مجلة ال"تايم" الأمريكية تؤكد أن "بوتفليقة" غير قادر على حكم "الجزائر"    ‎الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي ل"الحياة اللندنية" عن تشكيل لجنة لتطبيق إجراءات المصالحة مع قطر    سجن إمام مسجد بعد اتهامه بتسخير مغربيات للدعارة    طنجة: انتحار سجين بالسجن المحلي    تاعرابت يواصل تألقه ويسجل أولى أهدافه في ملعب "السانسيرو ": فيديو‎    الحسيمة : تأسيس "مركز الأبحاث والدراسات الأمازيغية بالريف"    انتصار صعب للديبلوماسية المغربية في معركة تجديد بعثة المينورسو: مشروع القرار الأمريكي خيب أمال البوليساريو    فرنسا تنفي أن لديها نوايا لإستخدام حق الفيتو لصالح المغرب داخل الامم المتحدة بشأن الصحراء المغربية، وممثلها يؤكد أنها لم تستعمل هذا الحق منذ الثمانينات.‎    جلالة الملك يهنئ الرئيس الجزائري بمناسبة انتخابه لولاية جديدة    حرق جثمان غابريال غارسيا ماركيز    الطفل أسامة المغربي .. "المقاتل" الذي دخل سوريا للجهاد    الراقي: مباراتنا أمام الكوكب ستكون فرصة لتأكيد صحوتنا الأخيرة    تصاعد أزمة سيد معوض مع النادي الأهلي!    قائمة البارسا لمعترك بلباو    قراءة في مواد بعض الصحف الأوروبيّة لليوم    هذا هو المرشح المنافس للسيسي لرئاسة مصر    أكادير:زبناء اتصالات المغرب ببنسركاو مستاؤون من ضعف الصبيب    بن فليس يرفض فوز بوتفليقة ويؤسس حزبا جديدا    بنود في عقد العمل ،تثير غضب وتخوفات مستخدمي حافلات "حافلات ألزا " بمراكش    إقتصاد المعرفة.. أي مستقبل لمجتمعاتنا بعيدا عن الاستثمار في مقاولات الأفكار؟    فتاوى ليست للاستعمال    "إخوان بنكيران" يُعاتبون "لجنة القدس"    أكادير: مستخدم يضرم النار في نفسه داخل وحدة فندقية مصنفة    الوفا يراقب 137 مطحنة تستفيد من الدقيق المدعم    باريس ومدريد تريدان تهدئة الرباط    هذا ماقاله هشام الكروج عن هدف غاريث بيل في برشلونة    عمداء العالم يعرضون سياسة مدنهم بأكادير    الداخلية تنعم على ولاة المملكة بأزيد من مليوني سنتيم إضافية كتعويض عن السكن    سيدي افني: تنسيق بين عدد من الأحزاب للإطاحة بالعدالة والتنمية    أكادير: إختتام التدريب الأساسي الجهوي التاسع للكشفية الحسنية المغربية جهة سوس ماسة درعة    كيف تخبرين زوجك عن احتياجاتك في الجماع    اجتماع حاسم اليوم بشأن مستقبل ميسي!    الجماهير المغربية تطالب يتعيين الزاكي مدربا للأسود فهل يستجيب لقجع ؟    صدور قصة للأطفال: "ثابتٌوالرِّيحُ العاتية" للأديب سهيل إبراهيم عيساوي    إسرائيل تمنع وفدا ثقافيا مغربيا من دخول رام الله    نيابة أكادير اداوتنان تحتفي بالثقافة الشعبية من على مسرح الهواء الطلق    اخراج 12 قطعة ذهب من معدة رجل اعمال    هذا ما حدث بعد أن صرخ صاحب شركة في وجه عاملات:"أنا لا أعترف بالنقابة، وإذا أردتم العودة فبدون أولئك النقابيين"    نيمار: "الاصابة لن تحرمني كأس العالم"    التعشيرالأروبي الجديد على الفلاحة المغربية يخلق استياء وتذمرا لدى الفلاحين المغاربة ويهدد بانهيار نظام التسويق الذي بناه لمغرب لمدة 20 سنة    افتتاحية : بين البحر والصحراء.. مغرب بين كماشتين؟    