راكيتيتش يزور بعثة إشبيلية ببرشلونة    التعادل السلبي يحسم مبارة الدفاع الجديدي أمام أولمبيك خريبكة    السائق يصاب بسكتة قلبية وينحرف عن الطريق    محكمة بلجيكية تدين مغربيا قتل زوجته في2011 ب5 سنوات    إلقاء القبض على مدمن مخدرات اغتصب شقيقته وتسبب في حملها بضواحي الصويرة    إسبانيا توافق على تسليم المغرب "محمد سعيد" زعيم الخلية المتطرفة بالناظور و مليلية    قمة ريادة الاعمال تتيح للمغرب إمكانية عرض نموذجه التنموي للعالم    البيجيدي يُوجه استفسارات لنوابه المتغيبين وعقوبات تنتظرهم    سميرة الفيزازي ابنة الناظور، سيدة الطقس الاولى بالمغرب: أوقفت "الشيميو" و إلتجأت للعسل و الخرقوم لمداواة السرطان    منظمة الصحة العالمية: مرض جديد أخطر من الإيبولا يظهر في إفريقيا    قراءة في بعض صحف اليوم بأمريكا الشمالية    شاهد صور و فيديو: بلجيكي ذو أصول كاميرونية يعلن إسلامه بالزاوية الكركرية بالناظور    ستيرلينج يقترب من تجديد عقده مع ليفربول    متابعة الأجنبي الفرنسي الشاذ بتهمة هتك عرض 11 قاصرا بمراكش    عيسى حياتو سيحل بالمغرب مجددا    لائحة الرجاء البيضاوي لمواجهة الماص    السيتيزن يجدد إهتمامه بمدافع المرينغي    شاه روخان يعرض آخر افلامه في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش    سيول استثنائية لفيضانات تستفر الأجهزة الأمنية، و تخلف خسائر فادحة بجهة الحوز    إقليم تنغير يغرق بالفيضانات وشخصين في عداد المفقودين    تونسية تفوز بجائزة ملكة جمال العالم الإسلامي    عامل إنزكان يحفز المهنيين لتجديد سيارات الأجرة    تأجيل النظر مجددا في ملف كريم زاز ومن معه    خبراء ومسؤولون أفارقة يدعون القطاع الخاص الى الاستثمار في البنية التحتية    بعد "السيلفي" حان وقت ال"هيلفي"!    أربعينية الزايدي أم أربعينية الحزب؟    توقيف رئيس الوزراء البرتغالي السابق في قضية تهرب من الضرائب    مصر والمغرب تتصدران الدول العربية في إنتاج الافلام    القضاء الإسباني يأمر بإيداع "داعشي" مغربي بسجن مورسية    الخضراوت والفواكه لحماية الكلي من الأمراض    المصادقة على المشروع المحدد لمقدار الاشتراك في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي    عثمان بنجلون أغنى أغنياء المغرب    المغرب يعتزم إطلاق صندوق استثمار ب50 مليون دولار بشراكة مع البنك الدولي    مقابر المسلمين بإسبانيا: الملف الميت    فارس يستقبل وفد قضائي رفيع المستوى من جمهورية الغابون    ضمانات «الوينرز» تدفع الهجهوج لتجديد عقده مع الوداد لخمس سنوات    برلمانيون مغاربة ينتقدون أمام الأمم المتحدة الممارسات الإسرائيلية بالقدس الشرقية    مجموعة التجاري وفابنك تكافئ النساء المقاولات    أكادير تحتضن جوائز 'الغارديان' للسفر    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الإمام علي بفاس    بشرى خالد متهمة بقتل أربعة رجال وتنتظر مخالب الماضي    المغرب والامارات جبهة واحدة ضد الارهاب    افتتاح الدورة الثانية من ملتقى المضيق للكتاب والمؤلف    اتصالات المغرب تخرج بأغرب تبرير لضعف خدمات الأنترنت    للمدخنين فقط .. تناول السمك يساعد على الإقلاع عن هذه العادة    رئيسُ غينيَا بمراكش.. يثير "إيبولا" ويمتَنُّ لمساندة المغرب    ''وفا بنك'' تطلق خدمة '' PayPal'' لأول مرة في المغرب    فعاليات مدنية تلتئم حول ميثاق نظافة طنجة في لقاء تشاوري    لهؤلاء نقول ... «من حسن سلام المرء تركه مالا يعنيه    أوروبا تستحوذ على أزيد من 72 في المائة من مجموع حركة النقل الجوي للمطارات المغربية    في حوار مع الأستاذ محمد اللوزي حول السينما الإيرانية:    ستة أفلام تعرض للمرة الأولى عالمياً بمهرجان دبي السينمائي    كيف تلقى إدوارد سعيد الموسيقى؟    العبودية بين سلاسل الماضي و أغلال الحاضر    بوليميك : الجزائر: الأمين العام لجبهة التحرير الوطني يتهم الاتحاد الأوربي ب «التدخل» في شؤون البلاد    "المذنبات هي لبنات البناء الأساسية التي شكّلت الكواكب"    هذا ما قاله حسن شحاتة للصحافة المصرية بخصوص رحيله عن فريق الدفاع الجديدي    دور علماء الدين بالأطلس في حركة المقاومة ومعركة لهري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الجزائر: وفاة شخص في أحداث العنف بين الامازيغ والعرب بغرداية
نشر في تليكسبريس يوم 03 - 01 - 2014

أفاد مصدر أمني بأن أحد سكان مدينة غرادية (600 كلم جنوب الجزائر العاصمة) توفي، أمس الخميس ، متأثرا بجروح أصيب بها خلال أحداث العنف الطائفي الذي تجددت مؤخرا بين المزابيين الأمازيغ (تيار الإباضية) والشعانبيين العرب (مالكيين).

