انطلاق أولى الملتقيات الجهوية للتصدير من مدينة العيون‎    فيسبوكيو الجزائر: الرئيس "الشبح" بوتفليقة لا يُمثلني‎    شاب هائج ومسلح "يشرمل" 6 سيارات بأكادير    إنزكان: زوج يضرم النار في سيارة صهره بعد أن غادرته زوجته    حقاوي: يجب مراجعة مدونة الأسرة    هذه أبرز شروط الناخب الوطني المرتقب لتدريب الأسود    رئيس دولة بحفاظات    سجين يضع حدا لحياته في زنزانته بطنجة    بن فليس يفجرها مدوية: انتخابات الجزائر مزورة!!!    ‎السعودية تهدد قطر ب" مرحلة اللاعودة" حال عدم تنفيذ وثيقة الرياض    غوارديولا يتوجس من مواجهة الريال    سندرلاند يقدم هدية لليفربول بفوزه على تشيلسي    الملك محمد السادس يزور الصين في يونيو المقبل    الرئيس التونسي يقلص راتبه إلى الثلث    الأمازيغ يخروج الأحد لشوراع الرباط ويدعون لرد الإعتبار لأمازيغ الصحراء وإشراكهم في حل لملف الصحراء    أطباء يخرجون الذهب من أمعاء رجل أعمال هندي    والي جهة دكالة عبدة يعطي إنطلاق موسم الشمندر بمعمل السكر بسيدي بنور    نيمار : لا أريد أن أفوت المونديال    جلالة الملك يهنئ الرئيس الجزائري بمناسبة انتخابه لولاية جديدة    خولة مجاهد تتخلى عن تسريحتها الثورية وترتدي القفطان المغربي    أولاد تايمة: حجز 2600 لتر من الكازوال المهرب    انتصار صعب للديبلوماسية المغربية في معركة تجديد بعثة المينورسو: مشروع القرار الأمريكي خيب أمال البوليساريو    فرنسا تنفي أن لديها نوايا لإستخدام حق الفيتو لصالح المغرب داخل الامم المتحدة بشأن الصحراء المغربية، وممثلها يؤكد أنها لم تستعمل هذا الحق منذ الثمانينات.‎    بالوتيلي وتاعرابت يقودان ميلان لسحق ليفورنو!    بعد مسيرة 6 ابريل.. المنظمة الديمقراطية للشغل تنزل غدا الى الشارع    قراءة في مواد بعض الصحف الأوروبيّة لليوم    حرق جثمان غابريال غارسيا ماركيز    الراقي: مباراتنا أمام الكوكب ستكون فرصة لتأكيد صحوتنا الأخيرة    تصاعد أزمة سيد معوض مع النادي الأهلي!    بنود في عقد العمل ،تثير غضب وتخوفات مستخدمي حافلات "حافلات ألزا " بمراكش    إقتصاد المعرفة.. أي مستقبل لمجتمعاتنا بعيدا عن الاستثمار في مقاولات الأفكار؟    فتاوى ليست للاستعمال    الوفا يراقب 137 مطحنة تستفيد من الدقيق المدعم    تيزنيت : إنطلاق الدورة السابعة للمعرض الجهوي للكتاب والقراءة    انتبهوا...البام يحذر مسربي اجتماعاته ويهددهم بالطرد من صغوفه    أكادير: مستخدم يضرم النار في نفسه داخل وحدة فندقية مصنفة    "إخوان بنكيران" يُعاتبون "لجنة القدس"    اجتماع حاسم اليوم بشأن مستقبل ميسي!    نيابة أكادير اداوتنان تحتفي بالثقافة الشعبية من على مسرح الهواء الطلق    إعادة انتخاب عبد العزيز بوتفليقة رئيسا للجزائر لولاية رابعة    هل رحل الكاتب الكبير الروائي غابرييل غارسيا ماركيز؟    افتتاحية : بين البحر والصحراء.. مغرب بين كماشتين؟    إخراج 12 قطعة ذهب من داخل أحشاء رجل أعمال    بوليميك .. مغاربة العالم مرحبا بكم على ظهور الإبل    هل التقى النبي عليه السلام بالبربر (الأمازيغ) وتكلم بلغتهم؟!    أحمد الريسوني يكتب عن اغتصاب الحكم وتبييضه في الوطن العربي؟    إمام مسجد بفرنسا متهم ب"القوادة"    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد السلام بمدينة الداخلة    منع جمع وتسويق الصدفيات ثنائية الصمام بمنطقة الجديدة والوليدية وتيزنيت    الوردي: قرار خفض الأدوية لن يحل جميع المشاكل المطروحة في القطاع    كاظم الساهر يلتحق رسميا بنجوم موازين 2014    الأمن التعاقدي وتحديات التنمية في صلب ندوة لخبراء دوليين بالصخيرات    تازة تُؤثت فضاءاتها لتنظيم الدورة 15 للمهرجان الدولي لمسرح الطفل    خطير... مقويات جنسية صينية مغشوشة تجتاح الأسواق المغربية وتهدد صحة المستهلك    الملك يؤدي صلاة الجمعة بمسجد السلام بمدينة الداخلة    الثقة بين الصحة والمواطن لا تتحقق بالنوايا وخفض سعر الدواء لا يعالج المشاكل القائمة: المصحات مطالبة بفوترة الأدوية قبل بدء الاستشفاء    دراسة أمريكية: فقدان الاهتمام بالهوايات مؤشر مبكر لمرض الزهايمر    حملة تفتيشية لمحلات البقالة بدار ولد زيدوح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الفنان المغربي عبد الرؤوف": للسينما جاذبية خاصة ولي رغبة كبيرة في الوقوف أمام كاميراتها
نشر في التجديد يوم 25 - 11 - 2005

لم يتردد الفنان الكوميدي المغربي عبد الرحيم التونسي أن يقلد في جلسة حميمة شخصية عبد الرؤوف المشهور بها عند عشاقه والجمهور المغربي وهو يحكي عن بعض مغامراته بمدينة مراكش أثناء جولاته المسرحية.وبدا الفنان عبد الرؤوف متواضعا تشع من عينيه فرحة غامرة وهو يرى بعض المعجبين والصحفيين المغاربة يتقاطرون عليه من أجل أخذ صور تذكارية معه أو أخذ تصريحات على هامش المهرجان الدولي للفيلم بمراكش ، أو حتى قضاء بعض الوقت والحديث عن أيام زمان.
