هكذا يفهم العسكر الجزائري نداء المغرب بفتح الحدود    أمريكا تتحدى تركيا وترسل تعزيزات عسكرية و طبية للمقاتلين الأكراد    أستراليا تسمح للمنقبات بدخول البرلمان    شقيقة اسماعيل هنية تلقت علاجا بمستشفى إسرائيلي خلال شهر أكتوبر الجاري    مايكروسوفت تعتزم تدشين ساعة ذكية في غضون أسابيع    لماذا تجذب لندن "الأغنياء" الساعين للطلاق؟    بالفيديو...ميسي يرفض تغييره ب منير الحدادي    جوتزه: أتمنى انضمام نجم دورتموند لبايرن    يوسفية برشيد    خرجة يريد العودة للمنتخب لإعادة امجاد تونس رفقة الشماخ    حكومة الشباب الموازية تصدر بيانا تضامنيا مع الأساتذة أصحاب الشواهد العليا    الفاتحي للرأي : الحادث محاولة لتخفيف التركيز الإعلامي على الوضع الصحي لبوتفليقة    شاهد الصور : جنازة مهيبة في وداع طالب الاقتصاد بكلية الناظور إلماس خشاب    بنعبد الله: الوزارة تعمل على التصدي للممارسات المؤثرة سلبا على اقتناء العقارات    مجموعة سياحية فرنسية تستثمر 15 مليون أورو بمراكش وأكادير    المغرب يشغل أول محطة حرارية تعمل بالطاقة الشمسية    اليزمي: المغرب قادر على تصدير الطاقة مستقبلا    مصرع أربعة أشخاص وإصابة عشرة آخرين في حادث انقلاب شاحنة قرب مكناس    توم كروز يحطم السيارات الفارهة في المغرب    " بولنوار " في مهرجان فاماك    المغرب يتشبث بتنظيم «كان» 2015 ويهيء بدائل لاجتماع 3 نونبر    حقائق صادمة عن "ناموس غريب"هاجم ساكنة باشتوكة أيت بها، و استياء عارم وسط المواطنين بعد الأضرار التي خلفها    غريب:فتاة ترفض شاباً تقدم للزواج منها وتوافق على والده    السحيمي: البيجيدي ما كان ليصل إلى الحكومة في عهد الحسن الثاني    تشافي يحطم رقماً قياسياً جديداً    الصالون الأدبي الأول بروكسيل    مع قهوة الصباح    المؤتمر التاسع لمنظمة تضامن شعوب إفريقيا وآسيا يدعم الحكم الذاتي في الصحراء    30 في المئة من المغاربة يعانون من هشاشة العظام    مانشستر يونايتد يؤكد رغبته الكبيرة في التعاقد مع سامي خضيرة    حجز 21 مليون سنتيم لدى وسيطة خلال تفكيك شبكة للدعارة ببني ملال    الأزمي يعد بإنعاش النمو ودعم الاستثمار الخاص وتوسيع الحماية الاجتماعية    أرباب المخابز يؤجلون الزيادة في سعر الخبز    هيرنانيس: النتيجة عادلة والأفضل قادم    آفاق للتعاون بين المغرب وإسبانيا لترميم مخطوطات إقليم جرسيف    إدانة دولية لاحتجاز البوليساريو طالبة حلت بتندوف لزيارة والديها    المنظمة العالمية للصحة تتوصل اليوم بأول لقاح مجرب ضد 'إيبولا'    هل حقق البغدادي حلم رشيد رضا؟    المشروبات الغازية تصيب خلايا المناعة بالشيخوخة المبكرة    بالصور : اعتداءات بالجملة بواسطة الاسلحة البيضاء بأفورار    بالفيديو: طفل مدهش يبهر المشاهدين بخفة اليد    السعودية تنشيء حديقة مغلقة خاصة بالنساء    المعارضة بالمجلس الجماعي لتاونزة بإقليم أزيلال تراسل وزير الداخلية في شأن خروقات بالجملة في انتظار نتائج التحقيق    بالفيديو.. أم تستخرج آلاف القمل من رأس ابنتها    زواج سيدة عمرها 101 سنة بدار للمسنين    المغربي محمد إِفِرْخَاس يُتَوَّجُ بجائزة (الواعِظ الْمُتَمَيِّز) -المركز الأَول- ضِمْنَ جوائز أَوقاف دبي لعَامِ 2014م.    