باريس سان جرمان يسقط في فخ التعادل السلبي    سيموني يعترف بان عصبيته هي التي سببت طرده    فيديو رايج هاد الاسبوع فالفايسبوك : مجموعة من المحاولات الفاشلة في تحدي "دلو ماء مثلج "    بالصور: التوانسة دارو كعبة خاصة بهم    ولاية أمن الرباط تعتقل مواطنا سينغاليا مطلوبا ل"الأنتربول"    فضيحة شاكيرا سرقت أغنية لوكا    شجار في الرباط بين أفريقيين من الكونغو يفضي إلى وفاة أحدهما    طائرات إسرائيل تُدمّر مسجدا جنوب غزة    العثور على قنبلة تزامنا مع تهديدات داعش يثير ذعر سكان مارتيل    صحف: ناشط في حزب العدالة و التنمية ينظم إلى داعش    وهادو مشاو بعيد بإهانة لمغاربة. حوالي 60 انفصالي جابو معاهم كساوي عسكر بوليساريو ودرابواتهم وكالو للمغاربة فمطار محمد الخامس يا ندخلو هاد الشي يا نحتجو    ال "تي جي في" سيتأخر عن موعده سنة كاملة    إعصار ودادي يضرب القنيطرة بالثلاثية    رماد روبن وليامز نثر في خليج سان فرانسيسكو    انفصاليون يرفضون إجراءات الدخول في مطار محمد الخامس    غريب…"جلوطة" زعيم عصابات أعلن توبته واختار فن الراب من أجل التغيير    نشطاء من "بولساريو الداخل" يرفضون تفتيش أمتعتهم في مطار الدارالبيضاء    شفيق رشادي: المغرب يولي أهمية خاصة لحماية اللاجئين    البريطاني بيتي يحطم الرقم القياسي العالمي ل 50 م صدرا    صحف مدريد تهاجم حكم السوبر الأسباني    وفاة الفنان المصري عبد المحسن سليم    راؤول جارسيا الأفضل في السوبر الإسباني    توقيف شخصين من الموالين لتنظيم "الدولة الإسلامية" بفاس    فقدان 170 مهاجرا غير شرعي قبالة السواحل الليبية    ها علاش …60 صحراويا يعتصمون في مطار كازا    دعوة لحضور السهرة الختامية للمهرجان الأول للأصوات الواعدة    المغرب ضمن ال10 دول الأولى عالميا في سياحة الترفيه عام 2017    المغرب يهوي على مؤشر التقدم الاجتماعي بسبب الفساد والغلاء    الطريق مفتوحة أمام بنكيران الآن    اعتقال مُوالِين ل"داعش" بفاس خطّطوا للسّفر إلى سوريا والعراق    أبرون وعد اللاعبين بمنح مالية مهمة    الداودي: استمرار العربية مرتبط بكونها لغة القرآن    سُؤَالُ "الشَّهَادَةِ" في وَفَاةِ الطَّالِبِ الْقَاعِدِيِّ مُصْطَفَى الْمَزْيَانِي    سطات والدورة الأولى للمعرض الوطني للمنتوجات المجالية    إشبيلية سيفتقد خدمات غاميرو ل6 أشهر    حماس تعدم 18 شخصا بتهمة التخابر مع اسرائيل    طريقة تحضير اللبنة على الطريقة السورية    عاجل.. تجديد انتخاب القرضاوي رئيسا لعلماء المسلمين والريسوني نائبا    هذه رواية مندوبية التامك حول وفاة المعتقل الإسلامي جناتي    الرامسا RAMSA باكادير تعلن عن حدوث اضطرابات في توزيع الماء الصالح للشرب    تيزنيت : الداودي يختم "تيميزار" برحلة في عالم الفولكلور الشعبي ( البوم مصور )    وزارة الصحة تتخذ إجراءات صارمة خوفا من وصول "إيبولا"    بالفيديو.. دلو الماء المثلج يصل حنان فاضلي وتستجيب لنداء مومو وتتبرع بالدم    جلالة الملك يتلقى التهاني من رئيس الحكومة وبعض الشخصيات السامية بمناسبة الذكرى 51 لميلاد جلالته    في دراسة حديثة لمركز الأبحاث الأمريكي (غالوب) المغرب يملك ثقة الاقتصاديين الشركاء    البنتاغون يبرر فشل إنقاذ رهائن باستهداف مكان خطأ    خاص. واش فيروس ايبولا وصلنا؟ بنهيمة يزور مضيفة فلارام فالمستشفى العسكري بالرباط و"لارام" تقدم روايتها    نقل مجسم الكعبة إلى تونس يخلق أزمة دينية في البلاد    إسرافيليات : أيها المثليون، أيتها المثليات .. لاثقة ف الخوانجية، لاثقة في أردوغان!    عازف الكمان روجير يعزف الكمان أثناء إجراء جراحة في رأسه!+فيديو    ليبيا: بداية النهاية لجنون الإجرام    انتباه من فضلكم: القطار المكوكي السريع /تي جي في/ الرابط بين طنجة والبيضاء سيتأخر سنة اضافية اخرى وهاد المرة غادين نكولو ليكم علاش /فيديو    آلاف الفلسطينيين يُشيعون سميح القاسم وقصيدته تصف المشهد    يهم بنكيران والوفا..الحليمي يُعلن عن ارتفاع أثمان المحروقات والمواد الغذائية    دراسة: الرضاعة الطبيعية تقى الأمهات من الإصابة بالاكتئاب    أصيلة: معرض كويتي للفنون والآداب    الاستبداد مصدر التطرف والإرهاب    «توأمة القطبية والداعشية»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

انطلاق العمل بتجربة القضاء الفردي بالمحاكم الابتدائية
نشر في الصباح يوم 11 - 09 - 2011

ينطلق اليوم، (الاثنين)، العمل بتجربة قضاء القرب بالمحاكم الابتدائية، التي أعلن عنها وزير العدل محمد الناصري أخيرا، ونظم إثرها جمعيات عمومية استثنائية دون انتظار صدور القانون بالجريدة الرسمية ومرور المدة القانونية اللازمة لكي يدخل حيز التطبيق، لإعادة تقسيم برامج الجلسات بما يتناسب مع التغييرات التي أحدثت بشأن قضاء القرب.
