ماليزيا: الحطام الذي عُثر عليه يعود لطائرة "بوينغ 777"    في افتتاح ندوة "الفيلم والرواية في سينما الجنوب": بن عيسى يدعو لإطار يجمع الروائيين والسينمائيين    مسؤولو طنجة يصطفون لاستقبال ملك السعودية بمطار المدينة    الرجاء يسجل هدفا بتيكي طاكا في شباك فريق تركي- فيديو    برشلونة يتوجه إلى إيطاليا لخوض آخر ودية ضد فيورنتينا    طقس حار نسبيا حسب توقعات أحوال الطقس ليوم غد الاثنين    شرطة الدار البيضاء تعتقل 1124 شخصا    كيري يقول إن أمريكا ومصر تعودان إلى "قاعدة قوية" للعلاقات    فن كناوة يفقد المعلم الكبير محمود غينيا    واشنطن بوست: السيسي يستخدم "الدولة العميقة" لترسيخ الحكم الديكتاتوري    أربعة جنوب صحراويين في عدد الغرقى بعد محاولتهم الوصول لسبتة    أمن طنجة يلقي القبض على" ماوكلي " قاتل طفل قاصر    أرسنال يتوج بلقب الدرع الخيرية    تغييرات طفيفة على مواقيت القطارات بمحوري الدار البيضاء الميناء - مطار محمد الخامس والدار البيضاء الميناء - القنيطرة    ألمانيا تمنع "الزين لي فيك" وتعتبره فيلما إباحيا    أمين حاجيتو إبن أزغنغان الذي أوصله إكتشاف علاج جديد للسرطان بأمريكا للحصول على وسام ملكي    الرئيس الفلسطيني أمام إسرائيليّين: لا أستطيع مواجهة أهالي الشهداء    بالخوخ والسبانخ .. عظامك ستصبح أكثر قوة        ورزازات تحتضن الدورة الرابعة للمهرجان الوطني لفنون أحواش من 10 إلى 12 غشت الجاري    إبراهيموفيتش: مباراة ليون الأخيرة لي مع باريس سان جيرمان    البحر و النهر يقتلان بالناظور : غرق شاب في واد ملوية وستيني في راس الماء    مالين الحانات فرشو الامن. لقد وقعنا على قرار يمنع دخول المومسات وتشغيل "البارميطات"    غاضبون يطالبون باعتذار تونسيّ عن إهانة "شرطة رَادس" للمغاربة    خطير مختل عقليا يقود حافلة للنقل الحضري بمراكش    أدوية منتهية الصلاحية توزع على مرضى السيدا    الداخلية والعدل تتوعدان المفسدين للانتخابات وايضاً اصحاب الوشايات الكاذبة    متابعات: وزير دفاع إسرائيل يصدر أمر اعتقال للمتورطين فى إحراق رضيع فلسطيني    بالفيديو : اندلاع حريق بحمام تقليدي بإنزكان    مجموعة (أصدقاء العروسي) تقدم عرضا فنيا في افتتاح المهرجان الوطني لفنون العيطة استلهم التراكم الذي حققه هذا التعبير الإبداعي    نيسان ماكسيما 2016: "لوك" رياضي مميز يغري بالقيادة    حصريا : تحديد التمثيلية النسائية بجهات طنجة – تطوان - الحسيمة    وزير الصحة يستقبل هيئة الأطباء ويضاعف منحتها ويمنحها أربعة ملايير    بنكيران: البيجيدي أصبح علامة مميزة وهو أكبر حزب سياسي في المغرب    فضيحة..مدربو وأطر النادي المكناسي يعتصمون بالملعب...ويبيتون فيه    بلاتيني يتلقى تدعيم باراغواي لرئاسة الفيفا    مولاي عبد السلام الجوكر.. «فكاك الوحايل»    الوردي يضاعف المنحة السنوية المخصصة للهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء    مراكش ضمن أفضل 25 بلدا يقدم أحسن الأطباق في العالم    مقتل مدني سعودي على الحدود مع اليمن    خطاب الوضوح والأمل    رفاق منيب يتهمون مستشارين جماعيين بقيادة حملات انتخابية سابقة لأوانها بمراكش    بورصة الدار البيضاء تخطط لإصدار قواعد جديدة لتعزيز السيولة    الشروع غدا الاثنين في الجولة الأخيرة من مفاوضات تشكيل الحكومة الائتلافية التركية    الحليمي: المغرب تمكن من تقليص مظاهر الفقر إلى أدنى المستويات    الإمارات تحيل 41 متهما للمحاكمة بتهمة تشكيل تنظيم "إرهابي"    ومن الثقة ما قتل ... "نوير"‬ وشعرة فاصلة بين العبقرية والجنون ...شاهد الفيديو‬ واحكم    توقيع اتفاقية تعاون بين الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي والجمعية الوطنية للمصحات الخاصة لتسهيل الولوج للخدمات المقدمة في إطار التأمين الإجباري عن المرض    أحمد شوقي خدم بناي وحمال وصباغ.. ودابا كيوجد ديو مع ليدي غاغا    ثقافة "الريع النفطي" المعممة..    قضاء الإجازة عند الأقارب.. فسحة قوم عند قوم متاعب    انتفاخ وجه رجل صيني كالبالون بسبب قرصة بعوضة    أبرز عناوين الصحف الأسبوعية    مدينة تافراوت تستعد لاحتضان الدورة العاشرة لمهرجان تيفاوين    26 مليون أمريكيّ شدّوا الرحال نحو المكسيك    وزير الأوقاف المصري يطالب باعتبار "جبهة علماء الأزهر" تنظيما إرهابيا    المجلس العلمي في لقاء مع حجاج وحاجات بيت الله الحرام    الشائعات الإلكترونية.. من الكيبورد إلى العالم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أمي خائنة!!!
نشر في مرايا برس يوم 10 - 06 - 2010

أنا فتاة في العشرين من عمري، سافر والدي للخارج و ظللت مع أمي في مسكننا الذي يضمنا وحدنا, فلا إخوة لي، و كان عمى يتردد علينا من وقت لآخر للسؤال عن أحوالنا كما طلب منه والدي، و لمراعاة بعض مصالحنا.
صحوت ليلا في إحدى الأمسيات، فسمعت همسات في غرفة أمي فزعت لها حين عرفتها همسات خيانة، و علاقة محرمة.. و عرفت في صوت الرجل صوت عمى الذي كنت أعتبره أبا ثانيا لي.
عدت إلى غرفتي و قد أسودت الدنيا في عيني ، فالحب الذي يجمعني و أمي هو حب من نوع غريب لأني و حيدتها ، و كنت أضعها طيلة عمري في محل القداسة، لذا لم أجرؤ على مصارحتها بما عرفت في اليوم الثاني و الشهور التي تلت ذلك اليوم المشئوم، و الذي تكرر كثيرا، و كنت أحبس نفسي في غرفتي و أدعى الاستغراق في النوم و أنا أتقلب على جمرات من النار .
لو علم أبى لقتل أمي و عمي و قتل نفسه أيضا .
كيف أتصرف؟؟؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.