ونقلت صحيفة "الوطن" في طبعتها الإلكترونية ، اليوم الجمعة ، عن المسؤول الإعلامي بأمن غرداية أن الضحية مراد بلخيرن (23 عاما) توفي بعد "إصابته على مستوى الرأس يوم 26 دجنبر خلال المواجهات".

وحسب المصدر ذاته، فإن 200 من سكان المدينة أصيبوا بجروح منذ اندلاع موجة العنف بين المجموعتين المتناحرتين ضمنهم ثلاثة في حالة غيبوبة، مضيفا أن 61 شرطيا جرحوا في هذه الأحداث خمسة منهم إصاباتهم بليغة.

وتم إيقاف 22 شخصا على خلفية المواجهات، فيما أعلنت السلطات عن تعيين أطباء نفسانيين داخل المؤسسات التعليمية بغرداية لمواكبة التلاميذ خلال عودتهم إلى فصول الدراسة.

وكان قد تقرر أمس بالجزائر العاصمة ، خلال لقاء جمع الوزير الأول عبد المالك سلال بوفد عن المجموعتين، إنشاء مجلس حكماء لإعادة الهدوء إلى المدينة، يكون بمثابة "فضاء للتحكيم والصلح" على أساس "التعايش المنسجم والسلمي" العريق الذي كان يسود ولاية غرداية، فيما التزم الوفد ببذل "كل ما بوسعه" للإسهام في تجاوز الخلافات واستعادة "العلاقات الأخوية وفق الأسس السليمة "المتوارثة عبر أجيال في الولاية.

كما تم إقرار التوزيع "المتساوي والمتوازن" ل30 ألف قطعة أرضية موجهة للبناء الذاتي عبر كامل بلديات غرداية، وفق وكالة الأنباء الجزائرية (واج).

ويأتي هذا اللقاء غداة دعوة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، لدى ترؤسه مؤخرا مجلس الوزراء، إلى "الحوار" و"التسامح" لإعادة الهدوء إلى هذه المدينة.

وأوعز الرئيس للحكومة "أن تواصل المسعى الجاري من أجل إيجاد ما يتطلع إليه مواطنو هذه الولاية".

وكان وزير الاتصال الجزائري عبد القادر مساهل قد أعلن ، السبت الماضي ، عن مبادرة "خلال الأيام المقبلة" لإعادة الهدوء إلى غرداية.

وأعرب مساهل عن قلقه من تجدد أعمال العنف بين أطراف النزاع، مشيرا إلى وجود "اتصالات" بين الوزير الأول وأعيان المدينة الذين عبروا عن الرغبة في وضع حد لهذه الأحداث.

وقد تجدد التوتر القبلي بغرادية بين المزابيين وعرب الشعانبة، رافقته أعمال نهب وتخريب صدرت عن شباب ملثمين قاموا بإحراق محلات تجارية وسيارات وإلحاق أضرار بممتلكات خاصة، وفق عدة مصادر.

ومنذ نشوب هذه الأحداث التي خلفت إصابات بين المتنازعين، انتشرت الشرطة بشكل كثيف في غرداية لاستتباب الأمن والهدوء بها، مستعملة في أحايين كثيرة القنابل المسيلة للدموع. وسبق لمئات من الأشخاص ضمنهم أعيان مزابيون أن تظاهروا بغرداية، في منتصف دجنبر الماضي ، للتنديد ب"الانتهاكات التي طالت شبابا موقوفين من طرف الشرطة" خلال أعمال عنف اندلعت ببلدية غرارة المجاورة.

وجاءت هذه الأحداث يوم 22 نونبر بعد نهاية مباراة محلية لكرة القدم، واستمرت نحو 36 ساعة. ولم تهدأ إلا عند تدخل قوات الأمن التي اعتقلت عشرات الأشخاص المتورطين في هذه الأحداث ضمنهم قاصرين، فيما أحيل آخرون على العدالة.

واتهمت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان حينها قوات الأمن باتخاذها موقفا "متحيزا" في الاشتباكات بين المزابيين والشعانبة.

وجاء في بيان للرابطة أن "الموقف الفاضح لبعض عناصر قوات الأمن، سواء أثناء المواجهات أو خلال إيقاف جزائريين مزابيين، تبعث على الاعتقاد بأن الشرطة الجزائرية تصرفت كقوات الاحتلال الأمريكي في العراق، خاصة في سجن أبو غريب".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.