المستشارين يصادق بالاجماع على قانون يرفع الحد الأدنى لتقاعد العسكريين إلى 1500 درهم    الجامعة تعاقب الرجاء بالإقصاء من كأس العرش والغرامة بعد واقعة الانسحاب    هذا هوآخر أجل لوضح لوحات ترقيم الدرجات النارية ثلاثية العجلات    هكذا خدع رامز جلال سميرة سعيد لتشارك في برنامجه    "المعارضة الفرنسية": المطالبة باستفتاء حول عضوية التكتل الأوروبي تدق في أوروبا    بالفيديو: قضية "كات كات" الشوباني تصل البرلمان    شحشوح يخضع للفحص الطبي مع فنربخشة التركي    5 اسباب وراء الخروج المدل لانجلترا    "الوينيرز" توجه رسالة عاجلة لجماهير الوداد    هذا هو الضحية رقم2 للمدير الجديد لقناة " ميدي 1 "    توقيف شبكة إجرامية متخصصة في السرقة تحث التهديد    قرار"زيرو ميكا " يدفع بمنتجي البلاستيك إلى التظاهر أمام البرلمان - فيديو -    الوفا : اسعار المحروقات لم تنخفض بعد توقف الانتاج بشركة " سامير "    مسرحية واف بالمركب الثقافي يوم الخميس 30 يونيو 2016‎    ميشيل أوباما من مراكش "سنسعى جاهدات على القضاء على ظاهرة حرمان الفتيات من التعليم"    شركات الاتصالات المغربية تقرر إيقاف عرض الفورفي غير المحدد    عاجل: اعتقال شقيق ابتسام تسكت بعد اتهامه بالاعتداء على شاب بمدينة سلا    استئناف حركة الملاحة البحرية بين مينائَي طنجة وطريفة    استفتاء : الإسبان يريدون هذا المدرب خليفة لديل بوسكي في منتخب بلادهم    بعد صراع بين المعارضة والاغلية: اخيرا مجلس المستشارين يصادق على مشاريع اصلاح صندوق التقاعد    Série TUDART ép 21 مسلسل ' تودارت ' الحلقة    فلسطيني يفاجئ المغربية الحاصلة على أعلى معدل نجاحٍ بمنحة    روني عنوان الوفاء رغم الإقصاء من اليورو    برلمانيون يتهمون الحكومة بإغراق الأسواق المغربية بالتمر الإسرائيلي والحكومة ترد    وزير المالية: البنوك التشاركية سترى النور قبل متم السنة الجارية    الأرجنتينيين يستعدون لعمل مظاهرة كبيرة من أجل "ميسي"    البوليساريو تدعو إلى مفاوضات مباشرة    طريقة عمل معقودة بالبطاطس سهلة    نتائج الانتخابات التشريعية الإسبانية تعيد الأزمة إلى البداية: استحالة تشكيل حكومة إلا من خلال امتناع نواب الحزب الاشتراكي التصويت على حكومة راخوي    إلى السيد أحمد الشرعي: دفاعا عن المؤسسات واحتراما لها..ننتقد التحكم    الرئيس البرتغالي يؤكد أن زياراته للمغرب ستساهم في تعزيز الروابط التاريخية مع المملكة    حجز وإتلاف 9292 كلغ طن من المواد الغذائية الفاسدة بجهة البيضاء-سطات    بوليف: تأخيرات القطارات مرتبطة بشهر رمضان ولا تتجاوز 5 في المائة    علاج اصفرار الأظافر    برادة يعود الى الدوري الخليجي    درجة الحرارة ستصل اليوم إلى 41 درجة بهذه المناطق    هكذا جمعت الحكومة 1.94 مليار درهم    دواء يقضي على"سرطان البروستات" في 90 دقيقة!    ذتعبئة مجموعة من الفنانين المغاربة في إطار قمة المناخ "كوب 22‎"    بناجح: ل"موازين" جمهوره كما للعبادة جمهورها    حذار..لا ترتدي ملابسك الجديدة قبل غسلها    ترامب: الاتحاد الأوروبي سيتفكك بسبب الهجرة    التدبير السياسي للجسد في الإسلام 19 .. الجسد في التصور الإسلامي    تراثيات . .6    الخط الرابط بين مطاري مراكش لمنارة وباريس أورلي يتصدر قائمة الوجهات الجوية الوطنية والدولية    ماليزيا.. سقوط إصابات في هجوم على حانة    من جديد..القناة الثانية تتحدى المغاربة وتبث مشاهد مخلة بالحياء للبنى أبيضار    شباط يحذر من "اكديم إيزيك" جديد    إجهاض محاولة تهريب حوالي خمسة أطنان من الحشيش بطنجة    ممرضة ترفض تلقيح الأطفال بلقاحات فاسدة بالحسيمة تتعرض للمساءلة!    قيادي بحزب "البام": مشاكل العالم العربي مصدرها السعودية والاسلام السياسي تلاعب بالحراك العربي    أكاديمي مغربي يربط جميع مشاكل المسلمين بمنظومة التديّن    النجم الايطالي بود سبنسر يرحل في صمت عن عمر يناهز 86 سنة    على أرضنا الطيبة كيف يلتقي هؤلاء بهؤلاء؟ بقلم // محمد أديب السلاوي    اعتذار أردوغان لموسكو يذهل واشنطن    عاجل: اعتقال شقيق "ابتسام تسكت" وتطورات مثيرة في القضية    بدر هاري يريدون الترشح للانتخابات ويسأل المغاربة عن رأيهم    شيخ الأزهر: الأوروبيون سيدخلون الجنة بدون عذاب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تقرير رسمي يصف وضعية التعليم بالمغرب بالهشة وترتيبه الدولي ب «المقلق»

أصدرت اللجنة الوطنية لتقويم التحصيل الدراسي، التابعة للهيئة الوطنية لتقويم منظومة التربية والتكوين، تقريرا صادما عن التعليم بالمغرب وذلك بعد دراستها المنجزة برسم سنة 2007/2008.
