العثورعلى 400 قطعة من جثث ضحايا الطائرة الألمانية المنكوبة    إكرامُ الميِّتِ دفنُه    المرشدون التربويون بمراكش يقررون مقاطعة التداريب    بالفيديو.. صهر عبد السلام ياسين ل«فبراير»: هذا ما جرى مع السلطات قبل دفن زوجة المرشد السابق للجماعة    العامَّة : دراسة في الماهية والتكوين و الدور    بيل يوقع هدفا رائعا في شباك اسرائيل – فيديو    انطلاق فعاليات الملتقى الخامس للأسرة بمكناس    الأيام المسرحية لمدينة الناظور تواصل فعالياتها بعرض مسرحي "انغمسن" لفرقة من الحسيمة    بان كي مون: يهنئ بنكيران على إستضافة المغرب للحوار الليبي    نقابيون يطلقون النار على المجلس الأعلى للحسابات‪: اتهامات بالتواطؤ المكشوف مع الحكومة    إستياء وسط مسلمي فرنسا بعد الإعتداء على مسلمة محجبة وحامل    إدانة 3 فرنسيين بالمغرب بتهم الإرهاب وإبعادهم نحو فرنسا    الرئيس التنفيذي لآبل ينضم للائحة الأثرياء المتبرعين بثرواتهم لأعمال الخير    المغرب يتوفر على أكثر من مليون شخص من ذوي الإحتياجات الخاصة    فرانسوا هولاند بتونس الأحد للمشاركة في المسيرة "ضد الإرهاب"    الليلة بأكادير استعدادا للتصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال روسيا 2018: أسود الأطلس يقيسون مقدار قوتهم أمام أوروغواي بقيادة نجمهم كافاني الزاكي يراهن على المباراة للتأكيد على أن المغرب موجود رغم عقوبات الكاف واللاعبون متحمسون لإعادة الهيبة للأسود    قراءة في بعض صحف اليوم بأمريكا الشمالية    المغرب يضيف ساعة إلى توقيته الأحد    أكادير :انطلاق فعاليات الدورة الثالثة من المعرض الوطني للمنتوجات المحلية الاسبوع المقبل ورهان الدولية والقيمة المضافة مطروحان بقوة    مغربي يضع حدا لحياته داخل مركز للشرطة بإيطاليا بعد اعتقاله لهذا السبب!!    المبادلات التجارية بين المغرب والاتحاد الأوروبي تجاوزت 29 مليار أورو    مدرب ايطاليا يتلقى تهديدات بالقتل بعد إصابة ماركيسيو    لكحل: هذه أسبَاب إبعادي عن تشكيلة تُوشاك وحَمل قميص الرجاء وَارِد    منتخب البرازيل بقيادة نيمار يلحق بفرنسا أول هزيمة منذ كأس العالم    لجنة تنظيم المنتدى الاجتماعي العالمي تقاضي مجموعة من الجزائريين لاعتدائهم على الوفد المغربي    حداد : 117 مليار درهم إيرادات قطاع السياحة سنويا    طنجة: جريمة قتل في حق شاب بمنطقة أرض الدولة    لقمة العربية في شرم الشيخ تركز على اليمن وتشكيل قوة تدخل عربية    بنعمر يقترح نقل الحوار اليمني إلى المغرب    ألبا مدافع برشلونة يغيب عن الملاعب بسبب الإصابة    أمن خاص وكاميرات ضد التحرش الجنسي بحافلات مراكش    الرئيس المورتاني يدخل في مشادة كلامية مع إعلامي في مؤتمر صحفي ويأمر بقطع البث    حادثة سير تودي بحياة شخص عند مدخل مدينة تطوان    عبرو عليهم. شبكة قاصرات متخصصات في النصب على السياح السعوديين بأكادير    ملح البلد    ابتكار معدات ترصد تطور السرطان في الجسم خلال 15 دقيقة    التغماوي: "المعزي وأركان" سر لياقتي وأجري الأول لا يتجاوز 200 درهم    عرض الشريط المغربي "وداعا كارمن" في إطار فعاليات مهرجان الفرنكوفونية بأوسلو    تطوان تحتفي بالفن السابع في مهرجانها الدولي المتوسطي    إيطاليا تُرحل إمام مغربي بدعوى الحفاظ على الأمن    «مناجم» تفقد 55 %من أرباحها بسبب تراجع أسعار صرف المعادن    تكوين إجباري لفائدة سائقي سيارات الأجرة    خرجة: الزاكي يعرفني جيدا وسأقدم كل ما لدي لأكون عند ثقته    شوفو شكون كايهضر على الشرعية : الملك سلمان و السيسي يوضحان علاش تدخلو ف اليمن: "الحوثيين انقلابيين و بغينا نردو السلطة الشرعية"    سيراليون تفرض حجرا صحيا على سكانها بسبب إيبولا    'بلبل الخليج' نبيل شعيل سيصدح في ليل 'موازين'    بروكسيل تحتفي بفنانين عرب في يوم العالمي للشعر    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد 'الأخوة الإسلامية' بالرباط    محمد الوفا يغادر مجلس المستشارين ممتعضا من فرق الأغلبية    عقوبة مكتب الرجاء تبعد بورزوق عن المنتخب المحلي    شباط يلتقي بقيادات العدالة والتنمية، ولكن ديال تركيا وها علاش    مراكش على رأس الوجهات العشر المفضلة لدى الإسبان خلال عطلة أعياد الفصح    لمحة عن نتائج قيمة بلادنا    موازين 2015.. «موسيقى في كل ميناء» ترسو بفضاء شالة    انطلاقة الحملة الوطنية الثانية للكشف عن داء السل بالمغرب    جونسون آند جونسون وجوجل يتعاونان لصناعة روبوتات للعمليات الجراحية    صفحات من زجل اقليم أزيلال تقياد لمقال" حرفي لمساوي "‎    حقائق عن حساسية الربيع وكيفية علاجه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عبد العزيز أشرقي: يجب مراعاة الخصوصيات المحلية لتحقيق التنمية المندمجة
نشر في الصحراء المغربية يوم 04 - 03 - 2011

بعد إنجازه العديد من المؤلفات والبحوث والدراسات حول الجهوية والحكامة الجيدة، صدر أخيرا، لعبد العزيز أشرقي، كتاب جديد بعنوان "الجهوية الموسعة نمط جيد للحكامة الترابية والتنمية المندمجة".
واعتبر أشرقي أن كتابه الصادر عن مطبعة النجاح الجديدة بالدار البيضاء، في 240 صفحة من الحجم المتوسط، يعد "مساهمة متواضعة، يمكن اعتبارها مدخلا لفضاء أرحب وأوسع للتفكير وتعميق البحث والتقصي في مجال الجهوية الموسعة من طرف الباحثين وذوي الاختصاص".
وأبرز أشرقي، أنه تناول في كتابه الجديد المفاهيم المؤطرة للجهوية الموسعة وأبعادها المختلفة وكيفية تطبيقها بشكل جيد، ويضم غلافه مقتطفات من خطب جلالة الملك محمد السادس حول الجهوية جاء فيها "وفي سياق تصميمنا على الارتقاء بالحكامة الترابية، قررنا فتح ورش إصلاحي أساسي بإقامة جهوية متقدمة نريدها نقلة نوعية في مسار الديمقراطية المحلية...". و"بموازاة ذلك نحث الحكومة على الإسراع بإعداد ميثاق اللاتمركز الإداري، إذ لا جهوية ناجحة بدونه...". و"إننا لنعتبر الجهوية المتقدمة واللاتمركز الواسع محكا حقيقيا للمضي قدما في إصلاح وتحديث هياكل الدولة...".
