افتاتي لهبة بريس: واش المعارضة بغات "تحجر" على بن كيران ؟    المشاركون في المنتدى الدولي حول الصحراء : التاريخ يبرز بالملموس مغربية الصحراء    الريادة الإقليمية لجلالة الملك تقدم إجابات ملموسة للتنمية بإفريقيا    مطالب بفتح تحقيق في مشاريع الصبار بسيدي إفني    فلسطين تنضم رسميا إلى المحكمة الجنائية الدولية    شنايدر: هزيمة إسبانيا يعيد لنا الثقة بانفسنا    فلسطين تنضم رسميا الى المحكمة الجنائية الدولية    الريال مدريد يحسم صفقة انتقال دانيلو    مباراة جماعة بوتفردة : جمعويون يتهمون أساتذة بالمشاركة في التلاعب بنتائج المباراة    جدل في مجلس جماعة وجدة بسبب المداخيل    "أفراح صغيرة" لمحمد شريف طريبق يحظى بتفاعل كبير بمهرجان تطوان    بعد الكسوف الكلي للشمس.. خسوف كلي للقمر السبت المقبل    دراسة ألمانية: الشوكولاتة المرة تساعد على فقدان الوزن    تفكيك خلية إرهابية بفاس متخصصة في استقطاب متطوعين مغاربة للقتال ضمن صفوف "داعش"    أرقام الهاتف "مجهولة الهوية" تتوقف اليوم عند الخدمة    خبراء من إنجلترا وإسبانيا وهولاندا لمكافحة الشغب بملاعب المغرب    نيمار يفوز بجائز ‘سامبا' لأفضل لاعب برازيلي بأوروبا    زيادة قروض الاستهلاك والسكن خلال فبراير الماضي    مشروع مرسوم ترخيص الأدوية يثير مخاوف وسط المهنيين    تفكيك خلية إرهابية بفاس متخصصة في استقطاب وإرسال مقاتلين ل"داعش"    الأمم المتحدة: إطلاق "مجموعة أصدقاء ضد الإرهاب" بمبادرة من المغرب    الدورة السابعة للمهرجان الوطني للمسرح "أماناي" بورزازات    النجم المصري تامر حسني ينتظر مولوه الثاني من المغربية بوسيل    توقيف نحو 20 ناشطا من اليسار المتطرف في تركيا    وزير العدل ينفي وجود اختطاف أو تعذيب أو سجناء رأي بالمغرب    منظمة الصحة العالمية تنوه بالانخراط الشخصي للأميرة للاسلمى في محاربة السرطان    فوربس: المغرب في الطريق ليصبح أحد المراكز الروحية الأكثر "تأثيرا" في العالم الإسلامي    "السداسية" وإيران توصلتا إلى اتفاق بشأن جميع الجوانب المحورية للبرنامج النووي الإيراني    مجلة (لايف) البلغارية: الاستقرار الذي ينعم به المغرب ثمرة رؤية ملكية استباقبة    ارتفاع حجم الدين الخارجي العمومي بالمغرب إلى أزيد من 277 مليار درهم متم سنة 2014    تعديل في تاريخ انعقاد الدورة 18 لمهرجان السينما الإفريقية بخريبكة    فوز المرشح بخاري في الانتخابات الرئاسية النيجيرية بفارق 2,57 مليون صوت    المغرب ضيف شرف الدورة الثالثة للمعرض الدولي للفلاحة بأبيدجان 2015    الريصاني تنظم ندوة علمية في موضوع: قصور تافيلالت بين مطلب المحافظة وشروط التنمية المستدامة    مسؤول بصندوق النقد الدولي: الاقتصاد المغربي قوي بفضل العديد من المؤهلات    المغرب- فيتنام .. البحث عن التوازن المفقود    من أجل ثقافة سياحية: شعار الدورة الثالثة لمهرجان مرزوكة الدولي لموسيقى العالم    برشلونة يخفف آلام فتاة عراقية يتيمة    بشرى خالد تحلق في عوالم الفن    التمادي الحوثي والردع العربي || بقلم // د. أيمن سلامة    الكاتب الجهوي للتعاضدية العامة لوزارة التربية الوطنية بمراكش في زيارة لمركز الوقاية