كرة اليد كأس العرش : شباب تابريكت يعود بورقة التأهل من الخميسات    سيميوني: المباراة انتهت في الشوط الاول    الأم السمينة تمنح طفلها دهوناً لا تتوافر عند السيدات الرشيقات    وزارة الدّاخليّة: الإرهاب الجزائريّ يبحث عن استقطاب مغاربة    جباص من وارزازات مهدد بقطع اليد في السعودية    غابي: سلوك نيمار سيء للغاية    المغرب يدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف فندقا بالعاصمة الليبية    المركز المغربي للظرفية يتوقع ارتفاع الناتج الداخلي الخام في 2015    فظيع: أمريكية تقطع أعناق أطفالها الثلاثة لإسكات بكائهم المتواصل    عم الطيار الأردني : تلقينا رسالة تفيد بانتهاء مهلة "داعش" وانتظار جثة معاذ والرهينة الياباني غدا    النادي الرياضي للكهربائيين بالجرف الاصفر يشارك في الدورة 26 لنصف ماراطون مراكش    حكومة بنكيران الثالثة ...تعديل حكومي موسع أم جزئي؟    البارصا تلقن سيميوني درسا كرويا في قلب الكالديرون (صور)    مقتل 9 بينهم 5 أجانب في هجوم تبنّاه "داعش" في طرابلس    جورنالات بلادي2. الحكومة تجر مدير "وكالة حساب الألفية" إلى القضاء بتهم ثقيلة والقضاء يوقف أنشطة نادي قضاة المغرب والرميد اليوم بباريس لتصحيح انزلاقات التعامل القضائي لفرنسا مع المغرب    الوزير الأول الفرنسي يفجر قنبلة ويقول: تجاوز الأزمة مشروط بإرادة رئيس الجمهورية    أكادير : مقتل بالغة و3 طفلات عقب سقوط في بئر بالتمسية    بلاغ للجنة التنفيذية لحزب الاستقلال الإثنين 27 يناير 2015‎‎    مجلس الامن سينعقد جلسة عاجلة لبحث التوتر على الحدود اللبنانية    سابقة: القضاء المغربي ينتصر للقضاء المغربي في مواجهة القضاء المغربي    سيرة النبي العطرة منبع نور وهداية‎    أكادير: محاكمة 21 شخصا والإفراج عن 7 قاصرين بملف "الأحد الأسود"    الدواعش بالمقلوب    المغرب سيتمكن من تحقيق أهداف الألفية للتنمية    بعد أحداث الشغب الأخيرة..أمن اكادير يمنع اقامة المباريات ليلا    القيمة السوقية لشركة آبل تتجاوز 900 مليار دولار    اعتقال عنصر ثالث في قضية قتل المواطن الفرنسي    الاتحاد الاسباني يضاعف متاعب رونالدو    قطبي: ثورة ثقافية حقيقية بالمغرب تحت قيادة صاحب الجلالة    بالفيديو: عندما تخلى الملك سلمان عن "أوباما" من أجل فريضة الصلاة    «اتصالات المغرب» تنهي اقتناء ستة فروع إفريقية لشركة «اتصالات»    البريد بنك يطلق بالدار البيضاء "توفير الغد" الموجه للشباب المغاربة    سبعة ناشرين مغاربة في المعرض الدولي للكتاب بالقاهرة    فيلم "تمبوكتو" لعبد الرحمان سيساكو يفتتح دورة السينما و حقوق الإنسان بالدار البيضاء    انطلاق فعاليات الدورة العاشرة للمهرجان الوطني