مغاربة المهجر والسينما المغربية. أية علاقة؟    " الأدب الأمازيغي المعاصر : إبدالات الكتابة و أسئلة النقد" : محور ندوة فكرية ببيوكرى    نداء من جمعية النور ببوجنيبة من أجل جمع التبرعات للساكنة الفوسفاطية الفقيرة بالإقليم    الجزائر.. تغيير النظام السياسي أم إعادة ترتيب أوضاع المجتمع؟    جمعية جوهرة المدينة العتيقة بتطوان تنظم عملية إعذار    " الادب الأمازيغي المعاصر : ابدالات الكتابة و أسئلة النقد" : محور ندوة فكرية ببيوكرى    الحمد لله، سيناريو أوفقير يفشل دائما..    صور : الرشاد 0-0 حسنية أكادير    المغرب الثقافي    المغربية جنات تطرح ألبومها الجديد في عيد الحب    المعرض الدولي للكتاب والنشر.. سقف انتظارات المثقفين من حكومة بنكيران    كيك بالشكولاطة واللوز    توابل وأعشاب    غراتان الطماطم    ملف التربص بالملك يجر أمنيين إلى القضاء    حقائق وأسرار مثيرة في ملف اعتقال محافظ عين الشق    القادوري يذرف الدموع أمام المشاهدين    وزير الرياضة ورياضة الكذب    حكم الاحتفال بذكرى المولد النبوي    كأس إفريقيا.. ثلاث مباريات    منتخبو الغرب يرفضون إدماج جهتهم مع جهة الرباط    «تقويسة» أفريقية!    الحبس لعادل إمام بتهمة تحقير الدين الإسلامي    "نسور قرطاج" يضعون شارات سوداء أمام غانا حدادا على ضحايا بورسعيد        الضريس يجدد تأكيد التزام الدولة باستئصال ظاهرة السكن العشوائي    الشيخ عبد الكريم مطيع يرد على قراء هسبريس    الانتفاضة السورية تصل أخيرا إلى مدينة حلب    بوتفليقة يستدعي الهيئة الإنتخابية خلال أيام معدودة    خامنئي: سنرد على التهديدات بمثلها    المفتشون غاضبون بأكاديمية دكالة عبدة    حزب العدالة والتنمية يعقد مجلسه الوطني لتقييم أداءه السياسي والتنظيمي    الشعلة بخريبكة تحارب الرشوة وتخلق الحياة العامة    الجانب الحقوقي في التصريح الحكومي لسنة 2012 ملاحظات وتساؤلات    اغتصاب الفن السينمائي باكادير عشية مهرجان السينما والهجرة بعد قرار إغلاق ريالطو    طنجة: اندلاع حريق مهول داخل حمام شعبي و اصابة 12 شخصا باختناقات متفاوتة الخطورة    رئيس الحكومة الاسبانية ماريانو راخوي يستقبل سعد الدين العثماني وزير خارجية المغرب    فضيحة أخرى : لاعب إصطحب صديقته إلى فندق الأسود    ارتفاع معدل الإصابة بالسرطان في العالم يدعو للقلق    الادب الأمازيغي المعاصر : ابدالات الكتابة و أسئلة النقد    البرد القارس يتسبب في مقتل متشرد بمدينة الجديدة    الزاكي: لم أستطع رفع رأسي في قناة الجزيرة بسبب المنتخب    دقيقة حداد في لقاء برشلونة وسوسيداد إحتراماً لضحايا بورسعيد    مهرجان "ءيمعشار" في دورته الخامسة بتيزنيت    حرفيون يبادرون إلى إنشاء 15 تعاونية في قطاع الصناعة التقليدية بالناظور والدريوش    على ضوء تصريحات السيد الخلفي والسيد حداد    حكومة بنكيران وتحدي الحفاظ على "الاستثناء" المغربي    "المجلس العسكري" يعلن "الحداد العام 3 أيام" في "مصر" بعد يوم الرعب والقتل في "بورسعيد".. ويأمر بتشكيل لجنة للتحقيق في الأحداث    البراكين الكبيرة يمكن التنبؤ بها    كيف تحصلين على أسنان ناصعة البياض؟    نمو قياسي لسوق التجارة الإلكترونية بالمغرب فاق 72% سنة 2011    الشركة الوطنية للاستثمار: خبر اقتناء شبكة محطات "إفريقيا" يعد عملاً تضليلياً    الSNI تنفي بشكل قاطع اقتناء محطات افريقيا    هل ينقذ أخنوش النقل البحري المغربي من أزمة البواخر المحجوزة؟    التجارة الإلكترونية بالمغرب تنمو بأكثر من 72 في المائة خلال 2011    وزير الرياضة ورياضة الكذب    3,5 ملايين درهم من صندوق المغرب الرقمي لشركة «ميولينك»    مع قهوة الصباح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




