إطلاق نسخة جديدة من التطبيق المحمول المتعلق بمخالفات قانون السير    العلمي: المغرب سيوفر أزيد من 13 ألف منصب شغل    تشافي ينتقد طريقة لعب أتلتيكو مدريد    مكناس.. العاصمة الفلاحية    البيجيدي وسوريو المغرب يتضامنون مع حلب بالبيضاء    العماري: المغرب تسرع في تقديم الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية    "جامعة لقجع"تطالب بتحقيق قضائي في تصريحات بودريقة    برشلونة يساعد رونالدو للعودة في مقابلة السيتي وها علاش    أكادير.. فتح بحث قضائي على خلفية اكتشاف جثة طالب بالحي الجامعي    وفاة الممثل المصري وائل نور عن عمر    بودريقة يؤجل اجتماع فريقه في انتظار قرارات الجامعة    رسمياً: انتهاء موسم النجم المغربي بوفال    تأخر خروج الأبناك الإسلامية يجر بوسعيد للمساءلة البرلمانية    يحيى حدقة : الحكم كورار حرم الوداد البيضاوي من ضربة جزاء مشروعة    مجلس الوزراء البحريني يشيد بزيارة الملك    مندوبية السجون تستنكر ترويج "تسجيلات قديمة"    خلية الناظور كانت تستهدف قتل طلبة قاعديين وضرب مطار العروي    فيلم "نداء ترانغ" لمخرجه هشام الركراكي يتوج بالجائزة الكبرى لمهرجان تاصميت للسينما والنقد ببني ملال    كازا: توقيف متورطين في السرقات بآنفا وبن مسيك    ارتفاع احتياطي المغرب من العملة الصعبة إلى 239.9 مليار درهم    بنعطية في "الأرسنال " الموسم المقبل    محامي خولة ل « فبراير » : لهذه الأسباب تراجعت « بوطازوت » عن التنازل    أقوى مقاطع كتاب »لبنى الخطيرة » الذي سيصدر بباريس يوم 18ماي    بنعلي في فاتح ماي: الحكومة ليبرالية متوحشة    بالصور.. هدم آخر قلاع البناء العشوائي بكاريان سيدي عثمان (عدسة أحداث أنفو)    قراءة في مضامين الصحف اليومية المغاربية    الأزهر شهادة الدكتوراه لصحاب أطروحة تؤكد أن الحجاب لم يكن قط فريضة إسلامية    ناوور: تحسيس حول النظافة و حماية البيئة لفائدة تلاميذ الإعدادية    الاتحاد الاشتراكي يحسم رئاسة جماعة مكرس    كيري في جنيف لانقاذ الهدنة في سوريا وتراجع حدة القصف في حلب    اليازغي: حزب البديل "مستقل" عن القطبية الحزبية الحالية والقباج تراجع إلى الخلف    فان دام يتحدث عن النبي محمد    هذه حقيقة انسحاب مولودية وجدة من البطولة الاحترافية    معرض بطنجة يغوص في التجربة التشخيصية وجماليات الامكن    من جديد : الدجاج يقفز إلى25 درهما وقد يصل الى 30 درهم خلال شهر رمضان ..    موجة "شركَي" مبكرة تحل بالمغرب .. والحرارة في حدود ال40    المهرجان الوطني للمسرح بالحي المحمدي يحتفي بالراحل الصديقي    بنك المغرب يوسع نطاق تغطية إحصاءاته النقدية لتشمل بيانات عن صناديق التقاعد    مقتل مغربي رميا بالرصاص بفرنسا    مستجدات قضية صيدلاني طنجة الذي داوم على استغلال ابنته جنسيا بعد افتضاض بكارتها    يجعل مجرى الهواء منتفخا وضيقا ومليئا بالإفرازات المخاطية التدخين يرفع من معدلات نوبات الربو    أمراض نادرة:إذا لم يحصل على العلاج بالخلايا الجذعية العمر المتوقع للطفل المريض بضعف المناعة الأولي لا يتجاوز بضعة أشهر 2/2    جلالة الملك يحل بالإمارات العربية المتحدة في زيارة عمل وأخوة .. من أجل إرساء الأسس الصلبة والقوية لبناء شراكة استراتيجية    النفط يسجل أعلى سعر في 2016 على رغم تخمة المعروض    حملة توكيلات لاسترداد تعويضات إعاشة الحج    في دراسة طبية أمريكية .. التجارب السلبية في الصغر تعرض الأطفال أكثر للربو    عدسة للعين تساعد على الرؤية في الظلام    نقابة الصحافيين تدعو إلى إقالة وزير الداخلية بعد مداهمة الأمن لمقرها    أمريكا: خروج قطار عن مساره وتسرب مادة كيماوية خطيرة    بالفيديو. خطأ تقني يكشف عن أن استوديو أخبار الاولى لا ديكور فيه    وزارة صكوك الغفران    اوباما يودع الصحافيين ويسخر من نفسه ومن ترامب    تتويج الناقد المغربي سعيد يقطين بجائزة (الشيخ زايد للفنون والدراسات النقدية) برسم سنة 2016    الجامعة العربية تعقد لقاء لبحث التطورات في حلب    المعرض الدولي للفلاحة بمكناس.. نساء صحراويات يبرزن ما تزخر به الأقاليم الجنوبية للمملكة من منتجات محلية غنية ومتنوعة    سفينة سياحية تغادر الولايات المتحدة باتجاه كوبا لاول مرة منذ نصف قرن    فان دام للشباب: تعلموا من النبيّ محمد!    محيي الدين داغي يدعو المسلمين في العالم إلى مقابلة العدوان والظلم بالرحمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بمناسبة كسوف الشمس بالمغرب يوم ثالث أكتوبر المقبل ..توجيهات صحية وشرعية
نشر في التجديد يوم 28 - 09 - 2005

سيعرف المغرب حدوث ظاهرة كسوف الشمس يوم ثالث أكتوبر المقبل من الساعة السابعة وأربعين دقيقة إلى غاية الساعة العاشرة وأربعة وثلاثين دقيقة، وستعم هذه الظاهرة جميع أرجاء التراب الوطني. وبالمناسبة، فقد حذرت وزارة الصحة، في بلاغ لها أوردت وكالة المغرب العربي للأنباء مقتطفات منه، المواطنين وخاصة الأطفال والأشخاص الذين يشتكون من قصور في البصر، والذين أجريت لهم عملية استئصال العدسة، بضرورة تجنب مشاهدة هذا الكسوف مباشرة دون استعمال النظارات الواقية الخاصة القابلة لامتصاص الأشعة فوق البنفسجية.
