روائح الموت تخيم على مصر وإعلان حالة طوارئ بعد مقتل 30 جنديا والرباط تندد    أمازيغ مغاربة يتظاهرون من أجل «عين العرب»    الإحتجاجات ضد إرتفاع فواتير الماء والكهرباء تتسع    المعارضة تعتبر مشروع قانون المالية صيغة جديدة لسياسة التقويم الهيكلي    جبهة المشاركين في الإضراب العام تتسع بعد تمرد الذراع النقابي لحزب العدالة والتنمية    المواطن الجزائري بين سيطرة الجيش وتوجيه الإعلام    الرجوع إلى الساعة القانونية ابتداء من الساعة 3 من صباح يوم غد الأحد    الحكومة تحذر من عرقلة حرية العمل وتعتبر الإضراب غير مبرر    فرنسا تطمئن مواطنيها الراغبين في التوجه إلى المغرب    قائمة برشلونة الرسمية لقمة ريال مدريد    ليفربول يبحث عن بديل لبالوتيلي!    فان خال يصف نفسه بالرجل الحديدي ويحذر مورينيو    إنريكي: سواريز سيشارك في الكلاسيكو لدقائق    مورينيو يحدد شروط مشاركة كوستا ضد المان يونايتد    الكلاسيكو يجدد المنافسة بين ميسي ورونالدو    الرجاء يبحث عن أول فوز بأكادير منذ خمس سنوات    لم يصب أحد: اشتعال طائرة مغربية في مطار القاهرة    فاتح شهر محرم يوم الأحد 26 أكتوبر    القائد السابق حجار يغادر أسوار السجن    شقيقتان تحاولان دفن والدهما خلسة بعد تورطهما في وفاته    أسرة المعتقل الإسلامي النكاوي تتهم إدارة سجن طنجة بالتضييق عليه    نقابة تعليمية تفتح النار على الإدارة التربوية بأيت ميلك    وفاة أول حالة إصابة بفيروس إيبولا في مالي    جمعية الأمل بالفقيه بن صالح تنظم الحملة المجانية للتلقيح ضد الزكام    "لوموند" و "لوفيغارو" الفرنسيتين: موقف الجزائر بشأن التحقيق في مقتل رهبان تِبْحِرينْ يشكل "فضيحة"    كلمة مؤسسة محمد الزرقطوني للثقافة والأبحاث: معركة المرأة، معركة المستقبل    المخرج التونسي نوري بوزيد في ضيافة جمعية اللقاءات المتوسطية حول السينما وحقوق الإنسان    العثورعلى جثة طفلة مقتولة وسط حديقة بأكادير    شعيب حليفي بأقلام متعددة    لطيفة أحرار : تظاهرة «الكونت أرت» تسعى إلى تعليم الناس ثقافة الاختلاف، واحترام الرأي والرأي الآخر    أوباما يحتضن ممرضة تعافت من فيروس إيبولا    منظمة الصحة العالمية: حوالي 4900 وفاة جراء إيبولا في سبعة بلدان    تجميد البويضات في فرنسا: تقدم طبي خاضع لكثير من الضوابط    أرباب المخابز مرتاحون لنتائج أول اجتماع مع وزارة الداخلية    المغرب يستنكر بشدة الحادث الإرهابي الذي وقع في شمال سيناء    ماذا قالت ملكة بريطانيا في أول تغريدة شخصية لها؟    هكذا رد المغرب على تصريحات نتنياهو    محاضرة حول موضوع "الثقافة والمواطنة" بطنجة    الريسوني للرئيس السوداني :إرحل    وفاق اسطيف يواجه فيتا كلوب في نهائي الحلم الافريقي    الإيسيسكو تشارك في أعمال المؤتمر العربي التركي الرابع للعلوم الاجتماعية    الانتعاش التدريجي للتوازنات الماكرو-اقتصادية أولوية ضمن مشروع قانون المالية 2015    "أنغامي".. "البث الحي للموسيقى" عند اتصالات المغرب    60 بالمائة من الفاعلين الصناعيين يعتبرون المناخ العام للأعمال بالمغرب "عاديا"    تونس: مقتل ستة اشخاص بينهم خمس نساء في اقتحام منزل محاصر في حملة ضد خلية ارهابية    "النيكسي" قد تنافس فكرة "السيلفي" قريبا    تفاصيل جديدة عن اسباب وفاة طفلة أكادير.‎    بالفيديو .. 20 ثانية فقط لتفجير أعلى مبنى جامعي في أوروبا    بالفيديو .. طفل روسي يقلد الشيخ السديس    مغربية تمثل بلجيكا في مسابقة ملكة جمال العالم    لطيفة رأفت تخطف الأضواء في معرض الفرس بالجديدة    الخصوم واسترتيجية المغالطات    الحكومة: الزيادات في فواتير الماء والكهرباء لم تؤثر على الطبقات المسحوقة!!!!    أقصبي: مالية 2015 اعتراف بتراجع الحكومة عن إصلاحاتها    الملك يُصلي الجمعة بمسجد "الحسن الثاني"    نزاعات التحول المذهبي.. التيجاني مثالا    كوني متفائلة لتكسبي نفسك والآخرين    متابعات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المخابرات تحدد هوية المغربي الذي فجر نفسه بسوريا
نشر في المساء يوم 10 - 09 - 2012

ذكرت مصادر أمنية أن الاستخبارات الإسبانية تعرفت على الجهادي الذي قام بتفجير نفسه بمعسكر أمني سوري. وأضافت المصادر أنها توصلت إلى هوية «الانتحاري»،
الذي يدعى رشيد حسين محمد، وهو سائق طاكسي بمدينة سبتة، يبلغ من العمر 32 سنة، وأب لطفلين، مؤكدة أنه نفس الجهادي الذي سبق أن تم الاتصال بأسرته في الأسبوع الأول من شهر يونيو من طرف الجهاديين يشعرونها بوفاته هناك. تحديد هوية «الاستشهادي» حسب وصف شريط الفيديو له، تم بعدما أقدمت المصالح الاستخباراتية بتحليل نبرات صوت السبتاوي «أبو مصعب الشمالي» في شريط الفيديو، كما وقفت على آثار بعض الندوب التي كانت تطبع ذراعه، فيما تلتزم زوجته وعائلته، بحي «برينيسيبي» بمدينة سبتة المحتلة، الصمت.
