تناول 3 قطع من الخبز الأبيض يوميا يزيد خطر البدانة    عدد قتلى الفيضانات بالمغرب يرتفع إلى 17 قتلى و18 مفقودين    محنة العقل المسلم بين سيادة الوحي وسيطرة الهوى    فيفا: أكادير لن تحتضن الموندياليتو بدل الرباط    غضب جماهير الرجاء.. قنينات فوق رأس روماو.. و أشياء أخرى    المغرب الغريق    لا للتسول السياسي بأرواح الأموات    وزير جزائري: شعرنا باليتم، حينما تكلم الملك    استقلال أم احتقلال؟    الدرك الملكي يعتقل شابا اغتصب أخواته الثلاث بجماعة ملوسة بطنجة    جماهير الوداد تنظف مدرجات ملعب سانية الرمل    السيول الجارفة تخرّب قرَى الجنوب الشرقي في ثلاثَة أيّام    نشرة خاصة: رياح قوية وزخات عاصفية تضرب أكادير و مناطق أخرى حتى منتصف يوم غد    مجهولون يهاجمون حافلة بسيدي قاسم    وأخيرا.. ظهر وزير التجهيز الرباح بمنطقة تيشكا !!    بنكيران ينجو من موت محقق    صحف الاثنين:الجيش يحصي جنوده المسرحين من الخدمة مخافة التحاقهم بتنظيمات متطرفة    المرينغي يحقق رقما مميزا جديدا    سعودي يقضي يوما مع كيم كارديشيان على يخت    بنعطية يُوجه رسالة دعم لزميله السابق    تعادل سلبي في مباراة الرجاء والمغرب الفاسي    رغم عددهم الكبير .. مسلمو كاتالونيا لا يجدون مسجدا للصلاة    شبيبة حزب الوردة تهاجم عبد العالي حامي الدين    إيقاف ثلاثة أشخاص قاموا بنشر شريط فيديو تحريضي على شبكة الأنترنيت    بلجيكي ذو أصول كاميرونية يعلن إسلامه بالزاوية الكركرية    الحكومة تبرر عدم دعم فيلم حول الخطابي ب"صعوبة تنفيذه على ارض الواقع"    ما الذي جرى حتى تحولت فرنسا إلى جسر عبور للإرهاب؟    نتانياهو: فرنسا سترتكب "خطأ فادحا" في حال اعترافها بدولة فلسطين    القائد السبسي يتصدر نتائج الانتخابات الرئاسية في تونس    حزب ونقابة بنكيران بسيدي قاسم على صفيح ساخن والبام يستعد لاحتضان المنسحبين    أبحاث الديستي تتواصل في قضية "جند الخلافة" وتطيح بعناصر جدد من نفس الخلية الإرهابية    مارسيلو: الناس يغارون من رونالدو    بالفيديو .. الفتح الرباطي يفوز على شباب أطلس خنيفرة بمعقله    13 فيلما روائيا طويلا يتنافسون على "النجمة الذهبية" للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش    مجموعة من المتطرفين اليهود تقتحم المسجد الأقصى مجددا    سيارات المستقبل.. أجهزة استشعار وكاميرات ثلاثية الأبعاد و عطر مفضل يطلق عند بدء القيادة    خط سككي جديد يربط بين طنجة والقنيطرة بطول 200 كلم مصمم لسرعة قصوى تبلغ 350 كلم في الساعة    أسطول الخطوط الملكية المغربية يتعزز بطائرة جديدة من نوع "إمبراير" 190    عُمّالٌ بالفقيه بنصالح يحتجّون على شركة توزيع الماء ويطالبونها بحقوقهم    نمو الإنتاج الزراعي في المغرب بنسبة 43% خلال العام الجاري مقارنة مع عام 2008    مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم    تقرير يصنف المغرب ضمن أكثر الدول ركودا في الحرية الاقتصادية    هذه هي ميزانية القصر ..وهذا هو راتب الملك    لحوم الفرس لا تعرف شعبية ولا إقبالا من لدن المستهلك المغربي    كيم كاردلشيان في دبي (صور)    أمريكا تعتزم تسليح رجال عشائر سنة بالعراق    هولندا تعدم 8000 بطة لمنع انتشار إنفلونزا الطيور    شرف بزناني يصدر أول فوتوبوك سريالي في العالم العربي    مئة عام على ميلاد كاتبة حلمت بتحويل طنجة "مستعمرة للفنانين"    كاتبة سورية تناجي ذكريات دولاكروا في طنجة على واقع العرب    دراسة: النشويات أكثر ضررا على القلب من الدهون    اختراق 183 مليون حساب خلال الربع الثالث من 2014    الفوائد السحرية لقشر الرمان    الممثل الامريكي بيل كوزبي متهم بتخدير النساء و اغتصابهن    أدوز، تانوغة، إخوربا، أيت حمو تزايد الجريمة بسبب انعدام دوريات ليلية.    بعد "السيلفي" حان وقت ال"هيلفي"!    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الإمام علي بفاس    لهؤلاء نقول ... «من حسن سلام المرء تركه مالا يعنيه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الفنان المغربي عبد الرؤوف": للسينما جاذبية خاصة ولي رغبة كبيرة في الوقوف أمام كاميراتها
نشر في التجديد يوم 25 - 11 - 2005

لم يتردد الفنان الكوميدي المغربي عبد الرحيم التونسي أن يقلد في جلسة حميمة شخصية عبد الرؤوف المشهور بها عند عشاقه والجمهور المغربي وهو يحكي عن بعض مغامراته بمدينة مراكش أثناء جولاته المسرحية.وبدا الفنان عبد الرؤوف متواضعا تشع من عينيه فرحة غامرة وهو يرى بعض المعجبين والصحفيين المغاربة يتقاطرون عليه من أجل أخذ صور تذكارية معه أو أخذ تصريحات على هامش المهرجان الدولي للفيلم بمراكش ، أو حتى قضاء بعض الوقت والحديث عن أيام زمان.
