جلالة الملك يهنئ الرئيس الأفغاني بمناسبة تنصيبه رئيسا للبلاد    نائب الأمين العام للأمم المتحدة ينوه بالمقاربة 'المتجددة' والناجعة للمغرب في مجال مكافحة الإرهاب    سفير دولة قطر بالمغرب: العلاقات المغربية القطرية ممتازة    تهنئتكم مباركة سعيدة يا معالي الوزير، وكل عام وأنتم تهنئون بملايين الشعب    بعدما نزلت "عدالة السماء" على الجنرال حجار، هل سترد للمفتشية العامة للقوات المساعدة الإعتبار لمن لحقهم جبروته؟    تارودانت : مؤسسة محمد الزرقطوني للثقافة و الأبحاث نظمت تظاهرة 2014 : سنة محمد الخامس    سيدي إفني : رئيس التعاضدية يقف على اختلالات مركز الوقاية الصحية    مصرع شخصين وإصابة 7 بجروح في حادثة سير بإقليم بني ملال    التقدم والاشتراكية يدعو إلى إصلاح شمولي لمنظومة التقاعد    حصة مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية من النتيجة الصافية ترتفع ب 51 في المائة    عبد السلام الصديقي: ستكون لدينا وثيقة يوم 2 أكتوبر هي أساس المناقشة مع شركائنا    هاجر الجندي تكرم بمهرجان(عشيات طقوس) المسرحية الدولي بالأردن    مغاربة "مهمة مستحيلة" يتقاضون رواتبهم    'ماسترشيف المغرب'..25 مليون درهم للارتقاء بهواة الطبخ المغربي إلى العالمية    مكتب السلامة الصحية يبرمج مداومة أيام عيد الأضحى    دعم ألماني للمغرب بقيمة مليون أورو للتصدي للمخاطر الصحية البيولوجية    إدارة الدفاع تنتظر رد الجامعة بخصوص شحاتة    فايسبوك جديد خاص بالنساء فقط    جورج كلوني يسقط في غرام مراكش بعد زواجه من أمل علم الدين    أردوغان: أولوياتنا الإطاحة بالأسد ومحاربة الإرهاب    بوفون يطالب اليوفي بالمغامرة اكثر في المباريات القادمة    شاهد روبورتاج: قافلة للتعبئة الإجتماعية بجبال بني سيدال من أجل الحد من ظاهرة الهدر المدرسي    خروف العيد "أونلاين ".. أخر صيحات عيد الأضحى في المغرب    حالة إصابة محتملة ب "إيبولا" تثير استنفارا في إسبانيا    منع وقفة ضد "الثالوث المفسد" باشتوكة    الأمن يوقف مغاربة قادمين من الجزائر    لهذا السبب إنتحرت طالبة ناظورية بعدما القت بنفسها من الطابق 3 لإحدى العمارات بوجدة    طنجة: مشاركة 16 عرضا مسرحيا من 12 دولة في المهرجان الدولي للمسرح الجامعي    خطير: تسمم جماعي يصيب تلاميذ القسم الداخلي بثانوية عبد الكريم الخطابي بالناظور    الملك يدشن أطول خط أنابيب لنقل الفوسفاط في العالم    الدولار يهبط من أدنى مستوى في 6 سنوات أمام الين    سكان عمارة بإقامة النخيل يراسلون عامل الإقليم في شأن محل للحدادة وسط الحي السكني    غيريتس يشيد بالنجم يوسف القديوي    بيكيه: مازلت أخشى روي كين    ديفنسا تهاجم حكم لقاء الريال و رازجراد    انشلوتي : رونالدو بخير و سعيد بالفوز    جاك شيراك يعلن مساندته لآلان جوبي ضد ساركوزي    الأسود لا يليق بك: بنزيمة ينقد الريال أمام فريق مغمور    تراجع حجوزات السائحين الفرنسيين في المغرب بسبب تهديد الإرهاب    أوباما يطالب بتجنب "مأساة" أخرى في غزة وضمان أمن إسرائيل    مسؤولة في هونج كونج تؤيد فرض الصين الرقابة المشددة على سياسات المنطقة..    