اخفاض جديد في سعر البنزين    "واتساب" تكشف عن موعد إطلاق الاتصال الصوتي    هذه تفاصيل "احتجاز" عضوي الCNDH في فندق ببوركينافاسو    بنحمزة ل"أندلس": ليس لحزب الاستقلال أية مشكلة في إعادة الانتخابات بدائرة مولاي يعقوب بفاس    الحكومة تخصص مبلغ 350 درهما شهريا للأيتام    آل نهيان يشكر الملك محمد السادس على الدعم العسكري والاستخباراتي لمحاربة داعش    بادو الزاكي يتلقى خبرا حزينا بسبب هذا اللاعب    مدرب الوداد البيضاوي متخوف من عشب ملعب نهضة بركان    الوردي يستقل "طاكسي كورصا" من مطار المسيرة بأكادير    الحناء بالمغرب .. سواعد الرجال تكد من أجل عيون النساء    الوردي يعلن تعزيز أكادير بمستشفى جامعي سنة 2018    «الكاف» يُمدد حبل قلق المغاربة بشأن تأجيل «كان 2015»    اقتراب آرسنال من الحصول على خدمات "سيدريك سواريز"    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة ب "مسجد طه" بمدينة الدار البيضاء    دروس إضراب 29 أكتوبر    مدرسة موسى بن نصير تعزي في وفاة الأستاذ محمد كسعاد    المجلس البلدي بين الطيب يعقد دورته العادية لشهر أكتوبر وسط احتجاج المعطلي‎    أكلو: سرقة دراجة نارية من امام مسجد المصلى    تدشين مشاريع اجتماعية بالدار البيضاء.. تجسيد جديد للعناية الملكية الموصولة بالعنصر البشري    بوركينا فاسو: كومباوري يتخلى عن الحكم وقائد الجيش يتسلم الرئاسة    توقع 60 ألف زائر للمعرض الدولي للتمور    اتصالات المغرب تجرب بنجاح خدمة 4″ جي"    مصنع (رونو) طنجة سينتج 180 ألف وحدة سنة 2014    الرجاء و خريبكة وجها لوجه من أجل الصدارة    مورينيو يؤكد جاهزية كوستا لمباراة كوينز بارك    الداخلية: الفرنسي والمغربي كانا يعملان على تحفيز الشباب المتشبع بالفكر المتطرف    هل ينصت بنكيران إلى صوت المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي؟ * سن التقاعد في 63 سنة عبر 6 أشهر في السنة و10 سنوات لاحتساب الأجر والدولة تساهم بالثلثين والموظف بالثلث    اسطول نقل كبير لجماهير وفاق اسطيف الجزائري    الجماهير الكتالونية تصدم ميسي وتختار رونالدو    سنتان سجنا لطالب مغربي خطط لتفجير جامعة أمريكية    إشاعة تتسبب في هجوم على مركز للدرك بولاد فرج بالحجارة    "الأندلسيات الأطلسية" ينعش ذاكرة تعايش اليهود والمسلمين بالمغرب    هذه أبرز مضامين بعض الصحف الأوروبية    مسابقة أسبوع النقاد الدولي لأول مرة بالقاهرة    عائلة شكرى بلعيد تقاضى قناة الجزيرة    القطب المالي للبيضاء أفضل مركز مالي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا    ... ومن كانت هجرته إلى ... فهجرته إلى ما هاجر إليه ...؟؟    اسرائيل : الصلاة مسموحة لمن هم فوق الخمسين فقط في المسجد الاقصى    المسرح الإنجليزي بطنجة ..أقدم معلمة فتحت أبوابها لعشاق أب الفنون    الافتتاحية‪: مغالطة ليس إلا!!..    البوكيلي: يجب تجاوز الإيديولوجيا في حوار الحضارات    خبراء مغاربة يقيمون تأثيرات الاتفاق الشامل للتبادل الحر مع الاتحاد الأوربي    الصحفي المغربي عادل الزبيري يحقق حلمه المؤجل ب"زمن العرفان"    وزيرة صحة و تعاني السمنة المفرطة !!    فيلم وثائقي عن حياة أسية الوديع    المغرب يحتل المرتبة السابعة عالميا في انتاج التمور    ألوان موسيقية تراثية وشعبية مغربية وأفريقية تفتتح فقرات مهرجان أرفود في نسخته الخامسة    المغاربة يخصصون دقيقة للرياضة و مثلها للقراءة و ساعتين للجلوس في المقاهي    البنك الدولي ينفق 500 مليون دولار لمكافحة إيبولا    لهذه الأسباب منعت إدارة "الفيسبوك" عبارة "أستغفر الله العظيم"    زعيمة الأمازيغ مليكة مزان تتهم عصيد بالعجز الجنسي و تفضح أسرار ما وقع بينهما بغرفة النوم !!    ناجون من إيبولا ينضمون لحملة مكافحة المرض القاتل    كوريا الشمالية تعدم 50 شخصا شاهدوا مسلسلات جارته الجنوبية    حقيقة تعرض الأرض لظلام تام لمدة 6 أيام    البطاطا الحلوة تقوي البصر وتعزز خصوبة النساء    وجهة نظر طريفة في البوكر و محنة "اليتيمين"..    منظمة النجاح المغربية لحقوق الإنسان تقيم حفلا فنيا لفائدة نزيلات السجن المحلي ببني ملال    القناة الثانية المغربية ترفض تصوير شهادات حول معاناة مرضى السيدا و يتهمونها بالتعتيم.‎    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عبد العزيز أشرقي: يجب مراعاة الخصوصيات المحلية لتحقيق التنمية المندمجة
نشر في الصحراء المغربية يوم 04 - 03 - 2011

بعد إنجازه العديد من المؤلفات والبحوث والدراسات حول الجهوية والحكامة الجيدة، صدر أخيرا، لعبد العزيز أشرقي، كتاب جديد بعنوان "الجهوية الموسعة نمط جيد للحكامة الترابية والتنمية المندمجة".
