انطلاق أشغال الاجتماع الأممي حول "مكافحة تدفقات المقاتلين الإرهابيين الأجانب" في مدريد بمشاركة المغرب    مؤتمر يدعو الاتحاد الاوروبي إلى إدراج تعليم العربية في التعليم    بعد تصريحات حصاد .. الصحافي المرابط يُقرّر تعليق إضرابه المفتوح عن الطعام    الحكومة تفصل التكوين عن التوظيف في قطاع التعليم    انفجار قنينة غاز في حفل ختان يدخل أزيد من 18 شخصا المستشفى    وزارة الاتصال تصالحات مع الصحفيين لي مشاو يحطو البطائق ودارت معاهم بلاغ مشترك!    "بوتين" يرشح "جوزيف بلاتر" لنيل جائزة نوبل    بلاتيني سيعلن خلال أيام ترشحه لرئاسة الفيفا    رئيس المغرب التطواني يهدد بالاستقالة من الفريق    اتليتيكو مدريد يستعيد فيليبي لويس من تشيلسي    الرجاء البيضاوي يقطع أشوطاً متقدمة مع لاعب إفواري بديل لأوساغونا المتمرد    مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل يستعرض حصيلته برسم سنة 2014    "يانوس وان" هاتف خفيف ببطارية تستمر 90 يوما في طريقه للأسواق    طنجة: حقيبة مشبوهة قرب ميدي 1 راديو.. لا توجد بها أية أشياء أو مواد مشبوهة    البوليس "يجمع" أصحاب سوابق قتلوا شخصا أمام زوجته بطنجة    المنتخب المغربي سيقيم بأضخم فنادق ساو طومي وإليكم برنامج المنتخب الكامل هو البرنامج الكامل!    وفاة ابنة ويتني هيوستون تزداد غموضا    سبحان الله صيفنا ولّى شتوا.. صيف باريس بمايوهات الاستحمام وبالألبسة الشتوية أيضا.. بقلم // ذ. أحمد الميداوي    راموس يعقد هدنة مع بيريز لحماية استقرار ريال مدريد    مورينيو : هازارد أفضل من ميسي ورونالدو !    وزير الداخلية: علي المرابط يريد الحصول على شيء غير قانوني    إعفاءات وتعيينات جديدة في صفوف عدد من مديري المؤسسات السّجنية    | اديس ابابا ... مكافحة الإرهاب في صلب زيارة أوباما إلى إثيوبيا    مقتل واصابة ثمانية من رجال الشرطة في تفجير وسط البحرين    | منتدى أصيلة يتساءل هل فقد الإعلام العربي هيبته في بيئة الإعلام الرقمي الجديدة؟    موازين: رئيس اتصالات المغرب يعوض السكرتير الخاص بالملك    اعتقال المتهم بالاعتداء على شرطي بقنينة مولوتوف في كلميم    المروحية الطبية للوحدة المتنقلة للإسعاف والإنعاش بالعيون تنقل مصاباً في حادثة سير جنوب إقليم طانطان    مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم    محكمة طرابلس تصدر حكمًا بإعدام سيف الإسلام القذافي و10 أخرين    يسألونك عن الفساد    قراءة في الصحف الوطنية الصادرة اليوم    الشائعات الإلكترونية.. من الكيبورد إلى العالم    نقل مصاب في حادثة سير جنوب طانطان بواسطة مروحية طبية إلى المركز الاستشفائي الجهوي بالعيون    الشائعات الإلكترونية.. من الكيبورد إلى العالم    | تشييع جثمان الراحل محمد العربي المساري .. سياسيون وشخصيات مدنية وعسكرية تقدموا الموكب الجنائزي المهيب    30 دقيقة على الآيباد كافية لإصابة طفلك بأمراض مزمنة    زبناء اتصالات المغرب يتجاوزون 51 مليون مشترك في مختلف الفروع    | المغرب يدين بشدة اقتحام المسجد الأقصى من طرف جماعات يهودية متطرفة    ابطال مسلسل وعدي يحضرون مفاجأة للمشاهد المغربي    أكلو: تنظيم الملتقى الجهوي للإقتصاد الإجتماعي التضامني    | بنكيران بمراكش: الملكية ديالنا وحنا دياولها    تقرير: المغرب الخامس عربيا في الاستثمارات الأجنبية بالمنطقة    دراسة غريبة ..الفيسبوك يعالج داء الحسد    المكتب الوطني المغربي للسياحة سيعمل بمعية وكالات الاسفار الفرنسية على تعزيز الصورة الايجابية للمغرب    الشائعات الإلكترونية.. من الكيبورد إلى العالم    عرض فيلم بألمانيا تم إنتاجه سراً في طهران    هل تكذب إتصالات المغرب على زبنائها بشأن توفر خدمة "الجيل الرابع" بالناظور    إطلاق المبادرات المحلية للتشغيل بالخميسات    ربّ ضارة نافعة.. للكوابيس فوائد أيضا    اوباما يبهر الكينيين برقصة إفريقية (فيديو)    ديانا حداد: الفن المغربي جميل وفيه أصالة    في إنتخابات اليوم.. نقابة المهن الموسيقية المصرية تدخل مرحلة "مفترق الطرق"    الخلفي يُعلن من أصيلة قرب انتهاء الأدوار التقليدية لوزارة الاتصال    تزويج الصغيرات بين حقائق الشرع الحكيم ...ورأي الفقه التراثي    طريقة علمية جديدة خاصة بالمدخنين.. تنظيف الرئتين ب 3 أيام فقط؟!    | خطورة المضادات على مفاصل اليافعين    أُنْبُوشَاتٌ فِي المَفَاهِيمِ الْقُرْآنِيَّةِ / الْجِهَادُ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المخابرات تحدد هوية المغربي الذي فجر نفسه بسوريا
نشر في المساء يوم 10 - 09 - 2012

ذكرت مصادر أمنية أن الاستخبارات الإسبانية تعرفت على الجهادي الذي قام بتفجير نفسه بمعسكر أمني سوري. وأضافت المصادر أنها توصلت إلى هوية «الانتحاري»،
الذي يدعى رشيد حسين محمد، وهو سائق طاكسي بمدينة سبتة، يبلغ من العمر 32 سنة، وأب لطفلين، مؤكدة أنه نفس الجهادي الذي سبق أن تم الاتصال بأسرته في الأسبوع الأول من شهر يونيو من طرف الجهاديين يشعرونها بوفاته هناك. تحديد هوية «الاستشهادي» حسب وصف شريط الفيديو له، تم بعدما أقدمت المصالح الاستخباراتية بتحليل نبرات صوت السبتاوي «أبو مصعب الشمالي» في شريط الفيديو، كما وقفت على آثار بعض الندوب التي كانت تطبع ذراعه، فيما تلتزم زوجته وعائلته، بحي «برينيسيبي» بمدينة سبتة المحتلة، الصمت.
