قبيلة الشرفاء الركيبات وآيت أوسى يطويان صفحة خلافاتهما    في دربي الشمال المغرب التطواني يكتفي بالتعادل 1 - 1 أمام إتحاد طنجة    تشكيل الريال ضد جيرونا    تكرفسو على زوج سياح فقنيطرة.. والجدرامية طالقين حالة استنفار باش يشدو الجاني    أمطار مرتقبة يوم الاثنين بهاته المناطق    محسنة تتبرع بأزيد من مليار لبناء وتأهيل مؤسسات تعليمية البعض أشاد والآخر إنتقد    سعيدة شرف تقيم حفل خطوبة يشبه العرس بحضور الفنانين – فيديو    بعد رفضه في “عرب غوت تالنت”.. الممثل عبد الله بنسعيد يبرر وهذه روايته    أمريكا تحتفي بزاكورة .. ونعمان لحلو يتغنى بجمالها وسط واشنطن ضيفة الدورة الرابعة    البطولة الإحترافية: برنامج مباريات اليوم    الجاسمي في المدينة القديمة للرباط – صور    مؤسسة هيا نبدأ تفوز بجائزة الأوسكار الكبرى لمهرجان أنوال لسينما المدارس    تسقيف الأسعار يعيد قضيتي أرباح البتروليين واسترجاع 17 مليار درهم إلى الواجهة    عداء إثيوبي يحطم رقم هشام الكروج القياسي في 1500 داخل القاعة    شاحنة تدهس قاصرا مغربيا في ميناء ثغر سبتة    ماي تعتزم الحديث إلى كل قادة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي بشأن بريكست    مشرع بلقصيري تحتضن مهرجان باناصا الدولي للسينما والفنون    مسابقة ملك وملكة جمال السلام إفريقيا    شعب الجزائر ينتفض ضد العهدة الخامسة لبوتفليقة ويصرخ «نظام قاتل»    أكادير : تسليط الضوء على موضوع الأمازيغية ما بعد دستور 2011    تحذير خطير... حسابك على تويتر بات مهددا !    مرشحة ترامب تعتذر عن منصب سفيرة بلادها لدى الأمم المتحدة    فرنسا المغرب.. خصوصيات مشتركة في مجال الثقافة والفن    العثماني: قناة رسمية اجتزأت من تصريحي لها بخصوص فيروس H1N1    البكوش: البناء القويّ للاتحاد المغاربي مشروط بالإصلاح المؤسساتي    بورتو يوقف مسلسل التعادلات بانتصار لى سيتوبال    "كلاسيكو" جديد في نهائي كأس الملك لكرة السلة    الحزب الاشتراكي الموحد يطالب بالإفراج عن معتقلي حراك الريف و الاحتجاجات بجرادة    رسالة مظالم إلى رئيس الجمهورية الفرنسية    عناصر الدرك تحجز أسماكا فاسدة ضواحي زاكورة    سان لورنزو يواصل الترنح في الدوري الأرجنتيني    الحزب الاشتراكي الموحد بفرنسا يدين الهجوم على ناشطي جمعية الدفاع عن حقوق الانسان في المغرب    قنطرة من ” رمل”.. سكان دوار يتحدون مصب سد الوحدة لتأمين تمدرس أبنائهم    معطلون يحتجون أمام الجماعة الترابية أجلموس.. ويطالبون بالشغل (صور) تنديدا ب"سياسة التماطل"    ترتيب الدورى الإسبانى بعد فوز برشلونة على بلد الوليد    رئيس جامعة مراكش يُبرم 20 صفقة ب 14 مليار سنتيم في أسبوعين.. وجمعية حقوقية تتهمه ب«تبديد أموال عامة والتزوير»    تسجيل هزة أرضية بقوة 4,7 درجات بالقرب من إقليم الحسيمة    أخنوش في رحلة استرالية    القدس الشريف وتحولات الخليج والطوق العربي    “الدكالي” يطلق استراتيجية لخفض استهلاك التبغ ب20% والملح والكحول ب10%    الآلاف من "السترات الصفراء" يواصلون الاحتجاج    قريبا.. طريق قاري يربط المغرب بإسبانيا    الرماني: الحكومة من تملك الحق في تسقيف المحروقات.. ويجب ضبط العملية جدل التسقيف    إيران وغدر الجيران    500 امرأة