الصحفي المبتز في الواقع والصحفي المبتز في السينما..    شركة الخطوط الملكية المغربية تبرمج 100 رحلة لنقل أزيد من 14 ألف حاج مغربي    ريال مدريد يتهم مانشستر يونايتد بإفشال صفقة انتقال حارس المرمى دى خيا    امكيكي يجمع الإخوة الأعداء بالمستشفى العسكري بالدشيرة    الزاكي يوجه انتقادات شديدة ل"سفيان بوفال" في ندورة صحفية بأكادير ويؤكد أنه لا يضيع وقته مع مثل هؤلاء اللاعبين    عيسى امكيكي يتعرض لحادث سير اثر انقلاب السيارة التي كان يستقلها    مصحة خاصة تطالب أسرة ميت ب28 مليون سنتيم بعدما أخدت شيكا على بياض    عدد رحلات الحج المبرمجة برسم موسم سنة 1436ه يبلغ 62 رحلة    هذه نصائح قيّمة جدا للتخلص من الشقيقة    أفتاتي يصف البام بحزب "البامجية" وبشفارة وقمارة المغرب ويوضح خطورتهم على ساكنة الناظور    إلغاء العمل ببطاقة الناخب واعتماد البطاقة الوطنية للتعريف وحدها في عملية التصويت    جولة في صحف أمريكا الشمالية الصادرة اليوم    النفط يتراجع أكثر من 4% بعد بيانات صينية    ابن كيران: فاس تآمروا عليها وخلاصها بيد أهلها يوم اقتراع 04 شتنبر    القضاء الكويتي يلاحق 24 شخصا بتهمة "التخابر" مع إيران وحزب الله    قرار رسمي بمنع ظهور المطربات بملابس عارية بمصر    الاستخبارات المغربية والفرنسية والاسبانية ترفع من تعاونها إلى أقصى الدرجات    مائة جلدة على الملأ لرجل وامرأة أدينا بالزنا في أفغانستان    أوباما: "أنا من عشاق بذر الخشخاش"    عامل الإقليم يستقبل الحجاج المتوجهين الى الديار المقدسة‎    انْضِمَامُ مَكتب تنْسيق التّعْريب لعُضْوِية المَركز الدّولي للمَعْلومات والمُصْطلحات Infoterm    ابتكار بوظة لا تذوب بسرعة    أزمة نفايات بلبنان .. متظاهرون يقتحمون مبنى وزارة البيئة ويطالبون باستقالة وزيرها    | اغتيال مسؤول عمليات الأمن في عدن    | «جيتسكي»، آخر إبداعات عصابات تهريب البشر من المغرب إلى إسبانيا    | الاخ محمد الملاحي وكيل لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الجهوية بتطوان:    حجز 1100 قنينة من أنواع الخمور في عمليتين متفرقتين بالبيضاء    | أكادير إداوتنان : حسن مروزقي يقدم للمواطنين برنامجه الانتخابي ويعدهم بالترافع عن الإقليم في مجلس الجهة    أزمة 'الإسفلت' تشل المشاريع الطرقية بالمغرب    موجة من السخرية على الإنترنت بعد كلمة المغني كاني وست في حفل ام.تي.في    اغتيال عازفة البيانو ناتالي سترلتشنكو في منزلها في بريطانيا    | "الزين اللي فيك" يفوز بالجائزة الكبرى في مهرجان "أنغوليم" وأبيضار أحسن ممثلة    | توقع بتحقيق إيرادات قياسية للفيلم الإيراني «محمد رسول الله» أمام دعوات تطالب بمنعه    | عدّاء أمريكي يحرز برونزية بطولة العالم للقوى قبل أيام من «زراعة كلية»    | سوانسي يكرس نفسه عقدة يونايتد    | هشام مستور على أبواب مالقا الإسباني    بنك المغرب: تراجع في نسبة النمو بنسبة 5.3 بالمائة    بنكيران يصف شباط ب"الهبيل" في معقله الإنتخابي والباكوري ب"الكاركوز"    إنخفاض طفيف في سعر الوقود إبتداء من اليوم فاتح شتمبر    حجم المبادلات بين المغرب والكيان الصهيوني تضاعف عام 2015    برنامج الجولة الأولى من الدوري المغربي    مباراة في الدوري الألماني تتحول إلى شجار بين المسلمين واليهود    اليابان توجه انتقادات شديدة لبان كي مون بسبب حضوره عرضا عسكريا في ذكرى هزيمتها    أكثر من واحد    دي بروين يصف انتقاله إلى السيتي بالمخاطرة    الفقيهْ وبَرَاكْتُو *    الحشيش المغربي يرفع رقم المعاملات بإسبانيا إلى 3000 مليار    عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم    أنشودة عن رسول الله تتحول إلى أغنية حب في شباط    | وزيرا الداخلية والدفاع الإسبانيان يحلان بالرباط لإجراء مباحثات مع المسؤولين المغاربة لمناقشة قضايا الهجرة السرية والتهديدات الإرهابية    | زوج يطعن زوجته بسكين في الشارع العام بالجديدة    | المغرب من أهم عشرة دول في العالم المتميزة بإعداد الشاي    وفاة نزيل متأثرا بالحروق التي أصيب بها بمركز الإصلاح والتهذيب بسلا    خبراء ناسا: الطوفان الكبير سيحدث قبل موعده المتوقّع    هذه أفضل درجة حرارة لنوم هادئ ومريح    خيار ما بعد التنمية .. سياسة الكرانيش و الهوة المفقودة    عمالة إقليم تازة تقيم حفل استقبال و توديع حجّاج السَّنة بتازة    ماذا خلق الله في العدس ليجعله طعاماً مخصصاً بالإسم في القرآن الكريم؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

انطلاق العمل بتجربة القضاء الفردي بالمحاكم الابتدائية
نشر في الصباح يوم 11 - 09 - 2011

ينطلق اليوم، (الاثنين)، العمل بتجربة قضاء القرب بالمحاكم الابتدائية، التي أعلن عنها وزير العدل محمد الناصري أخيرا، ونظم إثرها جمعيات عمومية استثنائية دون انتظار صدور القانون بالجريدة الرسمية ومرور المدة القانونية اللازمة لكي يدخل حيز التطبيق، لإعادة تقسيم برامج الجلسات بما يتناسب مع التغييرات التي أحدثت بشأن قضاء القرب.
