ابو حفص يكتب :مراجعات لا تراجعات (الحلقة 12)    أكادير : تأسيس جمعية ACTION ALTERNATIVE JEUNESse بالدشيرة الجهادية    البغدادي تعرض لمحاولة اغتيال من 13 قيادي في "داعش من بينهم مغاربة    التشكيلة المثالية لكوبا أمريكا 2015    تقارير فالنسيا أنهى الاتفاق لضم البقالي    عوبادي ينتقل إلى هذا النادي    بالفيديو. احتجاز أزيد من 300 سيارة وركابها داخل مرآب أرضي لأكبر سُوق تجاري في فاس    يوميات رمضانية بتيزنيت (6) … رمضان يحول ساحة المشور التاريخية إلى صورة مصغرة لساحة "جامع الفنا"    شباب الريف الحسيمي يَشرع في تداريبه إستعدادا للموسم المقبل    اليونانيون يتحدون أوروبا ويرفضون خطة الانقاذ بأغلبية كبير    آرسنال يتأهب للانقضاض على فيدال    النصر السعودي يكثف مفاوضاته مع ابن الحسيمة محمد اليونسي    رمضانات مغرب الأمس: العقوبة الكبرى؟    "لخصم جُونيُور" يعانق ثاني انتصاراته الاحترافيّة    الدكتور علمي علي طبيب متخصص في الأمراض الجهازية يتحدث لجريدة "العلم" عن مرض السكري خلال رمضان وتهاون المرضى في الاعتناء بصحتهم.!    جمال دبوز يشارك في مهرجانات جونيه اللبنانية    فيلم جديد في هوليوود عن فضيحة الفيفا    Ant-Man.. بطل خارق في حجم نملة ينقذ العالم    عودة (ترمينيتور) لكن هل يفقد شوارزنيجر سحره ?    بنعمرو يستعرض تاريخ ومواقف حزب الطليعة بالفقيه بن صالح    بداية النصر. سلطات الرباط تطلب من علي لمرابط العودة الى بلاده وهو مصر على الحصول على وثائقه وتزايد التعاطف الدولي معه وعمدة جنيف يدعمه ويبعث رسالة الى الملك    تفاصيل مساعي الإخوان لإنقاذ رقبة مرسي وقادة الجماعة.. التنظيم الدولي يكلف الغنوشي بالتدخل لدى السعودية والجزائر لمنع القاهرة من تنفيذ أحكام الإعدام.. استغلال زيارة السيسي لبريطانيا    جورنالات بلادي1. أحيزون يستثمر في جمع الأزبال ويحصل على صفقتين بالرباط ومراكش مقابل 90 مليون أورو ونائب عميد بجامعة مكناس تشرمل على أساتذة    إيقاف مواطنتين من الرأس الأخضر وبحوزتهما نحو 6 كلغ من الكوكايين بمطار محمد الخامس    ضبط 926 طنا من المواد الغذائية الفاسدة في الأسبوع الثاني من الحرب على «الغشاشين»    بنكيران يهاجم لحليمي بعد توقعه تراجع نمو الاقتصاد إلى 2.6 في المائة    دراسة: اضطرابات ما بعد الصدمة تزيد مخاطر إصابة النساء بأمراض القلب    اشتوكة : الثانوية الإعدادية جابر بن حيان تختتم السنة الدراسية بحفل التميز    تسريب وثائق تثبت الجانب التمثيلي لبرنامج رامز واكل الجو    بعد صناعة السيارات..الملك يبحث عن ماركات عالمية للنسيج للاستقرار بالمغرب    الحرس المدني الإسباني يحجز حوالي 48 طن من المخدرات قادمة من ميناء طنجة المتوسط / فيديو    بالصور: طفل هندي يعيش برأس مقلوب للأسفل    وفاة الرجل الأكثر بدانة في العالم عن عمر يناهز ال33 عامًا    نعمان لحلو يبهج جمهور سلا في ختام مهرجان باب لمريسة    عادات خاطئة عند الإفطار..