دحلان:الوطن في خطر ومنظمة التحرير في خطر    مؤسس ويكيليكس يخشى من تعرضه للقتل على يد المخابرات الأمريكية    خميس رودريجيز يتفوق على كريستيانو وميسي    رضيعة تلقى حتفها بسبب غرقها وسط"سطل"ماء بآسفي.    رونالدو: أخشى أن أموت شابا.. أريد العيش إلى الثمانين أو التسعين سنة    سوق السبايا ساعد تنظيم داعش على تجنيد المسلحين    اعتقال ابن برلماني جزائري في وجدة بحوزته أوراق نقدية مزيّفة من فئة 100 أورو    توقيف ابن برلماني جزائري بوجدة كان يحاول ترويج أوراق نقدية مزيفة من فئة مائة (100) أورو    هلع غير مسبوق في سجن الأحداث بسلا بعد اندلاع حريق مهول في مختلف الأجنحة    مطاردة هوليودية لاعتقال ملتح خمسيني اختطف طفلا قاصرا لاغتصابه    طنجة: حريق بمستودع بشارع مولاي إسماعيل    أبرون يظغط على الكاف " خوفاً من التحكيم ضد مازيمبي    خريبكة تلاقي الرشاد البرنوصي يوم الثلاثاء المقبل    نجت صديقته من "داعش".. فاحتفلا بخطوبتهما    التونسي عبد النور ينضم إلى فريق "الخفافيش"    درك الأخصاص: حجز أطنان من المواد الغذائية المدعمة والمهربة على متن شاحنة    السيكتور: ما يضحكني هي التفاصيل البسيطة التي لا ينتبه إليها أحد    مزارع هندي يعيش عارياً بلا ملابس منذ 40 عاماً    الشرطة تمنع اشتباك مؤيدين ورافضين لبناء مسجد بأستراليا    بالفيديو : هذا ما قاله "نبيل بنعبد الله" عن مدينة تيزنيت    قرار تخدير الأضاحي قبل الذبح يُثير جدلا ببلجيكا    الانتخابات الجماعية والجهوية 2015: الرفع من تمثيلية النساء خيار استراتيجي للأحزاب أم شعار رنان    تسجيلات حصرية كشفتها "لو دي دي جي" وتنشرها "كود" بخصوص ابتزاز صحافيين فرنسيين بمحمد السادس. ايريك لوران: بغيت ثلاثد المليون اورو : ها كيفاش تسجلو وها اول واحد اتصل بيه لوران    بالفيديو.. ضبط رئيس جماعة بإقليم الصويرة يوزع رشاوي لشراء الأصوات    المصالح الأمنية تَشنّ حملة ضد المتربّصين بالملك في الحسيمة    + صور من المأساة: مصرع شخصين و اصابة أخرين من عائلة ناظورية من راس الماء في حادث سير خطير قرب برشلونة    الاستحقاقات الجماعية والجهوية بعمالة الصخيرات تمارة: 2798 مرشحا ومرشحة يتنافسون من أجل الفوز ب307 مقعدا    لأن الجمعوي الخيري يتكامل مع السياسي: الشيخ محمد الفزازي يدعو قيادي النهضة و الفضيلة بالناظور أحمد محاش للتقدم للانتخابات    زوج "يشرمل" زوجته ب"جنوي" في الشارع العام بالجديدة    مناشير للدعاية الانتخابية أمام المساجد بالدارالبيضاء    هل يحصل المغرب على غواصة روسية بتمويل سعودي؟    صحيفة مصرية: سعد لمجرد مثل حالة منفردة وخاصة جدا من النجاح    وفاة هاني مطاوع مخرج مسرحية (شاهد ماشافش حاجة) قبل أسبوع من تكريمه بمصر    هل تعاني من الأرق أو الاستيقاظ من النوم ليلاً؟    الدفاع الحسني الجديدي يتأهل الى الدور الثاني لكأس العرش من قلب أكادير    توضيح : فيديو الصراخ في جرادة خاص بأفتاتي وليس بالخلفي    هل يتنازل العمودي عن نصف ثروته لتسديد ديونه للمغرب؟    نصيحة جديدة لمرضى الحساسية..    