الصحية بدمنات    زمان تعاهد المسؤولون والمهربون على رفض البوليس    كلاب ضالة تشارك في جنازة عجوز اعتادت إطعامها    فيديو: سقوط جثة على الأرض خلال موكب تشييعها    انطلاق فعاليات معرض للكتاب بتازة تحت شعار القراءة أساس التنمية    صورة: طفلة سورية ترفع يديها مستسلمة للكاميرا    رئيس حكومة ورئيس جمهورية    هذه أكثر الاكاذيب طرافة في العالم بمناسبة ''فاتح أبريل''    فان خال: البريمييرليج كالقيادة على اليسار!    الإتحاد البرلماني الدولي يصادق على قرار ضد تنظيمي "داعش" و"بوكو حرام"    دورتموند: لا وجود لأي عرض من اليونايتد    معهد "كوليج دو فرانس" يدرس القرآن لأول مرة "للتعمق في فهم الحضارة الإسلامية"    مضخة جديدة تقضي على مرض السكري    اللاعب السابق للوداد والرجاء ... يعتنق الإسلام وينطق الشهادتين    بالصور والفيديو: إقبال كثيف على قافلة طبية لمحاربة السكري وارتفاع الضغط    الحوار من منظور القرآن الكريم    اللياقة الجيدة تمنع السرطان في منتصف العمر    نكاح المتعة: رحمة أم حرام عند السلف؟ (2)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مصطفى الزعري واجه السرطان بالنكتة والدعابة والبروفيسور المعنوني قال له: «كال ليك سيدنا ماتهز الهم لحتى حاجة»
هشام الزعري يحكي عن أسرار إصابة أبيه
نشر في المساء يوم 09 - 07 - 2009

«كان خبر إصابة والدي بالسرطان بمثابة الصدمة التي أصابت العائلة بدون استثناء، من الطبيعي أن تنتابنا حينها أحاسيس وكوابيس مختلفة ومتباينة التأثير، في ذات الوقت كنا حريصين على عدم إظهار هذا القلق وهذا التوجس لوالدنا، كي لا نؤثر على حالته النفسية، ففي مثل هذه المناسبات يبقى الإحساس بالأمل ضروريا كنعصر للشفاء»، بهذه الكلمات يحكي هشام ابن الممثل الكوميدي مصطفى الزعري عن اللحظات الأولى لإصابة الزعري الأب بسرطان «البروستات».
وبالرغم من تخوفنا- يضيف هشام الزعري- كنا نعتقد أننا سنمنحه الدعم النفسي لتجاوز مرحلة اكتشاف المرض وعلاجه، إلا أنه مع توالي الأيام ثبت خطأ تخميننا، إذ أبدى رباطة جأش قوية واتخذ مبادرة الأمل الذاتي وصار يخلق أجواء من النكتة والدعابة اللذين عرف بهما إلى الدرجة التي كنا نشك أنه مريض بالفعل أو أنه لم يدرك أنه مريض بداء خطير اسمه السرطان، لقد أرجعنا مصطفى الزعري في تلك اللحظة المؤلمة على كل عائلته، إلى الزمن الذي كان فيه اسما شهيرا في الكوميديا رفقة مصطفى الداسوكين، ثق بي أنه لم يعط الانطباع للمقربين منه أنه يعاني، كان شجاعا في مواجهة المرض وكان ذكيا في إبعاد ولو بشكل نسبي القلق والحزن عن عائلته، ولكن مع ذلك كان الحزن يملأ قلوب أبنائه وزوجته التي وقفت إلى جانبه كثيرا، واعترافا بتضحية زوجته الفنانة الكبيرة رشيدة مشنوع، كان يصر في حواراته التي تلت العملية الجراحية على التذكير بوقوفها إلى جانبه في هذه المحنة الصحية الصعبة.
ويواصل هشام الزعري مسلسل بوحه، بالقول: «من شدة استئناسه بحالته الصحية كان يخوض رفقة طبيبه المختص في كل كبيرة وصغيرة وخلق علاقات إنسانية مع الممرضات وكان يقول إن العلاج من الخالق عز وجل «واللي دارها الله هي اللي كاينة» وللمريض دور في هذا العلاج».
