غيابات وازنة للجيش أمام أهلي جدة    الرائد يريد موندومو من الزمالك المصري    لامبارد: رقمي سيصمد 50 عاماً.. إلا إذا تعاقدنا مع ميسي!    ندوة دولية بالرباط حول المنظومة الصحية بالمغرب    المجلس الوطني لحقوق الإنسان يقدم تقريره الموضوعاتي حول مراكز حماية الطفولة    شباط يطلق النار من جديد على بنعبد الله ويقول إنه "حوّل حزبه إلى حزب مخالف لمبادئه"    قراءة في رواية 'دبابة من بلد إلكتروني'    ضمن منشورات الإيسيسكو كتاب: آفاق إسلامية حول العلم المعاصر    مشاركة 50 فيلما قصيرا و 12 فيلما وثائقيا بمهرجان مرتيل للسينما المغربية    المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا تفتح باب مشاركة رواد الأعمال العرب    أيت واعرضى : السكان يكشفون عصابة سرقة الأبقار من الغابة ، والقاء القبض عليهم ببين الويدان    المحمدية: حجز 38 كيلوغرام من "الحشيش" و54 كيلوغرام من "المعجون الذي كانت تعده امرأتان    حي أولاد أحميد بالقصر الكبير مستنقع النسيان    "الخبر" الجزائرية تطالب بظهور بوتفليقة أو إعلان وافته    أزيلال : سماع دعاوي ثبوت الزوجية والتسجيل في الحالة المدنية و قرب انتهاء المرحلة الانتقالية (فبراير2014)    مسيرة حاشدة تجوب أزقة واويزغت تطالب بترحيل مركز الدرك الملكي احتجاجا على الانفلات الأمني القائم    الاتحاد الافريقي يحتفل بمرور 50 عاما على تأسيسه والمغرب خارج "العرس"    فاخر لم يصطحب بورزوق إلى وجدة    أوين يختتم مسيرته الكروية    براءة جميع المتهمين بعبادة الشيطان في الأردن وبعضهم ملتزم دينيا    هل سيتم توقيف دركيين بشبهة تلقي رشاوي بين كلميم و طانطان ؟    قال انها ساهمت في توطيد عرى الترابط بين اجيال المهاجرين المغاربة وبلادهم . سمير الشماع رئيس مجموعة "سماب" :معارضنا العقارية متعددة الأبعاد    تكريم الإسلام للمرأة‎    ماتزاري يُعلن رحيله عن نابولي    سفير فلسطين بالرباط غير مرغوب فيه: طلب مغادرته المغرب والسلطة الفلسطينية تقدم اسفها للرباط    معلقون جزائريون "يرفضون" عودة بوتفليقة إلى حُكم البلاد    تيتو يعبر عن سعادته بالتتويج بالليجا    بلهندة يمتدح مدربه جيرارد ويشكره على الثقة الكبيرة    المنظمة الديمقراطية للشغل تؤسس فرع لها بمدينة بالزمامرة    خرج ولم يعد    زيت الزيتون مكون أساسي في التغذية لكن استهلاكه في المغرب لا يزال منخفضا    من يخشى دولة ثنائية القومية؟    مشجع «عسكري» يفقد خصيته داخل السجن    تنغير: اضراب اقليمي في قطاع التعليم كدش نوت والجامعة الوطنية للتعليم يوم الأربعاء 22 ابريل 2013    البلد الطيب والجار الشرير    همسات من الماضي.‎    أسطورة عاشق    هل فوت المرض على بوتفليقة شرف بناء اتحاد مغاربي قوي؟    أساتذة سد الخصاص يدعون والي الجهة الشرقية بعدم التنصل بملفهم    مهدي عامل المناضل الشهيد‎    إمام يكفر عصيد:"إنه كافر وعلماني ملحد كيخدم أجندة ديال سيادو"    بنصالح لبنكيران: الحكومة لا تشاورنا    بالصور المتحركة: تمارين بسيطة للتخلص من الكرش وشد البطن    من بدَّلَ دينه فاقتلوه!    ملتقى سيدي قاسم 14 يكشف مواهب سينمائية جديدة    الكتاني وكاير يقدمان قراءات مختلفة لأسباب مشاكل المغرب الاقتصادية    الجزائر : المغرب يراقبنا بقمر اصطناعي    دكتور مصري: الأطباء خدعوا انجلينا جولي بإقناعها باستئصال الثديين    فاكهة الخيار صديقة الرشاقة    ندوة دولية بالقنيطرة تناقش" دور القرآن الكريم في بناء الإنسان والعمران "    رسائل مشفرة جديدة من تنظيم القاعدة اتجاه المغرب    إحداث قطب تكنولوجي جديد للتكوين بتامسنا    بروكسيل: مؤتمر فلسطينيي أوروبا الحادي عشر تحت شعار ‘هلت بشائر العودة'    تشديد أمني بتونس قبل مؤتمر للسلفيين    وزارة الصحة تنفي وجود أي اتفاق برفع أسعار الأدوية وتؤكد تواصل المفاوضات لخفضها    سارة و الأطفال في معرض أربيل الدولي للكتاب    فلاحو منطقة الوليدية الساحلية بين مطرقة البقاء بأراضيهم وسندان الهجرة نحو المدن    مسرح تافوكت يقاطع الدورة 15 من المهرجان الوطني للمسرح بالمغرب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عذراء بمؤخرة مفتضة
نشر في مرايا برس يوم 28 - 07 - 2010

لعل كل متأمل لقضية قتل الطبيب الطلباوي بمدينة لفقيه بنصالح، يرى كيف أن ذلك الشاب "حسن" قد عمد إلى قتل الطبيب لأنه شهد بعذرية زوجته وهوالأمر الذي لم يشأ القاتل تصديقه واعتبر الطبيب متواطئا على "الغش".
