عاجل: تحطم طائرة جزائرية وعلى متنها 119 شخصا ضمنهم 7 من أفراد الطاقم    المجلس العلمي بأكادير يعلن عن تحديد مقدار زكاة الفطر الواجب إخراجها‎    جولة في الصحف العربية الصادرة اليوم    كتبيون بأكادير يشتكون من شركة بالدارالبيضاء لإحتكارها كتب مدرسية    تدخل لمنع احتجاجات المعطلين يدخل حقوقيا إلى قسم المستعجلات    عاجل : اعلان تواريخ اهم مباريات الليغا    دونغا يستعين بخبرة اللاعبين القدامى    المحكمة الرياضية توافق على النظر في قضية سواريز    ريال مدريد يريد الفرعون لتعويض موراتا    غاريت بيل يصنف الدوري الاسباني الاول عالميا    لاعبو حيفا الإسرائيلي كالوا قتلة ديال العصا. فلسطينيون تهاجمون لاعبي النادي + فيديو    عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم    التوقيع على إصدار المرصد الوطني لتحسين صورة المرأة في الإعلام    دركي الاتصالات يكشف عن أقوى تراجع بأكادير في جودة خدمات الجيل الثالث    فتاوى رمضان: هل الطهارة شرط في صحة الصوم؟    أمير المؤمنين يترأس اليوم الخميس الدرس السادس من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية    وفاة الصحفية عزة سامي صاحبة «شكرًا نتنياهو على ضرب غزة»    تفكيك عصابة إجرامية متخصصة في سرقة السيارات وتزوير هياكلها بمراكش    رعب الأزواج في ليلة القدر    خطير.. كلاب مسعورة تهاجم سكان البيضاء ومعهد باستور يستقبل 15 ضحية    لحسن بريخت: العديد من الصائمين يشربون السوائل الباردة جدا دون مراعاة لحرارة الفم    يهود مناهضون للصهيونية يتظاهرون نصرة لغزة    انتخاب مدون وفرتات التيجانية لرئاسة لجنتين في المجلس المنصب حديثا .. ممثلو الطلبة يقاطعون أول اجتماع للمجلس الأعلى للتربية    فيلم "زينب زهرة أغمات" : تأريخ أم تزوير لمرحلة هامة من تاريخ المغرب    100 فنان وموسيقي بالمهرجان الدولي " تورتيت "    صيف الأوداية    38 مليون زبون لاتصالات المغرب على الصعيد الإفريقي    المغرب في المركز 84 على سلم الابتكار في العالم    30 شهيداً فجراً والحصيلة 725 شهيداً و4563 جريحا في غزة    كتاب يرصد الأسس الفكرية والسياسية للإخوان المسلمين ومشروعهم أحمد غزالي: حُكّام الجزائر يريدون ديمقراطية بدون إسلام    مزوار يدعو القناصل الجدد إلى تجاوز صورتهم النمطية والعمل على جلب الاستثمارات الخارجية    الحكومة تسعى لتقييد «الحق في المعلومة» وإقصاء متعمد للصحافيين    مدافع برشلونة الجديد جيريمي ماثيو يدخل التاريخ    فنانون يتحدثون..    ويسقط منزل آخر بالدار البيضاء    لأول مرة بالمغرب..بحث وطني حول الطلب المتعلق بالسكن    فقدان الاتصال بطائرة جزائرية تقل أزيد من 100 راكب    عيوش ل"فبراير.كوم": والدتي ليست إسرائيلية وهذا ردي على اعتقال الممثل "عوينة" بطل فيلم علي زاوا    المصادقة على قانون ينهي متابعة المدنيين أمام المحكمة العسكرية    بريوات بالقمرون والارز    نسبة التضخم في المغرب تتراجع إلى 0.1%    أنباء عن عودة الطفل أسامة الشعرة إلى المغرب بعد مشاهدته يؤدي الصلاة في أحد مساجد طنجة    المتطرف أبو النعيم تجاوز حدو.. عاود تاني كفر لشكر وجمعية حقوقية تدعو إلى متابعته قضائياً، وتطالب بتأسيس حركة كبيرة لمناهضة التكفير    إفطار رمضاني