1,9 مليون سائح إسباني زاروا المغرب إلى غاية متم نونبر 2014    المغرب يوقع اتفاقيتين مع الصندوق العربي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية    بلجريتي يطالب كوستا بتغيير شخصيته    مساعد انشيلوتي يوضح شائعات رحيل رونالدو وبيل وفاران    قطر تكتب التاريخ وتتأهل لنهائي مونديال اليد    المساعدات الإنسانية لتندوف: حينما تمتد يد الاختلاس إلى قوت محتجزي المخيمات    الملك يترأس إحياء ذكرى رحيل الحسن الثاني    مديرة مبادرة كلينتون العالمية: المغرب قطب اقتصادي بالنسبة لأوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط    مضيان وشيخي يطالبان بجهة تضم الحسيمة الناظور الدريوش وأكنول    الدغرني يكتب: ترسيم حزب الاستقلال لعطلة رأس السنة الأمازيغية ؟!    كلميم: برمجة مشاريع طرقية باستثمارات تقدر ب 183 مليون درهم    تماس كهربائي يحرق سيّارة وسط مدينة مكناس    تعيين الفاسي الفهري مكان الصايل في مؤسسة مهرجان مراكش    جلالة الملك يستقبل المدير العام الجديد ل CDG وهذا تصريح المسؤول الجديد    فنلندا: مغربي مهدد بالسجن بسبب اتهام زوجته له بالاغتصاب    قراءة في بعض صحف اليوم بأمريكا الشمالية    وفاة مغربي أضرم النار بنفسه احتجاجا على تأخر التاشيرة الفرنسية    سائق شاحنة بالجديدة يقتل خمسة أشخاص بطريقة بشعة ويلوذ بالفرار    البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم (الدورة 17): الوداد البيضاوي مرشح لمواصلة الهروب في الصدارة *الرجاء يسعى للعودة سريعا إلى طريق الانتصارات وقمة حارقة بين المغرب التطواني والجيش    الناظور : 6 قتلى على إثر غرق قارب للهجرة السرية قرب ميناء الناظور    مصرع ثلاث شقيقات وقريبتهن في بئر بإنزكان    تواصل العروض بمهرجان طاطا الدولي للمسرح    إبن الريف "أحمد بلغنو" يتوج بجائزة أحسن منتوج فلاحي في تظاهرة "تروفيل" بأكادير‎    الملك يعين إبن الناظور عبد الحميد المزيد عاملا على إقليم إيفران    الملك يستقبل بفاس باطرون صندوق الإيداع والتبدير    الملك سلمان يهدي شعبه 30 مليار دولار و صرف راتب شهرين    فرنسا تصاب بالهستيريا: اعتقال طفل عمره 8 سنوات لرفضه الوقوف دقيقة صمت تضامنا مع "شارلي إيبدو"    كاستينغ ديال الكوميديين فالناظور باش يشاركو فأول مهرجان للضحك إلى جانب كبار الكوميديين    المندوب السامي للتخطيط يتطرق إلى بعض المواضيع الاجتماعية الحرجة المرتبطة بأهداف الألفية للتنمية لما بعد سنة 2015    الجزائر تكافئ رئيس دولة بعد إهانته للمغرب و استفزازه للمغاربة    وفاة ستة مهاجرين أفارقة غرقا في عرض البحر بالناظور وإنقاذ أزيد من عشرة آخرين حاولوا العبور إلى إسبانيا في قارب إنطلق من سواحل الاقليم    أوربا تسيطر على وجهات المطارات المغربية    هذه هي الحشرة التي يصنع منها ملون يستعمل في «الكاشير» و«المصبرات» بالمغرب    الجامعة الملكية تفضح الكذاب زكرياء المومني وهذا ردها على ادعاءاته    أحيزون رئيسا لجامعة القوى لثالث ولاية    الجزائر تدخل اخيرا على خط التحقيقات الجارية مع رعيتها الموقوف ببني درار: العثور على جثة بعين الصفا لا يستبعد أن تكون للشخص المبحوث عنه    شاهد فيديو القبض عليه: مهاجر مسلح يقتحم ستوديو قناة بهولندا    فاخر ل »فبراير.