هيئة انفصالية جديدة بالصحراء بزعامة أمينتو حيدر    وزير الصحة الإسباني: الموجة الثانية من وباء ( كوفيد 19 ) أقل حدة وأبطأ من الأولى    بعد أن فضحت النظام.. الجزائر تقرر مقاضاة قناة M6 الفرنسية!    التعادل السلبي ينهي نزال ا.طنجة ون.الزمامرة    ابتدائية طنجة تنتصر لتلميذين امتنعت مدرستهما الخاصة من تسليمهما شهادة المغادرة    السفياني: نشكر القطاعات الوزارية التي دعمت مبادرة جماعة شفشاون للانضمام للشبكة العالمية لمدن التعلم لليونسكو    اليوبي يُحذر : كورونا و الإنفلونزا الموسمية .. السيناريو المُخيف الذي يلوح في الأفق    الغاضبون ب"البام" ينتفضون ضد وهبي.. ميلاد حركة تصحيحية داخل الجرار    سلا .. توقيف 4 أشخاص للاشتباه في تورطهم في قضايا "لحريك" الاتجار بالبشر    بعد ضجة مشروع جرف رمال شاطئ بالعرائش.. "وزارة الرباح" تخرج عن صمتها    ماعطلوهمش.. المتورطين فقضية اختطاف وتعذيب بالداخلة تشدو    رصد مخالفات وضبط مشروبات كحولية ومواد غذائية منتهية الصلاحية داخل مطاعم مصنفة بطنجة    إجهاض محاولة لتهريب 513 كيلوغرام من مخدر الشيرا بمعبر الكركارات    "الوينرز" تحفز لاعبي الوداد قبل الديربي.. "بغيناكم بينا تحسو موتوعلى الحمرة والتوني.." – صور    ها وحدة من مفاجآت الميركاتو لي وعد بها الناصيري جمهور الحمرا. الوداد سينا للكعبي    الدار البيضاء تتصدر لائحة الإصابات بكورونا بتسجيل 875 حالة جديدة    المهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة بالناظور يلتئم في هذا التاريخ    6 حالات من كورونا المستجد بسوق سبتة    أمريكا تعلن المرحلة الثالثة من تجارب لقاحها ضد كورونا.. وروسيا تكشف عن ‘سبوتنيك' الثاني    الجواهري : لوكان طبع النقود عملية ساهلة علاش مانعملوهاش.. زعما حنا حمير !    فريق برلماني يطرح مقترح قانون لتجريم "تضارب المصالح" !    الاتحاد الآسيوي يقصي الهلال السعودي من دوري الأبطال ويعتبره منسحبا    اختبار جديد لأوديغارد يستبعد إصابته بكورونا    البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والقرض الفلاحي للمغرب يوقعان اتفاقية تتعلق بفتح خط ائتماني تمويلي للتجارة الخارجية بقيمة 20 مليون دولار    عضو المجلس الإداري لجامعة عبد المالك السعدي، وتتفاءل بتعيين المصطفى استيتو.    الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني    ولد رشيد يستفسر بنشعبون عن العراقيل التي تعترض تمويل مبادرات الشباب حاملي المشاريع    تعليق الخدمات المقدمة بمركز تسجيل السيارات بمراكش حتى إشعار آخر    تفاصيل الحصيلة الوبائية بالمغرب خلال ال24 ساعة الماضية    السعودية تعلن عودة تدريجية لمناسك العمرة    بالبكاء سواريز يودع البارصا …!    لمحاربة التداول النقدي .. والي بنك المغرب يدعو إلى تسريع الأداء عبر الهاتف النقال في أقرب الآجال    مذكرة شبيبة البيجيدي.. لكل مسافة قياس مناسب    أصواب تلتحق ب "يوتوب"    الخطيب يبحث في "الحركة الوطنية"    الفرقاء الليبيون يعودن إلى المغرب لاستئناف جلسات الحوار يوم الأحد المقبل    بولونيا : ابتكار دواء لفيروس كورونا من بلازما الدم    الكتابة الشعرية عند محمد بلمو من خلال ديوان (طعنات في ظهر الهواء)    اصدار الحصيلة الأولى حول تطبيق القواعد الجديدة للحكامة الجيدة من طرف مصدري الأوراق المالية    كورونا يلغي حفل جائزة نوبل لأول مرة منذ 1944    جائزة أفضل لاعب في أوروبا.. التنافس بين دي بروين، ليفاندوفسكي ونوير    الفيديو المثير للفنانة المغربية منال بنشليخة يثير ضجة واسعة    واتساب يطلق ميزة تتيح حذف مقاطع الفيديو والصور تلقائيا.. تعرف عليها    الشرطة