نجت صديقته من "داعش".. فاحتفلا بخطوبتهما    التونسي عبد النور ينضم إلى فريق "الخفافيش"    الانتخابات تؤجل جمع الوداد    درك الأخصاص: حجز أطنان من المواد الغذائية المدعمة والمهربة على متن شاحنة    حسناء تايلندية تغطي جسدها يومياً بعقارب سامة لتسلية السياح    الرّجل الأصلع... الأذكى والأكثر إعجابا من طرف النساء    السيكتور: ما يضحكني هي التفاصيل البسيطة التي لا ينتبه إليها أحد    مزارع هندي يعيش عارياً بلا ملابس منذ 40 عاماً    صورة للامومة صدمت العالم واذهلته لابعادها الانسانية الجنسية    قرار تخدير الأضاحي قبل الذبح يُثير جدلا ببلجيكا    شبكات التواصل الاجتماعي.. معترك افتراضي بين مرشحي انتخابات شتنبر 2015    الشرطة تمنع اشتباك مؤيدين ورافضين لبناء مسجد بأستراليا    وجدة: توقيف ابن برلماني جزائري كان يروج أوراق نقدية مزيفة    بريطانية تحطم المنبه على رأس زوجها لطلبه قبلة قبل النوم    بيل ورودريجيز يقودان ريال لفوز كبير وفرمالين ينقذ برشلونة    أمرابط يتواضع في مواجهة مالقا لبرشلونة    الانتخابات الجماعية والجهوية 2015: الرفع من تمثيلية النساء خيار استراتيجي للأحزاب أم شعار رنان    بالفيديو.. ضبط رئيس جماعة بإقليم الصويرة يوزع رشاوي لشراء الأصوات    تسجيلات حصرية كشفتها "لو دي دي جي" وتنشرها "كود" بخصوص ابتزاز صحافيين فرنسيين بمحمد السادس. ايريك لوران: بغيت ثلاثد المليون اورو : ها كيفاش تسجلو وها اول واحد اتصل بيه لوران    المصالح الأمنية تَشنّ حملة ضد المتربّصين بالملك في الحسيمة    + صور من المأساة: مصرع شخصين و اصابة أخرين من عائلة ناظورية من راس الماء في حادث سير خطير قرب برشلونة    الاستحقاقات الجماعية والجهوية بعمالة الصخيرات تمارة: 2798 مرشحا ومرشحة يتنافسون من أجل الفوز ب307 مقعدا    لأن الجمعوي الخيري يتكامل مع السياسي: الشيخ محمد الفزازي يدعو قيادي النهضة و الفضيلة بالناظور أحمد محاش للتقدم للانتخابات    عاجل…حريق مهول بسجن الأحداث بسلا وأنباء عن سقوط ضحايا    زوج "يشرمل" زوجته ب"جنوي" في الشارع العام بالجديدة    هل يحصل المغرب على غواصة روسية بتمويل سعودي؟    مناشير للدعاية الانتخابية أمام المساجد بالدارالبيضاء    صحيفة مصرية: سعد لمجرد مثل حالة منفردة وخاصة جدا من النجاح    وفاة هاني مطاوع مخرج مسرحية (شاهد ماشافش حاجة) قبل أسبوع من تكريمه بمصر    هل تعاني من الأرق أو الاستيقاظ من النوم ليلاً؟    الدفاع الحسني الجديدي يتأهل الى الدور الثاني لكأس العرش من قلب أكادير    بالصورة: لبنى أبيضار رفقة وزيرة الثقافة الفرنسية    كأس العرش: الرجاء تقصي شباب المسيرة والجيش يتأهل رغم الهزيمة    هل يتنازل العمودي عن نصف ثروته لتسديد ديونه للمغرب؟    