طنجة: لقاء اقتصادي لعرض فرص الاستثمار في المغرب أمام المقاولات الاسبانية    اختتام اليوم الأول لمشاورات الأزمة الليبية والأمم المتحدة تشيد بجهود المغرب وتعاونه    جويريني: مونتيلا لن يرحل عن كتيبة الفيولا    اوريد: الأسر التي تنتهي ألقابها ب"ان" كبنكيران من علية القوم وأبناؤها وزراء وتجار    بنكيران وحصاد يعيدان النظر تعويضات رجال السلطة تفاعلا مع الرأي العام    هذه حصيلة الحرب المفتوحة بين «الديوانة» والتهريب والمخدّرات    العرائش: انتحار سائق سيارة أجرة بسبب حكرة رجل أمن    مثقفون ينسحبون من اتحاد الكتاب المغرب في خطوة احتجاجية    الحوثيون يسيطرون على مقر أمانة الحوار الوطني    إشادة أممية بجهود المغرب في تنظيم المشاورات بين الفرقاء الليبيين    الجامعة الوطنية للتعليم " التوجه الديمقراطي " تادلا أزيلال تدعو إلى وقفة احتجاجية أمام مقر الاكاديمية الخميس المقبل    صحيفة كتالونية تكشف مصير مشاركة بوسكيتس في الكلاسيكو    هذه أسباب غياب العسكري عن مران الرجاء !!    أمن مراكش يطيح بإفريقيين يروجون المخدرات    العثور على 4 رؤوس حمير بالبيضاء قد تكون لحومها وجهت للاستهلاك    هزة أرضية بإقليم خنيفرة    خبر يسعد جماهير الرجاء البيضاوي    نعيم يغيب عن المغرب التطواني لمدة شهرين    طالب: سنلعب مع الوداد بعيدا عن أي ضغط    أول ذهبية للمغرب ببطولة إفريقيا لألعاب القوى    أمن البيضاء يعتقل شخص مسلح اقتحم مؤسسة تعليمية    " ابتسام تسكت" تفتخر بمغربيتها في أول أغنية    الراشيدي يقول ان قرار الطرد غير قانوني و الدرقاوي يدعوه لقراءة القانون الاساسي للحزب أولا    السيسي يطيح بثمانية وزراء بينهم وزير الداخلية+ فيديو أداء اليمين الدستورية    "زينب" وفريدة بورقية في ضيافة النادي السينمائي لسيدي عثمان بالدار البيضاء    معطلو ايت يوسف وعلي يحتجون أمام مقر الجماعة ويهددون بالتصعيد    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الجمعة/    توقيف 23 مهاجرا سريا من إفريقيا جنوب الصحراء بجنوب إسبانيا    من سيربح المليون؟...    فنان أمازيغي آخر يعاني في صمت ظروفا عصيبة    السفير الأمريكي يتعرض لهجوم مسلح بكوريا الجنوبية "فيديو"    "كرامة المرأة بين طريق الفلاح ونداءات التحرر وإطلاق السراح"    البارصا يتلقى ضربة موجعة بشأن بوسكيتس    مدينة هامبورغ الألمانية تعترف رسميا بأعياد المسلمين    حوالي 32 ألف مسافر استعملوا مطار وجدة - أنجاد خلال يناير المنصرم    البنتاغون يحذر من خفض ميزانية الدفاع    شروط لبنان الجديدة لدخول السوريين خففت من تدفق اللاجئين ب 50 في المائة    "جزيرة الكنز" يحصد 6.3 مليون متابعة    عراق مأزوم    بيرو: أوضاع الجالية المغربية في تركيا ستشهد تطورا إيجابيا قريبا    معركة «حجب جائزة الشعر» للكتاب    وجه اقتصادي    في دراسة بريطانية حديثة    مشيمات الأميركيات أكلة تباع لطرد الاكتئاب    أخبار اقتصادية    الأمير مولاي رشيد يدشن بالرباط معرض «المغرب