بالفيديو .. طفل روسي يقلد الشيخ السديس    بالفيديو .. 20 ثانية فقط لتفجير أعلى مبنى جامعي في أوروبا    خليج الحسيمة ينتزع جائزة أحسن شاطئ بكوريا الجنوبية اعترافا بجماليته العالمية    مقال هبة بريس يعجل بإقالة مدير سجن العيون من منصبه    تفاصيل جديدة عن اسباب وفاة طفلة أكادير.‎    إطلاق سراح القائد المتورط في انتحار شاب بعد حلق شعره    نقابة تطلق النار على نيابة التعليم بأكادير، و تدعو إلى إيفاد لجان للتحقيق إلى بعض المؤسسات التعليمية التي تعرف توترات لاحتوائها و إنصاف المتضررين    افورار : يقظة رجال حسني بن سليمان تقود أربعة من الخارجين عن القانون خلف القضبان.    خمسون تلميذا من بئر الكوارة يزورون معرض الفرس، ومئات التلاميذ حُرموا من الزيارة بسبب الإجراءات الإدارية (+صور)    لجنة الهجرة واللجوء بتاوريرت تطلب من وكيل الملك تشريحا إثباتيا لطبيعة وفاة المهاجر الغيني    حالة الطواريء وحظر التجوال في شمال سيناء بعد مقتل 31 جندي مصري    وزارة الوفا ترد على احتجاجات المغاربة ضد فواتير الماء والكهرباء    مغربية تمثل بلجيكا في مسابقة ملكة جمال العالم    لطيفة رأفت تخطف الأضواء في معرض الفرس بالجديدة    فاتح محرم بعد غد الأحد    حادثة سير مشبوهة تقود مالك السيارة إلى السجن    الخصوم واسترتيجية المغالطات    أزمة العمل النقابي    المغرب يشعل «نار» الحرب بين حياتو وبلاتيني    صحفى اسبانى يبعث برسالة تحذير الى انشيلوتى قبل الكلاسيكو    إنريكي: سواريز سيشارك في الكلاسيكو لدقائق    ثلاثي برشلونة الشاب ينافسون على جائزة أفضل لاعب صاعد    "نوم الشتاء" يقصّ شريط مهرجان الرباط لسينما المؤلف    شاهد: باشا الناظور يمنع النقابات الكبرى من تنظيم لقاء تعبوي لاضراب 29 اكتوبر    قريباً: شركة "مايكروسوفت" تلغي إسم "نوكيا" من على الهواتف الذكية..    مهاجم الشرطيين في نيويورك اعتنق الاسلام ثم صار متشددا    الحكومة: الزيادات في فواتير الماء والكهرباء لم تؤثر على الطبقات المسحوقة!!!!    عجوزٌ تعثر على قنبلة يدوية وقذيفة بدولاب ملابس والدها يعود تاريخهما إلى حرب الريف    المغرب التطواني يفوز على خريبكة في افتتاح مباريات الجولة السادسة من البطولة الاحترافية    "تونس" تفتح مراكز الإقتراع في القارات الخمس وتغلق المعابر مع ليبيا..    أقصبي: مالية 2015 اعتراف بتراجع الحكومة عن إصلاحاتها    مقتل 31 عسكريا مصريا وإصابة آخرين بهجومين شمال سيناء    الرميد غاضب من الإعلام .. وهذا هو السبب    فيديو| براد بيت يبصق في وجه مقدم برنامج    التكوين في فن الخط .. حرص ملكي راسخ على صيانة فن متجذر في تاريخ المغرب    شخصيات سياسية وإعلامية موريتانية تؤكد على أهمية توطيد العلاقات بين الرباط ونواكشوط    إنريكي: كريستيانو رونالدو على حق    جولة في صحف أمريكا الشمالية الصادرة اليوم    إنريكي: أحترم كثيرا كارلو أنشيلوتي    خطير.. «إيبولا» يدخلُ إلى موريتانيا والسلطات تُغلق الحدود    أنغام ترد: تزوجت أحمد عز وانفصلنا منذ عامين    الإرهاب الأعمى يستهدف التجربة التونسية.. مقتل ستة أشخاص بينهم خمس نساء في اقتحام قوات الأمن لمنزل تحصنت به مجموعة مسلحة    مشروع مغربي لتصفية المياه يحتل الرتبة الثانية عالميا    الفيفا تحذر جماهير مونديال الاندية بالمغرب من هذا الأمر    الشاعر صلاح بوسريف:-لا يمكن اليوم الحديث عن ناقد دون الحديث عن معرفة يتداخل فيها الشعري بغيره من العلوم والمعارف    الملك يُصلي الجمعة بمسجد "الحسن الثاني"    إشادة أروبية بالسياسة الجديدة للمغرب في مجال الهجرة    وزارة الصحة تؤكد: لازيادة في الضريبة على القيمة المضافة بالنسبة للأدوية في القانون المالي لسنة 2015    كوني متفائلة لتكسبي نفسك والآخرين    نزاعات التحول المذهبي.. التيجاني مثالا    متابعات    مورقات بجبن الماعز    وزارة الصحة: مشروع القانون المالي لسنة 2015 لا يتضمن أية "زيادة في "TVA" بالنسبة للأدوية"    المغرب يستقبل يوميا 310 مسافر من الدول المتضررة بالايبولا    حركة النقل الجوي بالمطارات المغربية مع باقي البلدان الإفريقية تسجل ارتفاعا بنحو 17 بالمائة    تدخين الأمهات يقلل قدرة أطفالهن على تحمل الضغوط    منع كميات كبيرة من الحوامض بميناء أكادير من ولوج السوق الروسية    رئيس قسم الضريبة عن الشركات بالمندوبية الجهوية ببني ملال يعرقل خلق الشركات لأسباب واهية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الفنان المغربي عبد الرؤوف": للسينما جاذبية خاصة ولي رغبة كبيرة في الوقوف أمام كاميراتها
نشر في التجديد يوم 25 - 11 - 2005

لم يتردد الفنان الكوميدي المغربي عبد الرحيم التونسي أن يقلد في جلسة حميمة شخصية عبد الرؤوف المشهور بها عند عشاقه والجمهور المغربي وهو يحكي عن بعض مغامراته بمدينة مراكش أثناء جولاته المسرحية.وبدا الفنان عبد الرؤوف متواضعا تشع من عينيه فرحة غامرة وهو يرى بعض المعجبين والصحفيين المغاربة يتقاطرون عليه من أجل أخذ صور تذكارية معه أو أخذ تصريحات على هامش المهرجان الدولي للفيلم بمراكش ، أو حتى قضاء بعض الوقت والحديث عن أيام زمان.