وفي رسمه للحظات التي سبقت إجراء العملية لإزالة الورم، قال هشام الزعري: «رغم أنني كنت ألمح الأمل في عينيه، إلا أنني كنت متوجسا من فقدانه، دون نسيان تذكر أن الخالق موجود وقدرته نافذة، كان الأمل حاضرا، إلا أنني كنت متخوفا بنسبة كبيرة، فحين يسمع أي إنسان اسم السرطان إلا ويصيبه الخوف والقلق العميق، لاسيما أننا سمعنا أن شخصا أصيب بالسرطان، سرعان ما توفي بعد سنة أو سنتين، وأستحضر تجربة صديق لي، عبد الرحيم الذي كان يشتغل في شركة التأمين، أصيب في الفترة التي أصيب فيها والدي، إلا أنه توفي بعد مدة قصيرة، فكان من الطبيعي أن أحس بالقلق إزاء حالة والدي، وكما قلت فكان اليقين أن الله موجود وقادر على أي شيء وقادر على شفاء أي إنسان».
و في السياق ذاته، ذكر هشام الزعري أنه بمجرد إصابة والده اتصل به حسن النفالي عضو الإئتلاف للثقافة والفنون للإطلاع على حالته وتمت مراقبة وضعيته الصحية.
وأضاف هشام أن والده استفاد من الرعاية الصحية، إذ حل البروفيسور المعنوني لزيارة الزعري وقال: «شوف كال ليك سيدنا ما تهز الهم لحتى حاجة»، وهذا يعني التكفل بمرحلة العلاج من أولها إلى آخرها، وتم تخييره بين العلاج في المغرب أو الخارج، فتم اختيار المغرب الذي يضم كفاءات كبيرة في مجال جراحة السرطان، من بينهم الدكتور المسفر الذي أشرف بمصحة بدر على الحالة الصحية لوالدي بتعليمات من الملك».
وفي وصفه للحظات التي أعقبت العملية الجراحية، أضاف هشام الزعري: يجب التذكير أن زوجته الفنانة رشيدة مشنوع لم تفارقه في كل محطات المرض، إلى أن صعد من غرفة العمليات، وبعد مدة أخذنا عينة من المنطقة التي استؤصل منها الورم وقمنا بالتحاليل التي أثبتت أن والدي شفي والحمد لله، ونتمنى أن يديم الله عليه نعمته ويرزقه الصحة والعافية».
وجدير بالإشارة إلى أن مصطفى الزعري يصور هذه الأيام مشاهد من سلسلة «سعدي ببنتي» رفقة سعيد الناصري، مع التذكير أن الزعري عرف في سنوات الثمانينيات بتكوينه لثنائي رفقة مصطفى الداسوكين، وشارك في مسلسل «الرسالة» للمخرج السوري الراحل مصطفى العقاد، كما اشتغل مع المصريين في فيلم «شمس الضياع»، واشتهر بمسرحيات مغربية من بينها «حلوف كرموس» و«الحراز»، هذا دون نسيان الإشارة إلى إشرافه على تنظيم العديد من العروض المسرحية.
سرطان البروستات
هو أكثر أنواع السرطان شيوعًا لدى الرجال فوق سن ال 55. توجد البروستات فقط لدى الرجال، وهي المسؤولة عن إنتاج الحيوانات المنوية. ويقدر حجمها بحجم ثمرة جوز الهند، وتوجد البروستات في المنطقة الموجودة تحت المثانة وأمام المستقيم.
ويكون الرجل معرضا لها، إذا كان سنه يتجاوز 55 سنة، ومتوسط سن الإصابة بمرض سرطان البروستات هو 70. ويصاب الرجال ضمن أفراد العائلة المصابون به، مثل الأب أو الأخ..
ويكون الرجال الذين يتناولون الأطعمة ذات نسبة عالية من الدهون الحيوانية مثل اللحوم الحمراء، والزبد، واللبن غير منزوع الدسم أكثر عرضة لسرطان البروستات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.