للمسرح بطاطا    الدورة الثالثة للمعرض الدولي "أليوتيس 2015″ ما بين 18 و 22 فبراير المقبل بأكادير    افتتاح الدورة 35 من المعرض الدولي للسياحة بمدريد.. و عاهلا إسبانيا أول زائري الجناح المغربي    توقعات الأحوال الجوية ليوم الخميس 29 يناير    الشرقي .. ترجمان التوثيق السينمائي لذاكرة تافيلالت    زواج المثليين المغربي محمد اول من يعترف القضاء الفرنسي بزواجه بدومينيك. القضية غادية تخسر زيارة الرميد بباريس وها علاش =صورة الزوجين=    أكادير:مقالع بسوس تنهب الثروات، والضرائب تواصل التراجع وسط تساؤلات مثيرة    وصفات الزيوت الثلاثة لكثافة وتقوية الحواجب    محافظ ورئيس جماعة وموظفون متهمون بتكوين عصابة    أنباء عن تسليم الأردن ساجدة الريشاوي لأحد شيوخ "الدليم" وبيان ل"الكساسبة" يطالب بالإفراج عنه    أكادير:المصادقة على النسخة النهائية لدليل أنشطة المساعدة على التوجيه بنيابة سيدي إفني    اختيار 15 شريطا لتأثيث فعاليات مهرجان طنجة للفيلم الوطني    أندري أزولاي يشيد بتسامح الصويرة:    الضمان الاجتماعي يشرع في تغطية علاجات الفم والأسنان    شاهد: وزير النقل المنتدب: الناظوريون عاقبوا لارام فأوقفنا رحلات المانيا و بلجيكا و هولندا الى مطار العروي    إطلاق دورة 2015 للمباراة الدولية لجائزة محمد أركون    بوليف: مجال النقل ضروري لتوطيد مختلف العلاقات بين الدول    ليبيا ومرحلة ما بعد جنيف    شمس النبوة و قمر العقل    فيروس أنفلونزا قاتل ينشر الرعب في الجزائر والسلطات غائبة    تناول اللوز يوميا يخفض الوزن والكوليسترول    الملك يكافئ 10 مصلين صلوا معه الفجر ب"كريمات" و"رحلة حج"    الملك يكرم أشخاصا صلى معهم صلاة الفجر بفاس    فيديو..وفاة كبير مؤذني الحرمين كامل نجدي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ابن عربي وابن رشد .. نموذج الحوار بين الفلسفة والتصوف في المغرب
غازي: من الحيف أن يترك التصوف رهينا بالمناسبات العابرة والموسمية
نشر في المساء يوم 25 - 09 - 2010

العلاقة بين الفلسفة والتصوف ظلت دائما في التاريخ الإسلامي وتاريخ الفكر المغربي علاقة تنازع على الشرعية والتمثيلية، ولذلك فإن أي محاولة للتقريب بينهما كان ينظر إليها على أنها محاولة محكومة بالفشل لأنها محاولة للجمع بين ما لا يجتمع، لأن الفلسفة في أبسط تعريفاتها هي استخدام العقل للتفكير في العالم أو تعقله، بينما التصوف مراهنة على القلب. لكن التراث المغربي
الصوفي عرف العديد من المتصوفة الذين تفلسفوا، أو الفلاسفة الذين تصوفوا، وحاولوا الجمع بين المجالين الذين يبدوان متناقضين في الظاهر، فظهر التصوف الفلسفي في الأندلس الذي يمثل محي الدين بن عربي أبرز أقطابه.
