رصيف الصحافة: "فساد بالرباط" تحت ألوان حزب الPJD..    بعد مسيرة البيضاء المنظمة الديمقراطية للشغل تطالب برحيل حكومة ابن كيران    لالة الوزيرة حاملة، أول مرة في تاريخ الحكومات المغربية    وا أسفاه !!!    الطابع يطالب بعرض فيلمه المثير للجدل بالمغرب    لهذه الأسباب سيتأخر انطلاق "TGV" إلى 2016    خلفان يقترح على الإخوان اللجوء إلى بنغلاديش    الMAT يستمر في صدارة "البطولة الاحترافية"    دورتموند ينافس على خدمات نجم فيورنتينا    المغرب يقتني ثلاث مقاتلات "ميراج" من فرنسا    نقل السائق المغربي المصاب في حادث اختطاف سفير الاردن بطرابلس إلى المغرب لاستكمال العلاج    أعلام جمهورية الريف تعود الى الواجهة في مسيرة احتجاجية بتمسمان    تعزيزات أمنية مشددة قبل لقاء الأهلي والدفاع الجديدي    صفقات مدوية.. اليونايتد يريد فابريجاس وكافاني    رونالدو: أريد دائما أن ألعب    انتحار وراء استدعاء "قائد مركز" لوزارة الداخليّة    "البابا" يقبل رجل مسلم+ فيديو    صاحب "البابور اللي جابني" االشاب بلال حاضر بمهرجان موازين    بالفيديو: جزائري يسجد لصورة بوتفليقة... ويثير موجة من الغضب على مواقع التواصل    وزارة الصحة السعودية تواصل جهودها لإيجاد علاج ناجح لفيروس "كورونا"    الفرنسيون يغادرون "اتصالات المغرب" ويتركون مواقعهم للإماراتيين    مواطن من غانا يضبط وبحوزته اكثرمن 10 كيلوغرامات من الكوكايين    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الإثنين: تساقطات ثلجية وأمطار عاصفية    عرض لأبرز اهتمامات بعض الصحف العربية    السعودية تعلن عن ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا الفتاك    بيدرو أول ضحايا ثورة التعديل ببرشلونة    غريب ومثير: مغني مشهور يقطع عضوه الذكوري ويرمي بنفسه من الطابق الثاني    سابقة في المغرب...هذه الوزيرة تنتظر مولودا في حكومة بنكيران    تفكيك عصابة متخصصة في سرقة منازل "مغاربة الخارج"    براعم فرقة الينبوع من المزار تتوج بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني لأغنية الطفل التربوية    بعد يومين من الانتخابات مقتل 14 جندي جزائري على يد مسلحين اسلاميين    الفرقة الجنائية تعتقل عددا من المبحوث عنهم    سيدي افني: محمد عصام2 "لن أغير بلدتي بمكان آخر، وسأموت تحت شجرة أركان "    عرض لأبرز عناوين الأسبوعيات الوطنية    هذا ما دار بين رونالدو وميسي عقب كاس الملك+فيديو    اعتقال رجل الاعمال المعروف مالك السيارات بكازا. هذا هو الامير الذي تقدم بشكاية ضده وهذه قائمة الابناك التي تتابعه وهذه اخر مستجدات القضية المثيرة    الشرطة توقف قاتلا لصديقه بمدينة فاس    كاريكاتير ..تاتا لميسي: أثبتنا للجميع أن برشلونة محترف في الخسارة !    في لقاء دولي حول الأمن التعاقدي وتحديات التنمية: إشراك الموثقين في وضع مؤشرات الاشتباه تقوية لدوره في محاربة تبييض الأموال    ماركيز .. الكاتب عدوا للديكتاتور    البرلمانية ماء العينين تنجو من موت محقق بعد تعرضها لحادثة سير بمشارف ميدلت    فلسطينيون يصدون اقتحاما جديدا للأقصى    انا او لا احد    جميع الأدوية الجديدة سيتم تحديد ثمنها بأقل سعر مقارنة مع دول أخرى    عاجل صور حصرية لإحدى ضحيتي الإغتصاب والقتل بإقليم برشيد    تقرير : بنكيران أجهض أحلام الطبقة الوسطى في الحصول على السكن    "إل.ه أفياسيون" للطيران تفتح فرعها بالمغرب    الحيطي تدشن محطة لتصفية المياه المستعملة بأيت ملول    أكثر من 100 قتيل في هجوم لسرقة ماشية    بنخلدون: الحكومة حققت خطوات مهمة في الإصلاحات التي التزمت بها    بوزنيقة تستضيف أيام الفيلم الوثائقي والتربوي    وفاة بريطانية أهملها طبيب بسبب لعبته على الكمبيوتر    بريطانيا يطور علاج جيني لمرضى السرطان    فتاوى ليست للاستعمال    هل التقى النبي عليه السلام بالبربر (الأمازيغ) وتكلم بلغتهم؟!    أحمد الريسوني يكتب عن اغتصاب الحكم وتبييضه في الوطن العربي؟    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد السلام بمدينة الداخلة    خطير... مقويات جنسية صينية مغشوشة تجتاح الأسواق المغربية وتهدد صحة المستهلك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عذراء بمؤخرة مفتضة
نشر في مرايا برس يوم 28 - 07 - 2010

لعل كل متأمل لقضية قتل الطبيب الطلباوي بمدينة لفقيه بنصالح، يرى كيف أن ذلك الشاب "حسن" قد عمد إلى قتل الطبيب لأنه شهد بعذرية زوجته وهوالأمر الذي لم يشأ القاتل تصديقه واعتبر الطبيب متواطئا على "الغش".