مواضيع ذات صلة
أبرز صحفيات البيت الأبيض تستقيل بسبب انتقادها إسرائيل
عملت لأكثر من 50 سنة مراسلة وقالت عن أوباما: «ضمير حي، لكن لا شجاعة»
عميدة المراسلين في البيت الابيض: على اليهود ان يتركوا فلسطين ويعودوا الى المانيا وبولندا
هيلين توماس... صحافية أخافت 11 رئيسا واضطرت إلى التقاعد بسبب إسرائيل
الصوت العربي الوحيد في البيت الأبيض يصمت إلى الأبد
طرد محررة شؤون الشرق الأوسط في شبكة CNN بعد حملة من اللوبي اليهودي
أمريكا تسمح بالشك في الله والمسيح وانتقاد الجميع إلا إسرائيل
عميدة صحافيي البيت الأبيض تستقيل بسبب إسرائيل

أصدقاءك يقترحون

دروس في التعددية وقبول الآخر
فهمي هويدي المساء : 27 - 07 - 2010

تنهال علينا هذه الأيام من العواصم الغربية دروس احترام التعددية والقبول بالرأي الآخر، ففي الولايات المتحدة طردت صحفيتان من أصول لبنانية من وظيفتيهما لمجرد أن الأولى هيلين توماس، عميدة مراسلى البيت الأبيض داست على طرف لإسرائيل، وتحدثت عن عودة الإسرائيليين إلى البلاد التي جاؤوا منها قبل اغتصاب فلسطين.
أما الثانية فهي أوكتافيا نصر، مسؤولة الشرق الأوسط التي عملت في شبكة «سي.إن.إن» منذ إنشائها، وقد طردت لأنها عبرت عن تقديرها واحترامها للمرجع الشيعي الراحل السيد محمد حسين فضل الله. ولم تبد رأيها هذا على الشبكة أو في تقرير إخباري لها، ولكنها سجلته في بضع كلمات على موقع «تويتر». كل جريمة السيدتين أنهما عبرتا عن رأي آخر لم يحتمل، في شأن يتعلق بصورة أو أخرى بإسرائيل، التي هي بمثابة قدس الأقداس في السياسة الأمريكية، ولم يكن فيه أي طعن أو تجريح لها، «أو كفر» بما تدعيه من مزاعم وأكاذيب.
الضيق بالرأي الآخر المختلف في الولايات المتحدة تحول إلى نفور من ثقافة الآخر بل وضيق بوجوده في أوربا، وهذا الآخر هو العرب والمسلمون بالدرجة الأولى، تجلى ذلك في الحرب التي أعلنتها بعض العواصم على النقاب، وتسابقها على تحريمه ومعاقبة من تظهر به في الأماكن العامة، وكانت فرنسا من «الرائدات» في ذلك المضمار، إذ بعد أن منعت الفتيات من ارتداء الحجاب في مدارس الحكومة ومعاهدها، فإن جمعيتها الوطنية (البرلمان) أقرت في الأسبوع الماضي قانونا يقضي بفرض غرامة قدرها 150 يوروها (ألف جنيه مصري) على كل مسلمة تضبط «متلبسة» بارتداء النقاب في الأماكن العامة. (في بلجيكا مشروع قانون قدم إلى البرلمان تبنى نفس الفكرة).
من ثم، فإن تقاليد الجمهورية العلمانية الفرنسية التي احتملت ظهور المومسات والبغايا على نواصي الشوارع طوال الليل، استفزها واستنفرها ظهور بعض المنقبات في الأماكن العامة خلال النهار، واعتبر الموقف الأول دفاعا عن الحرية، والموقف الثاني عدوانا على الجمهورية.
