السلطات الفرنسية تعتقل صحفي فرنسي بسبب محاولته ابتزاز لجلالة الملك محمد السادس    هل أنت إلا فلسطينية؟...    العاهل السعودي يجري محادثات في مدينة طنجة مع الرئيس اليمني    مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يوافق بموجبه على اتفاقية بشأن ظروف العمل في الفنادق والمطاعم والمنشآت المماثلة    ميسي يتوج بجائزة أفضل لاعب في أوروبا    المغرب التطواني ينهزم ب3 -0 برسم دور سدس عشر نهاية كأس العرش لكرة القدم    الصغير وإيكدير إلى نهاية مسابقة 1500م في بطولة العالم    عاجل : ميسي افضل في اروبا    يونايتد يضاعف عرضه لبرشلونة ويغري نيمار براتب مرتفع    العثور على جثتي شخصين في يوم واحد    سلطات بيوكرى تمنع "رفاق النهج" من الدعاية لمقاطعة الانتخابات    دوري ابطال اوروبا: قرعة دور المجموعات    وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تكشف مجموع مصاريف الحج    منبر الرأي: جدلية العلاقة بين الانتخابات …والتهميش الممنهج للريف    البنوك المغربية من بين الهيئات المالية الأكثر تميزا بالسوق الإفريقية    بنكيران يطلق مدفعيته من تطوان على شباط وأحزاب المعارضة    دراسة النساء القصيرات يلدن قبل الموعد الطبيعي    قتلوه وقطعو ليه لسانو ف سيدي قاسم وعائلته تتهم مرشح بالوقوف وراء الجريمة البشعة    المثلية الجنسية والعنصرية وراء موت الصحفيين الأمريكيين    الهدنة بين إسرائيل وحماس: فرصة لا تعوّض    الحكومة توافق على مشروع يخفض الفواتير الكهربائية للمواطنين    المكتب المركزي للأبحاث القضائية يُحيل عصابة السطو على ناقلة الأموال بطنجة على الوكيل العام    وزارة الصحة تؤكد ظهور الجمرة الخبيثة بإملشيل    السعودية تلقي القبض على المشتبه به الرئيسي في تفجير الخبر عام 1996    ابن كيران لساكنة أزيلال: لن أقاوم الفساد لوحدي لابد أن تقاوموه معي    البورصات تستعيد انفاسها مع وضع المخاوف حول الصين جانبا    جوبا تندد باتفاق السلام باعتباره "مكافأة لحركة التمرد"    بالفيديو والصورة.. هذا هو البيلدوزر الروماني الذي سيواجه بدر هاري    وزارة الصحّة: 9 حالات ل"الجمرة الخبيثة" بإملشيل    ارتفاع غير مسبوق في استعمال البطائق المغربية في الخارج    وزارة الصحة تعلن عن تسجيل 9 حالات إصابة بداء الجمرة الخبيثة بإملشيل!    جثث عشرات المهاجرين في شاحنة بالنمسا    لمن ياترى يوجه تلميحاته: سعد الدين العثماني يطرح علاجا نفسيا في أوج الحملة الإنتخابية    المبعوث الدولي إلى ليبيا متفائل بالتوصل لاتفاق الشهر المقبل    تفتيش منزل منفذ هجوم قطار "تاليس" بالناظور وإعتقال شقيقه والتحقيق معه    ارتفاع عدد الوافدين على مطار الحسن الأول بالعيون بنسبة 5،54 في المائة خلال النصف الأول من السنة الجارية    عدد من الوجوه البارزة تتنافس على رئاسة جهة الرباط سلا القنيطرة    سكوب. ها الجديد ديال الأسلحة وسيوف الساموراي لي تلقات في ميناء طنجة.. وها آش كان باغي يدير بيها الألماني لي بغا يدخلها للمغرب    لجنة مشتركة بين وزارة الداخلية والعدل للتحقيق في "تزوير اللوائح الانتخابية" ببوعياش    رفض السراح المؤقت لرئيس جماعة تولال    «فيزا» و«سترايب» معا للتوسع عالميا    دور النيابة العامة في حماية حقوق الضحايا    'لارام' ترفض حشر صور طائراتها في حادث طائرة خاصة بأكادير    الرجاء يفسخ عقد القربي بالتراضي ويعوضه