100 مليون دولار قيمة قرض صيني لفائدة المقاولات الصغرى والمتوسطة المغربية    المرزوقي يطعن في نتائج الانتخابات الرئاسية    البابا يؤكد ان المسلمين والمسيحيين واليهود يجب ان يتمتعوا بالحقوق نفسها    العامري أعلن رسميا عن لائحة لاعبي المغرب التطواني المشاركة في "الموندياليتو": ساكنة بمدينة تطوان تحتفي اليوم وغدا بكأس العالم للأندية    خلاف كبير بين بودريقة والناصيري قبل الديربي    انشلوتي غاضب من تصريحات بلاتيني    أقلية اختارت أجندتها الخارجية، والمغرب رسم خارطة طريق حقوقه    سنتين سجنا نافذا لرافع راية "داعش" ببني بوعياش    تطورات خطيرة في فيضانات أسفي انهيار منزل بحى تراب الصيني و الوالي البجيوي يحث للمواطنين على الصبر و هواتف مسؤولى وكالة الماء والكهرباء خارج تغطية والساكنة تطالب بمحاكمتهم .    فيديو : انهيار قنطرة ثانية في اقل من 24 ساعة في اقليم اكادير    إعادة فتح ميناء طريفة في وجه الحركة الملاحية نحو ميناء مدينة طنجة    عاجل: فيديو المعلم الذي يهزأ فيه من تلميذته صور بالقنيطرة    كما سبق ذكره في مجرد رأي" أسعار النفط في أدنى مستوياتها"    سعيد عقل يرحل بعد أن طوع الشعر وتركه شاهدا على العصر    بنكيران يُشيع "قفشاته الهزلية" في ملتقى الاستثماري الخليجي    استقالة 10 أعضاء من حزب الاستقلال بالناظور و المكتب التنفيذي يعيدها لنزاع شخصي    "الوطنية" ليست هي التماهي مع المواقف الرسمية    تواصل إجلاء ضحايا الفيضانات بالجنوب الشرقي    مصر تفتح معبر رفح بشكل مؤقت ومقيد    مصر: ثلاثة قتلى بينهم عميد بالجيش    الطريق السيار امنتانوت-أكادير مجانا استثنائيا لهذا السبب    بوركينا فاسو تطلب من المغرب تسليم كومباوري    خروقات تدفع "كدش" إلى حل اتحادها المحلي في طنجة    عمل تخريبي يربك حركة النقل السككي بين بوزنيقة و الصخيرات    نيابة الصويرة تحذر مدرسيها من عواقب النشرة الجوية الإنذارية    تناول الفاكهة بعد الطعام أشبه بجرعة من السم    حوالي590 مليون درهم مساعدات للفلاحين على مستوى جهة طنجة تطوان خلال سنة 2014    النافع البلدي.. مطهر للمعدة والأمعاء ويخلص من حصوات الكلى    تحسن حالة أسطورة كرة القدم البرازيلية "بيليه"    هذا هو رد دنيا بوتازوت حول خبر اعتقال زوجها    لاعبو وسط الريال يسيطرون على قائمة المرشحين لجائزة الفيفا    برشلونة يخاطب "الفيفا" عن امكانية استبدال فيرمايلين    محمد المختارالسوسي: عالم أمازيغي أفنى عمره في خدمة اللغة العربية..    غضب مغربي بعد مغادرة ابتسام تسكت للأكاديمية    محاكمة مغربي في بروكسل متهم بإحراق مسجد شيعي    تسليم هبات ملكية بمطار محمد الخامس موجهة لسيراليون وليبيريا للحد من انتشار 'إيبولا'    مثير .. هل مولاي حفيظ العلمي الوزير الذي اتهمه حسن طارق باستثمار في المصحات الخاصة؟    