الإساءة لصورة الوطن    جورنالات بلادي. سقوط "قناص القنيطرة" الذي ظل يبتز رجال الدرك مقابل عدم نشر فضائحهم و"دواعش" من السعودية يتوافدون على سبتة لإقناع المغربيات بالتوجه إلى سوريا    المنتخب المغربي يتقدم 6 مراكز في تصنيف الفيفا الجديد    دركي "مزور" يقع في قبضة العدالة    كريس كولمان يعود بحساب جديد وتسريباته تشمل مراسلات حول صفقات عسكرية مع جنرال بارز بالمكتب الرابع للجيش    المعارضة والأغلبية وجها لوجه // بنحمزة: لم تجرِ في بلادنا انتخابات نزيهة واحدة منذ الاستقلال    ابن العنصر يسخر من أوزين بسبب فضيحة ملعب الرباط    منتدى الواحات بزاكورة وإشكاليات الفلاحة العائلية    كاسياس: لا نعرف شيئا عن منافسنا في نهائي الموندياليتو    2015 ستكون سنة حاسمة بالنسبة للشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي    بلمختار يمنع أسرة التدريس من الدروس الخصوصية    طخ. طخ، الله أكبر، الله أكبر، لقد قتلنا 132 طفلا! هل شيطان يسكن المسلمين وهو الذي يرفع راية الإسلام عاليا    هذه هي الوجهة المقبلة لرشيد الطاوسي    سيلفا : ميسي الأفضل في التاريخ    بنكيران: شكرا لكل من وساني    كاتب جزائري يحذر: هذا ما ينتظرك يا جزائر إذا ما استمر حال تدهور أسعار النفط    بيان المركز المغربي لحقوق الانسان بطاطا بخصوص نهب القوت اليومي لتلاميذ    تأجيل محاكمة رئيس بلدية إفني ل25 دجنبر    رسائل الجمهور    هل يطالب محبو وزير الشباب و الرياضة بمحاسبة الشعب و إدخاله السجن    متطرفون ينتمون لتنظيم "داعش" يتبنون اغتيال المعارضين التونسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي    مؤسسة مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة تعزي في وفاة الفنان محمد بسطاوي    اسبانيا تتفوق على فرنسا. او كيفاش كتفقص الرباط باريس في ظل الحرب الباردة بين الدولتين    هولندا تحاكم سياسيا مناهضا للإسلام وصف المغاربة ب "الحثالة"    موجة غضب وتنديد بتصريحات الكاتب "إيريك زمور" المعادية للمسلمين    باحثون: حال اللغة العربية يشبه "الأيتام في مأدبة اللئام"    الملقب "بالوحش" يثير الرعب في السكان ويعتدي على دركي ببيوكرى    تداعيات ظهور زوجة الغامدي بوجه مكشوف: وجه امرأة يشعل السعودية    ارتفاع حركة النقل الجوي التجاري للمسافرين بمطارات المغرب    المكتب الوطني المغربي للسياحة يعرض مقاربته من أجل الترويج لوجهة المغرب بسويسرا    الدراما المغربية في حداد.. الفنان محمد بسطاوي في ذمة الله    المطرب المصري تامر حسني يتزوج على المغربية بسمة بوسيل    الجواهري يصف خفض سعر الفائدة للمرة الثانية في ظرف 6 أشهر بالقرار «التاريخي»    إسرائيل