هذا مااتفق عليه الخلفي مع المكتب التنفيذي لفدرالية ناشري الصحف    عصابة متنكرة في زي نسائي تسطو على وكالة لتحويل الأموال    صحيفة (أخبار الخليج) البحرينية: الموقف المغربي الشجاع تجاه تقرير الخارجية الأمريكية يستحق أن يكون موقفا عربيا موحدا    الرّجاء تَنتخِب رَئيسها الجَديد فِي رَمضان    60ألف جندي مغربي يُساهمون في حفظ السلام    كيندجي جيغاك: فخور بتقاسم "البوب الغجري" مع جمهور موازين    أبو تريكة يُعلق على مجموعة الأهلي والوداد أفريقياً    التنافس على بنعطية يَصُبُّ في مصلحة البايرن    رونالدو: أنا في كامل جاهزيتي والسبت سنرفع الكأس    عاجل: ظهور أجزاء جديدة من حطام الطائرة المصرية المنكوبة نقلت إلى معامل البحث الجنائي    تعثّر مشروع تزويد ساكنة بالماء الصالح للشرب يقود أعضاء جمعية بسيدي إفني إلى الاعتقال    رئاسة مجلس المستشارين « تتوسط » لإنهاء أزمة الحوار الإجتماعي    تأجيل محاكمة بدر هاري بعد تنازل النادل عن الشكاية التي رفعها    الحكومة المغربية تعيد التفاوض على خط ائتماني بقيمة 5 مليارات دولار    أقدم عالمة مغربية في في مجال الفقه في ذمة الله    لحسن الداودي :اللغة الإنجليزية شرط أساسي للمقبلين على مناقشة أطروحة الدكتوراه    الجنرال جيمس جونز يوقع مقالا مشتركا مع أحمد الشرعي في "ذو هيل" : " التحالف المغربي الأمريكي قوي بقوة قيمه الأساس"    حاتم العراقي وناتاشا أطلس وميتر جيمس … "ثلاثي الأحلام " في رابع ليالي "موازين"    المخرج البريطاني كين لوتش يفوز بالسعفة الذهبية لمهرجان كان السينمائي    عمالة مقاطعة الحي الحسني تخلد الذكرى 11 لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية    بالفيديو.. إنفجار قوي يهز أرجاء فندق "ماجستيك" و إصابة عدد من الأشخاص‎    ابزو: ثانوية تيفارتي التأهيلية تحتفي بثلة من خيرة أطرها    إستفتاء يصنف المغربيات في مراتب متأخرة ضمن قائمة أجمل نساء العالم    إيران تعلن قرارها الاخير بخصوص فريضة الحج    الكشف عن اللحظات الأخيرة لضحايا الطائرة المصرية    نزار بركة: كوب 22 سيشكل جسرا يربط بين المجتمع العلمي والمنظمات غير الحكومية    جوبي ينتقد ضمنيا التقرير الأمريكي حول المغرب    فرع اتحاد كتاب المغرب يبصم على أعمال سردية بالناظور والحسيمة    تراجع عجز المالية العمومية بفضل الحسابات الخصوصية    مسؤول مصري: أشلاء ضحايا الطائرة تحمل آثار انفجار    أسر ضحايا هجمات باريس تعتزم مقاضاة بلجيكا    3 طرق لعلاج الصداع    مخلفات الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الاحترافي : الوداد يسكت أفواه المشككين، والماص في عداد النازلين    عقود زواج مزورة بدرب السلطان بالدارالبيضاء    المهرجان الوطني للمسرح بالحي المحمدي إرث ثقافي .. ينبغي المحافظة عليه    «الثلاثي جبران» يأخذ جمهور موازين في سفر شجن إلى القدس    سميرة سعيد ل «الاتحاد الاشتراكي» بعد حصد جائزتي أحسن مطربة وأحسن «ألبوم» التتويج له أهمية كبرى لأنه جاء من الجمهور العربي    ثلاثة أحزاب من المعارضة توجه مذكرة لبنكيران تطالب فيها بالتجديد