انتبهوا: الفايسبوك يحدد 3 شروط إجبارية لاستخدامه مع بداية سنة 2015    هكذا رتبت الشيخة موزة لمصلحة في زفاف الأمير مولاي رشيد    الإعلان بالرباط عن تأسيس "منتدى مغاربة العالم"    راموس: خاطرت بقدمي من أجل نهائي المونديال    الريال يمر بأفضل فترة في تاريخه هذه السنة    انزاجي يسير في الطريق الصحيح ويشكر انشلوتي    17 مليار درهم لتمويل مشروعي الطاقة الشمسية    بوليف: إصلاح المقاصة والتقاعد لابد منه لتحقيق التنمية وتوفير فرص الشغل    مشروع قانون لمناهضة العنف ضد النساء في المغرب يقضي بسجن مرتكب العنف 25 عاما    بلمختار يضع المعالم الكبرى لمدرسة الغد    سلمى رشيد تطلق أغنيتها الجديدة "فورفي" على اليوتوب    وإذا المَوْؤُودَة سُئلت.. بأي ذنب أُقبرت؟    أهم اكتشافات علمية عام 2014    أنشيلوتي: سنعمل لتكون 2015 مثل 2014    نقل أسطورة الملاكمة محمد علي إلى المستشفى لاصابته بالتهاب رئوي    مصر تفتح معبر رفح مع قطاع غزة من الاتجاهين لأول مرة منذ أكتوبر    انطلاق الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية التونسية    خبراء: زراعة الذرة والأرز والقمح ينبغي أن تصبح أكثر استدامة    فرنسا تلاحق شبكة ناشطة في تهجير مقاتلين إلى داعش يتزعمها مغاربة    ترحيب إماراتي بنجاح مبادرة السعودية للمصالحة بين قطر ومصر    حاخامات يستعدون لإقامة الهيكل على أنقاض الأقصى    كوبا تطالب أمريكا باحترام نظامها الشيوعي    سراج باند المغربية تتأهل في أولى حلقات "آراب غات تالنتس"    سوني تحاول البحث عن بدائل لعرض فيلم (المقابلة)    شوباني: التنازع حول اللغة الرسمية سيضعف الدولة والمجتمع    الناظور: الجيل الجديد من الحظائر الصناعية بسلوان    انطلاق عملية المراجعة الاستثنائية للوائح الانتخابية العامة    طنجة: محطة من الجيل الجديد "ستيام" تابعة للشركة الوطنية للنقل    يوم توترت العلاقة بين الحسن الثاني ومحمد الخامس لهذا السبب:    بنزيمة: الجزائر قادرة على التأهل من مجموعة الموت    شرطيون فرنسيون يقتلون رجلا يهتف "الله أكبر" حين هاجم مركزا للشرطة    شرطيون فرنسيون يقتلون رجلا هاجم مركزا للشرطة وهو يهتف "الله أكبر"    محكمة أوروبية تقضي بأن البدناء "ذوو احتياجات خاصة"    وجدة : لقاء تواصلي حول "ظاهرة" العزوف عن القراءة    المساء تكشف الأسباب الحقيقية وراء مجزرة الرحامنة التي راح ضحيتها خمسة أشخاص    بالصور.. سيارة مجنونة تصدم شخصين وتدخلهما العناية المركزة والسائق في حالة فرار    وجهة نظر ...افورار .. الأمن قبل الثقافة‎    الوطنية و ما أدراك ما الوطنية    ريال مدريد بطلا للعالم    26 سباحا من النادي الرياضي للكهربائيين بالجرف الأصفر يجري تربصا بالدار البيضاء    تزنيت: حجز شاحنة قادمة من الجنوب محملة ب4 أطنان من السلع المدعمة    الوردي: غياب الأطباء عن مقرات عملهم يساهم في تردي الخدمات الصحية بالمستشفيات‎    حلم دركي يتحول إلى كابوس بأزيلال    بقايا ولحوم وأسماك فاسدة..هذه أغرب طرق تحايل مموني الحفلات على زبنائهم    محمد البسطاوي الأب والفنان والإنسان الذي كان.. بقلم // عمر بلخمار    دراسة ' تدعو إلى العودة إلى 'البلدي' وتحذر من استعمال المرحاض 'الرومي    أبو حفص: حصر "الفتنة" في المرأة ليس دينا    البعد الصحراوي للمملكة المغربية بباريس    لارام تحصل على جائزة «امتياز» في صنف الخدمات المقدمة عبر الأنترنت    التدين والفشوش..الالتزام بالجميل    تيزنيت : المجموعة التيزنيتية تاوادا كروف تصل الى X-FACTOR    جامعة محمد الخامس توقع اتفاقية تعاون مع شركة إيطالية في مجال الطاقات    فضيحة ملعب وفضيحة اللغة العربية في يومها العالمي! ما هذه اللغة التي لا تتوفر حتى على كلمة كراطة في معجمها ومع ذلك لا أحد يحتج عليها    جان جينيه.. أسير "عشق طنجة" المدفون بالعرائش    "بهاويات" .. في وداع العزيز المرحوم سي بها    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد سلطان بن زايد الأول بأبوظبي    إيبولا يخلّف مئات الآلاف في مواجهة شبح الجوع    "الإنتحار" في طنجة..لماذا يسترخص الناس حياتهم بهذا الشكل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الشعر التقليدي الشفوي الامازيغي
