قراءة في الصحف الصادرة يوم الثلاثاء 25 نونبر 2014    بنكيران يترأس حفل عشاء أقامه جلالة الملك على شرف الوزير الأول لكوريا الجنوبية    انهيار منازل بأيت امديس جراء الامطار الأخيرة‎    فيديو: نعوش من الأغصان وشاحنات الأزبال لنقل جثامين ضحايا "تيمولاي"    الصور المهينة لضحايا فيضانات تؤجج غضب فايسبوكيين    صحف الثلاثاء:وفاة شاب أحرق نفسه احتجاجا على انفصال والديه،وارتفاع وتيرة تهريب الأموال في الشهور الأخيرة من سنة 2014    سيارات الأجرة الكبيرة في كازا بلوك جديد        خمسة أرقام قياسية أخرى يسعى ميسي لتحطيمها    غوارديولا: سنلعب من أجل الفوز على السيتي    اشتوكة: 6 مواطنين يطالبون حصّاد بمَا وهبَهم المَلك    انهيار منازل بأيت امديس جراء الامطار الأخيرة‎    تقرير حقوقي جديد محرج للمغرب    فتوى جنسية جديدة لمفتي مصر تخلق الجدل    قيم الدفاع عن الأرض وراء نجاح الأمازيغ في الانتصار في معركة لهري    استقالة وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل    أجويرو ويوفيتيتش حاضران أمام البايرن    اتحادات دول افريقيا الجنوبية ترفض دعوة المغرب لحضور المدندياليتو    شيات: المغرب يدعم الانتقال الديمقراطي في تونس والجزائر تتوجس منه    جمعيات تطالب بإعلان إقليم كلميم منطقة منكوبة    وزارة الرباح تعلن عن لائحة الطرق المقطوعة بفعل الأمطار    مصر تعتقل قيادات سلفية قبل تظاهرات مرتقبة الجمعة المقبل    مهاجرون: منتخبون يرشقوننا بالحجارة للاستحواذ على مشاريعنا    الرباط وباريس تشيدان ب"دينامية" التعاون العسكري بين البلدين    دراسة: التلوث يخفض آمال سكان باريس في الحياة    ما جرى في محاكمة رجال البوليس المتهمين بالاحتجاز والتعذيب والارتشاء والشطط في السلطة    اعتقال ثلاثة أشخاص آخرين في ملف الشريط التحريضي    أسينسيو يعترف بقرب توقيعه لريال مدريد    ‎تتويج الكاتبة المغربية بهاء طرابلسي بجائزة "إيفوار" 2014    الملك يزور الصين الخميس المقبل    رايولا : عودة بالوتيلي إلى إيطاليا امر شبه مستحيل    هذه معدل التساقطات و نسبة ملء السدود بجهة سوس ماسة درعة    المغرب يقتني أسلحته من أربع دول كبرى    اقتطاعات جديدة من رواتب مستخدمي القطاع الخاص    بريطانيا متخوفة من هجمات إرهابية محتملة    رئيس الجامعة يمنح 20 ألف درهم لكل لاعب من نهضة بركان    أسطول الخطوط الملكية المغربية يتعزز بطائرة جديدة من نوع "إمبراير" 190    أرباب المصانع في المغرب "متفائلون" بشأن تطور الإنتاج والمبيعات خلال الأشهر الثلاثة المقبلة    ارتسامات حول اليوم العالمي للفلسفة 20 نونبر 2014    أسعار تفضيلية لأطر المقاولات البرازيلية على متن الخطوط الملكية المغربية    هواوي المغرب تطلق هاتفها الذكي الجديد "هواوي آسيند بي 7"    النسخة الرابعة من المعرض الجهوي للكتاب بطنجة من 26 الى 30 نونبر    تقنية 3G بمدن الدار البيضاء والرباط تضاهي عواصم أوروبية    الوداد البيضاوي يستعد لمباراة الديربي بمدينة المحمدية    حزب التقدم و الاشتراكية يستعد لعقد مؤتمره الإقليمي بالدريوش بحضور وازن من القيادة الوطنية    ميكروتروطوار .. الصيدلية والصيادلة بعيون مواطنين    عبيدات الرما تصور''المغرب بلادي'' بالعاصمة الرومانية بوخاريست    أحمد راتب في المغرب    مليار شخص في العالم بدون مراحيض    لهذا السبب أصبحت جينيفر أنيستون تأكل أكثر    شعب الجبارين    أول حملة وطنية لصحة الفم والأسنان    تناول 3 قطع من الخبز الأبيض يوميا يزيد خطر البدانة    محنة العقل المسلم بين سيادة الوحي وسيطرة الهوى    بلجيكي ذو أصول كاميرونية يعلن إسلامه بالزاوية الكركرية    بعد "السيلفي" حان وقت ال"هيلفي"!    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الإمام علي بفاس    لهؤلاء نقول ... «من حسن سلام المرء تركه مالا يعنيه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عذراء بمؤخرة مفتضة
نشر في مرايا برس يوم 28 - 07 - 2010

لعل كل متأمل لقضية قتل الطبيب الطلباوي بمدينة لفقيه بنصالح، يرى كيف أن ذلك الشاب "حسن" قد عمد إلى قتل الطبيب لأنه شهد بعذرية زوجته وهوالأمر الذي لم يشأ القاتل تصديقه واعتبر الطبيب متواطئا على "الغش".
