عرض لأبرز عناوين الصحف الوطنية الصادرة اليوم الجمعة    حداد: السياحة المغربية صمدت أمام صدمة الهجمات الإرهابية    ساعات في الجحيم على متن الرحلة "AT 750 casa- orly" لشركة "لارام"    العصبة الوطنية تؤجل انطلاق بطولة كرة القدم هواة    الناصري يعتذر عن ترأس بعثة الأسود إلى ألبانيا    بنعبيشة يعتبر مباراة أهلي طرابلس محطة إعدادية للموسم الجديد    المغاربة والقراءة خلال الصيف.. بين أزمة تتفاقم ونوستالجيا عادة تحتضر    رئيس إفريقيا الوسطى يستقبل عمر هلال    وجدة .. تخوف كبير للكسابة من دخول أغنام جزائرية مصابة بفيروس    قرار "حظر الواتساب" بالمغرب يرفع أرباح شركات الاتصالات    تركيا.. بلجيكا.. الصومال.. العالم يستفيق على رائحة الموت    بعد طنجة.. أعوان سلطة بإقليم الرشيدية يقومون بحملة قبل الأوان لفائدة "البام"    بعد مدن الشمال.. هذه وجهة الملك والأمير مولاي الحسن    وقفات احتجاجية ليلية للمعطلين الصحراويين بالداخلة وسط اجراءات امنية مشددة    تشيلسي يفشل رسميا في حسم صفقة دفاعية مقابل 40 مليون أورو    مباريات قوية للأندية الإسبانية بعد سحب قرعة دوري أبطال أوروبا    الاعب السابق لمولودية يحيى جبران ينتقل لحسنية أكادير    توقعات أحوال الطقس لليوم الجمعة    كليميم : استمرار الاحتجاجات المطالبة بالكشف عن حقيقة وفاة المعطل الشهيد "ابراهيم صيكا"    بيونسيه تتصدر ترشيحات جوائز "إم تي في"    ناتاشا باسيت تجسد حياة بريتني سبيرز في مسلسل تلفزي    لماذا لا نريد حكومة إسلامية في المغرب    برشلونة وريال مدريد لمواصلة الانطلاقة القوية    لماذا لا نريد حكومة إسلامية في المغرب    600 ألف زهرة ومائة متطوع لإنجاز أكبر سجادة من الزهور في العالم    عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم    بالفيديو.. ها هو أجمل هدف فأوروبا لهاد الموسم    علاج فعال للسرطان.. عقار "ميتادون" مع العلاج الكيماوي    العادات الغذائية بالمغرب بين مستلزمات الحداثة والتشبث بالطبخ الأصيل    أمريكا تطلب من رعاياها في فرنسا الامتثال لحظر البوركيني    مجموعة على "واتساب" تهدي مؤسسها سيّارة!    26 مليون دولار.. ثمن قرية معروضة للبيع في بريطانيا    العثور على كوري وزوجته الجزائرية مقتولين شنقا في جريمة غامضة    جورج وسوف يستعين بامرأة كحارس شخصي!    وسط ضجة البروكيني.. اسكتلندا توافق على الحجاب في صفوف الشرطيات    أساليب منزلية في المتناول لتبييض الأسنان    مؤسسة تعليمية في بلجيكا تبدأ في تعليم العربية خلال الموسم الجديد    ها هي الفوائد ديال "القيلولة" اللي كتساعد على العيش بلا أمراض    عندما يفضل لاجئون سوريون المغرب على الحلم الأوروبي    هروبا من موجة الحر الشديدة.. الشواطئ، ملاذ البيضاويين الباحثين عن الانتعاش والطراوة    خلافات حول 'التزكية' بحزب 'البام' بسيدي بنور تدفع مصطفى بكوري الى زيارة المنطقة لطي الخلاف    تيزنيت : بالفيديو.. « هشام» و «مروان» قصة مأساوية لطفلان ينامان في صناديق خشبية في الشارع وسط الأزبال بعد وفاة والدهما    دمتم علمانيين على طريقتنا    نصائح قيّمة لاكتشاف ميولات ابنك الدراسية    نصائح ثمينة لإيجاد وظيفة أحلامك    لكي لا تتعرق قدماك.. إليك النصائح التالية    ألعاب ريو شعرا    تحمُّل الرجل مسؤولية إعالة الأسرة خطر على صحته    بعد 4 أيام من الاعتقال..اطلاق سراح مغني "راب" توبع بتهمة الإساءة إلى الإسلام    طنجة.. توقيف شخصين متلبسين بحيازة 2020 قرص مخدر كانت معدة للترويج بمنطقة بئر الشفا    إعلان لجنة مشاهدة وترشيح الأعمال المسرحية المغربية للمشاركة في المهرجان العربي للمسرح (الدورة التاسعة – الجزائر)    دور نشر مغربية في معرض بكين الدولي للكتاب    هذه هي الأسعار التي ستباع بها أضاحي العيد    مروحيات للتنقل بين المغرب وإسبانيا    رسالة صلاح الوديع إلى بنكيران ؟؟؟؟    اسم وخبر .. الحجاج مدعوون للاستعداد للإحرام في الطائرة    فيلم «يوم للستات» يفتتح الدورة ال 38 من مهرجان القاهرة السينمائي    الأوقاف تدعو الحجاج المتوجهين مباشرة إلى مكة المكرمة للاستعداد للإحرام في الطائرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المخابرات تحدد هوية المغربي الذي فجر نفسه بسوريا
نشر في المساء يوم 10 - 09 - 2012

ذكرت مصادر أمنية أن الاستخبارات الإسبانية تعرفت على الجهادي الذي قام بتفجير نفسه بمعسكر أمني سوري. وأضافت المصادر أنها توصلت إلى هوية «الانتحاري»،
الذي يدعى رشيد حسين محمد، وهو سائق طاكسي بمدينة سبتة، يبلغ من العمر 32 سنة، وأب لطفلين، مؤكدة أنه نفس الجهادي الذي سبق أن تم الاتصال بأسرته في الأسبوع الأول من شهر يونيو من طرف الجهاديين يشعرونها بوفاته هناك. تحديد هوية «الاستشهادي» حسب وصف شريط الفيديو له، تم بعدما أقدمت المصالح الاستخباراتية بتحليل نبرات صوت السبتاوي «أبو مصعب الشمالي» في شريط الفيديو، كما وقفت على آثار بعض الندوب التي كانت تطبع ذراعه، فيما تلتزم زوجته وعائلته، بحي «برينيسيبي» بمدينة سبتة المحتلة، الصمت.
