العجز في الميزان التجاري الياباني مستمر منذ كارثة فوكوشيما    اونغ سان سو تشي ستتحدث الى البرلمان البريطاني في 21 حزيران/يونيو    عباس يقبل استقالة رئيس هيئة الاذاعة والتلفزيون ياسر عبد ربه    الراحلة وردة مُنعت من الغناء بمصر في عهدي ناصر والسادات    المكتب الوطني للسكك الحديدية يقرر إلغاء الممرات غير المحروسة    وفد من وزارة التنمية والأسرة والتضامن في زيارة ميدانية إلى دار الطالبة بالدريوش    ادعاء خطير يمس هوية و وطنية قبائل لعمور بفيجيج.. و السكان ينظمون وقفة احتجاجية استنكارا لذلك ..‼    جمعية عشاق أولمبيك آسفي في وقفة احتجاجية    أمير الغناء العربي يغني في موازين للمغرب شعبا وقيادة    عبد الصمد مريمي عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي ونائب الكاتب العام الوطني للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب يتواصل مع شغيلة تيزنيت    إغماء أحد سكان دوار الركنة بحاسي بركان بعد منعهم من استغلال بيع الرمال    ساديورني: يجب أن يلعب فالديس نهائي الكأس    موازين ينجح    تأسيس منبر الشرفاء بالمغرب فرع عمالة اقليم تيزنيت    شبكة مغرب التنمية تنظم مؤتمرها الرابع ببرشلونة بحضور عبد الإله بنكيران    عبد الواحد سهيل يستغرب لرسالة الأموي والعزوزي    بنكيران يزور تونس في أول زيارة رسمية    الناظور: إيقاف شخص حاول هتك عرض صبية    فان بوميل لروبن : غادر البايرن ، فهم يكرهونك !    الناصيري ينافس بودريقة والصدوقي على رئاسة الرجاء    منظمة الصحة العالمية: ثلث البالغين عبر العالم مصابون بارتفاع ضغط الدم    ‎حضور مغربي وازن في المعرض العالمي بإشبيلية    الكيناني يغادر معسكر الأسود بداعي الإصابة    انهيار منزلين بالمدينة القديمة ومنازل أخرى مرشحة للانهيار في أية لحظة    بنكيران يلتقى الجبالي في أول زيارة رسمية لتونس ما بعد الثورة    مهنيون بمراكش يدعون إلى دعم النباتات السكرية    المساء الجزائرية: المغرب "حربائي" يستعمل الأمم المتحدة لأغراض توسعية    غنينو يضع ترشيحه رسميا لرئاسة الرجاء    تكريم المياغري في إصلاحية قلعة السراغنة    ملفات حارقة أمام عامل مديونة الجديد    الملتقى الأول حول إبداعات المغرب الشرقي بمدينة وجدة    كارل ماكس يطيح بالرجاء بملعب العبدي والميلاني راض عن أداء لاعبيه    الشاب خالد.. «جنة» المولودة الجديدة، وجنة «رباط» العلمين الجزائري والمغربي    ومضات ..    إصابة أربعة أشخاص بجروح في انهيار منزل بإقليم النواصر    وكيل الملك يأمر بهدم أبنية عشوائية ب«دوار المزابيين»    ناومي كامبل تحتفل بعيد ميلادها الثاني والاربعين في الارض المقدسة    والي أمن الرباط ينفي تعرضه للاعتداء    احذري هذه التمارين أثناء الحمل!    إنزكان: تنظيم المهرجان الفني الأول    البنك الدولي يحث الصين على التدخل للحؤول دون تباطؤ مفاجئ لاقتصادها    بدء عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية بمصر    المصريون يبدأون انتخابات تاريخية لطي صفحة حكم الفرد    زيارة مرتقبة لولي العهد الإسباني للمغرب لتشجيع الاستثمار    أزمة اليورو تهدد الاقتصاد العالمي    3 فناجين من القهوة تخفض خطر الوفاة    الحنكة النبوية في علاج كبوات النفس البشرية    قريبا.. انطلاق قناة فضائية بمذيعات منتقبات بالكامل    بحث: للتدخين علاقة بسرطان الثدي!    الخضار مكان الزهور امام مقر الحكومة اللاتفية احتجاجا على سياسات بروكسل    "السل" المقاوم للأدوية يدخل المغرب    زنيبر: ما بين 25 و30 بالمائة من سكان المدن يعيشون في أحياء فقيرة وغير مهيكلة    مصادر تتحدث عن توفر المغرب على حقول من احتياطي النفط    رسالة في الاختلاط    صناعة الإرهاب في سجون بنهاشم    ادريس الخرشاف مُفتيا للديار الفرنسية    باهشام يشرح: هذه أدلة جواز تقبيل رجلي الوالدين والعلماء    نداء عاجل –طفلة تستغيث فهل من مغيث    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




مواضيع ذات صلة
أسعار الأعلاف  تضاعفت في زمن قياسي وارتفاع مرتقب في أثمنة اللحوم
أثمنة اللحوم تخضع لحسابات السماسرة والمحتكرين وأسعار الأعلاف  تضاعفت يهدد بارتفاع في&#
أثمنة الأعلاف تغضب مربي المواشي بدكالة
الأسعار تضاعفت في وقت قياسي وارتفاع مرتقب في أثمنة اللحوم بأنواعها
ارتفاع أثمنة الأعلاف يقلق كسابة دكالة
المتضررون طالبوا الحكومة بدعم هذه المواد على غرار مناطق أخرى
توقعات بارتفاع أسعار أكباش العيد بسبب الأمطار وغلاء الأعلاف

