البرنامج الانتخابي لحزب الأصالة والمعاصرة.. تعاقد اجتماعي بمقاربة تشاركية    شرفات أفيلال غدا بمدينة تيزنيت لدعم لائحة ال pps    زلاتان ابراهيموفيتش يحقق رقم قياسي جديد مع مانشستر يونايتد؟    استنفار في صفوف الدرك الملكي بخنيفرة بحثا عن سلاح ناري    تيزنيت : تعزية في وفاة أخت زوجة الأستاذ " أوتخروفت "    زلزال في البايرن بعد السقوط أمام الأتلتيكو    المنتخب المغربي للدراجات يواصل صدارة طواف كوت ديفوار    جورنالات بلادي2. أي ثمن ستدفعه ألمانيا مقابل موافقة المغرب على ترحيل 10 آلاف مهاجر من مواطنيه واختطاف فتاة يكشف عصابة ملاحقة ب50 قضية ومسيرة في وجدة بسبب غلاء فواتير الماء والكهرباء    نيمار يختصم السلطات البرازيلية    بنكيران: شباط بودينة وسوسو ليه وخرجوه من الحكومة وخلاوه كيتشمش    بالصور.. آلاف المراكشيين يتابعون مهرجان بنكيران من خارج القاعة    أزولاي في تشييع جنازة بيريز احد اصدقاء المغرب من الاسرائيليين    إدارة الرجاء تتوصل بالبطاقة الدولية للاعب لونغوا لاما    إستنفار أمني كبير بعد تحطم طائرة النجم العالمي رونالدو ببرشلونة    جاني إنفانتينو: "إفريقيا تستحق 7 مقاعد في المونديال"    النجم العربي عمرو دياب يدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية    الكوبل هو سبب النداء؟ التوحيد والإصلاح تذكر أعضاءها بحدود العلاقة بين الذكر والأنثى    لعب بالإخوان بالدين لأجل السياسة: بولوز يعفي المغاربة من صلاة الجمعة لأجل الانتخابات !!!    نشرة إنذارية : أمطار عاصفية مع هبوب رياح قوية بعدة مناطق في المغرب    الحموشي يحل بالبيضاء لتسليم الرضيعة المختطفة لعائلتها    التوحيد والإصلاح ترد على "إتهامات" جريدة الصباح    بالفيديو : رئيس بوينغ للطائرات التجارية ينوه برؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس    حقيبة مشبوهة تستنفر الأمن في قلب مدينة طنجة    المنافقون أنشط الناس في أعراض المومنين    فيلم مغربي يفوز بالجائزة الكبرى بمهرجان الفيلم في لوس انجلوس و يتنافس على جائزة "الأوسكار"    تحليل: هل ينجح "رفاق منيب" في إحياء اليسار بعد دخوله في "شبه موت سريري"؟    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الجمعة 30 شتنبر    البرامج الانتخابية للأحزاب: الاقتصاد.. وعود طموحة وباقة من الالتزامات للظفر بثقة الناخبين    القباج يطلق النار على المحيطين بالمغراوي ويصفهم ب "الفاسدين"    السلطات التركية تقرر إغلاق 12 قناة تلفزيونية    الكونغرس يسقط فيتو أوباما والسعودية تستعد للرد    هولندا: الصاروخ الذي أسقط الطائرة الماليزية في أوكرانيا 2014 نقل من روسيا    الفلسطيني مصطفى اللداوي يكتب: المغربُ غالٍ وعزيزٌ وإن جار علي بعض أهله    بين عمق الأزمة في المغرب وخداع الأرقام    المجرد: على التقدم والاشتراكية أن يعتذر لاستعماله أغنية "ماشي ساهل"    "فوربس" تكشف الحجم الحقيقي لثروة