الطاهر بنجلون: "قراءة ذكية للقرآن" عوض تسخير الكتاب المقدس في خدمة إيديولوجية "الحث على العنف وتكريس الجهل"    مؤسس "بيغيدا" يعد بثورات أوروبية هذا الشهر    مدرب كايزر: أحترم الرجاء والمقابلة صعبة للطرفين‎    فلوس الجامعة غاديا في: الحجوزات من الدرجة لأولى و مليار سنتيم في 10 أشهر    محبوب الجماهير المغربية يعود أمام الأوروغواي    الهاكا توافق على توسيع مفهوم خدمة الاتصال السمعي البصري    تداعيات قانون الإسلام النمساوي الجديد على المسلمين في ألمانيا    طاعة السلطان واجبة بنصوص السنة والقرآن    وائل حلاق، مفكر جدير بالقراءة    استفادة 44 مشروعا ثقافيا و فنيا من الدعم بمبلغ خمسة ملايين و598 ألف درهم    اتفاقية الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي التي تشمل منطقة الصحراء تتلاءم كليا مع القانون الدولي    تقليص المساحات الغابوية التي أتت عليها الحرائق بالريف إلى 707 هكتار    تجميع 13,5 مليون قنطار من محاصيل الحبوب حتى متم نونبر 2014    إغلاق البئر النفطي "رأس بوجدور رقم 1′′ بعد اكتشاف مخزون غير تجاري    مساواة المرأة والرجل على قاعدة المواطنة    وضع طالب قاصر وشريك له تحت المراقبة إثر حادث اقتحام مسجد بمدينة تطوان    "لارام" توقع اتفاقية شراكة مع "جيت بلو"    هيئة حقوقية تطالب حكومة بنكيران بإلغاء تعويضات رجال السلطة    الثالث من مارس .. ماذا بقي من يوم كان مناسبة لعيد العرش؟    دراسة: الصراحة وروح الدعابة أقصر الطرق للتعارف على الإنترنت    فنان سعودي ينصح المغاربة بمحاربة التشيع .. وشيعة يردون    الشوباني ألغى الاحتفال باليوم الوطني للمجتمع المدني فهل يستعد لمغادرة الوزارة ؟    جامعة شعيب الدكالي ومتطلبات المرحلة القادمة.. مذكرة إلى من يهمهم الأمر    إيقاف شخصين نفذا مجموعة من السرقات بالعنف في أحياء مختلفة من مدينة طنجة    الذكريات 20    المغرب يجذب 220 ألف سائح أمريكي فقط    عاااجل باكادير:لسعات النحل تقتل شخص في السبعينيات    هكذا خلّد المغاربة "عيد العُورش" زمن الحسن الثاني    ثانوية الإمام علي الإعدادية بالكريفات تنظم حملة تحسيسية    مجهولون يحرقون باخرة سياحية ببحيرة سد بين الويدان في ملكية رئيس الجماعة والدرك الملكي يحقق في النازلة    اغتيال شخص متورط في تصفية مغربي بانتويربن البلجيكية (فيديو)    رئيس الأتلتيكو: ولّى زمن ليجا 100 نقطة    تناول 3 أكواب من الشاي يومياً يحميك من مرض السكري    الإرهاب يعيد مشاعر الرعب إلى شوارع القاهرة وهذه حصيلة تفجير الاثنين    ساماراس جاهز للمشاركة أمام السد    تحكيم عماني لقمة السد والهلال    صحف الثلاثاء:توقيف أستاذ وأستاذة متلبسين بالخيانة الزوجية داخل شقة ووزراء سابقون مستاؤون من الوضعية التي آل إليها حزب الميزان تحت قيادة شباط    خمسة ملايين و598 ألف درهم لدعم المشاريع الثقافية والفنية    سيناريو التخلص من عرفات يكاد يتكرر مع عباس    بالصورة: ماذا يفعل الشيخ سار؟    