"لوران" يقلب الطاولة على"غراسيي"ويكذب تصريحاتها: هي تعلم بكل شيء!    محمد المغراوي    عزيز الرباح    كأس العرش لكرة القدم 2014-2015: برنامج دور ثمن النهاية    إستفتاء : جماهير الوداد تختار أحسن لاعب في مباراة الوداد والراك    العربي يقود غرناطة لتحقيق الفوز الأول في الليغا    فضيحة فريدة من نوعها بمركب محمد الخامس    جمعية نور الشباب تخلق الحدث: شاطئ الأوداية على إيقاع فعاليات أسبوع ثقافي ترفيهي متميز    نايضة عصا بين المرشحين فبنسليمان: إصابة زوجة وكيل لائحة "الأحرار" وشقيقيه بالحجارة    مزوار يهاجم من طنجة مرشحين "خونة" ويتعهد باكتساح الانتخابات    الشماخ قد يضع حدا لمسيرته الكروية بعد إصابته مجددا    مهاجم نهضة بركان نانغا في طريقه للدوري المصري    منظمة دولية تعترف بفعالية المغرب في محاربة الهجرة    كلمة "كواليس اليوم": صحافة فرنسا أمام محك المهنية    اعتقال مروجي الخمور بالهراويين ودرب السلطان    علي الحجار يختتم مهرجان قلعة صلاح الدين للموسيقى والغناء بالقاهرة    حزب النهضة والفضيلة يدير حملته الانتخابية ب 10 آلاف درهم    مقتل 37 على الأقل في غرق قارب مهاجرين قبالة ليبيا    روما يلحق بيوفنتوس ثاني هزيمة على التوالي في الدوري الايطالي    دراسة علمية تعرفك بمسار اتخاذ القرار الحاسم في حياتك    صحافي صيني "يعترف" بانه تسبب بفوضى الاسواق المالية    حاتم عمور يتلقى التهاني بعيد ميلاده من أصدقائه النجوم المغاربة    15 معلومة عن فتاة أحلام جيل التسعينيات    بالصور: شاهد غرف النوم السرية لمضيفات الطيران    هذه حقيقة ظاهرة "شروق شمسين" في وقت واحد في سماء طنجة    عاجل: سقوط جرحى في حريق جديد شب بسجن الأحداث بسلا    "الزين اللي فيك" محيح ففرنسا وابيضار حتى وزيرة الثقافة الفرنسية كتصور معاها وخدات جائزة احسن ممثلة =صور    اكتشاف حقل عملاق للغاز الطبيعي في المياه المصرية في البحر الأبيض المتوسط    توقيف مواطن جزائري بوجدة كان بصدد محاولة ترويج أوراق نقدية مزيفة من فئة مائة (100) أورو    بكوري.. وأخيرا عملنا بنصيحة بنكيران الذي دعانا لحل حزب البام    حجاج يحتجون على رفع وزارة الأوقاف تكلفة أداء المناسك    نتنياهو: إيران تمثل تهديدًا أكبر من داعش وتمول الإرهاب في كل مكان    بنكيران يدفع المغاربة إلى الطاقة الشمسية بعد ارتفاع فواتير الكهرباء    "طلعت ريحتكم"..مرة أخرى    الجمرة الخبيثة تستنفر مكتب السلامة الصحية    هل من دواع للأمل في الشرق الأوسط؟    هآرتس : "بن غوريون" يتقزّز من اليهود المغاربة في اسرائيل والعنصرية في الجيش ليست وليدة اليوم    إحباط جزائري بعد إخفاق المخلوفي في ال 1500م وتحطيم أرقام الكروج    گريسون يشرمل زوجته بسكين من الحجم الكبير بالشارع العام في الجديدة وحتى واحد ما دخل باش ينقدها    تطورات خطيرة في الجزائر واعتقال المسؤول السابق عن مكافحة الإرهاب    استدعاء التراث في القصة القصيرة في المنطقة الشرقية    امام مصري مصطياه فايسبوك. بغى يكول "الصلاة خير من النوم" كال "الصلاة غير من فيسبوك"    القصة القصيرة جدا أسقطت الرواية عن عرشها