بنحمزة يهاجم "مدي1 تفي" على إثر استضافتها ل"لشكر" ويتهمها بمجانبة المهنية    الانتخابات الفرنسية.. نسبة المشاركة تجاوزت 69 بالمائة عند الساعة الخامسة    الوداد يحسم الديربي 124 ويقترب من لقب البطولة    الوداد يتفوق ب"ديربي كازابلانكا" ويعبد الطريق نحو اللقب-صور-    مارسيال يسجل لمان يونايتد وموناكو يحصل على 10 ملايين أورو    إنريكي: الكلاسيكو مباراة نهائية.. زيدان: سنقاتل لحسم المواجهة    أرسنال يطيح بالسيتي ويضرب موعدا مع تشيلسي في النهائي    "الحكرة والتهميش" تُخرج مئات الأمازيغ للإحتجاج بالرباط    الآلاف يخرجون في الرباط دفاعا عن المدرسة العمومية    التليدي: أسلوب العثماني يؤدي إلى إنتاج سياسة الذل    تفوق ريال مدريد و ميسي في تاريخ الكلاسيكو    الامازيغ يحتجون: حنا كنحبو الحياة وضد الحگرة =البوم صور    هولاند يدعو الفرنسيين إلى "إثبات أن الديمقراطية هي الأقوى"    1,795 كلغ من المخدرات داخل أمعاء جنوب إفريقي ضبط بمطار محمد الخامس    ميارة زعيم "الانقلابين" في "UGTM": شباط ضد النظام.. واش نبقاو معه؟    بث مباشر .. الوداد vs الرجاء    الشامي.. هذه حصيلة «السيام» في أرقام 
    عمر بندورو: حلم الملكية البرلمانية تحول إلى وهم كبير    الجزائر تلعب بورقة المهاجرين السريين وتهدد الامن المغربي    مغاربة يقضون "ليلة في الجحيم" بسبب شبابيك البنك الشعبي    الأمن يقسم "المكانة" في الديربي    خارجية فنزويلا: المغرب دولة استبدادية وليس من حقه إعطاء الدروس    قافلة الرياضة للجميع تصل لمنطقة الريش وبني تجيت وبوعرفة وفجيج    إخلاء مراكز اقتراع بفرنسا بسبب سيارة مشبوهة    رئاسيات فرنسا … نسبة المشاركة تتجاوز 28 بالمائة    السعودية: إقالات وتعيينات ومكافآت وإحالة وزير على التحقيق لتوظيفه ابنه بمرتب عال وبدون كفاءة    العلوي يصر على أن المغرب ليس بلدا فلاحيا    المجموعة ذات النفع الاقتصادي - زيوت ايت أعتاب تحصل على شهادة الاعتراف بالبيان الجغرافي    لهذا السبب قام المجرد بحذف الصور والفيديوهات التي نشرها بعد اطلاق سراحه    الفريق المغربي Mostafa Danguir يتأهل لنهائي "أرابز غات تالنت"    الشقيري يدعو بنكيران إلى العمل تحت قيادة العثماني دون مركب نقص    مديرية الأمن تحقق في اقتحام ضابط بمراكش لمنزل جاره    لجنة الاستثمار تصادق على 12 مشروعا سياحيا بجهة مراكش- آسفي    مغربية للإيقاع بالإعلامي عمرو أديب    وشاي تهاجم عيوش ولخماري: "سقطا سهوا على السينما"    الرّقي.. فرضُ كفاية    طقس اليوم.. الأرصاد تحذر من أجواء عاصفية بعدد من المناطق    أديب.. من الذكاء الانخراط في حملة تواصلية للتعريف بالبنوك التشاركية    الفرنسيون يختارون رئيسهم فى ظل «الطوارئ»    مقتل 3 أشخاص في حادثة سير بفكيك    بعد اتصال تليفوني.. العثور على ممثلة أميركية ميتة    الدوادي: لم أتلقى أي اتصال من الداخلية بشأن "البوطا"    النجار في بلاد الأشرار!    فرنسا تنتخب رئيسها اليوم    الملتقى الأول للشعر و تحليل الخطاب بكلية الاداب و العلوم الانسانية ببني ملال من 27 الى 29 ابريل2017    سيارة أجرة طائرة تنجز رحلة فوق سماء ألمانيا    الديفا حالة فنية استثنائية يصعب تكرارها على خريطة الفن العربي    محمد المساتي يتألق في أغنية مال قلبك (فيديو)    دمنات: منخرطو شبكة الأنترنيت لاتصالات المغرب يشتكون من ضعف الصبيب    قاض عراقي: القذافي سعى لرشوة الأميركيين لتهريب صدام    دراسة: عبوة من المشروبات الغازية يوميًا تسرّع شيخوخة الدماغ    دراسة: ركوب الدراجات قد يحد من خطر الإصابة بمرضي السرطان والقلب    هل ينبغي على الحوامل التخلص من هواتفهن المحمولة ؟؟    خبراء طب النوم ينصحون بتأخير بداية اليوم الدراسي    أضرار استخدام الهاتف ليلا.. احترس قد يسبب العمى    صفحة زغلول النجار تشهر ورقة "البلوك" في وجه المنتقدين المغاربة    الداعية "زغلول النجار" يحدث ضجة في المغرب    تركيا .. منح دراجة هوائية لكل طفل يصلي الفجر جماعة في المسجد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المخابرات تحدد هوية المغربي الذي فجر نفسه بسوريا
نشر في المساء يوم 10 - 09 - 2012

ذكرت مصادر أمنية أن الاستخبارات الإسبانية تعرفت على الجهادي الذي قام بتفجير نفسه بمعسكر أمني سوري. وأضافت المصادر أنها توصلت إلى هوية «الانتحاري»،
الذي يدعى رشيد حسين محمد، وهو سائق طاكسي بمدينة سبتة، يبلغ من العمر 32 سنة، وأب لطفلين، مؤكدة أنه نفس الجهادي الذي سبق أن تم الاتصال بأسرته في الأسبوع الأول من شهر يونيو من طرف الجهاديين يشعرونها بوفاته هناك. تحديد هوية «الاستشهادي» حسب وصف شريط الفيديو له، تم بعدما أقدمت المصالح الاستخباراتية بتحليل نبرات صوت السبتاوي «أبو مصعب الشمالي» في شريط الفيديو، كما وقفت على آثار بعض الندوب التي كانت تطبع ذراعه، فيما تلتزم زوجته وعائلته، بحي «برينيسيبي» بمدينة سبتة المحتلة، الصمت.
