السلطات المحلية تشن حملة على البائعين المتجولين وتزيل سوقا عشوائيا بمدخل الجديدة + صور    بالفيديو. بكاء وحزن الفنانين خلال جنازة الكوميدي "تيكوتا"    الأناضول: مصر اعترضت على دعوة الاتحاد الإفريقي تركيا وقطر لحضور اجتماع حول ليبيا.. وتبحث خيارين    إدانة معتقلي مركز النداء بالجديدة بالسجن النافذ والغرامة المالية    انقلاب على الطبيعة. قطيع جاموس يقتل ثلاثة أشبال إنتقاما من أسود أكلوا فرد من القطيع + فيديو    ستة منهم أخلي سبيلهم بعد استنفاذهم مدة العقوبة: استئنافية الرباط تؤيد الأحكام الابتدائية بالسجن 5 سنوات وشهرين في حق 19 من مشاغبي مباراة الجيش الملكي والدفاع الجديدي    لِي جُونْ..مؤسس عملاق الهواتف الذكية "أبل الصين"    فيديو: ملك السعودية الجديد يوقف استقبال أوباما ويذهب للصلاة    غريب.. إستخدام تغريدات التويتر كمؤشر لإنتشار أمراض القلب    فيديو: داعش تقطع رأس خالف "القواعد الشرعية"    جهة تطوان -الحسيمة- طنجة نريدها    حول السنة الأمازيغية والتقويم الزراعي إلى المسمى محمد أقديم    على هامش تعديل المسطرة الجنائية المتعلقة بمكافحة الإرهاب: مطالبات بمنظومة قانونية متكاملة لمواجهة الإرهاب واستياء من تخفيض العقوبات على المحرضين ودعاة التطرف    ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***    العنصر يجمد حركة إعفاءات وتنقيلات الوزير أوزين المقال    صحف الأربعاء:زعيم حزب سياسي اشترى حيا آهلا بالسكان مقابل 14 درهما للمتر المربع وقناص الدركيين ما هو إلا عنصر مطرود من جهاز الدرك    كتيبة من محامي الدولة للدفاع عن رونالدو    فيروس أنفلونزا قاتل ينشر الرعب في الجزائر والسلطات غائبة    باريس: الشرطة تمنع الجزائريين من الاحتفال بالتأهل لربع نهاية الكان    سينمائيون يناقشون بطنجة واقع الأندية والمهرجانات السينمائية    (+فيديو)بدء المراسيم وتوافد الفنانين والمحبين في تشيع جنازة الفنان "تيكوتا"    "كلثومة تمازيغت"تواصل تألقها بإصدار ألبومها الجديد.    الرأس الأخضر وزامبيا تعادلا سلبا وخرجا خاليي الوفاض من كاس أمم إفريقيا: تونس والكونغو الديمقراطية إلى ربع النهائي: نسور قرطاج عوضوا خيبة أمل النسخة الأخيرة في جنوب إفريقيا وسيلاقون أصحاب الأرض غينيا الاستوائية    سان جيرمان يعطل مفاوضات راموس مع الريال    ملفات ساخنة على طاولة أوباما في الرياض على رأسها الحوثيون وداعش وإيران.. واشنطن محتاجة لتعاون الرياض أكثر من أي وقت مضى خاصة في حرب التحالف على تنظيم الدولة    الدفاع يطالب باستدعاء الشهود ومصرحي المحضر في ملف الأمنيين بالفرقة الوطنية: المطالبة بالإفراج عن شكاية موضوع تعذيب منذ أكثر من سنة ونصف    إطلاق الرصاص بابن مسيك لتوقيف أخطر مجرم    الكوت ديفوار تواجه الكاميرون في مباراة شبه "نهائي مبكر"    "شارلي ايبدو".. مَنْ أَمِنَ العِقابَ أسَاءَ الأدَب    تناول اللوز يوميا يخفض الوزن والكوليسترول    عن أي ريف يتحدث هؤلاء العبيد ؟    ومغريب هادا. زعيم سياسي شرى حي بسكانه وغير ب14 درهما للمتر ولاعبة هازينها فباياص الموتى ومدربها وقف الماتش وخلى صاحبتها تهزها على ظهرها    طنجة: مصرع سيدة في حادث إصطدام حافلة بسيارة بمنطقة أكزناية    بعد فوزها على السنغال: الجزائر تتأهل للدور القادم    شهادة مؤثرة لتلميذة ناجية من حادثة سير سيارة النقل المدرسي المأساوية بأفورار    بن مسعود: لا نجيد توزيع الأموال وإبرام الصفقات ورأس مالنا " المعقول"    الملك يكافئ 10 مصلين صلوا معه الفجر ب"كريمات" و"رحلة حج"    عاجل القتلى الاجانب في هجوم طرابلس هم اميركي وفرنسي وفيليبينيتان وكوري    الزمامرة: ندوة حول حياة الإمام مالك