بالصورة: سواريز يحل بطنجة لقضاء فترة نقاهة بعد الإصابة    اتفاق تاريخي في السودان.. توقيع وثائق الفترة الانتقالية بين العسكر وقوى التغيير    طلاب جزائريون يعرقلون اجتماعا لهيئة الحوار الوطني    تسديدة كروس الرائعة تساعد ريال في الفوز على سيلتا رغم طرد مودريتش (ملخص)    أودت بحياة أم العريس وشقيقه.. حادثة سير تحول حفل زفاف إلى مأتم    شفشاون.. تسجيل الإنتحار رقم 26 والضحية ثمانينية    سواريز يقضي فترة نقاهة بمدينة طنجة- صور    مواجهة إتحاد طنجة و الرفاع البحريني ب"المجان"    تصعيد أميركي جديد.. واشنطن تأمر بمصادرة ناقلة النفط الإيرانية    ‪ الركلاوي ينضم للمغرب التطواني قادما من هولندا    كوفاتش: ألمانيا ستكون سعيدة بانتقال كوتينيو    حكيمي دخل احتياطيا للاحتفال بالخماسية    تراجع المداخيل الضريية المتعلقة بعبور الغاز الجزائري التراب المغربي ب42 في المائة    أَيْمُونَا اليهودية قبل مغادرة الدنيا    توقعات الأرصاد الجوية لطقس يوم غد الأحد    بعد البيضاء.. ساكنة “أدرار” في رحلة البحث عن “الثروة” بشوارع أكادير (صور) بحضور فعاليات جمعوية ونقابية    الأمثال الشعبية المغربية وشيطنة المرأة    بيل في التشكيل الأساسي للريال خلال مواجهة سيلتا فيجو    في مقدمتهم رئيس الشؤون الداخلية.. تنصيب عدد من رجال السلطة الجدد بإقليم الفحص أنجرة    النيران تلتهم حافلة ركاب بين الصويرة وأكادير    جامعة الكرة تتبرأ من إبعاد "حمد الله" .. خليلوزيتش يَدرُس الوضع    أمينوكس يبحث عن العالمية رفقة ريدوان    80 سنتيمترا.. تركيان شارباهما كجناحي طائر    حجز مواد غذائية « بيريمي » داخل محل تجاري بدون رخصة ببرشيد    الفنانة سميرة سعيد تكشف للمرة الأولى سبب انفصالها عن الموسيقار هاني مهنا (فيديو)    هجوم حوثي يتسبب في اندلاع حريق في منشأة نفطية سعودية    استئناف الرحلات الجوية في مطار سبها بجنوب ليبيا بعد 5 أعوام من إغلاقه    ياسمين صبري تتحضر لمشروع فنيّ يُعيد السيرة الذاتية ل “مارلين مونرو الشرق”هند رستم    تميز علاقات الصداقة والتعاون بين المغرب والصين منذ زيارة صاحب الجلالة إلى بيكين    تحليل نفسي: علاقة الانتحار والأمراض النفسية مع المناسبات الدينية؟    « توفي ضاحكا ».. رحيل النجم السينمائي بيتر فوندا    العمراني ل »فبراير »: تأسيس مؤسسة الدكتور الخطيب فكرة حزبية محضة    ألماس “بعمر القمر” يكشف أسرارا غامضة عن الكرة الأرضية    مقدم دار وديكور للملك: الله يرحم الوالدين بغيت الجنسية المغربية    فيفي عبده تتعرض للتسمم بسبب مأكولات جاهزة    كونفدرالية صيادلة المغرب: لا وجود لدواء الغدة الدرقية بالصيدليات    طيران الاحتلال الإسرائيلي يقصف مواقع متفرقة في قطاع غزة    أسلاك الكهرباء تحول مواطنا إلى جثة متفحمة ضواحي تيزنيت كان بصدد تركيب مصباح للإنارة العمومية    « لن أتخلى أبدا » يحصد 5 ملايين ويحتل الصدارة    نسبة ملء حقينة السدود ترتفع بالحسيمة و أقاليم الجهة    “الفلاحة” تؤكد أن عملية الذبح مرت في ظروف جيدة وتُشيد ب”أونسا” قالت إنه خلال هذه السنة تم فحص حوالي 3905 سقيطة    اتهامات بارتكاب مجزرة في حق الثروة الحيوانية بالمغرب..خليجيون يصطادون 1490 طائر سمان في يوم واحد    نقابيو UMT يحتجون مطالبة باسترجاع مقر النقابة بواد زم    تنقذ حياة شريكها من مسافة 22 ألف كيلومتر    النواة الأولى لبداية مهرجان السينما بتطوان    أخبار الحمقى والمغفلين من حماقات جحا    نسبة ملء حقينة السدود ناهزت %57 بجهة طنجة -تطوان -الحسيمة    ارتفاع صاروخي في أثمنة المحروقات بأغلب محطات طنجة و تطوان    هذه حقيقة منع استعمال دواء “سميكطا” الخاص بمعالجة الإسهال في المغرب    “إشاعة فايسبوكية” تمنع رئيس جماعة وجدة ومجلس جهة الشرق من حضور حفل الولاء منتخبون كشفوا الحقيقة    جرسيف: عامل الاقليم يترأس حفل تنصيب رجال السلطة الجدد    وزراة الفلاحة: برنامج عيد الأضحى مكن من مرور عملية الذبح في ظروف جيدة    هل عيد الأضحى كبير حقا؟ !    ب52 مليون قنطار من الحبوب الثلاث..إنتاج الحبوب يتراجع في حصيلته السنوية ب49 %    منظمة الصحة العالمية.. وباء الحصبة يغزو العالم    نظرةٌ حول أزمةِ الحوار في المجتمع    هل عيد الأضحى كبير حقا؟ !    قصة مصري أدى صلاة العيد فوق دراجته.. وفاته إشاعة ويعاني من التهاب المفاصل منعه من السجود والركوع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مسلحو «البوليساريو»: وفيات غامضة ورواتب متوقفة منذ ثمانية أشهر