حادثة سير مروعة بتطوان تودي بحياة شخصين وإصابة ثلاثة آخرين    هل أتاكم خبر الطريق " المزغوبة" بانزكان؟؟    جمل مبتسم.. يحول شباباً مصريين إلى "نجوم"    "الدجاجة" الكرواتي يحصد الجائزة الكبرى لمهرجان طنجة المتوسطي    معركتنا مع الشيطان    جمعية التربية والتنمية الدورة الأولى للمهرجان السينمائي"دورة المرحوم الحاج محمد راضي" بورزازات    هكذا يعيش أثرياء المغرب.. يصرفون الملايير لعيش لحظات استثنائية في النعيم    خبراء مغاربة وأجانب يطالبون بتطبيق مبدأ التعويضات الصناعية على أرض الواقع‪..    د. هبة قطب تجيب: متزوجة وليس لدي رغبة جنسية على الإطلاق.. ما الحل؟    أبو حفص يطالب بالدعاء لمن همّتهم "المثليّة"    أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس يؤدي صلاة الجمعة بمسجد 'الأمل' بالدار البيضاء    متابعات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مصطفى الزعري واجه السرطان بالنكتة والدعابة والبروفيسور المعنوني قال له: «كال ليك سيدنا ماتهز الهم لحتى حاجة»
هشام الزعري يحكي عن أسرار إصابة أبيه
نشر في المساء يوم 09 - 07 - 2009

«كان خبر إصابة والدي بالسرطان بمثابة الصدمة التي أصابت العائلة بدون استثناء، من الطبيعي أن تنتابنا حينها أحاسيس وكوابيس مختلفة ومتباينة التأثير، في ذات الوقت كنا حريصين على عدم إظهار هذا القلق وهذا التوجس لوالدنا، كي لا نؤثر على حالته النفسية، ففي مثل هذه المناسبات يبقى الإحساس بالأمل ضروريا كنعصر للشفاء»، بهذه الكلمات يحكي هشام ابن الممثل الكوميدي مصطفى الزعري عن اللحظات الأولى لإصابة الزعري الأب بسرطان «البروستات».
وبالرغم من تخوفنا- يضيف هشام الزعري- كنا نعتقد أننا سنمنحه الدعم النفسي لتجاوز مرحلة اكتشاف المرض وعلاجه، إلا أنه مع توالي الأيام ثبت خطأ تخميننا، إذ أبدى رباطة جأش قوية واتخذ مبادرة الأمل الذاتي وصار يخلق أجواء من النكتة والدعابة اللذين عرف بهما إلى الدرجة التي كنا نشك أنه مريض بالفعل أو أنه لم يدرك أنه مريض بداء خطير اسمه السرطان، لقد أرجعنا مصطفى الزعري في تلك اللحظة المؤلمة على كل عائلته، إلى الزمن الذي كان فيه اسما شهيرا في الكوميديا رفقة مصطفى الداسوكين، ثق بي أنه لم يعط الانطباع للمقربين منه أنه يعاني، كان شجاعا في مواجهة المرض وكان ذكيا في إبعاد ولو بشكل نسبي القلق والحزن عن عائلته، ولكن مع ذلك كان الحزن يملأ قلوب أبنائه وزوجته التي وقفت إلى جانبه كثيرا، واعترافا بتضحية زوجته الفنانة الكبيرة رشيدة مشنوع، كان يصر في حواراته التي تلت العملية الجراحية على التذكير بوقوفها إلى جانبه في هذه المحنة الصحية الصعبة.
ويواصل هشام الزعري مسلسل بوحه، بالقول: «من شدة استئناسه بحالته الصحية كان يخوض رفقة طبيبه المختص في كل كبيرة وصغيرة وخلق علاقات إنسانية مع الممرضات وكان يقول إن العلاج من الخالق عز وجل «واللي دارها الله هي اللي كاينة» وللمريض دور في هذا العلاج».