الجائزة الكبرى للأميرة للا مريم للتنس: مشاركة وازنة للاعبات من مستوى عال    هل التقى النبي عليه السلام بالبربر (الأمازيغ) وتكلم بلغتهم؟!    هل رحل الكاتب الكبير الروائي غابرييل غارسيا ماركيز؟    بوليميك .. مغاربة العالم مرحبا بكم على ظهور الإبل    إخراج 12 قطعة ذهب من داخل أحشاء رجل أعمال    أحمد الريسوني يكتب عن اغتصاب الحكم وتبييضه في الوطن العربي؟    منع جمع وتسويق الصدفيات ثنائية الصمام بمنطقة الجديدة والوليدية وتيزنيت    الوردي: قرار خفض الأدوية لن يحل جميع المشاكل المطروحة في القطاع    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد السلام بمدينة الداخلة    كاظم الساهر يلتحق رسميا بنجوم موازين 2014    تازة تُؤثت فضاءاتها لتنظيم الدورة 15 للمهرجان الدولي لمسرح الطفل    فضيحة. مسؤول كبير بولاية أمن البيضاء يعتدي على صاحب مطعم وحانة وزبناء بالبيضاء    خطير... مقويات جنسية صينية مغشوشة تجتاح الأسواق المغربية وتهدد صحة المستهلك    الملك يؤدي صلاة الجمعة بمسجد السلام بمدينة الداخلة    الثقة بين الصحة والمواطن لا تتحقق بالنوايا وخفض سعر الدواء لا يعالج المشاكل القائمة: المصحات مطالبة بفوترة الأدوية قبل بدء الاستشفاء    دراسة أمريكية: فقدان الاهتمام بالهوايات مؤشر مبكر لمرض الزهايمر    حملة تفتيشية لمحلات البقالة بدار ولد زيدوح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

قافلة الإعلام والصحافة تزور مؤسسات تعليمية قروية وحضرية ببركان
نشر في الوجدية يوم 13 - 01 - 2011


تغاسروت نموذج شراكة
“لمريس” فرعية في طور التأهيل
داخلية للفتيات بمواصفات أسرية
ابن الهيثم المدرسة النموذج
دور المجتمع المدني والشراكات المثمرة
ذ.ميلود بوعمامة : لأجل الوقوف على مبادرات همت بنيات المنظومة التربوية بنيابة بركان ، قافلة رجال الإعلام والصحافة تزور مؤسسات تعليمية قروية وحضرية…لاشك أن للإعلام والصحافة دور كبير في الأوراش التي يشهدها قطاع التعليم ببلادنا، خاصة في إنجاح مرامي وأهداف المخطط الاستعجالي الذي سيغير دون ريب أو شك ملامح المنظومة التعليمية إلى الأفضل، بالموازاة مع تفعيل أدوار المؤسسة التربوية، التي بدأت تعرف هي الأخرى تغييرات جذرية في بنياتها التحتية من إنجازات الوزارة الوصية وشراكات المجتمع المدني، أو في إطار الاتفاقيات الدولية المبرمة مع عدد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية.ولأجل الوقوف عن كثب على إنجاز هذه الأوراش والبنيات التحتية الضرورية في العملية التربوية ككل، كان لوسائل الإعلام والصحافة بالجهة الشرقية زيارات ميدانية لعدد من نيابات وزارة التربية الوطنية المنتشرة بعدد من ربوع مدن الجهة الشرقية، وذلك من تنظيم أكاديمية الجهة الشرقية للتربية والتكوين التي رسخت مبدأ التواصل مع وسائل الإعلام المختلفة.
هذا العدد نخصصه لنيابة وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر ببركان.
