بنكيران: الشعب رد لنا التحية بأحسن منها    النتائج الكاملة للإنتخابات الجماعية ل2015 بالمدار الحضري لطنجة    "البيجيدي" يكتسحُ مراكش و"البام" يُودع إحدى قلاعه الانتخابية    توقعات بنتائج نصف سنوية أقل تؤثر على بورصة الدارالبيضاء    راهب من الصين يمشي على المياه لمسافة 125 متراً + فيديو    المجلس الاقتصادي والاجتماعي يدعو إلى استمرار تقديم الدعم اللازم للاقتصاد الفلسطيني    لص يوقعه حظه العاثر في قبضة محترفة فنون قتالية + فيديو    حجز وإتلاف 71 الف طن و62 كلغ من المواد الغذائية الفاسدة بجهة الرباط    'عايدة' يمثل المغرب في المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا    شراكة من أجل إنجاز مشاريع ثقافية لدى مغاربة العالم    هل تهدد أزمة الهجرة حرية التنقل في أوروبا؟    المُنتخب اكتَفى بحِصّة خفيفة بساوتومي وأبرون مُرتاح للجوّ العام‎    توقعات أحوال الطقس اليوم السبت    حزب الأصالة والمعاصرة يحصل على 30 مقعدا من أصل 65 المشكلة لجماعة وجدة    الأصالة والمعاصرة يتصدر النتائج الأولية للانتخابات الجماعية بمدينتي الناظور وبركان    جميلةٌ في باحَة الجائعين.. بقلم // د. محمد الشوفاني    الميزان و الحمامة يحصدان أغلب المقاعد ببني سيدال و وجه نسائي سيقود جماعة بني سيدال الجبل    طنجة المتوسط سيستقبل ثاني قطار سريع يوم 7 شتنبر    «سفر ضد الرهبة... قراءة في قصيدة (بانت سعاد)» لصاحبها كعب بن زهير بن أبي سلمى: بحث في امتدادات الصور الشعرية وتفاعلاتها    بكوري: ما يهم الPAM هو الخروقات وليس نتائج الانتخابات    التراكتور حرث الحسيمة شمالا وشرقا. النتائج الجزئية أعطت البام هيمنة على جل الجماعات وإلياس يحصل على أغلبية مريحة    فرنسا تعبر البرتغال ودياً بهدف نظيف    نسبة المشاركة في أول انتخابات جماعية في ظل الدستور الجديد هي 52.36%    غاضبون يقلبون سيارات الأمن بتاوريرت...    ثاني وزير "يتكردع" في الانتخابات الجماعية..    منيب تسقط بلخياط في دائرة الموت بالبيضاء..    النتائج الأولية للانتخابات بإقليم الرشيدية.. "البجيدي" يفوز برئاسة 7 جماعات    الخارجية الأمريكية: اقتراع 4 شتنبر.. خطوة "مهمة وإيجابية" نحو اللامركزية    الأصالة والمعاصرة يطالب بفتح تحقيق في الخروقات الانتخابية    «الصحة العالمية» تحذر من انتشار فيروس كورونا    حادثة سير خطيرة بالمنصورية بين سيارة أجنبية وسيارة تابعة للأمن الوطني    فرق الإطفاء تسارع الزمن لإخماد ثلاثة حرائق غابوية اندلعت منذ صباح اليوم بعمالة المضيق الفنيدق    صحيفة سعودية: "كيري" يكسر البروتوكول الأمريكي من أجل "الملك سلمان"    رئيس الحكومة كلف حزبه 31 مليون سنتيم في تنقلاته بطائرة خاصة خلال الحملة الانتخابية    مجلس عزيمان يدخل تعديلات على برامج التعليم بداية من هذه السنة: تغيير في المناهج والمواد ووزارة بلمختار تتفرج    عارضة صلعاء ودون أسنان تكسر معايير عالم الأزياء والموضة    أطباء ينصحون الرجال بالزواج من أصغر الأخوات    كوباني تشيع الطفل السوري الغريق آيلان الكردي مع شقيقه ووالدته    | ماذا يقرأ الإخوان المسلمون؟    