حسب المعطيات الأولية: السبسي هو رئيس تونس الجديد    فيسبوك تتيح لمستخدميها استعراض أبرز مشاركاتهم في 2014 عبر صفحة خاصة    أوباما: هجوم كوريا الشمالية على شركة "سوني بيكتشرز" تخريب إلكتروني وليس عمل حرب    بنكيران يعد بمحاسبة المتورطين في فضيحة الرباط ويكشف عن موعد عرض نتائج التحقيق    الحركة الشعبية تُلملم شملها بالناظور في انتخاب ليلى أحكيم على رأس الكتابة المحلّية للحزب    الناظور : فعاليات سياسية و مدنية ترفض تقسيم الريف و تطالب بجهة الريف الكبير واحدة و موحدة    ملعب "آسفي" الشبح الذي يرعب الأندية الوطنية    سكرتل ينقذ ما تبقى من ليفربول أمام ارسنال    الفتح الناظوري يقيل المدرب لمجون و يوقف لاعب و يستدعي بناني للقيادة    اختتام اللقاءات التواصلية مع رؤساء المؤسسات التعليمية حول مشروع المؤسسة بنيابة تيزنيت    هكذا وصف بلاتيني سلوك رونالدو الذي رفض مصافحته    الفيتو الأمريكي انكار للعدالة وإفلات من الالتزام || بقلم // أيمن سلامة    سرقة سيارة نائب وزارة التربية الوطنية بالجديدة من أمام مقر الأكاديمية    هذه هي القيمة المالية التي منحتها "الفيفا" للفرق المشاركة في مونديال الأندية    أولمبيك آسفي يلحق أول هزيمة بالوداد...    مهنيو الصيد الساحلي يطالبون بالإعفاء الكلي من الضرائب    نايضة. مواجهات بالسلاح الأبيض بين عصابتين لترويج المخدرات داخل سجن الجديدة بسبب "مناطق النفوذ"    مرصد الشمال يحذر من عودة نشاط قوارب الموت    توتر في المسجد الأقصى عقب اقتحامات مستوطنين إسرائيليين لباحاته    الغامدي يوضح تفاصيل صورته مع الشقراء الايطالية عارية الكتفين    القصص في القرآن الكريم: دراسة موضوعية وأسلوبية بقلم // الصديق بوعلام 62    "أنف رقمي" يتيح لك شم الخطر قبل حدوثه    جمعية الريف تندد بالحكم الصادر ضد المستشار الجماعي والطالب المثليين وتعتبره مناقضا لدستور 2011، وتدعو الدولة لإلغاء تجريم المثلية الجنسية    "أنا نجود بنت العاشرة ومطلقة" للمخرجة اليمنية خديجة السلامي يظفر بمهر دبي    تقرير أمريكي يكشف عن الأسباب الحقيقية لتهريب أموال المغرب إلى الخارج: الحكومة المغربية متهمة بتبييض الجريمة والرشوة والتهرب الضريبي    آرسنال يُجهز عرضاً لضم نجم ليفركوزن    هكذا تقع النساء في شراك الشعوذة لدرجة تسميم الرجال    انهيار منزل بحي الملاح بمراكش مخلفا ضحايا    حي البرينسيبي بسبتة.. حي التناقضات والتطرف ومافيا المخدرات    التسجيل في اللوائح الانتخابية    في عملية شارك فيها عملاء أجهزة استخبارات دولية. إرهابيان مغربيان يسقطان في قبضة الأمن البلغاري وتسليمهما إلى مدريد في الساعات المقبلة    حواجز أشد متانة من «جدار برلين»    هل العلاقة التي كانت بين الملك محمد الخامس والحسن الثاني متوترة؟    الوردي : وفيات الأمهات والأطفال سببها تصرفات غير مسؤولة لفئة من المهنيين    ترحيب دولي بتعليق أوباما نصف قرن من العداء مع كوبا    أرقام مذهلة للريال تفوق بها على البارسا    نوال الزغبي تثير الإعجاب بلوك جميل (صور)    أوباما يدين قتل شرطيين في نيويورك    عمارة يستعرض بأبوظبي ملامح الاستراتيجية الوطنية لتقليص التبعية الطاقية للخارج    تارودانت:منتجو ومصدرو الحوامض يتكبدون خسائر فادحة    كتاب "ناس الغيوان: 40 عاما من الأغاني الاحتجاجية المغربية"    شاب بريطاني ينفق 150 ألف دولار ليصبح نسخة من كيم كاردشيان    أهم اكتشافات علمية عام 2014    وإذا المَوْؤُودَة سُئلت.. بأي ذنب أُقبرت؟    