تجميع 13,5 مليون قنطار من محاصيل الحبوب حتى متم نونبر 2014    إغلاق البئر النفطي "رأس بوجدور رقم 1′′ بعد اكتشاف مخزون غير تجاري    اتفاقية الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي التي تشمل منطقة الصحراء تتلاءم كليا مع القانون الدولي    استفادة 44 مشروعا ثقافيا و فنيا من الدعم بمبلغ خمسة ملايين و598 ألف درهم    وضع طالب قاصر وشريك له تحت المراقبة إثر حادث اقتحام مسجد بمدينة تطوان    إحباط محاولتين لتهريب نحو 82 كلغ من مخدر الشيرا بمعبر باب سبتة    "لارام" توقع اتفاقية شراكة مع "جيت بلو"    هيئة حقوقية تطالب حكومة بنكيران بإلغاء تعويضات رجال السلطة    الثالث من مارس .. ماذا بقي من يوم كان مناسبة لعيد العرش؟    فنان سعودي ينصح المغاربة بمحاربة التشيع .. وشيعة يردون    دراسة: الصراحة وروح الدعابة أقصر الطرق للتعارف على الإنترنت    الشوباني ألغى الاحتفال باليوم الوطني للمجتمع المدني فهل يستعد لمغادرة الوزارة ؟    جامعة شعيب الدكالي ومتطلبات المرحلة القادمة.. مذكرة إلى من يهمهم الأمر    الذكريات 20    المغرب يجذب 220 ألف سائح أمريكي فقط    عاااجل باكادير:لسعات النحل تقتل شخص في السبعينيات    إيقاف شخصين نفذا مجموعة من السرقات بالعنف في أحياء مختلفة من مدينة طنجة    هكذا خلّد المغاربة "عيد العُورش" زمن الحسن الثاني    تناول 3 أكواب من الشاي يومياً يحميك من مرض السكري    رئيس الأتلتيكو: ولّى زمن ليجا 100 نقطة    مجهولون يحرقون باخرة سياحية ببحيرة سد بين الويدان في ملكية رئيس الجماعة والدرك الملكي يحقق في النازلة    "داعش" يهدد بقتل مؤسس "تويتر" وموظفيه    اغتيال شخص متورط في تصفية مغربي بانتويربن البلجيكية (فيديو)    ثانوية الإمام علي الإعدادية بالكريفات تنظم حملة تحسيسية    الإرهاب يعيد مشاعر الرعب إلى شوارع القاهرة وهذه حصيلة تفجير الاثنين    القصص في القرآن الكريم دراسة موضوعية وأسلوبية 66 بقلم // الصديق بوعلام    ساماراس جاهز للمشاركة أمام السد    تحكيم عماني لقمة السد والهلال    صحف الثلاثاء:توقيف أستاذ وأستاذة متلبسين بالخيانة الزوجية داخل شقة ووزراء سابقون مستاؤون من الوضعية التي آل إليها حزب الميزان تحت قيادة شباط    سيناريو التخلص من عرفات يكاد يتكرر مع عباس    خمسة ملايين و598 ألف درهم لدعم المشاريع الثقافية والفنية    بالصورة: ماذا يفعل الشيخ سار؟    ننشر برنامج الدورة الثانية من المهرجان الدولي للشعر بمدينة سلا    ابن كيران: تعويضات رجال السلطة تهم 6 بالمائة ولم يصادق عليها بعد    الجزائر: إصابة 40 شرطيا في مظاهرات ضد الغاز الصخري    واشنطن: الاتفاق مع إيران رهن التزامها بأربعة مسارات    الكاك يستعيد خدمات خمسة لاعبين    لويس سواريز يحرج جامعة لقجع والمقابلة مهددة بالإلغاء    توقيف عمليات التنقيب عن النفظ ببئر "رأس بوجدور"    الزاكي يطلب مواجهة منتخب مصر بعد لقاء الارغواي    دي ماريا نادم على الانضمام لمانشستر يونايتد    انتقادات واسعة ل"تسريب" الأسعار الجديدة للمحروقات قبل الإعلان الرسمي    الوثائقي "الريف 58-59" يتوج في مهرجان طنجة السينمائي    تفاصيل رحلة الزاكي لفرنسا    بنحمزة: تعويضات العمال والقياد هو تسمين لأهم أدوات الدولة العميقة    تعيين حفتر قائدا لجيش الحكومة الليبية وترقيته لرتبة الفريق    أمنيستي تضع المغرب في موقف حرج عبر تقرير قاتم حول حقوق الإنسان    طنجة: اختتام الدورة الحادية عشرة من برنامج ربيع النور    رئيس الوزراء الفرنسي يعطي انطباعا عن علاقة المغرب وفرنسا بزيارته ل'المغرب المعاصر »    حكم إيجابي بطنجة يتعلق بالسيدا    يهمّ 32 ألف ممرض يمارسون في 21 تخصصا تمريضيا .. قراءة في القانون الجديد لمزاولة مهن التمريض    إيبولا يتسلل إلى القصر الرئاسي في سيراليون ويضع نائب الرئيس في بالحجر    براءة "داعش"    "أبو العباس" أول تجربة سينمائية مصرية مغربية    أحلام وراء الخطوط الحمراء...    