طلبة وطالبات الكتاتيب القرآنية بجماعتي آيت أومديس وآيت تمليل يستفيدون من حملة اجتماعية    العلمي: المغرب مُطالب بتوفير 1.3 مليون منصب شغل    استذكار وتأملات في المشهد المصري    فريق علمي: "00 :19" ساعة يحس فيها الناس بأقصى درجات السعادة    طنجة: حالة من الإستنفار بالمعهد الإسباني بعد العثور على زجاجة حارقة    بني ملال : ندوة حول التراث المغنى والمحكى    "المغربي"،ذلك الفخر الذي لن نفقده؟؟    والي جهة تادلة ازيلال بنادي الفروسية لبني ملال حول تنصيب اللجنة الجهوية لمناخ الأعمال لتادلة ازيلال    مركز التأهيل المهني في فنون الصناعة التقليدية بوجدة    البايرن يسحق بورتو بسداسية ويقصيه من دوري الأبطال    فؤاد العماري: الحاق الحسيمة بجهة طنجة حسم في محطة "الكيران"    محامي جماعة "الإخوان": "مرسى" سيرفض الطعن علي حكم سجنه في أحداث الإتحادية    اعتراف مغتصب وقاتل الطفلة التي عثر على جثتها مشوهة بمطرح النفايات جرف الملحة    المصحات المملوكة لغير الأطباء ترى النور قريبا    ادارة الاهلي تعد المغرب التطواني باستقبال حافل    المغرب أول مصدر للمنتجات الفلاحية والنسيجية نحو السوق الروسية عربيا وإفريقيا    جولة اليوم في أبرز صحف أمريكا الشمالية    الجزائر والمغرب ترفعان حالة الطوارئ على الحدود بترسانة عسكرية ثقيلة    جرادة: مصرع ثلاث أشخاص في انهيار سقف منجم للرصاص بسيدي بوبكر    جورنالات بلادي1. اعتقال عشريني بمراكش أجهز على والده ب"عمود مهراز" وحفرة حفرة لدفنه وسط المنزل ومتابعة موثقين نصبوا على مئات الضحايا في مبالغ تقدر بالمليارات    ساحة "جامع الفنا" تغير ثوبها القديم وترتدي حلة جديدة بمراكش    الحقاوي: توصلنا ب 16 ألف ملف لدعم للأرامل..وبرلماني يطالب بتعميم المبادرة على الرجال    قراءة في ابرز عناوين الصحف المغربية الصادرة اليوم    كرامات سيدي القطار الشريف السريع الذي يسير ويسافر لوحده في السكة الحديد وبدون سائق! خوارق رقم 13 ومعجزة ظهور تيار تصحيحي في حزب محمد ضريف بعد تأسسيه مباشرة    داني ألفيش عن الليلة: هذا يوم أحلام اليقظة    غوارديولا في موقف محرج اليوم بسبب "بن عطية"    وزارة الاتصال تدافع عن مسودة مشروع تعديل القانون الجنائي    الجارديان: زعيم "داعش" يصارع الموت.. والبحث جار عن خليفة جديد للتنظيم    القضاء المصري يصدر حكما يسمح لزينة بتسجيل طفليها باسم أحمد عز    الموت يغيِّبُ الشاعر المصري عبد الرحمن الأبنودي    ابن كيران يدعو بلشبونة إلى تنمية افريقيا للحد من مآسي الهجرة السرية    الحرب والخطاب الديني    العلمي يدعو الى استكشاف الفرص المتعددة للشراكة الاقتصادية بين المغرب والبرتغال    الريسوني يكتب عن علاقة الشوباني وسمية : حب على سنة الله ورسوله!    الرويسي تغرد خارج السرب    "قحاب" عيوش فكان. فيلم عن ممتهنات الدعارة ديال بصاح يتنافس على "الكاميرا الذهبية" في كان    مكتب الصرف يسجل تحسن مداخيل المغاربة المقيمين بالخارج بنسبة 7,6%    الجمهور النرويجي يتعرف على دور المرشدات الدينيات بالمغرب عبر "نداء الدار البيضاء"    عطب تقني يؤدي إلى تأخير بعض الرحلات بمطار محمد الخامس    قضاء السيسي يحكم على مرسي ب 20 سنة حبسا نافذة    أجواء مؤثرة جدا تحف حارس خنيفرة بالعناية المركزة- فيديو    الرجاء تستعين بطائرة خاصة خلال تنقل الفريق للجزائر    بشار الأسد يعلن عن وجود "اتصالات" بين أجهزة الاستخبارات السورية والفرنسية    فرصة جديدة للمهاجم تشيتشاريتو    هجوم الشعب بعد انقلاب حافلة "ياغورث"    طنجة تحتضن الدورة ال19 للمعرض الدولي للكتاب والفنون    نيويورك: المغرب ينظم اجتماعا بالأمم المتحدة حول مناهج عمل مجلس حقوق الإنسان    عُوبادي يُهدي الفوز لهيلاس فيرونا بهَدف قاتِل في فيورنتينا‎    شريطا "حلم" و "12-" يحرزان الجائزة الأولى للمسابقة الجهوية لسينما الهواة للفيلم القصير بالفقيه بن صالح    المغرب يشارك في المعرض الأوربي للمنتجات البحرية من 21 الى 23 ابريل الجاري