ترامب    ملك الاردن يندد بجريمة قتل الكاتب ناهض حتر «البشعة»    مكتب القطارات يسهل التنقلات بين البيضاء وسطات‎    أوليفر كان : العالم بأسره يجب أن يرفع القبعة لهذا المدرب    "الطفل العجوز" يثير موجة من الرعب في بنغلاديش    بالصورة.. الشيخ الكتاني مهدد بالقتل    حجز أزيد من 330 سلحفاة مهربة من المغرب    غضبة ملكية تعصف بوالي أمن طنجة    نقاش وتعقيب حول جديد الساحة الثقافية المغربية : "استبانة" لعبد الله العروي    المغرب يمنح مساعدات إنسانية مهمة لبوركينافاسو المتضررة من الفيضانات    فاس: إطلاق مركز امتياز لتحسين علاج أمراض التهاب الأمعاء    لم استمرار السكوت عن تقاعد الوزراء والبرلمانيين؟    الإبداع التشكيلي عند بوشعيب خلدون.. عصف فكري متواصل وسيلته الإحساس المرهف وغايته الجمالية والمتعة    تنظيم الدورة الأولى للمهرجان الدولي لموسيقى العالم والفنون الإفريقية بطنجة من 13 إلى 15 أكتوبر القادم    باحثون يربطون الإصابة بالإكزيما وحمى القش بالاستخدام المبكر للمضادات الحيوية    بعثة استكشافية مغربية في مصر لبحث فرص الاستثمار في البلدين    بن يحيى: هذه حقيقة توقف بث ''صباح الخير يا بحر'' بإذاعة طنجة    هذا ما قاله براد بيت بعد طلب أنجلينا للطلاق    أول طفل في العالم يولد من أب واحد وامرأتين    مهندس ألماني يقترح الطاقة الهيدروجينية كحل لمشاكل البيئة والمناخ    الجواهري: من المرتقب الشروع في تفعيل نظام أكثر مرونة للصرف خلال النصف الثاني من سنة 2017    نقص فيتامين"د"خلال الحمل يصيب المولود بصعوبات في التعلّم    فتوى وقف الاحتجاجات تثير غضب التونسيين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تقرير رسمي يصف وضعية التعليم بالمغرب بالهشة وترتيبه الدولي ب «المقلق»

أصدرت اللجنة الوطنية لتقويم التحصيل الدراسي، التابعة للهيئة الوطنية لتقويم منظومة التربية والتكوين، تقريرا صادما عن التعليم بالمغرب وذلك بعد دراستها المنجزة برسم سنة 2007/2008.
وجاء في الدراسة أن %90 من التلاميذ المغاربة يعرفون تأخرا بسنتين على الأقل مقارنة بالسن القانوني للتمدرس حين بلوغ السنة الثالثة ثانوي. وبالنسبة لمتوسط العمر بالنسبة للسنة الرابعة ابتدائي، فيصل الى 11 سنة و7 أشهر في حين ان المعدل القانوني محدد في 9 سنوات. وعزا التقرير هذا الامر الى ارتفاع نسبة التكرار ولعدم وجود فصول بالنسبة للتلاميذ البالغين سن التمدرس. ويتجاوز عدد الإناث نظراءهم من الذكور في جميع المستويات الدراسية التي كانت موضوع البحث، إذ يبلغ عدد الممدرسات %52 في المستوى الرابع ابتدائي و%52 في الثالثة ثانوي. وبحسب الدراسة دائما، فإن تلميذا من أصل 5 كرر في الثانوي مرة واحدة و%23 كرروا سنتين، مما يعني ارتفاع نسبة الهدر لدى التلاميذ المغاربة بنسب غير معقولة في كافة المستويات، وذلك رغم المجهودات المبذولة على مستوى تعميم التمدرس وخاصة في العالم القروي في العشرية الاخيرة.
