الهايج: أوضاع السجون بالمغرب مأساوية    المغرب يستقبل النسخة 23 لجوائز السفر العالمية وعينه على الأسواق الأنغلوساكسونية    | شاغو يغادر القلعة الرجاوية بالتراضي    | أربع مباريات للوداد بالبرتغال    | اتحاد طنجة يخوض ثلاث مباريات ودية بإسبانيا    انعقاد مجلس للحكومة يوم غد الخميس...    | سلطات بطنجة تطالب مواطنين أفارقة بالإخلاء الفوري للشقق التي يحتلونها    | جلالة الملك يضع الحجر الأساس لإنجاز الفرع الجهوي بالبيضاء للمركز الوطني للأشخاص المعاقين    وزارة التشغيل والشؤون الاجتماعية توقع اتفاقيات شراكة مع ثماني جمعيات    أمير المؤمنين يترأس الدرس الخامس من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية    المصطفى سليمي*: من تسحر بعد طلوع الفجر يقضي اليوم ولا إثم عليه    شعارات معادية للعرب في القدس    كوبا اميركا 2015: ميسي.. السفاح الصامت!    | عودة 72 نزيلا من بويا عمر إلى أسرهم وسط استمرار الجدل!    بالفيديو: جاد المالح « يفجر » قنبلة صيفية في فرنسا برقصة فرح مغربية    نيمار يؤكد أن النزاعات القضائية لم تؤثر على أدائه في كوبا أمريكا    مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم    الحوار الليبي بالمغرب: واشنطن وعواصم أوروبية تدعو الأطراف إلى توقيع مشروع اتفاق الأمم المتحدة    مغاربة الأرجنتين: قلة ساعات الصيام والحنين إلى أرض الوطن    أ ف ب: فيديوهات تظهر مواطنين مغاربة و هم يعتدون بالضرب المبرح على شاب مثلي في مدينة فاس    أنجيلا ميركل تشارك في مأدبة إفطار رمضانية في برلين    حسن طارق: أفضل العمل في شهر رمضان    ندوة رمضانية حول موضوع "الكتابة الساخرة في الصحافة المغربية.. سؤال الحضور والتأثير"    إنهم يقتلون بعضهم البعض باسم الإسلام: اعدام 18 عنصرا من تنظيم الدولة "الاسلامية" على يد فصيل "اسلامي"    فيسبوكيون يوجهون نِداءً الى الجيش الاسرائيلي: احتفظوا بهذه البضاعة لديكم    العطار.. مهنة بيع التوابل تنتعش في رمضان    بنخضرة: المغرب أضحى نموذجا باستراتيجيته الطاقية الطموحة والواقعية    انخفاض في سعر الغازوال وزيادة في سعر البنزين ابتداء من اليوم    بيرو: تحويلات مغاربة العالم تأثرت بالأزمة المالية العالمية    المغرب يشدد بجنيف على ضرورة احترام حقوق الإنسان في سياق مكافحة الإرهاب    نمو الاقتصاد الوطني بلغ 4.1 في المائة عوض 2.8 في المائة خلال الفترة نفسهامن 2014    سرقات تسلسلية وغامضة للسيارات بطانطان    فتاوى رمضان: الحقن تحت الجلد للصائم    لنتقال راموس لمانشستر يونايتد سيتطلب 180 مليون يورو    جديد أخبار الدوري الانجليزي الممتاز    شاهد الفيديو: اتصالات المغرب تطلق 4G لزبنائها بالناظور 13 يوما قبل الموعد الرسمي    عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم    كوبا أول بلد يقضي على انتقال الأيدز من الأم للطفل    أنور كبيبش: المكناسي الذي سيرأس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية    ها الذبيحة السرية شنو كادير. حجز كميات مهمة من الكبدا والمخ وأمعاء في فاس كانت معدة للبيع +صور    هل ينجح أليكس تسيبراس؟    مؤسسة التجاري وفابنك تدعم تلاميذ الأقسام التحضيرية العلمية    سيدة مصرية حامل ب 27 جنينا!    مسلسل "أستاذ ورئيس قسم" انتكاسة درامية لهيبة أستاذ الجامعة؟    حركة التوحيد والإصلاح تمنع مدير نشر "التجديد" من المشاركة في برنامج تلفزيوني    منظمة دولية للأمم المتحدة: مالكم متأخرون في إحصاء المحتجزين بتندوف؟    انخفاض جديد في الغازوال وارتفاع سعر البنزين    الخلفي يترأس حفل إطلاق برنامج "ماب أكاديمي"    فرار مستشار جماعي بمراكش اختلس 5 مليارات سنتيم    تقرير عن جامعة اكسفورد: "مؤشر الفقر" بجهة الحسيمة مرتفع جدا    أفضل الأوقات لممارسة المشي خلال شهر رمضان    المهرجان الدولي "مغرب حكايات" رمضان 1436    انفصاليون يطالبون بتوفير الأوراق الثبوتية للمرابط وطعامه خلال رمضان ماء وملح وسكر وشاي فقط    سيدي عبد الرحمان المجدوب بمكناس يحتفي بأحمد المسيح    نجاة عشرات الركاب في حادث اصطدام حافلة وشاحنة بمنطقة تيط مليل الدارالبيضاء    العلم بين العلماء والحاملين    وداد العيدوني: الاجتهاد يهدف لإبعاد الشريعة عن الجمود لتواكب تطور الناس    | وزارة الصحة توصي بشرب المياه وتفادي الأنشطة البدنية لمواجهة الحرارة وتداعياتها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

بمناسبة كسوف الشمس بالمغرب يوم ثالث أكتوبر المقبل ..توجيهات صحية وشرعية
نشر في التجديد يوم 28 - 09 - 2005

سيعرف المغرب حدوث ظاهرة كسوف الشمس يوم ثالث أكتوبر المقبل من الساعة السابعة وأربعين دقيقة إلى غاية الساعة العاشرة وأربعة وثلاثين دقيقة، وستعم هذه الظاهرة جميع أرجاء التراب الوطني. وبالمناسبة، فقد حذرت وزارة الصحة، في بلاغ لها أوردت وكالة المغرب العربي للأنباء مقتطفات منه، المواطنين وخاصة الأطفال والأشخاص الذين يشتكون من قصور في البصر، والذين أجريت لهم عملية استئصال العدسة، بضرورة تجنب مشاهدة هذا الكسوف مباشرة دون استعمال النظارات الواقية الخاصة القابلة لامتصاص الأشعة فوق البنفسجية.
