ابن كيران يبشر بالانتصار في الانتخابات وارتفاع شعبية حزبه    البام والاستقلال والبيجيدي ترشحوا في كل الدوائر الانتخابية    بالصورة.. « البام » يقع في المحظور.. استعمال آية قرآنية في ملصق انتخابي    العثماني: 20 ألف عضو حضروا في مهرجان "البيجيدي"    الأخ محمد مستاوي وكيل اللائحة للدائرة الانتخابية مديونة: عمالة الإقليم تعرقل مشاريع اجتماعية مهمة ولها تأثير واضح على التعليم بالدرجة الأولى المتمثلة في عدم تسليم مدرسة مليكة الفاسي    ترانسبارانسي المغرب .. الرشوة تنخر الانتخابات بشكل خطير    هؤلاء هم أول المستدعين من طرف الناخب هريفي رونار لمباراة الغابون وكندا    رئيس الزمالك المصري ينتقد حكم المباراة ويُحمل لاعبيه الخسارة بخماسية أمام الوداد    قاتل الصحفي "حتر" عاد مؤخرا من الحج..ودار الإفتاء تدين "الاغتيال"    للراغبين في الالتحاق بسلك الشرطة.. تجنبوا هذه الأخطاء المؤدية إلى الرسوب    القاعات السينمائية: نوستالجيا الماضي وحاضر تطارده لعنة الإغلاق.. بقلم // المصطفى عياش    بروفايل: "ناهض حتر" .. كاتب صحفي تسبب قلمه بمصرعه    العثماني: حملة العدالة والتنمية الانتخابية نظيفة من حيث الخطاب والوسائل    العثماني: برنامج "البام" شهادة على أن الحكومة نجحت    المقاولون المغاربة غير راضين عن أداء الإقتصاد الوطني    إطلاق مبادرة مشتركة للاستثمار في التكييف في مواجهة التغيرات المناخية بمشاركة القطاع الخاص    إيقاف ثلاثة نيجريين من أجل حيازة وتهريب والإتجار الدولي في الكوكايين    إيقاف غيني بمطار محمد الخامس لتهريبه الكوكايين    توزيع الكتب المدرسية بالثانوية التأهيلية الفضيلة بدوار أدوز أسعود    نصيحة ستفاجئك.. لا تقسم قرص الدواء قبل تناوله    وفاة المخرج المصري أحمد الفيشاوي صاحب « تسلم الأيادي »    خبراء: فوائد طبّية مدهشة لفاكهة المانجو    صاحب أقوى ذاكرة في العالم يكشف أسراره    7 أطعمة لا تتناولها أبدا ومعدتك فارغة    العربي يتألق من جديد رفقة لخويا ويسجل في مرمى الغرافة    مرتضى منصور يعبر عن استيائه من حكم مباراة الزمالك والوداد    بنشيخة يرفض إراحة لاعبيه قبل مواجهة الخميسات    الرجاء يسعى لمواصلة نتائجه الايجابية على حساب شباب اطلس خنيفرة    صدفة غريبة تجمع بين رونالدو ونيمار    ديسابر : " سنركز الآن على البطولة الاحترافية "    مقتل محجبة في فرنسا بخمس رصاصات في الرأس    مليلية.. مصرع 38 راكبا في سقوط طائرة في مثل هذا اليوم قبل 18 سنة في أسوء حادث طيران عرفته المنطقة    المشتبه في إطلاقه النار بواشنطن اعتقل في حالة "غيبوبة"    توقعات أحوال الطقس اليوم الأحد    القبض على المشتبه به في قتل 5 أشخاص في واشنطن ( صور )    ممثلون مغاربة في ساو باولو    بيع رماد رفات كاتب أمريكي شهير في مزاد علني مقابل 44 مليون سنتيم    بلجيكا..اعتقال مغربية لتحريضها على شن هجمات إرهابية    جون أفريك: نمو طنجة مثال ناجح تسعى تونس الاحتذاء به    سلسلة "الحي المحمدي بأسماء متعددة" (4): ثانوية "عقبة بن نافع" أو "BIRD"    عبد الله المصباحي.. لماذا؟..    استخدام شبكات الكهرباء الذكية يعد بحلول ناجعة لاستهلاك أفضل    آلاف من زبناء ياهو يقفلون حساباتهم بعد اختراق بياناتهم الخاصة    الدخول المدرسي الجديد بنكهة الاكتظاظ والرتابة في كل شيء ؛‎    دراسة أمريكية: موجات الحر والبرد قد تكون سببا في الولادة المبكرة    المغرب يتخلى عن صديقه بونغو ويؤيد اعادة الانتخابات في الغابون    وراه خاص الدولة تلقا شي حل لهاد الفئة. ها شحال من معاق كاين فالمغرب والعهدة على مندوبية الحليمي    "التقدم والاشتراكية" يتخلى عن الأغاني الملتزمة ويستعين بسعد لمجرد    لهذا السبب يتواجد مغني الراب الامريكي "كيفين جيتس" بمراكش    المسافرون عبر مطارات جهة طنجة يتخطون 600 ألف خلال 8 اشهر    صور مشاجرة براد بيت وأنجلينا جولي تنتشر في العالم الافتراضي    الدرهم يرتفع أمام الأورو وينحفض في مواجهة الدولار    الطريق إلى فعالية المسلم    يَا ضَمِيراً في الأَدْغال    الارث الأمازيغي في شبه الجزيرة الايبيرية موضوع لقاء دولي بلشبونة    10 طرق عملية للتخلص من عادة الاكل في الليل    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الإمام البخاري بطنجة    مؤتمر في الشيشان يعيد فتح صدع تاريخي بين المسلمين السنة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بمناسبة كسوف الشمس بالمغرب يوم ثالث أكتوبر المقبل ..توجيهات صحية وشرعية
نشر في التجديد يوم 28 - 09 - 2005

سيعرف المغرب حدوث ظاهرة كسوف الشمس يوم ثالث أكتوبر المقبل من الساعة السابعة وأربعين دقيقة إلى غاية الساعة العاشرة وأربعة وثلاثين دقيقة، وستعم هذه الظاهرة جميع أرجاء التراب الوطني. وبالمناسبة، فقد حذرت وزارة الصحة، في بلاغ لها أوردت وكالة المغرب العربي للأنباء مقتطفات منه، المواطنين وخاصة الأطفال والأشخاص الذين يشتكون من قصور في البصر، والذين أجريت لهم عملية استئصال العدسة، بضرورة تجنب مشاهدة هذا الكسوف مباشرة دون استعمال النظارات الواقية الخاصة القابلة لامتصاص الأشعة فوق البنفسجية.
