صِنَاعَة البُؤسَاء    وفد عسكري أمريكي رفيع المستوى يتوجه إلى رأس درعة على هامش المناورات التدريبية "الأسد الإفريقي"    مهاجم انتحاري يفجر نفسه في مسجد للشيعة بالسعودية وسقوط أزيد من 30 ضحية    يحدث هذا فقط في مصر..!    لاعبو ريال مدريد يطالبون بيريز بهذا المدرب لتدريبهم الموسم المقبل    الرباط .. عاصمة عالمية للجيدو وقبلة ل 260 من نجوم اللعبة    | الحكمان جيد والكزاز يحسمان مصير خنيفرة والحسيمة    ألفارو غوتييرز يقود الإدارة الفنيّة في الشباب    أمن الرباط يوقف التسولي الذي أدرم النار في منزل والديه و تحصن في السطح بعد مفاوضات ل13 ساعة    النظام الجبائي المحلي عديم الفعالية وضعيف المردودية    وزارة الصحة تطلق عملية (كرامة) لوضع حد للانتهاكات ب "بويا عمر"    | تعيين أربعة وزراء جدد    | واشنطن : تسريع الدعم للعشائر السنية في العراق    | السعودية : المؤبد لمدان في الهجوم على السفارتين الأميركيتين في افريقيا    يا أمة الجزائر ضحكت من جهلكم الأمم: عملية الترحيل القسري لسكان "البراريك" تلهب نيران الاحتجاجات بالعاصمة(+فيديو وصور)    | «اتصالات بين السلطات المغربية والجزائرية حول العائلة التي طلبت اللجوء»    الخارجية الفرنسية: "التبليغ الرسمي" إجراء مسطري عادي تنص عليه اتفاقية التعاون القضائي بين فرنسا والمغرب    رئيس الحكومة يحل بالأردن للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا    أرباب المقاولات الصناعية يتوقعون تحسنا في مختلف القطاعات    | الوداد أولمبيك خريبكة أمام شبابيك مغلقة وحفل فني احتفالا بدرع البطولة    لجنة برلمانية تستدعي المسؤولين عن ملف النقل السككي والطرقي    هذه إجراءات الحموشي لتحديث جهاز الأمن    "مع الحدث": الكاتب الأول للإتحاد الإشتراكي ادريس لشكر    | القضاء الإسباني يدين عنصرا بالديستي بسنتين سجنا بتهمة تهريب المخدرات    | «ضد بوالو» واحد، فن الشعر مع فليب بيك    | «طريق الحقل» ل. مارتين هيدجر (1 .. تأثير الفلسفة البوذية كان حاضرا في هذا العمل    شاب تطواني يفاجئ عائلته و يلتحق بسوريا بدون جواز سفر    | نشأة الشيعة و جذورها التاريخية بين آراء الشيعة وغير الشيعة    تيزنيت : الجماعة الحضرية تنظم أياما تحسيسية لفائدة مهنيي الحلاقة لجماعة الحضرية تنظم أياما تحسيسية لفائدة مهنيي الحلاقة    | التحدي المشترك الذي يواجه الرباط ولندن هو تنامي ظاهرة الإرهاب من طالبان الى بوكو حرام    اجهزة متطورة و تشويش على الهواتف لمواجهة الغش في الباكلوريا    أسلحة بيضاء في مواجهات بين القوات العمومية وطلبة قاعديين بفاس    أردوغان يسعى لنقل مرسي إلى تركيا لإنقاده من الإعدام    الفيصلي يفسخ عقد مدربه البرتغالي أوليفيرا    | عفوا كافكا... سأدبج تعزية وأزور المقبرة!    