البطولة الوطنية الاحترافية إ.م (الدورة الأولى): اتحاد طنجة يفوز على الدفاع الحسني الجديدي 4-1    بالفيديو.. هدف كوميدي يثير الجدل في إيطاليا    زيدان يحسم مصير رودريجيز    سابقة..امرأة تؤم المصلين في مسجد وتعلق: نسعى إلى مساواة حقيقية    تفاصيل مأساة لبناني فرّت زوجته إلى تركيا وخانته مع رجل آخر    الدفاع الجديدي ينهار أمام قوة إتحاد طنجة    اتحاد طنجة يسحق ضيفه الدفاع الجديدي برباعية    مورينيو يُثني على مُنقذه أمام هال سيتي    صورة | ماركا تؤكد عدم صحة هدف موراتا    منع مسابقة ل"أكبر الأرداف" ل"طابعها الجنسي"    عاجل: حركة التوحيد والإصلاح تعوض « الكوبل » بهؤلاء    السبيع ل"كود": ها علاش استاقلت من مجلس النواب وما غاديش نترشح للانتخابات وغير الموت اللي يفرقني على حزب الاستقلال    هذا هو الملعب الذي سيحتضن مباراة الوداد أمام الزمالك    السماح للشرطيات في تركيا بارتداء الحجاب    القضاء الفرنسي يتهم صهر أحد منفذي الاعتداء على « شارلي إيبدو »    بعد اشهر من استقالته كاميرون يجلس حافي القدمين يتناول "ساندوتش" في موقف للسيارات    قلعة السراغنة.. فتح بحث قضائي في موضوع اتهامات متبادلة بين شرطية ومواطن مغربي مقيم بالخارج    الجمارك تحجز 49 كيلوغراما من مخدر الشيرا    سقوط قتيل بسبب (بوكيمون غو) في اليابان    دراسة حديثة: أعراض فيروس زيكا لا تظهر عندما ينتقل عن طريق علاقة جنسية    رفاق بن عبد الله يحسمون في مرشحي لوائح الشباب والنساء    لقاح الإنفلونزا إجباري على حجاج السعودية لأول مرة    الحكومة التونسيّة الجديدَة تؤدّي القَسم الدستوري    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الأحد 28 غشت    فاس.. استفادة أزيد من مائة ألف تلميذ وتلميذة من المبادرة الملكية « مليون محفظة »    المقاولات المحلية تطالب وزارة الداخلية بسداد مستحقاتها عن الزيارة الملكية للصحراء    ارتفاع احتياطي المغرب من العملة الصعبة إلى 245.8 مليار درهم    حزب "الأصالة والمعاصرة" يعقد اجتماعا لمكتبه الوطني للحسم في لائحة مرشحيه    ارتفاع درجة حرارة الكوكب عشية انعقاد "كوب22" يزيد من حجم التحديات    الحدث الجبروني المجهض    تحذير: هكذا تعرّض طفلك لخطر الموت المفاجئ    كلشي على الضحيكة. لطيفة رأفت تكشف سر شبابها الدائم (صورة)    اليابان تتعهد بالاستثمار في إفريقيا بنحو 30 مليار دولار    بلديات فرنسية تتحدى قرار أعلى هيئة قضائية إدارية بخصوص "البوركيني"    تسليم أزيد من 2160 شهادة سلبية من طرف المكتب الجهوي للاستثمار فاس-مكناس خلال الأسدس الأول من 2016    حمّاد القباج، سلفي على رأس لائحة «بيجيديي» مراكش جيليز    نصيحة نهاية الأسبوع من لطيفة رأفت للنساء من أجل المحافظة على الشباب    لمجرد يتفوق على كاظم الساهر وشيرين عبد الوهاب (فيديو)    رسالة إلى الفتاة المسلمة    نقابيون يتهمون مدير مستشفى بيوكرى بالشطط في استعمال السلطة في حق أطر طبية    عاجل: بالصور…حريق مهول يهز منطقة مرس السلطان بالدارالبيضاء    فرنسا ترحل مغربيين متهمين بتبني الاسلام المتطرف    تصريح الوزير مبديع الذي أغضب خريجي البرنامج الحكومي 10000 إطار تربوي    من يحاول إجهاض مبادرة "مليون محفظة"؟    