مبولحي يطرق أبواب نادي نيس الفرنسي    هذا هو الأجر الأسبوعي الذي طلبه السعيدي من نادي ستوك سيتي !    تواصل إقصاء العدائين المغاربة في بطولة العالم لألعاب القوى شبان    فيدال لن يرحل عن نادي السيدة العجوز !    بالصور,, السلطات المحلية تنفذ قرار الاغلاق النهائي في حق مقهى جديدة للشيشة بوسط المدينة    العثور على سحر صبيحة ليلة القدر بمقبرة    مصلي يفارق الحياة ليلة القدر بعدما قام بهذا العمل    عاجل .. الحب والغيرة تدفع قاصرا لإضرام النار في جسده    نيابة وزارة التربية الوطنية بأزيلال تحتفي بالمتفوقين دراسيا    ابزو : جمعية النهوض بالمرأة توزيع مواد غذائية على الاسرة المعوزة    إدانة "منقبة" بفاس ضبطت تحاول إدخال هاتف لزوجها المحكوم ب20 سنة بسجن بوركايز    بالأرقام    المغرب يصدر سندات للخزينة عن طريق المناقصة    الميزان الحقيقي ل"زكاة الفطر"    المركز السنيمائي المغربي: لم نسرب "الطريق إلى كابول"    ما أولى المسلمين بالنوح على أنفسهم في العيد وما أحوجهم إلى استئناف تضامنهم..؟ _ 5_    ذكتورة..هذه أسباب إرتفاع أعداد المصابين بالسرطان في المغاربة    عباس يقود محاولة حوار مع نتنياهو    شبح ضربات إرهابية يعود بعد اختفاء طائرة جزائرية    القنوات المصرية تنقل احتفالات عيد العرش    القسام: قتلنا 80 جنديًا وأطلقنا 1700 صاروخ على إسرائيل    العرايشي يحاول تبرئة نفسه من تشجيع الريع في التلفزة المغربية    حرب البيانات تشتعل بين نقابة «الاستقلال » و مدير أكاديمية كلميم-السمارة    الملك يشاطر عائلات ضحايا الطائرة المنكوبة أحزانها ويعزي ملك إسبانيا ورؤساء الجزائر وفرنسا ولبنان وبوركينا فاصو    هذا هو مشروع القانون التنظيمي حول الجماعات    رفع قدرات النواب في تقييم السياسات العمومية    جلالة الملك يغادر وجدة في ختام زيارة للمدينة    دروغبا يعود إلى رسميا تشلسي الإنجليزي    كوستا: سيميوني؟ لقد كان بمثابة الأب    قتيل وأربعة جرحى في حادثة سير بطرفاية    بالصور - اللاعب الإنجليزي بارتون ينتصر لغزة و يهاجم لاعب الكيان الصهيوني بن عيون    سعاد ماسي: أحلم بعودة وحدة المغرب الكبير    السودانية "المرتدة" في روما.. والبابا "يبارك" ابنتها    إضافة ساعة إلى توقيت المملكة يوم السبت 2 غشت    الأمن يطوق جماعة بعد عزل رئيسها    مغني راب شهير يتعاقد مع رونالدو لتسويق شركته    الأنا العنصري...!    ويستمر تنظيم داعش الإرهابي في تدمير حضارة بلاد الرافدين. فجروا مرقد النبي يونس ومراقد ومقامات شيعية ومسيحية معروفة (فيديو)    عبد العظيم كروج يشارك في ندوة الوزراء بساحل العاج حول التكوين والإدماج وتشغيل الشباب بإفريقيا    اقتلاع 232 سنا من فم صبي    الإعلان في مطلع الأسبوع القادم عن قائمة التظاهرات والمهرجانات السينمائية المستفيدة من دعم الدورة الثانية لسنة 2014    المغرب في المرتبة 129 عالميا بمؤشر التنمية البشرية    تسجيل 502 مخالفة في مجال الأسعار وتوجيه 190 إنذارا هذا الأسبوع    بنزاكور: صيام رمضان يساعد في إنقاص الدهنيات وتكتمل فائدته بغذاء صحي ومتوازن    «عائشة، محبوبة الرسول» الطفلة