استقالة رئيس اتحاد تونس من لجنة الكَاف    الرجاء يقسو على اتحاد الزموري للخميسات بثلاثية نظيفة    توشيح إمام وقس وحاخام مغاربة دليل على احتضان إمارة المؤمنين لأتباع الديانات الثلاث    أزيلال : حملة طبية للأسنان بالسجن المحلي لفائدة النزلاء    قناة الجزيرة ترحب بالافراج عن الصحافي الاسترالي غريست    اتفاق مع وزارة الداخلية يفضي لتأجيل إضراب ناقلي المسافرين    عندما "باع" السلطان محمد بن عبد الله طنجة للإسبان    أمريكا تبدع مساجد للصلاة بيافطة "خاص للنساء فقط"    ايت اعتاب: سكان تاونزة و اعضاء المجلس يطالبون بمقاضاة الرئيس المعزول    ابن طبيب معروف بكازا ضمن عصابة لترويج الكوكايين وسرقة السيارات    انتخاب المغربية بشرى العلوي رئيسة للشبكة القانونية للنساء العربيات    الأرصاد: أجواء باردة داخل وشرق المغرب    تشريع قانون يسمح بإنجاب أطفال من ثلاثة آباء يخلق جدلا واسعا    ساكنة دوار إملاحن يشتكون من عدم بناء قنطرة واد ماسين‎    الرئيسة الأرجنتينية: المغرب بلد جذاب وذو هوية ثقافية رائعة    ساكنة قرية أنوال التاريخية تفي بوعدها وتخرج في شكل إحتجاجي غير مسبوق    العدالة والتنمية يتبرأ من بيان لكتابته الإقليمية يدعوا إلى الإحتجاج على إلحاق العضمي بالداخلية    الجزائر تحاول "اصطياد" أفيال كوت ديفوار في مقابلة لا تقبل القسمة    العنصر: الأغلبية لم تتداول بعد في موضوع تأجيل الانتخابات    مزوار: مباحثات اتفاقية تعديل التعاون المغربي الفرنسي في المجال القضائي أعادت الأمور إلى نصابها    إرهابيو "داعش" يذبحون الرهينة الياباني الثاني    "أسوشييتد برس" توظّف رجلا آليا لكتابة التقارير الاقتصادية!    المغرب البلد الإسلامي الأكثر زيارة من قبل الفرنسيين    إعادة انتخاب عبد السلام أحيزون رئيسا لجامعة ألعاب القوى لولاية ثالثة    المواطنون وانخفاض أسعار المحروقات.. استبشار وتساؤلات    الشرطة القضائية بسيدي بنور توقف مروجين للمخدرات    تعليمات عليا لتفعيل إجراء «من أين لك هذا؟» مع القضاة وموظفي الدولة    بنقدور : هناك وزراء آخرون في الحركة الشعبية عليهم أن يرحلوا    وزارة الثقافة توضح بخصوص ما يروج عن المايسترو موحى والحسين    أنشيلوتي يحذّر لاعبيه    دروغبا يكشف عن مخططاته للموسم القادم    دراسات في فن الملحون    إقبال كبير على الجناح المغربي بالمعرض الدولي للسياحة في مدريد    الجامعة الوطنية لهيئات مهنيي الصيد الساحلي    أوبرا القروش الثلاثة    زغنون مديرا عاما ل CDG    زغنون يخلف العلمي على رأس إمبراطورية ال«سي دي جي»    شاهد ناظوري ناجح: الشاف الهادي نجم صباحيات 2M تجول في خمس قارات و عاد للمغرب    إنريكي يكشف سبب تفضيل ميسي على نيمار    بوتفليقة يأمر بمنافسة المغرب في إفريقيا بعد تراجع أسعار النفط    الافراج عن ستة بلغار يعملون لبرنامج الاغذية العالمي في السودان    ايت ملول : العثور على جثة شاب عشريني معلقة على شجرة    شعيل يحذر المغربية شذى حسون من أحلام    نايضة. أحلام لنجوى كرم.. الأيام بيننا    المرشح السابق لرئاسيات الجزائر يستهدف المغرب من نيويورك    مقتل 1375 عراقيا على الأقل في يناير معظمهم مدنيون    أكاديمون ومشاركون يؤكدون على أهمية البحث العلمي في بروز الخطاب الأمازيغي المعاصر    تنظيم الدولة الاسلامية يعدم رهينة يابانيا ثانيا    كصيدا خايبة مشا يها بوليسي خدام فخنيفرة وصاحبو فالخدمة بين الحياة والموت    كندا ترفض ترميم مركز إسلامي بسبب "راديكالية" إمام مغربي    استياء في وسط البحّارة بعد تجدد عمليات السرقة داخل ميناء الجديدة    المدرسة من أكثر العوامل المسببة للضغط لدى الأطفال    مغاربة يتألقون في أمسيات ثقافية بمونتريال    انتقادات للرسوم المسيئة للنبي في توصيات مؤتمر الشباب الإسلامي بمراكش    خمس نصائح لتشجيع أطفالك على تنظيف أسنانهم    الجديدة: بحضور عامل الإقليم أحياء ذكرى وفاة الحسن الثاني .. الدلالة والرمزية    الضحك.. يسكّن الآلام ويمنع أمراض القلب ويقوّي الجهاز المناعي    متابعات : المرجفون في الأرض ...؟؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

بمناسبة كسوف الشمس بالمغرب يوم ثالث أكتوبر المقبل ..توجيهات صحية وشرعية
نشر في التجديد يوم 28 - 09 - 2005

سيعرف المغرب حدوث ظاهرة كسوف الشمس يوم ثالث أكتوبر المقبل من الساعة السابعة وأربعين دقيقة إلى غاية الساعة العاشرة وأربعة وثلاثين دقيقة، وستعم هذه الظاهرة جميع أرجاء التراب الوطني. وبالمناسبة، فقد حذرت وزارة الصحة، في بلاغ لها أوردت وكالة المغرب العربي للأنباء مقتطفات منه، المواطنين وخاصة الأطفال والأشخاص الذين يشتكون من قصور في البصر، والذين أجريت لهم عملية استئصال العدسة، بضرورة تجنب مشاهدة هذا الكسوف مباشرة دون استعمال النظارات الواقية الخاصة القابلة لامتصاص الأشعة فوق البنفسجية.
