عرض لأبرز اهتمامات الصحف المغاربية    الكاتالونيون واثقون من الفوز في باريس    بعد الضجة الاعلامية...اطلاق سراح "العجوز التسعينية" من سجن بولمهارز    المغربُ يحتفظ بمرتبته في مؤشر "مُو إبراهيم" .. ويتعثر حقوقياً    ضريف: شفافية الانتخابات مسؤولية الادارة الترابية والاحزاب السياسية    مختل عقلي يهاجم المارة ويصيب طفلة قرب الإقامة الملكية بأكادير    اللبنانية علم الدين طلعات على جورج كلوني بغسيل الفندق. ها بشحال تقام عليه العرس (صور)    المئات يتظاهرون في صنعاء ضد الحوثيين    ايران ستزود الجيش اللبناني بمعدات    جمهور الوداد يطالب بتخصيص مداخيل المباراة المقبلة لصالح أيت العريف    هامان: ليفاندوفسكي لا يُناسب بايرن ميونيخ    الحالة الصحية للقطيع الوطني "مرضية ومستقرة"    فتح باب الترشيح لنيل جائزة اتحاد كتاب المغرب للأدباء الشباب    عموري مبارك    أب يتجرد من الإنسانية ويحاول اغتصاب ابنته بإنزكان    محكمة مصرية تسجن 68 من مؤيدي الإخوان    عريقات: نتانياهو يقود اسرائيل كما يقود البغدادي الدولة الاسلامية    عدالتنا وعدالتهم    بادو الزاكي يكشف قائمته النهائية    اعتقال 5 أشخاص تورطو في أعمال شغب بالداخلة    تفكيك عصابة متخصصة في السرقة بالخطف بمراكش    هذه حقيقة صورة "خليفة داعش" في ملهى ليلي    /اول مسيرة مساندة ل"داعش" في العالم يقودها جمهور الرجاء البيضاوي. شوفو فين وصلنا بودريقة واللي وراه. جمهور الرجاء:داعش. الله اكبر. ديما الجهاد/فيديو    سعر البنزين ينخفض ب19 سنتيم في المغرب    الجولة الرابعة من الدوري الاحترافي    رئيس الحكومة يقر باختلالات السياحة المغربية ويزايد على معارضيه    مدريد تودع "إرهابيا" مغربي الأصل إسباني الجنسية السجن    المعتقل السياسي السابق عبد اللطيف مناف يتهم سلطات مراكش بتعريض حياته للخطر    بعد يومين من انتهاء زيارة وفد خليجي للمغرب    الأعياد في الإسلام.. وحدة المقصد والرؤية    oncf يتخذ هذه الإجراءات لتفادي الإكتظاظ في عطلة العيد!!    دعاء المظلوم    إحداث مؤسسة الفنون الشعبية بالمغرب لحماية وصيانة التراث    أردوغان: تركيا لا يمكنها البقاء خارج المعركة ضد تنظيم «داعش»    صندوق المقاصة والحاجة إلى العودة إلى استهداف المستثمرين المستعملين للمواد المدعمة    ارتفاع أسعار أضاحي العيد في أسواق مجاورة للدارالبيضاء    مواجهات عنيفة بين انفصاليين والأمن بالداخلة وملثمون يحرقون السيارات ويهاجمون المحلات التجارية    بيبي يعود إلى قائمة ريال مدريد    راكيتيتش لاعب البرسا الحالي لاعب مثير للاهتمام    جماهير الجيش والخميسات تهاجم الجامعة    بوطيب ل'المغربية': كلمة جلالة الملك تشكل أرضية خصبة للبحث عن صيغ جديدة لتنمية دول الجنوب    نسبة الوفيات بأمراض القلب والشرايين بالمغرب تصل إلى 54 في المائة    الاشتباه في حالة إصابة بإيبولا في تركيا    مملكة البحرين تجدد التأكيد على 'دعمها الكامل للمبادرة المغربية للحكم الذاتي'    تنسيق للمعارضة لمراقبة تدبير الحكومة لملف الانتخابات المقبلة    أمازيغ يتهمون بلمختار بإصدار قرارات عنصرية    العضو السابق في حركة التوحيد والإصلاح "عمر العمري" ل"العلم": الحركة تستغل الدين من أجل الانتخابات وتحقيق مآرب سياسية باسم الدعوة والعمل الخيري..    إطلاق فيديو كليب عن غزة بمشاركة فنانين ونجوم مغاربة    لأول مرة بالمغرب .. إجراء عمليتي استبدال كاحلي مريضتين بفاس    فتاة تحول نفسها ل"نمر" و تحقق حلمها منذ الصغر    خوفا من الوحدة.. زوجان ثمانينيان يختاران القتل الرحيم معا    حملة تحسيسية تحت شعار الناس لْكبار، كنزْ في كل دارْ    أطعمة تؤرقك ليلاً.. فاحذرها    مايستحب من اعمال صالحة في العشر من ذي الحجة    5 خطوات لتحسين الذاكرة    حركة النقل الجوي للمسافرين على مستوى مختلف مطارات المملكة ترتفع بنسبة 63ر7 في المائة    عيد الأضحى بالأقاليم الجنوبية للمملكة..بين الشعائر الدينية والثقافة الشعبية الحسانية    اختتام المهرجان الإقليمي الإبداعي للشباب بوجدة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عذراء بمؤخرة مفتضة
نشر في مرايا برس يوم 28 - 07 - 2010

لعل كل متأمل لقضية قتل الطبيب الطلباوي بمدينة لفقيه بنصالح، يرى كيف أن ذلك الشاب "حسن" قد عمد إلى قتل الطبيب لأنه شهد بعذرية زوجته وهوالأمر الذي لم يشأ القاتل تصديقه واعتبر الطبيب متواطئا على "الغش".