بنعطية: لعبنا المباراة و كأنها تدريبية    فيلم عن الريف يتوّج بمهرجان للسينما العربيّة    ارتفاع الدين الخارجي العمومي للمغرب    وزير بنجلاديش يسخر من الحجاج في السعودية.. وهذا ما قاله    عيد الأضحى أحكامه و آدابه .    البنك الدولي يدعم المغرب ب 519 مليار سنتيم لإنشاء محطة الطاقة الشمسية    جمهور نادي الرجاء يهتف ل"داعش" ويدعو إلى "الجهاد"    وزارة الصحة السعودية تطلق تطبيقات الهواتف الذكية لخدمة الحجاج..    مليون اورو للمغرب من المانيا لمحاربة ايبولا    عرض محدود من الأضاحي في المدن الكبرى: أسعار حارقة ترغم الأسر على طرق أبواب الأبناك    شهر عسل مراكشي للنجم جورج كلوني وعروسه أمل علم الدين    بنكيران يدعو إلى تصحيح اختلالات القطاع السياحي    تركيا بين مطرقة داعش وسندان الناتو    المغرب مصدر حقيقي للإشعاع الروحي بالنسبة لإفريقيا    "أوبريت غزة" نداء فني تضامني مغربي مع الشعب الفلسطيني    فيروس إيبولا يصل الولايات المتحدة الأمريكية    شاهد الفيديو: لصان يحاولان سرقة كبش العيد بطريقة أفلام مطاردات هوليود    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مصطفى الزعري واجه السرطان بالنكتة والدعابة والبروفيسور المعنوني قال له: «كال ليك سيدنا ماتهز الهم لحتى حاجة»
هشام الزعري يحكي عن أسرار إصابة أبيه
نشر في المساء يوم 09 - 07 - 2009

«كان خبر إصابة والدي بالسرطان بمثابة الصدمة التي أصابت العائلة بدون استثناء، من الطبيعي أن تنتابنا حينها أحاسيس وكوابيس مختلفة ومتباينة التأثير، في ذات الوقت كنا حريصين على عدم إظهار هذا القلق وهذا التوجس لوالدنا، كي لا نؤثر على حالته النفسية، ففي مثل هذه المناسبات يبقى الإحساس بالأمل ضروريا كنعصر للشفاء»، بهذه الكلمات يحكي هشام ابن الممثل الكوميدي مصطفى الزعري عن اللحظات الأولى لإصابة الزعري الأب بسرطان «البروستات».
وبالرغم من تخوفنا- يضيف هشام الزعري- كنا نعتقد أننا سنمنحه الدعم النفسي لتجاوز مرحلة اكتشاف المرض وعلاجه، إلا أنه مع توالي الأيام ثبت خطأ تخميننا، إذ أبدى رباطة جأش قوية واتخذ مبادرة الأمل الذاتي وصار يخلق أجواء من النكتة والدعابة اللذين عرف بهما إلى الدرجة التي كنا نشك أنه مريض بالفعل أو أنه لم يدرك أنه مريض بداء خطير اسمه السرطان، لقد أرجعنا مصطفى الزعري في تلك اللحظة المؤلمة على كل عائلته، إلى الزمن الذي كان فيه اسما شهيرا في الكوميديا رفقة مصطفى الداسوكين، ثق بي أنه لم يعط الانطباع للمقربين منه أنه يعاني، كان شجاعا في مواجهة المرض وكان ذكيا في إبعاد ولو بشكل نسبي القلق والحزن عن عائلته، ولكن مع ذلك كان الحزن يملأ قلوب أبنائه وزوجته التي وقفت إلى جانبه كثيرا، واعترافا بتضحية زوجته الفنانة الكبيرة رشيدة مشنوع، كان يصر في حواراته التي تلت العملية الجراحية على التذكير بوقوفها إلى جانبه في هذه المحنة الصحية الصعبة.
ويواصل هشام الزعري مسلسل بوحه، بالقول: «من شدة استئناسه بحالته الصحية كان يخوض رفقة طبيبه المختص في كل كبيرة وصغيرة وخلق علاقات إنسانية مع الممرضات وكان يقول إن العلاج من الخالق عز وجل «واللي دارها الله هي اللي كاينة» وللمريض دور في هذا العلاج».