الوسيط»    المقاولة الصناعية الأمريكية 'كومينس' تفتتح مقرا لها بالدار البيضاء    خلال فترة الحمل.. عشر مواد غذائية وجب الامتناع عن تناولها    ملحم زين في موازين 2015    المعرض الدولي ل Pyramids Group بالدار البيضاء    مراكش: 390 مشروعا استثماريا بغلاف مالي إجمالي يقدر بمليار و965 مليون درهم    رؤساء غينيا وليبيريا وسيراليون يشيدون بدعم المغرب للبلدان المتضررة من تفشي 'إيبولا'    "أكسال" و"وصال" يُشيِّدان "مول" بالرباط    الصيام المتقطع يطيل العمر    تغريدات على مقام الرضا    الشيخ الفيزازي: كنت أعرف أنه لن يرخص للشيعة في وطني    لماذا يتشيع شبابنا؟    براءة «داعش»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أبشع جرائم القتل المغربية
شقيقان يقتلان أخاهما ويقطعان جثته للتخلص من إزعاجه

قد تكون دوافع الجريمة تافهة، ولكن عندما تمس ذوي الأصول فإنها تتحول إلى بشاعة لا يتقبلها العقل، والجريمة التي وقعت في حي الألفة بالدارالبيضاء، وذهب ضحيتها شاب على يد شقيقيه، تجعلنا نطرح العديد من الأسئلة حول الدوافع التي أدت بشقيقين إلى قتل أخيهمابل أكثر من ذلك تقطيع جثته والتمثيل بها ببرودة أعصاب لمدة 10 ساعات، داخل بيت الأسرة، الذي جمع طفولتهم وشغبهم وأخوتهم.
التحقيقات الأمنية دامت 15 يوما قبل التعرف على هوية القاتلين
لجأت فرق التحقيق المكونة من رجال الدرك الملكي بعين السبع، وعناصر الشرطة القضائية لأمن الحي الحسني عين الشق، بتنسيق مع رجال الدرك بمديونة، إلى مراجعة كل المنازل الموجودة بمقاطعة الحي الحسني عين الشق، على اعتبار أن الأطراف البشرية، التي وجدت بمطرح الأزبال بمديونة، وجدت بمنطقة الإفراغ الخاصة بشاحنات النظافة المقبلة من الحي الحسني عين الشق.
بعد تدقيق البحث مع عمال النظافة، توصل المحققون إلى أن الأطراف حملت من حي الأزهر 2، وهو ما جعلهم يتوجهون بالسؤال إلى جميع المنازل الموجودة بالمنطقة، عما إذا كان هناك أي شخص مفقود لهم أو غائب، ليتوصلوا إلى غياب الضحية، الذي كانت تبحث عنه شقيقته وتعرفت عليه بمركز الطب الشرعي.
وكان ما أثار شكوك المحققين هو أن أحد أشقاء الضحية، المتهم محمد، سبق بدوره أن تقدم، في الشهر نفسه الذي اختفى فيه الضحية، إلى مصلحة الشرطة بالحي الحسني لتقديم شكاية باختفائه، وهو يحمل صورته، وقال إنه اختفى ولا يعرف أين هو.
اهتدت عناصر التحقيق، خاصة بعد تركيزها البحث حول المتهم محمد، وتأكيد المقربين من الضحية أنه كان على خلاف كبير مع شقيقه محمد وصلاح، وأنهما كانا يتعاركان معه باستمرار بسبب سوء سلوكهما، إلى فرضية قوية ترجح أن يكونا وراء اقتراف الجريمة.
هذا الأمر أدى إلى تفتيش البيت، حيث وجدوا سكينين وساطورين، كما اكتشف عناصر فرق التحقيق، الذين كانوا مرفوقين بعناصر من الشرطة العلمية بعض آثار الدماء ما زالت عالقة بأحد السكينين، رغم تنظيف مسرح الجريمة جيدا، وعند مقارنتها بالحمض النووي للأطراف البشرية، جاءت النتائج لتؤكد أنها تعود للضحية.