الفرنسية تخلي برج إيفل بعد تهديدات عن وجود قنبلة    المغرب التطواني يتعاقد رسميا مع زوران    تعيين المغربية اسمهان الوافي في منصب كبير العلماء في الفاو    الفيسبوك يدعم 1000 مقاولة مغربية لتجاوز أزمة كورونا    هزة أرضية تضرب إقليم العرائش وتزرع الرعب في قلوب الساكنة    بائعو الدجاج: لهذا ارتفعت الأسعار بشكل خيالي    السعودية تمهد للتطبيع.. منع الخطاب المعادي لليهود في المساجد وتطهير مناهج التعليم من "معاداة السامية"    معدان الغزواني مخرج "غربان": الفن تعبيري وليس تنافسيا    توقعات مديرية الأرصاد لطقس اليوم الأربعاء    الملا عبد السلام: بهذه الطريقة كنت أحب التفاوض مع أمريكا -فسحة الصيف    توظيف التطرف والإرهاب    حكاية الوزير لخوانجي و"المجحوم"ولازمة "التحريم" والضغط لحرمان فتاة من كلبها    الشيخ الكتاني يبرر اغتصاب فقيه لفتيات طنجة "الزنى لا يتبث إلا ب 4 شهود"    السلفي الكتاني يبرر "غزوة" فقيه طنجة : "الزنى لا يثبت إلا بأربعة شهود" !    وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية أحمد التوفيق: يتعذر حاليا فتح المساجد لصلاة الجمعة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





علاجات و لقاحات فيروس كورونا: حقائق وجب معرفتها؟؟؟
نشر في أكادير 24 يوم 03 - 08 - 2020

ربما يكون توفر لقاح للوقاية من "كوفيد-19" هو أفضل أمل لإنهاء الوباء، وفي الوقت الحالي، لا يوجد لقاح لمنع الإصابة بالفيروس، لكن الباحثين والعلماء يتسابقون لتطويره.
ومن المعروف أن كورونا هي مجموعة من الفيروسات التي تسبب أمراضا مثل نزلات البرد ومتلازمة الجهاز التنفسي الحادة (سارس) ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس). وسبب "كوفيد-19" هو فيروس وثيق الصلة بالفيروس الذي يسبب السارس. ولهذا السبب، أطلق العلماء على الفيروس الجديد اسم SARS-CoV-2.
وفي حين أن تطوير اللقاح قد يستغرق سنوات، إلا أن الباحثين لا يبدأون من الصفر لتطوير لقاح "كوفيد-19".
وتمتلك الفيروسات التاجية بنية تشبه السنبلة على سطحها تسمى بروتين إس (S protein)، وهو المسؤول عن شكل المسامير التي تشبه التاج، والذي يعطي الفيروسات اسمها. ويرتبط بروتين إس بسطح الخلايا البشرية المضيفة، ما يدفع مطوري اللقاحات إلى استهداف هذا البروتين لمنعه من الارتباط بالخلايا البشرية ومنع الفيروس من التكاثر.
تحديات لقاح فيروس كورونا:
حددت الأبحاث السابقة حول لقاحات فيروس كورونا بعض التحديات لتطوير لقاح "كوفيد-19″، بما في ذلك:
-ضمان سلامة اللقاحات: تم اختبار العديد من لقاحات السارس في الحيوانات. وحسنت معظم اللقاحات بقاء الحيوانات لكنها لم تمنع العدوى. وتسببت بعض اللقاحات أيضا في حدوث مضاعفات، مثل تلف الرئة. ويجب اختبار لقاح "كوفيد-19" بدقة للتأكد من أنه آمن للبشر.
-توفير حماية طويلة المدى: بعد الإصابة بفيروس كورونا، يمكن إعادة الإصابة بالفيروس نفسه، على الرغم من كونه خفيفا عادة ولا يحدث إلا في جزء ضئيل من الناس، بعد شهور أو سنوات. وسيحتاج لقاح "كوفيد-19″ الفعال إلى تزويد الأشخاص بحماية طويلة الأمد من العدوى.
-حماية كبار السن: الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاما معرضون لخطر الإصابة ب"كوفيد-19" الشديد. لكن كبار السن عادة لا يستجيبون للقاحات وكذلك الشباب. وبالتالي، لقاح "كوفيد-19" المثالي سيعمل بشكل جيد لهذه الفئة العمرية.
مسارات تطوير وإنتاج لقاح "كوفيد-19":
تتشارك السلطات الصحية العالمية ومطورو اللقاحات حاليا لدعم التكنولوجيا اللازمة لإنتاج اللقاحات. وتم استخدام بعض الأساليب من قبل لإنشاء لقاحات، ولكن بعضها لا يزال جديدا تماما.