وقال عبد الرؤوف في حديث خاص للتجديد إن جمهور مدينة مراكش صعب جدا ، وهو يقصد بذلك أنه جمهور ذواق يعرف معنى النكتة والابتسامة والكوميديا وشرح عبد الرؤوف ذلك قائلا لماذا سميت بالبهجة والمدينة الحمراء لا لشيء إلا لأنها سكانها أصحاب نكتة ونكتة نفاذة ، وقال إنه يفتخر بعدد من الفنانين الذين تربوا بهذه المدينة الجميلة وأبدعوا فيها . وحكى التونسي كيف أن بعض الفنانين المسرحيين وقبل أن يبدأ جولته بالمغرب يجب أن يبدأ بمدينة مراكش فإذا نجح في إضحاك المراكشيين وجلب السرور لهم شكلا ومضمونا فإنه لا محالة سينجح في باقي المدن المغربية والعربية وحتى في فرنسا وإذا لم ينجح فمآل المسرحية معروف. وتذكر كيف أحد المصريين الذي كان يقلده قام بجولة ببعض المدن لكن ما إن وصل إلى مدينة مراكش حتى تعثر وخاب أمله في أن يصبح عبد الرؤوف2 .
من جهة ثانية قال عبد الرؤوف إنه لم يصدق الأمر في بادئه حين اتصل به المنظمون لحضور المهرجان كضيف شرف ، مشيرا أن وجوده بمراكش أتاح له الفرصة مرة أخرى للالتقاء بجمهوره مباشرة كما أتاح له اللقاء مع عدد من السينمائيين المغاربة والأجانب.
وأضاف في جوابه عن تقييمه للعروض السينمائية المدرجة في المسابقة أنه لم يتمكن سوى من رؤية فيلم الافتتاح السيدة هندرسون تقول الذي ذكرته مجريات الفيلم والمتعلقة بفرقة موسيقية تتحدى الحرب لتقدم إنتاجها الفني رغم كل الصعاب لتعيد الثقة للناس، بحدث مماثل عاشه بمدينة طانطان حين كان يهم بعرض سكيتشات أيام العدوان الخارجي على هذه المدينة والتي كان الخوف يسودها بسبب الاضطرابات وكان العرض مهددا بالإلغاء غير أن تدخل السلطات العمومية في مساعدة الفرقة على توزيع أوراق الدخول وتصميم الفرقة على عرض مسرحيتها أدى إلى التحاق المواطنين بدار الشباب التي كانت تحتضن العرض وشجعهم على الخروج من منازلهم التي كانوا محاصرين بها لتعود الثقة للناس وليتبين أن الأمور عادية وهو ما جعلهم يعودون للعرض الثاني في اليوم الموالي لتدب الحياة في هذه المدينة من جديد ولتعود الثقة بشكل كامل وهكذا تمكنا بعمل فني في معالجة مشكل أمني وأنا فخور بهذا الدور لأننا ساهمنا في عمل الوطني .
ولم يخف عبد الرؤوف رغبته الجامحة للتمثيل في السينما حيث عبر عن استعداد منقطع النظير لذلك مشيرا أن من ينجح بالمسرح يمكنه الاشتغال بالسينما، والمسرح أصعب من السينما باعتبار أن الأول يتطلب الاستعداد المكثف والمواجهة المباشرة في حين أن الثانية لا تتطلب سوى حفظ الحوار وإعادة اللقطة إن لم تكن موفقة ، كما قال إن السينما تفتح للممثل آفاقا أخرى وطنيا ومحليا، مضيفا في تصريح متطابق لوسائل الإعلام أن الوقت حان لكي تملأ الأفلام الكوميدية مكانها في السينما المغربية الذي بقي شاغرا لمدة سنوات، معتقدا أن اللون الكوميدي ضروري للصحة المعنوية للإنسان ويساعده على احتواء مشاكله وتجاوز متاعب الحياة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.