بعد إعدام 18.. عملاء يُسلمون أنفسهم للمقاومة الفلسطينية    ناشط في العدالة والتنمية بإقليم مولاي يعقوب يلتحق ب"داعش"    اعتقال مُوالِين ل"داعش" بفاس خطّطوا للسّفر إلى سوريا والعراق    ماركا : إيكر كاسياس أمام الأتليتيكو    هذا هو المنتخب الأوروبي الذي يرغب في مواجهة الأسود بالمغرب    خيل وخير ببوزنيقة: التبوريدة المغربية تتألق    عاجل: شهرين سجنا نافدا لناشط فبرايري في طنجة بتهمة استهلاك المخدرات    عاجل ...الداخلية توقف شخصين مواليين لداعش    شبيبة العدالة والتنمية تهدد الوزير أوزين    المكتب الشريف للفوسفاط نموذج ناجح للمقاولة الحديثة والناجعة    الداودي: استمرار العربية مرتبط بكونها لغة القرآن    سُؤَالُ "الشَّهَادَةِ" في وَفَاةِ الطَّالِبِ الْقَاعِدِيِّ مُصْطَفَى الْمَزْيَانِي    سطات والدورة الأولى للمعرض الوطني للمنتوجات المجالية    طريقة تحضير اللبنة على الطريقة السورية    هذه رواية مندوبية التامك حول وفاة المعتقل الإسلامي جناتي    الرامسا RAMSA باكادير تعلن عن حدوث اضطرابات في توزيع الماء الصالح للشرب    باريس: وفاة جزائري قبل وصوله الى مطار "رواسي" لترحيله إلى بلاده تنفيذا لقرار بإبعاده من فرنسا    ارتفاع أثمان المحروقات والمواد الغذائية خصوصا بهذه المدن    وفاة مطلق تحدي "دلو الماء المثلّج"... غرقاً    عاجل: القرضاوي رئيسا لاتحاد علماء المسلمين لفترة جديدة والريسوني نائبا له    بلاغ ل العدل والإحسان باسفي يتهم الدولة بتزوير لوائح الإحصاء وحذف أعضاء الجماعة في خرق جديد للقوانين    السكرتارية الوطنية المؤقتة للتعليم (فدش) تعد خارطة طريق لتصحيح المسار    اعتقال نجل «جاكي شان» لحيازته المخدرات والممثل الشهير يعتذر للجميع    مغامرة جنسية بحي مسنانة تنتهي بهجوم على شاب وخليلته المتزوجة    وزارة الصحة تتخذ إجراءات صارمة خوفا من وصول "إيبولا"    أكادير:تفاصيل سرقة مجوهرات زوجة برلماني بفندق فخم    تعنيف المهاجرين المقتحمين لسياج مليلية يثير جدلا واسعا    بيت الشعر في المغرب ينعي رحيل الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم: " أنا لا أحبك ياموت.. لكنني لا أخافك"!    تيزنيت : الداودي يختم "تيميزار" برحلة في عالم الفولكلور الشعبي ( البوم مصور )    تشافي يُصرح حول تعاقد برشلونة مع دي ماريا .!    المغرب... البلد الوحيد بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا    بحوزتهما جهاز "طولكي وولكي" وبطاقة خاصة برجال الأمن: الدرك الملكي يعتقل شخصين ادعيا أنهما رجلي أمن بتهمة النصب    البطولة الإسبانية : نيمار يتعرض لإصابة في كاحله    بيرلو يؤكد نضج بالوتيلي مع المنتخب    ريوس أقرب للبرسا من أي وقت مضى    جلالة الملك يتلقى التهاني من رئيس الحكومة وبعض الشخصيات السامية بمناسبة الذكرى 51 لميلاد جلالته    المركز الوطني لتحاقن الدم يوجه نداء عاجلا للتبرع بالدم    أرسنال يعود ويقدم عرض آخر لضم سامي خضيرة    عجز الخزينة يتراجع خلال النصف الأول من 2014    نقل حوالي 130 طنا من المساعدات الإنسانية في إطار تضامن المملكة مع الشعب الفلسطيني    مصطفى الخلفي يفتتح معرض الكتاب والصورخلال موسم أصيلة الثقافي الدولي    خاص. واش فيروس ايبولا وصلنا؟ بنهيمة يزور مضيفة فلارام فالمستشفى العسكري بالرباط و"لارام" تقدم روايتها    بنعيسى: المقلق في العالم العربي هو الصمت المريب    نقل مجسم الكعبة إلى تونس يخلق أزمة دينية في البلاد    جلالة الملك يتلقى التهاني من رئيس الحكومة وبعض الشخصيات السامية بمناسبة الذكرى الحادية والخمسين لميلاد جلالته    عازف الكمان روجير يعزف الكمان أثناء إجراء جراحة في رأسه!+فيديو    جبهة بوليساريو تواصل سياسة الكذب المفضوح و تتهم المغرب بدعم الإرهاب    مصر تطالب بعملية ضد الإرهاب في ليبيا وتونس تتشبث بالحل السياسي    فورلان وسواريز خارج حسابات منتخب أوروجواى    الفرد المغربي قضى اربع ساعات ونصف امام التلفزة خلال شهر رمضان    اختتام فعاليات الدورة 14 للمهرجان الوطني لأحيدوس بآزرو    توقيف عصابة بحوزتها51 الف قرص مهلوس بالرباط    انتبهوا..المغرب ثالث وجهة سياحية مفضلة للجزائريين !!    بنحمو: المغرب يتوفر على جميع المؤهلات للانضمام إلى الدول الصاعدة    دراسة: الرضاعة الطبيعية تقى الأمهات من الإصابة بالاكتئاب    ثورة الظل ...    الاستبداد مصدر التطرف والإرهاب    «توأمة القطبية والداعشية»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أطروحات جامعية
نشر في التجديد يوم 26 - 07 - 2002

الشعر المغربي المعاصر: رؤية إسلامية في الوعي والتشكيل
نوقشت بكلية آداب فاس ظهر المهراس، برحاب مدرج المرحوم الأستاذ امحمد ابا حنيني يوم الثلاثاء 29 ربيع الثاني 1423ه موافق 09 يوليوز 2002م صباحا أطروحة لنيل دكتوراه الدولة في الأدب الإسلامي تقدم بها خالد بن الحبيب الدادسي أستاذ بكلية اللغة العربية بمراكش وعضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية وعضو معهد الدراسات المصطلحية... في موضوع بعنوان: الشعر المغربي المعاصر 1995-1980
رؤية إسلامية في الوعي والتشكيل
أمام لجنة علمية مكونة من السادة الأساتذة الأفاضل:
الدكتور محمد خرماش رئيسا
الدكتور سيدي لعي لغزيوي مشرفا ومقررا
الدكتور عبد الرحيم الرحموني عضوا
الدكتور عبد العلي آحجيج عضوا
الدكتور عبد الرحمان حوطش عضوا
الدكتورامحمد العلمي الأزمي عضوا
هذا، وبعد مناقشة امتدت من الساعة التاسعة صباحا إلى غاية الساعة الثالثة بعد الزوال قررت لجنة التحكيم منح الطالب شهادة دكتوراه الدولة بميزة حسن جدا، وفيما يلي نص التقرير الذي تلاه الطالب:
لقد راودتني فكرة إنجاز بحث في الشعر الإسلامي المعاصر بالمغرب منذ عقد ونصف، كنت وقتها أرغب في تحضير رسالة لنيل بلوم الدراسات العليا، غير أن قلة المادة الشعرية، وعدم نضج بعضها بعد في نظري، ومحاولات تضييق الخناق على الأدب الرسلامي جعلتني أتراجع عن هذا المشروع بعض الوقت، واستبدله بمشروع آخر لا يقل عن الأول أهمية وصعوبة وهو دراسة النقد الأدبي التطبيقي في المغرب السعدي من خلال كتب الشروح الشعرية المخطوطة، دراسة تركيبية بإشراف عميد الأدب المغربي فضيلة الدكتور عباس الجراري بارك الله في عمره.