وستعرف المحكمة الابتدائية للبيضاء تقسيما ثلاثيا، إذ ستصبح مقر المحكمة الجنحية بعين السبع والمحكمة المدنية بأنفا
والمحكمة الاجتماعية بالألفة، الشيء الذي يتطلب عدد معينا من القضاة والنواب، لإدارة الجلسات.
ويرى المتتبعون أن اعتماد القضاء الفردي في المحاكم الابتدائية هو رجوع إلى ما كان عليه الوضع قبل 1974 حين كان القضاء الفردي هو المعتمد في جلسات أمام محاكم السدد والقضاة الشرعيين وفي القضايا الإستعجالية، وحتى أمام المحاكم الإقليمية سابقا، إذ أن القاضي المقرر هو الذي ينكب وحده على دراسة الملف ويقدم للهيأة تقريرا يصير في جل الأحيان هو الحكم نفسه، إلا أن تجربة القضاء الفردي لم يكتب لها النجاح بالنظر إلى الآثار السيئة التي تركتها سواء على سمعة القضاء أوعلى مردوديته وجودة أدائه، ليتم اعتماد القضاء الجماعي مع الإبقاء على القضاء الفردي في بعض القضايا.
وترمي التجربة الجديدة إلى تحميل كل قاض مسؤوليته أمام المفتشية العامة لوزارة العدل، بشأن الملفات التي يبت فيها، والاقتصاد فيعمل مجموعة من القضاة في ملف واحد، ما يسرع عملية البت في القضايا، إلا أن السؤال الذي يطرحه نفسه بإلحاح، هل الإسراع في البت يخص الكم على حساب الكيف الذي ربما يتأذى كثيرا من الرجوع إلى نظام القضاء الفردي خاصة في الملفات الكبرى، وهل وزارة العدل اعتمدت إستراتيجية معينة لأجل تدارك الخصاص الذي سيعاني منه الجسم القضائي بشأن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة والتي سيعهد للقضاة الإشراف عليها، إذ ستعرف العملية إشراك حوالي 1600 قاض من أصل 3500 قاض.
ويرمي التنظيم القضائي الجديد إلى إحداث أقسام لقضاء القرب بالمحاكم الابتدائية ومراكز القضاة المقيمين، بوصفها جهة قضائية مؤهلة لمعالجة المنازعات والمخالفات البسيطة، وفق مسطرة مبسطة، مع تيسير سبل التبليغ والتنفيذ، بما يحقق تقريب القضاء من المتقاضين، كما يمكن عقد جلسات تنقلية بإحدى الجماعات الواقعة بدائرة النفوذ الترابي لقسم قضاء القرب. ويختص قاضي القرب بالنظر في الدعاوى الشخصية والمنقولة التي لا تتجاوز قيمتها مبلغ 5 آلاف درهم، ولا يختص في النزاعات المتعلقة بمدونة الأسرة والعقار والقضايا الاجتماعية والإفراغات، باستثناء قضايا النفقة.
ويمتد اختصاص قاضي القرب إلى البت في المخالفات، على أن لا تتعدى العقوبة التي يمكن الحكم بها مبلغ 1200 درهم كغرامة.
كما يهدف إلى خلق إمكانية لتصنيف المحاكم الابتدائية حسب نوعية القضايا التي تختص بالنظر فيها إلى محاكم ابتدائية مدنية ومحاكم ابتدائية اجتماعية ومحاكم ابتدائية زجرية. وتقسم المحاكم الابتدائية المدنية إلى أقسام قضاء القرب وغرف مدنية وغرف تجارية وغرف عقارية، وتقسم المحاكم الابتدائية الاجتماعية إلى أقسام قضاء الأسرة وغرف حوادث الشغل والأمراض المهنية وغرف نزاعات الشغل، كما تقسم المحاكم الابتدائية الزجرية إلى أقسام قضاء القرب وغرف جنحية وغرف حوادث السير وغرف قضاء الأحداث.
وتختص غرفة الاستئنافات بالمحكمة الابتدائية بالنظر في الاستئنافات المرفوعة ضد الأحكام الصادرة ابتدائيا عن المحاكم الابتدائية في قضايا المخالفات، وفي القضايا الجنحية التي لا تتجاوز عقوبتها سنتين حبسا وغرامة أو إحدى العقوبتين فقط.
وتبت هذه الغرف كدرجة استئنافية طبقا للشروط المحددة بمقتضى قانون المسطرة المدنية أو قانون المسطرة الجنائية أو نصوص خاصة.
كما يشمل التعديل إحداث أقسام متخصصة في الجرائم المالية ببعض محاكم الاستئناف، للنظر في الجنايات المنصوص عليها في الفصول من 241 إلى 256 من القانون الجنائي والمتعلقة بالرشوة والاختلاس واستغلال النفوذ والغدر وكذا الجرائم التي لا يمكن فصلها عنها أو المرتبطة بها. وتشتمل هذه الأقسام على غرف للتحقيق وغرف للجنايات وغرف للجنايات الاستئنافية ونيابة عامة وكتابة للضبط وكتابة للنيابة العامة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.