وصفة جديدة تقلل بقع الأسنان واصفرارها    تقرير اسرائيلي يؤكد تضاعف حجم المبادلات التجارية بين الرباط وتل أبيب    بالفيديو شاهد.. شجرة الزقوم التى ذكرت فى القرآن    قضية (خلية الماريوت): الحكم بحبس صحفيي (الجزيرة) ثلاث سنوات    الجواهري يعلن الحرب على الشيكات المسروقة والتي بدون رصيد أو الحسابات التي جمدها القضاء    تونس الوجهة العربية الأولى للسّيّاح الفرنسيين    سعودي يضع شرطاً غريباً لتزويج ابنته    انخفاض العجز التجاري بنسبة 20,5 بالمئة    صورة.. الملصق الإنتخابي الذي أثار سخرية « سكان الفيسبوك »    الحكومة توافق على مشروع يخفض أسعار الفواتير الكهربائية للمواطنين    حجاج يحتجون على رفع وزارة الأوقاف تكلفة أداء المناسك    دراسة : قلة النوم تسبب بزيادة الوزن والإصابة بالسكري والاكتئاب    السينما المغربية تراهن على 'جوق العميين' في الإسكندرية    منع جمع وتسويق الصدفيات بالمنطقتين المصنفتين رأس بدوزة وسيدي داود    في لقاء جماهير بالصويرة مزوار يعاهد على إسترجاء اشعاعها‎    'أنت معلم' لسعد لمجرد تصل إلى كوريا    الفنان المصري نبيل الحلفاوي كايقول للعلماء "تا تشوفو فيلم الرسول محمد عاد نوضو تغوتو"    حجاج يحتجون على رفع وزارة الأوقاف تكلفة أداء المناسك    فاطمة النجار: الجاسني كان زوجا وأخا ومربيا ورجل مبادئ لم يغير ولم يبدل    مجموع مصاريف الحج برسم هذا العام يبلغ 30 ألفا و342 درهما و45 سنتيما    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أطروحات جامعية
نشر في التجديد يوم 26 - 07 - 2002

الشعر المغربي المعاصر: رؤية إسلامية في الوعي والتشكيل
نوقشت بكلية آداب فاس ظهر المهراس، برحاب مدرج المرحوم الأستاذ امحمد ابا حنيني يوم الثلاثاء 29 ربيع الثاني 1423ه موافق 09 يوليوز 2002م صباحا أطروحة لنيل دكتوراه الدولة في الأدب الإسلامي تقدم بها خالد بن الحبيب الدادسي أستاذ بكلية اللغة العربية بمراكش وعضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية وعضو معهد الدراسات المصطلحية... في موضوع بعنوان: الشعر المغربي المعاصر 1995-1980
رؤية إسلامية في الوعي والتشكيل
أمام لجنة علمية مكونة من السادة الأساتذة الأفاضل:
الدكتور محمد خرماش رئيسا
الدكتور سيدي لعي لغزيوي مشرفا ومقررا
الدكتور عبد الرحيم الرحموني عضوا
الدكتور عبد العلي آحجيج عضوا
الدكتور عبد الرحمان حوطش عضوا
الدكتورامحمد العلمي الأزمي عضوا
هذا، وبعد مناقشة امتدت من الساعة التاسعة صباحا إلى غاية الساعة الثالثة بعد الزوال قررت لجنة التحكيم منح الطالب شهادة دكتوراه الدولة بميزة حسن جدا، وفيما يلي نص التقرير الذي تلاه الطالب:
لقد راودتني فكرة إنجاز بحث في الشعر الإسلامي المعاصر بالمغرب منذ عقد ونصف، كنت وقتها أرغب في تحضير رسالة لنيل بلوم الدراسات العليا، غير أن قلة المادة الشعرية، وعدم نضج بعضها بعد في نظري، ومحاولات تضييق الخناق على الأدب الرسلامي جعلتني أتراجع عن هذا المشروع بعض الوقت، واستبدله بمشروع آخر لا يقل عن الأول أهمية وصعوبة وهو دراسة النقد الأدبي التطبيقي في المغرب السعدي من خلال كتب الشروح الشعرية المخطوطة، دراسة تركيبية بإشراف عميد الأدب المغربي فضيلة الدكتور عباس الجراري بارك الله في عمره.