الكلي للوائح الانتخابية    حسنية أكادير يزيد أوجاع مولودية وجدة    الحزب الشعبي الأوروبي: دعم مطلق لقضايا المغرب في حقوق الإنسان واستكمال الوحدة الترابية    الأوقاف تعلن عن موعد إجراء عملية القرعة لتحديد قوائم الحجاج    صدمة لعشاق ريال مدريد بعد إصابة رونالدو خلال التدريبات    المغرب يستضيف أول مؤتمر دولي للسلام شهر يوليوز المقبل    في بند إصلاح مجلس الأمن    معركة حلب... مرحلة فاصلة في الحرب على أرض الشام نهاية مؤقتة لمشروع.. والانتقال إلى الشمال الأفريقي.. بقلم // عمر نجيب    "سباغيتي" ببلح البحر    طقس حار في هذه المناطق اليوم الثلاثاء    أزيد من 5 ملايير درهم لتعزيز ميناء البيضاء    المغرب يخلق الحدث في معرض دبي بحضور الوزيرة مروان    7 أشياء احذر فعلها قبل النوم    فنان معروف يمتنع عن شرب الخمر ويوجه رسالة للشباب المدمنين عليه    جمعية الأمل للتنمية والثقافة بأغبالة تدعو للمساهمة في مبادرة "خيمة رمضان"    بنجلون التويمي: التعاون جنوب جنوب يمنح المغرب مزيدا من الفرص لتعزيز حضوره على الصعيد القاري    صحيفة جزائرية: طنجة جعلت المغرب أكثر جذبا للاستثمار من الجزائر    هذا ما يحدث لك عندما يرافقك هاتفك الذكي إلى السرير !    7 طرق مذهلة للتخلص من آلام الظهر    القناة الثامنة (تمازيغت) تستعرض أهم برامجها في شهر رمضان    اللي بغى يمشي للحج: ها وقتاش القرعة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





د. مصطفى الراسي، اختصاصي العلوم الجنسية
نشر في بيان اليوم يوم 05 - 07 - 2010

العادة السرية ليست علاقة جنسية كاملة ولا يجب أن تشكل عقدة ذنب لدى المراهقين
الدكتور الراسي مصطفى، طبيب اختصاصي في العلوم الجنسية، متزوج وأب لثلاثة أطفال، وهو أيضا عضو نشيط في عدة جمعيات. يشتغل د. الراسي في عيادته الخاصة بمدينة وجدة منذ أزيد من 10 سنوات، حيث يساعد الأشخاص الذين يلجأون إلى استشارته في حل المشاكل والمتاعب الجنسية التي يمكن أن يتعرض لها الإنسان ذكرا أو أنثى في كل مراحل حياته، ذلك بهدف، كما يقول، «الوصول إلى ممارسة جنسية سليمة فيها من الرغبة والمتعة ما يساهم في توازن الفرد نفسيا واجتماعيا». وبمناسبة صدور كتاب له حول التربية الجنسية عند المراهقين، أجرينا معه الحوار التالي.
* صدر لك كتاب عنوانه»التربية الجنسية عند المراهقين» ما هي الفكرة وراء هذا الكتاب؟
- إن الناظر اليوم لما يعج به مجتمعنا من مشاكل جنسية كأمراض منتقلة جنسيا، والحمل خارج دائرة الزواج، والإجهاض، والاغتصاب والشذوذ، والمشاكل الجنسية بين الأزواج والتي تؤدي في كثير من الأحيان إلى تفكك الأسر والطلاق؛ يتضح بجلاء أن الأمر في أصله يرجع إلى قلة التكوين والتربية في المجال الجنسي.
لذلك كان هدف الكتاب هو تربية الجيل الصاعد لضمان صحة جنسية سليمة وآمنة من المخاطر والمنزلقات. واعتمدت في ذلك على التوجه إلى المراهقين بأسلوب بسيط وصور ومقاطع تشريحية، كما استعملت الكاريكاتور كوسيلة لإيصال مجموعة من الأفكار بأسلوب مرح ومضحك أحيانا حاولت من خلاله الإجابة على أهم تساؤلات المراهقين واستفساراتهم.