وبخصوص نتائج التلاميذ الممدرسين، فهي لا ترقى الى المعدل العالمي، إذ أن %35 من التلاميذ مثلا في المستوى الرابع ابتدائي لا ترقى نتائجهم للمعدل، بينما يتجاوز %13 منهم 75 نقطة من أصل مائة ولا تتجاوز نسبة التلاميذ البالغين، المعدل في التعليم الثانوي نسبة %35 مما يؤكد أن نسبة %65 في المائلة لا تصل الى المعدل المحدد في 50 نقطة من أصل مائة، وهي مؤشرات سلبية على مستوى التلقي والفهم بالنسبة للمتمدرسين في كافة المواد، سواء لغات، رياضيات أو علوم بكافة أصنافها.
وتطرقت الدراسة الى وضعية رجال التعليم، إذ ثبت من خلال البحث أن أغلبية مدرسي الابتدائي حاصلون على 26 سنة من الاقدمية لتصل النسبة الى 20 سنة في الثانوي. وبخصوص مدرسي الابتدائي توجد نسبة %8 في المائة لم تتجاوز مستوى الباكلوريا وأكثر من النصف بمستوى الباكالوريا و%23 فقط لها تعليم جامعي وذلك رغم استفادة رجال التعليم من عدد من الدورات التكوينية في إطار التكوين المستمر.
وخلص التقرير في ختامه الى ان وضعية التحصيل بالنسبة للتلاميذ المغاربة حرجة، ويعتبر ترتيب المغرب دوليا مقلقا، فبعد أربع سنوات من دورة تقويم 2003 مازال الترتيب الدولي للمغرب أقل من المستوى المرجعي الدولي في الرياضيات والعلوم. ودق التقرير ناقوس الخطر بالنسبة للتعليم المغربي، إذ رغم مجهودات التعميم الإلزامي، فإن التقدم الكمي يجعل التعليم في وضعية هشة بفعل الأعداد الكبيرة للمنقطعين عن الدراسة ونسبة التكرار في الابتدائي. وأشارت الدراسة الى ان أغلب رجال التعليم المشاركين في الدراسة أكدوا أن معلوماتهم حول تقنيات التقويم المدرسي جد بسيطة، ويلجأون في غالب الاحيان الى الوسائل الذاتية، مما يتطلب حسب الدراسة وضع برنامج لفائدة المدرسين في مختلف جوانب العمل التربوي مع التركيز على المقاربة بالكفايات سواء في التكوين الأساس أو المستمر.
وبخصوص التفاوت بين المدن والقرى، أوضحت الدراسة ان تلاميذ العالم القروي يجدون أنفسهم أمام معلمين شباب حاصلين على الشهادة وذوي تجربة مهنية غير كافية لتلبية حاجات الدعم التربوي بهذا الوسط.
وخلصت الدراسة الى أن ضعف تحصيل تلامذتنا يبرهن على نقائص أساسية تحد من جودة المنظومة التربوية الوطنية، وتشير الى عمق الاختلالات البنيوية التي تعرفها المدرسة المغربية.
وأوصت الدراسة بضرورة تحديد واضح ودقيق للإطار المرجعي التربوي، وكذا مراجعة محتويات ومقررات تكوين المدرسين وإرساء برنامج موسع يهدف الى تعزيز المؤسسات بتوفير التجهيزات الاساسية التحتية والوسائل المادية القادرة على تحقيق الظروف السوسيواقتصادية للوسط أو السياق.
وكانت الدراسة المشار إليها تناولت المستوى الابتدائي في فصليه الرابع والسادس، والتعليم الثانوي في مستوييه الثاني والثالث واعتمدت على دراسة اللغة العربية والفرنسية والرياضيات والعلوم الفيزيائية والكيميائية، وشمل البحث 6300 تلميذ موزعين تناسبا على جميع الجهات وكذا التعليم الخاص (15 ثانوية وعشر مدارس ابتدائية) وتناول البحث وضعية رجال التعليم الذين وجه لهم 60 سؤالا وكذا المديرين ومساءلة وضعية المؤسسات التعليمية والمديرين ومساءلة الوسط العائلي للتلاميذ وظروف تنقلهم، والإمكانيات المتاحة لهم لتسهيل عملية التلقي والتكوين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.