"داعش" تتبنى قطع رأس الصحافي الأمريكي الثاني "ستيفن" في شريط أغضب الدول الغربية    إسبانيا تشيد بتعاون المغرب في مجال مكافحة الإرهاب الجهادي    الزاكي : بنعطية لم يتعمد الغياب وإصابته حقيقية    الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في أول زيارة له للمغرب    المغرب ثالث بلد مصدر للمقاتلين إلى سوريا    اوزيل يقود حملة للترحيب بولبيك    ليفربول يرفض بيع الناظوري السعيدي و يعيره سنة اخرى لستوك سيتي    تنقيل تأديبي يطال رئيس إستعلامات طنجة بعد أحداث حي العرفان الدامية    وفاة مغربية وابنها في انهيار منزل بمدينة ليل الفرنسية (فيديو)    تقارير تكشف سر تأخر إنتقال فالكاو    الحدادي يقفل صفحة منتخب المغرب ويطلب تركه يركز    شريحة تعالج جرحى الجيش الأميركي دون جراحة    هل تقبل السعودية هدم قبر الرسول "ص" ونقل رفاته؟    المصادقة على قانون التمديد لرجال التعليم    السودان يغلق المراكز الثقافية الايرانية ويطرد موظفيها    متقاعد في الجيش يطعن متقاعدا في الدرك بفاس بسبب "تعنيف" امرأة    فرنسا تنوي احياء قطار الشرق "لوريان اكسبرس"    حزبا أردوغان وبنكيران.. هل تجوز المقارنة؟    رئيس «سوق الأربعاء» يتحدى تعليمات ملكية ويتهجم على الخياري    الإطاحة بحماس بوابة إسرائيل العربية    أبرز الإنتقالات في آخر 24 ساعة قبل إغلاق الميركاتو الصيفي    المدافع الغيني باسكال فايندونو يوقع لحسنية أكادير    الملك محمد السادس يدخل عالم "ألسيلفي"    "إف بي آي" يحقق في تسريب صور عارية لنجمات على الانترنت    الجامعة الصيفية للسينما أو عودة الروح لحركة الأندية السينمائية بالمغرب    دنيا باطما تصاب بحالة هستيرية بعد فقدان جنينها بمطار محمد الخامس الدولي    للمرة الثالثة .. "لارام" تُحرز جائزة إسبانية    صحيفة إيفوارية: المغرب يكسر "عزل" الدول الإفريقية التي أصابها وباء إيبولا    اسماك بوجدور معلقة بسبب رفض مهنيي الصيد التقليدي    دي ماريا: شكرت رونالدو قبل مغادرة الريال    وزير الصحة يعين اللجنة الخاصة المؤقتة المكلفة بالانتخابات الجديدة لصيادلة الشمال والجنوب    برلماني تُونسي ينجو من محاولة اغتيال    الأورو يهبط لأدنى مستوى في عام مقابل الدولار    الصور الحصرية الأولى لفستان زفاف أنجيلينا ببراد بيت (صور)    المغرب يلتزم باتخاذ كل الإجراءات الضرورية من أجل التفعيل الناجح لصندوق إفريقيا 50    "الاندبندنت": السعودية تخطط لنقل قبر الرسول محمد إلى مكان مجهول    انطلاق أول رحلة طيران لشركة "أليطاليا" بين مراكش وروما بداية من الثالث من شتنبر 2014    السيسي في المغرب نهاية شتنبر باش يصلح علاقة بلاده مع المغرب    'المغربية' تنقل أجواء أول يوم من عملية الإحصاء    تيزنيت: الأمن يلقي القبض على سارق الدراجات النارية    هزة أرضية بقوة 5,7 درجات في إقليم أكادير إداوتنان    مستعملو الطريق غاضبون من قطع الطريق السيار    تنصيب الأستاذ عبد الكريم دو الطيب رئيسا للمحكمة الإبتدائية بتارودانت    توظيف مبلغ 11,1 مليار درهم من فائض الخزينة    إقرار القوانين التنظيمية.. مدخل أساسي لتفعيل دستور 2011    في عناوين الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء.. "دخول مدرسي متعثر بسبب غياب قرابة 20 ألف رجل تعليم"    تقرير: ميزانية التسلح بالمغرب والجزائر ارتفعت في السنوات الأخيرة    العفو    استفادة أزيد من 14 ألف لاجئ سوري من خدمات المستشفى المغربي في مخيم "الزعتري" خلال غشت المنصرم    "إف. بي. آي" يطارد "الهاكر" الذي نشر صورا لنجمات عاريات    وفاة العلامة المؤرخ الكبير محمد بن عزوز حكيم .    تغريم وكالة بنكية اسبانية تبيض الأموال لفائدة المغاربة والموريتانيين    شرطة صفرو تلقي القبض على أخطر مجرم روع النساء، ومفتش شرطة يتعرض للطعن    الحصول على الحصان الأبجر    اكتشاف طريقة جديدة لعلاج أمراض القلب والأوعية الدموية    الإبقاء على رحلات الخطوط الملكية المغربية اتجاه البلدان التي تعرف انتشار فيروس (إيبولا)    فنانون جزائريون يقرصنون أغاني مغربية    بالفيديو .. شيخ سعودي: أتباع "داعش" ملاحدة أكفر من الوثنيين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الفنان المغربي عبد الرؤوف": للسينما جاذبية خاصة ولي رغبة كبيرة في الوقوف أمام كاميراتها
نشر في التجديد يوم 25 - 11 - 2005

لم يتردد الفنان الكوميدي المغربي عبد الرحيم التونسي أن يقلد في جلسة حميمة شخصية عبد الرؤوف المشهور بها عند عشاقه والجمهور المغربي وهو يحكي عن بعض مغامراته بمدينة مراكش أثناء جولاته المسرحية.وبدا الفنان عبد الرؤوف متواضعا تشع من عينيه فرحة غامرة وهو يرى بعض المعجبين والصحفيين المغاربة يتقاطرون عليه من أجل أخذ صور تذكارية معه أو أخذ تصريحات على هامش المهرجان الدولي للفيلم بمراكش ، أو حتى قضاء بعض الوقت والحديث عن أيام زمان.
