قوات ليبية تشن غارات جوية على مطارين في طرابلس ومصراتة    وجه اقتصادي .. بنهيمة : شراكة «لارام» مع «جيت بلو» ستقوي فرص جذب السياح من السوق الأمريكية    المغرب يستورد 27.4 مليون قنطار من الحبوب    تقارير ستاندارد أند بورز و ماكنزي وصندوق النقد تدق ناقوس الخطر :الوضعية الاقتصادية للمغرب «ضعيفة» و ارتفاع المديونية يهدد مستقبل البلاد    المغرب الفاسي يصرف مستحقات لاعبيه    اسباب تراجع مستوى فاران المستمر    الصديقي في لقاء تواصلي نظمه الفرع الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بتارودانت    المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري يوافق على توسيع مفهوم خدمة الاتصال السمعي البصري لاستيعاب التطورات التكنولوجية الحديثة    الداخلية تنزع فتيل إضراب الحافلات، وأرباب الشاحنات مصرون على مواجهة قرارات وزارة النقل    السينما المغربية في 2014: إنتاج عشرين فيلما ومنح قرابة 60 مليون درهم كدعم عمومي    السل «يغزو» الحي الحسني بالدار البيضاء!    بوق السوق    الشرطة الأمريكية تحقق مع بلجيكي معتقل بالمغرب وكان عضوا ضمن خلية «مليكة عرود» زوجة قاتل شاه مسعود    الجمارك تحبط محاولة لتهريب 50 الف يورو من الناظور الى مليلية المحتلة    أربع مغربيات من بين 100 امرأة الأكثر نفوذا في العالم العربي    نجما 'بي سكوير' بول وبيتر أوكوي في 'موازين' 2015    الجماعات اليهودية تواصل اقتحامها للمسجد الأقصى المبارك    شاهد فيديو العملية: اغتيال شخص متورط في تصفية مهاجر ريفي ببلجيكا    عرض جديد لمسرحية " يد من الفوقانية !!؟؟ " بالدار البيضاء    استئناف الحوار الليبي في المغرب    جمعية التنمية والإحسان بقصبة الطاهر تكرم مؤذنيها‎    المجموعة العقارية الضخمة التي أغرقت الإسبان في قروض السكن تعلن إفلاسها    القناة المغربية الثانية "دوزيم" تحتفي باليوم العالمي للمرأة.. برامج خاصة على مدى أسبوع كامل    ندوة دولية بالرباط لدعم قدرات الدول الإفريقية في مواجهة الأوبئة    'المغربية' والعيون في المرحلة النهائية لجائزة البيئة بقطر    مهنيو تعليم السياقة يتعبأون للاحتجاج غدا ضد وزارة النقل    سيدي افني: اعتقال قاصرين سرقوا قاربا وحاولوا الإبحار على متنه نحو الضفة الأخرى    مؤسس "بيغيدا" يعد بثورات أوروبية هذا الشهر    بالفيديو : فضيحة شوهة... أمام أنظار المسافرين وعراك بين لاعبي الرجاء‎    فلوس الجامعة غاديا في: الحجوزات من الدرجة لأولى و مليار سنتيم في 10 أشهر    محبوب الجماهير المغربية يعود أمام الأوروغواي    الطاهر بنجلون: "قراءة ذكية للقرآن" عوض تسخير الكتاب المقدس في خدمة إيديولوجية "الحث على العنف وتكريس الجهل"    طاعة السلطان واجبة بنصوص السنة والقرآن    تداعيات قانون الإسلام النمساوي الجديد على المسلمين في ألمانيا    مساواة المرأة والرجل على قاعدة المواطنة    إغلاق البئر النفطي "رأس بوجدور رقم 1′′ بعد اكتشاف مخزون غير تجاري    اتفاقية الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي التي تشمل منطقة الصحراء تتلاءم كليا مع القانون الدولي    وائل حلاق، مفكر جدير بالقراءة    استفادة 44 مشروعا ثقافيا و فنيا من الدعم بمبلغ خمسة ملايين و598 ألف درهم    تقليص المساحات الغابوية التي أتت عليها الحرائق بالريف إلى 707 هكتار    المكتب الوطني للسكك الحديدية ‫يطلق خدمة بيع التذاكر عبر الأنترنيت    هيئة حقوقية تطالب حكومة بنكيران بإلغاء تعويضات رجال السلطة    الثالث من مارس .. ماذا بقي من يوم كان مناسبة لعيد العرش؟    دراسة: الصراحة وروح الدعابة أقصر الطرق للتعارف على الإنترنت    الشوباني ألغى الاحتفال باليوم الوطني للمجتمع المدني فهل يستعد لمغادرة الوزارة ؟    فنان سعودي ينصح المغاربة بمحاربة التشيع .. وشيعة يردون    جامعة شعيب الدكالي ومتطلبات المرحلة القادمة.. مذكرة إلى من يهمهم الأمر    الذكريات 20    عاااجل باكادير:لسعات النحل تقتل شخص في السبعينيات    تناول 3 أكواب من الشاي يومياً يحميك من مرض السكري    ثانوية الإمام علي الإعدادية بالكريفات تنظم حملة تحسيسية    مجهولون يحرقون باخرة سياحية ببحيرة سد بين الويدان في ملكية رئيس الجماعة والدرك الملكي يحقق في النازلة    ساماراس جاهز للمشاركة أمام السد    تحكيم عماني لقمة السد والهلال    بالصورة: ماذا يفعل الشيخ سار؟    طنجة: اختتام الدورة الحادية عشرة من برنامج ربيع النور    براءة "داعش"    الوزن الزائد والتدخين يزيدان الإصابة بحرقة المعدة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المخابرات تحدد هوية المغربي الذي فجر نفسه بسوريا
نشر في المساء يوم 10 - 09 - 2012

ذكرت مصادر أمنية أن الاستخبارات الإسبانية تعرفت على الجهادي الذي قام بتفجير نفسه بمعسكر أمني سوري. وأضافت المصادر أنها توصلت إلى هوية «الانتحاري»،
الذي يدعى رشيد حسين محمد، وهو سائق طاكسي بمدينة سبتة، يبلغ من العمر 32 سنة، وأب لطفلين، مؤكدة أنه نفس الجهادي الذي سبق أن تم الاتصال بأسرته في الأسبوع الأول من شهر يونيو من طرف الجهاديين يشعرونها بوفاته هناك. تحديد هوية «الاستشهادي» حسب وصف شريط الفيديو له، تم بعدما أقدمت المصالح الاستخباراتية بتحليل نبرات صوت السبتاوي «أبو مصعب الشمالي» في شريط الفيديو، كما وقفت على آثار بعض الندوب التي كانت تطبع ذراعه، فيما تلتزم زوجته وعائلته، بحي «برينيسيبي» بمدينة سبتة المحتلة، الصمت.
