انطلاق فعاليات الملتقى الخامس للأسرة بمكناس    قائد الطائرة الألمانية المنكوبة كان يصرخ "افتح هذا الباب اللعين!"    جماعات إسلامية تسيطر على مدينة إدلب السورية لأول مرة    وزارة الشؤون الدينية التونسية تسترجع السيطرة على جامع الزيتونة    الشرطة ‬التونسية تقتل عدة متشددين اسلاميين قبل مسيرة ضخمة اليوم    الحملة العسكرية في اليمن قد تستغرق شهورا    بان كي مون يبدي رغبته في زيارة المغرب    الثانوية الإعدادية الورد بهشتوكة تحتفي بالتلاميذ المتفوقين    افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط    وزارة التربية الوطنية تؤكد أنها ستغلق أية حجرة دراسية تشكل خطرا على مستعمليها    قارب مغربي محمل بالمخدرات يدوخ البحرية الأمريكية بمضيق جبل طارق    أخبار الصحف العالمية قريباً في "فايسبوك"    مبعوث الأمم المتحدة يقترح نقل الحوار اليمني إلى المغرب    مسؤول دولي: حكومة بنكيران نقلت الاقتصاد المغربي للطريق الصحيح    حماس تؤكد دعمها للشرعية السياسية في اليمن    وحدات خاصة تقتل 8 مسلحين جنوب تونس    ابن كيران يجري مباحثات مع بان كي مون على هامش القمة العربية في شرم الشيخ    مدير "آبل" سيتبرع بثروته لجمعيات خيرية    جماعة بني مطهر: تجميد عضوية أحد نواب أراضي الجموع .. خطوة على الطريق الصحيح    انطلاق الدورة السابعة للمهرجان الوطني للمسرح "أماناي" بورزازات    فرحة عارمة وغير مسبوقة للجمهور الوجدي بعد فوز المولودية الوجدية لكرة السلة على الوداد في البلاي أوف    بالفيديو..برغم الأداء المقنع،كتيبة الزاكي تنهزم أمام الأورغواي بموقعة أكادير    أكادير : السيد لحسن حداد يشدد على ضرورة إعادة التموقع السياحي لوجهة أكادير    شرطة خاصة وكاميرات مراقبة ضد التحرش الجنسي بحافلات مراكش    مجلس "جطو" يدعو حكومة بنكيران إلى التعجيل بإصلاح منظومة التقاعد    العامَّة : دراسة في الماهية والتكوين و الدور    بان كي مون يعبر لابن كيران عن رغبته في القيام بزيارة للمغرب    بيل يوقع هدفا رائعا في شباك اسرائيل – فيديو    انطلاق فعاليات الملتقى الخامس للأسرة بمكناس    أصدقاء السينما يحتفون بالفنانة المغربية "ثريا جبران" والممثل المصري "أحمد عز" وبروح الممثل المغربي الكبير الراحل "محمد بسطاوي": "سعد الشرايبي" يترأس لجنة تحكيم الأفلام الطويلة بمهرجان تطوان الدولي لسينما المتوسط    بالمغرب.. الأئمة والمرشدون أصبح لهم هم أيضا معهد    هكذا أنقذ الجواهري مجموعة «أليانس»    جوق العميان.. بقلم // التهامي بورخيص    امرأة تطلق لحيتها بدعم من زوجها    الممثلة فاطمة الزهراء بناصر تكشف عن معاناة المرضى النفسانيون    أين أنصار