توظيف مبلغ 11,1 مليار درهم من فائض الخزينة    إقرار القوانين التنظيمية.. مدخل أساسي لتفعيل دستور 2011    في عناوين الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء.. "دخول مدرسي متعثر بسبب غياب قرابة 20 ألف رجل تعليم"    القضاء الموريتاني يُغرم «لارام» أزيد من 20 مليون سنتيم    الوحدة الفلسطينية التي صاغتها المقاومة    المانيو يكشف عن رقم الوافد بليند    خطير .. فريق الحسنية يتعاقد مع لاعب يعاني من أمراض قلبية    الخليع يكشف مضمون الصندوق الأسود للقطار ويحمل المسؤولية للسائق ومساعده    مصري يضرب زوجته بمطرقة ويرديها قتيلة أمام طفلها الصغير    توقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في علاقتهم بوفاة شخص من جنسية سينغالية بطنجة    «حماس» تدعو السلطة إلى البدء بوضع آليات لعمل معابر غزة    صواريخ المقاومة.. «شبح» يهدد الموسم الدراسي في إسرائيل    أطلس ووديان ورزازات تُتوج أفضل وجهة سياحية بالمغرب    تغريم وكالة بنكية اسبانية تبيض الأموال لفائدة المغاربة والموريتانيين    دول الخليج تنهي الخلاف مع قطر وتتفرغ لملف الإرهاب    لابد من القضاء على التنظيم الإرهابي .. احرموا «داعش» من الملاذ الآمن    تقرير: ميزانية التسلح بالمغرب والجزائر ارتفعت في السنوات الأخيرة    الناقلة الوحيدة التي مازالت تؤمن المساعدات الإنسانية والطبية «لارام» تبقي على رحلاتها «تضامنا» مع البلدان المصابة بوباء «إيبولا»    «داعش» تلغي دوريات السلطة المحلية لاستتباب الأمن!    وفاة العلامة المؤرخ الكبير محمد بن عزوز حكيم .    إغلاق الحدود بين المغرب والجزائر يرمز الى عدم اندماج المنطقة المغاربية ويكبح تنميتها    مواطن يلتمس من (CNOPS) التراجع عن قرار منعه من الاستفادة من حقه القانوني    الوكالة الوطنية للتأمين الصحي تعزز دليل الأدوية المقبول إرجاع مصاريفها ب61 صنفا إضافيا    انطلاق الإحصاء العام للسكان وفشل دعوات المقاطعة    شرطة صفرو تلقي القبض على أخطر مجرم روع النساء، ومفتش شرطة يتعرض للطعن    دورة استثنائية لإنقاذ مجازر الدار البيضاء بعد فرار الشركة التركية    المجلس الجهوي للحسابات بوجدة ينشر غسيل التسيير العشوائي والاعتباطي لميزانية جماعة تادرت بإقليم جرسيف    استفادة أزيد من 14 ألف لاجئ سوري من خدمات المستشفى المغربي في مخيم "الزعتري" خلال غشت المنصرم    العفو    دي ماريا لكريسنيانو رونالدو: شكرا لك    اليزمي في الأرجنتين من أجل منتدى مراكش    بوجدور: "نسبة الشهادة البيطرية" تشل الحركة بسوق السمك    فنانان جزائريان يسطوان على أغنيتين مغربيتين    الممثلة جنيفر لورانس تخطر السلطات بعد نشر صور عارية لها على الانترنت    الفنان بوتيرو .. يحكي شراسة الاعتداء بسجن أبو غريب    قراءة في مجموعة "ويك.. مدّ النظر!" للسعدية باحدّة    اكتشاف طريقة جديدة لعلاج أمراض القلب والأوعية الدموية    المنتخب المغربي لم يعد يغري المواهب الصاعدة في أوروبا. الحدادي وبهو بقميص إسبانيا والسويدي وهكذا احتفل الاتحاد الإسباني بعيد ميلاد منير (فيديو)    الحصول على الحصان الأبجر    رسميا ولبيك ينضم لفريق ارسنال الانجليزي    الموروث الثقافي والحضاري في فعاليات معرض الصناعة التقليدية بتازة    الفيفا تناقش توقيت مونديال قطر الإثنين المقبل    الإبقاء على رحلات الخطوط الملكية المغربية اتجاه البلدان التي تعرف انتشار فيروس (إيبولا)    هكذا ظهرت أنجلينا في حفل زفافها بفستان غير عادي    ابرز الصفقات التي فشلت في 24 ساعة الاخيرة    رسميا : السعيدي ينتقل لستوك سيتي    هذا هو البرلماني الذي نجا من محاولة اغتيال بمنزله !    عاجل وخطير. الأمن الاسباني يعتقل طبيبة ومحامية مغربية احتجتا على تأخر رحلة بحرية    "سلفي" الملك لم يلتقطها محمد السادس وهذه الشابة المغربية التي صورتها    أماني الخياط تعود بأسئلة "وجودية" في أول ظهور لها بعد الأزمة    فظاعة لا مثيل لها: لا تشاهدوا هذا الفيديو !    كفى تهوّرا !    إحذروا "الآي كلاود": "قرصان" ينشر صورا عارية لنجمات هوليوود    بالفيديو .. شيخ سعودي: أتباع "داعش" ملاحدة أكفر من الوثنيين    عاجل: أمير "داعش" يأمر بحرق جميع كتب شيخ المتصوفة "ابن عربي"    نصائح ضد جفاف العين بسبب استعمال الحاسوب    بنهيمة.. لهذا أبقينا على رحلات الخطوط الملكية المغربية اتجاه البلدان التي تعرف انتشار فيروس    دار الافتاء المصرية تحرم الشات في الفايسبوك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عذراء بمؤخرة مفتضة
نشر في مرايا برس يوم 28 - 07 - 2010

لعل كل متأمل لقضية قتل الطبيب الطلباوي بمدينة لفقيه بنصالح، يرى كيف أن ذلك الشاب "حسن" قد عمد إلى قتل الطبيب لأنه شهد بعذرية زوجته وهوالأمر الذي لم يشأ القاتل تصديقه واعتبر الطبيب متواطئا على "الغش".
