مهيدية:الفلاحة محط عناية خاصة من طرف عاهل البلاد    اختيار رسميا المغربية فاطمة فائز ضمن عشر شخصيات مأثرة في العالم العربي 2014    مهاجم سطيف: لا نخشى أحدا بالموندياليتو    الجامعة ستناقش الزاكي في العقد الذي يربط الطرفين    الرميد يقديم مضامين مسودة مشروع القانون المتعلق بالتنظيم القضائي    90 في المائة من المغربيات ضد الحرية الجنسية    حقائق صادمة يكشفها التحقيق مع «كالفان مراكش»    قتيل و24 جريح بعد إصابة سائق حافلة بسكتة قلبية    منع أغاني هيفاء وهبي في الإذاعة المصرية    لأول مرة: التجاري وفا بنك تطلق خدمة "Paypal"    العلمي: المغرب يزيد الإنفاق الحكومي لدعم الصناعة والاستثمار الاجنبي المباشر بلغ 4 مليار اورو    قراءة في بعض صحف اليوم بأمريكا الشمالية    المغرب يستقبل الديكتاتوريين بلا خبار الخارجية. مسؤول في الخارجية ينفي ل"كود" مقدم بليز كومباوري وساعات تصدر وزارته دون علمه بيانا باستقباله    40 ألف فلسطيني صلّوا الجمعة بالأقصى    كيف تكشف هوية الأرقام المجهولة التي تتصل بك؟    "حركة نداء تونس" تفوز في انتخابات التشريعية التونسية    الأمطار تقطع الطريق بين كلميم وطانطان    قوات الأمن بمريرت تتدخل بعنف ضد مسيرة خنيفرة و تعتقل مراسل خريبكة أون لاين و عددا من المحتجين    وصفات طبيعية لعلاج اختناق الصدر وبحة الصوت    صندوق جديد للاستثمار ب50 مليون دولار    إدارة الماط تطالب جماهيرها بضرورة احترام الجماهير الودادية    "انجاز العرب": مبادرة جديدة لمكافحة بطالة الشباب في منطقة الشرق الاوسط وشمال إفريقيا    مسيرة خنيفرة أمام البرلمان والأمن يحاصر باقي المحتجين بمريرت    شاب يقتل أخته لأنها تكلمت مع ابن الجيران    السجن 25 سنة لمهاجر مغربي قتل زوجته البلجيكية ب 17 طعنة امام طفلتيها    بوستة: كان على اليوسفي أن يقيم «سكاندال» بعد إبعاده من الحكومة بدل أن يستقيل من السياسة    تأهل منتخب غينيا يعيد الجدل حول صواب قرار المغرب إلى الواجهة    مقاتلو "داعش" الفرنسيون يحرقون جوازات سفرهم أمام عدسات الكاميرا..    مندوبية التخطيط تؤكد ارتفاع أسعار المواد الغذائية    انطلاق الدورة الخامسة لأيام كلميم السينمائية للفيلم القصير    رئيس النادي الدفاع الحسني الجديدي يكذب شحاتة    هذا هو الرجل الذي فاقت ثروته ثروة الملك    بالصور.. شباط يظهر بكوريا    العثور على رضيع بضواحي ايت عميرة    الشاعر، حين يحكي    هشام عبد الحميد: المغرب يسير نحو صناعة سينمائية قوية    الجزائر تخاف الوقوع في مجموعة الموت بأمم إفريقيا    الأردن يعتقل نائب المراقب العام للاخوان المسلمين    مارسيلو يمدح صديقه في الريال كريستيانو    فان خال يشرح اسباب تخلي اليوفي عن ويلبيك    الإدمان على الأدوية المضادة للاكتئاب    اختيار مدينة أكادير كأفضل وجهة سياحة في العالم    عزيمان: إصلاح التعليم ممكن وقابل للإنجاز بالاعتماد على رؤية واضحة    كسر الخاطر ... فوق هذه الأرض ما يستحق .. الكفر    متابعات : للاستبداد والاستعباد وجوه متعددة ...    