قيادي في حزب بنكيران يتهم الفرقة الوطنية ب »أنهم صنعوا من المغرب ماخور وجلبوا له العاهرات »    مرصد السياحة يدق ناقوس الخطر.. انخفاض أعداد السياح ب 2.6% وتراجع ليالي المبيت ب 4%    الجنيه الاسترليني يسجل أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع أمام الدولار    مراكب الصيد بالجر ملزمة بمغادرة المياه الجنوبية إبتداء من فاتح شتنبر !    حزب سويسري يقترح الاعتراف بالإسلام كدين رسمي في البلاد    خاص / ملعب أكادير الكبير الأقرب لاحتضان مباراة الرجاء و الكاك    زيسكو يحفز جماهيره لمتابعة مواجهة الوداد    ميداليات من مخلفات إلكترونية في أولمبياد طوكيو    59% من جماهير الريال يؤيدون بيع خاميس    بالفيديو: طقوس غريبة و "الجدبة" و الغناء داخل ضريح مولاي عمر‎    زلزال قوي يضرب وسط إيطاليا ويخلف 37 قتيلا و150 جريحا    مقتل إيطالي وإصابة آخرين في اعتداء داخل « سيرك » بالقنيطرة    فاس: اعتقال 78 شخصا في يوم واحد لتورطهم في قضايا إجرامية    توقيف إمام مسجد بوارزازات بعد تورطه في فضيحة جنسية    الأوقاف تدعو الحجاج أن يصحبوا معهم إحرامهم في الطائرة    مجلة (أنتليجسون أفير ماغازين) السنغالية: المغرب يعمل على مواكبة إفريقيا من دون مقابل    منتدى الشباب المغربي للألفية الثالثة يختار الصحراء المغربية من أجل تجديد هياكله    صيف2016 : ارتفاع درجة حرارة الكوكب عشية انعقاد « كوب22» يزيد من حجم التحديات    رقم قياسي جديد للفتح الرباطي في كاس الكاف    الأصفار العشرة في الألعاب    الجامعة ترد على اتهامات والد مماي    المغرب يتذيل المراتب من حيث تغطية "3G" و"4G"    صحف : جسر للتنقل يبن المغرب وإسبانيا-قانون تعجيزي لمساهمة المواطنين في التشريع    تعبيد محور طرقي على امتداد مسافة 3.8 كلم بمنطقة "الكركارات"    بالصور.. الشرطة الفرنسية تباشر عملية منع لباس البحر الإسلامي المعروف ب »البوركيني »    السيسي: سأعيد الترشح للرئاسة إذا أراد الشعب    الشروع في تعبيد محور طرقي على امتداد 3,8 كلم بمنطقة "الكركارات"    صور أزياء شما حمدان الشبابية تثير جدلا على انستغرام    توم كروز في فيلم جديد    هشام لعسري يعرض «جوع كلبك» بالمعاهد الفرنسية شتنبر المقبل    صحيفة شيلية: الملك دعا إلى خلق جبهة مشتركة لمكافحة التعصب    اختبار بسيط للعين "يتنبأ" بالشلل الرعاش    شباط متردد في الترشح خوفا من تكرار نكسة 4 شتنبر    جامعة الغولف تبرر إخفاق مها حديوي    ناسا تتيح جميع أبحاثها العلمية مجانًا    بعد توشيحه.. الدوزي يحصد لقب سفير الشباب المغاربة    صورة الطفل السوري عمران على صفحات النجوم    إحباط هجوم إرهابي على مسجد بالقطيف ومقتل المهاجم    توقعات أحوال الطقس اليوم الأربعاء    الشرطي الذي ابتلع 40 سكيناً    بانوراما    نظام السيسي يقبل أكبر "رشوة" في التاريخ مقابل التنازل عن سجن ملياردير    بالصور.. روسية غامرات بالحياة ديالها باش تاخد أخطر صور سيلفي    برنامج دعم الموسيقى والفنون الكوريغرافية حصيلة 2016    ماذا تفعل إذا فقدت هاتفك وهو في حال "الصامت"؟    