المانيو يخطط لخطف بيكي    الأمير مولاي رشيد يترأس بالرباط حفل تسليم الجائزة الكبرى للراحلة الأميرة للاآمنة    بنهيمة متخوف من مستقبل 'لارام' بسبب الضرائب    تراجع صادرات الفوسفاط بنسبة 4,6 في المائة متم شتنبر الماضي    جائزة البابطين تختار المغرب للاحتفال بيوبيلها الفضي    المغرب يرفع درجة اليقظة ضد فيروس 'إيبولا'    جمعية: احتجاز «محجوبة» مظهر للانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان بتندوف    أساتذة وباحثون يشددون بالبيضاء على تفعيل المشاركة السياسية للشباب    استئنافية طنجة تشدد العقوبة في حق ناشطة حقوقية بسنة سجن إضافية    مصرع رئيس مجلس ادارة "توتال" في تحطم طائرته في موسكو (رسمي)    مهرجان طنجة للمسرح الجامعي ينطلق بتكريم الممثلة ثريا العلوي    جنيفر لوبيز تطرح أول كتاب لها (حب حقيقي) في نوفمبر المقبل    العاهل الأردني: هناك حرب أهلية داخل الإسلام    محاولة لفهم ما يجري في ليبيا    من "أليسكو" الروماني إلى "سيسيكو" المصري    فريق البيجيدي بمجلس النواب يسحب مقترح قانون حول مراقبة الانتخابات    كوبان من القهوة يوميا يقللان فرص الرجال بالإنجاب    دراسة أمريكية: شمال الأرض سيصبح جنوبا بحلول 100 عام    فيديو..ببغاء يهاجم عازف كمان بسبب أغنية "تايتنك"    هنود يسعون لتحطيم أرقام "السيلفي" القياسية ب 800 وجه    شرب الماء البارد بعد الأكل يتسبب في سرطان الأمعاء    بالفيديو.. صينيون يخترعون مظلة "خفية" للحماية من المطر    سامسونغ إليكترونيكس تطرح جالاكسي نوت 4 الجديد بالمغرب    فنان يحبس سحابة في منزله ليصورها    طاطا : تسجيل أزيد من 30 حالة تسمم إثر شرب مياه عين ملوثة    بعد إعتقاله بمدينة طنجة.. الحكم على شخص بسنة حبسا لعدم التبليغ عن جريمة إرهابية    جائحة "داعش" أخطر أوبئة التطرف: 1 التطرف وباء    رئيس الوزراء المصري يدعو اتحاد الصحفيين العرب إلى ميثاق شرف إعلامي عربي موحد..    بلاغ الجامعة الوطنية للتعليم ( إ.م.ش) تعبئة عامة واستعداد تام لخوض الإضراب الوطني العام يوم 29 أكتوبر 2014    الجزائر: المعارضة تطالب بانتخابات سابقة لأوانها خوفا من تحلل الدولة    الغثائية..حال المسلمين بين الكم و الكيف.    لا تشويش بعد ذلك اليوم !    النقابة الوطنية للتعليم بدبدو تتداول في الوضع التعليمي بالإقليم    بني ملال : السلطات الأمنية تعتقل 12 مومسا وأربعة زبناء داخل وكر للدعارة    الجديدة: حملة أمنية استباقية ضد مروجي مفرقعات عاشوراء    رئيس الشيشان معجب بالمغربية ميساء    جائزة الأطلس الكبير للكتاب يوم 26 أكتوبر بالرباط    وفاة لاعب بعد محاولة تقليد احتفال النجم الالمانى كلوزه    إضراب عام !    