الخط المباشر للتبليغ عن الفساد والرشوة تلقى 67 ألف مكالمة إلى حدود منتصف الشهر الجاري    توقعات أحوال الطقس اليوم الثلاثاء    البكاء له فوائد.. ولماذا يحدث خلال النوم؟ وما أنواع الدموع؟    تمويل إضافي ب 57 مليون أورو لمشروع ميناء الناظور غرب المتوسط    مهاجمة مدرسة في تكساس.. 21 قتيلا من بينهم 18 تلميذا    البرلماني يوسف بنجلون يُنبه أخنوش لمشاكل قطاع الصيد البحري.. ويدعو لمراجعة إخفاقات الوكالة الوطنية لتربية الأحياء المائية    رومان سايس مرشح للانتقال إلى عملاق إسبانيا في الميركاتو الصيفي    برنامج المدارس الإيكولوجية .. رفع اللواء الأخضر بمدرسة أحمد بوكماخ بإمزورن بإقليم الحسيمة    افتتاح فعاليات الدورة 15 من المنتدى الدولي للأشرطة المرسومة بتطوان بمشاركة 11 بلدا    أنشطة تحسيسية بثانوية الناظور للحد من انتشار التدخين و المخدرات    الأمازيغية المعيارية، هل هي حقا سوسية...؟!    البرازيل.. 11 قتيلا في عملية دهم للشرطة في حي فقير    FBI يحبط خطة لاغتيال الرئيس الأسبق جورج بوش الابن    فضح وكر ممارسة أعمال الشذوذ، و مكان التقاء المثليين في عز أزمة مرض جدري القردة    إيران.. ارتفاع حصيلة القتلى في انهيار مبنى من 10 طوابق    18 قتيلا و 2333 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال أسبوع    هذه أول دولة عربية تبدأ في شحن النفط إلى أوروبا    الشاب خالد يتهم ممثل شركة بالنصب عليه، والأخير يقرر مقاضاته    هذا هو مجموع الإصابات بجذري القرود في العالم، وهذه هي رقعة انتشار الفيروس    أول دول خليجية تُعْلِنْ وصول مرض جدري القردة إلى أراضيها    حركة تصحيحية داخل البام تهاجم وهبي وتطالبه بالاستقالة وتدعو المنصوري للتدخل وتصحيح اختلالاته    المحكمة تؤجل ملف "حامي الدين وآيت الجيد" إلى غاية شتنبر المقبل    مقتل 14 طفلا في إطلاق نار بمدرسة أمريكية بتكساس    عبد النباوي يطلع وفدا من المدعين العامين الأمريكيين على مسلسل إصلاح منظومة العدالة بالمغرب    التطبيع في المغرب يطال مجال الماء.. شركات إسرائيلية تقدم حلولا للتدبير الذكي للمياه    زياش يرفض العودة لمجاورة أسود الأطلس    (+صورة): تسريب صورة القميص الجديد للمنتخب المغربي يثير الجدل الواسع بين الجماهير .    مديرية الفلاحة تكشف عن حالة المزروعات وكمية التساقطات بجهة الشمال    المداخيل الضريبية للجماعات الترابية بلغت 10 ملايير درهم خلال 4 اشهر    مع تزايد انتشاره.. شركة أمريكية تشرع في اختبار لقاح ضد "جدري القرود"    باحث مغربي: الحالات المشتبه فيها لمرض جدري القردة "لا تدعو للقلق" .. وهكذا يتم انتقال المرض    100 مكالمة يوميا على خط التبليغ عن الفساد والرشوة بإجمالي 67 ألف مكالمة وفق مزور    جدري القرود .. دولة أوروبية تطلب 40 ألف جرعة لقاح!    قرض بقيمة 350 مليون دولار من البنك الدولي لدعم الاقتصاد الأزرق في المغرب    بلاغ مهم للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية ..    رسمياً.. بايرن ميونخ يضم مزراوي استعدادا للموسم الجديد    كل الطرق تقود ماسينا إلى "السيري أ"    عمداء كليات الحقوق والعلوم السياسية في تونس يرفضون عضوية لجنة لصياغة دستور جديد    وزارة الثقافة الجزائرية سرقات تصاور لمرا مغربية كتحيك الزرابي هادي 40 عام بإقليم ورزازات.. ومصدر رسمي ل"گود": الوزير بنسعيد تدخل وغايتم تكريم ايت اوحسي ويدارو الإجراءات القانونية ضد السرقة المتكررة من الجزائر لتراثنا    ڤيديوهات    تشيلسي يعرض حكيم زياش للبيع    الحج هاد العام واش حسن يتلغا: كثر من 6 مليون يخرجها المغربي للسعودية واخا بلادنا محتاجة للدوفيز فهاد الأزمة    نستنكر قيمَهم، حسنٌ، فما هي قِيمُنا؛ من نحن؟    بعد توقف ل10 سنوات.. مناورات بين طائرات حربية مغربية وفرنسية بسيدي سليمان (صور)    فهمي يعلق على ترشح البدراوي لرئاسة الرجاء    قيادي فلسطيني يشيد بدعم المملكة بقيادة جلالة الملك لصمود الشعب الفلسطيني    توزيع إصابات "كورونا" حسب الجهات والبيضاء-سطات تسجل أعلى رقم بزيادة 93 حالة    "واتس آب" سيختفي من هذه الهواتف قريبا    أطفال وشباب الموسم الخامس لورشات الكتابة الشعرية لدار الشعر بمراكش يتألقون في تظاهرة ملتقى حروف في دورتها الخامسة    الفنانة المغربية خولة مجاهد تصدر أحدث أغانيها        بنك المغرب: أسعار العملات اليوم الثلاثاء 24 ماي 2022، في المغرب بالدرهم (MAD)    وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تحدد مصاريف الحج في 63 ألفا و800 درهم    امحاميد الغزلان .. الدورة 11 لمهرجان "ترك الت" من 28 إلى 30 أكتوبر المقبل    مناقشة أطروحة جامعية لنيل درجة الدكتوراه في القانون الخاص تقدم بها الطالب الباحث محمد سعيد في موضوع : " فاعلية التطبيق القضائي في تكييف عقود الشغل "    د.بنكيران يكتب: أميتوا الباطل… لكن بماذا؟    الاعلان عن مبلغ مصاريف الحج لهذا الموسم    #لبسي_حوايجك.. حملة واسعة على وسائل التواصل للدعوة إلى الستر والحجاب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وجب إنقاذ الصيادلة والصيدليات
نشر في العمق المغربي يوم 27 - 01 - 2022

تمر مهنة الصيدلة بمرحلة صعبة و دقيقة بالنسبة لمستقبلها. كلنا نعلم أن الصيدليات تتواجد في كل الأحياء الراقية منها و حتى التي توجد في حالة عزلة او في البادية. و تشغل ما يزيد عن خمسين ألف مساعد و مساعدة. و بالمقارنة مع عيادة الطبيب يمكن القول أن دور الصيدلي في التشغيل أكبر و أن تكاليف ممارسة مهنته أكثر. كل هذا في الوقت الذي تعيش فيه مختبرات صنع الأدوية او استيرادها في وضعية مريحة و كذلك الكثيرين من الموزعين.