العلمية    بوليف: العرب يفقدون 2% من ناتجهم المحلي الإجمالي بسبب ضعف التنسيق في التجارة والنقل    الوزير بوسعيد: 20 بالمائة من الجمعيات فقط هي التي تحتكر 80 بالمائة من الدعم العمومي    هل مدينة طنجة في باكستان! لماذا تمنع السلطات كل شيء وتسمح للسلفيين بالتحريض ضد الصحفيين والكتاب ولعنهم وتقديم أسمائهم لمن ينوي قتلهم    الوداد يَستعِيد هجهوج وبرابح أمام "الماص" بعد شَهرٍ مِن الغِياب‎    يوميات مهرجان طاطا الدولي للمسرح بحضور العديد من المسرحيين المغاربة: طاطا تحتفي بالمسرح المغربي    الملك يكرم أشخاصا صلى معهم صلاة الفجر بفاس    شكري موساوي .. قصة نجاح شاب من الحسيمة بهولندا    مديرية الضرائب «تراجع» أسعار العقار بالدار البيضاء    اتصالات المغرب تقتني 6 من فروع شركة "اتصالات" الاماراتية في إفريقيا    قراءة في الصحف المغربية الصادرة اليوم    هل أصبحت الرواية ديوان العرب المعاصر( ج1)    عرض افتتاحي بفاس لمسرحية "لميكرفووو"    بيردمان يحصد جائزة .. منتجي هوليوود ويقترب من أوسكار أفضل فيلم    إطلاق 212 مشروعا استثماريا بجهة الغرب خلال 2014    فيديو..وفاة كبير مؤذني الحرمين كامل نجدي    طنجة: بروتوكول تعاون بين المعهد العالي الدولي للسياحة وجامعة ألغارف البرتغالية    مراكش: الدورة الثانية للمنتدى الإفريقي للصحة "أفري سونتي" يومي 25 و26 فبراير المقبل    مخاوف بشأن السلامة تعرقل استخدام عقاقير واعدة لعلاج السرطان    مفاجأة.. التمارين التخيلية تحافظ على رشاقة جسمك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

فتيحة أحباباز .. قصة مرض أحزن حسادها وأصدقاءها على السواء
تكلفت القناة الثانية بعلاجها وساعدتها قوة إرادتها على العودة
نشر في المساء يوم 09 - 07 - 2009

هي ابنة دوزيم منذ زمن البدايات الجميلة، هي من يحتفظ لها الكثير من جيل أنس بوسلامتي، مصطفى ملوك، محمد مماد، نسيمة الحر، جميلة الشادلي، عبد الصمد بنشريف، سمية المغراوي، محمد العمراني، مليكة ملاك ... بذكريات جميلة.
يتذكر كل من سألتهم «المساء»، عن فتيحة احباباز، الإنسانة والأم والصحفية، الابتسامة الخاصة والإصرار المميز على تحقيق الذات، ويتذكرون اللحظات التي كانت فيها احباباز الصورة الأكثر نضجا وتجربة وتكوينا، ويتذكرون اللحظات التي أعطت فيها فتيحة النموذج في تقديم الأخبار والحضور الوازن، وبين سحر الذكريات، يقول آخرون: «كانت وستبقى فتيحة احباباز- إن شاء الله- كما عهدناها وأحببناها المرأة والأم والصحفية ذات التألق والحضور المتميزين، وستبقى شاهدة على محطات خاصة من تاريخ دوزيم، وستبقى حافظة لذكراها أحب من أحب وكره من كره».
«لو تسألني عن فتيحة احباباز، سأقول إنها إحدى الصحفيات المتميزات اللواتي بصمن على حضور متميز في القناة الثانية، هي الاسم الذي جمع ويجمع بين مقومات عدة اجتمعت فيها وتفرقت في كثير من غيرها، فتيحة احباباز تتمتع بكاريزما خاصة ولها تكوين لغوي وخلفية وعمق سياسيين مميزين، هي أشياء تميزها وأهلتها لأن تكون في إحدى اللحظات من تاريخ «دوزيم» أحد نجومها وركائزها». بهذه الكلمات علق صحفي بدوزيم على مسار وشخصية الصحفية فتيحة احباباز.
ورغم ذلك، اعترف الصحفي أن احباباز لم تنل ما تستحقه، بالقول: «هي اسم يستحق أكثر من الوضعية التي تعيشها داخل دوزيم، ما تتوفر عليه من ملكات ومواهب يخول لها أن تنال وضعا أحسن بكثير مما هي عليه الآن، هي في الحقيقة إحدى علامات «دوزيم» وإحدى علامات تألقها، ويكفي أن نذكر أنها جادلت الكبار في المغرب والعالم العربي وأعطت صورة إيجابية عن صحفيي دوزيم، وأقولها بكل صراحة إنها تستحق أن تتبوأ مرتبة أفضل، وهذه قناعتي التي لن تتغير أبدا».
