صانع مفاتيح صنع طيارة باش تبقى توصلو للخدمة!    شينوي قطع الانترنت على الحي ديالو باش مايشوفوش تصاور محرجة    بوكوصة بريطانية نتاحرات بسباب صورة ديالها على انستغرام    « رونو » توظف ألف عامل جديد بطنجة لبلوغ قدرة الإنتاج القصوى!    هكذا تتم المناداة على الناجحين.. وماهي مراحل الإختبار الشفوي.. !    فرنسا تستحوذ على أزيد من 62 في المائة من حركة النقل الجوي بين مطارات أوروبا ومطار الرباط سلا    فاس.. توقيف شخصين متورطين في ترويج المخدرات وحجز حوالي 10 كلغ من مخدر الشيرا    استقبال طلبات المشاركة المغربية في المهرجان العربي للمسرح الى غاية 10 نونبر    المغرب يشارك في المعرض الدولي للأحذية "ميكام" بميلانو مطلع شتنبر القادم    أكثر من 68 ألف مسافر عبر الرحلات السياحية البحرية زاروا مدينة طنجة إلى غاية متم يوليوز الماضي    سلال: تراجع عائدات النفط بأزيد من 50% .. والجزائر بخير    المغرب أول ضيف شرف عربي وإفريقي على معرض باريس للكتاب    تنظيم الدورة الأولى للمهرجان الدولي للرقص المعاصر بطنجة من 6 إلى 8 شتنبر المقبل    إقليم شفشاون.. إخماد حريق غابوي تسبب في إتلاف نحو 7 هكتارات    طنجة: مقتل قاصر في شجار بحي الزويتينة بالعوامة    مكافحة المخدرات بنفوذ أمن الجديدة تمر عبر تفعيل مذكرات البحث والدوريات المديرية‎    حينما تصبح حياة المواطنين تجارة بين رجال الامن و سائقي سيارات الاجرة    فم الجمعة : رئيس جمعية ايت بتوهالت للتنمية والتضامن - رسالة مفتوحة موجهة إلى السيد العامل    مواطن من كلميم يلتقي الملك في باريس ويحكي تفاصيل ما دار بينهما    السفراء الأفارقة المعتمدون بالرباط يستعدون لمؤتمر (كوب 22)    الوكالة الفرنسية للتنمية تخصص مبلغا قياسيا قدره 3,8 ملايير أورو للقارة الإفريقية برسم سنة 2015    تحديد موعد مباراتي الفتح في نصف نهائي الكاف    اللجنة الوطنية الاستشارية لليقظة الدوائية توصي باتخاذ إجراءات وتدابير خاصة باستعمال دواء الصرع «فالبروات الصوديوم»    المنتخب المغربي يتعادل مع نظيره الألباني في شكودر..بالفيديو ملخص المباراة    الغابون شاعلة احتجاجا على فوز صديق المغرب علي بونغو: حرق البرلمان والمواطنون في الشارع    غرناطة الإسباني يضم كارسيلا لأربع سنوات    فوز المانشافت في ليلة وداع شفاينشتايغر وانتصار للتشيك والدنمارك وأيرلندا استعدادا لتصفيات المونديال    تامر يصبح رئيسا للبرازيل خلفا لديلما روسيف    الوزاني يشرح خلفيات تحالفه مع البيجيدي ويرفع راية محاربة التحكم    "العربية للطيران" تربط طنجة وباريس بخط جوي جديد    الجمعية الوطنية للتنمية وحقوق الإنسان ، تثمن عاليا كل المجهودات التي بذلت وتبذل على صعيد الجمعية الخيرية الإسلامية بالناظور.    اللحظات الأخيرة من الميركاتو قد تشهد انتقال نجم برشلونة لأشبيلية    المغرب أول ضيف شرف عربي وإفريقي لمعرض باريس للكتاب    دافيد لويز يصل إلى لندن تمهيدا لانضمامه إلى تشيلسي هده الليلة    بالدليل والبرهان.. "القباج" يُقَرُّع "التيجيني" ويكشفُ بطلان اتهاماته    راخوي: سيظل التعاون مع المغرب من المحاور الرئيسية للسياسة الخارجية لإسبانيا    وزير الداخلية التركي يستقيل من منصبه    الجزائر تُتسابق مع المغرب لتسجيل "فن الراي" في اسمها    ماهي وضعية الفنان التشكيلي بمغرب اليوم...؟    البيت الأبيض: لادليل على أن روسيا قتلت «العدناني»    الوسيط: قطاعي الداخلية والمالية الأكثر شكوى من طرف المواطنين    تدابير خاصّة لتعاطي "فالبروات الصوديوم" بالمغرب    العلامة محمد بن حماد الصقلي في ذمة الله    فتاوى علي جمعة.. الغريبة!    مستجدات حول تطبيق اتفاقية "أبوستيل"    حِوَار مَع (شرين خَاكَان) أوَّل إمَامَة مَسْجد بكوبنهَاكن ب(الدانمَارْك).    ليالي المبيت في فنادق فاس تتراجع ب20 في المائة    هذا ما قاله "الكاسير" بعد إنظمامه رسميا لبرشلونة    مطار فرانكفورت يستأنف العمل بعد إخلاء جزئي عقب اختراق أمني    شيرين تهاجم سعد لمجرد.. وها علاش    الأسر المغربية تتوجه إلى قروض الاستهلاك والتجهيز وتتراجع عن القروض العقارية    ويل سميث يحتفل بنجاح Rustom مع أكشاي كومار    التدبير السياسي للجسد في الإسلام 71    إعدام آلاف الدجاج في توغو للحد من تفشي إنفلونزا الطيور    ارتفاع حجم الأداءات بالبطاقة البنكية بنسبة 14 بالمائة في 2015    الزنجبيل... الأفضل لصحة وعلاج أمراض الأمعاء    أكثر من شرب المياه لتتجنب أمراض القلب    في معادلة الواجب الشرعي ... والديمقراطية، كنازلة شرعية!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الفنان المغربي عبد الرؤوف": للسينما جاذبية خاصة ولي رغبة كبيرة في الوقوف أمام كاميراتها
نشر في التجديد يوم 25 - 11 - 2005

لم يتردد الفنان الكوميدي المغربي عبد الرحيم التونسي أن يقلد في جلسة حميمة شخصية عبد الرؤوف المشهور بها عند عشاقه والجمهور المغربي وهو يحكي عن بعض مغامراته بمدينة مراكش أثناء جولاته المسرحية.وبدا الفنان عبد الرؤوف متواضعا تشع من عينيه فرحة غامرة وهو يرى بعض المعجبين والصحفيين المغاربة يتقاطرون عليه من أجل أخذ صور تذكارية معه أو أخذ تصريحات على هامش المهرجان الدولي للفيلم بمراكش ، أو حتى قضاء بعض الوقت والحديث عن أيام زمان.
