العثور على قنبلة من صنع تقليدي قرب محكمة الإستئناف بفاس    الجامعة تستعد لتوقيف وتغريم أمين مال حسنية أكادير!    حركة انتقالات واسعة في سجون المغرب: مدير سجن زايو ينتقل و مدير سجن الناظور في مكانه و حركة اخرى قريبا    إعلان وفاة "الملا عمر" زعيم طالبان والحكومة الأفغانية تحقق في الخبر    أزيد من خمس ترشيحات لكل مقعد في انتخابات أعضاء الغرف المهنية    الامير علي يفتح النار على بلاتيني بعد ترشحه لرئاسة الفيفا    احتياطات التقاعد تتراجع ب210 مليارات سنتيم في سنة واحدة    دمشق تشكك في نوايا تركيا بالتصدي لتنظيم الدولة الاسلامية    الأمن: هذه حقيقة هجوم أشخاص مدججين بالسيوف والسواطير على مصطافين بشاطئ الرباط    تازة...تفكيك شبكة دولية مُتخصّصة في سرقة السيارات    فيديو.. يعرض نبيل عيوش «الزين لي فيك» في القاعات السينمائية في شهر شتنبر المقبل؟!    الوداد: لا نحتاج لمحمّدي ولا لمن يموّل تربصَاتنا خارج المغرب    حراس الملك يصرون على تفتيش درع أهدته شبيبة البيجيدي للمرزوقي    الحموشي يعفي رئيس منطقة أمنية بفاس بتهمة «التقاعس» في محاربة الجريمة    رغم تعالي الأصوات المعارضة له: نهم حكومة بنكيران للقروض الخارجية يرهن مستقبل المغاربة    رمزية الحب في النص الشعري «الحب» لنصر الدين شردال    سوء التغذية.. خطر يترصد الأطفال    نصائح طبية    مختبر أمريكي يحرم المغاربة من دواء فعال ضد التهاب الكبد الفيروسي    إعادة تمثيل جريمة القتل في كورزيانة وقطاع الطرق يقطعون الإنارة العمومية لاستهداف الضحايا    المرزوقي للمغاربة: تمسكوا بملكيتكم وبملككم    الملك يترأس بالرباط الاحتفالات عيد العرش    المغرب خامسا في ترتيب تدفقات الاستثمار الأجنبي إلى الدول العربية    دكار: المشاركون في المؤتمر الدولي حول الإسلام والسلام يبرزون المبادرات المحمودة لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس    ميشال بلاتيني يعلن ترشيحه رسميا لرئاسة الفيفا    نادي (الجيش) القطري يتعاقد رسميا مع الدولي المغربي عبد الرزاق حمد الله    مجلة "أوم دافريك" تخصص عددا خاصا للعلاقات المغربية الإفريقية في عهد جلالة الملك    | لأول مرة في إفريقيا مهرجان الرباط سيعرض «أسبوعي المخرجين» لمرجان كان السينمائي الفرنسي    | روح محمد العربي المساري تخيم على أشغال ندوة "الإعلام العربي في عصر الإعلام الرقمي" موت النخبة وتلاشي ديكتاتورية المثقف وبروز الصحافي المواطن بعد الثورة الرقمية    | فوز مسرحية «هي والقايد» بالجائزة الكبرى لمهرجان فاس الدولي للمسرح الاحترافي    | المنطقة العربية: من يربح الرهان وكيف    الرباح: مستقبل المغرب يكمن في تنويع شراكاته    وزارة الفلاحة: إنتاج قياسي من الحبوب بلغ 115 مليون قنطار    العاهل السعودي يرفض أن تحرسه امرأة خلال عطلته بجنوب فرنسا !    | لقاء مع وكالات الأسفار الفرنسية للترويج لوجهة المغرب    | الوكالة المغربية للطاقة الشمسية تبرم اتفاقية شراكة مندمجة ذات طموح عالمي حول التكنولوجيا الشمسية    | وزير الخارجية الليبي يعلن بدأ المشاورات لتطبيق اتفاق الصخيرات وتشكيل حكومة توافق وطني    | 1350 مغربي التحقوا بالجماعات الإسلامية المتطرفة قتل ربعهم .. رقم أعلنه وزير الداخلية في لقاء مع وكالات الأنباء    لطيفة رأفت: حصلت على مبلغ 5000 درهم واقتنيت به «تكشيطة»    | موجز و سري    | المغرب وفرنسا يطيحان بشبكة دولية للاتجار في المخدرات .. الرئيس الفرنسي يشيد بنجاح العملية التي تمت بدعم من إسبانيا    | اسم وخبر ..شارل سان برو : المغرب رائد للإسلام الوسطي في المعركة ضد الإرهاب    مهرجان تيميتار يسدل الستار عن دورته الثانية عشر    هاني شاكر نقيبا للموسيقيين في مصر    المجلس العلمي في لقاء مع حجاج وحاجات بيت الله الحرام    ستة أبطال من الناظور يجرون معسكرا تدريبيا بالرباط إستعدادا لمنافسة بطولة العالم    مقتل رجل أمن وإصابة ثلاثة آخرين في إطلاق للنار على قوة حراسة سفارة النيجر في القاهرة    مخطط تسريع التنمية الصناعية 2014-2020.. إطلاق المنظومات الصناعية الأربع الأوائل لقطاع الطيران    الجامعة تخطط لخلق برنامج تلفزي بمشاركة حكام البطولة    وزير الخارجية الفرنسي يبدأ زيارة لايران    أول رد فعل لإنريكي بعد ثاني سقوط لبرشلونة بطل الثلاثية التاريخية    مليونير يقترح إنشاء دولة خاصة بالنازحين    هل يبدأ حرق الدهون بعد 20 دقيقة من الرياضة؟    إليكم ستة علاجات طبيعية لمشكلة البواسير    الشائعات الإلكترونية.. من الكيبورد إلى العالم    تزويج الصغيرات بين حقائق الشرع الحكيم ...ورأي الفقه التراثي    مسؤول مصري يفتح قبر والديه ويجلس معهما    أُنْبُوشَاتٌ فِي المَفَاهِيمِ الْقُرْآنِيَّةِ / الْجِهَادُ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الفنان المغربي عبد الرؤوف": للسينما جاذبية خاصة ولي رغبة كبيرة في الوقوف أمام كاميراتها
نشر في التجديد يوم 25 - 11 - 2005

لم يتردد الفنان الكوميدي المغربي عبد الرحيم التونسي أن يقلد في جلسة حميمة شخصية عبد الرؤوف المشهور بها عند عشاقه والجمهور المغربي وهو يحكي عن بعض مغامراته بمدينة مراكش أثناء جولاته المسرحية.وبدا الفنان عبد الرؤوف متواضعا تشع من عينيه فرحة غامرة وهو يرى بعض المعجبين والصحفيين المغاربة يتقاطرون عليه من أجل أخذ صور تذكارية معه أو أخذ تصريحات على هامش المهرجان الدولي للفيلم بمراكش ، أو حتى قضاء بعض الوقت والحديث عن أيام زمان.
