جهاز جديد ينطق عن الراقدين في غرف العناية المركزة    (تريبون دو جنيف): المغرب هو الشريك الموثوق به لدى الغرب في الحرب على الارهاب بمنطقة الساحل والصحراء    شراكة مغربية من أجل إنشاء خط إنتاج الوحدات البصرية للتليسكوب «كم3نت»    العماري: مشروع حزب الأصالة والمعاصرة مبني على الاختلاف في إطار الوحدة والتعدد واحترام الحريات الجماعية والفردية    ارتفاع مهم في إنتاج الرسوم العقارية خلال سنة 2016    "المنتدى الدولي للسياحة الذكية بإفريقيا-كوب 22" يومي 10 و 11 نونبر المقبل في مراكش    انعقاد الدورة الثالثة لمنتدى المغرب – الولايات المتحدة للاستثمار يوم 3 أكتوبر بسياتل    توقيع اتفاق ينهي نصف قرن من الصراع المسلح في كولومبيا    هذه توقعات أحوال الطقس بالمغرب اليوم الثلاثاء    المغرب يأمل في بلوغ تغطية صحية تفوق 90%    الحبس لأي واحد كيجري عريان فولاية أسترالية    مرشحو دائرة تازة قلب عاصفة غضب لمختلف الناخبين    المغرب يأمل في بلوغ معدل تغطية صحية يفوق 90 في المائة في أفق سنة 2025    عندو سبع رواح كي لقطوط. روسي طاح من الايطاج 23 وماماتش!    بالصور. ها آش كايديرو الدانماركيين فالشباب لي كيفوتو 25 عام وماتزوجوش!    مؤسس "فيسبوك" غادي يدير استثمار ديال 3 مليارات دولار باش يعالج السرطان اللي عند الأطفال    بالفيديو.. ها شنو دار إبراهيموفيتش بعد اقتحام شبيهه أرضية الملعب    بالفيديو. دباز خايب بين لاجئين جزائريين وسوريين في مخيم فاليونان    زين الدين زيدان يرد على شتائم رونالدو    بالفيديو. ممثل كيشبه لاردوغان مشا فين كان ساكن الىئيس وها اش دارو الجيران    العثور على "الميكا" وغياب الأقلام يحرج الوالي العدوي في عملية توزيع مليون محفظة    حصاد "البطولة": "أهم أخبار اليوم بإيجاز"    غلاب عند الحلاق في اسباتة بكازا للبحث عن الأصوات: جاوبوه ب"وجهك قاصح"    تلاميذ الثانوية التأهيلة محمد الزرقطوني بأكادير يحرزون على جائزة انجاز المغرب 2016    الملك محمد السادس يترأس بطنجة جلسة عمل مخصصة للقطاع الطاقي    الملك يترأس حفل توقيع شراكات اقتصادية وصناعية كبرى بطنجة    أمنيون كبار متهمون بالتستر على مبحوث عنهم مقابل رشاوى    هذا ما طلبه الركراكي من جمهور الفتح الرباطي    انفراد.. عزيز العامري مدربا للكوكب المراكشي    أحداث.أنفو يتضامن مع خالد كدار ويدعو السلطات المغربية لحمايته    الأمن يفكك شبكة لترويج الهيروين بأصيلة    تغيير توقيت مباراة الأسود ضد الغابون    كسيدة خايبة بزاف قتلا­ت 2 وسيفطات 18 للمستع­جلات بفاس    كروس يكشف حقيقة غضب كريستيانو رونالدو    جرحى في إطلاق نار بمركز تجاري في هيوستون الأمريكية    السمبوسة المقلية    "فتوى مغربية".. التخلف عن صلاة الجمعة يوم الاقتراع جائز    ترامب سيعترف بالقدس عاصمة موحدة في حال فوزه    المغرب ثالث دولة تتبنى برنامج "بي - تيك" في التعليم    إدارة الوداد تعرض الحارس عقيد على اللجنة التأديبية    بعد افتتاحها 16 محطة وقود.. طوطال ترفع مبيعاتها بنحو8.7%    في انتقاد الحكومة الحالية: المفهوم الحقيقي للعدالة والتنمية في منظورالإسلام والشرع الحكيم    المندوبية السامية للتخطيط : إقليم الدريوش الأكثر إنتشارا للإعاقة بالمغرب ب17 ألف و 215 شخصا    حبة عنب تجهز على طفل في ربيعه الثاني بطنجة    الدكتور الفايد يقسم بالله أن من يشرب هذا المشروب لن يصاب بالسرطان والشيخوخة المبكرة    فيلم إسباني حول«الأمهات العازبات» بالمغرب .. بالدورة ال 16 لمهرجان بيروت الدولي للسينما    سميرة سعيد تستعد لتصوير أغنية جديدة بعنوان «احتمال وارد»    قتل ناهض حتر": من نحن: "نقتل الملحد لكي لا تقنعنا أقواله ونغلق المرقص لكي لا تغرينا انغامه ونحجب المرأة لكي لا نغتصبها ندمر الآثار لكي لا نعبدها"    مسابقة لاختيار أفضل نوع جبن بسويسرا    حجاج يحرمون من قنينات ماء زمزم بمطار فاس سايس    المسرح والإعلام في عمق النقاش ببني ملال    الشاوي تمثل المغرب في ملتقى "روح الشاعر"‎    "إدوارد سعيد، الانتفاضة الثقافية"..إصدار جديد للمترجم المغربي محمد الجرطي    هل تعاني من الحكة بعد الاستحمام؟ إليك الأسباب والحل    بالفيديو. بنت نادلة نقذات جاستن بيبر من لعصا    بعد انتشار السروال الفازك موضة جديدة خرجات عن لعيالات "الحقيبة الطواليت"!    ما الرسالة التي أود تقديمها للشعب المغربي؟    يَا ضَمِيراً في الأَدْغال    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المخابرات تحدد هوية المغربي الذي فجر نفسه بسوريا
نشر في المساء يوم 10 - 09 - 2012

ذكرت مصادر أمنية أن الاستخبارات الإسبانية تعرفت على الجهادي الذي قام بتفجير نفسه بمعسكر أمني سوري. وأضافت المصادر أنها توصلت إلى هوية «الانتحاري»،
الذي يدعى رشيد حسين محمد، وهو سائق طاكسي بمدينة سبتة، يبلغ من العمر 32 سنة، وأب لطفلين، مؤكدة أنه نفس الجهادي الذي سبق أن تم الاتصال بأسرته في الأسبوع الأول من شهر يونيو من طرف الجهاديين يشعرونها بوفاته هناك. تحديد هوية «الاستشهادي» حسب وصف شريط الفيديو له، تم بعدما أقدمت المصالح الاستخباراتية بتحليل نبرات صوت السبتاوي «أبو مصعب الشمالي» في شريط الفيديو، كما وقفت على آثار بعض الندوب التي كانت تطبع ذراعه، فيما تلتزم زوجته وعائلته، بحي «برينيسيبي» بمدينة سبتة المحتلة، الصمت.