* ما هو تعريف العادة السرية؟
- هو نشاط سلوكي يهدف إلى إثارة الأعضاء الجنسية من أجل الحصول على اللذة، وتعتمد أساسا على استعمال اليد. ومنشأ هذا السلوك يبدأ من مرحلة الطفولة المبكرة حيث يبدأ الطفل رحلة العبث بأعضائه الجنسية واكتشاف أولى إرهاصات اللذة التي يمنحها له جسده.
ولكن ما أن تبدأ مرحلة المراهقة وارتفاع الهرمونات الجنسية لدى الذكر أو الأنثى حتى تأخذ العادة السرية شكلها النهائي. ويستمر الذكور البالغون خصوصا الذكور في الالتجاء إلى العادة السرية من حين لآخر؛ إذ تتحدث بعض الإحصائيات على أن 90 % من الرجال مارسوها بعد الزواج.
* هل للعادة السرية مخاطر على الصحة الجسدية والنفسية لممارسيها؟
- هناك حقا إشاعات كثيرة تروج في أواسط الشباب حول آثار جانبية للعادة السرية منها العقم، فقدان الذاكرة، تقوس الظهر وتساقط الشعر، ضعف النظر وغيرها كثيرة جدا. ودعني أؤكد لك أن هذا كله لا أساس له من الصحة بتاتا.
* ألا ترون أنكم بهذه الطريقة تشجعون على ممارسة العادة السرية؟
- لا أبدا العادة السرية يمارسها المراهقون منذ الأزل، ويحذر منها المربون بأفكار خاطئة فيتكون لدى المراهق عقدة ذنب على ذنب لم يرتكبه.
لابد أيضا من التنبيه أن العادة السرية ليست علاقة جنسية كاملة. لأن الجنس يتطلب طرفين وهنا لا يوجد طرف ثان بل هو اكتشاف للإحساسات الجنسية الناشئة.
* هل للعادة السرية إيجابيات؟
- هناك دراسات تؤكد أن الذين لم يسبق لهم أن مارسوا العادة السرية يعانون من مشاكل جنسية أكثر من غيرهم؛ وهذا تفسيره واضح لكون العادة السرية تعلم التحكم في القذف وتنمي الأحلام الشبقية، وهناك في الإثارة نقطة تسمى نقطة اللارجوع يكتشفها المراهق ويتحكم فيها.
ناهيك عن كونها طريقة آمنة لإفراغ الضغوط الجنسية التي تستبد بالمراهق بعيدا عن المغامرات الخطيرة التي لا يجني من ورائها إلا الأمراض المنتقلة جنسيا، والحمل غير المرغوب فيه وربما الإجهاض وغيرها.
* وماذا تقول في الإدمان عليها؟
- حالات الإدمان نادرة جدا. ولكي نعرِّف الإدمان فهو ممارسة العادة السرية بمعدل 21 مرة في الأسبوع أي 3 مرات في اليوم.
هذا طبعا مرض نفسي واضطراب لابد من مراجعة اختصاصي جنسي لمعالجته.
* لماذا يمارس الذكور العادة السرية أكثر من الإناث؟
- هذا كلام صحيح، فالإحصاءات تشير إلى أن أزيد من 90% من المراهقين الذكور يمارسون العادة السرية مقابل ما يقارب 40% من الإناث، وهذا راجع إلى سببين: الأول عضوي فالذكور أعضاؤهم الجنسية خارجية وظاهرة ويلمسها الذكر باستمرار أثناء التبول والاستحمام فيما تبقى الأعضاء الجنسية عند الأنثى داخلية ولا تلمسها إلا نادرا.
والسبب الثاني تربوي فالذكور لا ينهرهم أهلهم حين يتلاعبون بأعضائهم الحساسة في حين تتلقى الفتيات أقسى التحذيرات من العبث في الثنايا الداخلية لديهن.
* ماذا تعني لك هذه الكلمات؟
- الجنس: أكبر وأعظم شهوة يستطيع أن يحس بها الإنسان وهي سلاح ذو حدين حسب طريقة تصريفها.
الزواج: السبيل الوحيد والأوحد والآمن للتمتع بالجنس.
الحب: إحساس عظيم بفضله يستطيع الإنسان أن يصنع معجزات.
المراهقة: مرحلة عادية يمر بها كل إنسان تحتاج إلى رعاية استثنائية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.