تأجيل المؤتمر الوطني لحزب العدالة و التنمية و هذا هو السبب    مقتل لاعب سابق بالمنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة ضمن صفوف "داعش"    مقتل امرأتين تونسيتين بانفجار لغم قرب الحدود الجزائرية    الفتح الرياضي على بعد نقطة من إحراز البطولة    مقتل لاعب مغربي من تطوان بعد سنتين على انضمامه إلى تنظيم داعش    من الأفضل برشلونة أم الريال؟    هده هي القيمة المالية لهداف الدوري    حريق مهول بسوق القريعة بالدار البيضاء    توقعات طقس الثلاثاء 31 ماي    حملة إعذار تعرض حياة ثلاثة أطفال للخطر وتوصلهم للعناية المركزة    البيض الإسباني قد يعوض البيض المغربي على موائد رمضان    تتويج «التجاري وفابنك» بجائزة «أفريكا بانكر»    أكبر صورة لجلالة الملك بالبوابة الشمالية لجهة الدارالبيضاء/ سطات    صحف : ابن كيران أمينا عاما ل"البيجيدي" لسنة إضافية    رونالدو أول لاعب برتغالي يتوج بدوري الأبطال 3 مرات    فوضى بمجلس المستشارين بسبب التقاعد    اسبانيا تحاكم دواعش هددوا الملك محمد السادس    توتر جديد بين الدولة والشيعة بعد إعتقال مسؤول في « الخط الرسالي »    جامعة الأندية السينمائية تجدد ثقتها بالإجماع في الرئيس بلعربي    وزارة الثقافة تنعي وفاة المسرحي    الوجه البشوش » ينال جائزة أفضل ممثل عربي لسنة »    دراسة جديدة تظهر علاقة بين الهاتف المحمول والسرطان!    7 أسباب ستجعلك تنفر تماما من "لابيسين"    البنك المركزي يرخص لإنشاء بنوك إسلامية بالمغرب    بريطانيا تصدر أوراقا نقدية بلاستيكية    محجبات يتهافتن على مهرجان موازين    بالصور… قتل طفلته ووضعها في الثلاجة لانها تثير الفوضى    اليهود المغاربة يحيون موسم «هيلولة» بمزار «دافيد الدرع» بجماعة تدلي فطواك    احبسي راسك اسبوع واخرجي شديدة البياض    الامتحان الجهوي في مادة التربية الإسلامية فوز بالنجاح أم بالتعلم؟    أكبر كورال للموسيقى الأندلسية.. الاستعدادات الأخيرة    تامر حسني يفاجئ زوجته بسمة في أول عرض أزياء لها    عرض لأبرز عناوين صحف شرق أوروبّا    المنتخب المغربي للكرة الشاطئية يتأهل الى نصف النهائي    لأول مرة.. النقابات تصعد ضد الحكومة في أماكن الاصطياف    نوليتو: أحاول تقديم كل ما لدي مع منتخب إسبانيا    الوردي سبق الأميرة لالة سلمي للعيون و ها شحال غادي دوز فالعيون وممنوع تصطاسيوني فالمطار    شاهد.. إطلاق النار على غوريلا لمنعها من افتراس طفل    أنباء سارة حول ميسي قبل التوجه إلى برشلونة    هذه الأطعمة ال15 لا تضعها أبدا في الثلاجة!    شقيق سائق زعيم "طالبان" السابق يقاضي مسؤولين أمريكيين    أردوغان ينتقد أمريكا لارتداء قواتها الخاصة شارة وحدة حماية الشعب الكردية    تقرير الخارجية وسيلة للتهديد    أزمة العقار تزحف على المساكن القديمة    منهجية "حرة" بعيدة عن المعايير الأممية    قرارات استعجالية لإنقاذ المقاولات الصحافية    فم الجمعة : "السكري ورمضان" شعار اليوم التحسيسي لمرضى السكري‎    تتويج ل"الحيلة كَتْغْلْب السبع" بمدينة جرادَة    إيران لن ترسل حجاجا الى مكة المكرمة وتلقي اللوم