دارت الأيام، ولم أندم يوما على اختياري، بل كنت سعيدا جدا بعملي، خصوصا أنه كان من أوائل البحوث المختصة بالشروح في الجامعة المغربية، فلله الحمد من قبل ومن بعد، وكنت أزداد فرحا كلما بلغني نبأ تسجيل بحث في الشروح، أو مناقشة، أو اتصل بي شخص مهتم، أو نشر لي مقال في الموضوع...
كنت أشعر يومها ولا أزال أنني أسهمت في تعبيد الطريق للباحثين الجدد إلى أرض بكر تعد بالعطاء الغزير... وعزمت، إثر ذلك، على مواصلة المسير لولا أن الحنين إلى الشعر الإسلامي ما انفك يعاودني ويراودني إلى أن خرج إلى الوجود هذا المولود الذي بين أيديكم...
لقد دفعت ثمن هذا التحول من نقد النقد إلى نقد الشعر، والانتقال من التراث إلى المعاصرة غالبا، لكن قناعتي بالموضوع كانت أقوى من كل معاناة وأكبر من كل عائق...
إن المعاصرة بمعناها الزمني، كانت بالنسبة إلي اختيار استراتيجيا مقصودا، على المثقف أن يعيش عصره، ويلم بمعارفه، ويفهم واقعه، ويسهم في حل مشاكله،،،، كما على بعض المهتمين بالتراث أن يدركوا أن السلف لم يكونوا ماضويين أو منغلقين... وإنما كانوا معاصرين لزمنهم فاعلين في مجتمعهم... لذلك اخترت أن أكون معاصرا.
على المثقف أن تكون خطاباته وكتاباته تعبيرا خالصا صادقا عن هموم الناس واهتماماتهم الآنية، وعن مطالبهم الحالية،،، ولا خير في ثقافة لا تكون في خدمة الناس، ولا تسعف في فهم الواقع الراهن، ولا تعين على تجاوز مشاكل الحياة اليومية، وتخطي أزمات العصر.. ولا خير في مثقف يتحرك من تركة الماضي، ويبصر بعين القدامى، ولا ينظر بعين الحاضر، ولا ينطلق من الواقع القائم... يسجن نفسه داخل التراث، بدل أن يستأنس به ويستفيد منه، ويجدد من خلاله، أو يستدعي قضايا وأشكالا من التراث لا حاجة لنا بها اليوم.
هذا، ولما قررت الاشتغال بالشعر الإسلامي احترت في اختيار عنوان البحث، نظرا لما يثيره استعمال مصطلح الشعر الإسلامي المعاصر، أو الدفاع عن الاتجاه الإسلامي في الشعر المعاصر بالمغرب من معارضة شديدة،،، فكرت عندها في أن يكون العنوان هو الشعر المغربي المعاصر وسؤال الهوية، أو الشعر المغربي المعاصر رؤية حضارية، خوفا من أن تلحقني تهمة التطرف أو يصنف عملي يوما ما في خانة البحوث الداعية إلى الإرهاب، من يدري ؟!