-لقاحات حية:
وتستخدم اللقاحات الحية للحماية من الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية والجدري. ونتيجة لذلك، تم إنشاء البنية التحتية لتطوير هذه الأنواع من اللقاحات.تستخدم اللقاحات الحية شكلا ضعيفا (مخففا) من الجراثيم التي تسبب المرض. ويحث هذا النوع من اللقاحات على الاستجابة المناعية دون التسبب في المرض.
ومع ذلك، غالبا ما تحتاج لقاحات الفيروسات الحية إلى اختبارات أمان واسعة النطاق. ويمكن أن تنتقل بعض الفيروسات الحية إلى شخص غير محصن. وهذا مصدر قلق للأشخاص الذين ضعفت أجهزة المناعة لديهم.
-اللقاحات المعطلة:
اللقاحات المعطلة تستخدم نسخة ميتة (غير نشطة) من الجراثيم التي تسبب المرض. وهذا النوع من اللقاحات يسبب استجابة مناعية ولكن ليس عدوى. وتستخدم اللقاحات المعطلة للوقاية من الإنفلونزا والتهاب الكبد (أ) وداء الكلب.
ومع ذلك، قد لا توفر اللقاحات المعطلة حماية قوية مثل تلك التي تنتجها اللقاحات الحية. وغالبا ما يتطلب هذا النوع من اللقاحات جرعات متعددة، تليها جرعات معززة، لتوفير مناعة طويلة المدى. وقد يتطلب إنتاج هذه الأنواع من اللقاحات معالجة كميات كبيرة من الفيروس المعدي.
-اللقاحات المعدلة وراثيا:
يستخدم هذا النوع من اللقاحات الحمض النووي أو الحمض النووي الريبوزي المعدلة وراثيا، التي تحتوي على تعليمات لعمل نسخ من بروتين إس. وتطالب هذه النسخ استجابة مناعية للفيروس، ومع هذا النهج، لا يلزم معالجة أي فيروس معدي.
وفي حين أن اللقاحات المعدلة وراثيا ما تزال قيد العمل، لم يتم ترخيص أي منها للاستخدام البشري.
الجدول الزمني لتطوير اللقاح:
قد يستغرق تطوير اللقاحات سنوات. وهذا صحيح بشكل خاص عندما تنطوي اللقاحات على تقنيات جديدة لم يتم اختبارها من أجل السلامة أو تكييفها للسماح بالإنتاج الضخم.
ويستغرق تطوير اللقاحات وقتا طويلا، أولا، لأنه يتم اختبار اللقاح في الحيوانات لمعرفة ما إذا كان يعمل أم لا. ويجب أن يتبع هذا الاختبار إرشادات مخبرية صارمة ويستغرق عادة من ثلاثة إلى ستة أشهر. ويجب أن يتبع تصنيع اللقاحات ممارسات الجودة والسلامة.
وثانيا، يأتي الاختبار في البشر. وتُقيّم التجارب السريرية للمرحلة الأولى تقييما لسلامة اللقاح في البشر. وخلال المرحلة الثانية، يتم تحديد تركيبة اللقاح وجرعاته لإثبات فعاليته. وأخيرا، خلال المرحلة الثالثة، يجب إثبات سلامة وفعالية اللقاح في مجموعة أكبر من الناس.
وبسبب خطورة جائحة "كوفيد-19″، قد تسرع منظمات اللقاح بعض هذه الخطوات. ولكن من غير المحتمل أن يتوفر لقاح "كوفيد-19" في وقت أقرب من ستة أشهر بعد بدء التجارب السريرية.
ومن الناحية الواقعية، يستغرق اللقاح من 12 إلى 18 شهرا أو أكثر لتطويره واختباره في التجارب السريرية البشرية. ولا نعرف حتى الآن ما إذا كان اللقاح الفعال ممكنا لهذا الفيروس.
وإذا تمت الموافقة على اللقاح، فسوف يستغرق إنتاجه وتوزيعه وإدارته على سكان العالم بعض الوقت. ونظرا لأن الأشخاص ليس لديهم مناعة ضد فيروس كورونا، فمن المحتمل أن تكون هناك حاجة إلى لقاحين، في الفترة ما بين ثلاثة إلى أربعة أسابيع، حيث من المرجح أن يبدأ الناس في تحقيق مناعة ضد فيروس "كوفيد-19" بعد أسبوع أو أسبوعين من التطعيم الثاني.
وما يزال هناك الكثير من العمل. ومع ذلك، فإن عدد شركات الأدوية والحكومات والوكالات الأخرى التي تعمل على لقاح "كوفيد-19" تدعو لمزيد من الأمل.
المصدر: medicalxpress و RT


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.