ننشر برنامج الدورة الثانية من المهرجان الدولي للشعر بمدينة سلا    ابن كيران: تعويضات رجال السلطة تهم 6 بالمائة ولم يصادق عليها بعد    الجزائر: إصابة 40 شرطيا في مظاهرات ضد الغاز الصخري    الكاك يستعيد خدمات خمسة لاعبين    توقيف عمليات التنقيب عن النفظ ببئر "رأس بوجدور"    مارسيلو يؤكد ان فريقه جاهز للفوز على بلباو    انتقادات واسعة ل"تسريب" الأسعار الجديدة للمحروقات قبل الإعلان الرسمي    الوثائقي "الريف 58-59" يتوج في مهرجان طنجة السينمائي    بنحمزة: تعويضات العمال والقياد هو تسمين لأهم أدوات الدولة العميقة    طنجة: اختتام الدورة الحادية عشرة من برنامج ربيع النور    رئيس الوزراء الفرنسي يعطي انطباعا عن علاقة المغرب وفرنسا بزيارته ل'المغرب المعاصر »    حكم إيجابي بطنجة يتعلق بالسيدا    إيبولا يتسلل إلى القصر الرئاسي في سيراليون ويضع نائب الرئيس في بالحجر    براءة "داعش"    فرقة شذى الموسيقية تتألق بدار الثقافة ببني ملال    أحلام وراء الخطوط الحمراء...    الوزن الزائد والتدخين يزيدان الإصابة بحرقة المعدة    علماء: الخضروات والفاكهة الطازجة تحسن المزاج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

حي سيدي موسى بمدينة سلا منبت للتهميش بجميع أشكاله و مرتع للبناء العشوائي و تجارة المخدرات
نشر في هبة بريس يوم 03 - 12 - 2010

- ماذا يمكن أن ينتظر سكان حي سيدي موسى بسلا الذي يفوق عددهم 90 ألف نسمة من المشاريع التنموية بإقليمهم وبمدينتهم، لسان الحال يقول بالحاجة الماسة إلى سكن اجتماعي بدل دور القصدير والمساكن العشوائية المنتشرة كالفطر، ويقول أيضا بالحاجة إلى فتح سوق منظم مهمش لما يزيد عن الأربع سنوات، وإعادة الإعتبار لمستوصف الحي، والإهتمام بدار الشباب الجامدة التي تتآكل جدرانها ونوافذها ويطالها الإهمال بتصاعد واستمرار ولفت الإنتباه لمعانات --سانية المعضاضي-- مع الروائح الكريهة المنبعثة من مجزرة اللحوم ... و القول في ما يلفت الأنظار في شوارع وأزقة الحي المقعدة بالعشوائيات، هو انتشار مظاهر الفقر والإقصاء بكثرة وبأشكال متعددة، ولأن الفقر والتهميش ليس وحدهما الحاضران، فأبعادهما ونتائجهما يرافقهم نمو مهول للنزاعات الهوليودية بالسيوف، و كذا بيع وتناول المخدرات من طرف شباب الحي بشكل واسع . -
الساعة تشير إلى الثانية عشر والنصف ليلا، المكان، كريان النوايل بحي سيدي موسى بسلا، مشهد مثير، السلسيون في آخر مشاهد المتاجرة فيه، يباع بالتقسيط، بقيمة 1 درهم للجرعة - السقيوة ليافعين من طرف بائع للسجائر بالتقسيط و5 يافعين يقتنون من شاب 5 بواطات كما يصطلحون عليها بلغتهم بما مجموعه 30 درهم أي 6 دراهم للواحدة، ويقومون في حينه بعصر سائل النورلاتكس داخل أكياس بلاستيكية بيضاء يحملونها معهم ويشرعون في استنشاق المواد السامة عبر فمهم وهم يسيرون على الطريق بخطوات ثقيلة....