المذيعة اليمنية صاحبة فيديو النشرة الفرنسية ترد على الذين سخروا من فرنسيتها وهذا ردها وهذا ما وعدت به المغاربة )فيديو)    جمعية مشعل الأمل تعرض لوحات بعض الفنانين التشكيليين الشباب    مركز أعلام دمنات ينظم أمسية ثقافية بدمنات    زيادة معدل الركاب المغاربة للسعودية بنسبة 127 % خلال خمس سنوات الاخيرة    حملة تفتيشية لمحلات البقالة بدار ولد زيدوح    صحف الجمعة:لشكر يهدد ب"انسحاب سياسي" من مجلس النواب،وخلافات اندلعت بين الوزير الكروج وأفراد من عائلته    احذروا أيها "المشرملون"...أمريكا قادمة لمحاربتكم    فيديو..ظهور أول سيارة روسية خفية يثير الجدل    مهرجان توناروز لفيلم الهواة في دورته الأولى فرصة لدعم الشباب السينمائي المغربي    أولاد تايمة: حالة استنفار و انزال أمني مكثف لهذا السبب:    اجتماع هام مع المجلس الحضري برأسة الرئيس عبد السلام بلقشور و جمعية الخياطة بالزمامرة    سابقة: محامي يهودي يطلب الانضمام الى حزب بنكيران لهذه الاسباب:    تعيين عناصر من القوات المساعدة بمختلف محاكم جهة تادلة أزيلال    رئيس كوريا الشمالية في صالون حلاقة بريطاني !    ارتفاع عدد الجرحى في الجزائر إلى 85 شخصاً بينهم عدد من عناصر الدرك الوطني +فيديو    فضيحة باشتوكة: مغتصب أطفال حر طليق، و السلطات والجمعيات المعنية بالطفولة غائبة.    مغاربة هولندا مستاؤون من بنك الضمان الاجتماعي بعدما وجه استفسارا للمتقاعدين عن ممتلكاتهم بالمغرب    البيضاء : الملتقى الدولي الاول للاستثمار وتسوية المنازعات    فريق CGI safi يحرز دوري مراكش الدولي للفوتصال    انطلاق دوري النجاح في كرة القدم المصغرة بامزورن    إصابة رجل أمن بطلقة في رأسه بمهرجان التبوريدة بسيدي بنور    اندلاع أعمال عنف في الجزائر وإصابة العشرات وحرق صناديق الاقتراع في المحافظتين بجاية والبويرة    مرة أخرى.. زلزال بقوة 3,8 درجات يضرب ضاية عوا بإقليم إفران    رونالدو : هذا هو من غير حياتي !    وادي الحيمر تنتعش بفضل جمعيات المجتمع المدني    الاتحاد البرازيلي لكرة القدم يعين رئيسا جديدا    هدف غاريث بيل: المسافة المقطوعة والمدة الزمنية وعدد الخطوات    رسميا.. انتهاء الخلافات بين قطر ودول مجلس التعاون الخليجي    الحكومة تبيع حصتها المتبقية في البنك الشعبي    الوردي: كل دواء جديد يدخل السوق المغربية سيتم نشر سعره في الجريدة الرسمية    مشايخ الصوفية.. من نكران الذات إلى العلو في الأرض بغير حق    بنوك المغرب تعجز عن توفير سيولة كافية ل3 أشهر أولى من 2014    وزير الداخلية الإيفواري في زيارة عمل للمغرب    الشاعر محمد بنطلحة في ديوانه الشعري الجديد «صفير في تلك الأدراج»    في كتاب جديد للباحث الراحل محمد العيادي . .عن التاريخ والسلطة والبدعة والدين    بيرس بروسنان: نادم على تقديم »جيمس بوند»    ارتفاع الصادرات الإسبانية نحو المغرب بنسبة 2,6 في المائة إلى غاية متم فبراير الماضي    المغرب يسعى لجعل القطب المالي للدار البيضاء جسرا لتدفق الرساميل الموجهة للأسواق الإفريقية    اعتماد الدفع بواسطة «كف اليد»    إعفاء رئيس دائرة سيدي المنظري بتطوان مباشرة بعد الزيارة الملكية للمدينة.    "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"...    الرجاء يمطر شباك العساكر بثلاثية وجمهور الجيش يقاطع المباراة    الأهلي يبحث عن التأهل في مباراة الذهاب بالقاهرة أمام الدفاع    مدرب المنتخب المغربى لن يكون إلا مغربيا والتيمومي يرفض الإنضمام إلي اللجنة    استئناف عملية تبادل الزيارات العائلية من وإلى الأقاليم الجنوبية    جلالة الملك يدشن مشاريع اجتماعية جديدة بتطوان    شخص ملتح يعتدي على رجل أمن قبيل مرور الموكب الملكي بمدينة تطوان    التوقيع بالقنيطرة على اتفاقية شراكة وتعاون تهم مجال التربية على حقوق الإنسان    طليقة الوليد بن طلال في شوارع مراكش بالقفطان المغربي    وضاح خنفر: المنطقة العربية تشهد انقلابا إعلاميا    لمَ لا يُسمح لبوتفليقة أن يتقاعد    قرارات استباقية لانتخابات البرلمان الأوروبي    اختطاف السفير الأردني في طرابلس    شرة أشهر حبسا نافذا لطبيب يزور شهادات طبية    رضوان بنشقرون، عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: على العلماء الانفتاح وابتكار أساليب جديدة لترشيد التدين    الشيخ حماد القباج، باحث في العلوم الشرعية: خمسة معالم لترشيد التدين    حفل اعذار استفاد منه حوالي 180 طفل بجماعة حد بوموسى. حميد رزقي    غوغل يحتفي بالذكرى ال888 لميلاد ابن رشد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

انطلاق العمل بتجربة القضاء الفردي بالمحاكم الابتدائية
نشر في الصباح يوم 11 - 09 - 2011

ينطلق اليوم، (الاثنين)، العمل بتجربة قضاء القرب بالمحاكم الابتدائية، التي أعلن عنها وزير العدل محمد الناصري أخيرا، ونظم إثرها جمعيات عمومية استثنائية دون انتظار صدور القانون بالجريدة الرسمية ومرور المدة القانونية اللازمة لكي يدخل حيز التطبيق، لإعادة تقسيم برامج الجلسات بما يتناسب مع التغييرات التي أحدثت بشأن قضاء القرب.