باللاعب الغاني ناتانيل‎    قراءة في أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم    | عبد الكريم برشيد .. يتوج أردنيا، مصريا وسوريا بالجائزة الدولية لمسرح المونودراما    تضامن كبير مع حاتم إيدار في محنة مرضه.. وها آش كتب المطرب الشاب في أول تعليق له بعد بدأ العلاج    سعيد حاجي.. بين نعمة العلم ونقمة العتمة    إسبانيا تحتفي بالذكرى ال70 على مرور معركة كبيرة بالطماطم في البلاد    في معنى 4 شُتنبر 2015    انطلاق معرض بكين للكتاب بمشاركة مغربية    التسامح الإسلامي في الزمن الداعشي    بعد زواجه من فنانة شابة.. الممثل سعيد طرابيك أمام المحكمة    يهم الحجاج الناظوريين.. زيادة أكثر من 4 آلاف درهم في مصاريف الحج مقارنة مع العام الماضي    تعزز إنتاج الطاقة الكهربائية بنسبة 7,1 في المئة خلال النصف الاول من سنة 2015    "سوا في…" رحلة استكشافية مشوقة بإيقاع سريع… على MBC3    قافلة ألمانية لدعم المشاريع المقاولاتية تحط الرحال بالمغرب    "الأهرام" المصرية: أولياء مصر الصالحون مغاربة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أبشع جرائم القتل المغربية
شقيقان يقتلان أخاهما ويقطعان جثته للتخلص من إزعاجه

قد تكون دوافع الجريمة تافهة، ولكن عندما تمس ذوي الأصول فإنها تتحول إلى بشاعة لا يتقبلها العقل، والجريمة التي وقعت في حي الألفة بالدارالبيضاء، وذهب ضحيتها شاب على يد شقيقيه، تجعلنا نطرح العديد من الأسئلة حول الدوافع التي أدت بشقيقين إلى قتل أخيهمابل أكثر من ذلك تقطيع جثته والتمثيل بها ببرودة أعصاب لمدة 10 ساعات، داخل بيت الأسرة، الذي جمع طفولتهم وشغبهم وأخوتهم.
التحقيقات الأمنية دامت 15 يوما قبل التعرف على هوية القاتلين
لجأت فرق التحقيق المكونة من رجال الدرك الملكي بعين السبع، وعناصر الشرطة القضائية لأمن الحي الحسني عين الشق، بتنسيق مع رجال الدرك بمديونة، إلى مراجعة كل المنازل الموجودة بمقاطعة الحي الحسني عين الشق، على اعتبار أن الأطراف البشرية، التي وجدت بمطرح الأزبال بمديونة، وجدت بمنطقة الإفراغ الخاصة بشاحنات النظافة المقبلة من الحي الحسني عين الشق.
بعد تدقيق البحث مع عمال النظافة، توصل المحققون إلى أن الأطراف حملت من حي الأزهر 2، وهو ما جعلهم يتوجهون بالسؤال إلى جميع المنازل الموجودة بالمنطقة، عما إذا كان هناك أي شخص مفقود لهم أو غائب، ليتوصلوا إلى غياب الضحية، الذي كانت تبحث عنه شقيقته وتعرفت عليه بمركز الطب الشرعي.
وكان ما أثار شكوك المحققين هو أن أحد أشقاء الضحية، المتهم محمد، سبق بدوره أن تقدم، في الشهر نفسه الذي اختفى فيه الضحية، إلى مصلحة الشرطة بالحي الحسني لتقديم شكاية باختفائه، وهو يحمل صورته، وقال إنه اختفى ولا يعرف أين هو.
اهتدت عناصر التحقيق، خاصة بعد تركيزها البحث حول المتهم محمد، وتأكيد المقربين من الضحية أنه كان على خلاف كبير مع شقيقه محمد وصلاح، وأنهما كانا يتعاركان معه باستمرار بسبب سوء سلوكهما، إلى فرضية قوية ترجح أن يكونا وراء اقتراف الجريمة.
هذا الأمر أدى إلى تفتيش البيت، حيث وجدوا سكينين وساطورين، كما اكتشف عناصر فرق التحقيق، الذين كانوا مرفوقين بعناصر من الشرطة العلمية بعض آثار الدماء ما زالت عالقة بأحد السكينين، رغم تنظيف مسرح الجريمة جيدا، وعند مقارنتها بالحمض النووي للأطراف البشرية، جاءت النتائج لتؤكد أنها تعود للضحية.