، مشهد آخر، 6 شباب أفارقة سود ينزلون من على سيارة بدهر لقرع ويتوجه أحدهم غير متردد إلى شخص معروف بالمتاجرة في الأقراص المهلوسة وحشيش عكراش، المزيوقات الأكثر رواجا وبيعا بالحي، ويقتني منه بعض الأقراص من صنف الفاليوم وقطعة حشيش، مشاهد تتكرر باستمرار، ولا تستثني منطقة من مناطق الحي. فالحشيش والقرقوبي يتغلغل في زنقة 8 وزنقة1 والجولان وبشنيخة وسانية حماني وبقرب السوق المنظم المغلق، وأجواء المتاجرة في الممنوع هاته تستأنف كل يوم غالبا بعد غروب الشمس، إلى ما بعد منتصف الليل، أما تجارة المعجون بحي سيدي موسى، ففي واضحة النهار تتم في شارع --وجادة--، بحيث هناك المخدر على الأشكال، هناك كيك المعجون وهناك الممزوج مع ماروخا وهناك معجون الغريبة ، ويتكاثر زبائن معجون --وجادة-- أكثر من أي وقت ، في أيام الدراسة، بحيث أن فئات واسعة من التلاميذ والتلميذات بالإعداديات والثانويات أصبحت تتناولنه قبل الولوج إلى قاعة الدرس
سوق منظم مغلق
مرت 4 سنوات على بناء سوق سيدي موسى المنظم بشارع النصر قرب مقر مقاطعة سيدي موسى، وهو السوق الذي ظل مغلقا منذ بنائه سنة 2006 إلى يومنا هذا، والذي كان قد بني من أجل وعلى أساس إدخال بائعي الخضر والفواكه والأسماك إليه، تجاوزا لوضع عرباتهم وبيع سلعهم في الشارع العام، وأكد لنا العديد من الباعة أن رجال السلطة المحلية كانوا قد تعرفوا على هوياتهم سنة 2009، ووعدوهم بفتح السوق المنظم لهم بعد ظهور نتائج الإنتخابات الجماعية الأخيرة، على أساس التصويت لأحد المرشحين !، إلا أنه، والحال مازال على ما هو عليه، هل سنستغل سوقا منظما ملكا للدولة، ونغلقه، ونضع قرار فتحه، مقابل أصوات في الإنتخابات ..... اختلفت الأشكال والصور لكنه شبه الواقع عاشته أسواق :السوبر، حي الرحمة، حي السلام، قرب سينما النصر، الواد، وينظاف إليهم سوق سيدي موسى، لتصل الحصيلة إلى 5 أسواق منظمة مغلقة بسلا، كلف بنائها ملايير السنتيمات!
تجمعات صفيحية يقطنها المئات
حي سيدي موسى بمدينة سلا، من بين الأحياء التي يعمها الفقر بمظاهر متنوعة، فمن البطالة الجد مرتفعة إلى ضعف البنيات التحتية، إلى كثرة الأسر الممتدة بسبب الفقر، غير أن ما يميز الحي، هو انتشار دور الصفيح في مختلف مناطقه، فبالحي، 6 تجمعات صفيحية تتوزع على أطراف الحي يقطنها المئات، التجمع الصفيحي ل--سانية حماني-- و--كريان المعضاضي-- المجاور لإعدادية عقبة بن نافع و كريانات بشنيخة، النوايل، ودهر لقرع، وهي كلها تجمعات صفيحية يعود بنائها لأكثر من 20 سنة، لم يحن الوقت بعد لاستفادة سكانها من مشاريع السكن الإجتماعي. فسكانها الذين يربون في مشاهد للرعي تلمح كل صباح باكر، الأبقار والأكباش والدواجن التي تعتبر مصدر رزق وعيش أغلبهم، يربون أيضا الكلاب الضالة التي تحمي مواشيهم بعد غروب الشمس وتزعج الساكنة ليلا بنباحها.
