بنكيران للعنصر: حنا شعبيين بحالكم ونتوما إسلاميين بحالنا    اعتقال مغاربة يشتبه في تحضيرهم لهجوم إرهابي في روما    بوتفليقة يبعث برسالة تهنئة لرياض محرز    القايد الذي صفع "مي فتيحة" متابع في حالة إعتقال بعد أوامر الرميد بإجراء تحقيق    توجيه تهمة القتل لضابط الحرس الاسباني في قضية مقتل يونس السليماني الوقوف دقيقة صمت ببلدة إيليسكاس ترحما على المواطن المغربي    بنكيران : التماسك الداخلي هو صمام الأمان في مواجهة الأعداء    الملك محمد السادس يغادر مملكة البحرين ويحل بقطر في زيارة عمل وأخوة    جامعة الكرة تحدد تاريخ "ديربي الدار البيضاء"    رقم "غير مسبوق" للوداد البيضاوي في البطولة الوطنية الإحترافية    التشكيلة المثالية لذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا    الحافي: COP22 في مراكش سيكون فرصة لأجرأة قرارات مؤتمر باريس    الجمعية المغربية للمصدرين توقع اتفاقية شراكة مع فرع الخطوط الملكية المغربية الخاص بالشحن للاستفادة من اسعار تفضيلية    طنجة المتوسط.. حجز أزيد من 62 ألف وحدة من الأقراص المهلوسة وأزيد من 3 كلغ من مخدر الكوكايين    الحموشي يوقع على ترقية استثنائية سيستفيد منها حوالي 14 ألف رجل أمن من مختلف الرتب    فتح تحقيق في ملابسات وفاة شخص تحت الحراسة النظرية بمفوضية الشرطة بالعيون الشرقية    ابتدائية برشيد تصدر أحكامها في قضية "قائد الدروة".. أربعة أشهر حبسا نافذا في حق الزوجة، سنة للزوج ،ثمانية أشهر لصديقه، وشهر واحد لعون سلطة    هذه أحوال الطقس ليوم غد الجمعة    توقيف الاستاذة المتهمة بتعذيب تلميذ نواحي الناظور    مجموعة مدارس تيزي نسلي تكرم التلميذة هبة خلفي    خطوب الماضي في الحاضر    احذر.. هذه العادات اليومية تسبّب الفشل الكلوي    الحزن يُخيم على بيت نجم الرجاْء السابقُ محسن متَولي‎    عقوبات قاسية تواجه المغرب الفاسي    أرجوك، صلّ بدون وضوء وارحم الشعب    حقوقيون يكشفون زيف الشعارات الوهمية حول تحسن واقع ساكنة تندوف    الممثلة أمال عيوش: من تكريم تطوان إلى لجنة تحكيم بني ملال    هكذا استقبل السجناء صلاح عبد السلام‎    مشاجرات في البرلمان التركي تعطل تشريعاً بشأن اتفاق المهاجرين‎    أربع اتفاقيات بين المجموعة المغربية للصناعات الفضائية والطائرات ومجموعات متخصصة في هذا المجال    "البام" يتهم اتحاديين باحتجاز مستشاريه في سيدي بوزيد والدرك يبحث عنهم    مجندات كوريا الشمالية يعملن تحت التحرش اليومي    تقرير حول القافلة الطبية التي نظمت بالجماعة القروية ايت بوكماز من 19 إلى 23 ابريل 2016    حارس مرمى ليفانتي يجر يوسف العربي إلى القضاء    تفاصيل مسابقة جودة زيت الزيتون البكر الممتازة‎    حقوقيون ونقابيون مغاربة يطالبون بمقاطعة احتفالات فاتح ماي    في اختتام فعاليات المهرجان الدولي لمسرح الطفل بتازة: الدعوة إلى الاهتمام بمواهب الأطفال    الحوار الاجتماعي يصل إلى النفق المسدود والنقابات تتوقع الإعلان رسميا عن فشله غدا الجمعة    ألابا: سنقدم كل ما لدينا في الإياب بميونيخ    بالصور: أنجلينا جولي تتخطى أزمتها وتصطحب ابنتيها لتتناول الطعام    بالفيديو: مقاضاة دنيا بطمة ومنعها من أي نشاط فني    مقتل 30 شابا مصريا في ليبيا    الدار البيضاء تحتضن معرض الطاقة الشمسية إكسبو المغرب    20 مقاولة بمعرض "أليمنتاريا" ببرشلونة    المعرض الكندي للاستثمار والمعاملات التجارية يدعم الصناعة التقليدية المغربية    ما هو المستوى الثقافي ل"لبنى أبيضار" حتى تؤلف كتابا عن حياتها بالمغرب    الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية للدورة17 لمهرجان سيدي قاسم    أستاذ العلوم السياسية سَعيد الحسن يدعو إلى إعادة قراءة التاريخ بعيوننا    علاج ثوري لمكافحة الشيخوخة    الغابون تطمح للاستفادة من مخطط المغرب الأخضر "النموذج الناجح" في المجال الفلاحي    الجزائر تمنع رجل أعمال "قبايلي" من شراء مجمع صحفي    أشياء مذهلة تعرفها لأول مرة عن "ريجيم الماء"    وزارة الثقافة تطرح موضوع تهريب الآثار على طاولة ورشة بطنجة    طلبت نقل إسرائيل إلى أمريكا.. فعزلوها من البرلمان    أصرّ على دفع فاتورة المطعم عن صديقه.. فقتله!!!    