تصف مشروع القرار الفلسطيني في الأمم المتحدة ب"الخدعة"    المغرب «في موقع متميز» في النقاش شمال - جنوب    همجية في بيشاور    بنايات مهددة بالانهيار تستنفر السلطات بسطات    أنشيلوتي: ريال مدريد يستحق التتويج بكأس العالم للأندية    الملك يهنئ رئيس جمهورية النيجر بمناسبة العيد الوطني لبلاده    صحيفة : "الكاف" حسمت عقوبات المغرب وستعلنها بعد نهاية الموندياليتو    حصاد: مقابرنا دون الحد الادنى لمقابر المسلمين    مشاركون في لقاء بخريبكة يدعون إلى تظافر جهود جميع المتدخلين لمحاربة ظاهرة العنف ضد النساء    زلات الذاكرة بين المتعلمين ترتبط بخطر الإصابة بجلطة    بكل من أسفي، أكادير، العيون، الداخلة، طانطان    فيروس أيبولا يحصد أرواح 6915 شخصا حول العالم    استغلال الغاز الطبيعي المسال بالمغرب يتطلب استثمارا بقيمة 4,6 مليار دولار    قطبي: عينت من طرف جلالة الملك لجعل الثقافة رافعة للتنمية    بسطاوي...سائق "سطافيط" الفنانين الذي تعرض لحادثة سير مرتين    ديننا في خطر: المشكل في الإسلام أم في المسلمين؟    إحذروا زيوتا مجهولة تباع بالتقسيط وتسبب السرطان    البنك الإفريقي للتنمية يمنح مجموعة التجاري وفا بنك قرضا بقيمة 73 مليون أورو    إعفاء مدير ثانوية الوحدة بتيزنيت وتقارير لجان التفتيش تتحدث عن "فضائح" مالية    سبعة عوامل شهرت طنجة عالميا وجعلت اسمها على كل لسان    "الخروج: آلهة وملوك".. فيلم يضرب الديانات الثلاث ب"عصا موسى"    دراسة: رسائل SMS تساعد المرضى على تذكر مواعيد أدويتهم اليومية    عميل موساد سابق يتهم الجنرال الدليمي بحرق جثة بنبركة    المأكولات البحرية والمكسرات تكافح السرطان    أستاذة وعلماء يبرزون بتطوان حاجة الأمة للاقتداء بالنبي (ص)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ابن عربي وابن رشد .. نموذج الحوار بين الفلسفة والتصوف في المغرب
غازي: من الحيف أن يترك التصوف رهينا بالمناسبات العابرة والموسمية
نشر في المساء يوم 25 - 09 - 2010

العلاقة بين الفلسفة والتصوف ظلت دائما في التاريخ الإسلامي وتاريخ الفكر المغربي علاقة تنازع على الشرعية والتمثيلية، ولذلك فإن أي محاولة للتقريب بينهما كان ينظر إليها على أنها محاولة محكومة بالفشل لأنها محاولة للجمع بين ما لا يجتمع، لأن الفلسفة في أبسط تعريفاتها هي استخدام العقل للتفكير في العالم أو تعقله، بينما التصوف مراهنة على القلب. لكن التراث المغربي
الصوفي عرف العديد من المتصوفة الذين تفلسفوا، أو الفلاسفة الذين تصوفوا، وحاولوا الجمع بين المجالين الذين يبدوان متناقضين في الظاهر، فظهر التصوف الفلسفي في الأندلس الذي يمثل محي الدين بن عربي أبرز أقطابه.
