إسبانيا.. تنظيم تمرين دولي لمحاكاة انفجار كيميائي بمشاركة المغرب    طريقة حظر تنبيهات الألعاب والتطبيقات بشكل نهائي في فيسبوك    "الشافعي" بالعيون يدحض مزاعم سيدة تعرضت للاختطاف والإجهاض    الشرطة توقف 3 مروجين للكوكايين بمراكش    تأسيس لفرع لاتحاد النقابي للموظفين بالحسيمة    هيمنة العناكب الرحل على عالم السياسة بالمغرب    صور تطيح بصيدلانية ضمن شبكة "للقرقوبي"    فيينا أفضل المدن معيشة بالعالم وبغداد أسوؤها    صحف:حزب الاستقلال انتقد بشدة باقي مكونات المعارضة بمجلس النواب    العماري يطلق النار على أمريكا من داخل سفارة فنزويلا بالرباط    طائرة هاريسون فورد تتحطّم في لوس أنجلوس    الأمم المتحدة: المغرب يستمر عالميا في صدارة إنتاج الحشيش والنقاش حول تقنينه لم ينجح    فرانسوا هولاند يوسع مهام نجاة بلقاسم في الحكومة الفرنسية    جمعيات نسائية تخرج الأحد المقبل ضد بنكيران    مطهر منخفض التكلفة يقلل وفيات الأطفال حديثي الولادة    إصابة النجم السينمائي هاريسون فورد في تحطم طائرة صغيرة    سجين يخيط فمه وزملاؤه يواصلون تمردهم على إدارة السجن    اوريد: الأسر التي تنتهي ألقابها ب"ان" كبنكيران من علية القوم وأبناؤها وزراء وتجار    موقف رائع لصلاح بعد ثنائية يوفنتوس    جويريني: مونتيلا لن يرحل عن كتيبة الفيولا    اختتام اليوم الأول لمشاورات الأزمة الليبية والأمم المتحدة تشيد بجهود المغرب وتعاونه    طنجة: لقاء اقتصادي لعرض فرص الاستثمار في المغرب أمام المقاولات الاسبانية    هذه حصيلة الحرب المفتوحة بين «الديوانة» والتهريب والمخدّرات    الحوثيون يسيطرون على مقر أمانة الحوار الوطني    مثقفون ينسحبون من اتحاد الكتاب المغرب في خطوة احتجاجية    صحيفة كتالونية تكشف مصير مشاركة بوسكيتس في الكلاسيكو    هذه أسباب غياب العسكري عن مران الرجاء !!    نعيم يغيب عن المغرب التطواني لمدة شهرين    طالب: سنلعب مع الوداد بعيدا عن أي ضغط    احتفاء بالإبداعات النسائية وتكريم للإعلامية خديجة الفحيصي بطنجة    محمد مفتاح رئيسا للجنة التحكيم بمهرجان مكناس    خبر يسعد جماهير الرجاء البيضاوي    أمن البيضاء يعتقل شخص مسلح اقتحم مؤسسة تعليمية    "زينب" وفريدة بورقية في ضيافة النادي السينمائي لسيدي عثمان بالدار البيضاء    من سيربح المليون؟...    السفير الأمريكي يتعرض لهجوم مسلح بكوريا الجنوبية "فيديو"    "كرامة المرأة بين طريق الفلاح ونداءات التحرر وإطلاق السراح"    البارصا يتلقى ضربة موجعة بشأن بوسكيتس    مدينة هامبورغ الألمانية تعترف رسميا بأعياد المسلمين    حوالي 32 ألف مسافر استعملوا مطار وجدة - أنجاد خلال يناير المنصرم    عرفت حضور 40 تنظيما جمعويا إضافة إلى شبيبات الأحزاب: مظاهرة حاشدة أمام محكمة الاستئناف بالرباط للمطالبة بالإفراج الفوري عن المعطلين المعتقلين    "جزيرة الكنز" يحصد 6.3 مليون متابعة    أخبار اقتصادية    في دراسة بريطانية حديثة    الأمير مولاي رشيد يدشن بالرباط معرض «المغرب الوسيط»    معركة «حجب جائزة الشعر» للكتاب    وجه اقتصادي    مراكش: 390 مشروعا استثماريا بغلاف مالي إجمالي يقدر