رئيس الحكومة :المستشفى الجهوي لكلميم واد نون سيجعلها أفضل جهة من ناحية المعدل الوطني للأسرة الاستشفائية    رئيسة “برلمان البام” تُحدد تاريخ انتخاب “فريق وهبي”    ماء العينين: ملفي بوعشرين وحراك الريف خلفا جروحا وندوبا على جسد الوطن ويجب أن يجدا طريقهما للطي    مظاهرات جديدة في الذكرى الأولى للحراك بالجزائر    فريق أكاديمية محمد السادس ينهزم أمام ريال مدريد    الوداد البيضاوي يحصد الخسارة أمام يوسفية برشيد    ميسي يُسجل "سوبر هاتريك" في انتصار برشلونة بخماسية.. وارتقائه مؤقتًا إلى صدارة الليجا    طقس الأحد..بارد نسبيا خلال الليل والصباح مع تشكل سحب منخفضة    عائلات معتقلي الحراك تتضامن مع والد الزفزافي وتدعو المندوبية لتصحيح اختلالات السجون وتحقيق مطالب المعتقلين    سفير الكويت يدافع عن مواطنه المتهم باغتصاب قاصر.. ويصرح: نحترم التعاون القضائي (فيديو) في ملف "البيدوفيل" المتهم باغتصاب طفلة    تهريب أقراص مخدرة من طنجة تُطيح بعصابة في سلا    حالة وفاة جديدة بسبب كورونا في إيطاليا    العائدون من ووهان الصينية يغادرون المستشفى العسكري بالرباط    لقجع يدخل على الخط في قضية الرجاء والعصبة    "هدايا" حكيمي تتواصل وعروضه الجيدة تستمر .. تمريرة حاسمة جديدة للمغربي أمام بريمن    ريال مدريد ينهي مغامرة أكاديمية محمد السادس بالكأس الدولية للناشئين بالدوحة    البهاوي يحصد ملايين المشاهدات على اليوتيوب ب'لازم علينا نصبروا'    إقامة صلاة مختلطة بإمامة إمرأة في باريس تثير ضجة واسعة في صفوف مسلمي فرنسا    الزمالك يتغنى ببنشرقي وأوناجم مرددا مقطعا من النشيد الوطني المغربي    المغاربة العائدون من ووهان: فرحة الأسر بملاقاة الأبناء وامتنان كبير للملك وللطاقم الطبي المشرف    بحضور المغرب .. الاتحاد الأفريقي يعقد اجتماعا طارئا بسبب كورونا    الهند تتوج جهود 10 سنوات باكتشاف « الكنز المنتظر »    جديد دنيا باطما وشقيقتها في قضية “حمزة مون بيبي”    فاس تحتضن القمة العالمية لتحالف الحضارات    رضى بوكمازي يكتب: البلوكاج غير المشروع!!    ظهور "كورونا" دون السفر إلى الصين يقلق العالم    فاجعة.. مصرع شخصين وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة بورزازات    أكاديمية بني ملال تستدعي منسقي الحياة المدرسية ل”تعزيز التسامح” بالوسط المدرسي للاستفادة من دورة تكوينية    احتجاجات أمام البرلمان ضد “صفقة القرن”.. ومطالب بإخراج قانون تجريم التطبيع (صور) المبادرة المغربية للدعم والنصرة    محكمة تبرىء نجلي الرئيس الأسبق حسني مبارك    طنجة ضمن المدن المسجلة لإنخفاض الأسعار في يناير    مديحي للاعبي رجاء بني ملال: "سمْحُو لِيا و لكن رَاه متْستاهلُوش تلَعبو في القِسم الأوّل"    فاس.. توقيف شخص في وضعية عقلية غير طبيعية عرض مواطنة أجنبية لاعتداء جسدي    منظمة الصحة العالمية: أغلب حالات كورونا يتوقع شفاؤها    المتضررون من نزع ملكية أراضي سهل وادي مرتيل يتدارسون المستجدات    السؤال الثقافي الحائر    سينا لنعمان: شخصيتي وليدة ظروفي ونتوما ماعاونتونيش    مهرجان مكناس للدراما التلفزية يحتفي بمحمد الجم ومليكة العمري    الرئيس تبون يثير احتفالات سكان الناظور بفوز المنتخب الجزائري في أول حوار صحفي    القرض العقاري والسياحي.. ارتفاع الناتج الصافي البنكي بنسبة 11،3 في المائة خلال 2019    عبادي: المغرب