المغاربة والقراءة خلال الصيف .. بين أزمة تتفاقم ونوستالجيا عادة تحتضر    نحو نقد جذري للفقه : رسالة الى بنيتي    ترسيم الأمازيغية بالمغرب "جمرة" حارقة وجدل لا ينتهي    ها النجمات اللي تزوجوا رجالة صغارين عليهم    هاهو أصغر حاسوب اللي عزيز على القراصنة    ثروة بيل غيتس تصل إلى 90 مليار دولار    هكذا تعرّض طفلك لخطر الموت المفاجئ    وكالات الأسفار الإفريقية والشرق أوسطية تعقد منتدى بالدار البيضاء    "وزارة الأوقاف" تدعو الحجاج المغاربة للاستعداد للإحرام في الطائرة    الانفراد باتخاذ القرارات داخل جمعية المنار للتجار والصناع التقليديين يدفع الزميل حليش حميد إلى تقديم استقالته من مكتبها، وجمعية النصر لتجار الناظور تجدد مكتبها الإداري وتسطر برنامجا متنوعا.    طنجة: حملات أمنية لتوقيف لص الهواتف، حراس السيارات بدون رخصة، وبائع خمور مهربة    الفضائح والنصائح    قارورات المياه المعدنية تحوي جراثيم أكبر مما هي في المرحاض    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أبشع جرائم القتل المغربية
شقيقان يقتلان أخاهما ويقطعان جثته للتخلص من إزعاجه

قد تكون دوافع الجريمة تافهة، ولكن عندما تمس ذوي الأصول فإنها تتحول إلى بشاعة لا يتقبلها العقل، والجريمة التي وقعت في حي الألفة بالدارالبيضاء، وذهب ضحيتها شاب على يد شقيقيه، تجعلنا نطرح العديد من الأسئلة حول الدوافع التي أدت بشقيقين إلى قتل أخيهمابل أكثر من ذلك تقطيع جثته والتمثيل بها ببرودة أعصاب لمدة 10 ساعات، داخل بيت الأسرة، الذي جمع طفولتهم وشغبهم وأخوتهم.
التحقيقات الأمنية دامت 15 يوما قبل التعرف على هوية القاتلين
لجأت فرق التحقيق المكونة من رجال الدرك الملكي بعين السبع، وعناصر الشرطة القضائية لأمن الحي الحسني عين الشق، بتنسيق مع رجال الدرك بمديونة، إلى مراجعة كل المنازل الموجودة بمقاطعة الحي الحسني عين الشق، على اعتبار أن الأطراف البشرية، التي وجدت بمطرح الأزبال بمديونة، وجدت بمنطقة الإفراغ الخاصة بشاحنات النظافة المقبلة من الحي الحسني عين الشق.
بعد تدقيق البحث مع عمال النظافة، توصل المحققون إلى أن الأطراف حملت من حي الأزهر 2، وهو ما جعلهم يتوجهون بالسؤال إلى جميع المنازل الموجودة بالمنطقة، عما إذا كان هناك أي شخص مفقود لهم أو غائب، ليتوصلوا إلى غياب الضحية، الذي كانت تبحث عنه شقيقته وتعرفت عليه بمركز الطب الشرعي.
وكان ما أثار شكوك المحققين هو أن أحد أشقاء الضحية، المتهم محمد، سبق بدوره أن تقدم، في الشهر نفسه الذي اختفى فيه الضحية، إلى مصلحة الشرطة بالحي الحسني لتقديم شكاية باختفائه، وهو يحمل صورته، وقال إنه اختفى ولا يعرف أين هو.
اهتدت عناصر التحقيق، خاصة بعد تركيزها البحث حول المتهم محمد، وتأكيد المقربين من الضحية أنه كان على خلاف كبير مع شقيقه محمد وصلاح، وأنهما كانا يتعاركان معه باستمرار بسبب سوء سلوكهما، إلى فرضية قوية ترجح أن يكونا وراء اقتراف الجريمة.
هذا الأمر أدى إلى تفتيش البيت، حيث وجدوا سكينين وساطورين، كما اكتشف عناصر فرق التحقيق، الذين كانوا مرفوقين بعناصر من الشرطة العلمية بعض آثار الدماء ما زالت عالقة بأحد السكينين، رغم تنظيف مسرح الجريمة جيدا، وعند مقارنتها بالحمض النووي للأطراف البشرية، جاءت النتائج لتؤكد أنها تعود للضحية.
