هكذا رد المغرب على تصريحات نتنياهو    الريسوني للرئيس السوداني :إرحل    المغرب ثانيا في كأس العالم "إيناكتوس" للمقاولة الاجتماعية    فرنسا تتراجع عن تصنيف المغرب سياحيا ضمن الدول «المحفوفة بالمخاطر»    وفاق اسطيف يواجه فيتا كلوب في نهائي الحلم الافريقي    نجوم يخوضون اول كلاسيكو اسباني    7 اسئلة تحير الجماهير قبل كلاسيكو الارض    وزارة الوفا: التعديل التعريفي الجديد أخذ بعين الاعتبار الجانب الاجتماعي اثناء مراجعة فواتير الماء والكهرباء    الوفا يرد على شكايات المواطنين حول ارتفاع فواتير الماء و الكهرباء    الإعلان عن وفاة أول حالة إصابة بفيروس ايبولا في مالي    محاضرة حول موضوع "الثقافة والمواطنة" بطنجة    بالدليل و الحجة: هكذا تفوق إعلام البوليساريو على إعلام الخلفي في الصحراء    لماذا لا يسمح المغرب بفتح سفارة لجمهورية "القبايل" بالرباط    صحيفة "لوموند" الفرنسية: انزعاج السلطات الجزائرية من ملف رهبان تبحرين "ليس في مصلحتها"    الإيسيسكو تشارك في أعمال المؤتمر العربي التركي الرابع للعلوم الاجتماعية    مزوار يدعو للتنسيق الأمني بين المغرب و موريتانيا لمواجهة مخاطر الإرهاب و الجريمة المنظمة    الأمن و"إيبولا" يطغيان على "الحوار الأطلسي" بمراكش    الانتعاش التدريجي للتوازنات الماكرو-اقتصادية أولوية ضمن مشروع قانون المالية 2015    "أنغامي".. "البث الحي للموسيقى" عند اتصالات المغرب    60 بالمائة من الفاعلين الصناعيين يعتبرون المناخ العام للأعمال بالمغرب "عاديا"    الملكة اليزابيث الثانية تغرد للمرة الاولى    "النيكسي" قد تنافس فكرة "السيلفي" قريبا    تونس: مقتل ستة اشخاص بينهم خمس نساء في اقتحام منزل محاصر في حملة ضد خلية ارهابية    تفاصيل جديدة عن اسباب وفاة طفلة أكادير.‎    بالفيديو .. طفل روسي يقلد الشيخ السديس    خليج الحسيمة ينتزع جائزة أحسن شاطئ بكوريا الجنوبية اعترافا بجماليته العالمية    بالفيديو .. 20 ثانية فقط لتفجير أعلى مبنى جامعي في أوروبا    نقابة تطلق النار على نيابة التعليم بأكادير، و تدعو إلى إيفاد لجان للتحقيق إلى بعض المؤسسات التعليمية التي تعرف توترات لاحتوائها و إنصاف المتضررين    مقال هبة بريس يعجل بإقالة مدير سجن العيون من منصبه    إطلاق سراح القائد المتورط في انتحار شاب بعد حلق شعره    الخصوم واسترتيجية المغالطات    المغرب يشعل «نار» الحرب بين حياتو وبلاتيني    فاتح محرم بعد غد الأحد    حادثة سير مشبوهة تقود مالك السيارة إلى السجن    افورار : يقظة رجال حسني بن سليمان تقود أربعة من الخارجين عن القانون خلف القضبان.    خمسون تلميذا من بئر الكوارة يزورون معرض الفرس، ومئات التلاميذ حُرموا من الزيارة بسبب الإجراءات الإدارية (+صور)    لجنة الهجرة واللجوء بتاوريرت تطلب من وكيل الملك تشريحا إثباتيا لطبيعة وفاة المهاجر الغيني    حالة الطواريء وحظر التجوال في شمال سيناء بعد مقتل 31 جندي مصري    مغربية تمثل بلجيكا في مسابقة ملكة جمال العالم    لطيفة رأفت تخطف الأضواء في معرض الفرس بالجديدة    "نوم الشتاء" يقصّ شريط مهرجان الرباط لسينما المؤلف    الحكومة: الزيادات في فواتير الماء والكهرباء لم تؤثر على الطبقات المسحوقة!!!!    أقصبي: مالية 2015 اعتراف بتراجع الحكومة عن إصلاحاتها    التكوين في فن الخط .. حرص ملكي راسخ على صيانة فن متجذر في تاريخ المغرب    إنريكي: كريستيانو رونالدو على حق    إنريكي: أحترم كثيرا كارلو أنشيلوتي    مشروع مغربي لتصفية المياه يحتل الرتبة الثانية عالميا    خطير.. «إيبولا» يدخلُ إلى موريتانيا والسلطات تُغلق الحدود    الفيفا تحذر جماهير مونديال الاندية بالمغرب من هذا الأمر    الشاعر صلاح بوسريف:-لا يمكن اليوم الحديث عن ناقد دون الحديث عن معرفة يتداخل فيها الشعري بغيره من العلوم والمعارف    الملك يُصلي الجمعة بمسجد "الحسن الثاني"    وزارة الصحة تؤكد: لازيادة في الضريبة على القيمة المضافة بالنسبة للأدوية في القانون المالي لسنة 2015    نزاعات التحول المذهبي.. التيجاني مثالا    كوني متفائلة لتكسبي نفسك والآخرين    متابعات    وزارة الصحة: مشروع القانون المالي لسنة 2015 لا يتضمن أية "زيادة في "TVA" بالنسبة للأدوية"    المغرب يستقبل يوميا 310 مسافر من الدول المتضررة بالايبولا    تدخين الأمهات يقلل قدرة أطفالهن على تحمل الضغوط    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عذراء بمؤخرة مفتضة
نشر في مرايا برس يوم 28 - 07 - 2010

لعل كل متأمل لقضية قتل الطبيب الطلباوي بمدينة لفقيه بنصالح، يرى كيف أن ذلك الشاب "حسن" قد عمد إلى قتل الطبيب لأنه شهد بعذرية زوجته وهوالأمر الذي لم يشأ القاتل تصديقه واعتبر الطبيب متواطئا على "الغش".
