إنريكي: لم أتكلم مع أحد حول مستقبلي    باريس سان جيرمان يعرض 89 مليون لضم رونالدو    الأمطار والجو البارد يعود للمغرب    جلالة الملك يشرف على تسليم 10 طن من الأدوية هبة للمركز الاستشفائي الجامعي "فان" بدكار    كلية تازة تُعلن التواريخ الكاملة لامتحانات الدورة الربيعية    الموت يغيب المفكر الأردني ناصر الدين الأسد    أمير المؤمنين يؤدي رفقة الرئيس السينغالي صلاة الجمعة بالمسجد الكبير بدكار    خطيب سنغالي: الملك محمد السادس تحفه ألوان البركة    مدرب برشلونة يكشف عن مفاجأة سارة ضد ديبورتيفو    الجيش الموريتاني يحجز متفجرات كانت في طريقها للمغرب    عباس يرفض حل الدولة المؤقتة واي حل انتقالي ويتمسك بحل الدولتين    بنك المغرب يرصد تحسن الانتاج الصناعي الوطني في ابريل 2015    بنكيران يحل بالأردن للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا    المخرج بوشتى المشروح في ضيافة كلية الآداب بفاس    مقتل وجرح العشرات من الشيعة في تفجير انتحاري داخل مسجد بالسعودية    أمرابط أفضل لاعب في مالقا    ندوة بأكَادير توصي بالبحث في الخلل الذي شلَّ الإنتاجية التشكيلية العربية وبضرورة دعم التجربة الفنية بجنوب المغرب    الملك عبد الله يستقبل ابن كيران في البحر الميت    هذه أهم الملفات على طاولة اللجنة العليا بين بنكيران وفالس    « سميا» تفتتح بالمغرب أول سوق للسيارات المستعملة تحت علامة BMW    اتفاقية تعاون في مجال اللوجستيك بين المغرب والسينغال    معرض بلادي في دورته السابعة بالناظور    وزارة الثقافة المغربية تحتفي بفن العود    وزير الخارجية السينغالي: مبادرة الحكم الذاتي المغربية "تجسد الإرادة الحسنة للمغرب"    لأول مرة .. عدم غسل الكعبة في شعبان و هذا هو السبب    إصابات وخسائر واعتقالات في مواجهات بين الطلبة والقوات العمومية بفاس    السد القطري يتعاقد مع تشافي رسمياً    | الحكمان جيد والكزاز يحسمان مصير خنيفرة والحسيمة    مناقشة مسودة مشروع القانون الجنائي بكلية سلا    يحدثهذا فقط في مصر..!    مبيعات الفوسفاط وقطاع السيارات تساهم في انخفاض العجز التجاري بحوالي الثلث    ها كيفاش تفاعلت ولاية أمن البيضاء مع حادث الكوميسير الصوتي    وزارة الصحة تطلق عملية (كرامة) لوضع حد للانتهاكات ب "بويا عمر"    أبحاث طبية: الأواني المصنوعة من الألمنيوم تسبب الزهايمر وهشاشة العظام    تعانين من الذئبة الحمراء ..هذه أفضل الأطعمة التي يجب تناولها    | جطو يوجه انتقادات للحكامة الضريبية ويخلص إلى: «غياب سياسة جبائية محلية»    | القضاء الإسباني يدين عنصرا بالديستي بسنتين سجنا بتهمة تهريب المخدرات    | اختتام أضخم مناورات عسكرية في تاريخ إفريقيا    | السعودية : المؤبد لمدان في الهجوم على السفارتين الأميركيتين في افريقيا    | منتخب إسرائيل للجيدو يدخل التراب المغربي بعد احتجازه في المطار    | الوداد أولمبيك خريبكة أمام شبابيك مغلقة وحفل فني احتفالا بدرع البطولة    | «ضد بوالو» واحد، فن الشعر مع فليب بيك    | «طريق الحقل» ل. مارتين هيدجر (1 .. تأثير الفلسفة البوذية كان حاضرا في هذا العمل    يا أمة الجزائر ضحكت من جهلكم الأمم: عملية الترحيل القسري لسكان "البراريك" تلهب نيران الاحتجاجات بالعاصمة(+فيديو وصور)    | «اتصالات بين السلطات المغربية والجزائرية حول العائلة التي طلبت اللجوء»    شاب تطواني يفاجئ عائلته و يلتحق بسوريا بدون جواز سفر    | نشأة الشيعة و جذورها التاريخية بين آراء الشيعة وغير الشيعة    لجنة برلمانية تستدعي المسؤولين عن ملف النقل السككي والطرقي    | تعيين أربعة وزراء جدد    | واشنطن : تسريع الدعم للعشائر السنية في العراق    تيزنيت : الجماعة الحضرية تنظم أياما تحسيسية لفائدة مهنيي الحلاقة لجماعة الحضرية تنظم أياما تحسيسية لفائدة مهنيي الحلاقة    | عفوا كافكا... سأدبج تعزية وأزور المقبرة!    بريطانيا تطرد مغربيا خطيرا والداخلية تبدي استيائها    أمن الرباط يوقف التسولي بعد مفاوضات ل13 ساعة    المصممة عتيقة: فيلم "الزين لي فيك" أكد أن أصبح المغرب أصبح وجهة للسياحة الجنسية    مجموعة سويسرية للأسمدة الحيوية تعتزم إحداث 15 منشأة في المغرب    القدوة    ملح الطعام الزائد يؤثر سلبا على الإنجاب ويؤخر البلوغ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الفنان المغربي عبد الرؤوف": للسينما جاذبية خاصة ولي رغبة كبيرة في الوقوف أمام كاميراتها
نشر في التجديد يوم 25 - 11 - 2005

لم يتردد الفنان الكوميدي المغربي عبد الرحيم التونسي أن يقلد في جلسة حميمة شخصية عبد الرؤوف المشهور بها عند عشاقه والجمهور المغربي وهو يحكي عن بعض مغامراته بمدينة مراكش أثناء جولاته المسرحية.وبدا الفنان عبد الرؤوف متواضعا تشع من عينيه فرحة غامرة وهو يرى بعض المعجبين والصحفيين المغاربة يتقاطرون عليه من أجل أخذ صور تذكارية معه أو أخذ تصريحات على هامش المهرجان الدولي للفيلم بمراكش ، أو حتى قضاء بعض الوقت والحديث عن أيام زمان.
