أكدت ياسمين لمغور، البرلمانية عن حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال مشاركتها في المحطة الثامنة من برنامج "مسار الإنجازات" بجهة الرباطسلاالقنيطرة، أن فئة الشباب أصبحت محوراً أساسياً في مسار التنمية وفي تشكيل ملامح مغرب المستقبل. وشددت على أن الحديث عن مشروع تنموي جديد لا يمكن أن يتم بمعزل عن إشراك الشباب الذين تعتبرهم "ثروة وطنية مستعدة لخدمة البلاد". وأوضحت لمغور، في كلمتها أمام ما يفوق ثلاثة آلاف من مناضلي الحزب، أن التجمع الوطني للأحرار منح مساحة واسعة للشباب داخل هياكله، معتبرة أن هناك جهات سياسية تحاول اليوم المزايدة في هذا الموضوع رغم أنها – بحسب قولها – لم تمنح فعلياً فرصاً للشباب واكتفت باستعمالهم في مراحل انتخابية أو ضمن أرقام في برامج حزبية. واستحضرت المتحدثة تجربتها الشخصية وتجربة عدد من الوجوه الشابة داخل الحزب، مشيرة إلى أن تنظيم الشباب في التجمع يضم رئيساً بات عضواً في الحكومة، إضافة إلى تمثيلية مهمة للشباب داخل البرلمان، وأزيد من 3500 منتخب جماعي على المستوى الوطني، مما يعكس – وفق تعبيرها – نموذجاً لما يمكن أن يحققه الشباب عندما تُتاح لهم الفرصة. وفي سياق انتقادي غير مباشر لحزب العدالة والتنمية، تساءلت لمغور عن المناصب والمسؤوليات التي منحها الحزب للشباب خلال فترة تسييره، معتبرة أن "الحصيلة منعدمة"، قبل أن تؤكد أن رئيس الحزب عزيز أخنوش رسّخ صورة جديدة لدى الشباب المغربي بأن التجمع الوطني للأحرار هو الفضاء السياسي الذي يتيح لهم المساهمة الفعلية في تنمية البلاد وتعزيز مسار الإنجازات.