واعتبر أشرقي أن كتابه الصادر عن مطبعة النجاح الجديدة بالدار البيضاء، في 240 صفحة من الحجم المتوسط، يعد "مساهمة متواضعة، يمكن اعتبارها مدخلا لفضاء أرحب وأوسع للتفكير وتعميق البحث والتقصي في مجال الجهوية الموسعة من طرف الباحثين وذوي الاختصاص".
وأبرز أشرقي، أنه تناول في كتابه الجديد المفاهيم المؤطرة للجهوية الموسعة وأبعادها المختلفة وكيفية تطبيقها بشكل جيد، ويضم غلافه مقتطفات من خطب جلالة الملك محمد السادس حول الجهوية جاء فيها "وفي سياق تصميمنا على الارتقاء بالحكامة الترابية، قررنا فتح ورش إصلاحي أساسي بإقامة جهوية متقدمة نريدها نقلة نوعية في مسار الديمقراطية المحلية...". و"بموازاة ذلك نحث الحكومة على الإسراع بإعداد ميثاق اللاتمركز الإداري، إذ لا جهوية ناجحة بدونه...". و"إننا لنعتبر الجهوية المتقدمة واللاتمركز الواسع محكا حقيقيا للمضي قدما في إصلاح وتحديث هياكل الدولة...".
وأشار المؤلف إلى المرتكزات، التي حددها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي يتعين أن تقوم عليها الجهوية الموسعة والمتمثلة في التمسك بثوابت الأمة من وحدة الدولة والوطن والتراب، والتوازن بين المركز والجهات، الذي يقوم على تحديد الاختصاصات الحصرية المنوطة بالدولة من ناحية والخاصة بالجهة من ناحية ثانية، والتضامن من أجل توفير الموارد المالية العامة والذاتية لمساعدة الجهة على القيام بمهامها، وتفعيل ميثاق عدم التمركز الإداري لمواكبة تطور الجهوية.
ويتشكل الكتاب من مدخل وقسمين أساسيين، يتمحور الأول منهما حول الجهوية ومفهومها وأبعادها وتطورها، في بابين، يتناول أولهما مفهوم الجهوية، ويبرز أبعادها السياسية والدستورية والقانونية، والإدارية والمالية، والاقتصادية والاجتماعية والتنموية، فيما يتناول الباب الثاني تطورها، مستعرضا أهم المحطات التاريخية لها، من خلال الخطب الملكية للراحل الحسن الثاني، وأشغال المناظرات الوطنية للجماعات المحلية، وفكرة الجهوية لدى الأحزاب السياسية. كما يتحدث عن موضوع الجهوية كنظام لتدبير الشأن العام الجهوي والأسس التي تقوم عليها والتجارب، التي راكمها المغرب في مجال الجهوية، مركزا، بالخصوص، على التجربتين، اللتين عرفهما المغرب ابتداء من ظهير 16 يونيو 1971، المتعلقة بالجهات الاقتصادية والاستشارية، مرورا بالقانون المتعلق بالجهات، كما يتطرق إلى الأشواط التي قطعها، مع الإشارة إلى النجاحات والإخفاقات، التي عرفتها التجربتان المذكورتان.
ويتمحور القسم الثاني من الكتاب حول الجهوية الموسعة، والحكامة الترابية، والتنمية المندمجة التي يتطلع المغرب إلى تطبيقها مع مراعاة خصوصياته المحلية والسكانية والطبيعية، أي نموذج مغربي دون استنساخ أو تقليد لتجارب أخرى، بعيدة كل البعد عن تقاليد وعادات وثقافة وحضارة المغرب، من خلال عدة أبواب.
يتناول الباب الأول من هذا القسم دواعي وأهداف الجهوية الموسعة، من خلال الحديث عن مرتكزاتها، ثم مقوماتها وأسسها، في حين تمحور الباب الثاني حول الجهوية الموسعة كفضاء لتطبيق الحكامة الترابية والتنمية المندمجة، بينما يتمحور الباب الثالث حول الجهوية الموسعة من وجهة نظر الفقه المقارن ورجال القانون، من خلال استعراض نماذج من الجهويات المتقدمة في فرنسا، وبريطانيا، وبلجيكا، وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا.
أما في الباب الأخير، فتحدث المؤلف عن الجهوية الموسعة ومبادرة الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية، مبرزا المبادئ والأبعاد، التي يقوم عليها الحكم الذاتي، ومدلوله، ومضمونه للأقاليم الجنوبية، والعناصر الأساسية لمقترح الحكم الذاتي، وموقف المجتمع الدولي منه.
وفي خاتمة الكتاب، يؤكد عبد العزيز أشرقي أنه "من الصعوبة بمكان أن يزعم المرء أن باستطاعته معالجة موضوع على جانب كبير من الأهمية كموضوع الجهوية الموسعة، سيما أن مفهومها ما زال لم يفسر بعد، ولم يأخذ صبغته النهائية كواقعة قانونية دستورية يعالج في إطارها ويصبح جاهزا للتطبيق العملي على أرض الواقع"، موضحا أن "مفهوم الجهوية الموسعة مازال يتجاذبه كل من القانون العام الداخلي والقانون العام الدولي، وكل منهما يحاول بسط ولايته عليه، كما تتداخل في تعقيده أيضا، مواقف مختلفة: سياسية واجتماعية، وتاريخية، وثقافية، وإثنية، وإدارية داخلية لكل دولة أو مجموعة من المجموعات التي تطالب بالاعتراف بهويتها".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.