برشلونة يؤكد جاهزية سواريز لكلاسيكو الكرة الاسبانية    مدرب ليفيربول يعود للدفاع عن لاعبه بالوتيلي    هزة أرضية بدرجة 4.3 تضرب بالحسيمة    بعد برودة العلاقة مع فرنسا: اسبانيا تغازل المغرب بهذه الطريقة:    قريبا تضرب النقابات..    المغرب يطالب فرنسا بتصحيح "الظلم" في تصنيفه الأمني    لجنة روسية للمراقبة الصحية للضيعات الفلاحية بسوس    الوزير يرقد في مصحة بعد تدهور صحته    ميسي يرد على الجميع بخصوص إنريكي    الأسود تتقهقر في ترتيب الفيفا رغم الانتصارات الأخيرة    رونالدو غاضب من توقيت الكلاسيكو ويطالب بتغيير الموعد    الأمازيغية مزان توجه رسالة تحذيرية الى عصيد    طنجة .. انهيار جزئي لسقف مسجد بشارع أطلس يربك المصلين    الإدارة المدرسية المغربية والمرجعية الكندية: من "بروكاديم" إلى جماعات الممارسات المهنية .    أفورار : الانفلات الأمني يعود من جديد والسلطات المعنية خارج التغطية    عائد من تندوف يروي مآسي المخيمات ويدعو إلى المصالحة    قراءة في اهتمامات صحف أمريكا الشمالية    بوش: مقترح الحكم الذاتي "جدي وواقي وذو مصداقية"    يوفنتوس يُجدد ارتباطه ب"بوجبا" خلال ساعات    محطة التشعيع للبحث الزراعي بطنجة.. مختبر علمي فريد وطنيا لتثمين المنتوجات الفلاحية والتطوير الجيني للنباتات    المغرب ضيف شرف بمهرجان موسيقى وثقافات العالم بدبي    ماذا لو زار الخلفاء الراشدين وزرات المملكة المغربية؟    رونالدو يفتح النارعلى رئيس الإتحاد الإوروبي    فضيحة من العيار الثقيل: أول خرق للانتخابات بدأ أول أمس إرادة الاستفراد بالمسلسل بدت واضحة    فتوى غريبة:"الجماع بالعازل الطبي بدون زواج ليس زنا"    استئناف أشغال توسعة مطار البيضاء والكلفة أزيد من مليار و400 مليون    أبناك إفريقيا تجتمع في المغرب للتباحث بشأن الخدمة الإسلامية    فواتير الماء والكهرباء تخرج العشرات من ساكنة فاس وتطوان للاحتجاج    يبان حقيقة في موضوع: "استاذ يتسبب في جلطة دماغية لتلميذ بمشرع بلقصيري"    هذه أبرز مضامين بعض الصحف المغاربية    إياب دور ربع نهائي كأس العرش لموسم الرياضي 2013-2014: أولمبيك أسفي يراهن على تجاوز فارق هدف الذهاب أمام الفتح الرياضي.. الجيش الملكي يرحل إلى فاس بمعنويات مهزوزة لمواجهة المغرب الفاسي..    المعرض الجهوي السابع للكتاب لجهة الشاوية ورديغة    الرئيس الموريتاني يستقبل اليوم وزير الشؤون الخارجية والتعاون صلاح الدين مزوار    ربيع عربي في.. الآخرة    المغرب يحصد بلندن جوائز المجلة المالية المرموقة "وورلد فينانس"    المغرب ينفرد عربيا وإفريقيا باحتضان الدورة الخامسة للقمة العالمية لريادة الأعمال    أميركا تقرّ بسقوط أسلحة موجهة للأكراد بيد "داعش"    متابعات : يا الناسي العهد.. حرام عليك!    