بروفايل: سميح القاسم واجه الموت بقوله: انا لا احبك يا موت    دورتموند يرفض استبعاد رحيل ريوس    أحد عناصر فرقة مشاركة في مهرجان الفضة بتيزنيت في حالة اعتقال في ضيافة أمن تيزنيت    الشرطة تعثر على جثة طالب مغربي داخل سيارته بمونريال الكندية    والدة الصحافي جيمس فولي فخورة بابنها الذي اعدمه تنظيم "داعش"    دنيا باطما تمعن في "قلي السم" لضرتها عبر نشر صور مع وزوجها وربيبتها في هونغ كونغ    ناشطة أمازيغية تتطوع لجهاد نكاح مضاد!    دي ماريا يرفض عرض الريال لتجديد العقد    الريدز يقدم عرضا رسميا لضم بالوتيلي    طارق حردادو.. مغربي في مباحث شرطة لندن    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الخميس    سرقة مجوهرات زوجة برلماني بأحد الفناق بأكادير    مزحة اليوم.. السيسي يطالب أمريكا باحترام حقوق الإنسان    ارتفاع عدد السياح الوافدين على أكادير بأزيد من 4 بالمائة    الفلسطينيون يشيعون زوجة قائد "القسّام" وطفله الرضيع في غزّة    بلجيكا...مسؤول يرفع نقاب أميرة قطرية في الشارع    الأزياء البحرينية بأصيلة..ملمس فني يبرز جمالية التصميم والتطريز    "بكون" يكتب من أولاد جرار : أردنا عَمْرا وأراد الله خارجه    المكتب السياسي يعزي الأخ عزيز رويبح وزوجته عائشة الحيان في وفاة المرحوم محمد الحيان    في أحدث تقارير المندوبية السامية للتخطيط الفصلية: 36,4 في المائة من الأسر المغربية تضطر للاستدانة لتغطية مصاريفها    البرسا يعتزم الإستئناف مجددا ضد الفيفا    إبراهيم عبد المجيد: ألم عميق أسس معمار رواياتي    تهنئة    المغرب ملتزم برفع تحديات تشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى    أسعار العقار تتراجع ب 7,6% والسكن الاقتصادي يرتفع    قفطان الفضة يخطف أنظار زوار معرض مهرجان الفضة تيميزار5 وهذه حكايته    مسؤول بمؤسسة عمومية بأكادير ينجو بأعجوبة من قبضة عصابة خطيرة بين سيدي إفني و ميراللفت.    اعتقال شخص شرمل رجل أمن بباب أبي الجنود بفاس    طريفة.. احباط محاولة تهريب 68 كغ من الحشيش قادمة من طنجة    وزارة الصحة تنفي توزيع ادوية منتهية الصلاحية على مرضى "السكري" بإقليم أزيلال    راموس ينفي وجود مشاكل مع ماندزوكيتش    حمَاس: الإسرائيليون لن يعودوا إلى منازلهم إلاّ بقرار من "الضّيف"    الشعرة.. أخطر أمير مغربي ب"داعش" في قبضة الأمن بالبيضاء    تارودانت : مصرع شخصين في عواصف رعدية    أنشيلوتي يدافع عن كاسياس ورودريغيز ويشيد بكروس وينفي طرد لوبيز    التعاضدية العامة تفتتح مكتبا إداريا بشيشاوة    مشبال: صفعت الرقيب على خده فتم طردي من الإذاعة في 1962    بالفيديو: لحظة تقديم بنعطية للجمهور    رسمياً: لوكا مودريتش يمدد عقده مع ريال مدريد    هذه ملكة جمال "اكناري"    وزارة الصحة تقدم توضيحاً حول أدوية مرضى السكري المنتهية الصلاحية بأزيلال    بوتفليقة يهنئ محمد السادس ويذكر بنضال المغرب والجزائر المشترك ضد الاستعمار    رئيسة ليبيريا تفرض حظر تجول ليلي لمكافحة وباء ايبولا    انطلاق سهرات مهرجان "تيميزار الفضة 2014" بتزنيت وفريد غنام نجم السهرة الأولى+صور    ارتفاع رسملة البورصة ب 1.9 في المائة حتى متم يوليوز 2014    عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم    المغرب البلد الوحيد بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذي يتوفر على مؤشر إيجابي في مجال الثقة الاقتصادية للمستهلكين    بالفيديو.. اكتشفوا لماذا يقبل المئات على مطعم الصراصير باليابان    علماء النفس: المشروبات الكحولية تغير تقييم الإنسان للأخطاء وتكبح الشعور بالذنب والخجل    الطفلة وصال إبنة تيزنيت التي تمكنت من تعلم اللغة الإنجليزية بدون معلم    130 طن من المساعدات المغربية تدخل إلى غزة    شاهد بالفيديو ماذا يحدث للبرغر في معدتك بعد 3 ساعات من تناوله! خطير فعلا    شركات دنماركية تغرق الاسواق المغربية بالأنسلين    ارتفاع الحجم الإجمالي للنشاط التجاري بالموانئ    ليس مراعاة لخاطركم ، لكن احتراماً لأرواح الشهداء الابرار ..    النظرة القيامية للوجود    أم سعودية تموت حُزنًا بسبب "داعش"    البابا فرانسوا : وجه آخر للمسيحية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تقرير رسمي يصف وضعية التعليم بالمغرب بالهشة وترتيبه الدولي ب «المقلق»

أصدرت اللجنة الوطنية لتقويم التحصيل الدراسي، التابعة للهيئة الوطنية لتقويم منظومة التربية والتكوين، تقريرا صادما عن التعليم بالمغرب وذلك بعد دراستها المنجزة برسم سنة 2007/2008.
