المغرب يحتفل بحلول الذكرى السادسة عشرة لعيد العرش المجيد    عاجل: ألمانيا تحذر من احتمال وقوع هجمات في إسطنبول تستهدف شبكة المواصلات    مديرية الأمن تكذب التسجيلات التي تدعي انتشار الجريمة    مكتب اليد الناظورية يوقع إتفاقية إحتضان الإقليم للبطولة الإفريقية    البنك الإفريقي للتنمية يمنح المغرب قرضا وهبتين هذه قيمتهما    مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بتحديد الأماكن الخاصة بتعليق الإعلانات الانتخابية    ولاية الرباط تنفي تعرض مصطافين بالشاطئ لهجوم من أشخاص مدججين بالسيوف والسواطير    مكتب السلامة الصحية: ليس هناك أي مرض غريب أصاب الصبار والحشرات القشرية الصغيرة لا تهدد صحة المستهلك    الزاكي يطلب أحذية من أوروبا لمواجهة ساوتومي    "كرول" يُبعد نجميْ الرجاء عن معسكر تركيا    جسم متفجّر متقادم يخلق الاستنفار بمدينة فاس    دعم ألماني مطلق لبلاتيني لرئاسة الفيفا...    حركة انتقالات واسعة في سجون المغرب: مدير سجن زايو ينتقل و مدير سجن الناظور في مكانه و حركة اخرى قريبا    الامير علي يفتح النار على بلاتيني بعد ترشحه لرئاسة الفيفا    أزيد من خمس ترشيحات لكل مقعد في انتخابات أعضاء الغرف المهنية    تازة...تفكيك شبكة دولية مُتخصّصة في سرقة السيارات    فيديو.. يعرض نبيل عيوش «الزين لي فيك» في القاعات السينمائية في شهر شتنبر المقبل؟!    إعلان وفاة "الملا عمر" زعيم طالبان والحكومة الأفغانية تحقق في الخبر    حراس الملك يصرون على تفتيش درع أهدته شبيبة البيجيدي للمرزوقي    رمزية الحب في النص الشعري «الحب» لنصر الدين شردال    سوء التغذية.. خطر يترصد الأطفال    نصائح طبية    مختبر أمريكي يحرم المغاربة من دواء فعال ضد التهاب الكبد الفيروسي    المرزوقي للمغاربة: تمسكوا بملكيتكم وبملككم    إعادة تمثيل جريمة القتل في كورزيانة وقطاع الطرق يقطعون الإنارة العمومية لاستهداف الضحايا    المغرب خامسا في ترتيب تدفقات الاستثمار الأجنبي إلى الدول العربية    أم تقتل ابنها وتدفنه بعد تقطيع جثته    دكار: المشاركون في المؤتمر الدولي حول الإسلام والسلام يبرزون المبادرات المحمودة لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس    | المنطقة العربية: من يربح الرهان وكيف    فابيوس في طهران لبعث العلاقات الفرنسية الإيرانية بعد إبرام الاتفاق النووي    | لأول مرة في إفريقيا مهرجان الرباط سيعرض «أسبوعي المخرجين» لمرجان كان السينمائي الفرنسي    | روح محمد العربي المساري تخيم على أشغال ندوة "الإعلام العربي في عصر الإعلام الرقمي" موت النخبة وتلاشي ديكتاتورية المثقف وبروز الصحافي المواطن بعد الثورة الرقمية    | فوز مسرحية «هي والقايد» بالجائزة الكبرى لمهرجان فاس الدولي للمسرح الاحترافي    الرباح: مستقبل المغرب يكمن في تنويع شراكاته    وزارة الفلاحة: إنتاج قياسي من الحبوب بلغ 115 مليون قنطار    تدشين قنطرة سككية وولوجياتها باستثمار يبلغ 20 مليون درهم    مجلة "أوم دافريك" تخصص عددا خاصا للعلاقات المغربية الإفريقية في عهد جلالة الملك    العاهل السعودي يرفض أن تحرسه امرأة خلال عطلته بجنوب فرنسا !    | موجز و سري    لطيفة رأفت: حصلت على مبلغ 5000 درهم واقتنيت به «تكشيطة»    | الوكالة المغربية للطاقة الشمسية تبرم اتفاقية شراكة مندمجة ذات طموح عالمي حول التكنولوجيا الشمسية    | 1350 مغربي التحقوا بالجماعات الإسلامية المتطرفة قتل ربعهم .. رقم أعلنه وزير الداخلية في لقاء مع وكالات الأنباء    | لقاء مع وكالات الأسفار الفرنسية للترويج لوجهة المغرب    | وزير الخارجية الليبي يعلن بدأ المشاورات لتطبيق اتفاق الصخيرات وتشكيل حكومة توافق وطني    مقتل رجل أمن وإصابة ثلاثة آخرين في إطلاق للنار على قوة حراسة سفارة النيجر في القاهرة    مخطط تسريع التنمية الصناعية 2014-2020.. إطلاق المنظومات الصناعية الأربع الأوائل لقطاع الطيران    هاني شاكر نقيبا للموسيقيين في مصر    المجلس العلمي في لقاء مع حجاج وحاجات بيت الله الحرام    الجامعة تخطط لخلق برنامج تلفزي بمشاركة حكام البطولة    بسبب الوفاة الاعب الإفواري يغيب عن الرجاء البيضاوي    اقالة مدرب المكسيك بعد اعتدائه على احد الصحفيين    Tom Cruise يقيم حفل زفافه الرابع بمدينة مراكش    مليونير يقترح إنشاء دولة خاصة بالنازحين    هل يبدأ حرق الدهون بعد 20 دقيقة من الرياضة؟    الشائعات الإلكترونية.. من الكيبورد إلى العالم    تزويج الصغيرات بين حقائق الشرع الحكيم ...ورأي الفقه التراثي    مسؤول مصري يفتح قبر والديه ويجلس معهما    أُنْبُوشَاتٌ فِي المَفَاهِيمِ الْقُرْآنِيَّةِ / الْجِهَادُ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عذراء بمؤخرة مفتضة
نشر في مرايا برس يوم 28 - 07 - 2010

لعل كل متأمل لقضية قتل الطبيب الطلباوي بمدينة لفقيه بنصالح، يرى كيف أن ذلك الشاب "حسن" قد عمد إلى قتل الطبيب لأنه شهد بعذرية زوجته وهوالأمر الذي لم يشأ القاتل تصديقه واعتبر الطبيب متواطئا على "الغش".