أما على المستوى الشرعي والتربوي، فالكسوف عبرة من الآيات الكونية وتدبر في خلق السماوات والأرض يُذكِّر الإنسان بقرب أجله، فماذا يجب عند حدوثه؟ إن الله عز وجل يري عباده في الآفاق ما من شأنه أن يذكرهم إن كانوا يؤمنون: (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم ألا إنه بكل شيء محيط)، فالنظر إلى ظاهرة كسوف الشمس يدعو إلى الخوف والتوبة، فعن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكن يخوف الله بهما عباده فإذا رأيتم شيئا من ذلك فافزعوا إلى ذكر الله وإلى الصلاة والدعاء والاستغفار.
الكسوف ليس من أمور الغيب
إن الإخبار بزمن الكسوف قبل حدوثه ليس من علم الغيب، بل هو من العلوم العادية التي قد يتعلمها البشر، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله عليه: أجرى الله العادة أن الشمس لا تكسف إلا وقت الإستسرار وأن القمر لا يخسف إلا وقت الإبدار ووقت إبداره هي الليالي البيض التي يستحب صيام أيامها ليلة الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر، فالقمر لا يخسف إلا في هذه الليالي والهلال يستسر آخر الشهر ليلة تسعة وعشرين وليلة ثلاثين والشمس لا تكسف إلا وقت إستسرار الهلال وللشمس والقمر ليالي معتادة من عرفها عرف الكسوف والخسوف وقال رحمة الله عليه: أما العلم بالعادة في الكسوف والخسوف فإنما يعرفه من يعرف حساب جريان الشمس والقمر وليس خبر الحاسب بذلك من علم الغيب، بل هو مثل العلم بأوقات الفصول وقال رحمه الله: ولكن إذا تواطأ خبر أهل الحساب على ذلك يعني على الإخبار بزمن الكسوف فلا يكادون يخطئون ومع هذا فلا يترتب على خبرهم علم شرعي فإن صلاة الكسوف والخسوف لا تصلى إلا إذا شاهدنا ذلك.
صلاة الكسوف
يتساءل كثير من المسلمين: ما حكم صلاة الكسوف أهي سنة أم هي واجبة؟
وقد ذهب بعض العلماء إلى أنها فرض كفاية وأنه يجب على المسلمين أن يقيموا الصلاة، لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر بذلك وخرج فزعاً، وتقدم الفريضة عليها لأنها نافلة ولا تصلى في الأوقات المكروهة، وإذا تيسر للناس الاجتماع عليها فهو الأفضل.
وقد ذهب مالك والشافعي وجمهور أهل الحجاز وأحمد أن صلاة الكسوف ركعتان في كل ركعة ركوعان، وذهب أبو حنيفة والكوفيون إلى أن صلاة الكسوف ركعتان على هيئة صلاة العيد والجمعة. والسبب في اختلافهم اختلاف الآثار الواردة في هذا الباب ومخالفة القياس لبعضها، وذلك أنه ثبت من حديث عائشة أنها قالت: خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فسجد، ثم رفع فسجد، ثم فعل في الركعة الآخرة مثل ذلك، ثم انصرف وقد تجلت الشمس ولما ثبت أيضا من هذه الصفة في حديث ابن عباس: أعني من ركوعين في ركعة. قال أبو عمر: هذان الحديثان من أصح ما روي في هذا الباب، فمن أخذ بهذين الحديثين ورجحهما على غيرهما من قبل النقل قال: صلاة الكسوف ركعتان في ركعة.وذهب مالك والشافعي إلى أن القراءة فيها سر. وقال أبو يوسف ومحمد بن الحسن وإسحاق بن راهويه: يجهر بالقراءة فيها، وذهب مالك وأبو حنيفة إلى أنه لا خطبة في صلاة الكسوف.
هذه بعض التوجيهات الشرعية والصحية يستحب للمسلم الأخذ بها عند حدوث الظاهرة الكونية بلزوم استغفار الله والتوبة إليه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.