جبهة البوليساريو تتهم المغرب بمحاولة تقسيم الاتحاد الإفريقي    تكذيب بشأن التحقيق مع الكاتب العام لوزارة بلمختار ومدير أكاديمية الرباط    إطلاق نار داخل حانة في هاميلتون الأمريكية    عاجل: باش ما قداتش البي جي دي تحاربو مباشرة دازت ليه من وثائق وقديمة: البيجيدي يراسل بوسعيد حول تفويت بقعة الى والي جهة الرباط لفتيت    وجدة: وفود ديبلوماسية وشبابية عربية تفتتح مهرجان مسرح الشباب العربي    عرابي: لا بديل عن الفوز أمام الوداد وثلاثي هجوم ال WAC هو الخطر الأكبر    رونالدو يغيب عن ريال مدريد في مباراة الكأس الأوربية الممتازة    الغاضبون على "قانون التقاعد" يطالبون برحيل بنكيران ويتوعدون ب"معركة صيفية ساخنة"    السيطرة على حريق أتى على حوالي 352 هكتارا من المساحة الغابوية بجبل غوروغو بالناظور    مصرع ثلاثة مواطنين مغاربة وإصابة ستة آخرين في حادث سير جنوب فرنسا    المديرية العامة للأمن الوطني تنفي الخبر المتداول عن تسجيل عمل إرهابي نهاية الأسبوع    تفاعل الامن وهاجس الاستغلال يوقفان دعوات "زيرو كريساج" للتظاهر    طنجة: تشييع جنازة الشاب جواد مرون الذي قتل برصاص عسكريين في تركيا    تنويع المغرب لشراكاته مع الدول الإفريقية يعكس رغبته في بناء تعاون تضامني ومنصف مع هذه الدول    مديرية الأمن الوطني: أستاذ بنسليمان اعتدى على قاصر عمرها 16 سنة بالضرب والجرح وهددها بالقتل    ليونيل ميسي "يطل" على معجبيه ب'لوك' جديد    "محكي المقاومة في السرد النسائي المغربي" إصدار جديد للتطوانية سعاد الناصر    الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات تختار مكتب «برايس واتر هاوس كوبر» لتدقيق نتائج الفاعلين الثلاثة في الاتصالات    بعد "خصام" طويل.. غوارديولا: لا يوجد مانع من مصافحة مورينيو    500 مليون تغير البرنامج الإعدادي للوداد    تقرير أممي : المغرب ثاني دولة افريقية في شراكات تطوير البنيات التحتية    هيغواين يقترب من يوفنتوس مقابل 94 مليون يورو    ‎ميمون الوجدي يخضع لعملية جراحية    اصطدام بين إدارة المهرجان الغيواني والممثل بنعبد الله الجندي كاد أن يفسد نجاحات النسخة السادسة    الجيش الألماني يعتزم الاستعانة بلاجئين في الخدمة المدنية لدمجهم في سوق العمل    جوارديولا يخطف "نيمار الجديد" من ريال مدريد    المغرب يعتزم شراء طائرات روسية    الفيلم الإثيوبي "الحمل" يتوج بجائزة السينما الأفريقية بخريبكة    الشعوب ال10 الأكثر بدانة في العالم    نوم الأطفال مبكرا قد يحميهم من البدانة في مرحلة المراهقة    المغرب والمشاركة بالقمم العربية... فتورٌ بعد حماسة    داعية تركي ينشر تعاليم الإسلام "وسط جو حميمي" على طريقته    الأرصاد تتوقع طقس جد حار بعدة مناطق من المملكة    انتحار ضابط تركي شارك في الانقلاب شنقا    المصارع الهندي ياداف المتأهل للأولمبياد يسقط في اختبار عقاقير    محمد بوزكو يكتب عن حريق غرورغو.. النيران تلفح... فأين ماء زمزم ؟    