أردوغان: شباط في ضيافة حزب "العدالة والتنمية" التركي    اعتماد التوقيت الصيفي بالمغرب ابتداء من غد الأحد    علي لطفي: المخابرات الجزائرية دعمت الهجوم البلطجي على مناضلينا بتونس    بنصالح تحل بالعيون وفي يدها استثمارات بقيمة 6 مليار درهم لتأهيل الجنوب-صور    ابتكار معدات ترصد تطور السرطان في الجسم خلال 15 دقيقة    كونتي مهدد بالقتل !!!    بالفيديو..التغماوي نجم هوليود ابن "إحاحان":سر لياقتي هو زيت اركان ولحم المعزي    أسبوع الفيفا يُلقي بظلاله على برشلونة    نزاع حول المخدرات ينتهي بجريمة قتل مروعة بحي أرض الدولة    سيراليون تفرض حجرا صحيا على سكانها بسبب إيبولا    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد 'الأخوة الإسلامية' بالرباط    ورشة حول السياسات العمومية للنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة مغاربيا    3.840 ملايير درهم رقم المعاملات الموطد لمجموعة 'مناجم'    العدل والإحسان تقدم تفاصيل ما جرى بالمقبرة    مساعد الطيار في الطائرة المنكوبة أراد أن "يتذكره العالم"    برنامج تكوين مستمر إجباري لفائدة سائقي سيارات الأجرة من الصنف الأول والصنف الثاني والسيارات السياحية الخفيفة في المغرب    عرض الشريط المغربي "وداعا كارمن" في إطار فعاليات مهرجان الفرنكوفونية بأوسلو    استراتيجية التعاون جنوب – جنوب تقوي الدور الريادي الاقتصادي للمغرب في القارة السمراء    نبيل شعيل يحيي حفل موازين يوم 4 يونيو على منصة النهضة    جونسون آند جونسون وجوجل يتعاونان لصناعة روبوتات للعمليات الجراحية    الأمن القومي يدفع السلطات الإيطالية إلى ترحيل إمام مغربي    إكرامُ الميِّتِ دفنُه    حقائق عن حساسية الربيع وكيفية علاجه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ابن عربي وابن رشد .. نموذج الحوار بين الفلسفة والتصوف في المغرب
غازي: من الحيف أن يترك التصوف رهينا بالمناسبات العابرة والموسمية
نشر في المساء يوم 25 - 09 - 2010

العلاقة بين الفلسفة والتصوف ظلت دائما في التاريخ الإسلامي وتاريخ الفكر المغربي علاقة تنازع على الشرعية والتمثيلية، ولذلك فإن أي محاولة للتقريب بينهما كان ينظر إليها على أنها محاولة محكومة بالفشل لأنها محاولة للجمع بين ما لا يجتمع، لأن الفلسفة في أبسط تعريفاتها هي استخدام العقل للتفكير في العالم أو تعقله، بينما التصوف مراهنة على القلب. لكن التراث المغربي
الصوفي عرف العديد من المتصوفة الذين تفلسفوا، أو الفلاسفة الذين تصوفوا، وحاولوا الجمع بين المجالين الذين يبدوان متناقضين في الظاهر، فظهر التصوف الفلسفي في الأندلس الذي يمثل محي الدين بن عربي أبرز أقطابه.