حقق مناعة ضد فيروس التطرف وهناك مرتزقة استفادوا منه (فيديو) قال إن التجربة المغربية حققت نجاحا عالميا    "سامسونغ المغرب" تسوق لهاتف "غالاكسي فليب"    طلب انضمام المغرب إلى "سيدياو" يدخل السنة الرابعة دون حسم    رؤساء المجالس العلمية يتخوفون من الإفتاء في برنامج “انطلاقة” للقروض    لبناء مستشفيين.. البنك الإفريقي يقرض المغرب 204 ملايين دولار    المحافظون يكتسحون الانتخابات التشريعية في إيران    جماعة “الحوثي” تتبنى قصف منشآت ل”أرامكو” غرب السعودية    إسبانيا: لدينا ثلاثة مجالات بحرية عالقة مع المغرب ولا داعي الآن للجوء للأمم المتحدة    انخفاض عدد الاصابات بفيروس “كورونا” في الصين وحصيلة الوفيات تبلغ 2345    مطار الحسن الأول بالعيون يستهل السنة على وقع إيجابي    أمجون بطلة تحدي القراءة تخوض أولى تجاربها التقديم بقناة 2M    الدولة تبني وبعضُ التلفزيون يهدِم    مجلس المنافسة يستمع إلى "وسطاء التأمينات"    قصص تلاميذ وطلبة تظفر بجائزة "رشيد شباري"    بعثة إيطالية تزور المغرب بحثاً عن سبل التعاون الاقتصادي    بالصور.. رد بليغ على المارقين: فرنسي يسافر إلى المغرب مشيا على الأقدام لإشهار إسلامه    أساليب التعامل مع الزوج سيء الأخلاق    مشاريع الشباب من ضيق القرض إلى سعة الشراكة والعطاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





#ملحوظات_لغزيوي: اللعب بالإسلام.. إلى متى؟


AHDATH.INFO
ليلة دخول الشهر الفضيل، وجه السراج إلى أنصاره في ليبيا رسالة يحثهم فيها على استحضار روح رمضان الكريم لأجل مواصلة «الجهاد» ضد خليفة حفتر وجيشه، وتذكر غزوات المسلمين الكبرى إبان هذا الشهر الأكرم، لكي تزرع فيهم القدرة على الانتصار على «أعداء الله» الموجودين في الضفة الأخرى...
في الليلة ذاتها، أي ليلة دخول رمضان الكريم وجه حفتر رسالة مماثلة تقريبا إلى أنصاره، يذكرهم فيها بما فعله المسلمون العظام إبان شهر رمضان، ويحثهم هو الآخر على استحضار روح الشهر الفضيل لأجل الانتصار على «أعداء الله» الموجودين في المكان الآخر من نفس القطر، أي من ليبيا التي كانت ذات يوم.
بعد دخول الشهر الفضيل، خرج على الناس الداعية الإسلامي عائض القرني يقول لهم إن كل ما كان يفعله ويقوله في السابق، هو «تجديف في تجديف»، وأن «الإخوان لا يدعون للتوحيد، وأنهم إنما نجحوا في التنغيص على الناس وحرمانهم الفرح».
البعض قال إن عائض قال ما قاله خوفا من ولي الأمر هناك في بلاده، لكن هذا لا ينفي عن الرجل شيئين: أولهما شجاعة مراجعة ما كان يملأ به عقول صغار العقول سابقا من خرافات الإسلام السياسي، وثانيهما أنه هو الآخر انخرط في اللعب بالدين سابقا لصالح الإخوان، والآن لصالح ولي الأمر في بلاده.
لندع المثالين السابقين، ولنعرج على «الفقيه» المغربي الريسوني، وقد أوردته مواقع سعودية في مقدمة دعاة الإرهاب المطلوبين عالميا. البعض سيقول «تجنى عليه القوم بعد أن انتصر لطرف خليجي على حساب طرف آخر»، لكن خصوم الرجل الذين يعرفون أنه كان مقيما في السعودية لسنوات، وأنه اغتنى من هناك وعاد من الديار المقدسة بغير قليل من المال والعتاد، سيقولون إن السعودية تعرف الريسوني أحسن مما يعرفه المغرب والمغاربة، بل ربما هي تعرفه أحسن مما يعرف نفسه، وتعرف أنه إنما غير كتف البندقية، أو لنقل منبر الصلاة من مكانه الأثير سابقا في جدة إلى مسجده الجديد في الدوحة وكفى.
