السفياني يزيح منير شفيق على رأس المؤتمر القومي الإسلامي    العثور على أدوية علاج الاضطرابات النفسية في شقة مساعد طيار الطائرة الألمانية    صحافة الأوروغواي تشيد بأداء الأسود على حساب أصدقاء كافاني    "الفيسبوك يساعد أمريكيا على خسارة 180 كيلو من وزنه    انحراف طائرة كندية يصيب 23 شخصاً    القادة العرب يتفقون على إنشاء قوة عسكرية عربية لدعم استقرار بعض الدول العربية    بنكيران: المغرب على استعداد لاستضافة الدورة المقبلة للقمة العربية-فيديو    مصرع أربع نساء بخريبكة بسبب حادثة سير مفجعة    إختطاف طفل من أمام مدرسته بالرباط    مطاردة هوليودية من قبل البحرية الأمريكية"المارينز" لقارب مغربي محمل بالحشيش    تونس تستعيد جامع الزيتونة لضمان حياد المساجد    كل ما ينبغي أن تعرفه عن كتيبة عقبة بن نافع المجموعة الجهادية التونسية الرئيسية    ضخُّ استثمارات ب6 ملايير درهم جنوب المغرب    جمعية بصمتي بالجديدة تحتفل بعيد الأم    كيم كارديشيان فمراكش.. جاية تقدم عرض خاص جدا    حفل تتويج التلاميذ المتفوقين دراسيا بثانوية يوسف بن تاشفين الإعدادية بالزمامرة    هذه تفاصيل 3 ساعات من لقاء المعارضة بالديوان الملكي    مدرب الأرجنتين يؤكد اصابة ميسي    مقتل رجل مسن في انفجار بالمدينة العتيقة في فاس    هواتف و«فايسبوك» موظفي السجون تحت مtجهر مندوبية التامك    بودريقة لم يخبر لقجع باستقالته    نداء تضامني مع الأستاذ طارق ألواح المهدد بالتشتت الأسري وبفقدان وظيفته    مدرسة للا خديجة المالكي رحمها الله "سيرة" للتدريس    عملية "عاصفة الحزم" بين الشرعية والمحاذير    مارادونا يعلن تأييده لترشيح الأمير الأردني علي بن الحسين لرئاسة الفيفا    أنا عييت" مولود جديد لابتسام الهدري    اقصائيات إقليمية في المسرح التربوي بتيزنيت لاختيار أحسن العروض المسرحية    أولاد عياد : اعتصام الشباب العاطل بمعمل السكر تجاوز الستين يوما + فيديو.    بسيمة الحقاوي وزوجة بنكيران في بيت الجماعة للتعزية في وفاة "الفقيرة"    تسليت : صناعة " المكحلة" بين سندان الجودة ومطرقة المتطلبات ..    مبدع: تأنيث الحكامة دون المستوى المأمول    المنتخب الوطني يواجه الأوروغواي في أول ودية له هذا الموسم    الحوار بين الأطراف الليبية : بان كي مون يعرب عن شكره للمغرب على دعمه الهام    ريهانا تكشف حقيقة وقوعها في حب ليونارد دي كابريو    أطراف النزاع الليبي تتحدث عن «تقارب» في المواقف في مفاوضات الصخيرات    شباط: الاستقلال والعدالة والتنمية مرجعيتها إسلامية وتاريخهما مشترك    المغرب يشارك في «عاصفة الحزم» لمساندة التحالف من أجل دعم الشرعية في اليمن    حركة بيغيدا تلغي أول تظاهرة لها في مونتريال ومناهضوها يحشدون المئات    عاجل. واخيرا يلتقي السيسي ببنكيران. ها اللي حضر معاهم وها علاش غادي يتحرج بنكيران    مدينة الدار البيضاء المالية تستعرض مؤهلاتها كمنصة للاستثمار في إفريقيا    بدء المسيرة الشعبية "ضد الارهاب" بعد الاعتداء على متحف باردو في تونس    الرئيس المصري يستقبل عبد الإله ابن كيران    إعادة تمثيل جريمة السطو على إحدى الوكالات البنكية بمكناس (صور)    إنطلاق فعاليات المهرجان السينمائي الدولي بتطوان بتكريم المبدعة ثريا جبران    ميلاد مؤسسة فريد بلكاهية    مودريتش سعيد بفوز كرواتيا على النرويج    "ماتيس أيروسبيس".. مشروع لرفع عدد المستخدمين من 900 إلى 1200    إيطاليا تستعيد لوحة مفقودة لبيكاسو من صانع إطارات لوحات متقاعد    حداد: ضرورة إعادة تموقع الوجهة السياحية لمدينة أكادير    المنتدى الاقتصادي العالمي.. شباب مغاربة ضمن "القيادات العالمية الشابة 2015′′    انطلاق فعاليات الملتقى الخامس للأسرة بمكناس    الوزير حداد يهاجم القباج ويحمله مسؤولية فرملة المشاريع السياحية بأكادير    الإسبان لا زالوا يحتفظون بأزيد من 1 مليار أورو من البسيطة    جماعة بني مطهر: تجميد عضوية أحد نواب أراضي الجموع .. خطوة على الطريق الصحيح    امرأة تطلق لحيتها بدعم من زوجها    ابتكار معدات ترصد تطور السرطان في الجسم خلال 15 دقيقة    جونسون آند جونسون وجوجل يتعاونان لصناعة روبوتات للعمليات الجراحية    حقائق عن حساسية الربيع وكيفية علاجه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تقرير رسمي يصف وضعية التعليم بالمغرب بالهشة وترتيبه الدولي ب «المقلق»

أصدرت اللجنة الوطنية لتقويم التحصيل الدراسي، التابعة للهيئة الوطنية لتقويم منظومة التربية والتكوين، تقريرا صادما عن التعليم بالمغرب وذلك بعد دراستها المنجزة برسم سنة 2007/2008.
