بنهيمة: «لارام» حققت جميع الأهداف المسطرة في العقد البرنامج مع الدولة    بنكيران يطمئن المقاولات ويدافع عن إجراءاته لتحسين مناخ الأعمال    تراجع العجز التجاري وصادرات السيارات تسجل أعلى مستوياتها    كارلا بروني «زوجة ساركوزي» تقدم برنامجا فكاهيا    تناقضات الدار البيضاء تنقذ النجم الأمريكي من الاكتئاب الحاد    «براد بيت»: فيلمي عن الحرب جعلني «أبًا أفضل»    أوليمبياكوس يصطدم ب يوفنتوس بدورى أبطال أوروبا    أكادير: السيبة والتشرميل … وبأريحية كبيرة    أكادير: مفتش للتعليم يحاول الإنتحار من علو ثلاث طوابق لهذا السبب:    حريق مهول يأتي على سيارات و أشجار بضيعة بأكادير    تلامذة إقليم الجديدة في قلب معرض الفرس    الخطاب الملكي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة دعوة للغرب للتعامل مع البلدان النامية وفق إمكانياتها التنموية الحقيقية    حكومة الشباب الموازية تدعو الجزائر أن تقدم اعتذار رسمي للمغرب    أوزين: المغرب لايزال ملتزما بتنظيم كأس إفريقيا للأمم...!    غوارديولا: نيرون الكرة يحرق روما بالسباعية والأسد المهدي يتألق    إشبيلية: اجتماع تنسيقي لمسؤولين عسكريين في إطار "مبادرة 5 + 5 دفاع"    عبد القادر الإدريسي يكتب // خمسة أسئلة حائرة: مصر تبحث عن مخرج من أزمات تراكمت منذ 62 عاما ً    أوباما يتعرض إلى تهديد من عاشق غيور    الوردي يبدد مخاوف المغاربة حول ايبولا ويؤكد سلامة الأفارقة المقيمين بالمغرب    بالفيديو: هداف شاختار يحطم رقم "ميسى" بدورى الأبطال    خوسيه لويس رئيس برشلونة وراء القضبان لسنتين    زوبيزاريتا: نستعد للكلاسيكو    البيهِي.. مغادر لتندُوف ينقل مآسي البوليساريو صوب الرباط    شاهد: بيرو وزير المغاربة بالخارج، حقوق المهاجرين بهولندا "خط أحمر ولا يمكن أن نفرط فيها"    «كُتاب المغرب» يدعون لوقفة احتجاجية للمطالبة بفتح الحدود مع الجزائر    ميسي : الفوز بالكلاسيكو هو الأهم    تماطل شركة عقارية بطنجة يحرم 200 أسرة من تسلم شققها    فيديو صادم.. داعش ترجم فتاة بالحجارة بتهمة الزنا حتى الموت أمام أنظار والدها    عاجل :أمن صفرو يستمع لأخطر نصاب ينصب باسم نائب و كيل الملك    جمعية الوفاق للتنمية والبيئة والطفولة وجمعية دوار اشلوحة بأولاد احسين تحتفل بذكرى المسيرة الخضراء    أرباب المطاحن يصدرون دليلا للمراقبة الذاتية لضمان السلامة الصحية وفق القانون 07-28    الأردن يحذر من تداعيات بقاء الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة على ما هي عليه..    الأساتذة الأشباح في زمن حكومة التماسيح!..    دراسة أمريكية: المشي يقلص الأورام السرطانية    الافتتاحية‪: قراءة في التسريب    ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***    الفيدرالية د. ش. والاتحاد العام ش. م. ينظمان لقاء مشتركا لشرح دواعي الإضراب ومناقشة الملف الاجتماع    جائزة "ساخاروف" لطبيب كونغولي يعالج ضحايا الاغتصاب    «الصوت الخفي» يفتتح مهرجان الفيلم عبر الصحراء    المغرب يعتمد أربع إجراءات لمنع دخول "إيبولا"    المكتب الوطني للهيدروكاربورات يؤكد مؤشرات وجود النفط قرب سيدي إفني    شفاء الممرضة الاسبانية المصابة بالإيبولا    ريال مدريد يحارب "الأولتراس"    بالفيديو:مقتل رئيس "توتال" الفرنسية في حادث طائرة بموسكو    هذا هو عدد الملايير المحولة للمغرب في هذه الفترة    تريا العلوي تكرم بمهرجان الدولي للمسرح الجامعي    المغرب سيقترض 24 مليار درهم من الخارج في 2015    الصحة العالمية: الأجهزة المنتشرة في المطارات لن تحمي المغرب من «إيبولا»    أول محطة حرارية بواسطة الطاقة الشمسية في المغرب تدخل حيز العمل في 2015    القصص في القرآن الكريم: دراسة موضوعية وأسلوبية.. بقلم // الصديق بوعلام 57    مهرجان الفيلم عبر الصحراء بزاكورة يحتفي بهشام عبد الحميد وفاطمة عاطف    مسجد الحسن الثاني رابع أجمل المساجد في العالم    فيديو..ببغاء يهاجم عازف كمان بسبب أغنية "تايتنك"    فنان يحبس سحابة في منزله ليصورها    الغثائية..حال المسلمين بين الكم و الكيف.    رئيس الشيشان معجب بالمغربية ميساء    2M تستعين ب«دارويني» للطعن في حديث النبي    "قاسم حول" يكتب: حكم النساء في الصبح وفي المساء!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المخابرات تحدد هوية المغربي الذي فجر نفسه بسوريا
نشر في المساء يوم 10 - 09 - 2012

ذكرت مصادر أمنية أن الاستخبارات الإسبانية تعرفت على الجهادي الذي قام بتفجير نفسه بمعسكر أمني سوري. وأضافت المصادر أنها توصلت إلى هوية «الانتحاري»،
الذي يدعى رشيد حسين محمد، وهو سائق طاكسي بمدينة سبتة، يبلغ من العمر 32 سنة، وأب لطفلين، مؤكدة أنه نفس الجهادي الذي سبق أن تم الاتصال بأسرته في الأسبوع الأول من شهر يونيو من طرف الجهاديين يشعرونها بوفاته هناك. تحديد هوية «الاستشهادي» حسب وصف شريط الفيديو له، تم بعدما أقدمت المصالح الاستخباراتية بتحليل نبرات صوت السبتاوي «أبو مصعب الشمالي» في شريط الفيديو، كما وقفت على آثار بعض الندوب التي كانت تطبع ذراعه، فيما تلتزم زوجته وعائلته، بحي «برينيسيبي» بمدينة سبتة المحتلة، الصمت.
