***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***    موقع أمريكي يوفر 16 مليون زوج للعازبات بالمغرب    عاملة نظافة تتهم رئيس جماعة بمحاولة اغتصابها    الجيش يخرج F16 ويضبط الرادارات ضدّ الإرهاب    الاتحاد الاشتراكي بالحسيمة : البرلماني امغار مستهدف سياسيا    صحف السبت:مصير مجهول ل: 300 مليار تمنح لجمعيات المجتمع المدني،و فصل النيابة العامة عن وزير العدل.. الجدل متواصل    ريال مدريد يفوز بالصراع القضائي للقناة الكتالونية    بالصور : جيجي حداد : حسناء فلسطينية تهدد عرش ايرينا صديقة رونالدو في نيويورك    لعروبي خلفا للعسكري بفريق الرجاء    البطالة تدفع بأب إلى التخلي عن رضيعه بمقر ولاية العيون    ظهور فالكاو بشكل جيد للغاية في تدريبات مان يونايتد    نجم الميلان الإيطالي يمدح مدرب ريال مدريد    شنادير يصف بالوتيلي ب"المجنون"!    شنق نفسه مباشرة على السكايب    عبد المنعم الجامعي يرقد بمستشفى الشبخ زايد    منى إدير موهبة تيزنيتية تشق طريق النجاح في عالم الغناء    موراتا: بوفون أول من قدم لي النصيحة بيوفنتوس    عرض المواشي لعيد الأضحى يتجاوز بشكل كبير الطلب    غذاء وصحة ‪// تناول الفاكهة يخفض خطر الجلطة القلبية بنسبة 40 في المئة    تشافي يُفصح عن أقوى صدمة عاشها في برشلونة    حكومة كتالونيا تعرض على المغرب الإشراف على ملف الدين الإسلامي    الزيارة الملكية لواد لاو.. مشاريع جديدة لمواكبة التنمية السوسيو- اقتصادية والحضرية للمدينة    خطيب "مسجد محمد السادس " بمدينة المضيق أمام الملك: شريعتنا تنشر المودة بين الأنام    السديس يحذر ضيوف الرحمان من تنظيم مظاهرات خلال الحج    الملك يأذن بطفرة تنموية بجماعة واد لاو لتعزيز جاذبية المدينة    "الأناجيل الأربعة"، دراسة نقدية للباحث المغربي حفيظ اسليماني    القصص في القرآن الكريم دراسة موضوعية وأسلوبية 55 بقلم // الصديق بوعلام    الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي يعود إلى العمل السياسي    التمديد في سن تقاعد الشغيلة التعليمية ليس حلا    تغير في حالة الطقس ابتداء من غد السبت    خبراء غربيون: تنظيم "داعش" سيلجأ الى حرب العصابات دفاعا عن معاقله    الإعلان عن انطلاق الدورة ال 12 للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة    جماليات اللغة العربية..    نور الدين الصايل بورزازات: المغرب يعزز مكانته في عالم الصناعة السينمائية عربيا إفريقيا..    تقرير دولي: هذا وضع المغاربة لا هم سعداء ولا هم أشقياء !!    من الناظور الى هولندا: حكايات موسم العبور 3 – رحلة العودة … حين غابت كل الألوان في حضن الأسود ..    رئيس الوزراء البريطاني يعد بمزيد من السلطات ل"اسكتلندا" بعد رفض طلب الاستقلال عن المملكة المتحدة..    فرنسا تشن اليوم حربها على أهداف "داعش" في العراق    البوكيلي: الجزائر أنفقت 250 مليار دولار لانفصال الصحراء المغربية    المنظمة الديمقراطية للشغل تلتحق بركب إضراب 23 شتنبر وتعلن عن دواعي مشاركتها فيه    المغرب يرأس بتونس المؤتمر العربي السابع عشر للمسؤولين عن مكافحة الإرهاب    كيف تقلل نسبة الكولسترول والأملاح فى الدم وطريقة حرق الدهون الزائدة فى الجسم    الزهد والتصوف في الأغنية الأمازيغية الريفية (موذروس نموذجا)    التوقيع على عقود الاستثمار الخاصة بمشروع المحطة الحرارية لآسفي    إضراب «آير فرانس» يلغي تسع رحلات من الدار البيضاء الى فرنسا    مجلس الأمن: فيروس ايبولا يهدد السلم والأمن الدوليين    وصفات طبيعية لإخراج حصى الكلي وتفتيتها    عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم    «التعليم المدرسي والاختزال العبثي للأدب: المقاربة النصية نموذجا    البنك الشعبي المركزي يحصل على قرض ب 227 مليون دولار أمريكي من تجمع بنكي    صاحب الجلالة يشدن مركزا للتكوين بالتدرج في حرف الصناعة التقليدية بتطوان بقيمة 25 مليون درهم    بلدية "خودا" الهولندية تتهم طارق بنعلي بتجنيد الشباب للقتال في سوريا    سيراليون تحبس جميع مواطنيها بسبب إيبولا    تعزيزات عسكرية تصل لمبنى التلفزيون باليمن ومقتل 70 من الحوثيين    جدل في هولندا بسبب فيديو يوثق اعتداء بشع لمغربيين على فتاة(فيديو)    سعد المجرد يشارك في مسابقة MTV العالمية    "داعش" تدفع الحكومة لتبني قانون يحظر السفر لبؤر التوتر    بالفيديو.."داعشي" سوداني: 144 حورية لمن يقتل أميركيا!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المخابرات تحدد هوية المغربي الذي فجر نفسه بسوريا
نشر في المساء يوم 10 - 09 - 2012

ذكرت مصادر أمنية أن الاستخبارات الإسبانية تعرفت على الجهادي الذي قام بتفجير نفسه بمعسكر أمني سوري. وأضافت المصادر أنها توصلت إلى هوية «الانتحاري»،
الذي يدعى رشيد حسين محمد، وهو سائق طاكسي بمدينة سبتة، يبلغ من العمر 32 سنة، وأب لطفلين، مؤكدة أنه نفس الجهادي الذي سبق أن تم الاتصال بأسرته في الأسبوع الأول من شهر يونيو من طرف الجهاديين يشعرونها بوفاته هناك. تحديد هوية «الاستشهادي» حسب وصف شريط الفيديو له، تم بعدما أقدمت المصالح الاستخباراتية بتحليل نبرات صوت السبتاوي «أبو مصعب الشمالي» في شريط الفيديو، كما وقفت على آثار بعض الندوب التي كانت تطبع ذراعه، فيما تلتزم زوجته وعائلته، بحي «برينيسيبي» بمدينة سبتة المحتلة، الصمت.