إحذروها    بسبب الحروب: الإقتصاد العالمي يخسر 14.3 تريليون دولار    تاريخ الرماية والمسايفة في الثقافة الإسلامية    توقعات أحوال الطقس ليوم الاثنين 6 يوليوز    هذا ما قاله الجرذ "أحمد منصور" ل"سي إن إن" عن الصحافيين المغاربة: "شواذ وقوادين ومرتزقة وفاسدين"    حصاد للصفريوي: ما تبقاش دخل الملك فالبيزنس ديالك    المجلس الدستوري يحبط سعي الأحزاب للتحكّم بمنتخبيها الجماعيِّين    مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم    الصراع بين الوزير الرباح والوالية العدوي يصل المجال الديني    مع قهوة الصباح    تلفزيوننا في رمضان    المغرب خامس منتج مصدر لزيت الزيتون في العالم    بعد فضيحة أحمد منصور من توسط للقرضاوي للزواج بمغربية تصغره ب37 عاما؟    نايف حواتمة: قطر وتركيا تتوسطان بالمفاوضات بين حماس وتل ابيب    رجل يتشبث بالحياة بعد 250 أزمة قلبية خلال يوم واحد    فتاوى رمضان: حكم الصوم للشيخ الكبير في السن    مكاتب التصويت فتحت ابوابها للاستفتاء في اليونان    عجز الميزانية يتراجع ب 4,9 في المائة سنة 2014    ارتفاع نسبة البطالة إلى 9ر9 في المائة خلال سنة 2014    وزير الصحة الريفي الوردي يكشف: والدتي باعت زربية لاسافر من الناظور الى الرباط للدراسة + صور عائلية    طلبة "الاستقلال"ينظمون" ليلة الوفاء" في نسختها الثانية باكادير    "داعش" يبث فيديو لإعدام جماعي وسط آثار تدمر قام به فتيان    نحن شعب يخاف الاختلاف    فيديو .. الرئيس التونسي يلمح للمشروع العملاق الذي نقل من تونس إلى المغرب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المناظرة الوطنية حول إصلاح أنظمة التقاعد بالمغرب تنهي أشغالها
نشر في التجديد يوم 18 - 12 - 2003

النقابات تؤكد:مقترح الحكومة بالزيادة في اقتطاعات المنخرطين في الصندوق المغربي للتقاعد حل ترقيعي سيثقل كاهل الموظفين
انتقد بعض ممثلي النقابات المشاركة في المناظرة الوطنية حول إصلاح أنظمة التقاعد، التي انتهت أمس بالرباط، الحلول المقترحة من طرف الحكومة لتجاوز الوضعية الصعبة التي تشهدها هذه الأنظمة، معتبرين أن الحل الذي طرحه المسؤولون لإعادة التوازن للصندوق المغربي للتقاعد، عبر الرفع من اقتطاعات المنخرطين بنسبة 1% سنويا على مدى ثلاث سنوات، لا يعدو أن يكون حلا ترقيعيا وغير منصف، إذ سيعمل حسب هؤلاء على تأجيل الأزمة وإثقال كاهل المنخرطين بإكراهات وأعباء جديدة.
ونبه ممثلو النقابات إلى أن الاقتطاع سيعمل على توفير ملياري درهم فقط مقابل تأخرات تصل إلى 15 مليار درهم.
وتساءل ممثلو النقابات عن دواعي تأخر الدولة عن أداء واجبها في التقاعد خلال السنوات الماضية، وقد حملوها جزءا كبيرا من المسؤولية في ما وصلت إليه وضعية أنظمة التقاعد، كما تساءل المعنيون عن جدوى عقد هذه المناظرة الوطنية إذا كان موضوع الزيادة في اقتطاعات المنخرطين قد حسم أمره بالبرلمان في سياق مصادقته النهائية على مشروع قانون المالية ,2004 مطالبين بضرورة سحب هذا القانون.
ودعا عبد السلام المعطي الكاتب العام للاتحاد الوطني للشغل، من جانبه، إلى ضرورة التزام الدولة بأداء ما بذمتها من ديون لفائدة الصندوق المغربي للتقاعد، وفق جدولة سنوية لا تقل أقساطها عن 500 مليون درهم، مطالبا بإحداث هيئة للتنسيق بين مختلف أنظمة التقاعد في اتجاه توحيدها.
واقترح المصدر ذاته مراجعة الأنظمة الأساسية لنظام المعاشات، والنظام الأساسي والقوانين المنظمة للصندوق، التي قال عنها المعطي لم تعد قادرة على مسايرة التطورات الاجتماعية والمالية.