نصيحة جديدة لمرضى الحساسية..    وصفة جديدة تقلل بقع الأسنان واصفرارها    تقرير اسرائيلي يؤكد تضاعف حجم المبادلات التجارية بين الرباط وتل أبيب    بالفيديو شاهد.. شجرة الزقوم التى ذكرت فى القرآن    اللبنانيون يتظاهرون السبت ضد عجز الطبقة السياسية وفسادها    تعيين أول وزيرة محجبة في تاريخ تركيا "العلمانية"    قضية (خلية الماريوت): الحكم بحبس صحفيي (الجزيرة) ثلاث سنوات    تونس الوجهة العربية الأولى للسّيّاح الفرنسيين    الجواهري يعلن الحرب على الشيكات المسروقة والتي بدون رصيد أو الحسابات التي جمدها القضاء    سعودي يضع شرطاً غريباً لتزويج ابنته    الحكومة توافق على مشروع يخفض أسعار الفواتير الكهربائية للمواطنين    صورة.. الملصق الإنتخابي الذي أثار سخرية « سكان الفيسبوك »    انخفاض العجز التجاري بنسبة 20,5 بالمئة    حجاج يحتجون على رفع وزارة الأوقاف تكلفة أداء المناسك    دراسة : قلة النوم تسبب بزيادة الوزن والإصابة بالسكري والاكتئاب    الولايات المتحدة الأمريكية تبحث عن دولة في شمال إفريقيا لشن هجمات على ليبيا    'أنت معلم' لسعد لمجرد تصل إلى كوريا    السينما المغربية تراهن على 'جوق العميين' في الإسكندرية    منع جمع وتسويق الصدفيات بالمنطقتين المصنفتين رأس بدوزة وسيدي داود    في لقاء جماهير بالصويرة مزوار يعاهد على إسترجاء اشعاعها‎    الفنان المصري نبيل الحلفاوي كايقول للعلماء "تا تشوفو فيلم الرسول محمد عاد نوضو تغوتو"    حجاج يحتجون على رفع وزارة الأوقاف تكلفة أداء المناسك    فاطمة النجار: الجاسني كان زوجا وأخا ومربيا ورجل مبادئ لم يغير ولم يبدل    مجموع مصاريف الحج برسم هذا العام يبلغ 30 ألفا و342 درهما و45 سنتيما    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ابن عربي وابن رشد .. نموذج الحوار بين الفلسفة والتصوف في المغرب
غازي: من الحيف أن يترك التصوف رهينا بالمناسبات العابرة والموسمية
نشر في المساء يوم 25 - 09 - 2010

العلاقة بين الفلسفة والتصوف ظلت دائما في التاريخ الإسلامي وتاريخ الفكر المغربي علاقة تنازع على الشرعية والتمثيلية، ولذلك فإن أي محاولة للتقريب بينهما كان ينظر إليها على أنها محاولة محكومة بالفشل لأنها محاولة للجمع بين ما لا يجتمع، لأن الفلسفة في أبسط تعريفاتها هي استخدام العقل للتفكير في العالم أو تعقله، بينما التصوف مراهنة على القلب. لكن التراث المغربي
الصوفي عرف العديد من المتصوفة الذين تفلسفوا، أو الفلاسفة الذين تصوفوا، وحاولوا الجمع بين المجالين الذين يبدوان متناقضين في الظاهر، فظهر التصوف الفلسفي في الأندلس الذي يمثل محي الدين بن عربي أبرز أقطابه.