ذكرت مصادر متطابقة أن عددا من المسلحين التابعين لمليشيا البوليساريو، قاموا باعتصام أمام مقر ما يسمى بوزارة الدفاع التابعة للجمهورية الصحراوية الوهمية، للاحتجاج على عدم صرف رواتبهم المستمر منذ ثمانية أشهر. وأضافت المصادر أن المحتجين قطعوا الطريق المؤدي إلى البناية
وتأتي هذه الاحتجاجات بعد أيام قليلة من استفزازات قامت بها الميليشيا في المنطقة العازلة بالكركرات، وكذلك شرق منظومة الدفاع في الصحراء المغربية والتي كانت موضوع رسالتين وجههما السفير، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة
وتفيد الأنباء الواردة من مخيمات تندوف أن ” استعراض القوة” الذي تواصله ميليشيا البوليساريو ما هو سوى محاولة للتغطية على الوضع المتردي بالمخيمات عسكريا واجتماعيا بالإضافة إلى القمع والحصار الممارس على المحتجزين
وفي هذا الإطار، كشف تقرير لمنتدى “فورساتين” لدعم الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية المغربية عن تفشي حالة من الذعر والاستياء العارم في صفوف القوات التابعة للبوليساريو بعد تنامي حالات من الوفيات المشبوهة في صفوف عناصره
وانتشرت حالات الذعر في صفوف الساكنة المحتجزة بالمخيمات التي يجبر أبناؤها على حمل السلاح وتحت الضغط، حيث أكد المنتدى بهذا الخصوص أن العديد من العائلات بدأت في “البحث عن السبل الملائمة لحماية أبنائها من الموت، وتدفع لأجل تدخل إبراهيم غالي زعيم البوليساريو الذي فضل تبني سياسة النعامة، وصمَت صمتا مطبقا بعدما ظل يوزع الوعود الوهمية”، كما جاء في التقرير المذكور،وأضاف تقرير “فورساتين” أن الموضوع لخطورته “أصبح يثير جدلا واسعا، خاصة أن بعض العوائل هددت بتهريب أبنائها من الوحدات العسكرية التابعة للبوليساريو ولو بالقوة، ما قد يؤدي إلى مجزرة جماعية أو حرب أهلية قد تكرر مأساة انتفاضة 1988”.
وما زاد من حدة هذا الاحتقان، الغموض الذي رافق وفاة الشاب الصحراوي “عمار ولد عناي”، الذي تشكك عائلته وأصدقاؤه في طبيعة وفاته، وتستفسر عن الغموض الذي أحاط بها، بدأ بإصابته بوعكة صحية بسيطة، وما تلا ذلك من إهمال رعايته، ولاحقا من إمعان في تأخير إسعافه، والتحجج بعدم وجود سيارة إسعاف، وبعد نقله في سيارة مدنية لم يجد الرعاية اللازمة، حيث ظل يتنقل بين المستشفيات بدولة بالجزائر إلى أن توفي في ظروف غامضة، وفي ظل عدم الاستجابة لمطالب عائلته بضرورة نقله إلى الخارج”.
وجاء في التقرير أن “وفاة الشاب عمار ولد عناي، لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة، فقد سبقتها وفيات عديدة كان آخرها الشاب “المحفوظ بيد الله” من مواليد 1980 وهو عسكري توفي في ظروف غامضة هو الآخر، ولم تمهله التدخلات الطبية التي جاءت متأخرة رغم أن عائلته استطاعت نقله إلى الخارج”.
وختم المنتدى تقريره بالقول إن “الوحدات العسكرية التابعة لجبهة البوليساريو تعيش حالة من الذعر أمام الموت، الذي أصبح يستهدف الشباب بالخصوص، وكأنه يطبق قرار الإعدام في حق لائحة طويلة ممن ترى فيهم قيادة البوليساريو معارضين أو مشاريع معارضة أو ناقلين لأخبار ومعلومات لا ترغب القيادة في أن تخرج عن نطاق عسكرها الذي يعيش البؤس وضنك العيش، فيما ترفل قيادته بما لذ وطاب، وتتنقل بين الدور والقصور لا هم لها سوى الاغتناء على حساب معاناة البؤساء من الصحراويين”.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.