مجلة «عوارف» سعت في عددها الأخير، المزدوج، إلى ركوب الصعب والبحث في هذه المزاوجة بين الطرفين المتشاكسين، التصوف والفلسفة. وصدرت «عوارف» قبل حوالي سنتين بشكل دوري، في مسعى لإحياء الفكر الصوفي المغربي وملء الفراغ الذي تشكو منه الساحة الفكرية والثقافية في المغرب، مراهنة على تحقيق هدفين: نشر الثقافة الصوفية التي بدأت تنمحي من الساحة المغربية، وإيجاد القارئ المهتم بهذا المجال، ويدير المجلة مصطفى اليملاحي ويرأس تحريرها عبد اللطيف شهبون. وصرح عبد الصمد غازي، مدير تحرير المجلة ل«المساء»، حول دواعي هذا الإصدار المخصص للمجال الصوفي، وقال «إن العوارف هي بمثابة منتدى فكري يجمع المختصين في الدراسات الصوفية، وهي تريد مواكبة الانفتاح على التصوف من خلال اعتماد المقاربة العلمية، إيمانا من القائمين على المجلة بأن المغرب له رصيد تاريخي وعلمي في مجال التصوف، إذ يمكن القول بأن ثلثي الذاكرة المغربية تشكلت بهذا الرافد العلمي، وانطبعت به سلوكيا ومعرفيا ، فمن الحيف أن يترك هذا الرصيد الروحي والعلمي لمجرد المناسبات العابرة، أو يتعامل معه بموسمية قد تفقد التصوف مضامينه الأخلاقية والمعرفية والعرفانية السامية ويعرضه لمزايدات كلامية هو في غنى عنها». وقال غازي إن الهدف من المجلة هو دراسة التصوف بشكل منهجي وعلمي يعتمد المعايير الأكاديمية «حيث لوحظ فراغ في هذا المجال ، فالتصوف علم له خصائصه ومحدداته ومفاهيمه وسيرورته في حاجة ماسة إلى مزيد البحث والاستكشاف، إذ إن رد الاعتبار إلى التصوف ورجاله، من وجهة نظرنا، لا يتم إلا بالإسهام في الإجابة على مجموعة من الأسئلة التي مازالت معلقة وشكلت نماذج نظرية للكثيرين لا سبيل لتبديد أوهامها وتوضيح مغالطاتها إلا بالاحتكام إلى البحث العلمي واعتماد طرائقه في البيان والتبيين، ولذلك فتحت «عوارف» منذ صدور عددها الأول ملفات تعالج إشكالات مفصلية»، مضيفا بأن المجلة تسعى إلى «إظهار الجمالية الصوفية على مستوى السلوك والمعرفة والعرفان وكيف أن هذا الخطاب ثقيل بأن يسهم في تمتين أواصر المحبة والتعاون بين الأفراد والجماعات، فالتصوف ليس مجرد مخطوطات محفوظة -على أهميتها- في رفوف المكتبات العامة والخاصة بل هو قيم أخلاقية حية ينبغي إحياؤها وتجديدها من أجل خطة علمية تحقيقية للتراث المحفوظ، وتحقق بالقيم السلوكية تثمر أنظارا صوفية مبدعة تناسب سياقنا ومقتضياته الراهنة لتحقيق الوصل المتجدد والهادف بين الماضي والحاضر».
وقد تضمن العدد الأخير من المجلة، الذي جاء في أزيد من 300 صفحة، عددا من الدراسات كتبها كل من محمد الأمراني وعبد الإله الشريف بن عرفة ومحمد العدلوني وأحمد كازي وساعد خميسي وثريا إقبال ومحمد الكحلاوي وأحمد بلحاج آيا وارهام ومحمد العمراني وحياة قارة، كما تضمن قسما باللغة الفرنسية حول دراسات لكل من ديني غريل وويزا غاليزي وسيدي محمد اليملاحي الوزاني. ورأى الأمراني أن دراسته «التصوف والفلسفة طريقان للحكمة» أن اختلاف المناهج بين الفلسفة والتصوف لا يلزم منه اختلاف المقاصد «فإذا كان من أهداف الفلسفة الحصول على الحقائق المجردة باعتبارها حقائق كونية، فإنه عين هدف التصوف الذي يسعى إلى اكتشاف الدلالة الرمزية للوجود، وحديث التجربة الصوفية عن الوحدة الكونية التي لا تمايز فيها ولا اختلاف، وعن الذات الكلية، وعن وهم الزمان، يتقاطع مع حديث الفلسفة عن الوحدة والكثرة وعلاقة المطلق بالزمان وعن الصيرورة والتبات”. أما عبد الباقي مفتاح، من جامعة كمار بالجزائر، فقد تطرق في بحثه الذي جاء بعنوان «شرح الحوار بين ابن عربي وابن رشد» إلى الحوار الذي جرى بين هذين العلمين المغربيين في عهد الخليفة الموحدي الرابع أبي يعقوب يوسف بن عبد المؤمن بن علي، وهو الحوار الذي سجله ابن عربي في كتابه الشهير «الفتوحات المكية».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.