صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية يعقد أولى دورات مجلسه الإداري    فلاشات اقتصادية    أرامكو .. تراجع أسهم السعودية وأزمة عالمية تلوح في الأفق    الصين تكشف النقاب عن مكونات قطارها المغناطيسي بسرعة 600 كلم في الساعة    ONSSA يحذر الفلاحين من استعمال المبيدات المحظورة في مزارعهم    الانتخابات الإسرائيلية.. نتائج أولية تظهر تعادل “الليكود” و”أزرق أبيض”    عموتة: "التركيز والحماس حاضران .. وسنكون في الموعد أمام الجزائر"    تصويت الرجاء…    لاعبو الرجاء والوداد يلتحقون بتربص المحلي    المغرب الفاسي يدعم صفوفه بلاعب إيفواري    كان يطارده الأمن والدرك.. تفاصيل اعتقال فرقة أمنية خاصة ل”مافيوزي” بمحطة وقود بالعروي بعد مقاومة عنيفة وحجز مسدس و39 رصاصة    بعد تمتيعه بالسراح المؤقت ….السلطات الفرنسية تكشف عن هوية ضحية الكوميدي المغربي جوادي    ميلاد الدويهي «لن يبلغ السعادة إلا سرا»    «أبو حيان في طنجة» في طبعة ثانية    يقطين يرصد التطور الثقافي للذهنية العربية    بلقيس معجبة بحاتم عمور.. وتتمنى ديو قريب مع سعد المجرد    بالفيديو.. سيارة تقتحم مدخل برج ترامب في نيويورك    مالي تثمن عاليا ما يوليه المغرب من أهمية لتكوين الطلبة الماليين    في إطار تخليد الذكرى الستين لتأسيس الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الكاتب الأول للحزب يدعو كتاب الأقاليم والجهات ومنسقي القطاعات الوطنية إلى تنظيم فعاليات جهوية ومحلية وإطلاق مبادرات تكريمية للرموز والمؤسسين    الأمم المتحدة تبحث تعيين مبعوث صيني أو إفريقي للصحراء    المغرب – بريطانيا: توقيع مذكرة تفاهم في مجال الإحصاءات    تحديد تاريخ جديد لانطلاقة “VAR” بالبطولة المغربية بعد الإعلان عن اعتماد التقنية    لقجع يعد بفضح الفساد داخل الكاف ويدعو الأندية الوطنية إلى التحرك الجماعي    نهضة الزمامرة يعزز صفوفه بلاعبين جديدين    رحلة امرابط وحمد الله بدوري أبطال آسيا تتوقف في قطر    الثروة التي تروجها البنوك المغربية تناهز 1409 مليار درهم : قيمة المساهمة الرأسمالية لمالكي البنوك في هذه الثروة 62 مليار درهم    هذا ما اشترطه عدو للنهوض بالسياحة    درجات الحرارة تصل إلى 45 درجة الأربعاء بعدد من مناطق المملكة    إقالة الكاتب العام لوزارة الصحة على خلفية قضية سقوط فتاة من غرفته في فندق    في “مرافعة” ختامية.. محامو الحراك يطالبون بفك الأزمة من جذورها وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين    اسم وخبر : توقيف مسؤول أمني كبير بشفشاون يقود سيارة مشبوهة وسط مدينة تطوان    رغم تأجيل تيار المستقبل لمؤتمره .. تيار بنشماس: لا مصالحة مع رموز التمرد والانقلاب    روحاني للسعودية : هجمات أرامكو بمثابة تحذير لإنهاء حرب اليمن    طلبة الجزائر ينزلون في مظاهرات حاشدة رفضا لتنظيم الانتحابات الرئاسية    بحث سبل إقرار يوم عالمي لمناهضة « الإسلاموفوبيا » بالمغرب    صوفيا هادي تعرض مسرحية “السقوط” لألبير كامي في باريس    اختتام فعاليات دورة تكوينية بتطوان في تعليم اللغة العربية و التعريف بالثقافة المغربية لفائدة طالبات وطلبة من روسيا    بعد صدمة نتائج الانتخابات.. نتنياهو يدعو لتشكيل «حكومة صهيونية قوية»    صفعة للبوليساريو.. بريطانيا تدعم جهود المغرب لحل نزاع الصحراء    السنغال تشيد بالتزام الملك لفائدة السلم والأمن في إفريقيا    امانديس تغضب رؤساء جماعات بالمضيق الفنيدق    صاعقة من السماء تقتل 13 شابا في جنوب السودان…    أكثر من 26 مليار سنتيم تُصرف سنويا لجمع نفايات مراكش    ضرب «أرامكو» السعودية يهدّد جيوب المغاربة    إطلاق أسرع شبكة إنترنت في العالم رسميا هذا الأسبوع    فلندا.. المغرب ضيف شرف في مهرجان الموسيقى الروحية    الانتخابات البرلمانية الإسبانية المبكرة في 10 نوفمبر    أدباء ونقّاد يسبرون أغوار الرواية التفاعلية بملتقى الشارقة في عمّان    نصائح من ذهب.. كيف تحمي عينيك من ضرر الهواتف الذكية؟    دراسة.. علماء يكشفون أهمية « أتاي » لصحة الدماغ    على شفير الافلاس    تسبب العمى… تحذير طبي من العدسات اللاصقة    على شفير الافلاس    الأغذية الغنية بالدهون تؤثر على الصحة العقلية    إطلاق مركز نموذجي للعلاجات الذاتية في مجال الصحة الجنسية والإنجابية    ... إلى من يهمه الأمر!    كيف تستحق المعية الربانية الخاصة؟    صرخة عبر الزمن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مغاربة في غياهب النسيان
نشر في العمق المغربي يوم 30 - 11 - 2018


معانات في صمت رهيب .