بمليار و965 مليون درهم    ملحم زين في موازين 2015    المقاولة الصناعية الأمريكية 'كومينس' تفتتح مقرا لها بالدار البيضاء    خلال فترة الحمل.. عشر مواد غذائية وجب الامتناع عن تناولها    رؤساء غينيا وليبيريا وسيراليون يشيدون بدعم المغرب للبلدان المتضررة من تفشي 'إيبولا'    "أكسال" و"وصال" يُشيِّدان "مول" بالرباط    الصيام المتقطع يطيل العمر    تغريدات على مقام الرضا    الشيخ الفيزازي: كنت أعرف أنه لن يرخص للشيعة في وطني    لماذا يتشيع شبابنا؟    براءة «داعش»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

فتيحة أحباباز .. قصة مرض أحزن حسادها وأصدقاءها على السواء
تكلفت القناة الثانية بعلاجها وساعدتها قوة إرادتها على العودة
نشر في المساء يوم 09 - 07 - 2009

هي ابنة دوزيم منذ زمن البدايات الجميلة، هي من يحتفظ لها الكثير من جيل أنس بوسلامتي، مصطفى ملوك، محمد مماد، نسيمة الحر، جميلة الشادلي، عبد الصمد بنشريف، سمية المغراوي، محمد العمراني، مليكة ملاك ... بذكريات جميلة.
يتذكر كل من سألتهم «المساء»، عن فتيحة احباباز، الإنسانة والأم والصحفية، الابتسامة الخاصة والإصرار المميز على تحقيق الذات، ويتذكرون اللحظات التي كانت فيها احباباز الصورة الأكثر نضجا وتجربة وتكوينا، ويتذكرون اللحظات التي أعطت فيها فتيحة النموذج في تقديم الأخبار والحضور الوازن، وبين سحر الذكريات، يقول آخرون: «كانت وستبقى فتيحة احباباز- إن شاء الله- كما عهدناها وأحببناها المرأة والأم والصحفية ذات التألق والحضور المتميزين، وستبقى شاهدة على محطات خاصة من تاريخ دوزيم، وستبقى حافظة لذكراها أحب من أحب وكره من كره».
«لو تسألني عن فتيحة احباباز، سأقول إنها إحدى الصحفيات المتميزات اللواتي بصمن على حضور متميز في القناة الثانية، هي الاسم الذي جمع ويجمع بين مقومات عدة اجتمعت فيها وتفرقت في كثير من غيرها، فتيحة احباباز تتمتع بكاريزما خاصة ولها تكوين لغوي وخلفية وعمق سياسيين مميزين، هي أشياء تميزها وأهلتها لأن تكون في إحدى اللحظات من تاريخ «دوزيم» أحد نجومها وركائزها». بهذه الكلمات علق صحفي بدوزيم على مسار وشخصية الصحفية فتيحة احباباز.
ورغم ذلك، اعترف الصحفي أن احباباز لم تنل ما تستحقه، بالقول: «هي اسم يستحق أكثر من الوضعية التي تعيشها داخل دوزيم، ما تتوفر عليه من ملكات ومواهب يخول لها أن تنال وضعا أحسن بكثير مما هي عليه الآن، هي في الحقيقة إحدى علامات «دوزيم» وإحدى علامات تألقها، ويكفي أن نذكر أنها جادلت الكبار في المغرب والعالم العربي وأعطت صورة إيجابية عن صحفيي دوزيم، وأقولها بكل صراحة إنها تستحق أن تتبوأ مرتبة أفضل، وهذه قناعتي التي لن تتغير أبدا».
وفي تعليق لاسم من القناة الثانية شهير شهد انطلاقة دوزيم على مسار فتيحة احباباز، ذكر أن الصحفية من خريجات الجيل الأول لدوزيم، التحقت بالقناة الثانية مباشرة بعد تخرجها من المعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط بعد أربع سنوات من الدراسة (ما بين 1984 و1988) في قسم العربية، وهي السنوات نفسها التي قضاها محمد مماد الذي يشغل الآن مدير مديرية البرمجة في دوزيم.
