القاء القبض على امرأة بالبيضاء قامت ببيع خمسة من أطفالها    محكمة مصري تقضي بسجن مرسي 20 سنةٌ    جولة اليوم في أبرز اهتمامات الصحف المغاربية    وفاق سطيف يفرض التعادل على الرجاء البيضاوي بدوري أبطال إفريقيا    الماط يقهر الأهلي بهدف ياجور والأمن يتدخل لإيقاف شغب أهلاويين    جلالة الملك محمد السادس شخصية سنة 2015 للترابط الأسري والدعم الاجتماعي    ارتفاع تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة بالمغرب ب 2,6%    لقاء في البرلمان الألماني يسلط الضوء على الإصلاحات السياسية التي اعتمدها المغرب    حوالي 195 ألف من المغاربة مسجلين في نظام الضمان الاجتماعي بإسبانيا    الريسوني يكتب عن علاقة الشوباني وسمية : حب على سنة الله ورسوله!    رسالة أنشيلوتي للاعبيه قبل الديربي    فيرمالين في قائمة البرسا امام سان جيرمان    الرجاويون يواسون الخنيفريين بعد حادث أمس الاثنين    إيداع طفل بمستشفى الأمراض النفسية ببرشلونة بعد إقدامه على قتل مدرس وإصابة أربعة تلاميذ بجروح خطيرة    الراضي ينسحب من سباق الأمانة العامة للاتحاد الدستوري    إيداع طفل قتل مدرسا وأصاب أربعة تلاميذ بمستشفى الأمراض النفسية ببرشلونة    الملتقى المتوسطي للفنون البصرية بتطوان    فدرالية التجارة الإلكترونية بالمغرب تندد ببيع بيانات الأشخاص لشركات    لأول مرة المغرب ينظم اجتماعا بالأمم المتحدة حول مناهج عمل مجلس حقوق الإنسان    داعش ليبيا يتبنى تفجير عبوات ناسفة أمام السفارة الإسبانية بطرابلس    تحسن الأنشطة الصناعية والطاقة والبناء مع تفاقم حاجيات تمويل الاقتصاد    عطب تقني يؤدي إلى تأخير بعض الرحلات بمطار محمد الخامس    المكتب المركزي للأبحاث القضائية يطلع الرأي العام على تفاصيل اعتقال عناصر ارتكبت جرائم القتل والسرقة والسطو المسلح وانتحال صفة رجال شرطة    التحريات الأمنية مستمرة لاعتقال قاتل الطفلة سليمة بجرف الملحة    شفشاون..حجز أزيد من طن من المخدرات بمنطقة باب برد    تيزنيت :انقلاب شاحنة من الحجم الكبير ببونعمان محملة بكمية كبيرة من السلع المهربة ( صور حصرية )    وزير العدل: نرحب بكل المقترحات الجادة حول مسودة مشروع القانون الجنائي    الجمهور النرويجي يتعرف على دور المرشدات الدينيات بالمغرب عبر "نداء الدار البيضاء"    بنكيران ونظيره البرتغالي يترأسان في لشبونة الاجتماع ال12 الرفيع المستوى بين المغرب والبرتغال    المغربي عوبادي يسجل هدفا قاتلا على فيورنتينا –فيديو    حديقة الحيوانات بالرباط تشهد أزيد من 40 ولادة في بداية السنة الجارية    بنعطية يصدم غوارديولا وأنصار البايرن    المغرب يعلن الحرب على السفن والطائرات المجهولة    هدف قرار رسوم منع الإغراق السكر والحديد    ارتفاع الصادرات المغربية نحو اسبانيا بنسبة تفوق 25 في المائة في يناير وفبراير الماضيين    طنجة تحتضن الدورة 19 للمعرض الدولي للكتاب والفنون من 6 إلى 10 ماي المقبل    الدار البيضاء.. رفع الستار عن الدورة التاسعة للقاءات الفنية الدولية بالفضاءات العمومية (أوال ناغ)    الدار البيضاء: حركة النقل الجوي بمطار محمد الخامس الدولي تسجل انخفاضا طفيفا بنسبة 83ر1 في المائة في ظرف ثلاثة أشهر    المغرب يشارك في المعرض الأوربي للمنتجات البحرية من 21 الى 23 ابريل الجاري ببروكسيل    ''البرق وحلم المطر''.. عندما تمتزج حلاوة البداية بنوع من البذخ    ويكليكس تنشر الوثائق المسروقة من شركة Sony Pictures    بنعبد الله: المضاربات العقارية تغوّلت وتعرقل التنمية الاقتصادية بالمغرب    دراسة بريطانية: تأثير العطش يعادل الكحول أثناء قيادة السيارات    تكريم لطيفة التونسية ويسرا في «قفطان مازاكان»    هذه أطعمة تساعدك على إنقاص وزنك دون الإحساس بالجوع    فرنسا تندد بسعي ايران الى "زعزعة استقرار" اليمن    مونتيلا: فريقه لا يستحق الهزيمة أمام فيرونا    باسم يوسف يفوز بالجائزة الفضية لأفضل مذيع في العالم    الشرقي عامر يصور "زمن الرحلة"    السياسة بقواعد جديدة: في الموقع والموقف    صورة: 50 عملية جراحية لإعادة بناء وجه طفل    دراسة هولندية: سعادتك تنتقل للآخرين عن طريق رائحة عرقك    في غمضة عين.. معرض برام الله لصور فوتوغرافية التقطتها نساء وغبن عن حضوره    من الناظور أبو العصماء : محمد بونيس يكذب على العلماء نهارا جهارا وعلى منبر الرسول .    خطبة الجمعة .. الرسالة الغائبة !!    نداء للمساهمة في توسيع مدرسة عتيقة بتيكوين    عملية القرعة لتحديد قوائم الحجاج تجرى ما بين 18 و29 ماي 2015    باحثون: العطش أثناء قيادة السيارة يضاعف نسبة حوادث السير    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

بمناسبة كسوف الشمس بالمغرب يوم ثالث أكتوبر المقبل ..توجيهات صحية وشرعية
نشر في التجديد يوم 28 - 09 - 2005

سيعرف المغرب حدوث ظاهرة كسوف الشمس يوم ثالث أكتوبر المقبل من الساعة السابعة وأربعين دقيقة إلى غاية الساعة العاشرة وأربعة وثلاثين دقيقة، وستعم هذه الظاهرة جميع أرجاء التراب الوطني. وبالمناسبة، فقد حذرت وزارة الصحة، في بلاغ لها أوردت وكالة المغرب العربي للأنباء مقتطفات منه، المواطنين وخاصة الأطفال والأشخاص الذين يشتكون من قصور في البصر، والذين أجريت لهم عملية استئصال العدسة، بضرورة تجنب مشاهدة هذا الكسوف مباشرة دون استعمال النظارات الواقية الخاصة القابلة لامتصاص الأشعة فوق البنفسجية.
