خلال ليلة القدر.. الناظوريون يلجؤون الى الكورنيش للترويح والتجول    الآن بالناظور.. ممون الحفلات بنيحيى يفتتح فرعا بالمدينة بعد نجاحه في أشهر المدن المغربية    كاميرا "وا ذاس تغير" الناطقة بالريفية على ناظورسيتي.. شاهدوا الحلقة التاسعة    كتائب القسام تقتل 8 جنود اسرائيليين شرق بلدة التفاح    الراضي: الحكومة عاجزة على ابتكار حلول الأزمة إلا على حساب المواطن    وزان.. تلفيق تهم ب"زراعة" الكيف ووزارة الداخلية صامتة ؟    من يكون وراء إسقاط الطائرة الجزائرية؟    لجنة متابعة الشأن الفني بالناظور تأكد تشبثها بحق المنطقة وساكنتها في الإستفادة من مهرجان جولة والمهرجان المتوسطي للناظور    رفيق بالرجال و بدر حمو و حسام بلطيط يبدعون في أول بودكاست شو ناطق بالريفية    حول الصوم عند المغاربة    صحف:الحكومة تجريم احتلال الملك العمومي البحري و خوصصة الشواطئ و استخراج الرمال منها    فنان أمازيغي يصف الأمازيغين بالحمقى، ويوجه رسالة قوية للمؤسسة الملكية    بنكيران: هذه حقيقة علاقتي بداعش    خطير...عصابة تتعقب دركيا وتسرق زيه الرسمي بسلا    مروج مخدرات يبث الرعب في ساكنة أجدير    "هبة بريس" تُخرج مندوبية الصحة ببرشيد عن صمتها"فيديو"    ANRT تنبه شركات الاتصالات إلى تراجع جودة المكالمات الهاتفية    معضلة السيسي    المجلس الجماعي لافورار يستنكر ويكدب لمقال منشور بازيلال أونلاين    تفاعلات إدانة "الفبرايري" أسامة حسن ب3 سنوات حبسا نافذا    أَدُونْ خالد مشعل.. بقلم // شريف سعيد    مباشرة بعد شكرها نتنياهو ، عزة سامي تفارق الحياة    نبض الصحافة: المغرب يرفع حالة "الاستنفار" إلى الدرجة البرتقالية ليلة العيد    اعتقال عصابة تسوق طوابع بريدية مزورة باولاد عياد    الادارة العامة للامن الوطني تقاضي أحد الشهود في قضية كريم لشقر    السودانية المتهمة بالرِّدَّة والمحكوم عليها بالإعدام تصل روما وتلتقي بابا الفاتيكان..    نساء حكمن المغرب // للا غيلانة العالمة التي زهدت في الدنيا من أجل الدين..    بلان يترك مسألة انتقال دي ماريا مفتوحة    شاكيري يفضل الاستمرار مع باييرن ميونيخ    كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم ( المغرب 2015): المنتخب المغربي يواجه وديا منتخب إفريقيا الوسطى في شهر أكتوبر القادم بمراكش    اجتماع المكتب التنفيذي لرابطة المحامين الاستقلاليين: انتظارات سياسية ومهنية تتطلب العمل الجاد من أجل رص الصفوف لتحقيق كل ما تصبو إليه مهنة المحاماة    الحكومة: لم تسجل أي اختلال في الأسعار شهر رمضان    أغلى 10 لاعبين في تاريخ كولومبيا    جمهور برشلونة يطالب بالتعاقد مع مدافع    عدد ضحايا الالتهاب الكبدي يصل 1.4 مليون قتيل سنويا    الوجه الحقيقي لحكومة أردوغان.. فتحت أراضيها للإسرائيليين بدون تأشيرة وأغلقت حدودها على الفلسطينيين    تفاصيل مثيرة حول تطورات أحداث الثلاثاء الأسود بباب سبتة..    