إصابة شاب مغربي في الزلزال الذي هزَّ وسط إيطاليا    عملاقان أمازيغيان ، غيبهما عنا الرحيل ... لكنهما سيظلان ، من العيار الثقيل ..    صحف : مليار ونصف لدعم الموسيقى والفنون الكوريغرافية-خطر الاقتراب من الاودية    فنادق صينية ترفض استقبال نزلاء من 5 دول إسلامية    ها هي قائمة أغلى ممثلات العالم.. جنيفز لورانس في الصدارة    المغرب يشارك في المعرض الدولي لصناعة النسيج بميونخ    صحيفة انجليزية تعدد المزايا السياحية التي تزخر بها جهة طنجة    عمر القزابري و التعري.. أو «العري» الفكري «الفاحش»    سيدي بوسحاب : سعيد أوتجاجت يسدل الستار على مهرجان فن أجماك‎    ضجة في مصر بسبب معلم مسيحي يحفّظ الأطفال القرآن    ارتداء النظارات .. رغبة في تقويم النظر أم ظاهرة مرتبطة أكثر بالموضة    محمد خان.. خرج و لم يعد (في) زحمة الصيف (1/3)    أبو النعيم يراسل الشيخي: « جريمتك أكبر من جريمة بنحماد والنجار ومصيبتك أقبح منهما »    لماذا لا نريد حكومة إسلامية في المغرب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عبد العزيز أشرقي: يجب مراعاة الخصوصيات المحلية لتحقيق التنمية المندمجة
نشر في الصحراء المغربية يوم 04 - 03 - 2011

بعد إنجازه العديد من المؤلفات والبحوث والدراسات حول الجهوية والحكامة الجيدة، صدر أخيرا، لعبد العزيز أشرقي، كتاب جديد بعنوان "الجهوية الموسعة نمط جيد للحكامة الترابية والتنمية المندمجة".
واعتبر أشرقي أن كتابه الصادر عن مطبعة النجاح الجديدة بالدار البيضاء، في 240 صفحة من الحجم المتوسط، يعد "مساهمة متواضعة، يمكن اعتبارها مدخلا لفضاء أرحب وأوسع للتفكير وتعميق البحث والتقصي في مجال الجهوية الموسعة من طرف الباحثين وذوي الاختصاص".
وأبرز أشرقي، أنه تناول في كتابه الجديد المفاهيم المؤطرة للجهوية الموسعة وأبعادها المختلفة وكيفية تطبيقها بشكل جيد، ويضم غلافه مقتطفات من خطب جلالة الملك محمد السادس حول الجهوية جاء فيها "وفي سياق تصميمنا على الارتقاء بالحكامة الترابية، قررنا فتح ورش إصلاحي أساسي بإقامة جهوية متقدمة نريدها نقلة نوعية في مسار الديمقراطية المحلية...". و"بموازاة ذلك نحث الحكومة على الإسراع بإعداد ميثاق اللاتمركز الإداري، إذ لا جهوية ناجحة بدونه...". و"إننا لنعتبر الجهوية المتقدمة واللاتمركز الواسع محكا حقيقيا للمضي قدما في إصلاح وتحديث هياكل الدولة...".
وأشار المؤلف إلى المرتكزات، التي حددها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي يتعين أن تقوم عليها الجهوية الموسعة والمتمثلة في التمسك بثوابت الأمة من وحدة الدولة والوطن والتراب، والتوازن بين المركز والجهات، الذي يقوم على تحديد الاختصاصات الحصرية المنوطة بالدولة من ناحية والخاصة بالجهة من ناحية ثانية، والتضامن من أجل توفير الموارد المالية العامة والذاتية لمساعدة الجهة على القيام بمهامها، وتفعيل ميثاق عدم التمركز الإداري لمواكبة تطور الجهوية.