مجلات مغربية توقفت عن الصدور    جولة اليوم في أبرز صحف المنطقة المغاربية    «المساء» تكشف تفاصيل جحيم رحلة اللاجئين السوريين إلى المغرب    مغاربة النرويج يساهمون باستمرار في تعزيز روابط الصداقة والتعاون بين البلدين    الامارات تعلن مقتل 22 من جنودها في اليمن    | بنك المغرب ينبه إلى تراجع كافة القطاعات الصناعية    | المغرب يسعى إلى اختراق سوق الأحذية الفرنسي    المستشفى الميداني المغربي بمخيم (الزعتري) بالأردن يقدم نحو 815 ألف خدمة للاجئين السوريين بعد أزيد من ثلاث سنوات على إقامته    المغرب يحتل الرتبة الأولى إفريقيا و34 عالميا في جودة البنيات التحتية السككية    معرض الطيران الخاص وطيران الأعمال بالمغرب يحقق نجاحا باهرا في نسخته الأولى    نصائح طبية للحجاج..خطوة بخطوة عند كل شعيرة    خبير يتوقع إصابة 10% من سكان العالم بالسكري بحلول 2035    استفادة 16 مكونا مغربيا في شعبة إليكترونيك السيارات من دورة تدريبية بألمانيا    عمر بلخمار: أنا مع حرية الإبداع وضد المنع السينمائي    تنظيم حفل توديع الحجاج بعمالة إقليم الحسيمة    الريسوني: أخذ المواطنين لأموال يعرضها عليهم المرشحون حلال    مفتي مصر: متاجرة المسلمين في الخمور جائزة شرعا وشربها حرام + فيديو    مفتي السعودية يعتبر فيلم "محمد رسول الله" الايراني "تشويها للاسلام"    | بنكيران يعلن غزوة بدر يوم 4 شتنبر!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تقرير رسمي يصف وضعية التعليم بالمغرب بالهشة وترتيبه الدولي ب «المقلق»

أصدرت اللجنة الوطنية لتقويم التحصيل الدراسي، التابعة للهيئة الوطنية لتقويم منظومة التربية والتكوين، تقريرا صادما عن التعليم بالمغرب وذلك بعد دراستها المنجزة برسم سنة 2007/2008.
وجاء في الدراسة أن %90 من التلاميذ المغاربة يعرفون تأخرا بسنتين على الأقل مقارنة بالسن القانوني للتمدرس حين بلوغ السنة الثالثة ثانوي. وبالنسبة لمتوسط العمر بالنسبة للسنة الرابعة ابتدائي، فيصل الى 11 سنة و7 أشهر في حين ان المعدل القانوني محدد في 9 سنوات. وعزا التقرير هذا الامر الى ارتفاع نسبة التكرار ولعدم وجود فصول بالنسبة للتلاميذ البالغين سن التمدرس. ويتجاوز عدد الإناث نظراءهم من الذكور في جميع المستويات الدراسية التي كانت موضوع البحث، إذ يبلغ عدد الممدرسات %52 في المستوى الرابع ابتدائي و%52 في الثالثة ثانوي. وبحسب الدراسة دائما، فإن تلميذا من أصل 5 كرر في الثانوي مرة واحدة و%23 كرروا سنتين، مما يعني ارتفاع نسبة الهدر لدى التلاميذ المغاربة بنسب غير معقولة في كافة المستويات، وذلك رغم المجهودات المبذولة على مستوى تعميم التمدرس وخاصة في العالم القروي في العشرية الاخيرة.
