ندوة صحفية لتسليط الضوء على كأس الصداقة المغربية الإماراتية    محامو مكناس وفاس يحتجون على وكيل الملك بالعاصمة الإسماعلية بسبب اعتداءه على محامي    لاعب جديد يخضع للتجربة رفقة الخضر بتركيا    هل تسبب معطرات الجو أضراراً صحية؟    مهدى إلى المناضل المغربي (Sion Assidon).. "حلاق جمال عبد الناصر"    اتحاد طنجة ينتصر وديا على غرناطة الاسباني    تنغير.. عائشة حدو معمرة من إكنيون عاصرت 5 ملوك علويين    حميد المرضي يطرح DVD جديد بأغنيات ألبومه "عيروني وكالو زهواني"    مصباح أزيلال يعزز هياكله بمحلية أيت تكلا    باحثون ونقاد يناقشون العلاقة بين السينما و التاريخ بالمحمدية    الحضرة الشفشاونية ترتقي بجمهورأصيلة في مدارج المحبة وسمو الأرواح    موظفون في العدل والصحة والبريد والتعليم يلتحقون ب«داعش»    إجراء قرعة استعمال الأحزاب لوسائل الاتصال السمعي البصري العمومية    قراءة في خطاب العرش ل 30 يوليوز 2015    الحارس الكروني للبيع    الوداد في الطريق للتخلص من البنيني بادارو    دي ماريا: سعيد بالانتقال لباريس سان جيرمان    مجلس الجالية ينفض الغبار عن القضايا العالقة لمغاربة الخارج: بوصوف يعد بمفاجأة حكومة بنكيران في القريب العاجل    عاجل :الحكومة تقرر مد اصحاب البناء العشوائي بالماء والكهرباء    سناء العاجي: طاكسي… شوية ديال النظام    عاجل جدا: من تجاوزات العدالة والتنمية التي تطالب بالنزاهة والشفافية في الانتخابات بمقاطعة الحي الحسني؟؟ تنفيذ برنامج المجلس السابق وقت الحملة الانتخابية للغرف المهنية    أكادير: أصوات تنادي بضرورة مراقبة وزجر الخروقات المتعلقة بمجال التعمير تزامنا والاستحقاقات الانتخابية    دعوة إلى المنتدى العالمي FET FORUM    غرق مركب للصيد التقليدي بميناء طنجة المدينة بسبب صخرة    بنكيران يدافع عن تقبيله كتفي عاهل المملكة العربية السعودية    دورة تكوينية جهوية:"تقوية القدرات في مجال آليات الترافع و........."    خطير.. صوركم الخاصة ومعلوماتكم الشخصية تُخترق عند إصلاح هواتفكم !    وجدة.. الفنان موس ماهر يحيي سهرة فنية في إطار الدورة التاسعة للمهرجان الدولي للراي    (فوكس نيوز) تعلن لائحة المشاركين العشرة في المناظرة التلفزيونية الأولى للجمهوريين    عمارة: ة: المشاريع الطاقية بالمغرب ستمكن من إنتاج 42 في المائة من الطاقات المتجددة    عقوبات قاسية تنتظر بعض لاعبي المنتخب الأولمبي بعد تهجمهم بلا حياء ولا حشمة على الحكم الموريتاني    مشغلو ميناء طنجة المتوسط يساهمون في الاعتناء بشواطئ مدينة البوغاز في إطار المحافظة على البيئة ودعم القطاع السياحي بالمنطقة    غوغل كروم المتصفح الأكثر استهلاكا لطاقة البطارية    مكتب الخليع يخصص أزيد من 250 قطارا يوميا للعطلة الصيفية    الأحزاب السياسية تتقاسم "الزمن الانتخابي" في وزارة الاتصال    بالصور : مهرجان تيميزار للفضة يكشف عن فعالياته في ندوة صحفية بمركز التكوين الحرفي بتيزنيت    بنكيران يوّضح أسباب سلامه على الملك السعودي بتقبيل الكتفين بمطار طنجة    المغرب يعلق استيراد الدواجن بكل من ألمانيا وبريطانيا    الهند تحجب 857 موقعا إباحيا