الرأي تكشف دور لقجع و بوسعيد في إستدراج تمويلات البنك الإسلامي للتنمية لتحقيق مكاسب لإلياس العماري    الرباط.. التوقيع بالأحرف الأولى على دفتر تحملات الشركة المسيرة لبورصة الدار البيضاء    الوداد يجري آخر حصة تدريبية بالبيضاء قبل التوجه إلى مدينة طنجة    حجز 150 ألف قرص مهلوس قادم من الجزائر    للا سلمى والشيخة موزة تفتتحان مهرجان فاس ب"حكايات شهرازاد"    أسباب ظاهرة زيادة الوزن بعد التوقف عن الحمية    دراسة حديثة: اللحوم الحمراء تسرّع الشيخوخة    أفضل الطرق للتخلص من الوزن والسموم.. شرب الماء!    مشاركة ثمانية أشرطة في المسابقة الرسمية للمهرجان المتوسطي الخامس للسينما والهجرة بوجدة    المرصد الفلكي بأوكايمدن يتعزز بجهاز جديد لمراقبة الفضاء    صادق خان.. أول مسلم يفوز بمنصب عمدة في تاريخ بريطانيا    مصدر : نتائج التشريح الطبي أكدت الوفاة الطبيعية لموقوف    انقاذ العشرات من المهاجرين السريين قبالة سواحل الناظور    +فيديو: افلام اسبانية وتونسية ومغربية تستلهم جمهور مهرجان سينما الذاكرة المشتركة بالناظور    بوفال صاحب أفضل هدف لشهر أبريل ب "الليغ1"    25 رجل أمن شاركوا في عملية حجز 150 ألف قرص "إكستازي" فتاك ضواحي وجدة    حزب العمال يهنئ أول عمدة مسلم للعاصمة لندن    رغم تطمينات الحكومة.. ارتفاع نسبة البطالة إلى 10 في المائة خلال الفصل الأول من سنة 2016    من يرشد المواطن لكي يحارب الفساد؟    روبوت يتمكن من خياطة أمعاء كائن حي    رينار يفاجئ الجامعة بهذا القرار    التساقطات المطرية الأخيرة تقتل ستة أشخاص    فرقة "النون والفنون" تحتج على منع عرضها المسرحي "الزيرو" بالفقيه بن صالح    الاتحاد الأوروبي يرفض طلب جماهير ليفربول قبل نهائي "يوروبا ليغ"    برشلونة يقترب من التعاقد من نجم عربي    بنعبد الله : "البيجيدي" تغير كثيراً ومساره مثل مسار ال"التقدم والاشتراكية"    البيجيدي يجر بوسعيد إلى المساءلة حول حقيقة تمويلات مشاريع إلياس العماري    استئنافية سلا تدين أباعوض بسنتين حبسا نافذا    أردوغان يؤكد رغبته في إقرار نظام رئاسي بتركيا    "دواعش ليبيا" في الطريق إلى المغرب. اعقال مغربي حاول "التسلل" عبر مطار محمد الخامس لضرب المملكة    أكادير .. حجز حوالي 15 طن من مخدر الشيرا على متن شاحنة مبردة    4 خطوات لتحصلي على جسم رشيق و مثالي    جمع عام استثنائي لأساتذة الفلسفة بالجديدة    توقيف متورطين في سرقة السيارات ببني ملال    نسبة البطالة خلال الفصل الأول من سنة 2016 ترتفع إلى %10 في المغرب    أمريكا وراء الباب    ديربي الأمل دون حضور الجمهور بمركب الرجاء    الخيام : نشدد المراقبة على 240 جهاديا مغربيا عادوا من « داعش »    المغرب يوقع بواشنطن على مذكرة تفاهم مع ثلاث هيئات دولية حول قمة المناخ كوب 22    الملك يهنئ البكوش ويُؤكد دعم المغرب للمبادرات المجسدة لأهداف الاتحاد    إطلاق خط جوي جديد يربط بين جزيرة تينيريفي بجزر الكناري ومدينة أكادير    مصرع أمير حسبة داعش في انفجار ضخم في ريف حلب    حركة الطفولة الشعبية فرع بني ملال تنظم المهرجان الأول لمسرح الطفل ببني ملال من 11 إلى 15 ماي    لاعب فانسيا يأمل في تسجيل هدف على الريال    الفنان مارسيل خليفة لأريفينو :سأغني للريف والناظور وعلى ادارة مهرجان السينما أن تفتح أبوابها للجمهور وساكنة الناظور    توقيع اتفاقية في "ترحيل الخدمات" تخلقُ 60 ألف منصب شغل    أوباما: زوجتي لن تسمح لي بالترشح من جديد لرئاسة أمريكا    قافلة احتجاج بالرشيدية    السعودية: مقتل شرطي برصاص مجهولين في مكة    ادريس جطو يعري حصيلة الحكومة الحالية :اختلالات تراجعات وعشوائية في التدبير والمعالجة    الحكومة تتحرك لتوفير الكمية الكافية من البيض في رمضان    تحطم طائرة ماليزية على متنها 6 أشخاص بينهم نائبة وزير وزوجها    فيديو.. سلمان العودة والمثلية الجنسية مجددا    ليفربول يزيح فياريال ويواجه إشبيلية في نهائي الدوري الأوروبي    "سبحان الذي أسرى بعبده "    السعودية تقرر غسل الكعبة المشرفة مرة واحدة مراعاة لسلامة رواد البيت    المفكر المصري العوا "يرسم" خارطة الفكر الإسلامي    أسلمة الضعف فلسفة الجبناء..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تقرير رسمي يصف وضعية التعليم بالمغرب بالهشة وترتيبه الدولي ب «المقلق»

أصدرت اللجنة الوطنية لتقويم التحصيل الدراسي، التابعة للهيئة الوطنية لتقويم منظومة التربية والتكوين، تقريرا صادما عن التعليم بالمغرب وذلك بعد دراستها المنجزة برسم سنة 2007/2008.