الطريف أن رجل أعمال فرنسيا مسلما اسمه رشيد نقاذ أصدر بيانا نشرته الصحف أعلن فيه إنشاء صندوق رصد فيه مبلغ 130 مليون دولار (حصيلة بيع عقارات له)، لمساعدة المسلمات اللاتي يلتزمن بارتداء النقاب خارج بيوتهن على دفع الغرامات التي تفرض عليهن جراء تمسكهن بموقفهن.
الأمر ذهب إلى أبعد من ذلك في هولندا، إذ شرَّعت الحكومة بعض القوانين التي تدعو إلى ترحيل الأجانب الذين اكتسبوا الجنسية بمضي الوقت، وفي المقدمة من هؤلاء أبناء الجاليتين التركية والمغربية، الأكبر بين المسلمين المقيمين هناك، من ذلك قانون يقضي بمنح الأجنبي راتبا شهريا مدى الحياة إذا ما تخلى عن الجنسية الهولندية وعاد إلى بلاده.
وهذا الراتب يصل إلى 500 يورو ويقدم إلى المهاجر فور قبوله بإسقاط الجنسية وتسليم جواز سفره الهولندي وحجز مقعده في الطائرة المتجهة إلى بلده الأصلي. وإذا كانت للفرد عائلة، فإن «المكافأة» ترتفع إلى 650 يوروها شهريا. هو طرد مهذب وقانوني يستخدم الإغراء والغواية، رغم أنه في حقيقته غير أخلاقي وغير إنساني. في الوقت ذاته، فإن مثل هذه التشريعات تعد من أصداء تنامي حملة اليمين المتطرف الذي يجهر بالدعوة إلى طرد الأجانب.
ومن الواضح أن تلك الحملة تلقى تأييدا شعبيا متزايدا. آية ذلك أن حزب «الحرية»، الذى يدعو برنامجه إلى طرد المسلمين ويقوده اليميني المتطرف خيرت فيلدرز، فاز في الانتخابات الأخيرة التي تمت هذا العام بأربعة وعشرين مقعدا في البرلمان (صوت لصالحه أكثر من ربع الناخبين)، في حين كانت له تسعة مقاعد فقط في البرلمان السابق.
التقرير الذي طالعته حول الموضوع ذكر أن بعض المهاجرين العرب الذين اكتسبوا الجنسية الهولندية (الصوماليون والعراقيون تحديدا) لم يحتملوا استمرار البقاء هناك وسط مشاعر العداء المتنامية ولم يستطيعوا المغامرة بالعودة إلى بلادهم، فحلوا مشكلتهم بالنزوح إلى بريطانيا، إذ استفادوا من قانون الاتحاد الأوربى الذي يعطي المواطن الذي يحمل جواز الاتحاد حق الإقامة والعمل في أية دولة عضو فيه. ورغم أن أولئك المهاجرين يعيشون في ظروف بائسة هناك، فإنهم على الأقل ليسوا مهددين بالطرد، كما هو حاصل في هولندا.
إن رياح التسامح مع العرب والمسلمين تتراجع في بعض أقطار الغرب، وعدواها تنتقل في هدوء من بلد إلى آخر، لكنهم لم يكفوا عن وعظنا وإسداء النصح إلينا بضرورة التحلي بذلك التسامح والاستمرار في قبول الآخر، خصوصا إذا كان إسرائيليا، وليس ذلك هو المظهر الوحيد للكذب والنفاق الذي يصدقه البعض عندنا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.



أبلغ عن إعلان غير لائق
يمكنك أن تساعدنا في منع الإعلانات غير اللائقة بإخبارنا بالرابط الذي يشير إليه الإعلان :





شكرا على الإبلاغ!
سنراجع الإعلان قصد حجبه.