استمرت التحقيقات قبل التعرف على هوية القاتلين، قرابة 15 يوما، جرى بعدها اعتقال صلاح في 24 من الشهر الذي ارتكبت فيه الجريمة، وفي المكان نفسه. أما محمد فكان في حالة فرار، واعتقل في اليوم الموالي بمنطقة النواصر، وعند مواجهتهما بالقرائن والدلائل، اعترفا بأنهما من قتلا شقيقهما.
وقال مصدر من الدرك، عقب ذلك، إن الشقيقين اعترفا باقترافهما الجريمة، بعد وضعهما أمام الحقيقة، التي كشفت عنها القرائن العملية بإجراء تحليل لعينة الدم، التي وجدت على أدوات الجريمة بالمنزل، الذي يقطنه الإخوة برفقة الأبوين بإقامة الأزهر بحي الألفة بالدارالبيضاء، مع دم الأطراف التي وجدت بمطرح الأزبال بمديونة، وكذا التناقض في تصريحاتهما بخصوص التبليغ عن اختفاء الضحية.
وأضاف المصدر الدركي قائلا "إن المتهمين اعترفا أنهما دبرا مكيدة للتخلص من شقيقهما بعد الشجار الدائم معه، وأنهما اتفقا على قتله وتقطيعه إلى أجزاء عشية اليوم الذي تشاجرا معه فيه، وبالفعل قتلا الضحية وقطعا جثته وعبئا الأطراف في أكياس بلاستيكية، ورميا بالأرجل واليدين بعد بثر اليدين من الكوعين في سلة القمامة.
بعد انتهاء التحقيق مع المتهمين، وأثناء إعادة تمثيل الجريمة، ضربت حراسة مشددة على بيت الأسرة المكون من طابقين، حيث ارتكبت الجريمة، في انتظار إحضار الشقيقين المتهمين لإعادة تمثيل الوقائع.
بدا سكان الحي مصدومين من هول ما جرى، بعضهم يتطلع من نافذة منزله إلى الشارع أو إلى بيت الضحية، فيما بدا بعض الأقرباء الذين حضروا لمواساة العائلة التي تتكون من 7 أبناء وبنتين بالإضافة إلى أب مشلول وأم ضعيفة البصر، مندهشين ومصدومين وحزينين لما وقع. لقد داع الخبر بسرعة واجتمع باقي الإخوة والأقرباء.
أعاد المتهمان أطوار الجريمة، على الساعة الرابعة بعد الظهر، بحضور القائد الجهوي للدرك الملكي ووكيل جلالة الملك ومصلحة التشخيص القضائي التابعة للدرك الملكي، والكلاب المدربة، إضافة إلى مجموعة من سيارات مصالح الدرك، ووسائل الإعلام، في حين، جرى إبعاد الجميع، وبدا الشقيقان داخل السيارة محاطين بستة رجال من الدرك مطأطئي الرأس، بحيث أنزلا وسط حراسة مشددة لإعادة تمثيل وقائع الجريمة، كما خططا لها ببيت الأبوين، بعد أن أجهزا على شقيقيهما، وقطعا أطرافه ولفاها في أكياس بلاستيكية قبل رميها وسط النفايات.
بدأ الجميع يتطلع إلى سحنتي مرتكبي أبشع جريمة في حق الأصول، فيما سار رجال الدرك بمساعدة رجال الأمن بسرعة بالمتهمين نحو البيت، وكانت البداية من الطابق الأول، حيث قتلا الضحية، ليعترف بعدها محمد، المتهم الرئيسي ومدبر خيوط الجريمة، وأثناء إعادة تمثيل الجريمة، أن عملية القتل وتقطيع الجثة دامت 10 ساعات.
انتهت فصول إعادة تجسيد الجريمة، غير أن مشاهدها لن تفارق عائلة الضحية والجيران، بعد أن أعيد المتهمان إلى سيارة الدرك، التي جاؤوا فيها، لتنتهي فصول الجريمة بإلقاء آخر نظرة للمتهمين على الحي.
في حين، أحالت مصالح الدرك بمنطقة عين السبع بالدارالبيضاء، على غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، الشقيقين المتهمين، وتابعتهما بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد في حق أحد الأصول، والتمثيل بجثته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.