وقال عبد الرؤوف في حديث خاص للتجديد إن جمهور مدينة مراكش صعب جدا ، وهو يقصد بذلك أنه جمهور ذواق يعرف معنى النكتة والابتسامة والكوميديا وشرح عبد الرؤوف ذلك قائلا لماذا سميت بالبهجة والمدينة الحمراء لا لشيء إلا لأنها سكانها أصحاب نكتة ونكتة نفاذة ، وقال إنه يفتخر بعدد من الفنانين الذين تربوا بهذه المدينة الجميلة وأبدعوا فيها . وحكى التونسي كيف أن بعض الفنانين المسرحيين وقبل أن يبدأ جولته بالمغرب يجب أن يبدأ بمدينة مراكش فإذا نجح في إضحاك المراكشيين وجلب السرور لهم شكلا ومضمونا فإنه لا محالة سينجح في باقي المدن المغربية والعربية وحتى في فرنسا وإذا لم ينجح فمآل المسرحية معروف. وتذكر كيف أحد المصريين الذي كان يقلده قام بجولة ببعض المدن لكن ما إن وصل إلى مدينة مراكش حتى تعثر وخاب أمله في أن يصبح عبد الرؤوف2 .
من جهة ثانية قال عبد الرؤوف إنه لم يصدق الأمر في بادئه حين اتصل به المنظمون لحضور المهرجان كضيف شرف ، مشيرا أن وجوده بمراكش أتاح له الفرصة مرة أخرى للالتقاء بجمهوره مباشرة كما أتاح له اللقاء مع عدد من السينمائيين المغاربة والأجانب.
وأضاف في جوابه عن تقييمه للعروض السينمائية المدرجة في المسابقة أنه لم يتمكن سوى من رؤية فيلم الافتتاح السيدة هندرسون تقول الذي ذكرته مجريات الفيلم والمتعلقة بفرقة موسيقية تتحدى الحرب لتقدم إنتاجها الفني رغم كل الصعاب لتعيد الثقة للناس، بحدث مماثل عاشه بمدينة طانطان حين كان يهم بعرض سكيتشات أيام العدوان الخارجي على هذه المدينة والتي كان الخوف يسودها بسبب الاضطرابات وكان العرض مهددا بالإلغاء غير أن تدخل السلطات العمومية في مساعدة الفرقة على توزيع أوراق الدخول وتصميم الفرقة على عرض مسرحيتها أدى إلى التحاق المواطنين بدار الشباب التي كانت تحتضن العرض وشجعهم على الخروج من منازلهم التي كانوا محاصرين بها لتعود الثقة للناس وليتبين أن الأمور عادية وهو ما جعلهم يعودون للعرض الثاني في اليوم الموالي لتدب الحياة في هذه المدينة من جديد ولتعود الثقة بشكل كامل وهكذا تمكنا بعمل فني في معالجة مشكل أمني وأنا فخور بهذا الدور لأننا ساهمنا في عمل الوطني .
ولم يخف عبد الرؤوف رغبته الجامحة للتمثيل في السينما حيث عبر عن استعداد منقطع النظير لذلك مشيرا أن من ينجح بالمسرح يمكنه الاشتغال بالسينما، والمسرح أصعب من السينما باعتبار أن الأول يتطلب الاستعداد المكثف والمواجهة المباشرة في حين أن الثانية لا تتطلب سوى حفظ الحوار وإعادة اللقطة إن لم تكن موفقة ، كما قال إن السينما تفتح للممثل آفاقا أخرى وطنيا ومحليا، مضيفا في تصريح متطابق لوسائل الإعلام أن الوقت حان لكي تملأ الأفلام الكوميدية مكانها في السينما المغربية الذي بقي شاغرا لمدة سنوات، معتقدا أن اللون الكوميدي ضروري للصحة المعنوية للإنسان ويساعده على احتواء مشاكله وتجاوز متاعب الحياة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.