لما كان مجال الموضوع المذكور آنفا فضفاضا، استقر الرأي أخيرا على البحث عن الرؤية الإسلامية في الشعر المغربي المعاصر،،، وما كدت أنهي عملي حتى تبين لي أن الموضوع لا يحمل في اعتقادي صف الأطروحة، عندئذ قررت أن أعيد النظر في تصوري لها متنا ومنهجا، وهكذا اخترت أن أضيف المتن الشعري المغربي غير الإسلامي إلى المتن الإسلامي حتى يتميز الغث من السمين، مع ما يقتضيه ذلك من وقت وجهد،،، وجعلت الشعر الإسلامي بديلا واحتفظت بالشعر غير الإسلامي للموازنة، فصار البحث بناء عليه دراسة للشعر المغربي المعاصر بمنظار إسلامي، بعد أن كان مجردا رصد لتجليات الرؤية الإسلامية في ذلك الشعر:
سيداتي سادتي
لقد غدت هذه الدراسة ضرورية بعد أن انحرف هذا الشعر في العقدين الثامن والتاسع من القرن الماضي عن صراطه المستقيم، وزاغ عن نهجه القويم، وتنكر لهويته، وانسلخ عن ذاته،،، وامتدت العدوى إلى المسرح، ولم تسلم الرواية بدورها منها، ألم نشاهد جميعا أعمال محمد بهجاجي بتشخيص فرقة مسرح اليوم وتمثيليات فرقة مسرح الحي التي ألفها كل من محمد قاوتي ويوسف فاضل وما تضمنته جميعها من نزعة يسارية؟ لم تقرأ خبز محمد شكري الحافي ومجموعته القصصية: الخيمة؟؟
هذا، ولما كان أسلوب الرؤية أسلوبا جامعا وناجعا اثرت دراسة المحتوى الفكري، وتصنيفه على أساسه واستبعدت طريقة الأغراض، وطريقة المعاني، وطريقة القضايا والظواهر، أما فيما يخص الشكل، فقد حرصت على البحث عن البعد الفكري للمقومات الفنية بدل الاهتمام بفصاحة المعجم، وسلاسة الأسلوب، وبلاغة الصورة، وشعرية الفضاء.. فجاء العمل وفق ذلك في بابين، وهما الرؤية والتشكيل، في كل باب أربعة فصول، مرتبة ومتكاملة ومتوازنة، فمن الرؤية الدرامية إلى الرؤية الإصلاحية إلى الثورية إلى المثالية، ومن المعجم إلى الصورة مرورا بالأسلوب وانتهاء بالفضاء... حيث عرفت بهذه الرؤى والمفاهيم، ووقفت على أصولها، ورصدت إرهاصاتها في المتن الشعري المقروء، وتتبعت تجلياتها وتشكلاتها في محتواه وشكله، مع موازنتها بنقيضها من الرؤى والمفاهيم... فإن قيل ما سبب الإكثال من الشواهد الشعرية الرسلامية في البحث؟قلت لما كان هدفي التعريف بالشعر الإسلامي في المغرب قبل كل شيء، وعرض صورة شاملة له، وفك نطاق الحصار عنه تعمدت الإسهاب في الاستشهاد والتمثيل... وإن سأل سائل عن علة استعمال أداة التخيير أو في بعض العناوين قلت: إنما هي للزيادة في
الإيضاح والحرص على تحديد المقصود... أما بالنسبة إلى الشواهد القرآنية والحديثة، فقد كان هاجس التأصيل وراء استدعائها... ولو أتيح لي أن أعيد النظر في بحثي لأضفت إليه أشعارا مشرقية معاصرة، إسلامية وغير إسلامية بقصد الموازنة... على أني حرصت ما وسعني ذلك على الإجابة عن كل القضايا التي كانت موضع تساؤل، والإسهام في حل الإشكالات التي هي محل نزاع وإبداء رأيي فيما اختلف فيه من الحق..