الشقراء الشديدة الذكاء    كل ما يجب أن تعرفه عن زكاة الفطر    مقتل جميع ركاب الطائرة الجزائرية في مالي والعثور على صندوق اسود    محور الخيانة... بعض الأنظمة العربية    الممثلة المغربية سميرة هشيكة:أغلب ما جاء على لسان «الشعيبية» أنا من كتبته، وبالرغم من تطعيمي لشخصيتها في هذا الجزء، إلا أن الكتابة كانت جماعية    نسبة النجاح الإجمالية لخدمة الصوت في شبكات الجيلين الثاني والثالث للهاتف النقال فاقت 96 في المئة    في الطريق إلى مكة    أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ .....    مضادات الفيروسات أنقذت أرواح ملايين المصابين ب «السيدا»    المغرب يحتضن 110 مجموعة دولية في صناعة الطيران    يحكى أن..    بعد 15 سنة على رحيل الحسن الثاني.. هذا ما قهر الملك الراحل وهو على الفراش    كاميرا "وا ذاس تغير" الناطقة بالريفية على ناظورسيتي.. شاهدوا الحلقة التاسعة    قاليك لخليع دار برمجة استثنائية بمناسبة العيد! بالفيديو فوضى في مواعيد القطارات تنتهي بالاحتجاجات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مصطفى الزعري واجه السرطان بالنكتة والدعابة والبروفيسور المعنوني قال له: «كال ليك سيدنا ماتهز الهم لحتى حاجة»
هشام الزعري يحكي عن أسرار إصابة أبيه
نشر في المساء يوم 09 - 07 - 2009

«كان خبر إصابة والدي بالسرطان بمثابة الصدمة التي أصابت العائلة بدون استثناء، من الطبيعي أن تنتابنا حينها أحاسيس وكوابيس مختلفة ومتباينة التأثير، في ذات الوقت كنا حريصين على عدم إظهار هذا القلق وهذا التوجس لوالدنا، كي لا نؤثر على حالته النفسية، ففي مثل هذه المناسبات يبقى الإحساس بالأمل ضروريا كنعصر للشفاء»، بهذه الكلمات يحكي هشام ابن الممثل الكوميدي مصطفى الزعري عن اللحظات الأولى لإصابة الزعري الأب بسرطان «البروستات».
وبالرغم من تخوفنا- يضيف هشام الزعري- كنا نعتقد أننا سنمنحه الدعم النفسي لتجاوز مرحلة اكتشاف المرض وعلاجه، إلا أنه مع توالي الأيام ثبت خطأ تخميننا، إذ أبدى رباطة جأش قوية واتخذ مبادرة الأمل الذاتي وصار يخلق أجواء من النكتة والدعابة اللذين عرف بهما إلى الدرجة التي كنا نشك أنه مريض بالفعل أو أنه لم يدرك أنه مريض بداء خطير اسمه السرطان، لقد أرجعنا مصطفى الزعري في تلك اللحظة المؤلمة على كل عائلته، إلى الزمن الذي كان فيه اسما شهيرا في الكوميديا رفقة مصطفى الداسوكين، ثق بي أنه لم يعط الانطباع للمقربين منه أنه يعاني، كان شجاعا في مواجهة المرض وكان ذكيا في إبعاد ولو بشكل نسبي القلق والحزن عن عائلته، ولكن مع ذلك كان الحزن يملأ قلوب أبنائه وزوجته التي وقفت إلى جانبه كثيرا، واعترافا بتضحية زوجته الفنانة الكبيرة رشيدة مشنوع، كان يصر في حواراته التي تلت العملية الجراحية على التذكير بوقوفها إلى جانبه في هذه المحنة الصحية الصعبة.
ويواصل هشام الزعري مسلسل بوحه، بالقول: «من شدة استئناسه بحالته الصحية كان يخوض رفقة طبيبه المختص في كل كبيرة وصغيرة وخلق علاقات إنسانية مع الممرضات وكان يقول إن العلاج من الخالق عز وجل «واللي دارها الله هي اللي كاينة» وللمريض دور في هذا العلاج».
