يتيم للطالبي العلمي: كان من الأولى أن تنشغل بحملتك الانتخابية    وكالة "إفي": هذا ما تميزت به لائحة رونار    الرجاء يستفيد من الراحة ليومين    إيقاف 439 مشتبها بهم في ظرف 5 أيام بفاس    واشنطن بوست: ترامب لم يكن مستعدًا جيدًا للمناظرة.. وكلينتون تفوقت عليه    انفجار قنبلتين في مسجد ومركز للمؤتمرات في شرقي المانيا    بريطانيا تعارض فكرة إنشاء «جيش الاتحاد الأوروبي»    11 لائحة تتبارى للفوز بمقاعد فجبج البرلمانية    بنكيران يمثل الملك في مراسيم تنصيب الرئيس الغابوني    الاردايس مدرب انجلترا يقع في فخ صحفي    رونالدو يسب مدربه زيدان لاستبداله في مباراة ب"الليغا"    مشجع ينقل لاعبا مغربيا أصيب في مباراة بسبب غياب سياراة الإسعاف +صورة    ليستر سيتي ينازل بطل من أبطال دوري أوروبا    عرض لأبرز اهتمامات اليوم للصحف الأوروبيّة    جمارك أكاديرتضرب بقوة وتحجز كميات هامة من السجائر المهربة و المعسل    حادثة سير مميثة تودي بحياة شخصان وجرح اخرين    شالة تختتم مهرجانها الموسيقي على إيقاعات الجاز والفلامينكو    أكادير: ارتباك بمطار المسيرة بعد وصول الفوج الأول من الحجاج    تعرفي على فوائد حبوب منع الحمل    كباب الحلة    ابتدائية الرباط تؤجل محاكمة البقالي للمرة الأخيرة    البحرين تؤكد على مغربية الصحراء في الدورة 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة    هرماز: التزامي بالتخلي عن أجري كبرلماني ليس بحثا عن الشهرة وإنما قناعة    ما فعله شاب بزوجته بعدما اكتشف تعرضها للاغتصاب من طرف والدها بضواحي الصويرة    هؤلاء يقودون مباريات ربع نهائي كأس العرش    العاهل السعودي يخفض رواتب الوزراء عشرين في المئة    ديننا القَيِّم .. يُسرق منَّا    هذا رد فعل ابراهيموفيتش عندما اقتحم شبيهه الملعب    بكوري: رفع حصة الطاقات المتجددة من المزيج الكهربائي إلى 42 بالمائة    المغرب يطمح إلى تغطية صحية تفوق نسبة 90% في أفق 2025    (ح2).. السيد "النايب" يعود إلى قريته ليحجز تذكرة الرجوع إلى البرلمان    تكريم بشرى أهريش بمهرجان سلا الدولي العاشر لفيلم المرأة    هذه الخصائص الديموغرافية للبدو الرحال بالمغرب    مولاي احمد اشبايك وكيل دائرة الرحامنة .. نرفع شعار التحدي لمواجهة كل أشكال آفة الفقر والتهميش لإعادة الاعتبار لمنطقة الرحامنة    شجار عنيف خلال حفل زفاف ينتهي بجريمة قتل شخص لابن شقيقته بتمارة    أمنيون كبار متهمون بالتستر على مبحوث عنهم مقابل رشاوى    تقرير أممي : 92 بالمئة من سكان العالم يعيشون في تلوث هوائي    البي جي دي: الفتوى في خدمة التصويت. بولوز: دار فتوى فيها التصويت اهم من صلاة الجمعة واكنوش يرد: علاش تخليو بحال هادا ينوض يفتي وحيدو الجمعة    أجواء مشمسة بالمملكة اليوم مع مرور بعض السحب    الجوق الفيلارموني للمغرب يقدم بباريس سلسلة حفلاته الجديدة تحت شعار « انسجام الاديان «    فنانون منسيون ..