الخميسات تشتعل: المحتجون طالبوا برحيل حكومة بنكيران بعد قراراته اللاشعبية..    تاريخ غريما إسبانيا في الكرات الذهبية    التشكيلة المتوقعة لمباراة الكلاسيكو اليوم    انطلاق الدورة الثالثة لمهرجان طنجة الدولي للمسرح بمشاركة 14 دولة عربية وأجنبية    ثلاث مركزيات نقابية تؤكد تشبثها بإضراب 29 أكتوبر الجاري    المعارضة تشرع في جلد الحكومة‪: مشروع ميزانية 2015 معيب وتقشفي وتجسيد للتقويم الهيكلي ‪*المديونية وصلت مستوى الخطر والحكومة اقترضت في عامين ما سبق اقتراضه في عشر سنوات    بيان أساتذة ثانوية الحسن الداخل التأهيلية بجرسيف    المغرب يحتل الرتبة الثانية في كأس العالم "إيناكتوس" للمقاولة الاجتماعية..    المناخ العام للأعمال بالمغرب "عادي"    بالوتيلي لم يجد في ليفربول ردا على سؤاله الشهير    كلاسيكو العالم يشهد مناظرة جديدة بين ميسي ورونالدو وعودة سواريز    بويول لن يحضر الكلاسيكو اليوم !!    أوباما يحتضن ممرضة تعافت من فيروس إيبولا    لقد فعلتها إسبانيا أصالة عن نفسها ونيابة عن أوروبا والجميع    منحة مغرية للاعبي الماص للإطاحة ببركان    فان جال يكشف السبب الحقيقي للبداية السيئة لفان بيرسي    منظمة الصحة العالمية: ارتفاع عدد الوفيات بالإيبولا إلى 4922    جمعية الأمل بالفقيه بن صالح تنظم الحملة المجانية للتلقيح ضد الزكام    أمازيغ مغاربة يتظاهرون من أجل «عين العرب»    روائح الموت تخيم على مصر وإعلان حالة طوارئ بعد مقتل 30 جنديا والرباط تندد    لم يصب أحد: اشتعال طائرة مغربية في مطار القاهرة    فاتح شهر محرم يوم الأحد 26 أكتوبر    القائد السابق حجار يغادر أسوار السجن    أسرة المعتقل الإسلامي النكاوي تتهم إدارة سجن طنجة بالتضييق عليه    الإحتجاجات ضد إرتفاع فواتير الماء والكهرباء تتسع    المواطن الجزائري بين سيطرة الجيش وتوجيه الإعلام    الرجوع إلى الساعة القانونية ابتداء من الساعة 3 من صباح يوم غد الأحد    الحكومة تحذر من عرقلة حرية العمل وتعتبر الإضراب غير مبرر    فرنسا تطمئن مواطنيها الراغبين في التوجه إلى المغرب    المعارضة تعتبر مشروع قانون المالية صيغة جديدة لسياسة التقويم الهيكلي    وفاة أول حالة إصابة بفيروس إيبولا في مالي    شعيب حليفي بأقلام متعددة    كلمة مؤسسة محمد الزرقطوني للثقافة والأبحاث: معركة المرأة، معركة المستقبل    تجميد البويضات في فرنسا: تقدم طبي خاضع لكثير من الضوابط    "لوموند" و "لوفيغارو" الفرنسيتين: موقف الجزائر بشأن التحقيق في مقتل رهبان تِبْحِرينْ يشكل "فضيحة"    العثورعلى جثة طفلة مقتولة وسط حديقة بأكادير    المخرج التونسي نوري بوزيد في ضيافة جمعية اللقاءات المتوسطية حول السينما وحقوق الإنسان    المغرب يستنكر بشدة الحادث الإرهابي الذي وقع في شمال سيناء    أرباب المخابز مرتاحون لنتائج أول اجتماع مع وزارة الداخلية    الحكومة تحدد نسب تغطية الخدمات الطبية الجديدة التي سيتحملها صندوق الضمان الاجتماعي    ماذا قالت ملكة بريطانيا في أول تغريدة شخصية لها؟    هكذا رد المغرب على تصريحات نتنياهو    الريسوني للرئيس السوداني :إرحل    محاضرة حول موضوع "الثقافة والمواطنة" بطنجة    وفاق اسطيف يواجه فيتا كلوب في نهائي الحلم الافريقي    الإيسيسكو تشارك في أعمال المؤتمر العربي التركي الرابع للعلوم الاجتماعية    تونس: مقتل ستة اشخاص بينهم خمس نساء في اقتحام منزل محاصر في حملة ضد خلية ارهابية    "النيكسي" قد تنافس فكرة "السيلفي" قريبا    "أنغامي".. "البث الحي للموسيقى" عند اتصالات المغرب    تفاصيل جديدة عن اسباب وفاة طفلة أكادير.‎    بالفيديو .. طفل روسي يقلد الشيخ السديس    بالفيديو .. 20 ثانية فقط لتفجير أعلى مبنى جامعي في أوروبا    مغربية تمثل بلجيكا في مسابقة ملكة جمال العالم    لطيفة رأفت تخطف الأضواء في معرض الفرس بالجديدة    الملك يُصلي الجمعة بمسجد "الحسن الثاني"    كوني متفائلة لتكسبي نفسك والآخرين    نزاعات التحول المذهبي.. التيجاني مثالا    متابعات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

خيانة زوجية بفاس تتحول إلى "قضية سياسية"
نشر في شبكة دليل الريف يوم 18 - 06 - 2012


