يوفنتوس يرغب في ضم بيدرو    منير الحدادي يفجر خلافا بين لقجع وأوزين    روما ينجح في تحطيم الأرقام القياسية في دوري الأبطال    بيكيه: مستعد للمنافسة في أي وقت    نيمار غادر الكامب نو وهو يشعر باصابة!    إنفراد: شاهد روبورتاج مطول: كاميرا أريفينو تنقل لكم الاجواء داخل المقرات المركزية للاحصاء بالناظور    انطلاق محاكمة شبكة التهريب الدولي للمخدرات الصلبة "الكوكايين" بابتدائية مراكش.‪.    صحف: العلمي يغمى عليه بسبب غضبة ملكية على مشاريع CDG بالحسيمة    ارتفاع في حركة النقل الجوي للمسافرين بنسبة 8.3 في المائة مع متم شهر يوليوز    انتخاب الشاب مهدي باغو رئيسا لجمعية شباب سوس للتنمية الاجتماعية و الثقافية و الرياضية    انطلاق فقرات الدورة السابعة لمهرجان طنجة الدولي للأفلام القصيرة    متحف الفن المعاصر.. أفق التشكيل المغربي ببداية سجالية    شباط يتهم حزب بنكيران بخلق "الفتنة" في الشارع    بنعبد الله ينتقد المزايدات «السياسوية» للمعارضة ويطالبها بالبديل    حقوقيون "يفضحون" الفساد بكلميم .. ويتهمون رئيس المجلس البلدي    الشوباني: خطاب شباط و لشكر لا يسمح بالارتقاء بالممارسة السياسية    خاص: إحصائيات بنعطية في مباراة اليوم أمام مانشستر سيتي    عااااجل: هكذا يتحدى عون احصاء باكادير تعليمات أحمد الحليمي المندوب السامي للتخطيط    العثور على جثة أربيعي من دول جنوب الصحراء معلقة بشجرة في ظروف غامضة باولاد تايمة‎    هل وصل لغز مثلث برمودا إلى خاتمته أخيرًا؟؟    ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***    شاب سعودي يحرق آيفون 6 الجديد    أحذية ذكية ترشدك إلى الطريق    إسرائيل تحذر رعاياها من زيارة المغرب    المغرب طلب من تركيا فرض التأشيرة على المغاربة لهذا السبب:    طفلة تُعدد أسباب كراهيتها للمدرسة وتنخرط في بكاء مرير    أكادير: ماذا يقع بشوارع المدينة بعد اعتداءات مجهولة متتالية ومدبرة كان آخرها اعتداء شنيع لحق أمس حارس ليلي بحي الداخلة    تعرف على تقييم لاعبي البرسا في مباراة نيقوسيا القبرصي    لشبونه يسقط فخ التعادل امام ماريبور السلوفيني    "صراع الجبابرة" التلفزيوني ينتهي بلاغالب ولا مغلوب    " فايسبوكيون" ينعون السياسة لأن الأغلبية والمعارضة اختبأت وراء الملك في برنامج "مباشرة معكم" !    أزيلال: ساكنة ايت اعتاب تتساءل عن تعثر أشغال الوحدة الصناعية و من يحمي هذا المقاول الذي يتلاعب بكل الجهات ؟؟؟    أزيلال: ساكنة ايت اعتاب تتساءل عن تعثر أشغال الوحدة الصناعية و من يحمي هذا المقاول الذي يتلاعب بكل الجهات ؟؟؟    وفد صحفي مغربي يحل بمقر حلف الناتو ببروكسيل تحت إشراف وزارة الخارجية    الرميد: دستور 2011 شكل قفزة كبيرة في مجال ضمان الحقوق والحريات    أقلامكم من أجل المدرسة العمومية    الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني يتفقد أجواء الدخول المدرسي بوجدة وبركان وال    واشنطن تعيش على إيقاعات الموسيقى الامازيغية، و رباب فيزيون تلهب حماس الامريكيين    بالفيديو.."داعشي" سوداني: 144 حورية لمن يقتل أميركيا!    ومقصيين بلا ما نشاركو."القمر الأحمر" في إقصائيات الأوسكار 2015    أسعار المواشي تنخر جيوب المواطنين بعد بلوغها سقف 4000 درهم    من يرد الاعتبار للكاتب محمد أديب السلاوي..؟ الرجل يحتفل بعيد ميلاده في قسم الإنعاش بالمستشفى العسكري...    رغم النفي القاطع للوفا : ابن كيران منزعج من كمية استهلاك السكر و"الزيادة جاية"    لهذه الاسباب قرر الإتحاد العام للشغالين بالمغرب الإضراب الوطني    ارتفاع الأرباح الصافية للقرض العقاري والسياحي بنسبة 9,1    المرأة في مشروع يوسف زيدان الروائي الجزء الأول    الملتقى المتوسطي الثاني لمرض الزهايمربمراكش    حساسية الغبار    بوق السوق    إذا كانت لديكم هذه الصفات فأنتم مرضى نفسانيون    غارة أميركية ضد تنظيم الدولة قرب بغداد    بعد توم كروز، باطمان وسوبرمان    بالصور عامل الاقليم يشرف على افتتاح المعرض الفلاحي أكري إكسبو المغرب    باكتيريا تقضي على شخصين بإسبانيا    عامل الإقليم يودع بمطار العروي الدولي الفوج الأول من الحجاج الميامين.    بالفيديو...خطير:مقاتلو داعش يهتفون "نعشق شرب الدماء ولسنا متشردين نلبس أحلى لبس ونأكل أحلى أكل!!"    الغالي .. طفل يحتاج جراحة بالقلب    عامل إقليم بركان يترأس حفل استقبال حجاج الإقليم المتوجهين إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أبشع جرائم القتل المغربية
شقيقان يقتلان أخاهما ويقطعان جثته للتخلص من إزعاجه

قد تكون دوافع الجريمة تافهة، ولكن عندما تمس ذوي الأصول فإنها تتحول إلى بشاعة لا يتقبلها العقل، والجريمة التي وقعت في حي الألفة بالدارالبيضاء، وذهب ضحيتها شاب على يد شقيقيه، تجعلنا نطرح العديد من الأسئلة حول الدوافع التي أدت بشقيقين إلى قتل أخيهمابل أكثر من ذلك تقطيع جثته والتمثيل بها ببرودة أعصاب لمدة 10 ساعات، داخل بيت الأسرة، الذي جمع طفولتهم وشغبهم وأخوتهم.
التحقيقات الأمنية دامت 15 يوما قبل التعرف على هوية القاتلين
لجأت فرق التحقيق المكونة من رجال الدرك الملكي بعين السبع، وعناصر الشرطة القضائية لأمن الحي الحسني عين الشق، بتنسيق مع رجال الدرك بمديونة، إلى مراجعة كل المنازل الموجودة بمقاطعة الحي الحسني عين الشق، على اعتبار أن الأطراف البشرية، التي وجدت بمطرح الأزبال بمديونة، وجدت بمنطقة الإفراغ الخاصة بشاحنات النظافة المقبلة من الحي الحسني عين الشق.
بعد تدقيق البحث مع عمال النظافة، توصل المحققون إلى أن الأطراف حملت من حي الأزهر 2، وهو ما جعلهم يتوجهون بالسؤال إلى جميع المنازل الموجودة بالمنطقة، عما إذا كان هناك أي شخص مفقود لهم أو غائب، ليتوصلوا إلى غياب الضحية، الذي كانت تبحث عنه شقيقته وتعرفت عليه بمركز الطب الشرعي.
وكان ما أثار شكوك المحققين هو أن أحد أشقاء الضحية، المتهم محمد، سبق بدوره أن تقدم، في الشهر نفسه الذي اختفى فيه الضحية، إلى مصلحة الشرطة بالحي الحسني لتقديم شكاية باختفائه، وهو يحمل صورته، وقال إنه اختفى ولا يعرف أين هو.
اهتدت عناصر التحقيق، خاصة بعد تركيزها البحث حول المتهم محمد، وتأكيد المقربين من الضحية أنه كان على خلاف كبير مع شقيقه محمد وصلاح، وأنهما كانا يتعاركان معه باستمرار بسبب سوء سلوكهما، إلى فرضية قوية ترجح أن يكونا وراء اقتراف الجريمة.
هذا الأمر أدى إلى تفتيش البيت، حيث وجدوا سكينين وساطورين، كما اكتشف عناصر فرق التحقيق، الذين كانوا مرفوقين بعناصر من الشرطة العلمية بعض آثار الدماء ما زالت عالقة بأحد السكينين، رغم تنظيف مسرح الجريمة جيدا، وعند مقارنتها بالحمض النووي للأطراف البشرية، جاءت النتائج لتؤكد أنها تعود للضحية.