إذن ما من شيء كان كفيلا بإقناع "حسن" بأن زوجته لم يلمسها أحد قبله، ولربما لأنه لم ير دم العذرية المقدس الذي هو البرهان الساطع والدليل الأكيد على العفة والشرف.
إذن لا تزال “العذرية المقدسة” مرضا يعشش في نفوس وعقول الشبان والرجال، ويؤرق ويرعب الفتيات. لماذا؟ لأن هذا الغشاء الرقيق السخيف الذي لا يختلف عن أي قطعة جلد أخرى في جسد الفتاة، هو مركز شرف العائلة والقبيلة كلها! هو الشرف الرفيع، وهو دليل الطهارة والعفة!
يعرف غشاء البكارة علميا بأنه طبقة جلدية تسد بشكل جزئي فتحة المهبل عند الفتاة.
فهل تستحق هذه القطعة الجلدية، أن تحدد مصير فتاة وحياتها الجنسية ومستقبلها ووجودها، في وقت تولد نسبة غير صغيرة من الفتيات، من دون هذا الغشاء أصلا؟
في مجتمعنا، للأسف نعم. عذرية الفتاة هي التي تحرس شرف الرجال والعائلة، وتصون العرض والمستقبل، لدرجة أن عائلات كثيرة من دول عربية وإسلامية تشترط خروج العريس ومعه دليل عذرية الفتاة في هذه الليلة قبل أن تكتمل الاحتفالات بالزفاف.
في العديد من المدن المغربية، لا تزال الفتيات المقبلات على الزواج يخضعن لاختبار فحص العذرية، عن طريق "القابلات" في طقوس مهينة، أو لجوءا إلى طبيبات عادة ما يستهجن هذا الإجراء لكنهن مجبرات على توقيع شهادة العذرية لفتاة يعتريها الفزع مهما كانت متأكدة من عفتها.
لكن السؤال المحير: ما الداعي لفعل ذلك؟ وهل يمكن أن تقوم علاقة زوجية على الشك في سلوك الزوجة لدرجة إخضاعها لهذا الاختبار؟!.. إن الشك لو وصل إلى ذلك فإن عدم قيام العلاقة الزوجية من أساسه أولى وأفضل لجميع الأطراف.
بعض المجتمعات العربية تسمح عمليا ببعض الممارسات الجنسية بشكل ضمني، كان تسمح للفتاة أن تمارس الجنس بمختلف الأشكال والأنواع شريطة ألا يحدث الإيلاج في الفرج، يسمح لها مثلا أن تمارس الجنس الفمي أو الشرجي أو السطحي... والفتاة هنا تظل عذراء في عرف المجتمع، أي محافظة على غشاء العذرية رغم أنها مفتضة في جميع "فتحاتها" الأخرى، في ما يمكن وصفه بالنفاق الاجتماعي البليد.
رغم أن القوانين والقيم المنظمة للجنس لم تبرح مكانها بعد، إلا أنا نرى أن المجتمع في طور الانتقال الجنسي سلوكيا، حيث أن الكثير من الفتيات يفقدن بكارتهن بشكل إرادي ولا يشعرن بالذنب، ونلاحظ هذا خصوصا عند الفئة المثقفة ذات المنصب الاجتماعي، حيث أن "سعرها" في سوق الزواج ترفعه أسهم واعتبارات لن تكون البكارة بجانبها سوى "خضرة فوق طعام".
أما في الأوساط الشعبية فتعتبر الفتاة أن "رأسمالها" الوحيد هو عذريتها، فتسعى للحفاظ عليها بجميع الأشكال، مضطرة أحيانا لرتقها حتى وإن فقدتها قسرا، مما ينعش حركية العيادات الخاصة التي لا تتوانى في تقديم "العون" لهؤلاء.
مفهوم الشرف لا تختزله جليدة هشة ونقط دم حمراء تسيل ابتهاجا بالفاتح الأول، فكم من عذارى أبكار أثلجن صدر العريس والأهل و "حمرن الشاشية" ببكارة مرتقة أو ببكارة حقيقية لكن بمؤخرة غزاها مئات الفاتحين.
وكم من عفيفات بريئات لقين نحبهن أو شهر بهن، والتهمة "شاشية بيضاء" لم تشفع معها لا خبرة طبية ولا شهادة بحسن الخلق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.