تنسيق نقابي تعليمي محلي بتحناوت يخوض إضرابا    العاملين بالشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة يفضحون فوضى و تردي القطاع    عمال و موظفي الجماعات المحلية يضربون من جديد    فرقة (مولاي موحند للمسرح الأمازيغي) تتحف ساكنة سيدي بوزينب بعرضها الجديد    AMDH بروكسيل تطالب بحماية أطفال الهجرة السرية    بالوعات الصرف الصحي بالجنوب تبلع أربع ضحايا    شرطة ترجيست بمدينة الحسيمة توقف مروج للمخدرات    مستقبل الأمازيغية بعد الثورات بثامزغا    مسابقة غير تقليدية لاختيار ملكة جمال المغرب    سرقة سيارة من نوع (رونو كونكو)‏ في واضحة النهار بحي قصبة الطاهر - أيت ملو    المغرب الثالث إفريقيا في استعمال الانترنت والرابع فايسبوكيا    بنكيران: زيارة المرزوقي خطوة لتجسيد طموحات الشعوب المغاربية    الملك محمد السادس يقيم مأدبة غداء على شرف الرئيس التونسي محمد منصف المرزوقي    ثمانية فرق من القسم الأول تودع دوري الأمل    الفوسفاط يفك ضائقة أولمبيك آسفي    القافلة الطبية للأعمال الإنسانية تزور الحسيمة وتقدم العلاج المجاني للساكنة    وقفة احتجاجية بأسفي تندد بالأحكام القاسية التي طالت المعطلين    الأنبياء المكيافيليون    بوعرفة: جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بين الواقع والمأمول    تعزية في وفاة والدة د. رشيد بوتخريط    نشرة واشنطن العربية الصادرة عن مكتب برامج الإعلام الخارجي/ وزارة الخارجية الأميركية    جرفينيو يقود الكوت ديفوار إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم    تظاهرات رياضية لاكتشاف المواهب داخل المؤسسات التعليمية بتزنيت    الصويري يغني إلى جانب حاخام إسرائيلي    ملكة جمال المغرب 2012 سارة معتمد: الفوز ألقى على عاتقي مسؤولية كبيرة    والسماء ذات البروج والنار ذات الوقود    حضور قوي لسؤال التحولات السياسية في العالم العربي بمعرض الدار البيضاء للكتاب    الطرابلسي: لا نستحق الخسارة    وصفة لإزالة الشحوم و الترهلات    الركراكي : غرور الأسود سبب الكارثة    غريتس تابع أربعة محترفين في مباراة مونبولييه وبريست    أخبار اليوم    أطباء مختصون يؤكدون: الوساخة تجنب طفلك خطر الإصابة بالحساسية    دراسة: حليبك يقوي ذاكرة طفلك    أغلب السائرين يتجهون نحو الزاوية المنيرة في البيت    حركة التوحيد و الإصلاح، قطاع العيون تنظم دورة تكوينية    رونو تفتح مصنعها بطنجة رسميا غدا الخميس    شركات الاتصالات بالمغرب مقبلة على رفع وتنويع مستوى خدماتها    الصندوق الوطني للديمقراطية يضخ مليون و22 ألف دولار أمريكي لجمعيات مغربية    دكالة: قطاع تربية النحل بالجهة يعد بمستقبل واعد    أخلاق حبيبنا محمد (صلى الله عليه وسلم) مع أهله    إيطاليا تحاكم دركيّين بتهمة إغراق مهاجرين مغاربة في نهر    الصندوق الوطني للديمقراطية يضخ مليون و22 ألف دولار أمريكي لجمعيات مغربية    آسفي تحتضن المؤتمر الوطني الأول للفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب    مبارك يهدد بالانتحار لمنع نقله إلى طرة    توكل صاحبة جائزة نوبل تنتقد إيطاليا في عقر دارها    لا ديمقراطية في غياب الأمن    50 قتيلا بحمص واقتحام حي الإنشاءات    اعتقال عنصرين مفترضين في الاستخبارات السورية في برلين الألمانية    فيلم نبيل عيوش "ماي لاند" في القاعات السينمائية الفرنسية ابتداءً من الأربعاء    مشاريع طرقية ومعاهد تعليمية راقية لإعادة الحياة إلى اقتصاد جهة فاس    تقرير: تهريب 25 مليار دولار من المغرب إلى الخارج    لماذا تراجع حضور الصناعة في ا لنسيج الاقتصادي المغربي    الفنان المغربي “لحسن أنير” يعزز الساحة الفنية بألبوم جديد قريبا    كفتة بالجبن    خرائط الليل    كلمة.. في حق الكلمة.. (رسالة إلى رشيد نيني)    القرصنة في المغرب بين النضال الإلكتروني والتجريم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




مواضيع ذات صلة
ثلاثة متسكعين يقتلون مهاجرا انتقاما من وضعهم البئيس
تفاصيل سقوط ابن الرئيس الموريتاني الأسبق بين أيدي شرطة أكادير
النصب والاحتيال عمليتان رائجتان بالدار البيضاء
موعد مع الشمس : الفصل الأول -التأشيرة –(2)
أ?ادير: من سوس العالمة إلى المدينة العاهرة