مجلة «عوارف» سعت في عددها الأخير، المزدوج، إلى ركوب الصعب والبحث في هذه المزاوجة بين الطرفين المتشاكسين، التصوف والفلسفة. وصدرت «عوارف» قبل حوالي سنتين بشكل دوري، في مسعى لإحياء الفكر الصوفي المغربي وملء الفراغ الذي تشكو منه الساحة الفكرية والثقافية في المغرب، مراهنة على تحقيق هدفين: نشر الثقافة الصوفية التي بدأت تنمحي من الساحة المغربية، وإيجاد القارئ المهتم بهذا المجال، ويدير المجلة مصطفى اليملاحي ويرأس تحريرها عبد اللطيف شهبون. وصرح عبد الصمد غازي، مدير تحرير المجلة ل«المساء»، حول دواعي هذا الإصدار المخصص للمجال الصوفي، وقال «إن العوارف هي بمثابة منتدى فكري يجمع المختصين في الدراسات الصوفية، وهي تريد مواكبة الانفتاح على التصوف من خلال اعتماد المقاربة العلمية، إيمانا من القائمين على المجلة بأن المغرب له رصيد تاريخي وعلمي في مجال التصوف، إذ يمكن القول بأن ثلثي الذاكرة المغربية تشكلت بهذا الرافد العلمي، وانطبعت به سلوكيا ومعرفيا ، فمن الحيف أن يترك هذا الرصيد الروحي والعلمي لمجرد المناسبات العابرة، أو يتعامل معه بموسمية قد تفقد التصوف مضامينه الأخلاقية والمعرفية والعرفانية السامية ويعرضه لمزايدات كلامية هو في غنى عنها». وقال غازي إن الهدف من المجلة هو دراسة التصوف بشكل منهجي وعلمي يعتمد المعايير الأكاديمية «حيث لوحظ فراغ في هذا المجال ، فالتصوف علم له خصائصه ومحدداته ومفاهيمه وسيرورته في حاجة ماسة إلى مزيد البحث والاستكشاف، إذ إن رد الاعتبار إلى التصوف ورجاله، من وجهة نظرنا، لا يتم إلا بالإسهام في الإجابة على مجموعة من الأسئلة التي مازالت معلقة وشكلت نماذج نظرية للكثيرين لا سبيل لتبديد أوهامها وتوضيح مغالطاتها إلا بالاحتكام إلى البحث العلمي واعتماد طرائقه في البيان والتبيين، ولذلك فتحت «عوارف» منذ صدور عددها الأول ملفات تعالج إشكالات مفصلية»، مضيفا بأن المجلة تسعى إلى «إظهار الجمالية الصوفية على مستوى السلوك والمعرفة والعرفان وكيف أن هذا الخطاب ثقيل بأن يسهم في تمتين أواصر المحبة والتعاون بين الأفراد والجماعات، فالتصوف ليس مجرد مخطوطات محفوظة -على أهميتها- في رفوف المكتبات العامة والخاصة بل هو قيم أخلاقية حية ينبغي إحياؤها وتجديدها من أجل خطة علمية تحقيقية للتراث المحفوظ، وتحقق بالقيم السلوكية تثمر أنظارا صوفية مبدعة تناسب سياقنا ومقتضياته الراهنة لتحقيق الوصل المتجدد والهادف بين الماضي والحاضر».
وقد تضمن العدد الأخير من المجلة، الذي جاء في أزيد من 300 صفحة، عددا من الدراسات كتبها كل من محمد الأمراني وعبد الإله الشريف بن عرفة ومحمد العدلوني وأحمد كازي وساعد خميسي وثريا إقبال ومحمد الكحلاوي وأحمد بلحاج آيا وارهام ومحمد العمراني وحياة قارة، كما تضمن قسما باللغة الفرنسية حول دراسات لكل من ديني غريل وويزا غاليزي وسيدي محمد اليملاحي الوزاني. ورأى الأمراني أن دراسته «التصوف والفلسفة طريقان للحكمة» أن اختلاف المناهج بين الفلسفة والتصوف لا يلزم منه اختلاف المقاصد «فإذا كان من أهداف الفلسفة الحصول على الحقائق المجردة باعتبارها حقائق كونية، فإنه عين هدف التصوف الذي يسعى إلى اكتشاف الدلالة الرمزية للوجود، وحديث التجربة الصوفية عن الوحدة الكونية التي لا تمايز فيها ولا اختلاف، وعن الذات الكلية، وعن وهم الزمان، يتقاطع مع حديث الفلسفة عن الوحدة والكثرة وعلاقة المطلق بالزمان وعن الصيرورة والتبات”. أما عبد الباقي مفتاح، من جامعة كمار بالجزائر، فقد تطرق في بحثه الذي جاء بعنوان «شرح الحوار بين ابن عربي وابن رشد» إلى الحوار الذي جرى بين هذين العلمين المغربيين في عهد الخليفة الموحدي الرابع أبي يعقوب يوسف بن عبد المؤمن بن علي، وهو الحوار الذي سجله ابن عربي في كتابه الشهير «الفتوحات المكية».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.