يتيم: خبر منع المهرجان الخطابي لبنكيران بمراكش عار من الصحة    البيجيدي يتسبب في توقيف « عون سلطة » بمكناس    نفقات صندوق المقاصة تتراجع إلى النصف في ظرف سنة    القطب المالي للدار البيضاء في صدارة المراكز المالية الإفريقية    الفلسطينيون: لن نذرف الدموع على بيريز    محققون يكشفون: صاروخ روسي وراء تحطم الطائرة الماليزية في أوكرانيا    شباب قصبة تادلة يتعاقد رسميا مع مدافع اولمبيك خريبكة    رسمي: داء "السعار" يقتل حوالي 20 مغربيا و300 إصابة بين الحيونات في السنة    محمد العمراني بوخبزة: البعد الجهوي يبقى مهمشا في البرامج الانتخابية لتشريعيات 2016    واشنطن سترد قريبا على طلب تسليم غولن    صناعة الطيران بالمغرب.. قطاع واعد تضاعف ست مرات في 10 سنوات    مانشيني الاقرب لتولي تدريب المنتخب الانجليزي    أتلتيكو مدردي - بايرن.ميونيخ... المواجهة مستمرة    المنتخب الرديف يواجه الكاميرون والأردن وديّا    نشرة خاصة: أمطار عاصفية مع هبوب رياح قوية بعدد من مناطق المملكة    بعد العثور على الرضيعة..انتفاضة عاملات النظافة في مستشفى ابن رشد!    أمن البيضاء يعثر على الرضيعة المختطفة    توقعات "الأرصاد الجوية" لطقس يوم غد الخميس 29 شتنبر    حزب الاتحاد الدستوري يستحضر هموم الشباب في ميثاقه الانتخابي    الجامعة تصدر عقوباتها ضد لاعبين من البطولة الإحترافية    الفرع المحلي للنقابة الوطنية للتعليم (كدش) ببومية يصدر بلاغا للرأي العام    آيت عميرة : حجز كميات مهمة من المخدرات و اعتقال 3 أشخاص أثناء مداهمة معقل لمروج مخدرات    نور الطاغوري: محجبة على غلاف "بلاي بوي"    هيرفي رونار يشكل لائحة اللاعبين الذين سيخوضون مباراة الغابون    هذه هي الطرق السيارة الثمانية التي يعتزم المغرب إنجازها من بينها طريق الناظور    الصين تعزي أبناء تايوان المتضررين من إعصار «ميجي»    شباط يكثف حملته بفاس ويفتح صفحته الفيسبوكية للمرشحين (صور)    الحجوجي يكتب: ابن كيران من «الرباط»: الماتش «سلا»!!‎    كلنا تدلت أحلامنا من حبل كهربائي…    اللائحة الوطنية لحزب الديمقراطيين الجدد    وفاة أزيد من 17 مليون شخص سنويا بسبب أمراض القلب والشرايين    اعتقال خلية تروج لداعش في أوروبا    تونس توضح "فتوى تحريم الاحتجاجات"    خميس مستاء من التعادل امام دورتموند    السيطرة على حريق غابوي بسوق القلة في العرائش    العزيز: "الماص" فريق قوي وتنتظرنا مباراة صعبة معه بالرباط    حجز 119 طن من المواد الفاسدة المصدرة إلى المغرب    الدعم الإنساني: بوركينافاسو تعبر عن امتنانها للمغرب    مطار دبي يستأنف الرحلات بعد إغلاق وجيز للمجال الجوي    استقرار في حركة المسافرين بمطار فاس- سايس    مناظرة سياسية مغربية .. لِمَ لا؟    المغرب يطلق نظاما أكثر مرونة للصرف ابتداء من النصف الثاني من 2017    حوار مثير .. سناء موزياني تحكي ل"الأول" عن علاقتها بالفن والإغراء والعائلة    العثور على جثة شاب قرب مفوضية الشرطة ببني أنصار    المغربية جيهان خليل بطلة «المرج.. حلوان»    نداء مخرج» مسافة ميل بحذائي» من أمريكا من أجل الاحتضان والدعم..    سعد لمجرد: شيرين اعتذرت عن الديو بسبب الإيقاع المغربي!    فتوى وقف الاحتجاجات تثير غضب التونسيين    بالريفية.. أحمد زاهيد الضيف الثاني لبرنامج " هاته أم تلك" على القناة الإلكترونية ريف تي في    براد بيت يغيب عن العرض الأول لفيلم بسبب "العائلة"    وجدة تحتضن الدورة الثانية للمهرجان الوطني لفيلم الهواة    الهاتف الذكي في الفراش.. عدوّ صامت    5 حقائق قد تفاجئك عن قلبك    هذه الأمراض الخمسة هي السبب وراء الإرهاق الدائم    "قبل فوات الأوان" يمثل المغرب في مسابقة عالمية حول أفلام البيئة    ارتباك بمطار أكادير بعد وصول الفوج الأول من الحجاج    ديننا القَيِّم .. يُسرق منَّا    البي جي دي: الفتوى في خدمة التصويت. بولوز: دار فتوى فيها التصويت اهم من صلاة الجمعة واكنوش يرد: علاش تخليو بحال هادا ينوض يفتي وحيدو الجمعة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





انطلاق العمل بتجربة القضاء الفردي بالمحاكم الابتدائية
نشر في الصباح يوم 11 - 09 - 2011

ينطلق اليوم، (الاثنين)، العمل بتجربة قضاء القرب بالمحاكم الابتدائية، التي أعلن عنها وزير العدل محمد الناصري أخيرا، ونظم إثرها جمعيات عمومية استثنائية دون انتظار صدور القانون بالجريدة الرسمية ومرور المدة القانونية اللازمة لكي يدخل حيز التطبيق، لإعادة تقسيم برامج الجلسات بما يتناسب مع التغييرات التي أحدثت بشأن قضاء القرب.
