الاتحاد الرياضي لأفورار يحقق أول انتصاره على فريق أولاد عياد    على هامش مناقشة قانون المالية لسنة 2015    مئة عام على ميلاد كاتبة حلمت بتحويل طنجة "مستعمرة للفنانين"    كاتبة سورية تناجي ذكريات دولاكروا في طنجة على واقع العرب    دراسة: النشويات أكثر ضررا على القلب من الدهون    الفوائد السحرية لقشر الرمان    فاجعة بيزاكارن: 16 مفقود جرفتهم سيول واد تيمسورت    محنة الإسلاميين بين طموحات الثورة ومقتضيات الدولة    رغم عددهم الكبير .. مسلمو كاتالونيا لا يجدون مسجدا للصلاة    اختراق 183 مليون حساب خلال الربع الثالث من 2014    حقوقيون بالجديدة يدعون الى وقفة احتجاجية تضامنا مع ضحية الاغتصاب بالجديدة بشرى نواس    الممثل الامريكي بيل كوزبي متهم بتخدير النساء و اغتصابهن    داعشيو بركان خرجو على ريوسهم: توقيف ثلاثة أشخاص ببركان بايعوا البغدادي ونشروا شريط فيديو تحريضي    العثور على رضيع متخلى عنه ضواحي أيت اعميرة اقليم اشتوكة    سلطة الإعلام بالمغرب .    محمد دحمان: هاته هي حقيقة وضعية الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بسيدي قاسم    بوهريز: محاربة الغياب بالبرلمان سترفع من نسبة المشاركة السياسية    فيضانات تعري البنية التحية لإقليم الحوز وسلطات مراكش تستعين بمآذن المساجد لإجلاء ساكنة بعض الدواوير المحاذية للأودية    بامعمر : سنفوز على الماص للعب الدريبي بمعنويات مرتفعة    الجامعة ستناقش الزاكي في العقد الذي يربط الطرفين    سيدي قاسم: مواطن يفني تدخل السلطة لصالحه من أجل تلقي العلاج    مصالح الأمن بالجديدة تواصل البحث عن المجرم الذي هاجم وكالة بنكية وسيارتين بوسط المدينة    قصبة تادلة تتعرض للترييف    المكتب الجهوي لحقوق الانسان يحتج على باشا تاهلة جراء ترهيبه و تهديداته المتواصلة    توقيف ناشري فيديو مبايعة البغدادي على شبكة الأنترنيت    كرة السلة : جمعية سلا يتفوق على الفتح الرباطي بقاعة البوعزاوي    الزوغي: مهرجان مراكش فرنسي ويحتقر الفنانين المغاربة    من يوقف الزحف الملكي؟ ثنائية رونالدو تقود ريال مدريد لاكتساح ايبار برباعية في اسبانيا    نتنياهُو: تل أبِيب ستسحب بطائق الإقامة من مستهدفِيهَا بهجومَات    انتصارات هامة لليونايتد والسيتي وتشيلسي    السيسي يتوجه الى فرنسا وايطاليا في اول جولة اوروبية له    المغرب يعتزم إطلاق صندوق استثمار بقيمة 50 مليون دولار    غوارديولا : أبلينا البلاء الحسن    تونسية تتوّج بلقب "ملكة جمال العالم الإسلامي" في أندونيسيا    الحليمي يواصل "فضح" الوضعية الاقتصادية ويؤكد أن "قفة" المغاربة على صفيح ساخن    إمري : متحمسون لمواجهة برشلونة    قراءة في بعض صحف اليوم بأمريكا الشمالية    شاهد صور و فيديو: بلجيكي ذو أصول كاميرونية يعلن إسلامه بالزاوية الكركرية بالناظور    سميرة الفيزازي ابنة الناظور، سيدة الطقس الاولى بالمغرب: أوقفت "الشيميو" و إلتجأت للعسل و الخرقوم لمداواة السرطان    قمة ريادة الاعمال تتيح للمغرب إمكانية عرض نموذجه التنموي للعالم    شاه روخان يعرض آخر افلامه في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش    عامل إنزكان يحفز المهنيين لتجديد سيارات الأجرة    خبراء ومسؤولون أفارقة يدعون القطاع الخاص الى الاستثمار في البنية التحتية    بعد "السيلفي" حان وقت ال"هيلفي"!    