قراءة في الصحف الوطنية الصادرة اليوم    لخراص.. الاتحاد الوطني لم يحسم في دخول الانتخابات والذين أصدروا بلاغ المشاركة ليسوا شرعيين !    | على هامش انتخابات الغرف المهنية    | سوء الحظ يطارد المطار الأكثر ازدحاما في إيطاليا    تقرير: توحيد المعايير هو عقبة أمام تطوير الاقتصاد الإسلامي    مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم    | الرجاء يتعادل في أول مباراة دولية بتركيا    | الوداد يجري أخر مباراة ودية بالبرتغال    | أربعون ألف تذكرة لمباراة إتحاد طنجة وغرناطة    ازمة بين الكوكب المراكشي والدفاع الحسني الجديدي حول هذا اللاعب    | نعمان لحلو يفتتح فعاليات الدورة التاسعة للمهرجان الدولي للراي بوجدة    بنيونس عميروش.. يكشف عن جمالية المتلاشيات    | ألمانيا تعدم 10 آلاف دجاجة بسبب الإنفلوانزا    | المعارضة في تركيا تتهم إردوغان بعرقلة مساعي تشكيل ائتلاف حكومي    | mokhtassarat    إلى متى سنظل نغبن أشراف هذا الوطن؟؟    انطلاق العمل بعقد البرنامج الجديد لدعم الصحافة المكتوبة    | القائد عيسى بن عمر قائد «عبدة» 1914/1879 12    أوباما: "لم يفت الأوان بعد" لمكافحة التغيرات المناخية    ماتيوس: مورينيو أفضل من غوارديولا    برقية تهنئة إلى جلالة الملك من خادم الحرمين الشريفين...    تارودانت : مراهق يفارق الحياة بعد تعرضه للدغة أفعى    تاجر يفقد عقله بعد مشاهدته لواقعة قتل "سارق المواشي"    إعفاء مدير ثانوية الرازي العضو في المجلس الأعلى للتعليم من مهامه    رابع جريمة قتل في ظرف 10 أيام بنفوذ الأمن الإقليمي للجديدة.. كانت بسبب 200 درهم    | «جون افريك» تسلط الضوء على الطفرة التي يشهدها الاقتصاد التضامني بالمغرب    | الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر: المجتمع المغربي يشيخ ونسبة الخصوبة في تراجع مهول    | حوارات فكرية من أجل الفهم 12    ايت ملول: الحسين أضرضور وكيلا للائحة حزب الوردة في الإنتخابات الجماعية لسنة2015.    التطرف الأعمى.. لاعب سابق في صفوف شباب المغرب التطواني يلتحق بتنظيم "داعش"    الصوير تودع المعلم محمود غينيا    اختتام المهرجان الدولي 9 لفلكلور الطفل بسلا    | إحتفاء بقيم إيجابية    | آخر خبر : موت مهاجر مغربي اختناقا في حقيبة سفر شقيقه!    الاستعانة بطائرات بلا طيار لرصد تجمعات الحوت الاحدب    أردوغان: بوتين يتجه للتخلي عن الأسد    الكذب سببه هرمونات في جسمك!    مصنع صيني ينتج مليون بعوضة كلّ أسبوع!    بوصوف يدعو إلى تعزيز التنسيق والعمل المشترك بين مختلف الفاعلين من أجل النهوض بأوضاع الجالية المغربية بالخارج    نهار الثلاثاء هو النهار لمكفس فالصيمانة. هكا قالت آخر دراسة!    مارتينو يطمئن الارجنتنين بقرار من ميسي    هذا بحال توم هانكس ف "ذي تيرمينال". صحفي ياباني يتخذ من مطار روسي مسكنا لثلاثة أشهر وها علاش    محمد رمضان يزور مسجد الحسن الثاني    الملك يقضي عطلته بتطوان والمضيق والحسيمة    توقيف عصابة "زريقة" الإجرامية التي روعت محلات تجارية وأحياء بالدارالبيضاء    دراسة تحمل "فيتامين بي12" مسؤولية زيادة "حب الشباب"    إنشاء منتدى للاستشارة والخبرة والدعم التقني من طرف مجموعة من متقاعدي قطاعات الأشغال العمومية    موسم أصيلة 37.. شباب أصيلة والطرب الأصيل وإحسان الرميقي وزمن الوصل    المتطوعون الكوريون في المغرب ينظمون النسخة التاسعة ل"مخيم الأجنحة"    إفران.. ثاني أنظف مدينة في العالم تنظم مهرجانها السنوي    الشيخ "ميزو" المصري: عقود الزواج الحالية زنا مقنن وأب العروسة قواد!!!    فقيه المناسك عبد الله بن طاهر يجري عملية جراحية بأكادير    سلوكيات هجينة أشد إرهابا من الإرهاب نفسه !!    وزارة الفلاحة: لا وجود لأي منع للصادرات المغربية من زيتون المائدة نحو السوق الأمريكي    استنفار بالمنافذ الحدودية بالناظور لمواجهة خطر انفلونزا الطيور القادم من المانيا    قصر النظر ..وعواىق الاستبصار    أخطر ما يخفيه اقتراض مجلس مدينة البيضاء ل 2 مليار درهم قبل شهر من انتهاء ولايته !    مجلة 'جون أفريك' الفرنسية تبرز نمو وتطور الاقتصاد التضامني بالمغرب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

قدس جندول: التنشيط الإذاعي يساعدني في حياتي الفنية
نشر في الصحراء المغربية يوم 10 - 03 - 2010

تواصل الفنانة المغربية، قدس جندول، تنشيط فقرات برنامجها الإذاعي، "حدث ولا حرج"، الذي تقدمه في المحطة الإذاعية الخاصة "أصوات" يوميا من الاثنين إلى الجمعة، وخلاله تستضيف جندول مجموعة من الفنانين والمثقفين للحديث عن عدة جوانب من حياتهم المهنية والشخصيةقدس جندل رفقة زوجها ياسين أحجام
واعتبرت قدس في حديث إلى "المغربية"، أن تنشيطها لهذا البرنامج أكسبها مجموعة من المبادئ والدروس الفنية من بينها تقنيات الصوت، والارتجال، وأسس الحوار مع الآخر. وعن إمكانية تأثير ولوجها التنشيط على مسارها الفني، أوضحت الممثلة المغربية، أن ذلك لن يؤثر عليها، إذ أن أغلبية ضيوفها ينتمون إلى المجال الفني أو الثقافي، وبالتالي تبقى علاقتها مستمرة مع المجال.