أما الشعر فبضاعة أصابها البوار    المعجزة الاقتصادية التركية.. قصة صعود «النمر الجديد»    الفلفل الحارّ، والماء قبل الأكل.. وصفتان سحريتان لتخفيض الوزن    المجلس الوطني الفلسطيني وأضعف الايمان    الغيرة على مستقبل أطفالنا    هذه هي التهمة التي قد يتابع بها الأنتربول سعد المجرد    المعرض الأول للطيران الخاص وطيران رجال الأعمال    سلطنة عمان تدشن محطة للتخزين العائم للنفط    بالفيديو أشهر أمراض الخريف وطرق مواجهتها بالمأكولات الطبيعية    وفاة هاني مطاوع مخرج مسرحية (شاهد ماشافش حاجة) قبل أسبوع من تكريمه بمصر    هل يحصل المغرب على غواصة روسية بتمويل سعودي؟    صحيفة مصرية: سعد لمجرد مثل حالة منفردة وخاصة جدا من النجاح    هل تعاني من الأرق أو الاستيقاظ من النوم ليلاً؟    الجواهري يعلن الحرب على الشيكات المسروقة والتي بدون رصيد أو الحسابات التي جمدها القضاء    حجاج يحتجون على رفع وزارة الأوقاف تكلفة أداء المناسك    انخفاض العجز التجاري بنسبة 20,5 بالمئة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مصطفى الزعري واجه السرطان بالنكتة والدعابة والبروفيسور المعنوني قال له: «كال ليك سيدنا ماتهز الهم لحتى حاجة»
هشام الزعري يحكي عن أسرار إصابة أبيه
نشر في المساء يوم 09 - 07 - 2009

«كان خبر إصابة والدي بالسرطان بمثابة الصدمة التي أصابت العائلة بدون استثناء، من الطبيعي أن تنتابنا حينها أحاسيس وكوابيس مختلفة ومتباينة التأثير، في ذات الوقت كنا حريصين على عدم إظهار هذا القلق وهذا التوجس لوالدنا، كي لا نؤثر على حالته النفسية، ففي مثل هذه المناسبات يبقى الإحساس بالأمل ضروريا كنعصر للشفاء»، بهذه الكلمات يحكي هشام ابن الممثل الكوميدي مصطفى الزعري عن اللحظات الأولى لإصابة الزعري الأب بسرطان «البروستات».
وبالرغم من تخوفنا- يضيف هشام الزعري- كنا نعتقد أننا سنمنحه الدعم النفسي لتجاوز مرحلة اكتشاف المرض وعلاجه، إلا أنه مع توالي الأيام ثبت خطأ تخميننا، إذ أبدى رباطة جأش قوية واتخذ مبادرة الأمل الذاتي وصار يخلق أجواء من النكتة والدعابة اللذين عرف بهما إلى الدرجة التي كنا نشك أنه مريض بالفعل أو أنه لم يدرك أنه مريض بداء خطير اسمه السرطان، لقد أرجعنا مصطفى الزعري في تلك اللحظة المؤلمة على كل عائلته، إلى الزمن الذي كان فيه اسما شهيرا في الكوميديا رفقة مصطفى الداسوكين، ثق بي أنه لم يعط الانطباع للمقربين منه أنه يعاني، كان شجاعا في مواجهة المرض وكان ذكيا في إبعاد ولو بشكل نسبي القلق والحزن عن عائلته، ولكن مع ذلك كان الحزن يملأ قلوب أبنائه وزوجته التي وقفت إلى جانبه كثيرا، واعترافا بتضحية زوجته الفنانة الكبيرة رشيدة مشنوع، كان يصر في حواراته التي تلت العملية الجراحية على التذكير بوقوفها إلى جانبه في هذه المحنة الصحية الصعبة.
ويواصل هشام الزعري مسلسل بوحه، بالقول: «من شدة استئناسه بحالته الصحية كان يخوض رفقة طبيبه المختص في كل كبيرة وصغيرة وخلق علاقات إنسانية مع الممرضات وكان يقول إن العلاج من الخالق عز وجل «واللي دارها الله هي اللي كاينة» وللمريض دور في هذا العلاج».
