القرضاوي ينفي نقل مقر إقامته من الدوحة إلى تونس    رونالدو يعلنها: أنا على أتم الإستعداد للبافاري    إيقاف العداءة مريم العلوي السلسولي لمدة ثماني سنوات    المان يونايتد يعرض 7 ملايين جنيه إسترليني لضم تاعرابت    في عناوين الصحف الصادرة اليوم.. "موزعو الغاز بالمغرب يقررون منح الحكومة مهلة شهر من أجل تقديم مقترحاتها لحل مشاكل القطاع"    «تاوادا إيمازيغن» في الرباط ضد تدبير حكومة بنكيران لملف الأمازيغية    معالم الشخصية الأشعرية الجزء الأول    إيقاف 108 من الأشخاص خلال يومين أثناء مداهمة مقاهي منطقة مولاي رشيد    خلال تدخل موظفي السلطة والبناء لوقف أشغال بناء بدون ترخيص .. شقيق مسؤول حزبي يشهر ورقة النفوذ السياسي بعين الشق ويهين الجميع!    مونديال البرازيل مجاناً على قناة ألمانية    تنقيل السائق المغربي المصاب خلال عملية اختطاف السفير الأردني بليبيا    جدل حول تمويل شبكات التلفزيون حول العالم .. «بي بي سي» ترفض دعوات لطرح اكتتاب رسوم تطوعي مقابل خدماتها الإخبارية:    الزيارة الملكية للداخلة تكتسي رمزية سياسية قوية    البوليساريو توجه رسالة استنكار لبان كي مون    الفيزازي:هذا رأيي في طلب اليهودي المغربي الانضمام لحزب العدالة والتنمية    بنياز، الزعري، بنموسى والراجي في مواقف كوميدية حول حياة التقاعد    جمعية الفن الجوال تنظم السهرة الأمازيغية الكبرى    وباء الإيبولا من الجنوب و فيروس كورونا من الشرق: متى تتحرك وزارة الصحة المغربية لحماية المواطنين؟ مراقبون : يجب إلغاء أسفار العمرة و تطبيق حجر صحي على القادمين من الخليج    هذا رد الوزير الوفا على قرار جمعية موزعي الغاز خوض إضراب    خدعة خطرة قد تصل لأكثر من 250 ألف مستخدم فيسبوك    مقتل 14 جنديا جزائريا ومخاوف من انزلاق دموي جديد يعصف بالبلاد    إلقاء القبض على شاب متهم بقتل طفلتين بإقليم برشيد طعنا بالسكين    شتوكة : انقلاب سيارة يخلف خمسة ضحايا    شرطي بفاس يضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي لتوقفي مجرم خطير    الحكومة تلغي الاقتطاع الضريبي من الحساب البنكي    البطولة الوطنية الاحترافية : المغرب الفاسي يصحح أوضاعه والوداد يستعيد توازنه    فيديو.. ميسي عاد لينتقم من الجميع بهذا الهدف    أجندة    هاوارد ويب حكما للريال وبايرن ميونيخ    نجاح زراعة رحم ومهبل صناعي لأول مرة لأربع فتيات    هل تقع حرب الطماطم بين المغرب والاتحاد الأوربي * المهنيون يؤكدون: القرار أحادي الجانب يلقي بتبعات خطيرة على الاقتصاد الوطني    وسط نقاش حول قيمة التخفيض وأهميته 1200 دواء يطال أثمنتها التخفيض    مراكش تحتضن من 23 إلى 26 أبريل الجاري الدورة الرابعة للمعرض الدولي لصناعات الطيران والفضاء «مراكش إير شو»    مجموعة (إل .