فضيحة اتحادية جديدة .. قربلة داخل حزب لشكر و الأمن يدخل على الخط    حريق ضخم بضواحي أكادير يستنفر عناصر الإنقاذ و يقضي على غلة الفلاحين الصغار    برشلونة يواصل عروضه القوية ويسحق ليفانتي بخماسية نظيفة    بالفيديو : المغرب التطواني يصفع الدفاع الحسني الجديدي بخماسية في أول فوز له بالبطولة    علي الحجار ينهي تصوير كليب «عشها متحسبهاش»    25 مليون مشاهدة لأغنية «Booty» جنيفر لوبيز و إيجي ازليا    فترة التاريخ الذهبي للمغرب الوسيط من اللوفر إلى متحف محمد السادس    مأزق المغرب السياسي: أغلبية لا تحكم ومعارضة برلمانية لا تعارض    يوسف شعبان :المغاربة ينتحلون صفة الاسلام لمصالح معينة.    قراءة في صحف اليوم السبت 20 شتنبر 2014    الرجل الذي حاول اختراق البيت الابيض جندي سابق ويكشف عن سبب محاولته    النيران تلتهم حافلة لنقل المسافرين بالطريق السيار الرابطة بين الدار البيضاء ومراكش    طاطا : أمطار قوية تتسبب في قطع طرقات إقليمية ووطنية    كانت في حوزة ثلاثة أشخاص ينحدرون من غرب إفريقيا ضمنهم امرأة بمطار محمد الخامس: إحباط محاولة تهريب 3.350 كلغ من الكوكايين في المطار    شباط يهاجم أفتاتي في عقر داره ويصفه ب"المعتوه" والأخير ينعته ب"السفيه"    هذا هو رد المجلس الدستوري بخصوص مرسوم تقاعد رجال التعليم    ستروتمان يُخطط للرحيل صوب اليونايتد    بالفيديو: الرجاء البيضاوي يثأر من الجيش و يفوز عليه بهدفين لهدف    بالفيديو...كريستال بالاس يتغلب على مضيفه إيفرتون بنتيجة 3-2    الفنان المصري يوسف شعبان: من بين كل 10 مغاربة هناك 8 يهود    الاتحاد المغربي للشغل يدخل على خط الإضراب العام    قطار يقتل شيخا ثمانينيا بين وجدة وفاس    استقالة رئيس وزراء اليمن وسيطرة للحوثيين...    العالم يحيي "اليوم العالمي للزهايمر"    يهودية وهولندية تعلناني إسلامها بالزاوية الكركرية بدولة هولندا    كوارع العجل بالحمص و القمح المكسر    محاولة لفهم سيكولوجية الجار الجزائري    ليستر سيتي يقلب الطاولة على اليونايتد ويسقطه بخماسية    بودريقة بمدرجات المكانة بعد 15 سنة.. لرفع المعنويات أم لامتصاص الغضب؟‎    استطلاع : معظم الفرنسيين يؤيدون مشاركة بلادهم العسكرية في العراق    تدشين منجم الفضة "زكوندر" بإقليم تارودانت    أسبوعية (جون أفريك) تؤكد في مقال بعنوان " المغرب: مملكة الابطال" *المقاولات المغربية تشكل اليوم نموذجا في القارة السمراء    احتجاج مئات الحجاج بمطار الرباط بعد تأجيل رحلتهم بدون سابق إنذار    الأمن الإسباني يفكك أكبر شبكة للاتجار في المخدرات يتزعمها مغربيين    الحاقد مرشح لهذه الجائزة العالمية    البيرا في خدمة السياحة بألمانيا (صور)    اسكتلندا تختار التاج البريطاني وترفض «الانفصال»    مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية يستنفر النسيج المدني للدفاع عن استقلالية القضاء    الداخلية المصرية: مقتل ضابطي شرطة في انفجار بالقاهرة    فيلم سوداني يفوز بكبرى جوائزمهرجان تورنتو السينمائي    إنذار جديد بعواصف رعدية قوية بعدد من مناطق المملكة    الحكومة تترقب أسعار السوق الدولية قبل رفع الدعم عن الغازوال    بنعبد الله يتطلع إلى تعاون مغربي تركي في مجال السكن    دراسة أمريكية: المشى يقلص الأورام السرطانية    دراسة تربط اضطرابات ما بعد الصدمة بالبدانة عند النساء    المركز الترابي بالجديدة يفكك في عملية "نوعية" عصابة متخصصة في النصب والتزوير    تحالف ياباني كوري فرنسي مغربي لإنتاج الكهرباء    المغربي منير الحدادي يفقد مكانه في "البارصا"    توتر غير مسبوق بين البحارة الإسبان والمغاربة يهدد بنسف اتفاق الصيد البحري    "الجزر يقوي النظر".. ليست مجرد مقولة    الداخلة: نجوم الشاشة المغربية والعربية يكتشفون قدرة صحراوية فريدة على تحويل المسرح