تدمير 4.295 لغم بالحدود الشرقية والغربية خلال شهر أبريل    تركيا تسعى لشراء طائرات اميركية من دون طيار لمكافحة المتمردين الاكراد    اجتماع اللجنة التحضرية للمؤتمر العام السادس عشر لحزب الاستقلال يوم السبت 2 يونيو    القائمة الرئيسية    في تصريح منسوب لسفير الولايات المتحدة بالجزائر: روس لازال يحظى بثقة الولايات المتحدة الأمريكية    تلاميذ معهد "لوبي دي فيغا" ينظمون زيارة ميدانية لمقر موقع ناظورسيتي    افتتاح مقهى "Anass" بالناظور بمواصفات حديثة وخدمات عصرية    نعيمة بنواكريم عضوة المجلس الوطني لحقوق الإنسان:    براد بيت: موعد الزواج مع انجلينا جولي لم يحدد بعد    ثانوية القدس الإعدادية بنيابة وجدة أنكاد تنظم مخيمها الحضاري الأول    هيلاري كلينتون تأسف للعوائق التي تحول دون الاندماج المغاربي كالحدود المغلقة    تأجيل قضية خروقات رئيس جمعية سوق إزيكي بمراكش    أولمبي الشلف يحضر بالمغرب شهر يونيو    ساركوزي سيواجه فور فقدانه حصانته الرئاسية اتهامات عدة من بينها الفساد وتلقي تمويل غير مشروع لحملته الانتخابية    فيغون يلهب زوار موازين    حكاية أول موسم احترافي... بين الفتح الرباطي والمغرب التطواني    عمدة طنجة يشرع في بناء مدرسة خاصة فوق مساحة خضراء    مصادر تتحدث عن توفر المغرب على حقول من احتياطي النفط    نيكولا وكارلا ساركوزي يستجمان في إقامة ملكية بمراكش    خريبكة تحتضن نهاية كاس العرش لكرة الطائرة للموسم الرياضي 2011/2012 يوم 02 يونيو 2012    المغربي آدم ماهر يختار المنتخب الهولندي    كاسياس يعترف : هذه هي نقطة ضعف اسبانيا !    الوداد يتقدم للمركز الثالث ونجمه الخالقي قريب من الاحتراف    مهرجان موازين إيقاعات العالم يواصل فعاليات دورته الحادية عشر    «بيينال» الفن الإفريقي المعاصر يحتفل بالصداقة المغربية السنغالية    تارودانت: لقاء حول الهجرة والتنمية    «السل» بالمغرب .. ألف إصابة جديدة في 2011    «الشيميوتيرابي» ليست وسيلة وحيدة لعلاج السرطان    طهاة المغرب يتنافسون لنهائيات كأس العالم    فضل صلاة الفجر    أنواع الطهارة: الوضوء، الغسل والتيمم    عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية أحمد بوكوس    مستخدمون يرسمون صورة قاتمة عن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة    مراد بوزيد.. صهر القائد عبد الرحيم بوعبيد يغادرنا في صمت    استطلاعات الرأي ترسم ملامح الأوفر حظا في رئاسيات مصر    المصريون يختارون الأربعاء أول رئيس للجمهورية الثانية    الفرق بين التوكل والعجز    "السل" المقاوم للأدوية يدخل المغرب    أخبار اليوم    بيان حول وضعية الكاك وما يجب اتخاذه    احتجاج ضد حركة انتقالية بالتعليم في سيدي قاسم    مثول ستة مواطنين أمام المحكمة الابتدائية ببن سليمان بعد احتجاجهم على مقلع للحجارة    رئاسيات مصر : صراع الصقور ينطلق غدا الأربعاء    توجه لرفع الأسعار في الاردن اثر توقعات بتجاوز ديونه 24 مليار دولار    تنزيل الدستور أم توليد الدستور؟    قناديل البحر تزحف على شواطئ الحسيمة    أزمة سيولة في الأبناك بسبب سوء التدبير الحكومي    75 مليون شاب عاطلين عن العمل في 2012 في العالم ولا تحسن قبل 2016    حملة الانتخابات الرئاسية في مصر دخلت مرحلة "الصمت" في إنتظار الإقتراع    الرباط تهتز على إيقاعات المجموعة الامريكية "إيفانيسانس" ضمن موازين 2012    الاستحمام بالماء البارد له فوائد صحية متعددة    احتياجات البنوك إلى السيولة في ارتفاع    6500 مصاب بالسيدا وأكثر من 28 ألفا يحملون الفيروس    أشباح المليارديرات... ومقابر الموت    اعتقال 4 أشخاص على خلفية شغب بحفل الشاب خالد    إلى الشيخ النهاري    تنصيب العامل الجديد لإقليم العرائش    نداء عاجل –طفلة تستغيث فهل من مغيث    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




مواضيع ذات صلة
انطلاق ندوة دولية بالصويرة حول تاريخ هجرات اليهود بمنطقة المغرب العربي
ندوة دولية حول هجرات اليهود في المغرب العربي ما بين 17 و20 مارس الجاري بالصويرة
نُشطاء مغاربة يحتجون على الحضور الإسرائيلي في ندو بالصويرة
ردود فعل ندوة الصويرة حول الهجرات والهوية والحداثة في الصحافة الوطنية والدولية
ندوة دولية بالصويرة حول هجرات اليهود في المغرب العربي

أصدقاءك يقترحون

ندوة بالصويرة حول الهجرات و الهوية و الحداثة في البلاد المغاربية
محمد طيفور الصويرة نيوز : 21 - 03 - 2010