قبيل انطلاق القافلة:
قبل انطلاق قافلة الإعلام والصحافة لوجهتها المبرمجة في ذلك اليوم: (الأربعاء 29 دجنبر المنصرم) استغل النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية ببركان عبد الرحمان البعتلاوي وقفة مع رجال الصحافة، من خلال تقديم عرض مفصل في موضوع :”المنظومة التربوية بإقليم بركان –الحصيلة والآفاق”، تناول بالدرس والتحليل قضايا تربوية مهمة وعلى سبيل المثال لا الحصر: “البنية المادية والتربوية، الهدر المدرسي، الأقسام المشتركة التعليم الخصوصي، ذو الاحتياجات الخاصة بالتعليم الابتدائي، الإطعام المدرسي والمنح، آفاق جودة التعليم، النقل المدرسي، برنامج تسيير، الزي الموحد، والمبادرة الملكية مليون محفظة، وغيرها من القضايا التعليمية الأخرى”.
تغاسروت نموذج شراكة:
في اتجاه منتجع غابة تافوغالت، وعلى طول الطريق الثانوية (بين بركان وزكزل) في النقطة الكيلومترية (15) وعلى مرتفع يفوق 500 متر على سطح البحر، تتمركز فرعية تغاسروت “التابعة لمجموعة مدارس أولاد عيسى، هذه المؤسسة التعليمية التي شملها التأهيل بعدما كانت تتوفر على أقسام من البناء المفكك الذي له أضراره الصحية على صحة التلاميذ والأساتذة، قامت جمعية البيئة والإنسان بمبادرة شجاعة وهادفة لتحسين ظروف التمدرس بالعالم القروي، وذلك من خلال شراكة مع منظمة التعاون من أجل السلم، وبلدية كنتابريا الإنسانية، والجماعة القروية لتافوغالت، ونيابة وزارة التربية الوطنية ببركان، لأجل بناء حجرة دراسية، وحائط يحيط بالفرعية، وبناء مرافق صحية، وتجهيز المطبخ…
إذن هو مشروع طموح، لكن لم يكتمل هدفه المنشود، من عدم وجود التدفئة الضرورية، والمطعم الذي يقدم وجباته اليومية الساخنة، وكذا الإنارة التي تساعد على العملية التعلمية في أجواء ملائمة، مع العلم أن المنطقة تكون باردة جدا، خاصة في فصل الشتاء الطويل والقارس. وفي حديث لمدير الفرعية وأحد الأساتذة: “أكدا لنا بخصوص الإنارة كانت اللوحات الشمسية والبطاريات منتصبة فوق الحجرات، لكن مع غياب الأمن ليلا، ثم سرقة الألواح الكهربائية –(مع العلم أن عمود ربط الكهرباء لا يبعد على الفرعية سوى أمتار معدودة)، أما بالنسبة للمطعم، فحاليا تقدم الوجبة الباردة للتلاميذ في انتظار ما تجود به الوزارة الوصية في هذا الإطار. وارتباطا بالموضوع أكد النائب الإقليمي للوزارة ببركان في لقاء سابق: “أن الفرعيات حل غير مجدي في مثل حالات جماعة تافوغالت الفقيرة بنسبة 3%، والحل هو التفكير في “الدواوير الجماعاتية” الخطة التي يمكن من خلالها تجميع الدواوير، وتقريب المدرسة من الساكنة للقضاء على الانقطاعات ، والهدر المدرسي، وترشيد الموارد البشرية، والمحافظة على النسب المعقولة للتلاميذ داخل الفصول، وتأمين الزمن المدرسي، وغير ذلك من الإيجابيات التي يمكن أن تعطي أكلها في القريب العاجل، موازاة مع المخطط الاستعجالي الذي نصبو إليه جميعا.” وذلك بتخصيص ميزانية معقولة من لدن وزارة الإسكان والتعمير ووزارة التربية الوطنية لبناء الدواوير الجماعاتية، وبالتالي المدارس الجماعاتية.