القضاء الإسباني يأمر بإيداع "داعشي" مغربي بسجن مورسية    توقيف رئيس الوزراء البرتغالي السابق في قضية تهرب من الضرائب    عثمان بنجلون أغنى أغنياء المغرب    بشرى خالد متهمة بقتل أربعة رجال وتنتظر مخالب الماضي    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الإمام علي بفاس    اتصالات المغرب تخرج بأغرب تبرير لضعف خدمات الأنترنت    للمدخنين فقط .. تناول السمك يساعد على الإقلاع عن هذه العادة    ''وفا بنك'' تطلق خدمة '' PayPal'' لأول مرة في المغرب    رئيسُ غينيَا بمراكش.. يثير "إيبولا" ويمتَنُّ لمساندة المغرب    دور علماء الدين بالأطلس في حركة المقاومة ومعركة لهري    لهؤلاء نقول ... «من حسن سلام المرء تركه مالا يعنيه    في حوار مع الأستاذ محمد اللوزي حول السينما الإيرانية:    ستة أفلام تعرض للمرة الأولى عالمياً بمهرجان دبي السينمائي    أوروبا تستحوذ على أزيد من 72 في المائة من مجموع حركة النقل الجوي للمطارات المغربية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الشعر التقليدي الشفوي الامازيغي
نشر في أخبار الجنوب يوم 10 - 04 - 2013


يعتبر الشعر التقليدي الشفوي الامازيغي أقدم الفنون الأدبية ، و هو أكثر تداول في المجتمع الامازيغي القديم. و أينما حل الشعر التقليدي الشفوي تجد الموسيقي و الرقص ،و نقصد ني الرقص هنا ,ليس داك المرتبط بي الجسد بل الذي يجمع بينه و بين الروح يتميز الشعر الشفوي بالشفهية والحضور الجماعي لجميع الفاعلين الماتتين لهادا الفضاء , ذلك أن الشاعر لا يؤدي مهمته إ لا وسط أعداد كبيرة من المعجبين و المهتمين ليكتمل دورا المرسل و المتلقي ، وهادا الأخير يكون وفق معاير متعارف عليها و التي يتحكم فيها النوع الموسيقي الجماعي الذي سيؤدي سواء أكان / أحواش أو احدوس/ . و هكذا فالشعر الامازيغي غنائي شفهي و الجماعي الدي تجعل منه إنتاجا متكاملا بجميع المقاييس ممي يجعل ظروفه تواصلية بين المنتج و المتلقي مباشر ودللك في انرار كمثال في الجنوب الشرقي. و نظرا الشفهية التي يتميز بهي للشعر الامازيغي فان الكثير منه ضاع لم يتم تدونه لعدة عوامل تاريخية و الذي يجعلنا نطرح مدي مصداقية الموروث الذي وصلنا , ويشير مارمول إلى نفس الشيء لخوارج أمروا عندما كانوا يحكمون إفريقيا بإحراق جميع الكتب التاريخية والعلمية حتى لا تقرأ سوى مؤلفات نحلهم لطالما أعطي الإنسان الامازيغي نموذجا يحتذي به فقد ترجم التعاون او توزي علي مستوي جميع المجلات للعملي في الحرث الزرع و كدي التعاون في بناء صرح حضارته لدي غاب اسم كل مبدع في قصيدة او مثل من الامثال او حكاية لتدون بسم الجماعة, الشعر الشفوي من الضروري أن نذكر أن أصل التواصل البشري كان هو التواصل ألشفاهي،وقبل أن يكشف الإنسان رموز الكتابة بكل أنواعها، كانت كل الإمكانيات الفكرية والفنية، خاصة منها الأدبية تعتمد على كل ما هو شفاهي، فكان الشعر شفاهيا يقوم عل الإلقاء، ومن هذه الشفاهة اكتسب هذا الجنس جماليته الإيقاعية. وكانت الأمثال والحكم مركزة معتمدة على الاستعارة والكناية بشكل منغم، شفاهة، وكان ألحكي، بكل تنويعاته قبل أن تقيده الكتابة. شفاها يتأسس على التوازنات الصوتية المثيرة للمتلقي.. تقول الباحثة Nicole Belment الكلام الأدبي المعتمد على الشفاهية، هو كلام متحرك وجماعي: وكل خصائصه تقابل خصائص الأشكال العالمة، التي لها وجود محدد مغلق وجامد، ثابت بواسطة الكتابة. وتعود أهميته إلى المبدع يقصد بي الشعر الشفوي ذلك الشعر الذي يعتمد على الداكرة و الحفظ واستخدام السمع في نقل الشعر من جيل إلى آخر دون الاعتماد على الكتابة. ويستند أيضا إلى الذاكرة الفردية والجماعية في نقل الموروث لذلك غالبا ما يأتي هذا الشعر تعبيرا عن هموم جماعية مشتركة. وعندما نتحدث عن الشعر الأمازيغي فإننا نتحدث عن ارث شفوي مهمل .وعدم معرفة الكتابة قد ترتب عنه ضياع الكثير من التراث الثقافي الأمازيغي الشعبي . هذا لا يعني أنه لا يوجد هناك أشعار مدونة، بل هناك العديد من النصوص وصلتنا باللغة العربية و بي الضبط العصور الوسطى. » ومن هذه النماذج نذكر” شعر سيدي حمو ألسوسي المتعدد الأغراض، الذي يرجع عهده إلى القرن الثاني الهجري (عمر أمرير) ، والشعر الديني التعليمي لمحمد أوزال من القرن الثالث عشر الهجري ,.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.