اشهر مغني فإيران قتل اباه وها علاش    قريباً دموعك قد تشحنُ البطارية.. كيف سيتمُّ ذلك؟    عامل الدريوش يترأس تحية العلم بمناسبة تخليدا للذكرى 64 لثورة الملك والشعب    جدل الإرث.. الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يهاجم الرئيس التونسي    كسوف امريكا غادي يخسر الشركات 700 مليون دولار!!    عقوبات موقوفة لكويتيين والحبس لمغاربة في ملف الدعارة الراقية بمراكش    عطلة خيالية للأمير بن طلال..طائرة خاصة لإحضار طباخ و"ثروة" لعشاءين- صور    تعليق مثير من مارسيلو على طرد راموس أمام الديبور    الزاكي: كتيبة رونار بإمكانها التأهل إلى مونديال 2018- فيديو    خالد مشبال فارس آخر يترجل    الملك خوان كارلوس.. العودة إلى الحب الممنوع    السجن 10 سنوات لكل شخص دخن سجائر الكترونية    وضعية المرأة المغربية على ضوء منهاج عمل بيجين أطروحة دكتوراه للقاضي أنس سعدون    تجزئة السعادة : طالبة جامعية تقطع شرايين يدها في محاولة للانتحار    المدير الرياضي لبرشلونة يحمل خبرا سارا لجمهور النادي    قطار ريال مدريد يدهس لاكورونيا في بداية دفاع الفريق الملكي عن لقب الدوري الإسباني    نداء بين الحياة و الموت    قائد قيادة أولاد جرار يتراس حفل الإنصات للخطاب الملكي السامي بمناسبة ثورة الملك والشعب    شباب وجان يؤسسون مجلسهم    خطاب "ثورة الملك والشعب" .. رسائل ود وحزم إلى الصديق والخصم    الملك: تدبير أزمة "الكركرات" دفَن وهم "الأراضي المحررة"    صور..هكذا أنقذوا محبطا تسلق « عمود المظالم » في الرباط    القصر الكبير: احتلال الملك العام بين الثابت والمتحول    جمعية تكضيت تطلق حملة " أضحية العيد " بجماعة إدوعزا بالصويرة    ريال مدريد يستهل "الليغا" بفوز كبير على لاكورونيا    ما سبب الرغبة الشديدة في تناول الطعام في ساعات الليل المتأخرة؟    نيمار يقود سان جيرمان إلى فوز ساحق على تولوز    عبد الباقي السعدي.. إمام متهم في أحداث برشلونة المدمية    شذى حسون تتعرض للسرقة وتشارك جمهورها فيديو سطو على مليار – فيديو    مانشستر سيتي يستعد ل"إغراء" أرسنال لضم سانشيز    إنجاز أشغال استثنائية على مستوى المفترق السككي للدار البيضاء    سيري: "برشلونة؟ لم أتفاوض مع أي شخص"    القبض على شخص بوجدة يشتبه في علاقته بمنفذي اعتداء برشلونة    الحسيمة.. انطلاق فعاليات المعرض الجهوي الأول للاقتصاد الإجتماعي والتضامني    حجاج بريطانيون يقطعون 3000 كلم على دراجاتهم للوصول إلى مكة (فيديو)    وزارة الخارجية: جلالة الملك أعطى تعليماته السامية لمساعدة ضحايا فيضان سيراليون    أمام الصحافة الإسبانية: تصريح بالدموع لأمهات الإرهابيين المغاربة    دراسة: هذا هو الفيتامين القاتل للسرطان    هذا سر إصرار الإمارات على إجبار شركة "آير برلين" على الإفلاس    فندق المنزه ينفض غبار فترة "سوء التدبير" ويتطلع لاستعادة مجده الضائع    ملتقى أولماس بالخميسات يسعى لتثمين المنتوجات المحلية    فتوى غريبة…أبو لهب من الممكن يدخل الجنة فيديو    سلسلة وقفات مع خطبة الجمعة للدكتور عبد الوهاب الأزدي الموضوع: بعض الآداب المرتبطة بالزواج    للمرة الأولى .. كسوف الشمس سيبث على الهواء مباشرة من مناطيد    الحسيمة ..انتعاش السياحة الداخلية و تراجع سياحة الاجانب وفي مقدمتهم الاسبان    العثور على "أم الشيطان" بمنزل منفذي هجوم برشلونة    علماء روس يطورون دواءً يبطئ تطور الزهايمر    عمل فني يجمع سلمى رشيد و«ديدجي فان»    ممثلون مغاربة يرفضون المشاركة في عمل تلفزي    "البيض الملوث".. فرنسا تعلن سحب منتوجات جديدة من الأسواق    بروتوكول تعاون بين مهرجاني خريبكة والأقصر للسينما الإفريقية    فن الكاريكاتور بين الأمس اليوم (2) لماذا ظل التلفزيون المغربي خطا أحمر لهذا الشغب الجميل ؟؟:    باطمة: الدوزي طالب بتعديلات لإصدار أغنيتنا المشتركة    أزيد من 400 ألف مشاهدة لكليب دنيا باطما الجديد    شركة فنلندية تنشئ ثلاث محطات كهرباية قرب الداخلة    مسرحيات تغادر الخشبة وتبث الفرجة في ساحات عمومية بالرباط    بالصور. مرض غريب رد بنادم نصف وحش    تلوث الهواء يرفع هرمونات التوتر ويؤدي لأمراض خطيرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الأموال المنهوبة والمهربة بلغت حسب تقرير أمريكي 34الف مليار سنتيم
نشر في بيان اليوم يوم 16 - 05 - 2010

لقد استنزف الفساد موارد بلدنا العقارية والغابوية والمائية والمالية وحتى التراث والآثار، والثروات الطبيعية. واتضح بما لا يدع مجالاً للشك أن السلطات الثلاث عاجزة ومقصرة في حماية الأموال العامة المشتركة. والحكومات المتعاقبة لم تستطع طرح أي حلول حقيقية لمشكلات مجتمعنا، الأمر الذي بات يهدد المغاربة في حياتهم الاجتماعية والإنسانية، والمجلسين التشريعيين ينتجان قوانين لا تحمي المال العام بشكل صارم وبدون ثغرات، وما تعطيل البث في طلب رفع الحصانة عن ناهبي المال العام إلا دليل على أن المؤسسة التشريعية تشرعن للإفلات من العقاب.
