الوالي بوشعاب ولى كوايري وحريص على حضور النساء في كل أنشطته صورة    حِرَفِيّو المملكة يلتقون بالناظور لإبراز إبداعاتهم خلال المعرض الجهوي للصناعة التقليدية    اختيار أحمد داوود أوغلو رئيسا لوزراء تركيا وزعيما جديدا للحزب الحاكم    وفاة صاحب حملة "تحدي دلو الماء المثلّج"... غرقاً    إنتقادات لأوجه صرف أزيد من خمسمائة مليون سنتيم في مهرجان "خيل وخير" ببوزنيقة"    جاكي شان يعتذر بعد القبض على ابنه لتعاطي المخدرات    أثمنة مضاعفة في "تذاكر النقل " والوزارة الوصية على القطاع في ضمير الغائب    دراسة: الرضاعة الطبيعية تقى الأمهات من الإصابة بالاكتئاب    بطل "حريم السلطان": لست وسيما .. ولم أنس أيام التعاسة والفقر    بنحمو: المغرب يتوفر على جميع المؤهلات للانضمام إلى الدول الصاعدة    وفد الشبيبة الاتحادية في مالطا يتعرض لتهديدات بالقتل من طرف ممثلي البوليساريو    أنشيلوتي يؤكد جاهزية رونالدو لخوض إياب السوبر    انطلاق فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان "إتكل" بآزرو    درك سيدي إسماعيل يلقي القبض على عصابة "السماوي" للشعوذة والنصب والاحتيال    برشلونة يتعاقد مع الظهير الأيمن البرازيلي دوغلاس    صحف:التوصل الى اتفاق على لائحة بأسماء السجناء الفرنسيين المزمع ترحيلهم    فعاليات بأصيلة تبرز بعد النظر عند ملك المغرب أمام الربيع العربي    جريمة ذبح الصحفي الأمريكي    بالأرقام    مشروع قانون ينهي فوضى الإيواء السياحي    سميح القاسم يرحل "منتصب القامة"    إفران تكرم كمال كمال وثريا جبران    بائع متجول يعتدي على ضابط شرطة بمقص    دمنات : ويستمر مسلسل السرقات‎    هكذا كانت عصابة لترويج المخدرات ستغرق الرباط ومدن أخرى ب51 ألف قرص من القرقوبي    جماعة امليل: رجال الدرك يحجزون كمية من الكيف‎    جلالة الملك يتلقى تهاني عيد الشباب    تخليد الذكرى 61 لثورة الملك والشعب‎    لشكر يواصل هيمنته على فروع الحزب    60 ألفا غنوا مع الغيوان في تيزنيت    قاضي التحقيق بسلا يستنطق أحمد الشعرة أحد أخطر أعضاء "داعش"    من المستهدف من وراء رابعة و أخواتها ؟    توماس فيرمالين عبر"تويتر"سعيد بوجودى فى الكتلوني أكبر نادٍ بالعالم    تيم هاوارد: سيتوقف لمدة عام لقضاء وقت أطول مع أسرته    أبو شمالة.. القائد القسامي الذي شيب المخابرات الصهيونية ومات شهيدا    لحظة تعرض موكب أمير سعودى لسطو مسلح فى باريس+فيديو    أصيلة: معرض كويتي للفنون والآداب    الإفتتاحية // التحدي الراهن: من النمو إلى الصعود    طنجة: شخص يتعرض للضرب بعد ضبطه في وضعية مخلة بالأداب مع سيدة متزوجة بحي مسنانة    ازمة هجومية في تشكيل البارسا امام التشي    بالوتيلي في ليفربول غداً    أرسنال يسعى للضرب بقوة لضم كافاني    ثورة الظل ...    