أوريد يحذر من شبكة"موشي دايان" بالمغرب!    تعليقا على محاكمة أربعة صحافيين.. المالكي: مهمة الصحافي مقدسة – فيديو    النيابة العامة تحقق مع رئيس جماعة بصفرو في قضية احتجاز    كتابات حائطية تناصر "البوليساريو" تستنفر السلطات بالصويرة    أطفال يعتدون على الشرطة وشاحنة الإطفاء بسبتة    الحبس لمغربي حاول عض دركي إسباني    مروجو المخدرات القوية بحي كويلمة في قبضة أمن تطوان    "إلغاء" مادة الفلسفة.. شبيبة "البام" تتهم الحكومة ب"الإجهاز" على حقوق التلاميذ    حسن بيريش يوقع بالمركز الثقافي للقصر الكبير    حال الأمة    تونس.. اكتشاف أول كنيسة ومقبرة مسيحية بشمال إفريقيا    المعرض الدولي للكتاب حدث ثقافي لا يحل أزمة القراءة    الشرطة تحقق في وفاة مضرم النار في جسده    العرائش تحتضن البطولة الوطنية للعدو الريفي الفدرالي    هل يصل الزلزال الملكي متأخرا إلى الوزير الرباح؟    وقفة احتجاجية لمهنيي سيارات الأجرة بالعرائش    قيادة "فتح": لا صحة لما يشاع حول صحة الرئيس عباس    ريال مدريد قد يفرط في أحد مواهبه الشابة هذا الصيف    المالكي: الرأي العام لا زال سجين صورة البرلماني قبل 40 عام – فيديو    نقيب المحامين بالرباط: التحقيق مع 21 محام خبر كاذب وجريدة الصباح تنشر بدون دليل    رواية قصيرة جدا " ردّ قلبي    الرئيس السابق ل"الفيفا" : المغرب أحق بتنظيم مونديال 2026    العثماني : عشرات المسؤولين متابعين بالفساد    رفض تسليم شعو للمغرب.. هولندا تستأنف القرار    مكافأة للاعبي الوداد حال التتويج بالسوبر‎    فائض الميزانية فاق ملياري درهم في يناير 2018    ترامب وبوتين والسيسي في قائمة منتهكي حقوق الإنسان    ما لا تعرفونه عن شقيقة الملك محمد السادس.. الأميرة لالة مريم    الخلفي: لا تساهل مع كل من ثبت في حقه تقصير في فاجعة طنجة    "مسلم" يطلق كليباً لأغنية ينتقد فيها المجتمع والمسؤولين ( فيديو )    من نتائج الدبلوماسية الملكية.. المغرب أصبح بوابة للبنك الأوربي لإعادة البناء والتنمية بأفريقيا    "الطرق السيارة" تعلن توقف حركة السير بين العرائش وسيدي اليمني    القطاعات التسع الأكثر فسادا في المغرب من بينها الصحة والقضاء    "أمنستي": الاحتجاج بالمغرب أصبح "جريمة" ولن نسمح بغطرسة السلطة    هناء الإدريسي: كيعجبوني الشباب "السمرين" ولهذا أرفض عروض الزواج- فيديو    رونار يؤكد للكعبي تواجده رفقة أسود الأطلس خلال لقاء صربيا الودي    عاجل .. الجامعة ترفض تدريب الصحابي لسريع واد زم    ألمانيا.. معارض لسياسة الهجرة يطعن 3 مهاجرين    المالكي: تقاعد البرلمانيين ليس ريعا.. والديمقراطية لها "تكلفة" مادية    "السعودية الجديدة".. استثمارات ب64 مليار دولار في قطاع الترفيه    ترامب يؤيد تسليح المعلمين لمواجهة حوادث إطلاق النار بالمدارس    بلاتير يؤكد أحقية المغرب في إحتضان كأس العالم 2026    اللقاء التواصلي " في حضرة الكتاب" : مبادرات متميزة جعلت من فعل القراءة فسحة للمتعة    بنك المغرب يعلن انخفاض أسعار العقارات بالمغرب بنسبة 2 في المائة    مونتينيغرو ..هجوم انتحاري قرب السفارة الاميركية    هذه حصيلة تسويق الأسماك في 2017    مجرمون لكن .. كرماء    ويحمان : "سيمون سكيرا" أصبح يتحكم في صناعة القرار داخل المغرب    رشيد شباري يوقع «نحن مختلفون» بثانوية وادي المخازن بالعرائش    دراسة صادمة: المشروبات الغازية ترفع نسبة الإصابة بالسرطان    النوم وطقوسه…    نصائح وإرشادات: "إيتيكيت" اللقاء الأول    أبرز ما تناولته الصحف الانجليزية لهذا اليوم    القمر في ظاهرة فلكية نادرة تشهدها الكرة الأرضية في فبراير الجاري    ظاهرة فلكية نادرة تشهدها الكرة الأرضية في فبراير الجاري    احذر.. ألعاب أطفالك قد تكون سامة    نبذة عن المرحومة الشريفة للا فاطمة الزهراء الوزاني التهامي    مفكرّ يؤكد أن باب النبوة مفتوح للجميع ودُعاة يشبهونه ب"مسليمة الكذّاب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لقاء مع الباحثة الامريكية المختصة في الفن التشكيلي المعاصر كارول سالومون