دارت الأيام، ولم أندم يوما على اختياري، بل كنت سعيدا جدا بعملي، خصوصا أنه كان من أوائل البحوث المختصة بالشروح في الجامعة المغربية، فلله الحمد من قبل ومن بعد، وكنت أزداد فرحا كلما بلغني نبأ تسجيل بحث في الشروح، أو مناقشة، أو اتصل بي شخص مهتم، أو نشر لي مقال في الموضوع...
كنت أشعر يومها ولا أزال أنني أسهمت في تعبيد الطريق للباحثين الجدد إلى أرض بكر تعد بالعطاء الغزير... وعزمت، إثر ذلك، على مواصلة المسير لولا أن الحنين إلى الشعر الإسلامي ما انفك يعاودني ويراودني إلى أن خرج إلى الوجود هذا المولود الذي بين أيديكم...
لقد دفعت ثمن هذا التحول من نقد النقد إلى نقد الشعر، والانتقال من التراث إلى المعاصرة غالبا، لكن قناعتي بالموضوع كانت أقوى من كل معاناة وأكبر من كل عائق...
إن المعاصرة بمعناها الزمني، كانت بالنسبة إلي اختيار استراتيجيا مقصودا، على المثقف أن يعيش عصره، ويلم بمعارفه، ويفهم واقعه، ويسهم في حل مشاكله،،،، كما على بعض المهتمين بالتراث أن يدركوا أن السلف لم يكونوا ماضويين أو منغلقين... وإنما كانوا معاصرين لزمنهم فاعلين في مجتمعهم... لذلك اخترت أن أكون معاصرا.
على المثقف أن تكون خطاباته وكتاباته تعبيرا خالصا صادقا عن هموم الناس واهتماماتهم الآنية، وعن مطالبهم الحالية،،، ولا خير في ثقافة لا تكون في خدمة الناس، ولا تسعف في فهم الواقع الراهن، ولا تعين على تجاوز مشاكل الحياة اليومية، وتخطي أزمات العصر.. ولا خير في مثقف يتحرك من تركة الماضي، ويبصر بعين القدامى، ولا ينظر بعين الحاضر، ولا ينطلق من الواقع القائم... يسجن نفسه داخل التراث، بدل أن يستأنس به ويستفيد منه، ويجدد من خلاله، أو يستدعي قضايا وأشكالا من التراث لا حاجة لنا بها اليوم.
هذا، ولما قررت الاشتغال بالشعر الإسلامي احترت في اختيار عنوان البحث، نظرا لما يثيره استعمال مصطلح الشعر الإسلامي المعاصر، أو الدفاع عن الاتجاه الإسلامي في الشعر المعاصر بالمغرب من معارضة شديدة،،، فكرت عندها في أن يكون العنوان هو الشعر المغربي المعاصر وسؤال الهوية، أو الشعر المغربي المعاصر رؤية حضارية، خوفا من أن تلحقني تهمة التطرف أو يصنف عملي يوما ما في خانة البحوث الداعية إلى الإرهاب، من يدري ؟!
