بالفيديو. كيفاش كان كايدوز الصباح ديال الملك وآش كايدير فيه وفوقاش كايفيق وفوقاش كيفطر شوف الفيديو باش تعرف    تتويج أحمد بنغنو من تزطوطين في حفل تروفيل لمصدري الخضر والفواكه بأكادير    ضاحي خلفان: الدواعش سيهربون في غشت 2015    العنصر يجمد حركة إعفاءات وتنقيلات الوزير أوزين المقال    سيدي بيبي ....حين تصبح ارواح الابناء في خطر    أنصار نادي لييج أصبحوا من أتباع داعش    الأعشاب الطبية ..ملاذ المرضى الباحثين عن العلاج بأرخص التكاليف    الرميد: الحد من ظاهرة تزويج القاصرات يقتضي تغيير الواقع والعقليات    زيمبابوي وأنغولا تستعملان كلام البوليساريو والجزائر في مهاجمة المغرب    قصة حب "داعشية" بدأت في الملاهي وإنتهت في سوريا    إدانة معتقلي مركز النداء بالجديدة بالسجن النافذ والغرامة المالية    الأناضول: مصر اعترضت على دعوة الاتحاد الإفريقي تركيا وقطر لحضور اجتماع حول ليبيا.. وتبحث خيارين    بالفيديو. بكاء وحزن الفنانين خلال جنازة الكوميدي "تيكوتا"    فيديو: ملك السعودية الجديد يوقف استقبال أوباما ويذهب للصلاة    ستة منهم أخلي سبيلهم بعد استنفاذهم مدة العقوبة: استئنافية الرباط تؤيد الأحكام الابتدائية بالسجن 5 سنوات وشهرين في حق 19 من مشاغبي مباراة الجيش الملكي والدفاع الجديدي    لِي جُونْ..مؤسس عملاق الهواتف الذكية "أبل الصين"    غريب.. إستخدام تغريدات التويتر كمؤشر لإنتشار أمراض القلب    حول السنة الأمازيغية والتقويم الزراعي إلى المسمى محمد أقديم    على هامش تعديل المسطرة الجنائية المتعلقة بمكافحة الإرهاب: مطالبات بمنظومة قانونية متكاملة لمواجهة الإرهاب واستياء من تخفيض العقوبات على المحرضين ودعاة التطرف    ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***    باريس: الشرطة تمنع الجزائريين من الاحتفال بالتأهل لربع نهاية الكان    سان جيرمان يعطل مفاوضات راموس مع الريال    ملفات ساخنة على طاولة أوباما في الرياض على رأسها الحوثيون وداعش وإيران.. واشنطن محتاجة لتعاون الرياض أكثر من أي وقت مضى خاصة في حرب التحالف على تنظيم الدولة    فيديو: داعش تقطع رأس خالف "القواعد الشرعية"    الدفاع يطالب باستدعاء الشهود ومصرحي المحضر في ملف الأمنيين بالفرقة الوطنية: المطالبة بالإفراج عن شكاية موضوع تعذيب منذ أكثر من سنة ونصف    إطلاق الرصاص بابن مسيك لتوقيف أخطر مجرم    الرأس الأخضر وزامبيا تعادلا سلبا وخرجا خاليي الوفاض من كاس أمم إفريقيا: تونس والكونغو الديمقراطية إلى ربع النهائي: نسور قرطاج عوضوا خيبة أمل النسخة الأخيرة في جنوب إفريقيا وسيلاقون أصحاب الأرض غينيا الاستوائية    كتيبة من محامي الدولة للدفاع عن رونالدو    سينمائيون يناقشون بطنجة واقع الأندية والمهرجانات السينمائية    (+فيديو)بدء المراسيم وتوافد الفنانين والمحبين في تشيع جنازة الفنان "تيكوتا"    "كلثومة تمازيغت"تواصل تألقها بإصدار ألبومها الجديد.    جهة تطوان -الحسيمة- طنجة نريدها    فيروس أنفلونزا قاتل ينشر الرعب في الجزائر والسلطات غائبة    عن أي ريف يتحدث هؤلاء العبيد ؟    ومغريب هادا. زعيم سياسي شرى حي بسكانه وغير ب14 درهما للمتر ولاعبة هازينها فباياص الموتى ومدربها وقف الماتش وخلى صاحبتها تهزها على ظهرها    طنجة: مصرع سيدة في حادث إصطدام حافلة بسيارة بمنطقة أكزناية    الكوت ديفوار تواجه الكاميرون في مباراة شبه "نهائي مبكر"    "شارلي ايبدو".. مَنْ أَمِنَ العِقابَ أسَاءَ الأدَب    تناول اللوز يوميا يخفض الوزن والكوليسترول    بن مسعود: لا نجيد توزيع الأموال وإبرام الصفقات ورأس مالنا " المعقول"    15 % ارتفاعا في النشاط التجاري بموانئ المغرب    الملك يكافئ 10 مصلين صلوا معه الفجر ب"كريمات" و"رحلة حج"    الزمامرة: ندوة حول حياة الإمام مالك العلمية    الوزير بوسعيد: 20 بالمائة من الجمعيات فقط هي التي تحتكر 80 بالمائة من الدعم العمومي    هل مدينة طنجة في باكستان! لماذا تمنع السلطات كل شيء