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 07 - 09 - 2013

كارول سالومون استاذة امريكية مبرزة في تاريخ الفن من جامعة بيتسبورغ، ومنظمة معارض وهي مختصة في فنون القرن التاسع عشر والقرن العشرين الفرنسية ومهتمة ايضا بالثقافة البصرية بالعالم العربي،وقد سبق لها ان درست بالعديد من الجامعات الامريكية ونظمت العديد من المعارض. وهي منذ 2013 حاصلة على منحة فلوبير لدراسات حول الشرق الاوسط وشمال افريقيا وتشتغل حول الفن المعاصر والهوية بالمغرب وتونس.
في هذا اللقاء معها تحدثنا عن الفن المعاصر بالمغرب وعن تجربة الفنانة المغربية المقيمة بأمريكا لالة السيد. وشاركت سلومون حول الموضوع بمهرجان اصيلة الاخير مع نخبة من المهتمين بالفنون التشكيلية العرب والأجانب والمغاربة من اجل النقاش وتلمس الملامح الجديدة للاستشراق على الصعيد العالمي في اطار حوار بين الفنون.
في احد اعمالك اشتغلت على اعمال تشكيلية مغربية المقيمة بالولايات المتحدة الامريكية لالة السيد ،هل اعمالها تجسد شكلا من اشكال الفن الاستشراقي بالنسبة لك؟
طبعا كان الهدف من عملي الاشتغال على اعمال لالة السيد خاصة انها عاشت بالمغرب وانتقلت الى الولايات المتحدة الامريكية من اجل التكوين . تعكس اعمال لالة السيد التشكيلية المنحى الاستشراقي في ما تنجزه من ابداعات،خاصة انها ترى اشياء بلدها الاصلي بعيون من عاش بالبلد واليوم تعيش في الجهة الاخرى.كما انها بالاضافة الى ذلك تعرف كيف ينظر الجمهور الامريكي الى اعمالها وثقاتها وتعرف ماذا يريد هذا الجمهور.وهذا امر مهم ان تعرف ماذا يريد الذين يرون اعمالك خاصة الجانب الشرقي والمثير.وهو ما يثير شغف واعجاب الجمهور بشيء مازال موجودا حتى اليوم.. وما يهمني ايضا من خلال اشتغال على اعمالها هو كيف ينظر الجمهور هنا الى اعمالها ،كيف يراها ؟ هل له نفس نظرة الجمهور الامريكي؟
لكن من خلال الاعمال التي رأيناها اليوم لالة السيد،فقد اشتغلت على اعمال وعناوين معروفة لكبار الفنانين الاستشراقيين مثل جون دولاكروا او تيودور شاسيريو،ما هو المراد من ذلك؟ هل تقليد هذه الاعمال او الاحالة على الماضي الاستشراقي لهذه الاعمال؟
هي تريد من خلال اعمالها ان تقول للجمهور الامريكي ان المراة العربية ليس هي هذا الفانطازم الذي يرونه في اعمال الفنانين الاستشراقيين الذين اشتغلوا عل المنطقة مثل دولاكروا ، بل ان هذه المرأة هي مختلفة عن هذه الصورة، أظن انه في حالة لالة السيد ،فهو عمل متعب ان تبرر باستمرار لهذا الجمهور وان تقول ان المرأة العربية والمغربية هي ليست الصورة المرسخة لديهم والتي تركتها الاعمال الاستشراقية التي تبقى هي المصدر لتصورات وفنطازمات عدد كبير من الامريكيين. فهي عندما تشتغل على لوحة او عنوان لفنان استشراقي تقول لنا ان اللوحة تقول كذا لكن ذلك ليس صحيحا ،بل يمكننا قول شيء اخر وتعبير عن شيء اخر ،على خلاف الصورة والحكم الذي خلفته هذه الاعمال عن الشرق.اي ان موضوع اللوحة الاستشراقية هو حلم واستيهام وليس الواقع.وإعادة الاشتغال على هذه اللوحات من طرف لالة السيد هو من اجل تجاوز احكام القيمة التي تركته هذه الاعمال في الغرب.