وبثت جبهة «النصرة»، الصادرة عن «مؤسسة المنارة البيضاء للإنتاج الإعلامي» شريط فيديو على موقع ال«يوتوب» العالمي، كشفت فيه عن عمليات انتحارية قام بها شبان تبين من لكنتهم أنهم من شمال المغرب. وأوضح الشريط أهداف العمليات التي يصفها ب«الاستشهادية»، فيما كان الشاب «أبو مصعب الشمالي»، واقفا يتأبط أسلحة رشاشة. وكان هدف الانتحاري الشمالي هو مبنى الضباط السوريين داخل النيرب، بمدينة إدلب، وما حوله من خيام الجند والآليات العسكرية.
وتم تسجيل الشاب أبو مصعب الشمالي وهو يتحدث بلكنة سكان الشمال المغربي، وخلفه راية سوداء وبعض الأسلحة الرشاشة، فيما تعمد الشريط، الذي تم تسجيله في شهر رمضان الماضي، حجب ملامح وجهه. وقال «الجهادي» في شريط الفيديو، قبل أن يقوم بالعملية الانتحارية، إن تلك اللحظة تعتبر هي أسعد اللحظات في حياته، فيما كان يسأله أحد القادة بلهجة شامية حول انطباعاته خلال «مقامه مع قدماء ساحة الجهاد». وكشف الشريط لحظة وداع الشاب أبو مصعب الشمالي ل«إخوانه»، قبل قيامه بالعملية الانتحارية فجرا. وقال أبو مصعب إنهم «يسيرون في هذا التيار الجهادي عن بصيرة وليس عن جهل».
وترك أبو مصعب الشمالي وصية لوالدته في الشريط الذي تستغرق مدته ساعة و28 دقيقة و42 ثانية، يقول لها فيها: «بأنها دفعته وسأل الله أن يثبتها»، قائلا لها: «أبشري». ولا تعرف المدينة الأصلية للانتحاري المغربي، وما إذا كان الأمر يتعلق بأحد الشبان المغاربة بسبتة، الذين تم التأكد من وفاة اثنين منهم، أم أن الأمر يتعلق بشاب آخر يتحدر من مدينة تطوان أو طنجة، أو الفنيدق على مشارف سبتة، وهو ما سيتم التأكد منه حتما، سواء من طرف الاستخبارات الإسبانية أو المغربية، اعتمادا على نبرة صوت الشاب الانتحاري.
وأكد الشريط صحة المعلومات، التي سبق أن نشرتها جريدة «المساء» قبل شهرين حول مغاربة توجهوا إلى سوريا للمشاركة في القتال الدائر بين نظام بشار الأسد والمجموعات المسلحة هناك، إلى جانب الجيش السوري الحر، كالشاب رشيد وهبي من مدينة سبتة، الذي أعلنت زوجته نبأ وفاته، وآخرون يعتقد أنهم يتحدرون من مدينتي تطوان والفنيدق، بالإضافة إلى آخرين يقيمون بالخارج كمهاجرين مغاربة، قبل أن يعتزموا السفر إلى سوريا والقيام بعمليات انتحارية هناك. وكشفت مصادر إعلامية عن طبيب أسنان مغربي يعمل في باريس يدعى أحمد، ويبلغ من العمر 42 عاما، توجه إلى سوريا مثلما توجه مغربي آخر يعمل محاميا، اختار له من الأسماء «أبو قتادة»، سافر إلى مدينة حلب السورية للقتال. ويبدو أن اسم مدينة الفنيدق سيطغى على وسائل الإعلام الدولية بخصوص عدد الشبان المتحدرين منها، والمتوجهين إلى سوريا عبر تركيا، على غرار حي جامع مزواق بتطوان، بعد توجه العديد من شبانه للقيام بعمليات استشهادية إبان الاحتلال الأمريكي لها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.