نعيمة سميح اختفت أمام موجة الاغنية المغربية الحديثة    ثريا أنال وكيلة دائرة الحوز .. فك العزلة عن إقليم الحوز ، وحماية الفلاحين من كوارث الفيضانات والجفاف    الفنانة إكرام القباج تعرض منحوتاتها ما بين 27 شتنبر و 6 نونبر المقبل بالدار البيضاء    الفن المغربي المعاصر حاضر في معرض "إستامبا" بمدريد من خلال أمين أسلامان وسعيد المساري    المهرجان الدولي لمدارس السينما بتطوان من 21 الى 25 من نونبر القادم    شراكة مغربية من أجل إنشاء خط إنتاج الوحدات البصرية للتليسكوب «كم3نت»    "المنتدى الدولي للسياحة الذكية بإفريقيا-كوب 22" يومي 10 و 11 نونبر المقبل في مراكش    انعقاد الدورة الثالثة لمنتدى المغرب – الولايات المتحدة للاستثمار يوم 3 أكتوبر بسياتل    توقيع اتفاق ينهي نصف قرن من الصراع المسلح في كولومبيا    المغرب يأمل في بلوغ معدل تغطية صحية يفوق 90 في المائة في أفق سنة 2025    بالصور. ها آش كايديرو الدانماركيين فالشباب لي كيفوتو 25 عام وماتزوجوش!    مؤسس "فيسبوك" غادي يدير استثمار ديال 3 مليارات دولار باش يعالج السرطان اللي عند الأطفال    بالفيديو. ممثل كيشبه لاردوغان مشا فين كان ساكن الىئيس وها اش دارو الجيران    تلاميذ الثانوية التأهيلة محمد الزرقطوني بأكادير يحرزون على جائزة انجاز المغرب 2016    السمبوسة المقلية    في انتقاد الحكومة الحالية: المفهوم الحقيقي للعدالة والتنمية في منظورالإسلام والشرع الحكيم    قتل ناهض حتر": من نحن: "نقتل الملحد لكي لا تقنعنا أقواله ونغلق المرقص لكي لا تغرينا انغامه ونحجب المرأة لكي لا نغتصبها ندمر الآثار لكي لا نعبدها"    حجاج يحرمون من قنينات ماء زمزم بمطار فاس سايس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مصطفى الزعري واجه السرطان بالنكتة والدعابة والبروفيسور المعنوني قال له: «كال ليك سيدنا ماتهز الهم لحتى حاجة»
هشام الزعري يحكي عن أسرار إصابة أبيه
نشر في المساء يوم 09 - 07 - 2009

«كان خبر إصابة والدي بالسرطان بمثابة الصدمة التي أصابت العائلة بدون استثناء، من الطبيعي أن تنتابنا حينها أحاسيس وكوابيس مختلفة ومتباينة التأثير، في ذات الوقت كنا حريصين على عدم إظهار هذا القلق وهذا التوجس لوالدنا، كي لا نؤثر على حالته النفسية، ففي مثل هذه المناسبات يبقى الإحساس بالأمل ضروريا كنعصر للشفاء»، بهذه الكلمات يحكي هشام ابن الممثل الكوميدي مصطفى الزعري عن اللحظات الأولى لإصابة الزعري الأب بسرطان «البروستات».
وبالرغم من تخوفنا- يضيف هشام الزعري- كنا نعتقد أننا سنمنحه الدعم النفسي لتجاوز مرحلة اكتشاف المرض وعلاجه، إلا أنه مع توالي الأيام ثبت خطأ تخميننا، إذ أبدى رباطة جأش قوية واتخذ مبادرة الأمل الذاتي وصار يخلق أجواء من النكتة والدعابة اللذين عرف بهما إلى الدرجة التي كنا نشك أنه مريض بالفعل أو أنه لم يدرك أنه مريض بداء خطير اسمه السرطان، لقد أرجعنا مصطفى الزعري في تلك اللحظة المؤلمة على كل عائلته، إلى الزمن الذي كان فيه اسما شهيرا في الكوميديا رفقة مصطفى الداسوكين، ثق بي أنه لم يعط الانطباع للمقربين منه أنه يعاني، كان شجاعا في مواجهة المرض وكان ذكيا في إبعاد ولو بشكل نسبي القلق والحزن عن عائلته، ولكن مع ذلك كان الحزن يملأ قلوب أبنائه وزوجته التي وقفت إلى جانبه كثيرا، واعترافا بتضحية زوجته الفنانة الكبيرة رشيدة مشنوع، كان يصر في حواراته التي تلت العملية الجراحية على التذكير بوقوفها إلى جانبه في هذه المحنة الصحية الصعبة.
