جامعة ألعاب القوى توقف السلسولي 8 سنوات بسبب المنشّطات    عُذرا سيدي الوزير...    حديث الجمعة: في ذكرى وفاة فيلسوف الذاتية محمد إقبال ابريل 1938 (1) الدين والدولة في الإسلام والعودة إلى الذات؟    خطير... مقويات جنسية صينية مغشوشة تجتاح الأسواق المغربية وتهدد صحة المستهلك    صاحب الجلالة يهنئ بوتفليقة ويدعوه إلى تعزيز الروابط الأخوية وحسن الجوار    الملك يتجول بالداخلة على سيارته المكشوفة ويُقيم بفندق ويأخذ وجبات بموقع سياحي    البقالي لأندلس: لم أتهم الشوباني بالتحرش الجنسي    رحيل غَابْرِيِيل كَارْسْيَا مَارْكِيزْ أو الحضور الدائم في الغياب    لقجع يفضل التعاقد مع مدرب أجنبي لقيادة الأسود بسبب المحترفين    مسخوط الوالدين يقتل والدته بطريقة بشعة.    المقاربة التنموية كانت حاضرة بقوة في الاجتماع الأمني بقيادة سيدي إسماعيل    السينما الوثائقية التربوية تقتحم التعليم الثانوي    برشلونة يفتح الباب لرحيل ميسي بعد المونديال    الريسوني يكتب: بين تبييض الأموال وتبييض الانقلابات    مشروع قرار أمريكي جديد بخصوص الصحراء يغضب البوليساريو    طلب مد يد العون من اجل المساهمة في بناء مسجد الإمام مالك بحي المنار بالجديدة    حملات في منطقة بني مكادة بطنجة تسفر عن اعتقال 11 مجرما وحجز 1069 "قرقوبية"    المؤتمر الدولي الثاني في موضوع: "تجديد المصطلحات وبناء المفاهيم في الفكر الإسلامي المعاصر" بمراكش    الأطباء يجبرون رونالدو على عدم المشاركة أمام البايرن    الملك يؤدي صلاة الجمعة بمسجد السلام بمدينة الداخلة    أمن الدارالبيضاء مستمر في حملاته الأمنية والحصيلة 300موقوفا    المرزوقي يُخفض راتبه الرئاسي إلى الثلث    ماتياس: هذا ما ينقص بايرن ميونيخ    العدالة والتنمية رجعو مسلم يهودي. باغيين بزز يرجعو اسحاق شارية يهودي وهذا الاخير سيقاضيهم    لشكر يُهدد بانسحاب سياسي من مجلس النواب    الهيبة: المغرب منخرط في كل آليات مراقبة حقوق الإنسان    الثقة بين الصحة والمواطن لا تتحقق بالنوايا وخفض سعر الدواء لا يعالج المشاكل القائمة: المصحات مطالبة بفوترة الأدوية قبل بدء الاستشفاء    بودربالة يفاجئ لجنة اختيار مدرب الأسود برأيه حول الناخب المرتقب    القدرة الشرائية للمغاربة ضعيفة والمسؤولون مطالبون بمراجعة الأسعار في القطاعات الأخرى    جمعيات حرفية بتارودانت تستنكر منطق الزبونية في حضور المعرض الجهوي بأكادير    الارض تهتز بمدينة أفران يوم امس    الأمن يوقف عصابة إجرامية خطيرة بفاس    المعتقلون الإسلاميون يرفعون ورقة التعذيب في وجه مندوبية السجون    جماهير برشلونة تختار مدربها للموسم المقبل    الجزائر.. النتائج الأولية ترجح بقاء بوتفليقة