استدعاء إسرائيل المسيحيين العرب للخدمة في جيشها يثير جدلا بينهم    في عناوين الصحف الصادرة اليوم.. كم تكلف حظيرة سيارات الدولة فيما يتعلق بالمحروقات والصيانة؟    العطّار: إيربَاص تطمح لرفع مستوَى التعاون مع المسؤولين المغاربة    رابطة الابطال: اصابة بيبي لاتدعو للقلق    المحكمة الفرنسية تنصف السكاح    "كروز آزول" المكسيكي أول المتأهلين إلى كأس العالم للأندية 2014 المقامة في المغرب    في خطوة مفاجئة.. برشلونة يريد ضم نجن ريال مدريد سابقا    اللائحة تضم مغربيين والإعلان الرسمي في نهاية الشهر الجاري لقجع يتسلم اليوم تقريرا عن مواصفات الناخب الوطني المقبل    التضامن مع قاضي يغرق مجلس المستشارين في الإرتباك والفوضى    ملاحظات الحارس الخاص للملك تُطيح بأمنيين بالداخلة    قبول المغرب كعضو مراقب في نظام التكامل لأمريكا الوسطى (سيكا)    لقاء مع فاطمة حال احد رواد المطبخ المغربي بفرنسا: الهجرة المغربية تلعب دورا في النقل والمحافظة على المطبخ المغربي    فن الخط المغربي بين البحث عن التجديد وصيانة مكانة الحرف العربي    انفلات أمني خطير ... قائدين وعناصر من (ق س) يعتدون على ابن مستشار جماعي (الصورة)    الطرامواي يقتل امرة بالبيضاء وعدد ضحاياه يرتفع إلى 5 قتلى    دورة تكوينية في مجال حقوق الإنسان أمس بفاس    النهوض بسياسة المدينة في قلب برنامج التنمية الحضرية المندمجة    إنهاء تعليق الرسوم الجمركية على واردات القمح متم أبريل    أزيد من مليون شخص سافروا عبر القطار خلال العطلة الربيعية 2014    بنعبد الله يهاجم بعض أحزاب الأغلبية ويصفها ب"أحزاب بلا أخلاق"    فاعلون جمعويون بايت ملول يعبرون عن تذمرهم من اللقاء التواصلي مع عامل الإقليم    بعد إعفاء الجنرال حجار، هل ستحاسب وزارة الداخلية حاشيته؟    الإمارات الثانية عالمياً في الاستخدام الحكومي لتقنية المعلومات    الغنّوشي: ستعقد تونس الانتخابات في تاريخها المحدّد    أضواء على المهرجان الغيواني المنظم بمراكش    مراد بوريقي يكشف حقيقة زواجه بالممثلة دنيا بوتازوت    حديث نبوي قد يكشف سر علاج فيروس "كورونا"    شريط يوثق لعملية تزوير الإنتخابات الرئاسية في الجزائر (فيديو)    مالي تشيد بالتزام المغرب من أجل استعادة السلم والاستقرار بشمال البلد    ارتفاع عدد غرقى العبارة الكورية إلى 159 قتيلا    التوقيع على اتفاقية لانشاء وحدة لتصنيع الطائرات بالمغرب    مقتل امرأة وإحراق غرفتها في ظروف غامضة بالأخصاص بسيدي إفني    اكادير: النقل الجماعي وهدر كرامة الانسان    جمعية التواصل للثقافة والفن بتيزنيت في جولة بمؤسسات الرعاية الاجتماعية بالإقليم    عمر هلال يقدم أرواق اعتماده لبان كي مون كسفير ممثل دائم للمغرب لدى الأمم المتحدة    النجم الأمريكي ني- يو يعزز قائمة نجوم موازين    أخنوش: التوقعات تشير إلى إمكانية بلوغ محصول الحبوب 67 مليون قنطار    المعرض الدولي لصناعات الطيران والفضاء مناسبة سانحة للنهوض بصناعة الطيران في المغرب    بوهلال يدعو بواشنطن إلى تعزيز التعاون المغربي الأمريكي في مجال التجارة والاستثمار    وزارة الصحة تحذر من السيجارة الإلكترونية وتؤكد أضرارها الصحية    مراهق ثمل يقتل جدته ببني ملال    التلميذ ايوب المعتقل يوم سادس ابريل. هل يكون بارت سيمسون محظوظا أيضا في الدار البيضاء؟    تراجع مداخيل النفط يؤرق حكام الجزائري    غطاء الجنرالات لم يشفع له عند الجزائريين الذين فقدوا ثقتهم فيه: بوتفليقة فقد 5 ملايين صوت والمعارضة تعلن العصيان السياسي    الدراسات الموسوعية للناقد محمد اديب السلاوي من الشعر الى التشكيل ومن المسرح الى السياسة    منشقون عظماء وجماعة بليدة || بقلم ثروت الخرباوي    ريال مدريد يفوز على بايرن ميونخ بهدف ويقترب من نهائي دوري أبطال أوروبا    "كورونا" يحصد 81 شخصا والحكومة خارج التغطية    أنشيلوتي: كنا نعلم أننا سنعاني أمام البايرن    رونالدو : النتيجة جيدة ، وذاهبون لميونيخ لنسجل ونتأهل لنهائي لشبونة    الدكتور لمجرد ينجز الحلقة الخامسة الفحص السريري Examen Clinique    الفارق كبير بين حالة حمل رشيدة ذاتي وحالة حمل أمباركة بوعيدة    6 خطوات للحفاظ على التوازن الهرموني بالجسم    حجج المعرضين عن الإحصان    "خصوصيّات البحثِ الفقهيِّ و موضوعاته" ... مَوضوع دَورة تكوينية بكلّية الشّريعة بأكادير    المسؤولية هيبة، هي نضال وعطاء ووفاء    "الحضرة" ورسول الله والشطح حتى الإغماء؟    انتبهوا..بوليف غاضب من الإعلام:يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عذراء بمؤخرة مفتضة
نشر في مرايا برس يوم 28 - 07 - 2010

لعل كل متأمل لقضية قتل الطبيب الطلباوي بمدينة لفقيه بنصالح، يرى كيف أن ذلك الشاب "حسن" قد عمد إلى قتل الطبيب لأنه شهد بعذرية زوجته وهوالأمر الذي لم يشأ القاتل تصديقه واعتبر الطبيب متواطئا على "الغش".
