القبائل تُسيطر على 4 مواقع عسكرية للحوثيين وسط اليمن    100 مليون من البايرن تحت تصرف غوارديولا.. فهل يهدد ذلك بنعطية؟    تشيلسي يقدم عرض خيالي لغاريت بيل    الزاكي: نستحق التعادل وقوة الخصم وراء هزيمتنا ..    صرخة المومسات بباريس ضد قانون يضع قيودا على مهنة الدعارة‎    مصرع 3 أشخاص وإصابة 4 آخرين في حادثتي سير بأحفير وسلوان    حجز أزيد من طنين من المخدرات ضواحي القصر الصغير    حضور متميز للمواهب الشابة في الساحة الفنية المغربية وفرق الشوارع في الدورة ال14 لمهرجان موازين    إليسا تدفع معجبة حاولت التقاط صورة إلى جانبها -فيديو    الدورة الواحدة والعشرون للمهرجان الدولي المتوسطي بتطوان    تنظيم الدورة 13 للمهرجان الوطني لفن الملحون ما بين فاتح و 9 ماي المقبل    الديوانة في المغرب تكرفسوا على مهدي بنعطية.. وها آش وقع وكعاه بزاف    كريستيانو يواصل صمته و مقاطعته للإعلام    زيدان: بالتأكيد سأقبل تدريب ريال مدريد    بودريقة لم يقدم للقجع استقالته من المكتب الجامعي    عاصفة الحزم: بين وهم الوحدة العربية و ازدواجية الموقف العربي    التحاق 70 ألمانية بصفوف تنظيم "داعش" من بينهن قاصرات    الوهم الفرنسي    فوز كبير لليمين الفرنسي في انتخابات اقليمية قبل سنتين من الانتخابات الرئاسية واليمين المتطرف يستمر في الصعود    اختتام فعاليات مهرجان "تغيرت" ب"سيدي إفني" تحت شعار ذاكرة الجبل دعامة للتنمية    ملتقى سيدي عثمان الثالث للسينما المغربية بالبيضاء:دورة الممثلة القديرة عائشة ماهماه    بعد شابة في مرتيل غاز البوطان يقتل بالمضيق    140 مستفيدا من عمليات جراحية في إطار الايام الجراحية بمستشفى مولاي عبد الله بسلا    قطاع التربية والتعليم حرز الأمة وسر النهضة.. نبش في حفريات الذاكرة التربوية المغربية‎    نتائج الانتخابات الإسرائيلية والرهان الخاسر ( 2/1) أسدل الستار على الانتخابات الإسرائيلية المبكرة التي جرت يومه الثلاثاء 17 مارس ٬2015 حيث تمكنت أحزاب اليمين المتطرف من تحقيق فوز كبير على بقية القوى السياسية الإسرائيلية. فقد تصدر حزب الليكود    عاصفة الحزم تتواصل وتقصف مواقع حوثية بصنعاء وصعدة    تعزية في وفاة المستشار الجماعي بأركمان والفاعل الجمعوي حدو بوكموس    3 مستشفيات ترفض استقبال مريض ب«الهيموفيليا» في حالة خطيرة    السكانير يتسبب في نهاية مأساوية لتلميذة أصيبت ب«المينانجيت» بمستشفى القنيطرة    مدرب كولومبيا يتحدث عن مستوى فالكاو    "تدريس الخرايف".. تصريح غير مسؤول يضع بلمختار في مأزق حقيقي    الله يلعنها قاعدة    عاصفة الحزم دعم للطائفية    بريطانيا: داعش تبيع آثار وتراث العراق وسوريا لتمويل الإرهاب    نكاح المتعة: رحمة أم حرام عند السلف؟ (2)    الأتراك يقبلون على تعلم اللغة العربية    التوقيت الصيفي: كيف نعتاد على التغيير؟    صورة: طفل يولد ورقم 12 محفور على جبينه    ما رأي مدير المستشفى الجهوي ببني ملال .؟؟    المعارضة رفعت مذكرة للقصر ضد بنكيران يوما قبل لقائها بمستشاري الملك    بان كي مون يعرب عن شكره للمغرب على "دعمه الهام" للحوار بين "الأطراف الليبية"..    حرب الغازات السامة.. كيف سعت إسبانيا إلى "توريث" السرطان بالريف؟    الحقاوي: البيجيدي مفتوح لغير المسلمين والحجاب ليس شرطا للانخراط بالحزب    أكادير : والي الجهة" 15 مؤسسة فندقية تجر القطاع السياحي نحو الهاوية".    نقابة موخاريق تدعو إلى إضراب وطني في قطاع الوظيفة العمومية يوم 2 أبريل القادم    أجدير تحتضن فعاليات الملتقى الاول للشركات الافتراضية للتدريب البيداغوجي    خطير جدا… المتقاعدون المغاربة لن يحصلوا بحلول سنة 2022 على درهم واحد من معاشاتهم    السفياني يزيح منير شفيق على رأس المؤتمر القومي الإسلامي    تونس تستعيد جامع الزيتونة لضمان حياد المساجد    المغرب يحتضن القمة العربية ال 27 العام المقبل    لحسن حداد في لقاء حزبي: " طارق القباج أكبر معرقل لمشاريع الاستثمار بالمنطقة"    ضخُّ استثمارات ب6 ملايير درهم جنوب المغرب    نداء تضامني مع الأستاذ طارق ألواح المهدد بالتشتت الأسري وبفقدان وظيفته    أولاد عياد : اعتصام الشباب العاطل بمعمل السكر تجاوز الستين يوما + فيديو.    تسليت : صناعة " المكحلة" بين سندان الجودة ومطرقة المتطلبات ..    حركة بيغيدا تلغي أول تظاهرة لها في مونتريال ومناهضوها يحشدون المئات    انطلاق فعاليات الملتقى الخامس للأسرة بمكناس    حداد: ضرورة إعادة تموقع الوجهة السياحية لمدينة أكادير    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المخابرات تحدد هوية المغربي الذي فجر نفسه بسوريا
