ملياري شخص في العالم بدون كهرباء وخمسة مليارات بدون مراحيض    ليبيا: أنصار الشريعة تعلن مقتل زعيمها محمد الزهاوي    مسلحون مجهولون يخطفون وكيل وزارة الخارجية الليبية    الرميد: مشاريع القوانين التي تهم اصلاح منظومة العدالة توطد الحقوق والحريات بالمعايير الدولية المتقدمة    النجاح الباهر للمساهمة الإبرائية مؤشر قوي على الثقة في الاقتصاد المغربي    أخطر 9 أخطاء يفعلها السائقون على الطرق    رونالدو يعتذر للجميع بعد طرده أمام كوردوبا    انهزام أولمبيك خريبكة بميدانه أمام اتحاد الفتح الرياضي 0-1    أمم أفريقيا 2015: تعادل الكاميرون مع غينيا يعقد المجموعة الرابعة    لقينا مع من لاعبين بعد تشبت البرازيل بالمليارين: ها مع من وها نهاراش    رئيس الحكومة اليابانية: احتمال صحة تسجيل إعدام الرهينة الياباني "كبير"    المخزون المائي بسدود شمال المغرب تجاوز 927 مليون متر مكعب    بركان: تدشين وحدة لتثمين المنتجات الفلاحية المجالية    وجدة: 56 مشروعا تنمويا بقيمة إجمالية بلغت حوالي 2160 مليون درهم    الدارالبيضاء: دمج جامعتي الحسن الثاني    إفران: التشكلات الطبيعية البانورامية تختفي تحت بياض ثلجي ساحر ومتفرد    ضرب زوجته ووجد نفسه معتقلا بتهمة محاولة إرشاء الشرطة ل"ستر" فعلته!    فاعلون يستعرضون بباريس تجارب مدن الشمال في ترسيخ الثراث الثقافي    القناة الثانية تستجيب للحداد وتسحب "رشيد شو" في اخر لحظة    ها الوحشية من منقذي الارواح. مريض يتعرض للضرب على يد أطبائه ويصاب بالشلل + فيديو    خبراء: إصرار مغربي وتشدد فرنسيّ وراء أزمة الرباط - باريس    الوليد بن طلال ماباغيش ولي ولي العهد لي دارو الملك سلمان وقلب عليه وها آش دار + صورة    واش هادو عسكر ولا خدامين فسيرك!. لعساكرية ديال الهند ديارين عروض بالموطورات وغادي يتفرج فيهوم تا أوباما + فيديو    تحريات أمنية تقود إلى اعتقال المتهم الرئيسي في سرقة صيدلية بفاس وتحديد هوية المتهم الثاني    باحثون يستخدمون علم النفس لحماية المستخدمين من الهجمات الإلكترونية    لهذا السبب قرر النائب البرلماني "أدراق" عدم حضور لقاء الوزيرين اليزمي والصديقي باكادير    سيميوني: نفكر في مواجهة برشلونة قبل اشبيلية وفالنسيا    اسبانيا تزكلات. توقيف اربعة جهاديين منهم اخوين شبيهين بانتحاريي باريس كواشي    دراسة تؤكد أن القيلولة تساعد على تقوية ذاكرة الأطفال    بطولة دبي الدولية لكرة السلة : جمعية سلا يحقق الرتبة التالتة ويقهر الفريق الأمريكي من جديد    المقتضيات الضريبية لقانون المالية لسنة 2015 محور ندوة بطنجة    الدوزيم تحذف "رشيد شو" حزنا على ملك السعودية    بني تجيت .. فات الأوان وسيبقى فائتا    الدور الإنساني للأندية التربوية .. ثانوية القدس التأهيلية بتويسيت نموذجا    المختار راشدي يسأل وزير الداخلية ووزير التربية الوطنية والتكوين المهني عن الزيادة في أثمنة النقل لتل    احتمالان يؤهلان الجزائر إلى ربع نهائي "كان 2015"    هيكلة فرع تنظيمي على مستوى المديرية الجهوية للشرق للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب قطاع ال    تعاليق الصحف العالمية لهذا الأسبوع    إدارة الكاك تحفز اللاعبين بمنحة مغرية للفوز على الوداد    داعش يعدم قس مسيحي وسط الموصل    سي عبد السلام وميثاق طنجة    خلال حفل ديني بدوار القواسمة بجماعة ابن امعاشو.. رئيس المجلس العلمي لبرشيد: خير رد على الاساءة للرسول(ص) هي التعرف عليه والهدي بهديه    التوت الأزرق يخفف آلام المخاض    علماء يتمكنون من تخليق بكتيريا لا يمكنها البقاء بدون الإنسان    كيف تختارين الجبن المناسب لك ولأسرتك؟    