حصاد يتحدث عن "توزيع محافظ تحمل صورة ملك السعودية"    الملك يهنئ ملوك ورؤساء وأمراء الدول الإسلامية بمناسبة العام الهجري    الرباح: "يمكن لروسيا أن تجعلنا منصة لتزويد إفريقيا بمنتجاتها"‎    الخضر والمحروقات ترفعان الأسعار في غشت    التشكيلة المثالية للجولة الخامسة من الدوري الإسباني    الAMDH تدعو إلى إضراب "رمزي" عن الطعام تضامنا مع معتقلي الحراك    مطالب بالتحقيق في اختيار "غزية" ل "الأوسكار"    القبلات الجيدة لموروروا.. وثائقي جزائري مناهض للتجارب النووية    حدودي السماء    العروسي تحضر حب إيميتاسيون    هاشم البسطاوي ونسرين الراضي يتغيبان عن عرض فيلم "حياة" والسبب "علاقتهما !    توقيف شخص ببوجدور سجلت في حقة 17مذكرة بحث    طقس الجمعة .. حرارة في هذه المناطق وأمطار في مناطق أخرى    المحامي محمد أغناج يكشف ما حدث لأحمجيق وجلول والأبلق داخل سجن عكاشة أثناء موعد الزيارة    ساجد: المؤهلات السياحية للمغرب لا يتم استغلالها بشكل جيد    مربوا الإبل بالداخلة يناقشون مشاكل القطاع    وفاة المليارديرة الفرنسية وريثة شركة لوريال    زيدان يلجأ لهذا الحل بعد النتائج المخيبة في الليجا    الحليمي: نحذر من تفاقم الهوة بين الجهات    حقيبة اليد النسائية أكثر قذارة من المرحاض    اتحاد طنجة يعير 4 لاعبين    11 محترفا بلائحة الأولمبيين لمواجهة إيطاليا    المغرب ينظم حفل استقبال بنيويورك لفائدة الأفارقة والكاريبي    باريس.. تكريم الفنانة المصورة المغربية ليلى العلوي ضحية الإرهاب    الأمم المتحدة .. المغرب يريد القضاء التام على الأسلحة النووية    الشرطة الإسبانية تعتقل مغربيا على صلة بخلية برشلونة    حدث في مثل هذا اليوم:اندلاع الحرب العراقية الإيرانية    المغرب يساند إسبانيا ضد استقلال كاتالونيا    جهانجير خان.. المغرب يضطلع بدور هام في مواجهة العالم للإرهاب    انطلاق منافسات الدوري الدولي " الكبار الأربعة " لكرة القدم داخل القاعة بأكادير    أطلس تالوين لكرة القدم النسائية يطعن في قرار لجنة الاستئناف بعصبة سوس    البحث عن "اسمين" على الإنترنت يعرضك للخطر    الصفاقسي: لا نَخشى الفتح لأن أوراقه مَكشوفة.. وانتصاره على الوداد لا يُؤكد قوّته    الوزير الخلفي في لقاء تواصلي مع ساكنة الجديدة يوم الأحد المقبل    تشييع جنازة الاطار الرياضي الوطني امبارك بيهي بمقبرة سيدي موسى بالجديدة    مرض "اللّسان الأزرق" خرج على الماشية فجبال الأطلس    تدوينات على الفايس صيفطات حقوقي فصفرو للسّجن والجمعية تندّد.. ها شنو جا فيها    إنستغرام يخطط ل "تدمير الصداقات"!    تحقيقات صعود ترامب إلى الرئاسة تطال "تويتر"    كائن غريب بجوار الملك فيصل يضع "التعليم السعودية" في مأزق!    زعيم كوريا الشمالية : ترامب مختل عقليا وسيدفع غاليا ثمن تهديده لنا    الهجرة .. و " الحريك" ؟؟    المغرب يستضيف صناع قرار القارة الإفريقية في المعرض الدولي للكهرباء – فيديو    أشياء روتينية في حياتنا لا نعلم أن ضررها أكبر من التدخين!    