في إبداعاتهم الزجلية الراقية، ومن هنا أيضا السر في اختراق الأغنية المغربية للحدود الوطنية، وتحليقها في الآفاق العربية من محيطها إلى خليجها. ويكفي ذكر أغاني، مثل «مرسول الحب» لحسن المفتي، و«جريت وجريت» لعلي الحداني ولحن عبد القادر وهبي، وقبلهما «ما أنا إلا بشر» التي غردت بها الشحرورة «صباح» فأضافت لترويجها، قيمة فنية أخرى. أين الأغنية المغربية الآن من ذاك الزمن الفني الجميل ؟ بل أين سمار الليل ومهوى الجمال ؟ إنه السؤال الذي يطرحه كل متأمل غيور عن المشهد الغنائي المغربي.
للفقيد روائع مع عبد الوهاب الدكالي في «بلغوه سلامي، أجي نتسالمو، نظرة، الليل والنجوم، وما أنا إلا بشر» ومع عبد الهادي بلخياط في «عوجوك علي، الصورة، يا داك الإنسان، وظروف» هذه الأخيرة من لحن الكبير محمد بنعبد السلام، والتي وضعها المسئولون عن الإعلام في الإداعة والتلفزة، في خانة الممنوع بتقدير جائر لا زال مفعوله، منذ السبعينيات، ساريا حتى الآن. هذا إضافة إلى «غاب علي لهلال، جاري يا جاري، أمري لله، وهذا حالي» التي كتبها لنعيمة سميح. ولا ننسى رائعة «لحن جميل» لسميرة بنسعيد. علاوة على الأغاني الدينية التي لها طابع الخشوع الصوفي ك «يا طالعين الجبال» لبلخياط أو «أمحمد صاحب الشفاعة» لإسماعيل أحمد، أو «نبدا باسم الفتاح» لمحمود الإدريسي..
تذكرنا هذه الأعمال بأغراض الشعر الديني عند شوقي الذي غنته فيما بعد أم كلثوم «كنهج البردة، سلو قلبي وولد الهدى».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.