بوسعيد يبرز بلندن الرؤية الاستراتيجية لجلالة الملك من أجل تعزيز التعاون بإفريقيا    ابن قيادي إسلامي مغربي يفوز بمسابقة بوكر عالمية وأبوه يدافع عنه    العلاج بشرب الماء    منظمة الصحة العالمية تشيد بحفاظ المغرب على انتظامية الرحلات الجوية صوب الدول المصابة بالإيبولا    انطلاق فعاليات الدورة 11 لمهرجان الفيلم عبر الصحراء بزاكورة    حول مشاركة المغرب في صالون الجزائر الدولي للكتاب 2014    بيوكرى: رقية تحتاج مساعدتكم    كاتي بيري في "المغرب" بدلا من "مصر" للاحتفال بعيد ميلادها الثلاثين    الجزائر: الصحافة متخوفة من تكرار سيناريو الصدمة النفطية لثمانينيات القرن الماضي    محمد الأشعري يفتح "علبة الأسماء" بشفشاون    رجم مراهق حتى الموت لاتهامة باغتصاب امرأة    بريطانيا تستعد لطرد تنظيمات الإخوان المسلمين من أراضيها    إسبانيا: مغربية مصابة بالسرطان تفقد جنينها وتوجه نداء عاجل للأميرة لالة سلمى    منظمة الصحة العالمية: فيروس ايبولا يحصد حوالي 4900 ضحية من أصل 10 آلاف إصابة    بنغازي تهوي ب"أسطورة" حفتر وطموحات داعميه    شركة كندية تنتج عقاراً لعلاج «إيبولا» دُجنبر المقبل    دراسة: الإكثار من تناول الجوز يفيد في التقليل من مخاطر الزهايمر    رسالة نصية تتسبب بوفاة رجل    صخور الغاز المغربي.. حلم أم كابوس؟    ماذا أصاب علماء مصر .. مفتي الجمهورية يحلل "الزنا" و يدعو للزواج بدون عقد !!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ابن عربي وابن رشد .. نموذج الحوار بين الفلسفة والتصوف في المغرب
غازي: من الحيف أن يترك التصوف رهينا بالمناسبات العابرة والموسمية
نشر في المساء يوم 25 - 09 - 2010

العلاقة بين الفلسفة والتصوف ظلت دائما في التاريخ الإسلامي وتاريخ الفكر المغربي علاقة تنازع على الشرعية والتمثيلية، ولذلك فإن أي محاولة للتقريب بينهما كان ينظر إليها على أنها محاولة محكومة بالفشل لأنها محاولة للجمع بين ما لا يجتمع، لأن الفلسفة في أبسط تعريفاتها هي استخدام العقل للتفكير في العالم أو تعقله، بينما التصوف مراهنة على القلب. لكن التراث المغربي
الصوفي عرف العديد من المتصوفة الذين تفلسفوا، أو الفلاسفة الذين تصوفوا، وحاولوا الجمع بين المجالين الذين يبدوان متناقضين في الظاهر، فظهر التصوف الفلسفي في الأندلس الذي يمثل محي الدين بن عربي أبرز أقطابه.
