"الميليونير" إيريكسون الأقرب لقيادة نهائي "ميلانو"    رونار يلغي معسكر المحليين في يونيو    البيجيدي يجر بوسعيد إلى المساءلة حول حقيقة تمويلات مشاريع إلياس العماري    بنعبد الله : "البيجيدي" تغير كثيراً ومساره مثل مسار ال"التقدم والاشتراكية"    برشلونة يقترب من التعاقد من نجم عربي    ها شحال قتلات الفيضانات بالمغرب =حصيلة رسمية=    مصدر أمني: وفاة شخص الذي كان في ضيافة شرطة مراكش طبيعية    انقاذ العشرات من المهاجرين السريين قبالة سواحل الناظور    استئنافية سلا تدين أباعوض بسنتين حبسا نافذا    الفقيه بن صالح : منع مسرحية "الزيرو " يثير احتجاجًا    أردوغان يؤكد رغبته في إقرار نظام رئاسي بتركيا    "دواعش ليبيا" في الطريق إلى المغرب. اعقال مغربي حاول "التسلل" عبر مطار محمد الخامس لضرب المملكة    أكادير .. حجز حوالي 15 طن من مخدر الشيرا على متن شاحنة مبردة    النقابات تُرسل من جديد مذكرة تفصيلية لبنكيران    نسبة البطالة خلال الفصل الأول من سنة 2016 ترتفع إلى %10 في المغرب    توقيف متورطين في سرقة السيارات ببني ملال    هل يفعلها بوفال ويكون ثاني محترف مغربي يتوج بجائزة أوروبية؟. رشح لمنافسة ندوي وغزال على جائزة أفضل لاعب إفريقي في الدوري الفرنسي    في الحاجة إلى مثقف    جمع عام استثنائي لأساتذة الفلسفة بالجديدة    د. ألفيش يُراهن على نظافة شباكه أمام ريال مدريد    أمريكا وراء الباب    أول محاكمة بتهمة الاعتداء الجنسي على خلفية جرائم كولونيا    الخيام : نشدد المراقبة على 240 جهاديا مغربيا عادوا من « داعش »    ديربي الأمل دون حضور الجمهور بمركب الرجاء    المغرب يوقع بواشنطن على مذكرة تفاهم مع ثلاث هيئات دولية حول قمة المناخ كوب 22    الملك يهنئ البكوش ويُؤكد دعم المغرب للمبادرات المجسدة لأهداف الاتحاد    عرس سينمائي ناجح ببني ملال    مصرع أمير حسبة داعش في انفجار ضخم في ريف حلب    السلطات التونسية تفكك خلية تكفيرية وسط البلاد    إطلاق خط جوي جديد يربط بين جزيرة تينيريفي بجزر الكناري ومدينة أكادير    حركة الطفولة الشعبية فرع بني ملال تنظم المهرجان الأول لمسرح الطفل ببني ملال من 11 إلى 15 ماي    الفنان مارسيل خليفة لأريفينو :سأغني للريف والناظور وعلى ادارة مهرجان السينما أن تفتح أبوابها للجمهور وساكنة الناظور    توقيع اتفاقية في "ترحيل الخدمات" تخلقُ 60 ألف منصب شغل    أوباما: زوجتي لن تسمح لي بالترشح من جديد لرئاسة أمريكا    طفل يولد ب31 إصبعا بيديه ورجليه وكفين بكل يد    السعودية: مقتل شرطي برصاص مجهولين في مكة    قافلة احتجاج بالرشيدية    الطيب البكوش أميناً عاماً لاتحاد المغرب العربي    الحكومة تتحرك لتوفير الكمية الكافية من البيض في رمضان    ادريس جطو يعري حصيلة الحكومة الحالية :اختلالات تراجعات وعشوائية في التدبير والمعالجة    الأمن يضع حدا لعصابة سرقة الهواتف بالمحمدية    في الهوية الثقافية الأمازيغية    تحطم طائرة ماليزية على متنها 6 أشخاص بينهم نائبة وزير وزوجها    عمدة الرباط يفتتح مهرجان ربيع أكدال الرياض - فيديو -‎    تحليل الشيفرة الوراثية لفك "لغز عبقرية" ليوناردو دا فنشي    منخرطو الرجاء يدعمون بودريقة ويطالبون باللجوء للقضاء ضد مسؤول بركاني    الإعلام الجزائرى يتهم جامعة المغرب للكرة بمحاربة المدربين بن شيخة وجودى    ميتسوبيشي اليابانية ترغب في الاستثمار داخل السوق المغربية    ابتكار جديد يغني النساء عن حبوب منع الحمل    للموز الأخضر 8 فوائد مذهلة.. تعرّف عليها    تعرّف على مخاطر وضع "الكارطيرا" في الجيب الخلفي    فيديو.. سلمان العودة والمثلية الجنسية مجددا    ممارسة الرياضة تحافظ على شباب المخ وتقي من مرض الزهايمر    إذا أردت تنمية وتقوية عضلاتك.. هذه هي الوصفة!    "سبحان الذي أسرى بعبده "    السعودية تقرر غسل الكعبة المشرفة مرة واحدة مراعاة لسلامة رواد البيت    المفكر المصري العوا "يرسم" خارطة الفكر الإسلامي    أسلمة الضعف فلسفة الجبناء..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجزائر: وفاة شخص في أحداث العنف بين الامازيغ والعرب بغرداية
نشر في تليكسبريس يوم 03 - 01 - 2014

أفاد مصدر أمني بأن أحد سكان مدينة غرادية (600 كلم جنوب الجزائر العاصمة) توفي، أمس الخميس ، متأثرا بجروح أصيب بها خلال أحداث العنف الطائفي الذي تجددت مؤخرا بين المزابيين الأمازيغ (تيار الإباضية) والشعانبيين العرب (مالكيين).

