مصرع شخص وإصابة 21 أخرون في حادثة سير بإقليم شفشاون    إقصاء ممثلة الرباط من حفل اختيار ملكة جمال المغرب بطنجة بسبب "مضمة"    واش شباط ولى داعشي: "الزين اللي فيك" أساء للوطن والمرأة المغربية وعيوش خاصو يرجع لله +فيديو    رأي صريح جدا في فيلم عيوش: لي كذلك حق في هذا الوطن…!    فوائد مهمة للبطيخ وخصوصا للمتزوجين    "الزين اللي فيك" لنبيل عيوش..جدل على تخوم أسئلة الحرية والابداع    فيضانات تغرق فاس وانتقادات قوية لشباط بسبب فضح هشاشة المدينة العلمية    العثماني: جهات تدعي الآن التخليق كانت وراء فك تحالف الحزب بجماعة وجدة بالقوة    أئمة وعلماء ينتفضون في وجه التوفيق    بودريقة يتلقى سيرة هذا المدرب لتعويض البنزر تي في حال "خيانته" للرجاء!    الفريق الاستقلالي ينقل "الزين اللّي فيك" إلى البرلمان    الممثل المغربي هشام بهلول "لم أطرد من منصة تتويج الوداد "    خيانة زوجية تنتهي بحجز مسدسين وذخيرة    لاَعبون وِداديُون يُمنعون مِن الاحتِفال باللّقب وأحَدهم يَدخل فِي نَوبة بُكاء شَديدة    الكراطة بدات في الرجاء.. وها الدقة فيمن جات    البرنامج العام للملتقى الوطني السابع للفيلم القصير هواة بشفشاون    ميلان تعاقد مع مدرب إشبيلية!    الحكومة غادي تولي تكري الديور للمغاربة وبأسعار مزيانة    فالكاو: حان وقت الرحيل    مسؤول من الأمن الوطني يكذب إحصائيات ال AMDH بالناظور ويضعها أمام تناقضاتها    يا أمة الجزائر ضحكت من جهلكم الأمم: جسد المرأة يتحول إلى ساحة معارك بين العلمانيين والإسلاميين كلما ساء وضع البلد    بوفال جاهز للعب للأسود بعد تسوية وضعيته القانونية    إدانة المشجعين الرجاويين المعتقلين بالجزائر    بنكيران غدا بمجلس النواب لاستئناف الجلسة الشهرية    نجل الفنان عمر الشريف يكشف معاناة والده مع الزهايمر    نبيل بنعبد الله: حزبي سيكون بالمرصاد لكل محاولات إفساد الحياة السياسية والتحكم في الانتخابات    الرباط تستضيف في شتنبر المقبل لقاء إفريقيا لشبكة "غلوبال شيبرز" التابعة لمنتدى دافوس    ارتفاع ضحايا حادث إطلاق النار في ثكنة بتونس إلى 8 قتلى و 10 جرحى    توقعات طقس الثلاثاء .. زخات مطرية رعدية وسحب منخفضة    العجز التجاري المغربي يسجل رقما قياسيا في التراجع خلال أبريل الماضي    اليويفا يعلن عن التشكيلة المثالية لليغا الإسبانية    مكة المكرمة تستعد لافتتاح أكبر فندق في العالم    سابقة. فؤاد العماري يسلم مشعل عمودية مدينة طنجة لإمرأة    جلالة الملك والرئيس السينغالي يشرفان على تدشين ربط قريتي «مسار توغي» و «يامان سيك» بالشبكة الكهربائية    يونس شكروف يتوج بجائزة مهرجان التصوير الفوتوغرافي بمدينة بيوكرى    الحكم على رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أولمرت بالسجن 8 أشهر بتهمة الفساد    استمرار التظاهرات العالمية تنديدا بحكم الإعدام على مرسي ومن معه    ‎الجديدة: المصادقة على2407 مشروعا للتعمير من ضمن 3753 ملفا خلال سنة 2014    ضحايا تنظيم "الدولة الإسلامية" خلال تسعة أيام في تدمر يتجاوزون 200 قتيل    الزين اللي فيك    الإنسان والزمان    مستجدات مشروع القانون الجنائي المتعلقة بالأسرة (3)    فرنسي يبلغ عن قنبلة في المطار لتلحق حبيبته الطائرة    | رقم وحدث 2,5    | السفير الفلسطيني