لنترك الريسوني في رحلاته الموفقة ماديا، والله أعلم بها دينيا مما نختصم به عند ربنا يوم نلتقي بين يديه، ولنبحث عن مثال آخر لهذا اللعب المفضوح بالإسلام من طرف السياسة والسياسيين.
خذ لك مثالا نموذج الأزمة الخليجية الدائرة أطوارها منذ أشهر عديدة بين عدة بلدان: تنصت لفقهاء هذا البلد وعلمائه، يخبرونك بشكل قطعي ويقيني أن الدخول إلى الجنة لن يكون إلا بكسر الحصار. تتحدث إلى علماء وفقهاء البلد الآخر، يقسمون لك بأغلظ الأيمان أن باب الريان لن يفتح لك إلا إذا انخرطت أيضا في مقاطعة ذلك البلد الذي يريد كسر شوكة الإسلام والمسلمين.
تمسك رأسك بين يديك إذا كنت تعتقد أن الدين هو دين، وهو مسألة شخصية لا علاقة لأحد بها، وهو أساسا طريقة من بين أخر كثيرة اخترعتها الإنسانية للوصول إلى سلامها الروحي، وفق الاستكانة لقوى غير مرئية يجد فيها كل واحد منا راحته حسب تصوراته للأشياء، ثم تكتشف أن الإسلام الذي تعرفه لم يعد هو نفس الإسلام الذي نتحدث عنه الآن، ومنذ ظهور هاته التيارات السياسية التي تلعب بالدين لعبتها، وتعرف أن صغار العقول يسهل الوصول إليهم عبر اللعب على الوتر الحساس الموجود لدى شعوبنا.
خذ لك مثالا أخيرا وليس آخرا لما يفعله أردوغان في تركيا. حتى انتخابات إسطنبول المعادة وجدت طريقة ما لكي تقدم هاته الإعادة، باعتبارها نصرا للمؤمنين على حساب الشياطين وحلفائهم. وطبعا لا يمكنك أن تنسى التجربة الحكومية المغربية التي بناها رئيس الحكومة السابق لمدة خمس سنوات وقليل على هاته التفرقة الدينية الخطيرة، وإن كان يقولها في ثنايا الكلام ولا يصرح بها إلا نادرا حين الغضب الشديد، بين أناس الصلاح الذين لا يريدون إلا وجه الله سبحانه وتعالى من وراء كل ما يفعلونه، وبين المفسدين في الأرض الفاسدين، أي الآخرين كل الآخرين، الذين يختلفون مع تصوره السياسي وليس الديني، الذين لا يريدون بالبلاد والعباد - حسب فهمه أو حسب ادعائه- إلا شرورا..
في نهاية المطاف، وكلما سقط واحد من هؤلاء الأدعياء في تناقض ما، وأساء إلى الإسلام الذي يلعب به في المليئة والفارغة نحس - نحن المسلمون العاديون، الذين نعتبر الدين أمرا شخصيا يهمنا في علاقتنا بخالقنا ولا يهم أي مخلوق سواه - بألم كبير، لأننا نعرف أن ديننا هو الذي يتلقى الضربات القاتلة تلو الضربات المميتة، سواء من هؤلاء الكذبة اللاعبين على كل الحبال، أو من طرف الإرهابيين الذين يقتلون الناس باسم الدين وهو من هذا الإجرام براء أو من طرف بقية الشلة المنافقة التي تتاجر بالشريعة والدين.
الآخرون، هؤلاء اللاعبون الملاعين، لا يهتمون لأمر الدين ولا يحسون بشيء إطلاقا، هم يواصلون الحكاية غير المرحة كثيرا ولا يكتفون. تجدهم في مكان ما يعدون أرباحهم والمداخيل ويبتسمون لرؤية وجوههم الكالحة في المرايا ويواصلون…
هذا كل ما في الأمر، لا أقل ولا أكثر...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.