بمناسبة عيد العرش المجيد: جلالة الملك محمد السادس يصدر عفوه السامي على 1272 شخصا    قيادي من "البام" يقترح على عمر الصنهاجي أن يقطع رأسه    والي بنك المغرب : نسبة نمو الاقتصاد الوطني بلغت 4.5 في المائة    سامبولي يكشف عن موقفه من تدريب منتخب الأرجنتين    منع الرباعين الروس من المشاركة في اولمبياد ريو    المدير الجهوي لإدارة السجون يؤكد على عودة الأمور لطبيعتها في سجن عكاشة    العثور على جثة فتاة مقطعة داخل حقيبة بمقطورة القطار بمراكش    "صورة بسيف وكلب" وراء اعتقال ببني ملال    السجن خمس سنوات نافذا لكريم الزاز المدير العام السابق لشركة "ونا"    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد محمد السادس بمدينة المضيق / فيديو    وكيل بوجبا يكشف حقيقة اقتراب موكله من الانتقال إلى اليونايتد    الدورة السادسة لمهرجان "صيف الاوداية".. الصبيحي يسلم درع الدورة للفنان نعمان لحلو    الأهلي المصري لهسبورت: ننْتظِر القّرار النهائي لمارتن يول قبل التّعاقد مع حمد الله    قائد العمليات الأمريكية المركزية ينفي ضلوعه في محاولة الانقلاب ب"تركيا"    73% من مصاريف صندوق المقاصة لدعم "غاز البوطان" والباقي "للسكر"    مقتل شرطي أميركي وإصابة آخر في كاليفورنيا    حاتم إيدار يلهب منصة الهديم ويختتم إلى جانب لطيفة رأفت فعاليات مهرجان وليلي    المدير الرياضي ل"ذئاب روما" يسافر إلى هولندا لاتمام صفقة حكيم زياش    العنصر : الحكومة فكّرت في اللجوء إلى الملك ل"تنزيل الأمازيغية"    الدار البيضاء.. مجموعة «صوماكا» تحتفي بإنتاج سيارتها ال 500 ألف بالمغرب    تحطم مقاتلة أميركية من طراز إف إيه 18 ومقتل قائدها    نسب العنف الجسدي ضد النساء بالمغرب تظل الأكثر ارتفاعا بالمقارنة مع الأشكال الأخرى للعنف    مدير المخابرات الأمريكية يكشف: التغييرات بالجيش التركي تضر بالتعاون الثنائي    إسماعيل بلمعلم يقترب من تعزيز صفوف اتحاد طنجة    جماعة مولاي عبد الكريم : انطلاق فعاليات النسخة الرابعة من مهرجانها السنوي    ندوة بطنجة تبسط حوافز الاستثمار أمام مغاربة العالم في وطنهم    الريسوني : الانقلاب استهدف تركيا بسبب قيادتها للعالم الإسلامي    الراشيدية : تأسيس التنسيقية المحلية لحزب الديمقراطيين الجدد تحت شعار "نحن جيل سياسي جديد"    تيزنيت : تأجيل محاكمة المتهمين باقتحام مقر إداري إسباني    السمارة .. توقيف شخص متورط في قضية تتعلق بالتغرير بفتاة قاصر    المؤتمر الديموقراطي.. السيناتور بول ستراوس يشيد ب«قيادة» جلالة الملك و «الإصلاحات الديموقراطية» بالمملكة    فرنسا تعلق التمويل الخارجي للمساجد بشكل مؤقت    بوعشرين: البام ليس حزبا بل هو تعبير عن خوف الدولة من الديمقراطية    الطاوسي يُثير استياء أمل الرجاء ويخيّرهم: اقبلوا الإعَارة أو غادروا مُعسكر إفران    أ بي سي: المغرب يخوض حربا "جد فعالة " ضد الإرهاب الجهادي    جبهة النصرة تعلن فك ارتباطها بتنظيم القاعدة وتغيير اسمها    عبد الله البقالي…يكتب حول بيان "خدام الدولة" الفضيحة    الكشف عن أكبر باب في العالم مرصع بالفضة بتيزنيت    موسم أصيلة والزمن    الحصيلة النهائية لأعمال الشغب التي عرفها المركب السجني عكاشة    اللحوم الحمراء تضر بالكلى.. والبديل هو؟    كواليس المباراة    ارتفاع كميات منتجات الصيد الساحلي والتقليدي في الفصل الأول من السنة    إننا ضد «التشرميل» كان بالسيوف أو بغيرها..    النضال ضدّ عنف الأديان -2 - أوراق اللاعنف الرابحة    غضب المهنيين السياحيين بأكَادير من حصيلة التعديلات في القانون الأساسي للمجلس الجهوي للسياحة    العلم يقول أن هذا هو أجمل وجه في العالم    سكارليت جوهانسون تستعد لعودة قوية بGhost in the Shell وRock That Body    العلماء يعثرون على فيروس جديد للإيدز    علماء: احتواء «زيكا» ممكن طبيعياً    تعديل جينات الإنسان لأجل مكافحة السرطان    مندوبية السجون تكشف تفاصيل ليلة سوداء عقب "تمرد عكاشة"    "إيكو" يُتوّجُ عروض اليوم الثاني من مهرجان الشرق للضحك    رأي.. من أجل منهج ناجح وحكيم للعمل الجمعوي داخل الناظور    أفخم سيارة في العالم المصنوعة من الذهب الخالص تتجول في شوارع طنجة / صور    هذه نصائح لتجنب التسمم الغذائي الناتج عن تناول الشواء    جهة الرباط سلا القنيطرة توقع اتفاقية تعاون مع وزارة التعليم العالي وجامعات الجهة    "بوكيمون" تحول الكعبة المشرفة لساحة قتال وتجميع نقاط    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المخابرات تحدد هوية المغربي الذي فجر نفسه بسوريا
نشر في المساء يوم 10 - 09 - 2012

ذكرت مصادر أمنية أن الاستخبارات الإسبانية تعرفت على الجهادي الذي قام بتفجير نفسه بمعسكر أمني سوري. وأضافت المصادر أنها توصلت إلى هوية «الانتحاري»،
الذي يدعى رشيد حسين محمد، وهو سائق طاكسي بمدينة سبتة، يبلغ من العمر 32 سنة، وأب لطفلين، مؤكدة أنه نفس الجهادي الذي سبق أن تم الاتصال بأسرته في الأسبوع الأول من شهر يونيو من طرف الجهاديين يشعرونها بوفاته هناك. تحديد هوية «الاستشهادي» حسب وصف شريط الفيديو له، تم بعدما أقدمت المصالح الاستخباراتية بتحليل نبرات صوت السبتاوي «أبو مصعب الشمالي» في شريط الفيديو، كما وقفت على آثار بعض الندوب التي كانت تطبع ذراعه، فيما تلتزم زوجته وعائلته، بحي «برينيسيبي» بمدينة سبتة المحتلة، الصمت.
