التوفيق: سنتشاور مع بريد المغرب لدفع مصاريف الحج بالشيك    الأزمي: تطوير قطاع التامين يحتاج الى الاحترافية والحكامة جيدة    بوليف يعلن عن المحاور الكبرى للبرنامج السنوي لمناخ الأعمال    " موازين" يخرج ليالي الرباط من رتابتها    المرأة المسلمة الحضارية تحتفل بلندن    الجيش اليمني يصعد حملته على زنجبار وسقوط 28 قتيلا في المعارك    استطلاع: غالبية الالمان يعتبرون اسرائيل دولة "عدوانية"    جبهة سياسية جديدة لمقاطعة البرلمان الجزائري    السجن 33 عاماً لطبيب باكستاني ساعد الأمريكيين في الوصول لبن لادن    خرجة و بوصوفة ينضمان لمجموعة الأسود    فيربيك يحتج على ملعب التداريب بفرنسا    دروغبا يشترط على نادي سعودي مليون ريال مقابل كل مباراة يخوضها للإنتقال إليه !    رجال أوفياء يرفضون الزواج بعد وفاة زوجاتهم    طارق البخاري «أصبحت بيتوتيا أكثر من السابق»    السعيد بورحي (رئيس رابطة الأمل للطفولة المغربية) ل»التجديد»:يجل إلغاء المخيمات ثلاث سنوات لتأهيل المراكز وإصلاحها    الطالب المختفي يظهر بآثار التعذيب على جسده    مراهق يغتصب طفلة عمرها 3 سنوات ثم يخنقها بغفساي    تفاوت كبير في نسبة إنجاز مشاريع وكالة التنمية الاجتماعية    محتجون بِطاطا يطالبون بالسماح لهم باستثمار أموال صندوق جماعتهم السلالية    جماعة الدار البيضاء تفقد حوالي 8 مليارات بأحكام قضائية    المكتب الوطني للسكك الحديدية يقرر إلغاء الممرات غير المحروسة    اونغ سان سو تشي ستتحدث الى البرلمان البريطاني في 21 حزيران/يونيو    وفد من وزارة التنمية والأسرة والتضامن في زيارة ميدانية إلى دار الطالبة بالدريوش    ادعاء خطير يمس هوية و وطنية قبائل لعمور بفيجيج.. و السكان ينظمون وقفة احتجاجية استنكارا لذلك ..‼    اعين ترصد عطاءات لاعبين في فرق سوسية ، ومفاجآت قوية قادمة لامحالة ....    أمير الغناء العربي يغني في موازين للمغرب شعبا وقيادة    عبد الصمد مريمي عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي ونائب الكاتب العام الوطني للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب يتواصل مع شغيلة تيزنيت    ساديورني: يجب أن يلعب فالديس نهائي الكأس    بنكيران يزور تونس في أول زيارة رسمية    منظمة الصحة العالمية: ثلث البالغين عبر العالم مصابون بارتفاع ضغط الدم    ‎حضور مغربي وازن في المعرض العالمي بإشبيلية    انهيار منزلين بالمدينة القديمة ومنازل أخرى مرشحة للانهيار في أية لحظة    فان بوميل لروبن : غادر البايرن ، فهم يكرهونك !    الناصيري ينافس بودريقة والصدوقي على رئاسة الرجاء    بنكيران يلتقى الجبالي في أول زيارة رسمية لتونس ما بعد الثورة    غنينو يضع ترشيحه رسميا لرئاسة الرجاء    مهنيون بمراكش يدعون إلى دعم النباتات السكرية    المساء الجزائرية: المغرب "حربائي" يستعمل الأمم المتحدة لأغراض توسعية    الملتقى الأول حول إبداعات المغرب الشرقي بمدينة وجدة    إصابة أربعة أشخاص بجروح في انهيار منزل بإقليم النواصر    ومضات ..    الشاب خالد.. «جنة» المولودة الجديدة، وجنة «رباط» العلمين الجزائري والمغربي    احذري هذه التمارين أثناء الحمل!    إنزكان: تنظيم المهرجان الفني الأول    غموض التوقعات حول الرئيس الجديد لمصر وتخوفات العودة إلى ما قبل الثورة    زيارة مرتقبة لولي العهد الإسباني للمغرب لتشجيع الاستثمار    البنك الدولي يحث الصين على التدخل للحؤول دون تباطؤ مفاجئ لاقتصادها    بدء عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية بمصر    3 فناجين من القهوة تخفض خطر الوفاة    الحنكة النبوية في علاج كبوات النفس البشرية    بحث: للتدخين علاقة بسرطان الثدي!    الخضار مكان الزهور امام مقر الحكومة اللاتفية احتجاجا على سياسات بروكسل    زنيبر: ما بين 25 و30 بالمائة من سكان المدن يعيشون في أحياء فقيرة وغير مهيكلة    مصادر تتحدث عن توفر المغرب على حقول من احتياطي النفط    "السل" المقاوم للأدوية يدخل المغرب    رسالة في الاختلاط    باهشام يشرح: هذه أدلة جواز تقبيل رجلي الوالدين والعلماء    ادريس الخرشاف مُفتيا للديار الفرنسية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