“لمريس” فرعية في طور التأهيل:
خلال زيارتنا الميدانية لمنطقة لمريس على الطريق الرئيسية بين أحفير والسعيدية، تبين لنا جليا أثار لهدم الذي لحق البناء المفكك الخطير على صحة التلاميذ والناشئة والأساتذة على حد سواء في مؤسسة قروية (تابعة للفرعية الأم موسى ابن نصير)، في مقابل ذلك عوض هذا البناء بحجرات في المستوى الجيد لتلقين العملية التربوية في أجواء وظروف طبيعية، وعاينا عن قرب مدى تطور بناء الحجرات والمرافق الصحية والسكنات الوظيفية. مشروع طموح شاركت فيه ثلاثة أطراف: “الشراكة الثلاثية” وذلك لإدماج المؤسسة في محيطها الاجتماعي والتربوي، وتقريب المدرسة من الساكنة، وهي جمعية البيئة والإنسان والإنعاش الوطني ونيابة بركان، لكن يبقى الخصاص قائما بهذه المؤسسة، وعلى سبيل المثال: تدمر الأساتذة من المؤسسة لغياب عامل التدفئة، مع المناداة بتغير السياج الحديدي بالفرعية إلى سور يحمي المؤسسة من الغرباء وكذا الحيوانات، مع ضمان أجواء الترفيه والرياضة بدعم ساحة المدرسة بمعدات رياضية والإنارة (الطاقة الشمسية أو الكهرباء)، كما أن الأساتذة مارسوا عملهم أكثر من ثلاثين سنة، دون رفع معدل مستوى سلاليم الترقية، أو إعفائهم من القسم لتقدم بعضهم في السن، وما بقى من تقاعدهم غير ثلاثة أو أربعة سنوات تقريبا.
داخلية للفتيات بمواصفات أسرية:
لم نكن نعلم أن الثانوية الإعدادية أغبال ناحية أحفير تتوفر على داخلية للفتيات ( المرقد)، وتضم 42 فتات متمدرسة بالمؤسسة، وتقطن بمختلف الدواوير البعيدة عن جماعة أغبال، هي مبادرة أخرى تنم عن الحس الوطني والرفع من مستوى التعليم ببلادنا، مبادرة شجاعة تبنتها جمعية شمس للتربية والمواطنة، بتنسيق مع وزارة التربية الوطنية وجماعة أغبال، ويندرج هذا المشروع الذي تحقق على أرض الواقع في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ضمن عمل متواصل وبناء.
المشروع استهدف ظاهرة انقطاع الفتيات عن الدراسة، ومكافحة الهدر المدرسي لدى الإناث، من خلال إقناع العائلات والأسر المستهدفة عن طريق القنوات التواصلية الممكنة التي تدخلت فيها مجموعة من الأطراف، وتجسدت أخيرا (الداخلية) بالفعل، والتي بنيت على مساحة قدرت 226 م2، ومدة إنجازها ناهزت 6 أشهر، يحمل المشروع مرافق للنوم، ومرافق أخرى صحية وغرف للحراسة، بالإضافة لخزانات مائية يستفيد منها التلميذات الداخليات المتمدرسات ، وكذا ري الفضاء الأخضر بالمؤسسة حفاظا على جمالية الطبيعة.
وفي حديث لمدير مؤسسة أغبال الثانوية الإعدادية، والمشرفة المباشرة على الداخلية: “أكدا لنا على أن الداخلية أو المرقد كما يطلق عليه التلميذات أصبح ملاذهن الوحيد، وحبذوا فكرة السكن الجماعي الذي رفضه أولياؤهم أول الأمر من بناء المشروع، الذي يعد ثمرة تربوية مضافة بالمنطقة، وأحد السبل التي جعلت الأولياء يطمئنون للأطر الإدارية والتربوية، وخاصة الأستاذة المشرفة على تأطير التلميذات التي تعد كوالدة لهن يبادلنها الحب بالحب حتى أصبحن يكتبن مذكراتهن (مذكرات تلميذات داخليات)، في الوقت التي عرفت فيه الداخلية كثافة مع بداية الموسم الجاري مما جعل المدير يعتذر لعدد كبير من الأسر والفتيات. ومطلب الإدارة والتلاميذ هو دعم هذه المنشأة وتوسيعها بشراكة مع جمعية آباء وأولاء التلاميذ والجمعيات النشيطة وحفر بئر داخل المؤسسة حتى يحافظ الغطاء النباتي على اخضراره الدائم في منطقة قروية صرفة.