وتسمح للسلفيين بالتحريض ضد الصحفيين والكتاب ولعنهم وتقديم أسمائهم لمن ينوي قتلهم    الملك يكرم أشخاصا صلى معهم صلاة الفجر بفاس    شكري موساوي .. قصة نجاح شاب من الحسيمة بهولندا    يوميات مهرجان طاطا الدولي للمسرح بحضور العديد من المسرحيين المغاربة: طاطا تحتفي بالمسرح المغربي    مديرية الضرائب «تراجع» أسعار العقار بالدار البيضاء    اتصالات المغرب تقتني 6 من فروع شركة "اتصالات" الاماراتية في إفريقيا    هل أصبحت الرواية ديوان العرب المعاصر( ج1)    عرض افتتاحي بفاس لمسرحية "لميكرفووو"    إطلاق 212 مشروعا استثماريا بجهة الغرب خلال 2014    فيديو..وفاة كبير مؤذني الحرمين كامل نجدي    بيردمان يحصد جائزة .. منتجي هوليوود ويقترب من أوسكار أفضل فيلم    طنجة: بروتوكول تعاون بين المعهد العالي الدولي للسياحة وجامعة ألغارف البرتغالية    مخاوف بشأن السلامة تعرقل استخدام عقاقير واعدة لعلاج السرطان    مفاجأة.. التمارين التخيلية تحافظ على رشاقة جسمك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تقرير المجلس الأعلى للحسابات يعجل برحيل مدير معهد باستور

أفاد مصدر مطلع أن مدير معهد باستور بالدارالبيضاء قرر الرحيل، عقب صدور تقرير المجلس الأعلى للحسابات، في أبريل الماضي، الذي سجل مجموعة من الخروقات في تسيير هذه المؤسسة، ولم يستبعد المصدر ذاته أن يكون القرار جاء بناء على ضغط من وزارة الصحة.
وكان تقرير المجلس لسنة 2009 رصد سوء تدبير المخزون الاستراتيجي للقاحات والأمصال بالمعهد المذكور، وكشف مجموعة من الخروقات، المتمثلة في عدم خضوع مستخدمي المختبرات لأي تكوين في مجال السلامة والصحة في العمل.
وقالت مصادر متطابقة إن مدير المعهد كان حصل من وزارة الصحة على تمديد عمله سنتين، رغم تجاوزه لسن التقاعد (64 عاما)، لكنه توقف عن العمل وطلب إعفاءه من مسؤولية إدارة معهد باستور.
واستنادا إلى مصادر أخرى، فإن وزارة الصحة وضعت إعلانا للترشح إلى منصب مدير المعهد، ومازال الترشيح مفتوحا أمام جميع الدكاترة والخبراء، الذين تتوفر فيهم الشروط، إلى غاية 28 ماي الجاري.
من جهة أخرى، قال مصدر من نقابة مستخدمي معهد باستور، التابعة للاتحاد المغربي للشغل، إن مستخدمي المعهد نظموا أكثر من 17 وقفة احتجاج، مطالبين بفتح مصلحة إنتاج الأمصال والتزام المعهد بتوجهات المرسوم الملكي المنظم للمعهد، خصوصا الفصل الثاني، الذي ينص على أن "إنتاج واستيراد اللقحات والأمصال يعالج المواطن".
وطالب المسؤول النقابي ذاته ب"التزام المعهد، في ظل التغيير الجديد، بالبحث العلمي، بشراكة مع وزارة الصحة، من أجل تلبية متطلبات البرامج المسطرة من طرف الوزارة، خاصة استراتيجية 2000 و2010"، مشيرا إلى أن البحث العلمي يجب أن يكون، أيضا، بشراكة مع منظمة الصحة العالمية في مجال القضاء على الأمراض المعدية والفتاكة، مثل السل والسيدا.
وكان مدير معهد باستور قال، في جوابه عن النواقص، التي أشار إليها تقرير المجلس الإعلى للحسابت، إن المعهد أعد استراتيجية، تتركز على المهام المسطرة له قانونيا، وعرضت على أنظار المجلس الإداري الأخير (23 أبريل 2010)، مضيفا أنه هناك "تفكيرا معمقا من طرف وزارة الصحة بشأن المعهد في الآجال القريبة".
أما في ما يخص البحث في الأمراض المعدية ومجال الميكروبات لدى النباتات والطب البيطري، فقال المدير إنها مهام منوطة بوزارة الفلاحة. وأضاف أن الخبرة والخدمات المرتبطة بالتحاليل "خيار استراتيجي لجلب موارد موجهة لتمويل أنشطة البحث العلمي".
وبالنسبة للخلل في تسيير المخزون الاستراتيجي للقاحات والأمصال، قال المدير إن معهد باستور وضع، سنة 2010، جهازا للإعلاميات، كان في طور التطوير، ويمكن من تسيير محكم وفعال لوضعية المخزون المتعلق بكل المواد". وطالب بالتوفر على "مصادر مالية مهمة"، مؤكدا أن المعهد أمن دائما التزويد المستمر للسوق الوطني، وسهر إزاء الممونين الكبار على تأمين المخزون.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.