وبثت جبهة «النصرة»، الصادرة عن «مؤسسة المنارة البيضاء للإنتاج الإعلامي» شريط فيديو على موقع ال«يوتوب» العالمي، كشفت فيه عن عمليات انتحارية قام بها شبان تبين من لكنتهم أنهم من شمال المغرب. وأوضح الشريط أهداف العمليات التي يصفها ب«الاستشهادية»، فيما كان الشاب «أبو مصعب الشمالي»، واقفا يتأبط أسلحة رشاشة. وكان هدف الانتحاري الشمالي هو مبنى الضباط السوريين داخل النيرب، بمدينة إدلب، وما حوله من خيام الجند والآليات العسكرية.
وتم تسجيل الشاب أبو مصعب الشمالي وهو يتحدث بلكنة سكان الشمال المغربي، وخلفه راية سوداء وبعض الأسلحة الرشاشة، فيما تعمد الشريط، الذي تم تسجيله في شهر رمضان الماضي، حجب ملامح وجهه. وقال «الجهادي» في شريط الفيديو، قبل أن يقوم بالعملية الانتحارية، إن تلك اللحظة تعتبر هي أسعد اللحظات في حياته، فيما كان يسأله أحد القادة بلهجة شامية حول انطباعاته خلال «مقامه مع قدماء ساحة الجهاد». وكشف الشريط لحظة وداع الشاب أبو مصعب الشمالي ل«إخوانه»، قبل قيامه بالعملية الانتحارية فجرا. وقال أبو مصعب إنهم «يسيرون في هذا التيار الجهادي عن بصيرة وليس عن جهل».
وترك أبو مصعب الشمالي وصية لوالدته في الشريط الذي تستغرق مدته ساعة و28 دقيقة و42 ثانية، يقول لها فيها: «بأنها دفعته وسأل الله أن يثبتها»، قائلا لها: «أبشري». ولا تعرف المدينة الأصلية للانتحاري المغربي، وما إذا كان الأمر يتعلق بأحد الشبان المغاربة بسبتة، الذين تم التأكد من وفاة اثنين منهم، أم أن الأمر يتعلق بشاب آخر يتحدر من مدينة تطوان أو طنجة، أو الفنيدق على مشارف سبتة، وهو ما سيتم التأكد منه حتما، سواء من طرف الاستخبارات الإسبانية أو المغربية، اعتمادا على نبرة صوت الشاب الانتحاري.
وأكد الشريط صحة المعلومات، التي سبق أن نشرتها جريدة «المساء» قبل شهرين حول مغاربة توجهوا إلى سوريا للمشاركة في القتال الدائر بين نظام بشار الأسد والمجموعات المسلحة هناك، إلى جانب الجيش السوري الحر، كالشاب رشيد وهبي من مدينة سبتة، الذي أعلنت زوجته نبأ وفاته، وآخرون يعتقد أنهم يتحدرون من مدينتي تطوان والفنيدق، بالإضافة إلى آخرين يقيمون بالخارج كمهاجرين مغاربة، قبل أن يعتزموا السفر إلى سوريا والقيام بعمليات انتحارية هناك. وكشفت مصادر إعلامية عن طبيب أسنان مغربي يعمل في باريس يدعى أحمد، ويبلغ من العمر 42 عاما، توجه إلى سوريا مثلما توجه مغربي آخر يعمل محاميا، اختار له من الأسماء «أبو قتادة»، سافر إلى مدينة حلب السورية للقتال. ويبدو أن اسم مدينة الفنيدق سيطغى على وسائل الإعلام الدولية بخصوص عدد الشبان المتحدرين منها، والمتوجهين إلى سوريا عبر تركيا، على غرار حي جامع مزواق بتطوان، بعد توجه العديد من شبانه للقيام بعمليات استشهادية إبان الاحتلال الأمريكي لها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.