17 مليار درهم لتمويل مشروعي الطاقة الشمسية    سلمى رشيد تطلق أغنيتها الجديدة "فورفي" على اليوتوب    مشروع قانون لمناهضة العنف ضد النساء في المغرب يقضي بسجن مرتكب العنف 25 عاما    خبراء: زراعة الذرة والأرز والقمح ينبغي أن تصبح أكثر استدامة    سراج باند المغربية تتأهل في أولى حلقات "آراب غات تالنتس"    الناظور: الجيل الجديد من الحظائر الصناعية بسلوان    طنجة: محطة من الجيل الجديد "ستيام" تابعة للشركة الوطنية للنقل    محكمة أوروبية تقضي بأن البدناء "ذوو احتياجات خاصة"    وجدة : لقاء تواصلي حول "ظاهرة" العزوف عن القراءة    بقايا ولحوم وأسماك فاسدة..هذه أغرب طرق تحايل مموني الحفلات على زبنائهم    دراسة ' تدعو إلى العودة إلى 'البلدي' وتحذر من استعمال المرحاض 'الرومي    أبو حفص: حصر "الفتنة" في المرأة ليس دينا    التدين والفشوش..الالتزام بالجميل    "بهاويات" .. في وداع العزيز المرحوم سي بها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المناظرة الوطنية حول إصلاح أنظمة التقاعد بالمغرب تنهي أشغالها
نشر في التجديد يوم 18 - 12 - 2003

النقابات تؤكد:مقترح الحكومة بالزيادة في اقتطاعات المنخرطين في الصندوق المغربي للتقاعد حل ترقيعي سيثقل كاهل الموظفين
انتقد بعض ممثلي النقابات المشاركة في المناظرة الوطنية حول إصلاح أنظمة التقاعد، التي انتهت أمس بالرباط، الحلول المقترحة من طرف الحكومة لتجاوز الوضعية الصعبة التي تشهدها هذه الأنظمة، معتبرين أن الحل الذي طرحه المسؤولون لإعادة التوازن للصندوق المغربي للتقاعد، عبر الرفع من اقتطاعات المنخرطين بنسبة 1% سنويا على مدى ثلاث سنوات، لا يعدو أن يكون حلا ترقيعيا وغير منصف، إذ سيعمل حسب هؤلاء على تأجيل الأزمة وإثقال كاهل المنخرطين بإكراهات وأعباء جديدة.
ونبه ممثلو النقابات إلى أن الاقتطاع سيعمل على توفير ملياري درهم فقط مقابل تأخرات تصل إلى 15 مليار درهم.
وتساءل ممثلو النقابات عن دواعي تأخر الدولة عن أداء واجبها في التقاعد خلال السنوات الماضية، وقد حملوها جزءا كبيرا من المسؤولية في ما وصلت إليه وضعية أنظمة التقاعد، كما تساءل المعنيون عن جدوى عقد هذه المناظرة الوطنية إذا كان موضوع الزيادة في اقتطاعات المنخرطين قد حسم أمره بالبرلمان في سياق مصادقته النهائية على مشروع قانون المالية ,2004 مطالبين بضرورة سحب هذا القانون.
ودعا عبد السلام المعطي الكاتب العام للاتحاد الوطني للشغل، من جانبه، إلى ضرورة التزام الدولة بأداء ما بذمتها من ديون لفائدة الصندوق المغربي للتقاعد، وفق جدولة سنوية لا تقل أقساطها عن 500 مليون درهم، مطالبا بإحداث هيئة للتنسيق بين مختلف أنظمة التقاعد في اتجاه توحيدها.
واقترح المصدر ذاته مراجعة الأنظمة الأساسية لنظام المعاشات، والنظام الأساسي والقوانين المنظمة للصندوق، التي قال عنها المعطي لم تعد قادرة على مسايرة التطورات الاجتماعية والمالية.