تتفاعل قضية اعتقال سيدة متزوجة متلبسة بالخيانة الزوجية، ليلة أول أمس (الأربعاء)، من طرف المصالح الأمنية بولاية الأمن بفاس، متخذة لبوسا «سياسيا»، بعد دخول جماعة العدل والإحسان على الخط، وكشفها الاسم الكامل للمشتبه فيها واسم زوجها وهويتها وصفتها التنظيمية، قيادية في جماعة عبد السلام ياسين ، ومنسقة عائلات معتقلي الجماعة السبعة. وبدل أن تأخذ المسطرة الأمنية والقضائية مجراها، كما يجري عادة في قضايا الحق العام، تحول الموضوع إلى «قضية للرأي العام»، ومنصة لإطلاق الاتهامات وبيانات الحقيقة بين الجماعة والأجهزة الأمنية، وفرصة ل«تبييض» الروايات المتناقضة للقصة نفسها. واحدة من هذه الروايات أطلقتها الجماعة الإسلامية، التي أصدرت، بعد ساعات من الاعتقال، بلاغا ناريا تتهم فيه السلطات الأمنية ب«اختطاف الأستاذة هند زروق، من قبل عناصر يلبسون لباسا مدنيا»، مضيفا أنه «بعد الاختطاف مباشرة، اتصلت السيدة زروق بزوجها عبد الله بلا وأكدت له أنه جرى اعتقالها من قبل عناصر بلباس مدني، وأنها تعرفت على واحد من هذه العناصر... وفي اتصال ثان للأستاذة زروق بزوجها أكدت له أنها توجد في قبو ولاية الأمن بفاس. ثم بعدها مباشرة انقطعت الاتصالات بينها وبين زوجها رغم محاولاته المتكررة». رواية الاختطاف دحضها مصدر مسؤول بوزارة العدل، رفض الكشف عن اسمه، مؤكدا أن الاعتقال تم في ظروف قانونية، وفق المساطر المعمول بها وتحت إشراف النيابة العامة، من طرف رجال أمن بزي مدني فعلا، مادام أن عناصر الضابطة القضائية لا يرتدون الزي الرسمي، عكس الشرطة الإدارية، وأن «السماح» للسيدة المعتقلة بالاتصال بزوجها مرتين عن طريق الهاتف المحمول، كما جاء في بلاغ جماعة العدل والإحسان، يقوم حجة ضد رواية الاختطاف ولا يؤكدها، الأمر نفسه بالنسبة إلى حكاية «القبو» الموجود بمقر ولاية فاس. وأكد المصدر نفسه أن وزارة العدل لا تسمح، بأي شكل من الأشكال، أن يعود المغرب إلى عادة الاختطاف القبيحة التي طبعت المراحل السابقة، و«نحن مستعدون لفتح التحقيقات اللازمة في جميع الإدعاءات واتخاذ الإجراءات الجاري بها العمل للدفاع عن الأجهزة الأمنية والقضائية من هذه التهمة»، موضحا أن حادث فاس يتعلق بحالة ضبط وتلبس لأسباب ستكشفها الأجهزة الأمنية المعنية.في هذه الحالة، الأجهزة الأمنية المعنية هي ولاية فاس التي أصدرت، بلاغا رسميا، تدفع فيه عن نفسها تهمة الاختطاف التي تحاول جماعة العدل والإحسان إلباسها إلى ملف جنحي عاد يتعلق بضبط سيدة متزوجة مع رجل آخر في منزل لا تربطهما أي علاقة شرعية، ومن حق الزوج وحده، وليست الجماعة السياسية التي ينتمي إليها، أن يقرر في خيار التنازل أو متابعة المشتبه فيها، كما تقضي الضوابط القانونية والشرعية. وقالت ولاية الأمن، في بلاغ رسمي، إنه استنادا إلى وشاية توصلت بها المصلحة الولائية للشرطة القضائية بفاس، مفادها أن شخصا متزوجا يقطن بشارع الوفاء بحي النرجس اعتاد استقبال سيدة بمسكنه خارج إطار الزوجية، وأعلمت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالموضوع، قبل إيقاف المشتبه بهما داخل الشقة المذكورة. وأكد المصدر نفسه أن مصالح الأمن أخطرت زوج المشتبه فيها الذي حضر إلى مقر المصلحة الأمنية مباشرة بعد عملية الإيقاف، كما استدعيت زوجة المشتبه فيه المقيمة خارج فاس من أجل الاستماع إليهما، وإجراء محضر قانوني بالمعاينات المنجزة التي أسفرت عن حجز مجموعة من وسائل الإثبات والقرائن المادية المحجوزة بالمكان. وتحدثت مصادر عن أن الوسائل المحجوزة عبارة عن «تبان» للمشتبه فيه عليه آثار مني، وعازل طبي فيه بقايا مادة لزجة ومناديل ورقية، مؤكدة أن الضابطة القضائية وثقت تدخلها بالصور الفوتوغرافية وأفلام فيديو تضبط أوضاعا مختلفة للمشتبه فيهما، وهما هند رزوق، زوجة عبد الله بلا، المسؤول الجهوي، للدائرة السياسية للعدل والإحسان بمنطقة فاس ومكناس، والمسمى عزيز الكويسي الإدريسي، أستاذ بنواحي منطقة رباط الخير بإقليم صفرو، ينتمي إلى الطريقة البوتشيشية. ومن المقرر عرض المشتبه فيها على الجهة القضائية المختصة بمجرد انتهاء إجراءات البحث..

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.