مجلة «عوارف» سعت في عددها الأخير، المزدوج، إلى ركوب الصعب والبحث في هذه المزاوجة بين الطرفين المتشاكسين، التصوف والفلسفة. وصدرت «عوارف» قبل حوالي سنتين بشكل دوري، في مسعى لإحياء الفكر الصوفي المغربي وملء الفراغ الذي تشكو منه الساحة الفكرية والثقافية في المغرب، مراهنة على تحقيق هدفين: نشر الثقافة الصوفية التي بدأت تنمحي من الساحة المغربية، وإيجاد القارئ المهتم بهذا المجال، ويدير المجلة مصطفى اليملاحي ويرأس تحريرها عبد اللطيف شهبون. وصرح عبد الصمد غازي، مدير تحرير المجلة ل«المساء»، حول دواعي هذا الإصدار المخصص للمجال الصوفي، وقال «إن العوارف هي بمثابة منتدى فكري يجمع المختصين في الدراسات الصوفية، وهي تريد مواكبة الانفتاح على التصوف من خلال اعتماد المقاربة العلمية، إيمانا من القائمين على المجلة بأن المغرب له رصيد تاريخي وعلمي في مجال التصوف، إذ يمكن القول بأن ثلثي الذاكرة المغربية تشكلت بهذا الرافد العلمي، وانطبعت به سلوكيا ومعرفيا ، فمن الحيف أن يترك هذا الرصيد الروحي والعلمي لمجرد المناسبات العابرة، أو يتعامل معه بموسمية قد تفقد التصوف مضامينه الأخلاقية والمعرفية والعرفانية السامية ويعرضه لمزايدات كلامية هو في غنى عنها». وقال غازي إن الهدف من المجلة هو دراسة التصوف بشكل منهجي وعلمي يعتمد المعايير الأكاديمية «حيث لوحظ فراغ في هذا المجال ، فالتصوف علم له خصائصه ومحدداته ومفاهيمه وسيرورته في حاجة ماسة إلى مزيد البحث والاستكشاف، إذ إن رد الاعتبار إلى التصوف ورجاله، من وجهة نظرنا، لا يتم إلا بالإسهام في الإجابة على مجموعة من الأسئلة التي مازالت معلقة وشكلت نماذج نظرية للكثيرين لا سبيل لتبديد أوهامها وتوضيح مغالطاتها إلا بالاحتكام إلى البحث العلمي واعتماد طرائقه في البيان والتبيين، ولذلك فتحت «عوارف» منذ صدور عددها الأول ملفات تعالج إشكالات مفصلية»، مضيفا بأن المجلة تسعى إلى «إظهار الجمالية الصوفية على مستوى السلوك والمعرفة والعرفان وكيف أن هذا الخطاب ثقيل بأن يسهم في تمتين أواصر المحبة والتعاون بين الأفراد والجماعات، فالتصوف ليس مجرد مخطوطات محفوظة -على أهميتها- في رفوف المكتبات العامة والخاصة بل هو قيم أخلاقية حية ينبغي إحياؤها وتجديدها من أجل خطة علمية تحقيقية للتراث المحفوظ، وتحقق بالقيم السلوكية تثمر أنظارا صوفية مبدعة تناسب سياقنا ومقتضياته الراهنة لتحقيق الوصل المتجدد والهادف بين الماضي والحاضر».
وقد تضمن العدد الأخير من المجلة، الذي جاء في أزيد من 300 صفحة، عددا من الدراسات كتبها كل من محمد الأمراني وعبد الإله الشريف بن عرفة ومحمد العدلوني وأحمد كازي وساعد خميسي وثريا إقبال ومحمد الكحلاوي وأحمد بلحاج آيا وارهام ومحمد العمراني وحياة قارة، كما تضمن قسما باللغة الفرنسية حول دراسات لكل من ديني غريل وويزا غاليزي وسيدي محمد اليملاحي الوزاني. ورأى الأمراني أن دراسته «التصوف والفلسفة طريقان للحكمة» أن اختلاف المناهج بين الفلسفة والتصوف لا يلزم منه اختلاف المقاصد «فإذا كان من أهداف الفلسفة الحصول على الحقائق المجردة باعتبارها حقائق كونية، فإنه عين هدف التصوف الذي يسعى إلى اكتشاف الدلالة الرمزية للوجود، وحديث التجربة الصوفية عن الوحدة الكونية التي لا تمايز فيها ولا اختلاف، وعن الذات الكلية، وعن وهم الزمان، يتقاطع مع حديث الفلسفة عن الوحدة والكثرة وعلاقة المطلق بالزمان وعن الصيرورة والتبات”. أما عبد الباقي مفتاح، من جامعة كمار بالجزائر، فقد تطرق في بحثه الذي جاء بعنوان «شرح الحوار بين ابن عربي وابن رشد» إلى الحوار الذي جرى بين هذين العلمين المغربيين في عهد الخليفة الموحدي الرابع أبي يعقوب يوسف بن عبد المؤمن بن علي، وهو الحوار الذي سجله ابن عربي في كتابه الشهير «الفتوحات المكية».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.