ه أفياسيون ) الفرنسية لتصنيع الطائرات تعتزم الاستقرار بالمغرب    *** حديث اليوم ***    احتجاج المعطلين يفاجئ المسؤولين بمهرجان الفرس بالفقيه بن صالح    تدشين سفارة جمهورية بنما بالمغرب    في لقاء نظمته الجمعية المغربية للحالمين بالأمومة والأبوة «مابا» وأطرته الدكتورة أمال شباش الحالمون بالذرية يكسرون الطابوهات ويجهرون بصعوبات الإنجاب بوجه مكشوف    عملية نوعية لولاية أمن طنجة تستهدف أوكار المخدرات القوية    تأجيل إطلاق القطار المغربيّ فائق السرعة إلى 2016    الدفاع الحسني الجديدي ينهزم أمام الأهلي المصري    خطوات بسيطة وعملية لمواجهة حساسية "الربيع"    عندك العصب في المصران    بلال يضرب موعدا لمعجبيه بمنصة "النهضة" في موازين    انتبهوا..الذهب يتراجع لأقل مستوى في أسبوعين    النظام الجزائري يعمل على استمرار حالة "الجمود" خدمة لمصلحة طبقة حاكمة "لا تبالي" بمشاكل السكان    المغرب يقتني ثلاث مقاتلات «ميراج» فرنسية    قضاة وموثقون يدعون إلى تكريس أهمية الأمن التعاقدي وتحديد مسؤولية الموثق    توقيع اتفاقية شراكة بين وزارة التضامن والمرأة والأسرة والإيسيسكو حول قضايا المرأة والطفولة والأسرة    رسميا..السيسي وصباحي يتنافسان على منصب رئاسة مصر    "سكورة " تحتضن الدورة الثانية لمهرجان الواحات    تلاميذ ثانوية قنفودة الإعدادية في لقاء مع الروائي محمد العرجوني    بالصور : زعيم أكبر القبائل الغانية يشهر إسلامه ويزور بيت الله الحرام        وزارة الصحة السعودية تواصل جهودها لإيجاد علاج ناجح لفيروس "كورونا"    بالفيديو: جزائري يسجد لصورة بوتفليقة... ويثير موجة من الغضب على مواقع التواصل    هل التقى النبي عليه السلام بالبربر (الأمازيغ) وتكلم بلغتهم؟!    أحمد الريسوني يكتب عن اغتصاب الحكم وتبييضه في الوطن العربي؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عبد العزيز أشرقي: يجب مراعاة الخصوصيات المحلية لتحقيق التنمية المندمجة
نشر في الصحراء المغربية يوم 04 - 03 - 2011

بعد إنجازه العديد من المؤلفات والبحوث والدراسات حول الجهوية والحكامة الجيدة، صدر أخيرا، لعبد العزيز أشرقي، كتاب جديد بعنوان "الجهوية الموسعة نمط جيد للحكامة الترابية والتنمية المندمجة".
واعتبر أشرقي أن كتابه الصادر عن مطبعة النجاح الجديدة بالدار البيضاء، في 240 صفحة من الحجم المتوسط، يعد "مساهمة متواضعة، يمكن اعتبارها مدخلا لفضاء أرحب وأوسع للتفكير وتعميق البحث والتقصي في مجال الجهوية الموسعة من طرف الباحثين وذوي الاختصاص".
وأبرز أشرقي، أنه تناول في كتابه الجديد المفاهيم المؤطرة للجهوية الموسعة وأبعادها المختلفة وكيفية تطبيقها بشكل جيد، ويضم غلافه مقتطفات من خطب جلالة الملك محمد السادس حول الجهوية جاء فيها "وفي سياق تصميمنا على الارتقاء بالحكامة الترابية، قررنا فتح ورش إصلاحي أساسي بإقامة جهوية متقدمة نريدها نقلة نوعية في مسار الديمقراطية المحلية...". و"بموازاة ذلك نحث الحكومة على الإسراع بإعداد ميثاق اللاتمركز الإداري، إذ لا جهوية ناجحة بدونه...". و"إننا لنعتبر الجهوية المتقدمة واللاتمركز الواسع محكا حقيقيا للمضي قدما في إصلاح وتحديث هياكل الدولة...".
