قائمة الرجاء لمواجهة الجيش الملكي    حفل توديع حجاج إقليم خريبكة المتوجهين لاداء مناسك الحج    أجبالي: المشتركات الثقافيّة قادرة على تقوية علاقات المغرب بأوروبا    الجيش يبدأ الإعداد لكلاسيكو الكأس    فيديو طريف.. لا توقف أبدا تصريحاتك التلفزية مهما كلّف الأمر    واش هادشي مغاديش يوقف. تجدد المواجهات بين البرنامج المرحلي والتجديد الطلابي بجامعة فاس    شباب التغيير بمخيمات تيندوف يتبنى عملية ميجيك    المالكي: "داعش" خطر على العالم بأسره ونطالب بسلاح نوعي لضرب الإرهاب..    بالفيديو.. 3 سجناء يقتلون ضابطاً ويهربون من المعتقل    غضب من زوجته فادعى أنها سافرت ل"الجهاد" في ليبيا    طفلة لأوباما: تمنيت رؤية بيونيسيه بدلا منك    أيهما يعيش أكثر .. البدين أم النحيف؟    أم تتزوج من ابنها وتثير موجة غضب في مواقع التواصل الاجتماعي    زوجة سعودية تقيم حفلا ضخما بمناسبة زواج زوجها بثانية!! - فيديو    مفتي مصر الأسبق: الربا في الذهب والفضة فقط    إدارة الزمالك تفكر في تعيين مدير فني أجنبي خلال الفترة القادمة    رجال شرطة يعتدون بشكل شنيع على معاق مبتور اليدين    مفاجأة يارا "ياعايش بروحي" لمحبيها والمزيد قريبا    اباء وامهات تلاميذ مدرسة اولاد سالم بالكرازة يعتصمون امام المؤسسة    513ألف و575 تلميذ وتلميذة يلتحقون بمقاعد الدارسة بجهة الرباط سلا زمور زعير    
المغاربة نسق واحد وكل ﻻ يتجزأ..    الأموي يقلب الطاولة على بنكيران ويباغته بإضراب عام    أساتذة التعليم العالي يضربون 72 ساعة    مهيجات جنسية و خمور تتسبب في وفاة قائد بسطات    "أجيال النجاح " مشروع مواطن لمكافحة الهدر المدرسي    مريم بنصالح وسلوى أخنوش ونادية الكتاني ضمن مائتي إمرأة عربية مؤثرة    ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***    "قاسم حول" يكتب // ظاهرة الداعشية!    Two tone يصدر أغنية جديدة بعنوان " Keep on going "    تعليقا على إستقالة إلكترونية    قانون فرنسي يُمَكِّنْ المتقاعدين المهاجرين من الحصول على الجنسية.. حوار مع "سالم فكير"...    الونسو: قائد الباييرن الجديد    البارصا يطلق اسم " تيتو فيلانوفا" على ملعب تداريب الفريق    بلعربي وليفركوزن في مواجهة موناكو في عصبة الأبطال    عامل إقليم بركان يترأس حفل استقبال حجاج الإقليم المتوجهين إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج    كيف صفع المغرب فرنسا في صفقة الرافال..    «المغرب بألف لون» يزين عاصمة الأنوار بريشة ثمانين تشكيليا مغربيا    فيلم «الأوراق الميتة».. صراع امرأة مبدعة مع المجهول    رشيد غلام يرد على إخوان بنكيران: لي فيه الفز كايقفز    هل أصبح بودريقة سمسار لاعبين؟    نيكولا دي سانكتيس ل"أحداث.أنفو":‘‘ أمن المغرب من أمن الناتو‘‘    الجالية المسلمة ببلجيكا تستعد على قدم و ساق لإستقبال عيد الأضحى المبارك.    انخفاض العجز التجاري خلال الأشهر الثمانية الأولى لسنة 2014 ب3,1 بالمائة    ثلاث سفن إسبانية تبدأ عمليات الصيد في المياه المغربية    ارتفاع أسعار المحروقات ابتداء من الغد    "أليانس" تطلق مشروعا ضخما بشراكة مع البنك الأوربي لإعادة الإعمار    "لارام" تفتح 4 خطوط جديدة لنقل البضائع من المغرب نحو إفريقيا    استنفار على الحدود الموريتانية بسبب "ايبولا"وتعليمات بعدم تغيير طاقم طائرات "لارام" التي تتوجه للدول التي ينتشر فيها الفيروس    جولة اليوم في أبرز اهتمامات الصحف العربية    الدكتور ريشار أبيتان، اختصاصي في جراحة الجهاز الهضمي، الغدد والشرايين والسمنة    مشبال: أمينة السوسي كانت تستشير الملك في عدد من القضايا    عرض «فريدا طبيعة حية» بسرفانتس    الوردي: لا وجود لأية حالة إصابة بمرض فيروس إيبولا بالمغرب    7 أعراض مرضية لا يجب علينا تجاهلها    «ناجي العلي» و«حنظلة» يتوجان فلسطين والمغرب في ختام الدورة الثانية لمهرجان أصيلة للفيلم الوثائقي    رونو – نيسان تكشف عن داسيا لودجي بسبعة مقاعد ستكون سيارة أجرة كبيرة للبيضاويين    صحيفة (إلباييس) الإسبانية: طنجة تتحول إلى "مدينة كبرى وعصرية"    يا دكتور عميمور.. لئن بسطت إلي يدك.. ما أنا بباسط يدي إليك..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تقرير رسمي يصف وضعية التعليم بالمغرب بالهشة وترتيبه الدولي ب «المقلق»

أصدرت اللجنة الوطنية لتقويم التحصيل الدراسي، التابعة للهيئة الوطنية لتقويم منظومة التربية والتكوين، تقريرا صادما عن التعليم بالمغرب وذلك بعد دراستها المنجزة برسم سنة 2007/2008.