بيان حقيقة من مندوبية وزارة الصحة بعمالة مكناس    النقابة الوطنية للصحافة المغربية تكرم الراحل أحمد الزيدي في اليوم الوطني للإعلام    بني ملال :الدورة السادسة للمعرض الجهوي للكتاب من 25 نونبرالجاري إلى فاتح دجنبر    الشطيح والرديح ما عندوا ملة. مقطع رقص منقبات يثير نقاش متعصب بين لادينيين ومحافظين + فيديو الرقص    a href="http://www.alraiy.com/2014/11/21/4407/" title="السيسي يدرس إمكانية العفو عن صحافيين ب"الجزيرة" معتقلين بالسجون المصرية"السيسي يدرس إمكانية العفو عن صحافيين ب"الجزيرة" معتقلين بالسجون المصرية    دراسة: قلة النوم تزيد من احتمالات آلام الظهر الحادة    راعي غنم يعثر على منطاد إنترنت بالصحراء    مؤسسة سينمار التي تنظم مهرجان الفيلم المغربي بروتردام تطرد الرئيس بنموسى    تقنية ألمانية تحول الماء إلى وقود    المعارضة بغينيا الاستوائية تدعو لمقاطعة ال CAN خوفا من "الإيبولا"    طنجة .. افتتاح فعاليات الدورة الثانية من مهرجان الفنون الثقافية "بصمات"    افتتاحا للموسم الجامعي الحالي ...الخَمليشي بكُلية الشّريعة بأَكادير من أجل "عِلاج ثَقافتنا الفقهيّة"    تنظيم المؤتمر العالمي الثاني للباحثين في السيرة النبوية في موضوع: آفاق خدمة السيرة النبوية بفاس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تقرير رسمي يصف وضعية التعليم بالمغرب بالهشة وترتيبه الدولي ب «المقلق»

أصدرت اللجنة الوطنية لتقويم التحصيل الدراسي، التابعة للهيئة الوطنية لتقويم منظومة التربية والتكوين، تقريرا صادما عن التعليم بالمغرب وذلك بعد دراستها المنجزة برسم سنة 2007/2008.
وجاء في الدراسة أن %90 من التلاميذ المغاربة يعرفون تأخرا بسنتين على الأقل مقارنة بالسن القانوني للتمدرس حين بلوغ السنة الثالثة ثانوي. وبالنسبة لمتوسط العمر بالنسبة للسنة الرابعة ابتدائي، فيصل الى 11 سنة و7 أشهر في حين ان المعدل القانوني محدد في 9 سنوات. وعزا التقرير هذا الامر الى ارتفاع نسبة التكرار ولعدم وجود فصول بالنسبة للتلاميذ البالغين سن التمدرس. ويتجاوز عدد الإناث نظراءهم من الذكور في جميع المستويات الدراسية التي كانت موضوع البحث، إذ يبلغ عدد الممدرسات %52 في المستوى الرابع ابتدائي و%52 في الثالثة ثانوي. وبحسب الدراسة دائما، فإن تلميذا من أصل 5 كرر في الثانوي مرة واحدة و%23 كرروا سنتين، مما يعني ارتفاع نسبة الهدر لدى التلاميذ المغاربة بنسب غير معقولة في كافة المستويات، وذلك رغم المجهودات المبذولة على مستوى تعميم التمدرس وخاصة في العالم القروي في العشرية الاخيرة.