وأشار المؤلف إلى المرتكزات، التي حددها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي يتعين أن تقوم عليها الجهوية الموسعة والمتمثلة في التمسك بثوابت الأمة من وحدة الدولة والوطن والتراب، والتوازن بين المركز والجهات، الذي يقوم على تحديد الاختصاصات الحصرية المنوطة بالدولة من ناحية والخاصة بالجهة من ناحية ثانية، والتضامن من أجل توفير الموارد المالية العامة والذاتية لمساعدة الجهة على القيام بمهامها، وتفعيل ميثاق عدم التمركز الإداري لمواكبة تطور الجهوية.
ويتشكل الكتاب من مدخل وقسمين أساسيين، يتمحور الأول منهما حول الجهوية ومفهومها وأبعادها وتطورها، في بابين، يتناول أولهما مفهوم الجهوية، ويبرز أبعادها السياسية والدستورية والقانونية، والإدارية والمالية، والاقتصادية والاجتماعية والتنموية، فيما يتناول الباب الثاني تطورها، مستعرضا أهم المحطات التاريخية لها، من خلال الخطب الملكية للراحل الحسن الثاني، وأشغال المناظرات الوطنية للجماعات المحلية، وفكرة الجهوية لدى الأحزاب السياسية. كما يتحدث عن موضوع الجهوية كنظام لتدبير الشأن العام الجهوي والأسس التي تقوم عليها والتجارب، التي راكمها المغرب في مجال الجهوية، مركزا، بالخصوص، على التجربتين، اللتين عرفهما المغرب ابتداء من ظهير 16 يونيو 1971، المتعلقة بالجهات الاقتصادية والاستشارية، مرورا بالقانون المتعلق بالجهات، كما يتطرق إلى الأشواط التي قطعها، مع الإشارة إلى النجاحات والإخفاقات، التي عرفتها التجربتان المذكورتان.
ويتمحور القسم الثاني من الكتاب حول الجهوية الموسعة، والحكامة الترابية، والتنمية المندمجة التي يتطلع المغرب إلى تطبيقها مع مراعاة خصوصياته المحلية والسكانية والطبيعية، أي نموذج مغربي دون استنساخ أو تقليد لتجارب أخرى، بعيدة كل البعد عن تقاليد وعادات وثقافة وحضارة المغرب، من خلال عدة أبواب.
يتناول الباب الأول من هذا القسم دواعي وأهداف الجهوية الموسعة، من خلال الحديث عن مرتكزاتها، ثم مقوماتها وأسسها، في حين تمحور الباب الثاني حول الجهوية الموسعة كفضاء لتطبيق الحكامة الترابية والتنمية المندمجة، بينما يتمحور الباب الثالث حول الجهوية الموسعة من وجهة نظر الفقه المقارن ورجال القانون، من خلال استعراض نماذج من الجهويات المتقدمة في فرنسا، وبريطانيا، وبلجيكا، وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا.
أما في الباب الأخير، فتحدث المؤلف عن الجهوية الموسعة ومبادرة الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية، مبرزا المبادئ والأبعاد، التي يقوم عليها الحكم الذاتي، ومدلوله، ومضمونه للأقاليم الجنوبية، والعناصر الأساسية لمقترح الحكم الذاتي، وموقف المجتمع الدولي منه.
وفي خاتمة الكتاب، يؤكد عبد العزيز أشرقي أنه "من الصعوبة بمكان أن يزعم المرء أن باستطاعته معالجة موضوع على جانب كبير من الأهمية كموضوع الجهوية الموسعة، سيما أن مفهومها ما زال لم يفسر بعد، ولم يأخذ صبغته النهائية كواقعة قانونية دستورية يعالج في إطارها ويصبح جاهزا للتطبيق العملي على أرض الواقع"، موضحا أن "مفهوم الجهوية الموسعة مازال يتجاذبه كل من القانون العام الداخلي والقانون العام الدولي، وكل منهما يحاول بسط ولايته عليه، كما تتداخل في تعقيده أيضا، مواقف مختلفة: سياسية واجتماعية، وتاريخية، وثقافية، وإثنية، وإدارية داخلية لكل دولة أو مجموعة من المجموعات التي تطالب بالاعتراف بهويتها".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.