في أمستردام    جمعية فن وفنون تهاجم المهرجان المتوسطي.. وإدارته تعتبر العمل ابتزازا    المغرب يرسل مساعدات إنسانية بقيمة 10 ملايين درهم إلى ساكنة قطاع غزة    المغرب يدعو إلى الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة    64 مليون يورو من مان يونايتد لحسم صفقة إدينسون كافاني    ربط اختفاء بذلات للشرطة بالقنيطرة بالتهديدات الإرهابية الأخيرة    صحف الخميس: كلاب مسعورة تهاجم سكان البيضاء وضبط إمام مع فتاة مباشرة بعد صلاة الصبح    فيديو كليب جديد لناس الغيوان بالامازيغية    بالفيديو: إصابة 14 شخصًا في حريق بالحرم المكي    شخصيات في الواجهة // الدكتور بناصر البعزاتي: رغم دعاوى التشكيك‪.. المسلمون ساهموا مساهمة فعالة قي تقدم أوروبا في عصر النهضة عن طريق عطائهم وترجمتهم للموروث اليوناني    انتبهوا.. تفكيك شبكة إجرامية بإسبانيا صدرت لحوما مغشوشة الى آسيا وإفريقيا    عاجل : إمام الحرم المكي يعلن رسميا ظهور علامات يوم القيامة و هده هي العلامات التي ظهرت    صندوق الضمان الاجتماعي يعلن عن أداء المعاشات قبل عيد الفطر    نزلاء السجن المدني بالقنيطرة يستنجدون بالمندوب    خطير.. كلاب مسعورة تهاجم سكان البيضاء ما تزال تتجول بحرية ومعهد باستور يستقبل 15 ضحية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المناظرة الوطنية حول إصلاح أنظمة التقاعد بالمغرب تنهي أشغالها
نشر في التجديد يوم 18 - 12 - 2003

النقابات تؤكد:مقترح الحكومة بالزيادة في اقتطاعات المنخرطين في الصندوق المغربي للتقاعد حل ترقيعي سيثقل كاهل الموظفين
انتقد بعض ممثلي النقابات المشاركة في المناظرة الوطنية حول إصلاح أنظمة التقاعد، التي انتهت أمس بالرباط، الحلول المقترحة من طرف الحكومة لتجاوز الوضعية الصعبة التي تشهدها هذه الأنظمة، معتبرين أن الحل الذي طرحه المسؤولون لإعادة التوازن للصندوق المغربي للتقاعد، عبر الرفع من اقتطاعات المنخرطين بنسبة 1% سنويا على مدى ثلاث سنوات، لا يعدو أن يكون حلا ترقيعيا وغير منصف، إذ سيعمل حسب هؤلاء على تأجيل الأزمة وإثقال كاهل المنخرطين بإكراهات وأعباء جديدة.
ونبه ممثلو النقابات إلى أن الاقتطاع سيعمل على توفير ملياري درهم فقط مقابل تأخرات تصل إلى 15 مليار درهم.
وتساءل ممثلو النقابات عن دواعي تأخر الدولة عن أداء واجبها في التقاعد خلال السنوات الماضية، وقد حملوها جزءا كبيرا من المسؤولية في ما وصلت إليه وضعية أنظمة التقاعد، كما تساءل المعنيون عن جدوى عقد هذه المناظرة الوطنية إذا كان موضوع الزيادة في اقتطاعات المنخرطين قد حسم أمره بالبرلمان في سياق مصادقته النهائية على مشروع قانون المالية ,2004 مطالبين بضرورة سحب هذا القانون.
ودعا عبد السلام المعطي الكاتب العام للاتحاد الوطني للشغل، من جانبه، إلى ضرورة التزام الدولة بأداء ما بذمتها من ديون لفائدة الصندوق المغربي للتقاعد، وفق جدولة سنوية لا تقل أقساطها عن 500 مليون درهم، مطالبا بإحداث هيئة للتنسيق بين مختلف أنظمة التقاعد في اتجاه توحيدها.
واقترح المصدر ذاته مراجعة الأنظمة الأساسية لنظام المعاشات، والنظام الأساسي والقوانين المنظمة للصندوق، التي قال عنها المعطي لم تعد قادرة على مسايرة التطورات الاجتماعية والمالية.