ويتشكل الكتاب من مدخل وقسمين أساسيين، يتمحور الأول منهما حول الجهوية ومفهومها وأبعادها وتطورها، في بابين، يتناول أولهما مفهوم الجهوية، ويبرز أبعادها السياسية والدستورية والقانونية، والإدارية والمالية، والاقتصادية والاجتماعية والتنموية، فيما يتناول الباب الثاني تطورها، مستعرضا أهم المحطات التاريخية لها، من خلال الخطب الملكية للراحل الحسن الثاني، وأشغال المناظرات الوطنية للجماعات المحلية، وفكرة الجهوية لدى الأحزاب السياسية. كما يتحدث عن موضوع الجهوية كنظام لتدبير الشأن العام الجهوي والأسس التي تقوم عليها والتجارب، التي راكمها المغرب في مجال الجهوية، مركزا، بالخصوص، على التجربتين، اللتين عرفهما المغرب ابتداء من ظهير 16 يونيو 1971، المتعلقة بالجهات الاقتصادية والاستشارية، مرورا بالقانون المتعلق بالجهات، كما يتطرق إلى الأشواط التي قطعها، مع الإشارة إلى النجاحات والإخفاقات، التي عرفتها التجربتان المذكورتان.
ويتمحور القسم الثاني من الكتاب حول الجهوية الموسعة، والحكامة الترابية، والتنمية المندمجة التي يتطلع المغرب إلى تطبيقها مع مراعاة خصوصياته المحلية والسكانية والطبيعية، أي نموذج مغربي دون استنساخ أو تقليد لتجارب أخرى، بعيدة كل البعد عن تقاليد وعادات وثقافة وحضارة المغرب، من خلال عدة أبواب.
يتناول الباب الأول من هذا القسم دواعي وأهداف الجهوية الموسعة، من خلال الحديث عن مرتكزاتها، ثم مقوماتها وأسسها، في حين تمحور الباب الثاني حول الجهوية الموسعة كفضاء لتطبيق الحكامة الترابية والتنمية المندمجة، بينما يتمحور الباب الثالث حول الجهوية الموسعة من وجهة نظر الفقه المقارن ورجال القانون، من خلال استعراض نماذج من الجهويات المتقدمة في فرنسا، وبريطانيا، وبلجيكا، وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا.
أما في الباب الأخير، فتحدث المؤلف عن الجهوية الموسعة ومبادرة الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية، مبرزا المبادئ والأبعاد، التي يقوم عليها الحكم الذاتي، ومدلوله، ومضمونه للأقاليم الجنوبية، والعناصر الأساسية لمقترح الحكم الذاتي، وموقف المجتمع الدولي منه.
وفي خاتمة الكتاب، يؤكد عبد العزيز أشرقي أنه "من الصعوبة بمكان أن يزعم المرء أن باستطاعته معالجة موضوع على جانب كبير من الأهمية كموضوع الجهوية الموسعة، سيما أن مفهومها ما زال لم يفسر بعد، ولم يأخذ صبغته النهائية كواقعة قانونية دستورية يعالج في إطارها ويصبح جاهزا للتطبيق العملي على أرض الواقع"، موضحا أن "مفهوم الجهوية الموسعة مازال يتجاذبه كل من القانون العام الداخلي والقانون العام الدولي، وكل منهما يحاول بسط ولايته عليه، كما تتداخل في تعقيده أيضا، مواقف مختلفة: سياسية واجتماعية، وتاريخية، وثقافية، وإثنية، وإدارية داخلية لكل دولة أو مجموعة من المجموعات التي تطالب بالاعتراف بهويتها".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.