ولعل الحديث عن البناء العشوائي بحي سيدي موسى يستدعي التكلم عن المساكن بالحي التي تبنى بدون ترخيص أمام مرأى الجميع وفي أحيان كثيرة بحضور ممثلي السلطة حتى يضمنوا سير بنائها بدون مشاكل! ... الأمر يتعلق، بطوابق تضاف خارج القوانين المعمول بها للبناء، وأيضا ببناء بيوت براتش فوق أسطحة المنازل وكرائها بأثمنة لا تتجاوز 500 درهم، لأسر جد معوزة ومهاجرين أفارقة سود، ولبعض الشباب من داخل وخارج الحي.
دار الشباب مهملة بدون تجهيزات
تكاد لا تتوفر دارالشباب سيدي موسى التابعة لمقاطعة --لمريسة-- على أية تجهيزات، فما عدا مكتب صغير وكرسيين متآكلين يبدوان للزوار عند مدخل الباب الرئيسي، فليس هناك لا حواسيب ولا كراسي ولا طاولات . الأمر كله بالوصف، هو قاعتان فارغتان مهملتان، يلجهما الريح والحصى عبرالنوافذ المكسرة لبناية الدار، التي ظلت لشهور بدون كهرباء إلى أن زودت به قبل 4 أشهر من إحدى الأعمدة المجاورة لها، في منظر مخجل، شبيه بطرق ساكني دور الصفيح في التزود بالكهرباء. كما أن دار الشباب سيدي موسى لا تعرف أية أنشطة ثقافية أو فنية لتأطير شباب الحي، فأغلب شباب الحي لا يعرفون حتى عنوان مقرها! بحيث عبر لنا الممثل محمد أثير المشتغل حاليا بالدار وعدد من الجمعويين عن قلقهم اتجاه الجمود التي تعرفه دار الشباب، متحدثين عن الفراغ والإنتشارالمهول للمخدرات بين الشباب بالحي.
وعن ضعف البنيات الصحية بالحي مستوصف سيدي موسى الذي لا قدرة له تجهيزا في القيام بدوره اتجاه المرضى الوافدين عليه.
مستوصف خارج
زمن التنمية البشرية
بناء متقادم ومهترئ، غياب واضح للأجهزة والمعدات الطبية الضرورية، ضجيج لا يحتمل لأصوات الباعة بسوق الخشب المجاور، عدد قليل من الأطباء والممرضين مقارنة مع حجم المرضى المتوافدين... مشاكل ضمن أخرى تميز مستوصف سيدي موسى بمدينة سلا.
تقول --ل.م-- 55 سنة وعيناها يملؤهما الأسى: --أنا مريضة بالربو، وما تانقدرش على الغبرة، ودابا خاصني ناخد النوبة ديال شي مريض دغيا باش نمشي فحالي--، مريضة بالربو تشتكي صعوبة إستثنائية في التنفس بسبب تواجد سوق للنجارة مجانب للمركز الصحي لحيها سيدي موسى بسلا، تنبعث منه عواصف غبارية من النجارة، وأصوات مرتفعة و مزعجة لآلات كبيرة لقطع الخشب تعيق ممارسة الأطباء عملهم بالشكل العادي، يقول الطبيب ورئيس المركز السي أحمد :--غبار الخشب المنبعث من هذا السوق يسبب مشكلا في التنفس للأطباء والمرضى على حد سواء--، و يضيف :--الأجهزة الطبية التي حصلنا عليها مؤخرا والأدوية، لا يمكنها أن تكون ضحية لغبار الخشب، وأكد حارس المركز--ف. د-- والذي يعتبر مقيما دائما بالمركز، أن الأمر يعم أيضا الساكنة المجانبة للسوق، يقول --أ ع -- 43 سنة أحد القاطنين قرب سوق الخشب :--بزاف ديال الناس هنا متيتنفسوش مزيان، وكاين اللي بالرشاشة.. ما عدنا ما نديرو، مشينا عند القايد أوالو، واحد فلجماعة كالينا، أومال هادوك اللي خدامين فالسوق ما تايتخنقوش...--
وعند استفسارنا المشتغلين في سوق النجارة المجانب للمركز الصحي سيدي موسى بسلا عن الوضع كانت إجاباتهم كلها تعطي أهمية لكون السوق تأسس قبل بناء المركزالصحي، يقول --ب .ج-- 57 سنة، مالك لمحل نجارة بالسوق : --أنا هنا فلمارشي منين كنت صغير، حنا هنا قبل السبيطار، هما اللي غلطو النهار الأول فالموقع--، ويذكر أن المركز لا يتناسب مع منطق وخدمة القرب، فهو بعيد على غالبية المرضى الوافدين عليه..