وأشار المؤلف إلى المرتكزات، التي حددها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي يتعين أن تقوم عليها الجهوية الموسعة والمتمثلة في التمسك بثوابت الأمة من وحدة الدولة والوطن والتراب، والتوازن بين المركز والجهات، الذي يقوم على تحديد الاختصاصات الحصرية المنوطة بالدولة من ناحية والخاصة بالجهة من ناحية ثانية، والتضامن من أجل توفير الموارد المالية العامة والذاتية لمساعدة الجهة على القيام بمهامها، وتفعيل ميثاق عدم التمركز الإداري لمواكبة تطور الجهوية.
ويتشكل الكتاب من مدخل وقسمين أساسيين، يتمحور الأول منهما حول الجهوية ومفهومها وأبعادها وتطورها، في بابين، يتناول أولهما مفهوم الجهوية، ويبرز أبعادها السياسية والدستورية والقانونية، والإدارية والمالية، والاقتصادية والاجتماعية والتنموية، فيما يتناول الباب الثاني تطورها، مستعرضا أهم المحطات التاريخية لها، من خلال الخطب الملكية للراحل الحسن الثاني، وأشغال المناظرات الوطنية للجماعات المحلية، وفكرة الجهوية لدى الأحزاب السياسية. كما يتحدث عن موضوع الجهوية كنظام لتدبير الشأن العام الجهوي والأسس التي تقوم عليها والتجارب، التي راكمها المغرب في مجال الجهوية، مركزا، بالخصوص، على التجربتين، اللتين عرفهما المغرب ابتداء من ظهير 16 يونيو 1971، المتعلقة بالجهات الاقتصادية والاستشارية، مرورا بالقانون المتعلق بالجهات، كما يتطرق إلى الأشواط التي قطعها، مع الإشارة إلى النجاحات والإخفاقات، التي عرفتها التجربتان المذكورتان.
ويتمحور القسم الثاني من الكتاب حول الجهوية الموسعة، والحكامة الترابية، والتنمية المندمجة التي يتطلع المغرب إلى تطبيقها مع مراعاة خصوصياته المحلية والسكانية والطبيعية، أي نموذج مغربي دون استنساخ أو تقليد لتجارب أخرى، بعيدة كل البعد عن تقاليد وعادات وثقافة وحضارة المغرب، من خلال عدة أبواب.
يتناول الباب الأول من هذا القسم دواعي وأهداف الجهوية الموسعة، من خلال الحديث عن مرتكزاتها، ثم مقوماتها وأسسها، في حين تمحور الباب الثاني حول الجهوية الموسعة كفضاء لتطبيق الحكامة الترابية والتنمية المندمجة، بينما يتمحور الباب الثالث حول الجهوية الموسعة من وجهة نظر الفقه المقارن ورجال القانون، من خلال استعراض نماذج من الجهويات المتقدمة في فرنسا، وبريطانيا، وبلجيكا، وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا.
أما في الباب الأخير، فتحدث المؤلف عن الجهوية الموسعة ومبادرة الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية، مبرزا المبادئ والأبعاد، التي يقوم عليها الحكم الذاتي، ومدلوله، ومضمونه للأقاليم الجنوبية، والعناصر الأساسية لمقترح الحكم الذاتي، وموقف المجتمع الدولي منه.
وفي خاتمة الكتاب، يؤكد عبد العزيز أشرقي أنه "من الصعوبة بمكان أن يزعم المرء أن باستطاعته معالجة موضوع على جانب كبير من الأهمية كموضوع الجهوية الموسعة، سيما أن مفهومها ما زال لم يفسر بعد، ولم يأخذ صبغته النهائية كواقعة قانونية دستورية يعالج في إطارها ويصبح جاهزا للتطبيق العملي على أرض الواقع"، موضحا أن "مفهوم الجهوية الموسعة مازال يتجاذبه كل من القانون العام الداخلي والقانون العام الدولي، وكل منهما يحاول بسط ولايته عليه، كما تتداخل في تعقيده أيضا، مواقف مختلفة: سياسية واجتماعية، وتاريخية، وثقافية، وإثنية، وإدارية داخلية لكل دولة أو مجموعة من المجموعات التي تطالب بالاعتراف بهويتها".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.