إذن ما من شيء كان كفيلا بإقناع "حسن" بأن زوجته لم يلمسها أحد قبله، ولربما لأنه لم ير دم العذرية المقدس الذي هو البرهان الساطع والدليل الأكيد على العفة والشرف.
إذن لا تزال “العذرية المقدسة” مرضا يعشش في نفوس وعقول الشبان والرجال، ويؤرق ويرعب الفتيات. لماذا؟ لأن هذا الغشاء الرقيق السخيف الذي لا يختلف عن أي قطعة جلد أخرى في جسد الفتاة، هو مركز شرف العائلة والقبيلة كلها! هو الشرف الرفيع، وهو دليل الطهارة والعفة!
يعرف غشاء البكارة علميا بأنه طبقة جلدية تسد بشكل جزئي فتحة المهبل عند الفتاة.
فهل تستحق هذه القطعة الجلدية، أن تحدد مصير فتاة وحياتها الجنسية ومستقبلها ووجودها، في وقت تولد نسبة غير صغيرة من الفتيات، من دون هذا الغشاء أصلا؟
في مجتمعنا، للأسف نعم. عذرية الفتاة هي التي تحرس شرف الرجال والعائلة، وتصون العرض والمستقبل، لدرجة أن عائلات كثيرة من دول عربية وإسلامية تشترط خروج العريس ومعه دليل عذرية الفتاة في هذه الليلة قبل أن تكتمل الاحتفالات بالزفاف.
في العديد من المدن المغربية، لا تزال الفتيات المقبلات على الزواج يخضعن لاختبار فحص العذرية، عن طريق "القابلات" في طقوس مهينة، أو لجوءا إلى طبيبات عادة ما يستهجن هذا الإجراء لكنهن مجبرات على توقيع شهادة العذرية لفتاة يعتريها الفزع مهما كانت متأكدة من عفتها.
لكن السؤال المحير: ما الداعي لفعل ذلك؟ وهل يمكن أن تقوم علاقة زوجية على الشك في سلوك الزوجة لدرجة إخضاعها لهذا الاختبار؟!.. إن الشك لو وصل إلى ذلك فإن عدم قيام العلاقة الزوجية من أساسه أولى وأفضل لجميع الأطراف.
بعض المجتمعات العربية تسمح عمليا ببعض الممارسات الجنسية بشكل ضمني، كان تسمح للفتاة أن تمارس الجنس بمختلف الأشكال والأنواع شريطة ألا يحدث الإيلاج في الفرج، يسمح لها مثلا أن تمارس الجنس الفمي أو الشرجي أو السطحي... والفتاة هنا تظل عذراء في عرف المجتمع، أي محافظة على غشاء العذرية رغم أنها مفتضة في جميع "فتحاتها" الأخرى، في ما يمكن وصفه بالنفاق الاجتماعي البليد.
رغم أن القوانين والقيم المنظمة للجنس لم تبرح مكانها بعد، إلا أنا نرى أن المجتمع في طور الانتقال الجنسي سلوكيا، حيث أن الكثير من الفتيات يفقدن بكارتهن بشكل إرادي ولا يشعرن بالذنب، ونلاحظ هذا خصوصا عند الفئة المثقفة ذات المنصب الاجتماعي، حيث أن "سعرها" في سوق الزواج ترفعه أسهم واعتبارات لن تكون البكارة بجانبها سوى "خضرة فوق طعام".
أما في الأوساط الشعبية فتعتبر الفتاة أن "رأسمالها" الوحيد هو عذريتها، فتسعى للحفاظ عليها بجميع الأشكال، مضطرة أحيانا لرتقها حتى وإن فقدتها قسرا، مما ينعش حركية العيادات الخاصة التي لا تتوانى في تقديم "العون" لهؤلاء.
مفهوم الشرف لا تختزله جليدة هشة ونقط دم حمراء تسيل ابتهاجا بالفاتح الأول، فكم من عذارى أبكار أثلجن صدر العريس والأهل و "حمرن الشاشية" ببكارة مرتقة أو ببكارة حقيقية لكن بمؤخرة غزاها مئات الفاتحين.
وكم من عفيفات بريئات لقين نحبهن أو شهر بهن، والتهمة "شاشية بيضاء" لم تشفع معها لا خبرة طبية ولا شهادة بحسن الخلق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.