البوليساريو تتدرب بالذخيرة الحية على اختراق الجدار الأمني المغربي    إسرائيل تقول إنها أحبطت خططا لحماس لشن هجمات في القدس    حفل موسيقي يحضره شخص واحد    بيع أعمال فنية مغربية بأكثر من مليار 600 مليون سنتيم في باريس    مارسيل خليفة يخطف الأنظار في افتتاح منتدى حقوق الإنسان    أصوات متقاطعة    تاعرابت يواصل غيابه عن كوينز بارك رانجيرز    الأمن يستعرض تطبيقات حقوق الإنسان في الوظيفة الأمنية بمناسبة منتدى مراكش    مركز الظرفية الاقتصادية يحذر من انهيار الأسعار والنمو وتفاقم البطالة    العمراني: تحقيق الأمن الغدائي في المغرب يسير في اتجاه ايجابي    المغربيتان زينب العدوي واسمهان الوافي فائزات بجائزة التميز2014    مصر تستعد لجمعتها الساخنة اليوم    "أ بي إم ترمينالز" بطنجة تحصل على جائزة محطة سنة 2014    غالبية زوار "طنجة 24" لا يرون ضرورة لمبادرات تكريم الشخصيات    استخدام أجهزة "آيباد" تأثر سلبا بظهور هواتف "آيفون 6"    البدانة مسؤولة عن نصف مليون إصابة بالسرطان سنويا    برشلونة حريص على تجديد عقود لاعبيه    شيخ سعودي: فرق الإنشاد النسائية تدرب بناتنا على الحركات المثيرة    هبات ملكية لكل من جمهوريتي سيراليون وليبيريا    الخلق أساس بناء    ماتوا في شربة ماء فمن المسئول ؟؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مصطفى الزعري واجه السرطان بالنكتة والدعابة والبروفيسور المعنوني قال له: «كال ليك سيدنا ماتهز الهم لحتى حاجة»
هشام الزعري يحكي عن أسرار إصابة أبيه
نشر في المساء يوم 09 - 07 - 2009

«كان خبر إصابة والدي بالسرطان بمثابة الصدمة التي أصابت العائلة بدون استثناء، من الطبيعي أن تنتابنا حينها أحاسيس وكوابيس مختلفة ومتباينة التأثير، في ذات الوقت كنا حريصين على عدم إظهار هذا القلق وهذا التوجس لوالدنا، كي لا نؤثر على حالته النفسية، ففي مثل هذه المناسبات يبقى الإحساس بالأمل ضروريا كنعصر للشفاء»، بهذه الكلمات يحكي هشام ابن الممثل الكوميدي مصطفى الزعري عن اللحظات الأولى لإصابة الزعري الأب بسرطان «البروستات».
وبالرغم من تخوفنا- يضيف هشام الزعري- كنا نعتقد أننا سنمنحه الدعم النفسي لتجاوز مرحلة اكتشاف المرض وعلاجه، إلا أنه مع توالي الأيام ثبت خطأ تخميننا، إذ أبدى رباطة جأش قوية واتخذ مبادرة الأمل الذاتي وصار يخلق أجواء من النكتة والدعابة اللذين عرف بهما إلى الدرجة التي كنا نشك أنه مريض بالفعل أو أنه لم يدرك أنه مريض بداء خطير اسمه السرطان، لقد أرجعنا مصطفى الزعري في تلك اللحظة المؤلمة على كل عائلته، إلى الزمن الذي كان فيه اسما شهيرا في الكوميديا رفقة مصطفى الداسوكين، ثق بي أنه لم يعط الانطباع للمقربين منه أنه يعاني، كان شجاعا في مواجهة المرض وكان ذكيا في إبعاد ولو بشكل نسبي القلق والحزن عن عائلته، ولكن مع ذلك كان الحزن يملأ قلوب أبنائه وزوجته التي وقفت إلى جانبه كثيرا، واعترافا بتضحية زوجته الفنانة الكبيرة رشيدة مشنوع، كان يصر في حواراته التي تلت العملية الجراحية على التذكير بوقوفها إلى جانبه في هذه المحنة الصحية الصعبة.
ويواصل هشام الزعري مسلسل بوحه، بالقول: «من شدة استئناسه بحالته الصحية كان يخوض رفقة طبيبه المختص في كل كبيرة وصغيرة وخلق علاقات إنسانية مع الممرضات وكان يقول إن العلاج من الخالق عز وجل «واللي دارها الله هي اللي كاينة» وللمريض دور في هذا العلاج».