استمرت التحقيقات قبل التعرف على هوية القاتلين، قرابة 15 يوما، جرى بعدها اعتقال صلاح في 24 من الشهر الذي ارتكبت فيه الجريمة، وفي المكان نفسه. أما محمد فكان في حالة فرار، واعتقل في اليوم الموالي بمنطقة النواصر، وعند مواجهتهما بالقرائن والدلائل، اعترفا بأنهما من قتلا شقيقهما.
وقال مصدر من الدرك، عقب ذلك، إن الشقيقين اعترفا باقترافهما الجريمة، بعد وضعهما أمام الحقيقة، التي كشفت عنها القرائن العملية بإجراء تحليل لعينة الدم، التي وجدت على أدوات الجريمة بالمنزل، الذي يقطنه الإخوة برفقة الأبوين بإقامة الأزهر بحي الألفة بالدارالبيضاء، مع دم الأطراف التي وجدت بمطرح الأزبال بمديونة، وكذا التناقض في تصريحاتهما بخصوص التبليغ عن اختفاء الضحية.
وأضاف المصدر الدركي قائلا "إن المتهمين اعترفا أنهما دبرا مكيدة للتخلص من شقيقهما بعد الشجار الدائم معه، وأنهما اتفقا على قتله وتقطيعه إلى أجزاء عشية اليوم الذي تشاجرا معه فيه، وبالفعل قتلا الضحية وقطعا جثته وعبئا الأطراف في أكياس بلاستيكية، ورميا بالأرجل واليدين بعد بثر اليدين من الكوعين في سلة القمامة.
بعد انتهاء التحقيق مع المتهمين، وأثناء إعادة تمثيل الجريمة، ضربت حراسة مشددة على بيت الأسرة المكون من طابقين، حيث ارتكبت الجريمة، في انتظار إحضار الشقيقين المتهمين لإعادة تمثيل الوقائع.
بدا سكان الحي مصدومين من هول ما جرى، بعضهم يتطلع من نافذة منزله إلى الشارع أو إلى بيت الضحية، فيما بدا بعض الأقرباء الذين حضروا لمواساة العائلة التي تتكون من 7 أبناء وبنتين بالإضافة إلى أب مشلول وأم ضعيفة البصر، مندهشين ومصدومين وحزينين لما وقع. لقد داع الخبر بسرعة واجتمع باقي الإخوة والأقرباء.
أعاد المتهمان أطوار الجريمة، على الساعة الرابعة بعد الظهر، بحضور القائد الجهوي للدرك الملكي ووكيل جلالة الملك ومصلحة التشخيص القضائي التابعة للدرك الملكي، والكلاب المدربة، إضافة إلى مجموعة من سيارات مصالح الدرك، ووسائل الإعلام، في حين، جرى إبعاد الجميع، وبدا الشقيقان داخل السيارة محاطين بستة رجال من الدرك مطأطئي الرأس، بحيث أنزلا وسط حراسة مشددة لإعادة تمثيل وقائع الجريمة، كما خططا لها ببيت الأبوين، بعد أن أجهزا على شقيقيهما، وقطعا أطرافه ولفاها في أكياس بلاستيكية قبل رميها وسط النفايات.
بدأ الجميع يتطلع إلى سحنتي مرتكبي أبشع جريمة في حق الأصول، فيما سار رجال الدرك بمساعدة رجال الأمن بسرعة بالمتهمين نحو البيت، وكانت البداية من الطابق الأول، حيث قتلا الضحية، ليعترف بعدها محمد، المتهم الرئيسي ومدبر خيوط الجريمة، وأثناء إعادة تمثيل الجريمة، أن عملية القتل وتقطيع الجثة دامت 10 ساعات.
انتهت فصول إعادة تجسيد الجريمة، غير أن مشاهدها لن تفارق عائلة الضحية والجيران، بعد أن أعيد المتهمان إلى سيارة الدرك، التي جاؤوا فيها، لتنتهي فصول الجريمة بإلقاء آخر نظرة للمتهمين على الحي.
في حين، أحالت مصالح الدرك بمنطقة عين السبع بالدارالبيضاء، على غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، الشقيقين المتهمين، وتابعتهما بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد في حق أحد الأصول، والتمثيل بجثته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.