نشر في المساء يوم 10 - 09 - 2012

ذكرت مصادر أمنية أن الاستخبارات الإسبانية تعرفت على الجهادي الذي قام بتفجير نفسه بمعسكر أمني سوري. وأضافت المصادر أنها توصلت إلى هوية «الانتحاري»،
الذي يدعى رشيد حسين محمد، وهو سائق طاكسي بمدينة سبتة، يبلغ من العمر 32 سنة، وأب لطفلين، مؤكدة أنه نفس الجهادي الذي سبق أن تم الاتصال بأسرته في الأسبوع الأول من شهر يونيو من طرف الجهاديين يشعرونها بوفاته هناك. تحديد هوية «الاستشهادي» حسب وصف شريط الفيديو له، تم بعدما أقدمت المصالح الاستخباراتية بتحليل نبرات صوت السبتاوي «أبو مصعب الشمالي» في شريط الفيديو، كما وقفت على آثار بعض الندوب التي كانت تطبع ذراعه، فيما تلتزم زوجته وعائلته، بحي «برينيسيبي» بمدينة سبتة المحتلة، الصمت.
وبثت جبهة «النصرة»، الصادرة عن «مؤسسة المنارة البيضاء للإنتاج الإعلامي» شريط فيديو على موقع ال«يوتوب» العالمي، كشفت فيه عن عمليات انتحارية قام بها شبان تبين من لكنتهم أنهم من شمال المغرب. وأوضح الشريط أهداف العمليات التي يصفها ب«الاستشهادية»، فيما كان الشاب «أبو مصعب الشمالي»، واقفا يتأبط أسلحة رشاشة. وكان هدف الانتحاري الشمالي هو مبنى الضباط السوريين داخل النيرب، بمدينة إدلب، وما حوله من خيام الجند والآليات العسكرية.
وتم تسجيل الشاب أبو مصعب الشمالي وهو يتحدث بلكنة سكان الشمال المغربي، وخلفه راية سوداء وبعض الأسلحة الرشاشة، فيما تعمد الشريط، الذي تم تسجيله في شهر رمضان الماضي، حجب ملامح وجهه. وقال «الجهادي» في شريط الفيديو، قبل أن يقوم بالعملية الانتحارية، إن تلك اللحظة تعتبر هي أسعد اللحظات في حياته، فيما كان يسأله أحد القادة بلهجة شامية حول انطباعاته خلال «مقامه مع قدماء ساحة الجهاد». وكشف الشريط لحظة وداع الشاب أبو مصعب الشمالي ل«إخوانه»، قبل قيامه بالعملية الانتحارية فجرا. وقال أبو مصعب إنهم «يسيرون في هذا التيار الجهادي عن بصيرة وليس عن جهل».
وترك أبو مصعب الشمالي وصية لوالدته في الشريط الذي تستغرق مدته ساعة و28 دقيقة و42 ثانية، يقول لها فيها: «بأنها دفعته وسأل الله أن يثبتها»، قائلا لها: «أبشري». ولا تعرف المدينة الأصلية للانتحاري المغربي، وما إذا كان الأمر يتعلق بأحد الشبان المغاربة بسبتة، الذين تم التأكد من وفاة اثنين منهم، أم أن الأمر يتعلق بشاب آخر يتحدر من مدينة تطوان أو طنجة، أو الفنيدق على مشارف سبتة، وهو ما سيتم التأكد منه حتما، سواء من طرف الاستخبارات الإسبانية أو المغربية، اعتمادا على نبرة صوت الشاب الانتحاري.
وأكد الشريط صحة المعلومات، التي سبق أن نشرتها جريدة «المساء» قبل شهرين حول مغاربة توجهوا إلى سوريا للمشاركة في القتال الدائر بين نظام بشار الأسد والمجموعات المسلحة هناك، إلى جانب الجيش السوري الحر، كالشاب رشيد وهبي من مدينة سبتة، الذي أعلنت زوجته نبأ وفاته، وآخرون يعتقد أنهم يتحدرون من مدينتي تطوان والفنيدق، بالإضافة إلى آخرين يقيمون بالخارج كمهاجرين مغاربة، قبل أن يعتزموا السفر إلى سوريا والقيام بعمليات انتحارية هناك. وكشفت مصادر إعلامية عن طبيب أسنان مغربي يعمل في باريس يدعى أحمد، ويبلغ من العمر 42 عاما، توجه إلى سوريا مثلما توجه مغربي آخر يعمل محاميا، اختار له من الأسماء «أبو قتادة»، سافر إلى مدينة حلب السورية للقتال. ويبدو أن اسم مدينة الفنيدق سيطغى على وسائل الإعلام الدولية بخصوص عدد الشبان المتحدرين منها، والمتوجهين إلى سوريا عبر تركيا، على غرار حي جامع مزواق بتطوان، بعد توجه العديد من شبانه للقيام بعمليات استشهادية إبان الاحتلال الأمريكي لها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.