النساء والأمهات يجرجرن رئيس الحكومة أمام المحاكم: عشرات الجمعيات الحقوقية تضع شكاية بمحكمة النقض بالرباط    بالأرقام    قاليك لخليع دار برمجة استثنائية بمناسبة العيد! بالفيديو فوضى في مواعيد القطارات تنتهي بالاحتجاجات    كلاسيكو من نوع خاص بين بيبي و الفيس !    الريال يبيع 345،000 قميصاً لرودريجيز في 48 ساعة!    شاهد مؤثر: إسلام سيدة المانية من اصل برتغالي في مسجد بمدينة ازغنغان بالناظور    لام: هذا ما شعرت به بعد قرار الإعتزال    بشرى للموظفين: وزارة المالية ستصرف الأجور قبل عيد الفطر المبارك    تقنية الصواريخ تساعد في الكشف عن الملاريا    إحياء ليلة السماع والمديح بسطات    فتاوى رمضان: هل الطهارة شرط في صحة الصوم؟    دركي الاتصالات يكشف عن أقوى تراجع بأكادير في جودة خدمات الجيل الثالث    لحسن بريخت: العديد من الصائمين يشربون السوائل الباردة جدا دون مراعاة لحرارة الفم    عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم    فيلم "زينب زهرة أغمات" : تأريخ أم تزوير لمرحلة هامة من تاريخ المغرب    بريوات بالقمرون والارز    إفطار رمضاني في أمستردام    صحف الخميس: كلاب مسعورة تهاجم سكان البيضاء وضبط إمام مع فتاة مباشرة بعد صلاة الصبح    فيديو كليب جديد لناس الغيوان بالامازيغية    شخصيات في الواجهة // الدكتور بناصر البعزاتي: رغم دعاوى التشكيك‪.. المسلمون ساهموا مساهمة فعالة قي تقدم أوروبا في عصر النهضة عن طريق عطائهم وترجمتهم للموروث اليوناني    انتبهوا.. تفكيك شبكة إجرامية بإسبانيا صدرت لحوما مغشوشة الى آسيا وإفريقيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تقرير رسمي يصف وضعية التعليم بالمغرب بالهشة وترتيبه الدولي ب «المقلق»

أصدرت اللجنة الوطنية لتقويم التحصيل الدراسي، التابعة للهيئة الوطنية لتقويم منظومة التربية والتكوين، تقريرا صادما عن التعليم بالمغرب وذلك بعد دراستها المنجزة برسم سنة 2007/2008.
وجاء في الدراسة أن %90 من التلاميذ المغاربة يعرفون تأخرا بسنتين على الأقل مقارنة بالسن القانوني للتمدرس حين بلوغ السنة الثالثة ثانوي. وبالنسبة لمتوسط العمر بالنسبة للسنة الرابعة ابتدائي، فيصل الى 11 سنة و7 أشهر في حين ان المعدل القانوني محدد في 9 سنوات. وعزا التقرير هذا الامر الى ارتفاع نسبة التكرار ولعدم وجود فصول بالنسبة للتلاميذ البالغين سن التمدرس. ويتجاوز عدد الإناث نظراءهم من الذكور في جميع المستويات الدراسية التي كانت موضوع البحث، إذ يبلغ عدد الممدرسات %52 في المستوى الرابع ابتدائي و%52 في الثالثة ثانوي. وبحسب الدراسة دائما، فإن تلميذا من أصل 5 كرر في الثانوي مرة واحدة و%23 كرروا سنتين، مما يعني ارتفاع نسبة الهدر لدى التلاميذ المغاربة بنسب غير معقولة في كافة المستويات، وذلك رغم المجهودات المبذولة على مستوى تعميم التمدرس وخاصة في العالم القروي في العشرية الاخيرة.