وناشد عبد السلام المعطي المسؤولين بإعادة النظر في سياسة المغادرة الطوعية لكونها تشكل خللا في التوازنات المالية للصندوق، مشددا على ضرورة خلق هيأة عليا للحماية الاجتماعية تهتم بملفات التقاعد والتغطية الصحية وحوادث الشغل. كما طالب المعطي بإحداث إطار قانوني يؤمن التقاعد التكميلي، ينخرط فيه الموظف باختياره، فضلا عن مراجعة مجانية لتصحيح الخدمات الناتجة عن ترسيم الموظفين.
وكان الوزير الأول إدريس جطو قد أشار، خلال افتتاحه لأشغال المناظرة صباح الثلاثاء، إلى أن الحكومة تعتزم اتخاذ كافة التدابير الكفيلة بإصلاح أنظمة التقاعد، اعتبارا للوضعية الصعبة التي يشهدها كل من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي والصندوق المغربي للتقاعد، منبها إلى أن هذا القطاع أصبح يطرح العديد من الإشكالات مرتبطة أساسا بالتحولات الديمغرافية للسكان، و الناتجة عن تحسين معدل الأمل في الحياة وانخفاض مؤشر الخصوبة من جهة، وعن تناقص وتيرة نمو المساهمين مقابل ارتفاع متزايد لأعداد المتقاعدين من جهة أخرى.
وأوضح المسؤول الحكومي أن تقريرا شموليا للدراسات الاكتوارية (دراسات حسابات التحيين) التي أنجزتها أنظمة التقاعد، أعدته لجنة مكونة من تقنيين بالوزارات المعنية، أظهر أن الوضعية المالية لجل أنظمة التقاعد ستشهد في المستقبل القريب تفاوتا مابين مداخيلها والنفقات التي ستتحملها، مما قد يجعلها- يضيف الوزير الأول- عاجزة عن الوفاء بالتزاماتها تجاه المستفيدين من المعاشات مالم يتم اتخاذ مايلزم من تدابير عملية لتفادي الوصول إلى هذه الوضعية. وأبرز جطو أنه، في انتظار إعداد مشروع إصلاح شمولي لنظام التقاعد، اتخذت الحكومة جملة من التدابير والإجراءات الاستعجالية بهدف تقوية البنية والمالية للقطاع.
وذكر الوزير، في سياق ذلك، إدماج كل من الصندوق الداخلي للمكتب الوطني للسكك الحديدية والصندوق الداخلي لشركة التبغ في النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد، في انتظار إدماج الصندوق الداخلي للتقاعد لمكتب استغلال الموانئ ابتداء من فاتح يناير، وإغلاق صندوقي مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط والمكتب الوطني للكهرباء في وجه المنخرطين الجدد، في أفق إدماجهما نهائيا في النظام الجماعي المذكور، فضلا عن الرفع من سقف الأجور الخاضعة للاقتطاع بالنسبة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ومراجعة نسبة المساهمات بالصندوق، وكذا إعادة توزيع الاحتياطات بين مختلف التعويضات التي يضمنها، علاوة على تعميم إصلاح سنة 1997 بالنسبة للأنظمة التي يشرف على تسييرها الصندوق المغربي للتقاعد، ليشمل الفئات التي أقبلت على التقاعد قبل هذا التاريخ بقصد تحسين وضعية المستفيدين هذا الصندوق، إضافة إلى مضاعفة نسبة مساهمات الدولة في الصندوق المغربي للتقاعد من 7 إلى 14 بالمئة بالنسبة لنظام المعاشات العسكرية ابتداء من فاتح يناير ,2003 واقتراح مشروع قانون على أنظار البرلمان يهدف إلى الزيادة في نسبة المساهمة في نظام المعاشات المدنية بصفة تدريجية
لتنتقل من 14% إلى 20% في أفق ,2006 يتحملها المشغلون والمنخرطون مناصفة.
وقال الوزير في ختام مداخلته: إن إصلاح قطاع التقاعد ببلادنا، يقتضي في نظرنا، اعتماد خطة دقيقة تتوخى في مرحلة أولى تصحيح مختلف المقاييس التي تشتغل وفقها أنظمة التقاعد الحالية، والتركيز في مرحلة ثانية على توحيد هذه الأنظمة، سعيا وراء تجانسها وتقليص التفاوتات فيما بينها.
محمد أفزاز


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.