وفي رسمه للحظات التي سبقت إجراء العملية لإزالة الورم، قال هشام الزعري: «رغم أنني كنت ألمح الأمل في عينيه، إلا أنني كنت متوجسا من فقدانه، دون نسيان تذكر أن الخالق موجود وقدرته نافذة، كان الأمل حاضرا، إلا أنني كنت متخوفا بنسبة كبيرة، فحين يسمع أي إنسان اسم السرطان إلا ويصيبه الخوف والقلق العميق، لاسيما أننا سمعنا أن شخصا أصيب بالسرطان، سرعان ما توفي بعد سنة أو سنتين، وأستحضر تجربة صديق لي، عبد الرحيم الذي كان يشتغل في شركة التأمين، أصيب في الفترة التي أصيب فيها والدي، إلا أنه توفي بعد مدة قصيرة، فكان من الطبيعي أن أحس بالقلق إزاء حالة والدي، وكما قلت فكان اليقين أن الله موجود وقادر على أي شيء وقادر على شفاء أي إنسان».
و في السياق ذاته، ذكر هشام الزعري أنه بمجرد إصابة والده اتصل به حسن النفالي عضو الإئتلاف للثقافة والفنون للإطلاع على حالته وتمت مراقبة وضعيته الصحية.
وأضاف هشام أن والده استفاد من الرعاية الصحية، إذ حل البروفيسور المعنوني لزيارة الزعري وقال: «شوف كال ليك سيدنا ما تهز الهم لحتى حاجة»، وهذا يعني التكفل بمرحلة العلاج من أولها إلى آخرها، وتم تخييره بين العلاج في المغرب أو الخارج، فتم اختيار المغرب الذي يضم كفاءات كبيرة في مجال جراحة السرطان، من بينهم الدكتور المسفر الذي أشرف بمصحة بدر على الحالة الصحية لوالدي بتعليمات من الملك».
وفي وصفه للحظات التي أعقبت العملية الجراحية، أضاف هشام الزعري: يجب التذكير أن زوجته الفنانة رشيدة مشنوع لم تفارقه في كل محطات المرض، إلى أن صعد من غرفة العمليات، وبعد مدة أخذنا عينة من المنطقة التي استؤصل منها الورم وقمنا بالتحاليل التي أثبتت أن والدي شفي والحمد لله، ونتمنى أن يديم الله عليه نعمته ويرزقه الصحة والعافية».
وجدير بالإشارة إلى أن مصطفى الزعري يصور هذه الأيام مشاهد من سلسلة «سعدي ببنتي» رفقة سعيد الناصري، مع التذكير أن الزعري عرف في سنوات الثمانينيات بتكوينه لثنائي رفقة مصطفى الداسوكين، وشارك في مسلسل «الرسالة» للمخرج السوري الراحل مصطفى العقاد، كما اشتغل مع المصريين في فيلم «شمس الضياع»، واشتهر بمسرحيات مغربية من بينها «حلوف كرموس» و«الحراز»، هذا دون نسيان الإشارة إلى إشرافه على تنظيم العديد من العروض المسرحية.
سرطان البروستات
هو أكثر أنواع السرطان شيوعًا لدى الرجال فوق سن ال 55. توجد البروستات فقط لدى الرجال، وهي المسؤولة عن إنتاج الحيوانات المنوية. ويقدر حجمها بحجم ثمرة جوز الهند، وتوجد البروستات في المنطقة الموجودة تحت المثانة وأمام المستقيم.
ويكون الرجل معرضا لها، إذا كان سنه يتجاوز 55 سنة، ومتوسط سن الإصابة بمرض سرطان البروستات هو 70. ويصاب الرجال ضمن أفراد العائلة المصابون به، مثل الأب أو الأخ..
ويكون الرجال الذين يتناولون الأطعمة ذات نسبة عالية من الدهون الحيوانية مثل اللحوم الحمراء، والزبد، واللبن غير منزوع الدسم أكثر عرضة لسرطان البروستات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.