دييغو لوبيز: هدفي الفوز بالدوري الإيطالي    أسمن قط في العالم "يُناضل" لاستعادة نشاطه    هذا ما اسفرت عنه نتائج التحاليل الطبية للمغربي الذي خلق حالة تعبئة طبية    الاستبداد مصدر التطرف والإرهاب    " الحسن انير " أمير الفن الشبابي الامازيغي يلهب جماهير تزنيت في السهرة الثانية لمهرجان الفضة    صدق أو لا تصدق …بالفيديو: طفل هندي يبلغ وزن يديه 16 كيلوغراماً    بنكيران يدعو وزراءه لتقليص مصاريف السفريات إلى الخارج    الشعيبية "بناني سميرس" تنشر صورة مع زوجها الحقيقي بعد ان اصبحت "دنيا برادة بوطازوت"    وباء إيبولا يحصد 1350 شخصا في العالم    ذوبان الجليد يهدد بإغراق نيويورك وشنغهاي    ملبورن الأولى ضمن 140 مدينة الأصلح للعيش بالعالم ودمشق الأخيرة    «توأمة القطبية والداعشية»    سارة العسري تتوج بلقب ملكة جمال الصبار 2014    الفطرة التي فطر اللهُ الناسَ عليها: معناها ومقتضاها    "بكون" يكتب من أولاد جرار : أردنا عَمْرا وأراد الله خارجه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المغرب يحتفل بعيد الاستقلال بعين على الماضي وعين على المستقبل
نشر في التجديد يوم 20 - 11 - 2004

احتفل المغرب يوم الأربعاء 17 نونبر 2004 بذكرى استقلاله من الاحتلال الفرنسي الذي جثم على أنفاس المغاربة وخيراتهم لمدة 44 سنة، الذين لم يتوانوا خلالها عن بذل الغالي والنفيس في سبيل طرد المستعمر والحفاظ على الهوية والكرامة وإن تعددت أساليب المقاومة، من الجهاد المسلح في بداية الاحتلال إلى المقاومة السياسية فيما بعد، إلى ثورة الملك والشعب.
تمر إذن 49 سنة على اللحظة التاريخية التي توجت كفاح أجيال المغرب المتعاقبة، وهي مناسبة للوقوف على ما تحقق في هذا البلد الأمين في ظل أجواء الحرية والاستقلال، بما يعني ذلك من اعتزاز بروح الوطنية والفداء التي حركت نضالات المغاربة نساءا ورجالا، وبما أنجز على أرض الواقع من عمران سكاني واقتصادي واجتماعي وثقافي، ولكن دون إغفال التنبيه إلى ما ينتظر المغاربة من تحديات وطموحات لتحقيق العيش الكريم لكافة أفراد المجتمع في ظل العدل والمساواة والحرية.
وما زال المغاربة يستحضرون ويرددون ما قاله الراحل محمد الخامس رحمه الله غذاة رجوعه وعائلته إلى أرض الوطن مظفرا: رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر، وهو تعبير عن لسان الحال، إذ أن مسيرة تكريس تحرير الأرض من المحتل تتم بالضرورة ببناء الإنسان وتكريمه كما كرمه الله سبحانه في كل ما يهم حياته الاجتماعية والمعيشية، ولئن كانت معركة الاستقلال والحرية استغرقت 44 سنة فإن مسيرة الجهاد الأكبر ماضية إلى ما شاء الله.
وفي الوقت الذي تنظم فيه بمختلف مدن المغرب تظاهرات فنية وثقافية مخلدا للذكرى فإن المطلوب تجاوز خطاب الاعتزاز والمدح إلى النفاذ إلى الدلالات العميقة للذكرى والمستمرة في الزمان والمكان، ومن بينها جمع الكلمة والحرص على سيادة واستقلال المغرب في قراراته السياسية والاقتصادية، في ظل تعاظم الضغوطات والتدخلات التي تحبل بها العلاقات الدولية بفعل تسارع إيقاع العولمة في اتجاه الانتقاص من سيادة واستقلال الدول.
محمد بنكاسم


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.