سيارتو نطحاتو. بالفيديو صيني يتعرض لحادثة سير بينه وبين سيارته    استطلاع: الإسبان يفضلون تحالفا حكوميا بين الاشتراكيين وسيوددانس    رسالة خاصة من محمد السادس إلى ملك السعودية عبر حصّاد    أوامر ملكية بتنقيح مناهج التربية من الإرهاب    دراسة: هناك 100 نوع من الحشرات تختار منازل البشر لعيشها    طنجة: العثور على جثة متحللة بشاطئ "بلايا بلانكا"    الدرك الملكي يحبط عملية ل"الفراقشية" بسيدي بنور    وفاة والدة الرئيس السوري بشار الأسد    امم افريقيا 2016 للمحليين: اللقب الثاني للكونغو الديموقراطية    مودريتش ينقذ الريال من كمين غرناطة ويقود فريقه للفوز بهدفين لواحد    طنجة تحتضن يوما دراسيا حول موضوع "أي دور للقضاء في حماية الأسرة"    صراع بين شابين ينتهي بوفاة أحدهما ونقل الثاني إلى المستشفى بطنجة    نابولي واليوفي يواصلان السير على سكة الإنتصارات    مولاي موحند .. الريف.. و طريق الثورة    ابعاد أستاذة من كلية أمريكية لقولها إن المسلمين والمسيحيين يعبدون نفس الإله    البرلمان الجزائري يقر تعديلات دستورية جديدة بينها منع الرئيس من تولي أكثر من ولايتين    الاتحاد الدولي يحسم قضية البحري أمام الصفاقسي التونسي لصالح الفتح الرباطي    120 شخصا ما زالوا عالقين تحت الأنقاض اثر الزلزال في جنوب تايوان    فاس :توقيف ثلاثة مشتبه في تورطهم في سرقة صاحب محل للمجوهرات تحت تهديد السلاح الأبيض    مصرع شرطي مرور إثر حادثة سير بسطات    هذه أسباب الشعور بالتعب في بداية الأسبوع..ونصائح لتجنبه    زيكا ينشر الرعب في إسبانيا ويقترب من المغرب    حفارو القبور في مايدوغوري يدفنون الاسلاميين وضحاياهم في نيجيريا    الاف السوريين ينتظرون في وضع "يائس" قرارا تركيا بفتح الحدود    وزير التشغيل قدم جائزة مهرجان سينما المؤلف وعلّق: ما عندي علاقة بالسينما!!    الإمارات تؤيد ارسال قوات برية الى سوريا تحت قيادة أميركية    اعتقال سبعة اشخاص بينهم سوري ومغربي في اسبانيا للاشتباه بصلتهم بالجهاديين    حادثة سير خطيرة بالطريق الرابطة بين تطوان والعرائش    ابن بن طيب المختار غامبو سفير للمغرب لدى كينيا + قائمة السفراء    الجزائر تعدل دستورها رغم مقاطعة المعارضة استعدادا لمرحلة ما بعد بوتفليقة    من هو نبيل الخروبي الذي عينه الملك محمد السادس عاملا على إقليم تطوان ؟    مشاركين فحرب بلا خبارنا. السي ان ان: المغرب يشارك في قوات عربية تقودها ضد داخل بسوريا    إسبانيا تعتقل مغاربة مشتبه في صلتهم بالإرهاب    فيديو جديد وصور لم تنشر من قبل لمعمر القذافي قبل اعدامه!    الملك يحسم الخلاف القائم بين بنكيران و بلمختار    مثلي الأعلى.. من؟    بالصور ميريام فارس وضعت مولودها الأول شاهدو الإسم الجميل الذي سمته لن يخطر على بالكم    الشوكولاتة تساعد على نمو الجنين وتقي من تسمم الحمل    فيلم "دالاص" الكوميدي يقتحم قاعات العرض المغربية    هكذا اكتشف فيروس زيكا    جاك لانغ: الطيب الصديقي يعتبر أحد الرواد المؤسسين للمسرح الشعبي التخيلي    مكتب الصيد يقنن استخدام الصناديق البلاستيكية    الحكومة تستبعد أي إعفاء للمنعشين العقاريين    استعمل هذه الطريقة لتفاوض على أجرتك في الوظيفة الجديدة    مجلس القيم: "سنطرال" مستمرة بالبورصة    مصنع رونو طنجة يحتاج 70 ألف طن من الفولاذ في السنة    75 % من الوفيات سببها الأمراض المزمنة    الفنانة المغربية ربيعة الشاهد: اخترت الفن التشكيلي لنبذ التطرف والتعصب    منتوجات المغرب من الخضر والفواكه الاستوائية تقتحم الأسواق العالمية    أسماء لمنور، من المحكمة الى الطيارة    برنامج "ذافويس" KIDS.. انتهاء مرحلة "الصوت وبس" و 45 مشارك يستعدون للمواجهة    الصناعة التقليدية المغربية تتطلع لانتشار أوسع بالسوق الأمريكية    مشاريع الطاقة الريحية بجهة العيون – الساقية الحمراء.. تعزيز للطاقة النظيفة والأوراش التنموية الكبرى بالمملكة    قصص قصيرة جدا...آلام تتشظى....‎    مذكرات كاتب فاشل... بالأبيض والأسود    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الحسن الثاني بمدينة العيون    أوباما يشيد بالإسلام المعتدل الذي تبناه المغرب تحت رعاية أمير المؤمنين    الإطارالشرعي والدعوة إلى المبادرة (2/2)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تقرير رسمي يصف وضعية التعليم بالمغرب بالهشة وترتيبه الدولي ب «المقلق»

أصدرت اللجنة الوطنية لتقويم التحصيل الدراسي، التابعة للهيئة الوطنية لتقويم منظومة التربية والتكوين، تقريرا صادما عن التعليم بالمغرب وذلك بعد دراستها المنجزة برسم سنة 2007/2008.