وجاء في الدراسة أن %90 من التلاميذ المغاربة يعرفون تأخرا بسنتين على الأقل مقارنة بالسن القانوني للتمدرس حين بلوغ السنة الثالثة ثانوي. وبالنسبة لمتوسط العمر بالنسبة للسنة الرابعة ابتدائي، فيصل الى 11 سنة و7 أشهر في حين ان المعدل القانوني محدد في 9 سنوات. وعزا التقرير هذا الامر الى ارتفاع نسبة التكرار ولعدم وجود فصول بالنسبة للتلاميذ البالغين سن التمدرس. ويتجاوز عدد الإناث نظراءهم من الذكور في جميع المستويات الدراسية التي كانت موضوع البحث، إذ يبلغ عدد الممدرسات %52 في المستوى الرابع ابتدائي و%52 في الثالثة ثانوي. وبحسب الدراسة دائما، فإن تلميذا من أصل 5 كرر في الثانوي مرة واحدة و%23 كرروا سنتين، مما يعني ارتفاع نسبة الهدر لدى التلاميذ المغاربة بنسب غير معقولة في كافة المستويات، وذلك رغم المجهودات المبذولة على مستوى تعميم التمدرس وخاصة في العالم القروي في العشرية الاخيرة.
وبخصوص نتائج التلاميذ الممدرسين، فهي لا ترقى الى المعدل العالمي، إذ أن %35 من التلاميذ مثلا في المستوى الرابع ابتدائي لا ترقى نتائجهم للمعدل، بينما يتجاوز %13 منهم 75 نقطة من أصل مائة ولا تتجاوز نسبة التلاميذ البالغين، المعدل في التعليم الثانوي نسبة %35 مما يؤكد أن نسبة %65 في المائلة لا تصل الى المعدل المحدد في 50 نقطة من أصل مائة، وهي مؤشرات سلبية على مستوى التلقي والفهم بالنسبة للمتمدرسين في كافة المواد، سواء لغات، رياضيات أو علوم بكافة أصنافها.
وتطرقت الدراسة الى وضعية رجال التعليم، إذ ثبت من خلال البحث أن أغلبية مدرسي الابتدائي حاصلون على 26 سنة من الاقدمية لتصل النسبة الى 20 سنة في الثانوي. وبخصوص مدرسي الابتدائي توجد نسبة %8 في المائة لم تتجاوز مستوى الباكلوريا وأكثر من النصف بمستوى الباكالوريا و%23 فقط لها تعليم جامعي وذلك رغم استفادة رجال التعليم من عدد من الدورات التكوينية في إطار التكوين المستمر.
وخلص التقرير في ختامه الى ان وضعية التحصيل بالنسبة للتلاميذ المغاربة حرجة، ويعتبر ترتيب المغرب دوليا مقلقا، فبعد أربع سنوات من دورة تقويم 2003 مازال الترتيب الدولي للمغرب أقل من المستوى المرجعي الدولي في الرياضيات والعلوم. ودق التقرير ناقوس الخطر بالنسبة للتعليم المغربي، إذ رغم مجهودات التعميم الإلزامي، فإن التقدم الكمي يجعل التعليم في وضعية هشة بفعل الأعداد الكبيرة للمنقطعين عن الدراسة ونسبة التكرار في الابتدائي. وأشارت الدراسة الى ان أغلب رجال التعليم المشاركين في الدراسة أكدوا أن معلوماتهم حول تقنيات التقويم المدرسي جد بسيطة، ويلجأون في غالب الاحيان الى الوسائل الذاتية، مما يتطلب حسب الدراسة وضع برنامج لفائدة المدرسين في مختلف جوانب العمل التربوي مع التركيز على المقاربة بالكفايات سواء في التكوين الأساس أو المستمر.
وبخصوص التفاوت بين المدن والقرى، أوضحت الدراسة ان تلاميذ العالم القروي يجدون أنفسهم أمام معلمين شباب حاصلين على الشهادة وذوي تجربة مهنية غير كافية لتلبية حاجات الدعم التربوي بهذا الوسط.
وخلصت الدراسة الى أن ضعف تحصيل تلامذتنا يبرهن على نقائص أساسية تحد من جودة المنظومة التربوية الوطنية، وتشير الى عمق الاختلالات البنيوية التي تعرفها المدرسة المغربية.
وأوصت الدراسة بضرورة تحديد واضح ودقيق للإطار المرجعي التربوي، وكذا مراجعة محتويات ومقررات تكوين المدرسين وإرساء برنامج موسع يهدف الى تعزيز المؤسسات بتوفير التجهيزات الاساسية التحتية والوسائل المادية القادرة على تحقيق الظروف السوسيواقتصادية للوسط أو السياق.
وكانت الدراسة المشار إليها تناولت المستوى الابتدائي في فصليه الرابع والسادس، والتعليم الثانوي في مستوييه الثاني والثالث واعتمدت على دراسة اللغة العربية والفرنسية والرياضيات والعلوم الفيزيائية والكيميائية، وشمل البحث 6300 تلميذ موزعين تناسبا على جميع الجهات وكذا التعليم الخاص (15 ثانوية وعشر مدارس ابتدائية) وتناول البحث وضعية رجال التعليم الذين وجه لهم 60 سؤالا وكذا المديرين ومساءلة وضعية المؤسسات التعليمية والمديرين ومساءلة الوسط العائلي للتلاميذ وظروف تنقلهم، والإمكانيات المتاحة لهم لتسهيل عملية التلقي والتكوين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.