جلالة الملك يجسد الإسلام المعتدل في مواجهة الإرهاب    الجماهير الشعبية بأزرو تودع المناضل الشهم و المربي الكبير بويزكار محمد    حكومة بنكيران تُطمئنُ المغاربة بخصوص أضاحي العيد وسعرها    قناة تلفزية أرجنتينية تبرز المشاريع التنموية الضخمة التي أطلقتها المملكة    خبير اقتصادي: المغرب تجاوز المحن السياسية وحقق استقرارا أمنيا وعزز مكانته الاقتصادية    إسرائيل: التطبيع التركي والتضبيع العربي    "فيسبوكيون" يطالبون بعودة عويطة    "البطولة" تقص شريط الانطلاق غدا الجمعة بمباريات مشوقة وأخرى مؤجلة    جديد اقتراب انتقال الدولي المغربي نبيل درار الى لاتسيو الايطالي    توقيف المشتبه في ارتكابه لجريمة القتل العمد التي وقعت داخل سيرك للألعاب بالقنيطرة    مصدر دبلوماسي ل»الاتحاد الاشتراكي»: لم نتوصل حتى الآن بأي خبر يفيد وقوع ضحايا في صفوف مغاربة مقيمين بالديار الإيطالية إثر الزلزال الذي ضرب شمال شرق روما    الذهب فوق أدنى مستوى بانتظار إشارات حول الفائدة الأمريكية    استمرار استقرار أسعار المحروقات في المغرب بعد انخفاضها عالميا    برشلونة يدرس قرارا هاما بشأن تير شتيجن    حسنية أكادير يتعاقد مع بامالك لثلاث سنوات    شيخي يدعو إلى تجاوز موضوع بن حماد والنجار    صحف:التلاميذ يلتحقون بالفصول الدراسية فعليا في 19 شتنبر-الخازن العام يحصي مداخيل المنتخبين    فان ديزل: "شخصيات Guardians of the Galaxy حاضرة في Avengers"    "وزارة الصبيحي" تخصص 30 مليون درهم لدعم الصناعة الثقافية والموسيقية سنة 2016    حاتم عمور يترشح لجائزة «أفريكا ميوزك أورد» لعام 2016    فيلم «يوم للستات» يفتتح الدورة ال 38 من مهرجان القاهرة السينمائي    صورة صابر الرباعي مع ضابط إسرائيلي تشعل الغضب وهذا هو ردّه    اسم وخبر .. الحجاج مدعوون للاستعداد للإحرام في الطائرة    كوستاريكا تسجل أول حالة مولود بصغر حجم الرأس    دراسة مثيرة: تراجع متوسط الأعمار في منطقة الشرق الأوسط بعد « الربيع العربي »    نهضة بركان يتعاقد مع حسني لموسم واحد بنظام الإعارة    بعد القذافي.. جورج وسوف يعيّن حارسة شخصية لحمايته    أستراليا.. الفرنسي قاتل البريطانية "غير متطرف"    توظيف مالي لمبلغ 400 مليون درهم من فائض الخزينة    طقس الخميس: استمرار موجة الحرارة    بانوراما    ربط المغرب بإسبانيا بإستعمال مروحية و الثمن في حدود 500 درهم    جديد رومان سايس ونادي وولفرمهتون الإنجليزي    سيليسين يودع أياكس ويصل اليوم إلى برشلونة    بالصورة.. الملك يتجول بسيارة مكشوفة في الأزقة الضيقة لمدينة طنجة    محاصرة مسيرة البحارة بالمضيق من طرف القوات العمومية ليحولوا اعتصامهم داخل الميناء    بعدما ماسوقاتش ليها الأمم المتحدة. البوليساريو عاود تشكات المغرب عند الأمم المتحدة    متحف "الثقافات المتوسطية" بطنجة يستقطب آلاف الزوار في أقل من شهر    مجرم سابق يرفع لافتة الشرطة ليفسح الطريق أمام سيارته!!    حصيلة "زلزال إيطاليا" ترتفع إلى 247 قتيلا    فرنسي من أصل جزائري يدفع عن النساء غرامات "البوركيني"    رحلة جديدة إلى الفضاء لمعرفة أصل الحياة وكشف أسرارها    العثور على لؤلؤة بالفلبين قد تكون الأكبر في العالم    نام بملابسه الرسمية فاستدعت زوجته الشرطة    الحمضيات من أفضل المأكولات لمواجهة السمنة    مبيعات "البوريكيني" تزدهر بشكل كبير بفضل منعه في فرنسا    عباس كياروستامي ب"طعم الكرز".. (2/2)    النشرة الفيسبوكية :حادث إرغام سيدة "مسلمة" على نزع البوركيني باحد شواطئ فرنسا يدفع برواد الموقع الازرق إلى الانقسام:بين ساخط ..