الدعوة لتفعيل اتفاقية التوأمة بين طنجة المغربية وفارو البرتغالية    انطلاق فعاليات الدورة السادسة لمهرجان تاركالت للرحل في امحاميد الغزلان    بالصور : الفنان المغربي فريد غنام "فراولة" يدخل القفص الذهبي    أصوات متقاطعة    ورشة عمل بالرباط تبرز أهمية الاستثمار في الشباب لرفع تحديات المستقبل    وزارة الصحة تحقق طبيا في وفاة غامضة لشقيقتين    شركة 'أي سي فليكس' تفتتح مكتبا جديدا بالدارالبيضاء    روبورتاج: عرض المسرحية الكوميدية " شاوا يوقيع " في ذكرى 10 لتأسيس أمزيان بالناظور    تطوان تكرم لعبد الكريم الوزاني أحد رواد الفن التشكيلي    بالفيديو. صيد قرش بصنارة وبحال "موبيديك" سينين وهو كيحاول يصيدو    الإستثمار في التكنولوجيا أفضل حل للتخلص من البطالة في العالم العربي    دراسة تؤكد أن تناول الحبوب الكاملة يطيل العمر    داعية سلفي مصري يدعو إلى"ثورة دينية"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أبشع جرائم القتل المغربية
شقيقان يقتلان أخاهما ويقطعان جثته للتخلص من إزعاجه

قد تكون دوافع الجريمة تافهة، ولكن عندما تمس ذوي الأصول فإنها تتحول إلى بشاعة لا يتقبلها العقل، والجريمة التي وقعت في حي الألفة بالدارالبيضاء، وذهب ضحيتها شاب على يد شقيقيه، تجعلنا نطرح العديد من الأسئلة حول الدوافع التي أدت بشقيقين إلى قتل أخيهمابل أكثر من ذلك تقطيع جثته والتمثيل بها ببرودة أعصاب لمدة 10 ساعات، داخل بيت الأسرة، الذي جمع طفولتهم وشغبهم وأخوتهم.
التحقيقات الأمنية دامت 15 يوما قبل التعرف على هوية القاتلين
لجأت فرق التحقيق المكونة من رجال الدرك الملكي بعين السبع، وعناصر الشرطة القضائية لأمن الحي الحسني عين الشق، بتنسيق مع رجال الدرك بمديونة، إلى مراجعة كل المنازل الموجودة بمقاطعة الحي الحسني عين الشق، على اعتبار أن الأطراف البشرية، التي وجدت بمطرح الأزبال بمديونة، وجدت بمنطقة الإفراغ الخاصة بشاحنات النظافة المقبلة من الحي الحسني عين الشق.
بعد تدقيق البحث مع عمال النظافة، توصل المحققون إلى أن الأطراف حملت من حي الأزهر 2، وهو ما جعلهم يتوجهون بالسؤال إلى جميع المنازل الموجودة بالمنطقة، عما إذا كان هناك أي شخص مفقود لهم أو غائب، ليتوصلوا إلى غياب الضحية، الذي كانت تبحث عنه شقيقته وتعرفت عليه بمركز الطب الشرعي.
وكان ما أثار شكوك المحققين هو أن أحد أشقاء الضحية، المتهم محمد، سبق بدوره أن تقدم، في الشهر نفسه الذي اختفى فيه الضحية، إلى مصلحة الشرطة بالحي الحسني لتقديم شكاية باختفائه، وهو يحمل صورته، وقال إنه اختفى ولا يعرف أين هو.
اهتدت عناصر التحقيق، خاصة بعد تركيزها البحث حول المتهم محمد، وتأكيد المقربين من الضحية أنه كان على خلاف كبير مع شقيقه محمد وصلاح، وأنهما كانا يتعاركان معه باستمرار بسبب سوء سلوكهما، إلى فرضية قوية ترجح أن يكونا وراء اقتراف الجريمة.
هذا الأمر أدى إلى تفتيش البيت، حيث وجدوا سكينين وساطورين، كما اكتشف عناصر فرق التحقيق، الذين كانوا مرفوقين بعناصر من الشرطة العلمية بعض آثار الدماء ما زالت عالقة بأحد السكينين، رغم تنظيف مسرح الجريمة جيدا، وعند مقارنتها بالحمض النووي للأطراف البشرية، جاءت النتائج لتؤكد أنها تعود للضحية.
