اعتقال استاذ بتهمة التحرش بتلميذاته القاصرات بإنزكان    الاسكتلندي رامساي بطلا لجائزة الحسن الثاني للغولف    قانون جديد يخرج الإجهاض من السرية إلى العلن في المغرب    مسيرة حاشدة ضد الإرهاب وحدت التونسيين بمشاركة غربية واسعة // مراقبون: وحدة السياسيين في تونس هي السبيل الوحيد لمواجهة خطر الإرهاب    اختيار شابين مغربين ضمن "القيادات العالمية الشابة 2015"    دورة الحساب الإداري    بان كي مون يعرب عن شكره للمغرب على "دعمه الهام" للحوار بين "الأطراف الليبية"..    فيلم "سطوب" يتوج بجائزة أحسن عمل خلال ليلة نجوم الشاشة    فاخر يطالب المغاربة بحضور مباراة المحليين    مصرع أربع نساء في حادثة سير    تاتا يضع برشلونة أمام كابوس إصابة ميسي    انزلاق طائرة تابعة للخطوط الجوية الكندية في مطار هاليفاكس وإصابة 23 راكبا    واخيرا الداودية خرجات فيديو كليب" عطيني صاكي" وها اش قالو عليه النقاد    بنعطية: أتمنى أن لا نسقط في فخ الغرور    كيم كارداشيان بالمغرب من أجل عرض خاص    السفياني يزيح منير شفيق على رأس المؤتمر القومي الإسلامي    العثور على أدوية علاج الاضطرابات النفسية في شقة مساعد طيار الطائرة الألمانية    "الفيسبوك يساعد أمريكيا على خسارة 180 كيلو من وزنه    تونس تستعيد جامع الزيتونة لضمان حياد المساجد    القادة العرب يتفقون على إنشاء قوة عسكرية عربية لدعم استقرار بعض الدول العربية    بنكيران: المغرب على استعداد لاستضافة الدورة المقبلة للقمة العربية-فيديو    إختطاف طفل من أمام مدرسته بالرباط    مطاردة هوليودية من قبل البحرية الأمريكية"المارينز" لقارب مغربي محمل بالحشيش    حفل تتويج التلاميذ المتفوقين دراسيا بثانوية يوسف بن تاشفين الإعدادية بالزمامرة    ضخُّ استثمارات ب6 ملايير درهم جنوب المغرب    مقتل رجل مسن في انفجار بالمدينة العتيقة في فاس    أولاد عياد : اعتصام الشباب العاطل بمعمل السكر تجاوز الستين يوما + فيديو.    نداء تضامني مع الأستاذ طارق ألواح المهدد بالتشتت الأسري وبفقدان وظيفته    مدرسة للا خديجة المالكي رحمها الله "سيرة" للتدريس    حرب الغازات السامة.. كيف سعت إسبانيا إلى «توريث» السرطان بالريف؟    عملية "عاصفة الحزم" بين الشرعية والمحاذير    بودريقة لم يخبر لقجع باستقالته    أنا عييت" مولود جديد لابتسام الهدري    اقصائيات إقليمية في المسرح التربوي بتيزنيت لاختيار أحسن العروض المسرحية    مارادونا يعلن تأييده لترشيح الأمير الأردني علي بن الحسين لرئاسة الفيفا    تسليت : صناعة " المكحلة" بين سندان الجودة ومطرقة المتطلبات ..    ابن كيران والسيسي وجها لوجه في أول لقاء رسمي بشرم الشيخ    بسيمة الحقاوي وزوجة بنكيران في بيت الجماعة للتعزية في وفاة "الفقيرة"    أطراف النزاع الليبي تتحدث عن «تقارب» في المواقف في مفاوضات الصخيرات    حركة بيغيدا تلغي أول تظاهرة لها في مونتريال ومناهضوها يحشدون المئات    عاجل. واخيرا يلتقي السيسي ببنكيران. ها اللي حضر معاهم وها علاش غادي يتحرج بنكيران    بدء المسيرة الشعبية "ضد الارهاب" بعد الاعتداء على متحف باردو في تونس    الرئيس المصري يستقبل عبد الإله ابن كيران    مدينة الدار البيضاء المالية تستعرض مؤهلاتها كمنصة للاستثمار في إفريقيا    إعادة تمثيل جريمة السطو على إحدى الوكالات البنكية بمكناس (صور)    إنطلاق فعاليات المهرجان السينمائي الدولي بتطوان بتكريم المبدعة ثريا جبران    ميلاد مؤسسة فريد بلكاهية    المغرب يشارك في «عاصفة الحزم» لمساندة التحالف من أجل دعم الشرعية في اليمن    "ماتيس أيروسبيس".. مشروع لرفع عدد المستخدمين من 900 إلى 1200    إيطاليا تستعيد لوحة مفقودة لبيكاسو من صانع إطارات لوحات متقاعد    حداد: ضرورة إعادة تموقع الوجهة السياحية لمدينة أكادير    الوزير حداد يهاجم القباج ويحمله مسؤولية فرملة المشاريع السياحية بأكادير    انطلاق فعاليات الملتقى الخامس للأسرة بمكناس    الإسبان لا زالوا يحتفظون بأزيد من 1 مليار أورو من البسيطة    امرأة تطلق لحيتها بدعم من زوجها    ابتكار معدات ترصد تطور السرطان في الجسم خلال 15 دقيقة    جونسون آند جونسون وجوجل يتعاونان لصناعة روبوتات للعمليات الجراحية    حقائق عن حساسية الربيع وكيفية علاجه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

بمناسبة كسوف الشمس بالمغرب يوم ثالث أكتوبر المقبل ..توجيهات صحية وشرعية
نشر في التجديد يوم 28 - 09 - 2005

سيعرف المغرب حدوث ظاهرة كسوف الشمس يوم ثالث أكتوبر المقبل من الساعة السابعة وأربعين دقيقة إلى غاية الساعة العاشرة وأربعة وثلاثين دقيقة، وستعم هذه الظاهرة جميع أرجاء التراب الوطني. وبالمناسبة، فقد حذرت وزارة الصحة، في بلاغ لها أوردت وكالة المغرب العربي للأنباء مقتطفات منه، المواطنين وخاصة الأطفال والأشخاص الذين يشتكون من قصور في البصر، والذين أجريت لهم عملية استئصال العدسة، بضرورة تجنب مشاهدة هذا الكسوف مباشرة دون استعمال النظارات الواقية الخاصة القابلة لامتصاص الأشعة فوق البنفسجية.
