حامي الدين يعتذر عن قيادة حزب المصباح في أكدال ويترك مكانه لبنخلدون    العثور على حطام الطائرة الماليزية المنكوبة "بوينج 777" بجزيرة "لا ريونيون"    مرتضى منصور يعلن استقالته من رئاسة الزمالك    بنتيز متفائل بتألق ميهالوفيتش    ميسي يستعد لإعلان خطير ومفاجئ يتعلق بمسيرته الكروية!    ملثمون يسطون بطريقة « هوليودية » على 20 مليون من محطة للوقود بالطريق السيار    الأمن يمنع دخول الفتيات إلى الحانات والملاهي    بلاغ مشترك : ليس هناك ما يثبت أن عامل إقليم الرحامنة مارس ضغوطات على مرشحة العدالة والتنمية    جبهة النصرة تخطف 8 مقاتلين سوريين مدربين في تركيا    عفو ملكي على 1012 سجينا    الشهب الاصطناعية ستزين سماء الدارالبيضاء احتفالا بعيد العرش!    عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم    الجزائر تعدل ميزانيتها بعد انخفاض عائدات النفط الى النصف    المغرب ثانيا في شمال إفريقيا من حيت وضع تهريب الأموال    قطاع الفهري يقوم بانجاز مركز تحويلي ضخم ضواحي فاس لمواكبة التطور السوسيو اقتصادي    فيديو.. الحريق المهول الذي أجهز على السوق الأسبوعي بجرسيف    | مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة عززت بإيمانها، الأهمية الملحة للقيام بالواجب رعامة    | موجز و سري    | مقتل شرطي وإصابة ثلاثة آخرين في هجوم على سفارة النيجر في القاهرة    30يوليوز 2014- 30 يوليوز 2015 : سنة محمد السادس    | نقابة الصحافة تعلق احتجاجاتها بعد وعود الوزارة    رحيل زعيم طالبان. الملا عمر.. رجل غامض عاش في عزلة حتى النهاية    المرض يدفع "طولوري" لوضع حد لحياته شنقا ببني ملال    وكيله: رويس قرر البقاء في دورتموند    توقيف مبحوث عنه في الرباط متخصص في ترويج الكوكايين    مايكروسوفت تطلق نظام التشغيل ويندوز 10 رسميا    فابريغاس: حظوظ تشيلسي قوية للفوز بالأبطال    إنقاذ ستيني ظل محاصراً 7 أيام تحت جذع شجرة    الاتحاد الانجليزي يدعم بلاتيني في رئاسة الفيفا    هذه حقيقة "الملاك الأبيض الذي هبط من سماء لندن" !    سعودي يعتمد على أنفه في التغذية منذ 14 عاماً    أحياء بإمزورن تُعاني من إنقطاعات الماء الصالح للشرب    لاخطر على الصحة بسبب الحشرات القشرية في شجر فاكهة الصبار    إستئنافية وجدة تُأجل النطق بالحكم في ملف الطالب يوسف اولقياد    إجراء ثاني عملية للحويصلة الصفراوية بواسطة المنظار بأزيلال    10 سنوات سجنا نافذا ل"بيدوفيل" هتك عرض طفل بطنجة في رمضان    ياجور وبلمعلم يستعدان للموسم المقبل ببرشلونة    الفنانة فدوى برادة تقدم بالدار البيضاء أكبر لوحة تشكيلية في تاريخ المغرب    أيام الفيلم المغربي بعمان من ثالث إلى سادس غشت المقبل    عشاق الشاشة الفضية يحتفون بالسينما المغربية في الدورة السابعة للجامعة الصيفية للسينما بالمحمدية    توقيف شخص كان موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني من أجل الاتجار في المخدرات الصلبة    مشاريع جهة الرباط.. نهضة تنموية شاملة    طريقة حديث الأبوين مع ابنهما تؤثر على مهاراته الاجتماعية    الاكراد ينتجون نفطهم الخاص في شمال شرق سوريا    مكتب السلامة الصحية: ليس هناك أي مرض غريب أصاب الصبار والحشرات القشرية الصغيرة لا تهدد صحة المستهلك    احتياطات التقاعد تتراجع ب210 مليارات سنتيم في سنة واحدة    5 أفلام مغربية تشارك في الدورة 13 للمهرجان المتوسطي للأفلام القصيرة    | فوز مسرحية «هي والقايد» بالجائزة الكبرى لمهرجان فاس الدولي للمسرح الاحترافي    إنتاج قياسي من الحبوب خلال الموسم الفلاحي الحالي بلغ 115 مليون قنطار    تحديات الصحافة الورقية والإلكترونية في منتدى أصيلة    مهرجان تيميتار يسدل الستار عن دورته الثانية عشر    المجلس العلمي في لقاء مع حجاج وحاجات بيت الله الحرام    مخطط تسريع التنمية الصناعية 2014-2020.. إطلاق المنظومات الصناعية الأربع الأوائل لقطاع الطيران    هل يبدأ حرق الدهون بعد 20 دقيقة من الرياضة؟    الشائعات الإلكترونية.. من الكيبورد إلى العالم    تزويج الصغيرات بين حقائق الشرع الحكيم ...ورأي الفقه التراثي    مسؤول مصري يفتح قبر والديه ويجلس معهما    أُنْبُوشَاتٌ فِي المَفَاهِيمِ الْقُرْآنِيَّةِ / الْجِهَادُ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الشعر التقليدي الشفوي الامازيغي