وقال عبد الرؤوف في حديث خاص للتجديد إن جمهور مدينة مراكش صعب جدا ، وهو يقصد بذلك أنه جمهور ذواق يعرف معنى النكتة والابتسامة والكوميديا وشرح عبد الرؤوف ذلك قائلا لماذا سميت بالبهجة والمدينة الحمراء لا لشيء إلا لأنها سكانها أصحاب نكتة ونكتة نفاذة ، وقال إنه يفتخر بعدد من الفنانين الذين تربوا بهذه المدينة الجميلة وأبدعوا فيها . وحكى التونسي كيف أن بعض الفنانين المسرحيين وقبل أن يبدأ جولته بالمغرب يجب أن يبدأ بمدينة مراكش فإذا نجح في إضحاك المراكشيين وجلب السرور لهم شكلا ومضمونا فإنه لا محالة سينجح في باقي المدن المغربية والعربية وحتى في فرنسا وإذا لم ينجح فمآل المسرحية معروف. وتذكر كيف أحد المصريين الذي كان يقلده قام بجولة ببعض المدن لكن ما إن وصل إلى مدينة مراكش حتى تعثر وخاب أمله في أن يصبح عبد الرؤوف2 .
من جهة ثانية قال عبد الرؤوف إنه لم يصدق الأمر في بادئه حين اتصل به المنظمون لحضور المهرجان كضيف شرف ، مشيرا أن وجوده بمراكش أتاح له الفرصة مرة أخرى للالتقاء بجمهوره مباشرة كما أتاح له اللقاء مع عدد من السينمائيين المغاربة والأجانب.
وأضاف في جوابه عن تقييمه للعروض السينمائية المدرجة في المسابقة أنه لم يتمكن سوى من رؤية فيلم الافتتاح السيدة هندرسون تقول الذي ذكرته مجريات الفيلم والمتعلقة بفرقة موسيقية تتحدى الحرب لتقدم إنتاجها الفني رغم كل الصعاب لتعيد الثقة للناس، بحدث مماثل عاشه بمدينة طانطان حين كان يهم بعرض سكيتشات أيام العدوان الخارجي على هذه المدينة والتي كان الخوف يسودها بسبب الاضطرابات وكان العرض مهددا بالإلغاء غير أن تدخل السلطات العمومية في مساعدة الفرقة على توزيع أوراق الدخول وتصميم الفرقة على عرض مسرحيتها أدى إلى التحاق المواطنين بدار الشباب التي كانت تحتضن العرض وشجعهم على الخروج من منازلهم التي كانوا محاصرين بها لتعود الثقة للناس وليتبين أن الأمور عادية وهو ما جعلهم يعودون للعرض الثاني في اليوم الموالي لتدب الحياة في هذه المدينة من جديد ولتعود الثقة بشكل كامل وهكذا تمكنا بعمل فني في معالجة مشكل أمني وأنا فخور بهذا الدور لأننا ساهمنا في عمل الوطني .
ولم يخف عبد الرؤوف رغبته الجامحة للتمثيل في السينما حيث عبر عن استعداد منقطع النظير لذلك مشيرا أن من ينجح بالمسرح يمكنه الاشتغال بالسينما، والمسرح أصعب من السينما باعتبار أن الأول يتطلب الاستعداد المكثف والمواجهة المباشرة في حين أن الثانية لا تتطلب سوى حفظ الحوار وإعادة اللقطة إن لم تكن موفقة ، كما قال إن السينما تفتح للممثل آفاقا أخرى وطنيا ومحليا، مضيفا في تصريح متطابق لوسائل الإعلام أن الوقت حان لكي تملأ الأفلام الكوميدية مكانها في السينما المغربية الذي بقي شاغرا لمدة سنوات، معتقدا أن اللون الكوميدي ضروري للصحة المعنوية للإنسان ويساعده على احتواء مشاكله وتجاوز متاعب الحياة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.