الروس ينقذون الخضر والفواكه المغربية من التلف    فوز بدون طعم لبرشلونة على أبويل المغمور!    بالفيديو .. البارصا يستهل مشواره في دوري الأبطال بفوز "خجول" على أبويل نيقوسا    العلمي يغمى عليه بسبب غضبة ملكية على مشاريع CDG في الحسيمة    العالم يحبس أنفاسه غذا الخميس، من بكين إلى واشنطن ومن موسكو إلى نيودلهي لهذا السبب    الملك يعزي الفنان حسن الفذ بعد وفاة صهره    قمة القمم بين الباييرن والمان سيتي    منظمتان دوليتان غير حكوميتين تسائلان الأمم المتحدة بشأن مأساة ساكنة تندوف    واشنطن تعيش على إيقاعات الموسيقى الامازيغية، و رباب فيزيون تلهب حماس الامريكيين    المغاربة يستهلكون 1,211 مليون طن من السكر سنويا !!    تنظيم مهرجان الداخلة للمسرح الحساني في نسخته السادسة    العساكر يسقطون النسور في ذهاب ثمن نهائي الكأس    التشكيل الرسمي لمباراة تشيلسي و شالكه    فيلم "القمر الأحمر" لحسن بنجلون يمثل المغرب في إقصائيات الأوسكار 2015    بالفيديو.."داعشي" سوداني: 144 حورية لمن يقتل أميركيا!    تحرش العفو الدولية بالمغرب يضع مصداقية هذه المنظمة أمام المحك    المناسبة شرط‪ // العكاكيز والحفاظات..!    محافظ البنك المركزي السابق يقدم ترشحه للانتخابات الرئاسية التونسية القادمة    (+فيديو): هذا هو عميل المخابرات الذي اخترق صفوف داعش والقاعدة    أسعار المواشي تنخر جيوب المواطنين بعد بلوغها سقف 4000 درهم    مدريد: المغرب يجدد التأكيد على انخراطه في الجهود الإقليمية والدولية لإيجاد مخرج للأزمة الليبية    أمير قطر لميركل: بلادنا لا تمول المتشددين في سوريا والعراق    بنكيران يجتمع ببرلمانيي حزبه لمناقشة قانون مالية 2015    موظفة بابتدائية ورزازات تتلقى طعنات قاتلة من زميلها بنفس المحكمة    يالطيف: عصابة مخدرات تبتر يد سائق بدوار العرب    مغاربة يتأففون: أنا فحل مع عشيقتي ومع زوجتي ضعيف الانتصاب !    طوم كروز و "مهمة مستحيلة" يحولان درب اليهودي إلى أكبر استوديو للتصوير    تواصل الاشتباكات في اليمن بين الحوثيين والجيش ومواليه    الداودي يطالب الأمن ب«عدم التهرب» من مسؤولية التدخل في الجامعات    اعتقال عصابة تمتهن النصب تستغل صورا مفبركة رفقة أمراء ووزراء    أصدقاء محمد أديب السلاوي يطلقون حملة لإنقاذه وهو يرقد بدون تغطية صحية في المستشفى العسكري    سياسي هولندي يحتقر القرأن و يعتبره مرجعا للإرهابيين    ذبح زوجته من الوريد إلى الوريد وطعنها 172 طعنة    أيت باها: دخول مدرسي فاشل ومصير مجهول ينتظر تلاميذ المستوى الثانوي بالدائرة الجبلية    الاحصاء كيقتل. وفاة باحثة في الاحصاء بجهة مكناس بالمينانجيت، والاسباب قد تكون بسبب البقاء تحت الشمس طويلا    الشركة الأمريكية "هاس" تفتح آفاقا واسعة بالمغرب في مجال التكوين على الآلات ذات التحكم الرقمي في قطاع صناعة الطيران    الجامِعَة اليَْوم    ارتفاع الأرباح الصافية للقرض العقاري والسياحي بنسبة 9,1    فلاحو تادلة غاضبون على أخنوش بعد تردده في حضور إفتتاح معرضهم الدولي    المركزيتان النقابيتان تتوعدان بنكيران بإضراب غير مسبوق وتحذران الحكومة من مغبة الزيادات المتتالية    جولة اليوم في أبرز اهتمامات الصحف العربية    الرباح يضرب من جديد:"تصرف الاستقلالي بنحمزة اتجاه مستشاري "شاذ"    فيرجسون كلمة السر في مفاوضات عودة رونالدو لليونايتد    ثمن نهاية كأس العرش    اتهامات الطاوسي لصحافيين بابتزازه تجره إلى القضاء    إذا كانت لديكم هذه الصفات فأنتم مرضى نفسانيون    كورونا ..مصدر قلق الحجاج    المغرب ساهم في 126 نشاطا في إطار التعاون العسكري مع الناتو    «مرض الموت» لمارغريت دوراس.. آخر الجسد آخر الرغبة    عبد النبي البنيوي تجربة متألقة في عز الشباب ومسار نجم صاعد    مريم بنصالح، سلوى أخنوش ونادية الكتاني ضمن أقوى 200 امرأة عربية    حساسية الغبار    بوق السوق    باكتيريا تقضي على شخصين بإسبانيا    عامل الإقليم يودع بمطار العروي الدولي الفوج الأول من الحجاج الميامين.    بالفيديو...خطير:مقاتلو داعش يهتفون "نعشق شرب الدماء ولسنا متشردين نلبس أحلى لبس ونأكل أحلى أكل!!"    الغالي .. طفل يحتاج جراحة بالقلب    عامل إقليم بركان يترأس حفل استقبال حجاج الإقليم المتوجهين إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الفنان المغربي عبد الرؤوف": للسينما جاذبية خاصة ولي رغبة كبيرة في الوقوف أمام كاميراتها
نشر في التجديد يوم 25 - 11 - 2005

لم يتردد الفنان الكوميدي المغربي عبد الرحيم التونسي أن يقلد في جلسة حميمة شخصية عبد الرؤوف المشهور بها عند عشاقه والجمهور المغربي وهو يحكي عن بعض مغامراته بمدينة مراكش أثناء جولاته المسرحية.وبدا الفنان عبد الرؤوف متواضعا تشع من عينيه فرحة غامرة وهو يرى بعض المعجبين والصحفيين المغاربة يتقاطرون عليه من أجل أخذ صور تذكارية معه أو أخذ تصريحات على هامش المهرجان الدولي للفيلم بمراكش ، أو حتى قضاء بعض الوقت والحديث عن أيام زمان.