وقال عبد الرؤوف في حديث خاص للتجديد إن جمهور مدينة مراكش صعب جدا ، وهو يقصد بذلك أنه جمهور ذواق يعرف معنى النكتة والابتسامة والكوميديا وشرح عبد الرؤوف ذلك قائلا لماذا سميت بالبهجة والمدينة الحمراء لا لشيء إلا لأنها سكانها أصحاب نكتة ونكتة نفاذة ، وقال إنه يفتخر بعدد من الفنانين الذين تربوا بهذه المدينة الجميلة وأبدعوا فيها . وحكى التونسي كيف أن بعض الفنانين المسرحيين وقبل أن يبدأ جولته بالمغرب يجب أن يبدأ بمدينة مراكش فإذا نجح في إضحاك المراكشيين وجلب السرور لهم شكلا ومضمونا فإنه لا محالة سينجح في باقي المدن المغربية والعربية وحتى في فرنسا وإذا لم ينجح فمآل المسرحية معروف. وتذكر كيف أحد المصريين الذي كان يقلده قام بجولة ببعض المدن لكن ما إن وصل إلى مدينة مراكش حتى تعثر وخاب أمله في أن يصبح عبد الرؤوف2 .
من جهة ثانية قال عبد الرؤوف إنه لم يصدق الأمر في بادئه حين اتصل به المنظمون لحضور المهرجان كضيف شرف ، مشيرا أن وجوده بمراكش أتاح له الفرصة مرة أخرى للالتقاء بجمهوره مباشرة كما أتاح له اللقاء مع عدد من السينمائيين المغاربة والأجانب.
وأضاف في جوابه عن تقييمه للعروض السينمائية المدرجة في المسابقة أنه لم يتمكن سوى من رؤية فيلم الافتتاح السيدة هندرسون تقول الذي ذكرته مجريات الفيلم والمتعلقة بفرقة موسيقية تتحدى الحرب لتقدم إنتاجها الفني رغم كل الصعاب لتعيد الثقة للناس، بحدث مماثل عاشه بمدينة طانطان حين كان يهم بعرض سكيتشات أيام العدوان الخارجي على هذه المدينة والتي كان الخوف يسودها بسبب الاضطرابات وكان العرض مهددا بالإلغاء غير أن تدخل السلطات العمومية في مساعدة الفرقة على توزيع أوراق الدخول وتصميم الفرقة على عرض مسرحيتها أدى إلى التحاق المواطنين بدار الشباب التي كانت تحتضن العرض وشجعهم على الخروج من منازلهم التي كانوا محاصرين بها لتعود الثقة للناس وليتبين أن الأمور عادية وهو ما جعلهم يعودون للعرض الثاني في اليوم الموالي لتدب الحياة في هذه المدينة من جديد ولتعود الثقة بشكل كامل وهكذا تمكنا بعمل فني في معالجة مشكل أمني وأنا فخور بهذا الدور لأننا ساهمنا في عمل الوطني .
ولم يخف عبد الرؤوف رغبته الجامحة للتمثيل في السينما حيث عبر عن استعداد منقطع النظير لذلك مشيرا أن من ينجح بالمسرح يمكنه الاشتغال بالسينما، والمسرح أصعب من السينما باعتبار أن الأول يتطلب الاستعداد المكثف والمواجهة المباشرة في حين أن الثانية لا تتطلب سوى حفظ الحوار وإعادة اللقطة إن لم تكن موفقة ، كما قال إن السينما تفتح للممثل آفاقا أخرى وطنيا ومحليا، مضيفا في تصريح متطابق لوسائل الإعلام أن الوقت حان لكي تملأ الأفلام الكوميدية مكانها في السينما المغربية الذي بقي شاغرا لمدة سنوات، معتقدا أن اللون الكوميدي ضروري للصحة المعنوية للإنسان ويساعده على احتواء مشاكله وتجاوز متاعب الحياة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.