لجنة مديرية تحل بمدرسة الزرقطوني في أفق البحث عن الحلول الأنسب لاستقبال تلاميذ مدرسة ابن خلدون    أمانة البيجدي تؤجل النقاش حول « الولاية الثالثة » لبنكيران    إيطاليا تطالب المغرب بتنفيذ أحكام ضد مغاربة هرّبوا أبناء من زواج مختلط    حجز ربع طن من المخدرات في حوزة مغربي بإيطاليا    هذه هي القضية الدقيقة التي ستحتد فيها المواجهة في قضية الزفزافي ورفاقه    a href="https://agadir24.info/?p=290519" title=""أخنوش" يدخل على خط قضية لحوم الأضاحي الفاسدة""أخنوش" يدخل على خط قضية لحوم الأضاحي الفاسدة    سيمو لمنور: أحرزت لقب "نجم الإمارات" ولم أحصل على مستحقاتي – فيديو    التازي يتهم "CCM"بالتزوير.. لإرسال فيلم نبيل عيوش للأوسكار    أيتها البعثة هل أصبحت مناسك الحج جحيما لدى المغاربة بعد القرعة ؟‎    إيمِيتْكْ بين البُستان والإزعاج    منظمة الصحة العالمية تحذر من انقراض المضادات الحيوية    دعاء فك الكرب وتفريج الهم..    خروج الحسين حِكمَةٌ وإصلاح    استقالة عمدة أمستردام تثير إعجاب وتعاطف المغاربة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مصطفى الزعري واجه السرطان بالنكتة والدعابة والبروفيسور المعنوني قال له: «كال ليك سيدنا ماتهز الهم لحتى حاجة»
هشام الزعري يحكي عن أسرار إصابة أبيه
نشر في المساء يوم 09 - 07 - 2009

«كان خبر إصابة والدي بالسرطان بمثابة الصدمة التي أصابت العائلة بدون استثناء، من الطبيعي أن تنتابنا حينها أحاسيس وكوابيس مختلفة ومتباينة التأثير، في ذات الوقت كنا حريصين على عدم إظهار هذا القلق وهذا التوجس لوالدنا، كي لا نؤثر على حالته النفسية، ففي مثل هذه المناسبات يبقى الإحساس بالأمل ضروريا كنعصر للشفاء»، بهذه الكلمات يحكي هشام ابن الممثل الكوميدي مصطفى الزعري عن اللحظات الأولى لإصابة الزعري الأب بسرطان «البروستات».
وبالرغم من تخوفنا- يضيف هشام الزعري- كنا نعتقد أننا سنمنحه الدعم النفسي لتجاوز مرحلة اكتشاف المرض وعلاجه، إلا أنه مع توالي الأيام ثبت خطأ تخميننا، إذ أبدى رباطة جأش قوية واتخذ مبادرة الأمل الذاتي وصار يخلق أجواء من النكتة والدعابة اللذين عرف بهما إلى الدرجة التي كنا نشك أنه مريض بالفعل أو أنه لم يدرك أنه مريض بداء خطير اسمه السرطان، لقد أرجعنا مصطفى الزعري في تلك اللحظة المؤلمة على كل عائلته، إلى الزمن الذي كان فيه اسما شهيرا في الكوميديا رفقة مصطفى الداسوكين، ثق بي أنه لم يعط الانطباع للمقربين منه أنه يعاني، كان شجاعا في مواجهة المرض وكان ذكيا في إبعاد ولو بشكل نسبي القلق والحزن عن عائلته، ولكن مع ذلك كان الحزن يملأ قلوب أبنائه وزوجته التي وقفت إلى جانبه كثيرا، واعترافا بتضحية زوجته الفنانة الكبيرة رشيدة مشنوع، كان يصر في حواراته التي تلت العملية الجراحية على التذكير بوقوفها إلى جانبه في هذه المحنة الصحية الصعبة.
ويواصل هشام الزعري مسلسل بوحه، بالقول: «من شدة استئناسه بحالته الصحية كان يخوض رفقة طبيبه المختص في كل كبيرة وصغيرة وخلق علاقات إنسانية مع الممرضات وكان يقول إن العلاج من الخالق عز وجل «واللي دارها الله هي اللي كاينة» وللمريض دور في هذا العلاج».
