هجمة شرسة على مساجد و مسلمي فرنسا    من أناجيل العَلمانيين العرب:4/4 الثالوث المحرم    صحف الخميس:ضبط شاب ورفيقته وبحوزتهما مليار و 600 مليون داخل سيارتهماالبوليساريو تحشد قواتها قرب الجدار العازل    بلاجي يشيد في السودان بأهمية التركيز على الجوانب الرسالية للعمل الزكوي    إنريكي: أداء فريقي أمام فياريال فاجأني    الصيام المتقطع يطيل العمر    توتنهام ينافس السيتي وليفربول لضم نجم ليون    هنية يؤكد استعداد حركة حماس لأي مقترحات لإزالة العقبات في طريق العلاقة مع مصر    أمن العيون يعتقل "هاكر" مغربيا اخترق أنظمة بنوك عالمية    تفاصيل سقوط صاحب فيديو "العشيقة العارية" و الصور الجنسية الخليعة بالبيضاء    فضيحة مدوية .. المغرب يحتل المرتبة الأخيرة لتصنيف عالمي في قطاع تصرف عليه الملايير    المغربية رجاء الشرقاوي تتوج بجائزة اليونسكو للعلوم    اجتماع خاص لارساء اللجنة الاقليمية لتتبع التعليم الاصيل في صيغته الجديدة بتيزنيت    تقرير أممي يسجل تحسن الحكامة في المغرب بفضل الربيع العربي    بالفيديو : مان سيتي يعبر ليستر سيتي بثنائية    أمن طنجة يعتقل عاهرة بعد أن قام "سعودي مزيف" بتصويرها    أولمبيك خريبكة يخرج سالما من سانية الرمل بتعادل إيجابي مع ال MAT    منتخب بنعبيشة حائر والاقرب مواجهة بوركينافاسو‎    لقجع يرفع العقوبات عن الأندية !‎    موظفو محاكم أكادير يحتجون بسبب توقيف زميل لهم    الفنان اللبناني ملحم زين في موازين 2015    كُتاب يعلنون انسحابهم الجماعي من "اتحاد كتاب المغرب"    جوزيف براودي يكتب لأحداث.أنفو: أمريكا واليمن وإيران    قبول أثينا بشروط بروكسل:نهاية الوعود الانتخابية وبداية الواقعية السياسية؟    مهاجرة مغربية تنتزع طفلها من طليقها الإسباني بعد معركة استمرت سنتين    خرجة إعلامية غير موفقة    المغرب يتصدى بقوة ل"بوليساريو" من جنيف ويفضح جرائمها ضد الإنسانية ويدعو للإفراج عن المحتجزين    رشيد الخطابي: المنتدى الدولي حول التعاون جنوب جنوب بالداخلة يجسد الالتزام الإفريقي للمغرب    القبض على اسبانية حاولت تهريب مهاجرين بسيارتها    سواريز يواصل التوهج مع توهجه مع النادي الكتالوني    "مولديات البوغاز" تؤكد حضور مسعود كرتس بمهرجان المديح والسماع    تثبيت حمادي حميدوش مدربا أساسيا وبودراع يرفض شغل مهمة المدرب المساعد ويهدد بالرحيل.. انقلاب تقني في فريق الجيش الملكي ! مصدر عسكري مسؤول أكد ل "العلم" أن النتائج السلبية وطريقة العمل غير المقنعة كانا وراء اتخاذ هذا القرار    جواد الشامي : نراهن على مليون زائر في المعرض الدولي للفلاحة بمكناس    تغريدات على مقام الرضا    الاصالة والمعاصرة يطرد يوسف راشيدي من اجهزة الحزب بالناظور    اتفاقية الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي تتلاءم كليا مع القانون الدولي    مديرية الجمارك: حجز 36 طنا من المخدرات في سنة 2014    زوجة اخنوش تشيد مجمعا تجاريا على شاكلة "موروكومول" بالرباط    مصرع مغربي ببوردو بطعنة سكين عقب شجار بين مجموعتين من الشباب    الشيخ الفيزازي: كنت أعرف أنه لن يرخص للشيعة في وطني    وفاة الفنان السوري عمر حجو    لماذا يتشيع شبابنا؟    ائتلاف المساواة والديمقراطية يراهن على مسيرة 8 مارس لجعل المساواة ضمن أجندة الإصلاح السياسي    اسدال الستار على فعاليات المهرجان الجهوي الاول للفيلم القصير بأورير‎    ايت ملول تستعد لاحتضان ملتقى القصيدة الشعرية الامازيغية‎    نتنياهو يقول إنه طرح "بديلا عمليا" عوضا عن الاتفاق مع ايران    الاستهلاك المتكرر للباراسيتامول يزيد من مخاطر أمراض القلب    بلاك بيري تطلق هاتفا ذكيا بشاشة منحنية من الجانبين    "الخط الرسالي": لم نطلب ترخيص ولاية طنجة وشرعيتنا بيد القضاء    نبيل العربي: الإرهاب والنزاعات المسلحة تلقي مزيدا من الأعباء على القطاع الصحي في المنطقة العربية    طائرات بدون طيار تحلق مجددا في سماء باريس    المغرب في المرتبة 3 أفريقيا و31 عالميا في تصنيف مؤسسة «بلوم» للجاذبية السياحية    براءة «داعش»    الدار البيضاء تستقبل سيارات أجرة جديدة تتوفر فيها شروط السلامة والراحة    حسني صالح ينفي وفاة نور الشريف    الدكتورة أمل بورقية تقدم كتابها الجديد "الدليل الإفريقي لأمراض الكلي عند الأطفال"    توقع انطلاق أول بنك إسلامي بالمغرب في رمضان المقبل    دراسة : الصيام المتقطع يطيل العمر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عذراء بمؤخرة مفتضة
نشر في مرايا برس يوم 28 - 07 - 2010

لعل كل متأمل لقضية قتل الطبيب الطلباوي بمدينة لفقيه بنصالح، يرى كيف أن ذلك الشاب "حسن" قد عمد إلى قتل الطبيب لأنه شهد بعذرية زوجته وهوالأمر الذي لم يشأ القاتل تصديقه واعتبر الطبيب متواطئا على "الغش".