وفي رسمه للحظات التي سبقت إجراء العملية لإزالة الورم، قال هشام الزعري: «رغم أنني كنت ألمح الأمل في عينيه، إلا أنني كنت متوجسا من فقدانه، دون نسيان تذكر أن الخالق موجود وقدرته نافذة، كان الأمل حاضرا، إلا أنني كنت متخوفا بنسبة كبيرة، فحين يسمع أي إنسان اسم السرطان إلا ويصيبه الخوف والقلق العميق، لاسيما أننا سمعنا أن شخصا أصيب بالسرطان، سرعان ما توفي بعد سنة أو سنتين، وأستحضر تجربة صديق لي، عبد الرحيم الذي كان يشتغل في شركة التأمين، أصيب في الفترة التي أصيب فيها والدي، إلا أنه توفي بعد مدة قصيرة، فكان من الطبيعي أن أحس بالقلق إزاء حالة والدي، وكما قلت فكان اليقين أن الله موجود وقادر على أي شيء وقادر على شفاء أي إنسان».
و في السياق ذاته، ذكر هشام الزعري أنه بمجرد إصابة والده اتصل به حسن النفالي عضو الإئتلاف للثقافة والفنون للإطلاع على حالته وتمت مراقبة وضعيته الصحية.
وأضاف هشام أن والده استفاد من الرعاية الصحية، إذ حل البروفيسور المعنوني لزيارة الزعري وقال: «شوف كال ليك سيدنا ما تهز الهم لحتى حاجة»، وهذا يعني التكفل بمرحلة العلاج من أولها إلى آخرها، وتم تخييره بين العلاج في المغرب أو الخارج، فتم اختيار المغرب الذي يضم كفاءات كبيرة في مجال جراحة السرطان، من بينهم الدكتور المسفر الذي أشرف بمصحة بدر على الحالة الصحية لوالدي بتعليمات من الملك».
وفي وصفه للحظات التي أعقبت العملية الجراحية، أضاف هشام الزعري: يجب التذكير أن زوجته الفنانة رشيدة مشنوع لم تفارقه في كل محطات المرض، إلى أن صعد من غرفة العمليات، وبعد مدة أخذنا عينة من المنطقة التي استؤصل منها الورم وقمنا بالتحاليل التي أثبتت أن والدي شفي والحمد لله، ونتمنى أن يديم الله عليه نعمته ويرزقه الصحة والعافية».
وجدير بالإشارة إلى أن مصطفى الزعري يصور هذه الأيام مشاهد من سلسلة «سعدي ببنتي» رفقة سعيد الناصري، مع التذكير أن الزعري عرف في سنوات الثمانينيات بتكوينه لثنائي رفقة مصطفى الداسوكين، وشارك في مسلسل «الرسالة» للمخرج السوري الراحل مصطفى العقاد، كما اشتغل مع المصريين في فيلم «شمس الضياع»، واشتهر بمسرحيات مغربية من بينها «حلوف كرموس» و«الحراز»، هذا دون نسيان الإشارة إلى إشرافه على تنظيم العديد من العروض المسرحية.
سرطان البروستات
هو أكثر أنواع السرطان شيوعًا لدى الرجال فوق سن ال 55. توجد البروستات فقط لدى الرجال، وهي المسؤولة عن إنتاج الحيوانات المنوية. ويقدر حجمها بحجم ثمرة جوز الهند، وتوجد البروستات في المنطقة الموجودة تحت المثانة وأمام المستقيم.
ويكون الرجل معرضا لها، إذا كان سنه يتجاوز 55 سنة، ومتوسط سن الإصابة بمرض سرطان البروستات هو 70. ويصاب الرجال ضمن أفراد العائلة المصابون به، مثل الأب أو الأخ..
ويكون الرجال الذين يتناولون الأطعمة ذات نسبة عالية من الدهون الحيوانية مثل اللحوم الحمراء، والزبد، واللبن غير منزوع الدسم أكثر عرضة لسرطان البروستات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.