اتحاد كتاب المغرب ينظم وقفة بالمركز الحدودي جوج بغال    جاسبر : نستطيع الفوز على برشلونة    الإتحاد الإسباني يحدد مكان إقامة مباراة الريال و كونيلا    اكتشفوا الزي الجديد للوداد    بوسعيد : إصلاح أنظمة التقاعد هو إصلاح "مر ومستعجل ومصيري"،    محمد العروسي ومحمد الكلاوي رئيسا لجنتي السيناريو والصحافة والنقد في المهرجان الدولي للفيلم عبر الصحراء بزاكورة    لقاء حواري بين الداخلية وأرباب المخازن الجمعة المقبل    جائزة حورس الإسكندرية للسرد العربي في الرواية    عودة بنزيمة و فاران لتداريب ريال مدريد    بنهيمة سرح نصف العاملين من لارام والشركة بخير الان‎    ميسي: أفكر في الألقاب    شركة بريطانية تعلن إكتشاف كميات هائلة من النفط على السواحل المغربية    مسجد الحسن الثاني رابع أجمل مسجد في العالم و مسجد مكة الأول    2015.. تنطلق فِعليًّا أول محطة حرارية للطاقة الشمسية بالمغرب    مشروع إيمي ودار، وتغازوت إقلاع سياحي بمواصفات تستجيب للسياح المغاربة والاجانب    طبقات الملعونين    2M تستعين ب«دارويني» للطعن في حديث النبي    "قاسم حول" يكتب: حكم النساء في الصبح وفي المساء!    لقاح كندي ضد ايبولا في طريقه الى سويسرا لتجريبه على البشر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

د. مصطفى الراسي، اختصاصي العلوم الجنسية
نشر في بيان اليوم يوم 05 - 07 - 2010

العادة السرية ليست علاقة جنسية كاملة ولا يجب أن تشكل عقدة ذنب لدى المراهقين
الدكتور الراسي مصطفى، طبيب اختصاصي في العلوم الجنسية، متزوج وأب لثلاثة أطفال، وهو أيضا عضو نشيط في عدة جمعيات. يشتغل د. الراسي في عيادته الخاصة بمدينة وجدة منذ أزيد من 10 سنوات، حيث يساعد الأشخاص الذين يلجأون إلى استشارته في حل المشاكل والمتاعب الجنسية التي يمكن أن يتعرض لها الإنسان ذكرا أو أنثى في كل مراحل حياته، ذلك بهدف، كما يقول، «الوصول إلى ممارسة جنسية سليمة فيها من الرغبة والمتعة ما يساهم في توازن الفرد نفسيا واجتماعيا». وبمناسبة صدور كتاب له حول التربية الجنسية عند المراهقين، أجرينا معه الحوار التالي.
* صدر لك كتاب عنوانه»التربية الجنسية عند المراهقين» ما هي الفكرة وراء هذا الكتاب؟
- إن الناظر اليوم لما يعج به مجتمعنا من مشاكل جنسية كأمراض منتقلة جنسيا، والحمل خارج دائرة الزواج، والإجهاض، والاغتصاب والشذوذ، والمشاكل الجنسية بين الأزواج والتي تؤدي في كثير من الأحيان إلى تفكك الأسر والطلاق؛ يتضح بجلاء أن الأمر في أصله يرجع إلى قلة التكوين والتربية في المجال الجنسي.
لذلك كان هدف الكتاب هو تربية الجيل الصاعد لضمان صحة جنسية سليمة وآمنة من المخاطر والمنزلقات. واعتمدت في ذلك على التوجه إلى المراهقين بأسلوب بسيط وصور ومقاطع تشريحية، كما استعملت الكاريكاتور كوسيلة لإيصال مجموعة من الأفكار بأسلوب مرح ومضحك أحيانا حاولت من خلاله الإجابة على أهم تساؤلات المراهقين واستفساراتهم.
* ما هو تعريف العادة السرية؟
- هو نشاط سلوكي يهدف إلى إثارة الأعضاء الجنسية من أجل الحصول على اللذة، وتعتمد أساسا على استعمال اليد. ومنشأ هذا السلوك يبدأ من مرحلة الطفولة المبكرة حيث يبدأ الطفل رحلة العبث بأعضائه الجنسية واكتشاف أولى إرهاصات اللذة التي يمنحها له جسده.