وبثت جبهة «النصرة»، الصادرة عن «مؤسسة المنارة البيضاء للإنتاج الإعلامي» شريط فيديو على موقع ال«يوتوب» العالمي، كشفت فيه عن عمليات انتحارية قام بها شبان تبين من لكنتهم أنهم من شمال المغرب. وأوضح الشريط أهداف العمليات التي يصفها ب«الاستشهادية»، فيما كان الشاب «أبو مصعب الشمالي»، واقفا يتأبط أسلحة رشاشة. وكان هدف الانتحاري الشمالي هو مبنى الضباط السوريين داخل النيرب، بمدينة إدلب، وما حوله من خيام الجند والآليات العسكرية.
وتم تسجيل الشاب أبو مصعب الشمالي وهو يتحدث بلكنة سكان الشمال المغربي، وخلفه راية سوداء وبعض الأسلحة الرشاشة، فيما تعمد الشريط، الذي تم تسجيله في شهر رمضان الماضي، حجب ملامح وجهه. وقال «الجهادي» في شريط الفيديو، قبل أن يقوم بالعملية الانتحارية، إن تلك اللحظة تعتبر هي أسعد اللحظات في حياته، فيما كان يسأله أحد القادة بلهجة شامية حول انطباعاته خلال «مقامه مع قدماء ساحة الجهاد». وكشف الشريط لحظة وداع الشاب أبو مصعب الشمالي ل«إخوانه»، قبل قيامه بالعملية الانتحارية فجرا. وقال أبو مصعب إنهم «يسيرون في هذا التيار الجهادي عن بصيرة وليس عن جهل».
وترك أبو مصعب الشمالي وصية لوالدته في الشريط الذي تستغرق مدته ساعة و28 دقيقة و42 ثانية، يقول لها فيها: «بأنها دفعته وسأل الله أن يثبتها»، قائلا لها: «أبشري». ولا تعرف المدينة الأصلية للانتحاري المغربي، وما إذا كان الأمر يتعلق بأحد الشبان المغاربة بسبتة، الذين تم التأكد من وفاة اثنين منهم، أم أن الأمر يتعلق بشاب آخر يتحدر من مدينة تطوان أو طنجة، أو الفنيدق على مشارف سبتة، وهو ما سيتم التأكد منه حتما، سواء من طرف الاستخبارات الإسبانية أو المغربية، اعتمادا على نبرة صوت الشاب الانتحاري.
وأكد الشريط صحة المعلومات، التي سبق أن نشرتها جريدة «المساء» قبل شهرين حول مغاربة توجهوا إلى سوريا للمشاركة في القتال الدائر بين نظام بشار الأسد والمجموعات المسلحة هناك، إلى جانب الجيش السوري الحر، كالشاب رشيد وهبي من مدينة سبتة، الذي أعلنت زوجته نبأ وفاته، وآخرون يعتقد أنهم يتحدرون من مدينتي تطوان والفنيدق، بالإضافة إلى آخرين يقيمون بالخارج كمهاجرين مغاربة، قبل أن يعتزموا السفر إلى سوريا والقيام بعمليات انتحارية هناك. وكشفت مصادر إعلامية عن طبيب أسنان مغربي يعمل في باريس يدعى أحمد، ويبلغ من العمر 42 عاما، توجه إلى سوريا مثلما توجه مغربي آخر يعمل محاميا، اختار له من الأسماء «أبو قتادة»، سافر إلى مدينة حلب السورية للقتال. ويبدو أن اسم مدينة الفنيدق سيطغى على وسائل الإعلام الدولية بخصوص عدد الشبان المتحدرين منها، والمتوجهين إلى سوريا عبر تركيا، على غرار حي جامع مزواق بتطوان، بعد توجه العديد من شبانه للقيام بعمليات استشهادية إبان الاحتلال الأمريكي لها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.