مجلة «عوارف» سعت في عددها الأخير، المزدوج، إلى ركوب الصعب والبحث في هذه المزاوجة بين الطرفين المتشاكسين، التصوف والفلسفة. وصدرت «عوارف» قبل حوالي سنتين بشكل دوري، في مسعى لإحياء الفكر الصوفي المغربي وملء الفراغ الذي تشكو منه الساحة الفكرية والثقافية في المغرب، مراهنة على تحقيق هدفين: نشر الثقافة الصوفية التي بدأت تنمحي من الساحة المغربية، وإيجاد القارئ المهتم بهذا المجال، ويدير المجلة مصطفى اليملاحي ويرأس تحريرها عبد اللطيف شهبون. وصرح عبد الصمد غازي، مدير تحرير المجلة ل«المساء»، حول دواعي هذا الإصدار المخصص للمجال الصوفي، وقال «إن العوارف هي بمثابة منتدى فكري يجمع المختصين في الدراسات الصوفية، وهي تريد مواكبة الانفتاح على التصوف من خلال اعتماد المقاربة العلمية، إيمانا من القائمين على المجلة بأن المغرب له رصيد تاريخي وعلمي في مجال التصوف، إذ يمكن القول بأن ثلثي الذاكرة المغربية تشكلت بهذا الرافد العلمي، وانطبعت به سلوكيا ومعرفيا ، فمن الحيف أن يترك هذا الرصيد الروحي والعلمي لمجرد المناسبات العابرة، أو يتعامل معه بموسمية قد تفقد التصوف مضامينه الأخلاقية والمعرفية والعرفانية السامية ويعرضه لمزايدات كلامية هو في غنى عنها». وقال غازي إن الهدف من المجلة هو دراسة التصوف بشكل منهجي وعلمي يعتمد المعايير الأكاديمية «حيث لوحظ فراغ في هذا المجال ، فالتصوف علم له خصائصه ومحدداته ومفاهيمه وسيرورته في حاجة ماسة إلى مزيد البحث والاستكشاف، إذ إن رد الاعتبار إلى التصوف ورجاله، من وجهة نظرنا، لا يتم إلا بالإسهام في الإجابة على مجموعة من الأسئلة التي مازالت معلقة وشكلت نماذج نظرية للكثيرين لا سبيل لتبديد أوهامها وتوضيح مغالطاتها إلا بالاحتكام إلى البحث العلمي واعتماد طرائقه في البيان والتبيين، ولذلك فتحت «عوارف» منذ صدور عددها الأول ملفات تعالج إشكالات مفصلية»، مضيفا بأن المجلة تسعى إلى «إظهار الجمالية الصوفية على مستوى السلوك والمعرفة والعرفان وكيف أن هذا الخطاب ثقيل بأن يسهم في تمتين أواصر المحبة والتعاون بين الأفراد والجماعات، فالتصوف ليس مجرد مخطوطات محفوظة -على أهميتها- في رفوف المكتبات العامة والخاصة بل هو قيم أخلاقية حية ينبغي إحياؤها وتجديدها من أجل خطة علمية تحقيقية للتراث المحفوظ، وتحقق بالقيم السلوكية تثمر أنظارا صوفية مبدعة تناسب سياقنا ومقتضياته الراهنة لتحقيق الوصل المتجدد والهادف بين الماضي والحاضر».
وقد تضمن العدد الأخير من المجلة، الذي جاء في أزيد من 300 صفحة، عددا من الدراسات كتبها كل من محمد الأمراني وعبد الإله الشريف بن عرفة ومحمد العدلوني وأحمد كازي وساعد خميسي وثريا إقبال ومحمد الكحلاوي وأحمد بلحاج آيا وارهام ومحمد العمراني وحياة قارة، كما تضمن قسما باللغة الفرنسية حول دراسات لكل من ديني غريل وويزا غاليزي وسيدي محمد اليملاحي الوزاني. ورأى الأمراني أن دراسته «التصوف والفلسفة طريقان للحكمة» أن اختلاف المناهج بين الفلسفة والتصوف لا يلزم منه اختلاف المقاصد «فإذا كان من أهداف الفلسفة الحصول على الحقائق المجردة باعتبارها حقائق كونية، فإنه عين هدف التصوف الذي يسعى إلى اكتشاف الدلالة الرمزية للوجود، وحديث التجربة الصوفية عن الوحدة الكونية التي لا تمايز فيها ولا اختلاف، وعن الذات الكلية، وعن وهم الزمان، يتقاطع مع حديث الفلسفة عن الوحدة والكثرة وعلاقة المطلق بالزمان وعن الصيرورة والتبات”. أما عبد الباقي مفتاح، من جامعة كمار بالجزائر، فقد تطرق في بحثه الذي جاء بعنوان «شرح الحوار بين ابن عربي وابن رشد» إلى الحوار الذي جرى بين هذين العلمين المغربيين في عهد الخليفة الموحدي الرابع أبي يعقوب يوسف بن عبد المؤمن بن علي، وهو الحوار الذي سجله ابن عربي في كتابه الشهير «الفتوحات المكية».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.