أسعار المواد الغذائية والماء والكهرباء تلهب جيوب المواطنين في 2015    رباح :اتفاقية التعاون الموقعة في مجال اللوجستيك ستمكن السينغال من الاستفادة من التجربة المغربية    بريطانيا تطرد مغربيا خطيرا والداخلية تبدي استيائها    صحيفة إسبانية: رونالدو خارج أسوار ريال مدريد قريباً    أنغام العود تحلق بجمهور الحمامة البيضاء في سماء المتعة    الحسناء ايشواريا راي نجمة بوليوود تتألق في كان بفيلم جديد    المصممة عتيقة: فيلم "الزين لي فيك" أكد أن أصبح المغرب أصبح وجهة للسياحة الجنسية    فاس.. تنظيم ملتقى الفيلم المغربي في دورته العشرين ما بين 3 و 6 يونيو المقبل    مجموعة سويسرية للأسمدة الحيوية تعتزم إحداث 15 منشأة في المغرب    وزارة السياحة تنشر حصيلة نشاطها برسم سنة 2014    وزان: تقديم مشروع التهيئة الهيدروفلاحية للمحيط السقوي لسد واد المخازن بكلفة اجمالية تقدر بنحو 610 مليون درهم    تايلور سويفت تتصدر قائمة أكثر نساء العالم إغراءً    داعش تبيع جميلات الايزيديات في أسواق النخاسة وهن عاريات    القدوة    السجن لأمريكية دهست زوجها بالسيارة لعدم تصويته في الانتخابات    ملح الطعام الزائد يؤثر سلبا على الإنجاب ويؤخر البلوغ    إيقاف تاجر مخدرات مبحوث عنه بأزيلال    برشلونة لأندية إنجلترا: بيدرو للبيع مقابل 7 ملايين    في ذكرى إمام الجهاد والفتوة ...    تسجيل حالة إصابة جديدة بفيروس (كورونا) القاتل في قطر    عملية القرعة لاختيار الأشخاص الذين سيؤدون مناسك الحج لموسم 1437 هجرية بقيادة أفورار تسفر عن الأسماء الآتية    العلماء يكتشفون وصفة سعادة الإنسان    دراسة: الطفل الذي يتعرض للعنف أكثر عرضة للسمنة عند الكبر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المناظرة الوطنية حول إصلاح أنظمة التقاعد بالمغرب تنهي أشغالها
نشر في التجديد يوم 18 - 12 - 2003

النقابات تؤكد:مقترح الحكومة بالزيادة في اقتطاعات المنخرطين في الصندوق المغربي للتقاعد حل ترقيعي سيثقل كاهل الموظفين
انتقد بعض ممثلي النقابات المشاركة في المناظرة الوطنية حول إصلاح أنظمة التقاعد، التي انتهت أمس بالرباط، الحلول المقترحة من طرف الحكومة لتجاوز الوضعية الصعبة التي تشهدها هذه الأنظمة، معتبرين أن الحل الذي طرحه المسؤولون لإعادة التوازن للصندوق المغربي للتقاعد، عبر الرفع من اقتطاعات المنخرطين بنسبة 1% سنويا على مدى ثلاث سنوات، لا يعدو أن يكون حلا ترقيعيا وغير منصف، إذ سيعمل حسب هؤلاء على تأجيل الأزمة وإثقال كاهل المنخرطين بإكراهات وأعباء جديدة.
ونبه ممثلو النقابات إلى أن الاقتطاع سيعمل على توفير ملياري درهم فقط مقابل تأخرات تصل إلى 15 مليار درهم.
وتساءل ممثلو النقابات عن دواعي تأخر الدولة عن أداء واجبها في التقاعد خلال السنوات الماضية، وقد حملوها جزءا كبيرا من المسؤولية في ما وصلت إليه وضعية أنظمة التقاعد، كما تساءل المعنيون عن جدوى عقد هذه المناظرة الوطنية إذا كان موضوع الزيادة في اقتطاعات المنخرطين قد حسم أمره بالبرلمان في سياق مصادقته النهائية على مشروع قانون المالية ,2004 مطالبين بضرورة سحب هذا القانون.
ودعا عبد السلام المعطي الكاتب العام للاتحاد الوطني للشغل، من جانبه، إلى ضرورة التزام الدولة بأداء ما بذمتها من ديون لفائدة الصندوق المغربي للتقاعد، وفق جدولة سنوية لا تقل أقساطها عن 500 مليون درهم، مطالبا بإحداث هيئة للتنسيق بين مختلف أنظمة التقاعد في اتجاه توحيدها.
واقترح المصدر ذاته مراجعة الأنظمة الأساسية لنظام المعاشات، والنظام الأساسي والقوانين المنظمة للصندوق، التي قال عنها المعطي لم تعد قادرة على مسايرة التطورات الاجتماعية والمالية.
