البرازيل.. نحو إقامة شراكة بين ميناء سانتوس والوكالة الوطنية للموانئ    روما يتوصل إلى اتفاق مع المهاجم إيدين دزيكو    الحيلة الذكية التي أقنع بها بيريز راموس على البقاء في الريال    نزاع بسيط يدفع قاصر لقتل صديقه بطنجة    وجدة تستضيف ألمع النجوم ضمن النسخة التاسعة للمهرجان الدولي للراي    توزيع أدوية منتهية الصلاحية على مرضى "السيدا" بالدار البيضاء    بالصور والفيديو : انطلاق فعاليات الملتقى الجهوي للإقتصاد الإجتماعي التضامني بأكلو    توقيف ستيني بتارودانت للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بهتك عرض قاصر    مصرع أربعة أشخاص في تحطم طائرة لعائلة بن لادن ببريطانيا (فيديو)    برشلونة يعلن عن إصابة النجم التركي أردا توران في كاحله    شجاعة فكرية وسياسية وحلول لدعم الفئات المهمشة والمناطق الفقيرة    برقية ولاء وتبريك إلى جلالة الملك من أسرة القوات المسلحة الملكية    صحيفة لبنانية تشيد بتأكيد جلالة الملك على انخراط المغرب في التحالفات العربية لمكافحة الإرهاب    برقية تهنئة إلى جلالة الملك من قداسة البابا فرانسيسكو ...    أزيد من خمس ترشيحات لكل مقعد في انتخابات أعضاء الغرف المهنية    الذهب يرتفع بعد بيانات لكن يتجه لأكبر خسارة شهرية في عامين    دخول مرسوم جديد حول السلامة ضد الحريق في المنشآت حيز التنفيذ ابتداء من السبت    توقعات أحوال الطقس اليوم السبت    النقابات تصعد ضد حكومة بنكيران وتراسل السياسيين والاقتصاديين عشية الانتخابات    اختتام فعاليات مهرجان 'صيف الأوداية' بمدينة الأنوار    كوميديون مغاربة بالخارج يزرعون المتعة في خمس مدن    كلينتون.. المرشحة الأقوى لتكون أول امرأة تحكم أمريكا في صحة جيدة وثرية    لأول مرة.. سكان الهند سيفوقون سكان الصين في 2022    موقع اخباري فرنسي: سياسة المغرب في مجال الهجرة تنبع من إرادة سياسة قوية مطبوعة بواقعية إيجابية    سابقة..رئيس الهيأة الوطنية للموثقين يقوم بعزل نفسه    وزارة التعليم تحدد موعد إجراء مباريات ولوج سلك تأهيل أطر هيئة التدريس    منظمة الصحة العالمية تؤكد نجاح تجارب اللقاح الخاص بداء أيبولا    هل يفك جزء من حطام لغز اختفاء الطائرة الماليزية و239 راكبا منذ 2012؟    اختطاف تاجر مخدرات بطنجة والمطالبة بفدية لإطلاق سراحه    القصة الكاملة للقنبلة التي عثر عليها بحديقة محكمة الاستئناف بفاس    سيرينا تعلن عدم مشاركتها في بطولة ستانفودر    لاعب شباب الريف عمر ديوب ينضم للنادي القنيطري    انخفاض في اسعار الكازوال والبنزين    صفاقس التونسيّة.. حيث صناعة السّروج تقاوم دفعها نحو الاندثار    طائرة سعوديَّة تتحطّم بمطار في بريطانيا    القرضاوي يدعو المغاربة للضغط على بنكيران    توريث الحساب بعد الوفاة.. خدمة جديدة يقدمها فيسبوك!!    جناح القاعدة في سوريا يقول إنه احتجز معارضين تدربهم أمريكا    إنخاض في ثمن المحروقات بالمغرب إبتداء من الغد    مفاجأة جديدة في فيديو ابتلاع السلم الكهربائي لامرأة    بورصة الدار البيضاء الأضعف إفريقيا في نسبة الشركات الجديدة التي تلجها سنويا    الحكومة تشعلُ النارَ بين العُدول والموثّقين العصريين    تغييرات "طفيفة" على مواقيت بعض القطارات بالمغرب    طنجة.. كناوة والدقة المراكشية في وقفة المطالبة بالأمن / فيديو    موسم اصيلة: مشاغل الأطفال.. مختبرات لصناعة كتاب وفناني الغد    مورينيو: مباراة الدرع الخيرية ليست ودية    بعثة الرجاء تصل إلى مدينة أفيون :    مختبر أمريكي يحرم المغاربة من دواء فعال ضد التهاب الكبد الفيروسي    الدورة الخامسة لمهرجان نجوم كناوة بالدار البيضاء من 21 إلى 23 غشت المقبل    | دستور مملكة النحل وخيبة بنكيران و أتباعه    دوار السفر    مهرجان العيطة الجبلية يحتفي بالراحل أحمد الكرفطي    الاستعمال المتكرر للهاتف الذكي يحدث خللاً بوظائف اليد    المجلس العلمي في لقاء مع حجاج وحاجات بيت الله الحرام    الشائعات الإلكترونية.. من الكيبورد إلى العالم    تزويج الصغيرات بين حقائق الشرع الحكيم ...