بهذه الفقرة/الاستنتاج الذي فيه كلام،استهلت الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب بيانها الصادر عن اجتماع انعقد مؤخرا للجنتها الإدارية، المنعقدة قبيل أيام قليلة على استكمال الهيئة لسنتها الرابعة التي ستحل يوم 10 يونيه 2010.
وترى الهيئة أن المغرب يعرف "تدهورا غير مسبوق في كافة المجالات"، رغم ما يملكه من موارد وإمكانات كفيلة بأن يضمن له موقعًا متميزًا على خريطة العالم الحديث. وقال بيان الهيئة أن مطالب هذه الأخيرة لم تر طريقها إلى التحقيق بسبب تحكم لوبيات الفساد، كما أن اتفاقية محاربة الفساد التي صادق عليها المغرب لم يتم تفعيلها ،حتى بالنسبة لاسترداد الأموال المنهوبة والمهربة والتي بلغت حسب تقرير أمريكي 34الف مليار سنتيم.
لقد ظل المغاربة ينتظرون على امتداد 50 سنة تفعيل الشعار الشعبي "من أين لك هذا؟" ولم يسبق أن تم تفعيله ولو مرة واحدة، وبالمقابل ظلوا يعانون مختلف ألوان نهب الثروات والثراء غير المشروع على حساب الصالح العام ومستقبل البلاد، تقول الهيئة في بيانها.
وسجلت الهيئة ما وصفته بالمساحة الهائلة لتراجع الطموحات وارتداد الإرادة السياسية عن متطلبات الشفافية والنزاهة، وذلك من خلال مقارنة لقانون التصريح بالممتلكات، والمراسيم التطبيقية له، مع مشروع قانون "من أين لك هذا؟" المقدم لمجلس النواب بتاريخ 30 نونبر 1964.
وترى الهيئة أنه لا يمكن مراقبة نهب المال العام والكسب غير المشروع بالنظر للتلاعبات في مجال الصفقات والأموال العمومية، التي شكلت سبيلا من سبل الاغتناء المفضوح، إضافة إلى استشراء الفساد والرشوة.
إن إشكالية التصريح بالممتلكات، تقول الهيئة، مرتبطة أساسا بالانتقال من دولة الأشخاص إلى دولة المؤسسات، ولهذا فأشكال الفساد ستزداد انتشارا بالارتشاء واستغلال النفوذ بكل أنواعه، وعبر تقزيم مضامين اتفاقية الأمم المتحدة لمحاربة الفساد، وفي غياب تفعيل المحاسبة والمراقبة البرلمانية والقضائية والإدارية.
وسجلت اللجنة الإدارية بامتعاض الاستخفاف بقانون التصريح بالممتلكات، وببعض التصريحات التي قالت بأن الحد الأدنى للأموال التي يجب التصريح بها يجب الا يقل عن 30 مليون سنتيم؟ وهذا مخالف للتوجهات الملكية التي تؤكد على اعتماد الشفافية كركن من أركان الحكامة الجيدة، وعدم استثناء أية فئة، إذ من حق الشعب المغربي معرفة ممتلكات القائمين على الأمور ومصادر ثرواتهم.
وجاء في البيان، أنه بالنظر للأبعاد الخطيرة التي اتخذها النهب ببلادنا في السنوات الأخيرة فان الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب ستعقد لقاءات تواصلية مع الأحزاب الوطنية والديمقراطية والنقابات والتنظيمات المهنية وكل الفاعلين من أجل إحياء مشروع قانون "من أين لك هذا؟".
ودعت الهيئة إلى تجميع القوى السياسية والنقابية والحقوقية "كى نصنع المستقبل ونضع بلادنا على أول الطريق نحو استعادة الأموال المنهوبة والمسلوبة والمهربة".
ومعلوم أن المغرب قطع أشواطا مهمة في مجال التخليق، خلال السنوات الأخيرة، ويتجلى ذلك في عدة وقائع، بدءا من القوانين والآليات والمحاكمات، بيد أن هذا المجهود يظل غير كافيا، ويشكل مصدر قلق واستياء المهتمين والنشطاء العاملين في هذا المجال.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.