وجاء في الدراسة أن %90 من التلاميذ المغاربة يعرفون تأخرا بسنتين على الأقل مقارنة بالسن القانوني للتمدرس حين بلوغ السنة الثالثة ثانوي. وبالنسبة لمتوسط العمر بالنسبة للسنة الرابعة ابتدائي، فيصل الى 11 سنة و7 أشهر في حين ان المعدل القانوني محدد في 9 سنوات. وعزا التقرير هذا الامر الى ارتفاع نسبة التكرار ولعدم وجود فصول بالنسبة للتلاميذ البالغين سن التمدرس. ويتجاوز عدد الإناث نظراءهم من الذكور في جميع المستويات الدراسية التي كانت موضوع البحث، إذ يبلغ عدد الممدرسات %52 في المستوى الرابع ابتدائي و%52 في الثالثة ثانوي. وبحسب الدراسة دائما، فإن تلميذا من أصل 5 كرر في الثانوي مرة واحدة و%23 كرروا سنتين، مما يعني ارتفاع نسبة الهدر لدى التلاميذ المغاربة بنسب غير معقولة في كافة المستويات، وذلك رغم المجهودات المبذولة على مستوى تعميم التمدرس وخاصة في العالم القروي في العشرية الاخيرة.
وبخصوص نتائج التلاميذ الممدرسين، فهي لا ترقى الى المعدل العالمي، إذ أن %35 من التلاميذ مثلا في المستوى الرابع ابتدائي لا ترقى نتائجهم للمعدل، بينما يتجاوز %13 منهم 75 نقطة من أصل مائة ولا تتجاوز نسبة التلاميذ البالغين، المعدل في التعليم الثانوي نسبة %35 مما يؤكد أن نسبة %65 في المائلة لا تصل الى المعدل المحدد في 50 نقطة من أصل مائة، وهي مؤشرات سلبية على مستوى التلقي والفهم بالنسبة للمتمدرسين في كافة المواد، سواء لغات، رياضيات أو علوم بكافة أصنافها.
وتطرقت الدراسة الى وضعية رجال التعليم، إذ ثبت من خلال البحث أن أغلبية مدرسي الابتدائي حاصلون على 26 سنة من الاقدمية لتصل النسبة الى 20 سنة في الثانوي. وبخصوص مدرسي الابتدائي توجد نسبة %8 في المائة لم تتجاوز مستوى الباكلوريا وأكثر من النصف بمستوى الباكالوريا و%23 فقط لها تعليم جامعي وذلك رغم استفادة رجال التعليم من عدد من الدورات التكوينية في إطار التكوين المستمر.
وخلص التقرير في ختامه الى ان وضعية التحصيل بالنسبة للتلاميذ المغاربة حرجة، ويعتبر ترتيب المغرب دوليا مقلقا، فبعد أربع سنوات من دورة تقويم 2003 مازال الترتيب الدولي للمغرب أقل من المستوى المرجعي الدولي في الرياضيات والعلوم. ودق التقرير ناقوس الخطر بالنسبة للتعليم المغربي، إذ رغم مجهودات التعميم الإلزامي، فإن التقدم الكمي يجعل التعليم في وضعية هشة بفعل الأعداد الكبيرة للمنقطعين عن الدراسة ونسبة التكرار في الابتدائي. وأشارت الدراسة الى ان أغلب رجال التعليم المشاركين في الدراسة أكدوا أن معلوماتهم حول تقنيات التقويم المدرسي جد بسيطة، ويلجأون في غالب الاحيان الى الوسائل الذاتية، مما يتطلب حسب الدراسة وضع برنامج لفائدة المدرسين في مختلف جوانب العمل التربوي مع التركيز على المقاربة بالكفايات سواء في التكوين الأساس أو المستمر.
وبخصوص التفاوت بين المدن والقرى، أوضحت الدراسة ان تلاميذ العالم القروي يجدون أنفسهم أمام معلمين شباب حاصلين على الشهادة وذوي تجربة مهنية غير كافية لتلبية حاجات الدعم التربوي بهذا الوسط.
وخلصت الدراسة الى أن ضعف تحصيل تلامذتنا يبرهن على نقائص أساسية تحد من جودة المنظومة التربوية الوطنية، وتشير الى عمق الاختلالات البنيوية التي تعرفها المدرسة المغربية.
وأوصت الدراسة بضرورة تحديد واضح ودقيق للإطار المرجعي التربوي، وكذا مراجعة محتويات ومقررات تكوين المدرسين وإرساء برنامج موسع يهدف الى تعزيز المؤسسات بتوفير التجهيزات الاساسية التحتية والوسائل المادية القادرة على تحقيق الظروف السوسيواقتصادية للوسط أو السياق.
وكانت الدراسة المشار إليها تناولت المستوى الابتدائي في فصليه الرابع والسادس، والتعليم الثانوي في مستوييه الثاني والثالث واعتمدت على دراسة اللغة العربية والفرنسية والرياضيات والعلوم الفيزيائية والكيميائية، وشمل البحث 6300 تلميذ موزعين تناسبا على جميع الجهات وكذا التعليم الخاص (15 ثانوية وعشر مدارس ابتدائية) وتناول البحث وضعية رجال التعليم الذين وجه لهم 60 سؤالا وكذا المديرين ومساءلة وضعية المؤسسات التعليمية والمديرين ومساءلة الوسط العائلي للتلاميذ وظروف تنقلهم، والإمكانيات المتاحة لهم لتسهيل عملية التلقي والتكوين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.