إذن ما من شيء كان كفيلا بإقناع "حسن" بأن زوجته لم يلمسها أحد قبله، ولربما لأنه لم ير دم العذرية المقدس الذي هو البرهان الساطع والدليل الأكيد على العفة والشرف.
إذن لا تزال “العذرية المقدسة” مرضا يعشش في نفوس وعقول الشبان والرجال، ويؤرق ويرعب الفتيات. لماذا؟ لأن هذا الغشاء الرقيق السخيف الذي لا يختلف عن أي قطعة جلد أخرى في جسد الفتاة، هو مركز شرف العائلة والقبيلة كلها! هو الشرف الرفيع، وهو دليل الطهارة والعفة!
يعرف غشاء البكارة علميا بأنه طبقة جلدية تسد بشكل جزئي فتحة المهبل عند الفتاة.
فهل تستحق هذه القطعة الجلدية، أن تحدد مصير فتاة وحياتها الجنسية ومستقبلها ووجودها، في وقت تولد نسبة غير صغيرة من الفتيات، من دون هذا الغشاء أصلا؟
في مجتمعنا، للأسف نعم. عذرية الفتاة هي التي تحرس شرف الرجال والعائلة، وتصون العرض والمستقبل، لدرجة أن عائلات كثيرة من دول عربية وإسلامية تشترط خروج العريس ومعه دليل عذرية الفتاة في هذه الليلة قبل أن تكتمل الاحتفالات بالزفاف.
في العديد من المدن المغربية، لا تزال الفتيات المقبلات على الزواج يخضعن لاختبار فحص العذرية، عن طريق "القابلات" في طقوس مهينة، أو لجوءا إلى طبيبات عادة ما يستهجن هذا الإجراء لكنهن مجبرات على توقيع شهادة العذرية لفتاة يعتريها الفزع مهما كانت متأكدة من عفتها.
لكن السؤال المحير: ما الداعي لفعل ذلك؟ وهل يمكن أن تقوم علاقة زوجية على الشك في سلوك الزوجة لدرجة إخضاعها لهذا الاختبار؟!.. إن الشك لو وصل إلى ذلك فإن عدم قيام العلاقة الزوجية من أساسه أولى وأفضل لجميع الأطراف.
بعض المجتمعات العربية تسمح عمليا ببعض الممارسات الجنسية بشكل ضمني، كان تسمح للفتاة أن تمارس الجنس بمختلف الأشكال والأنواع شريطة ألا يحدث الإيلاج في الفرج، يسمح لها مثلا أن تمارس الجنس الفمي أو الشرجي أو السطحي... والفتاة هنا تظل عذراء في عرف المجتمع، أي محافظة على غشاء العذرية رغم أنها مفتضة في جميع "فتحاتها" الأخرى، في ما يمكن وصفه بالنفاق الاجتماعي البليد.
رغم أن القوانين والقيم المنظمة للجنس لم تبرح مكانها بعد، إلا أنا نرى أن المجتمع في طور الانتقال الجنسي سلوكيا، حيث أن الكثير من الفتيات يفقدن بكارتهن بشكل إرادي ولا يشعرن بالذنب، ونلاحظ هذا خصوصا عند الفئة المثقفة ذات المنصب الاجتماعي، حيث أن "سعرها" في سوق الزواج ترفعه أسهم واعتبارات لن تكون البكارة بجانبها سوى "خضرة فوق طعام".
أما في الأوساط الشعبية فتعتبر الفتاة أن "رأسمالها" الوحيد هو عذريتها، فتسعى للحفاظ عليها بجميع الأشكال، مضطرة أحيانا لرتقها حتى وإن فقدتها قسرا، مما ينعش حركية العيادات الخاصة التي لا تتوانى في تقديم "العون" لهؤلاء.
مفهوم الشرف لا تختزله جليدة هشة ونقط دم حمراء تسيل ابتهاجا بالفاتح الأول، فكم من عذارى أبكار أثلجن صدر العريس والأهل و "حمرن الشاشية" ببكارة مرتقة أو ببكارة حقيقية لكن بمؤخرة غزاها مئات الفاتحين.
وكم من عفيفات بريئات لقين نحبهن أو شهر بهن، والتهمة "شاشية بيضاء" لم تشفع معها لا خبرة طبية ولا شهادة بحسن الخلق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.
أبلغ عن إشهار غير لائق
يمكنك أن تساعدنا في منع الإعلانات غير اللائقة بإخبارنا بالرابط الذي يشير إليه الإعلان :





شكرا على الإبلاغ!
سنراجع الإعلان قصد حجبه.