إذن ما من شيء كان كفيلا بإقناع "حسن" بأن زوجته لم يلمسها أحد قبله، ولربما لأنه لم ير دم العذرية المقدس الذي هو البرهان الساطع والدليل الأكيد على العفة والشرف.
إذن لا تزال “العذرية المقدسة” مرضا يعشش في نفوس وعقول الشبان والرجال، ويؤرق ويرعب الفتيات. لماذا؟ لأن هذا الغشاء الرقيق السخيف الذي لا يختلف عن أي قطعة جلد أخرى في جسد الفتاة، هو مركز شرف العائلة والقبيلة كلها! هو الشرف الرفيع، وهو دليل الطهارة والعفة!
يعرف غشاء البكارة علميا بأنه طبقة جلدية تسد بشكل جزئي فتحة المهبل عند الفتاة.
فهل تستحق هذه القطعة الجلدية، أن تحدد مصير فتاة وحياتها الجنسية ومستقبلها ووجودها، في وقت تولد نسبة غير صغيرة من الفتيات، من دون هذا الغشاء أصلا؟
في مجتمعنا، للأسف نعم. عذرية الفتاة هي التي تحرس شرف الرجال والعائلة، وتصون العرض والمستقبل، لدرجة أن عائلات كثيرة من دول عربية وإسلامية تشترط خروج العريس ومعه دليل عذرية الفتاة في هذه الليلة قبل أن تكتمل الاحتفالات بالزفاف.
في العديد من المدن المغربية، لا تزال الفتيات المقبلات على الزواج يخضعن لاختبار فحص العذرية، عن طريق "القابلات" في طقوس مهينة، أو لجوءا إلى طبيبات عادة ما يستهجن هذا الإجراء لكنهن مجبرات على توقيع شهادة العذرية لفتاة يعتريها الفزع مهما كانت متأكدة من عفتها.
لكن السؤال المحير: ما الداعي لفعل ذلك؟ وهل يمكن أن تقوم علاقة زوجية على الشك في سلوك الزوجة لدرجة إخضاعها لهذا الاختبار؟!.. إن الشك لو وصل إلى ذلك فإن عدم قيام العلاقة الزوجية من أساسه أولى وأفضل لجميع الأطراف.
بعض المجتمعات العربية تسمح عمليا ببعض الممارسات الجنسية بشكل ضمني، كان تسمح للفتاة أن تمارس الجنس بمختلف الأشكال والأنواع شريطة ألا يحدث الإيلاج في الفرج، يسمح لها مثلا أن تمارس الجنس الفمي أو الشرجي أو السطحي... والفتاة هنا تظل عذراء في عرف المجتمع، أي محافظة على غشاء العذرية رغم أنها مفتضة في جميع "فتحاتها" الأخرى، في ما يمكن وصفه بالنفاق الاجتماعي البليد.
رغم أن القوانين والقيم المنظمة للجنس لم تبرح مكانها بعد، إلا أنا نرى أن المجتمع في طور الانتقال الجنسي سلوكيا، حيث أن الكثير من الفتيات يفقدن بكارتهن بشكل إرادي ولا يشعرن بالذنب، ونلاحظ هذا خصوصا عند الفئة المثقفة ذات المنصب الاجتماعي، حيث أن "سعرها" في سوق الزواج ترفعه أسهم واعتبارات لن تكون البكارة بجانبها سوى "خضرة فوق طعام".
أما في الأوساط الشعبية فتعتبر الفتاة أن "رأسمالها" الوحيد هو عذريتها، فتسعى للحفاظ عليها بجميع الأشكال، مضطرة أحيانا لرتقها حتى وإن فقدتها قسرا، مما ينعش حركية العيادات الخاصة التي لا تتوانى في تقديم "العون" لهؤلاء.
مفهوم الشرف لا تختزله جليدة هشة ونقط دم حمراء تسيل ابتهاجا بالفاتح الأول، فكم من عذارى أبكار أثلجن صدر العريس والأهل و "حمرن الشاشية" ببكارة مرتقة أو ببكارة حقيقية لكن بمؤخرة غزاها مئات الفاتحين.
وكم من عفيفات بريئات لقين نحبهن أو شهر بهن، والتهمة "شاشية بيضاء" لم تشفع معها لا خبرة طبية ولا شهادة بحسن الخلق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.