بالبيضاء يلتئمن لأجل اقتصاد اجتماعي تضامني منصف (صور)    موظف مطرود من عمله يثير الرعب في شيكاغو .. قتل 5 من زملاءه وأصاب 5 من رجال الشرطة -صور-    إطلاق الاستراتيجية الوطنية للوقاية ومراقبة الأمراض غير السارية    الوزير الدكالي: الأمراض غير السارية كتقتل 40 مليون واحل فالعالم كل عام    دراسة: أربعة فقط من كل 10 مغاربة على علم بالتغيرات المناخية تحت إشراف "الأفروباروميتر"    إسبانيا تبدأ في شراء الطاقة الكهربائية من «آسفي»    مرض غريب يعصف بالماشية شرق البلاد    تقرير بريطاني يثمن التوجه الإفريقي للمغرب    طبيب البيت الأبيض: ترامب يزداد وزنا ويدخل مرحلة السمنة    حين نقول أننا متآزرون، هل نقصد مانقول ؟؟؟؟    الريسوني يكتب عن السعودية: “البحث عن الذبيح !”    قيمُ السلم والتعايش من خلال:" وثيقة المدينة المنورة"    لماذا يلجأ الإسلاميون إلى الإشاعة الكاذبة ؟    سياسي مغربي يعلن مقاطعته للحج بسبب ممارسات السعودية قال إن فقراء المغرب أولى بنفقاته    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رصيف الأسبوعيات:حين فكر الملك في إعطاء العرش إلى مولاي الحسن، وعندما تألم لأنه غير مرحب به وموجة احتجاجات عنيفة ستنظم أثناء زيارته إلى الاتحاد الأوروبي
نشر في أكادير 24 يوم 17 - 11 - 2018

قراءة مواد بعض الأسبوعيات من تطرق “الأيام” إلى الأسرار الكاملة في كتاب “خديم الملك”، للإعلامي محمد الصديق معنينو، الذي كشف من خلاله أسرارا وسلط الضوء على وقائع وأحداث.
من ضمن ما جاء في آخر جزء من مذكرات معنينو الخماسية أن الملك محمد الخامس كان يفكر في التخلي عن العرش وقت الأزمات لصالح ابنه مولاي الحسن، الذي كان يرى فيه الوحيد الذي يحسن التعامل مع الأوضاع الحرجة، على أن ينتقل إلى الاستقرار في إيطاليا.
ونقرأ في الملف ذاته أن أحد الصحافيين منع الملك الحسن الثاني من تدخين سيجارته خلال تصوير شريط عن العالم الإسلامي بالمملكة العربية السعودية، في بداية الثمانينيات من القرن الماضي.
وقال معنينو: “الملك اندهش وشعر بحرج، واختفينا نحن الحاضرين، كنا ننتظر غضبة ملكية لا محيد عنها. استمر الملك في تدخين سيجارته، وتوقف التصوير، اقترب المخرج من الملك وهمس في أذنه فابتسم الحسن الثاني وقال: طيب، إذا كانت الأمور هكذا، فلا مجال للتدخين، ثم استأنف الحوار”.
وجاء في الملف نفسه أن إدريس البصري كان يعلم أن المحيط الملكي يتقلب حسب الإرادة الملكية؛ لذا كان ينادي كل صباح على الرجل النافذ القريب من الحسن الثاني، “القايد مرجان”، ويسأله كيف هو البحر؟ يبتسم ثم يضحك ويأتي الجواب: الحمد لله البحر مزيان هاذ الصباح”، يعني أن “مزاج الملك في أحسن الأحوال”، مرات أخرى يكون الجواب مقتضبا: “يا لطيف الضبابة هاذ الصباح”، هكذا كان البصري يستطلع الأجواء داخل القصر قبل حمل ملفاته إلى الملك.
ونقرأ في الملف ذاته أن الملك تألم لأنه غير مرحب به وموجة احتجاجات عنيفة ستنظم أثناء زيارته إلى الاتحاد الأوروبي، كما أن البرلمانيين قد يقاطعون خطابه ويغادرون قاعة الجلسات؛ وذلك بعد إصدار اللجنة الأوروبية لحقوق الإنسان تقريرا انتقدت فيه وضعية المغرب، موجهة تهما خطيرة للنظام، مطالبة البرلمان الأوروبي بإدانة المملكة وتجميد كل العلاقات مع الرباط.
