أكد المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار، سعد بنمبارك، أن جهة الرباط-سلا-القنيطرة تعرف طفرة غير مسبوقة في القطاع الصحي، بفضل المشاريع التي أطلقها الملك محمد السادس، وعلى رأسها المركب الاستشفائي الجامعي محمد السادس بالرباط الذي تم تدشينه مؤخرا. وأضاف بنمبارك في كلمة له أمام مناضلات ومناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار بالجهة، خلال المحطة الثامنة من "مسار الإنجازات"، بالرباط اليوم السبت، أن المستشفى الجامعي الجديد سيرى النور خلال الشهرين المقبلين، إلى جانب مستشفى الغابة بالقنيطرة، والمستشفى الجامعي الدولي محمد السادس (UIR)، ومستشفى "أبو القسيس"، ما سيجعل الجهة تتوفر على أربعة مراكز استشفائية جامعية كبرى، ويؤهل الرباط لتصبح وجهة مستقبلية ل"السياحة الصحية". كما نوه بقرار الحكومة الرفع من طاقة تكوين الأطباء، معتبرا أن ذلك سيساهم في تعزيز القدرات الصحية للمملكة. وتوقف بنمبارك عند مضامين الخطاب الملكي لافتتاح السنة التشريعية الماضية، خصوصا ما يتعلق بضرورة تأطير المواطنين والتعريف بالمبادرات العمومية والقوانين التي تمس حقوقهم وحرياتهم. وفي هذا السياق، خاطب رؤساء الجماعات قائلا إنه ابتداء من 8 دجنبر 2025 "لن تبقى المعارضة أو بعض الجمعيات التي تزعم الدفاع عن المال العام قادرة على ابتزازكم"، معتبرا أن الإصلاحات الحكومية الأخيرة، خاصة المتعلقة بالعقوبات البديلة وإصلاح نظام الشيكات بدون رصيد، تشكل تحولا كبيرا لأنها تحمي المواطنين وتخفف من العقوبات السجنية، وتمنع توظيف هذه الملفات في الضغط السياسي. وأوضح أن اعتماد نظام العقوبات البديلة سيفتح المجال أمام مرتكبي المخالفات البسيطة للاندماج عبر الخدمة المجتمعية بدل السجن، فيما يسمح القانون الجديد الخاص بالشيكات بدون رصيد بتسوية الوضعيات دون اللجوء إلى العقوبات السالبة للحرية. واختتم المنسق الجهوي مؤكدا أن فريق التجمع الوطني للأحرار بالجهة يشتغل "كأسرة واحدة"، بعد جولات ميدانية شملت مختلف الأقاليم للاستماع للمواطنين وتحديد أولويات التنمية، معتبرا حضور رئيس الحزب "تشريفا كبيرا"، ومؤكدا الاستعداد لخوض استحقاقات 2026 بنفس الجدية والالتزام.