وستعرف المحكمة الابتدائية للبيضاء تقسيما ثلاثيا، إذ ستصبح مقر المحكمة الجنحية بعين السبع والمحكمة المدنية بأنفا
والمحكمة الاجتماعية بالألفة، الشيء الذي يتطلب عدد معينا من القضاة والنواب، لإدارة الجلسات.
ويرى المتتبعون أن اعتماد القضاء الفردي في المحاكم الابتدائية هو رجوع إلى ما كان عليه الوضع قبل 1974 حين كان القضاء الفردي هو المعتمد في جلسات أمام محاكم السدد والقضاة الشرعيين وفي القضايا الإستعجالية، وحتى أمام المحاكم الإقليمية سابقا، إذ أن القاضي المقرر هو الذي ينكب وحده على دراسة الملف ويقدم للهيأة تقريرا يصير في جل الأحيان هو الحكم نفسه، إلا أن تجربة القضاء الفردي لم يكتب لها النجاح بالنظر إلى الآثار السيئة التي تركتها سواء على سمعة القضاء أوعلى مردوديته وجودة أدائه، ليتم اعتماد القضاء الجماعي مع الإبقاء على القضاء الفردي في بعض القضايا.
وترمي التجربة الجديدة إلى تحميل كل قاض مسؤوليته أمام المفتشية العامة لوزارة العدل، بشأن الملفات التي يبت فيها، والاقتصاد فيعمل مجموعة من القضاة في ملف واحد، ما يسرع عملية البت في القضايا، إلا أن السؤال الذي يطرحه نفسه بإلحاح، هل الإسراع في البت يخص الكم على حساب الكيف الذي ربما يتأذى كثيرا من الرجوع إلى نظام القضاء الفردي خاصة في الملفات الكبرى، وهل وزارة العدل اعتمدت إستراتيجية معينة لأجل تدارك الخصاص الذي سيعاني منه الجسم القضائي بشأن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة والتي سيعهد للقضاة الإشراف عليها، إذ ستعرف العملية إشراك حوالي 1600 قاض من أصل 3500 قاض.
ويرمي التنظيم القضائي الجديد إلى إحداث أقسام لقضاء القرب بالمحاكم الابتدائية ومراكز القضاة المقيمين، بوصفها جهة قضائية مؤهلة لمعالجة المنازعات والمخالفات البسيطة، وفق مسطرة مبسطة، مع تيسير سبل التبليغ والتنفيذ، بما يحقق تقريب القضاء من المتقاضين، كما يمكن عقد جلسات تنقلية بإحدى الجماعات الواقعة بدائرة النفوذ الترابي لقسم قضاء القرب. ويختص قاضي القرب بالنظر في الدعاوى الشخصية والمنقولة التي لا تتجاوز قيمتها مبلغ 5 آلاف درهم، ولا يختص في النزاعات المتعلقة بمدونة الأسرة والعقار والقضايا الاجتماعية والإفراغات، باستثناء قضايا النفقة.
ويمتد اختصاص قاضي القرب إلى البت في المخالفات، على أن لا تتعدى العقوبة التي يمكن الحكم بها مبلغ 1200 درهم كغرامة.
كما يهدف إلى خلق إمكانية لتصنيف المحاكم الابتدائية حسب نوعية القضايا التي تختص بالنظر فيها إلى محاكم ابتدائية مدنية ومحاكم ابتدائية اجتماعية ومحاكم ابتدائية زجرية. وتقسم المحاكم الابتدائية المدنية إلى أقسام قضاء القرب وغرف مدنية وغرف تجارية وغرف عقارية، وتقسم المحاكم الابتدائية الاجتماعية إلى أقسام قضاء الأسرة وغرف حوادث الشغل والأمراض المهنية وغرف نزاعات الشغل، كما تقسم المحاكم الابتدائية الزجرية إلى أقسام قضاء القرب وغرف جنحية وغرف حوادث السير وغرف قضاء الأحداث.
وتختص غرفة الاستئنافات بالمحكمة الابتدائية بالنظر في الاستئنافات المرفوعة ضد الأحكام الصادرة ابتدائيا عن المحاكم الابتدائية في قضايا المخالفات، وفي القضايا الجنحية التي لا تتجاوز عقوبتها سنتين حبسا وغرامة أو إحدى العقوبتين فقط.
وتبت هذه الغرف كدرجة استئنافية طبقا للشروط المحددة بمقتضى قانون المسطرة المدنية أو قانون المسطرة الجنائية أو نصوص خاصة.
كما يشمل التعديل إحداث أقسام متخصصة في الجرائم المالية ببعض محاكم الاستئناف، للنظر في الجنايات المنصوص عليها في الفصول من 241 إلى 256 من القانون الجنائي والمتعلقة بالرشوة والاختلاس واستغلال النفوذ والغدر وكذا الجرائم التي لا يمكن فصلها عنها أو المرتبطة بها. وتشتمل هذه الأقسام على غرف للتحقيق وغرف للجنايات وغرف للجنايات الاستئنافية ونيابة عامة وكتابة للضبط وكتابة للنيابة العامة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.