أصدقاءك يقترحون

أسعار الأعلاف تضاعفت في زمن قياسي وارتفاع مرتقب في أثمنة اللحوم
مصطفى الناسي محمدية بريس : 22 - 02 - 2012

دق عدد من مربي المواشي والدواجن ناقوس الخطر من أجل تسليط الضوء على الأضرار التي يتكبدونها، جراء استمرار ارتفاع وتيرة أسعار الأعلاف، مما ينذر بأزمة خطيرة بقطاع الإنتاج الحيواني. كما أن الوزارة المعنية بأمر تنظيم هذه المادة لم تنتهج سياسة تسويقية واضحة تحميهم من جشع المحتكرين والسماسرة، ما يهدد بارتفاع أثمنة اللحوم الحمراء منها والبيضاء.
ونظرا للدور المهم لقطاع الإنتاج الحيواني في دعم الاقتصاد الوطني، وضمان الأمن الغذائي وتأمين فرص العمل لآلاف الأسر، حذر عدد من العاملين والمهتمين من تداعيات ذلك على القطاع، من حيث ارتفاع تكاليف الإنتاج وارتفاع أسعار اللحوم على المستهلكين، إذ عبر عدد من مربي المواشي عن استيائهم من وتيرة الارتفاع التي تعرفها أسعار الأعلاف، مما قد يشكل ضررا في المستقبل بالنسبة للمربي والتاجر والمستهلك على حد سواء. وحسب العاملين في قطاع بيع الأعلاف، فإن الأسعار وصلت إلى أرقام قياسية مقارنة مع السنوات الماضية، إذ وصل سعر علف الشمندر هذه السنة إلى 3.30 دراهم للكيلوغرام بدل 1.90 خلال السنة الماضية، فيما وصل ثمن النخالة إلى 3.20 دراهم للكيلوغرام مقابل 1.25 سابقا، كما ارتفع ثمن الكيلوغرام من السيكاليم المخصص للدواجن إلى 4.20 دراهم فيما لم يكن ثمنه يتجاوز 3.20 خلال السنة الماضية، أما السيكاليم المخصص لعلف البقر فبلغ 3.10 دراهم للكيلوغرام بدل 2.30 خلال الموسم الفلاحي الماضي.
وأكد أحد العاملين في قطاع الإنتاج الحيواني أن الفلاح كان يستفيد من مادة النخالة منذ الثمانينيات من القرن الماضي الى حدود نهاية التسعينيات بأثمنة رمزية وأحيانا بالمجان بعد حصوله على أذونات من العمالة ويتسلم النخالة من المطاحن، وهو ما لم يعد ممكنا اليوم بعد أن أصبحت أثمنتها تفوق أثمنة القمح، حيث  يتراوح ثمنه بين 2.25 و2.60 دراهم للكيلوغرام في الوقت الذي بلغ سعر النخالة 3.20 دراهم للكيلوغرام.
وكانت معامل تحويل الشمندر السكري تعمل على توفير مخلفات الشمندر المسمى «تفل الشمندر» وتوزعه بالمجان على المزارعين من أجل تشجيعهم على زرع الشمندر وتربية المواشي، لكن بعد ارتفاع عدد مزارعي الشمندر السكري، وتعاطي أعداد كبيرة منهم للإنتاج الحيواني، أصبحت معامل تحويل الشمندر السكري تمنح الفلاح كميات محددة بثمن رمزي، ومع مطلع الثمانينيات أصبح الفلاح يستفيد من 60 كيلوغراما من «تفل» الشمندر للهكتار الواحد المزروع بثمن 1.25 درهم للكيلوغرام الواحد إلا أن الأثمنة والمعايير الجديدة من أجل الاستفادة فتحت الباب أمام  السماسرة الذين وجدوا الفضاء المناسب في التلاعب بأسعار هذه المادة على حساب مصلحة الفلاح البسيط.
وأكدت مصادر عليمة أن عددا كبيرا من السماسرة يتاجر في هذه المواد بشكل مكشوف دون أن تتم مساءلتهم، وهو الأمر الذي يلحق ضررا كبيرا بالمربين وبالتاجر العادي الذي يعاني بدوره ارتفاع الأسعار واستقرار نسبة الربح، رغم التسهيلات في الأداء التي يستفيد منها الفلاح البسيط والبيع بالمصارفة في أحيان كثيرة عكس التجار الكبار الذين يفرضون تعاملات مالية صارمة.
وبات ارتفاع أثمنة العلف يقض مضجع مربي المواشي، خاصة أن منهم من أصبح على حافة الإفلاس، جراء عدم تسديد القروض البنكية والمشاكل المالية المرتبطة بعدم تسديد أثمنة العلف، مما أدى الى تقلص القطيع الى النصف من أجل تغطية المصاريف بسبب ما ترتب عن هذه الارتفاعات من تبعات ومشاكل مالية جعلت العديد منهم يتخلص من نصف قطيعه لعدم قدرته على تغطية مصاريف الأعلاف ،وهو ما يضطر الفلاح البسيط الى نقل أبقاره إلى السوق قصد بيعها تحت وطأة الحاجة، الأمر الذي يستغله السماسرة بأسواق بيع المواشي بشكل خطير من أجل فرض الأثمنة التي تناسبهم، فيما تصبح أثمنة اللحوم خاضعة لحسابات السماسرة والمحتكرين، مما يهدد بارتفاع في أسعارها .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.



أبلغ عن إعلان غير لائق
يمكنك أن تساعدنا في منع الإعلانات غير اللائقة بإخبارنا بالرابط الذي يشير إليه الإعلان :





شكرا على الإبلاغ!
سنراجع الإعلان قصد حجبه.