رئيساً    واشنطن تلوح بعقوبات جديدة ضد موسكو قبيل محادثات جنيف    مركزأمريكي للسلام: قطر تغير سياستها الخارجية بعد فشلها تجاه مصر وسوريا وحماس    الدورة السابعة عشر لمهرجان كناوة موسيقى العالم    هويدي: كل دولة في العالم لها جيش والجزائر.. الجيش فيها له دولة    كاظم الساهر ينضم إلى كوكبة نجوم موازين    إلى كل مغاربة الخارج : مديرية الجمارك تقرر منع هذه السيارات من الدخول إلى المغرب    التهديد بمقاطعة وإحراق أدوية يجر نقابة الصيادلة للمحاكمة    في دراسة لمجموعة أوكسفورد للأعمال (أوكسفورد بيزنيس غروب)    مركز أبحاث بباريس: البوليساريو أحد مصادر عدم الاستقرار بالمنطقة    هذا ما خلفه اصطدام بين حافلة لنقل الركاب وسيارة أجرة كبيرة وسيارة أخرى خفيفة وعربة مجرورة    بعد توقيع اتفاقية شراكة مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان    بنشيخة: معنويات لاعبي الدفاع مرتفعة لمواجهة الأهلي    المذيعة اليمنينة مقلقة من المغاربة وترد عليهم و هذا ماوعدتهم به " فيديو الحوار"    بعد فيلم "أرضي"عيوش يطرح" إلى أرضي" عبر الانترنت    بن فليس: انتخابات الجزائر شهدت تزويراً شاملاً    ارتفاع احتياطي العملة الصعبة إلى أزيد من 150 مليار درهم    دراسة أمريكية: فقدان الاهتمام بالهوايات مؤشر مبكر لمرض الزهايمر    قصة شعر الزعيم الكوري تتسبب في أزمة بين بلده وبريطانيا    حملة تفتيشية لمحلات البقالة بدار ولد زيدوح    مهرجان توناروز لفيلم الهواة في دورته الأولى فرصة لدعم الشباب السينمائي المغربي    الوردي: كل دواء جديد يدخل السوق المغربية سيتم نشر سعره في الجريدة الرسمية    اعتماد الدفع بواسطة «كف اليد»    الشاعر محمد بنطلحة في ديوانه الشعري الجديد «صفير في تلك الأدراج»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ابن عربي وابن رشد .. نموذج الحوار بين الفلسفة والتصوف في المغرب
غازي: من الحيف أن يترك التصوف رهينا بالمناسبات العابرة والموسمية
نشر في المساء يوم 25 - 09 - 2010

العلاقة بين الفلسفة والتصوف ظلت دائما في التاريخ الإسلامي وتاريخ الفكر المغربي علاقة تنازع على الشرعية والتمثيلية، ولذلك فإن أي محاولة للتقريب بينهما كان ينظر إليها على أنها محاولة محكومة بالفشل لأنها محاولة للجمع بين ما لا يجتمع، لأن الفلسفة في أبسط تعريفاتها هي استخدام العقل للتفكير في العالم أو تعقله، بينما التصوف مراهنة على القلب. لكن التراث المغربي
الصوفي عرف العديد من المتصوفة الذين تفلسفوا، أو الفلاسفة الذين تصوفوا، وحاولوا الجمع بين المجالين الذين يبدوان متناقضين في الظاهر، فظهر التصوف الفلسفي في الأندلس الذي يمثل محي الدين بن عربي أبرز أقطابه.