كوم » : »هذه أسباب عدم خوضنا لمباريات ودية »    أحداث 2014 نظما    البنك الدولي: دول الخليج ستخسر نحو 215 مليار دولار ان استمر انخفاض أسعار النفط    التفاعل الحضاري بين المغرب وإفريقيا جنوب الصحراء    بعد بيان فرع الحزب بجهة كلميم …بنكيران يحذر مناضليه من إصدار بلاغات خارج مسطرة الحزب    جديد فيسبوك.. نصائح بالأماكن المحيطة بك!    تقارير تكشف هجوم سميوني على نايمار    متابعات : المرجفون في الأرض ...؟؟    عراقي يحول الأحذية البالية "وجوها" لتنظيم "داعش    30 فيلما مغربيا جديدا في المهرجان الوطني بطنجة    زينب السمايكي.. رحيل رائدة مسرحية من الجيل الثاني    بوق السوق    المخزن ولى واعر. إنفجار مقاتلة لتهريب الوقود من الجزائر بعين بني مطهر بعد إطلاق النار عليها من طرف الجمارك    أغلى دواء فى العالم ثمنه 15 مليون دولار يجب تناوله وإلا الموت    الدولة تجر مراد عابد مدير «وكالة حساب الألفية» إلى القضاء    فيديو: "أمل" فيلم فرنسي حول مأساة المهاجرين السريين في المغرب    كيفية التعامل مع الإنفلونزا ضمن مراعاة آداب اللياقة    شكوك حول إصابة شخصين بفيروس قادم من افريقيا عند زيارتهما لأحد الاطباء بسيدي بنور    تركي الدخيل مديرا للعربية بعد تعيين الطريفي وزيرا للثقافة في السعودية    سيرة النبي العطرة منبع نور وهداية‎    فساد شعب.. لا رجل أمن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

محمد الأشعري يصدر القوس والفراشة لمقاومة الخراب والخسارة
نشر في الصحراء المغربية يوم 01 - 02 - 2010

بعد مرور أكثر من 14 سنة على صدور روايته الأولى"جنوب الروح"، أصدر الشاعر والكاتب، ووزير الثقافة السابق، محمد الأشعري، رواية جديدة تحمل عنوان "القوس والفراشة"وصدرت الرواية عن المركز الثقافي العربي، يرصد فيها مصير ثلاثة أجيال من آل الفرسيوي: محمد الفرسيوي الجد، الذي تحول إلى دليل ضرير للسياح في ما تبقى من خراب مدينة وليلي، بعد مقام طويل بألمانيا وعودته إلى البلد، ويوسف الفرسيوي الابن، العائد من أجل البحث عن الحقيقة وتلمس الطريق من جديد، بعدما اعتقد لسنوات أن والده كان وراء مقتل والدته الألمانية ديوتيما، التي قيل له إنها انتحرت، وياسين الفرسيوي الحفيد، الذي جره التيه إلى اعتناق الفكر الظلامي، والالتحاق بجماعة طالبان، ثم تفجير نفسه، لتنتهي معه حكاية آل الفرسيوي.
"القوس والفراشة" نموذج لرواية الأطروحة، كما اعتبرها المشاركون في تقديم هذا العمل، مساء يوم الخميس الماضي 28 يناير الجاري، بالمكتبة الوطنية بالرباط، وامتداد للرواية الأولى لمحمد الأشعري "جنوب الروح"، لأنها تعيد تمثيل العشيرة، وترصد تحولات ثلاثة أجيال من آل الفرسيوي، كما رأى الشاعر المهدي أخريف، الذي ابتدأ اللقاء بسرد حكاية الرواية، وتكسير أفق انتظار الحضور أو مفاجأتهم، واعتبر أن الرواية الجديدة للأشعري هي الرواية الثالثة، لأنه رأى في مجموعته القصصية "يوم صعب" ملامح رواية ثانية له.