وجاء في الدراسة أن %90 من التلاميذ المغاربة يعرفون تأخرا بسنتين على الأقل مقارنة بالسن القانوني للتمدرس حين بلوغ السنة الثالثة ثانوي. وبالنسبة لمتوسط العمر بالنسبة للسنة الرابعة ابتدائي، فيصل الى 11 سنة و7 أشهر في حين ان المعدل القانوني محدد في 9 سنوات. وعزا التقرير هذا الامر الى ارتفاع نسبة التكرار ولعدم وجود فصول بالنسبة للتلاميذ البالغين سن التمدرس. ويتجاوز عدد الإناث نظراءهم من الذكور في جميع المستويات الدراسية التي كانت موضوع البحث، إذ يبلغ عدد الممدرسات %52 في المستوى الرابع ابتدائي و%52 في الثالثة ثانوي. وبحسب الدراسة دائما، فإن تلميذا من أصل 5 كرر في الثانوي مرة واحدة و%23 كرروا سنتين، مما يعني ارتفاع نسبة الهدر لدى التلاميذ المغاربة بنسب غير معقولة في كافة المستويات، وذلك رغم المجهودات المبذولة على مستوى تعميم التمدرس وخاصة في العالم القروي في العشرية الاخيرة.
وبخصوص نتائج التلاميذ الممدرسين، فهي لا ترقى الى المعدل العالمي، إذ أن %35 من التلاميذ مثلا في المستوى الرابع ابتدائي لا ترقى نتائجهم للمعدل، بينما يتجاوز %13 منهم 75 نقطة من أصل مائة ولا تتجاوز نسبة التلاميذ البالغين، المعدل في التعليم الثانوي نسبة %35 مما يؤكد أن نسبة %65 في المائلة لا تصل الى المعدل المحدد في 50 نقطة من أصل مائة، وهي مؤشرات سلبية على مستوى التلقي والفهم بالنسبة للمتمدرسين في كافة المواد، سواء لغات، رياضيات أو علوم بكافة أصنافها.
وتطرقت الدراسة الى وضعية رجال التعليم، إذ ثبت من خلال البحث أن أغلبية مدرسي الابتدائي حاصلون على 26 سنة من الاقدمية لتصل النسبة الى 20 سنة في الثانوي. وبخصوص مدرسي الابتدائي توجد نسبة %8 في المائة لم تتجاوز مستوى الباكلوريا وأكثر من النصف بمستوى الباكالوريا و%23 فقط لها تعليم جامعي وذلك رغم استفادة رجال التعليم من عدد من الدورات التكوينية في إطار التكوين المستمر.
وخلص التقرير في ختامه الى ان وضعية التحصيل بالنسبة للتلاميذ المغاربة حرجة، ويعتبر ترتيب المغرب دوليا مقلقا، فبعد أربع سنوات من دورة تقويم 2003 مازال الترتيب الدولي للمغرب أقل من المستوى المرجعي الدولي في الرياضيات والعلوم. ودق التقرير ناقوس الخطر بالنسبة للتعليم المغربي، إذ رغم مجهودات التعميم الإلزامي، فإن التقدم الكمي يجعل التعليم في وضعية هشة بفعل الأعداد الكبيرة للمنقطعين عن الدراسة ونسبة التكرار في الابتدائي. وأشارت الدراسة الى ان أغلب رجال التعليم المشاركين في الدراسة أكدوا أن معلوماتهم حول تقنيات التقويم المدرسي جد بسيطة، ويلجأون في غالب الاحيان الى الوسائل الذاتية، مما يتطلب حسب الدراسة وضع برنامج لفائدة المدرسين في مختلف جوانب العمل التربوي مع التركيز على المقاربة بالكفايات سواء في التكوين الأساس أو المستمر.
وبخصوص التفاوت بين المدن والقرى، أوضحت الدراسة ان تلاميذ العالم القروي يجدون أنفسهم أمام معلمين شباب حاصلين على الشهادة وذوي تجربة مهنية غير كافية لتلبية حاجات الدعم التربوي بهذا الوسط.
وخلصت الدراسة الى أن ضعف تحصيل تلامذتنا يبرهن على نقائص أساسية تحد من جودة المنظومة التربوية الوطنية، وتشير الى عمق الاختلالات البنيوية التي تعرفها المدرسة المغربية.
وأوصت الدراسة بضرورة تحديد واضح ودقيق للإطار المرجعي التربوي، وكذا مراجعة محتويات ومقررات تكوين المدرسين وإرساء برنامج موسع يهدف الى تعزيز المؤسسات بتوفير التجهيزات الاساسية التحتية والوسائل المادية القادرة على تحقيق الظروف السوسيواقتصادية للوسط أو السياق.
وكانت الدراسة المشار إليها تناولت المستوى الابتدائي في فصليه الرابع والسادس، والتعليم الثانوي في مستوييه الثاني والثالث واعتمدت على دراسة اللغة العربية والفرنسية والرياضيات والعلوم الفيزيائية والكيميائية، وشمل البحث 6300 تلميذ موزعين تناسبا على جميع الجهات وكذا التعليم الخاص (15 ثانوية وعشر مدارس ابتدائية) وتناول البحث وضعية رجال التعليم الذين وجه لهم 60 سؤالا وكذا المديرين ومساءلة وضعية المؤسسات التعليمية والمديرين ومساءلة الوسط العائلي للتلاميذ وظروف تنقلهم، والإمكانيات المتاحة لهم لتسهيل عملية التلقي والتكوين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.