ولكن ما أن تبدأ مرحلة المراهقة وارتفاع الهرمونات الجنسية لدى الذكر أو الأنثى حتى تأخذ العادة السرية شكلها النهائي. ويستمر الذكور البالغون خصوصا الذكور في الالتجاء إلى العادة السرية من حين لآخر؛ إذ تتحدث بعض الإحصائيات على أن 90 % من الرجال مارسوها بعد الزواج.
* هل للعادة السرية مخاطر على الصحة الجسدية والنفسية لممارسيها؟
- هناك حقا إشاعات كثيرة تروج في أواسط الشباب حول آثار جانبية للعادة السرية منها العقم، فقدان الذاكرة، تقوس الظهر وتساقط الشعر، ضعف النظر وغيرها كثيرة جدا. ودعني أؤكد لك أن هذا كله لا أساس له من الصحة بتاتا.
* ألا ترون أنكم بهذه الطريقة تشجعون على ممارسة العادة السرية؟
- لا أبدا العادة السرية يمارسها المراهقون منذ الأزل، ويحذر منها المربون بأفكار خاطئة فيتكون لدى المراهق عقدة ذنب على ذنب لم يرتكبه.
لابد أيضا من التنبيه أن العادة السرية ليست علاقة جنسية كاملة. لأن الجنس يتطلب طرفين وهنا لا يوجد طرف ثان بل هو اكتشاف للإحساسات الجنسية الناشئة.
* هل للعادة السرية إيجابيات؟
- هناك دراسات تؤكد أن الذين لم يسبق لهم أن مارسوا العادة السرية يعانون من مشاكل جنسية أكثر من غيرهم؛ وهذا تفسيره واضح لكون العادة السرية تعلم التحكم في القذف وتنمي الأحلام الشبقية، وهناك في الإثارة نقطة تسمى نقطة اللارجوع يكتشفها المراهق ويتحكم فيها.
ناهيك عن كونها طريقة آمنة لإفراغ الضغوط الجنسية التي تستبد بالمراهق بعيدا عن المغامرات الخطيرة التي لا يجني من ورائها إلا الأمراض المنتقلة جنسيا، والحمل غير المرغوب فيه وربما الإجهاض وغيرها.
* وماذا تقول في الإدمان عليها؟
- حالات الإدمان نادرة جدا. ولكي نعرِّف الإدمان فهو ممارسة العادة السرية بمعدل 21 مرة في الأسبوع أي 3 مرات في اليوم.
هذا طبعا مرض نفسي واضطراب لابد من مراجعة اختصاصي جنسي لمعالجته.
* لماذا يمارس الذكور العادة السرية أكثر من الإناث؟
- هذا كلام صحيح، فالإحصاءات تشير إلى أن أزيد من 90% من المراهقين الذكور يمارسون العادة السرية مقابل ما يقارب 40% من الإناث، وهذا راجع إلى سببين: الأول عضوي فالذكور أعضاؤهم الجنسية خارجية وظاهرة ويلمسها الذكر باستمرار أثناء التبول والاستحمام فيما تبقى الأعضاء الجنسية عند الأنثى داخلية ولا تلمسها إلا نادرا.
والسبب الثاني تربوي فالذكور لا ينهرهم أهلهم حين يتلاعبون بأعضائهم الحساسة في حين تتلقى الفتيات أقسى التحذيرات من العبث في الثنايا الداخلية لديهن.
* ماذا تعني لك هذه الكلمات؟
- الجنس: أكبر وأعظم شهوة يستطيع أن يحس بها الإنسان وهي سلاح ذو حدين حسب طريقة تصريفها.
الزواج: السبيل الوحيد والأوحد والآمن للتمتع بالجنس.
الحب: إحساس عظيم بفضله يستطيع الإنسان أن يصنع معجزات.
المراهقة: مرحلة عادية يمر بها كل إنسان تحتاج إلى رعاية استثنائية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.