شكلت "الهجرات و الهوية و الحداثة في البلاد المغاربية" محور الندوة الدولية التي احتضنتها مدينة الصويرة خلال الفترة من 17 إلى 20مارس 2010 بمشاركة 55 باحثا ومختصا أكاديميا من المغرب العربي و الشرق الأوسط و أوروبا و أميركا الشمالية.
 و تسعى هذه الندوة، التي أشرف على تنظيمها مجلس الجالية المغربية بالخارج و مركز جاك بيرك للدراسات في العلوم الإنسانية بالمغرب، من بين ما تسعى إليه، إلى إدراج تاريخ الهجرات اليهودية المغاربية من القرن السادس عشر إلى أيامنا هذه، في سياق أعم هو سياق موجات الهجرة التي طبعت الفضاء المغاربي عبر التاريخ، كما تسعى من جهة أخرى بحسب المنظمين، إلى إدراج هذه الحركية في تاريخ الهجرات المشترك بين كل مكونات المجتمع المغاربي، و إلى استخلاص كل خصوصيات ذلك التاريخ المشترك.
و أوضح المنظمون، أن الموضوع الرئيسي للندوة يتمثل في العمل على النظر إلى حركات الهجرة ليس فقط في حد ذاتها و باعتبار خصوصيتها، و لكن مع إدراج لها كذلك في إطار الظرفية السوسيو- اقتصادية العالمية لموج الحركيات الكبرى التي تولدت عنها كل التغييرات و الحركات التي عرفها مجمل المجتمعات المغاربية، و ذلك من قبيل التنقيلات الإجبارية و تثبيت الرحل و الدخول في اقتصاد عالمي تتحكم فيه أوروبا منذ فترة الغزو الاستعماري، و الشروع في تصدير يد عاملة في فترة تميزت بتقلبات البنيات الإنتاجية في أوروبا و في البلاد السائرة في طريق النمو، و تحويل للساكنة القروية إلى يد عاملة معطلة بفعل عصرنة الفلاحة و وسائل النقل، و تخريب للصناعة التقليدية القروية و الحضرية، و ظهور طلائع طبقة  وسطى أصبحت تتميز بالهشاشة في وضعها و هويتها إلى جانب الجوانب المهمشة بفعل النظام الاستعماري على الساحتين الاجتماعية و السياسية.
و استطرد المصدر، أن إدراج تاريخ الهجرات في سياق و في إطار متعددي الأبعاد هو محاولة حتى لا يظل البعدان الملي و السياسي، هما البعدان الوحيدان للأخذ بعين الاعتبار، ستكون بذلك خصوصية الهجرات اليهودية قد خفت لكن دون أن تختفي كلية، و ذلك في مقابل تبلور تصور وضعية متقاسمة بين المهاجرين، و هي من صميم مكونات أوجه مسيرة الحداثة في مجتمعاتنا.
 و خلص منظمو الندوة إلى أن حفظ ذاكرة كل هذه الجاليات المهاجرة هو في نفس الوقت حفظ لذاكرة المغرب و البلاد المغاربية عامة عبر مختلف فترات تاريخها، و أن الحفاظ على مختلف الروابط، على شكل زيارات تبركية للأوطان  والمآثر و صلات الرحم مع الأقارب و جولات سياحية، و مختلف أعمال الحفاظ على التراث، ليشكل مؤشرا على أن خيار العودة يمكن أن يكون علامة على بوادر مواطنة غنية بتعدد أساليب تاريخيتها.
    
 و تضمن برنامج هذا اللقاء الدولي، الذي مر في ظروف عادية، ندوات و نقاشات حول التاريخ المشترك لليهود و المسلمين، و الهجرات و مساراتها و القطيعة التي رافقتها، كما تضمن معرضا حول "قرن من التاريخ الثقافي للمغاربيين بفرنسا من خلال الملصقات، و معرضا لصور و بورتريهات ليهود مغاربة بالدارالبيضاء خلال الستينات من القرن الماضي من إنجاز كلود سيتبون و كابرييل أكسيل، و معرضا للكاتب الفرنسي التونسي ألبير ميمي الرئيس الشرفي للندوة، فضلا عن مقهى ثقافي عبارة عن لقاء مفتوح مع كوليت فلوس و ألبير ميمون.
و قد تميزت هذه الندوة، التي حضر وقائعها أندري أزولاي مستشار جلالة الملك الرئيس المؤسس لجمعية الصويرة- موكادور، متتبعا و مشاركا، (تميزت) بإلقاء عدة عروض ناهزت 50 عرضا تناولت مواضيعا ذات الصلة بمحور الندوة، قام بتنشيط بعضا منها كل من أحمد حرزني رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، و أحمد يازمي رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، و سيرج برديكو رئيس مجلس الجماعات اليهودية بالمغرب وزير السياحة المغربي الأسبق.
جلسة الاختتام
 و تميزت جلسة الاختتام ليوم السبت 20 مارس بمداخلتين لاندري أزولاي و إدريس يازمي استعرضا فيهما  باقتضاب ملخصا عن المحاور التي تناولتها الندوة على مدى أربعة أيام.
 و على هامش هذه الجلسة ألقى الشاعر مبارك الراجي بعضا من إبداعاته الشعرية الأخيرة بمناسبة اليوم العالمي للشعر، كما أعطيت الكلمة لسعدي الوني (أبو تمام) رئيس المكتب التنفيذي لرابطة اللاجئين الفلسطينيين بأوروبا ثمن فيها مبادرة تنظيم الندوة، و تمنى أن تساهم في تقريب الحوار بين الأطراف المعنية به لتحقيق السلام العادل و الشامل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.



أبلغ عن إعلان غير لائق
يمكنك أن تساعدنا في منع الإعلانات غير اللائقة بإخبارنا بالرابط الذي يشير إليه الإعلان :





شكرا على الإبلاغ!
سنراجع الإعلان قصد حجبه.