وبخصوص نتائج التلاميذ الممدرسين، فهي لا ترقى الى المعدل العالمي، إذ أن %35 من التلاميذ مثلا في المستوى الرابع ابتدائي لا ترقى نتائجهم للمعدل، بينما يتجاوز %13 منهم 75 نقطة من أصل مائة ولا تتجاوز نسبة التلاميذ البالغين، المعدل في التعليم الثانوي نسبة %35 مما يؤكد أن نسبة %65 في المائلة لا تصل الى المعدل المحدد في 50 نقطة من أصل مائة، وهي مؤشرات سلبية على مستوى التلقي والفهم بالنسبة للمتمدرسين في كافة المواد، سواء لغات، رياضيات أو علوم بكافة أصنافها.
وتطرقت الدراسة الى وضعية رجال التعليم، إذ ثبت من خلال البحث أن أغلبية مدرسي الابتدائي حاصلون على 26 سنة من الاقدمية لتصل النسبة الى 20 سنة في الثانوي. وبخصوص مدرسي الابتدائي توجد نسبة %8 في المائة لم تتجاوز مستوى الباكلوريا وأكثر من النصف بمستوى الباكالوريا و%23 فقط لها تعليم جامعي وذلك رغم استفادة رجال التعليم من عدد من الدورات التكوينية في إطار التكوين المستمر.
وخلص التقرير في ختامه الى ان وضعية التحصيل بالنسبة للتلاميذ المغاربة حرجة، ويعتبر ترتيب المغرب دوليا مقلقا، فبعد أربع سنوات من دورة تقويم 2003 مازال الترتيب الدولي للمغرب أقل من المستوى المرجعي الدولي في الرياضيات والعلوم. ودق التقرير ناقوس الخطر بالنسبة للتعليم المغربي، إذ رغم مجهودات التعميم الإلزامي، فإن التقدم الكمي يجعل التعليم في وضعية هشة بفعل الأعداد الكبيرة للمنقطعين عن الدراسة ونسبة التكرار في الابتدائي. وأشارت الدراسة الى ان أغلب رجال التعليم المشاركين في الدراسة أكدوا أن معلوماتهم حول تقنيات التقويم المدرسي جد بسيطة، ويلجأون في غالب الاحيان الى الوسائل الذاتية، مما يتطلب حسب الدراسة وضع برنامج لفائدة المدرسين في مختلف جوانب العمل التربوي مع التركيز على المقاربة بالكفايات سواء في التكوين الأساس أو المستمر.
وبخصوص التفاوت بين المدن والقرى، أوضحت الدراسة ان تلاميذ العالم القروي يجدون أنفسهم أمام معلمين شباب حاصلين على الشهادة وذوي تجربة مهنية غير كافية لتلبية حاجات الدعم التربوي بهذا الوسط.
وخلصت الدراسة الى أن ضعف تحصيل تلامذتنا يبرهن على نقائص أساسية تحد من جودة المنظومة التربوية الوطنية، وتشير الى عمق الاختلالات البنيوية التي تعرفها المدرسة المغربية.
وأوصت الدراسة بضرورة تحديد واضح ودقيق للإطار المرجعي التربوي، وكذا مراجعة محتويات ومقررات تكوين المدرسين وإرساء برنامج موسع يهدف الى تعزيز المؤسسات بتوفير التجهيزات الاساسية التحتية والوسائل المادية القادرة على تحقيق الظروف السوسيواقتصادية للوسط أو السياق.
وكانت الدراسة المشار إليها تناولت المستوى الابتدائي في فصليه الرابع والسادس، والتعليم الثانوي في مستوييه الثاني والثالث واعتمدت على دراسة اللغة العربية والفرنسية والرياضيات والعلوم الفيزيائية والكيميائية، وشمل البحث 6300 تلميذ موزعين تناسبا على جميع الجهات وكذا التعليم الخاص (15 ثانوية وعشر مدارس ابتدائية) وتناول البحث وضعية رجال التعليم الذين وجه لهم 60 سؤالا وكذا المديرين ومساءلة وضعية المؤسسات التعليمية والمديرين ومساءلة الوسط العائلي للتلاميذ وظروف تنقلهم، والإمكانيات المتاحة لهم لتسهيل عملية التلقي والتكوين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.