وفي رسمه للحظات التي سبقت إجراء العملية لإزالة الورم، قال هشام الزعري: «رغم أنني كنت ألمح الأمل في عينيه، إلا أنني كنت متوجسا من فقدانه، دون نسيان تذكر أن الخالق موجود وقدرته نافذة، كان الأمل حاضرا، إلا أنني كنت متخوفا بنسبة كبيرة، فحين يسمع أي إنسان اسم السرطان إلا ويصيبه الخوف والقلق العميق، لاسيما أننا سمعنا أن شخصا أصيب بالسرطان، سرعان ما توفي بعد سنة أو سنتين، وأستحضر تجربة صديق لي، عبد الرحيم الذي كان يشتغل في شركة التأمين، أصيب في الفترة التي أصيب فيها والدي، إلا أنه توفي بعد مدة قصيرة، فكان من الطبيعي أن أحس بالقلق إزاء حالة والدي، وكما قلت فكان اليقين أن الله موجود وقادر على أي شيء وقادر على شفاء أي إنسان».
و في السياق ذاته، ذكر هشام الزعري أنه بمجرد إصابة والده اتصل به حسن النفالي عضو الإئتلاف للثقافة والفنون للإطلاع على حالته وتمت مراقبة وضعيته الصحية.
وأضاف هشام أن والده استفاد من الرعاية الصحية، إذ حل البروفيسور المعنوني لزيارة الزعري وقال: «شوف كال ليك سيدنا ما تهز الهم لحتى حاجة»، وهذا يعني التكفل بمرحلة العلاج من أولها إلى آخرها، وتم تخييره بين العلاج في المغرب أو الخارج، فتم اختيار المغرب الذي يضم كفاءات كبيرة في مجال جراحة السرطان، من بينهم الدكتور المسفر الذي أشرف بمصحة بدر على الحالة الصحية لوالدي بتعليمات من الملك».
وفي وصفه للحظات التي أعقبت العملية الجراحية، أضاف هشام الزعري: يجب التذكير أن زوجته الفنانة رشيدة مشنوع لم تفارقه في كل محطات المرض، إلى أن صعد من غرفة العمليات، وبعد مدة أخذنا عينة من المنطقة التي استؤصل منها الورم وقمنا بالتحاليل التي أثبتت أن والدي شفي والحمد لله، ونتمنى أن يديم الله عليه نعمته ويرزقه الصحة والعافية».
وجدير بالإشارة إلى أن مصطفى الزعري يصور هذه الأيام مشاهد من سلسلة «سعدي ببنتي» رفقة سعيد الناصري، مع التذكير أن الزعري عرف في سنوات الثمانينيات بتكوينه لثنائي رفقة مصطفى الداسوكين، وشارك في مسلسل «الرسالة» للمخرج السوري الراحل مصطفى العقاد، كما اشتغل مع المصريين في فيلم «شمس الضياع»، واشتهر بمسرحيات مغربية من بينها «حلوف كرموس» و«الحراز»، هذا دون نسيان الإشارة إلى إشرافه على تنظيم العديد من العروض المسرحية.
سرطان البروستات
هو أكثر أنواع السرطان شيوعًا لدى الرجال فوق سن ال 55. توجد البروستات فقط لدى الرجال، وهي المسؤولة عن إنتاج الحيوانات المنوية. ويقدر حجمها بحجم ثمرة جوز الهند، وتوجد البروستات في المنطقة الموجودة تحت المثانة وأمام المستقيم.
ويكون الرجل معرضا لها، إذا كان سنه يتجاوز 55 سنة، ومتوسط سن الإصابة بمرض سرطان البروستات هو 70. ويصاب الرجال ضمن أفراد العائلة المصابون به، مثل الأب أو الأخ..
ويكون الرجال الذين يتناولون الأطعمة ذات نسبة عالية من الدهون الحيوانية مثل اللحوم الحمراء، والزبد، واللبن غير منزوع الدسم أكثر عرضة لسرطان البروستات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.