واعتبر مسؤول في القناة الثانية أن احباباز تعتبر من أحسن مقدمات الأخبار التي شهدها المغرب، لما عرفت به من مهنية وانضباطها وضبط قواعدها اللغوية والتحريرية، هذا إلى جانب الحضور المتميز الذي عرفت به. هي صحفية حريصة على صورتها وتاريخها المهني...».
ويواصل المسؤول رصد خصائص فتيحة احباباز، بالقول: «إلى جانب الانضباط المميز لشخصية احباباز، كانت الصحفية ملمة بالجانب اللغوي والمعرفي، وهي من مقدمات الأخبار التي لا تستسلم بسهولة. تجربتي معها أعطتني اليقين أن كل عناصر المهنية تتوفر فيها».
«يتذكر أبناء دوزيم في زمن التألق حواراتها الشهيرة مع كبار السياسيين المغاربة والعرب، نتذكر حوارها مع رئيس الحكومة اللبناني رفيق الحريري، وحوارها مع وزير الثقافة السابق محمد الأشعري، دون نسيان الإشارة إلى الحوار التاريخي مع الفقيه البصري، وبعيدا عن الحوارات أشرفت وساعدت في إعداد العديد من البرامج، بشكل عام. فتيحة احباباز من أنشط وأهم العناصر داخل هيئة التحرير في القناة الثانية، واسمها يستحق أكثر من الإحترام» يضيف المسؤول.
ويحكي مقربون من مديرتي الأخبار والبرمجة أن خبر إصابة فتيحة احباباز الصحفية والأم لطفلتين بسرطان الثدي، الذي تفيد الإحصائيات استمرار ارتفاع حالاته، أحزن أبناء «دوزيم» الذين لم يترددوا في تقديم الدعم للاسم الذي رأوا أن الإقصاء نال منه ما نال دون رحمة. خبر إصابة احباباز- يضيف المقربون- حول بعضا كانوا منافسين لها في بعض اللحظات من تاريخ دوزيم إلى أحباب في تلك الأوقات الأليمة.
ويحكي صحفي عاش مع احباباز بدايات المحنة، عن تفاصيل رحلة فتيحة للعلاج بالقول: «ما بين نهاية 2007 وبداية 2008 سمعنا بإصابة احباباز فآلمنا الخبر، وأتذكر أن الصحفية حملت على وجه السرعة إلى فرنسا للعلاج، وتكلفت القناة الثانية بكل مصاريف العلاج، وقضت هناك أياما قبل أن تعود إلى حضن ابنتيها».
غابت فتيحة احباباز عن دوزيم لعدة شهور، - يحكي مقربون- ثم عادت إلى دارها دوزيم- مدفوعة بحبها لعملها ولتاريخها، لتعانق عالم القناة الثانية بكل الإرادة والأمل في أن تحمل الأيام القادمة أحلاما وآمالا جميلة. وعادت معها دعوات زملاؤها ومحبوها في أن ينجلي هذا الشبح إلى غير عودة، فلأحباباز محبوها وحافظو ذكراها وتاريخها في القناة الثانية، ولأبنائها أم اسمها فتيحة احباباز الحضن الذي لا يمكن أن يعوضه أي حضن آخر.
سرطان الثدي
أورام الثدي هي أكثر الأورام شيوعًا عند النساء، وإذا كانت 90% منها أورام حميدة إلا أن 15% من أورام الثدي هي أورام خبيثة «سرطان». سبب هذا السرطان غير معروف، ولكن هناك عوامل منها الوراثة، نوعية الأكل، الإشعاع، الأدوية، الهرمونات. كذلك هناك عوامل تزيد من إمكانية ظهور الإصابة بهذا السرطان منها: التقدم في العمر، الحمل بعد سن الثلاثين، ابتداء الدورة الشهرية قبل سن الثانية عشرة، استمرار الدورة الشهرية لما بعد سن الخمسين. السمنة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.