مواضيع ذات صلة
بترايوس يحذر من عواقب حرق كنيسة أمريكية للقرآن على القوات الأمريكية في أفغانستان
مغامرة سياسية وعسكرية في مقبرة الامبراطوريات
زيادة القوات الأمريكية في أفغانستان
محاولة تدويل الصراع في شبه الجزيرة العربية
قضية طائرة «نورث ويست ايرلاينز» الأمريكية وتنظيم القاعدة
حيث وصل أوباما كابول ليلاً وغادرها قبيل بزوغ الفجر !؟
الانكسار في العراق وأفغانستان- بقلم عمر نجيب

أصدقاءك يقترحون

"حرق القرآن".. احتجاجات إسلامية وتحذيرات أمريكية
تطاوين تطاوين : 07 - 09 - 2010

حذر قادة عسكريون أمريكيون في أفغانستان من أن خطة كنيسة أمريكية لإحراق نسخ من القرآن في ذكرى هجمات 11 من سبتمبر قد تعرض حياة القوات الأمريكية للخطر، مشددين على أن تلك الخطة تنذر بإفساد خطط الرئيس باراك أوباما للتواصل مع العالم الإسلامي، وقد تفجر أيضا أعمالا انتقامية ضد القوات الأمريكية في أفغانستان.
جاءت هذه التحذيرات بعد ساعات من مظاهرات شهدتها أفغانستان الإثنين 6/9/2010 احتجاجا على ما تعتزم الكنيسة الأمريكية القيام به، كما تأتي بعد يوم من مظاهرات مشابهة في جاكرتا.
جنودنا في خطر
وقال الجنرال ديفيد بيتريوس قائد القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان في بيان إلى وسائل الإعلام الأمريكية أن خطط كنيسة "مركز الحمائم للتواصل العالمي" ومقرها جينسفيل بفلوريدا لإحراق نسخ من القرآن" قد تعرض القوات للخطر وقد تفسد المجهود الحربي كله."
واعتبر تصرف الكنيسة يدخل تحت إطار : " نفس النوع من الأعمال التي تستخدمها طالبان"، وحذر أنها "قد تسبب مشكلات كبيرة لا هنا فحسب ولكن في كل مكان في العالم ننخرط فيه مع المجتمع الإسلامي."
وبدوره قال اللفتنانت جنرال وليام كالدويل قائد بعثة تدريب حلف الأطلسي في أفغانستان لشبكة "سي.إن.إن" الأمريكية إن" أنباء خطط كنيسة فلوريدا لحرق القرآن تثير بالفعل مشاعر الغضب الشعبي في أفغانستان".
وقال: "إنه كتابهم المقدس ولذا فإنه حينما يقول أحد أنه سيدمره ويسبب تدنيسيا لشئ يحظى لديهم بتقديس شديد فإن ذلك يثير بالفعل الكثير من الجدل والقلق بين الناس."
وأضاف :"نحن نشعر بشدة بأن هذا قد يعرض للخطر سلامة رجالنا ونسائنا الذين يخدمون هنا."
وفي تعقيب أذاعته شبكة تلفزيون "سي.إن.إن" قال تيري جونز راعي كنيسة "مركز الحمائم للتواصل العالمي" إنها ستكون "فاجعة" لو لقي أحد مصرعه بسبب خطة إحراق نسخ القرآن.
واستدرك بقوله: "غير أنني يجب أن أقول أننا نشعر أنه يجب علينا إن آجلا أو عاجلا أن نقف في وجه الإسلام وإن لم نفعل فلن يزول."
وكانت كنيسة "مركز الحمائم للتواصل العالمي" بفلوريدا قد دعت في يوليو الماضي إلى اعتبار يوم الحادي عشر من سبتمبر المقبل – الذى يوافق الذكرى التاسعة لهجمات 11 سبتمبر – "يوما عالميا لحرق القرآن الكريم".
وطالب القس تيري جونز راعي الكنيسة ومؤلف كتاب "الإسلام من الشيطان" أتباعه بالتصدي لما أسماه "شر الاسلام"، معتبرا أن "القرآن يقود الناس إلى الجحيم ولذا يجب وضعه في مكانه.. في النار" على حد زعمه.
وقالت الكنيسة أنها ستمضي قدما في تنفيذ خططها لإحراق نسخ من القرآن في الذكرى السنوية التاسعة لهجمات سبتمبر.
احتجاجات بأفغانستان
يأتي هذا فيما تظاهر المئات في العاصمة الأفغانية كابول أمس احتجاجا على اعتزام الكنيسة الأمريكية إحراق نسخ من القرآن الكريم .