إذن ما من شيء كان كفيلا بإقناع "حسن" بأن زوجته لم يلمسها أحد قبله، ولربما لأنه لم ير دم العذرية المقدس الذي هو البرهان الساطع والدليل الأكيد على العفة والشرف.
إذن لا تزال “العذرية المقدسة” مرضا يعشش في نفوس وعقول الشبان والرجال، ويؤرق ويرعب الفتيات. لماذا؟ لأن هذا الغشاء الرقيق السخيف الذي لا يختلف عن أي قطعة جلد أخرى في جسد الفتاة، هو مركز شرف العائلة والقبيلة كلها! هو الشرف الرفيع، وهو دليل الطهارة والعفة!
يعرف غشاء البكارة علميا بأنه طبقة جلدية تسد بشكل جزئي فتحة المهبل عند الفتاة.
فهل تستحق هذه القطعة الجلدية، أن تحدد مصير فتاة وحياتها الجنسية ومستقبلها ووجودها، في وقت تولد نسبة غير صغيرة من الفتيات، من دون هذا الغشاء أصلا؟
في مجتمعنا، للأسف نعم. عذرية الفتاة هي التي تحرس شرف الرجال والعائلة، وتصون العرض والمستقبل، لدرجة أن عائلات كثيرة من دول عربية وإسلامية تشترط خروج العريس ومعه دليل عذرية الفتاة في هذه الليلة قبل أن تكتمل الاحتفالات بالزفاف.
في العديد من المدن المغربية، لا تزال الفتيات المقبلات على الزواج يخضعن لاختبار فحص العذرية، عن طريق "القابلات" في طقوس مهينة، أو لجوءا إلى طبيبات عادة ما يستهجن هذا الإجراء لكنهن مجبرات على توقيع شهادة العذرية لفتاة يعتريها الفزع مهما كانت متأكدة من عفتها.
لكن السؤال المحير: ما الداعي لفعل ذلك؟ وهل يمكن أن تقوم علاقة زوجية على الشك في سلوك الزوجة لدرجة إخضاعها لهذا الاختبار؟!.. إن الشك لو وصل إلى ذلك فإن عدم قيام العلاقة الزوجية من أساسه أولى وأفضل لجميع الأطراف.
بعض المجتمعات العربية تسمح عمليا ببعض الممارسات الجنسية بشكل ضمني، كان تسمح للفتاة أن تمارس الجنس بمختلف الأشكال والأنواع شريطة ألا يحدث الإيلاج في الفرج، يسمح لها مثلا أن تمارس الجنس الفمي أو الشرجي أو السطحي... والفتاة هنا تظل عذراء في عرف المجتمع، أي محافظة على غشاء العذرية رغم أنها مفتضة في جميع "فتحاتها" الأخرى، في ما يمكن وصفه بالنفاق الاجتماعي البليد.
رغم أن القوانين والقيم المنظمة للجنس لم تبرح مكانها بعد، إلا أنا نرى أن المجتمع في طور الانتقال الجنسي سلوكيا، حيث أن الكثير من الفتيات يفقدن بكارتهن بشكل إرادي ولا يشعرن بالذنب، ونلاحظ هذا خصوصا عند الفئة المثقفة ذات المنصب الاجتماعي، حيث أن "سعرها" في سوق الزواج ترفعه أسهم واعتبارات لن تكون البكارة بجانبها سوى "خضرة فوق طعام".
أما في الأوساط الشعبية فتعتبر الفتاة أن "رأسمالها" الوحيد هو عذريتها، فتسعى للحفاظ عليها بجميع الأشكال، مضطرة أحيانا لرتقها حتى وإن فقدتها قسرا، مما ينعش حركية العيادات الخاصة التي لا تتوانى في تقديم "العون" لهؤلاء.
مفهوم الشرف لا تختزله جليدة هشة ونقط دم حمراء تسيل ابتهاجا بالفاتح الأول، فكم من عذارى أبكار أثلجن صدر العريس والأهل و "حمرن الشاشية" ببكارة مرتقة أو ببكارة حقيقية لكن بمؤخرة غزاها مئات الفاتحين.
وكم من عفيفات بريئات لقين نحبهن أو شهر بهن، والتهمة "شاشية بيضاء" لم تشفع معها لا خبرة طبية ولا شهادة بحسن الخلق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.