فيدرالية اليسار تخوض تجربة الانتخابات المحلية بالجديدة    وزير الداخلية الاسباني: المغرب شريك وحليف وصديق مفضل لإسبانيا    المديرية العامة للأمن الخارجي بفرنسا تنفي أن تكون سلمت الصحافيين الفرنسيين تقريرا يسيء للسلطات المغربية    ارتفاع الاحتياطات الدولية ب19 في المائة حتى 21 غشت 2015    الخطوط الملكية المغربية تبرمج 100 رحلة لنقل أزيد من 14 ألف حاج وحاجة موسم الحج 1436 هجرية    ديل بوسكي قد يدير ظهره إلى دي خيا    بوصوفة قريب من "مقبرة" الخليج    | المنظمون وعدوا بأزيد من 25 طائرة ولم يعرضوا سوى.. 6! .. انطلاقة خجولة لأول معرض للطيران الخاص وطيران رجال الأعمال بالمغرب    تقرير: المغربُ يتوفر على ثالث أفضل بنية تحتيَّة بإفريقيا    توتر دبلوماسى بين الجزائر وبرلين بعد حظرها استيراد السيارات الألمانية    استحقاقات 04 شتنبر: تسجيل 572 شكاية لدى النيابات العامة    | إشادة بمبادرة تكوين أئمة ماليين بالمغرب    | لاجئون سوريون يعبرون إلى أوروبا عبر القطب الشمالي    الدورة 59 من مهرجان لندن السينمائي تكرم الممثلة "كيت بلانشيت"    جماهري: شاعر يخوض حملة عذراء في مدينة افتض بكارتها "المنهشون" العقاريون وهذا ما قاله فنانون ومثقفون يساندون وكيل لائحة الوردة في مدينة الزهور اللي بقى فيها غير الاسم    عشق حزين    هكذا نصبت سيدة على مواطن ليبي وزوجته في مبلغ 300 مليون    تقرير: المغرب ثاني بلد إفريقي مصدر للخمور    استعمال المال الحرام/شراء الضمائر/ الفساد..... !    | المغربية مريم الخمري وزيرة للشغل في فرنسا    تتويج فاس بلقب المدينة العربية الأكثر نموا في المجال السياحي    اعتقال 9 أشخاص ضمن عصابة متورطة في أعمال غش وبيع مواد فاسدة تشكل خطرا على صحة المواطن    تاونات: فاجعة تصيب حزب الاستقلال بعد انقلاب سيارة كانت تقل أنصاره    بنكيران كريم بزاف مع التراب مول الفوسفاط اللي هاجمو شباط: رجع جمعيتو اغنى جمعية ذات المنفعة العامة    عدد جديد من مجلة «الكلمة» اللندني..نظرية فلسفية في الحجاج، المخزن، بيروت 2015، الترجمة ومحاضرات في الإخراج السينمائي    الحرب تمنع 13 مليون طفل من الذهاب للمدارس في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا    أبو حفص وبلكنش في مهرجان خطابي دعما لمرشحي النهضة والفضيلة اليوم بالناظور    عرض لأبرز عناوين صحف شرق أوروبّا    شعار غوغل بحلّة جديدة (فيديو)    لعشاق النوم... النوم الطويل يسبّب أمراضا مزمنة    تونس: نواجه حربًا طويلة ضد الإرهاب تتطلب اليقظة    "الفتح الرياضي" يرغم "الدفاع الجديدي" على التعادل وإياب حارق ينتظرهما ب"الرباط"    المغرب يشارك بساو باولو في المعرض الدولي للجمعية البرازيلية لوكالة الأسفار    "افتح يا سمسم" يرجع إلى الشاشات العربية    أفضلية للقنيطري أمام الوداد وفوز الرجاء وأسفي في كأس العرش    تعرف على عائلة من العمالقة في بريطانيا    البرنامج الانتخابي للتجمع الوطني للأحرار بالجهة الشرقية يقترح تدابير لاستقطاب استثمارات "كبرى"    نرد اليائس    اكتشف شخصيتك من خلال ''لايكات'' فيسبوك    كروش على بعد خطوة من الانضمام لهذا الفريق    هزيمة صغيرة للكوكب أمام الرجاء    مصرع فتاة إثر سقوطها من أعلى جرف "موروبييخو" بالحسيمة    عبد الفتاح كيليطو: يسود في المغرب تصور بأن الأدب نشاط طفيلي يناسب الحالمين غير الموهوبين (1)    تقرير يدق ناقوس خطر ندرة المياه والمغرب من بين 33 دولة مهدد بتراجع مياهها خلال السنوات المقبلة: توقع أن يفقد المغرب أكثر من 80 في المائة من موارده المائية الحالية، بعد مرور أقل من ثلاثة عقود    سيدي بيبي: ضبط شخص بصدد استخراج كمية مهمة من خيار البحر المحظور صيده بشاطئ تفنيت    دراسة: نوم «القيلولة» يقلل مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية    أزمة السجون في النرويج.. هولندا تفتح سجونها ل"استضافة" سجناء نرويجيين    توافد "وزراء التجارة العرب" على "مطار القاهرة الدولي" لحضور المجلس "الاقتصادي" في دورته ال96    جمهور محسوب على الوداد يعيثون خرابا في محطة القطار سلا المدينة    أولمبيك أسفي ينتصر على المغرب الفاسي    أول منتج من ''أجنة بشرية'' لمعالجة السرطان والشلل    النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ببوعرفة في لقاء تواصلي    الى متى ستبقى حياة شبابنا على هذا الحال ؟؟    مفتي السعودية يعتبر فيلم "محمد رسول الله" الايراني "تشويها للاسلام"    | بنكيران يعلن غزوة بدر يوم 4 شتنبر!    | عدد رحلات الحج المبرمجة هذه السنة يبلغ 62 رحلة    الأشخاص الذين يعانون نقصا بالنوم أكثر عرضة للإنفلونزا    عدد رحلات الحج المبرمجة برسم موسم سنة 1436ه يبلغ 62 رحلة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الفنان المغربي عبد الرؤوف": للسينما جاذبية خاصة ولي رغبة كبيرة في الوقوف أمام كاميراتها
نشر في التجديد يوم 25 - 11 - 2005

لم يتردد الفنان الكوميدي المغربي عبد الرحيم التونسي أن يقلد في جلسة حميمة شخصية عبد الرؤوف المشهور بها عند عشاقه والجمهور المغربي وهو يحكي عن بعض مغامراته بمدينة مراكش أثناء جولاته المسرحية.وبدا الفنان عبد الرؤوف متواضعا تشع من عينيه فرحة غامرة وهو يرى بعض المعجبين والصحفيين المغاربة يتقاطرون عليه من أجل أخذ صور تذكارية معه أو أخذ تصريحات على هامش المهرجان الدولي للفيلم بمراكش ، أو حتى قضاء بعض الوقت والحديث عن أيام زمان.