ببروكسيل    أسبوع المغرب في ألمانيا: لقاء في البرلمان الألماني يسلط الضوء على الإصلاحات السياسية التي اعتمدها المغرب    عبد الحق الخيام: العصابة الإجرامية الخطيرة التي تم توقيفها مؤخرا متورطة في عدة جنايات من بينها جريمة قتل    دراسة بريطانية: تأثير العطش يعادل الكحول أثناء قيادة السيارات    هذه أطعمة تساعدك على إنقاص وزنك دون الإحساس بالجوع    باسم يوسف يفوز بالجائزة الفضية لأفضل مذيع في العالم    دراسة هولندية: سعادتك تنتقل للآخرين عن طريق رائحة عرقك    من الناظور أبو العصماء : محمد بونيس يكذب على العلماء نهارا جهارا وعلى منبر الرسول .    نداء للمساهمة في توسيع مدرسة عتيقة بتيكوين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

دمنات : السياحة البيئية في خدمة الانسان والبيئة


السياحة البيئية بدمنات في خدمة الانسان والبيئة
في إطار انشطة مشروع إمينفري وبهدف وضع ميثاق للسياحة البيئية بمنطقة دمنات نظمت جمعية مدرسي علوم الحياة والارض فرع دمنات يوما دراسيا حول " السياحة البيئية " يوم السبت 8 مارس 2008 ويتضمن برنامج اليوم الدراسي بعد كلمة الجمعية والضيوف عرضا حول السياحة البيئية للأستاذ أحمد أوهمومن كلية العلوم السملالية بمراكش . وعرض حول المؤهلات السياحية البيئية بمنطقة دمنات من إعداد جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض. ثم تلى العرضين مناقشة وبعدها توزع المشاركون على ورشتين الأولى من تأطير الأستاذ أحمد حميد مندوب وزارة التربية الوطنية بنيابة أزيلال وتناولت الورشة موضوع السياحة البيئية والتنمية أية علاقة؟ أما الورشة الثانية انكبت على موضوع كيفية المحافظة على المؤهلات السياحية بدمنات وتثمينها : بلورة ميثاق محلي في السياحة البيئية. كان من المفروض حسب البرنامج الموزع من طرف الجمعية أن ياطرها السيد عبد العزيز عنكوري مندوب وزارة التربية الوطنية بنيابة قلعة السراغنة ( وهو بالمناسبة أحد أصدقاء مدينة دمنات) _ علمنا في ما بعد أنه كان مريضا وأدخل أحد المصحات بمدينة مراكش نتمنى له الشفاء العاجل_ ناب عنه السيد أحمد أهمو في ذلك . في الأخير تمت قراءة أعمال الورشتين وتم تبني المدار السياحي الطبيعي الخلاب الذي اشتغلت عليه الجمعية في إطار مشروعها ، والمدار يبلغ بين 6 و 7 كلم قابل للتغيير بالزيادة أو النقصان حسب الرغبة والقدرة وينتهي بزيارة مركز التربية البيئية . والمدار سيمكن السائح من العديد الإمتيازات كرياضة المشي والإسترخاء في جو هادئ ومأمن ، والمزيد من المعارف البيئية والإكتشافات البيولوجية والجيولوجية والثقافية . بحيث أن المدار توجد به مغارة إمينفري ( القنطرة الطبيعية ) والموقع ذو أهمية بيوليوجية وجيولوجية يغري بالمشاهدة لما يتوفر عليه من امكانيات سياحية لا يستهان بها بحيث يمكن الاستمتاع بمشاهدة أنواع من الطيور كالحمام الزاجل ، والخطاف والغراب ذو المنقار الأصفر، والبعض من الطيور الجارحة . وبالمدار يمكن كذلك الوقوف على مآثر تاريخية كدار مولاي هشام والقنطرة التاريخية لأيت الراس . وبدوار إغرفان يمكن للسائح أن يكتشف التنوع النباتي والمزروعات كالفصة والنعناع .... إلخ وبدوار بوغرارت حيث يمكن الاستمتاع بصورة بانورامية لمدينة دمنات كما يمكن الوقوف ومشاهدة الصانع التقليدي يضع لمساته الفنية على الأواني والأدوات الخزفية التقليدية وكل مراحل صناعة الخزف والأفرنة التقليدية ثم الأفرنة الغازية لطهي الخزف كما يحتوي المدار على مساحات للأنشطة الخاصة بالأطفال .كما يمكن الاستمتاع بأكلات في الهواء الطلق من إعداد سكان المنطقة .
في الحقيقة قامت الجمعية بعمل جبار من أجل اكتشاف المدار واحصاء بشكل علمي غير قابل للجدل لكل مؤهلاته بحيث تتوفر الجمعية الآن على دراسة لكل أنواع الطيور والحيوانات والحشرات والنباتات ونقط الماء بالمدار. وذلك من أجل سياحة بيئية في خدمة الانسان والبيئة . هنيئا للجمعية على مجهودها ومرحبا بالزوار الرسالة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.