وتجمع المحتجون ومعظمهم من طلبة المدارس الدينية خارج مسجد ميلاد النبي في كابول، وحملوا لافتات تطالب الحكومة الأمريكية بمنع الكنيسة من تنفيذ مخططاتها، وهتفوا بشعارات منددة بتلك المخططات، بينها "الموت لأمريكا".
وقال الطالب وحيد الله نوري- أحد المحتجين- لرويترز "ندعو أمريكا لمنع تدنيس قرآننا الكريم." وحذر أن احتجاجات الشوارع التي تندد بالكنيسة ستستمر "كل يوم".
وهذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها أفغانستان احتجاجات من هذا القبيل، فقد لقي ثمانية أشخاص مصرعهم مطلع العام الجاري في اشتباكات مع قوات الأمن الأفغانية والأمريكية أثناء احتجاجات على تدنيس القوات الدولية لنسخ من القرآن الكريم في منطقة جارمسير بولاية هلمند.
وفي مايو 2008 قتل أحد جنود قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) ومدنيان أفغانيان على خلفية احتجاجات بولاية غور غربي أفغانستان ضد قيام جندي أمريكي في العراق باتخاذ القرآن الكريم دريئة للرماية، وشهدت مناطق مختلفة مقتل وإصابة عدد من الشرطة وقوات ناتو.
ومن جهتها قالت السفارة الأمريكية في كابول إن "حكومة الولايات المتحدة لا تسمح بأي حال بمثل هذه الأعمال التي تنم عن عدم احترام للدين الإسلامي وتشعر بقلق بالغ بشأن المحاولات المتعمدة للإساءة إلى اعضاء جماعات دينية أو عرقية."
وقالت في بيان لها:"الأمريكيون من كافة الطوائف الدينية والعرقية يرفضون هذه المبادرة العدائية من جانب هذه المجموعة الصغيرة في فلوريدا وهناك عدد كبير من الأصوات الأمريكية التي تحتج على التصريحات المسيئة التي تصدر عن هذه المؤسسة."
إندونيسيا
وكانت الدعوة لحرق نسخ من القرآن قد أثارت انتقاداً من المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية وفي الخارج، فيما تجمع الآلاف من الإندونيسيين خارج مقر السفارة الأمريكية في جاكرتا الأحد الماضي للاحتجاج على حرق القرآن.
وقال المتحدث باسم حزب التحرير الإندونيسي، محمد اسماعيل: "إن حرق نسخ من القرآن لا تشكل اعتداء على القرآن الكريم فحسب، بل وعلى الإسلام والمسلمين في أنحاء العالم." بحسب موقع سي إن إن.
يأتي هذا في وقت يتصاعد فيه الجدل بالولايات المتحدة بشأن مشروع لبناء مركز إسلامي قرب موقع برجي مركز التجارة العالمي الذي استهدفته هجمات 11 سبتمبر.
ومنذ هجمات 11سبتمبر، ومسلمو أمريكا -الذين يقدر عددهم ما بين ستة وسبعة ملايين نسمة- يشعرون بتراجع حقوقهم المدنية، خاصة مع حملات التفتيش والاعتقالات التي شنتها في أوساطهم السلطات الأمريكية في إطار ما يسمى ب"الحرب على الإرهاب".
وتوترت علاقات أمريكا مع العالم الإسلامي حتى بلغت أدنى مستوى لها في عهد الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بسبب ما أسماه "الحرب الأمريكية على الإرهاب" واستهدفت دولا إسلامية مثل العراق وأفغانستان. وقد قام الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما مؤخرا بحذف مصطلح " الحرب على الإرهاب " من التداول الرسمي ضمن حملة علاقات عامة لتحسين روابطه مع العالم الإسلامي بعد خطابه الشهير في جامعة القاهرة في يونيو من العام الماضي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.



أبلغ عن إعلان غير لائق
يمكنك أن تساعدنا في منع الإعلانات غير اللائقة بإخبارنا بالرابط الذي يشير إليه الإعلان :





شكرا على الإبلاغ!
سنراجع الإعلان قصد حجبه.