ضياع تام عجز واضح فشل فاضخ شلل كلي أصاب منظومة المجتمع المغربي هذا ما أكده تقرير منظمة العفو الدولي A.M.N.E.S.T.Y الصادر مؤخرا حول وضعية الحريات العامة في المغرب .
لن ننحاز لليمين ولا الشمال بقدر ما نحاول جاهدين فهم فن التواصل والخطابة التي ينهجها السياسي الممارس لهدا الحقل المائع المتسخ الدنيس ولا الإقتصادي الذي يحاول جاهدا إدخار العملة في البنك والعيش في البذخ والثراء بشكل نرجسي أناني وفق التطور الرأسمالي الحاصل في المجتمع المغربي الكولونيالي ولا الديني الماكر في تسخير وإستغلال مقدس الدين ( الاسلام ) من أجل الإسترزاق استجابة لتمظهرات التدين وتكريس طبائع الإستعباد والسيطرة الدينية .
في مقابل” المواطن المغربي ” الدي يعد من بين 40 مليون نسمة في رقعة جغرافية تسمى المغرب في تقسيم جهوي في 12 جهة أو تصنيف المغرب النافع والغير النافع . في تعاقد مع مؤسسات الدولة .
نجد هدا المواطن سواء كان عرقه ( أمازيغي ، عربي.. ) ودينه ( مسلم/ مسيحي ..) في حالات هستيرية جراء إستيائه من الوضع الكارثي الدي يعيشه خاصة والظروف العصيبة في قلة فرص الشغل ، غلاء المعيشة والأسعار ، ضعف مستوى التطبيب، التنقل ، السكن والتعليم زيادة على دلك الخوصصة للقطاعات الحيوية ، إذ نجد فئات مجتمعية تشتكي من الواقع المزري من موظفين إداريين أطر من الفئة الوسطى بمراتبها الثلاث في صراع تام مع ضروريات الحياة و ارتفاع منسوب القروض التي تنخر راتبهم الشهري % 70 .
أما العمال والفلاحين والمياومين والبطاليين فيرددون شعارا دينيا متفشيا في الثقافة المغربية ( حقنا عند الله ) فلا حديث عنهم لأننا نصادفهم في حلقات مهمشون ومنسيون ومداولة وقصة الناس ،ساعة في الجحيم ، هادي والتوبة . حائرون في حياة لا يوجد معنى لها في غياب شروط وأساسيات الكرامة والعدالة الإجتماعية والمساواة .
في نقاشات وتساؤلات مع تعددية النوع الإجتماعي في إختلاف أعمارهم يتبين البؤس والشيب في ريعان شبابهم والقهر يصادف مسيرتهم والإضطهاد يلازم حضهم منهم من إنتحر ومنهم من سلك البحر وأصبح جثة حتى الحوت رفض إبتلاعها ومنهم من إحترف الجريمة كمهنة ومن إتخد السجن مسكنا . في عجز تام عن مواجهة موجات الحياة وسرعتها وقساوتها .
إحذروا براديغم التجهيل والتحرر :
لن نذر الرماد عن العيون ولن نقول أننا في حالة جيدة ومغربنا ينعم بتنمية مستدامة في محاربة شاملة للفقر والهشاشة والإقصاء الإجتماعي .
لأن معطيات التنمية ومؤشراتها مكشوفة لدى الجميع تتم ترجمتها في صمت رهيب وإحتجاجات صاخبة تدق ناقوس فرنسا وليس سوريا والشرق الأوسط .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.