توقيف مبايعيو "البغدادي" أصحاب الفيديو التحريضي ببركان    الزوغي: مهرجان مراكش فرنسي ويحتقر الفنانين المغاربة    من يوقف الزحف الملكي؟ ثنائية رونالدو تقود ريال مدريد لاكتساح ايبار برباعية في اسبانيا    مباراة ممثل المغرب في الموندياليتو والوداد بنتهي بالبياض    نتنياهُو: تل أبِيب ستسحب بطائق الإقامة من مستهدفِيهَا بهجومَات    العدالة والتنمية يوجه استفسارات إلى نوابه المتغيبين قبل معاقبتهم    الزاكي : قرار الكاف مُجحف و ظالم    الدفاع الحديدي يتعادل مع 1ولمبيك خريبڭة في منافسات البطولة واصابة حمامي لا تدعو الى القلق    المغاربة يَتَجنّسون أوروبياً للرقي السياسي والإجتماعي    الشرطة القضائية تعتقل أربعة متهمين بينهم امرأة بحوزتهم 70 كلغ من الشيرا بالبيضاء    عرقلة الجزائر للتحقيق حول مقتل الرهبان يغذي فرضية ارتكاب الجيش للجريمة    المغرب يعتزم إطلاق صندوق استثمار بقيمة 50 مليون دولار    ريال مدريد يكتسح إيبار برباعية نظيفة ويعزز صدارته    السيسي يتوجه الى فرنسا وايطاليا في اول جولة اوروبية له    للا سلمي تتصدّر الاحتفاء بالسمار ورينغاسوامي    بيضا: لقاءات "إيكس ليبان" كانتْ جلسات استماع لاَ مفاوضات    بالفيديو .. تعادل الإتحاد الزموري أمام شباب الريف الحسيمي في البطولة    تنغير : فيضانات مفاجئة تحاصر ساكنة القرى الجبلية وتخلف خسائر في الأرواح    علاج السرطان: ها اللي كيقاومو وربح جوائز للا سلمى الدولية والوطنية    الحليمي يواصل "فضح" الوضعية الاقتصادية ويؤكد أن "قفة" المغاربة على صفيح ساخن    العوني ل "أندلس" : تهديدات الوزير الخلفي لا تخيفني وهذا ما كنت أعنيه خلال مداخلتي في الندوة    تونسية تتوّج بلقب "ملكة جمال العالم الإسلامي" في أندونيسيا    ارتفاع منسوب مياه بعض الأودية تسبب في فيضانات قطعت الطرق وجرفت العديد من المنازل وسط استنفار السلطة المحلية بإقليم الحوز‎    السائق يصاب بسكتة قلبية وينحرف عن الطريق    شاهد صور و فيديو: بلجيكي ذو أصول كاميرونية يعلن إسلامه بالزاوية الكركرية بالناظور    قمة ريادة الاعمال تتيح للمغرب إمكانية عرض نموذجه التنموي للعالم    سميرة الفيزازي ابنة الناظور، سيدة الطقس الاولى بالمغرب: أوقفت "الشيميو" و إلتجأت للعسل و الخرقوم لمداواة السرطان    منظمة الصحة العالمية: مرض جديد أخطر من الإيبولا يظهر في إفريقيا    قراءة في بعض صحف اليوم بأمريكا الشمالية    ستيرلينج يقترب من تجديد عقده مع ليفربول    متابعة الأجنبي الفرنسي الشاذ بتهمة هتك عرض 11 قاصرا بمراكش    مفاجئة جديدة في تشكيلة برشلونة امام إشبيلية    شاه روخان يعرض آخر افلامه في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش    عامل إنزكان يحفز المهنيين لتجديد سيارات الأجرة    تأجيل النظر مجددا في ملف كريم زاز ومن معه    خبراء ومسؤولون أفارقة يدعون القطاع الخاص الى الاستثمار في البنية التحتية    بعد "السيلفي" حان وقت ال"هيلفي"!    أربعينية الزايدي أم أربعينية الحزب؟    القضاء الإسباني يأمر بإيداع "داعشي" مغربي بسجن مورسية    توقيف رئيس الوزراء البرتغالي السابق في قضية تهرب من الضرائب    كيف تكشف هوية الأرقام المجهولة التي تتصل بك؟    عثمان بنجلون أغنى أغنياء المغرب    الخضراوت والفواكه لحماية الكلي من الأمراض    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الإمام علي بفاس    أكادير تحتضن جوائز 'الغارديان' للسفر    بشرى خالد متهمة بقتل أربعة رجال وتنتظر مخالب الماضي    افتتاح الدورة الثانية من ملتقى المضيق للكتاب والمؤلف    اتصالات المغرب تخرج بأغرب تبرير لضعف خدمات الأنترنت    للمدخنين فقط .. تناول السمك يساعد على الإقلاع عن هذه العادة    فعاليات مدنية تلتئم حول ميثاق نظافة طنجة في لقاء تشاوري    رئيسُ غينيَا بمراكش.. يثير "إيبولا" ويمتَنُّ لمساندة المغرب    ''وفا بنك'' تطلق خدمة '' PayPal'' لأول مرة في المغرب    لهؤلاء نقول ... «من حسن سلام المرء تركه مالا يعنيه    كيف تلقى إدوارد سعيد الموسيقى؟    أوروبا تستحوذ على أزيد من 72 في المائة من مجموع حركة النقل الجوي للمطارات المغربية    في حوار مع الأستاذ محمد اللوزي حول السينما الإيرانية:    ستة أفلام تعرض للمرة الأولى عالمياً بمهرجان دبي السينمائي    دور علماء الدين بالأطلس في حركة المقاومة ومعركة لهري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عذراء بمؤخرة مفتضة
نشر في مرايا برس يوم 28 - 07 - 2010

لعل كل متأمل لقضية قتل الطبيب الطلباوي بمدينة لفقيه بنصالح، يرى كيف أن ذلك الشاب "حسن" قد عمد إلى قتل الطبيب لأنه شهد بعذرية زوجته وهوالأمر الذي لم يشأ القاتل تصديقه واعتبر الطبيب متواطئا على "الغش".