أما على المستوى الشرعي والتربوي، فالكسوف عبرة من الآيات الكونية وتدبر في خلق السماوات والأرض يُذكِّر الإنسان بقرب أجله، فماذا يجب عند حدوثه؟ إن الله عز وجل يري عباده في الآفاق ما من شأنه أن يذكرهم إن كانوا يؤمنون: (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم ألا إنه بكل شيء محيط)، فالنظر إلى ظاهرة كسوف الشمس يدعو إلى الخوف والتوبة، فعن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكن يخوف الله بهما عباده فإذا رأيتم شيئا من ذلك فافزعوا إلى ذكر الله وإلى الصلاة والدعاء والاستغفار.
الكسوف ليس من أمور الغيب
إن الإخبار بزمن الكسوف قبل حدوثه ليس من علم الغيب، بل هو من العلوم العادية التي قد يتعلمها البشر، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله عليه: أجرى الله العادة أن الشمس لا تكسف إلا وقت الإستسرار وأن القمر لا يخسف إلا وقت الإبدار ووقت إبداره هي الليالي البيض التي يستحب صيام أيامها ليلة الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر، فالقمر لا يخسف إلا في هذه الليالي والهلال يستسر آخر الشهر ليلة تسعة وعشرين وليلة ثلاثين والشمس لا تكسف إلا وقت إستسرار الهلال وللشمس والقمر ليالي معتادة من عرفها عرف الكسوف والخسوف وقال رحمة الله عليه: أما العلم بالعادة في الكسوف والخسوف فإنما يعرفه من يعرف حساب جريان الشمس والقمر وليس خبر الحاسب بذلك من علم الغيب، بل هو مثل العلم بأوقات الفصول وقال رحمه الله: ولكن إذا تواطأ خبر أهل الحساب على ذلك يعني على الإخبار بزمن الكسوف فلا يكادون يخطئون ومع هذا فلا يترتب على خبرهم علم شرعي فإن صلاة الكسوف والخسوف لا تصلى إلا إذا شاهدنا ذلك.
صلاة الكسوف
يتساءل كثير من المسلمين: ما حكم صلاة الكسوف أهي سنة أم هي واجبة؟
وقد ذهب بعض العلماء إلى أنها فرض كفاية وأنه يجب على المسلمين أن يقيموا الصلاة، لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر بذلك وخرج فزعاً، وتقدم الفريضة عليها لأنها نافلة ولا تصلى في الأوقات المكروهة، وإذا تيسر للناس الاجتماع عليها فهو الأفضل.
وقد ذهب مالك والشافعي وجمهور أهل الحجاز وأحمد أن صلاة الكسوف ركعتان في كل ركعة ركوعان، وذهب أبو حنيفة والكوفيون إلى أن صلاة الكسوف ركعتان على هيئة صلاة العيد والجمعة. والسبب في اختلافهم اختلاف الآثار الواردة في هذا الباب ومخالفة القياس لبعضها، وذلك أنه ثبت من حديث عائشة أنها قالت: خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فسجد، ثم رفع فسجد، ثم فعل في الركعة الآخرة مثل ذلك، ثم انصرف وقد تجلت الشمس ولما ثبت أيضا من هذه الصفة في حديث ابن عباس: أعني من ركوعين في ركعة. قال أبو عمر: هذان الحديثان من أصح ما روي في هذا الباب، فمن أخذ بهذين الحديثين ورجحهما على غيرهما من قبل النقل قال: صلاة الكسوف ركعتان في ركعة.وذهب مالك والشافعي إلى أن القراءة فيها سر. وقال أبو يوسف ومحمد بن الحسن وإسحاق بن راهويه: يجهر بالقراءة فيها، وذهب مالك وأبو حنيفة إلى أنه لا خطبة في صلاة الكسوف.
هذه بعض التوجيهات الشرعية والصحية يستحب للمسلم الأخذ بها عند حدوث الظاهرة الكونية بلزوم استغفار الله والتوبة إليه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.