وبثت جبهة «النصرة»، الصادرة عن «مؤسسة المنارة البيضاء للإنتاج الإعلامي» شريط فيديو على موقع ال«يوتوب» العالمي، كشفت فيه عن عمليات انتحارية قام بها شبان تبين من لكنتهم أنهم من شمال المغرب. وأوضح الشريط أهداف العمليات التي يصفها ب«الاستشهادية»، فيما كان الشاب «أبو مصعب الشمالي»، واقفا يتأبط أسلحة رشاشة. وكان هدف الانتحاري الشمالي هو مبنى الضباط السوريين داخل النيرب، بمدينة إدلب، وما حوله من خيام الجند والآليات العسكرية.
وتم تسجيل الشاب أبو مصعب الشمالي وهو يتحدث بلكنة سكان الشمال المغربي، وخلفه راية سوداء وبعض الأسلحة الرشاشة، فيما تعمد الشريط، الذي تم تسجيله في شهر رمضان الماضي، حجب ملامح وجهه. وقال «الجهادي» في شريط الفيديو، قبل أن يقوم بالعملية الانتحارية، إن تلك اللحظة تعتبر هي أسعد اللحظات في حياته، فيما كان يسأله أحد القادة بلهجة شامية حول انطباعاته خلال «مقامه مع قدماء ساحة الجهاد». وكشف الشريط لحظة وداع الشاب أبو مصعب الشمالي ل«إخوانه»، قبل قيامه بالعملية الانتحارية فجرا. وقال أبو مصعب إنهم «يسيرون في هذا التيار الجهادي عن بصيرة وليس عن جهل».
وترك أبو مصعب الشمالي وصية لوالدته في الشريط الذي تستغرق مدته ساعة و28 دقيقة و42 ثانية، يقول لها فيها: «بأنها دفعته وسأل الله أن يثبتها»، قائلا لها: «أبشري». ولا تعرف المدينة الأصلية للانتحاري المغربي، وما إذا كان الأمر يتعلق بأحد الشبان المغاربة بسبتة، الذين تم التأكد من وفاة اثنين منهم، أم أن الأمر يتعلق بشاب آخر يتحدر من مدينة تطوان أو طنجة، أو الفنيدق على مشارف سبتة، وهو ما سيتم التأكد منه حتما، سواء من طرف الاستخبارات الإسبانية أو المغربية، اعتمادا على نبرة صوت الشاب الانتحاري.
وأكد الشريط صحة المعلومات، التي سبق أن نشرتها جريدة «المساء» قبل شهرين حول مغاربة توجهوا إلى سوريا للمشاركة في القتال الدائر بين نظام بشار الأسد والمجموعات المسلحة هناك، إلى جانب الجيش السوري الحر، كالشاب رشيد وهبي من مدينة سبتة، الذي أعلنت زوجته نبأ وفاته، وآخرون يعتقد أنهم يتحدرون من مدينتي تطوان والفنيدق، بالإضافة إلى آخرين يقيمون بالخارج كمهاجرين مغاربة، قبل أن يعتزموا السفر إلى سوريا والقيام بعمليات انتحارية هناك. وكشفت مصادر إعلامية عن طبيب أسنان مغربي يعمل في باريس يدعى أحمد، ويبلغ من العمر 42 عاما، توجه إلى سوريا مثلما توجه مغربي آخر يعمل محاميا، اختار له من الأسماء «أبو قتادة»، سافر إلى مدينة حلب السورية للقتال. ويبدو أن اسم مدينة الفنيدق سيطغى على وسائل الإعلام الدولية بخصوص عدد الشبان المتحدرين منها، والمتوجهين إلى سوريا عبر تركيا، على غرار حي جامع مزواق بتطوان، بعد توجه العديد من شبانه للقيام بعمليات استشهادية إبان الاحتلال الأمريكي لها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.