فرقة شذى الموسيقية تتألق بدار الثقافة ببني ملال    الوزن الزائد والتدخين يزيدان الإصابة بحرقة المعدة    علماء: الخضروات والفاكهة الطازجة تحسن المزاج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أحمد الطيب لعلج : الزجل الذي طبع ذاكرة الأغنية المغربية
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 03 - 01 - 2013

ترددت مليا في الكتابة عن فقيد المسرح والزجل الغنائي المغربي، الكبير سي أحمد الطيب لعلج، وذلك اعتبارا للكم الهائل من الإنتاجات المسرحية، والإبداعات الزجلية التي أغنت الربيرتوار المسرحي والغنائي ببلادنا، والتي يصعب في الآن ذاته، الإلمام بها، لوفرتها وتنوع أغراضها ومواضعها. ولعل من نافل القول أن إنتاجات الفقيد تحتاج إلى دراسات متأنية، وأطروحات جامعية من مستوى رفيع.
وعليه، فإني سأقتصر من خلال هذه الإطلالة على نماذج بعينها، أرى أنها طبعت في ظني، الذاكرة الغنائية في فترات متباينة، انطلاقا من بداية الستينيات. فارتبطت بإحساسنا، وربما شكلت جزءا من حياتنا ووجداننا وهويتنا الفنية المغربية وأيضا ذاكرتنا الجماعية.
الفقيد واحد، من ثلاثة أضلاع كبار تقوم عليها خيمة الزجل الغنائي المغربي. فإلى جانب سي الطيب هناك الزجالين الراحلين : علي الحداني وحسن المفتي.
ولعل الخيط الرفيع الذي يربط بين هؤلاء الرواد، هو التنوع في التكوين. فحسن المفتي بالإضافة إلى كونه زجالا، هو مخرج سينمائي، درس هذا الفن بمصر. والطيب لعلج والحداني اشتغلا بالمسرح، فالأول «دينامو» فرقة المعمورة والثاني سبق له أن عمل إلى جانب الطيب الصديقي، وله كتابات عن المسرح.
من هنا نفهم تأثير هذا التكوين المزدوج في إبداعاتهم الزجلية الراقية، ومن هنا أيضا السر في اختراق الأغنية المغربية للحدود الوطنية، وتحليقها في الآفاق العربية من محيطها إلى خليجها. ويكفي ذكر أغاني، مثل «مرسول الحب» لحسن المفتي، و«جريت وجريت» لعلي الحداني ولحن عبد القادر وهبي، وقبلهما «ما أنا إلا بشر» التي غردت بها الشحرورة «صباح» فأضافت لترويجها، قيمة فنية أخرى. أين الأغنية المغربية الآن من ذاك الزمن الفني الجميل ؟ بل أين سمار الليل ومهوى الجمال ؟ إنه السؤال الذي يطرحه كل متأمل غيور عن المشهد الغنائي المغربي.
للفقيد روائع مع عبد الوهاب الدكالي في «بلغوه سلامي، أجي نتسالمو، نظرة، الليل والنجوم، وما أنا إلا بشر» ومع عبد الهادي بلخياط في «عوجوك علي، الصورة، يا داك الإنسان، وظروف» هذه الأخيرة من لحن الكبير محمد بنعبد السلام، والتي وضعها المسئولون عن الإعلام في الإداعة والتلفزة، في خانة الممنوع بتقدير جائر لا زال مفعوله، منذ السبعينيات، ساريا حتى الآن. هذا إضافة إلى «غاب علي لهلال، جاري يا جاري، أمري لله، وهذا حالي» التي كتبها لنعيمة سميح. ولا ننسى رائعة «لحن جميل» لسميرة بنسعيد. علاوة على الأغاني الدينية التي لها طابع الخشوع الصوفي ك «يا طالعين الجبال» لبلخياط أو «أمحمد صاحب الشفاعة» لإسماعيل أحمد، أو «نبدا باسم الفتاح» لمحمود الإدريسي..
تذكرنا هذه الأعمال بأغراض الشعر الديني عند شوقي الذي غنته فيما بعد أم كلثوم «كنهج البردة، سلو قلبي وولد الهدى».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.