وفي رسمه للحظات التي سبقت إجراء العملية لإزالة الورم، قال هشام الزعري: «رغم أنني كنت ألمح الأمل في عينيه، إلا أنني كنت متوجسا من فقدانه، دون نسيان تذكر أن الخالق موجود وقدرته نافذة، كان الأمل حاضرا، إلا أنني كنت متخوفا بنسبة كبيرة، فحين يسمع أي إنسان اسم السرطان إلا ويصيبه الخوف والقلق العميق، لاسيما أننا سمعنا أن شخصا أصيب بالسرطان، سرعان ما توفي بعد سنة أو سنتين، وأستحضر تجربة صديق لي، عبد الرحيم الذي كان يشتغل في شركة التأمين، أصيب في الفترة التي أصيب فيها والدي، إلا أنه توفي بعد مدة قصيرة، فكان من الطبيعي أن أحس بالقلق إزاء حالة والدي، وكما قلت فكان اليقين أن الله موجود وقادر على أي شيء وقادر على شفاء أي إنسان».
و في السياق ذاته، ذكر هشام الزعري أنه بمجرد إصابة والده اتصل به حسن النفالي عضو الإئتلاف للثقافة والفنون للإطلاع على حالته وتمت مراقبة وضعيته الصحية.
وأضاف هشام أن والده استفاد من الرعاية الصحية، إذ حل البروفيسور المعنوني لزيارة الزعري وقال: «شوف كال ليك سيدنا ما تهز الهم لحتى حاجة»، وهذا يعني التكفل بمرحلة العلاج من أولها إلى آخرها، وتم تخييره بين العلاج في المغرب أو الخارج، فتم اختيار المغرب الذي يضم كفاءات كبيرة في مجال جراحة السرطان، من بينهم الدكتور المسفر الذي أشرف بمصحة بدر على الحالة الصحية لوالدي بتعليمات من الملك».
وفي وصفه للحظات التي أعقبت العملية الجراحية، أضاف هشام الزعري: يجب التذكير أن زوجته الفنانة رشيدة مشنوع لم تفارقه في كل محطات المرض، إلى أن صعد من غرفة العمليات، وبعد مدة أخذنا عينة من المنطقة التي استؤصل منها الورم وقمنا بالتحاليل التي أثبتت أن والدي شفي والحمد لله، ونتمنى أن يديم الله عليه نعمته ويرزقه الصحة والعافية».
وجدير بالإشارة إلى أن مصطفى الزعري يصور هذه الأيام مشاهد من سلسلة «سعدي ببنتي» رفقة سعيد الناصري، مع التذكير أن الزعري عرف في سنوات الثمانينيات بتكوينه لثنائي رفقة مصطفى الداسوكين، وشارك في مسلسل «الرسالة» للمخرج السوري الراحل مصطفى العقاد، كما اشتغل مع المصريين في فيلم «شمس الضياع»، واشتهر بمسرحيات مغربية من بينها «حلوف كرموس» و«الحراز»، هذا دون نسيان الإشارة إلى إشرافه على تنظيم العديد من العروض المسرحية.
سرطان البروستات
هو أكثر أنواع السرطان شيوعًا لدى الرجال فوق سن ال 55. توجد البروستات فقط لدى الرجال، وهي المسؤولة عن إنتاج الحيوانات المنوية. ويقدر حجمها بحجم ثمرة جوز الهند، وتوجد البروستات في المنطقة الموجودة تحت المثانة وأمام المستقيم.
ويكون الرجل معرضا لها، إذا كان سنه يتجاوز 55 سنة، ومتوسط سن الإصابة بمرض سرطان البروستات هو 70. ويصاب الرجال ضمن أفراد العائلة المصابون به، مثل الأب أو الأخ..
ويكون الرجال الذين يتناولون الأطعمة ذات نسبة عالية من الدهون الحيوانية مثل اللحوم الحمراء، والزبد، واللبن غير منزوع الدسم أكثر عرضة لسرطان البروستات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.