وبثت جبهة «النصرة»، الصادرة عن «مؤسسة المنارة البيضاء للإنتاج الإعلامي» شريط فيديو على موقع ال«يوتوب» العالمي، كشفت فيه عن عمليات انتحارية قام بها شبان تبين من لكنتهم أنهم من شمال المغرب. وأوضح الشريط أهداف العمليات التي يصفها ب«الاستشهادية»، فيما كان الشاب «أبو مصعب الشمالي»، واقفا يتأبط أسلحة رشاشة. وكان هدف الانتحاري الشمالي هو مبنى الضباط السوريين داخل النيرب، بمدينة إدلب، وما حوله من خيام الجند والآليات العسكرية.
وتم تسجيل الشاب أبو مصعب الشمالي وهو يتحدث بلكنة سكان الشمال المغربي، وخلفه راية سوداء وبعض الأسلحة الرشاشة، فيما تعمد الشريط، الذي تم تسجيله في شهر رمضان الماضي، حجب ملامح وجهه. وقال «الجهادي» في شريط الفيديو، قبل أن يقوم بالعملية الانتحارية، إن تلك اللحظة تعتبر هي أسعد اللحظات في حياته، فيما كان يسأله أحد القادة بلهجة شامية حول انطباعاته خلال «مقامه مع قدماء ساحة الجهاد». وكشف الشريط لحظة وداع الشاب أبو مصعب الشمالي ل«إخوانه»، قبل قيامه بالعملية الانتحارية فجرا. وقال أبو مصعب إنهم «يسيرون في هذا التيار الجهادي عن بصيرة وليس عن جهل».
وترك أبو مصعب الشمالي وصية لوالدته في الشريط الذي تستغرق مدته ساعة و28 دقيقة و42 ثانية، يقول لها فيها: «بأنها دفعته وسأل الله أن يثبتها»، قائلا لها: «أبشري». ولا تعرف المدينة الأصلية للانتحاري المغربي، وما إذا كان الأمر يتعلق بأحد الشبان المغاربة بسبتة، الذين تم التأكد من وفاة اثنين منهم، أم أن الأمر يتعلق بشاب آخر يتحدر من مدينة تطوان أو طنجة، أو الفنيدق على مشارف سبتة، وهو ما سيتم التأكد منه حتما، سواء من طرف الاستخبارات الإسبانية أو المغربية، اعتمادا على نبرة صوت الشاب الانتحاري.
وأكد الشريط صحة المعلومات، التي سبق أن نشرتها جريدة «المساء» قبل شهرين حول مغاربة توجهوا إلى سوريا للمشاركة في القتال الدائر بين نظام بشار الأسد والمجموعات المسلحة هناك، إلى جانب الجيش السوري الحر، كالشاب رشيد وهبي من مدينة سبتة، الذي أعلنت زوجته نبأ وفاته، وآخرون يعتقد أنهم يتحدرون من مدينتي تطوان والفنيدق، بالإضافة إلى آخرين يقيمون بالخارج كمهاجرين مغاربة، قبل أن يعتزموا السفر إلى سوريا والقيام بعمليات انتحارية هناك. وكشفت مصادر إعلامية عن طبيب أسنان مغربي يعمل في باريس يدعى أحمد، ويبلغ من العمر 42 عاما، توجه إلى سوريا مثلما توجه مغربي آخر يعمل محاميا، اختار له من الأسماء «أبو قتادة»، سافر إلى مدينة حلب السورية للقتال. ويبدو أن اسم مدينة الفنيدق سيطغى على وسائل الإعلام الدولية بخصوص عدد الشبان المتحدرين منها، والمتوجهين إلى سوريا عبر تركيا، على غرار حي جامع مزواق بتطوان، بعد توجه العديد من شبانه للقيام بعمليات استشهادية إبان الاحتلال الأمريكي لها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.