أحيزون يمد نفوذه.. اشترى الفاعل الأول في تشاد    رئيس جهة الشرق يوقع اتفاقية شراكة مع الخطوط الملكية المغربية لربط مطارات الجهة بمطار الدار البيضاء    الشرطة الهولندية تعلن اعتقالها مطلق النار على قطار الترامواي في أوتريخت    بيرهوف يطالب الجماهير بالصبر على المنتخب الألماني    الناصري: “أخبار اليوم” تتجاوز محنها بفضل مهنيتها وجديتها    السعودية تدعم استقرار اليمن وتتهم الحوثيين بعرقلة "عملية إكمال الدعم"    قدماء تلاميذ مؤسسة تعليمية بالرشيدية يتبرعون بثلاث عمُرات لأساتذتهم في السبعينيات    ميسي يلتحق بالمنتخب الأرجنتيني قبل "ودية طنجة" أمام المغرب    تشيلسي يتقدم بشكوى لليويفا بسبب العنصرية    الجامعة تعتذر للمغرب التطواني    التنصير ببلدنا مسؤولية من؟    “جميلة المصلي: “حق النساء السلاليات إنجاز كبير ودولتنا حققت تقدما كبيرا في الشأن النسائي    ندوة بمرتيل تعالج موضوع "صورة المطلقة" داخل المجتمع    مؤتمر «العربية» يرفض فرنسة المدرسة ويطالب بعدالة لغوية لجميع المغاربة    بأمر من زيدان.. ريال مدريد يرصد 150 مليون يورو للتعاقد مع صلاح    بعد صيف دام.. 15 رادارا جديدا لضبط السائقين المخالفين في طنجة    الأساتذة المتعاقدون بتطوان مهددون بالطرد    بعدما رفض تهجيرهم سرا إلى إسبانيا.. تفاصيل إيقاف 3 أشخاص بالمضيق بتهمة الاختطاف    الترجي يفتقد جهود 11 لاعبا في مباراة الكأس    مدرب منتخب هولندا كومان : نحن في صراع مع المغرب على موهبة كبيرة    مصطفى فارس: عقود التوثيق المتقنة تساعد القضاء على إصدار أحكام عادلة    الجارة الشرقية تعلق تحليق بوينغ 737 في أجوائها    بوتفليقة يرفض التنحي ويؤكد أنه باق    إرتفاع عدد قتلى إطلاق النار باوتريخت الهولندية    ميسي يلتحق بالمنتخب الأرجنتيني قبيل وديتي فنزويلا والمغرب    إطار متمرد على جبهة البوليساريو برتبة قائد يتقدم عند الخط الدفاعي معلنا رغبته في الالتحاق بالوطن الأم    بنعبدالله: الفكر التقدمي تراجع.. والمساواة في قلب اهتماماتنا    تاوريرت… وقفة بالشموع حزنا على ضحايا مسجدي نيوزيلاندا    توقيف عشرات الأساتذة المتعاقدين عن العمل ومقرب من أمزازي ل”كود”:غادي نطبقو القانون    العثماني لقيادة اتحاد نقابات العمال العرب: نحقق حدا معقولا من السلم الاجتماعي    خزينة الوداد تنتعش بمبلغ مالي "مهم"    هل أصبحت إذاعة "ميدي 1 تيفي" ناطقة باسم الاحتلال الصهيوني؟!    من الداخلة المغربية تنطلق مبادرة الشباب الإفريقي لمحاربة العنف و التطرف    وزارة أخنوش تطلق الجائزة الوطنية للصحافة الفلاحية.. وهذه شروطها الانتقاء بعايير محددة    الإيسيسكو تحذر من تنامي الكراهية ضد المسلمين وتدعو إلى إعلان 15 مارس يوما عالميا لمحاربة الإسلاموفوبيا    سماعات "البلوتوث" تزيد من خطر الإصابة بالسرطان وعلماء يحذرون من استخدامها    المتهم بارتكاب مجزرة المسجدين في نيوزيلندا زار إسرائيل لهذا السبب!    