لما كان مجال الموضوع المذكور آنفا فضفاضا، استقر الرأي أخيرا على البحث عن الرؤية الإسلامية في الشعر المغربي المعاصر،،، وما كدت أنهي عملي حتى تبين لي أن الموضوع لا يحمل في اعتقادي صف الأطروحة، عندئذ قررت أن أعيد النظر في تصوري لها متنا ومنهجا، وهكذا اخترت أن أضيف المتن الشعري المغربي غير الإسلامي إلى المتن الإسلامي حتى يتميز الغث من السمين، مع ما يقتضيه ذلك من وقت وجهد،،، وجعلت الشعر الإسلامي بديلا واحتفظت بالشعر غير الإسلامي للموازنة، فصار البحث بناء عليه دراسة للشعر المغربي المعاصر بمنظار إسلامي، بعد أن كان مجردا رصد لتجليات الرؤية الإسلامية في ذلك الشعر:
سيداتي سادتي
لقد غدت هذه الدراسة ضرورية بعد أن انحرف هذا الشعر في العقدين الثامن والتاسع من القرن الماضي عن صراطه المستقيم، وزاغ عن نهجه القويم، وتنكر لهويته، وانسلخ عن ذاته،،، وامتدت العدوى إلى المسرح، ولم تسلم الرواية بدورها منها، ألم نشاهد جميعا أعمال محمد بهجاجي بتشخيص فرقة مسرح اليوم وتمثيليات فرقة مسرح الحي التي ألفها كل من محمد قاوتي ويوسف فاضل وما تضمنته جميعها من نزعة يسارية؟ لم تقرأ خبز محمد شكري الحافي ومجموعته القصصية: الخيمة؟؟
هذا، ولما كان أسلوب الرؤية أسلوبا جامعا وناجعا اثرت دراسة المحتوى الفكري، وتصنيفه على أساسه واستبعدت طريقة الأغراض، وطريقة المعاني، وطريقة القضايا والظواهر، أما فيما يخص الشكل، فقد حرصت على البحث عن البعد الفكري للمقومات الفنية بدل الاهتمام بفصاحة المعجم، وسلاسة الأسلوب، وبلاغة الصورة، وشعرية الفضاء.. فجاء العمل وفق ذلك في بابين، وهما الرؤية والتشكيل، في كل باب أربعة فصول، مرتبة ومتكاملة ومتوازنة، فمن الرؤية الدرامية إلى الرؤية الإصلاحية إلى الثورية إلى المثالية، ومن المعجم إلى الصورة مرورا بالأسلوب وانتهاء بالفضاء... حيث عرفت بهذه الرؤى والمفاهيم، ووقفت على أصولها، ورصدت إرهاصاتها في المتن الشعري المقروء، وتتبعت تجلياتها وتشكلاتها في محتواه وشكله، مع موازنتها بنقيضها من الرؤى والمفاهيم... فإن قيل ما سبب الإكثال من الشواهد الشعرية الرسلامية في البحث؟قلت لما كان هدفي التعريف بالشعر الإسلامي في المغرب قبل كل شيء، وعرض صورة شاملة له، وفك نطاق الحصار عنه تعمدت الإسهاب في الاستشهاد والتمثيل... وإن سأل سائل عن علة استعمال أداة التخيير أو في بعض العناوين قلت: إنما هي للزيادة في
الإيضاح والحرص على تحديد المقصود... أما بالنسبة إلى الشواهد القرآنية والحديثة، فقد كان هاجس التأصيل وراء استدعائها... ولو أتيح لي أن أعيد النظر في بحثي لأضفت إليه أشعارا مشرقية معاصرة، إسلامية وغير إسلامية بقصد الموازنة... على أني حرصت ما وسعني ذلك على الإجابة عن كل القضايا التي كانت موضع تساؤل، والإسهام في حل الإشكالات التي هي محل نزاع وإبداء رأيي فيما اختلف فيه من الحق..
