الرباح يضرب من جديد:"تصرف الاستقلالي بنحمزة اتجاه مستشاري "شاذ"    التشكيل المتوقع لمباراة البايرن والسيتي في بطولة دوري أبطال أوروبا    كيف صفع المغرب فرنسا في صفقة الرافال..؟ وزيرة الدفاع السابقة : "تلقينا صفعة مغربية أمريكية لم تنسها فرنسا إلى حد الآن" /فيديو الحلقة    فيلديرز زعيم الحريات في هولندا اللي كايكهره المسلمين باغي يطرد القرآن من البرلمان لأنه داعشي    مخاوف من فرض زيادة في القيمة المضافة على الأدوية    ألماسة ب 28 مليون دولار فقط    لقاء بين سفير المغرب بالجزائر وبلخادم وراء الانقلاب عليه    غارة أميركية ضد تنظيم الدولة قرب بغداد    المغرب ساهم في 126 نشاطا في إطار التعاون العسكري مع الناتو    داعش أصبحت جارتنا.    عبد النبي البنيوي تجربة متألقة في عز الشباب ومسار نجم صاعد    مسرح "للاعائشة" بالمضيق.. فضاء ملائم لدعم الإبداع الثقافي والفني    التشكيلي عمان مبارك يعرض "الاصل المؤجل" برواق محمد الفاسي ما بين 12 إلى 30 شتنبر. الرباط    بعد توم كروز، باطمان وسوبرمان    «مرض الموت» لمارغريت دوراس.. آخر الجسد آخر الرغبة    مارسيل خليفة يفتتح أكاديمية موسيقية بالمغرب    مريم بنصالح، سلوى أخنوش ونادية الكتاني ضمن أقوى 200 امرأة عربية    بيان منظمة تاماينوت حول سوء تدبير ملف تدريس الأمازيغية    الكاتب الأول ادريس لشكر في مؤتمر الاتحاد الاشتراكي بآسفي .. هذه الحكومة بعيدة عن فلسفة و روح الوثيقة الدستورية .. و تشتغل على ضرب القدرة الشرائية للمغاربة ..    في بلاغ المكتب السياسي: دعم نضالات المنظمات النقابية ودعوة المواطنات والمواطنين لإنجاح إضراب 23 شتنبر    انتشار واسع لعملاء المخابرات الجزائرية بتندوف    مولاي رشيد يشغل المغاربة عازبًا ومتزوجًا    تراجع في العجز التجاري وانخفاض في الاستثماراالأجنبية المباشرة    حضور أمني وازن في قمة الرجاء والجيش    بودريقة: شيك صفقة انتقال حلحول "رزقي ونعطيه لمن بغيت"    ماندوزا يوضح حقيقة الخلاف بين الزاكي وفاخر    اتهامات الطاوسي لصحافيين بابتزازه تجره إلى القضاء    حساسية الغبار    بوق السوق    إذا كانت لديكم هذه الصفات فأنتم مرضى نفسانيون    كورونا ..مصدر قلق الحجاج    العراقيل التي تعترض مسار التغيير    أفيلال تحذر من تراجع مخزون وجودة المياه الجوفية    بنزيمة يُدخل الريال لنادي الألف في المسابقات الأوربية (فيديو)    الرباط تحتضن اللقاء غير الرسمي الثاني حول المقاتلين الأجانب في سوريا    معتقل مغربي عائد من سوريا يطالب بإطلاق سراحه    صحة كيم كارداشيان بخطر (صور)    بالصور عامل الاقليم يشرف على افتتاح المعرض الفلاحي أكري إكسبو المغرب    باكتيريا تقضي على شخصين بإسبانيا    تتويج "لارام" بجائزة أفضل شركة طيران بشمال إفريقيا    انطلاق أشغال مؤتمر مدريد حول الاستقرار والتنمية في ليبيا بمشاركة المغرب    (+فيديو) اكادير: مباردة فاعل خير لأضحية العيد    رئيس رجال الأعمال الأتراك العرب يدعو للاستثمار في المغرب    جولة في امريكا الشمالية ليوسف كات اسلام ستيفنس منذ 35 عاما!!    الغرفة المغربية للتجارة بإسبانيا تدعم خلق المغاربة المقيمين بالخارج لمقاولاتهم الخاصة    تأجيل الزيارة الملكية لكازا: ساجيد وتدشينات محمد السادس ومحطة البيضاء الميناء: لكعر على لخنونة (فيديو)    خدمة "إنصات" الإلكترونية لتسجيل ملاحظات المواطنين وشكاياتهم بخصوص الدخول المدرسي في نسختها الثالثة    مع قهوة الصباح    سيميوني: أولمبياكوس يستحق الإنتصار    أنشيلوتي : لقد قتلنا المباراة مكبرا    استعدادات مكثفة لافتتاح المعرض الدولي لتنمية تربية الماشية وتساؤلات عن حضور وزير الفلاحة والصيد البحري من عدمه وهذا هو السبب    نداء بني ملال:"يا فراشة المغرب إتحدوا"    عامل الإقليم يودع بمطار العروي الدولي الفوج الأول من الحجاج الميامين.    أبو هريرة ليس صحابيا..!!    بالفيديو...خطير:مقاتلو داعش يهتفون "نعشق شرب الدماء ولسنا متشردين نلبس أحلى لبس ونأكل أحلى أكل!!"    الغالي .. طفل يحتاج جراحة بالقلب    المتهم بزنا المحارم مستعد لتكرار جريمته    عامل إقليم بركان يترأس حفل استقبال حجاج الإقليم المتوجهين إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عذراء بمؤخرة مفتضة
نشر في مرايا برس يوم 28 - 07 - 2010

لعل كل متأمل لقضية قتل الطبيب الطلباوي بمدينة لفقيه بنصالح، يرى كيف أن ذلك الشاب "حسن" قد عمد إلى قتل الطبيب لأنه شهد بعذرية زوجته وهوالأمر الذي لم يشأ القاتل تصديقه واعتبر الطبيب متواطئا على "الغش".