وقال عبد الرؤوف في حديث خاص للتجديد إن جمهور مدينة مراكش صعب جدا ، وهو يقصد بذلك أنه جمهور ذواق يعرف معنى النكتة والابتسامة والكوميديا وشرح عبد الرؤوف ذلك قائلا لماذا سميت بالبهجة والمدينة الحمراء لا لشيء إلا لأنها سكانها أصحاب نكتة ونكتة نفاذة ، وقال إنه يفتخر بعدد من الفنانين الذين تربوا بهذه المدينة الجميلة وأبدعوا فيها . وحكى التونسي كيف أن بعض الفنانين المسرحيين وقبل أن يبدأ جولته بالمغرب يجب أن يبدأ بمدينة مراكش فإذا نجح في إضحاك المراكشيين وجلب السرور لهم شكلا ومضمونا فإنه لا محالة سينجح في باقي المدن المغربية والعربية وحتى في فرنسا وإذا لم ينجح فمآل المسرحية معروف. وتذكر كيف أحد المصريين الذي كان يقلده قام بجولة ببعض المدن لكن ما إن وصل إلى مدينة مراكش حتى تعثر وخاب أمله في أن يصبح عبد الرؤوف2 .
من جهة ثانية قال عبد الرؤوف إنه لم يصدق الأمر في بادئه حين اتصل به المنظمون لحضور المهرجان كضيف شرف ، مشيرا أن وجوده بمراكش أتاح له الفرصة مرة أخرى للالتقاء بجمهوره مباشرة كما أتاح له اللقاء مع عدد من السينمائيين المغاربة والأجانب.
وأضاف في جوابه عن تقييمه للعروض السينمائية المدرجة في المسابقة أنه لم يتمكن سوى من رؤية فيلم الافتتاح السيدة هندرسون تقول الذي ذكرته مجريات الفيلم والمتعلقة بفرقة موسيقية تتحدى الحرب لتقدم إنتاجها الفني رغم كل الصعاب لتعيد الثقة للناس، بحدث مماثل عاشه بمدينة طانطان حين كان يهم بعرض سكيتشات أيام العدوان الخارجي على هذه المدينة والتي كان الخوف يسودها بسبب الاضطرابات وكان العرض مهددا بالإلغاء غير أن تدخل السلطات العمومية في مساعدة الفرقة على توزيع أوراق الدخول وتصميم الفرقة على عرض مسرحيتها أدى إلى التحاق المواطنين بدار الشباب التي كانت تحتضن العرض وشجعهم على الخروج من منازلهم التي كانوا محاصرين بها لتعود الثقة للناس وليتبين أن الأمور عادية وهو ما جعلهم يعودون للعرض الثاني في اليوم الموالي لتدب الحياة في هذه المدينة من جديد ولتعود الثقة بشكل كامل وهكذا تمكنا بعمل فني في معالجة مشكل أمني وأنا فخور بهذا الدور لأننا ساهمنا في عمل الوطني .
ولم يخف عبد الرؤوف رغبته الجامحة للتمثيل في السينما حيث عبر عن استعداد منقطع النظير لذلك مشيرا أن من ينجح بالمسرح يمكنه الاشتغال بالسينما، والمسرح أصعب من السينما باعتبار أن الأول يتطلب الاستعداد المكثف والمواجهة المباشرة في حين أن الثانية لا تتطلب سوى حفظ الحوار وإعادة اللقطة إن لم تكن موفقة ، كما قال إن السينما تفتح للممثل آفاقا أخرى وطنيا ومحليا، مضيفا في تصريح متطابق لوسائل الإعلام أن الوقت حان لكي تملأ الأفلام الكوميدية مكانها في السينما المغربية الذي بقي شاغرا لمدة سنوات، معتقدا أن اللون الكوميدي ضروري للصحة المعنوية للإنسان ويساعده على احتواء مشاكله وتجاوز متاعب الحياة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.