وبثت جبهة «النصرة»، الصادرة عن «مؤسسة المنارة البيضاء للإنتاج الإعلامي» شريط فيديو على موقع ال«يوتوب» العالمي، كشفت فيه عن عمليات انتحارية قام بها شبان تبين من لكنتهم أنهم من شمال المغرب. وأوضح الشريط أهداف العمليات التي يصفها ب«الاستشهادية»، فيما كان الشاب «أبو مصعب الشمالي»، واقفا يتأبط أسلحة رشاشة. وكان هدف الانتحاري الشمالي هو مبنى الضباط السوريين داخل النيرب، بمدينة إدلب، وما حوله من خيام الجند والآليات العسكرية.
وتم تسجيل الشاب أبو مصعب الشمالي وهو يتحدث بلكنة سكان الشمال المغربي، وخلفه راية سوداء وبعض الأسلحة الرشاشة، فيما تعمد الشريط، الذي تم تسجيله في شهر رمضان الماضي، حجب ملامح وجهه. وقال «الجهادي» في شريط الفيديو، قبل أن يقوم بالعملية الانتحارية، إن تلك اللحظة تعتبر هي أسعد اللحظات في حياته، فيما كان يسأله أحد القادة بلهجة شامية حول انطباعاته خلال «مقامه مع قدماء ساحة الجهاد». وكشف الشريط لحظة وداع الشاب أبو مصعب الشمالي ل«إخوانه»، قبل قيامه بالعملية الانتحارية فجرا. وقال أبو مصعب إنهم «يسيرون في هذا التيار الجهادي عن بصيرة وليس عن جهل».
وترك أبو مصعب الشمالي وصية لوالدته في الشريط الذي تستغرق مدته ساعة و28 دقيقة و42 ثانية، يقول لها فيها: «بأنها دفعته وسأل الله أن يثبتها»، قائلا لها: «أبشري». ولا تعرف المدينة الأصلية للانتحاري المغربي، وما إذا كان الأمر يتعلق بأحد الشبان المغاربة بسبتة، الذين تم التأكد من وفاة اثنين منهم، أم أن الأمر يتعلق بشاب آخر يتحدر من مدينة تطوان أو طنجة، أو الفنيدق على مشارف سبتة، وهو ما سيتم التأكد منه حتما، سواء من طرف الاستخبارات الإسبانية أو المغربية، اعتمادا على نبرة صوت الشاب الانتحاري.
وأكد الشريط صحة المعلومات، التي سبق أن نشرتها جريدة «المساء» قبل شهرين حول مغاربة توجهوا إلى سوريا للمشاركة في القتال الدائر بين نظام بشار الأسد والمجموعات المسلحة هناك، إلى جانب الجيش السوري الحر، كالشاب رشيد وهبي من مدينة سبتة، الذي أعلنت زوجته نبأ وفاته، وآخرون يعتقد أنهم يتحدرون من مدينتي تطوان والفنيدق، بالإضافة إلى آخرين يقيمون بالخارج كمهاجرين مغاربة، قبل أن يعتزموا السفر إلى سوريا والقيام بعمليات انتحارية هناك. وكشفت مصادر إعلامية عن طبيب أسنان مغربي يعمل في باريس يدعى أحمد، ويبلغ من العمر 42 عاما، توجه إلى سوريا مثلما توجه مغربي آخر يعمل محاميا، اختار له من الأسماء «أبو قتادة»، سافر إلى مدينة حلب السورية للقتال. ويبدو أن اسم مدينة الفنيدق سيطغى على وسائل الإعلام الدولية بخصوص عدد الشبان المتحدرين منها، والمتوجهين إلى سوريا عبر تركيا، على غرار حي جامع مزواق بتطوان، بعد توجه العديد من شبانه للقيام بعمليات استشهادية إبان الاحتلال الأمريكي لها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.