من السياسة إلى الفن، ينتقل العالم الإيراني شهرام أميري، الذي شغل العالم في الفترة الأخيرة، بعد عودته من واشنطن، والذي ما تزال حقيقة ما واجهه في رحلة اختطافه كما هو شائع، لغزاً كبيراً على مختلف الأصعدة، لتعدد الروايات التي تأرجحت ما بين النفي والإثبات بين واشنطن وطهران، ونظراً إلى التكهنات الغربية حول كونه عميلاً مزدوجاً، حيث ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية اعتزام بعض الشركات المتخصصة في إنتاج الأفلام السينمائية إعداد خطة لإنتاج فيلم يتناول هذه «القصة -اللغز»، من خلال إلقاء الضوء على أمر اختطافه ومن ثم اعتقاله، وفقاً لروايته ورواية طهران، وإلقاء الضوء على معاناته في رحلة الاختطاف، انتهاء بعودته منتصراً، ليصبح بتلك العودة، «رمزا» بطولياً لملايين الإيرانيين، ورمزا وطنيا من الدرجة الأولى.