المجزرة والمعاناة مع الروائح الكريهة
مجزرة سلا التي بناها المستعمر سنة 1929 بمنطقة --سواني الولي الصالح سيدي موسى-- بشارع الصديق العلوي، تسبب بفعل الروائح الكريهة المنبعثة من واجهتها الأمامية والخلفية مشاكل كثيرة في تنفس الهواء بطريقة عادية بالنسبة للقاطنين خلفها بشارع الفتح... سمحمد ليوبي 25 سنة، يقطن قرب المجزرة يصرح لنا، أن استنشاق الروائح الكريهة يعتبر هو القاعدة للسكان، ويقول وعيناه يملؤهما الحزن: --حنا هنا وقيلا اللي باقي ناقصنا هما لي بارفان، ديال لحوالة ولبقر راه الأغلبية هنا آخاي ياإما تايبريكولي ياإيما الشمان نيشان تاندوي معاك--.
ويعد موقع إنشاء المجزرة مواجها للبحر، وقريب من سانية المعضاضي و--فندق الناصري-- بشارع الفتح، مع أن مجزرة اللحوم وحدها كانت تتواجد بمنطقة سواني الولي سيدي موسى، عندما أشرف على بنائها الفرنسيون، وبعد ذلك بسنوات كثيرة، قبل أن يبدأ سيدي موسى --يعمر-- كحي للسكن بداية من الخمسينات. وقبل أن تبنى طوابق وعمارات شبه عشوائية بشارع الفتح، جزء منها ملتصق بالمجزرة يعاني سكانه بشدة مشكل الروائح الكريهة المنبعثة.
ومشكل الروائح الكريهة المنبعثة من المجزرة كما يحكيه أبناء --فندق الناصري-- يتعلق بانبعاث روائح اللحوم وبقايا دماء الأبقار والأكباش إلى داخل بيوتهم وانتشار الذباب بكثافة بينهم ... يقول --س.م-- 26 سنة قاطن بالسكن العشوائي --فندق الناصري-- : --حنا هنا آ الأخ ماحيلتنا للقصدير، ما حيلتنا لهاد الريحة اللي تانشموها صباح وليل، اكثر ما تانشمو الأوكسجين... بزاف ديال الناس هنا ساكتين خوتهم وولادهم بالرشاشة وساكتين .. حنا أنا وجوج خوتي معدناش فين نسكنو، وبيت هنا فلفندق تانكريوه ب 250 ريال نهار رخيص تانصبرو لهاد الروايح الخايبة والله يصاوب آخاي -- كلمات تعبر عن واقع مرير يعيشه غالبية سكان شارع الفتح، يتقاطع فيه الفقر مع الروائح الكريهة لبقايا الذبح كالجلود والفضلات التي يتم التخلص منها بقذفها مباشرة عبر قناة للصرف الصحي إلى مياه البحر.
مشاكل كثيرة يتخبط فيها سكان حي سيدي موسى الشعبي بسلا، مشاكل تتركز في الإجرام وضعف البنيات التحتية و--خمول فئات عريضة من الشباب-- والفقر والإقصاء، وإجمالا، مشاكل تنطبق على واقع سلاوي بأسره، تعكس فشل سياسات محلية وتدبير فاسد، ظل لعقود ينخر جسم سلا المسكين... وتؤشر بالدرجة الأولى على الإنتشار القوي للمشاكل ذات الأبعاد الإقتصادية والإجتماعية والتربوية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.