أما على المستوى الشرعي والتربوي، فالكسوف عبرة من الآيات الكونية وتدبر في خلق السماوات والأرض يُذكِّر الإنسان بقرب أجله، فماذا يجب عند حدوثه؟ إن الله عز وجل يري عباده في الآفاق ما من شأنه أن يذكرهم إن كانوا يؤمنون: (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم ألا إنه بكل شيء محيط)، فالنظر إلى ظاهرة كسوف الشمس يدعو إلى الخوف والتوبة، فعن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكن يخوف الله بهما عباده فإذا رأيتم شيئا من ذلك فافزعوا إلى ذكر الله وإلى الصلاة والدعاء والاستغفار.
الكسوف ليس من أمور الغيب
إن الإخبار بزمن الكسوف قبل حدوثه ليس من علم الغيب، بل هو من العلوم العادية التي قد يتعلمها البشر، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله عليه: أجرى الله العادة أن الشمس لا تكسف إلا وقت الإستسرار وأن القمر لا يخسف إلا وقت الإبدار ووقت إبداره هي الليالي البيض التي يستحب صيام أيامها ليلة الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر، فالقمر لا يخسف إلا في هذه الليالي والهلال يستسر آخر الشهر ليلة تسعة وعشرين وليلة ثلاثين والشمس لا تكسف إلا وقت إستسرار الهلال وللشمس والقمر ليالي معتادة من عرفها عرف الكسوف والخسوف وقال رحمة الله عليه: أما العلم بالعادة في الكسوف والخسوف فإنما يعرفه من يعرف حساب جريان الشمس والقمر وليس خبر الحاسب بذلك من علم الغيب، بل هو مثل العلم بأوقات الفصول وقال رحمه الله: ولكن إذا تواطأ خبر أهل الحساب على ذلك يعني على الإخبار بزمن الكسوف فلا يكادون يخطئون ومع هذا فلا يترتب على خبرهم علم شرعي فإن صلاة الكسوف والخسوف لا تصلى إلا إذا شاهدنا ذلك.
صلاة الكسوف
يتساءل كثير من المسلمين: ما حكم صلاة الكسوف أهي سنة أم هي واجبة؟
وقد ذهب بعض العلماء إلى أنها فرض كفاية وأنه يجب على المسلمين أن يقيموا الصلاة، لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر بذلك وخرج فزعاً، وتقدم الفريضة عليها لأنها نافلة ولا تصلى في الأوقات المكروهة، وإذا تيسر للناس الاجتماع عليها فهو الأفضل.
وقد ذهب مالك والشافعي وجمهور أهل الحجاز وأحمد أن صلاة الكسوف ركعتان في كل ركعة ركوعان، وذهب أبو حنيفة والكوفيون إلى أن صلاة الكسوف ركعتان على هيئة صلاة العيد والجمعة. والسبب في اختلافهم اختلاف الآثار الواردة في هذا الباب ومخالفة القياس لبعضها، وذلك أنه ثبت من حديث عائشة أنها قالت: خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فسجد، ثم رفع فسجد، ثم فعل في الركعة الآخرة مثل ذلك، ثم انصرف وقد تجلت الشمس ولما ثبت أيضا من هذه الصفة في حديث ابن عباس: أعني من ركوعين في ركعة. قال أبو عمر: هذان الحديثان من أصح ما روي في هذا الباب، فمن أخذ بهذين الحديثين ورجحهما على غيرهما من قبل النقل قال: صلاة الكسوف ركعتان في ركعة.وذهب مالك والشافعي إلى أن القراءة فيها سر. وقال أبو يوسف ومحمد بن الحسن وإسحاق بن راهويه: يجهر بالقراءة فيها، وذهب مالك وأبو حنيفة إلى أنه لا خطبة في صلاة الكسوف.
هذه بعض التوجيهات الشرعية والصحية يستحب للمسلم الأخذ بها عند حدوث الظاهرة الكونية بلزوم استغفار الله والتوبة إليه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.