مجلة «عوارف» سعت في عددها الأخير، المزدوج، إلى ركوب الصعب والبحث في هذه المزاوجة بين الطرفين المتشاكسين، التصوف والفلسفة. وصدرت «عوارف» قبل حوالي سنتين بشكل دوري، في مسعى لإحياء الفكر الصوفي المغربي وملء الفراغ الذي تشكو منه الساحة الفكرية والثقافية في المغرب، مراهنة على تحقيق هدفين: نشر الثقافة الصوفية التي بدأت تنمحي من الساحة المغربية، وإيجاد القارئ المهتم بهذا المجال، ويدير المجلة مصطفى اليملاحي ويرأس تحريرها عبد اللطيف شهبون. وصرح عبد الصمد غازي، مدير تحرير المجلة ل«المساء»، حول دواعي هذا الإصدار المخصص للمجال الصوفي، وقال «إن العوارف هي بمثابة منتدى فكري يجمع المختصين في الدراسات الصوفية، وهي تريد مواكبة الانفتاح على التصوف من خلال اعتماد المقاربة العلمية، إيمانا من القائمين على المجلة بأن المغرب له رصيد تاريخي وعلمي في مجال التصوف، إذ يمكن القول بأن ثلثي الذاكرة المغربية تشكلت بهذا الرافد العلمي، وانطبعت به سلوكيا ومعرفيا ، فمن الحيف أن يترك هذا الرصيد الروحي والعلمي لمجرد المناسبات العابرة، أو يتعامل معه بموسمية قد تفقد التصوف مضامينه الأخلاقية والمعرفية والعرفانية السامية ويعرضه لمزايدات كلامية هو في غنى عنها». وقال غازي إن الهدف من المجلة هو دراسة التصوف بشكل منهجي وعلمي يعتمد المعايير الأكاديمية «حيث لوحظ فراغ في هذا المجال ، فالتصوف علم له خصائصه ومحدداته ومفاهيمه وسيرورته في حاجة ماسة إلى مزيد البحث والاستكشاف، إذ إن رد الاعتبار إلى التصوف ورجاله، من وجهة نظرنا، لا يتم إلا بالإسهام في الإجابة على مجموعة من الأسئلة التي مازالت معلقة وشكلت نماذج نظرية للكثيرين لا سبيل لتبديد أوهامها وتوضيح مغالطاتها إلا بالاحتكام إلى البحث العلمي واعتماد طرائقه في البيان والتبيين، ولذلك فتحت «عوارف» منذ صدور عددها الأول ملفات تعالج إشكالات مفصلية»، مضيفا بأن المجلة تسعى إلى «إظهار الجمالية الصوفية على مستوى السلوك والمعرفة والعرفان وكيف أن هذا الخطاب ثقيل بأن يسهم في تمتين أواصر المحبة والتعاون بين الأفراد والجماعات، فالتصوف ليس مجرد مخطوطات محفوظة -على أهميتها- في رفوف المكتبات العامة والخاصة بل هو قيم أخلاقية حية ينبغي إحياؤها وتجديدها من أجل خطة علمية تحقيقية للتراث المحفوظ، وتحقق بالقيم السلوكية تثمر أنظارا صوفية مبدعة تناسب سياقنا ومقتضياته الراهنة لتحقيق الوصل المتجدد والهادف بين الماضي والحاضر».
وقد تضمن العدد الأخير من المجلة، الذي جاء في أزيد من 300 صفحة، عددا من الدراسات كتبها كل من محمد الأمراني وعبد الإله الشريف بن عرفة ومحمد العدلوني وأحمد كازي وساعد خميسي وثريا إقبال ومحمد الكحلاوي وأحمد بلحاج آيا وارهام ومحمد العمراني وحياة قارة، كما تضمن قسما باللغة الفرنسية حول دراسات لكل من ديني غريل وويزا غاليزي وسيدي محمد اليملاحي الوزاني. ورأى الأمراني أن دراسته «التصوف والفلسفة طريقان للحكمة» أن اختلاف المناهج بين الفلسفة والتصوف لا يلزم منه اختلاف المقاصد «فإذا كان من أهداف الفلسفة الحصول على الحقائق المجردة باعتبارها حقائق كونية، فإنه عين هدف التصوف الذي يسعى إلى اكتشاف الدلالة الرمزية للوجود، وحديث التجربة الصوفية عن الوحدة الكونية التي لا تمايز فيها ولا اختلاف، وعن الذات الكلية، وعن وهم الزمان، يتقاطع مع حديث الفلسفة عن الوحدة والكثرة وعلاقة المطلق بالزمان وعن الصيرورة والتبات”. أما عبد الباقي مفتاح، من جامعة كمار بالجزائر، فقد تطرق في بحثه الذي جاء بعنوان «شرح الحوار بين ابن عربي وابن رشد» إلى الحوار الذي جرى بين هذين العلمين المغربيين في عهد الخليفة الموحدي الرابع أبي يعقوب يوسف بن عبد المؤمن بن علي، وهو الحوار الذي سجله ابن عربي في كتابه الشهير «الفتوحات المكية».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.