وناشد عبد السلام المعطي المسؤولين بإعادة النظر في سياسة المغادرة الطوعية لكونها تشكل خللا في التوازنات المالية للصندوق، مشددا على ضرورة خلق هيأة عليا للحماية الاجتماعية تهتم بملفات التقاعد والتغطية الصحية وحوادث الشغل. كما طالب المعطي بإحداث إطار قانوني يؤمن التقاعد التكميلي، ينخرط فيه الموظف باختياره، فضلا عن مراجعة مجانية لتصحيح الخدمات الناتجة عن ترسيم الموظفين.
وكان الوزير الأول إدريس جطو قد أشار، خلال افتتاحه لأشغال المناظرة صباح الثلاثاء، إلى أن الحكومة تعتزم اتخاذ كافة التدابير الكفيلة بإصلاح أنظمة التقاعد، اعتبارا للوضعية الصعبة التي يشهدها كل من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي والصندوق المغربي للتقاعد، منبها إلى أن هذا القطاع أصبح يطرح العديد من الإشكالات مرتبطة أساسا بالتحولات الديمغرافية للسكان، و الناتجة عن تحسين معدل الأمل في الحياة وانخفاض مؤشر الخصوبة من جهة، وعن تناقص وتيرة نمو المساهمين مقابل ارتفاع متزايد لأعداد المتقاعدين من جهة أخرى.
وأوضح المسؤول الحكومي أن تقريرا شموليا للدراسات الاكتوارية (دراسات حسابات التحيين) التي أنجزتها أنظمة التقاعد، أعدته لجنة مكونة من تقنيين بالوزارات المعنية، أظهر أن الوضعية المالية لجل أنظمة التقاعد ستشهد في المستقبل القريب تفاوتا مابين مداخيلها والنفقات التي ستتحملها، مما قد يجعلها- يضيف الوزير الأول- عاجزة عن الوفاء بالتزاماتها تجاه المستفيدين من المعاشات مالم يتم اتخاذ مايلزم من تدابير عملية لتفادي الوصول إلى هذه الوضعية. وأبرز جطو أنه، في انتظار إعداد مشروع إصلاح شمولي لنظام التقاعد، اتخذت الحكومة جملة من التدابير والإجراءات الاستعجالية بهدف تقوية البنية والمالية للقطاع.
وذكر الوزير، في سياق ذلك، إدماج كل من الصندوق الداخلي للمكتب الوطني للسكك الحديدية والصندوق الداخلي لشركة التبغ في النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد، في انتظار إدماج الصندوق الداخلي للتقاعد لمكتب استغلال الموانئ ابتداء من فاتح يناير، وإغلاق صندوقي مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط والمكتب الوطني للكهرباء في وجه المنخرطين الجدد، في أفق إدماجهما نهائيا في النظام الجماعي المذكور، فضلا عن الرفع من سقف الأجور الخاضعة للاقتطاع بالنسبة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ومراجعة نسبة المساهمات بالصندوق، وكذا إعادة توزيع الاحتياطات بين مختلف التعويضات التي يضمنها، علاوة على تعميم إصلاح سنة 1997 بالنسبة للأنظمة التي يشرف على تسييرها الصندوق المغربي للتقاعد، ليشمل الفئات التي أقبلت على التقاعد قبل هذا التاريخ بقصد تحسين وضعية المستفيدين هذا الصندوق، إضافة إلى مضاعفة نسبة مساهمات الدولة في الصندوق المغربي للتقاعد من 7 إلى 14 بالمئة بالنسبة لنظام المعاشات العسكرية ابتداء من فاتح يناير ,2003 واقتراح مشروع قانون على أنظار البرلمان يهدف إلى الزيادة في نسبة المساهمة في نظام المعاشات المدنية بصفة تدريجية
لتنتقل من 14% إلى 20% في أفق ,2006 يتحملها المشغلون والمنخرطون مناصفة.
وقال الوزير في ختام مداخلته: إن إصلاح قطاع التقاعد ببلادنا، يقتضي في نظرنا، اعتماد خطة دقيقة تتوخى في مرحلة أولى تصحيح مختلف المقاييس التي تشتغل وفقها أنظمة التقاعد الحالية، والتركيز في مرحلة ثانية على توحيد هذه الأنظمة، سعيا وراء تجانسها وتقليص التفاوتات فيما بينها.
محمد أفزاز


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.