أمين أبو حصيرة: نريد إشرافا دوليا للمفاوضات لا يقتصر على أمريكا    المجلس الأعلى للقضاء يتخذ إجراءات تأديبية في حق 8 قضاة    | تتويج مغربي مزدوج في قطر بجائزة (كتارا) للرواية العربية    مخرج فيلم عن البطريق يبعث برسالة صادمة في ختام مهرجان كان    | التسمم الغذائي : أبرز حوادث فترة الصيف    مجهول يلقي بزجاجة مولوتوف على القصر الرئاسي ببرلين    العالم يفقد جون ناش في حادثة سير    إحباط محاولة تهريب طن ونصف من المخدرات نواحي تطوان    انخفاض في العجز التجاري المغربي ب 27,5 في المئة نهاية أبريل 2015    المكتب الوطني المغربي للسياحة يعطي انطلاقة أسبوع المغرب في لشبونة    استحواذ مطار محمد الخامس على حصة تفوق 45 في المائة من نشاط المطارات المغربية    الشاي يكافح التسوس وأمراض اللثة ورائحة الفم    مرضى القمر يخلقون الحدث بالبيضاء بحضور كبار الفنانين المغاربة    هذه هي حصيلة ضحايا التفجير الارهابي الذي ضرب مسجدا بالسعودية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أبشع جرائم القتل المغربية
شقيقان يقتلان أخاهما ويقطعان جثته للتخلص من إزعاجه

قد تكون دوافع الجريمة تافهة، ولكن عندما تمس ذوي الأصول فإنها تتحول إلى بشاعة لا يتقبلها العقل، والجريمة التي وقعت في حي الألفة بالدارالبيضاء، وذهب ضحيتها شاب على يد شقيقيه، تجعلنا نطرح العديد من الأسئلة حول الدوافع التي أدت بشقيقين إلى قتل أخيهمابل أكثر من ذلك تقطيع جثته والتمثيل بها ببرودة أعصاب لمدة 10 ساعات، داخل بيت الأسرة، الذي جمع طفولتهم وشغبهم وأخوتهم.
التحقيقات الأمنية دامت 15 يوما قبل التعرف على هوية القاتلين
لجأت فرق التحقيق المكونة من رجال الدرك الملكي بعين السبع، وعناصر الشرطة القضائية لأمن الحي الحسني عين الشق، بتنسيق مع رجال الدرك بمديونة، إلى مراجعة كل المنازل الموجودة بمقاطعة الحي الحسني عين الشق، على اعتبار أن الأطراف البشرية، التي وجدت بمطرح الأزبال بمديونة، وجدت بمنطقة الإفراغ الخاصة بشاحنات النظافة المقبلة من الحي الحسني عين الشق.
بعد تدقيق البحث مع عمال النظافة، توصل المحققون إلى أن الأطراف حملت من حي الأزهر 2، وهو ما جعلهم يتوجهون بالسؤال إلى جميع المنازل الموجودة بالمنطقة، عما إذا كان هناك أي شخص مفقود لهم أو غائب، ليتوصلوا إلى غياب الضحية، الذي كانت تبحث عنه شقيقته وتعرفت عليه بمركز الطب الشرعي.
وكان ما أثار شكوك المحققين هو أن أحد أشقاء الضحية، المتهم محمد، سبق بدوره أن تقدم، في الشهر نفسه الذي اختفى فيه الضحية، إلى مصلحة الشرطة بالحي الحسني لتقديم شكاية باختفائه، وهو يحمل صورته، وقال إنه اختفى ولا يعرف أين هو.
اهتدت عناصر التحقيق، خاصة بعد تركيزها البحث حول المتهم محمد، وتأكيد المقربين من الضحية أنه كان على خلاف كبير مع شقيقه محمد وصلاح، وأنهما كانا يتعاركان معه باستمرار بسبب سوء سلوكهما، إلى فرضية قوية ترجح أن يكونا وراء اقتراف الجريمة.
هذا الأمر أدى إلى تفتيش البيت، حيث وجدوا سكينين وساطورين، كما اكتشف عناصر فرق التحقيق، الذين كانوا مرفوقين بعناصر من الشرطة العلمية بعض آثار الدماء ما زالت عالقة بأحد السكينين، رغم تنظيف مسرح الجريمة جيدا، وعند مقارنتها بالحمض النووي للأطراف البشرية، جاءت النتائج لتؤكد أنها تعود للضحية.