كنت أظن شأن كثير مثلي أن الشعر الإسلامي شعر فكرة، وأن الإسلام لا يملك تصورا مستقلا عن بناء القصيدة، وليس لديه وجهة نظر خاصة في المعجم والأسلوب والصورة والفضاء، إلى أن تبين لي خلاف ذلك وأدركت حينها أن الرؤية الإسلامية للشعر وللفن عموما رؤية متكاملة، وأن الشعر الإسلامي في المغرب هو الشعر الأصيل بامتياز، أي هو الشعر المغربي الحق، ومن ثم اعتبرته الحل الوحيد لأزمة الشعر المغربي المعاصر،،، مذكرا بأن النتائج المستخلصة من الدراسة خاصة بالمتن الشعري المقروء لا غير، وأن الأحكام الواردة في هذا البحث مقصورة كما قلت آنفا على الشواهد المذكورة فيه وحسب، وأن تلك الأخيرة ليست هي أجود ما يوجد من نصوص، ولا أحسن ما قيل من شعر... فهل من مزايا لهذا البحث؟
لكل دراسة مزايا، وإذا كانت لبحثي ثمة محاسن، فمن جملتها فك طوق الحصار والإهمال والغربة التي يعيشها الشعر الإسلامي في المغرب، وكشف الشبهات عنه والتأصيل الشرعي للمعجم والأسلوب والصورة والفضاء، والتقليل من النقص الذي تعانيه الكتابة في الأدب الإسلامي عموما، نقدا ودراسة، وتصحيح بعض المفاهيم المشتبهة نحو مفهوم الشعر الإسلامي ، ومفهوم الإسلامية الذي أصبح معادلا للإرهاب والتطرف والعنف والرجعية والظلامية والتشدد في الدين... وأضحى عنوانا على معاداة العقل والتفكير العلمي، ومعاداة الغرب والسامية وتكفير المجتمع وهجره...
هذا، ومن حسنات هذه الأطروحة أيضا أنها ولا فخر عرفت بشعراء جدد لم يسبق دراسة شعرهم دراسة أكاديمية أذكر منهم الأنصاري بدواوينه الثلاثة: ديوان القصائد وديوان الإشارات وديوان جداول الروح المشترك، كما أشير إلى دكداك صاحب نار وبرد وسلام وديوان قصائدي.. فضلا عن قصائد ومجموعات شعرية تدرس لأول مرة في حدود علمي منها أعمال الرباوي وعبد الوافي الكاملتين وأطباق جهنم والبريد يصل غدا وجسر على نهر درينا ومملكة الروح وفصول من مأساة،،، والحزن يزهر مرتين وسآتيك بالسيف،،، والطائران... وكاملية الإسراء والمجد الأطفال... ومزاميز ويا طائر الحرمين.. وكفى بهذه الإبداعات فخرا للشعر الإسلامي المعاصر في المغرب.
إن هذه المزايا، وغيرها كثير، تدعوني مرة أخرى إلى تجديد النداء إلى الاهتمام بالأدب الإسلامي بمختلف أجناسه، جمعا وتصنيفا وتحقيقا وفهرسة وترجمة ودراسة وتأريخا، ومقارنة بباقي التيارات الأدبية، وتجدون في خاتمة بحثي قائمة ببعض الموضوعات المقترحة للدرس.
وفي الختام، أجدد تحيتي وشكري لأعضاء لجنة التحكيم برئاسة الدكتور محمد خرماش وعضوية أخي الدكتور عبد الرحيم الرحموني وأخي الدكتور عبد الرحمان حوطش والدكتور عبد العلي احجيج وأخص بالتحية والامتنان أستاذي الدكتور سيدي امحمد العلمي الأزمي حفظه الله، وأخي وأستاذي الدكتور سيدي علي لغزيوي تغمده الله بعنايته وشمله برعايته... وإن أنس لا أنسى التوجه بأخلص عبارات الوفاء والاحترام والتقدير إلى سعادة قيدومط كلية آداب فاس ظهر المهراس الدكتور محمد الشاد حفظه الله، كما أرحب بالضيوف الكرام الذين لبوا دعوة الحضور إلى هذا العكاظ الحافل، والحمد لله رب العالمين، والسلام عليكم ورحمات منه تعالى وبركاته.
بقلم: خالد بين الحبيب الإدريسي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.