إذن ما من شيء كان كفيلا بإقناع "حسن" بأن زوجته لم يلمسها أحد قبله، ولربما لأنه لم ير دم العذرية المقدس الذي هو البرهان الساطع والدليل الأكيد على العفة والشرف.
إذن لا تزال “العذرية المقدسة” مرضا يعشش في نفوس وعقول الشبان والرجال، ويؤرق ويرعب الفتيات. لماذا؟ لأن هذا الغشاء الرقيق السخيف الذي لا يختلف عن أي قطعة جلد أخرى في جسد الفتاة، هو مركز شرف العائلة والقبيلة كلها! هو الشرف الرفيع، وهو دليل الطهارة والعفة!
يعرف غشاء البكارة علميا بأنه طبقة جلدية تسد بشكل جزئي فتحة المهبل عند الفتاة.
فهل تستحق هذه القطعة الجلدية، أن تحدد مصير فتاة وحياتها الجنسية ومستقبلها ووجودها، في وقت تولد نسبة غير صغيرة من الفتيات، من دون هذا الغشاء أصلا؟
في مجتمعنا، للأسف نعم. عذرية الفتاة هي التي تحرس شرف الرجال والعائلة، وتصون العرض والمستقبل، لدرجة أن عائلات كثيرة من دول عربية وإسلامية تشترط خروج العريس ومعه دليل عذرية الفتاة في هذه الليلة قبل أن تكتمل الاحتفالات بالزفاف.
في العديد من المدن المغربية، لا تزال الفتيات المقبلات على الزواج يخضعن لاختبار فحص العذرية، عن طريق "القابلات" في طقوس مهينة، أو لجوءا إلى طبيبات عادة ما يستهجن هذا الإجراء لكنهن مجبرات على توقيع شهادة العذرية لفتاة يعتريها الفزع مهما كانت متأكدة من عفتها.
لكن السؤال المحير: ما الداعي لفعل ذلك؟ وهل يمكن أن تقوم علاقة زوجية على الشك في سلوك الزوجة لدرجة إخضاعها لهذا الاختبار؟!.. إن الشك لو وصل إلى ذلك فإن عدم قيام العلاقة الزوجية من أساسه أولى وأفضل لجميع الأطراف.
بعض المجتمعات العربية تسمح عمليا ببعض الممارسات الجنسية بشكل ضمني، كان تسمح للفتاة أن تمارس الجنس بمختلف الأشكال والأنواع شريطة ألا يحدث الإيلاج في الفرج، يسمح لها مثلا أن تمارس الجنس الفمي أو الشرجي أو السطحي... والفتاة هنا تظل عذراء في عرف المجتمع، أي محافظة على غشاء العذرية رغم أنها مفتضة في جميع "فتحاتها" الأخرى، في ما يمكن وصفه بالنفاق الاجتماعي البليد.
رغم أن القوانين والقيم المنظمة للجنس لم تبرح مكانها بعد، إلا أنا نرى أن المجتمع في طور الانتقال الجنسي سلوكيا، حيث أن الكثير من الفتيات يفقدن بكارتهن بشكل إرادي ولا يشعرن بالذنب، ونلاحظ هذا خصوصا عند الفئة المثقفة ذات المنصب الاجتماعي، حيث أن "سعرها" في سوق الزواج ترفعه أسهم واعتبارات لن تكون البكارة بجانبها سوى "خضرة فوق طعام".
أما في الأوساط الشعبية فتعتبر الفتاة أن "رأسمالها" الوحيد هو عذريتها، فتسعى للحفاظ عليها بجميع الأشكال، مضطرة أحيانا لرتقها حتى وإن فقدتها قسرا، مما ينعش حركية العيادات الخاصة التي لا تتوانى في تقديم "العون" لهؤلاء.
مفهوم الشرف لا تختزله جليدة هشة ونقط دم حمراء تسيل ابتهاجا بالفاتح الأول، فكم من عذارى أبكار أثلجن صدر العريس والأهل و "حمرن الشاشية" ببكارة مرتقة أو ببكارة حقيقية لكن بمؤخرة غزاها مئات الفاتحين.
وكم من عفيفات بريئات لقين نحبهن أو شهر بهن، والتهمة "شاشية بيضاء" لم تشفع معها لا خبرة طبية ولا شهادة بحسن الخلق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.