فيديو صادم.. داعش ترجم فتاة بالحجارة بتهمة الزنا حتى الموت أمام أنظار والدها    ميسي يخرج عن صمته ويكشف ما حدث في لقاء ايبار    أكادير: لهذا السبب قرر القفز منتحرا من علو ثلاث طوابق...وهذا كان مصيره    اندلاع حريق مهول بضواحي تكوين    أكادير :السيبة والتشرميل ... وبأريحية كبيرة    وزير الشباب والرياضة: المغرب لن ينسحب من تنظيم كأس إفريقيا    قراءة في الصحف الصادرة يوم الاربعاء 22 اكتوبر 2014    الأساتذة الأشباح في زمن حكومة التماسيح!..    مُحاولتَا انتحار بسبب صور عارية    وفاة معلم و هو على متن سيارة "خطاف" بالصويرة.    احذروا: عصابة خطيرة بالطريق السيار أكادير_مراكش تستعمل الحجارة للإيقاع بالضحايا    أرباب المطاحن يصدرون دليلا للمراقبة الذاتية لضمان السلامة الصحية وفق القانون 07-28    أرباب المطاحن يصدرون دليلا للمراقبة الذاتية لضمان السلامة الصحية وفق القانون 07-28    مثير: جمهور الجيش يفاخر بمافعله في ملعب الفتح (صور)    الأردن يحذر من تداعيات بقاء الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة على ما هي عليه..    دراسة أمريكية: المشي يقلص الأورام السرطانية    جمعية الوفاق للتنمية والبيئة والطفولة وجمعية دوار اشلوحة بأولاد احسين تحتفل بذكرى المسيرة الخضراء    ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***    الافتتاحية‪: قراءة في التسريب    «الصوت الخفي» يفتتح مهرجان الفيلم عبر الصحراء    انريكي : ذاهبون للبيرنابيو في توقيت جيد    أدريانو لويز يعادل رقم ميسي بتسجيله خماسية    جائزة "ساخاروف" لطبيب كونغولي يعالج ضحايا الاغتصاب    الفيدرالية د. ش. والاتحاد العام ش. م. ينظمان لقاء مشتركا لشرح دواعي الإضراب ومناقشة الملف الاجتماع    منتخب الجزائر مرشح لاكتساح جوائز "أوسكار الكاف 2014"    ها كلام المعقول: واحد من حكماء فرنسا يدعو الجزائر إلى الاعتذار    المغرب يعتمد أربع إجراءات لمنع دخول "إيبولا"    رئيس الحكومة الجزائرية يؤكد استمرار بلاده في إغلاق حدوده مع دول الجوار    "بيلد": البوندسليغا هي الوجهة القادم لتوريس    ال UNTM غير معني بإضراب 29 اكتوبر ويطالب الحكومة بالعودة بملف التقاعد إلى طاولة الحوار الاجتماعي    المكتب الوطني للهيدروكاربورات يؤكد مؤشرات وجود النفط قرب سيدي إفني    شفاء الممرضة الاسبانية المصابة بالإيبولا    ريال مدريد يحارب "الأولتراس"    الدولة تنفق على قطاع الصحة أزيد من 12 مليار درهم    بالفيديو:مقتل رئيس "توتال" الفرنسية في حادث طائرة بموسكو    هذا هو عدد الملايير المحولة للمغرب في هذه الفترة    جولة اليوم في أبرز صحف أمريكا الشمالية    تريا العلوي تكرم بمهرجان الدولي للمسرح الجامعي    المغرب سيقترض 24 مليار درهم من الخارج في 2015    آبل تحقق ارقاما قياسية و تبيع 40 مليون من هاتفها أيفون 6 في شهر واحد    الصحة العالمية: الأجهزة المنتشرة في المطارات لن تحمي المغرب من «إيبولا»    بروكسيل: اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي قد تتولى ملف محجوبة حمدي داف    أول محطة حرارية بواسطة الطاقة الشمسية في المغرب تدخل حيز العمل في 2015    القصص في القرآن الكريم: دراسة موضوعية وأسلوبية.. بقلم // الصديق بوعلام 57    مهرجان الفيلم عبر الصحراء بزاكورة يحتفي بهشام عبد الحميد وفاطمة عاطف    المغرب يعود لساعته القانونية الأحد المقبل    مسجد الحسن الثاني رابع أجمل المساجد في العالم    المعارضة الجزائرية تدعو إلى انتخابات سابقة لأوانها لتفادي "مخاطر تحلل الدولة"    بنهيمة متخوف من مستقبل 'لارام' بسبب الضرائب    جائزة البابطين تختار المغرب للاحتفال بيوبيلها الفضي    فيديو..ببغاء يهاجم عازف كمان بسبب أغنية "تايتنك"    فنان يحبس سحابة في منزله ليصورها    جائحة "داعش" أخطر أوبئة التطرف: 1 التطرف وباء    الغثائية..حال المسلمين بين الكم و الكيف.    رئيس الشيشان معجب بالمغربية ميساء    جائزة الأطلس الكبير للكتاب يوم 26 أكتوبر بالرباط    "قاسم حول" يكتب: حكم النساء في الصبح وفي المساء!    2M تستعين ب«دارويني» للطعن في حديث النبي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عبد العزيز أشرقي: يجب مراعاة الخصوصيات المحلية لتحقيق التنمية المندمجة
نشر في الصحراء المغربية يوم 04 - 03 - 2011

بعد إنجازه العديد من المؤلفات والبحوث والدراسات حول الجهوية والحكامة الجيدة، صدر أخيرا، لعبد العزيز أشرقي، كتاب جديد بعنوان "الجهوية الموسعة نمط جيد للحكامة الترابية والتنمية المندمجة".