إذن ما من شيء كان كفيلا بإقناع "حسن" بأن زوجته لم يلمسها أحد قبله، ولربما لأنه لم ير دم العذرية المقدس الذي هو البرهان الساطع والدليل الأكيد على العفة والشرف.
إذن لا تزال “العذرية المقدسة” مرضا يعشش في نفوس وعقول الشبان والرجال، ويؤرق ويرعب الفتيات. لماذا؟ لأن هذا الغشاء الرقيق السخيف الذي لا يختلف عن أي قطعة جلد أخرى في جسد الفتاة، هو مركز شرف العائلة والقبيلة كلها! هو الشرف الرفيع، وهو دليل الطهارة والعفة!
يعرف غشاء البكارة علميا بأنه طبقة جلدية تسد بشكل جزئي فتحة المهبل عند الفتاة.
فهل تستحق هذه القطعة الجلدية، أن تحدد مصير فتاة وحياتها الجنسية ومستقبلها ووجودها، في وقت تولد نسبة غير صغيرة من الفتيات، من دون هذا الغشاء أصلا؟
في مجتمعنا، للأسف نعم. عذرية الفتاة هي التي تحرس شرف الرجال والعائلة، وتصون العرض والمستقبل، لدرجة أن عائلات كثيرة من دول عربية وإسلامية تشترط خروج العريس ومعه دليل عذرية الفتاة في هذه الليلة قبل أن تكتمل الاحتفالات بالزفاف.
في العديد من المدن المغربية، لا تزال الفتيات المقبلات على الزواج يخضعن لاختبار فحص العذرية، عن طريق "القابلات" في طقوس مهينة، أو لجوءا إلى طبيبات عادة ما يستهجن هذا الإجراء لكنهن مجبرات على توقيع شهادة العذرية لفتاة يعتريها الفزع مهما كانت متأكدة من عفتها.
لكن السؤال المحير: ما الداعي لفعل ذلك؟ وهل يمكن أن تقوم علاقة زوجية على الشك في سلوك الزوجة لدرجة إخضاعها لهذا الاختبار؟!.. إن الشك لو وصل إلى ذلك فإن عدم قيام العلاقة الزوجية من أساسه أولى وأفضل لجميع الأطراف.
بعض المجتمعات العربية تسمح عمليا ببعض الممارسات الجنسية بشكل ضمني، كان تسمح للفتاة أن تمارس الجنس بمختلف الأشكال والأنواع شريطة ألا يحدث الإيلاج في الفرج، يسمح لها مثلا أن تمارس الجنس الفمي أو الشرجي أو السطحي... والفتاة هنا تظل عذراء في عرف المجتمع، أي محافظة على غشاء العذرية رغم أنها مفتضة في جميع "فتحاتها" الأخرى، في ما يمكن وصفه بالنفاق الاجتماعي البليد.
رغم أن القوانين والقيم المنظمة للجنس لم تبرح مكانها بعد، إلا أنا نرى أن المجتمع في طور الانتقال الجنسي سلوكيا، حيث أن الكثير من الفتيات يفقدن بكارتهن بشكل إرادي ولا يشعرن بالذنب، ونلاحظ هذا خصوصا عند الفئة المثقفة ذات المنصب الاجتماعي، حيث أن "سعرها" في سوق الزواج ترفعه أسهم واعتبارات لن تكون البكارة بجانبها سوى "خضرة فوق طعام".
أما في الأوساط الشعبية فتعتبر الفتاة أن "رأسمالها" الوحيد هو عذريتها، فتسعى للحفاظ عليها بجميع الأشكال، مضطرة أحيانا لرتقها حتى وإن فقدتها قسرا، مما ينعش حركية العيادات الخاصة التي لا تتوانى في تقديم "العون" لهؤلاء.
مفهوم الشرف لا تختزله جليدة هشة ونقط دم حمراء تسيل ابتهاجا بالفاتح الأول، فكم من عذارى أبكار أثلجن صدر العريس والأهل و "حمرن الشاشية" ببكارة مرتقة أو ببكارة حقيقية لكن بمؤخرة غزاها مئات الفاتحين.
وكم من عفيفات بريئات لقين نحبهن أو شهر بهن، والتهمة "شاشية بيضاء" لم تشفع معها لا خبرة طبية ولا شهادة بحسن الخلق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.