وستعرف المحكمة الابتدائية للبيضاء تقسيما ثلاثيا، إذ ستصبح مقر المحكمة الجنحية بعين السبع والمحكمة المدنية بأنفا
والمحكمة الاجتماعية بالألفة، الشيء الذي يتطلب عدد معينا من القضاة والنواب، لإدارة الجلسات.
ويرى المتتبعون أن اعتماد القضاء الفردي في المحاكم الابتدائية هو رجوع إلى ما كان عليه الوضع قبل 1974 حين كان القضاء الفردي هو المعتمد في جلسات أمام محاكم السدد والقضاة الشرعيين وفي القضايا الإستعجالية، وحتى أمام المحاكم الإقليمية سابقا، إذ أن القاضي المقرر هو الذي ينكب وحده على دراسة الملف ويقدم للهيأة تقريرا يصير في جل الأحيان هو الحكم نفسه، إلا أن تجربة القضاء الفردي لم يكتب لها النجاح بالنظر إلى الآثار السيئة التي تركتها سواء على سمعة القضاء أوعلى مردوديته وجودة أدائه، ليتم اعتماد القضاء الجماعي مع الإبقاء على القضاء الفردي في بعض القضايا.
وترمي التجربة الجديدة إلى تحميل كل قاض مسؤوليته أمام المفتشية العامة لوزارة العدل، بشأن الملفات التي يبت فيها، والاقتصاد فيعمل مجموعة من القضاة في ملف واحد، ما يسرع عملية البت في القضايا، إلا أن السؤال الذي يطرحه نفسه بإلحاح، هل الإسراع في البت يخص الكم على حساب الكيف الذي ربما يتأذى كثيرا من الرجوع إلى نظام القضاء الفردي خاصة في الملفات الكبرى، وهل وزارة العدل اعتمدت إستراتيجية معينة لأجل تدارك الخصاص الذي سيعاني منه الجسم القضائي بشأن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة والتي سيعهد للقضاة الإشراف عليها، إذ ستعرف العملية إشراك حوالي 1600 قاض من أصل 3500 قاض.
ويرمي التنظيم القضائي الجديد إلى إحداث أقسام لقضاء القرب بالمحاكم الابتدائية ومراكز القضاة المقيمين، بوصفها جهة قضائية مؤهلة لمعالجة المنازعات والمخالفات البسيطة، وفق مسطرة مبسطة، مع تيسير سبل التبليغ والتنفيذ، بما يحقق تقريب القضاء من المتقاضين، كما يمكن عقد جلسات تنقلية بإحدى الجماعات الواقعة بدائرة النفوذ الترابي لقسم قضاء القرب. ويختص قاضي القرب بالنظر في الدعاوى الشخصية والمنقولة التي لا تتجاوز قيمتها مبلغ 5 آلاف درهم، ولا يختص في النزاعات المتعلقة بمدونة الأسرة والعقار والقضايا الاجتماعية والإفراغات، باستثناء قضايا النفقة.
ويمتد اختصاص قاضي القرب إلى البت في المخالفات، على أن لا تتعدى العقوبة التي يمكن الحكم بها مبلغ 1200 درهم كغرامة.
كما يهدف إلى خلق إمكانية لتصنيف المحاكم الابتدائية حسب نوعية القضايا التي تختص بالنظر فيها إلى محاكم ابتدائية مدنية ومحاكم ابتدائية اجتماعية ومحاكم ابتدائية زجرية. وتقسم المحاكم الابتدائية المدنية إلى أقسام قضاء القرب وغرف مدنية وغرف تجارية وغرف عقارية، وتقسم المحاكم الابتدائية الاجتماعية إلى أقسام قضاء الأسرة وغرف حوادث الشغل والأمراض المهنية وغرف نزاعات الشغل، كما تقسم المحاكم الابتدائية الزجرية إلى أقسام قضاء القرب وغرف جنحية وغرف حوادث السير وغرف قضاء الأحداث.
وتختص غرفة الاستئنافات بالمحكمة الابتدائية بالنظر في الاستئنافات المرفوعة ضد الأحكام الصادرة ابتدائيا عن المحاكم الابتدائية في قضايا المخالفات، وفي القضايا الجنحية التي لا تتجاوز عقوبتها سنتين حبسا وغرامة أو إحدى العقوبتين فقط.
وتبت هذه الغرف كدرجة استئنافية طبقا للشروط المحددة بمقتضى قانون المسطرة المدنية أو قانون المسطرة الجنائية أو نصوص خاصة.
كما يشمل التعديل إحداث أقسام متخصصة في الجرائم المالية ببعض محاكم الاستئناف، للنظر في الجنايات المنصوص عليها في الفصول من 241 إلى 256 من القانون الجنائي والمتعلقة بالرشوة والاختلاس واستغلال النفوذ والغدر وكذا الجرائم التي لا يمكن فصلها عنها أو المرتبطة بها. وتشتمل هذه الأقسام على غرف للتحقيق وغرف للجنايات وغرف للجنايات الاستئنافية ونيابة عامة وكتابة للضبط وكتابة للنيابة العامة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.