مجلة «عوارف» سعت في عددها الأخير، المزدوج، إلى ركوب الصعب والبحث في هذه المزاوجة بين الطرفين المتشاكسين، التصوف والفلسفة. وصدرت «عوارف» قبل حوالي سنتين بشكل دوري، في مسعى لإحياء الفكر الصوفي المغربي وملء الفراغ الذي تشكو منه الساحة الفكرية والثقافية في المغرب، مراهنة على تحقيق هدفين: نشر الثقافة الصوفية التي بدأت تنمحي من الساحة المغربية، وإيجاد القارئ المهتم بهذا المجال، ويدير المجلة مصطفى اليملاحي ويرأس تحريرها عبد اللطيف شهبون. وصرح عبد الصمد غازي، مدير تحرير المجلة ل«المساء»، حول دواعي هذا الإصدار المخصص للمجال الصوفي، وقال «إن العوارف هي بمثابة منتدى فكري يجمع المختصين في الدراسات الصوفية، وهي تريد مواكبة الانفتاح على التصوف من خلال اعتماد المقاربة العلمية، إيمانا من القائمين على المجلة بأن المغرب له رصيد تاريخي وعلمي في مجال التصوف، إذ يمكن القول بأن ثلثي الذاكرة المغربية تشكلت بهذا الرافد العلمي، وانطبعت به سلوكيا ومعرفيا ، فمن الحيف أن يترك هذا الرصيد الروحي والعلمي لمجرد المناسبات العابرة، أو يتعامل معه بموسمية قد تفقد التصوف مضامينه الأخلاقية والمعرفية والعرفانية السامية ويعرضه لمزايدات كلامية هو في غنى عنها». وقال غازي إن الهدف من المجلة هو دراسة التصوف بشكل منهجي وعلمي يعتمد المعايير الأكاديمية «حيث لوحظ فراغ في هذا المجال ، فالتصوف علم له خصائصه ومحدداته ومفاهيمه وسيرورته في حاجة ماسة إلى مزيد البحث والاستكشاف، إذ إن رد الاعتبار إلى التصوف ورجاله، من وجهة نظرنا، لا يتم إلا بالإسهام في الإجابة على مجموعة من الأسئلة التي مازالت معلقة وشكلت نماذج نظرية للكثيرين لا سبيل لتبديد أوهامها وتوضيح مغالطاتها إلا بالاحتكام إلى البحث العلمي واعتماد طرائقه في البيان والتبيين، ولذلك فتحت «عوارف» منذ صدور عددها الأول ملفات تعالج إشكالات مفصلية»، مضيفا بأن المجلة تسعى إلى «إظهار الجمالية الصوفية على مستوى السلوك والمعرفة والعرفان وكيف أن هذا الخطاب ثقيل بأن يسهم في تمتين أواصر المحبة والتعاون بين الأفراد والجماعات، فالتصوف ليس مجرد مخطوطات محفوظة -على أهميتها- في رفوف المكتبات العامة والخاصة بل هو قيم أخلاقية حية ينبغي إحياؤها وتجديدها من أجل خطة علمية تحقيقية للتراث المحفوظ، وتحقق بالقيم السلوكية تثمر أنظارا صوفية مبدعة تناسب سياقنا ومقتضياته الراهنة لتحقيق الوصل المتجدد والهادف بين الماضي والحاضر».
وقد تضمن العدد الأخير من المجلة، الذي جاء في أزيد من 300 صفحة، عددا من الدراسات كتبها كل من محمد الأمراني وعبد الإله الشريف بن عرفة ومحمد العدلوني وأحمد كازي وساعد خميسي وثريا إقبال ومحمد الكحلاوي وأحمد بلحاج آيا وارهام ومحمد العمراني وحياة قارة، كما تضمن قسما باللغة الفرنسية حول دراسات لكل من ديني غريل وويزا غاليزي وسيدي محمد اليملاحي الوزاني. ورأى الأمراني أن دراسته «التصوف والفلسفة طريقان للحكمة» أن اختلاف المناهج بين الفلسفة والتصوف لا يلزم منه اختلاف المقاصد «فإذا كان من أهداف الفلسفة الحصول على الحقائق المجردة باعتبارها حقائق كونية، فإنه عين هدف التصوف الذي يسعى إلى اكتشاف الدلالة الرمزية للوجود، وحديث التجربة الصوفية عن الوحدة الكونية التي لا تمايز فيها ولا اختلاف، وعن الذات الكلية، وعن وهم الزمان، يتقاطع مع حديث الفلسفة عن الوحدة والكثرة وعلاقة المطلق بالزمان وعن الصيرورة والتبات”. أما عبد الباقي مفتاح، من جامعة كمار بالجزائر، فقد تطرق في بحثه الذي جاء بعنوان «شرح الحوار بين ابن عربي وابن رشد» إلى الحوار الذي جرى بين هذين العلمين المغربيين في عهد الخليفة الموحدي الرابع أبي يعقوب يوسف بن عبد المؤمن بن علي، وهو الحوار الذي سجله ابن عربي في كتابه الشهير «الفتوحات المكية».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.