إذن ما من شيء كان كفيلا بإقناع "حسن" بأن زوجته لم يلمسها أحد قبله، ولربما لأنه لم ير دم العذرية المقدس الذي هو البرهان الساطع والدليل الأكيد على العفة والشرف.
إذن لا تزال “العذرية المقدسة” مرضا يعشش في نفوس وعقول الشبان والرجال، ويؤرق ويرعب الفتيات. لماذا؟ لأن هذا الغشاء الرقيق السخيف الذي لا يختلف عن أي قطعة جلد أخرى في جسد الفتاة، هو مركز شرف العائلة والقبيلة كلها! هو الشرف الرفيع، وهو دليل الطهارة والعفة!
يعرف غشاء البكارة علميا بأنه طبقة جلدية تسد بشكل جزئي فتحة المهبل عند الفتاة.
فهل تستحق هذه القطعة الجلدية، أن تحدد مصير فتاة وحياتها الجنسية ومستقبلها ووجودها، في وقت تولد نسبة غير صغيرة من الفتيات، من دون هذا الغشاء أصلا؟
في مجتمعنا، للأسف نعم. عذرية الفتاة هي التي تحرس شرف الرجال والعائلة، وتصون العرض والمستقبل، لدرجة أن عائلات كثيرة من دول عربية وإسلامية تشترط خروج العريس ومعه دليل عذرية الفتاة في هذه الليلة قبل أن تكتمل الاحتفالات بالزفاف.
في العديد من المدن المغربية، لا تزال الفتيات المقبلات على الزواج يخضعن لاختبار فحص العذرية، عن طريق "القابلات" في طقوس مهينة، أو لجوءا إلى طبيبات عادة ما يستهجن هذا الإجراء لكنهن مجبرات على توقيع شهادة العذرية لفتاة يعتريها الفزع مهما كانت متأكدة من عفتها.
لكن السؤال المحير: ما الداعي لفعل ذلك؟ وهل يمكن أن تقوم علاقة زوجية على الشك في سلوك الزوجة لدرجة إخضاعها لهذا الاختبار؟!.. إن الشك لو وصل إلى ذلك فإن عدم قيام العلاقة الزوجية من أساسه أولى وأفضل لجميع الأطراف.
بعض المجتمعات العربية تسمح عمليا ببعض الممارسات الجنسية بشكل ضمني، كان تسمح للفتاة أن تمارس الجنس بمختلف الأشكال والأنواع شريطة ألا يحدث الإيلاج في الفرج، يسمح لها مثلا أن تمارس الجنس الفمي أو الشرجي أو السطحي... والفتاة هنا تظل عذراء في عرف المجتمع، أي محافظة على غشاء العذرية رغم أنها مفتضة في جميع "فتحاتها" الأخرى، في ما يمكن وصفه بالنفاق الاجتماعي البليد.
رغم أن القوانين والقيم المنظمة للجنس لم تبرح مكانها بعد، إلا أنا نرى أن المجتمع في طور الانتقال الجنسي سلوكيا، حيث أن الكثير من الفتيات يفقدن بكارتهن بشكل إرادي ولا يشعرن بالذنب، ونلاحظ هذا خصوصا عند الفئة المثقفة ذات المنصب الاجتماعي، حيث أن "سعرها" في سوق الزواج ترفعه أسهم واعتبارات لن تكون البكارة بجانبها سوى "خضرة فوق طعام".
أما في الأوساط الشعبية فتعتبر الفتاة أن "رأسمالها" الوحيد هو عذريتها، فتسعى للحفاظ عليها بجميع الأشكال، مضطرة أحيانا لرتقها حتى وإن فقدتها قسرا، مما ينعش حركية العيادات الخاصة التي لا تتوانى في تقديم "العون" لهؤلاء.
مفهوم الشرف لا تختزله جليدة هشة ونقط دم حمراء تسيل ابتهاجا بالفاتح الأول، فكم من عذارى أبكار أثلجن صدر العريس والأهل و "حمرن الشاشية" ببكارة مرتقة أو ببكارة حقيقية لكن بمؤخرة غزاها مئات الفاتحين.
وكم من عفيفات بريئات لقين نحبهن أو شهر بهن، والتهمة "شاشية بيضاء" لم تشفع معها لا خبرة طبية ولا شهادة بحسن الخلق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.