وبثت جبهة «النصرة»، الصادرة عن «مؤسسة المنارة البيضاء للإنتاج الإعلامي» شريط فيديو على موقع ال«يوتوب» العالمي، كشفت فيه عن عمليات انتحارية قام بها شبان تبين من لكنتهم أنهم من شمال المغرب. وأوضح الشريط أهداف العمليات التي يصفها ب«الاستشهادية»، فيما كان الشاب «أبو مصعب الشمالي»، واقفا يتأبط أسلحة رشاشة. وكان هدف الانتحاري الشمالي هو مبنى الضباط السوريين داخل النيرب، بمدينة إدلب، وما حوله من خيام الجند والآليات العسكرية.
وتم تسجيل الشاب أبو مصعب الشمالي وهو يتحدث بلكنة سكان الشمال المغربي، وخلفه راية سوداء وبعض الأسلحة الرشاشة، فيما تعمد الشريط، الذي تم تسجيله في شهر رمضان الماضي، حجب ملامح وجهه. وقال «الجهادي» في شريط الفيديو، قبل أن يقوم بالعملية الانتحارية، إن تلك اللحظة تعتبر هي أسعد اللحظات في حياته، فيما كان يسأله أحد القادة بلهجة شامية حول انطباعاته خلال «مقامه مع قدماء ساحة الجهاد». وكشف الشريط لحظة وداع الشاب أبو مصعب الشمالي ل«إخوانه»، قبل قيامه بالعملية الانتحارية فجرا. وقال أبو مصعب إنهم «يسيرون في هذا التيار الجهادي عن بصيرة وليس عن جهل».
وترك أبو مصعب الشمالي وصية لوالدته في الشريط الذي تستغرق مدته ساعة و28 دقيقة و42 ثانية، يقول لها فيها: «بأنها دفعته وسأل الله أن يثبتها»، قائلا لها: «أبشري». ولا تعرف المدينة الأصلية للانتحاري المغربي، وما إذا كان الأمر يتعلق بأحد الشبان المغاربة بسبتة، الذين تم التأكد من وفاة اثنين منهم، أم أن الأمر يتعلق بشاب آخر يتحدر من مدينة تطوان أو طنجة، أو الفنيدق على مشارف سبتة، وهو ما سيتم التأكد منه حتما، سواء من طرف الاستخبارات الإسبانية أو المغربية، اعتمادا على نبرة صوت الشاب الانتحاري.
وأكد الشريط صحة المعلومات، التي سبق أن نشرتها جريدة «المساء» قبل شهرين حول مغاربة توجهوا إلى سوريا للمشاركة في القتال الدائر بين نظام بشار الأسد والمجموعات المسلحة هناك، إلى جانب الجيش السوري الحر، كالشاب رشيد وهبي من مدينة سبتة، الذي أعلنت زوجته نبأ وفاته، وآخرون يعتقد أنهم يتحدرون من مدينتي تطوان والفنيدق، بالإضافة إلى آخرين يقيمون بالخارج كمهاجرين مغاربة، قبل أن يعتزموا السفر إلى سوريا والقيام بعمليات انتحارية هناك. وكشفت مصادر إعلامية عن طبيب أسنان مغربي يعمل في باريس يدعى أحمد، ويبلغ من العمر 42 عاما، توجه إلى سوريا مثلما توجه مغربي آخر يعمل محاميا، اختار له من الأسماء «أبو قتادة»، سافر إلى مدينة حلب السورية للقتال. ويبدو أن اسم مدينة الفنيدق سيطغى على وسائل الإعلام الدولية بخصوص عدد الشبان المتحدرين منها، والمتوجهين إلى سوريا عبر تركيا، على غرار حي جامع مزواق بتطوان، بعد توجه العديد من شبانه للقيام بعمليات استشهادية إبان الاحتلال الأمريكي لها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.