ومبارك    رئيس المجموعة التركية في الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط يشيد بموقف المغرب من الانقلاب في تركيا    المعجزة الألمانية    الريسوني : هذه حقيقة توثيقي للزواج العرفي بين النجار وبنحماد    بالصور.. التدخل الأمني الذي تعرض له « الأساتذة المعطلون » أمام البرلمان    حمية البحر المتوسط قد تساعد في الحفاظ على صحة المخ    عاجل.. تسريب محضر اعترافات "عمر" و"فاطمة" وهذه تفاصيل العمليات الجنسية والسائل اللزج في الفوطة    الطيبون والماكرون في وطن الغباء والذكاء    الأوقاف تدعو الحجاج المتوجهين مباشرة إلى مكة المكرمة للاستعداد للإحرام في الطائرة    بالصور.. روسية غامرات بالحياة ديالها باش تاخد أخطر صور سيلفي    نحو نقد جذري للفقه : رسالة الى بنيتي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الشعر التقليدي الشفوي الامازيغي
نشر في أخبار الجنوب يوم 10 - 04 - 2013


يعتبر الشعر التقليدي الشفوي الامازيغي أقدم الفنون الأدبية ، و هو أكثر تداول في المجتمع الامازيغي القديم. و أينما حل الشعر التقليدي الشفوي تجد الموسيقي و الرقص ،و نقصد ني الرقص هنا ,ليس داك المرتبط بي الجسد بل الذي يجمع بينه و بين الروح يتميز الشعر الشفوي بالشفهية والحضور الجماعي لجميع الفاعلين الماتتين لهادا الفضاء , ذلك أن الشاعر لا يؤدي مهمته إ لا وسط أعداد كبيرة من المعجبين و المهتمين ليكتمل دورا المرسل و المتلقي ، وهادا الأخير يكون وفق معاير متعارف عليها و التي يتحكم فيها النوع الموسيقي الجماعي الذي سيؤدي سواء أكان / أحواش أو احدوس/ . و هكذا فالشعر الامازيغي غنائي شفهي و الجماعي الدي تجعل منه إنتاجا متكاملا بجميع المقاييس ممي يجعل ظروفه تواصلية بين المنتج و المتلقي مباشر ودللك في انرار كمثال في الجنوب الشرقي. و نظرا الشفهية التي يتميز بهي للشعر الامازيغي فان الكثير منه ضاع لم يتم تدونه لعدة عوامل تاريخية و الذي يجعلنا نطرح مدي مصداقية الموروث الذي وصلنا , ويشير مارمول إلى نفس الشيء لخوارج أمروا عندما كانوا يحكمون إفريقيا بإحراق جميع الكتب التاريخية والعلمية حتى لا تقرأ سوى مؤلفات نحلهم لطالما أعطي الإنسان الامازيغي نموذجا يحتذي به فقد ترجم التعاون او توزي علي مستوي جميع المجلات للعملي في الحرث الزرع و كدي التعاون في بناء صرح حضارته لدي غاب اسم كل مبدع في قصيدة او مثل من الامثال او حكاية لتدون بسم الجماعة, الشعر الشفوي من الضروري أن نذكر أن أصل التواصل البشري كان هو التواصل ألشفاهي،وقبل أن يكشف الإنسان رموز الكتابة بكل أنواعها، كانت كل الإمكانيات الفكرية والفنية، خاصة منها الأدبية تعتمد على كل ما هو شفاهي، فكان الشعر شفاهيا يقوم عل الإلقاء، ومن هذه الشفاهة اكتسب هذا الجنس جماليته الإيقاعية. وكانت الأمثال والحكم مركزة معتمدة على الاستعارة والكناية بشكل منغم، شفاهة، وكان ألحكي، بكل تنويعاته قبل أن تقيده الكتابة. شفاها يتأسس على التوازنات الصوتية المثيرة للمتلقي.. تقول الباحثة Nicole Belment الكلام الأدبي المعتمد على الشفاهية، هو كلام متحرك وجماعي: وكل خصائصه تقابل خصائص الأشكال العالمة، التي لها وجود محدد مغلق وجامد، ثابت بواسطة الكتابة. وتعود أهميته إلى المبدع يقصد بي الشعر الشفوي ذلك الشعر الذي يعتمد على الداكرة و الحفظ واستخدام السمع في نقل الشعر من جيل إلى آخر دون الاعتماد على الكتابة. ويستند أيضا إلى الذاكرة الفردية والجماعية في نقل الموروث لذلك غالبا ما يأتي هذا الشعر تعبيرا عن هموم جماعية مشتركة. وعندما نتحدث عن الشعر الأمازيغي فإننا نتحدث عن ارث شفوي مهمل .وعدم معرفة الكتابة قد ترتب عنه ضياع الكثير من التراث الثقافي الأمازيغي الشعبي . هذا لا يعني أنه لا يوجد هناك أشعار مدونة، بل هناك العديد من النصوص وصلتنا باللغة العربية و بي الضبط العصور الوسطى. » ومن هذه النماذج نذكر” شعر سيدي حمو ألسوسي المتعدد الأغراض، الذي يرجع عهده إلى القرن الثاني الهجري (عمر أمرير) ، والشعر الديني التعليمي لمحمد أوزال من القرن الثالث عشر الهجري ,.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.