إلى جانب ذلك تحضر الفنانة المغربية، لعمل مسرحي يجمعها بزوجها الفنان ياسين أحجام، من المرتقب أن تشرع في الاستعداد له، خلال الأسابيع القليلة المقبلة، معبرة عن رغبتها في الاستمرار على خشبة المسرح، باعتباره مناسبة تمنح للفنان العمل أكثر على مختلف ميكانيزمات العمل الإبداعي الدرامي.
ويعرض لقدس جندول، حاليا بالقاعات السينمائية الوطنية فيلم "فينك أليام" لمخرجه إدريس اشويكة، الذي توج خلال الدورة الحادية عشرة للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، بجائزة لجنة التحكيم الخاصة، موضحة ل"المغربية"، أن هذا العمل شكل لها مناسبة للظهور بقوة أمام الجمهور، خاصة أنه يمتاز بالبطولة المشتركة بين مجموعة من الممثلين الشباب، ما مكن الجميع من إثبات ذاتهم وتقديم كل إمكاناتهم الفنية والإبداعية.
وأضافت أن عملها مع المخرج إدريس اشويكة منحها الثقة في تقديم الأفضل في مستقبلها منوهة بعمله، ومتمنية في الآن ذاته أن يجمعهما عمل آخر مستقبلا.
وينتظر مقابل ذلك، أن يعرض المسلسل المغربي "الغريب" لمخرجته ليلى التريكي، الذي تشارك في بطولته قدس إلى جانب عدد من الفنانين المغاربة، وهو العمل الذي قالت عنه الممثلة المغربية، إنه عمل ضخم سيفاجئ الجمهور المغربي، نظرا للمستوى الفني والتقني الذي يميزه، باعتباره عملا فنتازيا يبرز مجموعة من الجوانب من الثقافة المغربية، وهي الأعمال التي اعتبرتها جندول شبه غائبة عن التلفزيون المغربي، ما يجعل المشاهد المغربي يقبل على القنوات الفضائية العربية لمتابعتها، مؤكدة على ضرورة الاهتمام بمثل هذه المواضيع، نظرا لمكانتها في مخيلة الجمهور المغربي.
وعن استغلال اسم زوجها الفنان ياسين أحجام، للترويج لأعمالها الفنية، أشارت جندول إلى أن أحجام يسبقها في المجال، وبالتالي هو أكثر إلماما بالساحة الفنية منها، سيرا على المثل المغربي القائل "اللي فاتك بليلة فاتك بحيلة"، مشيرة إلى أنها تحترم مختلف الأعمال، التي قدمها مسرحيا، وسينمائيا، وتلفزيونيا.
وكانت قدس جندول شاركت في العديد من التظاهرات الفنية الوطنية والعالمية، من بينها عضويتها ضمن الوفد المغربي المشارك شهر نونبر الماضي، في الدورة الثالثة والثلاثين في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، حيث شاركت في المسابقة الرسمية الدولية بفيلم "فينك أليام"، الذي يحكي قصة ثلاثة أزواج في سن الأربعين، بعدما تاهوا في دروب الحياة، وفرقت بينهم الأيام منذ حماس السنوات الجامعية، يلتقون داخل فيلا أحد الزوجين، في موعد عبارة عن دعوة غريبة نسبت لإحدى صديقاتهم القديمة، التي اختفت عن الوجود منذ لقائهم الأخير.
كما سبق لها أن ساهمت في تأطير مجموعة من الورشات التكوينية في المسرح لفائدة مجموعة من الأطفال والشباب، في العديد من المنظمات الفاعلة في مجال الطفولة والشباب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.