استمرت التحقيقات قبل التعرف على هوية القاتلين، قرابة 15 يوما، جرى بعدها اعتقال صلاح في 24 من الشهر الذي ارتكبت فيه الجريمة، وفي المكان نفسه. أما محمد فكان في حالة فرار، واعتقل في اليوم الموالي بمنطقة النواصر، وعند مواجهتهما بالقرائن والدلائل، اعترفا بأنهما من قتلا شقيقهما.
وقال مصدر من الدرك، عقب ذلك، إن الشقيقين اعترفا باقترافهما الجريمة، بعد وضعهما أمام الحقيقة، التي كشفت عنها القرائن العملية بإجراء تحليل لعينة الدم، التي وجدت على أدوات الجريمة بالمنزل، الذي يقطنه الإخوة برفقة الأبوين بإقامة الأزهر بحي الألفة بالدارالبيضاء، مع دم الأطراف التي وجدت بمطرح الأزبال بمديونة، وكذا التناقض في تصريحاتهما بخصوص التبليغ عن اختفاء الضحية.
وأضاف المصدر الدركي قائلا "إن المتهمين اعترفا أنهما دبرا مكيدة للتخلص من شقيقهما بعد الشجار الدائم معه، وأنهما اتفقا على قتله وتقطيعه إلى أجزاء عشية اليوم الذي تشاجرا معه فيه، وبالفعل قتلا الضحية وقطعا جثته وعبئا الأطراف في أكياس بلاستيكية، ورميا بالأرجل واليدين بعد بثر اليدين من الكوعين في سلة القمامة.
بعد انتهاء التحقيق مع المتهمين، وأثناء إعادة تمثيل الجريمة، ضربت حراسة مشددة على بيت الأسرة المكون من طابقين، حيث ارتكبت الجريمة، في انتظار إحضار الشقيقين المتهمين لإعادة تمثيل الوقائع.
بدا سكان الحي مصدومين من هول ما جرى، بعضهم يتطلع من نافذة منزله إلى الشارع أو إلى بيت الضحية، فيما بدا بعض الأقرباء الذين حضروا لمواساة العائلة التي تتكون من 7 أبناء وبنتين بالإضافة إلى أب مشلول وأم ضعيفة البصر، مندهشين ومصدومين وحزينين لما وقع. لقد داع الخبر بسرعة واجتمع باقي الإخوة والأقرباء.
أعاد المتهمان أطوار الجريمة، على الساعة الرابعة بعد الظهر، بحضور القائد الجهوي للدرك الملكي ووكيل جلالة الملك ومصلحة التشخيص القضائي التابعة للدرك الملكي، والكلاب المدربة، إضافة إلى مجموعة من سيارات مصالح الدرك، ووسائل الإعلام، في حين، جرى إبعاد الجميع، وبدا الشقيقان داخل السيارة محاطين بستة رجال من الدرك مطأطئي الرأس، بحيث أنزلا وسط حراسة مشددة لإعادة تمثيل وقائع الجريمة، كما خططا لها ببيت الأبوين، بعد أن أجهزا على شقيقيهما، وقطعا أطرافه ولفاها في أكياس بلاستيكية قبل رميها وسط النفايات.
بدأ الجميع يتطلع إلى سحنتي مرتكبي أبشع جريمة في حق الأصول، فيما سار رجال الدرك بمساعدة رجال الأمن بسرعة بالمتهمين نحو البيت، وكانت البداية من الطابق الأول، حيث قتلا الضحية، ليعترف بعدها محمد، المتهم الرئيسي ومدبر خيوط الجريمة، وأثناء إعادة تمثيل الجريمة، أن عملية القتل وتقطيع الجثة دامت 10 ساعات.
انتهت فصول إعادة تجسيد الجريمة، غير أن مشاهدها لن تفارق عائلة الضحية والجيران، بعد أن أعيد المتهمان إلى سيارة الدرك، التي جاؤوا فيها، لتنتهي فصول الجريمة بإلقاء آخر نظرة للمتهمين على الحي.
في حين، أحالت مصالح الدرك بمنطقة عين السبع بالدارالبيضاء، على غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، الشقيقين المتهمين، وتابعتهما بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد في حق أحد الأصول، والتمثيل بجثته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.