أصدقاءك يقترحون

ثلاثة متسكعين يقتلون مهاجرا
عبد الرحمان مسحت الصحراء المغربية : 12 - 03 - 2010

مر أسبوع على عودة (ح.ز) من ايطاليا، أسبوع فقط، فخرج على متن سيارته صحبة صديق الطفولة (ك.م)، ليعانق شوارع وأزقة مدينة خريبكة وليتفقد أحوال الأصدقاء ويشتم رائحة الأمكنة التي تحتفظ له بذكريات..في حي الفتح وهو يقطع أحد الشوارع على متن سيارته، فجأة، اعترض سبيله ثلاثة أشخاص، وألقى أحدهم بحاوية القمامة أمام السيارة ليترجل (ح.ز)، ويدخل في عراك مع (ح.أ)، إذ انتهى المشهد بطعنة بسكين، في حين تشابك صديقه (ك.م)، مع (س.ح)، الذي كان برفقة الأشخاص الثلاثة الذين كانوا يحتسون مسكر "ماء الحياة".
عند الاستماع للمعنيين بالأمر (ح.أ) و (س.ح) و (م.س)، اعترفوا أنهم كانوا يعاقرون الخمر بتجزئة الفتح، وأنه قام بدفع صندوق للقمامة أمام إحدى السيارات، التي حسب رأيه رشته بالماء لأن الطريق كانت مبللة، الشيء الذي أثار غضبه، فرشق السيارة بحجارة، ودخل في عراك مع صاحبها (ح.ز)، فأخرج سكينا ووجه له طعنات سقط على إثرها مضرجا في دمائه.
وحول أسباب إقدامه على ذلك، اعترف أنه يحمل حقدا دفينا لكل شخص يتمتع بكماليات الحياة. والتصريحات نفسها أكدها (س.ح)، مضيفا أنه بدوره رشق سيارة الضحية في محاولة منه للدفاع عن رفيقه (ح.أ).
صرح (س.ح)، أنه حينما كان في عراك مع صديق الضحية (س)، شاهد سقوط الضحية والسكين في رأسه. كما جرى الاستماع إلى (ن.ع)، فصرح أنه شاهد (ح.أ) و (س.ح) ومعهما شخص ثالث، فرمى (ح.أ) بحاوية قمامة أمام إحدى السيارات، فنزل سائقها ورماه بحجارة فسقط أرضا، ثم عندما التفت شاهد الضحية يسقط على الأرض، وأن شخصا ثالثا لاذ بالفرار.
صرح أيضا (ك.م)، بأنه بينما كان رفقة صديقه الهالك يركبان سيارته، إذا بثلاثة أشخاص عمد أحدهم إلى عرقلة السيارة بوضع حاوية القمامة أمامها، فتفادها دون اكتراث، لكن أحدهم رشق الزجاج الأمامي للسيارة، لينزلا معا ويدخلا في عراك مع الجناة. فأخرج (ح.أ) سكينا وطعن به الهالك، فأمسك به (ك.م) حتى لا يلوذ بالفرار.
أكد دفاع المتهم (ح.أ)، أن هناك حلقة مفرغة بالملف بداية من محضر الضابطة القضائية، إذ لم يجر القبض على المدعو (ص)، الذي هو العنصر الأساسي في النازلة، مبحوث عنه، ملتمسا استبعاد ما دبج بمحضر الضابطة القضائية، مضيفا أن هناك تناقضات في تصريحات الشاهد (ك.م)، صديق الهالك، وطلب الأخذ بالاعتبار الملتمس الذي تقدم به سابقا، الرامي إلى إجراء خبرة على السكين، وطلب ببراءة موكله الذي اعتدي عليه بدليل إصابته بجرح غائر في رأسه، والقول بإعادة التكييف للوقائع وإعمال مقتضيات المادة 403 من القانون الجنائي.
كما تناول الكلمة محامي المتهم (س.ح)، موضحا أن موكله أنكر المنسوب إليه في كافة أطوار المحاكمة، وأنه كان يتعارك مع المدعو (ك.م) صديق الهالك، وهو بذلك لاعلاقة له بوفاة الضحية، وأن قاضي التحقيق سبق أن أصدر قرارا بمنح السراح المؤقت لفائدة موكله وألغته الغرفة الجنحية، ملتمسا في الأخير القول ببراءته، واحتياطيا بتمتيعه بأقصى ظروف التخفيف، خاصة إنه يعاني مرضا مزمنا، دون سوابق في ميدان الإجرام، مطالبا بتكييف الوقائع إلى مجرد جنحة العنف.
وأكد دفاع الطرف المدني أن الأفعال ثابتة في حق المتهم (ح.أ)، وأن العلاقة السببية قائمة بين الفعل الذي أتاه وبين ما أصيب به الهالك من طعنات، وأن المتهم له حقد دفين وعزم على قتل الهالك.
وتابعت المحكمة المتهم (ح.ز)، من أجل جناية القتل العمد دون سابق إصرار، ومن أجل المنسوب إليه. وآخذت المتهم (س.ح) من أجل جنحة استعمال العنف، طبقا للفصل 400 من القانون الجنائي، بعد التكييف في إطار المادة 432 من قانون المسطرة الجنائية، ومن أجل باقي المنسوب إليه.
وآخذت المتهم (م.س) من أجل المنسوب إليه وبمعاقبتهم جميعا، والحكم على الأول بعشرين سنة سجنا نافذا، والثاني بثمانية أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها ألف درهم، وعلى الثالث بشهرين حبسا موقوف التنفيذ، وغرامة مالية نافذة قدرها 500 درهم، وبتحميل المحكوم عليهم الصائر تضامنا مع الإجبار في الأدنى، مع مصادرة المحجوز لفائدة الخزينة العامة.
واستئنافيا حكم على المتهمين ب 25 سنة في حق (ح.أ)، و8 أشهر سجنا نافذا ل (س.ع)، مع رفع الغرامة المحكوم بها على (م.س) إلى 1200 درهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.



أبلغ عن إعلان غير لائق
يمكنك أن تساعدنا في منع الإعلانات غير اللائقة بإخبارنا بالرابط الذي يشير إليه الإعلان :





شكرا على الإبلاغ!
سنراجع الإعلان قصد حجبه.