نشر في أخبار الجنوب يوم 10 - 04 - 2013


يعتبر الشعر التقليدي الشفوي الامازيغي أقدم الفنون الأدبية ، و هو أكثر تداول في المجتمع الامازيغي القديم. و أينما حل الشعر التقليدي الشفوي تجد الموسيقي و الرقص ،و نقصد ني الرقص هنا ,ليس داك المرتبط بي الجسد بل الذي يجمع بينه و بين الروح يتميز الشعر الشفوي بالشفهية والحضور الجماعي لجميع الفاعلين الماتتين لهادا الفضاء , ذلك أن الشاعر لا يؤدي مهمته إ لا وسط أعداد كبيرة من المعجبين و المهتمين ليكتمل دورا المرسل و المتلقي ، وهادا الأخير يكون وفق معاير متعارف عليها و التي يتحكم فيها النوع الموسيقي الجماعي الذي سيؤدي سواء أكان / أحواش أو احدوس/ . و هكذا فالشعر الامازيغي غنائي شفهي و الجماعي الدي تجعل منه إنتاجا متكاملا بجميع المقاييس ممي يجعل ظروفه تواصلية بين المنتج و المتلقي مباشر ودللك في انرار كمثال في الجنوب الشرقي. و نظرا الشفهية التي يتميز بهي للشعر الامازيغي فان الكثير منه ضاع لم يتم تدونه لعدة عوامل تاريخية و الذي يجعلنا نطرح مدي مصداقية الموروث الذي وصلنا , ويشير مارمول إلى نفس الشيء لخوارج أمروا عندما كانوا يحكمون إفريقيا بإحراق جميع الكتب التاريخية والعلمية حتى لا تقرأ سوى مؤلفات نحلهم لطالما أعطي الإنسان الامازيغي نموذجا يحتذي به فقد ترجم التعاون او توزي علي مستوي جميع المجلات للعملي في الحرث الزرع و كدي التعاون في بناء صرح حضارته لدي غاب اسم كل مبدع في قصيدة او مثل من الامثال او حكاية لتدون بسم الجماعة, الشعر الشفوي من الضروري أن نذكر أن أصل التواصل البشري كان هو التواصل ألشفاهي،وقبل أن يكشف الإنسان رموز الكتابة بكل أنواعها، كانت كل الإمكانيات الفكرية والفنية، خاصة منها الأدبية تعتمد على كل ما هو شفاهي، فكان الشعر شفاهيا يقوم عل الإلقاء، ومن هذه الشفاهة اكتسب هذا الجنس جماليته الإيقاعية. وكانت الأمثال والحكم مركزة معتمدة على الاستعارة والكناية بشكل منغم، شفاهة، وكان ألحكي، بكل تنويعاته قبل أن تقيده الكتابة. شفاها يتأسس على التوازنات الصوتية المثيرة للمتلقي.. تقول الباحثة Nicole Belment الكلام الأدبي المعتمد على الشفاهية، هو كلام متحرك وجماعي: وكل خصائصه تقابل خصائص الأشكال العالمة، التي لها وجود محدد مغلق وجامد، ثابت بواسطة الكتابة. وتعود أهميته إلى المبدع يقصد بي الشعر الشفوي ذلك الشعر الذي يعتمد على الداكرة و الحفظ واستخدام السمع في نقل الشعر من جيل إلى آخر دون الاعتماد على الكتابة. ويستند أيضا إلى الذاكرة الفردية والجماعية في نقل الموروث لذلك غالبا ما يأتي هذا الشعر تعبيرا عن هموم جماعية مشتركة. وعندما نتحدث عن الشعر الأمازيغي فإننا نتحدث عن ارث شفوي مهمل .وعدم معرفة الكتابة قد ترتب عنه ضياع الكثير من التراث الثقافي الأمازيغي الشعبي . هذا لا يعني أنه لا يوجد هناك أشعار مدونة، بل هناك العديد من النصوص وصلتنا باللغة العربية و بي الضبط العصور الوسطى. » ومن هذه النماذج نذكر” شعر سيدي حمو ألسوسي المتعدد الأغراض، الذي يرجع عهده إلى القرن الثاني الهجري (عمر أمرير) ، والشعر الديني التعليمي لمحمد أوزال من القرن الثالث عشر الهجري ,.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.