وقال عبد الرؤوف في حديث خاص للتجديد إن جمهور مدينة مراكش صعب جدا ، وهو يقصد بذلك أنه جمهور ذواق يعرف معنى النكتة والابتسامة والكوميديا وشرح عبد الرؤوف ذلك قائلا لماذا سميت بالبهجة والمدينة الحمراء لا لشيء إلا لأنها سكانها أصحاب نكتة ونكتة نفاذة ، وقال إنه يفتخر بعدد من الفنانين الذين تربوا بهذه المدينة الجميلة وأبدعوا فيها . وحكى التونسي كيف أن بعض الفنانين المسرحيين وقبل أن يبدأ جولته بالمغرب يجب أن يبدأ بمدينة مراكش فإذا نجح في إضحاك المراكشيين وجلب السرور لهم شكلا ومضمونا فإنه لا محالة سينجح في باقي المدن المغربية والعربية وحتى في فرنسا وإذا لم ينجح فمآل المسرحية معروف. وتذكر كيف أحد المصريين الذي كان يقلده قام بجولة ببعض المدن لكن ما إن وصل إلى مدينة مراكش حتى تعثر وخاب أمله في أن يصبح عبد الرؤوف2 .
من جهة ثانية قال عبد الرؤوف إنه لم يصدق الأمر في بادئه حين اتصل به المنظمون لحضور المهرجان كضيف شرف ، مشيرا أن وجوده بمراكش أتاح له الفرصة مرة أخرى للالتقاء بجمهوره مباشرة كما أتاح له اللقاء مع عدد من السينمائيين المغاربة والأجانب.
وأضاف في جوابه عن تقييمه للعروض السينمائية المدرجة في المسابقة أنه لم يتمكن سوى من رؤية فيلم الافتتاح السيدة هندرسون تقول الذي ذكرته مجريات الفيلم والمتعلقة بفرقة موسيقية تتحدى الحرب لتقدم إنتاجها الفني رغم كل الصعاب لتعيد الثقة للناس، بحدث مماثل عاشه بمدينة طانطان حين كان يهم بعرض سكيتشات أيام العدوان الخارجي على هذه المدينة والتي كان الخوف يسودها بسبب الاضطرابات وكان العرض مهددا بالإلغاء غير أن تدخل السلطات العمومية في مساعدة الفرقة على توزيع أوراق الدخول وتصميم الفرقة على عرض مسرحيتها أدى إلى التحاق المواطنين بدار الشباب التي كانت تحتضن العرض وشجعهم على الخروج من منازلهم التي كانوا محاصرين بها لتعود الثقة للناس وليتبين أن الأمور عادية وهو ما جعلهم يعودون للعرض الثاني في اليوم الموالي لتدب الحياة في هذه المدينة من جديد ولتعود الثقة بشكل كامل وهكذا تمكنا بعمل فني في معالجة مشكل أمني وأنا فخور بهذا الدور لأننا ساهمنا في عمل الوطني .
ولم يخف عبد الرؤوف رغبته الجامحة للتمثيل في السينما حيث عبر عن استعداد منقطع النظير لذلك مشيرا أن من ينجح بالمسرح يمكنه الاشتغال بالسينما، والمسرح أصعب من السينما باعتبار أن الأول يتطلب الاستعداد المكثف والمواجهة المباشرة في حين أن الثانية لا تتطلب سوى حفظ الحوار وإعادة اللقطة إن لم تكن موفقة ، كما قال إن السينما تفتح للممثل آفاقا أخرى وطنيا ومحليا، مضيفا في تصريح متطابق لوسائل الإعلام أن الوقت حان لكي تملأ الأفلام الكوميدية مكانها في السينما المغربية الذي بقي شاغرا لمدة سنوات، معتقدا أن اللون الكوميدي ضروري للصحة المعنوية للإنسان ويساعده على احتواء مشاكله وتجاوز متاعب الحياة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.