يتيم يتهم التحكم بالترويج ل"مهاترات" تشنج العلاقة بين الملك و رئيس الحكومة    مروان: سيتم تكوين أكثر من 60 ألف شاب في أفق 2021 في مختلف الحرف التقليدية    إليك هذا المشروب الصحي لخسارة الوزن في ليلة واحدة فقط!    الرئيس الموريتاني يرفض استقبال مبعوثي الملك محمد السادس    ارتفاع قتلى هجوم كابول الانتحاري إلى 80 شخصا    اختيار الفاعل الجمعوي رشيد صبار مديرا للدورة الخامسة للمهرجان المتوسطي    أحزمة الأمان والوسائد الهوائية تساعد في منع كسور الوجه    بالفيديو.شعبولا دار اغنية على الانقلاب التركي    دراسة: الأسماك الدّهنية تقلّل من وفيات مرضى سرطان الأمعاء    نتائج نهائية لإنتخابات المجلس الأعلى للسلطة القضائية - فيديو -    البنك الإفريقي للتنمية يعلن عن إحداث صندوق لمواكبة النساء المقاولات    منبر الرأي ..أبناء الريف في المهجر    بالفيديو...زيارة تفقدية لمسؤولي المديرية الإقليمية للشبيبة و الرياضة لمركز التخييم بشتوكة أيت بها    الإرهاب ونسبية المفهوم والمقصود    الرباط.. اختتام تظاهرة "إقامة تيفيناغ" الثقافية    حفيظ العلمي يُصدر قرار قد يُؤدي إلى إرتفاع ثمن الكتب المدرسية    قرض جديد من البنك الدولي … من سيدفع كل هذه الديون ؟؟؟؟    بكاء و دموع و أجواء مؤثرة تكريما للراحل عقيل في وجدة‎ + فيديو    المغرب يفرض نفسه كرقم صعب ضمن الخارطة العالمية لصناعة الطيران    لماذا ذكر الله الزانية قبل الزانى ، والسارق قبل السارقة فى القرأن الكريم ؟'    صداقة غير متوقعة بسبب كلمة "الله".. قصة ترويها مسافرة مسلمة مع راكبة مسيحية تحظى بتفاعل كبير    إشارات بسيطة لكنها مهمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عبد العزيز أشرقي: يجب مراعاة الخصوصيات المحلية لتحقيق التنمية المندمجة
نشر في الصحراء المغربية يوم 04 - 03 - 2011

بعد إنجازه العديد من المؤلفات والبحوث والدراسات حول الجهوية والحكامة الجيدة، صدر أخيرا، لعبد العزيز أشرقي، كتاب جديد بعنوان "الجهوية الموسعة نمط جيد للحكامة الترابية والتنمية المندمجة".
واعتبر أشرقي أن كتابه الصادر عن مطبعة النجاح الجديدة بالدار البيضاء، في 240 صفحة من الحجم المتوسط، يعد "مساهمة متواضعة، يمكن اعتبارها مدخلا لفضاء أرحب وأوسع للتفكير وتعميق البحث والتقصي في مجال الجهوية الموسعة من طرف الباحثين وذوي الاختصاص".
وأبرز أشرقي، أنه تناول في كتابه الجديد المفاهيم المؤطرة للجهوية الموسعة وأبعادها المختلفة وكيفية تطبيقها بشكل جيد، ويضم غلافه مقتطفات من خطب جلالة الملك محمد السادس حول الجهوية جاء فيها "وفي سياق تصميمنا على الارتقاء بالحكامة الترابية، قررنا فتح ورش إصلاحي أساسي بإقامة جهوية متقدمة نريدها نقلة نوعية في مسار الديمقراطية المحلية...". و"بموازاة ذلك نحث الحكومة على الإسراع بإعداد ميثاق اللاتمركز الإداري، إذ لا جهوية ناجحة بدونه...". و"إننا لنعتبر الجهوية المتقدمة واللاتمركز الواسع محكا حقيقيا للمضي قدما في إصلاح وتحديث هياكل الدولة...".
