أزيد من 37 ألف من أفراد الجالية المقيمة بالخارج حلوا بالمغرب عبر موقع باب سبتة منذ بداية عملية العبور    35 ألف مقاولة مغربية في طريقها إلى الإفلاس    جورنالات بلادي1. أحيزون يستثمر في جمع الأزبال ويحصل على صفقتين بالرباط ومراكش مقابل 90 مليون أورو ونائب عميد بجامعة مكناس تشرمل على أساتذة    باريس سان جيرمان يخطب ود هاشم مستور    الديستي تفكك خلية جديدة تنشط في مدن مغربية    فوضى في تداريب الرجاء وبودريقة يقرر منع الجمهور من الحضور    الدفاع الجديدي يهزم المنتخب الغيني وديا    استفتاء اليونان: استطلاعات الرأي تعطي الفوز لجناح الرافضين لخطة الإنقاذ وسياسة التقشف الأوربية    مديرية الأرصاد الجوية تتوقع طقسا حارا وعواصف رعدية بالمرتفعات    ضبط 926 طنا من المواد الغذائية الفاسدة في الأسبوع الثاني من الحرب على «الغشاشين»    إيقاف مواطنتين من الرأس الأخضر وبحوزتهما نحو 6 كلغ من الكوكايين بمطار محمد الخامس    المغرب «المخترق».. عندما يتجسس علينا الحلفاء والأعداء    بنكيران يهاجم لحليمي بعد توقعه تراجع نمو الاقتصاد إلى 2.6 في المائة    أونَاجم: أنا ودادي والتخلي عليّ من الناصيري إشَاعة    دراسة: اضطرابات ما بعد الصدمة تزيد مخاطر إصابة النساء بأمراض القلب    المفتاحي يعود إلى القناة الأولى بعد طول غياب    جامعة حقوق المستهلك تطالب بتكثيف عمليات المراقبة طيلة السنة دون الاقتصار على رمضان    بيكيه يواسي ميسي ويهنئ برافو    الحرس المدني الإسباني يحجز حوالي 48 طن من المخدرات قادمة من ميناء طنجة المتوسط / فيديو    مطالبة "الجزيرة" بموقف من سبّ منصور لمغاربة    تسريب وثائق تثبت الجانب التمثيلي لبرنامج رامز واكل الجو    إتحاد طنجة يعلن تعاقده مع المعاوي هداف أسفي لثلاث مواسم    بالصور: طفل هندي يعيش برأس مقلوب للأسفل    وفاة الرجل الأكثر بدانة في العالم عن عمر يناهز ال33 عامًا    السبسي يكشف أسباب انتقال مصنع « بوجو » من تونس للمغرب    وسائل إعلام أمريكية: مصر وجهت ضربة قوية للإرهابيين فى سيناء    نعمان لحلو يبهج جمهور سلا في ختام مهرجان باب لمريسة    حصاد للصفريوي: ما تبقاش دخل الملك فالبيزنس ديالك    بلاتير يريد الحضور في لقرعة كأس العالم بروسيا    حكومة بنكيران غير مكترثة بالعواقب وتفرط في الاستدانة من الخارج: حجم الديون الخارجية للمغرب يتصاعد بشكل مقلق و يبتلع قرابة ثلث الناتج الداخلي الخام    المغرب ينشئ قواعد عسكرية داخل التراب الإسباني لحفظ استقرار المنطقة    مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم    الصحافة والقضاء    لن تصدق كيف يحمي هذا الرجل سيارته من السرقة    الصراع بين الوزير الرباح والوالية العدوي يصل المجال الديني    مع قهوة الصباح    مراقبون يرون أن ميسي الحقيقي سيظهر في النهائي أمام شيلي    تلفزيوننا في رمضان    بعد فضيحة أحمد منصور من توسط للقرضاوي للزواج بمغربية تصغره ب37 عاما؟    المغرب خامس منتج مصدر لزيت الزيتون في العالم    العدوي أبكت بملتقى القرآن وأبو الهنود هاجم السلفية وبلخياط عند البيجيدي    نايف حواتمة: قطر وتركيا تتوسطان بالمفاوضات بين حماس وتل ابيب    رجل يتشبث بالحياة بعد 250 أزمة قلبية خلال يوم واحد    فتاوى رمضان: حكم الصوم للشيخ الكبير في السن    حركات: المثلية ليست مرضا ولا اختيارا    هذه خطة داعش للبقاء والتمدد    قناة الجزيرة تزور الخطاط عبد العزيز مجيب بسيدي بنور وتبت تقريرا حول كتابته للمصحف الشريف بالخط المغربي    الازمة ماشية وكتخياب. أغنياء العالم مشات ليهم 70 مليار دولار من لفلوس لي كانت عندهوم    تسريب صورة جديدة لهاتف Galaxy A8    جماعة ايت ماجطن .الفنان الشاب ناصف عبد الرزاق ينألق في صمت    وزير الصحة الريفي الوردي يكشف: والدتي باعت زربية لاسافر من الناظور الى الرباط للدراسة + صور عائلية    الوجه الآخر لليونان مع تسيبراس    انتخاب الرباح مجددا وكيلا للائحة حزب المصباح بالقنيطرة.    حزب الديمقراطيين بالجديدة يعقد جمعا عاما لتجديد هياكله    طلبة "الاستقلال"ينظمون" ليلة الوفاء" في نسختها الثانية باكادير    الدكتور رشيد كديرة في موعد مع التأهيل الجامعي    نحن شعب يخاف الاختلاف    كيف تتجنب ارتفاع السكر خلال رمضان؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تقرير رسمي يصف وضعية التعليم بالمغرب بالهشة وترتيبه الدولي ب «المقلق»

أصدرت اللجنة الوطنية لتقويم التحصيل الدراسي، التابعة للهيئة الوطنية لتقويم منظومة التربية والتكوين، تقريرا صادما عن التعليم بالمغرب وذلك بعد دراستها المنجزة برسم سنة 2007/2008.