إلى رقم أساسي في معادلة التنمية    الشامي أو غلاب لخلافة الفهري على "مكتب الماء والكهرباء"    الباطرونا تطالب بضرورة النهوض بالعدالة الضريبية    الدالاي لاما يهاجم "داعش" ويدين القتل باسم الدين    توقيف فرنسيتين كانتا متوجهتين الى سوريا للانضمام الى داعش    خبراء كنديون بالمغرب لحفز المقاولات على ولوج السوق الكندية    أزيد من 4157 حاجا غادروا المغرب نحو الديار المقدسة    مهنة التعليم بين المنحة والمحنة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الشعر التقليدي الشفوي الامازيغي
نشر في أخبار الجنوب يوم 10 - 04 - 2013


يعتبر الشعر التقليدي الشفوي الامازيغي أقدم الفنون الأدبية ، و هو أكثر تداول في المجتمع الامازيغي القديم. و أينما حل الشعر التقليدي الشفوي تجد الموسيقي و الرقص ،و نقصد ني الرقص هنا ,ليس داك المرتبط بي الجسد بل الذي يجمع بينه و بين الروح يتميز الشعر الشفوي بالشفهية والحضور الجماعي لجميع الفاعلين الماتتين لهادا الفضاء , ذلك أن الشاعر لا يؤدي مهمته إ لا وسط أعداد كبيرة من المعجبين و المهتمين ليكتمل دورا المرسل و المتلقي ، وهادا الأخير يكون وفق معاير متعارف عليها و التي يتحكم فيها النوع الموسيقي الجماعي الذي سيؤدي سواء أكان / أحواش أو احدوس/ . و هكذا فالشعر الامازيغي غنائي شفهي و الجماعي الدي تجعل منه إنتاجا متكاملا بجميع المقاييس ممي يجعل ظروفه تواصلية بين المنتج و المتلقي مباشر ودللك في انرار كمثال في الجنوب الشرقي. و نظرا الشفهية التي يتميز بهي للشعر الامازيغي فان الكثير منه ضاع لم يتم تدونه لعدة عوامل تاريخية و الذي يجعلنا نطرح مدي مصداقية الموروث الذي وصلنا , ويشير مارمول إلى نفس الشيء لخوارج أمروا عندما كانوا يحكمون إفريقيا بإحراق جميع الكتب التاريخية والعلمية حتى لا تقرأ سوى مؤلفات نحلهم لطالما أعطي الإنسان الامازيغي نموذجا يحتذي به فقد ترجم التعاون او توزي علي مستوي جميع المجلات للعملي في الحرث الزرع و كدي التعاون في بناء صرح حضارته لدي غاب اسم كل مبدع في قصيدة او مثل من الامثال او حكاية لتدون بسم الجماعة, الشعر الشفوي من الضروري أن نذكر أن أصل التواصل البشري كان هو التواصل ألشفاهي،وقبل أن يكشف الإنسان رموز الكتابة بكل أنواعها، كانت كل الإمكانيات الفكرية والفنية، خاصة منها الأدبية تعتمد على كل ما هو شفاهي، فكان الشعر شفاهيا يقوم عل الإلقاء، ومن هذه الشفاهة اكتسب هذا الجنس جماليته الإيقاعية. وكانت الأمثال والحكم مركزة معتمدة على الاستعارة والكناية بشكل منغم، شفاهة، وكان ألحكي، بكل تنويعاته قبل أن تقيده الكتابة. شفاها يتأسس على التوازنات الصوتية المثيرة للمتلقي.. تقول الباحثة Nicole Belment الكلام الأدبي المعتمد على الشفاهية، هو كلام متحرك وجماعي: وكل خصائصه تقابل خصائص الأشكال العالمة، التي لها وجود محدد مغلق وجامد، ثابت بواسطة الكتابة. وتعود أهميته إلى المبدع يقصد بي الشعر الشفوي ذلك الشعر الذي يعتمد على الداكرة و الحفظ واستخدام السمع في نقل الشعر من جيل إلى آخر دون الاعتماد على الكتابة. ويستند أيضا إلى الذاكرة الفردية والجماعية في نقل الموروث لذلك غالبا ما يأتي هذا الشعر تعبيرا عن هموم جماعية مشتركة. وعندما نتحدث عن الشعر الأمازيغي فإننا نتحدث عن ارث شفوي مهمل .وعدم معرفة الكتابة قد ترتب عنه ضياع الكثير من التراث الثقافي الأمازيغي الشعبي . هذا لا يعني أنه لا يوجد هناك أشعار مدونة، بل هناك العديد من النصوص وصلتنا باللغة العربية و بي الضبط العصور الوسطى. » ومن هذه النماذج نذكر” شعر سيدي حمو ألسوسي المتعدد الأغراض، الذي يرجع عهده إلى القرن الثاني الهجري (عمر أمرير) ، والشعر الديني التعليمي لمحمد أوزال من القرن الثالث عشر الهجري ,.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.