استمرت التحقيقات قبل التعرف على هوية القاتلين، قرابة 15 يوما، جرى بعدها اعتقال صلاح في 24 من الشهر الذي ارتكبت فيه الجريمة، وفي المكان نفسه. أما محمد فكان في حالة فرار، واعتقل في اليوم الموالي بمنطقة النواصر، وعند مواجهتهما بالقرائن والدلائل، اعترفا بأنهما من قتلا شقيقهما.
وقال مصدر من الدرك، عقب ذلك، إن الشقيقين اعترفا باقترافهما الجريمة، بعد وضعهما أمام الحقيقة، التي كشفت عنها القرائن العملية بإجراء تحليل لعينة الدم، التي وجدت على أدوات الجريمة بالمنزل، الذي يقطنه الإخوة برفقة الأبوين بإقامة الأزهر بحي الألفة بالدارالبيضاء، مع دم الأطراف التي وجدت بمطرح الأزبال بمديونة، وكذا التناقض في تصريحاتهما بخصوص التبليغ عن اختفاء الضحية.
وأضاف المصدر الدركي قائلا "إن المتهمين اعترفا أنهما دبرا مكيدة للتخلص من شقيقهما بعد الشجار الدائم معه، وأنهما اتفقا على قتله وتقطيعه إلى أجزاء عشية اليوم الذي تشاجرا معه فيه، وبالفعل قتلا الضحية وقطعا جثته وعبئا الأطراف في أكياس بلاستيكية، ورميا بالأرجل واليدين بعد بثر اليدين من الكوعين في سلة القمامة.
بعد انتهاء التحقيق مع المتهمين، وأثناء إعادة تمثيل الجريمة، ضربت حراسة مشددة على بيت الأسرة المكون من طابقين، حيث ارتكبت الجريمة، في انتظار إحضار الشقيقين المتهمين لإعادة تمثيل الوقائع.
بدا سكان الحي مصدومين من هول ما جرى، بعضهم يتطلع من نافذة منزله إلى الشارع أو إلى بيت الضحية، فيما بدا بعض الأقرباء الذين حضروا لمواساة العائلة التي تتكون من 7 أبناء وبنتين بالإضافة إلى أب مشلول وأم ضعيفة البصر، مندهشين ومصدومين وحزينين لما وقع. لقد داع الخبر بسرعة واجتمع باقي الإخوة والأقرباء.
أعاد المتهمان أطوار الجريمة، على الساعة الرابعة بعد الظهر، بحضور القائد الجهوي للدرك الملكي ووكيل جلالة الملك ومصلحة التشخيص القضائي التابعة للدرك الملكي، والكلاب المدربة، إضافة إلى مجموعة من سيارات مصالح الدرك، ووسائل الإعلام، في حين، جرى إبعاد الجميع، وبدا الشقيقان داخل السيارة محاطين بستة رجال من الدرك مطأطئي الرأس، بحيث أنزلا وسط حراسة مشددة لإعادة تمثيل وقائع الجريمة، كما خططا لها ببيت الأبوين، بعد أن أجهزا على شقيقيهما، وقطعا أطرافه ولفاها في أكياس بلاستيكية قبل رميها وسط النفايات.
بدأ الجميع يتطلع إلى سحنتي مرتكبي أبشع جريمة في حق الأصول، فيما سار رجال الدرك بمساعدة رجال الأمن بسرعة بالمتهمين نحو البيت، وكانت البداية من الطابق الأول، حيث قتلا الضحية، ليعترف بعدها محمد، المتهم الرئيسي ومدبر خيوط الجريمة، وأثناء إعادة تمثيل الجريمة، أن عملية القتل وتقطيع الجثة دامت 10 ساعات.
انتهت فصول إعادة تجسيد الجريمة، غير أن مشاهدها لن تفارق عائلة الضحية والجيران، بعد أن أعيد المتهمان إلى سيارة الدرك، التي جاؤوا فيها، لتنتهي فصول الجريمة بإلقاء آخر نظرة للمتهمين على الحي.
في حين، أحالت مصالح الدرك بمنطقة عين السبع بالدارالبيضاء، على غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، الشقيقين المتهمين، وتابعتهما بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد في حق أحد الأصول، والتمثيل بجثته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.