وبخصوص نتائج التلاميذ الممدرسين، فهي لا ترقى الى المعدل العالمي، إذ أن %35 من التلاميذ مثلا في المستوى الرابع ابتدائي لا ترقى نتائجهم للمعدل، بينما يتجاوز %13 منهم 75 نقطة من أصل مائة ولا تتجاوز نسبة التلاميذ البالغين، المعدل في التعليم الثانوي نسبة %35 مما يؤكد أن نسبة %65 في المائلة لا تصل الى المعدل المحدد في 50 نقطة من أصل مائة، وهي مؤشرات سلبية على مستوى التلقي والفهم بالنسبة للمتمدرسين في كافة المواد، سواء لغات، رياضيات أو علوم بكافة أصنافها.
وتطرقت الدراسة الى وضعية رجال التعليم، إذ ثبت من خلال البحث أن أغلبية مدرسي الابتدائي حاصلون على 26 سنة من الاقدمية لتصل النسبة الى 20 سنة في الثانوي. وبخصوص مدرسي الابتدائي توجد نسبة %8 في المائة لم تتجاوز مستوى الباكلوريا وأكثر من النصف بمستوى الباكالوريا و%23 فقط لها تعليم جامعي وذلك رغم استفادة رجال التعليم من عدد من الدورات التكوينية في إطار التكوين المستمر.
وخلص التقرير في ختامه الى ان وضعية التحصيل بالنسبة للتلاميذ المغاربة حرجة، ويعتبر ترتيب المغرب دوليا مقلقا، فبعد أربع سنوات من دورة تقويم 2003 مازال الترتيب الدولي للمغرب أقل من المستوى المرجعي الدولي في الرياضيات والعلوم. ودق التقرير ناقوس الخطر بالنسبة للتعليم المغربي، إذ رغم مجهودات التعميم الإلزامي، فإن التقدم الكمي يجعل التعليم في وضعية هشة بفعل الأعداد الكبيرة للمنقطعين عن الدراسة ونسبة التكرار في الابتدائي. وأشارت الدراسة الى ان أغلب رجال التعليم المشاركين في الدراسة أكدوا أن معلوماتهم حول تقنيات التقويم المدرسي جد بسيطة، ويلجأون في غالب الاحيان الى الوسائل الذاتية، مما يتطلب حسب الدراسة وضع برنامج لفائدة المدرسين في مختلف جوانب العمل التربوي مع التركيز على المقاربة بالكفايات سواء في التكوين الأساس أو المستمر.
وبخصوص التفاوت بين المدن والقرى، أوضحت الدراسة ان تلاميذ العالم القروي يجدون أنفسهم أمام معلمين شباب حاصلين على الشهادة وذوي تجربة مهنية غير كافية لتلبية حاجات الدعم التربوي بهذا الوسط.
وخلصت الدراسة الى أن ضعف تحصيل تلامذتنا يبرهن على نقائص أساسية تحد من جودة المنظومة التربوية الوطنية، وتشير الى عمق الاختلالات البنيوية التي تعرفها المدرسة المغربية.
وأوصت الدراسة بضرورة تحديد واضح ودقيق للإطار المرجعي التربوي، وكذا مراجعة محتويات ومقررات تكوين المدرسين وإرساء برنامج موسع يهدف الى تعزيز المؤسسات بتوفير التجهيزات الاساسية التحتية والوسائل المادية القادرة على تحقيق الظروف السوسيواقتصادية للوسط أو السياق.
وكانت الدراسة المشار إليها تناولت المستوى الابتدائي في فصليه الرابع والسادس، والتعليم الثانوي في مستوييه الثاني والثالث واعتمدت على دراسة اللغة العربية والفرنسية والرياضيات والعلوم الفيزيائية والكيميائية، وشمل البحث 6300 تلميذ موزعين تناسبا على جميع الجهات وكذا التعليم الخاص (15 ثانوية وعشر مدارس ابتدائية) وتناول البحث وضعية رجال التعليم الذين وجه لهم 60 سؤالا وكذا المديرين ومساءلة وضعية المؤسسات التعليمية والمديرين ومساءلة الوسط العائلي للتلاميذ وظروف تنقلهم، والإمكانيات المتاحة لهم لتسهيل عملية التلقي والتكوين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.