لأنها أخطر من "النووي وهتلر والإيدز"    اختتام المهرجان الدولي التاسع لفلكلور الطفل بسلا    خواطر من دنهاخ    المغرب ثانيا على المستوى الافريقي في الصناعة الدوائية    وزارة "العلمي" تُحققُ في "إغراق" السوق المغربية بالحديد المستورد    بنكيران يترأس اليوم اجتماعا لتفعيل نظام التغطية الصحية للطلبة    إطلاق خطين جويين بين تينيريفي ومدينتي أكادير ومراكش    22 مليون درهم لتأهيل موقع أقشور ومنتزه بوهاشم باقليم شفشاون    أهمية المسجد ومعناه في اللغة والشرع    أبعاد اللباس – 2    | نعمان لحلو يفتتح فعاليات الدورة التاسعة للمهرجان الدولي للراي بوجدة    شيطان محترف    الأمم المتحدة: المجتمع المغربي يشيخ ونسبة الخصوبة في تراجع مهول    وزير الدفاع السعودي يزور الأردن اليوم    | ألمانيا تعدم 10 آلاف دجاجة بسبب الإنفلوانزا    | حوارات فكرية من أجل الفهم 12    مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم    الصوير تودع المعلم محمود غينيا    مصنع صيني ينتج مليون بعوضة كلّ أسبوع!    دراسة تحمل "فيتامين بي12" مسؤولية زيادة "حب الشباب"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

د. مصطفى الراسي، اختصاصي العلوم الجنسية
نشر في بيان اليوم يوم 05 - 07 - 2010

العادة السرية ليست علاقة جنسية كاملة ولا يجب أن تشكل عقدة ذنب لدى المراهقين
الدكتور الراسي مصطفى، طبيب اختصاصي في العلوم الجنسية، متزوج وأب لثلاثة أطفال، وهو أيضا عضو نشيط في عدة جمعيات. يشتغل د. الراسي في عيادته الخاصة بمدينة وجدة منذ أزيد من 10 سنوات، حيث يساعد الأشخاص الذين يلجأون إلى استشارته في حل المشاكل والمتاعب الجنسية التي يمكن أن يتعرض لها الإنسان ذكرا أو أنثى في كل مراحل حياته، ذلك بهدف، كما يقول، «الوصول إلى ممارسة جنسية سليمة فيها من الرغبة والمتعة ما يساهم في توازن الفرد نفسيا واجتماعيا». وبمناسبة صدور كتاب له حول التربية الجنسية عند المراهقين، أجرينا معه الحوار التالي.
* صدر لك كتاب عنوانه»التربية الجنسية عند المراهقين» ما هي الفكرة وراء هذا الكتاب؟
- إن الناظر اليوم لما يعج به مجتمعنا من مشاكل جنسية كأمراض منتقلة جنسيا، والحمل خارج دائرة الزواج، والإجهاض، والاغتصاب والشذوذ، والمشاكل الجنسية بين الأزواج والتي تؤدي في كثير من الأحيان إلى تفكك الأسر والطلاق؛ يتضح بجلاء أن الأمر في أصله يرجع إلى قلة التكوين والتربية في المجال الجنسي.
لذلك كان هدف الكتاب هو تربية الجيل الصاعد لضمان صحة جنسية سليمة وآمنة من المخاطر والمنزلقات. واعتمدت في ذلك على التوجه إلى المراهقين بأسلوب بسيط وصور ومقاطع تشريحية، كما استعملت الكاريكاتور كوسيلة لإيصال مجموعة من الأفكار بأسلوب مرح ومضحك أحيانا حاولت من خلاله الإجابة على أهم تساؤلات المراهقين واستفساراتهم.
* ما هو تعريف العادة السرية؟
- هو نشاط سلوكي يهدف إلى إثارة الأعضاء الجنسية من أجل الحصول على اللذة، وتعتمد أساسا على استعمال اليد. ومنشأ هذا السلوك يبدأ من مرحلة الطفولة المبكرة حيث يبدأ الطفل رحلة العبث بأعضائه الجنسية واكتشاف أولى إرهاصات اللذة التي يمنحها له جسده.