واعتبر أشرقي أن كتابه الصادر عن مطبعة النجاح الجديدة بالدار البيضاء، في 240 صفحة من الحجم المتوسط، يعد "مساهمة متواضعة، يمكن اعتبارها مدخلا لفضاء أرحب وأوسع للتفكير وتعميق البحث والتقصي في مجال الجهوية الموسعة من طرف الباحثين وذوي الاختصاص".
وأبرز أشرقي، أنه تناول في كتابه الجديد المفاهيم المؤطرة للجهوية الموسعة وأبعادها المختلفة وكيفية تطبيقها بشكل جيد، ويضم غلافه مقتطفات من خطب جلالة الملك محمد السادس حول الجهوية جاء فيها "وفي سياق تصميمنا على الارتقاء بالحكامة الترابية، قررنا فتح ورش إصلاحي أساسي بإقامة جهوية متقدمة نريدها نقلة نوعية في مسار الديمقراطية المحلية...". و"بموازاة ذلك نحث الحكومة على الإسراع بإعداد ميثاق اللاتمركز الإداري، إذ لا جهوية ناجحة بدونه...". و"إننا لنعتبر الجهوية المتقدمة واللاتمركز الواسع محكا حقيقيا للمضي قدما في إصلاح وتحديث هياكل الدولة...".
وأشار المؤلف إلى المرتكزات، التي حددها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي يتعين أن تقوم عليها الجهوية الموسعة والمتمثلة في التمسك بثوابت الأمة من وحدة الدولة والوطن والتراب، والتوازن بين المركز والجهات، الذي يقوم على تحديد الاختصاصات الحصرية المنوطة بالدولة من ناحية والخاصة بالجهة من ناحية ثانية، والتضامن من أجل توفير الموارد المالية العامة والذاتية لمساعدة الجهة على القيام بمهامها، وتفعيل ميثاق عدم التمركز الإداري لمواكبة تطور الجهوية.
ويتشكل الكتاب من مدخل وقسمين أساسيين، يتمحور الأول منهما حول الجهوية ومفهومها وأبعادها وتطورها، في بابين، يتناول أولهما مفهوم الجهوية، ويبرز أبعادها السياسية والدستورية والقانونية، والإدارية والمالية، والاقتصادية والاجتماعية والتنموية، فيما يتناول الباب الثاني تطورها، مستعرضا أهم المحطات التاريخية لها، من خلال الخطب الملكية للراحل الحسن الثاني، وأشغال المناظرات الوطنية للجماعات المحلية، وفكرة الجهوية لدى الأحزاب السياسية. كما يتحدث عن موضوع الجهوية كنظام لتدبير الشأن العام الجهوي والأسس التي تقوم عليها والتجارب، التي راكمها المغرب في مجال الجهوية، مركزا، بالخصوص، على التجربتين، اللتين عرفهما المغرب ابتداء من ظهير 16 يونيو 1971، المتعلقة بالجهات الاقتصادية والاستشارية، مرورا بالقانون المتعلق بالجهات، كما يتطرق إلى الأشواط التي قطعها، مع الإشارة إلى النجاحات والإخفاقات، التي عرفتها التجربتان المذكورتان.
ويتمحور القسم الثاني من الكتاب حول الجهوية الموسعة، والحكامة الترابية، والتنمية المندمجة التي يتطلع المغرب إلى تطبيقها مع مراعاة خصوصياته المحلية والسكانية والطبيعية، أي نموذج مغربي دون استنساخ أو تقليد لتجارب أخرى، بعيدة كل البعد عن تقاليد وعادات وثقافة وحضارة المغرب، من خلال عدة أبواب.
يتناول الباب الأول من هذا القسم دواعي وأهداف الجهوية الموسعة، من خلال الحديث عن مرتكزاتها، ثم مقوماتها وأسسها، في حين تمحور الباب الثاني حول الجهوية الموسعة كفضاء لتطبيق الحكامة الترابية والتنمية المندمجة، بينما يتمحور الباب الثالث حول الجهوية الموسعة من وجهة نظر الفقه المقارن ورجال القانون، من خلال استعراض نماذج من الجهويات المتقدمة في فرنسا، وبريطانيا، وبلجيكا، وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا.
أما في الباب الأخير، فتحدث المؤلف عن الجهوية الموسعة ومبادرة الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية، مبرزا المبادئ والأبعاد، التي يقوم عليها الحكم الذاتي، ومدلوله، ومضمونه للأقاليم الجنوبية، والعناصر الأساسية لمقترح الحكم الذاتي، وموقف المجتمع الدولي منه.
وفي خاتمة الكتاب، يؤكد عبد العزيز أشرقي أنه "من الصعوبة بمكان أن يزعم المرء أن باستطاعته معالجة موضوع على جانب كبير من الأهمية كموضوع الجهوية الموسعة، سيما أن مفهومها ما زال لم يفسر بعد، ولم يأخذ صبغته النهائية كواقعة قانونية دستورية يعالج في إطارها ويصبح جاهزا للتطبيق العملي على أرض الواقع"، موضحا أن "مفهوم الجهوية الموسعة مازال يتجاذبه كل من القانون العام الداخلي والقانون العام الدولي، وكل منهما يحاول بسط ولايته عليه، كما تتداخل في تعقيده أيضا، مواقف مختلفة: سياسية واجتماعية، وتاريخية، وثقافية، وإثنية، وإدارية داخلية لكل دولة أو مجموعة من المجموعات التي تطالب بالاعتراف بهويتها".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.