إذن ما من شيء كان كفيلا بإقناع "حسن" بأن زوجته لم يلمسها أحد قبله، ولربما لأنه لم ير دم العذرية المقدس الذي هو البرهان الساطع والدليل الأكيد على العفة والشرف.
إذن لا تزال “العذرية المقدسة” مرضا يعشش في نفوس وعقول الشبان والرجال، ويؤرق ويرعب الفتيات. لماذا؟ لأن هذا الغشاء الرقيق السخيف الذي لا يختلف عن أي قطعة جلد أخرى في جسد الفتاة، هو مركز شرف العائلة والقبيلة كلها! هو الشرف الرفيع، وهو دليل الطهارة والعفة!
يعرف غشاء البكارة علميا بأنه طبقة جلدية تسد بشكل جزئي فتحة المهبل عند الفتاة.
فهل تستحق هذه القطعة الجلدية، أن تحدد مصير فتاة وحياتها الجنسية ومستقبلها ووجودها، في وقت تولد نسبة غير صغيرة من الفتيات، من دون هذا الغشاء أصلا؟
في مجتمعنا، للأسف نعم. عذرية الفتاة هي التي تحرس شرف الرجال والعائلة، وتصون العرض والمستقبل، لدرجة أن عائلات كثيرة من دول عربية وإسلامية تشترط خروج العريس ومعه دليل عذرية الفتاة في هذه الليلة قبل أن تكتمل الاحتفالات بالزفاف.
في العديد من المدن المغربية، لا تزال الفتيات المقبلات على الزواج يخضعن لاختبار فحص العذرية، عن طريق "القابلات" في طقوس مهينة، أو لجوءا إلى طبيبات عادة ما يستهجن هذا الإجراء لكنهن مجبرات على توقيع شهادة العذرية لفتاة يعتريها الفزع مهما كانت متأكدة من عفتها.
لكن السؤال المحير: ما الداعي لفعل ذلك؟ وهل يمكن أن تقوم علاقة زوجية على الشك في سلوك الزوجة لدرجة إخضاعها لهذا الاختبار؟!.. إن الشك لو وصل إلى ذلك فإن عدم قيام العلاقة الزوجية من أساسه أولى وأفضل لجميع الأطراف.
بعض المجتمعات العربية تسمح عمليا ببعض الممارسات الجنسية بشكل ضمني، كان تسمح للفتاة أن تمارس الجنس بمختلف الأشكال والأنواع شريطة ألا يحدث الإيلاج في الفرج، يسمح لها مثلا أن تمارس الجنس الفمي أو الشرجي أو السطحي... والفتاة هنا تظل عذراء في عرف المجتمع، أي محافظة على غشاء العذرية رغم أنها مفتضة في جميع "فتحاتها" الأخرى، في ما يمكن وصفه بالنفاق الاجتماعي البليد.
رغم أن القوانين والقيم المنظمة للجنس لم تبرح مكانها بعد، إلا أنا نرى أن المجتمع في طور الانتقال الجنسي سلوكيا، حيث أن الكثير من الفتيات يفقدن بكارتهن بشكل إرادي ولا يشعرن بالذنب، ونلاحظ هذا خصوصا عند الفئة المثقفة ذات المنصب الاجتماعي، حيث أن "سعرها" في سوق الزواج ترفعه أسهم واعتبارات لن تكون البكارة بجانبها سوى "خضرة فوق طعام".
أما في الأوساط الشعبية فتعتبر الفتاة أن "رأسمالها" الوحيد هو عذريتها، فتسعى للحفاظ عليها بجميع الأشكال، مضطرة أحيانا لرتقها حتى وإن فقدتها قسرا، مما ينعش حركية العيادات الخاصة التي لا تتوانى في تقديم "العون" لهؤلاء.
مفهوم الشرف لا تختزله جليدة هشة ونقط دم حمراء تسيل ابتهاجا بالفاتح الأول، فكم من عذارى أبكار أثلجن صدر العريس والأهل و "حمرن الشاشية" ببكارة مرتقة أو ببكارة حقيقية لكن بمؤخرة غزاها مئات الفاتحين.
وكم من عفيفات بريئات لقين نحبهن أو شهر بهن، والتهمة "شاشية بيضاء" لم تشفع معها لا خبرة طبية ولا شهادة بحسن الخلق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.