ونقلت صحيفة "الوطن" في طبعتها الإلكترونية ، اليوم الجمعة ، عن المسؤول الإعلامي بأمن غرداية أن الضحية مراد بلخيرن (23 عاما) توفي بعد "إصابته على مستوى الرأس يوم 26 دجنبر خلال المواجهات".

وحسب المصدر ذاته، فإن 200 من سكان المدينة أصيبوا بجروح منذ اندلاع موجة العنف بين المجموعتين المتناحرتين ضمنهم ثلاثة في حالة غيبوبة، مضيفا أن 61 شرطيا جرحوا في هذه الأحداث خمسة منهم إصاباتهم بليغة.

وتم إيقاف 22 شخصا على خلفية المواجهات، فيما أعلنت السلطات عن تعيين أطباء نفسانيين داخل المؤسسات التعليمية بغرداية لمواكبة التلاميذ خلال عودتهم إلى فصول الدراسة.

وكان قد تقرر أمس بالجزائر العاصمة ، خلال لقاء جمع الوزير الأول عبد المالك سلال بوفد عن المجموعتين، إنشاء مجلس حكماء لإعادة الهدوء إلى المدينة، يكون بمثابة "فضاء للتحكيم والصلح" على أساس "التعايش المنسجم والسلمي" العريق الذي كان يسود ولاية غرداية، فيما التزم الوفد ببذل "كل ما بوسعه" للإسهام في تجاوز الخلافات واستعادة "العلاقات الأخوية وفق الأسس السليمة "المتوارثة عبر أجيال في الولاية.

كما تم إقرار التوزيع "المتساوي والمتوازن" ل30 ألف قطعة أرضية موجهة للبناء الذاتي عبر كامل بلديات غرداية، وفق وكالة الأنباء الجزائرية (واج).

ويأتي هذا اللقاء غداة دعوة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، لدى ترؤسه مؤخرا مجلس الوزراء، إلى "الحوار" و"التسامح" لإعادة الهدوء إلى هذه المدينة.

وأوعز الرئيس للحكومة "أن تواصل المسعى الجاري من أجل إيجاد ما يتطلع إليه مواطنو هذه الولاية".

وكان وزير الاتصال الجزائري عبد القادر مساهل قد أعلن ، السبت الماضي ، عن مبادرة "خلال الأيام المقبلة" لإعادة الهدوء إلى غرداية.

وأعرب مساهل عن قلقه من تجدد أعمال العنف بين أطراف النزاع، مشيرا إلى وجود "اتصالات" بين الوزير الأول وأعيان المدينة الذين عبروا عن الرغبة في وضع حد لهذه الأحداث.

وقد تجدد التوتر القبلي بغرادية بين المزابيين وعرب الشعانبة، رافقته أعمال نهب وتخريب صدرت عن شباب ملثمين قاموا بإحراق محلات تجارية وسيارات وإلحاق أضرار بممتلكات خاصة، وفق عدة مصادر.

ومنذ نشوب هذه الأحداث التي خلفت إصابات بين المتنازعين، انتشرت الشرطة بشكل كثيف في غرداية لاستتباب الأمن والهدوء بها، مستعملة في أحايين كثيرة القنابل المسيلة للدموع. وسبق لمئات من الأشخاص ضمنهم أعيان مزابيون أن تظاهروا بغرداية، في منتصف دجنبر الماضي ، للتنديد ب"الانتهاكات التي طالت شبابا موقوفين من طرف الشرطة" خلال أعمال عنف اندلعت ببلدية غرارة المجاورة.

وجاءت هذه الأحداث يوم 22 نونبر بعد نهاية مباراة محلية لكرة القدم، واستمرت نحو 36 ساعة. ولم تهدأ إلا عند تدخل قوات الأمن التي اعتقلت عشرات الأشخاص المتورطين في هذه الأحداث ضمنهم قاصرين، فيما أحيل آخرون على العدالة.

واتهمت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان حينها قوات الأمن باتخاذها موقفا "متحيزا" في الاشتباكات بين المزابيين والشعانبة.

وجاء في بيان للرابطة أن "الموقف الفاضح لبعض عناصر قوات الأمن، سواء أثناء المواجهات أو خلال إيقاف جزائريين مزابيين، تبعث على الاعتقاد بأن الشرطة الجزائرية تصرفت كقوات الاحتلال الأمريكي في العراق، خاصة في سجن أبو غريب".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.