وبخصوص نتائج التلاميذ الممدرسين، فهي لا ترقى الى المعدل العالمي، إذ أن %35 من التلاميذ مثلا في المستوى الرابع ابتدائي لا ترقى نتائجهم للمعدل، بينما يتجاوز %13 منهم 75 نقطة من أصل مائة ولا تتجاوز نسبة التلاميذ البالغين، المعدل في التعليم الثانوي نسبة %35 مما يؤكد أن نسبة %65 في المائلة لا تصل الى المعدل المحدد في 50 نقطة من أصل مائة، وهي مؤشرات سلبية على مستوى التلقي والفهم بالنسبة للمتمدرسين في كافة المواد، سواء لغات، رياضيات أو علوم بكافة أصنافها.
وتطرقت الدراسة الى وضعية رجال التعليم، إذ ثبت من خلال البحث أن أغلبية مدرسي الابتدائي حاصلون على 26 سنة من الاقدمية لتصل النسبة الى 20 سنة في الثانوي. وبخصوص مدرسي الابتدائي توجد نسبة %8 في المائة لم تتجاوز مستوى الباكلوريا وأكثر من النصف بمستوى الباكالوريا و%23 فقط لها تعليم جامعي وذلك رغم استفادة رجال التعليم من عدد من الدورات التكوينية في إطار التكوين المستمر.
وخلص التقرير في ختامه الى ان وضعية التحصيل بالنسبة للتلاميذ المغاربة حرجة، ويعتبر ترتيب المغرب دوليا مقلقا، فبعد أربع سنوات من دورة تقويم 2003 مازال الترتيب الدولي للمغرب أقل من المستوى المرجعي الدولي في الرياضيات والعلوم. ودق التقرير ناقوس الخطر بالنسبة للتعليم المغربي، إذ رغم مجهودات التعميم الإلزامي، فإن التقدم الكمي يجعل التعليم في وضعية هشة بفعل الأعداد الكبيرة للمنقطعين عن الدراسة ونسبة التكرار في الابتدائي. وأشارت الدراسة الى ان أغلب رجال التعليم المشاركين في الدراسة أكدوا أن معلوماتهم حول تقنيات التقويم المدرسي جد بسيطة، ويلجأون في غالب الاحيان الى الوسائل الذاتية، مما يتطلب حسب الدراسة وضع برنامج لفائدة المدرسين في مختلف جوانب العمل التربوي مع التركيز على المقاربة بالكفايات سواء في التكوين الأساس أو المستمر.
وبخصوص التفاوت بين المدن والقرى، أوضحت الدراسة ان تلاميذ العالم القروي يجدون أنفسهم أمام معلمين شباب حاصلين على الشهادة وذوي تجربة مهنية غير كافية لتلبية حاجات الدعم التربوي بهذا الوسط.
وخلصت الدراسة الى أن ضعف تحصيل تلامذتنا يبرهن على نقائص أساسية تحد من جودة المنظومة التربوية الوطنية، وتشير الى عمق الاختلالات البنيوية التي تعرفها المدرسة المغربية.
وأوصت الدراسة بضرورة تحديد واضح ودقيق للإطار المرجعي التربوي، وكذا مراجعة محتويات ومقررات تكوين المدرسين وإرساء برنامج موسع يهدف الى تعزيز المؤسسات بتوفير التجهيزات الاساسية التحتية والوسائل المادية القادرة على تحقيق الظروف السوسيواقتصادية للوسط أو السياق.
وكانت الدراسة المشار إليها تناولت المستوى الابتدائي في فصليه الرابع والسادس، والتعليم الثانوي في مستوييه الثاني والثالث واعتمدت على دراسة اللغة العربية والفرنسية والرياضيات والعلوم الفيزيائية والكيميائية، وشمل البحث 6300 تلميذ موزعين تناسبا على جميع الجهات وكذا التعليم الخاص (15 ثانوية وعشر مدارس ابتدائية) وتناول البحث وضعية رجال التعليم الذين وجه لهم 60 سؤالا وكذا المديرين ومساءلة وضعية المؤسسات التعليمية والمديرين ومساءلة الوسط العائلي للتلاميذ وظروف تنقلهم، والإمكانيات المتاحة لهم لتسهيل عملية التلقي والتكوين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.