كنت أظن شأن كثير مثلي أن الشعر الإسلامي شعر فكرة، وأن الإسلام لا يملك تصورا مستقلا عن بناء القصيدة، وليس لديه وجهة نظر خاصة في المعجم والأسلوب والصورة والفضاء، إلى أن تبين لي خلاف ذلك وأدركت حينها أن الرؤية الإسلامية للشعر وللفن عموما رؤية متكاملة، وأن الشعر الإسلامي في المغرب هو الشعر الأصيل بامتياز، أي هو الشعر المغربي الحق، ومن ثم اعتبرته الحل الوحيد لأزمة الشعر المغربي المعاصر،،، مذكرا بأن النتائج المستخلصة من الدراسة خاصة بالمتن الشعري المقروء لا غير، وأن الأحكام الواردة في هذا البحث مقصورة كما قلت آنفا على الشواهد المذكورة فيه وحسب، وأن تلك الأخيرة ليست هي أجود ما يوجد من نصوص، ولا أحسن ما قيل من شعر... فهل من مزايا لهذا البحث؟
لكل دراسة مزايا، وإذا كانت لبحثي ثمة محاسن، فمن جملتها فك طوق الحصار والإهمال والغربة التي يعيشها الشعر الإسلامي في المغرب، وكشف الشبهات عنه والتأصيل الشرعي للمعجم والأسلوب والصورة والفضاء، والتقليل من النقص الذي تعانيه الكتابة في الأدب الإسلامي عموما، نقدا ودراسة، وتصحيح بعض المفاهيم المشتبهة نحو مفهوم الشعر الإسلامي ، ومفهوم الإسلامية الذي أصبح معادلا للإرهاب والتطرف والعنف والرجعية والظلامية والتشدد في الدين... وأضحى عنوانا على معاداة العقل والتفكير العلمي، ومعاداة الغرب والسامية وتكفير المجتمع وهجره...
هذا، ومن حسنات هذه الأطروحة أيضا أنها ولا فخر عرفت بشعراء جدد لم يسبق دراسة شعرهم دراسة أكاديمية أذكر منهم الأنصاري بدواوينه الثلاثة: ديوان القصائد وديوان الإشارات وديوان جداول الروح المشترك، كما أشير إلى دكداك صاحب نار وبرد وسلام وديوان قصائدي.. فضلا عن قصائد ومجموعات شعرية تدرس لأول مرة في حدود علمي منها أعمال الرباوي وعبد الوافي الكاملتين وأطباق جهنم والبريد يصل غدا وجسر على نهر درينا ومملكة الروح وفصول من مأساة،،، والحزن يزهر مرتين وسآتيك بالسيف،،، والطائران... وكاملية الإسراء والمجد الأطفال... ومزاميز ويا طائر الحرمين.. وكفى بهذه الإبداعات فخرا للشعر الإسلامي المعاصر في المغرب.
إن هذه المزايا، وغيرها كثير، تدعوني مرة أخرى إلى تجديد النداء إلى الاهتمام بالأدب الإسلامي بمختلف أجناسه، جمعا وتصنيفا وتحقيقا وفهرسة وترجمة ودراسة وتأريخا، ومقارنة بباقي التيارات الأدبية، وتجدون في خاتمة بحثي قائمة ببعض الموضوعات المقترحة للدرس.
وفي الختام، أجدد تحيتي وشكري لأعضاء لجنة التحكيم برئاسة الدكتور محمد خرماش وعضوية أخي الدكتور عبد الرحيم الرحموني وأخي الدكتور عبد الرحمان حوطش والدكتور عبد العلي احجيج وأخص بالتحية والامتنان أستاذي الدكتور سيدي امحمد العلمي الأزمي حفظه الله، وأخي وأستاذي الدكتور سيدي علي لغزيوي تغمده الله بعنايته وشمله برعايته... وإن أنس لا أنسى التوجه بأخلص عبارات الوفاء والاحترام والتقدير إلى سعادة قيدومط كلية آداب فاس ظهر المهراس الدكتور محمد الشاد حفظه الله، كما أرحب بالضيوف الكرام الذين لبوا دعوة الحضور إلى هذا العكاظ الحافل، والحمد لله رب العالمين، والسلام عليكم ورحمات منه تعالى وبركاته.
بقلم: خالد بين الحبيب الإدريسي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.