حاتم عمور في صراع مع “pjd”    الإرهاب أعمى    سفارة المغرب تتابع الوضع مع السلطات الهولندية للتحقق مما اذا كان مغاربة ضمن ضحايا الهجوم الإرهابي    أسعار الدواجن ترتفع.. والمهنيون يعتبرونها فرصة لتعويض الخسائر    الرواية والمعرفة والمجتمع    المنتدى الجهوي للنهوض بتشغيل الشباب بالوسط القروي    أستراليا.. تخصيص 39 مليون دولار لتعزيز الإجراءات الأمنية حول أماكن العبادة    "مرسيدس" و"تويوتا" تسحبان 100 ألف سيارة من الصين    حضور نوعي للكتاب المغربي في أورقة معرض الرياض    شجر الزيتون ب «أيت حمو قسو» بالخميسات    بمشاركة المغرب.. افتتاح أشغال ملتقى الشراكة الهندية-الإفريقية بنيودلهي    دراسة: النسيان دليل على أن العقل يعمل بكفاءة    العلمي يطلق مشاورات" التسريع التجاري" من سوس ويعد " مول الحانوت" بالانصاف    الخواتات كاردشيان فجلسة تصوير فحمام عمومي – صور    مرض السل يتسبب لشاب في ثقب معدته وأمعائه يناشد القلوب الرحيمة لمساعدته    "فتوى" شراء الرجل السجائر لزوجته تثير الجدل    السبب الرئيس لأمراض القلب القاتلة    الدكالي: أكثر المصابين بأمراض منقولة جنسيا بالمغرب من النساء    تعبنا من اجل هذا الوطن الذي يبقى عزيزا علينا ...!    في المسيحية والإسلام    هذا هو تاريخ استخلاص واجبات الحج للمرحلة الثانية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ودادية القضاة تصعد ضد الرميد.. أخطاء بالجملة وموقف يخرق واجب التحفظ
نشر في الأحداث المغربية يوم 12 - 12 - 2018


AHDATH.INFO
لاتزال الخرجة غير المحسوبة للوزير الرميد، تثير العديد من ردود الفعل المنددة، حيث دخلت على الخط الجمعيات المهنية للقضاة، والتي تفكر في التصعيد، دفاعا عن فصل السلطة.
وفي رده على هذه الخرجة، قال الأستاذ محمد رضوان رئيس غرفة بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، ورئيس المكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة بجهة الدارالبيضاء الكبرى، أن الودادية بصدد دراسة الاتجاه الذي سوف يتم اتخاذه ضد تصريحات الرميد.
وقال الأستاذ رضوان، العضو بالمكتب المركزي للودادية، أنهم سوف يذهبون بعيدا لأن استقلال السلطة القضائىة خط أحمر لايمكن تجاوزه، خاصة وأن هذه الاتهامات جاءت على لسان عضو في الحكومة ورجل قانون ومحامي رافع في العديد من الملفات الحقوقية.
وتساءل الأستاذ رضوان، عن سبب صمت الرميد في العديد من الملفات، ولم يسبق له التحدث عن قرارات جائرة، إلا حين تعلق الأمر بعضو من حزبه، مضيفا هل لأن زوجة حامي الدين كانت تعمل بديوانه بالوزارة؟!، وموضحا أن الكل يعرف كل الخلفيات التي أحاطت بخلفيات هذه القضية.
عليه أن يراجع قراراته، فالعهد الذي كان خلاله يسير وزارة العدل ليس هو العهد الحالي، عهد استقلال السلطة القضائىة التي ناضل من أجلها القضاة للوصول لهذه المرحلة، التي نعمل فيها تحت توجيهات جلالة الملك ضامن استقلال السلطة القضائىة
وفي توضيحه لخلفيات قرار متابعة حامي الدين، قال الأستاذ رضوان إنه هو قرار صائب، ويمكن ملاحظة ذلك من خلال الوجهة القانونية الصرفة، وكذا من خلال الوجهة الحقوقية الدستورية.