وقال عبد الرؤوف في حديث خاص للتجديد إن جمهور مدينة مراكش صعب جدا ، وهو يقصد بذلك أنه جمهور ذواق يعرف معنى النكتة والابتسامة والكوميديا وشرح عبد الرؤوف ذلك قائلا لماذا سميت بالبهجة والمدينة الحمراء لا لشيء إلا لأنها سكانها أصحاب نكتة ونكتة نفاذة ، وقال إنه يفتخر بعدد من الفنانين الذين تربوا بهذه المدينة الجميلة وأبدعوا فيها . وحكى التونسي كيف أن بعض الفنانين المسرحيين وقبل أن يبدأ جولته بالمغرب يجب أن يبدأ بمدينة مراكش فإذا نجح في إضحاك المراكشيين وجلب السرور لهم شكلا ومضمونا فإنه لا محالة سينجح في باقي المدن المغربية والعربية وحتى في فرنسا وإذا لم ينجح فمآل المسرحية معروف. وتذكر كيف أحد المصريين الذي كان يقلده قام بجولة ببعض المدن لكن ما إن وصل إلى مدينة مراكش حتى تعثر وخاب أمله في أن يصبح عبد الرؤوف2 .
من جهة ثانية قال عبد الرؤوف إنه لم يصدق الأمر في بادئه حين اتصل به المنظمون لحضور المهرجان كضيف شرف ، مشيرا أن وجوده بمراكش أتاح له الفرصة مرة أخرى للالتقاء بجمهوره مباشرة كما أتاح له اللقاء مع عدد من السينمائيين المغاربة والأجانب.
وأضاف في جوابه عن تقييمه للعروض السينمائية المدرجة في المسابقة أنه لم يتمكن سوى من رؤية فيلم الافتتاح السيدة هندرسون تقول الذي ذكرته مجريات الفيلم والمتعلقة بفرقة موسيقية تتحدى الحرب لتقدم إنتاجها الفني رغم كل الصعاب لتعيد الثقة للناس، بحدث مماثل عاشه بمدينة طانطان حين كان يهم بعرض سكيتشات أيام العدوان الخارجي على هذه المدينة والتي كان الخوف يسودها بسبب الاضطرابات وكان العرض مهددا بالإلغاء غير أن تدخل السلطات العمومية في مساعدة الفرقة على توزيع أوراق الدخول وتصميم الفرقة على عرض مسرحيتها أدى إلى التحاق المواطنين بدار الشباب التي كانت تحتضن العرض وشجعهم على الخروج من منازلهم التي كانوا محاصرين بها لتعود الثقة للناس وليتبين أن الأمور عادية وهو ما جعلهم يعودون للعرض الثاني في اليوم الموالي لتدب الحياة في هذه المدينة من جديد ولتعود الثقة بشكل كامل وهكذا تمكنا بعمل فني في معالجة مشكل أمني وأنا فخور بهذا الدور لأننا ساهمنا في عمل الوطني .
ولم يخف عبد الرؤوف رغبته الجامحة للتمثيل في السينما حيث عبر عن استعداد منقطع النظير لذلك مشيرا أن من ينجح بالمسرح يمكنه الاشتغال بالسينما، والمسرح أصعب من السينما باعتبار أن الأول يتطلب الاستعداد المكثف والمواجهة المباشرة في حين أن الثانية لا تتطلب سوى حفظ الحوار وإعادة اللقطة إن لم تكن موفقة ، كما قال إن السينما تفتح للممثل آفاقا أخرى وطنيا ومحليا، مضيفا في تصريح متطابق لوسائل الإعلام أن الوقت حان لكي تملأ الأفلام الكوميدية مكانها في السينما المغربية الذي بقي شاغرا لمدة سنوات، معتقدا أن اللون الكوميدي ضروري للصحة المعنوية للإنسان ويساعده على احتواء مشاكله وتجاوز متاعب الحياة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.