وقال عبد الرؤوف في حديث خاص للتجديد إن جمهور مدينة مراكش صعب جدا ، وهو يقصد بذلك أنه جمهور ذواق يعرف معنى النكتة والابتسامة والكوميديا وشرح عبد الرؤوف ذلك قائلا لماذا سميت بالبهجة والمدينة الحمراء لا لشيء إلا لأنها سكانها أصحاب نكتة ونكتة نفاذة ، وقال إنه يفتخر بعدد من الفنانين الذين تربوا بهذه المدينة الجميلة وأبدعوا فيها . وحكى التونسي كيف أن بعض الفنانين المسرحيين وقبل أن يبدأ جولته بالمغرب يجب أن يبدأ بمدينة مراكش فإذا نجح في إضحاك المراكشيين وجلب السرور لهم شكلا ومضمونا فإنه لا محالة سينجح في باقي المدن المغربية والعربية وحتى في فرنسا وإذا لم ينجح فمآل المسرحية معروف. وتذكر كيف أحد المصريين الذي كان يقلده قام بجولة ببعض المدن لكن ما إن وصل إلى مدينة مراكش حتى تعثر وخاب أمله في أن يصبح عبد الرؤوف2 .
من جهة ثانية قال عبد الرؤوف إنه لم يصدق الأمر في بادئه حين اتصل به المنظمون لحضور المهرجان كضيف شرف ، مشيرا أن وجوده بمراكش أتاح له الفرصة مرة أخرى للالتقاء بجمهوره مباشرة كما أتاح له اللقاء مع عدد من السينمائيين المغاربة والأجانب.
وأضاف في جوابه عن تقييمه للعروض السينمائية المدرجة في المسابقة أنه لم يتمكن سوى من رؤية فيلم الافتتاح السيدة هندرسون تقول الذي ذكرته مجريات الفيلم والمتعلقة بفرقة موسيقية تتحدى الحرب لتقدم إنتاجها الفني رغم كل الصعاب لتعيد الثقة للناس، بحدث مماثل عاشه بمدينة طانطان حين كان يهم بعرض سكيتشات أيام العدوان الخارجي على هذه المدينة والتي كان الخوف يسودها بسبب الاضطرابات وكان العرض مهددا بالإلغاء غير أن تدخل السلطات العمومية في مساعدة الفرقة على توزيع أوراق الدخول وتصميم الفرقة على عرض مسرحيتها أدى إلى التحاق المواطنين بدار الشباب التي كانت تحتضن العرض وشجعهم على الخروج من منازلهم التي كانوا محاصرين بها لتعود الثقة للناس وليتبين أن الأمور عادية وهو ما جعلهم يعودون للعرض الثاني في اليوم الموالي لتدب الحياة في هذه المدينة من جديد ولتعود الثقة بشكل كامل وهكذا تمكنا بعمل فني في معالجة مشكل أمني وأنا فخور بهذا الدور لأننا ساهمنا في عمل الوطني .
ولم يخف عبد الرؤوف رغبته الجامحة للتمثيل في السينما حيث عبر عن استعداد منقطع النظير لذلك مشيرا أن من ينجح بالمسرح يمكنه الاشتغال بالسينما، والمسرح أصعب من السينما باعتبار أن الأول يتطلب الاستعداد المكثف والمواجهة المباشرة في حين أن الثانية لا تتطلب سوى حفظ الحوار وإعادة اللقطة إن لم تكن موفقة ، كما قال إن السينما تفتح للممثل آفاقا أخرى وطنيا ومحليا، مضيفا في تصريح متطابق لوسائل الإعلام أن الوقت حان لكي تملأ الأفلام الكوميدية مكانها في السينما المغربية الذي بقي شاغرا لمدة سنوات، معتقدا أن اللون الكوميدي ضروري للصحة المعنوية للإنسان ويساعده على احتواء مشاكله وتجاوز متاعب الحياة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.