نشر في أخبار الجنوب يوم 10 - 04 - 2013


يعتبر الشعر التقليدي الشفوي الامازيغي أقدم الفنون الأدبية ، و هو أكثر تداول في المجتمع الامازيغي القديم. و أينما حل الشعر التقليدي الشفوي تجد الموسيقي و الرقص ،و نقصد ني الرقص هنا ,ليس داك المرتبط بي الجسد بل الذي يجمع بينه و بين الروح يتميز الشعر الشفوي بالشفهية والحضور الجماعي لجميع الفاعلين الماتتين لهادا الفضاء , ذلك أن الشاعر لا يؤدي مهمته إ لا وسط أعداد كبيرة من المعجبين و المهتمين ليكتمل دورا المرسل و المتلقي ، وهادا الأخير يكون وفق معاير متعارف عليها و التي يتحكم فيها النوع الموسيقي الجماعي الذي سيؤدي سواء أكان / أحواش أو احدوس/ . و هكذا فالشعر الامازيغي غنائي شفهي و الجماعي الدي تجعل منه إنتاجا متكاملا بجميع المقاييس ممي يجعل ظروفه تواصلية بين المنتج و المتلقي مباشر ودللك في انرار كمثال في الجنوب الشرقي. و نظرا الشفهية التي يتميز بهي للشعر الامازيغي فان الكثير منه ضاع لم يتم تدونه لعدة عوامل تاريخية و الذي يجعلنا نطرح مدي مصداقية الموروث الذي وصلنا , ويشير مارمول إلى نفس الشيء لخوارج أمروا عندما كانوا يحكمون إفريقيا بإحراق جميع الكتب التاريخية والعلمية حتى لا تقرأ سوى مؤلفات نحلهم لطالما أعطي الإنسان الامازيغي نموذجا يحتذي به فقد ترجم التعاون او توزي علي مستوي جميع المجلات للعملي في الحرث الزرع و كدي التعاون في بناء صرح حضارته لدي غاب اسم كل مبدع في قصيدة او مثل من الامثال او حكاية لتدون بسم الجماعة, الشعر الشفوي من الضروري أن نذكر أن أصل التواصل البشري كان هو التواصل ألشفاهي،وقبل أن يكشف الإنسان رموز الكتابة بكل أنواعها، كانت كل الإمكانيات الفكرية والفنية، خاصة منها الأدبية تعتمد على كل ما هو شفاهي، فكان الشعر شفاهيا يقوم عل الإلقاء، ومن هذه الشفاهة اكتسب هذا الجنس جماليته الإيقاعية. وكانت الأمثال والحكم مركزة معتمدة على الاستعارة والكناية بشكل منغم، شفاهة، وكان ألحكي، بكل تنويعاته قبل أن تقيده الكتابة. شفاها يتأسس على التوازنات الصوتية المثيرة للمتلقي.. تقول الباحثة Nicole Belment الكلام الأدبي المعتمد على الشفاهية، هو كلام متحرك وجماعي: وكل خصائصه تقابل خصائص الأشكال العالمة، التي لها وجود محدد مغلق وجامد، ثابت بواسطة الكتابة. وتعود أهميته إلى المبدع يقصد بي الشعر الشفوي ذلك الشعر الذي يعتمد على الداكرة و الحفظ واستخدام السمع في نقل الشعر من جيل إلى آخر دون الاعتماد على الكتابة. ويستند أيضا إلى الذاكرة الفردية والجماعية في نقل الموروث لذلك غالبا ما يأتي هذا الشعر تعبيرا عن هموم جماعية مشتركة. وعندما نتحدث عن الشعر الأمازيغي فإننا نتحدث عن ارث شفوي مهمل .وعدم معرفة الكتابة قد ترتب عنه ضياع الكثير من التراث الثقافي الأمازيغي الشعبي . هذا لا يعني أنه لا يوجد هناك أشعار مدونة، بل هناك العديد من النصوص وصلتنا باللغة العربية و بي الضبط العصور الوسطى. » ومن هذه النماذج نذكر” شعر سيدي حمو ألسوسي المتعدد الأغراض، الذي يرجع عهده إلى القرن الثاني الهجري (عمر أمرير) ، والشعر الديني التعليمي لمحمد أوزال من القرن الثالث عشر الهجري ,.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.