الصيدلي يساعد المواطن و يتصل في بعض الأحيان بالطبيب المعالج لاقتراح دواء جنيس او أصلي ذو تركيبة مماثلة. يقدم النصح و يمتنع في بعض الأحيان عن تقديم دواء دون وصفة طبية قد يؤدي إلى ظهور أعراض مؤذية. الصيادلة تحملوا عبىء إصلاح بنية مراجعة الأسعار التي مست المئات من الأدوية. تراجعت نسبة ربحيتهم و لم 4تتراجع مستويات الضريبة التي يؤدونها. و أصبحوا يجدون أنفسهم في وضعية حرجة أمام عدم قدرتهم على الاستجابة لطلبات المرضى. يؤكد الكثير منهم أن الأدوية المكونة لبرتوكول علاج الكوفيد لا يتوصلون بها و يطرحون علامات استفهام كبيرة حول ممارسات غير أخلاقية تستثني البعض و تحابي البعض الآخر.
كل هذا في الوقت الذي ينفي فيه الوزير أيت الطالب أي نذرة في أدوية الكوفيد. و هنا وجب تدخل الجهات الرقابية للتأكد او تفنيد هذه الوضعية. فأي تعامل يطيح بقيم التعامل العادل مع جميع الصيدليات يجب جزره قانونيا. و لكل هذا، و بما أننا في زمن الرقمنة ما ذا يحول دون مراقبة معززة بمعطيات آنية و ضابطة لكل ما قد يوصف كغش ومحاباة للأصدقاء و ذوي القرابة و ضعاف النفوس.
وصل دواء الكوفيد الجديد إلى الصيدليات التي تشتريه بحوالي 600 درهم و لا تجاوز عمولتها 100 درهم و اقل بكتير بالنسبة للأدوية معتدلة الثمن أو الأدوية الجنيسة. صيدلي الأمس القريب كان من النخبة و حتى من الأعيان و لكنه اليوم يواجه واقعا اجتماعيا آخر. و من بين ما أجبر على القيام به تمكين الكثير من الأسر من تسهيلات في الأداء كأنه بنك اجتماعي. هذا في الوقت الذي لازال شيك الضمان واقعا والأداء نقدا و دون فوترة متعارف عليه في بعض المصحات و حتى في بعض المستشفيات الكبيرة.
و السؤال الذي أصبح يرهق المواطن و يؤرق المريض و أسرته هو غياب مراقبة حقيقية تحمى المواطنين من منظومة قاهرة للقوة الشرائية و خصوصا للطبقات الوسطى. مئات الأطباء يصفون لمرضاهم أدوية و مستلزمات طبية غالية الثمن و تدخل في صنف الأدوية التي يمكن استرجاع ثمنها او حتى جزءا منه.
قضية مستقبل الصيدليات مرتبطة بمنظومة صحية يجب أن تنخرط في المشروع الملكي الكبير المتعلق بالتغطية الإجتماعية. أصبحت لدينا مديرية في وزارة الصحية كلفت بالحماية الإجتماعية ولن أصدق أن وضع بنياتها ستحمي المواطن. المشكل عميق و يتطلب حزما سياسيا و قانونيا لكي يعرف الجميع أن الخدمات الصحية ليست خدمات فندقية او سلعا تضمن الربح السريع. غدا سيزيد عدد من يعززون صفوف أعداء نظام صحي تهمين عليه المصحات الخاصة .
غدا يجب على الدولة أن تعمل على أن لا تستأثر الراسميل الخاصة بمستقبل كلفة العلاج ببلادنا و لا ترهن مستقبل هذا القطاع الحيوي. الصيادلة دقوا ناقوس الخطر إلى جانب بعض الأطباء الذين لا يهمهم الاغتناء السريع بقدر ما يهمهم العيش الكريم إلى جانب مواطنيهم. و هذا لا يعني أن الطببب في القطاع الخاص يجب ان يصبح ضحية محتالين يتلقون العلاجات و يتهربون من دفع تكاليف علاجهم مع إحترام الأسعار المتفق عليها مع مؤسسات تدببر التأمين الإجباري عن المرض. و أهم من ذا و ذاك الأهتمام بالطب الذي يحارب اسباب المرض قبل ظهوره و هو الطب الوقائي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.