استمرت التحقيقات قبل التعرف على هوية القاتلين، قرابة 15 يوما، جرى بعدها اعتقال صلاح في 24 من الشهر الذي ارتكبت فيه الجريمة، وفي المكان نفسه. أما محمد فكان في حالة فرار، واعتقل في اليوم الموالي بمنطقة النواصر، وعند مواجهتهما بالقرائن والدلائل، اعترفا بأنهما من قتلا شقيقهما.
وقال مصدر من الدرك، عقب ذلك، إن الشقيقين اعترفا باقترافهما الجريمة، بعد وضعهما أمام الحقيقة، التي كشفت عنها القرائن العملية بإجراء تحليل لعينة الدم، التي وجدت على أدوات الجريمة بالمنزل، الذي يقطنه الإخوة برفقة الأبوين بإقامة الأزهر بحي الألفة بالدارالبيضاء، مع دم الأطراف التي وجدت بمطرح الأزبال بمديونة، وكذا التناقض في تصريحاتهما بخصوص التبليغ عن اختفاء الضحية.
وأضاف المصدر الدركي قائلا "إن المتهمين اعترفا أنهما دبرا مكيدة للتخلص من شقيقهما بعد الشجار الدائم معه، وأنهما اتفقا على قتله وتقطيعه إلى أجزاء عشية اليوم الذي تشاجرا معه فيه، وبالفعل قتلا الضحية وقطعا جثته وعبئا الأطراف في أكياس بلاستيكية، ورميا بالأرجل واليدين بعد بثر اليدين من الكوعين في سلة القمامة.
بعد انتهاء التحقيق مع المتهمين، وأثناء إعادة تمثيل الجريمة، ضربت حراسة مشددة على بيت الأسرة المكون من طابقين، حيث ارتكبت الجريمة، في انتظار إحضار الشقيقين المتهمين لإعادة تمثيل الوقائع.
بدا سكان الحي مصدومين من هول ما جرى، بعضهم يتطلع من نافذة منزله إلى الشارع أو إلى بيت الضحية، فيما بدا بعض الأقرباء الذين حضروا لمواساة العائلة التي تتكون من 7 أبناء وبنتين بالإضافة إلى أب مشلول وأم ضعيفة البصر، مندهشين ومصدومين وحزينين لما وقع. لقد داع الخبر بسرعة واجتمع باقي الإخوة والأقرباء.
أعاد المتهمان أطوار الجريمة، على الساعة الرابعة بعد الظهر، بحضور القائد الجهوي للدرك الملكي ووكيل جلالة الملك ومصلحة التشخيص القضائي التابعة للدرك الملكي، والكلاب المدربة، إضافة إلى مجموعة من سيارات مصالح الدرك، ووسائل الإعلام، في حين، جرى إبعاد الجميع، وبدا الشقيقان داخل السيارة محاطين بستة رجال من الدرك مطأطئي الرأس، بحيث أنزلا وسط حراسة مشددة لإعادة تمثيل وقائع الجريمة، كما خططا لها ببيت الأبوين، بعد أن أجهزا على شقيقيهما، وقطعا أطرافه ولفاها في أكياس بلاستيكية قبل رميها وسط النفايات.
بدأ الجميع يتطلع إلى سحنتي مرتكبي أبشع جريمة في حق الأصول، فيما سار رجال الدرك بمساعدة رجال الأمن بسرعة بالمتهمين نحو البيت، وكانت البداية من الطابق الأول، حيث قتلا الضحية، ليعترف بعدها محمد، المتهم الرئيسي ومدبر خيوط الجريمة، وأثناء إعادة تمثيل الجريمة، أن عملية القتل وتقطيع الجثة دامت 10 ساعات.
انتهت فصول إعادة تجسيد الجريمة، غير أن مشاهدها لن تفارق عائلة الضحية والجيران، بعد أن أعيد المتهمان إلى سيارة الدرك، التي جاؤوا فيها، لتنتهي فصول الجريمة بإلقاء آخر نظرة للمتهمين على الحي.
في حين، أحالت مصالح الدرك بمنطقة عين السبع بالدارالبيضاء، على غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، الشقيقين المتهمين، وتابعتهما بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد في حق أحد الأصول، والتمثيل بجثته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.