ورأي الفقه التراثي    مسؤول مصري يفتح قبر والديه ويجلس معهما    أُنْبُوشَاتٌ فِي المَفَاهِيمِ الْقُرْآنِيَّةِ / الْجِهَادُ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أحمد الطيب لعلج : الزجل الذي طبع ذاكرة الأغنية المغربية
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 03 - 01 - 2013

ترددت مليا في الكتابة عن فقيد المسرح والزجل الغنائي المغربي، الكبير سي أحمد الطيب لعلج، وذلك اعتبارا للكم الهائل من الإنتاجات المسرحية، والإبداعات الزجلية التي أغنت الربيرتوار المسرحي والغنائي ببلادنا، والتي يصعب في الآن ذاته، الإلمام بها، لوفرتها وتنوع أغراضها ومواضعها. ولعل من نافل القول أن إنتاجات الفقيد تحتاج إلى دراسات متأنية، وأطروحات جامعية من مستوى رفيع.
وعليه، فإني سأقتصر من خلال هذه الإطلالة على نماذج بعينها، أرى أنها طبعت في ظني، الذاكرة الغنائية في فترات متباينة، انطلاقا من بداية الستينيات. فارتبطت بإحساسنا، وربما شكلت جزءا من حياتنا ووجداننا وهويتنا الفنية المغربية وأيضا ذاكرتنا الجماعية.
الفقيد واحد، من ثلاثة أضلاع كبار تقوم عليها خيمة الزجل الغنائي المغربي. فإلى جانب سي الطيب هناك الزجالين الراحلين : علي الحداني وحسن المفتي.
ولعل الخيط الرفيع الذي يربط بين هؤلاء الرواد، هو التنوع في التكوين. فحسن المفتي بالإضافة إلى كونه زجالا، هو مخرج سينمائي، درس هذا الفن بمصر. والطيب لعلج والحداني اشتغلا بالمسرح، فالأول «دينامو» فرقة المعمورة والثاني سبق له أن عمل إلى جانب الطيب الصديقي، وله كتابات عن المسرح.
من هنا نفهم تأثير هذا التكوين المزدوج في إبداعاتهم الزجلية الراقية، ومن هنا أيضا السر في اختراق الأغنية المغربية للحدود الوطنية، وتحليقها في الآفاق العربية من محيطها إلى خليجها. ويكفي ذكر أغاني، مثل «مرسول الحب» لحسن المفتي، و«جريت وجريت» لعلي الحداني ولحن عبد القادر وهبي، وقبلهما «ما أنا إلا بشر» التي غردت بها الشحرورة «صباح» فأضافت لترويجها، قيمة فنية أخرى. أين الأغنية المغربية الآن من ذاك الزمن الفني الجميل ؟ بل أين سمار الليل ومهوى الجمال ؟ إنه السؤال الذي يطرحه كل متأمل غيور عن المشهد الغنائي المغربي.
للفقيد روائع مع عبد الوهاب الدكالي في «بلغوه سلامي، أجي نتسالمو، نظرة، الليل والنجوم، وما أنا إلا بشر» ومع عبد الهادي بلخياط في «عوجوك علي، الصورة، يا داك الإنسان، وظروف» هذه الأخيرة من لحن الكبير محمد بنعبد السلام، والتي وضعها المسئولون عن الإعلام في الإداعة والتلفزة، في خانة الممنوع بتقدير جائر لا زال مفعوله، منذ السبعينيات، ساريا حتى الآن. هذا إضافة إلى «غاب علي لهلال، جاري يا جاري، أمري لله، وهذا حالي» التي كتبها لنعيمة سميح. ولا ننسى رائعة «لحن جميل» لسميرة بنسعيد. علاوة على الأغاني الدينية التي لها طابع الخشوع الصوفي ك «يا طالعين الجبال» لبلخياط أو «أمحمد صاحب الشفاعة» لإسماعيل أحمد، أو «نبدا باسم الفتاح» لمحمود الإدريسي..
تذكرنا هذه الأعمال بأغراض الشعر الديني عند شوقي الذي غنته فيما بعد أم كلثوم «كنهج البردة، سلو قلبي وولد الهدى».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.