وبثت جبهة «النصرة»، الصادرة عن «مؤسسة المنارة البيضاء للإنتاج الإعلامي» شريط فيديو على موقع ال«يوتوب» العالمي، كشفت فيه عن عمليات انتحارية قام بها شبان تبين من لكنتهم أنهم من شمال المغرب. وأوضح الشريط أهداف العمليات التي يصفها ب«الاستشهادية»، فيما كان الشاب «أبو مصعب الشمالي»، واقفا يتأبط أسلحة رشاشة. وكان هدف الانتحاري الشمالي هو مبنى الضباط السوريين داخل النيرب، بمدينة إدلب، وما حوله من خيام الجند والآليات العسكرية.
وتم تسجيل الشاب أبو مصعب الشمالي وهو يتحدث بلكنة سكان الشمال المغربي، وخلفه راية سوداء وبعض الأسلحة الرشاشة، فيما تعمد الشريط، الذي تم تسجيله في شهر رمضان الماضي، حجب ملامح وجهه. وقال «الجهادي» في شريط الفيديو، قبل أن يقوم بالعملية الانتحارية، إن تلك اللحظة تعتبر هي أسعد اللحظات في حياته، فيما كان يسأله أحد القادة بلهجة شامية حول انطباعاته خلال «مقامه مع قدماء ساحة الجهاد». وكشف الشريط لحظة وداع الشاب أبو مصعب الشمالي ل«إخوانه»، قبل قيامه بالعملية الانتحارية فجرا. وقال أبو مصعب إنهم «يسيرون في هذا التيار الجهادي عن بصيرة وليس عن جهل».
وترك أبو مصعب الشمالي وصية لوالدته في الشريط الذي تستغرق مدته ساعة و28 دقيقة و42 ثانية، يقول لها فيها: «بأنها دفعته وسأل الله أن يثبتها»، قائلا لها: «أبشري». ولا تعرف المدينة الأصلية للانتحاري المغربي، وما إذا كان الأمر يتعلق بأحد الشبان المغاربة بسبتة، الذين تم التأكد من وفاة اثنين منهم، أم أن الأمر يتعلق بشاب آخر يتحدر من مدينة تطوان أو طنجة، أو الفنيدق على مشارف سبتة، وهو ما سيتم التأكد منه حتما، سواء من طرف الاستخبارات الإسبانية أو المغربية، اعتمادا على نبرة صوت الشاب الانتحاري.
وأكد الشريط صحة المعلومات، التي سبق أن نشرتها جريدة «المساء» قبل شهرين حول مغاربة توجهوا إلى سوريا للمشاركة في القتال الدائر بين نظام بشار الأسد والمجموعات المسلحة هناك، إلى جانب الجيش السوري الحر، كالشاب رشيد وهبي من مدينة سبتة، الذي أعلنت زوجته نبأ وفاته، وآخرون يعتقد أنهم يتحدرون من مدينتي تطوان والفنيدق، بالإضافة إلى آخرين يقيمون بالخارج كمهاجرين مغاربة، قبل أن يعتزموا السفر إلى سوريا والقيام بعمليات انتحارية هناك. وكشفت مصادر إعلامية عن طبيب أسنان مغربي يعمل في باريس يدعى أحمد، ويبلغ من العمر 42 عاما، توجه إلى سوريا مثلما توجه مغربي آخر يعمل محاميا، اختار له من الأسماء «أبو قتادة»، سافر إلى مدينة حلب السورية للقتال. ويبدو أن اسم مدينة الفنيدق سيطغى على وسائل الإعلام الدولية بخصوص عدد الشبان المتحدرين منها، والمتوجهين إلى سوريا عبر تركيا، على غرار حي جامع مزواق بتطوان، بعد توجه العديد من شبانه للقيام بعمليات استشهادية إبان الاحتلال الأمريكي لها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.