وجاء في الدراسة أن %90 من التلاميذ المغاربة يعرفون تأخرا بسنتين على الأقل مقارنة بالسن القانوني للتمدرس حين بلوغ السنة الثالثة ثانوي. وبالنسبة لمتوسط العمر بالنسبة للسنة الرابعة ابتدائي، فيصل الى 11 سنة و7 أشهر في حين ان المعدل القانوني محدد في 9 سنوات. وعزا التقرير هذا الامر الى ارتفاع نسبة التكرار ولعدم وجود فصول بالنسبة للتلاميذ البالغين سن التمدرس. ويتجاوز عدد الإناث نظراءهم من الذكور في جميع المستويات الدراسية التي كانت موضوع البحث، إذ يبلغ عدد الممدرسات %52 في المستوى الرابع ابتدائي و%52 في الثالثة ثانوي. وبحسب الدراسة دائما، فإن تلميذا من أصل 5 كرر في الثانوي مرة واحدة و%23 كرروا سنتين، مما يعني ارتفاع نسبة الهدر لدى التلاميذ المغاربة بنسب غير معقولة في كافة المستويات، وذلك رغم المجهودات المبذولة على مستوى تعميم التمدرس وخاصة في العالم القروي في العشرية الاخيرة.
وبخصوص نتائج التلاميذ الممدرسين، فهي لا ترقى الى المعدل العالمي، إذ أن %35 من التلاميذ مثلا في المستوى الرابع ابتدائي لا ترقى نتائجهم للمعدل، بينما يتجاوز %13 منهم 75 نقطة من أصل مائة ولا تتجاوز نسبة التلاميذ البالغين، المعدل في التعليم الثانوي نسبة %35 مما يؤكد أن نسبة %65 في المائلة لا تصل الى المعدل المحدد في 50 نقطة من أصل مائة، وهي مؤشرات سلبية على مستوى التلقي والفهم بالنسبة للمتمدرسين في كافة المواد، سواء لغات، رياضيات أو علوم بكافة أصنافها.
وتطرقت الدراسة الى وضعية رجال التعليم، إذ ثبت من خلال البحث أن أغلبية مدرسي الابتدائي حاصلون على 26 سنة من الاقدمية لتصل النسبة الى 20 سنة في الثانوي. وبخصوص مدرسي الابتدائي توجد نسبة %8 في المائة لم تتجاوز مستوى الباكلوريا وأكثر من النصف بمستوى الباكالوريا و%23 فقط لها تعليم جامعي وذلك رغم استفادة رجال التعليم من عدد من الدورات التكوينية في إطار التكوين المستمر.
وخلص التقرير في ختامه الى ان وضعية التحصيل بالنسبة للتلاميذ المغاربة حرجة، ويعتبر ترتيب المغرب دوليا مقلقا، فبعد أربع سنوات من دورة تقويم 2003 مازال الترتيب الدولي للمغرب أقل من المستوى المرجعي الدولي في الرياضيات والعلوم. ودق التقرير ناقوس الخطر بالنسبة للتعليم المغربي، إذ رغم مجهودات التعميم الإلزامي، فإن التقدم الكمي يجعل التعليم في وضعية هشة بفعل الأعداد الكبيرة للمنقطعين عن الدراسة ونسبة التكرار في الابتدائي. وأشارت الدراسة الى ان أغلب رجال التعليم المشاركين في الدراسة أكدوا أن معلوماتهم حول تقنيات التقويم المدرسي جد بسيطة، ويلجأون في غالب الاحيان الى الوسائل الذاتية، مما يتطلب حسب الدراسة وضع برنامج لفائدة المدرسين في مختلف جوانب العمل التربوي مع التركيز على المقاربة بالكفايات سواء في التكوين الأساس أو المستمر.
وبخصوص التفاوت بين المدن والقرى، أوضحت الدراسة ان تلاميذ العالم القروي يجدون أنفسهم أمام معلمين شباب حاصلين على الشهادة وذوي تجربة مهنية غير كافية لتلبية حاجات الدعم التربوي بهذا الوسط.
وخلصت الدراسة الى أن ضعف تحصيل تلامذتنا يبرهن على نقائص أساسية تحد من جودة المنظومة التربوية الوطنية، وتشير الى عمق الاختلالات البنيوية التي تعرفها المدرسة المغربية.
وأوصت الدراسة بضرورة تحديد واضح ودقيق للإطار المرجعي التربوي، وكذا مراجعة محتويات ومقررات تكوين المدرسين وإرساء برنامج موسع يهدف الى تعزيز المؤسسات بتوفير التجهيزات الاساسية التحتية والوسائل المادية القادرة على تحقيق الظروف السوسيواقتصادية للوسط أو السياق.
وكانت الدراسة المشار إليها تناولت المستوى الابتدائي في فصليه الرابع والسادس، والتعليم الثانوي في مستوييه الثاني والثالث واعتمدت على دراسة اللغة العربية والفرنسية والرياضيات والعلوم الفيزيائية والكيميائية، وشمل البحث 6300 تلميذ موزعين تناسبا على جميع الجهات وكذا التعليم الخاص (15 ثانوية وعشر مدارس ابتدائية) وتناول البحث وضعية رجال التعليم الذين وجه لهم 60 سؤالا وكذا المديرين ومساءلة وضعية المؤسسات التعليمية والمديرين ومساءلة الوسط العائلي للتلاميذ وظروف تنقلهم، والإمكانيات المتاحة لهم لتسهيل عملية التلقي والتكوين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.