إذن ما من شيء كان كفيلا بإقناع "حسن" بأن زوجته لم يلمسها أحد قبله، ولربما لأنه لم ير دم العذرية المقدس الذي هو البرهان الساطع والدليل الأكيد على العفة والشرف.
إذن لا تزال “العذرية المقدسة” مرضا يعشش في نفوس وعقول الشبان والرجال، ويؤرق ويرعب الفتيات. لماذا؟ لأن هذا الغشاء الرقيق السخيف الذي لا يختلف عن أي قطعة جلد أخرى في جسد الفتاة، هو مركز شرف العائلة والقبيلة كلها! هو الشرف الرفيع، وهو دليل الطهارة والعفة!
يعرف غشاء البكارة علميا بأنه طبقة جلدية تسد بشكل جزئي فتحة المهبل عند الفتاة.
فهل تستحق هذه القطعة الجلدية، أن تحدد مصير فتاة وحياتها الجنسية ومستقبلها ووجودها، في وقت تولد نسبة غير صغيرة من الفتيات، من دون هذا الغشاء أصلا؟
في مجتمعنا، للأسف نعم. عذرية الفتاة هي التي تحرس شرف الرجال والعائلة، وتصون العرض والمستقبل، لدرجة أن عائلات كثيرة من دول عربية وإسلامية تشترط خروج العريس ومعه دليل عذرية الفتاة في هذه الليلة قبل أن تكتمل الاحتفالات بالزفاف.
في العديد من المدن المغربية، لا تزال الفتيات المقبلات على الزواج يخضعن لاختبار فحص العذرية، عن طريق "القابلات" في طقوس مهينة، أو لجوءا إلى طبيبات عادة ما يستهجن هذا الإجراء لكنهن مجبرات على توقيع شهادة العذرية لفتاة يعتريها الفزع مهما كانت متأكدة من عفتها.
لكن السؤال المحير: ما الداعي لفعل ذلك؟ وهل يمكن أن تقوم علاقة زوجية على الشك في سلوك الزوجة لدرجة إخضاعها لهذا الاختبار؟!.. إن الشك لو وصل إلى ذلك فإن عدم قيام العلاقة الزوجية من أساسه أولى وأفضل لجميع الأطراف.
بعض المجتمعات العربية تسمح عمليا ببعض الممارسات الجنسية بشكل ضمني، كان تسمح للفتاة أن تمارس الجنس بمختلف الأشكال والأنواع شريطة ألا يحدث الإيلاج في الفرج، يسمح لها مثلا أن تمارس الجنس الفمي أو الشرجي أو السطحي... والفتاة هنا تظل عذراء في عرف المجتمع، أي محافظة على غشاء العذرية رغم أنها مفتضة في جميع "فتحاتها" الأخرى، في ما يمكن وصفه بالنفاق الاجتماعي البليد.
رغم أن القوانين والقيم المنظمة للجنس لم تبرح مكانها بعد، إلا أنا نرى أن المجتمع في طور الانتقال الجنسي سلوكيا، حيث أن الكثير من الفتيات يفقدن بكارتهن بشكل إرادي ولا يشعرن بالذنب، ونلاحظ هذا خصوصا عند الفئة المثقفة ذات المنصب الاجتماعي، حيث أن "سعرها" في سوق الزواج ترفعه أسهم واعتبارات لن تكون البكارة بجانبها سوى "خضرة فوق طعام".
أما في الأوساط الشعبية فتعتبر الفتاة أن "رأسمالها" الوحيد هو عذريتها، فتسعى للحفاظ عليها بجميع الأشكال، مضطرة أحيانا لرتقها حتى وإن فقدتها قسرا، مما ينعش حركية العيادات الخاصة التي لا تتوانى في تقديم "العون" لهؤلاء.
مفهوم الشرف لا تختزله جليدة هشة ونقط دم حمراء تسيل ابتهاجا بالفاتح الأول، فكم من عذارى أبكار أثلجن صدر العريس والأهل و "حمرن الشاشية" ببكارة مرتقة أو ببكارة حقيقية لكن بمؤخرة غزاها مئات الفاتحين.
وكم من عفيفات بريئات لقين نحبهن أو شهر بهن، والتهمة "شاشية بيضاء" لم تشفع معها لا خبرة طبية ولا شهادة بحسن الخلق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.