وبثت جبهة «النصرة»، الصادرة عن «مؤسسة المنارة البيضاء للإنتاج الإعلامي» شريط فيديو على موقع ال«يوتوب» العالمي، كشفت فيه عن عمليات انتحارية قام بها شبان تبين من لكنتهم أنهم من شمال المغرب. وأوضح الشريط أهداف العمليات التي يصفها ب«الاستشهادية»، فيما كان الشاب «أبو مصعب الشمالي»، واقفا يتأبط أسلحة رشاشة. وكان هدف الانتحاري الشمالي هو مبنى الضباط السوريين داخل النيرب، بمدينة إدلب، وما حوله من خيام الجند والآليات العسكرية.
وتم تسجيل الشاب أبو مصعب الشمالي وهو يتحدث بلكنة سكان الشمال المغربي، وخلفه راية سوداء وبعض الأسلحة الرشاشة، فيما تعمد الشريط، الذي تم تسجيله في شهر رمضان الماضي، حجب ملامح وجهه. وقال «الجهادي» في شريط الفيديو، قبل أن يقوم بالعملية الانتحارية، إن تلك اللحظة تعتبر هي أسعد اللحظات في حياته، فيما كان يسأله أحد القادة بلهجة شامية حول انطباعاته خلال «مقامه مع قدماء ساحة الجهاد». وكشف الشريط لحظة وداع الشاب أبو مصعب الشمالي ل«إخوانه»، قبل قيامه بالعملية الانتحارية فجرا. وقال أبو مصعب إنهم «يسيرون في هذا التيار الجهادي عن بصيرة وليس عن جهل».
وترك أبو مصعب الشمالي وصية لوالدته في الشريط الذي تستغرق مدته ساعة و28 دقيقة و42 ثانية، يقول لها فيها: «بأنها دفعته وسأل الله أن يثبتها»، قائلا لها: «أبشري». ولا تعرف المدينة الأصلية للانتحاري المغربي، وما إذا كان الأمر يتعلق بأحد الشبان المغاربة بسبتة، الذين تم التأكد من وفاة اثنين منهم، أم أن الأمر يتعلق بشاب آخر يتحدر من مدينة تطوان أو طنجة، أو الفنيدق على مشارف سبتة، وهو ما سيتم التأكد منه حتما، سواء من طرف الاستخبارات الإسبانية أو المغربية، اعتمادا على نبرة صوت الشاب الانتحاري.
وأكد الشريط صحة المعلومات، التي سبق أن نشرتها جريدة «المساء» قبل شهرين حول مغاربة توجهوا إلى سوريا للمشاركة في القتال الدائر بين نظام بشار الأسد والمجموعات المسلحة هناك، إلى جانب الجيش السوري الحر، كالشاب رشيد وهبي من مدينة سبتة، الذي أعلنت زوجته نبأ وفاته، وآخرون يعتقد أنهم يتحدرون من مدينتي تطوان والفنيدق، بالإضافة إلى آخرين يقيمون بالخارج كمهاجرين مغاربة، قبل أن يعتزموا السفر إلى سوريا والقيام بعمليات انتحارية هناك. وكشفت مصادر إعلامية عن طبيب أسنان مغربي يعمل في باريس يدعى أحمد، ويبلغ من العمر 42 عاما، توجه إلى سوريا مثلما توجه مغربي آخر يعمل محاميا، اختار له من الأسماء «أبو قتادة»، سافر إلى مدينة حلب السورية للقتال. ويبدو أن اسم مدينة الفنيدق سيطغى على وسائل الإعلام الدولية بخصوص عدد الشبان المتحدرين منها، والمتوجهين إلى سوريا عبر تركيا، على غرار حي جامع مزواق بتطوان، بعد توجه العديد من شبانه للقيام بعمليات استشهادية إبان الاحتلال الأمريكي لها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.