وجاء في الدراسة أن %90 من التلاميذ المغاربة يعرفون تأخرا بسنتين على الأقل مقارنة بالسن القانوني للتمدرس حين بلوغ السنة الثالثة ثانوي. وبالنسبة لمتوسط العمر بالنسبة للسنة الرابعة ابتدائي، فيصل الى 11 سنة و7 أشهر في حين ان المعدل القانوني محدد في 9 سنوات. وعزا التقرير هذا الامر الى ارتفاع نسبة التكرار ولعدم وجود فصول بالنسبة للتلاميذ البالغين سن التمدرس. ويتجاوز عدد الإناث نظراءهم من الذكور في جميع المستويات الدراسية التي كانت موضوع البحث، إذ يبلغ عدد الممدرسات %52 في المستوى الرابع ابتدائي و%52 في الثالثة ثانوي. وبحسب الدراسة دائما، فإن تلميذا من أصل 5 كرر في الثانوي مرة واحدة و%23 كرروا سنتين، مما يعني ارتفاع نسبة الهدر لدى التلاميذ المغاربة بنسب غير معقولة في كافة المستويات، وذلك رغم المجهودات المبذولة على مستوى تعميم التمدرس وخاصة في العالم القروي في العشرية الاخيرة.
وبخصوص نتائج التلاميذ الممدرسين، فهي لا ترقى الى المعدل العالمي، إذ أن %35 من التلاميذ مثلا في المستوى الرابع ابتدائي لا ترقى نتائجهم للمعدل، بينما يتجاوز %13 منهم 75 نقطة من أصل مائة ولا تتجاوز نسبة التلاميذ البالغين، المعدل في التعليم الثانوي نسبة %35 مما يؤكد أن نسبة %65 في المائلة لا تصل الى المعدل المحدد في 50 نقطة من أصل مائة، وهي مؤشرات سلبية على مستوى التلقي والفهم بالنسبة للمتمدرسين في كافة المواد، سواء لغات، رياضيات أو علوم بكافة أصنافها.
وتطرقت الدراسة الى وضعية رجال التعليم، إذ ثبت من خلال البحث أن أغلبية مدرسي الابتدائي حاصلون على 26 سنة من الاقدمية لتصل النسبة الى 20 سنة في الثانوي. وبخصوص مدرسي الابتدائي توجد نسبة %8 في المائة لم تتجاوز مستوى الباكلوريا وأكثر من النصف بمستوى الباكالوريا و%23 فقط لها تعليم جامعي وذلك رغم استفادة رجال التعليم من عدد من الدورات التكوينية في إطار التكوين المستمر.
وخلص التقرير في ختامه الى ان وضعية التحصيل بالنسبة للتلاميذ المغاربة حرجة، ويعتبر ترتيب المغرب دوليا مقلقا، فبعد أربع سنوات من دورة تقويم 2003 مازال الترتيب الدولي للمغرب أقل من المستوى المرجعي الدولي في الرياضيات والعلوم. ودق التقرير ناقوس الخطر بالنسبة للتعليم المغربي، إذ رغم مجهودات التعميم الإلزامي، فإن التقدم الكمي يجعل التعليم في وضعية هشة بفعل الأعداد الكبيرة للمنقطعين عن الدراسة ونسبة التكرار في الابتدائي. وأشارت الدراسة الى ان أغلب رجال التعليم المشاركين في الدراسة أكدوا أن معلوماتهم حول تقنيات التقويم المدرسي جد بسيطة، ويلجأون في غالب الاحيان الى الوسائل الذاتية، مما يتطلب حسب الدراسة وضع برنامج لفائدة المدرسين في مختلف جوانب العمل التربوي مع التركيز على المقاربة بالكفايات سواء في التكوين الأساس أو المستمر.
وبخصوص التفاوت بين المدن والقرى، أوضحت الدراسة ان تلاميذ العالم القروي يجدون أنفسهم أمام معلمين شباب حاصلين على الشهادة وذوي تجربة مهنية غير كافية لتلبية حاجات الدعم التربوي بهذا الوسط.
وخلصت الدراسة الى أن ضعف تحصيل تلامذتنا يبرهن على نقائص أساسية تحد من جودة المنظومة التربوية الوطنية، وتشير الى عمق الاختلالات البنيوية التي تعرفها المدرسة المغربية.
وأوصت الدراسة بضرورة تحديد واضح ودقيق للإطار المرجعي التربوي، وكذا مراجعة محتويات ومقررات تكوين المدرسين وإرساء برنامج موسع يهدف الى تعزيز المؤسسات بتوفير التجهيزات الاساسية التحتية والوسائل المادية القادرة على تحقيق الظروف السوسيواقتصادية للوسط أو السياق.
وكانت الدراسة المشار إليها تناولت المستوى الابتدائي في فصليه الرابع والسادس، والتعليم الثانوي في مستوييه الثاني والثالث واعتمدت على دراسة اللغة العربية والفرنسية والرياضيات والعلوم الفيزيائية والكيميائية، وشمل البحث 6300 تلميذ موزعين تناسبا على جميع الجهات وكذا التعليم الخاص (15 ثانوية وعشر مدارس ابتدائية) وتناول البحث وضعية رجال التعليم الذين وجه لهم 60 سؤالا وكذا المديرين ومساءلة وضعية المؤسسات التعليمية والمديرين ومساءلة الوسط العائلي للتلاميذ وظروف تنقلهم، والإمكانيات المتاحة لهم لتسهيل عملية التلقي والتكوين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.