وأوضح رئيس الغرفة، أنه من وجهة قانونية صرفة، فإنه على المواطن والرأي العام أن يعرف حقيقة هذا الملف، الذي وقع في سنة 1993، حين توبع حامي الدين من أجل المشاركة في مشاجرة أدت إلى وفاة، صدر فيها حكم بسنتين حبسا نافذا على أساس معطيات كانت متوفرة لحظتها تفيد بأن ماوقع هو مشاجرة، ولم يكن القاتل الأصلي فيها معروفا.
بينما في 2016 ، يضيف الأستاذ رضوان، فقد ظهرت هناك معطيات جديدة تتجلى في تصريح شاهد أكد بأن حامي الدين وضع رجله على رأس الضحية آيت الجيد، وأن شريكه ألقى على رأسه حجرة أدت لوفاته، موضحا بأن هذا المعطى الجديد لايمنع من إعادة فتح المتابعة من أجل القتل العمد.
واسترسالا في التوضيح، يضيف الأستاذ رضوان، بأنه في المحاكمة الأولى كنا في إطار الفصل 129من القانون الجنائي، والذي يتحدث عن المشاركة في مشاجرة أدت إلى الوفاة، أما اليوم فالأمر يتعلق بالمساهمة في القتل العمد، والمساهمة هي إتيان الفعل المادي للجريمة، بمعنى أنه لولا هذا الفعل المادي لما تحققت النتيجة، أي الوفاة، وانتقلنا بذلك من الفصل 129 إلى الفصل 130 من القانون الجنائي.
وردا على موقف وزير العدل السابق، أورد الأستاذ رضوان أنه عندما يتحدث الرميد عن سبقية البت، يمكن الرد عليه بأن الاجتهدا القضائى المغربي وكذا الفرنسي، يسير في اتجاه أنه لامانع من إعادة فتح المتابعة إذا تبينت عناصر جديدة تفيد القضية.
وتوجه القاضي رضوان للمحامي الرميد بهذا التنبيه، حين يقول بأن سبقية البت لايجب أن تثار أمام قاضي التحقيق، بل أمام محكمة الموضوع التي هي غرفة الجنايات التي أحيل عليها الملف.!
أما من الناحية الحقوقية الدستورية، يضيف الأستاذ رضوان، فالمشرع في دستور 2011 كرس مبدأ فصل السلط، ولايمكن حسب الاتفاقيات الدولية أن تتدخل السلطة التنفيذية في اختصاصات السلطة القضائىة، والفصل 109 من الدستور حدد هذا المبدأ بوضوح.
أكثر من هذا، يضيف القاضي رضوان، فالأستاذ الرميد بخرجته في التدوينة ، خرج عن مبدأ التحفظ الذي يجب أن تلتزم به الحكومة، فهو باعتباره وزير في الحكومة لا يمكنه أن يتدخل لحماية شخص ملفه معروض عن القضاء من أجل جريمة القتل.
وتساءل القاضي عن سبب هذه الازدواجية في مواقف الرميد.. «قبلا كنت تقول بأن المغرب يعرف استقلالا للسلطة القضائىة أفضل من دول أوروبية والآن تصرح بأن السلطة القضائىة مهددة بالمغرب!! من نصدق!
واعتبر رئيس المكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة بجهة الدارالبيضاء الكبرى، أن الرميد وجه اتهامات وألفاظا يقدح فيها في القاضي الذي أصدر قرار المتابعة، من قبيل «قرار أخرق.. وقرار جائر»، موضحا أن هذه الألفاظ هي بمثابة إهانة للقضاء ونوع من التأثير على القضاء وتحقير مقرر قضائى.
وأوضح الأستاذ رضوان، أن هذه الأفعال مجرمة قانونا ويمكن أن تكون موضوع متابعة كما يمكن أن تكون موضوع شكاية من طرف السلطة القضائىة، سواء من طرف القضاة أو من طرف الجمعيات المهنية التي تؤطر القضاة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.