وفي تعليق لاسم من القناة الثانية شهير شهد انطلاقة دوزيم على مسار فتيحة احباباز، ذكر أن الصحفية من خريجات الجيل الأول لدوزيم، التحقت بالقناة الثانية مباشرة بعد تخرجها من المعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط بعد أربع سنوات من الدراسة (ما بين 1984 و1988) في قسم العربية، وهي السنوات نفسها التي قضاها محمد مماد الذي يشغل الآن مدير مديرية البرمجة في دوزيم.
واعتبر مسؤول في القناة الثانية أن احباباز تعتبر من أحسن مقدمات الأخبار التي شهدها المغرب، لما عرفت به من مهنية وانضباطها وضبط قواعدها اللغوية والتحريرية، هذا إلى جانب الحضور المتميز الذي عرفت به. هي صحفية حريصة على صورتها وتاريخها المهني...».
ويواصل المسؤول رصد خصائص فتيحة احباباز، بالقول: «إلى جانب الانضباط المميز لشخصية احباباز، كانت الصحفية ملمة بالجانب اللغوي والمعرفي، وهي من مقدمات الأخبار التي لا تستسلم بسهولة. تجربتي معها أعطتني اليقين أن كل عناصر المهنية تتوفر فيها».
«يتذكر أبناء دوزيم في زمن التألق حواراتها الشهيرة مع كبار السياسيين المغاربة والعرب، نتذكر حوارها مع رئيس الحكومة اللبناني رفيق الحريري، وحوارها مع وزير الثقافة السابق محمد الأشعري، دون نسيان الإشارة إلى الحوار التاريخي مع الفقيه البصري، وبعيدا عن الحوارات أشرفت وساعدت في إعداد العديد من البرامج، بشكل عام. فتيحة احباباز من أنشط وأهم العناصر داخل هيئة التحرير في القناة الثانية، واسمها يستحق أكثر من الإحترام» يضيف المسؤول.
ويحكي مقربون من مديرتي الأخبار والبرمجة أن خبر إصابة فتيحة احباباز الصحفية والأم لطفلتين بسرطان الثدي، الذي تفيد الإحصائيات استمرار ارتفاع حالاته، أحزن أبناء «دوزيم» الذين لم يترددوا في تقديم الدعم للاسم الذي رأوا أن الإقصاء نال منه ما نال دون رحمة. خبر إصابة احباباز- يضيف المقربون- حول بعضا كانوا منافسين لها في بعض اللحظات من تاريخ دوزيم إلى أحباب في تلك الأوقات الأليمة.
ويحكي صحفي عاش مع احباباز بدايات المحنة، عن تفاصيل رحلة فتيحة للعلاج بالقول: «ما بين نهاية 2007 وبداية 2008 سمعنا بإصابة احباباز فآلمنا الخبر، وأتذكر أن الصحفية حملت على وجه السرعة إلى فرنسا للعلاج، وتكلفت القناة الثانية بكل مصاريف العلاج، وقضت هناك أياما قبل أن تعود إلى حضن ابنتيها».
غابت فتيحة احباباز عن دوزيم لعدة شهور، - يحكي مقربون- ثم عادت إلى دارها دوزيم- مدفوعة بحبها لعملها ولتاريخها، لتعانق عالم القناة الثانية بكل الإرادة والأمل في أن تحمل الأيام القادمة أحلاما وآمالا جميلة. وعادت معها دعوات زملاؤها ومحبوها في أن ينجلي هذا الشبح إلى غير عودة، فلأحباباز محبوها وحافظو ذكراها وتاريخها في القناة الثانية، ولأبنائها أم اسمها فتيحة احباباز الحضن الذي لا يمكن أن يعوضه أي حضن آخر.
سرطان الثدي
أورام الثدي هي أكثر الأورام شيوعًا عند النساء، وإذا كانت 90% منها أورام حميدة إلا أن 15% من أورام الثدي هي أورام خبيثة «سرطان». سبب هذا السرطان غير معروف، ولكن هناك عوامل منها الوراثة، نوعية الأكل، الإشعاع، الأدوية، الهرمونات. كذلك هناك عوامل تزيد من إمكانية ظهور الإصابة بهذا السرطان منها: التقدم في العمر، الحمل بعد سن الثلاثين، ابتداء الدورة الشهرية قبل سن الثانية عشرة، استمرار الدورة الشهرية لما بعد سن الخمسين. السمنة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.