على الرياض    مستشار شيخ الأزهر: هنيئا للمغاربة بإمارة المؤمنين    تهافت مزاعم ناشيد حول القرآن    حزب الديمقراطيين الجدد يؤسس تنسيقية محلية باكدز    بطنجة .. إيطاليا ترأس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط    خبراء يصدرون توصيات لتطوير الصناعات الغذائية    "البيفي" يزين غرف المواليد الجدد بالمصحات    إدمان العمل قد يؤدي لأمراض نفسية    شاهد على تناقضات المحدِّثين المذهبية    وَيْل للصائمين في دولة...    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فتيحة أحباباز .. قصة مرض أحزن حسادها وأصدقاءها على السواء
تكلفت القناة الثانية بعلاجها وساعدتها قوة إرادتها على العودة
نشر في المساء يوم 09 - 07 - 2009

هي ابنة دوزيم منذ زمن البدايات الجميلة، هي من يحتفظ لها الكثير من جيل أنس بوسلامتي، مصطفى ملوك، محمد مماد، نسيمة الحر، جميلة الشادلي، عبد الصمد بنشريف، سمية المغراوي، محمد العمراني، مليكة ملاك ... بذكريات جميلة.
يتذكر كل من سألتهم «المساء»، عن فتيحة احباباز، الإنسانة والأم والصحفية، الابتسامة الخاصة والإصرار المميز على تحقيق الذات، ويتذكرون اللحظات التي كانت فيها احباباز الصورة الأكثر نضجا وتجربة وتكوينا، ويتذكرون اللحظات التي أعطت فيها فتيحة النموذج في تقديم الأخبار والحضور الوازن، وبين سحر الذكريات، يقول آخرون: «كانت وستبقى فتيحة احباباز- إن شاء الله- كما عهدناها وأحببناها المرأة والأم والصحفية ذات التألق والحضور المتميزين، وستبقى شاهدة على محطات خاصة من تاريخ دوزيم، وستبقى حافظة لذكراها أحب من أحب وكره من كره».
«لو تسألني عن فتيحة احباباز، سأقول إنها إحدى الصحفيات المتميزات اللواتي بصمن على حضور متميز في القناة الثانية، هي الاسم الذي جمع ويجمع بين مقومات عدة اجتمعت فيها وتفرقت في كثير من غيرها، فتيحة احباباز تتمتع بكاريزما خاصة ولها تكوين لغوي وخلفية وعمق سياسيين مميزين، هي أشياء تميزها وأهلتها لأن تكون في إحدى اللحظات من تاريخ «دوزيم» أحد نجومها وركائزها». بهذه الكلمات علق صحفي بدوزيم على مسار وشخصية الصحفية فتيحة احباباز.
ورغم ذلك، اعترف الصحفي أن احباباز لم تنل ما تستحقه، بالقول: «هي اسم يستحق أكثر من الوضعية التي تعيشها داخل دوزيم، ما تتوفر عليه من ملكات ومواهب يخول لها أن تنال وضعا أحسن بكثير مما هي عليه الآن، هي في الحقيقة إحدى علامات «دوزيم» وإحدى علامات تألقها، ويكفي أن نذكر أنها جادلت الكبار في المغرب والعالم العربي وأعطت صورة إيجابية عن صحفيي دوزيم، وأقولها بكل صراحة إنها تستحق أن تتبوأ مرتبة أفضل، وهذه قناعتي التي لن تتغير أبدا».
وفي تعليق لاسم من القناة الثانية شهير شهد انطلاقة دوزيم على مسار فتيحة احباباز، ذكر أن الصحفية من خريجات الجيل الأول لدوزيم، التحقت بالقناة الثانية مباشرة بعد تخرجها من المعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط بعد أربع سنوات من الدراسة (ما بين 1984 و1988) في قسم العربية، وهي السنوات نفسها التي قضاها محمد مماد الذي يشغل الآن مدير مديرية البرمجة في دوزيم.