وفي السياق ذاته، قال محمد الصديق معنينو في حديث له مع “الأيام” عن مذكراته: “لم أمارس رقابة ولم أخف شيئا، وما لم أتكلم عنه كنت كباقي الناس لا أعلم بوجوده”.
وعلاقة باحتجاج التلاميذ على الساعة الإضافية قال ابراهيم غماس، نائب رئيس كونفدرالية آباء وأولياء التلاميذ، ل”الأيام”، إن ارتجالية وتناقض خطابات المسؤولين هما اللذان أخرجا التلاميذ إلى الشوارع.
وأضاف أن وزارة التربية الوطنية كان يجب أن تكون ذكية في تعاملها مع هذا التغيير، فلا يجب أن تحدد التوقيت الجديد حتى تجلس إلى طاولة الحوار مع جمعيات آباء وأولياء التلاميذ، غير أنها أصدرت في ظرف أسبوع مجموعة من البلاغات المتناقضة، فمرة تقول إن أبواب المدارس ستفتح في التاسعة صباحا إلى السادسة مساء، ومرة في الثامنة والنصف إلى غاية السادسة والنصف، ومرة ترمي بالكرة في ملعب مدراء الأكاديميات، فلا نعرف ما الذي يريدونه بالتحديد.
واهتمت “الأيام” أيضا بردود فعل قادة سياسيين جزائريين على الخطاب الملكي؛ بحيث علق موسى تواتي، رئيس الجبهة الوطنية الديمقراطية المرشح السابق للرئاسيات الجزائرية، بالقول: “حكامنا لا يريدون تقاربا جديا بين شعبينا”.
وأضاف المتحدث أن جده درس في مدينة مراكش، وقضى بها أزيد من عشرين سنة، قبل أن يعود إلى الجزائر مصطحبا معه صديقه الحميم المغربي الذي كان يدير زاوية قرآنية، فلم يكن بينهما أي اختلاف، بمعنى أن المغرب والجزائر وتونس شعب واحد.
أما جهيد يونسي، الأمين العام السابق لحركة الاصلاح ومرشحها لرئاسيات 2009، فأفاد بأن الطبقة السياسية في عمومها ما زالت تعتريها شكوك في جدية الطرف المغربي في المصالحة، وتعتبر الدعوات التي تطلق في مناسبات معلومة مجرد تسجيل مواقف ليس إلا.
وتمنى السيناتور الجزائري الأسبق مقران أيت العربي أن يبقى النقاش هادئا، فلا ظالم ولا مظلوم. وقال فاتح ربيعي، الأمين العام السابق لحركة النهضة عضو مجلس الشورى الوطني، إن “بعض القوى الإقليمية والدولية من مصلحتها ألا نحل مشاكلنا في ما بيننا وأن تبقى هذه المشاكل عالقة لأنهم يشتغلون على هذه التناقضات، فتجدهم مرة إلى جانب المغرب ومرة إلى جانب البوليساريو، ومرة إلى جانب الجزائر”.
وقال عبد الله جاب الله، رئيس جبهة العدالة والتنمية، الحزب الجزائري الإسلامي المعارض، وفق المنبر الإعلامي ذاته، “نحن شعب واحد قسمه الاستعمار ثم أطماع الحكام”.
وإلى “الأسبوع الصحفي” التي نشرت أن إسبانيا متخوفة من ارتفاع عدد التلاميذ المغاربة في مليلية؛ إذ قال عمدة المدينة المحتلة خلال ندوة صحافية إن “الحكومة المركزية جد قلقة من تزايد عدد المغاربة داخل المؤسسات التعليمية الإسبانية، في مقابل أبناء الإسبان الذين يفضلون الدراسة خارج الثغر”.
ووفق الصحيفة ذاتها فإن عمدة مليلية طلب من وزير التعليم في الحكومة المحلية الإسبانية عدم قبول التلاميذ غير المسجلين في سجلات الولادة بالمدينة، وهو ما استنكره الحزب المعارض، وطالبه بسحب هذه التصريحات التي وصفت بالعنصرية والمستفزة.