وجاء في الدراسة أن %90 من التلاميذ المغاربة يعرفون تأخرا بسنتين على الأقل مقارنة بالسن القانوني للتمدرس حين بلوغ السنة الثالثة ثانوي. وبالنسبة لمتوسط العمر بالنسبة للسنة الرابعة ابتدائي، فيصل الى 11 سنة و7 أشهر في حين ان المعدل القانوني محدد في 9 سنوات. وعزا التقرير هذا الامر الى ارتفاع نسبة التكرار ولعدم وجود فصول بالنسبة للتلاميذ البالغين سن التمدرس. ويتجاوز عدد الإناث نظراءهم من الذكور في جميع المستويات الدراسية التي كانت موضوع البحث، إذ يبلغ عدد الممدرسات %52 في المستوى الرابع ابتدائي و%52 في الثالثة ثانوي. وبحسب الدراسة دائما، فإن تلميذا من أصل 5 كرر في الثانوي مرة واحدة و%23 كرروا سنتين، مما يعني ارتفاع نسبة الهدر لدى التلاميذ المغاربة بنسب غير معقولة في كافة المستويات، وذلك رغم المجهودات المبذولة على مستوى تعميم التمدرس وخاصة في العالم القروي في العشرية الاخيرة.
وبخصوص نتائج التلاميذ الممدرسين، فهي لا ترقى الى المعدل العالمي، إذ أن %35 من التلاميذ مثلا في المستوى الرابع ابتدائي لا ترقى نتائجهم للمعدل، بينما يتجاوز %13 منهم 75 نقطة من أصل مائة ولا تتجاوز نسبة التلاميذ البالغين، المعدل في التعليم الثانوي نسبة %35 مما يؤكد أن نسبة %65 في المائلة لا تصل الى المعدل المحدد في 50 نقطة من أصل مائة، وهي مؤشرات سلبية على مستوى التلقي والفهم بالنسبة للمتمدرسين في كافة المواد، سواء لغات، رياضيات أو علوم بكافة أصنافها.
وتطرقت الدراسة الى وضعية رجال التعليم، إذ ثبت من خلال البحث أن أغلبية مدرسي الابتدائي حاصلون على 26 سنة من الاقدمية لتصل النسبة الى 20 سنة في الثانوي. وبخصوص مدرسي الابتدائي توجد نسبة %8 في المائة لم تتجاوز مستوى الباكلوريا وأكثر من النصف بمستوى الباكالوريا و%23 فقط لها تعليم جامعي وذلك رغم استفادة رجال التعليم من عدد من الدورات التكوينية في إطار التكوين المستمر.
وخلص التقرير في ختامه الى ان وضعية التحصيل بالنسبة للتلاميذ المغاربة حرجة، ويعتبر ترتيب المغرب دوليا مقلقا، فبعد أربع سنوات من دورة تقويم 2003 مازال الترتيب الدولي للمغرب أقل من المستوى المرجعي الدولي في الرياضيات والعلوم. ودق التقرير ناقوس الخطر بالنسبة للتعليم المغربي، إذ رغم مجهودات التعميم الإلزامي، فإن التقدم الكمي يجعل التعليم في وضعية هشة بفعل الأعداد الكبيرة للمنقطعين عن الدراسة ونسبة التكرار في الابتدائي. وأشارت الدراسة الى ان أغلب رجال التعليم المشاركين في الدراسة أكدوا أن معلوماتهم حول تقنيات التقويم المدرسي جد بسيطة، ويلجأون في غالب الاحيان الى الوسائل الذاتية، مما يتطلب حسب الدراسة وضع برنامج لفائدة المدرسين في مختلف جوانب العمل التربوي مع التركيز على المقاربة بالكفايات سواء في التكوين الأساس أو المستمر.
وبخصوص التفاوت بين المدن والقرى، أوضحت الدراسة ان تلاميذ العالم القروي يجدون أنفسهم أمام معلمين شباب حاصلين على الشهادة وذوي تجربة مهنية غير كافية لتلبية حاجات الدعم التربوي بهذا الوسط.
وخلصت الدراسة الى أن ضعف تحصيل تلامذتنا يبرهن على نقائص أساسية تحد من جودة المنظومة التربوية الوطنية، وتشير الى عمق الاختلالات البنيوية التي تعرفها المدرسة المغربية.
وأوصت الدراسة بضرورة تحديد واضح ودقيق للإطار المرجعي التربوي، وكذا مراجعة محتويات ومقررات تكوين المدرسين وإرساء برنامج موسع يهدف الى تعزيز المؤسسات بتوفير التجهيزات الاساسية التحتية والوسائل المادية القادرة على تحقيق الظروف السوسيواقتصادية للوسط أو السياق.
وكانت الدراسة المشار إليها تناولت المستوى الابتدائي في فصليه الرابع والسادس، والتعليم الثانوي في مستوييه الثاني والثالث واعتمدت على دراسة اللغة العربية والفرنسية والرياضيات والعلوم الفيزيائية والكيميائية، وشمل البحث 6300 تلميذ موزعين تناسبا على جميع الجهات وكذا التعليم الخاص (15 ثانوية وعشر مدارس ابتدائية) وتناول البحث وضعية رجال التعليم الذين وجه لهم 60 سؤالا وكذا المديرين ومساءلة وضعية المؤسسات التعليمية والمديرين ومساءلة الوسط العائلي للتلاميذ وظروف تنقلهم، والإمكانيات المتاحة لهم لتسهيل عملية التلقي والتكوين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.