وفي رسمه للحظات التي سبقت إجراء العملية لإزالة الورم، قال هشام الزعري: «رغم أنني كنت ألمح الأمل في عينيه، إلا أنني كنت متوجسا من فقدانه، دون نسيان تذكر أن الخالق موجود وقدرته نافذة، كان الأمل حاضرا، إلا أنني كنت متخوفا بنسبة كبيرة، فحين يسمع أي إنسان اسم السرطان إلا ويصيبه الخوف والقلق العميق، لاسيما أننا سمعنا أن شخصا أصيب بالسرطان، سرعان ما توفي بعد سنة أو سنتين، وأستحضر تجربة صديق لي، عبد الرحيم الذي كان يشتغل في شركة التأمين، أصيب في الفترة التي أصيب فيها والدي، إلا أنه توفي بعد مدة قصيرة، فكان من الطبيعي أن أحس بالقلق إزاء حالة والدي، وكما قلت فكان اليقين أن الله موجود وقادر على أي شيء وقادر على شفاء أي إنسان».
و في السياق ذاته، ذكر هشام الزعري أنه بمجرد إصابة والده اتصل به حسن النفالي عضو الإئتلاف للثقافة والفنون للإطلاع على حالته وتمت مراقبة وضعيته الصحية.
وأضاف هشام أن والده استفاد من الرعاية الصحية، إذ حل البروفيسور المعنوني لزيارة الزعري وقال: «شوف كال ليك سيدنا ما تهز الهم لحتى حاجة»، وهذا يعني التكفل بمرحلة العلاج من أولها إلى آخرها، وتم تخييره بين العلاج في المغرب أو الخارج، فتم اختيار المغرب الذي يضم كفاءات كبيرة في مجال جراحة السرطان، من بينهم الدكتور المسفر الذي أشرف بمصحة بدر على الحالة الصحية لوالدي بتعليمات من الملك».
وفي وصفه للحظات التي أعقبت العملية الجراحية، أضاف هشام الزعري: يجب التذكير أن زوجته الفنانة رشيدة مشنوع لم تفارقه في كل محطات المرض، إلى أن صعد من غرفة العمليات، وبعد مدة أخذنا عينة من المنطقة التي استؤصل منها الورم وقمنا بالتحاليل التي أثبتت أن والدي شفي والحمد لله، ونتمنى أن يديم الله عليه نعمته ويرزقه الصحة والعافية».
وجدير بالإشارة إلى أن مصطفى الزعري يصور هذه الأيام مشاهد من سلسلة «سعدي ببنتي» رفقة سعيد الناصري، مع التذكير أن الزعري عرف في سنوات الثمانينيات بتكوينه لثنائي رفقة مصطفى الداسوكين، وشارك في مسلسل «الرسالة» للمخرج السوري الراحل مصطفى العقاد، كما اشتغل مع المصريين في فيلم «شمس الضياع»، واشتهر بمسرحيات مغربية من بينها «حلوف كرموس» و«الحراز»، هذا دون نسيان الإشارة إلى إشرافه على تنظيم العديد من العروض المسرحية.
سرطان البروستات
هو أكثر أنواع السرطان شيوعًا لدى الرجال فوق سن ال 55. توجد البروستات فقط لدى الرجال، وهي المسؤولة عن إنتاج الحيوانات المنوية. ويقدر حجمها بحجم ثمرة جوز الهند، وتوجد البروستات في المنطقة الموجودة تحت المثانة وأمام المستقيم.
ويكون الرجل معرضا لها، إذا كان سنه يتجاوز 55 سنة، ومتوسط سن الإصابة بمرض سرطان البروستات هو 70. ويصاب الرجال ضمن أفراد العائلة المصابون به، مثل الأب أو الأخ..
ويكون الرجال الذين يتناولون الأطعمة ذات نسبة عالية من الدهون الحيوانية مثل اللحوم الحمراء، والزبد، واللبن غير منزوع الدسم أكثر عرضة لسرطان البروستات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.