دعت النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار ياسمين لمغور، إلى الإنصاف في تقييم أداء رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، معتبرة أن تحميله مسؤولية التراكمات التي عمرت لعقود طويلة هو "ظلم"، وذلك في تدوينة لها أكدت فيها أن "الإنصاف يقتضي قول كلمة حق في رجل اختار أن يخدم وطنه بإخلاص، رجل اسمه عزيز أخنوش". أكدت لمغور أن التعبيرات الشبابية الحالية هي "دليل على حيوية مجتمعنا وديمقراطيته". وأشارت إلى أن الشباب يرفعون شعارات "مشروعة تهم الصحة والتعليم والعيش الكريم"، وهي مطالب تؤمن بعدالتها ويسعى الجميع لتحقيقها، مؤكدة أن "الديمقراطية تعني الاستماع والإنصات". في المقابل، شددت النائبة البرلمانية على أنه "من الظلم اختزال التراكمات التي عمرت لعقود طويلة في شخص رئيس حكومة أو ولاية واحدة"، موضحة أن "الإصلاح مسار صعب يحتاج نفساً طويلاً". وأضافت أن الحكومة الحالية "تشتغل بروح المسؤولية والجدية لتصحيح أوضاع معقدة تراكمت عبر سنوات عديدة". تطرقت لمغور إلى فوز رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بثقة المغاربة "عبر صناديق الاقتراع، المقياس الحقيقي لديمقراطية الاختيار". وذكرت أنه كان "رئيس الحزب الوحيد الذي آمن بقدرات شباب هذا الوطن ففتح أمامهم أبواب المشاركة الفعلية في صناعة القرار وتدبير الشأن العام خلال انتخابات 2021". وتابعت بالقول إن اليوم، "أزيد من 3500 منتخب شاب يتحملون المسؤولية في مختلف المستويات، من الحكومة إلى البرلمان والمجالس المنتخبة". واعتبرت أن هذا "أكبر دليل على أن الشباب في نظر عزيز أخنوش لا يُترَك على الهامش، بل في قلب صناعة القرار"، واصفة إياه بأنه "رجل وطني يحب وطنه وملكه و يتفانى في خدمة بلاده". أعربت النائبة البرلمانية عن قناعتها التامة بأن "الهجمات العشوائية، التي تتجاوز النقد المشروع لتصل إلى مستوى الإساءة والاتهامات المجانية، ليست سوى محاولة يائسة لإرباك المسار الإصلاحي وضرب الثقة في المؤسسات". واختتمت لمغور تدوينتها بتأكيد موقفها وموقف الشباب المغربي المؤمن بالمؤسسات والتغيير من داخلها، قائلة: "لن ننجر وراء حملات التبخيس والتضليل ومؤامرة الصمت...فالتاريخ يسجل".