وناشد عبد السلام المعطي المسؤولين بإعادة النظر في سياسة المغادرة الطوعية لكونها تشكل خللا في التوازنات المالية للصندوق، مشددا على ضرورة خلق هيأة عليا للحماية الاجتماعية تهتم بملفات التقاعد والتغطية الصحية وحوادث الشغل. كما طالب المعطي بإحداث إطار قانوني يؤمن التقاعد التكميلي، ينخرط فيه الموظف باختياره، فضلا عن مراجعة مجانية لتصحيح الخدمات الناتجة عن ترسيم الموظفين.
وكان الوزير الأول إدريس جطو قد أشار، خلال افتتاحه لأشغال المناظرة صباح الثلاثاء، إلى أن الحكومة تعتزم اتخاذ كافة التدابير الكفيلة بإصلاح أنظمة التقاعد، اعتبارا للوضعية الصعبة التي يشهدها كل من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي والصندوق المغربي للتقاعد، منبها إلى أن هذا القطاع أصبح يطرح العديد من الإشكالات مرتبطة أساسا بالتحولات الديمغرافية للسكان، و الناتجة عن تحسين معدل الأمل في الحياة وانخفاض مؤشر الخصوبة من جهة، وعن تناقص وتيرة نمو المساهمين مقابل ارتفاع متزايد لأعداد المتقاعدين من جهة أخرى.
وأوضح المسؤول الحكومي أن تقريرا شموليا للدراسات الاكتوارية (دراسات حسابات التحيين) التي أنجزتها أنظمة التقاعد، أعدته لجنة مكونة من تقنيين بالوزارات المعنية، أظهر أن الوضعية المالية لجل أنظمة التقاعد ستشهد في المستقبل القريب تفاوتا مابين مداخيلها والنفقات التي ستتحملها، مما قد يجعلها- يضيف الوزير الأول- عاجزة عن الوفاء بالتزاماتها تجاه المستفيدين من المعاشات مالم يتم اتخاذ مايلزم من تدابير عملية لتفادي الوصول إلى هذه الوضعية. وأبرز جطو أنه، في انتظار إعداد مشروع إصلاح شمولي لنظام التقاعد، اتخذت الحكومة جملة من التدابير والإجراءات الاستعجالية بهدف تقوية البنية والمالية للقطاع.
وذكر الوزير، في سياق ذلك، إدماج كل من الصندوق الداخلي للمكتب الوطني للسكك الحديدية والصندوق الداخلي لشركة التبغ في النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد، في انتظار إدماج الصندوق الداخلي للتقاعد لمكتب استغلال الموانئ ابتداء من فاتح يناير، وإغلاق صندوقي مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط والمكتب الوطني للكهرباء في وجه المنخرطين الجدد، في أفق إدماجهما نهائيا في النظام الجماعي المذكور، فضلا عن الرفع من سقف الأجور الخاضعة للاقتطاع بالنسبة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ومراجعة نسبة المساهمات بالصندوق، وكذا إعادة توزيع الاحتياطات بين مختلف التعويضات التي يضمنها، علاوة على تعميم إصلاح سنة 1997 بالنسبة للأنظمة التي يشرف على تسييرها الصندوق المغربي للتقاعد، ليشمل الفئات التي أقبلت على التقاعد قبل هذا التاريخ بقصد تحسين وضعية المستفيدين هذا الصندوق، إضافة إلى مضاعفة نسبة مساهمات الدولة في الصندوق المغربي للتقاعد من 7 إلى 14 بالمئة بالنسبة لنظام المعاشات العسكرية ابتداء من فاتح يناير ,2003 واقتراح مشروع قانون على أنظار البرلمان يهدف إلى الزيادة في نسبة المساهمة في نظام المعاشات المدنية بصفة تدريجية
لتنتقل من 14% إلى 20% في أفق ,2006 يتحملها المشغلون والمنخرطون مناصفة.
وقال الوزير في ختام مداخلته: إن إصلاح قطاع التقاعد ببلادنا، يقتضي في نظرنا، اعتماد خطة دقيقة تتوخى في مرحلة أولى تصحيح مختلف المقاييس التي تشتغل وفقها أنظمة التقاعد الحالية، والتركيز في مرحلة ثانية على توحيد هذه الأنظمة، سعيا وراء تجانسها وتقليص التفاوتات فيما بينها.
محمد أفزاز


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.