أما على المستوى الشرعي والتربوي، فالكسوف عبرة من الآيات الكونية وتدبر في خلق السماوات والأرض يُذكِّر الإنسان بقرب أجله، فماذا يجب عند حدوثه؟ إن الله عز وجل يري عباده في الآفاق ما من شأنه أن يذكرهم إن كانوا يؤمنون: (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم ألا إنه بكل شيء محيط)، فالنظر إلى ظاهرة كسوف الشمس يدعو إلى الخوف والتوبة، فعن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكن يخوف الله بهما عباده فإذا رأيتم شيئا من ذلك فافزعوا إلى ذكر الله وإلى الصلاة والدعاء والاستغفار.
الكسوف ليس من أمور الغيب
إن الإخبار بزمن الكسوف قبل حدوثه ليس من علم الغيب، بل هو من العلوم العادية التي قد يتعلمها البشر، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله عليه: أجرى الله العادة أن الشمس لا تكسف إلا وقت الإستسرار وأن القمر لا يخسف إلا وقت الإبدار ووقت إبداره هي الليالي البيض التي يستحب صيام أيامها ليلة الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر، فالقمر لا يخسف إلا في هذه الليالي والهلال يستسر آخر الشهر ليلة تسعة وعشرين وليلة ثلاثين والشمس لا تكسف إلا وقت إستسرار الهلال وللشمس والقمر ليالي معتادة من عرفها عرف الكسوف والخسوف وقال رحمة الله عليه: أما العلم بالعادة في الكسوف والخسوف فإنما يعرفه من يعرف حساب جريان الشمس والقمر وليس خبر الحاسب بذلك من علم الغيب، بل هو مثل العلم بأوقات الفصول وقال رحمه الله: ولكن إذا تواطأ خبر أهل الحساب على ذلك يعني على الإخبار بزمن الكسوف فلا يكادون يخطئون ومع هذا فلا يترتب على خبرهم علم شرعي فإن صلاة الكسوف والخسوف لا تصلى إلا إذا شاهدنا ذلك.
صلاة الكسوف
يتساءل كثير من المسلمين: ما حكم صلاة الكسوف أهي سنة أم هي واجبة؟
وقد ذهب بعض العلماء إلى أنها فرض كفاية وأنه يجب على المسلمين أن يقيموا الصلاة، لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر بذلك وخرج فزعاً، وتقدم الفريضة عليها لأنها نافلة ولا تصلى في الأوقات المكروهة، وإذا تيسر للناس الاجتماع عليها فهو الأفضل.
وقد ذهب مالك والشافعي وجمهور أهل الحجاز وأحمد أن صلاة الكسوف ركعتان في كل ركعة ركوعان، وذهب أبو حنيفة والكوفيون إلى أن صلاة الكسوف ركعتان على هيئة صلاة العيد والجمعة. والسبب في اختلافهم اختلاف الآثار الواردة في هذا الباب ومخالفة القياس لبعضها، وذلك أنه ثبت من حديث عائشة أنها قالت: خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فسجد، ثم رفع فسجد، ثم فعل في الركعة الآخرة مثل ذلك، ثم انصرف وقد تجلت الشمس ولما ثبت أيضا من هذه الصفة في حديث ابن عباس: أعني من ركوعين في ركعة. قال أبو عمر: هذان الحديثان من أصح ما روي في هذا الباب، فمن أخذ بهذين الحديثين ورجحهما على غيرهما من قبل النقل قال: صلاة الكسوف ركعتان في ركعة.وذهب مالك والشافعي إلى أن القراءة فيها سر. وقال أبو يوسف ومحمد بن الحسن وإسحاق بن راهويه: يجهر بالقراءة فيها، وذهب مالك وأبو حنيفة إلى أنه لا خطبة في صلاة الكسوف.
هذه بعض التوجيهات الشرعية والصحية يستحب للمسلم الأخذ بها عند حدوث الظاهرة الكونية بلزوم استغفار الله والتوبة إليه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.