وأشار المؤلف إلى المرتكزات، التي حددها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي يتعين أن تقوم عليها الجهوية الموسعة والمتمثلة في التمسك بثوابت الأمة من وحدة الدولة والوطن والتراب، والتوازن بين المركز والجهات، الذي يقوم على تحديد الاختصاصات الحصرية المنوطة بالدولة من ناحية والخاصة بالجهة من ناحية ثانية، والتضامن من أجل توفير الموارد المالية العامة والذاتية لمساعدة الجهة على القيام بمهامها، وتفعيل ميثاق عدم التمركز الإداري لمواكبة تطور الجهوية.
ويتشكل الكتاب من مدخل وقسمين أساسيين، يتمحور الأول منهما حول الجهوية ومفهومها وأبعادها وتطورها، في بابين، يتناول أولهما مفهوم الجهوية، ويبرز أبعادها السياسية والدستورية والقانونية، والإدارية والمالية، والاقتصادية والاجتماعية والتنموية، فيما يتناول الباب الثاني تطورها، مستعرضا أهم المحطات التاريخية لها، من خلال الخطب الملكية للراحل الحسن الثاني، وأشغال المناظرات الوطنية للجماعات المحلية، وفكرة الجهوية لدى الأحزاب السياسية. كما يتحدث عن موضوع الجهوية كنظام لتدبير الشأن العام الجهوي والأسس التي تقوم عليها والتجارب، التي راكمها المغرب في مجال الجهوية، مركزا، بالخصوص، على التجربتين، اللتين عرفهما المغرب ابتداء من ظهير 16 يونيو 1971، المتعلقة بالجهات الاقتصادية والاستشارية، مرورا بالقانون المتعلق بالجهات، كما يتطرق إلى الأشواط التي قطعها، مع الإشارة إلى النجاحات والإخفاقات، التي عرفتها التجربتان المذكورتان.
ويتمحور القسم الثاني من الكتاب حول الجهوية الموسعة، والحكامة الترابية، والتنمية المندمجة التي يتطلع المغرب إلى تطبيقها مع مراعاة خصوصياته المحلية والسكانية والطبيعية، أي نموذج مغربي دون استنساخ أو تقليد لتجارب أخرى، بعيدة كل البعد عن تقاليد وعادات وثقافة وحضارة المغرب، من خلال عدة أبواب.
يتناول الباب الأول من هذا القسم دواعي وأهداف الجهوية الموسعة، من خلال الحديث عن مرتكزاتها، ثم مقوماتها وأسسها، في حين تمحور الباب الثاني حول الجهوية الموسعة كفضاء لتطبيق الحكامة الترابية والتنمية المندمجة، بينما يتمحور الباب الثالث حول الجهوية الموسعة من وجهة نظر الفقه المقارن ورجال القانون، من خلال استعراض نماذج من الجهويات المتقدمة في فرنسا، وبريطانيا، وبلجيكا، وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا.
أما في الباب الأخير، فتحدث المؤلف عن الجهوية الموسعة ومبادرة الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية، مبرزا المبادئ والأبعاد، التي يقوم عليها الحكم الذاتي، ومدلوله، ومضمونه للأقاليم الجنوبية، والعناصر الأساسية لمقترح الحكم الذاتي، وموقف المجتمع الدولي منه.
وفي خاتمة الكتاب، يؤكد عبد العزيز أشرقي أنه "من الصعوبة بمكان أن يزعم المرء أن باستطاعته معالجة موضوع على جانب كبير من الأهمية كموضوع الجهوية الموسعة، سيما أن مفهومها ما زال لم يفسر بعد، ولم يأخذ صبغته النهائية كواقعة قانونية دستورية يعالج في إطارها ويصبح جاهزا للتطبيق العملي على أرض الواقع"، موضحا أن "مفهوم الجهوية الموسعة مازال يتجاذبه كل من القانون العام الداخلي والقانون العام الدولي، وكل منهما يحاول بسط ولايته عليه، كما تتداخل في تعقيده أيضا، مواقف مختلفة: سياسية واجتماعية، وتاريخية، وثقافية، وإثنية، وإدارية داخلية لكل دولة أو مجموعة من المجموعات التي تطالب بالاعتراف بهويتها".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.