وأفاد المنبر الإعلامي نفسه أن مسؤولا قضائيا نبه إلى خرق القانون والدستور في تغيير عقارب الساعة؛ إذ أكد أن طريقة تغيير حكومة العثماني للساعة بمرسوم حكومي، داخل مجلس الحكومة، فيه مخالفة كبيرة للقانون وللدستور، لأن ساعة المغرب الرسمية حسب توقيت غرينيتش، تم التنصيص عليها سنة 1962 بمرسوم ملكي، أي بقانون، وأن أي تعديل للقانون، لا يكون إلا بقانون لا بد أن يمر من البرلمان للمصادقة عليه، وبالتالي لا يجوز تعديل قانون برلماني بمرسوم حكومي، فهذا مخالف للدستور.
ووفق “الأسبوع الصحفي”، كذلك، فإن مفوضيتي الشؤون السياسية والاجتماعية التابعتين لمنظمة الاتحاد الإفريقي وجهتا هبة مالية كبيرة بقيمة مائة ألف دولار إلى الهلال الأحمر التابع لجبهة البوليساريو، على هامش الزيارة التي يقوم بها وفد ممثل لهما إلى مخيمات تندوف.
وجاء في العدد ذاته أن تقريرا جديدا صادرا عن الهيئة المغربية لأسواق الرساميل، كشف أن الاستثمارات الخارجية في البورصة المغربية، بما في ذلك استثمارات الشركات والمؤسسات الأجنبية والأفراد الأجانب والمغاربة المهاجرين، بلغت 201،26 مليار درهم سنة 2017، مقابل 192،36 مليار درهم في 2016، حسب التقرير السنوي للهيئة المذكورة.
وإلى “الوطن الآن” التي تطرقت لبعض المشاكل التي يواجهها المقاول المغربي، ومنها غياب التأطير والتكوين، وعدم وجود مرافقة لمشاريعه أو شركات حاصنة لها. وذكر عبد الإله تاجمعوتي، المدير الجهوي لغرفة التجارة والصناعة والخدمات الدار البيضاء سطات، أن مشروع المبادرات المتضامنة يسعى إلى تكثيف الأنشطة المدرة للتشغيل.
وفي هذا الصدد، اقترح محمد مهراج، رئيس الاتحاد الإفريقي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، إحداث مرجع للمقاولات الصغيرة في الدار البيضاء، ومرجع للجمعيات التي تشتغل في مجال المقاولات الصغيرة على الصعيد الوطني. وترى نادية احمايتي، رئيسة جمعية لاسييطا بالمحمدية، أن تطوير التطوع التعاقدي سيحدث فرصا أكثر للشباب.
وبعد الدعوة إلى فتح الحدود، قال بنسعيد أيت يدر ل”الوطن الآن”: “آمل أن يتجاوب إخوتنا في الجزائر حكومة وشعبا ونخبا مع النداء الملكي”. وأفاد ادريس لكريني، أستاذ القانون والعلاقات الدولية مدير مختبر الدراسات الدولية وإدارة الأزمات بجامعة القاضي عياض بمراكش، بأن “الدعوات المستمرة للجزائر في الخطاب الملكي ليست صدفة أو على سبيل المجاملة، بقدر ما تنم عن رغبة أكيدة في كسب رهانات”.
أما عبد اللطيف اليوسفي، نائب رئيس مركز محمد بنسعيد للدراسات والأبحاث، فذكر أن “العلاقات الفرنسية الألمانية تقدم لنا درسا بليغا لا بد أن نستوعبه بعقلنا الجماعي ونتأمله بحس مستقبلي يطأ على الجروح ليبني المستقبل الواعد بالصحة والقوة والمناعة، فقد نشبت حروب طاحنة بين الشعبين في جولات سجالية طويلة ارتفع فيها صوت السلاح، لكن صوت السلام انتصر أخيرا”. وقال أحمد إفزارن، إعلامي وكاتب سياسي، إن “إغلاق الحدود المغربية الجزائرية أصبح مشكلا دوليا يتوجب حله اليوم قبل الغد”.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.