وناشد عبد السلام المعطي المسؤولين بإعادة النظر في سياسة المغادرة الطوعية لكونها تشكل خللا في التوازنات المالية للصندوق، مشددا على ضرورة خلق هيأة عليا للحماية الاجتماعية تهتم بملفات التقاعد والتغطية الصحية وحوادث الشغل. كما طالب المعطي بإحداث إطار قانوني يؤمن التقاعد التكميلي، ينخرط فيه الموظف باختياره، فضلا عن مراجعة مجانية لتصحيح الخدمات الناتجة عن ترسيم الموظفين.
وكان الوزير الأول إدريس جطو قد أشار، خلال افتتاحه لأشغال المناظرة صباح الثلاثاء، إلى أن الحكومة تعتزم اتخاذ كافة التدابير الكفيلة بإصلاح أنظمة التقاعد، اعتبارا للوضعية الصعبة التي يشهدها كل من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي والصندوق المغربي للتقاعد، منبها إلى أن هذا القطاع أصبح يطرح العديد من الإشكالات مرتبطة أساسا بالتحولات الديمغرافية للسكان، و الناتجة عن تحسين معدل الأمل في الحياة وانخفاض مؤشر الخصوبة من جهة، وعن تناقص وتيرة نمو المساهمين مقابل ارتفاع متزايد لأعداد المتقاعدين من جهة أخرى.
وأوضح المسؤول الحكومي أن تقريرا شموليا للدراسات الاكتوارية (دراسات حسابات التحيين) التي أنجزتها أنظمة التقاعد، أعدته لجنة مكونة من تقنيين بالوزارات المعنية، أظهر أن الوضعية المالية لجل أنظمة التقاعد ستشهد في المستقبل القريب تفاوتا مابين مداخيلها والنفقات التي ستتحملها، مما قد يجعلها- يضيف الوزير الأول- عاجزة عن الوفاء بالتزاماتها تجاه المستفيدين من المعاشات مالم يتم اتخاذ مايلزم من تدابير عملية لتفادي الوصول إلى هذه الوضعية. وأبرز جطو أنه، في انتظار إعداد مشروع إصلاح شمولي لنظام التقاعد، اتخذت الحكومة جملة من التدابير والإجراءات الاستعجالية بهدف تقوية البنية والمالية للقطاع.
وذكر الوزير، في سياق ذلك، إدماج كل من الصندوق الداخلي للمكتب الوطني للسكك الحديدية والصندوق الداخلي لشركة التبغ في النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد، في انتظار إدماج الصندوق الداخلي للتقاعد لمكتب استغلال الموانئ ابتداء من فاتح يناير، وإغلاق صندوقي مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط والمكتب الوطني للكهرباء في وجه المنخرطين الجدد، في أفق إدماجهما نهائيا في النظام الجماعي المذكور، فضلا عن الرفع من سقف الأجور الخاضعة للاقتطاع بالنسبة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ومراجعة نسبة المساهمات بالصندوق، وكذا إعادة توزيع الاحتياطات بين مختلف التعويضات التي يضمنها، علاوة على تعميم إصلاح سنة 1997 بالنسبة للأنظمة التي يشرف على تسييرها الصندوق المغربي للتقاعد، ليشمل الفئات التي أقبلت على التقاعد قبل هذا التاريخ بقصد تحسين وضعية المستفيدين هذا الصندوق، إضافة إلى مضاعفة نسبة مساهمات الدولة في الصندوق المغربي للتقاعد من 7 إلى 14 بالمئة بالنسبة لنظام المعاشات العسكرية ابتداء من فاتح يناير ,2003 واقتراح مشروع قانون على أنظار البرلمان يهدف إلى الزيادة في نسبة المساهمة في نظام المعاشات المدنية بصفة تدريجية
لتنتقل من 14% إلى 20% في أفق ,2006 يتحملها المشغلون والمنخرطون مناصفة.
وقال الوزير في ختام مداخلته: إن إصلاح قطاع التقاعد ببلادنا، يقتضي في نظرنا، اعتماد خطة دقيقة تتوخى في مرحلة أولى تصحيح مختلف المقاييس التي تشتغل وفقها أنظمة التقاعد الحالية، والتركيز في مرحلة ثانية على توحيد هذه الأنظمة، سعيا وراء تجانسها وتقليص التفاوتات فيما بينها.
محمد أفزاز


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.