وجاء في الدراسة أن %90 من التلاميذ المغاربة يعرفون تأخرا بسنتين على الأقل مقارنة بالسن القانوني للتمدرس حين بلوغ السنة الثالثة ثانوي. وبالنسبة لمتوسط العمر بالنسبة للسنة الرابعة ابتدائي، فيصل الى 11 سنة و7 أشهر في حين ان المعدل القانوني محدد في 9 سنوات. وعزا التقرير هذا الامر الى ارتفاع نسبة التكرار ولعدم وجود فصول بالنسبة للتلاميذ البالغين سن التمدرس. ويتجاوز عدد الإناث نظراءهم من الذكور في جميع المستويات الدراسية التي كانت موضوع البحث، إذ يبلغ عدد الممدرسات %52 في المستوى الرابع ابتدائي و%52 في الثالثة ثانوي. وبحسب الدراسة دائما، فإن تلميذا من أصل 5 كرر في الثانوي مرة واحدة و%23 كرروا سنتين، مما يعني ارتفاع نسبة الهدر لدى التلاميذ المغاربة بنسب غير معقولة في كافة المستويات، وذلك رغم المجهودات المبذولة على مستوى تعميم التمدرس وخاصة في العالم القروي في العشرية الاخيرة.
وبخصوص نتائج التلاميذ الممدرسين، فهي لا ترقى الى المعدل العالمي، إذ أن %35 من التلاميذ مثلا في المستوى الرابع ابتدائي لا ترقى نتائجهم للمعدل، بينما يتجاوز %13 منهم 75 نقطة من أصل مائة ولا تتجاوز نسبة التلاميذ البالغين، المعدل في التعليم الثانوي نسبة %35 مما يؤكد أن نسبة %65 في المائلة لا تصل الى المعدل المحدد في 50 نقطة من أصل مائة، وهي مؤشرات سلبية على مستوى التلقي والفهم بالنسبة للمتمدرسين في كافة المواد، سواء لغات، رياضيات أو علوم بكافة أصنافها.
وتطرقت الدراسة الى وضعية رجال التعليم، إذ ثبت من خلال البحث أن أغلبية مدرسي الابتدائي حاصلون على 26 سنة من الاقدمية لتصل النسبة الى 20 سنة في الثانوي. وبخصوص مدرسي الابتدائي توجد نسبة %8 في المائة لم تتجاوز مستوى الباكلوريا وأكثر من النصف بمستوى الباكالوريا و%23 فقط لها تعليم جامعي وذلك رغم استفادة رجال التعليم من عدد من الدورات التكوينية في إطار التكوين المستمر.
وخلص التقرير في ختامه الى ان وضعية التحصيل بالنسبة للتلاميذ المغاربة حرجة، ويعتبر ترتيب المغرب دوليا مقلقا، فبعد أربع سنوات من دورة تقويم 2003 مازال الترتيب الدولي للمغرب أقل من المستوى المرجعي الدولي في الرياضيات والعلوم. ودق التقرير ناقوس الخطر بالنسبة للتعليم المغربي، إذ رغم مجهودات التعميم الإلزامي، فإن التقدم الكمي يجعل التعليم في وضعية هشة بفعل الأعداد الكبيرة للمنقطعين عن الدراسة ونسبة التكرار في الابتدائي. وأشارت الدراسة الى ان أغلب رجال التعليم المشاركين في الدراسة أكدوا أن معلوماتهم حول تقنيات التقويم المدرسي جد بسيطة، ويلجأون في غالب الاحيان الى الوسائل الذاتية، مما يتطلب حسب الدراسة وضع برنامج لفائدة المدرسين في مختلف جوانب العمل التربوي مع التركيز على المقاربة بالكفايات سواء في التكوين الأساس أو المستمر.
وبخصوص التفاوت بين المدن والقرى، أوضحت الدراسة ان تلاميذ العالم القروي يجدون أنفسهم أمام معلمين شباب حاصلين على الشهادة وذوي تجربة مهنية غير كافية لتلبية حاجات الدعم التربوي بهذا الوسط.
وخلصت الدراسة الى أن ضعف تحصيل تلامذتنا يبرهن على نقائص أساسية تحد من جودة المنظومة التربوية الوطنية، وتشير الى عمق الاختلالات البنيوية التي تعرفها المدرسة المغربية.
وأوصت الدراسة بضرورة تحديد واضح ودقيق للإطار المرجعي التربوي، وكذا مراجعة محتويات ومقررات تكوين المدرسين وإرساء برنامج موسع يهدف الى تعزيز المؤسسات بتوفير التجهيزات الاساسية التحتية والوسائل المادية القادرة على تحقيق الظروف السوسيواقتصادية للوسط أو السياق.
وكانت الدراسة المشار إليها تناولت المستوى الابتدائي في فصليه الرابع والسادس، والتعليم الثانوي في مستوييه الثاني والثالث واعتمدت على دراسة اللغة العربية والفرنسية والرياضيات والعلوم الفيزيائية والكيميائية، وشمل البحث 6300 تلميذ موزعين تناسبا على جميع الجهات وكذا التعليم الخاص (15 ثانوية وعشر مدارس ابتدائية) وتناول البحث وضعية رجال التعليم الذين وجه لهم 60 سؤالا وكذا المديرين ومساءلة وضعية المؤسسات التعليمية والمديرين ومساءلة الوسط العائلي للتلاميذ وظروف تنقلهم، والإمكانيات المتاحة لهم لتسهيل عملية التلقي والتكوين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.