رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي يهنئ ابن كيران على الإصلاحات التي قام بها المغرب    هل تقف إيران وراء الهجمات الإرهابية في السعودية ؟    تشكيلة : تشيلسي يستضيف سندرلاند في ختام مباريات الدوري الإنجليزي    ماركا: سان جيرمان يجهز عرضا تاريخيا لرونالدو    الديفنسا: إدارة ريال مدريد أبلغت وكيل أنشيلوتي بقرارها    حجّي يُنهي مَوسمه كَثالث أفضَل هدّاف ل"اللّيغ 2" بِ14 هدفاً    سواريز يغيب عن اخر مباراة لبرشلونة بالدوري الاسباني    مقتل خمسة مهاجرين تونسيين وانقاذ 49 في غرق زورق قبالة سواحل تونس    شاب مغربي يتحول إلى بطل بعدما أنقذ سائحا فرنسيا من الغرق بإيطاليا    روماو رفض تدريب هذا الفريق قبل توقيعه للجيش    حافلة حزب العهد بتطوان تتوقف في منتصف الطريق ووجهتهم الجديدة الحزب الوطني للأحرار    خبر مُحزن للبيادق: اجتماع رفيع المستوى بين الرباط وباريس يفتح صفحة جديدة بين البلدين    تفكيك شبكة لترويج المخدرات يتزعمها سائق طاكسي وحجز23 كلغ من المخدرات في البيضاء    يونس التسولي الذي أحرق منزل أسرته عمدا سيخضع لخبرة طبية    "الأمير الصغير" في مهرجان "كان"    وزارة العدل تقدم نتائج الكتابي لمهنة المحاماة    حفل رقص الفلامينكو لنفتح الطرق لأورسولا لوبيز    دراسة علمية تحذر من أضرار "الويفي"    جهاديان فرنسيان ينفذان تفجيرين انتحاريين قرب بلدة "حديثة" غرب العراق    وفاة والد الإعلامي باسم يوسف في حادثة سير    بوليف يعلن عزم الحكومة انهاء عمل شركة "زيم" الاسرائيلية بالمغرب    السعودية : الجزائر ضمن الدول التي ترعى الإرهاب    كاسياس: على ريال مدريد ضم دي خيا    بيكي وشاكيرا في مراكش.. وها فين جلسو وها آش دارو (صورة)    طائرُ الرخّ يغادر عشَّه إلى الأبد    هل الله بحاجة لمن يدافع عنه؟    مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم    بنك المغرب: ارتفاع الاحتياطات الدولية ب 17،8%    تحليل .. أي مكاسب ستحققها الجولة الملكية في إفريقيا ؟    استقرار صادرات المغرب من الطماطم نحو الاتحاد الأوروبي منذ أكتوبر الماضي    انجاز 591 مشروعا باسثمار مالي يفوق 261 مليون درهم في اطار المبادرة الوطنية باشتوكة ايت بها    محمد الفيزازي يجلد نبيل عيوش بعدما شاهد فيلمه المثير للجدل    وزارة الرميد تعلن عن نتائج امتحانات ولوج مهنة المحاماة    دعوى قضائية ضد شريط الزين اللي فيك بسبب الإخلال العلني بالحياء    هذه هي حصيلة ضحايا التفجير الارهابي الذي ضرب مسجدا بالسعودية    والد الطيار المغربي: المسؤولين السعوديين لم يقدموا لي حتى واجب العزاء و مكافأة مليون ريال مجرد خيال    هبة الأدوية التي سلمها جلالة الملك بالمركز الاستشفائي الجامعي بفان التفاتة نبيلة أثلجت صدور السينغاليين    برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك إلى خادم الحرمين الشريفين إثر الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مسجدا بقرية القديح    مشاركة وازنة ومتميزة لأطر جمعوية من اشتوكة أيت باها في الملتقى الدولي بألمانيا    تراجع سوق الإسمنت في المغرب خلال السنوات الثلاث الأخيرة    رغم تنبيهات مجلس الحسابات.. العمران تهيئ تجزئة سكنية بدون ترخيص    الأميرة للا سلمى تترأس حفل افتتاح الدورة 21 لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة    اوباما يصر على استراتيجيته برغم تقدم "الدولة الاسلامية"    المجلس الأعلى للقضاء يصدر قرارات تأديبية في حق سبعة قضاة    قانون فرنسي جديد يعاقب بالسجن والغرامة من يهدرون الطعام    مباحثات مغربية-هولندية بلاهاي حول تفعيل مذكرة التفاهم الثنائية في مجال التعاون الطاقي    تكريم جنود مغاربة قضوا دفاعا عن هولندا    عاوتاني اربعين يضع حدا لحياته شنقا داخل منزله ببني ملال    خدمة صور من غوغل ستنافس إنستغرام    مهرجان لوتار يدعو فناني الآلة لحضور فعاليات الدورة الخامسة بسطات    العدد الجديد من المسائية في الأكشاك    تعاطي الحوامل للباراسيتامول يؤثر سلباً على أولادهن    الوردي يفتح تحقيقا في تسريب صور توليد إمرأة بأكادير على الفيسبوك    أمير المؤمنين يؤدي رفقة الرئيس السينغالي صلاة الجمعة بالمسجد الكبير بدكار    شاب تطواني يفاجئ عائلته و يلتحق بسوريا بدون جواز سفر    | نشأة الشيعة و جذورها التاريخية بين آراء الشيعة وغير الشيعة    القدوة    ملح الطعام الزائد يؤثر سلبا على الإنجاب ويؤخر البلوغ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المخابرات تحدد هوية المغربي الذي فجر نفسه بسوريا
نشر في المساء يوم 10 - 09 - 2012

ذكرت مصادر أمنية أن الاستخبارات الإسبانية تعرفت على الجهادي الذي قام بتفجير نفسه بمعسكر أمني سوري. وأضافت المصادر أنها توصلت إلى هوية «الانتحاري»،
الذي يدعى رشيد حسين محمد، وهو سائق طاكسي بمدينة سبتة، يبلغ من العمر 32 سنة، وأب لطفلين، مؤكدة أنه نفس الجهادي الذي سبق أن تم الاتصال بأسرته في الأسبوع الأول من شهر يونيو من طرف الجهاديين يشعرونها بوفاته هناك. تحديد هوية «الاستشهادي» حسب وصف شريط الفيديو له، تم بعدما أقدمت المصالح الاستخباراتية بتحليل نبرات صوت السبتاوي «أبو مصعب الشمالي» في شريط الفيديو، كما وقفت على آثار بعض الندوب التي كانت تطبع ذراعه، فيما تلتزم زوجته وعائلته، بحي «برينيسيبي» بمدينة سبتة المحتلة، الصمت.