وفي رسمه للحظات التي سبقت إجراء العملية لإزالة الورم، قال هشام الزعري: «رغم أنني كنت ألمح الأمل في عينيه، إلا أنني كنت متوجسا من فقدانه، دون نسيان تذكر أن الخالق موجود وقدرته نافذة، كان الأمل حاضرا، إلا أنني كنت متخوفا بنسبة كبيرة، فحين يسمع أي إنسان اسم السرطان إلا ويصيبه الخوف والقلق العميق، لاسيما أننا سمعنا أن شخصا أصيب بالسرطان، سرعان ما توفي بعد سنة أو سنتين، وأستحضر تجربة صديق لي، عبد الرحيم الذي كان يشتغل في شركة التأمين، أصيب في الفترة التي أصيب فيها والدي، إلا أنه توفي بعد مدة قصيرة، فكان من الطبيعي أن أحس بالقلق إزاء حالة والدي، وكما قلت فكان اليقين أن الله موجود وقادر على أي شيء وقادر على شفاء أي إنسان».
و في السياق ذاته، ذكر هشام الزعري أنه بمجرد إصابة والده اتصل به حسن النفالي عضو الإئتلاف للثقافة والفنون للإطلاع على حالته وتمت مراقبة وضعيته الصحية.
وأضاف هشام أن والده استفاد من الرعاية الصحية، إذ حل البروفيسور المعنوني لزيارة الزعري وقال: «شوف كال ليك سيدنا ما تهز الهم لحتى حاجة»، وهذا يعني التكفل بمرحلة العلاج من أولها إلى آخرها، وتم تخييره بين العلاج في المغرب أو الخارج، فتم اختيار المغرب الذي يضم كفاءات كبيرة في مجال جراحة السرطان، من بينهم الدكتور المسفر الذي أشرف بمصحة بدر على الحالة الصحية لوالدي بتعليمات من الملك».
وفي وصفه للحظات التي أعقبت العملية الجراحية، أضاف هشام الزعري: يجب التذكير أن زوجته الفنانة رشيدة مشنوع لم تفارقه في كل محطات المرض، إلى أن صعد من غرفة العمليات، وبعد مدة أخذنا عينة من المنطقة التي استؤصل منها الورم وقمنا بالتحاليل التي أثبتت أن والدي شفي والحمد لله، ونتمنى أن يديم الله عليه نعمته ويرزقه الصحة والعافية».
وجدير بالإشارة إلى أن مصطفى الزعري يصور هذه الأيام مشاهد من سلسلة «سعدي ببنتي» رفقة سعيد الناصري، مع التذكير أن الزعري عرف في سنوات الثمانينيات بتكوينه لثنائي رفقة مصطفى الداسوكين، وشارك في مسلسل «الرسالة» للمخرج السوري الراحل مصطفى العقاد، كما اشتغل مع المصريين في فيلم «شمس الضياع»، واشتهر بمسرحيات مغربية من بينها «حلوف كرموس» و«الحراز»، هذا دون نسيان الإشارة إلى إشرافه على تنظيم العديد من العروض المسرحية.
سرطان البروستات
هو أكثر أنواع السرطان شيوعًا لدى الرجال فوق سن ال 55. توجد البروستات فقط لدى الرجال، وهي المسؤولة عن إنتاج الحيوانات المنوية. ويقدر حجمها بحجم ثمرة جوز الهند، وتوجد البروستات في المنطقة الموجودة تحت المثانة وأمام المستقيم.
ويكون الرجل معرضا لها، إذا كان سنه يتجاوز 55 سنة، ومتوسط سن الإصابة بمرض سرطان البروستات هو 70. ويصاب الرجال ضمن أفراد العائلة المصابون به، مثل الأب أو الأخ..
ويكون الرجال الذين يتناولون الأطعمة ذات نسبة عالية من الدهون الحيوانية مثل اللحوم الحمراء، والزبد، واللبن غير منزوع الدسم أكثر عرضة لسرطان البروستات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.