ابن الهيثم المدرسة النموذج:
لن تغفل نيابة بركان من ضمن برنامج الزيارات الميدانية لوسائل الإعلام والصحافة، من زيارة مؤسسة تربوية بالمدار الحضري تعد نموذجا للمؤسسات المنظمة على مستوى بنياتها التحتية وعطائها التربوي وأنشطتها الموازية، وهي الالتفاتة التي استحسنها أغلبية الزملاء الصحفيين، خاصة وأن النظرة الأولية لمختلف المؤسسات يعطي انطباع بأن الأمور تسير على ما يرام في الوسط القروي، لكن عندما يتابع المرء المشاكل والعراقل التي تواجهها هذه المؤسسات التي هي عبارة عن فرعيات نائبة يتأسف لما آلت إليه عدد من الفرعيات المنتمية بطبيعتها للعالم القروي الذي يمثل أغلبيتها نسبة مهمة من الهشاشة والفقر، لكن في مقابل ذلك هناك مؤسسات تنتمي للعالم الحضري لها كل إمكانيات الإبداع في التسيير المؤسساتي ، وخلق إضافات لتلامذتها، كالأنشطة الموازية داخل الفصل وخارجه منها : نوادي البيئة والصحة، نادي الإعلام والصحافة ونادي الإذاعة (لإذاعة المدرسية)،هذا بالإضافة لأنشطة أخرى تقدمها جمعيات المجتمع المدني بتنسيق مع جمعية آباء وأولياء التلاميذ، وهو ما وقفنا عليه بالفعل بمؤسسة إبن الهيثم بأحفير من خلال الشروحات التي قدمها مدير المؤسسة، وباقي أطر النوادي النشيطة بالمدرسة التي تحاول قدر المستطاع تنشيط 318 تلميذ وتلميذة، والحفاظ على تواجد معدل 26 تلميذ في القسم، وهي نسبة مهمة حققتها المؤسسة، لكن يبقى مشكل واحد هو دعم بعض بنياتها التحتية، كإضافة حجرات دراسية تعوز المؤسسة خاصة الأقسام التحضيرية ، وبناء خزان مائي يدعم البئر لري البساط الأخضر بالمؤسسة التي اختيرت في أكثر من موسم دراسي بالمدرسة النموذج.
دور المجتمع المدني والشراكات المثمرة:
لا ينكر أحدا الدور الذي يلعبه النسيج الجمعوي في خلق مشاريع تنموية هادفة بمختلف أرجاء المملكة، وذلك بدعم من منظمات وهيآت حكومية وغير حكومية، تسعى من خلال هذه المشاريع والشراكات تأهيل أدوار الإنسان والمجال، وهو نفس الدور الذي لعبته بعض الجمعيات النشيطة بالمنطقة الشرقية، ونسوغ في هذا الجانب جمعيتا “البيئة والإنسان” و”شمس” اللتان انخرطتا في إطار الشركات التربوية بشكل معقلن وحسب احتياجات المنطقة المستهدفة، شراكات رائدة تبنت خلق مشاريع في العالم القروي الذي يمنح للفئات المتمدرسة آفاق أوسع من حيث تجهيز البنيات التحتية، وإعادة تهيئة بعض مرافق الفرعيات المترامية الأطراف عبر جماعتي تافوغالت وأغبال بتنسيق مع نيابة بركان وبعض الشركاء الآخرين، والهدف من هذا كله هو القضاء على الهدر المدرسي، والانقطاع عن الدراسة…. وغيرها من المشاكل التي يعيشها التلميذ في العالم القروي.
مشاريع تفتقت وأخرى في طور الإنجاز هدفها الأساسي هو إنجاح المخطط الاستعجالي في أفق الموسمين الدراسيين الحالي و القادم 2010/2011 – 2011/2012 بنجاح وتوفيق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.