إذن ما من شيء كان كفيلا بإقناع "حسن" بأن زوجته لم يلمسها أحد قبله، ولربما لأنه لم ير دم العذرية المقدس الذي هو البرهان الساطع والدليل الأكيد على العفة والشرف.
إذن لا تزال “العذرية المقدسة” مرضا يعشش في نفوس وعقول الشبان والرجال، ويؤرق ويرعب الفتيات. لماذا؟ لأن هذا الغشاء الرقيق السخيف الذي لا يختلف عن أي قطعة جلد أخرى في جسد الفتاة، هو مركز شرف العائلة والقبيلة كلها! هو الشرف الرفيع، وهو دليل الطهارة والعفة!
يعرف غشاء البكارة علميا بأنه طبقة جلدية تسد بشكل جزئي فتحة المهبل عند الفتاة.
فهل تستحق هذه القطعة الجلدية، أن تحدد مصير فتاة وحياتها الجنسية ومستقبلها ووجودها، في وقت تولد نسبة غير صغيرة من الفتيات، من دون هذا الغشاء أصلا؟
في مجتمعنا، للأسف نعم. عذرية الفتاة هي التي تحرس شرف الرجال والعائلة، وتصون العرض والمستقبل، لدرجة أن عائلات كثيرة من دول عربية وإسلامية تشترط خروج العريس ومعه دليل عذرية الفتاة في هذه الليلة قبل أن تكتمل الاحتفالات بالزفاف.
في العديد من المدن المغربية، لا تزال الفتيات المقبلات على الزواج يخضعن لاختبار فحص العذرية، عن طريق "القابلات" في طقوس مهينة، أو لجوءا إلى طبيبات عادة ما يستهجن هذا الإجراء لكنهن مجبرات على توقيع شهادة العذرية لفتاة يعتريها الفزع مهما كانت متأكدة من عفتها.
لكن السؤال المحير: ما الداعي لفعل ذلك؟ وهل يمكن أن تقوم علاقة زوجية على الشك في سلوك الزوجة لدرجة إخضاعها لهذا الاختبار؟!.. إن الشك لو وصل إلى ذلك فإن عدم قيام العلاقة الزوجية من أساسه أولى وأفضل لجميع الأطراف.
بعض المجتمعات العربية تسمح عمليا ببعض الممارسات الجنسية بشكل ضمني، كان تسمح للفتاة أن تمارس الجنس بمختلف الأشكال والأنواع شريطة ألا يحدث الإيلاج في الفرج، يسمح لها مثلا أن تمارس الجنس الفمي أو الشرجي أو السطحي... والفتاة هنا تظل عذراء في عرف المجتمع، أي محافظة على غشاء العذرية رغم أنها مفتضة في جميع "فتحاتها" الأخرى، في ما يمكن وصفه بالنفاق الاجتماعي البليد.
رغم أن القوانين والقيم المنظمة للجنس لم تبرح مكانها بعد، إلا أنا نرى أن المجتمع في طور الانتقال الجنسي سلوكيا، حيث أن الكثير من الفتيات يفقدن بكارتهن بشكل إرادي ولا يشعرن بالذنب، ونلاحظ هذا خصوصا عند الفئة المثقفة ذات المنصب الاجتماعي، حيث أن "سعرها" في سوق الزواج ترفعه أسهم واعتبارات لن تكون البكارة بجانبها سوى "خضرة فوق طعام".
أما في الأوساط الشعبية فتعتبر الفتاة أن "رأسمالها" الوحيد هو عذريتها، فتسعى للحفاظ عليها بجميع الأشكال، مضطرة أحيانا لرتقها حتى وإن فقدتها قسرا، مما ينعش حركية العيادات الخاصة التي لا تتوانى في تقديم "العون" لهؤلاء.
مفهوم الشرف لا تختزله جليدة هشة ونقط دم حمراء تسيل ابتهاجا بالفاتح الأول، فكم من عذارى أبكار أثلجن صدر العريس والأهل و "حمرن الشاشية" ببكارة مرتقة أو ببكارة حقيقية لكن بمؤخرة غزاها مئات الفاتحين.
وكم من عفيفات بريئات لقين نحبهن أو شهر بهن، والتهمة "شاشية بيضاء" لم تشفع معها لا خبرة طبية ولا شهادة بحسن الخلق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.