وبثت جبهة «النصرة»، الصادرة عن «مؤسسة المنارة البيضاء للإنتاج الإعلامي» شريط فيديو على موقع ال«يوتوب» العالمي، كشفت فيه عن عمليات انتحارية قام بها شبان تبين من لكنتهم أنهم من شمال المغرب. وأوضح الشريط أهداف العمليات التي يصفها ب«الاستشهادية»، فيما كان الشاب «أبو مصعب الشمالي»، واقفا يتأبط أسلحة رشاشة. وكان هدف الانتحاري الشمالي هو مبنى الضباط السوريين داخل النيرب، بمدينة إدلب، وما حوله من خيام الجند والآليات العسكرية.
وتم تسجيل الشاب أبو مصعب الشمالي وهو يتحدث بلكنة سكان الشمال المغربي، وخلفه راية سوداء وبعض الأسلحة الرشاشة، فيما تعمد الشريط، الذي تم تسجيله في شهر رمضان الماضي، حجب ملامح وجهه. وقال «الجهادي» في شريط الفيديو، قبل أن يقوم بالعملية الانتحارية، إن تلك اللحظة تعتبر هي أسعد اللحظات في حياته، فيما كان يسأله أحد القادة بلهجة شامية حول انطباعاته خلال «مقامه مع قدماء ساحة الجهاد». وكشف الشريط لحظة وداع الشاب أبو مصعب الشمالي ل«إخوانه»، قبل قيامه بالعملية الانتحارية فجرا. وقال أبو مصعب إنهم «يسيرون في هذا التيار الجهادي عن بصيرة وليس عن جهل».
وترك أبو مصعب الشمالي وصية لوالدته في الشريط الذي تستغرق مدته ساعة و28 دقيقة و42 ثانية، يقول لها فيها: «بأنها دفعته وسأل الله أن يثبتها»، قائلا لها: «أبشري». ولا تعرف المدينة الأصلية للانتحاري المغربي، وما إذا كان الأمر يتعلق بأحد الشبان المغاربة بسبتة، الذين تم التأكد من وفاة اثنين منهم، أم أن الأمر يتعلق بشاب آخر يتحدر من مدينة تطوان أو طنجة، أو الفنيدق على مشارف سبتة، وهو ما سيتم التأكد منه حتما، سواء من طرف الاستخبارات الإسبانية أو المغربية، اعتمادا على نبرة صوت الشاب الانتحاري.
وأكد الشريط صحة المعلومات، التي سبق أن نشرتها جريدة «المساء» قبل شهرين حول مغاربة توجهوا إلى سوريا للمشاركة في القتال الدائر بين نظام بشار الأسد والمجموعات المسلحة هناك، إلى جانب الجيش السوري الحر، كالشاب رشيد وهبي من مدينة سبتة، الذي أعلنت زوجته نبأ وفاته، وآخرون يعتقد أنهم يتحدرون من مدينتي تطوان والفنيدق، بالإضافة إلى آخرين يقيمون بالخارج كمهاجرين مغاربة، قبل أن يعتزموا السفر إلى سوريا والقيام بعمليات انتحارية هناك. وكشفت مصادر إعلامية عن طبيب أسنان مغربي يعمل في باريس يدعى أحمد، ويبلغ من العمر 42 عاما، توجه إلى سوريا مثلما توجه مغربي آخر يعمل محاميا، اختار له من الأسماء «أبو قتادة»، سافر إلى مدينة حلب السورية للقتال. ويبدو أن اسم مدينة الفنيدق سيطغى على وسائل الإعلام الدولية بخصوص عدد الشبان المتحدرين منها، والمتوجهين إلى سوريا عبر تركيا، على غرار حي جامع مزواق بتطوان، بعد توجه العديد من شبانه للقيام بعمليات استشهادية إبان الاحتلال الأمريكي لها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.