ولكن ما أن تبدأ مرحلة المراهقة وارتفاع الهرمونات الجنسية لدى الذكر أو الأنثى حتى تأخذ العادة السرية شكلها النهائي. ويستمر الذكور البالغون خصوصا الذكور في الالتجاء إلى العادة السرية من حين لآخر؛ إذ تتحدث بعض الإحصائيات على أن 90 % من الرجال مارسوها بعد الزواج.
* هل للعادة السرية مخاطر على الصحة الجسدية والنفسية لممارسيها؟
- هناك حقا إشاعات كثيرة تروج في أواسط الشباب حول آثار جانبية للعادة السرية منها العقم، فقدان الذاكرة، تقوس الظهر وتساقط الشعر، ضعف النظر وغيرها كثيرة جدا. ودعني أؤكد لك أن هذا كله لا أساس له من الصحة بتاتا.
* ألا ترون أنكم بهذه الطريقة تشجعون على ممارسة العادة السرية؟
- لا أبدا العادة السرية يمارسها المراهقون منذ الأزل، ويحذر منها المربون بأفكار خاطئة فيتكون لدى المراهق عقدة ذنب على ذنب لم يرتكبه.
لابد أيضا من التنبيه أن العادة السرية ليست علاقة جنسية كاملة. لأن الجنس يتطلب طرفين وهنا لا يوجد طرف ثان بل هو اكتشاف للإحساسات الجنسية الناشئة.
* هل للعادة السرية إيجابيات؟
- هناك دراسات تؤكد أن الذين لم يسبق لهم أن مارسوا العادة السرية يعانون من مشاكل جنسية أكثر من غيرهم؛ وهذا تفسيره واضح لكون العادة السرية تعلم التحكم في القذف وتنمي الأحلام الشبقية، وهناك في الإثارة نقطة تسمى نقطة اللارجوع يكتشفها المراهق ويتحكم فيها.
ناهيك عن كونها طريقة آمنة لإفراغ الضغوط الجنسية التي تستبد بالمراهق بعيدا عن المغامرات الخطيرة التي لا يجني من ورائها إلا الأمراض المنتقلة جنسيا، والحمل غير المرغوب فيه وربما الإجهاض وغيرها.
* وماذا تقول في الإدمان عليها؟
- حالات الإدمان نادرة جدا. ولكي نعرِّف الإدمان فهو ممارسة العادة السرية بمعدل 21 مرة في الأسبوع أي 3 مرات في اليوم.
هذا طبعا مرض نفسي واضطراب لابد من مراجعة اختصاصي جنسي لمعالجته.
* لماذا يمارس الذكور العادة السرية أكثر من الإناث؟
- هذا كلام صحيح، فالإحصاءات تشير إلى أن أزيد من 90% من المراهقين الذكور يمارسون العادة السرية مقابل ما يقارب 40% من الإناث، وهذا راجع إلى سببين: الأول عضوي فالذكور أعضاؤهم الجنسية خارجية وظاهرة ويلمسها الذكر باستمرار أثناء التبول والاستحمام فيما تبقى الأعضاء الجنسية عند الأنثى داخلية ولا تلمسها إلا نادرا.
والسبب الثاني تربوي فالذكور لا ينهرهم أهلهم حين يتلاعبون بأعضائهم الحساسة في حين تتلقى الفتيات أقسى التحذيرات من العبث في الثنايا الداخلية لديهن.
* ماذا تعني لك هذه الكلمات؟
- الجنس: أكبر وأعظم شهوة يستطيع أن يحس بها الإنسان وهي سلاح ذو حدين حسب طريقة تصريفها.
الزواج: السبيل الوحيد والأوحد والآمن للتمتع بالجنس.
الحب: إحساس عظيم بفضله يستطيع الإنسان أن يصنع معجزات.
المراهقة: مرحلة عادية يمر بها كل إنسان تحتاج إلى رعاية استثنائية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.