وستعرف المحكمة الابتدائية للبيضاء تقسيما ثلاثيا، إذ ستصبح مقر المحكمة الجنحية بعين السبع والمحكمة المدنية بأنفا
والمحكمة الاجتماعية بالألفة، الشيء الذي يتطلب عدد معينا من القضاة والنواب، لإدارة الجلسات.
ويرى المتتبعون أن اعتماد القضاء الفردي في المحاكم الابتدائية هو رجوع إلى ما كان عليه الوضع قبل 1974 حين كان القضاء الفردي هو المعتمد في جلسات أمام محاكم السدد والقضاة الشرعيين وفي القضايا الإستعجالية، وحتى أمام المحاكم الإقليمية سابقا، إذ أن القاضي المقرر هو الذي ينكب وحده على دراسة الملف ويقدم للهيأة تقريرا يصير في جل الأحيان هو الحكم نفسه، إلا أن تجربة القضاء الفردي لم يكتب لها النجاح بالنظر إلى الآثار السيئة التي تركتها سواء على سمعة القضاء أوعلى مردوديته وجودة أدائه، ليتم اعتماد القضاء الجماعي مع الإبقاء على القضاء الفردي في بعض القضايا.
وترمي التجربة الجديدة إلى تحميل كل قاض مسؤوليته أمام المفتشية العامة لوزارة العدل، بشأن الملفات التي يبت فيها، والاقتصاد فيعمل مجموعة من القضاة في ملف واحد، ما يسرع عملية البت في القضايا، إلا أن السؤال الذي يطرحه نفسه بإلحاح، هل الإسراع في البت يخص الكم على حساب الكيف الذي ربما يتأذى كثيرا من الرجوع إلى نظام القضاء الفردي خاصة في الملفات الكبرى، وهل وزارة العدل اعتمدت إستراتيجية معينة لأجل تدارك الخصاص الذي سيعاني منه الجسم القضائي بشأن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة والتي سيعهد للقضاة الإشراف عليها، إذ ستعرف العملية إشراك حوالي 1600 قاض من أصل 3500 قاض.
ويرمي التنظيم القضائي الجديد إلى إحداث أقسام لقضاء القرب بالمحاكم الابتدائية ومراكز القضاة المقيمين، بوصفها جهة قضائية مؤهلة لمعالجة المنازعات والمخالفات البسيطة، وفق مسطرة مبسطة، مع تيسير سبل التبليغ والتنفيذ، بما يحقق تقريب القضاء من المتقاضين، كما يمكن عقد جلسات تنقلية بإحدى الجماعات الواقعة بدائرة النفوذ الترابي لقسم قضاء القرب. ويختص قاضي القرب بالنظر في الدعاوى الشخصية والمنقولة التي لا تتجاوز قيمتها مبلغ 5 آلاف درهم، ولا يختص في النزاعات المتعلقة بمدونة الأسرة والعقار والقضايا الاجتماعية والإفراغات، باستثناء قضايا النفقة.
ويمتد اختصاص قاضي القرب إلى البت في المخالفات، على أن لا تتعدى العقوبة التي يمكن الحكم بها مبلغ 1200 درهم كغرامة.
كما يهدف إلى خلق إمكانية لتصنيف المحاكم الابتدائية حسب نوعية القضايا التي تختص بالنظر فيها إلى محاكم ابتدائية مدنية ومحاكم ابتدائية اجتماعية ومحاكم ابتدائية زجرية. وتقسم المحاكم الابتدائية المدنية إلى أقسام قضاء القرب وغرف مدنية وغرف تجارية وغرف عقارية، وتقسم المحاكم الابتدائية الاجتماعية إلى أقسام قضاء الأسرة وغرف حوادث الشغل والأمراض المهنية وغرف نزاعات الشغل، كما تقسم المحاكم الابتدائية الزجرية إلى أقسام قضاء القرب وغرف جنحية وغرف حوادث السير وغرف قضاء الأحداث.
وتختص غرفة الاستئنافات بالمحكمة الابتدائية بالنظر في الاستئنافات المرفوعة ضد الأحكام الصادرة ابتدائيا عن المحاكم الابتدائية في قضايا المخالفات، وفي القضايا الجنحية التي لا تتجاوز عقوبتها سنتين حبسا وغرامة أو إحدى العقوبتين فقط.
وتبت هذه الغرف كدرجة استئنافية طبقا للشروط المحددة بمقتضى قانون المسطرة المدنية أو قانون المسطرة الجنائية أو نصوص خاصة.
كما يشمل التعديل إحداث أقسام متخصصة في الجرائم المالية ببعض محاكم الاستئناف، للنظر في الجنايات المنصوص عليها في الفصول من 241 إلى 256 من القانون الجنائي والمتعلقة بالرشوة والاختلاس واستغلال النفوذ والغدر وكذا الجرائم التي لا يمكن فصلها عنها أو المرتبطة بها. وتشتمل هذه الأقسام على غرف للتحقيق وغرف للجنايات وغرف للجنايات الاستئنافية ونيابة عامة وكتابة للضبط وكتابة للنيابة العامة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.