أما على المستوى الشرعي والتربوي، فالكسوف عبرة من الآيات الكونية وتدبر في خلق السماوات والأرض يُذكِّر الإنسان بقرب أجله، فماذا يجب عند حدوثه؟ إن الله عز وجل يري عباده في الآفاق ما من شأنه أن يذكرهم إن كانوا يؤمنون: (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم ألا إنه بكل شيء محيط)، فالنظر إلى ظاهرة كسوف الشمس يدعو إلى الخوف والتوبة، فعن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكن يخوف الله بهما عباده فإذا رأيتم شيئا من ذلك فافزعوا إلى ذكر الله وإلى الصلاة والدعاء والاستغفار.
الكسوف ليس من أمور الغيب
إن الإخبار بزمن الكسوف قبل حدوثه ليس من علم الغيب، بل هو من العلوم العادية التي قد يتعلمها البشر، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله عليه: أجرى الله العادة أن الشمس لا تكسف إلا وقت الإستسرار وأن القمر لا يخسف إلا وقت الإبدار ووقت إبداره هي الليالي البيض التي يستحب صيام أيامها ليلة الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر، فالقمر لا يخسف إلا في هذه الليالي والهلال يستسر آخر الشهر ليلة تسعة وعشرين وليلة ثلاثين والشمس لا تكسف إلا وقت إستسرار الهلال وللشمس والقمر ليالي معتادة من عرفها عرف الكسوف والخسوف وقال رحمة الله عليه: أما العلم بالعادة في الكسوف والخسوف فإنما يعرفه من يعرف حساب جريان الشمس والقمر وليس خبر الحاسب بذلك من علم الغيب، بل هو مثل العلم بأوقات الفصول وقال رحمه الله: ولكن إذا تواطأ خبر أهل الحساب على ذلك يعني على الإخبار بزمن الكسوف فلا يكادون يخطئون ومع هذا فلا يترتب على خبرهم علم شرعي فإن صلاة الكسوف والخسوف لا تصلى إلا إذا شاهدنا ذلك.
صلاة الكسوف
يتساءل كثير من المسلمين: ما حكم صلاة الكسوف أهي سنة أم هي واجبة؟
وقد ذهب بعض العلماء إلى أنها فرض كفاية وأنه يجب على المسلمين أن يقيموا الصلاة، لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر بذلك وخرج فزعاً، وتقدم الفريضة عليها لأنها نافلة ولا تصلى في الأوقات المكروهة، وإذا تيسر للناس الاجتماع عليها فهو الأفضل.
وقد ذهب مالك والشافعي وجمهور أهل الحجاز وأحمد أن صلاة الكسوف ركعتان في كل ركعة ركوعان، وذهب أبو حنيفة والكوفيون إلى أن صلاة الكسوف ركعتان على هيئة صلاة العيد والجمعة. والسبب في اختلافهم اختلاف الآثار الواردة في هذا الباب ومخالفة القياس لبعضها، وذلك أنه ثبت من حديث عائشة أنها قالت: خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فسجد، ثم رفع فسجد، ثم فعل في الركعة الآخرة مثل ذلك، ثم انصرف وقد تجلت الشمس ولما ثبت أيضا من هذه الصفة في حديث ابن عباس: أعني من ركوعين في ركعة. قال أبو عمر: هذان الحديثان من أصح ما روي في هذا الباب، فمن أخذ بهذين الحديثين ورجحهما على غيرهما من قبل النقل قال: صلاة الكسوف ركعتان في ركعة.وذهب مالك والشافعي إلى أن القراءة فيها سر. وقال أبو يوسف ومحمد بن الحسن وإسحاق بن راهويه: يجهر بالقراءة فيها، وذهب مالك وأبو حنيفة إلى أنه لا خطبة في صلاة الكسوف.
هذه بعض التوجيهات الشرعية والصحية يستحب للمسلم الأخذ بها عند حدوث الظاهرة الكونية بلزوم استغفار الله والتوبة إليه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.