في وقت تضمحل صورة حزب الأحرار بمنطقة تطوان إزاء نهج سياسة التواري عن الأنظار، استطاع حسن الشاعر، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بعمالة المضيقالفنيدق، أن ينقذ صورة الحزب من خلال دينامية ملحوظة. ويشارك الشاب الذي نشأ في أسرة سياسية وفي معترك الانتخابات ووسط سوق التجارة والأعمال، بين الفيئة والاخرى في أنشطة مختلفة تجعل من حزب الأحرار في قلب أحداث اقتصادية وفعاليات مدنية، وهو ما جعل قيادة حزبه توليه تنويها خاصا. وأنقذ الشاعر مساء اليوم، الجمعة، حزب التجمع الوطني للأحرار من الغياب عن المشهد السياسي المحلي، في اللقاء الحاشد الذي عقده حزب التقدم والاشتراكية بدار الثقافة بتطوان، برئاسة الأمين العام محمد نبيل بنعبد الله، ورئيس الفريق البرلماني رشيد حموني. واصطف منسق الأحرار بعمالة المضيقالفنيدق، في الصف الأول للقاعة التي غصت بالمناضلين والحاضرين، إلى جانب ممثلي أحزاب الاستقلال، والعدالة والتنمية، والأصالة والمعاصرة، والحركة الشعبية، بالإضافة لرؤساء مجالس ترابية، وشخصيات حقوقية بارزة. ويعمل الشاعر في توافق مشهود، حيث ينئى بنفسه عن الاصطدامات، ويسعى لخلق تحالفات وعلاقات من شأنها أن تُزهر أكثر مستقبله السياسي، حيث يراهن عليه حزب الأحرار للظفر بمقعد برلماني بالمضيق، بينما أحزاب أخرى تترصده بهدف استقطابه وتعزيز صفوفها به.