ويواصل هشام الزعري مسلسل بوحه، بالقول: «من شدة استئناسه بحالته الصحية كان يخوض رفقة طبيبه المختص في كل كبيرة وصغيرة وخلق علاقات إنسانية مع الممرضات وكان يقول إن العلاج من الخالق عز وجل «واللي دارها الله هي اللي كاينة» وللمريض دور في هذا العلاج».
وفي رسمه للحظات التي سبقت إجراء العملية لإزالة الورم، قال هشام الزعري: «رغم أنني كنت ألمح الأمل في عينيه، إلا أنني كنت متوجسا من فقدانه، دون نسيان تذكر أن الخالق موجود وقدرته نافذة، كان الأمل حاضرا، إلا أنني كنت متخوفا بنسبة كبيرة، فحين يسمع أي إنسان اسم السرطان إلا ويصيبه الخوف والقلق العميق، لاسيما أننا سمعنا أن شخصا أصيب بالسرطان، سرعان ما توفي بعد سنة أو سنتين، وأستحضر تجربة صديق لي، عبد الرحيم الذي كان يشتغل في شركة التأمين، أصيب في الفترة التي أصيب فيها والدي، إلا أنه توفي بعد مدة قصيرة، فكان من الطبيعي أن أحس بالقلق إزاء حالة والدي، وكما قلت فكان اليقين أن الله موجود وقادر على أي شيء وقادر على شفاء أي إنسان».
و في السياق ذاته، ذكر هشام الزعري أنه بمجرد إصابة والده اتصل به حسن النفالي عضو الإئتلاف للثقافة والفنون للإطلاع على حالته وتمت مراقبة وضعيته الصحية.
وأضاف هشام أن والده استفاد من الرعاية الصحية، إذ حل البروفيسور المعنوني لزيارة الزعري وقال: «شوف كال ليك سيدنا ما تهز الهم لحتى حاجة»، وهذا يعني التكفل بمرحلة العلاج من أولها إلى آخرها، وتم تخييره بين العلاج في المغرب أو الخارج، فتم اختيار المغرب الذي يضم كفاءات كبيرة في مجال جراحة السرطان، من بينهم الدكتور المسفر الذي أشرف بمصحة بدر على الحالة الصحية لوالدي بتعليمات من الملك».
وفي وصفه للحظات التي أعقبت العملية الجراحية، أضاف هشام الزعري: يجب التذكير أن زوجته الفنانة رشيدة مشنوع لم تفارقه في كل محطات المرض، إلى أن صعد من غرفة العمليات، وبعد مدة أخذنا عينة من المنطقة التي استؤصل منها الورم وقمنا بالتحاليل التي أثبتت أن والدي شفي والحمد لله، ونتمنى أن يديم الله عليه نعمته ويرزقه الصحة والعافية».
وجدير بالإشارة إلى أن مصطفى الزعري يصور هذه الأيام مشاهد من سلسلة «سعدي ببنتي» رفقة سعيد الناصري، مع التذكير أن الزعري عرف في سنوات الثمانينيات بتكوينه لثنائي رفقة مصطفى الداسوكين، وشارك في مسلسل «الرسالة» للمخرج السوري الراحل مصطفى العقاد، كما اشتغل مع المصريين في فيلم «شمس الضياع»، واشتهر بمسرحيات مغربية من بينها «حلوف كرموس» و«الحراز»، هذا دون نسيان الإشارة إلى إشرافه على تنظيم العديد من العروض المسرحية.
سرطان البروستات
هو أكثر أنواع السرطان شيوعًا لدى الرجال فوق سن ال 55. توجد البروستات فقط لدى الرجال، وهي المسؤولة عن إنتاج الحيوانات المنوية. ويقدر حجمها بحجم ثمرة جوز الهند، وتوجد البروستات في المنطقة الموجودة تحت المثانة وأمام المستقيم.
ويكون الرجل معرضا لها، إذا كان سنه يتجاوز 55 سنة، ومتوسط سن الإصابة بمرض سرطان البروستات هو 70. ويصاب الرجال ضمن أفراد العائلة المصابون به، مثل الأب أو الأخ..
ويكون الرجال الذين يتناولون الأطعمة ذات نسبة عالية من الدهون الحيوانية مثل اللحوم الحمراء، والزبد، واللبن غير منزوع الدسم أكثر عرضة لسرطان البروستات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.