استمرت التحقيقات قبل التعرف على هوية القاتلين، قرابة 15 يوما، جرى بعدها اعتقال صلاح في 24 من الشهر الذي ارتكبت فيه الجريمة، وفي المكان نفسه. أما محمد فكان في حالة فرار، واعتقل في اليوم الموالي بمنطقة النواصر، وعند مواجهتهما بالقرائن والدلائل، اعترفا بأنهما من قتلا شقيقهما.
وقال مصدر من الدرك، عقب ذلك، إن الشقيقين اعترفا باقترافهما الجريمة، بعد وضعهما أمام الحقيقة، التي كشفت عنها القرائن العملية بإجراء تحليل لعينة الدم، التي وجدت على أدوات الجريمة بالمنزل، الذي يقطنه الإخوة برفقة الأبوين بإقامة الأزهر بحي الألفة بالدارالبيضاء، مع دم الأطراف التي وجدت بمطرح الأزبال بمديونة، وكذا التناقض في تصريحاتهما بخصوص التبليغ عن اختفاء الضحية.
وأضاف المصدر الدركي قائلا "إن المتهمين اعترفا أنهما دبرا مكيدة للتخلص من شقيقهما بعد الشجار الدائم معه، وأنهما اتفقا على قتله وتقطيعه إلى أجزاء عشية اليوم الذي تشاجرا معه فيه، وبالفعل قتلا الضحية وقطعا جثته وعبئا الأطراف في أكياس بلاستيكية، ورميا بالأرجل واليدين بعد بثر اليدين من الكوعين في سلة القمامة.
بعد انتهاء التحقيق مع المتهمين، وأثناء إعادة تمثيل الجريمة، ضربت حراسة مشددة على بيت الأسرة المكون من طابقين، حيث ارتكبت الجريمة، في انتظار إحضار الشقيقين المتهمين لإعادة تمثيل الوقائع.
بدا سكان الحي مصدومين من هول ما جرى، بعضهم يتطلع من نافذة منزله إلى الشارع أو إلى بيت الضحية، فيما بدا بعض الأقرباء الذين حضروا لمواساة العائلة التي تتكون من 7 أبناء وبنتين بالإضافة إلى أب مشلول وأم ضعيفة البصر، مندهشين ومصدومين وحزينين لما وقع. لقد داع الخبر بسرعة واجتمع باقي الإخوة والأقرباء.
أعاد المتهمان أطوار الجريمة، على الساعة الرابعة بعد الظهر، بحضور القائد الجهوي للدرك الملكي ووكيل جلالة الملك ومصلحة التشخيص القضائي التابعة للدرك الملكي، والكلاب المدربة، إضافة إلى مجموعة من سيارات مصالح الدرك، ووسائل الإعلام، في حين، جرى إبعاد الجميع، وبدا الشقيقان داخل السيارة محاطين بستة رجال من الدرك مطأطئي الرأس، بحيث أنزلا وسط حراسة مشددة لإعادة تمثيل وقائع الجريمة، كما خططا لها ببيت الأبوين، بعد أن أجهزا على شقيقيهما، وقطعا أطرافه ولفاها في أكياس بلاستيكية قبل رميها وسط النفايات.
بدأ الجميع يتطلع إلى سحنتي مرتكبي أبشع جريمة في حق الأصول، فيما سار رجال الدرك بمساعدة رجال الأمن بسرعة بالمتهمين نحو البيت، وكانت البداية من الطابق الأول، حيث قتلا الضحية، ليعترف بعدها محمد، المتهم الرئيسي ومدبر خيوط الجريمة، وأثناء إعادة تمثيل الجريمة، أن عملية القتل وتقطيع الجثة دامت 10 ساعات.
انتهت فصول إعادة تجسيد الجريمة، غير أن مشاهدها لن تفارق عائلة الضحية والجيران، بعد أن أعيد المتهمان إلى سيارة الدرك، التي جاؤوا فيها، لتنتهي فصول الجريمة بإلقاء آخر نظرة للمتهمين على الحي.
في حين، أحالت مصالح الدرك بمنطقة عين السبع بالدارالبيضاء، على غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، الشقيقين المتهمين، وتابعتهما بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد في حق أحد الأصول، والتمثيل بجثته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.