واعتبر مسؤول في القناة الثانية أن احباباز تعتبر من أحسن مقدمات الأخبار التي شهدها المغرب، لما عرفت به من مهنية وانضباطها وضبط قواعدها اللغوية والتحريرية، هذا إلى جانب الحضور المتميز الذي عرفت به. هي صحفية حريصة على صورتها وتاريخها المهني...».
ويواصل المسؤول رصد خصائص فتيحة احباباز، بالقول: «إلى جانب الانضباط المميز لشخصية احباباز، كانت الصحفية ملمة بالجانب اللغوي والمعرفي، وهي من مقدمات الأخبار التي لا تستسلم بسهولة. تجربتي معها أعطتني اليقين أن كل عناصر المهنية تتوفر فيها».
«يتذكر أبناء دوزيم في زمن التألق حواراتها الشهيرة مع كبار السياسيين المغاربة والعرب، نتذكر حوارها مع رئيس الحكومة اللبناني رفيق الحريري، وحوارها مع وزير الثقافة السابق محمد الأشعري، دون نسيان الإشارة إلى الحوار التاريخي مع الفقيه البصري، وبعيدا عن الحوارات أشرفت وساعدت في إعداد العديد من البرامج، بشكل عام. فتيحة احباباز من أنشط وأهم العناصر داخل هيئة التحرير في القناة الثانية، واسمها يستحق أكثر من الإحترام» يضيف المسؤول.
ويحكي مقربون من مديرتي الأخبار والبرمجة أن خبر إصابة فتيحة احباباز الصحفية والأم لطفلتين بسرطان الثدي، الذي تفيد الإحصائيات استمرار ارتفاع حالاته، أحزن أبناء «دوزيم» الذين لم يترددوا في تقديم الدعم للاسم الذي رأوا أن الإقصاء نال منه ما نال دون رحمة. خبر إصابة احباباز- يضيف المقربون- حول بعضا كانوا منافسين لها في بعض اللحظات من تاريخ دوزيم إلى أحباب في تلك الأوقات الأليمة.
ويحكي صحفي عاش مع احباباز بدايات المحنة، عن تفاصيل رحلة فتيحة للعلاج بالقول: «ما بين نهاية 2007 وبداية 2008 سمعنا بإصابة احباباز فآلمنا الخبر، وأتذكر أن الصحفية حملت على وجه السرعة إلى فرنسا للعلاج، وتكلفت القناة الثانية بكل مصاريف العلاج، وقضت هناك أياما قبل أن تعود إلى حضن ابنتيها».
غابت فتيحة احباباز عن دوزيم لعدة شهور، - يحكي مقربون- ثم عادت إلى دارها دوزيم- مدفوعة بحبها لعملها ولتاريخها، لتعانق عالم القناة الثانية بكل الإرادة والأمل في أن تحمل الأيام القادمة أحلاما وآمالا جميلة. وعادت معها دعوات زملاؤها ومحبوها في أن ينجلي هذا الشبح إلى غير عودة، فلأحباباز محبوها وحافظو ذكراها وتاريخها في القناة الثانية، ولأبنائها أم اسمها فتيحة احباباز الحضن الذي لا يمكن أن يعوضه أي حضن آخر.
سرطان الثدي
أورام الثدي هي أكثر الأورام شيوعًا عند النساء، وإذا كانت 90% منها أورام حميدة إلا أن 15% من أورام الثدي هي أورام خبيثة «سرطان». سبب هذا السرطان غير معروف، ولكن هناك عوامل منها الوراثة، نوعية الأكل، الإشعاع، الأدوية، الهرمونات. كذلك هناك عوامل تزيد من إمكانية ظهور الإصابة بهذا السرطان منها: التقدم في العمر، الحمل بعد سن الثلاثين، ابتداء الدورة الشهرية قبل سن الثانية عشرة، استمرار الدورة الشهرية لما بعد سن الخمسين. السمنة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.