كارول سالومون كيف اخترت الاشتغال على اعمال هذه الفنانة المغربية المقيمة بالولايات المتحدة الامريكية لالة السيد؟
كما سبق لي ان ذكرت ،زرت احد معارضها المقامة بالولايات المتحدة الامريكية،واعمالها تعرض بامريكا باستمرار سواء ببوسطن ،كما انني اعرف ايضا استاذها.والمرة الوحيدة التي اتيحت لي فرصة اللقاء بلالة السيد كانت بلندن سنة 2009 حيث كنت ازور احد معارضها عندما قال لي احد المنظمين « هل تحبين اعمالها وهل تريدين لقاءها فهي موجودة بالمعرض؟».هكذا كان اللقاء بيننا،وقد سبق لي ان اشتريت احد أعمالها من احد المتاحف الامريكية بمناسبة معرض نظمته حول الثقافات العبر-وطنية.وكان الهدف ابراز الاعمال التي تعيش بين ثقافتين،هنا وهناك.وهذا العمل عرض ايضا بالشرق الاوسط وتم اختيار احد لوحاتها لصورة المعرض وهو ما اتاح لها كما قالت لي ان تعرض اعمالها لاول مرة بالشرق الاوسط.
لكن اعمالها موجهة للجمهور الامريكي ام الى جمهور الشرق الاوسط؟
لا يمكنني ان اجيبك عن هذا السؤال،لا اعرف لمن تتوجه.لكن جمهورها الاول كان امريكيا وكذلك من اشتروا لوحاتها، لكن اليوم لا اعرف،هل الجمهور من الشرق الاوسط ايضا يشتري لوحاتها.
ودراستك حول المغرب ،هل كانت فقط حول الحقل التشكيلي؟
بالطبع، فقد قمت بدراسة بالمغرب بفضل منحة فلوبير وهي منحة امريكية مخصصة للاساتذة ،الباحثين والطلبة الى الخارج ،واخترت دراستي حول بلدان المغرب العربي.وانا بصدد تنظيم معرض حول اعمال فنانين مغاربيين من اجل عرضها وكنت اشتغل بالاساس حول المغرب وتونس،لكن المشاكل التي تعرفها تونس اليوم حالت دون انجاز هذا العمل.خاصة ان حكومة الولايات المتحدة تمنعنا من السفر الى هناك.وقد سبق لي ان زرت الجزائر ايضا بالاضافة الى تونس ، لكن في المجال الفني فإن المغرب هو الاكثر دينامية وغني بالمنطقة في هذا المجال.لكن هذه الدينامية وهذا النشاط بالمغرب لا اعرف كيف يتم وكيف يتحقق كل هذا النجاح في المجال التشكيلي مع شبكة لقاعات العرض رغم ان المغرب يتوفر فقط على مدرستين للفن فقط .عندما كنت في الجزائر لاحظت انهم لا يتوفرون على قاعات للعرض وهو ما يجعل وضعية الفنانين صعبة.
بما انك زرت البلدان الثلاثة للمغرب العربي،كيف هي وضعية الفن التشكيلي ببلدان المنطقة؟
بالنسبة للجزائر الفنانين الموجودين بالخارج سواء بلندن او باريس، لا نعرف نحن بالولايات المتحدة الامريكية اشياء كثيرة عن وضعهم الفني بالمنطقة ، لكن اليوم بالولايات المتحدة الامريكية هناك اتجاه ورغبة كبيرة لاكتشاف المغرب والتعرف عليه في الجانب الفني .وهو وجهة حلم بالنسبة للامريكيين.
وفي الولايات المتحدة ادرس الفن المعاصر بالعالم العربي والإسلامي واشتغل على نموذجي المغرب وتركيا . في هذا الاطار اقوم بانجاز هذا المعرض بالمغرب.
هل الفنانون بالمغرب تجاوزوا المرحلة الاستشراقية؟
اعتقد انه تم تجاوزها وهي فقط توجه من بين عدة توجهات،في السابق لم اكن اعرف لماذا يحب الناس بالمغرب شراء الاعمال الاستشراقية، لكن اليوم فهمت الامر ،خاصة انني استأنست كثيرا وقرأت اعمال ادوارد سعيد حول الاستشراق، لكن اقبال الناس على هذه الاعمال بالمغرب هي من قبيل النوستالجيا والاتنولوجيا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.