حيلتان للتخلّص من عملية كيّ الملابس    المفكر سعيد ناشيد ينعي الشاب اليمني عمر باطويل " قتيل الردة"    سؤال الإصلاح الديني بالمغرب : بين الحقيقة والخرافة    سلسلة وقفات مع خطبة الجمعة رقم5 للدكتور عبد الوهاب الأزدي: ولا تفسدوا في الأرض    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الشعر التقليدي الشفوي الامازيغي
نشر في أخبار الجنوب يوم 10 - 04 - 2013


يعتبر الشعر التقليدي الشفوي الامازيغي أقدم الفنون الأدبية ، و هو أكثر تداول في المجتمع الامازيغي القديم. و أينما حل الشعر التقليدي الشفوي تجد الموسيقي و الرقص ،و نقصد ني الرقص هنا ,ليس داك المرتبط بي الجسد بل الذي يجمع بينه و بين الروح يتميز الشعر الشفوي بالشفهية والحضور الجماعي لجميع الفاعلين الماتتين لهادا الفضاء , ذلك أن الشاعر لا يؤدي مهمته إ لا وسط أعداد كبيرة من المعجبين و المهتمين ليكتمل دورا المرسل و المتلقي ، وهادا الأخير يكون وفق معاير متعارف عليها و التي يتحكم فيها النوع الموسيقي الجماعي الذي سيؤدي سواء أكان / أحواش أو احدوس/ . و هكذا فالشعر الامازيغي غنائي شفهي و الجماعي الدي تجعل منه إنتاجا متكاملا بجميع المقاييس ممي يجعل ظروفه تواصلية بين المنتج و المتلقي مباشر ودللك في انرار كمثال في الجنوب الشرقي. و نظرا الشفهية التي يتميز بهي للشعر الامازيغي فان الكثير منه ضاع لم يتم تدونه لعدة عوامل تاريخية و الذي يجعلنا نطرح مدي مصداقية الموروث الذي وصلنا , ويشير مارمول إلى نفس الشيء لخوارج أمروا عندما كانوا يحكمون إفريقيا بإحراق جميع الكتب التاريخية والعلمية حتى لا تقرأ سوى مؤلفات نحلهم لطالما أعطي الإنسان الامازيغي نموذجا يحتذي به فقد ترجم التعاون او توزي علي مستوي جميع المجلات للعملي في الحرث الزرع و كدي التعاون في بناء صرح حضارته لدي غاب اسم كل مبدع في قصيدة او مثل من الامثال او حكاية لتدون بسم الجماعة, الشعر الشفوي من الضروري أن نذكر أن أصل التواصل البشري كان هو التواصل ألشفاهي،وقبل أن يكشف الإنسان رموز الكتابة بكل أنواعها، كانت كل الإمكانيات الفكرية والفنية، خاصة منها الأدبية تعتمد على كل ما هو شفاهي، فكان الشعر شفاهيا يقوم عل الإلقاء، ومن هذه الشفاهة اكتسب هذا الجنس جماليته الإيقاعية. وكانت الأمثال والحكم مركزة معتمدة على الاستعارة والكناية بشكل منغم، شفاهة، وكان ألحكي، بكل تنويعاته قبل أن تقيده الكتابة. شفاها يتأسس على التوازنات الصوتية المثيرة للمتلقي.. تقول الباحثة Nicole Belment الكلام الأدبي المعتمد على الشفاهية، هو كلام متحرك وجماعي: وكل خصائصه تقابل خصائص الأشكال العالمة، التي لها وجود محدد مغلق وجامد، ثابت بواسطة الكتابة. وتعود أهميته إلى المبدع يقصد بي الشعر الشفوي ذلك الشعر الذي يعتمد على الداكرة و الحفظ واستخدام السمع في نقل الشعر من جيل إلى آخر دون الاعتماد على الكتابة. ويستند أيضا إلى الذاكرة الفردية والجماعية في نقل الموروث لذلك غالبا ما يأتي هذا الشعر تعبيرا عن هموم جماعية مشتركة. وعندما نتحدث عن الشعر الأمازيغي فإننا نتحدث عن ارث شفوي مهمل .وعدم معرفة الكتابة قد ترتب عنه ضياع الكثير من التراث الثقافي الأمازيغي الشعبي . هذا لا يعني أنه لا يوجد هناك أشعار مدونة، بل هناك العديد من النصوص وصلتنا باللغة العربية و بي الضبط العصور الوسطى. » ومن هذه النماذج نذكر” شعر سيدي حمو ألسوسي المتعدد الأغراض، الذي يرجع عهده إلى القرن الثاني الهجري (عمر أمرير) ، والشعر الديني التعليمي لمحمد أوزال من القرن الثالث عشر الهجري ,.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.