أما على المستوى الشرعي والتربوي، فالكسوف عبرة من الآيات الكونية وتدبر في خلق السماوات والأرض يُذكِّر الإنسان بقرب أجله، فماذا يجب عند حدوثه؟ إن الله عز وجل يري عباده في الآفاق ما من شأنه أن يذكرهم إن كانوا يؤمنون: (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم ألا إنه بكل شيء محيط)، فالنظر إلى ظاهرة كسوف الشمس يدعو إلى الخوف والتوبة، فعن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكن يخوف الله بهما عباده فإذا رأيتم شيئا من ذلك فافزعوا إلى ذكر الله وإلى الصلاة والدعاء والاستغفار.
الكسوف ليس من أمور الغيب
إن الإخبار بزمن الكسوف قبل حدوثه ليس من علم الغيب، بل هو من العلوم العادية التي قد يتعلمها البشر، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله عليه: أجرى الله العادة أن الشمس لا تكسف إلا وقت الإستسرار وأن القمر لا يخسف إلا وقت الإبدار ووقت إبداره هي الليالي البيض التي يستحب صيام أيامها ليلة الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر، فالقمر لا يخسف إلا في هذه الليالي والهلال يستسر آخر الشهر ليلة تسعة وعشرين وليلة ثلاثين والشمس لا تكسف إلا وقت إستسرار الهلال وللشمس والقمر ليالي معتادة من عرفها عرف الكسوف والخسوف وقال رحمة الله عليه: أما العلم بالعادة في الكسوف والخسوف فإنما يعرفه من يعرف حساب جريان الشمس والقمر وليس خبر الحاسب بذلك من علم الغيب، بل هو مثل العلم بأوقات الفصول وقال رحمه الله: ولكن إذا تواطأ خبر أهل الحساب على ذلك يعني على الإخبار بزمن الكسوف فلا يكادون يخطئون ومع هذا فلا يترتب على خبرهم علم شرعي فإن صلاة الكسوف والخسوف لا تصلى إلا إذا شاهدنا ذلك.
صلاة الكسوف
يتساءل كثير من المسلمين: ما حكم صلاة الكسوف أهي سنة أم هي واجبة؟
وقد ذهب بعض العلماء إلى أنها فرض كفاية وأنه يجب على المسلمين أن يقيموا الصلاة، لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر بذلك وخرج فزعاً، وتقدم الفريضة عليها لأنها نافلة ولا تصلى في الأوقات المكروهة، وإذا تيسر للناس الاجتماع عليها فهو الأفضل.
وقد ذهب مالك والشافعي وجمهور أهل الحجاز وأحمد أن صلاة الكسوف ركعتان في كل ركعة ركوعان، وذهب أبو حنيفة والكوفيون إلى أن صلاة الكسوف ركعتان على هيئة صلاة العيد والجمعة. والسبب في اختلافهم اختلاف الآثار الواردة في هذا الباب ومخالفة القياس لبعضها، وذلك أنه ثبت من حديث عائشة أنها قالت: خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فسجد، ثم رفع فسجد، ثم فعل في الركعة الآخرة مثل ذلك، ثم انصرف وقد تجلت الشمس ولما ثبت أيضا من هذه الصفة في حديث ابن عباس: أعني من ركوعين في ركعة. قال أبو عمر: هذان الحديثان من أصح ما روي في هذا الباب، فمن أخذ بهذين الحديثين ورجحهما على غيرهما من قبل النقل قال: صلاة الكسوف ركعتان في ركعة.وذهب مالك والشافعي إلى أن القراءة فيها سر. وقال أبو يوسف ومحمد بن الحسن وإسحاق بن راهويه: يجهر بالقراءة فيها، وذهب مالك وأبو حنيفة إلى أنه لا خطبة في صلاة الكسوف.
هذه بعض التوجيهات الشرعية والصحية يستحب للمسلم الأخذ بها عند حدوث الظاهرة الكونية بلزوم استغفار الله والتوبة إليه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.