وقال عبد الرؤوف في حديث خاص للتجديد إن جمهور مدينة مراكش صعب جدا ، وهو يقصد بذلك أنه جمهور ذواق يعرف معنى النكتة والابتسامة والكوميديا وشرح عبد الرؤوف ذلك قائلا لماذا سميت بالبهجة والمدينة الحمراء لا لشيء إلا لأنها سكانها أصحاب نكتة ونكتة نفاذة ، وقال إنه يفتخر بعدد من الفنانين الذين تربوا بهذه المدينة الجميلة وأبدعوا فيها . وحكى التونسي كيف أن بعض الفنانين المسرحيين وقبل أن يبدأ جولته بالمغرب يجب أن يبدأ بمدينة مراكش فإذا نجح في إضحاك المراكشيين وجلب السرور لهم شكلا ومضمونا فإنه لا محالة سينجح في باقي المدن المغربية والعربية وحتى في فرنسا وإذا لم ينجح فمآل المسرحية معروف. وتذكر كيف أحد المصريين الذي كان يقلده قام بجولة ببعض المدن لكن ما إن وصل إلى مدينة مراكش حتى تعثر وخاب أمله في أن يصبح عبد الرؤوف2 .
من جهة ثانية قال عبد الرؤوف إنه لم يصدق الأمر في بادئه حين اتصل به المنظمون لحضور المهرجان كضيف شرف ، مشيرا أن وجوده بمراكش أتاح له الفرصة مرة أخرى للالتقاء بجمهوره مباشرة كما أتاح له اللقاء مع عدد من السينمائيين المغاربة والأجانب.
وأضاف في جوابه عن تقييمه للعروض السينمائية المدرجة في المسابقة أنه لم يتمكن سوى من رؤية فيلم الافتتاح السيدة هندرسون تقول الذي ذكرته مجريات الفيلم والمتعلقة بفرقة موسيقية تتحدى الحرب لتقدم إنتاجها الفني رغم كل الصعاب لتعيد الثقة للناس، بحدث مماثل عاشه بمدينة طانطان حين كان يهم بعرض سكيتشات أيام العدوان الخارجي على هذه المدينة والتي كان الخوف يسودها بسبب الاضطرابات وكان العرض مهددا بالإلغاء غير أن تدخل السلطات العمومية في مساعدة الفرقة على توزيع أوراق الدخول وتصميم الفرقة على عرض مسرحيتها أدى إلى التحاق المواطنين بدار الشباب التي كانت تحتضن العرض وشجعهم على الخروج من منازلهم التي كانوا محاصرين بها لتعود الثقة للناس وليتبين أن الأمور عادية وهو ما جعلهم يعودون للعرض الثاني في اليوم الموالي لتدب الحياة في هذه المدينة من جديد ولتعود الثقة بشكل كامل وهكذا تمكنا بعمل فني في معالجة مشكل أمني وأنا فخور بهذا الدور لأننا ساهمنا في عمل الوطني .
ولم يخف عبد الرؤوف رغبته الجامحة للتمثيل في السينما حيث عبر عن استعداد منقطع النظير لذلك مشيرا أن من ينجح بالمسرح يمكنه الاشتغال بالسينما، والمسرح أصعب من السينما باعتبار أن الأول يتطلب الاستعداد المكثف والمواجهة المباشرة في حين أن الثانية لا تتطلب سوى حفظ الحوار وإعادة اللقطة إن لم تكن موفقة ، كما قال إن السينما تفتح للممثل آفاقا أخرى وطنيا ومحليا، مضيفا في تصريح متطابق لوسائل الإعلام أن الوقت حان لكي تملأ الأفلام الكوميدية مكانها في السينما المغربية الذي بقي شاغرا لمدة سنوات، معتقدا أن اللون الكوميدي ضروري للصحة المعنوية للإنسان ويساعده على احتواء مشاكله وتجاوز متاعب الحياة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.