وأضاف أخريف أن الأشعري في رواية "القوس والفرشة" يفعل الشيء نفسه، الذي فعله في رواية "جنوب الروح"، ويقدم حكايات جديدة لمحمد الفرسيوي بطريقة جديدة، إذ سيتحدث عن فترة مقامه بألمانيا لمدة عشرين سنة، واكتشافه لكنوز الشعر الألماني، ثم عودته إلى المغرب رفقة زوجته الألمانية، ديوتيما، )التي يحيل اسمها إلى اسم زوجة الشاعر الألماني هولدرلن(، طمعا في استرجاع أمجاد أجداده الأمازيغ، لكن الأقدار تحول بينه وبين تحقيق حلمه، فتتحول حياته إلى كابوس، إذ يتعرض إلى حادثة سير يفقد إثرها نعمة البصر، فيصبح دليلا أعمى للسياح في ما تبقى من خراب مدينة وليلي الأثرية.
يمثل الجيل الثاني يوسف الفرسيوي (ابن محمد)، الذي عاش في ألمانيا فترة مهمة، وعاد إلى بلده واكتوى بالتجربة السياسية، التي أخذت منه سنوات في سجن القنيطرة، بسبب انخراطه في حركة يسارية. يوسف صحافي يكتب عمودا في جريدة حزب يساري، ومقالات في مجلات متخصصة، وصاحب موهبة أدبية، يتنقل بين الحانات والمطارات، ويكتب رسائل إلى حبيبته، ويواصل بحثه عن الحقيقة، خاصة حقيقة مقتل والدته الألمانية، التي قيل له إنها انتحرت.
أما الجيل الثالث من آل الفرسيوي فيمثل الحفيد ياسين، الذي كان يتابع دراسته في شعبة الهندسة المعمارية بفرنسا، ليقرر بعد ذلك الالتحاق بأفغانستان والانتماء إلى حركة طالبان، ليلقى مصرعه هناك، في محاولة له لمنع أحد أصدقائه من تفجير نفسه، فينفجران معا، وتنتهي بذلك قصة آل الفرسيوي.
في هاته الشخصيات الثلاث، أشياء من الكاتب والشاعر محمد الأشعري، الذي اكتوى أيضا في تجربته السياسية، وذاق مرارة الخسران، وهو ما يعطي للرواية بعدا ذاتيا أو سير ذاتيا، لأنها محملة بأسئلة حارقة عن المغرب السياسي والاجتماعي، والثقافي، ما يجعلها رواية تنتقد مغرب اليوم.
ورغم حمولة الرواية السياسية، واشتغالها على قضايا إنسانية واجتماعية، فإنها، كما قال المهدي أخريف، تنتصر لأدبيتها الخاصة ولشعرية النص، وهو ما يمنحها قوة متفردة، ويجعلها تقدم إضافة نوعية للأدب المغربي بشكل عام، والروائي بشكل خاص.
أما الناقد عبد الفتاح الحجمري فرأى في رواية "القوس والفراشة"، التي تقع في 333 صفحة من الحجم المتوسط، جوابا على سؤالين أساسين وهما: لماذا حاضرنا على ما هو عليه؟ ولماذا ننتمي اليوم لسلالة الخوف والقلق؟ وتأملا في الخسارة، "ليس لما نفقده، ولكن للعجز الذي يتبقى فينا من عجزنا عن فعل الشيء، الذي كان يجب فعله"، كما قال الحجمري.
وفي السياق ذاته، أشار الحجمري إلى أن الرواية انشغلت بما يحيط بالساحة المغربية من مواضيع الرشوة، والبيروقراطية، والفساد، والسلطة، وهو ما أضفى عليها مسحة سياسية، وقال إن الرواية تصنع زمنا أفسح من الراهن.
من جهته، اعتبر الروائي عبد الكريم الجويطي، في كلمته المعنونة ب "الشعر لترويض الخراب"، أن رواية الأشعري الجديدة تفصح عن كثافة لغوية، وعن اهتمام كبير برصد خراب الحياة، وأنها رواية مذهلة كتبت بحزن عميق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.